شركات الأسمدة تستعد لارتفاع فاتورة الطاقة

1

نتابع اليوم

السيسي يدعو ترامب لإنهاء الحرب

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لا تزال الحرب الإقليمية وتداعياتها تتصدر المشهد الإخباري محليا ودوليا.

في عدد اليوم، نلقي نظرة على تأهب شركات الأسمدة لزيادة فواتير الغاز، وخفض جديد لتوقعات النمو الخاصة بالبلاد — وهذه المرة من تأتي التوقعات من وكالة "ستاندرد آند بورز جلوبال" — واستحواذ شركة اتحاد المقاولين العالمية "سي سي سي" على 99% من شركة "اليونايل".

تابع معنا

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤتمر مصر الدولي للطاقة (إيجبس 2026) بمناشدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: "لن يستطيع أحد إيقاف الحرب في منطقتنا، في الخليج، إلا أنت"، مضيفا أن الإخفاق في احتواء الصراع قد تكون له تداعيات اقتصادية عالمية وخيمة (شاهد 4:14.01 دقيقة). وقال للحضور: "الوكالة الدولية للطاقة قالت إن الأزمة قد تكون هي الأكبر في تاريخ الطاقة في العالم الحديث".

وحذر السيسي أيضا من احتمالية تخطي أسعار النفط حاجز الـ 200 دولار للبرميل، وهو سيناريو وصفه بأنه "غير مبالغ فيه" في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مضيفا أن اضطرابات الإنتاج وقدرات التكرير قد تؤدي إلى الضغط على المعروض العالمي ودفع الأسعار لارتفاعات حادة.

وسلط الرئيس الضوء أيضا على المخاطر التي تواجه صادرات الأسمدة، محذرا من أنها قد تدفع أسعار الغذاء العالمية نحو الارتفاع. وأضاف: "يمكن الدول الغنية تقدر تستوعب ده، لكن الدول اللي اقتصاداتها المتوسطة ويمكن الهشة، ده ممكن يكون ليه تأثير حاد جدا جدا على اقتصادها وعلى استقرارها".


تعليم — طالبت وزارة التربية والتعليم جهات الاعتماد الدولية بالتوقف عن تحصيل الرسوم من المدارس والطلاب لاعتماد شهاداتهم، وفقا لخطاب رسمي صادر عن الوزارة اطلعت عليه إنتربرايز. وأوضح مصدر حكومي لإنتربرايز أن هذه المسؤولية ستؤول إلى "الوزارة دون غيرها" من خلال لجنة مشكلة لهذا الغرض، مع توجيه جهات الاختبار بإرسال نتائج الامتحانات مباشرة إلى الوزارة لاعتمادها فور صدورها.

وستكون الشهادات المعتمدة من الوزارة مقبولة لدى الجامعات الخاصة والحكومية والأهلية، دون الحاجة لاعتمادات إضافية من جهات دولية أو طلب توثيقها من الخارج، بحسب المصدر. لكن المشهد ليس بنفس القدر من الوضوح للراغبين في استكمال دراساتهم الجامعية في الخارج، إذ تتبع الجامعات خارج مصر ضوابطها الخاصة بشأن اعتماد الشهادات والتوثيق، وفقا للمصدر، وهو ما يثير بطبيعة الحال تساؤلات لدى أولياء الأمور والطلاب إن كان هناك سبيل لا يزال متاحا أمامهم للدراسة في الجامعات الدولية المرموقة في الخارج.

ويأتي هذا القرار في إطار جهود الحد من استنزاف العملة الأجنبية، إذ تتراوح رسوم الاعتماد لكل شهادة بين 700 و950 دولارا، في حين قد تصل رسوم محاولات الاختبارات الإضافية مع المصاريف الأخرى إلى ما يتراوح بين 7 إلى 8 آلاف دولار، وفقا لما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. ويمثل هذا الوضع عبئا كبيرا على أولياء الأمور، في ظل عدم قدرة الكثيرين على سداد هذه الرسوم، لا سيما مع تراجع الجنيه أمام الدولار. وبموجب النظام الجديد، سيجري تحصيل رسوم قدرها 6 آلاف جنيه فقط مقابل الاعتماد، مع منع التحصيل بأي عملة غير العملة المحلية.

لكن الآلية التي سيعمل بها النظام الجديد لا تزال غير واضحة وضوحا تاما، وأيضا ماذا سيعني هذا النظام للطلاب الذين يتطلعون إلى الدراسة في الخارج، أو ما إذا كانت هذه الخطوة محض إجراء مؤقت للتعامل مع الضغوط الحالية، أم أنها إعادة نظر طويلة الأمد في منظومة قطاع التعليم الدولي في مصر. سنبحث في الأيام المقبلة عن إجابات لكل هذه التساؤلات وغيرها.

نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.

اشترك هنا

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

سعر الصرف

ارتفع سعر صرف الدولار بنحو جنيه أمس، لتسجل العملة المحلية أدنى مستوى رسمي لها على الإطلاق. وبحلول ختام التعاملات، سجل سعر الدولار 54.50 جنيه للشراء و54.60 جنيه للبيع في البنك التجاري الدولي، وبنك مصر، والبنك الأهلي المصري.

وقفزت أحجام تعاملات الإنتربنك بنحو أربعة أضعاف مقارنة باليوم السابق، لتسجل 1.1 مليار دولار، وفق ما صرح به مصدر مصرفي لإنتربرايز.

"يعكس تراجع الجنيه في المقام الأول الضغوط الواقعة على المعروض من العملة الأجنبية"، وفق ما قالت سهر الدماطي، نائبة رئيس بنك مصر سابقا، في تعليقها لإنتربرايز، مشيرة إلى "الاضطرابات التي تشهدها التدفقات الرئيسية، مثل إيرادات السياحة والاستثمار وقناة السويس، نتيجة للتوترات الجيوسياسية، إلى جانب اتساع العجز التجاري وارتفاع تكلفة الاستيراد". وأضافت أنه في ظل نظام سعر الصرف الحالي الذي يخضع لقوى العرض والطلب، ستدفع هذه العوامل حتما "سعر الصرف نحو الارتفاع".

وبحسب المصدر المصرفي، أدت هذه المخاوف من المزيد من التصعيد الإقليمي إلى تسارع وتيرة تراجع الجنيه، مع ارتفاع قيمة الدولار بفضل المكانة التي يحظى بها بوصفه ملاذا آمنا، إلى جانب عزوف الاستثمارات الجديدة عن دخول السوق، وتسجيل تخارجات للأموال الساخنة بلغت نحو 5 إلى 6 مليارات دولار منذ أواخر فبراير.

لكن لا تتوقعوا تعافيا سريعا؛ فمن المرجح أن يظل الجنيه المصري تحت الضغوط في المدى القريب نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة وضعف تدفقات النقد الأجنبي، حسبما أضافت الدماطي. ومع ذلك، تبقى هناك فرصة للاستقرار التدريجي حال تحسن الأوضاع الإقليمية وعودة موارد العملة الصعبة للتدفق من جديد.

يحدث اليوم

حددت مصلحة الضرائب المصرية اليوم الثلاثاء ليكون آخر موعد لتقديم الإقرارات الضريبية للأفراد عن عام 2025، وفق بيان صادر أمس. واتخذت مصلحة الضرائب خطوات تستهدف استيعاب الإقبال المكثف من الممولين في اللحظات الأخيرة قبل انتهاء المهلة، من خلال نشر فرق دعم ضريبي في مختلف أنحاء الجمهورية لمساعدة الممولين، مع استمرار عمل جميع المأموريات الضريبية حتى الرابعة مساء اليوم.



تنويهات

أعلن البنك المركزي أن القرارات الحكومية التي تقضي بتفعيل منظومة العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع لن تعيق الخدمات البنكية المقدمة إلى العملاء، إذ ستستمر الفروع ومراكز اتصال العملاء وغيرها من قنوات خدمة العملاء في العمل "بكامل طاقتها"، وفق ما ورد في بيان.

كذلك سيستمر العمل داخل هيئات الموانئ "24 ساعة يوميا بدون توقف على مدار سبعة أيام أسبوعيا"، وفقا لخطاب (بي دي إف) صادر عن وزارة النقل.


حالة الطقس - يسود طقس مائل للحرارة اليوم في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 27 درجة مئوية والصغرى إلى 19 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس أكثر برودة قليلا في الإسكندرية مع وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة، فيما تصل درجات الحرارة العظمى إلى 24 درجة مئوية والصغرى إلى 14 درجة مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

ما زالت الحرب الإقليمية تتصدر عناوين الصحافة العالمية. إذ أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعديه بأنه "مستعد لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران، حتى وإن ظلت الحركة محدودة بمضيق هرمز"، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن محاولة فتح مضيق هرمز قد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب، وتجاوزها للإطار الزمني الذي حدده ترامب. وتأتي هذه التصريحات بعد وقت قصير من تجديد ترامب لتهديده بتدمير البنية التحتية للطاقة في إيران، ما لم تُعد فتح المضيق.

وسرعان ما تفاعلت الأسواق مع هذه الأنباء؛ إذ صعدت مؤشرات الأسواق الآسيوية بعدما كانت قد افتتحت تداولاتها على تراجع، في حين انخفضت أسعار النفط انخفاضا طفيفا، ومن المرجح أن تستهل وول ستريت تعاملاتها على ارتفاع مع صعود العقود الآجلة.

ورغم المؤشرات التي تدل على أن أسواق الأسهم قد تحظى بيوم جيد، فإن الضرر قد وقع بالفعل. إذ كانت هناك آمال بأن تقدم أسواق الأسهم الأمريكية أداء استثنائيا هذا العام، لكن تبددت هذه الآمال بعد أن طغت على الأسواق مخاوف الركود والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، لتختتم بذلك وول ستريت أسوأ ربع لها منذ أربعة أعوام. أما الأسواق الناشئة فقد عانت أسهمها أيضا، وفقدت مكاسبها التي حققتها خلال العام الجاري، كما تشير التوقعات إلى أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وعرقلة النمو.

لمزيد من التفاصيل: طالعوا وول ستريت جورنال وبلومبرج.

وعلى صعيد آخر، ربما تستقبل الأسواق قريبا عملاقا جديدا في قطاع الأغذية؛ إذ تقترب شركة يونيليفر البريطانية للسلع الاستهلاكية المعبأة من دمج أعمالها في قطاع الأغذية مع شركة التوابل الأمريكية ماكورميك، وفقا لما صرحت به مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال. تُقدر قيمة الكيان الجديد بنحو 60 مليار دولار. وقد يصدر إعلان رسمي بهذا الشأن في وقت لاحق من اليوم.

ومما حاز اهتمام الصحافة هذا الصباح أيضا: أقر البرلمان الإسرائيلي قانونا يجعل الإعدام العقوبة الأساسية للفلسطينيين المدانين بتنفيذ هجمات مميتة. وأدان المدافعون عن حقوق الإنسان هذه الخطوة، مؤكدين أنها تتعارض مع قرار إسرائيل بتعليق عقوبة الإعدام منذ فترة طويلة.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على التقدم السريع الذي تحرزه مصر في تنفيذ أجندة الإصلاح المناخي المرتبطة بصندوق النقد الدولي، بموجب متطلبات تسهيل الصلابة والاستدامة، مقارنة بتباطؤ وتيرة العمل على بعض الأولويات الأوسع نطاقا للصندوق.

A year defined by ambition, energy, and global connection.

From elite performance to community-driven experiences, we continue to shape environments where sport goes beyond competition.

Creating moments that inspire, connect, and endure at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

مصانع الأسمدة تتأهب لـ "فاتورة غاز مرنة"

تتجه مصانع الأسمدة لمواجهة زيادات مرتقبة في أسعار الغاز الطبيعي قريبا، في ظل مساعي الحكومة لتضييق الفجوة بين أسعار الشراء والبيع، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة العالمية على خلفية الحرب الإقليمية الدائرة، حسبما صرح به خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، لإنتربرايز.

وبموجب الخطة المرتقبة، سيجري تسعير الغاز الطبيعي المورد لمصانع الأسمدة بناء على الأسعار العالمية للأسمدة، من خلال تطبيق آلية تسعير مرنة تربط بين أسعار الغاز وأسعار التصدير، وفق ما أوضحه أبو المكارم. وتهدف هذه الخطوة إلى تقاسم الأعباء لضمان التوازن بين تكلفة الإنتاج والعوائد التصديرية، لا سيما بعدما ارتفعت أسعار تصدير الأسمدة المصرية بنحو 125 دولارا للطن، لتتراوح بين 610 دولارات و625 دولارا للطن.

لماذا يعد هذا مهما؟ بالنسبة لمنتجي الأسمدة النيتروجينية مثل اليوريا والأمونيا في مصر، يمثل الغاز الطبيعي نحو 70% من تكاليف الإنتاج، نظرا لكونه مصدر الطاقة الأساسي لتشغيل المصانع والمادة الخام الرئيسية — أو ما يعرف بـ "اللقيم" — في عملية التصنيع. وتعد تكلفة الغاز، التي طالما كانت تنافسية للغاية في مصر على المستوى العالمي، هي العامل الحاسم الذي يخلق هوامش الأرباح أو يقلصها، وهي المعيار الأساسي الذي يحدد مدى تنافسية المنتج المحلي في الأسواق العالمية.

ولم تتلق المصانع حتى الآن أي قرارات رسمية بشأن زيادات الأسعار، لكن من المتوقع أن تكون الزيادة تدريجية، حسبما أضاف أبو المكارم. ومع أن عديدا من الشركات تمتلك بالفعل احتياطيات كبيرة من الغاز تضمن لها استقرارا كافيا لمواصلة الإنتاج، فإن هذه الاحتياطيات لن تقي المصانع من تداعيات الموجة السعرية القادمة.

ومع ذلك، ثمة عامل قد يخفف من حدة هذه الصدمة، ويتمثل في احتمالية سماح الدولة بزيادة حصص التصدير، في إطار الموازنة بين تلبية احتياجات السوق المحلية وضرورة تأمين إيرادات بالعملة الصعبة، رغم عدم صدور قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن، بحسب أبو المكارم. ويشهد منتجو الأسمدة المحليون طلبا قويا في الأسواق الدولية، تزامنا مع إغلاق مضيق هرمز الذي أدى إلى توقف صادرات لاعبين رئيسيين في سوق الأسمدة، مثل السعودية وقطر والإمارات، إلى جانب القيود التي فرضتها دول أخرى مصدرة على صادراتها، مثل الصين.

وسيشعر المزارعون المحليون أيضا بتداعيات هذه الخطوة مع الزيادات التدريجية المتوقعة في الأسعار، لكن الدولة حريصة على الحفاظ على أسعار عادلة ومناسبة في السوق المحلية لضمان عدم تأثر الإنتاج المحلي من الغذاء بشكل كبير.

الأسواق سارعت بالاستجابة: تفاعلت البورصة سريعا مع الأخبار التي تداولتها عدة صحف محلية أمس. إذ تراجع سهم أبو قير للأسمدة بنسبة 4.8% خلال الجلسة، وانخفض سهم كيما بنسبة 2.2%، في حين تراجع سهم فالمور القابضة بنسبة 1.8%، وسط موجة بيع واسعة النطاق لم ينجُ منها سوى سهمين فقط من الأسهم المدرجة على المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، ليغلقا في المنطقة الخضراء.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

دمج واستحواذ

"اتحاد المقاولين العالمية" تستحوذ على 99% من شركة "اليونايل" للواجهات

استحوذت شركة اتحاد المقاولين العالمية "سي سي سي" مصر على حصة تبلغ 99% في شركة النيل للألومنيوم والمعادن "اليونايل"، وفقا لبيان مشترك (بي دي إف)، لم يتطرق إلى التفاصيل المالية للصفقة. وتمثل الصفقة توجها استراتيجيا نحو الدخول في سلاسل القيمة لمواد البناء، إذ تتطلع الوحدة المصرية التابعة لشركة اتحاد المقاولين العالمية إلى تحقيق تكامل رأسي يتجاوز أعمال المقاولات الأساسية الخاصة بها.

تعيد هذه الصفقة الخبير المخضرم في الصناعة أحمد الجندي، لمنصب الرئيس التنفيذي والشريك الإداري، وهو شرط أساسي ارتبط بإتمام الصفقة. وتعكس الصفقة نظرة اتحاد المقاولين العالمية لشركة "اليونايل" بوصفها منصة صناعية وإنشائية عالية النمو مع منافسة مؤهلة محدودة في تخصصها الدقيق، حسبما صرح الجندي — الذي استحوذ على "اليونايل" وقادها في عام 2017 قبل أن يتنحى لفترة وجيزة عن الإدارة في منتصف عام 2025 — لإنتربرايز.

"اليونايل" تدخل المرحلة التالية بزخم قوي: حققت شركة "اليونايل"، الرائدة في مجال الواجهات وتصنيع الزجاج، إيرادات بلغت نحو 1.5 مليار جنيه في عام 2025، مدعومة بحجم أعمال قيد التنفيذ يبلغ نحو 3 مليارات جنيه، وفق ما قال الجندي لإنتربرايز. وتتفاوض الشركة أيضا على عقود جديدة إضافية بقيمة 4 مليارات جنيه في السوق المصرية، مع استهداف زيادة الإيرادات بنسبة تقارب 40% في عام 2026، حسبما أضاف.

ما الذي سيتغير تشغيليا؟ تمنح هذه الخطوة شركة اتحاد المقاولين العالمية نفوذا مباشرا في أنظمة واجهات الألومنيوم والزجاج، وهي مدخلات ضرورية في مشروعات البناء واسعة النطاق. وأكد الجندي أن "اليونايل" ستواصل العمل بوصفها شركة مستقلة، مع احتفاظها بفريق إدارتها الحالي وخدمة قاعدة واسعة من العملاء، التي تشمل المنافسين.

طموحات إقليمية وحلول متكاملة: تخطط "اليونايل" للتطور لتصبح مزودا لـ "الغلاف الخارجي المتكامل للمباني"، وفي هذا الإطار ستقدم حلول واجهات متكاملة تجمع بين الزجاج والألومنيوم والحجر والمواد الأخرى ضمن نموذج تنفيذ "تسليم مفتاح"، إلى جانب تطوير منتجات تركز على الاستدامة مثل حلول الطاقة الشمسية المدمجة في الواجهات. وستستفيد الشركة أيضا من البصمة الإقليمية لشركة "اتحاد المقاولين العالمية" للتوسع خارج مصر إلى منطقتي الخليج وأفريقيا، بحسب الجندي.

4

اقتصاد

تخفيض جديد لتوقعات نمو الاقتصاد المصري

تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر بنسبة 4.7% على أساس سنوي في العام المالي الحالي، بانخفاض قدره 0.1 نقطة مئوية عن توقعاتها السابقة، وفق لما ذكرته الوكالة في أحدث تقرير لها. وبهذه الخطوة تصبح "ستاندرد آند بورز" أحدث جهة تخضع توقعاتها للواقع الذي فرضته الحرب. فقد كانت وحدة البحوث التابعة لفيتش سوليوشنز "بي إم آي" قد خفضت بالفعل توقعاتها للنمو للفترة ذاتها بمقدار 0.3 نقطة مئوية إلى 4.9% على أساس سنوي، في حين قلصت "أكسفورد إيكونوميكس" توقعاتها لعام 2026 بمقدار 0.4 نقطة مئوية إلى 4.5% على أساس سنوي، وحذر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من خطوة مماثلة مرتقبة.

ولكن على عكس "بي إم آي"، ترى ستاندرد آند بورز أن العام المالي المقبل سيعكس بشكل كبير تأثيرات الحرب على النمو، إذ أعقب مراجعتها هذه، التي تخفض النمو إلى مستوى متواضع للغاية في العام المالي الحالي، خفضا آخر بمقدار 0.5 نقطة مئوية إلى 4.2% على أساس سنوي للعام المالي 2027/2026، مما يمثل تباطؤا في النمو بمقدار 0.4 نقطة مئوية بين الفترتين. وعلى النقيض من ذلك، ورغم التخفيض الأكبر الذي أجرته "بي إم آي" للعام المالي الحالي، فقد خفضت توقعاتها لفترة الـ 12 شهرا التالية بمقدار 0.2 نقطة مئوية فقط لتصل إلى 5.2%، مما يمثل تسارعا بمقدار 0.3 نقطة مئوية بدءا من العام المالي المذكور.

لماذا يعد هذا مهما: قد يتصدع الإجماع حول حدوث تعاف اقتصادي على شكل هبوط حاد يليه صعود سريع. فبينما يتعامل الآخرون — على الأقل في الوقت الحالي — مع الحرب على أنها صدمة تتركز تداعياتها في البداية ويليها تسارع في النمو، تبدو ستاندرد آند بورز أقل تفاؤلا على المدى الطويل. وإذا صدقت توقعات الوكالة، فإن التأثير الاقتصادي للحرب قد يترك بصمته على مصر لفترة أطول بكثير مما تسعره الأسواق حاليا.

على الرغم من البعد الجغرافي والسياسي عن الصراع، فإن "الحرب في الشرق الأوسط أثرت على مصر أكثر من غيرها بين اقتصادات الأسواق الناشئة الرئيسية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا"، حيث انقطعت 20% من تدفقات الغاز مع توقف الصادرات الإسرائيلية، وانخفضت قيمة الجنيه بنسبة 8% منذ يناير.

تزامنت المراجعات التنازلية للنمو من ستاندرد آند بورز مع مراجعات تصاعدية لتوقعاتها للتضخم. وتتوقع وكالة التصنيف حاليا أن يبلغ متوسط التضخم 13.7% في العام المالي الحالي، بزيادة قدرها 1.6 نقطة مئوية. ولكن مرة أخرى، تُظهر توقعاتها للتضخم أن الحرب ستترك بصمتها بقوة بدءا من العام المالي المقبل، مع زيادة قدرها 5.6 نقطة مئوية في توقعاتها لتصل إلى 15.8%. ويشير هذا إلى أن التأثير المتأخر لاضطرابات تدفق الغاز وانخفاض قيمة العملة، سيبقي تكاليف المدخلات مرتفعة حتى عام 2026، مما يضغط على هوامش الأرباح بالتزامن مع تباطؤ النمو.

بالنسبة للعملة المحلية، تتوقع ستاندرد آند بورز أن تصل قيمة العملة المحلية إلى مستوى 55.00 جنيها أمام الدولار بنهاية العام المالي الحالي، قبل أن يتراجع مجددا بمقدار 5 جنيهات أخرى ليصل إلى 60.00 جنيها بحلول نهاية فترة الـ 12 شهرا التالية. وبالنظر إلى أبعد من ذلك، تتوقع وكالة التصنيف أن تتراجع العملة بمقدار 3 جنيهات أخرى في كل من العامين الماليين التاليين.

ومع التوقعات بهبوط مطرد إلى 60.00 جنيها وما بعدها، ترفض ستاندرد آند بورز فكرة استقرار العملة في مرحلة ما بعد الحرب. ويعني هذا تحولا دائما بدرجة أكبر في علاوة المخاطر للبلاد، وزيادة طويلة الأجل في تكلفة خدمة الديون المقومة بالعملات الأجنبية.

5

ضرائب

لماذا تظل تعديلات "المساهمة التكافلية" حبيسة الأدراج في موسم الضرائب الحالي؟

من المنتظر أن يستمر احتساب المساهمة التكافلية للشركات بناء على إجمالي الإيرادات بنسبة 0.025% (2.5 في الألف) لموسم ضرائب الشركات الحالي الذي ينتهي في 30 أبريل، حسبما صرح به مسؤول حكومي لإنتربرايز. وعلى الرغم من التعهدات السابقة بتعديل طريقة احتساب المساهمة، يعكس قرار الإبقاء على الوضع القائم تزايد الضغوط الجيوسياسية الإقليمية التي أدت فعليا إلى تجميد العمل بهذا الإصلاح في الدورة الحالية.

تذكر- كانت الحكومة تدرس تحولا يحدد المساهمة بنسبة تتراوح بين 0.5% إلى 1% من صافي الدخل، وتُدفع مع الإقرار الضريبي السنوي لدخل الشركات. وكان من شأن هذا أن يحل محل النظام الحالي، الذي يقتطع 2.5 في الألف من الإيرادات، والذي يؤثر على الشركات بغض النظر عن مدى ربحيتها.

نقطة الخلاف: تظل هذه المساهمة نقطة خلاف رئيسية لبعض العاملين في القطاع الخاص، لأن الشركات تضطر لسدادها حتى لو كانت تتكبد خسائر. ورغم موافقة مجلس الوزراء من حيث المبدأ على تغيير أساس الاحتساب إلى 1% من صافي الدخل، لا يزال مشروع القانون "حبيس الأدراج"، حسبما أوضح المسؤول الحكومي لإنتربرايز.

يأتي هذا التأجيل في ظل مخاوف من أن تتسبب الخطوة في فجوة تمويلية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، التي تعتمد على هذه المساهمة في نحو 60% من إيراداتها. ومع ضغط التوترات الإقليمية بالفعل على الموازنة العامة للدولة، يخشى المسؤولون من تحمل أي عجز في التمويل، لا سيما في ظل ما تتضمنه خطة العام المالي المقبل من توسيع المنظومة لتشمل محافظة المنيا، وهي واحدة من أكثر محافظات مصر كثافة سكانية، بحسب المصادر.

ماذا بعد؟ رغم تجميد الإصلاح هذا الموسم، فإنه لا يزال على جدول الأعمال. وحددت وزارتا المالية والاستثمار 561 رسما من إجمالي 2400 رسم مفروض حاليا على القطاع الخاص، ضمن خطة لمرحلة أولى تستهدف توحيد الرسوم وتبسيطها. ولا يزال الهدف النهائي يتمثل في ربط هذه الرسوم — بما في ذلك المساهمة التكافلية — بصافي الدخل، بمجرد استقرار الأوضاع الإقليمية واستئناف الإصلاحات الهيكلية.

6

على الرادار

ميناء دمياط يستهدف ممر "أوروبا - الخليج"

ميناء دمياط يوسع خدمة "الرورو" لتوجيه البضائع الأوروبية إلى الخليج

أطلق ميناء دمياط خدمة جديدة للتعامل مع البضائع المبردة والجافة القادمة من أوروبا على خط "الرورو" تريستا - دمياط قبل إعادة توجيه الشحنات إلى الأسواق الخليجية عبر سفاجا بموجب نموذج الترانزيت غير المباشر، وفقا لوثيقة اطلعت عليها إنتربرايز.

ما الجديد؟ تأتي هذه الخدمة بعد إعفاء بضائع الترانزيت المتجهة إلى دول الخليج من نظام التسجيل المسبق للشحنات، مما يسهل الإجراءات في وقت تدفع فيه اضطرابات الشحن الإقليمية أصحاب البضائع للبحث عن خيارات مسارات أسرع وأقل عرضة للمفاجآت. واستقبل ميناء دمياط بالفعل أولى وحدات الترانزيت غير المباشر على متن سفينة "جاليبولي سي وايز".

لماذا يعد هذا مهما: يمنح هذا مصر ممرا حيويا آخر لترويجه لشركات الشحن التي تنقل البضائع سريعة التلف وغيرها من البضائع المحكومة بجدول زمني دقيق للوقت بين أوروبا والخليج. وتظهر هذه الخطوة أيضا كيف تُستخدم الأنظمة الرقمية لميناء دمياط، والتنسيق الجمركي، وخط "الرورو" بين دمياط وتريستا في أكثر من مجرد التجارة الثنائية مع أوروبا؛ إذ يجري وضعها حاليا باعتبارها بنية تحتية للترانزيت لتدفقات البضائع التي تحاول تجاوز العقبات في أماكن أخرى بالمنطقة.

مصر وقبرص تقتربان من توسيع التعاون في مجال الغاز

هل يتدفق المزيد من الغاز القبرصي إلى مصر قريبا؟ وقعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية خلال اليوم الأول من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجبس 2026)، التي صرح متحدث باسم الحكومة القبرصية لوكالة رويترز بأنها ستمهد الطريق لمزيد من الاتفاقيات "لاستغلال احتياطيات قبرص". وتسمح الاتفاقية بإجراء مناقشات حول بيع الغاز من حقلي "كرونوس" و"أفروديت" إلى مصر، وفق ما قاله مصدر آخر للوكالة.

من المفترض أن نبدأ في استقبال الغاز القبرصي بحلول نهاية العقد الحالي، بموجب اتفاقية وقعتها البلدين العام الماضي. وسترسل قبرص الغاز من حقلي "كرونوس" و"أفروديت" لتسييله في مصر، ثم إعادة تصديره. ومن المتوقع أن يبدأ تدفق الغاز من حقل "كرونوس" بحلول عام 2028، فيما ستبدأ البلاد استقبال غاز "أفروديت" بحلول عام 2030، حسبما ذكرت إنتربرايز في وقت سابق.

كذلك قد تستقبل مصر الغاز من حقل "أفروديت" في وقت أقرب من المتوقع، بعد أن وقعت وزارة البترول وشركة "شيفرون" — إحدى الشركات المطورة للحقل — بالأحرف الأولى اتفاق الحكومة المضيفة لتسريع وتيرة تطوير الحقل.

"بي بي" تعتزم ضخ نحو 1.5 مليار دولار في مصر خلال العام المالي المقبل

تعتزم عملاقة الطاقة "بي بي" استثمار 1.5 مليار دولار في مشاريع الاستكشاف وتطوير حقول الغاز في مصر خلال العام المالي المقبل، وفقا لبيان صادر عن وزارة البترول. وتدعم هذه الخطوة خطة زيادة الإنتاج المحلي تدريجيا، ويحد من الضغوط الناتجة عن ارتفاع فاتورة استيراد الغاز، وفق ما قال وزير البترول كريم بدوي، في خضم ما قد يصبح أزمة الطاقة الأشد على مستوى العالم.

7

الأسواق العالمية

عجلة التمويل لم تتوقف: المستثمرون يواصلون ضخ السيولة

لم يقضِ الصراع في الخليج بعد على الزخم الاستثماري للاستثمار المباشر ورأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومع ذلك، إذا طال أمد الصراع لمدة أطول، فإن الآليات التي تتبعها الشركات المدعومة بالاستثمار المباشر ورأس المال المغامر في المنطقة من أجل الوصول إلى الأسواق — وأيضا وجهات هذه الشركات — قد يعاد تشكيلها نتيجة لذلك، فضلا عن إبطاء وتيرة جمع التمويلات للشركات التي في مراحلها المبكرة.

اتجاه التخارجات كان واضحا بالفعل قبل أن يبدأ الصراع؛ إذ إن الشركات التابعة لمحافظ رؤوس الأموال الخاصة — وهي شركات الاستثمار المباشر ورأس المال المغامر التي تستثمر في الشركات بهدف بيعها أو إدراجها في النهاية — أصبحت تتجه بشكل متزايد إلى البورصات المحلية لتنفيذ التخارجات، بدلا من المسار التقليدي المعتاد الذي كان يتجه حصريا نحو لندن أو نيويورك.

والأرقام تتحدث عن نفسها: بلغت قيم التخارجات في الأسواق للشركات المدعومة بالاستثمار المباشر ورأس المال المغامر عالميا 38.2 مليار دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 21% على أساس سنوي، وفقا لتقرير صدر حديثا (بي دي إف) صادر عن الاتحاد العالمي لرأس المال الخاص (GPCA). وفي الشرق الأوسط (باستثناء شمال أفريقيا)، قفزت هذه التخارجات بنسبة 179% لتصل إلى 626 مليون دولار.

نعرض في السطور التالية أين تقف الأمور بعد مرور شهر على اندلاع الصراع:

#1- المستثمرون لا يزالون يضخون التمويلات: لا يوجد دليل (حتى الآن) على تراجع كبير للمستثمرين عن الاستجابة لاستدعاءات رأس المال، وهي التحويلات الرأسمالية الدورية التي يلتزم مستثمرو الاستثمار المباشر ورأس المال المغامر بإرسالها عندما يحتاج الصندوق الذي يدعمونه إلى السيولة. ويشير ذلك إلى أن الشركات التابعة للمحافظ، التي نجحت بالفعل في جمع التمويلات ليست في خطر داهم بالحرمان من التمويل الذي وُعدت به. ويعكس هذا أيضا صورة لافتة عن معنويات السوق؛ إذ لا يبدو أن الشركاء المحدودين الداعمين لشركات الاستثمار المباشر ورأس المال المغامر يحجمون عن ضخ السيولة.

#2- تباطؤ وتيرة إبرام الصفقات من قبل شركات الاستثمار المباشر ورأس المال المغامر: أدى الصراع إلى "توقف مؤقت أو تباطؤ في وتيرة الاستثمارات الجديدة"، حسبما صرح جيف شلابينسكي، مدير الأبحاث في الاتحاد العالمي لرأس المال الخاص، لإنتربرايز. ومع ذلك، قد تغير الحرب من الوجهات التي يضخ فيها المستثمرون أموالهم. "سيراقب الجميع من كثب التطورات في قطاعات اللوجستيات والشحن وأسواق الطاقة مع تقدمنا خلال العام، ولكن لا يوجد دليل يشير إلى حدوث تراجع حتى الآن"، حسبما أضاف.

ومن المرجح أن يكون المستثمرون الدوليون أكثر حذرا، وفق ما ذكرته منصة ماجنيت الإقليمية لبيانات الشركات الناشئة في تقرير حديث. ستطول أيضا الجداول الزمنية لتنفيذ الصفقات، وكذلك التخارجات، حسبما أخبرنا شين شين، الشريك المؤسس في شروق بارتنرز.

#3- التقييمات ستكون تحت الضغط: قال شين: "أصبح السوق أكثر تأثرا بالأسعار ولكنه أصبح أيضا أكثر هيكلة وتنظيما"، مشيرا إلى أن هذا الاتجاه بدأ حتى قبل اندلاع الحرب."يطلب المستثمرون الآن مستهدفات أكثر وضوحا، وشروطا أفضل، وفي بعض الحالات يجدولون ضخ رؤوس الأموال بحذر أكبر"، حسبما أضاف. ومع ذلك، يرى شين أن "الشركات الأقوى" لا تشهد بالضرورة ضغوطا هبوطية كبيرة على تقييماتها، بل على النقيض من هذا، يميل رأس المال في الأسواق التي تتسم بعدم اليقين "إلى التمركز حول الشركات الرائدة في فئاتها، التي تتمتع بجاذبية قوية، وحوكمة صلبة، ورؤية واضحة للإيرادات، في حين قد تواجه الشركات الأخرى صعوبة في الحفاظ على التوقعات السابقة".

وأضاف أن الشركات الأكثر عرضة للمخاطر هي تلك التي تتسم بكثافة رأس المال، أو تعتمد اعتمادا كبيرا على التمويل الخارجي، أو الشركات ذات دورات الاسترداد الطويلة، التي تعتمد اعتمادا أثقل على البنية التحتية. وأشار إلى أن الشركات الناشئة في المراحل اللاحقة ستكون معرضة للخطر أيضا، نظرا للندرة الحالية بالفعل في الاستثمارات اللاحقة وتمويل المراحل المتقدمة.

#4- الشركات الأقوى لا تزال تخطط للإدراج المحلي: تختبر شركة التوصيل السريع السعودية "نينجا"، التي تتخطى قيمتها المليار دولار، شهية المستثمرين لطرح عام أولي في السوق الرئيسية السعودية "تداول" في أواخر 2026 أو أوائل 2027، رغم ظروف الحرب. وتتطلع "نينجا" إلى الإدراج في "تداول"، وليس بورصة نيويورك، لفتح باب التخارج أمام المستثمرين؛ فقد تماسكت البورصة السعودية بشكل أفضل من معظم البورصات الإقليمية منذ اندلاع الصراع، مدعومة بأسعار النفط القوية التي ساندت الأسهم القيادية في قطاع الطاقة.

من منظور أوسع - المغرب، وليس "تداول" أو سوق دبي المالي، هو قصة النجاح الأبرز: برزت بورصة الدار البيضاء بوصفها أكبر قصة نجاح لتخارجات رأس المال الخاص في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتعد بورصة الدار البيضاء الآن ثاني أكبر بورصة في أفريقيا بقيمة سوقية إجمالية تتجاوز 106 مليارات دولار، وفي عام 2025 استضافت بعضا من أنجح الطروحات العامة الأولية المدعومة بالاستثمار المباشر في المنطقة. جرت تغطية الطرح العام الأولي لشركة التكنولوجيا المالية "كاش بلس" بنحو 65 مرة، في حين وصلت تقييمات شركة "أكديطال"، أكبر مقدم لخدمات الرعاية الصحية الخاصة في المغرب، إلى ملياري يورو بعد إدراجها.

"تدخل بورصة الدار البيضاء مرحلة واعدة للغاية مدعومة بمنظومة قوية تزداد تطورا، بما في ذلك جهة رقابية نشطة، وقاعدة متنامية من المستثمرين المؤسسيين، وتغطية بحثية، والمشاركة المتزايدة لشركات الاستثمار المباشر"، حسبما قال ألبرت السينا، مؤسس شركة ميديترانيا كابيتال بارتنرز، في تقرير الاتحاد العالمي لرأس المال الخاص.

لماذا التوجه نحو الأسواق المحلية؟

الحسابات الاقتصادية تتغير. تتطلب البورصات الغربية مثل بورصة نيويورك تقييمات مالية ضخمة للشركات لتبرير الإدراج، حسبما قال شلابينسكي. وقد يكون عبء الامتثال وحده قاسيا، وهو درس تعلمته المنطقة بالطريقة الصعبة مع شركة تكنولوجيا النقل التشاركي سويفل، ذات الجذور المصرية، التي أُدرجت في بورصة ناسداك عبر شركة استحواذ ذات غرض خاص بتقييم بلغ 1.5 مليار دولار في عام 2022، وسرعان ما فقدت 99% من قيمتها. وبعد أربع سنوات، لا تزال سويفل تكافح تحذيرات الشطب. إذ إن ما يمكن وصفه بـ "مسار القاهرة-دبي-نيويورك" لم يؤت ثماره.

فضلا عن أن الإدراج محليا يجذب نوعا من المستثمرين يدرك بالفعل ما يعنيه أن تكون لاعبا في الأسواق الناشئة. ويوضح شلابينسكي: "تكمن ميزة الإدراجات في الأسواق المحلية، مثل بورصة الدار البيضاء، في أن المستثمرين هناك أكثر قدرة على فهم طبيعة الأعمال". يعرف المستثمرون المحليون السوق والبيئة التنظيمية والمشهد التنافسي بطريقة لا تمتلكها الصناديق العامة في نيويورك. وببساطة، لا يصاب المتخصصون في الأسواق الناشئة بالذعر بسهولة.

وتبدو الشركات في السعودية والإمارات مرشحة لأن تبقى أهدافا رئيسية لرأس المال الخاص هذا العام. قال شلابينسكي: "عندما ننظر إلى دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وجه التحديد، نجد أن الغالبية العظمى من الأهداف الاستثمارية لرأس المال الخاص تتركز في السعودية والإمارات. إذ نرى بالفعل بعض الاستثمارات في عُمان، ولكنها على نطاق نشاط أصغر نسبيا".

ما الذي يجب مراقبته؟

تولي الأسواق حول العالم تركيزا متزايدا إلى رأس المال "المحلي". "نرى تركيزا متزايدا على استثمار رأس المال المحلي في الداخل، وتركيزا متزايدا على المرونة المحلية ووسائل الإنتاج المستقلة في كل مكان في العالم"، بحسب شلابينسكي.

ستكون الأسواق التي تتمتع بقواعد مستثمرين محليين قوية، مثل الهند، في وضع أفضل للحفاظ على زخم الصفقات حتى في ظل التحول نحو النهج الحذر من جانب رأس المال الدولي. "جزء كبير من النشاط القوي في الأسواق العامة في الهند مدفوع بالمستثمرين المحليين، وليس برأس المال الدولي إلى حد كبير، لذا يجب أن يظل قويا نسبيا. وعلى المدى القريب، سيسود نهج حذر حتى تستقر أسواق الطاقة مرة أخرى"، وفق ما ذكره شلابينسكي.

التداعيات على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: البورصات والأسواق التي كونت قاعدة ضخمة من المستثمرين المحليين — مثل سوق "تداول" وبورصة الدار البيضاء — هي الأقرب من أن تشهد استئناف إدراجات الشركات المدعومة بالاستثمار المباشر ورأس المال المغامر أولا عندما ينقشع ضباب الحرب. ويمكن أن تحذو الإمارات حذوها، لكننا نعتقد أن ذلك سيتطلب ضخ سيولة كبيرة (بشكل معلن أو غير معلن) من الصناديق السيادية.

خلفية- يعد الاتحاد العالمي لرأس المال الخاص، الذي تأسس في عام 2004، منظمة عضوية غير هادفة للربح تمثل مستثمري القطاع الخاص الذين يديرون محافظ تزيد قيمتها على تريليوني دولار في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على الأسواق الناشئة.

EGX30 (الاثنين)

45,190

-2.6% (منذ بداية العام: +8.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 54.51

بيع 54.65

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 54.50

بيع 54.60

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,167

+0.8% (منذ بداية العام: +6.5%)

سوق أبو ظبي

9,526

-0.7% (منذ بداية العام: -4.7%)

سوق دبي

5,443

-1.2% (منذ بداية العام: -10.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,344

-0.4% (منذ بداية العام: -7.3%)

فوتسي 100

10,128

+1.6% (منذ بداية العام: +2.0%)

يورو ستوكس 50

5,542

+0.7% (منذ بداية العام: -4.3%)

خام برنت

109.63 دولار

+2.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.89 دولار

+0.2%

ذهب

4,550 دولار

-0.2%

بتكوين

66,789 دولار

+0.8% (منذ بداية العام: -23.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,040

+0.1% (منذ بداية العام: +4.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

148.74

-0.4% (منذ بداية العام: -2.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

30.61

-1.4% (منذ بداية العام: +102.9%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 2.6% بنهاية تعاملات أمس الإثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.6 مليار جنيه (0.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم للاستثمارات القابضة (+2.2%)، وجي بي كورب (+0.9%).

في المنطقة الحمراء: إيديتا (-5.2%)، وأبو قير للأسمدة (-4.8%)، وأموك (-4.1%).

8

الاقتصاد الأخضر

مصر تحرز تقدما أسرع في أجندة الإصلاح المناخي لصندوق النقد

يبدو أن مصر تحرز تقدما أسرع في أجندة الإصلاح المناخي التابعة لصندوق النقد الدولي مقارنة ببعض الأولويات الأوسع لبرنامج الصندوق، إذ أفاد أحدث تقرير للصندوق حول مصر (بي دي إف) بأن "الأداء في إطار تسهيل الصلابة والاستدامة كان قويا"، مع مضي القاهرة قدما في إنجاز التدابير الهيكلية المرتبطة به. وقال الصندوق إن السلطات "أكملت جميع التدابير الإصلاحية المستحقة بحلول يونيو 2025"، مشيرا إلى "القدرة القوية على التنفيذ، والالتزام المستمر، والتنسيق الفعال" في الوقت الذي تمضي فيه مصر قدما في البرنامج البالغة قيمته 1.3 مليار دولار، الذي يربط صرف الشرائح بإصلاحات في مجالات الطاقة، وإدارة المخاطر المناخية، وحوكمة الموارد.

وصرفت مصر بالفعل أول 200 مليون وحدة حقوق سحب خاصة بموجب تسهيل الصلابة والاستدامة بعد استكمال أول تدبيرين إصلاحيين مستحقين ضمن البرنامج. وتتطلع الحكومة الآن إلى تمديد الجدول الزمني للبرنامج حتى 15 ديسمبر، وإعادة جدولة عمليات السحب المستقبلية للحفاظ على توافقها مع الجدول الزمني المعدل لمراجعات صندوق النقد الدولي. ودعم خبراء الصندوق "طلب التمديد وإعادة الجدولة في إطار تسهيل الصلابة والاستدامة لمواءمة الإطار الزمني ومواعيد إتاحة التمويل مع الجدول الزمني لمراجعات تسهيل الصندوق الممدد"، وفقا للتقرير.

وسيُصرف المبلغ المتبقي البالغ 800 مليون وحدة حقوق سحب خاصة على مراحل خلال الفترة المتبقية من عام 2026، مع ربط الـ 100 مليون وحدة التالية بالمراجعة الثانية، في حين من المقرر صرف الجزء الأكبر من التمويل — وهي سبع شرائح متساوية يبلغ مجموعها 700 مليون وحدة حقوق سحب خاصة — عقب المراجعة الثالثة في نوفمبر واستكمال المزيد من التدابير الإصلاحية.

لماذا يهمنا هذا الأمر: يشير تسهيل الصلابة والاستدامة إلى نوع مختلف من مشاركة صندوق النقد الدولي، وهو نوع يربط التمويل بإصلاحات طويلة الأجل تهدف إلى تعزيز المرونة المناخية، والتحول الطاقي، وقدرة الدولة على إدارة المخاطر البيئية. وفي حالة مصر، يعني هذا أن الصندوق لا يبحث فقط عن استقرار الاقتصاد الكلي، بل عن دليل على دمج الإصلاحات المتعلقة بالمناخ في آليات التخطيط والتمويل والتنظيم الحكومي. ويعني هذا أيضا أن صرف الأموال المتبقية سيعتمد على قدرتنا على الحفاظ على استمرار زخم الإصلاح.

إصلاحات الطاقة في صميم البرنامج

تقع إصلاحات الطاقة في قلب أجندة مصر ضمن تسهيل الصلابة والاستدامة؛ فقد أدرج صندوق النقد الدولي صراحة "إصلاحات الطاقة والكهرباء" ضمن المجالات الرئيسية التي يغطيها التسهيل.

تمثلت الخطوة الرئيسية الأولى ضمن هذا الإطار في خطة تنفيذية للطاقة المتجددة لعام 2030. وقال الصندوق إن السلطات "اعتمدت ونشرت خطة لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وتوضح تفصيلا نوع التكنولوجيا، والقدرة الإنتاجية، والموقع، والجدول الزمني، ومصدر التمويل". وتمنح تلك الأمور مسار الإصلاح شكلا ملموسا بدرجة أكبر من مجرد التعهدات غير المحددة، إذ يحدد ما سيشيد، ومكانه، وجدوله الزمني.

وربطت مصر خارطة طريق الطاقة المتجددة بخطة لاستيعاب القدرات الجديدة على الشبكة القومية. فإلى جانب استراتيجية الطاقة المتجددة، قال صندوق النقد الدولي إن السلطات "قدمت خطة موازنة لمجلس الوزراء للموافقة عليها، تحدد الاستثمارات السنوية اللازمة لتعزيز وتطوير الشبكة خلال الفترة 2026-2029 لدعم مشروعات الطاقة المتجددة وفق الخطة". ويشير ذلك إلى تركيز مواز على البنية التحتية للكهرباء بدلا من التركيز على أهداف التوليد فقط.

القطاع المصرفي على رأس أولويات تسهيل الصلابة والاستدامة

ثمة علامات واضحة على كيفية دفع التسهيل لسياسات المناخ داخل النظام المالي، وتتجلى في توجيهات البنك المركزي المصري الصادرة في يونيو بشأن التقارير. استشهد صندوق النقد الدولي بتوجيهات البنك المركزي الصادرة العام الماضي، التي "تلزم جميع البنوك بمراقبة والإبلاغ عن حجم تعاملاتها على الشركات التي قد تواجه مخاطر تحول جوهرية بسبب آلية تعديل حدود الكربون". واستشهد كذلك بأن التوجيهات نفسها "تضمنت أيضا أحكاما تتعلق بآلية تعديل حدود الكربون الخاصة بالمملكة المتحدة، والمقرر تنفيذها في عام 2027".

وتتمثل الخطوة التالية في ترجمة هذه التوجيهات إلى تقارير ورقابة فعلية. وقال التقرير إنه "بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026، سيجري رفع المعلومات الضرورية حول التوجيهات التي يجب إبلاغها للبنوك — بما في ذلك التداعيات الرقابية للتوجيهات بالإضافة إلى النموذج المعدل للإبلاغ الخاص بتوجيهات آلية تعديل حدود الكربون — على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي لتزويد البنوك بالبيانات المطلوبة بموجب التوجيهات المذكورة". وفي غضون ذلك، سيراقب البنك المركزي أيضا استفسارات البنوك بشأن القواعد الجديدة في الوقت الذي يدرس فيه تعديلات محتملة بحلول نهاية عام 2026.

حوكمة المياه.. الخطوة التالية

وتمتد أجندة الإصلاحات بموجب تسهيل الصلابة والاستدامة لتشمل أيضا إدارة المياه. إذ يشير التقرير إلى أن الحكومة لا تزال ملتزمة بتأسيس المجلس الوطني للمياه، برئاسة رئيس الوزراء، الذي يضم الوزارات والهيئات الرئيسية المعنية بتخصيص واستخدام المياه. وسيصدر المجلس " كتابا دوريا بحلول يونيو 2026 يوضح الأدوار والمسؤوليات المتعلقة بجمع ومشاركة ونشر بيانات إمدادات والطلب على المياه لدعم قرارات التخصيص".

وانطلاقا من هذه النقطة، يُتوقع أن تسعى الحكومة لتطوير ونشر الإطار الوطني لتخصيص المياه بحلول أغسطس 2026، الذي يضع معايير وعمليات وقواعد شفافة لتحديد الأولويات للترخيص والتخصيص والمراقبة في ظل الظروف العادية والجفاف، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية والاحتياجات الوطنية، حسبما ورد في التقرير. وقال الصندوق إن هذا من شأنه أن يساعد في سد فجوة مؤسسية طويلة الأمد من خلال وضع مسألة تخصيص المياه تحت إطار موحد ومعتمد رسميا.

دمج المخاطر المناخية في التخطيط الاستثماري للدولة

ويتمثل جزء رئيسي آخر من أجندة تسهيل الصلابة والاستدامة في إدراج المخاطر المناخية رسميا تحت المظلة الأكبر الخاصة بتقييم الدولة للمشاريع الاستثمارية. قال صندوق النقد إن وزارة التخطيط "حدّثت المعايير المتعلقة بالمناخ في الدليل الوطني لإدارة وعمل المشروعات، وعممته على جميع الوزارات، وبدأت في تطبيق الإطار الجديد على جميع المشروعات الرئيسية للعام المالي 2026/2025 التي تتجاوز قيمتها 500 مليون جنيه".

ويسلط التقرير الضوء أيضا على العمل الجاري لبناء البنية التحتية لبيانات المخاطر المناخية في الدولة، التي تتضمن إطارا موحدا لبيانات المخاطر المناخية، وفرقا فنية، ونظام تخطيط استثماري محدث لدمج تقييمات المخاطر المناخية. كذلك يجرى العمل على فهرسة الأصول الثابتة الجديدة، وجمع بيانات المخاطر، والتنسيق مع وزارة البيئة، وإعداد تقرير مرحلي في ديسمبر 2025 يوضح المخاطر المحددة وتدابير التخفيف.

وستعتمد بعض الجوانب المتبقية على الدعم الفني الخارجي. وأوضح الصندوق أنه على صعيد التدابير الإصلاحية المرتبطة ببيان المخاطر المالية وتمويل مخاطر الكوارث، ستعتمد "السلطات على المساعدة الفنية من إدارة الشؤون المالية بصندوق النقد الدولي"، ومن المتوقع أن يدعم فريق البيئة بالبنك الدولي تنفيذ نظام القياس والإبلاغ والتحقق (MRV) وإطار عدم الامتثال الخاص بتدبير إصلاح الحد من انبعاثات الميثان.

المتابعة مطلوبة خلال المرحلة المقبلة

ستعتمد المرحلة التالية من تسهيل الصلابة والاستدامة على ما إذا كانت الحكومة قادرة على المحافظة على إخضاع عملية الإصلاح للقياس والتحقق مع المضي قدما في التنفيذ. ومن المرجح أن يلقي ذلك بوزن أكبر على كيفية تتبع البرنامج عبر المؤسسات المختلفة، لا سيما بالنظر إلى أن عمليات الصرف المستقبلية تظل مرتبطة بالتنفيذ الفعلي بدلا من مجرد التعهدات العريضة.

ومن المتوقع أيضا أن يمتد دفع عجلة الشفافية ليشمل الإفصاح والتقارير، إذ تتطلع الحكومة إلى تقليص الفجوة الزمنية لإصدار بيانات صافي الاحتياطيات الأجنبية من جانب البنك المركزي لتحسين توقيت ومدى توفر المعلومات، وفقا للتقرير. وتشير كل هذه الأمور مجتمعة إلى مرحلة تخضع لمراقبة أشد صرامة للبرنامج مع انتقال مصر من محطات الإصلاح المبكرة إلى دورة تنفيذ أطول أجلا.

نظرة مستقبلية: لما كان الهيكل الخاص بتسهيل الصلابة والاستدامة يدور حول مدفوعات مرحلية ومحطات إصلاحية، فإن عام 2026 سيكون بمثابة اختبار لمدى قدرة الحكومة على مواصلة زخم التنفيذ في ظل بيئة خارجية أقسى، تحيطها الاضطرابات الجيوسياسية، وارتفاع تكاليف التمويل، وتقلب أسواق الطاقة.


2026

مارس

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00