عبر توسيع القاعدة وليس زيادة الأعباء.. "المالية" تستهدف رفع الإيرادات الضريبية إلى 3 تريليونات جنيه

1

نتابع اليوم

"الجمارك" تستثني شحنات الترانزيت الخليجية من نظام التسجيل المسبق وسط الحرب الدائرة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أن الحرب الدائرة في إيران — التي دخلت يومها الثالث عشر — أصبحت الموضوع الرئيسي أو السياق الخفي وراء كل خبر أو تقرير نقرأه هذه الأيام سواء في الصحافة الاقتصادية العالمية أو صفحات إنتربرايز.

وفي وقت تستثني فيه مصر شحنات الترانزيت المتجهة من وإلى دول الخليج من تطبيق نظام التسجيل المسبق للشحنات (ACI)، وتتحرك لطمأنة شركات الطاقة العالمية لمواصلة استثماراتها عبر التعهد بسداد مستحقاتها المتأخرة، يواصل الجنيه مكاسبه أمام الدولار لليوم الثاني على التوالي.

لكن الخبر الأبرز في عددنا هذا الصباح — في استراحة لالتقاط الأنفاس بعيدا عن أخبار الحرب — هو إضافة وزارة المالية ثمانية إجراءات جديدة إلى حزمة الإصلاحات الضريبية المرتقبة، التي تهدف إلى رفع الحصيلة الضريبية إلى 3 تريليونات جنيه سنويا عبر توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز الامتثال، وليس فرض أي أعباء إضافية

لكن في البداية- أسبوع واحد فقط يفصلنا عن إجازة العيد، إذ قرر رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أن تكون الفترة من الخميس 19 مارس وحتى الاثنين 23 مارس إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في القطاع العام بمناسبة عيد الفطر المبارك. ومن المنتظر أن تصدر إعلانات مماثلة بهذا الشأن من وزارة العمل والبنك المركزي والبورصة المصرية في الأيام القليلة المقبلة.

تابع معنا

جمارك — قررت مصلحة الجمارك المصرية استثناء شحنات الترانزيت المتجهة من وإلى دول الخليج من تطبيق نظام التسجيل المسبق للشحنات (ACI)، وفقا لمنشور صادر عن المصلحة اطلعت عليه إنتربرايز. ويأتي هذا الإجراء، الذي يستمر العمل به لمدة ثلاثة أشهر، في وقت تعمل فيه مصر على تسهيل تدفق إمدادات الطاقة الخليجية إلى الخارج واستقبال السلع المتجهة إليها، وذلك بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز الذي يمثل الشريان التجاري الرئيسي الرابط بين الدول الخليجية وبقية العالم.

التفاصيل: أصبحت شحنات الترانزيت غير المباشر التي ترد إلى موانئ نويبع أو العين السخنة أو سفاجا قبل عبورها البحر الأحمر إلى الخليج، وكذا الصادرات الخليجية التي تصل إلى مصر قبل توجهها إلى دولة ثالثة، مستثناة من شرط الحصول على الرقم التعريفي المسبق للشحنات (ACID) قبل وصولها إلى الموانئ المصرية. لكن يشترط ألا يكون المستورد أو المصدر مصريا.

فيم تكمن أهمية هذا القرار؟ في حين أن دعم دول الخليج خلال الأزمة الحالي يعد هدفا مهما بحد ذاته، فإن هذا التحرك لتسهيل حركة البضائع وإمدادات الطاقة يمهد الطريق لتحول مصر إلى بوابة بديلة لدول الخليج إلى البحر المتوسط والأسواق العالمية حال اندلاع أي صراعات مشابهة في المستقبل.

تذكر: لا يعد هذا التحرك الجهد الحكومي الوحيد لترسيخ مكانة مصر كجسر لوجستي لدول الخليج وسط إغلاق مضيق هرمز، إذ عرضت الدولة أيضا استخدام خط أنابيب "سوميد"، الذي يمتد من العين السخنة إلى سيدي كرير، بالإضافة إلى 10 مستودعات نفطية على ساحل البحر الأحمر للمساعدة في تصدير الخام السعودي عبر البحر المتوسط.

أسواق

هل تشهد أسعار النفط مزيدا من التراجع؟ في تحول مفاجئ لمسارها، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أنها ستفرج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لدى الدول الأعضاء البالغ عددها 32 دولة. ومن المقرر طرح هذه الكميات على مدار إطار زمني محدد، على أن توزع وفق احتياجات كل دولة.

التحول جاء خلافا للتوقعات، إذ توافقت مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية على عدم ضخ نفط من الاحتياطيات في وقت سابق من هذا الأسبوع. ولكن من المرجح أن التهديدات الأخيرة للحرس الثوري الإيراني بعدم السماح بخروج "لتر واحد من النفط" من المنطقة حال استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية، إلى جانب ملامسة خام برنت مستوى الـ 120 دولار للبرميل لفترة وجيزة، لعبت دورا حاسما في هذا التغير المفاجئ في الموقف.

إلى أي مدى يمكن أن تؤثر الـ 400 مليون برميل؟ لوضع الأمور في نصابها الصحيح، كان يمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب نحو 20 مليون برميل يوميا، أي ما يمثل نحو 25% من تجارة النفط المنقولة بحرا. وهذا يعني أن الكميات التي ستفرج الوكالة عنها تكفي لتغطية إمدادات نحو 20 يوما فقط.

في السياق– الـ 400 مليون برميل تتجاوز بشكل كبير الـ 182 مليون برميل التي أفرجت عنها الوكالة إبان الغزو الروسي لأوكرانيا، ما يجعل هذا التحرك هو الأضخم من نوعه على الإطلاق.

وإيران تهدد: "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار"، وفق تصريحات لمتحدث عسكري نقلتها رويترز.

والأسعار ترتفع رغم كل الجهود: قفز خام برنت ليتجاوز حاجز الـ 100 دولار للبرميل هذا الصباح بعدما أخلت سلطنة عُمان جميع السفن من محطة تصدير النفط الرئيسية، بالتزامن مع هجمات جديدة استهدفت ناقلتي نفط في المياه العراقية، وفق ما ذكرته بلومبرج. وأججت هذه التطورات المتلاحقة المخاوف من احتمالية اتساع رقعة اضطرابات الإمدادات لتتجاوز حدود مضيق هرمز.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

رقم اليوم

46 ألف غرفة — بلغ عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء في مصر نحو 46 ألف غرفة، ما يضع البلاد في صدارة الدول الأفريقية من حيث إجمالي عدد الغرف قيد الإنشاء في عام 2026، وفق تقرير صادر عن مجموعة دبليو هوسبيتاليتي لهذا العام حول مشروعات تطوير سلاسل الفنادق في أفريقيا. وتمتلك مصر أكثر من أربعة أضعاف عدد الغرف الفندقية المخطط لها في المغرب الذي جاء في المرتبة الثانية. ومن المتوقع افتتاح 33 فندقا جديدا في مصر في عام 2026، في وقت تخطط فيه الدولة للوصول إلى هدفها المتمثل في استقبال 30 مليون سائح سنويا بحلول عام 2030.



تنويهات

حالة الطقس - تسود أجواء شتوية دافئة القاهرة اليوم الخميس، مع مواصلة درجات الحرارة الارتفاع، لتسجل العظمى 24 درجة مئوية والصغرى 13 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

أما الإسكندرية، فتشهد أجواء مائلة للبرودة، حيث تستقر العظمى عند 21 درجة مئوية والصغرى عند 13 درجة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بمقدار درجة واحدة في العاصمة، في حين تنخفض بنفس المقدار في المناطق الشمالية من البلاد.

الخبر الأبرز عالميا

تركز تغطية الصحافة العالمية هذا الصباح على خطة الولايات المتحدة لسحب 172 مليون برميل من احتياطياتها النفطية المخصصة للطوارئ، وذلك ضمن جهود منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لكبح صعود أسعار الطاقة إثر الحرب الإيرانية. وتعتزم إدارة ترامب البدء في سحب هذه الكمية خلال الأسابيع المقبلة وعلى مدار 120 يوما.

^^ لدينا المزيد من التفاصيل حول خطة وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من احتياطيات النفط في نشرتنا أعلاه.

وفي سياق متصل، سلطت عدة وسائل إعلام عالمية الضوء على حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب مع إيران، إذ قُدرت تكلفة الحملة العسكرية على الجمهورية الإسلامية بنحو 11.3 مليار دولار خلال أيامها الستة الأولى.

وعلى صعيد وول ستريت، فرضت شركة الاستثمارات البديلة كليف ووتر حدا أقصى يبلغ 7% على عمليات الاسترداد من صندوقها الرئيسي للائتمان الخاص، وذلك بعدما حاول المستثمرون سحب نحو 14% من حصصهم، فيما يعد أحد أكبر طلبات التخارج التي شهدها السوق. وتأتي موجة السحوبات هذه في ظل المخاوف المتزايدة حيال جودة القروض المرتبطة بشركات البرمجيات، والتي باتت نماذج أعمالها مهددة بفعل التطورات المتسارعة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وبعد ساعات قليلة من توارد الأنباء حول هذا القرار، حذت مورجان ستانلي حذو كليف ووتر بفرض قيود مماثلة.

Art. Sound. Movement.

This month, Somabay welcomes NoArt for a night where sound, art, and energy converge by the Red Sea.

With a global lineup featuring ANOTR, Bella, Chloé Caillet, Chris Stussy, Job Jobse, Palms Trax, and Misty, the Bay transforms into an open-air stage where music moves freely from sunset into the night.

A gathering of sound, movement, and creative expression set against one of the Red Sea’s most extraordinary landscapes.

22nd March 2026 — Somabay Egypt

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

"المالية" ترفع شعار الحوافز مقابل الالتزام

استجابت وزارة المالية لمقترحات مجتمع الأعمال بإضافة ثمانية إجراءات جديدة إلى حزمتها الثانية من الإصلاحات الضريبية، وفق ما كشفت عنه ثلاثة مصادر حكومية في تصريحات لإنتربرايز.

ما أهمية الإصلاحات الجديدة؟ الهدف من الحزمة، التي أصبحت تضم 30 إصلاحا حاليا، هو رفع الحصيلة الضريبية لـ 3 تريليونات جنيه سنويا — صعودا من تريليوني جنيه في العام المالي الماضي — في غضون عامين ماليين من خلال توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز الامتثال، وليس عبر فرض أي أعباء إضافية.

ومن بين أبرز الإجراءات الجديدة إطلاق منظومة إيصالات ضريبية إلكترونية عبر الهواتف المحمولة. ستسمح المنظومة الجديدة للممولين بإصدار إيصالات ضريبية إلكترونية عبر الهواتف العاملة بنظام أندرويد، لتتحول الهواتف فعليا إلى أجهزة نقاط بيع (POS) تُصدر الإيصالات، مع إدخال حد أدنى من البيانات، إذ لن يُطلب إدخال الرقم القومي للعميل وبياناته التفصيلية إلا عندما تتجاوز قيمة المبيعات حاجز الـ 150 ألف جنيه، بحسب المصادر.

وتستعد مصلحة الضرائب المصرية أيضا لإطلاق خدمة دولية عبر تطبيق "واتساب" مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتقديم إرشادات حول التخطيط الضريبي مباشرة عبر الهواتف، على أن تكون الخدمة متاحة للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.

عمليات فحص تسعير المعاملات لن تستنزف موارد الممولين كما كان الوضع في السابق، خاصة الشركات متعددة الجنسيات أو تلك العاملة في المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة. وتفصل مسودات التعديلات الجديدة رسميا بين الفحص الضريبي التجاري وفحص تسعير المعاملات. كما تستحدث الحزمة مرحلة جديدة للنظر في طعون الممولين، وهو ما من شأنه تخفيف الضغوط الضريبية عن الشركات التي لديها نشاط محلي وتقدم ملف تسعير المعاملات، مما يعزز السيولة لديها.

وتضمنت الحزمة أيضا إلغاء الازدواج الضريبي على توزيعات الأرباح بين الشركات القابضة والتابعة. وإلى جانب ذلك، جرى توحيد رسوم المحاجر ومغادرة البلاد التي كانت تتسبب عادة في تفاقم المنازعات الضريبية. وبالنسبة للأفراد الذين يمتلكون عقارات ولا يمارسون نشاط الاتجار العقاري، فسيستفيدون من ضريبة قطعية بنسبة 2.5% على التصرفات العقارية، حتى مع تكرار عمليات البيع.

وتتضمن أيضا التوسع في استخدام آلية الفحص بالعينة من أجل ضمان توفير سيولة سريعة للشركات، وتمديد تعليق ضريبة القيمة المضافة على الآلات والمعدات والأجهزة الطبية إلى أربع سنوات بدلا من ثلاث. وإذا كانت الشركة مدرجة في "القائمة البيضاء"، فسيجري رد ضريبة القيمة المضافة إليها في غضون أسبوع واحد فقط.

وفي حال قررت الشركة تغيير نشاطها أو تصفية أعمالها، ستتيح منظومة إلكترونية جديدة تسريع إجراءات التصفية بشكل كبير، بما يضمن عدم تجميد رأس المال في الإجراءات البيروقراطية. كما ستسهل التعديلات المرتقبة تحسين الميزانيات العمومية عبر تحديد حد أدنى للديون المعدومة. وإذا كانت حساباتك غير القابلة للتحصيل أقل من هذا الحد، فستكون معفية تماما من إجراءات الشطب القانونية المرهقة، مما يتيح لك تصفية حساباتك ومواصلة عملياتك بمرونة.

أيضا- يعتزم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تكثيف جهوده لدمج الاقتصاد غير الرسمي، حيث سيقدم لأول 100 ألف ممول ينضمون إلى النظام الضريبي المبسط والمتكامل حوافز تتمثل في تمويلات منخفضة التكلفة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

سعر الصرف

الجنيه يستقر بفضل تحويلات المصريين بالخارج

واصل الجنيه مكاسبه أمام الدولار لليوم الثاني على التوالي، مدعوما بموجة جديدة من تدفقات تحويلات المصريين العاملين في الخليج وسط مخاوف من التوترات المتسارعة في المنطقة.

الموقف الحالي: جرى تداول العملة الخضراء عند مستويات تتراوح بين 51.92 و52.02 جنيه في البنوك المملوكة للدولة أمس، متراجعة من مستويات 51.94 و52.04 جنيه في اليوم السابق.

ما وراء الأرقام: رغم استمرار تخارج المستثمرين الأجانب من السوق — باعوا أذون خزانة بقيمة 1.13 مليار دولار أمس مقارنة بـ 1.17 مليار دولار يوم الثلاثاء — فإن السوق وجدت شبكة أمان قوية في التحويلات الواردة من دول الخليج، وفق ما صرحت به مصادر مصرفية لإنتربرايز. ويرسل المصريون العاملون في الخليج أموالهم إلى الوطن بوتيرة متسارعة بدافع المخاوف بشأن الأمن والتوترات في دول الخليج، بحسب المصادر. وبلغ إجمالي التدفقات الخارجة من السوق المصرية نحو 6 مليارات دولار منذ اندلاع الحرب.

وإلى جانب التحويلات، لعبت الشريحة الأخيرة التي صرفها صندوق النقد الدولي لمصر دورا حيويا في ضخ سيولة إضافية في شرايين الاقتصاد. وأوضح مصدر مصرفي آخر لإنتربرايز أن هذا المزيج من التدفقات النقدية نجح في دعم آلية العرض والطلب في سوق الصرف الأجنبي، مما أدى إلى تهدئة التعاملات في سوق الإنتربنك وتعزيز استقرار العملة.

4

طاقة

رسالة طمأنة بـ 500 مليون دولار لشركات النفط الأجنبية

تستهدف وزارة البترول سداد 500 مليون دولار من المستحقات المتأخرة لشركات النفط الأجنبية قبل نهاية مايو المقبل، وفق ما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وتسعى الوزارة إلى منع تراكم المستحقات مجددا وإرسال إشارة واضحة تؤكد عزمها على الحفاظ على استمرارية دورة الاستثمار في القطاع رغم الاضطرابات الإقليمية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة حكومية أوسع نطاقا لخفض إجمالي المستحقات المتأخرة إلى نحو 1.2 مليار دولار بنهاية يونيو. وإذا تحقق ذلك، سيصل إجمالي المبالغ المسددة إلى نحو 5 مليارات دولار — وهو رقم يترقبه الشركاء الأجانب من كثب، إذ يربطون ميزانيات برامج الحفر والتنقيب المستقبلية بمدى التزام الحكومات بالسداد في المواعيد المحددة.

لماذا يعد هذا مهما؟ يتعرض ميزان الطاقة في مصر لضغوط متزايدة — فقد قدرت الدولة بالفعل فاتورة واردات الغاز الطبيعي بنحو 12 مليار دولار قبل التوترات الإقليمية الأخيرة، ويحتمل أن ترتفع حاليا لتصل إلى 20 مليار دولار. وفي هذا السياق، يعد الالتزام بسداد مستحقات الشركاء في موعدها، ودفع مصافي التكرير للعمل بكامل طاقتها الاستيعابية، بمثابة أداتين رئيسيتين في جعبة البلاد لضمان استقرار الإنتاج بل وربما زيادته.

وتخطط الوزارة أيضا لتشغيل مصافي التكرير بطاقتها القصوى، بما في ذلك مصفاة "ميدور" ومصافي شركة السويس لتصنيع البترول وشركة النصر للبترول. ومن خلال رفع نسبة الخام المكرر إلى منتجات بترولية من 60% حاليا إلى 80%، تأمل الدولة في تقليص فاتورة استيراد المنتجات البترولية عبر تكرير المزيد من الخام محليا.

5

على الرادار

إيديتا تحقق نتائج مالية قوية في 2025

إيديتا تسجل قفزة قوية في الأرباح والإيرادات في 2025

ارتفعت الأرباح الصافية لشركة إيديتا للصناعات الغذائية بنسبة 72.6% على أساس سنوي في عام 2025 لتسجل 2.4 مليار جنيه، وهو ما أرجعته الإدارة إلى "تحسن الكفاءة التشغيلية، والانضباط في التسعير، وحسن إدارة التكاليف"، وفق بيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وازدادت أيضا إيرادات الشركة الرائدة في الوجبات الخفيفة بنسبة 29.5% على أساس سنوي خلال العام لتصل إلى 20.9 مليار جنيه.

وفي الربع الأخير من عام 2025، قفز صافي أرباح الشركة بنسبة 178.6% على أساس سنوي ليبلغ 859.4 مليون جنيه، كما صعدت الإيرادات بنسبة 45.4% على أساس سنوي لتسجل 6.2 مليار جنيه.

ما قالوه: "يعكس أداء المجموعة الاستثنائي خلال الربع الأخير، الذي جاء استكمالا لنتائجنا المتميزة على مدار العام، استمرار الطلب على منتجاتنا، وقوة علاماتنا التجارية الراسخة لدى المستهلكين، والنجاح المتواصل لاستراتيجيتنا القائمة على تحسين الشرائح السعرية في مختلف قطاعاتنا وتحسين محفظة المنتجات وتعزيز الانضباط في التنفيذ"، بحسب ما قاله رئيس مجلس إدارة المجموعة هاني برزي.

في 24 ساعة فقط.. صندوق "طلعت مصطفى" و"سي آي كابيتال" العقاري ينجح في جمع 8 مليارات جنيه

جرى تغطية الاكتتاب بالكامل في صندوق "عوائد" للاستثمار العقاري، الذي أطلقته مجموعة طلعت مصطفى القابضة وشركة سي آي كابيتال برأسمال مستهدف 8 مليار جنيه أمس، في اليوم الأول من الافتتاح فحسب، وفق إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). الصندوق الجديد مملوك بنسبة 51% لـ "سي آي كابيتال" و49% للشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني، الذراع العقارية لمجموعة طلعت مصطفى.

في الوقت المناسب: بعد أن أنهى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 عام 2025 بأداء استثنائي، محققا مكاسب تجاوزت 40% على مدار العام، وأحرزت البلاد تقدما كبيرا في كبح جماح التضخم، يبدو أن الحرب المشتعلة في المنطقة قد قوضت ثقة المستثمرين في استمرار المسار الصعودي للمؤشر، وأثارت الشكوك حول الأساسيات الاقتصادية الكلية. وفي أوقات عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، غالبا ما يحول المستثمرون بوصلتهم بعيدا عن الأصول ذات النمو المرتفع مثل الأسهم إلى الأصول الدفاعية والمدرة للعوائد. هذا التحول التكتيكي يضع محفظة صندوق "عوائد" التي تضم أصولا تجارية مؤجرة بالفعل وتدر عوائد إيجارية مستقرة ويمكن التنبؤ بها، في مكانة مثالية كأداة جذابة للتحوط ضد التضخم ومصدرا موثوقا للعوائد المستقرة دون تحمل مخاطر كبيرة.

مدكور القابضة وجوجاس تنشآن محطة كهرباء غازية في موريتانيا

وقعت مجموعة مدكور القابضة المصرية اتفاقية تطوير مشترك مع مجموعة جوجاس القابضة المصرية الإماراتية لإنشاء محطة توليد كهرباء بنظام الدورة المركبة بقدرة 365 ميجاوات في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وفق ما أعلنته مجموعة مدكور في بيان لها أمس. وستعتمد المحطة على الغاز المنتج من حقل "باندا تيفيت" البحري الذي تطوره "جوجاس"، على أن يبدأ التشغيل التجاري للمرحلة الأولى من المشروع بنهاية عام 2028 بقدرة مبدئية تصل إلى 200 ميجاوات.

ما أهمية هذه الخطوة؟ بعد سنوات من صقل خبراتها وبناء قدراتها التشغيلية الضخمة عبر المشاركة في المشروعات القومية للبنية التحتية، تتجه أنظار الشركات المحلية بشكل متزايد للتوسع في الخارج، بعد وضع سقف للاستثمارات العامة عند 1.2 تريليون جنيه خلال العام المالي الجاري، وهو ما يحد من فرص إطلاق مشروعات جديدة بالبلاد. وفي حين تبدو الأسواق الخليجية ذات الملاءة المالية العالية وجهة بديهية للتوسع، تبرز الأسواق الأفريقية أيضا كبديل واعد ومغر، وهي أسواق ليست جديدة على كل من مجموعة مدكور وشركة جو غاز.

"النيل للسكر" تسعى لاقتراض 40 مليون دولار من "التمويل الدولية"

تبحث مؤسسة التمويل الدولية تدبير قرض بقيمة 40 مليون دولار لصالح شركة النيل للسكر، المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، لتمويل مشروع استصلاح 13.7 ألف فدان لزراعة بنجر السكر في محافظة المنيا والمقرر أن تنفذه شركتها التابعة "النيل للزراعة"، وفقا لوثيقة تفاصيل المشروع الصادرة عن المؤسسة. وستوفر المؤسسة 20 مليون دولار من إجمالي قيمة القرض، على أن تعمل على حشد القيمة المتبقية من خلال جهات تمويلية أخرى.

6

الأسواق العالمية

تهافت وجيز على أسواق الديون

شهد يوم الثلاثاء حالة هدوء في الأسواق لم تدم طويلا، لكنها كانت كافية ليسارع المقترضون باقتناص الفرصة. إذ طرحت كيانات أمريكية ذات تصنيفات استثمارية سندات بأكثر من 65 مليار دولار يوم الثلاثاء، ليسجل هذا اليوم أعلى معدل يومي للإصدارات على الإطلاق. وجاء ذلك في ظل تهافت الشركات على تأمين التمويلات التي تحتاج إليها، مستغلة الاستقرار الوجيز للأسواق بناء على الآمال بعدم اتساع رقعة الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

أمازون في الصدارة: طرحت الشركة 11 شريحة مقومة بالدولار جمعت من خلالها 37 مليار دولار، لترفع بذلك قيمة الإصدار بعد أن جذب طلبات اكتتاب بنحو 123 مليار دولار. وتستعد الشركة أيضا لطرح أول إصداراتها المقومة باليورو بقيمة 10 مليارات يورو، في ظل اعتمادها المتزايد على أدوات الدين لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وكان طابور الشركات خلفها طويلا على غير العادة؛ إذ هرعت نحو 12 شركة من كبرى الشركات لجمع التمويل في الوقت ذاته، من بينها هانيويل إيروسبيس، والأذرع المالية لشركتي تويوتا وفورد. دفع هذا إجمالي الإصدارات لتجاوز المستوى القياسي اليومي السابق المسجل في عام 2013، عندما باعت فيرايزون سندات بقيمة 49 مليار دولار.

سر هذا التهافت هو أن الفرص لا تُتاح لمدة طويلة في ظل الوضع الحالي للسوق. إذ يقول أحد متداولي أدوات الدخل الثابت لصحيفة فايننشال تايمز إن خطط طرح الإصدارات لم تعد توضع أسبوعا بأسبوع وإنما "ساعة بساعة"، ما يعني أن السوق لم يعد يستقر بما يكفي لتداول أدوات الدين إلا على فترات قصيرة ومتقطعة.

ويأتي هذا الإقبال الشديد بعد أسبوع فضل فيه معظم المقترضين الانتظار والترقب. إذ ذكرت وكالة بلومبرج أن جميع الشركات التي كانت تستعد لطرح ديون في السوق الأمريكية يوم الاثنين أحجمت عن ذلك، كما جمدت الشركات خطط إصداراتها المرتقبة في مناطق من أوروبا تزامنا مع ارتفاع مخاطر التخلف عن السداد في ظل الحرب الإقليمية وزيادة أسعار النفط.

وقد سارعت الأسواق بإعادة تسعير الديون لمواكبة الوضع؛ إذ قفز مؤشر "آي تراكس كروس أوفر" الأوروبي ليتجاوز 300 نقطة أساس للمرة الأولى منذ يونيو الماضي، كما زادت هوامش مبادلات العجز الائتماني للديون الآسيوية ذات التصنيفات الاستثمارية، ما يشير إلى أن المستثمرين عادوا لطلب علاوات أعلى لتأمين أنفسهم ضد مخاطر التخلف عن السداد.

كما أن أسواق الديون تخسر مكاسبها بسرعة في الوقت الحالي؛ إذ فقد المؤشر العالمي للديون عالية الجودة تقريبا جميع مكاسبه التي حققها خلال العام الجاري، وذلك بعد أن كان مرتفعا بنسبة 1.6% قبل أسبوع واحد فقط. لا يترك هذا للمصدرين سوى خيار وحيد، وهو الاقتراض كلما ساد الهدوء، قبل أن تتسبب أسعار النفط أو العوائد أو عناوين الأخبار في ضياع الفرصة المتاحة.

الأسواق هذا الصباح

اكتست مؤشرات أسواق آسيا والمحيط الهادئ باللون الأحمر في التعاملات المبكرة من صباح اليوم، بعد أن قفز سعر خام برنت مقتربا من 100 دولار للبرميل إثر توارد الأنباء عن هجمات جديدة استهدفت ناقلات في المياه العراقية، مما أثار مخاوف من اتساع نطاق اضطرابات الإمدادات إلى مناطق أخرى غير مضيق هرمز. ويبدو أن وول ستريت ستشهد تقلبات اليوم كذلك بعد تراجع العقود الآجلة.

EGX30 (الأربعاء)

47,195

-1.2% (منذ بداية العام: +12.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.92 جنيه

بيع 52.06 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.92 جنيه

بيع 52.02 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,942

+0.1% (منذ بداية العام: +4.3%)

سوق أبو ظبي

9,865

-1.3% (منذ بداية العام: -1.3%)

سوق دبي

5,726

-2.4% (منذ بداية العام: -5.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,776

-0.1% (منذ بداية العام: -1.0%)

فوتسي 100

10,354

-0.6% (منذ بداية العام: +4.3%)

يورو ستوكس 50

5,795

-0.7% (منذ بداية العام: +0.1%)

خام برنت

100.55 دولار

+9.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.26 دولار

+1.6%

ذهب

5,160 دولار

-0.4%

بتكوين

70,348 دولار

+0.6% (منذ بداية العام: -19.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,031

-0.2% (منذ بداية العام: +3.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.05

+0.4% (منذ بداية العام: +0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

24.23

-2.8% (منذ بداية العام: +62.21%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 أمس منخفضا بنسبة 1.2%، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.5 مليار جنيه (16% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وارتفع المؤشر بذلك بنسبة 12.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+6.5%)، وأبو قير للأسمدة (+6.4%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+5.2%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-7.5%)، والبنك التجاري الدولي (-3.2%)، وفوري (-2.8%).

7

روتيني الصباحي

روتيني الصباحي: زينب حسان، الرئيسة التنفيذية لـ "المصرية للغزل والنسيج"

زينب حسان، الرئيسة التنفيذية لـ "المصرية للغزل والنسيج": في هذا الشهر الفضيل نقدم لكم فقرتنا الأسبوعية روتيني الصباحي في إصدار رمضاني خاص نتحاور خلاله مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا ونسألهم الأسئلة المعتادة حول كيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بإدارة أعمالهم خلال الشهر الكريم وكيف يستقبلونه في حياتهم، وكيف يكيفون روتينهم مع شهر رمضان، وما الذي يتطلعون إليه خلال الشهر الكريم. تتحدث إلينا هذا الأسبوع الرئيسة التنفيذية للشركة المصرية للغزل والنسيج زينب حسان (لينكد إن). وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

اسمي زينب حسان، وأنا الرئيسة التنفيذية للشركة المصرية للغزل والنسيج. منذ طفولتي في ميت غمر بالدقهلية، كان يستهويني سحر مصانع الغزل والنسيج التي كنا نزورها في الرحلات المدرسية. كنت أتساءل دائما بكثير من الشغف: كيف تتحول تلك الشعرة البسيطة إلى خيط؟ وكيف يُنسج هذا الخيط ليصبح أقمشة متنوعة. لذا قررت مبكرا دراسة هندسة الغزل والنسيج، ورغم أنه تخصص لم يكن جاذبا للكثيرين حينها، إلا أنني كنت مصممة على اتباع ما أحب.

روتيني الصباحي في رمضان يرتكز على البساطة والأسرة. أبدأ يومي بإنجاز بعض المهام المنزلية قبل التوجه إلى العمل، وأحرص على إنهاء يوم العمل بحلول الساعة الخامسة استعدادا لتناول الإفطار.

ولكن يجب أن أعترف أنني لم أتمكن من الحفاظ على هذا التوازن دائما. فعندما توليت في البداية مهمة إنقاذ الشركة المتعثرة وإعادة هيكلتها، عملت لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر متواصلة دون الحصول على يوم إجازة واحد — ولا حتى يوم جمعة — لأنجز ما يتطلب عاما من الإنجاز. لكنني أدركت مؤخرا أن هذا يستنزف طاقتي الذهنية. أنا شخصية اجتماعية جدا، لذا بدأت في التراجع قليلا للتركيز على عائلتي الكبيرة ودعوة أصدقائي إلى منزلي. الآن، أخصص عطلات نهاية الأسبوع بالكامل للتجمعات العائلية، فهي مصدري الحقيقي للسعادة.

مسيرتي المهنية تقوم على مزيج من الخبرات الأكاديمية والعلمية في القطاعين العام والخاص. بعد رحلة من التوازن الصعب بين رعاية أسرتي الصغيرة والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، بدأت حياتي المهنية كمهندسة قبل أن أصبح استشارية في مجال الغزل والنسيج. وعلى مدار سنوات، عملت بجهات تابعة لوزارة الصناعة، وعملت في الوقت ذاته كمدربة معتمدة لدى جهات دولية، كما شغلت منصب رئيسة مجلس الإدارة غير التنفيذية لإحدى شركات قطاع الأعمال العام. وقبل ثلاث سنوات، جرى الاستعانة بي كاستشاري لتقييم وضع الشركة المصرية للغزل والنسيج. حينها قدمت خطة لتطوير الشركة واستعادة مكانتها مرة أخرى، وعُرض منصب الرئيس التنفيذي عليَّ لأقوم بتنفيذ توصياتي بنفسي على أرض الواقع.

وكان هناك تساؤل مُلح: كيف تقود امرأة شركة في قطاع الغزل والنسيج؟ وهو أمر غير معتاد في هذا القطاع، حيث أن بيئة العمل في المصانع شاقة ويهيمن عليها الرجال. وإذا سؤلت ما هي الروشتة التي يمكن أن أوصي بها كل شابة في بداية مشوارها العملي لتستطيع التوازن بين النجاح العملي والنجاح الأسري؛ الإجابة هي أن الشغف الحقيقي هو ما يحطم هذه الحواجز. ومع ذلك، يجب أن نعترف بأن رحلتنا كنساء ليست بالسهلة وتتطلب قدرا كبيرا الحكمة لتحقيق التوازن بين ضغوط ومسؤوليات العمل والمسؤوليات الأسرية. والسر يكمن في استغلال تلك القوة وتعلم كيفية ترتيب الأولويات بين أدوارك المتنوعة في المراحل المختلفة من حياتك.

الخبرة الفنية أساسية ومهمة، لكن مع التدرج الوظيفي تظهر أهمية بناء العلاقات والدراية العامة بكل ما يتعلق بالصناعة والاقتصاد. هذه الخبرة المتنوعة تكتسب من خلال العمل في جهات مختلفة والدراسة المتنوعة. هذا المزيج من الخبرة الميدانية والعلاقات الاستراتيجية يمنحني القدرة على قراءة السوق واتخاذ قرارات فورية ومرونة في التعامل مع متغيرات السوق. وهنا تظهر أهمية الخبرات التراكمية التي جرى اكتسابها من خلال المسيرة العملية.

نواجه حاليا تحولات عالمية معقدة. وعلى الرغم من شبح الركود العالمي الذي يلوح في الأفق، أرى فرصة ذهبية لصناعة الغزل والنسيج في مصر. فمع تحول بوصلة صناعة النسيج بعيدا عن تركيا والصين، تبرز مصر كمركز رائد، بفضل موقعها القريب من الأسواق الغربية، ووفرة العمالة والمواد الخام، وأسعار الطاقة التنافسية. ولكي نستفيد من هذه الفرصة، يجب أن نحاول استغلال القطن بشكل أفضل والتركيز كليَا على تصدير المنتج النهائي وتعظيم القيمة المضافة. كما نحتاج بشكل عاجل إلى كيان تنظيمي موحد مسؤول عن صناعة الغزل والنسيج في مصر بشقيها العام والخاص، ولديه بيانات دقيقة عن كل ما يخص هذه الصناعة؛ حيث يتسنى من خلال تحليل هذه البيانات اتخاذ القرارات السليمة، وتحقيق التوازن بين المراحل المختلفة وتعظيم حجم صادرات هذا القطاع.

من واقع تجربتي، أؤمن أن منظومة النجاح تمنح دفعة للأمام في كل الاتجاهات؛ فالنجاح في العمل لا يتعارض مع النجاح في الحياة الاجتماعية، بل يخدم كل منهما الآخر. عندما تضع منهجية للنجاح وتكون صريحا مع نفسك، ستدرك أن استقرار الأسرة يدعم نجاحك المهني، ونجاحك المهني يساعدك على جعل بيتك مستقرا. الأهم هو مراجعة النفس دائما وتقييم الأمور حسب ظروف كل مرحلة للوصول إلى هذا التوازن المنشود.


2026

مارس

19 مارس (الخميس): بداية إجازة عيد الفطر المبارك.

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00