عودة لأسواق الدين الدولية

1

نتابع اليوم

مصر توسع قائمة الصناعات المستهدفة بالتوطين

صباح الخير قراءنا الأعزاء، اليوم هو الأخير من شهر سبتمبر، ومعه نتأهب لختام الربع الثالث من العام، والدخول في الأشهر الأخيرة من 2025.

في عدد اليوم- نبدأ بأخبار الديون — فقد عادت مصر إلى أسواق الدين الدولية بإصدار صكوك سيادية بقيمة ملياري دولار. ومع اقتراب موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي هذا الأسبوع، تحدثت إنتربرايز مع 12 من الخبراء الاقتصاديين والمصرفيين للحصول على توقعاتهم — وتوقع معظمهم خفض أسعار الفائدة بما يتراوح بين 100 و200 نقطة أساس، مشيرين إلى تباطؤ التضخم.

أيضا- تعود جهود توطين الصناعة لتتصدر العناوين مرة أخرى بعد أن كشفت وزارة الصناعة عن قائمة أطول من الصناعات ذات الأولوية التي ترغب في توطينها، ليصل العدد الإجمالي إلى 28 قطاعا.

ولكن قبل أن تبدأوا رحلتكم مع عدد اليوم من النشرة - نود إبلاغكم بأننا سنحصل على عطلة طويلة نهاية الأسبوع القادم: أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن يوم الخميس الموافق 9 أكتوبر سيكون عطلة رسمية للعاملين في القطاع العام احتفالا بعيد القوات المسلحة. ونترقب إصدار وزارة العمل والبورصة المصرية والبنك المركزي بيانات مماثلة.


تنويهات -

حالة الطقس - لا تزال أجواء بدايات فصل الخريف مستمرة في القاهرة، حيث نشهد طقسا معتدلا مائلا للحرارة، مع وصول درجات الحرارة العظمى إلى 33 درجة مئوية، والصغرى إلى 22 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية والصغرى إلى 21 درجة مئوية.

تابع معنا -

#1- الخطيب يبحث الإصلاحات مع فريق صندوق النقد الدولي: التقى وزير الاستثمار حسن الخطيب أمس ممثلين عن صندوق النقد الدولي لمراجعة الإصلاحات المالية والتجارية الجارية في مصر، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. وسلط الخطيب الضوء على أحدث الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز الاستثمار والتجارة.

تذكر- من المقرر أن تصل بعثة من صندوق النقد الدولي إلى مصر هذا الأسبوع لاستكمال المراجعتين الخامسة والسادسة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغة قيمته 8 مليارات دولار.


#2- المالية تطرح أراضي على المستثمرين ضمن خطة لاستغلال الأصول غير المستغلة: أعلنت وزارة المالية أنها ستطلق المرحلة الأولى من خطتها لاستغلال الأراضي غير المستغلة المملوكة للدولة خلال الأسابيع المقبلة، وفق بيان للوزارة. وتشهد هذه المرحلة طرح ست قطع أراض في منطقة الجمالية بالقاهرة على المستثمرين. وستتاح البيانات للمستثمرين والمطورين قبل الطرح الرسمي لإتاحة إجراءات الفحص النافي للجهالة.

توجه لجذب رؤوس أموال القطاع الخاص: قالت الوزارة إن الخطة تهدف إلى جذب المطورين من القطاع الخاص والصناديق العقارية والشركات ذات الخبرة في المشروعات الحضرية، لإعادة توظيف الأراضي الشاغرة المملوكة للدولة وتحويلها إلى مشروعات "مبتكرة" تخلق قيمة مضافة وفرص عمل في المجتمعات المحيطة.


#3- متى تبدأ الدولة في فرض ضريبة على السكر مرة أخرى؟ تترقب الخطوة التي ستشهد فرض ضريبة على السكر لأول مرة منذ عام 2016 حصولها على الضوء الأخضر من أعضاء مجلس النواب، الذين يستأنفون عملهم غدا، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز. وأضاف المصدر أن الضريبة المخطط لها ستأتي في ثلاث إلى أربع شرائح تصاعدية، مشيرا إلى أن السكر المدعم الذي يباع لحاملي البطاقات التموينية سيُعفى من الضريبة.

تذكر- صرح مصدر حكومي لإنتربرايز في أبريل الماضي بأن وزارة المالية تخطط لإدخال تعديلات على قانون ضريبة القيمة المضافة من شأنها تقليص الإعفاءات على السكر من هذه الضريبة. ومن المتوقع أن تساعد هذه الخطوة الدولة على جمع نحو 443 مليون جنيه من ضرائب السكر.


#4- الحكومة تحدد المزيد من الصناعات ذات الأولوية المستهدفة بالتوطين: حددت وزارة الصناعة خمس صناعات جديدة تتطلع الحكومة إلى توطينها، لتضاف إلى قائمة الـ 23 صناعة ذات الأولوية التي كُشف عنها في ديسمبر الماضي.

وتشمل القطاعات المستهدفة الآن مكونات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والسيارات ومكوناتها، وبرمجيات النظم الصناعية، ومكونات محطات التحلية والمعالجة، وألبان الأطفال، ومنتجات الألومنيوم، والمحولات الكهربائية، والمواسير غير الملحومة، ومضخات المياه، والمنتجات الدوائية، والبوليستر، والصودا آش، والمحركات الكهربائية، والمولدات، والأحبار، والمكونات الكهربائية، والمواد القابلة لإعادة التدوير، وأنظمة تبريد التكييف المركزي، والمصاعد والسلالم المتحركة، وأنظمة الصوت والكاميرات، والروبوتات المتقدمة، والهيدروجين الأخضر، والبتروكيماويات، والمنسوجات، والصناعات الغذائية، والمنتجات الجلدية، والحديد ومشتقاته.

ما وراء الاختيار: "تشمل الأسس المعايير التي تم بناء عليها اختيار هذه الفرص تحديدا مدى توافر الطاقة (غاز - كهرباء - مازوت - فحم وأسعاره)، ومتوسط الأجور الشهرية للعمال والفنيين والمهندسين، وتوافر الموارد والخامات الأولية في مصر، إلى جانب توافر تكنولوجيا الإنتاج والمصانع اللازمة للصناعة، واحتياج السوق المصري لهذه الصناعات، فضلا عن استخدام موقع مصر الجغرافي في توزيع المنتجات الصناعية"، وفق ما أفادت به وزارة الصناعة في البيان.


#5- صندوق جديد مدعوم من الاتحاد الأوروبي لدعم المنظمات غير الحكومية: أطلقت الحكومة أمس صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية. صُمم الصندوق، الذي يحظى بدعم من مشروع تكافؤ الفرص والتنمية الاجتماعية التابع للاتحاد الأوروبي، لتعزيز قدرة منظمات المجتمع المدني على الاستجابة للاحتياجات المتطورة للمجتمع ودعم التنمية المستدامة.

دبلوماسية -

وزراء خارجية مصر وسبع دول عربية وإسلامية يدعمون خطة ترامب للسلام في غزة: أصدر وزراء الخارجية من مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر بيانا مشتركا أمس رحبوا فيه باقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وقال الوزراء إنهم "يؤكدون ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام" وشددوا على أهمية الشراكة مع واشنطن في تعزيز الاستقرار الإقليمي. وأعرب وزراء الخارجية عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وضمان تنفيذه.

ماذا تتضمن الخطة؟ تدعو الخطة المكونة من 20 نقطة — التي حظيت بدعم إسرائيلي الليلة الماضية — إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتبادل الرهائن بالأسرى الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيلي على مراحل، ونزع سلاح حماس. وتتصور الخطة إدارة غزة عن طريق لجنة فلسطينية تكنوقراطية مدعومة من "مجلس سلام" برئاسة ترامب. ولم ترد حماس بعد على الاقتراح.

صكوك -

تراجع العائد حتى تاريخ الاستحقاق للصكوك السيادية إلى 8.07% يوم الجمعة الماضي، انخفاضا من 8.27% في الأسبوع السابق، وفقا للتقرير الأسبوعي (بي دي إف) حول أداء الصكوك السيادية المصرية. ارتفعت أسعار الصكوك السيادية للبلاد بشكل طفيف إلى 101.14 دولار، مقارنة بـ 101.12 دولار قبل أسبوع.

يحدث اليوم -

#1- نترقب اليوم أنباء عن الاستثمارات والتعاون الاقتصادي الكوري الجنوبي، إذ تحتفل مصر وكوريا الجنوبية بمرور 30 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عبر استضافة البلدين منتدى الأعمال المصري - الكوري الجنوبي. ومن المتوقع أن تتصدر ملفات الاستثمار والتجارة الثنائية، والطاقة الخضراء، والتعاون في مجال التعليم، جدول أعمال المنتدى.

#2- نستقبل اليوم ثاني أيام أسبوع الابتكار في مصر، وهي فعالية تمتد لأسبوع على مستوى البلاد "وتجمع رواد الأعمال والمستثمرين والمعلمين وقادة الحكومات لإطلاق شرارة التعاون وتحقيق تأثير حقيقي"، حسبما ذكره منظمو الحدث. وتستمر سلسلة الفعاليات والمنتديات المنعقدة على هامش الحدث حتى 6 أكتوبر.

تختتم اليوم أيضا فعاليات قمة "تكني القاهرة". من المتوقع أن يجمع الحدث عشرات الآلاف من المبتكرين من أكثر من 70 دولة، إلى جانب متحدثين بارزين في قطاع الشركات الناشئة المحلية والإقليمية والعالمية.

يحدث غدا-

#1- مجلس النواب يعود للانعقاد غدا: دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي مجلس النواب للانعقاد غدا لافتتاح دور الانعقاد العادي السادس من الفصل التشريعي الثاني، وفق ما نشرته الجريدة الرسمية.

#2- نداء إلى المديرين التنفيذيين، غدا سيكون الموعد النهائي للتقديم في برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال بكلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال. يركز البرنامج على منح كبار المديرين التنفيذيين ورواد الأعمال والمهنيين فرصة لصقل مهاراتهم القيادية، وتعلم كيفية إحداث تغيير استراتيجي حقيقي في مؤسساتهم، واكتساب منظور عالمي جديد في مجال الأعمال. ومن المقرر أن ينطلق البرنامج — الذي يمتد لـ 20 شهرا — في منتصف أكتوبر المقبل.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا-

تتصدر الصحافة الأجنبية إعلان دونالد ترامب عن اتفاقه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إطار سلام برعاية أمريكية لغزة، وهي خطة من 20 نقطة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار. حذر ترامب حماس من أن إسرائيل ستحظى "بدعم واشنطن الكامل لتدمير حماس" إذا رفضت الصفقة. (رويترز | الجارديان | بلومبرج | فاينانشال تايمز | واشنطن بوست | بي بي سي | نيويورك تايمز)

ومن أخبار المناخ- وجه قادة الدول المهددة بتغير المناخ، عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، انتقادات الدول الغنية لتقصيرها في الوفاء بالتزامات التمويل، حسبما ذكرت رويترز. قال قادة الدول النامية إن مبلغ الـ 100 مليار دولار الذي تعهدوا به في عام 2009 جاء متأخراً للغاية، وأن هدف الـ 300 مليار دولار المحدد لعام 2035 لا يقترب من تريليون دولار الذي يقدرون أنه مطلوب سنويا بحلول نهاية العقد. ومن المنتظر أن تكون أخبار المناخ في صدارة عناوين الصحف العالمية في الأسابيع المقبلة مع اقتراب مؤتمر الأطراف الثلاثين (كوب 30) بعد أقل من أسبوعين.

ومن أخبار التكنولوجيا- حُكم على تشارلي جافيس، مؤسسة شركة التكنولوجيا المالية للطلاب فرانك، بالسجن سبع سنوات بتهمة الاحتيال على بنك جي بي مورجان في صفقة استحواذ جافيس على شركتها بقيمة 175 مليون دولار. كما أمرت رائدة الأعمال البالغة من العمر 33 عاماً بدفع 288 مليون دولار كتعويض ومصادرة 22 مليون دولار أخرى، على الرغم من أن القاضي سمح لها بالبقاء طليقة بكفالة في انتظار الاستئناف، مستندا إلى حالتها الطبية. (فاينانشال تايمز | الغارديان | سي إن بي سي | نيويورك تايمز | رويترز | أكسيوس | أسوشيتد برس)

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نستعرض طموحات مصر في مجال تزويد السفن بالوقود الأخضر وكيف يمكن للبلاد التغلب على العقبات التي تواجه نمو تلك الصناعة عالميا.

العلامات:

As the Sahel summer winds down, the Red Sea is just getting started. Say hello to Somabay, a year-round seaside escape where tranquil waters, world-class diving, kitesurfing, golf, and wellness come together in one breathtaking destination. This September, it also hosts the ITF World Tennis Tour, bringing world-class tennis to the coast. Somabay is the perfect next stop, a place where the season never ends, and every day feels like the first day of summer

2

ديون

مصر تعود للأسواق الدولية بإصدار صكوك سيادية بقيمة ملياري دولار

عادت مصر إلى أسواق الدين الدولية اليوم بإصدار صكوك سيادية بقيمة ملياري دولار بشريحتين لأجل ثلاث سنوات وسبع سنوات، فقد دعا مستشارو الطرح المستثمرين للاكتتاب، وفق ما قالته مصادر حكومية رفيعة المستوى لإنتربرايز.

تذكر- يعد هذا الإصدار هو ثالث إصدار للصكوك السيادية لمصر على الإطلاق، بعد إصدار صكوك سيادية بقيمة مليار دولار في يونيو الماضي، اكتتب فيه بيت التمويل الكويتي بالكامل، والإصدار الأول على الإطلاق من الصكوك، الذي طرحته مصر في عام 2023.

يعد هذا الإصدار الأول من نوعه على الصعيد الدولي في العام المالي الحالي، ويتكون من شريحة لأجل ثلاث سنوات بقيمة 1.25 مليار دولار بسعر استرشادي للعائد 8.625%، في حين تبلغ قيمة الشريحة الأطول أجلا 750 مليون دولار بسعر فائدة 9.45%.

ويعد حجم هذا الإصدار ضعف ما كنا نتوقعه — فقد صرح مصدر حكومي لإنتربرايز في أغسطس الماضي بأن مصر قد تطرق أسواق الدين الدولية بشريحة صكوك سيادية بقيمة مليار دولار بحلول سبتمبر أو أكتوبر ضمن برنامج الصكوك السيادية الدولي للبلاد البالغة قيمته 5 مليارات دولار.

وتعد العائدات على الإصدار الجديد أقل بكثير من العائدات الخاصة بشريحة الصكوك الأولى، التي جرى تسعيرها في البداية بنحو 11.0% قبل أن يؤدي زخم السوق إلى تراجع العائد. وعزت مصادرنا هذا الانخفاض إلى تحسن تصنيفنا الائتماني والنظرة المستقبلية المستقرة للاقتصاد.

وثمة المزيد من إصدارات الديون الدولية في طور الإعداد، إذ تمضي وزارة المالية قدما في خططها لإصدار سندات دولية بقيمة 3-4 مليارات دولار خلال العام المالي الحالي للمساعدة في سد فجوة التمويل الخارجي البالغة 11 مليار دولار. وقد تشمل الإصدارات المخطط لها أوراقا مالية مقومة باليورو والدولار، وسندات استدامة، وصكوكا، وأدوات مقومة باليوان الصيني أو الين الياباني، وفقا لمصادر إنتربرايز.

ماذا بعد؟ ستُدرج السندات في بورصة لندن عند إغلاق الإصدار، حسبما قاله المصدر لإنتربرايز.

المستشارون- يتولى بنك إتش إس بي سي قيادة الإصدار إلى جانب سيتي بنك، وبنك دبي الإسلامي، وبنك أبوظبي الأول، ومصرف أبوظبي الإسلامي.

3

استطلاع

استطلاع إنتربرايز: انقسام بين المحللين.. وأغلبية ضئيلة ترجح خفض الفائدة بما يتراوح بين 100 و200 نقطة أساس

يرى معظم المحللين الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم أن البنك المركزي المصري سيواصل دورة التيسير النقدي هذا الأسبوع، عندما تجتمع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس في سادس اجتماعاتها لهذا العام. وتوقع ثمانية من أصل 12 خبيرا اقتصاديا ومصرفيا تحدثوا إلى إنتربرايز خفض أسعار الفائدة بما يتراوح بين 100-200 نقطة أساس، في حين يرى المشاركون الأربعة الآخرون أن البنك المركزي سيُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير.

تذكر- خفض البنك المركزي أسعار الفائدة بواقع 200 نقطة أساس في اجتماعه الخامس لهذا العام الذي عُقد في أغسطس، ليستأنف بهذا دورة التيسير النقدي، التي توقفت مؤقتا في يوليو بعد خفضين متتاليين بإجمالي 325 نقطة أساس في أبريلومايو. ويمثل خفض أسعار الفائدة في أغسطس ثالث خفض يجريه البنك منذ نوفمبر 2020.

مستويات أسعار الفائدة الحالية: يبلغ سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة حاليا 22.0%، وسعر الإقراض لليلة واحدة 23.0%، وسعر العملية الرئيسية والخصم 22.5%. وبذلك تكون أسعار الفائدة قد انخفضت بمقدار 525 نقطة أساس منذ أن بدأ البنك دورة التيسير النقدي في أبريل.

تباطؤ التضخم يمنح المركزي مساحة للتحرك: منح تباطؤ التضخم البنك المركزي المساحة اللازمة لمواصلة خفض أسعار الفائدة، مع تراجع المعدل السنوي للتضخم العام في المدن بواقع 1.9 نقطة مئوية ليصل إلى 12.0% على أساس سنوي في أغسطس، وفق ما أكده معظم المحللين في تعليقاتهم لإنتربرايز. وبهذا الانخفاض، يصل معدل التضخم العام في البلاد إلى أدنى قراءة له منذ مارس 2022، مسجلا الشهر الثالث على التوالي من تباطؤ نمو الأسعار، مما يعطي تأكيدا إضافيا للكثيرين على أن المسار الانكماشي للتضخم العام في البلاد سيستمر.

وأشار بعض المحللين أيضا إلى استقرار سعر الصرف بوصفه سببا يدفع البنك المركزي لاتخاذ قرار الخفض، من بينهم الخبير الاقتصادي هاني حافظ، الذي قال في حديثه إلى إنتربرايز إن لجنة السياسة النقدية لديها "نافذة ذهبية"، إذ يمكنها الاستفادة من "تباطؤ التضخم واستقرار الجنيه المصري". وبالمثل، أشار محلل الاقتصاد الكلي لدى إي إف جي هيرميس، محمد أبو باشا إلى "ارتفاع قيمة الجنيه، وغياب إجراءات الضبط المالي، والتأثير المواتي لسنة الأساس" على أنها دوافع لمسار إيجابي للتضخم.

لماذا الآن؟ يرى دويتشه بنك أن أكتوبر هو الوقت المناسب لتطبيق الخفض المتبقي لهذا العام بشكل استباقي، مع الأخذ في الحسبان أن إصلاحات صندوق النقد الدولي المرتقبة من المقرر أن تضيف ضغوطا تضخمية في وقت لاحق من العام. ويضيف أنه من أجل إقناع الصندوق بالموافقة على المراجعتين المدمجتين الخامسة والسادسة لتسهيل الصندوق الممدد، ستؤدي الزيادات المرتقبة في أسعار الوقود إلى "تأثير إضافي على التضخم في نوفمبر وربما ديسمبر".

على الرغم من التخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة، لا تزال أسعار الفائدة الحقيقية عند مستويات مرتفعة تاريخيا، حسبما قاله هاني حافظ لإنتربرايز. وأضاف أن هذا يمنح البنك المركزي هامشا مريحا لخفض أسعار الفائدة دون تهديد استقرار السوق أو جاذبية تجارة الفائدة لدينا.

ولكن ليس هذا هو الرأي السائد بين الجميع حول ماهية قرار اللجنة، ومن بينهم أستاذ الاقتصاد مدحت نافع ورئيس بنك التنمية الصناعية السابق ماجد فهمي، اللذان يعتقدان أن المركزي سيتوقف مؤقتا على الأرجح عن خفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع. ويرى الخبيران أن البنك سيفضل الانتظار وتقييم تأثير الزيادات المرتقبة في أسعار الوقود قبل اتخاذ أي خطوة.

قد يبقي البنك يبقي على أسعار الفائدة مستقرة "لإعطاء الاقتصاد وقتا كافيا لاستيعاب خفض أغسطس البالغ 200 نقطة أساس بشكل كامل"، وفق ما قالته محللة الاقتصاد الكلي لدى شركة إتش سي هبة منير لإنتربرايز. وأشارت أيضا إلى "التأثير التضخمي المتوقع لزيادة سعر الغاز الطبيعي للقطاع الصناعي بواقع دولار واحد لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، والزيادات المرتقبة في أسعار الوقود التي ستُعلن في أكتوبر"، ضمن الأسباب الكامنة وراء توقعاتها.

إذا اتجه البنك المركزي لخفض بواقع 200 نقطة أساس، فإن أي تخفيضات مستقبلية هذا العام ستكون محدودة، حسبما أضافه هاني حافظ. وحتى إذا افترضنا أن البنك المركزي سيتخذ قرارا بخفض أكبر، فمن المتوقع أن تراقب الحكومة من كثب التأثير التضخمي لزيادات أسعار الطاقة المخطط لها، في ظل الخطوات التي تمضي فيها لإلغاء الدعم تدريجيا بموجب التزاماتها تجاه صندوق النقد الدولي، حسبما قاله الخبراء.

وكما هو الحال دائما، "ستظل دورة التيسير النقدي تدريجية وتعتمد على البيانات"، حسبما قاله الخبير الاقتصادي ومستشار الأعمال في كلية كينت للأعمال علي متولي، في إشارة إلى نهج البنك المركزي المعلن منذ مدة طويلة تجاه هذه المسألة. وأضاف أن البنك المركزي سيواصل الموازنة بين "مخاطر التضخم والحاجة إلى دعم النمو وتقليل العبء المالي لخدمة الديون المرتفعة". وفي ظل هذه الرؤية، يتوقع متولي تخفيضات تتراوح بين 200-300 نقطة أساس بحلول نهاية العام، بما في ذلك خفض هذا الأسبوع. ويرى البعض، ومن بينهم أبو باشا، أن الزيادة المخطط لها في أسعار الوقود ستدفع البنك إلى الإبقاء على أسعار الفائدة في اجتماع نوفمبر أثناء تقييمه للتأثير.

ويبدو بعض المحللين أكثر تفاؤلا في توقعاتهم لعام 2025، ومن بينهم جيمس سوانستون، الخبير الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى كابيتال إيكونوميكس، الذي يعتقد أن البنك قد يخفض أسعار الفائدة بما مجموعه 400 نقطة أساس من الآن وحتى نهاية العام. وبافتراض أن التضخم سيتباطأ خلال الفترة المتبقية من العام ليصل إلى متوسط 11.0% على أساس سنوي في الربع الرابع، يرى سوانستون أن البنك سيتجه لخفض أسعار الفائدة بواقع 200 نقطة أساس هذا الأسبوع، يليه خفضان بواقع 100 نقطة أساس في نوفمبر وديسمبر، ليصل سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة إلى 18.0%.

كذلك يميل الخبراء الذين يتوقعون تثبيت أسعار الفائدة هذا الأسبوع، إلى تقليص توقعاتهم للتخفيضات القادمة في الأشهر القليلة المتبقية من العام، ومن بينهم رئيس قسم البحوث في بلتون القابضة أحمد حافظ، الذي يرى مجالا لخفض إضافي بواقع 250 نقطة أساس في الربع الرابع إذا أبقى البنك على أسعار الفائدة مستقرة في اجتماعه المقبل.

وإذا تسارع التضخم في قراءة سبتمبر، فقد تُستبعد التخفيضات الأخرى في أسعار الفائدة لعام 2025 — حتى لو أبقت لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة هذا الأسبوع — حسبما قاله نافع. وأضاف: "إذا أظهرت قراءات التضخم الشهرية تسارعا حادا، فقد يستمر هذا النمط من التثبيت حتى نهاية العام".

وثمة إجماع بين الخبراء على أن التضخم قد يرتفع مرة أخرى في وقت ما من عام 2025، لكنهم يعتقدون أنه لا يوجد ما يدعو للذعر، فمن المتوقع أن يظل أي ارتفاع في الضغوط التضخمية في نطاق 12-14% على أساس سنوي، حسبما قاله متولي لإنتربرايز. وأضاف أن أي ارتفاع في هذا النطاق سيظل أقل بكثير من ذروات العام الماضي.

إذا ارتفع التضخم بالفعل، فإن الزيادات القادمة في أسعار الوقود والطاقة والمياه ستكون هي السبب وراء ذلك، حسبما قاله هاني حافظ لإنتربرايز. كذلك يعتقد أن التضخم سيختتم عام 2025 في نطاق 12-14%. وبالمثل، توقع أبو باشا أن ينهي التضخم العام عند 13-14%، مشيرا إلى الزيادة المتوقعة في أسعار الوقود بنسبة 15-20% في أكتوبر.

وثمة مخاوف من أننا ربما نبالغ في تقدير تأثير الزيادة المرتقبة في أسعار الوقود، إذ "تشير البيانات التاريخية إلى أن زيادات أسعار الوقود تؤدي إلى ارتفاع في معدل التضخم الشهري إلى ما يقرب من 3%"، وهذا من شأنه — حتى لو كان عند الحد الأعلى من التقديرات البالغ 3.5% — أن يدفع المعدل السنوي العام إلى 13.5% على أساس سنوي، أو 14% على أساس سنوي مع تأثيرات غير مباشرة، وفقا لرئيس قسم البحوث في الأهلي فاروس هاني جنينة. ولكن بعد هذه الزيادة الأخيرة لإنهاء دعم الوقود نهائيا، "ستكون الزيادات المستقبلية هي النسبة المعتادة البالغة 10%، أقل أو أكثر من السعر السابق، اعتمادا على أسعار الوقود والنفط العالمية وسعر الصرف"، مما يفتح الباب أمام خفض التضخم إلى مستوياته المستهدفة.

ومع ذلك، يعتقد آخرون أن معدل التضخم قد يتحمل الضغوط التضخمية القادمة، فمن المحتمل أن تُمتص زيادات أسعار الوقود من خلال انخفاض فاتورة واردات البلاد مع ارتفاع قيمة الجنيه مقابل الدولار، حسبما قاله عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي محمد عبد العال لإنتربرايز. ويرى عبد العال أن التضخم العام سيستقر عند نحو 12% على أساس سنوي في المتوسط والتضخم الأساسي عند 10% على أساس سنوي في المتوسط.

وعلى المدى القصير، يرى العديد من المحللين أن التضخم سينخفض في سبتمبر، ومن بينهم دويتشه بنك، الذي يعتقد أن التضخم سينخفض بنحو 1.5 نقطة مئوية إلى نحو 10.5% على أساس سنوي. ويتوقع أبو باشا أيضا أن ينخفض التضخم مرة أخرى في سبتمبر، قبل أن يرتفع في الشهر التالي "عندما تُطبق الزيادة التالية — والأخيرة — في أسعار الوقود".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

4

عقارات

مصر توقف تخصيص أراض بالساحل الشمالي تمهيدا لإعادة تسعيرها

الحكومة تعيد النظر في تسعير أراضي الساحل الشمالي: أوقفت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تخصيص أراض جديدة في الساحل الشمالي، تمهيدا لإجراء إعادة تقييم شاملة لتعديل سياسات تسعير الأراضي الواقعة حول منطقة رأس الحكمة وصولا إلى منطقة علم الروم، وفق ما قالته مصادر حكومية لإنتربرايز. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تراجع فيه الحكومة تقييمات الأراضي في ضوء شبكات الطرق الجديدة ومشروع رأس الحكمة الضخم.

إعادة تسعير للمشروعات الجديدة: من المتوقع لحملة إعادة التسعير هذه أن تعيد تحديد قيم الأراضي للمشروعات المستقبلية في المنطقة، في حين تخطط هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أيضا لإلغاء آلية سحب الأراضي الخاصة بها.

مرونة في الرسوم الحالية: أبدت السلطات أيضا مرونة في شروط رسوم التحسين البالغة ألف جنيه للمتر المربع المفروضة على المطورين المحليين في الساحل الشمالي ورسوم الـ 20 دولارا للمتر المربع على الشركات الأجنبية، حسبما قالته مصادر إنتربرايز. وستطبق الرسوم الآن على الأراضي غير المطورة فقط. وفي الحالات التي استحوذ فيها المطورون على أراض عن طريق التنازل، فإن الهيئة تراجع كل حالة على حدة.

عشرات التظلمات قيد المراجعة: لا تزال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تراجع عددا من التظلمات المتراكمة، فقد تلقت نحو 50 تظلما من 33 مطورا، وجرى تسوية جزء منها بالفعل. ومضت 123 شركة أخرى قدما في مشروعاتها بعد تسوية المستحقات المالية والحصول على التراخيص، وفقا للمصادر.

تذكر- في وقت سابق من هذا الشهر، اعتمدت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة شروطا أكثر تساهلا تسمح للمطورين بسداد 20% من الرسوم مقدما والباقي على مدى خمس سنوات. ولا يزال المطورون الأجانب ملزمين بسداد الرسوم دفعة واحدة.

5

ديون

لتمويل "كابيتال ميد".. المصريين للرعاية الصحية تنجح في جمع 2.4 مليار جنيه عبر إصدار

أتمت شركة المصريين لخدمات الرعاية الصحية أول إصدار صكوك في مصر مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة وفق نظام المشاركة المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ جمعت 2.4 مليار جنيه لتمويل مشروع كابيتال ميد التابع لها، وفقا لبيان (بي دي إف).

الأول من نوعه في فئتين: يمثل هذا الإصدار أول صكوك مرتبطة بالاستدامة بنظام المشاركة في مصر، وأول إصدار لصالح شركة ناشئة في قطاع الرعاية الصحية.

عن المشروع: تقع مدينة كابيتال ميد الطبية في مدينة بدر، هي مدينة رعاية صحية متكاملة تمتد على مساحة 144 فدانا، وستضم أكثر من 4 آلاف سرير و 700 وحدة عناية مركزة و70 غرفة عمليات، لخدمة أكثر من 5 ملايين مريض سنويا. وسيعمل بها أكثر من 25 ألفا من اختصاصيي الرعاية الصحية. وتهدف المدينة إلى الاضطلاع بدور في طموحات الحكومة لجعل مصر مركزا للسياحة العلاجية.

المشاركون في التغطية؟ شارك كل من الأهلي فاروس، والبنك الأهلي المصري، وبنك قناة السويس، وبنك البركة في ضمان تغطية الاكتتاب. وشارك كل من بنك أبوظبي التجاري وبنك التنمية الصناعية في الإصدار.

المستشارون: تولت شركة الأهلي فاروس دور المستشار المالي ومدير الإصدار الرئيسي ومرتب ومروج وضامن التغطية. فيما اضطلع البنك الأهلي المصري بدور متلقي الاكتتاب ، وتولى بنك قناة السويس دور وكيل السداد. وقدم مكتب ذو الفقار وشركاه المشورة القانونية، بينما أوكل إلى مكتب بيكر تيلي دور مراقب الحسابات.

بريميوم كارد تجمع 224 مليون جنيه من إصدار سندات توريق -

أتمت شركة بريميوم إنترناشيونال لخدمات التمويل — المعروفة بمنتجها الوحيد بطاقة "بريميوم كارد" للدفع – إصدار سندات توريق بقيمة 224 مليون جنيه، وهو الإصدار الرابع ضمن برنامجها متعدد الإصدارات البالغة قيمته ملياري جنيه على مدى ثلاث سنوات، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن مكتب الدريني وشركاه، الذي قدم المشورة القانونية في الصفقة. وجرى ضمان الإصدار بمحفظة مستحقات مالية محالة من بريميوم إنترناشيونال.

التفاصيل: يتكون الإصدار من شريحتين، حصلتا على تصنيف P1 و A- من شركة الشرق الأوسط للتصنيف الائتماني وخدمة المستثمرين (ميريس).

المستشارون: تولت إي إف جي هيرميس دور المستشار المالي ومدير الإصدار وضامن التغطية، فيما اضطلع البنك العربي الأفريقي الدولي بدور ضامن التغطية وأمين الحفظ ومسجل أوامر الاكتتاب. وأوكل إلى مكتب "كيه بي إم جي" دور مراجع الحسابات.

6

على الرادار

دراجون أويل الإماراتية تحصل على امتياز نفط شمال يوليو بخليج السويس

طاقة-

1#- حصلت شركة دراجون أويل الإماراتية على امتياز نفط شمال يوليو، شمال شرق خليج السويس، حسبما ذكر موقع اقتصاد الشرق، نقلا عن مسؤول حكومي لم تسمه. ومن المتوقع توقيع اتفاقية الامتياز قبل نهاية العام، على أن تسري لمدة ست سنوات وتلتزم دراجون أويل خلالها باستثمار 20 مليون دولار على الأقل، بما في ذلك حفر ما يصل إلى ثلاثة آبار. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في غضون عامين من التوقيع.

تذكر - كانت ثلاث شركات طاقة، هي دراجون أويل وأديس القابضة وكايرون تتنافس جميعها على الامتياز.

دراجون لها الأفضلية: يقع الحقل بالقرب من منشآت إنتاج شركة بترول خليج السويس، التي تعد دراجون أويل مساهمًا فيها، وهو عامل رئيسي يمكن أن يسرع جداول التنمية والإنتاج بحسب المصدر.

#2- مصر واليونان تختتمان دراسات مشروع الربط الكهربائي: وقعت مصر واليونان اتفاقية لاستكمال الدراسات الفنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان بقدرة 3 جيجاوات، وفقا لبيان صادر عن وزارة الكهرباء.

تذكر - من المقرر أن تبدأ أعمال مشروع الربط الكهربائي بين البلدين قبل نهاية النصف الثاني من عام 2025، مع تمويل متوقع بقيمة مليار يورو من المقرضين الأوروبيين. سيوجه المشروع قدرة تصل إلى 3 جيجاوات من الكهرباء من مصر إلى أوروبا عبر الشبكة اليونانية، مع تخصيص 1 جيجاوات لليونان والبقية ستصل إلى دول مثل ألمانيا وإيطاليا. ويعد الربط جزءا من خطة مصر الأوسع لتعزيز إجمالي قدرة الربط البيني إلى 3.9 جيجاوات بحلول عام 2026، ارتفاعا من 790 ميجاوات العام الماضي.

دمج واستحواذ-

1#- جهاز حماية المنافسة يوافق على سيطرة موديز على ميريس: وافق جهاز حماية المنافسة على استحواذ وكالة التصنيف الائتماني موديز على حصة 35% في شركة الشرق الأوسط للتصنيف وخدمات المستثمرين (ميريس)، وكالة التصنيف الائتماني المحلية الوحيدة في مصر، وفقا لبيان صادر عن جهاز حماية المنافسة. وقال جهاز حماية المنافسة إنه تلقى الملف الكامل في بداية سبتمبر ومنحه الموافقة.

تذكر - أعلنت موديز أنها تسعى لرفع حصتها في ميريس إلى حصة أغلبية في أغسطس، كجزء من مسعى لتوسيع وجودها في المنطقة. تأسست ميريس عام 2003 كشركة مشتركة بين موديز وشركة فينبي للاستشارات المالية والمصرفية الدولية، وتصدر تصنيفات ائتمانية محلية للبنوك والشركات ومعاملات التمويل المهيكلة.

2#- ما هي القيمة العادلة لشركة القاهرة للخدمات التعليمية؟ وضعت كارفى فاينانشال القيمة العادلة لشركة القاهرة للخدمات التعليمية عند 29.9-30.9 جنيه، وفقًا لإفصاح (ملفبي دي إف) للبورصة المصرية. وهذا يجعل سعر عرض سيرا للتعليم البالغ 32.7 جنيه يمثل علاوة تقارب 5.8%، وفقا لحساباتنا.

تذكر - في الشهر الماضي، وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على عرض سيرا للتعليم لرفع حصتها في القاهرة للخدمات التعليمية إلى 90% من خلال عرض شراء إلزامي يغطي 20.6% من الشركة بسعر 32.7 جنيه للسهم، بقيمة 80.8 مليون جنيه. ويمتد العرض حتى 13 أكتوبر.

عقارات -

ستقوم شركة مدينة مصر بتأسيس شركات تطوير عقاري في الخارج باستثمارات أولية تبلغ 5 ملايين دولار بعد موافقة مجلس إدارتها على هذه الخطوة، حسبما ذكرت الشركة في إفصاح (ملفبي دي إف) للبورصة المصرية.

أيضاً من مدينة مصر - وقعت شركة التطوير العقاري اتفاقية شراكة استراتيجية مع استوديو التصميم المحلي كيوبكس لإنشاء مركز تجاري وترفيهي باسم "ذا بريزم" ضمن مشروعها التجاري "تجد" بتاج سيتي، ومن المقرر الانتهاء منه بحلول نهاية عام 2026. ووقعت اتفاقية أخرى مع العلامة التجارية للياقة البدنية LA7 لافتتاح مجمع متكامل للصحة والعافية والرياضة بمساحة 5.4 ألف متر مربع — أكبر فروعها حتى الآن — في "تجد". ومن المقرر أن يبدأ العمل في الربع الأول من عام 2027.

دبلوماسية -

أجرى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان زيارة إلى القاهرة أمس استمرت ليوم واحد، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاحالسيسي، وبحثا الاستثمارات الإماراتية الموجهة إلى مصر والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

7

الأسواق العالمية

طفرة الائتمان الخاص تغدق على الأسواق الناشئة بتدفقات قياسية خلال النصف الأول

تتجه الأسواق الناشئة إلى تسجيل مستوى قياسي هذا العام في قطاع الائتمان الخاص، بحسب بلومبرج. إذ منحت شركات عالمية تشمل بلاكستون وأبولو و"كيه كيه آر" وأريس قروضا تصل إلى 11.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، وهو مبلغ قريب من إجمالي العام الماضي بأكمله الذي وصل إلى 13.9 مليار دولار، مما يعني أن فئة الائتمان الخاص في طريقها لتسجيل رقم قياسي هذا العام، وفقا للجمعية العالمية لرأس المال الخاص.

من أسباب هذا الصعود توجه الصناديق إلى تقليل اعتمادها المستمر منذ فترة طويلة على الأصول الأمريكية، وذلك بهدف تنويع مخصصاتها. وبالنسبة لشركات الأسواق الناشئة فتنجذب إلى الائتمان الخاص بفضل المرونة والسرية التي يوفرها المقرضون، رغم ارتفاع تكلفة الاقتراض في كثير من الأحيان مقارنة بأسواق الدين العامة.

قادت الهند هذه القفزة، إذ أدى تركيز رئيس الوزراء ناريندرا مودي على تطوير البنية التحتية إلى زيادة الطلب على رأس المال في قطاعات عديدة، منها الطاقة الشمسية والطرق. وفي أوروبا الشرقية، حصلت شركة سوبربيت الرومانية على 1.3 مليار يورو من بلاكستون و"إتش بي إس"، بينما سجلت منطقة جنوب شرق آسيا صفقات ائتمان خاص بقيمة 1.1 مليار دولار.

رغم ذلك ما زالت قيمة قطاع الائتمان الخاص في الأسواق الناشئة تشكل أقل من 10% من قيمة السوق العالمي البالغة 1.7 تريليون دولار، إذ يرى بعض المقرضين أن الأسواق الناشئة محفوفة بالمخاطر. إلا أن زخم القطاع يتزايد مع سعي المستثمرين وراء التنويع والعوائد المرتفعة، كما أن التدفقات التي تتلقاها الأسواق العامة تعزز من ثقتهم. إذ ارتفعت أسهم الأسواق الناشئة بنسبة 23% منذ بداية العام، بينما ارتفعت السندات المقومة بالعملات الصعبة بنحو 9%. وعن هذا النمو يقول جيف شلابينسكي من الجمعية العالمية لرأس المال الخاص: "ما زال القطاع في مرحلة مبكرة نسبيا مقارنة بالولايات المتحدة [...] لكننا بشكل عام نلاحظ نموه".

ومعظم الصفقات تتسم بصغر مبالغها، إذ تبلغ قيمة غالبية الصفقات عشرات الملايين من الدولارات، وتمثل جزءا بسيطا فقط من ديون معظم الشركات، فما زالت القروض المصرفية وأسواق الدين العام تشكل النصيب الأكبر.

إلا أن إقبال الكيانات الكبرى يعزز من سوق الائتمان الخاص، إذ يتيح ذلك فرصا لصفقات أكبر وتمويلات أضخم. فشركة "إي إيه إيه إيه" الهندية للأصول البديلة جمعت 510 مليون دولار لأولى أدواتها الاستثمارية في قطاع الائتمان الخاص، بينما في الخليج وافق صندوق الاستثمارات العامة السعودي على أن يشارك كمستثمر رئيسي في صناديق جديدة تابعة لجولدمان ساكس، تستهدف الائتمان الخاص والأسهم العامة في جميع أنحاء الخليج. وفي الإمارات، رفعت مبادلة محفظتها للائتمان الخاص إلى 20 مليار دولار العام الماضي.

ويشهد العام الحالي عموما نشاطا مكثفا لسوق الائتمان الخاص. إذ استثمر الأثرياء 48 مليار دولار في صناديق الائتمان الخاص الأمريكية خلال النصف الأول من العام، متجاوزين إجمالي العام الماضي، وذلك رغم تراجع الطلب من المؤسسات. تساعد في هذا النمو الرياح المواتية على صعيد السياسات، إذ وقع ترامب أمرا تنفيذيا في أغسطس يتيح استثمار مدخرات خطط التقاعد (401k) في قطاع الأصول الخاصة. كما تضاعفت صناديق الديون الدائمة في أوروبا بأكثر من مرتين على أساس سنوي.

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية هذا الصباح، إذ استقر مؤشر "سي إس آي 300" الصيني عند بدء التداول بعد أن أظهرت أحدث بيانات التصنيع انكماش القطاع للشهر السادس على التوالي. وتراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.1%، بينما استقر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي أيضا. وكان مؤشر هانج سينج التابع لهونج كونج هو الاستثناء الوحيد، إذ ارتفع بنحو 0.5%.

وفي وول ستريت تراجعت العقود الآجلة بنسبة طفيفة، وستنهي الأسهم تعاملات شهر سبتمبر على ارتفاع غير معتاد بعد انتعاش أسهم شركات الذكاء الاصطناعي بالأمس.

EGX30 (الاثنين)

36,391

+0.6% (منذ بداية العام: +22.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.98

بيع 48.12

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.00

بيع 48.10

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

22.00% للإيداع

23.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,434

+1.8% (منذ بداية العام: -5.0%)

سوق أبو ظبي

9,991

+0.1% (منذ بداية العام: +6.1%)

سوق دبي

5,869

+0.2% (منذ بداية العام: +13.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6,661

+0.3% (منذ بداية العام: +13.3%)

فوتسي 100

9,300

+0.2% (منذ بداية العام: +13.8%)

يورو ستوكس 50

5,507

+0.1% (منذ بداية العام: +12.5%)

خام برنت

67.97 دولار أمريكي

-3.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.27 دولار أمريكي

+0.1%

ذهب

3,828 دولار أمريكي

-0.1%

بتكوين

114,255 دولار أمريكي

+1.9% (منذ بداية العام: +22.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

926.79

+0.1% (منذ بداية العام: +19.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.44

+0.1% (منذ بداية العام: +7.5%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.12

+5.4% (منذ بداية العام: -7.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.9 مليار جنيه (11.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 22.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إعمار مصر (+5.9%)، وراية القابضة (+3.6%)، والمصرية للاتصالات (+3.1%).

في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-1%)، وأوراسكوم كونستراكشون (-0.7%)، والشرقية للدخان (-0.5%).

8

الاقتصاد الأخضر

الطموحات المصرية في مجال الوقود الأخضر في مواجهة التحديات العالمية

تعد مصر رائدة عالمية محتملة في مجال الشحن الأخضر بفضل موقعها الاستراتيجي ومواردها المتجددة الهائلة. ولكن مع تلاشي الحماس المبدئي لمشاريع التكنولوجيا الخضراء الجديدة عالميا، يبرز السؤال الأهم: ما مدى واقعية الضجة حول الوقود الأخضر؟ ناقشنا خبراء الصناعة لفهم العقبات الرئيسية التي تواجه نمو قطاع تزويد السفن بالوقود الأخضر وكيف يمكن لمصر تجاوز هذه الشكوك لتحويل خططها الكبرى إلى واقع ملموس على الأرض.

بدايةً، لا تزال السوق العالمية للوقود القائم على الهيدروجين الأخضر غير متطورة إلى حد كبير. "في الوقت الحالي، السوق مدفوعة بحقائق قاسية فيما يتعلق باقتصاديات مشاريع الهيدروجين،" وفق ما قاله لنا فادي النعيمي، زميل الصناعة الخضراء في معهد كاربون لأبحاث المناخ الإقليمي. "نحن نشهد اتجاهًا عالميًا" لتقليص بعض المشاريع، والذي يمكن اعتباره "تصحيحا ضروريا للسوق،" وفقا للنعيمي.

يُعد غياب اتفاقيات الاستهلاك المؤكدة التحدي الأكبر الذي يواجه تزويد السفن بالوقود الأخضر، إذ يشير ذلك إلى عدم وجود جدوى اقتصادية لدفع العديد من المشاريع المعلنة قدما، حسبما قالت كيارا أروفو، مديرة الأبحاث في داي ديسيرت إنرجي لإنتربرايز.

مثال إقليمي: قالت شركة مصدر الإماراتية العملاقة للطاقة المتجددة الشهر الماضي إنها ستعيد توجيه الطاقة من مشروعها الضخم للطاقة الشمسية والبطاريات بقيمة 6 مليارات دولار من إنتاج الهيدروجين الأخضر إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي. وقال الرئيس التنفيذي محمد جميل الرمحي بعد الإعلان: "اليوم، يتعرض الهيدروجين الأخضر لضغوط، والسوق تتقلص. والكثير من الأشخاص الذين دخلوا هذا المشروع خرجوا منه."

عالميا: جرى الإعلان عن إلغاء ما لا يقل عن 50 مشروعا لإنتاج الهيدروجين النظيف في الـ 18 شهرًا الماضية، ما يمثل 4 ملايين طن سنويا من القدرة، وذلك وفقًا لتقرير " جلوبال هيدروجين كومباس 2025 " الصادر عن مجلس الهيدروجين (بي دي إف) في وقت سابق من هذا الشهر. وفي أفضل السيناريوهات، من المتوقع أن يتخذ نحو 20% إلى 30% من مشاريع الهيدروجين النظيف المعلن عنها في العالم — ما يمثل 9-14 مليون طن سنويًا — قرار استثمار نهائي بحلول عام 2030.

ولكن هذا قد يتغير قريبا بفضل الإجراءات التنظيمية الجديدة للمنظمة البحرية الدولية، حسبما يتوقع تقرير "التوقعات البحرية 2050" الذي نشرته مؤخرا شركة "دي إن في"، المستشار النرويجي للصناعة البحرية. ومن المتوقع أن يصل الطلب على وقود الشحن منخفض الكربون — بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال — إلى 25 مليون طن مكافئ نفطي بحلول عام 2030، ارتفاعا من 17 مليون طن مكافئ نفطي المتوقعة في تقرير "دي إن في" العام الماضي.

وفي حين أن 1% فقط من عقود الشراء الملزمة الحالية للهيدروجين الأخضر والأمونيا مخصصة لوقود الشحن، من المتوقع أن ينمو هذا الرقم، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى توجيهات المنظمة البحرية الدولية والاتحاد الأوروبي التنظيمية، وفقا لمديري الشركات الذين استطلع مجلس الهيدروجين آراءهم. وتتفق أروفو على أن قواعد المنظمة البحرية الدولية الجديدة ستكون "ضرورية لتوليد طلب أكبر على وقود الشحن المعتمد على الهيدروجين الأخضر" ولتحديد مزاياها المناخية بوضوح.

ومن المقرر أن تعتمد المنظمة البحرية الدولية رسميًا الشهر المقبل إطار عملها للحياد الكربوني، والذي يهدف إلى خفض الانبعاثات بنسبة 20% بحلول عام 2030 والوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050، من خلال مجموعة من توجيهات وعقوبات خفض الانبعاثات. وقد جرى اعتماد إطار عمل الحياد الكربوني في أبريل الماضي، ومن المقرر أن تجري المنظمة البحرية الدولية تصويتا نهائيا لاعتماده الشهر المقبل.

لكن نجاح خطة المنظمة البحرية الدولية سيعتمد بشكل كبير على مسار أسعار النفط والغاز. فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن يكون دفع غرامات المنظمة البحرية الدولية أقل تكلفة للشاحنين الذين يستخدمون زيت الوقود عالي الكبريت حتى عام 2030 قبل أن يجري تحفيزهم للتحول إلى بدائل أنظف، وفقا لتقرير مجلس الهيدروجين. وزيت الوقود منخفض الكبريت جداً (VLSFO) هو نوع من الوقود المشتق من الوقود الأحفوري فرضته المنظمة البحرية الدولية في عام 2020 للحد من انبعاثات الكبريت الضارة، ويستخدم حاليا من جانب أكبر السفن في الصناعة.

ومع ذلك، سيتعين على الحكومات الملتزمة بإزالة الكربون أن تتجاوز لوائح "الخفض أو الدفع" لتحفيز الصناعة. وقالت أروفو "دون سعر واضح لانبعاثات الكربون وإزالة الدعم عن الوقود الأحفوري، من الصعب على الهيدروجين الأخضر وحلول الطاقة المتجددة الأخرى أن تنافس بناء على التكلفة وحدها. وهذا يشكل حاجزاً حاسما أمام تبنيها على نطاق واسع". ويمكن أن تشمل أشكال الدعم الأخرى من الحكومات الدعم المالي المباشر، والذي قال النعيمي إنه سيكون "حتميا لتقليل مخاطر المشاريع".

ستكون السنوات القليلة المقبلة حاسمة لسوق الوقود الأخضر، حيث تدخل الصناعة والحكومات فترة "إعادة تقويم". ووفقا للرؤساء التنفيذيين الذين شملهم استطلاع تقرير مجلس الهيدروجين، فإن الأولويات المتنافسة المتعلقة بأمن الطاقة والقدرة التنافسية وفعالية التكلفة ستشكل هذا التقويم. ومن المتوقع أن تحل الفترة القادمة "الواقعية والبراجماتية" محل الضجة، مع تقدم أقوى المشاريع فقط، مما قد يؤدي إلى صناعة أكثر مرونة، حسبما يشير التقرير.

يمكن لمصر أن تستفيد من مضاعفة جهودها في مجال الميثانول الأخضر، بالنظر إلى أن النشر واسع النطاق للوقود النظيف أكثر جدوى من نظيريه المعتمدين على الهيدروجين - الهيدروجين الأخضر والأمونيا. وقد قامت الموانئ التي تمثل 45% من سعة تموين السفن في العالم بتنفيذ أو تخطيط بنية تحتية لتموين الميثانول، مما يشير إلى المزيد من الجاهزية للبنية التحتية.

الجغرافيا ليست الميزة التنافسية الوحيدة لمصر. يعتبر ميناء العين السخنة ضمن أفضل 80 ميناءً في العالم التي تتمتع "بخبرة متطورة في إدارة المنتجات الكيميائية"، مما يشير إلى "جاهزية قوية للتعامل أيضا مع الوقود القائم على الهيدروجين"، وفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية مراجعة الهيدروجين العالمية 2025 (بي دي إف). وإلى جانب موقعه الاستراتيجي على طول قناة السويس — الذي يربط أوروبا بآسيا — يبرز ميناء العين السخنة كموقع مفضل للتبني المبكر لوقود التحول إلى الهيدروجين منخفض الانبعاثات.

تذكر - تخطط مصر لبدء عمليات تموين الميثانول التجاري بحلول عام 2027 في موانئ قناة السويس، وقد اختبرت بنجاح عملية تموين سفينة حاويات في شرق بورسعيد عام 2023.

وفي حين يتوقف مستقبل سوق التموين الأخضر على ديناميكيات السوق العالمية خارج نطاق سيطرتنا، هناك العديد من الإجراءات التي يمكننا اتخاذها لضمان تأمين حصة من أي سوق مستقبلية. بدايةً، يجب على مصر أن تركز على مفهوم "البنية التحتية للمستخدم المشترك" - وهي مرافق وأصول مشتركة مجمعة يمكن أن يستخدمها العديد من المطورين كما هو الحال في العين السخنة، حسبما قالت أروفو. وأوضحت أروفو: "هذا النهج التعاوني يمنع ازدواجية المرافق الأساسية مثل خطوط الأنابيب، مما يسمح للمطورين بدفع تعريفة مقابل الوصول المشترك بدلاً من تحمل النفقات الرأسمالية الكبيرة لبناء مرافقهم الخاصة. وهذا يجعل هذه المشاريع واسعة النطاق أكثر جدوى اقتصاديا".

البنية التحتية للمستخدم المشترك ليست جيدة لخفض التكاليف فحسب، بل إنها ضرورية أيضًا لتوفير الموارد. على سبيل المثال، يمكن لمرافق تحلية المياه المشتركة التي تستخدم مياه البحر أن "تساعد في تخفيف المخاوف بشأن استخدام المياه في مشاريع الهيدروجين الأخضر كثيفة الاستخدام للمياه"، كما توضح أروفو. وهذا يقلل من مخاطر استنزاف المشاريع الفردية لموارد المياه العذبة المحلية أو مواجهة تكاليف باهظة لتوفير المياه.

قالت أروفو إن النهج الأكثر مركزية لتخطيط البنية التحتية للهيدروجين يمكن أن يزيد أيضا من ثقة المستثمرين في قابلية تنفيذ المشاريع. وتُعد "هيدروم" — وكالة التخطيط الرئيسية لاستراتيجية الهيدروجين في سلطنة عمان — مثالا جيدا على الكيان المخصص الذي "يتولى ملكية العملية" لفحص المشاريع وتقديم العطاءات وتخطيط البنية التحتية، مما قد يساعد في تبسيط العملية، وخفض التكاليف، وتوفير الطمأنينة للمستثمرين، حسبما أضافت.

الخلاصة: بينما تحتل مصر مكانة رائدة في مجال تزويد السفن بالوقود الأخضر، فإن طموحاتها تتوقف على ديناميكيات السوق العالمية ومستقبل أسعار النفط والغاز. ومع ذلك، فإن الدعم الحكومي القوي، والحوافز الواضحة، وإجراءات الحد من المخاطر يمكن أن تساعد البلاد في تأمين حصة كبيرة من السوق المستقبلية.


سبتمبر

29 - 30 سبتمبر - 6 أكتوبر (الاثنين - الثلاثاء): قمة تكني القاهرة، قصر السلطان حسين كامل، القاهرة.

29 سبتمبر - 6 أكتوبر (الاثنين - الاثنين): أسبوع الابتكار في مصر.

30 سبتمبر (الثلاثاء): انعقاد مؤتمر التعاون والشراكة الاقتصادية الكوري المصري.

ينظم مجلس الأعمال المصري المغربي بعثة تجارية تضم 23 شركة مصرية إلى العاصمة المغربية الرباط.

ينظم المجلس التصديرى للصناعات الهندسية بعثة تجارية تضم 10 شركات محلية إلى روسيا، في إطار خطة أكبر للتوسع فى الأسواق الأوروبية وتعزيز صادرات القطاع.

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

1 أكتوبر (الأربعاء): من المتوقع أن تزور بعثة من صندوق النقد الدولي مصر لإجراء مباحثات بشأن المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج قرض مصر.

1 أكتوبر (الأربعاء): بدء تلقي طلبات المستأجرين المنطبق عليهم قواعد وشروط قانون إعادة تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر في قانون الإيجار القديم.

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

4 - 6 أكتوبر (السبت - الاثنين): قمة تكني الإسكندرية، مكتبة الإسكندرية.

7 أكتوبر (الثلاثاء): منتدى إنتربرايز مصر 2025.

7 - 8 أكتوبر (الثلاثاء - الأربعاء): هيس هوتيل إكسبو 2025 في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.

7 - 9 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): معرض إيجي ميديكا في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

12 - 16 أكتوبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

19 - 20 أكتوبر (الأحد - الاثنين): مصر تستضيف النسخة الخامسة من منتدى أسوان.

19 - 22 (الأحد - الأربعاء): قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي، القاهرة.

21 أكتوبر (الثلاثاء): النسخة الثالثة من معرض ومؤتمر إكسبورت سمارت.

23 - 25 أكتوبر (الخميس - السبت): انطلاق معرض ستون أفريكا إكسبو، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

منتصف أكتوبر: من المقرر أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نتائج بحث الدخل والإنفاق لعام 2024/2023.

نوفمبر

1 نوفمبر (السبت): افتتاح المتحف المصري الكبير.

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

23 - 25 نوفمبر (الأحد - الثلاثاء): المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00