صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد المصري في 2024

1

نتابع اليوم

شركات الاتصالات توقف التعامل بالعملات الأجنبية عند استخدام المحافظ الإلكترونية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا اليوم حافلة بأخبار الاقتصاد والسياسة.

شركات الاتصالات توقف التعامل بالعملات الأجنبية عند استخدام المحافظ الإلكترونية: أخطرت شركات الاتصالات العاملة في السوق المحلية عملائها أمس عبر رسائل نصية بوقف التعامل بالعملات الأجنبية عبر محافظ الدفع الإلكتروني، بحسب جريدة البورصة. وقررت الشركات أن يكون الدفع على المعاملات المحلية بالجنيه فقط.

استياء بين شركات التكنولوجيا والاتصالات بشأن القيود الأخيرة استخدام العملات الأجنبية: طلبت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عقد اجتماع عاجل مع محافظ البنك المركزي حسن عبد الله لبحث "الآثار السلبية لقرار وقف التعاملات بالعملة الأجنبية لبطاقات الخصم المباشر على شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات"، حسبما قالت الغرفة في بيان لها أمس. وأضافت أن هذه الخطوة قد تدفع عددا من الشركات للخروج من السوق المصرية إلى أسواق مجاورة.

يأتي هذا عقب إعلان عدد من البنوك وقف استخدام بطاقات الخصم المباشر بالجنيه في الخارج ، بناء على تعليمات من البنك المركزي، بما في ذلك البنك التجاري الدولي والبنك العربي الأفريقي الدولي والبنك الأهلي المصري والبنك العربي وبنك مصر. ومن المتوقع أن ينضم المزيد من البنوك إلى القائمة في الأيام المقبلة، في محاولة للحد من تدفق العملة الأجنبية إلى خارج البلاد أو إلى السوق الموازية.


لماذا انتعشت مبيعات السيارات في أغسطس؟ جاء الارتفاع في مبيعات السيارات في أغسطس مدفوعا بزيادة المركبات المجمعة محليا، فضلا عن زيادة الواردات الفردية من قبل تجار السيارات، وفقا لما قاله رئيس مجلس معلومات سوق السيارات المصري (أميك) خالد سعد لإنتربرايز.

كانت مبيعات السيارات قد ارتفعت بنسبة 28% في أغسطس لتصل إلى أعلى مستوى لها في عام تقريبا.

استمرار هذا الاتجاه يبدو مستبعدا: لا يزال قطاع السيارات يعاني نظرا للصعوبات التي يواجهها في تأمين العملة الأجنبية وارتفاع أسعار السيارات المستعملة، وفقا لما قاله سعد، مستبعدا الخروج من هذا الوضع المتفاقم حاليا في سوق السيارات حال استمرار هذه التحديات.

يحدث اليوم -

إنه اليوم الثالث من الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين: أمام كبار المصرفيين والاقتصاديين والوزراء ونخبة من كبار الشخصيات الاقتصادية والمالية جدول أعمال مزدحم في المغرب اليوم.

على هامش الاجتماعات: يستضيف منتدى سياسات المجتمع المدني اجتماعا بعنوان "حان الوقت لفرض الضرائب على الثروات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في الصباح، كما تلقي وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط كلمة في ندوة بعنوان "تمويل المرونة والنمو والرخاء المشترك " في وقت لاحق من اليوم.

الجامعة العربية تجتمع لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة: يعقد وزراء الخارجية العرب جلسة استثنائية اليوم لبحث سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


بدء تشغيل الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري في النصف الثاني من 2024: من المقرر تدشين المرحلة الأولى من منظومة الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري في النصف الثاني من العام المقبل، وفق تصريحات رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري حسام مصطفى نقلتها جريدة المال أمس. وتهدف المنظومة التي بدأ تنفيذها في عام 2022 إلى تخفيف حركة المرور على الطريق السريع المزدحم.

الخبر الأبرز عالميا -

لا يزال الوضع في غزة يتصدر عناوين الصفحات الأولى للصحف العالمية هذا الصباح. لدينا آخر تطورات الموقف في نشرتنا هذا الصباح. (أسوشيتد برس l رويترز l بلومبرج l فايننشال تايمز l نيويورك تايمز l واشنطن بوست l وول ستريت جورنال l بي بي سي)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر ، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: هل حلول البنية التحتية الذكية تسير بخطى سريعة في مصر؟

Get ready to embark on a sensational journey of entertainment: From October through December, London will be illuminated by the brilliance of three remarkable events sponsored exclusively by Somabay. The laughter will be unstoppable at the uproarious Egyptian Trilogy comedy tour, followed by the enchanting Samar Tarik. Brace yourselves for a captivating finale with the mesmerizing Farah El Dibany. Somabay brings you an unforgettable trifecta of events that will leave you utterly captivated and eagerly anticipating each spectacular moment.

2

اقتصاد

"النقد الدولي" يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد المصري في 2024 وسط أزمة النقد الأجنبي

صندوق النقد الدولي يرجح تباطؤ الاقتصاد المصري أكثر من المتوقع العام المقبل: خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في مصر للعام المالي 2024/2023 إلى 3.6% من توقعاته السابقة البالغة 4.1% في يوليو في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي (بي دي إف) الصادر أمس. وتعد هذه المرة الثانية التي يخفض فيها الصندوق توقعاته للعام المالي المنتهي في 30 يونيو 2024 هذا العام، إذ خفضها من 5.0% إلى 4.1% في يوليو بسبب نقص السيولة من النقد الأجنبي وتضاؤل ثقة المستثمرين.

آفاق الاقتصاد تبدو قاتمة للجميع: انخفضت توقعات النمو في مصر لكل من 2024 والعام المالي 2024/2023 من قبل عدة مؤسسات وكيانات دولية، إذ يعاني الاقتصاد وسط أزمة شح السيولة من النقد الأجنبي، والتضخم القياسي، وارتفاع أسعار الفائدة. وخلال الأشهر القليلة الماضية، خرج مورجان ستانلي والبنك الدولي بتوقعات أكثر تشاؤما للعام المالي 2024/2023، بينما خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو الاقتصاد المصري لعام 2024.

تباطأ النمو في العام المالي 2023/2022، ولكن ليس بالقدر المتوقع: رفع صندوق النقد توقعاته للنمو للعام المالي 2023/2022 إلى 4.2% من 3.7% سابقا. بينما نما الاقتصاد بنسبة 6.7% في عام 2022.

ما نعرفه: أصدرت الحكومة بيانات نمو الاقتصاد الرسمية للأرباع الثلاثة الأولى من العام المالي 2023/2022، والذي تباطأ خلالها النمو من 7.8% إلى 4.0% في نفس الفترة من العام السابق. ولم تصدر الحكومة بعد أرقاما رسمية للربع الأخير من العام.

آفاق التضخم: يرجح صندوق النقد أن التضخم سيرتفع إلى 32.2% في المتوسط هذا العام، ارتفاعا من 23.5% في العام المالي 2023/2022، بزيادة طفيفة عن توقعاته السابقة في يوليو. وارتفع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 38% خلال الشهر الماضي، حسبما ذكر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في أحدث تقرير له (بي دي إف). ولدينا المزيد حول تقرير التضخم في نشرتنا الصباحية أدناه.

التوقعات الإقليمية -

توقعات أقل تفاؤلا مرة أخرى للمنطقة: قلص صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمقدار 0.5 نقطة مئوية، ويتوقع حاليا أن يتباطأ النمو الإقليمي إلى 2.0% هذا العام من 5.6% في عام 2022. ورفع الصندوق تقديراته للنمو لعام 2024 إلى 3.4% ارتفاعا من 3.2% في يوليو.

وكذلك نمو الاقتصاد السعودي: يرى صندوق النقد الدولي حاليا أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة سيهبط إلى 0.8% في عام 2023 و4.0% في عام 2024، نزولا من 8.7% في عام 2022. وعزا الصندوق رؤيته إلى "تخفيضات الإنتاج المعلنة، بما في ذلك التخفيضات الأحادية وتلك التي تتماشى مع اتفاق أوبك بلس".

توقعات الاقتصاد العالمي -

الصندوق يبقي على توقعاته بشأن النمو العالمي: أبقى صندوق النقد الدولي على توقعاته بشأن النمو العالمي لعام 2023 دون تغيير عند 3.0% المتوقعة في يوليو، وأدنى من النمو المسجل في عام 2022 عند 3.5%. وخفض صندوق النقد توقعاته للنمو في العام المقبل بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 2.9%. "رغم اضطراب أسواق الطاقة والغذاء من جراء الحرب، والتشديد النقدي غير المسبوق لمكافحة التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته على مدار عقود، تباطأت مسيرة النشاط الاقتصادي لكنها ظلت مستمرة دون توقف. ومع ذلك، يظل النمو بطيئا وغير متوازن، مع تزايد التباعد بين مساراته عبر البلدان"، وفقا لما ذكره بيير أوليفييه جورينشا مدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي في مقدمة التقرير.

التضخم ينحسر: يتوقع صندوق النقد حاليا أن ينخفض معدل التضخم الأساسي العالمي إلى 5.9% هذا العام من 9.2% العام الماضي، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 0.9 نقطة مئوية عن توقعات يوليو. كما يتوقع الصندوق أيضا أن يستمر التضخم العالمي في التباطؤ إلى 4.8% في عام 2024، انخفاضا من 5.2% متوقعة في يوليو الماضي.

تصحيح في 11 أكتوبر 2023


نسبنا في نسخة سابقة من هذا الخبر بالخطأ معدلات النمو المتوقعة في مصر لعامي 2023 و2024، بدلا من العامين الماليين 2023/2022 و2024/2023.

3

اقتصاد

متجاوزا التوقعات..التضخم السنوي يقفز إلى مستوى قياسي جديد في سبتمبر

التضخم يقفز إلى مستوى قياسي جديد في سبتمبر: تسارع معدل التضخم السنوي في مدن مصر إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في سبتمبر، مع مواصلة الضغوط على الأسعار جراء تأثيرات نقص العملة الأجنبية وسلسلة التخفيضات في قيمة الجنيه. وارتفع معدل التضخم في الحضر إلى 38% على أساس سنوي في سبتمبر، من 37.4% في الشهر السابق، وفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء(بي دي إف) الصادرة أمس. وواصل بذلك معدل التضخم ارتفاعه فوق مستوى 30% منذ شهر فبراير.

التضخم يتجاوز توقعات المحللين: كان متوسط توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز قبل أيام يرجح ارتفاع التضخم السنوي في مدن مصر إلى 37.6% في سبتمبر.

لا تزال أسعار المواد الغذائية المحرك الرئيسي: كان ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات، والتي تعد المكون الرئيسي في سلة السلع المستخدمة في قياس التضخم العام، المساهم الأكبر في ارتفاع التضخم الشهر الماضي، إذ زادت بمستوى قياسي بلغ 73.6% على أساس سنوي، من 71.4% في أغسطس. وجاء ارتفاع التضخم مدفوعا بالأساس بأسعار الفواكهة والخضراوات التي زادت بأكثر من الضعف على أساس سنوي.

التضخم الشهري تصاعد أيضا بعد التباطؤ لثلاثة أشهر متتالية: شهد معدل التضخم الشهري تباطؤا في الثلاثة أشهر السابقة، مما أحدث حالة تفاؤل قصيرة الأجل حول بداية محتملة لتراجع التضخم، لكن أن قراءة التضخم لشهر سبتمبر بددت تلك الآمال، بعد أن وصل التضخم إلى 2%، مرتفعا عن 1.6% في أغسطس.

..بينما يواصل التضخم الأساسي التباطؤ، وهو المؤشر الذي يستبعد السلع متقلبة الأسعار كالغذاء والوقود، إلى 39.7% على أساس سنوي في سبتمبر من 40.4% في الشهر السابق، طبقا لبيانات البنك المركزي المصري.ومع ذلك، ارتفع معدل التضخم الأساسي الشهري إلى 1.1% في سبتمبر، من 0.3% في الشهر السابق، بسبب عوامل موسمية كبدء الدراسة وارتفاع أعداد السائحين الوافدين.

ولا يزال البنك المركزي يستهدف أن يصل التضخم إلى 7% في المتوسط (±2 نقطة مئوية) في الربع الأخير من عام 2024، و5% في الربع الرابع من 2026.وأعلن عن هذا المستهدف منذ ديسمبر 2022.

لا تراجع في الأفق: من المرجح أن يتواصل ارتفاع الضغوط التضخمية على مدى الـ 6-9 أشهر المقبلة جراء التخفيض المتوقع للجنيه، وتوقعات التضخم غير الراسخة، حسبما قال الخبير الاقتصادي هاني جنينة لإنتربرايز.

والحكومة تعمل على تخفيض أسعار الغذاء: اتفقت الحكومة مع منتجي وتجار الأغذية من القطاع الخاص على خفض أسعار 10 سلع غذائية أساسية بنسبة 15-25% بدءا من 14 أكتوبر. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة للتخفيف مؤقتا من ارتفاع تكلفة المعيشة للأسر ذات الدخل المنخفض إلى المتوسط.

نالت بيانات التضخم لشهر سبتمبر اهتماما من الصحافة الدولية أيضا: رويترز | ذا ناشيونال | شينخوا.

4

نزاعات

إسرائيل تخطط لاجتياح غزة بريا.. وتتراجع عن دعواتها لنزوح جماعي تجاه مصر

مع دخول الصراع يومه الخامس ، تواصل إسرائيل تسوية أحياء في غزة بالأرض ويبدو أنها تستعد لاجتياح القطاع بريا، في حين لم تؤت الجهود الدبلوماسية أي ثمار بعد، وأوقفت شركة شيفرون تدفقات الغاز عبر خط أنابيب غاز شرق المتوسط (على الرغم من وجود بديل). وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن إنهاء العنف يتصدر أولويات واشنطن، حيث قدم الرئيس جو بايدن دعما كاملا للهجوم الإسرائيلي على غزة وتعهد بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية.

المزيد من الاضطرابات بقطاع الطاقة -

أوقفت شركة شيفرون تصدير الغاز إلى مصر عبر خط أنابيب غاز شرق المتوسط ، وتقوم حاليا بتوجيه الإمدادات عبر خط الغاز العربي الذي يمر عبر الأردن، وفقا لبيان صادر عن الشركة تلقته رويترز وبلومبرج.

لم يعد بإمكان مصر الحصول على الغاز من حقل تمار: أصدرت وزارة الطاقة الإسرائيلية تعليمات للشركة الأمريكية بوقف الإنتاج في حقل تمار للغاز يوم الاثنين بسبب مخاوف أمنية ناجمة عن الصراع الدائر.

كان هناك تأثير فوري على إمدادات الغاز لمصر: أدى إغلاق الحقل إلى انخفاض شحنات الغاز الإسرائيلي إلى 650 مليون قدم مكعبة يوميا من 800 مليون قدم مكعبة يوميا يوم الاثنين.

كان من الممكن أن يؤدي إغلاق خط أنابيب غاز شرق المتوسط إلى وقف تدفقات الغاز الإسرائيلي إلى مصر بالكامل: ينقل خط أنابيب غاز شرق المتوسط الغاز من الحقل الرئيسي الآخر في إسرائيل، وهو حقل ليفياثان، إلى مصر. ولولا خط الغاز العربي، لكان إغلاقه قد أدى إلى توقف كامل لصادرات الغاز الإسرائيلية إلى مصر.

تراجع إمدادات الغاز من حقل ليفياثان إلى مصر: ذكرت وكالة رويترز أن إسرائيل تقوم بتحويل بعض إمدادات الغاز المتجهة إلى مصر إلى السوق المحلية، نقلا عن مصادر بالقطاع.

ما قالوه: "عقب تعليمات وزارة الطاقة بوقف الإنتاج من تمار نظرا للوضع الأمني في جنوب إسرائيل، جرى إعادة توجيه جميع الصادرات إلى مصر عبر خط أنابيب فجر"، حسبما قالت شيفرون في البيان.

التطورات على الأرض -

إسرائيل تستعد لاجتياح غزة: الحديث في وسائل الإعلام العالمية هذا الصباح يدور حول متى، وليس ما إذا كانت إسرائيل ستقوم باجتياح قطاع غزة بريا. وتصف العديد من وسائل الإعلام الهجوم البري بأنه "حتمي"، حيث يحشد الجيش عشرات الآلاف من القوات ويحذر المسؤولون الحكوميون من مزيد من التصعيد. وواصل الجيش قصف أهداف في أنحاء المنطقة أمس، مما أدى إلى تسوية أحياء بأكملها بالأرض وقتل مئات الفلسطينيين. ولقى ما لا يقل عن 900 فلسطيني مصرعه خلال الأيام الأربعة الماضية وأصيب 4600 آخرين. وارتفع عدد القتلى في إسرائيل جراء هجوم حماس يوم السبت إلى أكثر من 1000 شخص.

توترات على الحدود بين مصر والقطاع: شنت إسرائيل ضربات جوية ومدفعية على معبر رفح الحدودي بين سيناء وغزة خلال اليومين الماضيين، مما منع سكان القطاع من عبور الحدود وكذا الشاحنات المحملة بالمساعدات من الوصول إلى القطاع المحاصر. ونقلت رويترز عن قوات الأمن المصرية قولها إن مصر تضغط على إسرائيل لتوفير ممر آمن للمدنيين بدلا من تشجيعهم على النزوح إلى سيناء. كان متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي طلب من اللاجئين يوم الاثنين الفرار عبر الحدود إلى مصر، مما دفع مسؤول مصري لتحذير إسرائيل من محاولة دفع سكان غزة إلى سيناء. وقد تراجع الجيش الإسرائيلي منذ ذلك الحين عن تلك الدعوات.

إسرائيل تهدد بقصف الشاحنات المصرية: نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله أمس إن أي شاحنات وقود ترسلها مصر إلى غزة سوف يقصفها الجيش الإسرائيلي. وبدأت إسرائيل فرض حصار شامل على قطاع غزة، حيث منعت إمدادات الطعام والمياه والوقود من الوصول إلى سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة.

التوترات تتزايد في شمال إسرائيل: استمرت الاشتباكات على الحدود الإسرائيلية اللبنانية لليوم الثالث على التوالي أمس، في حين أطلق فصيل فلسطيني أيضا صواريخ على إسرائيل من سوريا.

على خطى مصر للطيران.. علقت إير كايرو رحلاتها الجوية إلى إسرائيل بسبب الحرب الدائرة في غزة، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مصدر مسؤول أمس.

دبلوماسية -

"التصعيد الحالي خطير للغاية" ، وفق ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي في تصريحات له أمس، مضيفا أن مصر تعمل مع القوى الدولية لوقف العنف.

مصر وقطر تقودان جهود الوساطة: ناقش الرئيس السيسي جهود خفض التصعيد مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في اتصال هاتفي أمس، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وساعد الجانبان في السابق في التوسط لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، بعد الاشتباكات التي نشبت بينهما في مايو الماضي. وقال مسؤول أميركي بارز أمس إن واشنطن حثت الدوحة على استخدام علاقتها مع حماس لتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.

محادثات مصرية إيرانية: ناقش وزير الخارجية سامح شكري أمس الوضع في غزة مع وزير خارجية إيران، التي كانت أحد أكبر المؤيدين لهجوم حماس على إسرائيل. وأجرى شكري أيضا اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية اليونان وتونس والبرتغال والنرويج وسلوفينيا لبحث آخر التطورات بهذا الشأن.

5

منتدى إنتربرايز للتمويل

كيف تتعامل شركات التكنولوجيا المالية المصرية مع اضطرابات السوق المحلية؟

يبدو أن الأيام التي شهدنا فيها ذروة التكنولوجيا المالية في مصر حيث كانت التقييمات مرتفعة للغاية وكانت شركات ر أس المال المغامر تضخ الأموال بالسوق قد ولت - واليوم، على شركات التكنولوجيا المالية التعامل مع تقلبات السوق مع نضوب التمويل وتزايد المنافسة على قطعة من كعكة التكنولوجيا المالية. إلا أن نقص التمويل لا يعني بأي حال من الأحوال الافتقار إلى الابتكار، أو الافتقار إلى الآفاق. وتقول مصادر داخل هذه الصناعة إنه لا يزال هناك الكثير من القطاعات الجاهزة للنمو في هذا القطاع، ولكن يجب على الشركات العاملة في القطاع الاعتماد على السوق المحلية والفرص المتاحة بها، فضلا عن اتباع طريق النمو المستدام.

شهد منتدى إنتربرايز للتمويل حضور اثنين من قادة هذه الصناعة لنعرف منهما ما ينتظر سوق التكنولوجيا المالية المحلية في المستقبل وما هي أفضل الطرق للتعامل مع الظروف والأوضاع الحالية. وعن الضيفين فهما؛ أشرف صبري، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة فوري، و منير نخلة، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة إم إن تي حالا.

ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم أثر على التمويل المقدم من كبرى الشركات في القطاع: تسبب انخفاض قيمة العملة المحلية في تقليص قدرة شركة حالا على التمويل إلى النصف بالقياس على سعر الدولار، بحسب ما قاله نخلة. وأضاف أن ارتفاع أسعار الفائدة أثر على الشركة بشكل كبير، إذ تقوم الشركة بالإقراض على أساس سعر ثابت بينما تقترض بأسعار متغيرة. وقد أصبحت سوق التكنولوجيا المالية بسبب هذه العوامل وغيرها "سوقا صعبة" بحسب ما أضافه نخلة.

ولكن أداء حالا وفوري جيد رغم هذه الظروف: من جهته قال صبري إن "أعتقد أن أداء الشركة ممتاز حقا، فقد حققنا نموا يتجاوز 40% (هذا العام)، ونثق في جودة منتجاتنا". أما نخلة فقد أشار إلى أن الشركة حققت نموا "خلال العام الجاري بنسبة 20% (بالقياس على سعر الدولار) من خلال وضع خطة محكمة وتنفيذها بإتقان". كما أضاف نخلة أن الشركة ترى أن "أوقات الأزمات الاقتصادية تحمل في داخلها فرصا للنمو والحصول على حصة أكبر من السوق".

فما هي استراتيجية عمل مثل هذه الشركات؟ تعتمد شركة حالا على إعادة تقييم القروض وتنميتها، بحسب نخلة. أما شركة فوري فترى أن الأولوية هي للاستثمارات المقومة بالجنيه في مقابل الاستثمارات المقومة بالدولار، بحسب صبري. واتفق نخلة مع صبري قائلا: "من حيث المبدأ، أعتقد أنه إذا كنت تقوم بالإقراض بالعملة المحلية فيجب عليك الاقتراض بالعملة أيضا".

الإقراض نشاط محفوف بالمخاطر، خاصة في ظل بيئة التضخم المرتفع: يعد التمويل الاستهلاكي منتجا ذا مخاطر أعلى مقارنة بالقروض التجارية، وفقا لنخلة. وأضاف: "بطبيعة الحال، إذا كنت سأقرض شخصا ما بغرض الاستهلاك، فإن ذلك يمثل مخاطرة أكبر من إقراض شخص ما للاستثمار"، موضحا أنه بما أن معظم المستهلكين يتقاضون رواتب، فإن دخلهم المتاح ينخفض بشكل كبير في بيئة التضخم المرتفع، مما يجعل القدرة على الوفاء بالديون أكثر صعوبة.

ولكنه يلعب دورا كبيرا في اقتصادنا: "التمويل الاستهلاكي مجال أكثر تحديا، ولكن أعتقد أننا يجب أن نكون متفائلين بشأنه"، طبقا لصبري. وأضاف "يمر كل فرد بفترة زمنية حيث لا تتساوى حاجته إلى المال مع تدفق دخله"، مشيرا إلى أن مصروفات التعليم وحفلات الزفاف والعلاجات الطبية تعد من الحالات الأكثر شيوعا التي يلجأ فيها الأفراد إلى خدمات التمويل الاستهلاكي. كما يؤخذ في الاعتبار مؤشرات الصحة المالية، والتي تعكس قدرتك على تمويل وتمكين الأفراد من تلبية احتياجاتهم مع مراعاة قدرتهم على السداد، وفقا لما أضافه.

مع تزايد الاقتراض ترتفع المخاطر، ولكن حتى الآن تظل المخاطر معقولة: قال صبري: "من السابق لأوانه حدوث مخاطر نظامية واسعة النطاق (في القطاع)"، مشيرا إلى أن المعايير المحاسبية التي تتطلب وجود شركة نماذج مستقلة لتقييم سجل القروض الخاص بك، يمكن أن تكشف ما إذا كان لديك مستويات مرتفعة من مخاطر التخلف عن السداد. الأمر ذاته بالنسبة لنخلة: "تشير أرقامنا إلى أن هناك خطرا أعلى بنسبة قليلة (في هذا القطاع) ولكن يمكن استيعابه".

ه ل يعد خيار الشراء الآن والدفع لاحقا ملائما في ظل أسعار الفائدة المرتفعة؟ قال نخلة إنه يجب توخي الحذر عندما يتعلق الأمر بخدمات الشراء الآن والدفع لاحقا والتي وصفها بالموضة التي ظهرت مع المنصات الشبيهة مثل كلارنا السويدية مضيفا: " لقد ظهرت هذه المنصات في وقت كانت فيه أسعار الفائدة منخفضة للغاية، وكان المفهوم بأكمله يعتمد على خصومات التجار… وقد قلت منذ اليوم الأول إن مثل ذلك المنتج لا ينجح في بيئة أسعار الفائدة لدينا". لهذا السبب تجمع إم إن تي حالا بين التمويل الاستهلاكي والاعتماد على التجار للحصول على العروض والخصومات، وتابع: "ما نفعله هو ليس قرضا مدته ثلاثة أو ستة أشهر بخصومات ضئيلة، ما نفعله هو تقاضي أسعار الإقراض العادية والحصول على مبلغ إضافي قليل من التجار مقابل الخصومات".

دفاعا عن خيارات الشراء الآن والدفع لاحقا: قال صبري: "(هي) عبارة عن مبلغ صغير بعائد مرتفع للغاية، يتطلب رأس مال أقل لتوظيفه، مع عائد أعلى على رأس المال واكتشاف مبكر لطبيعة سجلات الديون". وأردف "هناك نماذج وأنواع مختلفة من حلول الشراء الآن والدفع لاحقا، تتلاءم مع طبيعة المستهلكين المختلفة والاحتياجات المتنوعة".

يبدو الأمر جيدا بالنسبة للتأمين: "نحن متفائلون بشأن خيارات التأمين"، فمن الممكن أن تساعد في تعزيز الوعي المالي للأفراد سواء من حيث توزيع البيانات أو معالجتها وجمعها وصرفها"، طبقا لصبري.

"إن الاستفادة من الجماهير هو أفضل الأعمال في العالم" ، حسبما أضاف صبري، مشيرا إلى أنه قطاع دفاعي، بمعنى أنه حتى في حالة الركود، يحتاج الأفراد إلى الوصول إلى التمويل لتلبية احتياجاتهم الأساسية والإنفاق يوميا، بغض النظر عما إذا كان الاقبال يزيد أم يتراجع بناء على ظروف السوق.

لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به لتحقيق المزيد من الشمول المالي: تركز شركتا إم إن تي حالا وفوري معظم جهودهما على الأشخاص الذين لا يمتلكون حسابات مصرفية والذين يعانون من نقص الخدمات المصرفية بشكل عام في المناطق الريفية والنائية. ومن جانبه قال نخلة: "نحو 70-80% من عملائنا لا يأتون من المدن المصرية. صعيد مصدر يساهم بنسبة 35-40% من أعمالنا، وتساهم الدلتا بنحو 35-40%، بينما تشكل القاهرة الكبرى والإسكندرية نسبة أقل من 20%".

"الشمول المالي ليس مجرد فتح حساب مصرفي، فليس ذلك إلا جزء بسيط من عملية أكبر"، طبقا لصبري. وتابع "الشمول المالي يرتبط بتقديم خدمات مالية تساعد العملاء الأفراد بدلا من المؤسسات. ويمثل فتح حساب بنكي مجرد خطوة تساعد المؤسسات، ولكن تمويل المؤسسات وتوفير خدمات التأمين بما يسمح لها بادخار مبالغ صغيرة هو ما يمكنها من مساعدة العملاء من الأفراد".

النظام البيئي المتكامل والتعاون مع الأطراف ذات المصلحة هو بيت القصيد: يرى نخلة أن الوقت "الذي تشهد فيه البلاد معدلات تضخم قياسية هو أنسب لحظة من أجل تقدم شركات تكنولوجيا المالية لتوفر خدمات التمويل للمجتمع". وبحضور الشركات المسؤولة والمؤسسات المعنية والجهات التنظيمية الفاعلة، سوف تعمل شركات التمويل الاستهلاكي من دون قلق إزاء قدرة العملاء على سداد ديونهم، بحسب ما أضافه نخلة. ومن جهته قال صبري إن "زيادة التكامل بين الأعمال التجارية والعملاء والتجار الصغار في نظام بيئي شامل، ستؤدي إلى فهم أفضل للأعمال واتخاذ قرارات مالية أفضل".

6

سلع

"السلع التموينية" تشتري المزيد من القمح الروسي

"السلع التموينية" تشتري شحنة ضخمة من القمح الروسي: اشترت الهيئة العامة للسلع التموينية 480 ألف طن من القمح الروسي بالأمر المباشر من شركة تجارة الحبوب الحكومية الروسية يونايتد جرين كومباني، وفق ما قاله تجار لرويترز أمس. ومن أن يجري شحن القمح خلال شهري نوفمبر وديسمبر، وفقا للتجار، الذين قدروا سعر الطن بنحو 265 دولار تسليم متن السفينة.

كنا نتوقع المزيد: كانت روسيا ألغت شحنة تبلغ 480 ألف طن بسبب مخاوف تتعلق بالتسعير في سبتمبر، وعاودت الهيئة العامة للسلع التموينية التفاوض مع الحكومة الروسية في الشهر ذاته لشراء مليون طن من القمح للتسليم في هذا الموسم، وفقا لبلومبرج.

أسعار القمح العالمية تتراجع: تراجعت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاجو بنسبة 1.6% خلال تعاملات أمس، وفقا لرويترز، مشيرة إلى "انخفاض الأسعار والإمدادات الضخمة في روسيا مما يبقي الاهتمام على المنافسة على التصدير، إلى جانب تراجع المخاوف المتعلقة بالطقس بشأن المحاصيل في نصف الكرة الجنوبي". ويتوقع المحللون أيضا أن تنخفض صادرات القمح الروسي هذا الشهر على خلفية تراجع الطلب.

اشترت مصر مؤخرا شحنة من القمح الروماني والبلغاري: اشترت الهيئة العامة للسلع التموينية 170 ألف طن من القمح في مناقصة دولية أواخر شهر سبتمبر. ويجري تمويل عملية الشراء من خلال المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التمويل.

كانت هيئة السلع التموينية قد بدأت في شراء القمح مباشرة من الموردين - وليس من خلال المناقصات الدولية التقليدية - العام الماضي، بعد أن أدت الحرب في أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار الحبوب العالمية.

واردات مصر من القمح تقفز بنحو الثلث خلال أول 9 أشهر من 2023: ارتفعت واردات مصر من القمح خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي إلى 8.3 مليون طن، مقارنة بـ 6.4 مليون طن في الفترة ذاتها من العام الماضي، حسبما نقل موقع اقتصاد الشرق عن تقرير حكومي اطلع عليه. ومثل القمح الروسي 80% من إجمالي واردات القمح في فترة التسعة أشهر، بحسب المنصة الإخبارية، فيما قدمت أوكرانيا ما يزيد قليلا عن 10% من إجمالي الواردات. وتلقت البلاد شحنات قمح من رومانيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا ومولدوفا خلال الفترة.

7

شركات ناشئة

تحالف سعودي مصري يدرس الاستحواذ على حصة من "مزيد" + "أخضر" و"أوفر" و"أو بي إم" تتلقى استثمارات سعودية

تحالف سعودي مصري يسعى إلى الاستحواذ على حصة تصل إلى 49% من "مزيد" الناشئة للتكنولوجيا المالية: يدرس تحالف سعودي مصري الاستحواذ على حصة 40-49% في شركة مزيد الناشئة بمجال التكنولوجيا المالية، وفقا ما نقلته جريدة المال عن المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة أحمد رمضان. ومن المتوقع إتمام الصفقة بحلول نهاية العام على أن توجه عائداتها لتمويل توسع الشركة في دول أخرى، حسبما أضاف رمضان للجريدة، دون كشف أي تفاصيل حول قيمة العرض المقدم من التحالف.

حول مزيد: تأسست مزيد عام 2021، وهي منصة للتكنولوجيا المالية تهدف إلى ربط ملايين الأفراد والشركات التي ليس لديها حسابات بنكية في البلاد بالمقرضين والمؤسسات المالية الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية.

"في إم إس" السعودية تقتنص حصصا في ثلاث شركات مصرية ناشئة -

"في إم إس" السعودية تضخ المزيد من الاستثمارات في الشركات الناشئة المصرية: ضخت مسرعة الأعمال السعودية " في إم إس "، استثمارا دولاريا من ستة أرقام في ثلاث شركات مصرية ناشئة، بحسب جريدة المال. وتوصلت مسرعة الأعمال السعودية إلى اتفاقيات مع منصة التعلم الإلكتروني وملخصات الكتب " أخضر " وشركة البرمجيات " أوفر "، وشركة أو بي إم الناشئة لتكنولوجيا التعليم خلال قمة تكني الأخيرة في الإسكندرية، وفقا لما قاله مؤسس المسرعة للجريدة.

اهتمام المسرعة السعودية بالسوق المصرية يتزايد مؤخرا: استحوذت "في إم إس" على حصة أقلية في نظيرتها المصرية كاش كاوز خلال يونيو الماضي.

8

تنقلات

"إم إن تي - حالا" تعين مديرين جديدين + سيرا تعين محمود المتيني مستشارا لها

"إم إن تي - حالا" تعين مديرين جديدين: عينت شركة التكنولوجيا المالية "إم إن تي - حالا" عمر الحموي (لينكد إن) مديرا ماليا للشركة، وسارة متولي (لينكد إن) مديرا للتسويق، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). يتمتع الحموي بخبرة تتجاوز 20 عاما في الإدارة المالية، شغل خلالها منصب المدير المالي لشركة سوديك لمدة 10 سنوات تقريبا، كما تولى مناصب قيادية في شركة بلتون المالية والبنك التجاري الدولي. وتمتلك متولى خبرة تزيد عن عقدين من الزمن في مجال التسويق، وانضمت إلى "إم إن تي - حالا" قادمة من كوكاكولا.

سيرا للتعليم تعين محمود المتيني مستشارا لها: عينت شركة سيرا للتعليم محمود المتيني(ال سيرة الذاتية) في منصب كبير مستشاري المجموعة، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها (بي دي إف). سيعمل المتيني أيضا رئيسا تنفيذيا لمستشفى " كاب ميد "، والبالغة تكلفتها الاستثمارية 100 مليون جنيه وتقع بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة، فيما تمتلك سيرا 28% من أسهمها. يشغل المتيني منصب رئيس جامعة عين شمس منذ أغسطس 2019، بعد أن كان عميدا لكلية الطب بالجامعة. كما يشغل عضوية مجالس إدارة مستشفى جامعة عين شمس ومجموعة مستشفيات كليوباترا.

9

توك شو

حرب غزة تهيمن على أحاديث التوك شو مجددا

هيمنت الحرب الدائرة في غزة على تغطية البرامج الحوارية الليلة الماضية مجددا.

السيسي يعلق على الوضع في غزة: ركز مقدمو التوك شو على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن التصعيد في غزة والذي وصفه بأنه "خطير للغاية وله تداعيات قد تطال أمن واستقرار المنطقة بأكملها.. ومصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب أطراف أخرى"، بما في ذلك برنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 5:20 دقيقة) وبرنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 4:02 دقيقة)، ولميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 1:34 دقيقة).

"ما يحدث حاليا حرب إبادة حقيقية بحق الشعب الفلسطيني"، وفقا لما قاله مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش لشريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر"، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه" (شاهد 3:05 دقيقة). واستضاف عامر الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الفقي (شاهد 1:30 دقيقة) للحديث عن ما يعنيه كل هذا لمصر. وردد المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب ما قاله الهباش في مداخلة مع برنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 00:57 دقيقة)، وكذلك القيادي بحركة فتح جهاد الحرازين مع برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 4:48 دقيقة).

الاحتياجات الأساسية تتناقص وسط رفض إسرائيل فتح ممرات آمنة للمساعدات، والوقود سينفد من غزة خلال أيام، وفقا لما قاله المتحدث باسم الأونروا عدنان أبو حسنة للميس الحديدي (شاهد 6:54 | 4:23 دقيقة). وتحدثت وزيرة الصحة الفلسطينية مي أبو كيلة عن الوضع الصحي في فلسطين لبرنامج "يحدث في مصر" (شاهد 5:16 دقيقة) و"كلمة أخيرة" (شاهد 8:22 دقيقة). كما نالت التطورات في غزة تغطية أيضا من "الحياة اليوم" (شاهد 9:43 دقيقة) و"على مسؤوليتي" (شاهد 24:15 دقيقة).

الجامعة العربية تسعى لحماية الفلسطينيين: ستطالب جامعة الدول العربية اليوم بحماية المدنيين في غزة من الانتقام الإسرائيلي غير المسبوق،وفقا لما قاله المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي لبرنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 6:04 دقيقة) في حديثه عن الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب.

وواصلت البرامج تغطيتها لمبادرة خفض أسعار السلع الأساسية، إذ استضافت لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم" كلا من نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن ثروت الزيني ورئيس لجنة التموين والتجارة الداخلية بشعبة المستوردين في الاتحاد العام للغرف التجارية متى بشاي (شاهد 22:41 دقيقة)، للحديث عن آليات تعاون القطاع الخاص مع الحكومة لخفض أسعار السلع الأساسية وسط ارتفاع التضخم. وتحدث رئيس اتحاد منتجي الدواجن محمود العناني عن الأمر ذاته مع سيد علي ببرنامج "حضرة المواطن" (شاهد 1:39 دقيقة).

أيضا - حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج دفعة جديدة من كلية الشرطة، نال تغطية مع عدة برامج بما في ذلك " مساء دي إم سي" (شاهد 3:20 دقيقة)، و"الحياة اليوم" (شاهد 7:37 دقيقة) و"على مسؤوليتي" (شاهد 15:57 دقيقة).

هذه النشرة تأتيكم برعاية

10

على الرادار

أوراسكوم بيراميدز تفتتح مشروع تطوير منطقة الأهرامات في الربع الأول من 2024 + أخبار جديدة من فيزيتا وتي سي آي سنمار ومجلس النواب

سياحة -

افتتاح مشروع تطوير منطقة الأهرامات في الربع الأول من 2024: أجلت شركة أوراسكوم بيراميدز التابعة لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة إلى الربع الأول من العام المقبل، للانتهاء من الأعمال الإنشائية للمشروع، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن رئيس مجلس إدارة الشركة عمرو جزارين. وكانت الشركة تخطط في البداية لتدشين المشروع البالغة تكلفته الاستثمارية نحو مليار جنيه أمام الزوار في ديسمبر المقبل. انتهت الشركة من نحو 95% من الأعمال الإنشائية، وتتوقع الانتهاء منها بالكامل بحلول نهاية العام، بحسب جزارين.

كيماويات -

تي سي آي سنمار تتعاون مع المتحدة لمشتقات الغاز: وقعت شركة تي سي آي سنمار الهندية للكيماويات مذكرة تفاهم مع الشركة المتحدة لمشتقات الغاز المملوكة للدولة، تتيح لها استخدام مرافق "المتحدة" بميناء دمياط لاستيراد المواد الخام، وفقا للبيانات الصادرة عن الشركة الهندية (بي دي إف) ووزارة البترول يوم الاثنين. ومن المخطط أن تستخدم تي سي آي سنمار المواد المستوردة في مشاريعها وخططها لتوسيع الإنتاج، حسبما ورد في البيان. وكشف ممثلون عن تي سي آي سنمار لإنتربرايز، أنها ستستثمر 150 مليون دولار في تجهيز البنية التحتية للمرافق الخاصة بالشركة المتحدة، دون توضيح المزيد من التفاصيل.

تشريعات -

"اقتصادية النواب" تقر تشريعا يتيح قيد المستثمرين الأجانب بسجل المستوردين: وافقت لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس النواب أمس الثلاثاء على تعديلات جديدة على القانون الخاص بسجل المستوردين تتيح قيد المستثمرين الأجانب بالسجل لمدة 10 سنوات. وكانت هذه الخطوة واحدة من 22 قرارا اتخذها المجلس الأعلى للاستثمار في مايو في إطار جهود تعزيز الاستثمار، والتي أقرتها الحكومة في يوليو الماضي. ومن المقرر أن يناقش مجلس النواب التعديلات ويصوت عليها عندما ينعقد الأسبوع المقبل.

11

الأسواق العالمية

أكبر مطور عقاري في الصين يواجه شبح التعثر مجددا

أزمة القطاع العقاري الصيني قد تتفاقم قريبا: أصبحت كانتري جاردن، أكبر شركة تطوير عقاري في الصين، على حافة التخلف عن السداد، إذ حذرت (بي دي إف) أمس من أنها تتوقع التخلف عن سداد مدفوعات سنداتها المقومة بالدولار، الأمر الذي قد يؤدي إلى أكبر عملية إعادة هيكلة ديون في البلاد.

تجنب المطور العقاري التخلف عن السداد بشق الأنفس الشهر الماضي عن طريق سداد مدفوعات الفائدة على إصداري سندات خلال فترة السماح. ولكن مع اقتراب المواعيد النهائية لسداد المدفوعات في أكتوبر ونوفمبر، تشير أحدث بياناتها إلى أن التخلف عن السداد قد يكون وشيكا.

لماذا هذا مهم؟ تهدد الأزمة المتصاعدة بإحداث انكماش في الاقتصاد الصيني، الذي يمثل القطاع العقاري ما يقرب من 25% منه. والانكماش في اقتصاد الصين يعني زيادة حالة عدم اليقين للاقتصاد العالمي.

حظي الخبر بتغطية واسعة من الصحافة العالمية: رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال.

EGX30 (الثلاثاء)

19,724

+1.6% (منذ بداية العام: +35.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.84 جنيه

بيع 30.94 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.25% للإيداع

20.25% للإقراض

تداول (السعودية)

10,640

+0.6% (منذ بداية العام: +1.5%)

سوق أبو ظبي

9,614

-0.2% (منذ بداية العام: -5.9%)

سوق دبي

4,051

-0.1% (منذ بداية العام: +21.4%)

ستاندرد أند بورز 500

4,358

+0.5% (منذ بداية العام: +13.5%)

فوتسي 100

7,628

+1.8% (منذ بداية العام: +2.4%)

يورو ستوكس 50

4,205

+2.3% (منذ بداية العام: +10.9%)

خام برنت

87.70 دولار

-0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.39 دولار

+0.5%

ذهب

1,874.00 دولار

+0.5%

بتكوين

27,394 دولار

-0.7% (منذ بداية العام: +65.8%)

أغلق مؤشر EGX30 أمس على ارتفاع بنسبة 1.6% بنهاية التعاملات، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.4 مليار جنيه (10.8% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 35.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: موبكو (+10.9%)، ومجموعة طلعت مصطفى القابضة (+5.6%)، والشرقية للدخان (+5.4%).

في المنطقة الحمراء: البنك التجاري الدولي (-0.6%)، وإي فاينانس (-0.5%)، والقابضة المصرية الكويتية (-0.1%).

12

هاردهات

هل حلول البنية التحتية الذكية تسير بخطى سريعة في مصر؟

هل حلول البنية التحتية الذكية تسير بخطى سريعة في مصر؟ بدأ تطوير المدن الذكية كجزء من خطة تطوير البنية التحتية في مصر، إلى جانب مطوري العقارات من القطاع الخاص الذين يتطلعون إلى دمج البنية التحتية الذكية في مجمعاتهم، في تحفيز الطلب على حلول البنية التحتية الذكية. على الرغم من أن إنشاء المدن الذكية بدأ في التسارع، إلا أن هناك عقبات تواجه نمو حلول البنية التحتية الذكية، بحسب لاعبي القطاع الذين تحدثوا لإنتربرايز.

ولكن، ما هي المدن الذكية؟ تستفيد المدينة الذكية من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين استدامتها وكفاءتها وخدماتها من خلال دمج العمليات على عدة جبهات. تتمتع هذه المدن ببنية تحتية أكثر تقدما بدءا من طريقة تشييد المباني، ومواد البناء المستخدمة، والتخطيط الحضري للمساحات، والبنية التحتية التكنولوجية التي ستسمح بتوفير إنترنت عالي السرعة. توفر المدن الذكية استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بطريقة تتماشى مع استراتيجية التنمية المستدامة في مصر، رؤية مصر 2030، وفقا لما قاله وليد عباس، مساعد وزير الإسكان لشؤون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والمشرف على قطاع التخطيط والمشروعات، لإنتربرايز في وقت سابق.

خطط حكومية طموحة: تخطط الحكومة المصرية لإنشاء 38 مدينة ذكية جديدة في أنحاء البلاد كجزء من استراتيجية تطوير البنية التحتية طويلة الأجل للحكومة، وقد تم إنجاز 14 منها بالفعل. ستقام هذه المدن الذكية - التي يشار إليها أيضا باسم مدن الجيل الرابع - على مساحة 530 ألف فدان إجمالا في جميع أنحاء البلاد، مما يوفر 4 ملايين وظيفة مباشرة و 3 ملايين وظيفة غير مباشرة، حسبما ذكرت وزارة الإسكان في وقت سابق. ومن المتوقع أن تجذب هذه المدن عند الانتهاء من إنشائها نحو 30 مليون نسمة.

لا يزال إنتاج حلول البنية التحتية الذكية في مصر في مهده ، مما يعني أن المطورين يفضلون عادة الاعتماد على استيراد الحلول الكاملة من الشركات العالمية المتخصصة، وفقا لما قاله لاعبو الصناعة لإنتربرايز. والبديل الآخر أمام المطورين يتمثل في استيراد أنظمة التحكم وإكمالها بحلول تقنية منتجة محليا مقترنة بتطبيقات الهواتف الذكية، وهي أكثر كفاءة من حيث التكلفة مقارنة باستيراد الحلول بالكامل.

يضم القطاع حاليا بعض اللاعبين الذين يوفرون خدمات تكميلية: سيسكو سيستمز، على سبيل المثال، لا تعمل في أنظمة المنازل الذكية، ولكنها توفر البنية التحتية للاتصالات في المرافق من خلال ربط جميع الموظفين باستخدام التكنولوجيا، وفقا لما قاله العضو المنتدب أيمن الجوهري لإنتربرايز. نفذت سيسكو بالفعل هذه الأنظمة في العاصمة الإدارية الجديدة وعدد من المباني والمرافق الحكومية داخل منظومة المدن الذكية.

تشكل أوضاع النقد الأجنبي عقبة رئيسية أمام هذه الصناعة الناشئة ، لا سيما نتيجة لارتفاع التكاليف المرتبطة بضعف قيمة الجنيه وزيادة القيود المفروضة على الواردات، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة ساندكس محمد الحارثي (لينكد إن) لإنتربرايز، مضيفا أن الطلب كان يرتفع ويحفز الاستثمارات المحلية والدولية في الصناعة، و"بدأنا نشهد ظهور الشركات المتخصصة لتلبية الطلب على حلول البنية التحتية الذكية". ومع ذلك، فإن بيئة الاقتصاد الكلي المتغيرة قوضت ذلك بشكل كبير، حسبما يرى الحارثي.

كما أن قيود الاستيراد تحد من توافر الحلول: غالبا ما تعتمد الحلول الذكية على الأنظمة اللاسلكية، والتي تتطلب الموافقة وشهادة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لإتمام التخليص الجمركي، وهو أمر يستغرق وقتا طويلا وقد يؤدي إلى زيادة التكاليف، حسبما أوضح استشاري تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تامر محمد، لإنتربرايز. وتعد صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية منظمة للغاية، وفقا لما قاله كريم غنيم، الرئيس التنفيذي لشركة كيه إم جي مصر ورئيس شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، لإنتربرايز.

تحفيز الاستثمار يتطلب إنعاش الطلب والمزيد من المرونة أيضا: على الرغم من وجود بعض الشركات المتخصصة التي تعمل بالفعل على أنظمة أتمتة المنازل وتقديم الحلول الرقمية، بالإضافة إلى شركات أخرى متخصصة في أنظمة المراقبة والتحكم عن بعد للشركات والمنازل، إلا أن الاستثمار القوي يعتمد على الطلب القوي، حسبما يعتقد غنيم، موضحا أن بيئة الأعمال هي أيضا جزء مهم من اللغز. وشدد غنيم أيضا على أهمية توفير مزيد من المرونة في الإجراءات الجمركية للمساعدة في دفع توطين الصناعة.

الحوافز الحكومية أيضا ستختصر مسافة أطول في مسيرة نمو القطاع: الدفع لزيادة الإنتاج المحلي للأنظمة، بدعم من السياسات الحكومية، من شأنه أن يساعد في زيادة تطبيق الأنظمة الذكية في التطوير العقاري، حسبما يعتقد الحارثي وغنيم. وتوطين الصناعة من من شأنه أن يحدث فرقا كبيرا في استيعاب هذه الأنظمة، مع الأخذ في الاعتبار فجوة الأسعار بين الأنظمة المنتجة محليا، والتي تصل عادة إلى 40 ألف جنيه، مقارنة بالأنظمة المستوردة التي قد تصل إلى 100 ألف جنيه.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • ميرسك بصدد الاستحواذ على 51% من مزرعة رياح الزعفرانة: اقتربت شركة الشحن العالمية الدنماركية ميرسك من الاستحواذ على حصة قدرها 51% من مزرعة رياح الزعفرانة البالغة قدرتها 545 ميجاوات، بعد أن وقعت اتفاقية إطارية مع الحكومة بهذا الشأن. ومن المتوقع إتمام الصفقة قبل نهاية هذا العام.
  • ميرسك توقع اتفاقية لإنتاج الميثانول الأخضر في "اقتصادية قناة السويس": وقعت الحكومة اتفاقية إطارية مع شركة سي 2 إكس - ذراع مجموعة ميرسك العالمية للميثانول الأخضر - لإنتاج الوقود الأخضر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

أكتوبر 2023

9 - 11 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): المؤتمر العربي للادخار والثقافة المالية، فندق فور سيزونز، القاهرة.

9 - 15 أكتوبر (الاثنين - الأحد): الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، مراكش، المغرب.

10 - 12 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): سيراميكا إكسبو، قاعة المؤتمرات بمدينة نصر.

13 - 20 أكتوبر (الجمعة - الجمعة): الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي.

أواخر أكتوبر - 14 نوفمبر: موسم أرباح الربع الثالث من عام 2023.

15 أكتوبر (الأحد): مجلس النواب يعود للانعقاد.

15 - 17 أكتوبر (الأحد - الثلاثاء): انطلاق معرضأوتوتكلخدمات ما بعد البيع للسيارات، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

25 إلى 29 سبتمبر: إطلاق برنامج الصحة النباتية الأفريقي في مصر برعاية الفاو.

26 أكتوبر (الخميس): انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.

27 أكتوبر (الجمعة): غلق باب تلقي العروض لمناقصة إنشاء خمس محطات شمسية في الساحل الشمالي.

29 - 31 أكتوبر (الأحد - الثلاثاء): معرض مصر للطاقة، مركز مصر للمعارض الدولية.

29 أكتوبر - 2 نوفمبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

30 - 31 أكتوبر (الاثنين - الثلاثاء): معرض ومؤتمر المدن الذكية، دوسيت ثاني ليك فيو، القاهرة.

30 - 31 أكتوبر (الاثنين - الثلاثاء): المؤتمر السنوي للشبكة العالمية لكلية إدارة الأعمال، الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

31 أكتوبر - 1 نوفمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المتوقع أن يشهد هذا الشهر أيضا:

  • الموعد النهائي لشركات التأمين لربط قواعد بياناتها مع الهيئة العامة للرقابة المالية.
  • مجلس الأعمال المصري الأردني ينظم منتدى مشترك، عمان، الأردن.
  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطات رياح جبل الزيت.
  • أكتوبر أو نوفمبر: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع حصة في الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية)، المملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
  • مجلس الأعمال المصرى الإيطالى يستضيف منتدى أعمال مشترك بالقاهرة.

نوفمبر 2023

2 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

8 نوفمبر (الأربعاء): ملتقى التعاون الاقتصادي التركي العربي، إسطنبول.

9 - 15 نوفمبر (الخميس - الأربعاء): القاهرة تستضيف النسخة الثالثة من معرض التجارة البينية الأفريقي.

14 - 15 نوفمبر (الثلاثاء - الأربعاء): معرض Destination Africa، فندق رويال مكسيم بالاس كمبنسكي، القاهرة.

15 - 24 نوفمبر (الأربعاء - الجمعة): مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

19 - 22 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): مؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مركز مصر الدولي للمعارض.

22 نوفمبر (الأربعاء): الموعد النهائي لتقديم طلبات الحصول على رخصة التصنيف الائتماني من الرقابة المالية.

23 نوفمبر (الخميس): معرض وورلد فيو التعليمي، القاهرة. (سجل هنا)

30 نوفمبر - 12 ديسمبر (الخميس - الثلاثاء): مؤتمر المناخ COP28، دبي.

ديسمبر 2023

10- 11 ديسمبر (الأحد - الاثنين): معرضeGlobe، فندق سانت ريجيس الماسة، القاهرة.

12 - 13 ديسمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

12 - 14 ديسمبر (الثلاثاء - الخميس): معرضفوودأفريقيا، مركز مصر للمعارض الدولية.

21 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ومن المتوقع أن يشهد هذا الشهر أيضا:

  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع حصة في الشركة الوطنية لإنتاج وتعبئة المياه الطبيعية (صافي)، المملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع مزرعة رياح الزعفرانة.

أحداث دون ميعاد محدد -

2023: افتتاح المتحف المصري الكبير.

النصف الثاني من 2023: من المتوقع أن تبرم الحكومة المصرية اتفاقية مع شركة استشارية لتطوير مشروع يورو أفريكا إنتركونيكتور.

النصف الثاني من 2023: قمة مرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

الربع الثالث من 2023: إي فاينانس تطلق أول فروعها في السعودية.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق بورصة العقود الآجلة.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق مؤشر متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

قبل نهاية 2023: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير مقر وزارة الداخلية السابق في لاظوغلي.

2024: بنك ستاندرد تشارترد يفتتح فرعا له في مصر.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00