صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد من نشرتنا الصباحية.
أزمة وقف إعلانات رمضان تبدأ: أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارا بوقف بث إعلان "دايس" للملابس الداخلية بعد تلقيه شكوى من نقابة الأطباء. يمكنكم مشاهدة الإعلان في الوقت الحالي من هنا (1:10 دقيقة). ويعيد هذا القرار إلى أذهاننا "إعلانالدندو".
متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب اليوم الاثنين في تمام الساعة 6:15 مساء بتوقيت القاهرة، ويؤذن لصلاة فجر الثلاثاء الساعة 4:12 صباحا.
نود أن نوجه الشكر إلى القارئ Dr. H، الذي لفت انتباهنا إلى أن مواقيت صلاتي المغرب والفجر التي ذكرناها أمس كانت متأخرة بضع دقائق، ونود الإشارة إلى أن التوقيتات تختلف قليلا بحسب المصدر (ومكانك في العالم بالطبع). مصدرنا في إنتربرايز هو موقع Islamic Finder، ولكن نوصي أيضا بإمساكية رمضان الرسمية من الهيئة المصرية العامة للمساحة، والتي توفر المواقيت بناء على المدينة والمحافظة، وهي مطابقة لتلك التي نشرتها دار الإفتاء، والتي سنستخدمها خلال الفترة المتبقية من الشهر الكريم.
جمع بنك مصر والبنك الأهلي المصري نحو 401 مليار جنيه من خلال شهادات الادخار ذات العائد 18% حتى أمس الأحد، وفقما نقله موقع مصراوي عن مصادر في البنكين. وطرح البنكان الحكوميان شهادات الادخار لأجل عام واحد قبل أسبوعين، بعد رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس.
يصدر اليوم أحدث تقارير الأمم المتحدة للمناخ: من المقرر أن تصدر الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة اليوم أحدث تقرير لدورة التقييم الحالية، والذي سيقدم توصيات محددة حول كيفية الحد من الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية خلال القرن الحالي، وذلك قبل قمة المناخ COP27 التي تستضيفها شرم الشيخ. وصلت المحادثات بين الباحثين والحكومات حول صياغة ملخص النتائج إلى طريق مسدود، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مصادر.
ما المشكلة؟ تشير التقارير إلى أن الهند، وهي أحد أكبر مستخدمي الفحم في العالم، ولاعبين رئيسيين آخرين يضغطون على الدول الغنية (التي أسهمت تاريخيا أكثر من غيرها في الانبعاثات) للاعتراف بتحملها العبء الأكبر من خفض الكربون، وتوفير التمويلات لتسهيل عملية التحول الأخضر في الدول النامية. ويأتي هذا في ظل ضغط مصري مماثل، بهدف توفير التمويل لأفريقيا لمساعدتها في مواجهة تغير المناخ قبل قمة شرم الشيخ.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
دعت الهيئة العامة للرقابة المالية عملاء شركات تأمينات الممتلكات والمسؤوليات بمراجعة مبالغ التأمين الواردة بوثائقهم السارية في ضوء التغيرات الاقتصادية الأخيرة مثل خفض قيمة الجنيه والتي ستؤثر على القيم السوقية لكافة الأصول، للتأكد من كفايتها لتغطية قيمة الأصل المؤمن عليه حال تحقق الخطر وذلك لتجنب تطبيق شرط النسبية عند صرف التعويض، حسبما ذكرت الهيئة في بيان (بي دي إف)، موضحة أنه سيؤخذ في الاعتبار عند حساب التعويض الانخفاض الجزئي في قيمة الأصل المؤمن عليه، بحيث تقوم شركة التأمين بتسوية وصرف التعويض مع تَحَمُل العميل لجزء من قيمة التعويض المستحق.
في المفكرة -
أمام الشركات أسبوعين تقريبا لتقديم تقرير متابعة الأداء الربع سنوي للإفصاح عن الممارسات البيئية والمجتمعية والحوكمة المتعلقة بالاستدامة، إذ يتعين على الشركات المدرجة وشركات الخدمات المالية غير المصرفية تقديم تلك التقارير في موعد أقصاه 20 أبريل، وفقا لبيان هيئة الرقابة المالية الأسبوع الماضي.
سبق وقلنا إن الموعد هو 10 أبريل؟ نعم، اعتمادا على البيان الذي نشرته الهيئة (بي دي إف) الشهر الماضي. لكن الرقابة المالية قررت تعديل الموعد النهائي، ومنحت الشركات 10 أيام إضافية لتقديم التقرير.
قرار الهيئة يلزم الشركات بالإفصاح علنا عن أدائها في المقاييس البيئية والاجتماعية والحوكمة المستدامة كل عام عند تقديم بياناتها المالية السنوية بدءا من عام 2023. ويمكنكم التواصل مع مصطفى تعلب في شركتنا الأم إنك تانك إذا كنتم في حاجة للمساعدة.
إنه أسبوع مؤشر مديري المشتريات: تصدر أرقام مؤشر مديري المشتريات لشهر مارس لمصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر يوم الثلاثاء 5 أبريل. ويستمر القطاع الخاص غير النفطي في مصر في منطقة الانكماش منذ نوفمبر 2020 ومع اشتداد الرياح المعاكسة الشهر الماضي بسبب الصراع في أوكرانيا، لا نتوقع أن يتغير الأمر.
احتياطي النقد الأجنبي: من المقرر أن يعلن البنك المركزي المصري أرقام الاحتياطيات الأجنبية لشهر مارس في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
التضخم: تصدر بيانات التضخم لشهر مارس يوم الأحد 10 أبريل.
يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، والتي تجدون فيها قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.
أسعار النفط الحالية لا تعكس "الخطر الكامل" لنقص الإمدادات الروسية، وفق ما نقلته بلومبرج عن شركة فيتول لتجارة النفط. وقال مسؤول بارز في الشركة في بودكاست: "أسعار النفط قد ترتفع بالنظر إلى مخاطر تعطل الإمدادات من روسيا. لكن الناس ما زالوا غير قادرين على التنبؤ بالأرقام". ووصل خام برنت إلى نحو 140 دولار للبرميل في التعاملات اليومية خلال الشهر الماضي في ضوء غزو موسكو لأوكرانيا، لكنه انخفض منذ ذلك الحين بنسبة 13% إلى 104 دولارات للبرميل مع تحرك الولايات المتحدة للإفراج غير المسبوق عن جزء من احتياطياتها الاستراتيجية لتحجيم ارتفاع الأسعار.
ليتوانيا تصبح أول دولة أوروبية توقف وارداتها من الغاز الروسي: أعلنت الحكومة الليتوانية وقف واردات البلاد من الغاز الروسي بسبب الأزمة الأوكرانية، لتكون أول دولة أوروبية تقطع علاقات الطاقة مع موسكو، وفق بيان صحفي. وكتبت رئيسة الوزراء إنجريدا سيمونيته على تويتر أمس إن "ليتوانيا لن تستهلك سنتيمتر مكعب من الغاز الروسي السام".
موسكو تعتزم تصدير المزيد بالروبل الروسي: حذر الكرملين من أن آلية الدفع بالروبل قد تتوسع قريبا لتشمل المزيد من السلع، حسبماقال المتحدث باسم الكرملين لوكالة الأنباء الروسية. وقال ديمتري بيسكوف إن دفع ثمن الغاز بالروبل يعد "تجريبا للآلية ... ولا أشك في توسيعها لتشمل مجموعات جديدة من السلع"، دون أن يحدد إطارا زمنيا لتنفيذ مثل هذه الخطوة.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" أول نشرة متخصصة من إنتربرايز تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.
في عدد اليوم: نتعمق اليوم أكثر في كيفية تأثير التضخم على معدلات الالتحاق بالمدارس الخاصة. فمع ارتفاع الأسعار، ينتقل المزيد من الطلاب إلى مدارس خاصة ذات مصروفات أقل، وفق ما أكدته مصادرنا. لكن الطلب على التعليم الخاص مرتفع للغاية في الوقت الحالي، لدرجة أن المدارس التي تستهدف الأسر ذات الدخل المرتفع والمتوسط لا تشهد أي تراجع في معدلات الالتحاق. لكن رغم هذا يمكن أن تشهد المدارس التي تركز على العائلات متوسطة الدخل تغييرات في تكوين المتقدمين، وهو ما يمكن أن يؤثر بشدة على المدارس الجديدة، كما يقول بعض اللاعبين في القطاع.




