طرح أول سندات تجزئة للأفراد في مصر خلال أسابيع

1

نتابع اليوم

الفجيرة تبدأ العمل في منطقتها اللوجستية بميناء الحمراء باستثمارات 3 مليارات دولار

صباح الخير قراءنا الأعزاء، يبدو اليوم هادئا مع اقترابنا من عطلة نهاية الأسبوع. ولليوم الثاني على التوالي تتصدر أخبار إصدارات الدين الحكومية عناويننا، إذ تستعد الحكومة لإصدار أول سندات تجزئة في البلاد.

ولكن أولا وقبل أي شيء - يصل إلى بريدكم الإلكتروني في وقت لاحق هذا الصباح أول عدد من أربعة أعداد خاصة أسبوعية حول المتحف المصري الكبير، نرصد فيه رحلة المتحف منذ إطلاق مسابقة التصميم الدولية التي حطمت الأرقام القياسية، وصولا إلى المراحل النهائية لإتمامه، ونوثق التحديات والإنجازات والطموح الذي لا يتزعزع، والذي منح قبلة الحياة إلى هذا الصرح.



تنويهات -

سيحصل أصحاب المباني المخالفة على تخفيض بنسبة 25% على رسوم التصالح حال سداد المبلغ بالكامل، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء على القرار خلال اجتماعه الأخير. ويسري القرار على المباني المقامة بالمتناثرات المستقرة والمأهولة التي يتعذر إزالتها.

حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس خريفي مائل للبرودة صباحا مائل للحرارة نهارا في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 29 درجة مئوية والصغرى إلى 19 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 27 درجة مئوية والصغرى إلى 19 درجة مئوية.

تابع معنا -

إلى أين وصلت المنطقة اللوجستية الإماراتية في ميناء الحمراء؟ بدأت إمارة الفجيرة الإماراتية العمل على منطقتهااللوجستية النفطية، التي تبلغ تكلفتها الاستثمارية 3 مليارات دولار، في ميناء الحمراء على ساحل البحر المتوسط، حسبما صرح به مسؤول حكومي بارز لإنتربرايز. وأضاف المصدر أن الإمارة ستستثمر 500 مليون دولار خلال المرحلة الأولى من المشروع. وقد قالت مصادر في وقت سابق إن المشروع سيكتمل في غضون ثلاث سنوات من تاريخ الإنشاء — ومن المتوقع أن تبدأ أعمال البنية الفوقية أوائل العام المقبل.

تذكر- وقع الجانبان في وقت سابق من هذا الشهر اتفاقية لتأسيس شركة مساهمة مصرية لتولي المشروع. وقال مصدر إنتربرايز إنه الشركة المساهمة يجري تأسيسها في الوقت الراهن، وستتقدم بطلب للحصول على رخصة ذهبية.

ماذا يعني هذا بالنسبة لمصر: سيعزز المشروع الصادرات إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، فضلا عن ترسيخ مكانة مصر بوصفها مركزا إقليميا لتجارة الطاقة.


حافظت مصر على ترتيبها في المركز الثالث في قائمة أفضل الوجهات الاستثمارية بين الدول الأفريقية هذا العام، وفقا لتقرير صادر عن بنك "آر إم بي". وتصدرت سيشل القائمة، فيما جاءت موريشيوس في المركز الثاني.

وبلغت إمكانات التصدير غير المستغلة للبلاد 30 مليار دولار هذا العام، وهو ما يمثل 8% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2023، وفقا للتقرير.

تذكر- انخفض صافي الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر إلى 12.2 مليار دولار في العام المالي الماضي، بعد أن بلغت 46.1 مليار دولار في العام السابق نتيجةً لتضخم التدفقات على خلفية اتفاق رأس الحكمة. وبلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر غير النفطية 11.6 مليار دولار في العام المالي 2025/2024، في حين سجل الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع النفط صافي تدفق للداخل بقيمة 598.3 مليون دولار.

يحدث اليوم -

تطرح وزارة الصناعة 1128 قطعة أرض صناعية في 16 محافظة عبر منصة "مصر الصناعية الرقمية" بدءا من اليوم، وفق بيانالوزارة. وتتراوح مساحة قطع الأراضي بين 190 ألف و500 ألف متر مربع، وستخصص للمشروعات في قطاعات الأغذية والهندسة والكيماويات والأدوية والنسيج ومواد البناء. وسيظل باب التقدم بالطلبات مفتوحا حتى 6 نوفمبر، على أن تعلن نتائج التخصيص في 24 نوفمبر.

يستطيع المستثمرون التقدم للحصول على فرصتين — واحدة منهما ستكون الأساسية، فيما سيكون خيارهم الثاني هو البديل. وستُمنح الأولوية للمتقدمين من الطروحات السابقة، الذين قُبلت دراساتهم الفنية والمالية ولكنهم لم يحصلوا على أرض — بشرط ألا يكونوا قد استردوا قيمة تأمين جدية الحجز. وتتاح القطع بنظام التملك أو حق الانتفاع.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

تتصدر أخبار شركات التكنولوجيا الكبرى عناوين الصحف العالمية هذا الصباح إلى جانب تطورات الأحداث في المنطقة:

1#- يبدو أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وصل ذروة هشاشته، بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية على غزة أمس أسفرت عن مقتل 26 شخصا. وزعم مسؤول عسكري إسرائيلي بأن الغارة جاءت ردا على هجوم شنته حماس ضد قوات إسرائيلية في منطقة داخل غزة تخضع للسيطرة الإسرائيلية. (رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز)

2#- من المرجح أن تتجه "أوبن إيه آي" للطرح العام، بعد توقيعها اتفاقية لإعادة الهيكلة مع مايكروسوفت ستشهد تخليها عن جذورها كمنظمة غير ربحية، لتتحول إلى مؤسسة نفع عام تسيطر عليها جهة غير ربحية، وذلك في الوقت الذي تتطلع فيه لتمويل خطط طموحة لمراكز البيانات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وستحتفظ مايكروسوفت بحصتها البالغة 27% في الشركة بموجب الاتفاقية. وعلى وقع الخبر، ارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 2.5%، ما رفع قيمتها السوقية إلى أكثر من 4 تريليون دولار. (رويترز | فايننشال تايمز | سي إن بي سي | وول ستريت جورنال)

3#- تجاوز تقييم أبل بالأمس 4 تريليونات دولار، مستفيدة من موجة صعودها الحالية المدفوعة بزخم المبيعات الإيجابي لهاتفها الجديد آيفون 17. ولم تصل إلى هذا التقييم حتى الآن سوى إنفيديا ومايكروسوفت. (رويترز)

5#- اقترب تقييم إنفيديا من 5 تريليونات دولار بعد أن قفزت أسهمها بنسبة 5% بالأمس، لتلامس لفترة وجيزة 4.94 تريليون دولار، قبل أن تستقر في النهاية عند 4.89 تريليون دولار. وجاء هذا بعد أن أعلنت عن تلقي طلبات بقيمة 500 مليار دولار لمعالجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. (رويترز)

ومن أخبار إنفيديا أيضا:

  • ستستحوذ الشركة على حصة في نوكيا مقابل مليار دولار، وتخطط الشركتان للعمل معا على تكنولوجيا الجيل السادس. وقفزت أسهم نوكيا بنسبة 22% بعد هذا الخبر. (سي إن بي سي | فايننشال تايمز)
  • الرئيس التنفيذي لإنفيديا يستبعد المخاوف بشأن "فقاعة الذكاء الاصطناعي"، قائلا إن الجميع "يدفعون راضين" مقابل نماذج الذكاء الاصطناعي ويستمتعون باستخدامها، في الوقت الذي أبرمت فيه الشركة شراكات صناعية مع أوبر وكراود سترايك وبالانتير تكنولوجيز. (بلومبرج)

أيضا - هل يغادر إيلون ماسك تسلا؟ هذا ما يهدد بفعله إذا لم يحصل على حزمة مكافآته البالغة تريليون دولار في تصويت المساهمين الأسبوع المقبل. وقال رئيس شركة صناعة السيارات الكهربائية إنهم يجهزون بالفعل مرشحين ليحلوا محله في منصب الرئيس التنفيذي حال حدوث ذلك. (بلومبرج)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على قانون تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي، الذي سيعيد تشكيل السوق ليصبح متاحا أمام المستثمرين المحليين والأجانب على السواء.

The Opening of The Kaktus Hotel marks a new destination in Somabay, inspired by active lifestyle and culinary destination offerings. The Kaktus has finally bloomed on the Red Sea.

#Lovesomalivekaktus

2

ديون

مصر تستعد لإصدار أول سندات تجزئة للأفراد

من المتوقع طرح أول إصدار لسندات التجزئة في البلاد في الربع الأول من عام 2026 أو ربما قبل نهاية عام 2025، وفق ما قاله مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وأضاف المصدر أن الإصدار سيصاحبه حملة ترويجية لجذب المستثمرين المهتمين.

ستصدر هذه السندات بالشراكة مع البريد المصري، وستقدم سعر فائدة تنافسيا سيساعد على مواكبة التضخم، بحسب المصدر. كذلك ستُدفع العوائد المتغيرة إما كل ثلاثة أشهر أو كل ستة أشهر.

وتستهدف وزارة المالية الأفراد متوسطي الدخل بوصفهم الشريحة الديموغرافية الرئيسية المستهدفة للمنتج، لكنها تتطلع أيضا إلى مشاركة المصريين العاملين بالخارج عبر سندات مقومة بالجنيه والدولار ستكون جزءا من السوق في وقت ما.

ببساطة- تعد سندات التجزئة التي تصدرها الدولة ديونا تباع مباشرة من الحكومة للأفراد. وتصدر البلاد سندات التجزئة، مثل سندات الادخار الأمريكية وسندات بريميوم البريطانية، لتكون وسيلة لاقتراض الأموال من الجمهور مقابل مدفوعات فائدة أو نوع آخر من العوائد. وعلى عكس بعض أشكال الديون الأخرى، تتسم سندات التجزئة الحكومية بأنها مستقرة وقابلة التنبؤ وغالبا ما تكون أرخص، مع ميزة إضافية تتمثل في كونها أداة فعالة في إدارة السياسة النقدية إذا لزم الأمر.

كذلك سيسمح وجود سوق لسندات التجزئة للأفراد وعامة المستثمرين غير المهنيين — أي الجمهور بشكل أساسي — بشراء وبيع السندات. وفي الوقت الحاضر، لا يُسمح إلا للبنوك والشركات المالية بشراء هذه القروض من الحكومة، وهو ما يفعلونه غالبا في معاملات كبيرة وبمبالغ ضخمة. ومن ثم فإن السماح للأفراد بالانضمام إلى هذه السوق، سيفتح طريقة عملية ومنخفضة المخاطر لتنويع الاستثمارات وإضافة المزيد من الأصول المستقرة المدرة للفائدة إلى محافظهم.

ولكن يمكن القول إن الأهم من هذا أنه سيؤدي إلى تغيير كبير يطرأ على ديناميكيات سوق السندات، مما يؤدي إلى زيادة الطلب والسيولة، واستحداث قاعدة مستثمرين أكثر تنوعا واستقرارا تميل إلى الشراء والاحتفاظ، ومن المحتمل أن يخفض تكاليف الإصدار للحكومة.

وتخطط وزارة المالية أيضا لإطلاق أدوات دين جديدة في الأسواق الأولية — بما في ذلك الصكوك وسندات البنية التحتية والسندات الخضراء — في محاولة لتوسيع قاعدة مستثمريها. وتتطلع الوزارة إلى إصدار ما قيمته 1.5 مليار دولار من السندات الخضراء أو سندات الاستدامة طويلة الأجل ومنخفضة التكلفة، وفقا للمصدر.

يتسم سوق الدين المحلي بالجاذبية الكبيرة، بالنظر إلى ما تقدمه مصر من عوائد حقيقية تبلغ نحو 7%، وفق ما قاله المصدر. وأضاف أنه من المتوقع أن تنعش هذه الإصدارات الجديدة تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى سوق الدين المحلي.

بالأرقام- ضخ المستثمرون الأجانب 25 مليار دولار في سوق الدين المحلي العام المالي الماضي، مما رفع إجمالي حيازات الأجانب من ديوننا المحلية إلى 40 مليار دولار، وفقا لوثيقة رسمية اطلعت عليها إنتربرايز.

العلامات:

3

استثمار

"التحالف العربي للتطوير الصناعي".. كيان محلي جديد يستهدف استثمارات بتريليون دولار

شكلت مجموعة من الشركات المحلية تحالفا — أُطلق عليه "التحالف العربي للتطوير الصناعي" — بهدف التوسع في جميع أنحاء العالم العربي، حسبما صرح به رئيس التحالف محمد البهي لإنتربرايز. ويهدف التحالف إلى تنفيذ استثمارات تزيد على تريليون دولار في المستقبل القريب.

الوضع الحالي: من المتوقع أن ينتهي التحالف من إجراءات إشهاره الرسمية هذا الأسبوع. وبمجرد اكتمال هذه الخطوة، سيبدأ التحالف في إنشاء أذرع استثمارية في أربع دول عربية، حسبما قاله البهي.

نظرة داخل التحالف: يضم التحالف بعض الشركات الصناعية الكبرى، مثل إمداد للصناعات الحديدية، والشرق، وقنديل للصلب، والعينللملاحات، ومصر للمسبوكات، وبترا العقارية، ومجموعة بريميير هيلث جروب.

المرحلة الأولى: جمع التحالف بالفعل 250 مليون دولار، مما سيساعده على التوسع في الأسواق الليبية والعراقية والعمانية، فضلا عن الإسهام في جهود إعادة إعمار غزة. وسيستهدف التحالف الأسواق السورية واللبنانية في مرحلة لاحقة.

شركات التحالف ليست غريبة على الأسواق العربية — فهي تمتلك حاليا استثمارات بقيمة 550 مليار دولار في السوق العراقية، بالإضافة إلى "حجم أعمال ضخم" من الاستثمارات في السوق الليبية، حسبما قاله البهي.

لماذا الانضمام إلى التحالف؟ سيُنشئ التحالف مكاتب إقليمية، مما سيسهل الدخول والخروج من الأسواق، ويقلل الوقت اللازم للحصول على الموافقات الأمنية في بعض البلدان، ويبسط الإجراءات الرسمية. كذلك سيروج للمنتجات المصرية، ويدير المعاملات التصديرية، ويتولى التخليص الجمركي، ويعالج التحويلات المالية عبر القنوات الرسمية.

وليس ذلك كل شيء: من المنتظر أن ينشئ التحالف أيضا منصة إلكترونية ستكون بمثابة معرض افتراضي دائم، تعرض المنتجات المصرية وتسلط الضوء على فرص التعاقد المتاحة.

ويجري التحالف حاليا مناقشات مع بنوك ومؤسسات أوروبية بهدف تأمين التمويل لمشروعات تنموية مختلفة. ويهدف أيضا إلى استخدام هذه التمويلات الأجنبية لتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات.

الشركات المحلية تعمل على زيادة انتشارها في جميع أنحاء أفريقيا أيضا: في وقت سابق من هذا العام، ذكرت جريدة البورصة أن ست شركات محلية شكلت "الشركة المصرية للصادرات الصناعية" للتوسع في كينيا ونيجيريا وغانا.

العلامات:
4

رسالة من كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تحصل على اعتماد أكاديمي من ISCEA

في خطوة غير مسبوقة بقطاع التعليم المهني، حصل برنامج إدارة سلاسل الإمداد في مركز التعليم التنفيذي بكلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال، على اعتماد أكاديمي من التحالف الدولي لعلوم سلاسل الإمداد (ISCEA). وبموجب هذه الخطوة، تصبح الجامعة الأمريكية بالقاهرة أول مؤسسة تعليمية في المنطقة تقدم برنامجًا معتمدًا من ISCEA يمنح المشاركين شهادة مهنية، ويؤهلهم أيضًا للتقدم لامتحان مديري سلاسل الإمداد المعتمد (CSCM) والمعترف به عالميًا.

وفي إطار هذه الشراكة الاستراتيجية، يواصل مركز التعليم التنفيذي تأكيد التزامه الجاد بتطبيق أفضل المعايير العالمية ودعم التطوير المهني المستمر. كما سيتمكن المشاركون المؤهلون في البرنامج من الاستفادة بخصم حصري على رسوم امتحان مديري سلاسل الإمداد المعتمد (CSCM)، مما سيجذب المزيد من المهنيين، في مصر والمنطقة، للحصول على هذه الشهادة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، سيتمتع المشاركون بفرصة الدخول المجاني إلى فعاليات ومؤتمرات ISCEA العالمية، وهي فرص قيّمة للتواصل مع نخبة من المفكرين، وتبادل الرؤى والخبرات، وتوسيع شبكات علاقاتهم المهنية الدولية.

وفي هذا السياق، صرّح جورج أ. موراليس، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في ISCEA، إنَّ سلاسل التوريد العالمية تشهد اليوم إعادة تشكيل، والشركات حول العالم بحاجة إلى مديري سلاسل توريد معتمدين قادرين على اتخاذ قرارات استراتيجية في أوقات عدم اليقين. ومن خلال شراكتنا مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، نوسع حضور ISCEA في الشرق الأوسط ونمنح طلاب المنطقة فرصة ليكونوا عناصر فعالة في تعزيز المرونة والربحية والتقدم.

ومن جانبه، أشاد محمد عبد السلام، مدير تنفيذى بكلية أُنسي ساويرس لإدارة الأعمال، بهذا الاعتماد الذي يعتبر خطوة مهمة في تطوير برامج التعليم التنفيذي لدينا. وعلى الرغم من شراكات ISCEA مع مؤسسات عديدة حول العالم، إلا أننا فخورون بأن الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي أول جامعة في المنطقة تقدم برنامجًا معتمدًا بالكامل يؤهل المشاركين ليصبحوا مديري سلاسل توريد معتمدين. يمنح هذا الاعتماد طلابنا ميزة تنافسية على المستوى الدولي ويتيح لهم الانضمام إلى مجتمع مهني عالمي.

تعكس هذه الشراكة رسالة مركز التعليم التنفيذي بكلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال، والمتمثلة في تقديم برامج معتمدة دوليًا تجمع بين الأسس الأكاديمية الراسخة والتطبيقات العملية، وذلك بهدف تمكين المهنيين من تولي أدوارهم القيادية بثقة في ظل التعقيدات التي يشهدها قطاع الأعمال على المستوى الدولي.

5

شركات ناشئة

"فيلينتس" تقتنص 1.5 مليون دولار لدعم "الموظف الذكي" الناطق بالعربية

أتمت شركة فيلينتس الناشئة المصرية السعودية، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي، جولة تمويلية بقيمة 1.5 مليون دولار، تزامنا مع إطلاقها أول موظف ذكاء اصطناعي متكامل ناطق باللغة العربية "Agent.sa"، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وشهدت الجولة مشاركة عدد من المستثمرين الملائكيين.

أين ستوجه الأموال؟ ستستخدم فيلينتس التمويل لتسريع البحث والتطوير لنموذجها اللغوي العربي الأساسي، وتوسيع منظومة التكامل الخاصة بـ "Agent.sa"، وتعزيز بنيته التحتية المحلية والسحابية الخاصة خارج السعودية ومصر، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس للشركة محمد جابر لإنتربرايز. كذلك ستستخدم الشركة جزءا من رأس المال لتوسيع فرق الهندسة والمنتجات لديها.

نظرة على Agent.sa: تقدم الشركة عددا من الخدمات عبر مساعدها الرائد للذكاء الاصطناعي "Agent.sa"، التي تتضمن دعم العملاء، ومحادثات المبيعات، وسير العمل الداخلي، وتحليل البيانات عبر قنوات الصوت والدردشة والبريد الإلكتروني، بحسب جابر. وتقدم الشركة أيضا واجهات برمجة تطبيقات مفتوحة ونشرا محليا (غير سحابي)، مما يسمح للكيانات ببناء واستضافة ذكائها الاصطناعي العربي الخاص بها.

في نهاية المطاف، المهمة هي نظام ذكاء اصطناعي عربي متكيف ثقافيا: تهدف فيلينتس إلى أن تصبح واحدة من رواد المنطقة في تقديم بنية تحتية للذكاء الاصطناعي من الدرجة المؤسسية تعتمد في المقام الأول على اللغة العربية، وفق ما أفاد به جابر. وتتمثل مهمة الشركة في بناء أنظمة عربية أصيلة تستوعب السياق والثقافة وطرق التواصل، وتتجاوز حدود الترجمة التقليدية.

الشركة دخلت في شراكات إقليمية لتسريع نموها: في تعليقه لإنتربرايز، قال جابر إن فيلينتس عقدت شراكة مع شركة سوميرج، وفوري بيزنس، وشركة روبوستا في مصر، بالإضافة إلى عدد قليل من الشركات الأخرى في السعودية، بهدف تقديم حلول ذكاء اصطناعي من الدرجة المؤسسية، بما في ذلك تحصيل المدفوعات وإشراك العملاء.

استشرافا للمستقبل: ترغب فيلينتس في دخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، حيث يتزايد الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي العربية الأصلية القابلة للدمج مع الأنظمة الوطنية بطريقة آمنة. تستكشف الشركة أيضا الآفاق في جنوب وشرق أفريقيا، مدفوعة بالتحول الرقمي السريع والحاجة إلى أدوات اتصال متعددة اللغات، وفق جابر. وبالنظر إلى المستقبل، يُنظر إلى شرق آسيا على أنها جبهة استراتيجية، نظرا لحجمها ونضج عملياتها المؤسسية.

وتخطط الشركة لجمع 3 ملايين دولار في جولتها التمويلية القادمة، المقرر إجراؤها أوائل عام 2026. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة الناشئة أن رأس المال هذا سيستخدم لتوسيع نطاق منتجها عبر قطاعات جديدة، وتعزيز عمليات التكامل المؤسسي، ومواصلة تطوير مركز البحث والتطوير الذي يركز على اللغة العربية في المقام الأول، والذي يركز على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي الإقليمية.

6

على الرادار

اقتصادية قناة السويس تضع حجر أساس لمشروعات جديدة بقيمة 20.5 مليون دولار في القنطرة غرب

تصنيع -

وضعت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس حجر الأساس لمصنعين صينيين للمنسوجات والملابس الجاهزة باستثمارات إجمالية تبلغ 20.5 مليون دولار، حسبما ذكرته الهيئة في بيان. وسيتيح المشروعان — التابعان لشركتي توب كريديت للمنسوجاتوتوب نيو للملابس الجاهزة في منطقة القنطرة غرب الصناعية — نحو 4600 فرصة عمل مباشرة.

ستستثمر توب كريديت نحو 13.3 مليون دولار في مصنعها، الذي يُتوقع أن يوفر نحو 600 فرصة عمل. وبطبيعة الحال مع العديد من المشروعات المماثلة الأخرى، يشكل التصدير الهدف الرئيسي للمشروع، إذ سيجري تخصيص 80% من الإنتاج السنوي، البالغ 28 ألف طن، لأسواق التصدير.

سيتكلف مشروع توب نيو للملابس الجاهزة 7.2 مليون دولار، وسيوفر نحو 4 آلاف فرصة عمل مباشرة. ومن المنتظر أن يصدر المصنع جميع الملابس المنتجة سنويا بواسطة، البالغ عددها 25 مليون قطعة.

دمج واستحواذ -

تستعد شركة سبيد ميديكال لبيع ذراعها الرئيسية في قطاع الرعاية الصحية، وهي شركة مستشفيات سبيد، حسبما ذكرته الشركة في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). وستتم هذه الصفقة إما من خلال التخارج من الأرض والمباني أو بيع حصتها البالغة 80.25% في المستشفى. وتتولى شركة أصول العربية للاستثمار والاستشارات المالية إعداد دراسة للقيمة العادلة لمستشفيات سبيد، التي ستستخدم لتقييم أي انخفاض في قيمة أصول المجموعة. كذلك سيجري تسويق عملية البيع في مصر ودول مجلس التعاون الخليجي. وإذا لم تنجح هذه المحاولات، ستعين سبيد ميديكال مُثمنا عقاريا لإجراء مزاد علني للمستشفى.

وفي سياق منفصل- ستدفع سبيد ميديكال 5.33 مليون جنيه لتسوية قضية مع شركة أكت فاينانشال، وبعد ذلك ستقاضي رئيس مجلسالإدارة السابق محمود لاشين لاسترداد الأموال وطلب التعويض.

ديون -

حصلت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تمويل مصرفي طويل الأجل بقيمة 30 مليار جنيه من البنك التجاري الدولي لتمويل أعمال التطوير والبنية التحتية عبر أصول الهيئة، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء. ويتضمن التسهيل إعادة هيكلة قرض سابق بقيمة 10 مليارات جنيه وتمويلا جديدا بقيمة 20 مليار جنيه.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

7

الأسواق العالمية

سوق الصكوك العالمية تتجه لإنهاء 2025 بأداء قوي

من المتوقع أن تسجل صناعة التمويل الإسلامي العالمية نموا في عام 2025 بالرغم من الرياح المعاكسة و"تزايد حالة عدم اليقين"، حسبما ذكرته وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال في أحدث تقاريرها حول آفاق التمويل الإسلامي (بي دي إف). ويأتي الأداء الإيجابي المتوقع لهذا العام في أعقاب نمو الصناعة بنسبة 10.6% في عام 2024، مدفوعا بأداء متميز للصكوك ونمو كبير في الأصول المصرفية. وقد أسهمت الأصول المصرفية بنسبة 60% من نمو الصناعة في عام 2024، مع تصدر السعودية للمشهد، حيث شكلت نحو ثلثي هذا التسارع.

تمضي إصدارات الصكوك العالمية في طريقها لتصل إلى 200 مليار دولار بحلول نهاية العام — ما لم يكن هناك أي تأثير كبير من تقلبات السوق الحالية، وفق ما أفادت به وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال، لترسخ بهذا توقعاتها الصادرة في يناير من هذا العام. ومن المتوقع أن تشكل الصكوك المقومة بالعملات الأجنبية أقل بقليل من نصف الإجمالي (70-80 مليار دولار)، لتحافظ بذلك على الزخم الإيجابي المشهود في عام 2024، عندما ارتفعت الصكوك المقومة بالعملات الأجنبية بنسبة 29% على أساس سنوي برغم انخفاض إجمالي إصدارات الصكوك.

أداء العام حتى الآن: سجلت إصدارات الصكوك العالمية رقما قياسيا في الربع الثالث من عام 2025، إذ تغلبت على تقلبات السوق والركود الموسمي المعتاد، وفقا لأحدث أرقام صادرة عن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني. وأصدرت الأسواق الرئيسية — وهي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا وإندونيسيا وتركيا وباكستان — نحو 80 مليار دولار في الربع المنصرم، بزيادة 22% على أساس ربع سنوي و 89% على أساس سنوي. ويأتي أداء الربع الثالث بعد انخفاض الإصدارات بنسبة 15% على أساس سنوي في النصف الأول من عام 2025، على خلفية انخفاض الإصدارات المقومة بالعملة المحلية في الأسواق الرئيسية، بما في ذلك ماليزيا وقطر والإمارات والسعودية.

كذلك ارتفعت أحجام إصدارات الصكوك المستدامة بنسبة 27% في النصف الأول من عام 2025، لتصل إلى 9.3 مليار دولار، وفقا للوكالة. وقاد نشاط الإصدار البنك الإسلامي للتنمية، الذي شكل ما يقرب من نصف نشاط السوق، مع تصدر المُصدرين السعوديين سوق الصكوك.

من المتوقع أن تكون السعودية والإمارات المحركين الرئيسيين للنمو، وفق ما قالته ستاندرد آند بورز جلوبال. "ستواصل رؤية السعودية 2030 دفع النمو الكبير في النظام المصرفي، بشرط أن تجتذب مصادر إعادة تمويل كافية، بما في ذلك إصدارات الصكوك من سوق رأس المال الدولي". وفي الوقت نفسه، فإن النمو المرتفع للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في الإمارات واحتياجات الإنفاق الرأسمالي المرتفعة "ستدعم متطلبات التمويل وإصدارات الصكوك في عام 2025"، وفقا للتقرير. وتتوقع الوكالة أيضا نموا مستمرا في الصناعة عبر بقية دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن نمو مرتفع بنسب مكونة من رقم واحد من أسواق آسيا والمحيط الهادئ — لا سيما إندونيسيا وبنغلاديش وماليزيا وباكستان.

أداء متباين للأسواق: من المتوقع أن تستمر الصكوك المقومة بالعملة المحلية في النمو في تركيا ومصر، لكن الأداء العام سيعتمد على أداء عملاتهما، حسبما قالته ستاندرد آند بورز. وذكر التقرير أن انخفاض قيمة العملة في تركيا جعلها واحدة من أكبر المساهمين في النمو من حيث القيمة النسبية، لكن المساهمة كانت متواضعة من حيث القيمة المطلقة.

المخاطر لا تزال قائمة: أشارت ستاندرد آند بورز جلوبال إلى أن آفاق سوق الصكوك والتكافل في عام 2026 وما بعده تعتمد على إمكانية اعتماد المعيار الشرعي رقم 62، وقالت إن اعتماد المعايير الجديدة قد يعطل السوق "من خلال احتمال إعادة تصنيف الأدوات من شبيهة بالدين إلى شبيهة بحقوق الملكية". وقد يستمر بعض المصدرين في الإسراع بشكل استباقي إلى السوق قبل تطبيق المعيار، لا سيما إذا اعتُمد في شكله الحالي.

ببساطة- يعد المعيار الشرعي رقم 62 إصلاحا مقترحا لكيفية معاملة الصكوك بهدف جعلها أكثر تماشيا مع مبادئ الشريعة الإسلامية. وستسمح المراجعات المخطط لها — التي قُدمت في عام 2024 — لحاملي الصكوك بالحصول على ملكية كاملة للأصول الأساسية وتعريضهم لمخاطر إضافية مثل التخلف عن السداد. وقد يؤدي هذا أيضا إلى زيادة التكاليف والروتين للمصدرين من خلال نقل أصول وتوثيق إضافي.

الأسواق هذا الصباح -

يواصل مؤشر نيكاي الياباني صعوده القوي، متصدرا الأسواق الآسيوية بارتفاع 2% في المعاملات المبكرة، بعد بلوغه مستويات قياسية جديدة أمس مدعوما بالتفاؤل بشأن التجارة بين الولايات المتحدة واليابان. وفي وول ستريت، لم تشهد العقود المستقبلية تغيرا يذكر ترقبا لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

EGX30 (الثلاثاء)

38,305

+0.4% (منذ بداية العام: +28.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.29

بيع 47.43

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.32

بيع 47.42

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,674

+0.5% (منذ بداية العام: -3.0%)

سوق أبو ظبي

10,165

-0.3% (منذ بداية العام: +7.9%)

سوق دبي

6,070

+0.5% (منذ بداية العام: +17.7%)

ستاندرد أند بورز 500

6,891

+0.2% (منذ بداية العام: +17.2%)

فوتسي 100

9,697

+0.4% (منذ بداية العام: +18.6%)

يورو ستوكس 50

5,704

-0.1% (منذ بداية العام: +16.5%)

خام برنت

64.40 دولار

-1.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.25 دولار

-3.0%

ذهب

3,973 دولار

-0.3%

بتكوين

112,944 دولار

-1.0% (منذ بداية العام: +20.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

952.43

+0.2% (منذ بداية العام: +22.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.45

0.0% (منذ بداية العام: +8.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.42

+4.0% (منذ بداية العام: -5.4%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.2 مليار جنيه (11.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 28.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الشرقية للدخان (+4.3%)، والقلعة القابضة (+2.5%)، ومصر للألومنيوم (+1.3%).

في المنطقة الحمراء: إعمار مصر (-2.1%)، وجي بي كورب (-2%)، والقابضة المصرية الكويتية بالجنيه (-1.4%).

8

هاردهات

لجذب استثمارات القطاع الخاص.. قانون جديد لإعادة هيكلة قطاع المياه

يشهد قطاع المياه تحولا كبيرا مرتقبا. ففي الوقت الذي تعمل فيه مصر على معالجة نقص المياه وتمويل بنية تحتية جديدة دون إثقال كاهل موازنة الدولة، من المقرر أن يؤدي قانون تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي إلى إعادة تشكيل السوق وفتحه أمام المستثمرين المحليين والأجانب. ويصاحب التشريع — الذي صدر في الأول من سبتمبر ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ بحلول مارس 2026 — توجه الحكومة الأوسع نحو الرقمنة والتحول نحو الإدارة الذكية في قطاع المياه. ومن المتوقع أن يشجع القانون الجديد على زيادة مشاركة القطاع الخاص في خدمات المياه والصرف الصحي ويوفر إطارا تنظيميا أوضح للصناعة، وفقا لمكتب الشلقاني للاستشارات القانونية للمحاماة.

ويمثل قانون تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي خطوة رئيسية نحو توسيع مشاركة القطاع الخاص في جميع الأنشطة والكيانات المشاركة في خدمات المياه والصرف الصحي – بدءا من الإنشاء ومرورا بالتشغيل والصيانة والتوزيع ووصولا إلى المعالجة والتصريف النهائي. ويسمح القانون للشركات الخاصة بالمشاركة في كل مرحلة من مراحل سلسلة القيمة — من البناء والتنقية والتحلية والنقل والتوزيع، إلى جمع ومعالجة المياه، وأيضا التخلص الآمن من مياه الصرف الصحي — إما بشكل مستقل أو من خلال شراكات مع الهيئات العامة. ويكمن الهدف في تعزيز كفاءة الخدمة مع تخفيف العبء المالي على الدولة.

ويعد التشريع جزءا من وثيقة سياسة ملكية الدولة، إذ يعد قطاع المياه أحد المجالات التي تراهن عليها الحكومة لجذب استثمارات طويلة الأجل، حسبما صرحت به مصادر لإنتربرايز. ويعكس الإصلاح التنظيمي ما حدث في قطاع الكهرباء قبل عدة سنوات، عندما مهدت مشروعات منتجي الطاقة المستقلين (IPP) الطريق أمام الشراكات بين القطاعين العام والخاص (PPPs). ومنذ ذلك الحين، أصبحت صناعة الكهرباء معيارا لأطر الشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص، حسبما صرح به ممثل عن شركة حسن علام للمرافق لإنتربرايز، مضيفا أنه يجب تكرار هذا النموذج في قطاع المياه. وقد اجتذبت مشروعات المياه بالفعل استثمارات وتمويلات أجنبية من مؤسسات التنمية الدولية.

الإطار التنظيمي والحوكمة في قطاع المياه -

سيتمتع جهاز تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك ، الذي سيجري إنشاؤه بموجب القانون الجديد، بسلطات واسعة للإشراف على القطاع. وسيشمل إشرافه إصدار التراخيص الخاصة بجميع مشروعات المياه والصرف الصحي وبمقدمي الخدمات، ومراقبة الأداء وجودة الخدمة، وحماية حقوق المستهلك، والتعامل مع النزاعات بين المشغلين والمستخدمين، واقتراح وتنظيم تعريفة أنشطة المياه والصرف الصحي.

ويفرض القانون متطلبات تشغيلية ومعايير خدمة ملزمة لضمان الجودة والاستدامة. وتشمل هذه المتطلبات والمعايير ضمان المساواة في الحصول على الخدمات بين المستخدمين، وتوفير مياه مطابقة للمعايير الصحية، والإصلاح السريع للأعطال، والرد على الشكاوى في غضون 15 يوما، وحظر الممارسات الاحتكارية، وإلزام المرافق باستخدام التقنيات الحديثة في المعالجة والتنقية.

وسيمنح الجهاز الجديد تراخيص التشغيل لمدة تصل إلى 15 عاما، برسوم ترخيص مرنة بحد أقصى 2% من قيمة المتر المكعب المنتج — وبما لا يزيد على 50 مليون جنيه سنويا. ولتشجيع الوافدين الجدد، حُددت الرسوم بنسبة 1% للسنوات الخمس الأولى، وترتفع بنسبة 20% سنويا حتى تصل إلى الحد الأقصى.

وسيتوجب على المشغلين إيداع تأمين مالي يعادل 20% من رسوم الترخيص لضمان جدية المشروع، ويُسترد في نهاية مدة الترخيص. ويهدف الإطار إلى الموازنة بين حوافز المستثمرين وحماية المستهلك واستدامة الموارد.

ويحدد القانون غرامات باهظة — تصل إلى مليون جنيه — للمخالفات المتعلقة بخدمات المياه والصرف الصحي، بما في ذلك سوء استخدام المياه، والتوصيلات غير المصرح بها، ومخالفات التعريفة. وقد تصل العقوبات إلى السجن لجرائم مثل إتلاف المرافق العامة، أو عرقلة المشروعات أو المشغلين، أو تشغيل مرافق غير مرخصة. وسيكون للجهاز أيضا سلطة تحصيل المستحقات والغرامات والرسوم بوصفها أموالا عامة يمكن استردادها بموجب الحجز الإداري.

وتواصل الحكومة المضي قدما في تشديد الحوكمة والشفافية لجعل القطاع أكثر جاذبية للمستثمرين من القطاع الخاص والأجانب، وفقا لوزير الري هاني سويلم، مضيفا أن تحديث الإطار القانوني قد أسهم بالفعل في وجود نماذج شراكة ناجحة بين القطاعين العام والخاص في تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها. وأشار سويلم إلى أن الجيل الثاني لمنظومة الري المصرية (Irrigation 2.0) يتضمن إصلاحات مؤسسية وتشريعية لضمان استدامة موارد المياه، إلى جانب حشد تمويل المناخ لمشروعات المياه وتحسين الخدمات الريفية في إطار مبادرة "حياة كريمة" — وكلها تهدف إلى جذب رأس المال الخاص وضمان استمرارية الخدمة على المدى الطويل.

كيف يبدو السوق؟

تركز خطة الدولة لإدارة الموارد المائية البالغة قيمتها 50 مليار دولار على الجودة والكفاءة والمعالجة، بينما يستهدف برنامج تحلية المياه إضافة 3.35 مليون متر مكعب يوميا من الطاقة الإنتاجية بحلول عام 2025. وفي العام المالي 2026/2025، خصصت الحكومة 77 مليار جنيه لمشروعات المياه والصرف الصحي — 27.8 مليار جنيه لخدمات المياه و 49.2 مليار جنيه للصرف الصحي — وفقا لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتشمل المحفظة 56 محطة مياه شرب، و 135 مشروع صرف صحي، و 33 محطة معالجة، و 17 محطة تحلية.

وشهدت مصر تقدما غير مسبوق في خدمات المياه والصرف الصحي على مدى العقد الماضي. وارتفعت تغطية مياه الشرب إلى 99% على مستوى البلاد في عام 2024 من 95% في عام 2014، في حين قفزت تغطية الصرف الصحي من 79% إلى 96% في المناطق الحضرية ومن 12% إلى 60% في المناطق الريفية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الإسكان. وتنبع هذه التحسينات من نحو 5100 مشروع بقيمة 726 مليار جنيه، بما في ذلك محطات وشبكات جديدة وموسعة وأعمال إعادة تأهيل، بالإضافة إلى 1800 مشروع في إطار مبادرة "حياة كريمة" لتحقيق التغطية الكاملة للقرى.

مشاركة القطاع الخاص في النماذج الحالية -

يضفي القانون الجديد الطابع الرسمي على نظام الترخيص لمقدمي خدمات المياه والصرف الصحي – بما في ذلك شركات القطاع الخاص – ويُسند السلطة التنظيمية إلى رئاسة مجلس الوزراء لتعزيز الحوكمة. كذلك يضع هياكل رسوم محددة للمشغلين المرخصين ومسارات واضحة لمشاركة القطاع الخاص في الملكية والتشغيل والصيانة، وفقا لشركة حسن علام للمرافق. ومع ذلك، صرحت مصادر لإنتربرايز بأن تدفقات الاستثمار الكبرى ستتوقف على آلية تسعير شفافة وعوائد قابلة للتنبؤ، نظرا للطبيعة الاجتماعية للخدمة وارتباطها بالدعم. وأشارت شركة حسن علام للمرافق إلى أن المناخ التنظيمي والاستثماري العام للمرافق قد تحسن تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة، مع إشارات واضحة على أن الدولة تفتح الباب على مصراعيه أمام مشاركة القطاع الخاص — لا سيما من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص وعبر إصلاحات قطاعية مستهدفة.

وتعد شركة أوراسكوم كونستراكشون من بين الشركات الرائدة في مصر في مجال الهندسة والمشتريات والإنشاءات في قطاع المياه، بمحفظة مشروعات تتجاوز 17 مليون متر مكعب يوميا، حسبما صرحت به الشركة لإنتربرايز. فقد تولت الشركة بناء وتشغيل أكبر محطتين لمعالجة المياه في العالم — الدلتا الجديدة (7.5 مليون متر مكعب يوميا) وبحر البقر (5.6 مليون متر مكعب يوميا) — وسلمت أول مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص في مصر، وهو محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالقاهرة الجديدة. كذلك شيدت أوراسكوم محطة أبو رواش (1.6 مليون متر مكعب يوميا)، بجانب مشروعات في الجلالة وشرق بورسعيد والعلمين، مما يؤكد دورها في الأمن المائي والبنية التحتية المستدامة.

كذلك لعبت شركة ريدجوود إيجيبت — وهي عبارة عن مشروع مشترك بين حسن علام للمرافق وألمار لحلول المياه – دورا مهما، حيث تولت على مدى عقدين تصميم وبناء وتملك وتشغيل محطات تحلية باستخدام تقنية التناضح العكسي في مختلف سواحل مصر. وتدير الشركة حاليا أكثر من 50 محطة بطاقة إجمالية تزيد على 100 ألف متر مكعب يوميا، وتأهلت مسبقا لبرنامج تحلية المياه التابع لصندوق مصر السيادي، بالإضافة إلى مشروعات في مدينة السادس من أكتوبر والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ولا يزال تمويل المشروعات هو العقبة الأصعب في القطاع، حسبما صرحت به شركة حسن علام للمرافق لإنتربرايز. إذ يحتاج المشغلون إلى إطار واضح لتقاسم المخاطر وإلى تنسيق مؤسسي أكثر إحكاما. ويكمن الحل في تطوير نماذج تمويل مرنة تشجع مشاركة القطاع الخاص، إلى جانب تبسيط إجراءات التصاريح — خاصة للمواقع الساحلية أو ذات الحساسية البيئية — لتجنب التأخير وجذب رأس المال المستدام. وتعتمد الشركة على التمويل بدون حق الرجوع من مؤسسات تمويل التنمية والبنوك التجارية، تدعمه شراكات في رأس المال مع مستثمرين استراتيجيين يجلبون كلا من رأس المال والمعرفة الفنية لضمان التنفيذ القوي والقيمة طويلة الأجل.

وأصبح توطين صناعة مكونات محطات التحلية شرطا أساسيا للاتفاقيات مع المطورين الأجانب، حسبما صرح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال محادثات مع شركة أكوا باور السعودية، التي تخطط للتعاون مع الحكومة في مشروعات التناضح العكسي المعتمدة على الأغشية. وأكد مسؤولو أكوا باور أنهم سيعملون على توطين صناعة مكونات المحطات في مصر وسط ارتفاع الطلب المحلي على المياه المحلاة.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • وقعت مصر على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، لتصبح واحدة من 65 دولة وقعت على الاتفاقية لمكافحة تهديدات الأمن السيبراني العابرة للحدود في الفضاء الرقمي. (بيان)
  • افتتحت شركة تشغيل الموانئ الإماراتية "دي بي ورلد" منطقتها اللوجستية بالسخنة بقيمة 85 مليون دولار في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة، مما يمثل خطوة استراتيجية في جهود مصر لترسيخ مكانتها بوصفها مركزا إقليميا للخدمات اللوجستية والتجارة العالمية.
  • أطلقت شركة كابيتال أجرو المحلية للأغذية الزراعية مجمعا لوجستيا متكاملا بقيمة 25 مليون دولار لتخزين الأغذية المجمدة في الشرقية. وستعمل المنشأة البالغة مساحتها 30 ألف متر مربع، والتي من المقرر أن تتجاوز طاقتها التشغيلية 30 ألف منصة تخزين (باليت)، باستخدام الطاقة المتجددة..

أكتوبر

أكتوبر: من المقرر أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نتائج بحث الدخل والإنفاق لعام 2024/2023.

نوفمبر

1 نوفمبر (السبت): افتتاح المتحف المصري الكبير.

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

23 - 25 نوفمبر (الأحد - الثلاثاء): المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

15 ديسمبر (الاثنين): ينعقد مؤتمر "نيو جين للتكنولوجيا العقاريةوالمدنالذكية المستدامة" في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00