جورميه تعتزم الطرح في البورصة

1

نتابع اليوم

مصر تتسلم مليار يورو من الاتحاد الأوروبي

صباح الخير قراءنا الأعزاء. سنعود إليكم هذا العام باستطلاع القراء السنوي بعد توقفه منذ مدة، ونرغب في معرفة آرائكم، انتظرونا غدا للمشاركة في الاستطلاع. ستتضمن الموضوعات التي يغطيها الاستطلاع هذا العام:

  • توقعاتكم لتطور مناخ الأعمال في عام 2026.
  • أكبر التحديات التي تواجه أعمالكم اليوم.
  • تأثير الذكاء الاصطناعي على شركاتكم.
  • توقعاتكم لسعر صرف الجنيه أمام الدولار هذا العام.
  • وغيرها من الموضوعات...

نعدكم أن نوافيكم بالنتائج الكاملة للاستطلاع في نهاية هذا الشهر.

وفي غضون ذلك- لدينا اليوم عدد حافل بالأخبار المهمة. إذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف محادثات سد النهضة، ويبدو أنه ينحاز لصف مصر في هذا المسألة. ولدينا أيضا أخبار عن عودة سفن ميرسك إلى قناة السويس، لتبث الحياة مجددا في أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية في البلاد. نقدم لكم أيضا تحليلا معمقا حول أسباب اتجاه الشركات لإعادة شراء الأسهم، والسبب الذي يجعل تصنيع بطاريات تخزين الطاقة يبدو الطفرة القادمة في قطاع الطاقة المتجددة داخل البلاد.

رسميا: جورميه مصر تعتزم الطرح في البورصة

عاجل- أعلنت شركة جورميه مصر نيتها للطرح (بي دي إف) في البورصة المصرية، قبل وقت قصير من إرسال نشرة هذا الصباح.

هيكل الصفقة: سيكون الطرح ثانويا بنسبة 100%، إذ يسعى المساهمون البائعون، ومن بينهم شركة الاستثمار المباشر بي إنفستمنتس وأفراد من عائلة أبو غزالة المؤسسة، للتخارج من حصة تصل إلى 47.6% من الشركة. وسيتضمن الطرح شريحة للطرح الخاص للمؤسسات الدولية، وأخرى للطرح العام للمستثمرين في مصر. وستحتفظ بي إنفستمنتس بحصة قدرها 40% بعد الطرح.

ماذا عن موعد بدء التداول؟ من المتوقع بدء تداول أسهم جورميه في فبراير.

جورميه في أرقام: تدير الشركة 21 متجرا في القاهرة الكبرى والإسكندرية والجونة والساحل الشمالي، وتمثل مبيعات التوصيل والتجارة الإلكترونية حاليا نحو 35% من إجمالي المبيعات. وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 2.1 مليار جنيه في عام 2024، بالإضافة إلى تحقيق نمو بنسبة 39.6% على أساس سنوي حتى سبتمبر 2025.

المستشارون: تتولى "إي إف جي هيرميس" دور المنسق الدولي الأوحد ومدير الطرح. ويعمل "مكتب إم اتش آر وشركاهم" بالمشاركة مع وايت آند كيس مستشارا قانونياً للمُصدر.

نرجو أن تقبلوا اعتذارنا من الخطأ التقني

تنويه #1- لقد ارتكبنا خطأ تقنيا. تسبب أحد الشركاء المسؤولين عن إدارة نظام البريد الإلكتروني لدينا في خطأ بنظام الأتمتة الذي يرسل رسائل الترحيب للمشتركين الجدد. ونتيجة لذلك، تلقى كثير منكم رسائل ترحيب أمس لنشرات تقرؤونها بانتظام وبشكل متواصل منذ ما يصل إلى 11 عاما. نعتذر من ورود هذه الرسالة إلى بريدكم أمس، ولا يوجد أي إجراء مطلوب من جانبكم.

تنويه #2- ترقبوا عطلة نهاية أسبوع طويلة، إذ يوافق يوم الأحد المقبل ذكرى عيد الشرطة المصرية / ثورة 25 يناير، ما يعني أننا قد نحصل على يوم عطلة إضافي. ولم يؤكد مجلس الوزراء بعد أن العطلة ستكون يوم الأحد أم غيره.

حالة الطقس - يسود طقس بارد القاهرة اليوم الأحد، مع توقعات بتكون شبورة مائية كثيفة على بعض الطرقات في الصباح، لذا ينبغي عليكم توخي الحذر أثناء القيادة. وتسجل درجة الحرارة العظمى 20 درجة مئوية والصغرى 10 درجات مئوية في العاصمة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.



يحدث هذا الأسبوع

انطلاق أسبوع دافوس: يتوافد قادة العالم والمصرفيون ورجال الأعمال إلى سويسرا هذا الأسبوع لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي ينطلق غدا ويستمر حتى الجمعة 23 يناير. ولمطالعة المزيد حول الفعاليات وجدول الأعمال يرجى زيارة الموقع المخصص للحدث هنا.

يترأس الوفد المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي سيلقي كلمة خاصة يوم الأربعاء، بمشاركة رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج برينده. ويشارك عدد من الوزراء في جلسات المنتدى، إذ يناقش وزير الاستثمار حسن الخطيب "الخيارات الصعبة للسياسة الصناعية"، في جلسة تضم مدير تحرير الشؤون الأوروبية في مجلة بوليتيكو ونخبة من قادة القطاع الخاص على مستوى العالم. كذلك تتناول وزيرة التخطيط والتعاون الدولي رانيا المشاط دور الأسواق الناشئة في تشكيل الاقتصاد العالمي، بمشاركة المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب، والشريك الإداري العالمي لشركة ماكينزي بوب ستيرنفيلز.

ويُختتم الأسبوع بمشاركة مصرية بارزة، تشهد مشاركة وزير المالية أحمد كجوك والرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي هشام عز العرب، في جلسة بعنوان "أجندة الازدهار في الشرق الأوسط"، لمناقشة طرق تحويل المنطقة إلى بنية اقتصادية أكثر تنوعا وتنافسية. ويشارك أيضا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "إم إن تي-حالا" منير نخلة، ضمن المتحدثين الستة في جلسة حول دور المرأة في القطاع المالي.

تابع معنا -

ديون سيادية — مصر تستهل عام 2026 بالحصول على تمويل قدره مليار يورو من الاتحاد الأوروبي، والمزيد في الطريق. الشريحة الثانية التي تلقتها البلاد مؤخرا ستتبعها 3 مليارات يورو أخرى في وقت لاحق من هذا العام، والتي تمثل الشريحتين المتبقيتين من حزمة المساعدة المالية الكلية الأوسع نطاقا التي يقدمها الاتحاد لمصر بقيمة 5 مليارات يورو، وفق ما أعلنته وزارة التخطيط والتعاون الدولي في بيان لها يوم الخميس.

مصر تترقب أيضا استلام 2.7 مليار دولار أخرى من صندوق النقد الدولي قبل نهاية شهر مارس، إذ من المتوقع أن يعقد المجلس التنفيذي للمقرض الدولي اجتماعه في الربع الأول من عام 2026، وفقا لما صرحت به مديرة إدارة الاتصالات بالصندوق جولي كوزاك في إفادة صحفية خلال عطلة نهاية الأسبوع. مصر لم تدرج بعد على جدول اجتماعات المجلس التنفيذي للصندوق.

لماذا استغرق المجلس كل هذا الوقت للموافقة على المراجعات الخاصة ببرنامج مصر؟ التأخير — الذي أعقب التوصل إلى الاتفاق على مستوى الخبراء في أواخر ديسمبر — كان إجرائيا في المقام الأول بسبب عطلة عيد الميلاد، وفق ما صرح به المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي محمد معيط لإنتربرايز. وتوقع معيط أن يجتمع المجلس في غضون أسابيع بمجرد الانتهاء من المراجعات الداخلية.

كيف ستستخدم الحكومة أموال الصندوق؟ سيخصص نصف الشريحة المرتقبة إلى خفض الدين العام، وفق ما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز، مؤكدا أن التأخير لن يسبب أي مشاكل؛ إذ تضمن تدفقات الأموال الساخنة القوية والتنسيق المستمر مع البنك المركزي المصري وفاء الدولة بجميع التزاماتها الخارجية في مواعيدها رغم التغيير في جدول اجتماعات المجلس التنفيذي للصندوق.


قناة السويس — خطوط الشحن الكبرى تعود للإبحار عبر البحر الأحمر: بدأت شركة الشحن العالمية العملاقة "ميرسك" رسميا في إعادة توجيه مسار خدمتها الملاحية "إم إي سي إل" — التي تربط بين الهند والشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة — نحو عبور قناة السويس مجددا، بحسب بيان للشركة يوم الخميس. "يمثل استئناف الخدمة دفعة مباشرة لحركة الملاحة في قناة السويس، مع عودة أحد الخطوط الملاحية الرئيسية لميرسك للعبور المنتظم عبر القناة"، وفق ما قاله هاني النادي، ممثل المجموعة بالشرق الأوسط وأفريقيا، لإنتربرايز.

وقد يدفع قرار ميرسك بالانتقال من الرحلات التجريبية إلى العودة الرسمية خطوط شحن أخرى للنظر في العودة إلى القناة، حيث باتت كفاءة المسار الآن تفوق في أهميتها أي مخاطر أمنية متبقية، وفقا للشركة الدنماركية. "يعكس هذا القرار استعادة تدريجية لثقة خطوط الشحن العالمية في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة"، وفقا للنادي.

ميرسك ليست وحدها: أعادت شركة الشحن العالمية العملاقة "سي إم أيه سي جي إم" توجيه مسار خدمتها الملاحية "إنداميكس" نحو عبور البحر الأحمر مجددا بدءا من هذا الشهر.


ضرائب — لا يزال حصول الصادرات المصرية على إعفاء من آلية تعديل حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي (CBAM) بعيد المنال، إذ لم يقر الاتحاد حتى الآن سوى موافقة مبدئية على إعفاء مؤقت من ضريبة الكربون، وفق ما صرحت به ثلاثة مصادر حكومية بارزة لإنتربرايز. "اللجان التابعة للاتحاد الأوروبي تتواصل حاليا لإبداء رأيها في هذا الشأن، تمهيدا لاتخاذ قرار رسمي"، بحسب المصادر.

أحد المصادر لديه وجهة نظر مختلفة بعض الشيء، إذ قال إن الاتحاد وافق بالفعل على إعفاء قطاع الأسمدة من ضريبة الكربون الحدودية، متوقعا إصدار إعفاءات مماثلة لقطاعات الحديد والصلب والألومنيوم قريبا. ولم نتلق حتى الآن أي رد رسمي من الاتحاد الأوروبي للتعليق على هذه الأنباء.

لماذا ترى الحكومة أن لديها فرصة في تأمين هذا الإعفاء؟ يتفهم الاتحاد الأوروبي أهمية السلع المصرية للسوق الأوروبية، فضلا عن محدودية التمويل الدولي المتاح لتعزيز قدرة الدول على الامتثال، بحسب ما ذكرته المصادر.

في السياق: مصر ليست السوق الناشئة الوحيدة التي تضغط على الاتحاد للحصول على إعفاءات. تسلك دول أخرى المسار ذاته، مستندة إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي تنص على عدم تحميل الدول النامية أعباء رسوم غير عادلة للنفاذ إلى الأسواق، وفقا للمصادر.

وجهة نظر مغايرة: يرى أحد المخضرمين في الصناعة، تحدثنا إليه يوم الخميس، أن فرصة حصول مصر على هذا إعفاء من الاتحاد الأوروبي ضئيلة للغاية. وفي الوقت ذاته، أمام المستوردين داخل الاتحاد الأوروبي مهلة حتى نهاية مارس لتقديم المستندات التي تسمح لهم باستيراد أكثر من 50 طنا من السلع المشمولة بالقرار هذا العام.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستحوذ على عناوين الأخبار العالمية هذا الصباح، فقد أطلق رسميا حربا تجارية محورها جزيرة جرينلاند، إذ أعلن أمس فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على ثماني دول أوروبية تضم الدنمارك وألمانيا والمملكة المتحدة، بدءا من الأول من فبراير. ومن المقرر أن ترتفع هذه الرسوم إلى 25% بحلول الأول من يونيو، إذا لم تتوصل واشنطن إلى اتفاق لشراء جرينلاند، التي يسعى ترامب لاستخدامها قاعدة لمشروع الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية".

وعلى النقيض من صخب التعريفات الجمركية، وقع الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور اتفاقية تجارية تاريخية أمس، ليسدل الستار على مفاوضات استمرت 25 عاما. وتلغي الاتفاقية 90% من الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والتكتل الأمريكي اللاتيني، في خطوة استراتيجية من بروكسل لتنويع سلاسل توريد المعادن الحيوية والسلع الزراعية.

وفي غضون ذلك، أنهت الصين وكندا حربهما التجارية، مع إطلاق إشارات على تعميق الشراكة بينهما.

أيضا- مما يستحق القراءة هذا الصباح: تحولت الحرب بين البيت الأبيض ومجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مواجهة قانونية، فقد شن رئيس الفيدرالي جيروم باول هجوما ضد التحقيقات التي تجريها وزارة العدل بشأن مكتبه، ووصفها بأنها "ذريعة" يستخدمها ترامب لإجباره على خفض أسعار الفائدة. (فايننشال تايمز)

A year defined by ambition, energy, and global connection.

From elite performance to community-driven experiences, we continue to shape environments where sport goes beyond competition. Creating moments that inspire, connect, and endure at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

شركاء "ليفياثان" يتخذون قرار الاستثمار النهائي في مشروع التوسعة.. عقب تخلي مصر عن تحفظاتها

يبدو أن اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي البالغة قيمتها 35 مليار دولار المبرمة بين مصر وإسرائيل تمضي قدما في نهاية المطاف، بعدما أكدت شركة نيو ميد إنرجي — أحد الشركاء في حقل ليفياثان الإسرائيلي — استيفاء جميع "الشروط المسبقة" للاتفاقية، وفق إفصاح (بي دي إف) صادر عن الشركة الخميس الماضي.

تهيئة المشهد لتلبية حصص التصدير: اتخذ شركاء حقل ليفياثان — شيفرون ونيو ميد إنيرجي وريشيو إنرجيز – قرار الاستثمارالنهائي بقيمة 2.4 مليار دولار لزيادة الطاقة الإنتاجية للحقل بمقدار الضعف تقريبا.

مصر تخلت في النهاية عن تحفظاتها بشأن الشروط التفضيلية التي تمنح وزارة الطاقة الإسرائيلية صلاحية خفض الكميات المصدرة لمصر بنسبة تصل إلى 60% بشكل أحادي بدءا من عام 2036 لتلبية احتياجات السوق المحلية حال وجود نقص في المعروض.

وستشهد المرحلة الأولى من التوسعات مضاعفة الطاقة الإنتاجية لحقل ليفياثان تقريبا، لتقفز من 12 مليار متر مكعب سنويا إلى 21 مليار متر مكعب، على أن تبدأ تدفقات الغاز الإضافية في النصف الثاني من عام 2029. وسيسمح المشروع، الذي يشمل حفر آبار جديدة وتوسيع البنية التحتية تحت سطح البحر وإزالة اختناقات خطوط الأنابيب، بزيادة الواردات إلى مصر تدريجيا لتصل إلى 2.1 مليار قدم مكعبة يوميا.

وفي الوقت ذاته، تعمل الحكومة على تأمين تدفقات جديدة من قبرص، مع توقعات بالإعلان عن قرار الاستثمار النهائي لتشغيل حقلكرونوس — الذي تبلغ احتياطياته 3.1 تريليون قدم مكعبة — وتصدير إنتاجه إلى مصر، وذلك خلال معرض مصر الدولي للطاقة (إيجبس) في مارس المقبل، وفق ما ذكرته منصة أخبار الطاقة " ميس ". وستقوم مصر بمعالجة وتسييل الغاز القبرصي عبر بنيتها التحتية، تمهيدا لإعادة تصديره.

الصورة الأكبر: تعد اتفاقيات استيراد الغاز المبرمة مع إسرائيل وقبرص ركيزة أساسية لتحقيق طموحات مصر في أن تصبح مركزا إقليميا لتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط، بما يشمل الطاقة التقليدية والنظيفة والجديدة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

إنتربرايز تشرح

لماذا تلجأ الشركات المدرجة لشراء أسهم الخزينة؟

تشهد موجة إعادة شراء الأسهم في البورصة المصرية تطورا ملحوظا، فبعد أن كانت في السابق مجرد إشارة بسيطة على أن الإدارة ترى أن أسهمها مقومة بأقل من قيمتها العادلة، تحولت أسهم الخزينة حاليا إلى "أداة استراتيجية معقدة" تستخدم تحسين الوضع الضريبي، وإدارة عمليات التخارج، والتحول إلى شركة خاصة (الشطب من البورصة)، وفقا لما قاله رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز. ويمكن أيضا استخدام عمليات إعادة الشراء كأداة لصد المستثمرين النشطين.

الاتجاه العام: تركز النشاط بشكل كبير في أواخر عام 2025، إذ أعدمت مجموعة إي إف جي القابضة 23.7 مليون سهم، وتستهدف مدينة مصر شراء ما يصل إلى 4% من رأسمالها، فيما اشترت مجموعة جي إف إتش المالية 9.95 مليون سهم (بي دي إف). وأكملت حديد عز عملية إعادة شراء الأسهم المملوكة لمساهمي الأقلية قبل الشطب الاختياري من البورصة المصرية، إذ اشترت 163.8 مليون سهم، ما يعادل 30.2% من إجمالي أسهم رأس المال المصدر للشركة و88% من إجمالي الأسهم حرة التداول.

سياسة ذكية: إعادة شراء الأسهم تعني قيام الشركة باستخدام سيولتها لشراء أسهمها من السوق، ما يقلل عدد الأسهم المتداولة. غالبا ما ينعكس ذلك إيجابا على ربحية السهم ويدعم السعر السوقي، إذ تتوزع الأرباح على عدد أقل من الأسهم.

ما أهمية هذا: الدوافع الاستراتيجية الخمسة

1#- المكافأة لمرة واحدة: تتجنب عمليات إعادة الشراء أيضا توقعات السوق بأن التوزيعات ستتكرر في العام التالي. بالنسبة لمعظم الشركات المدرجة، تظل هذه الآلية الوسيلة المفضلة لإعادة رأس المال للمساهمين دون خلق توقعات أو التزامات طويلة الأجل.

2#- المفاضلة الضريبية: في بيئة التضخم المرتفع، تتفوق عمليات إعادة الشراء على التوزيعات النقدية من حيث الكفاءة. يوضح جنينة أن "التوزيعات النقدية تخضع لضريبة خصم 10%، في حين أن البيع ضمن عملية إعادة الشراء يخضع فقط لضريبة دمغة".

3#- وضع حد أدنى للسعر لصالح مديري الصناديق: عندما يحتاج كبار المستثمرين المؤسسيين لتقييم حيازاتهم وفقا لأسعار السوق، تتدخل إدارات الشركات لدعم سعر السهم. يشير جنينة إلى شركة إيديتا، حيث دعم برنامج إعادة الشراء السيولة قبل تخارج صندوق "كينجزواي" من حصته بالكامل.

4#- المكاسب الرأسمالية "الاصطناعية": راكمت شركات مثل "راية لخدمات مراكز الاتصال" الأسهم قبل تنفيذ إجراءات مؤسسية لتسجيل مكاسب رأسمالية مباشرة ضمن حقوق الملكية، وفقا لجنينة. وحتى في حالة تعثر الصفقة المحفزة (كما حدث مع راية)، تحتفظ الشركة بالمرونة لإعادة بيع الأسهم وتحقيق ربح.

5#- الدفاع عن مقاعد مجلس الإدارة: يمكن للشركات استخدام عمليات إعادة الشراء لتقليص نسبة الأسهم حرة التداول كـ "إجراء استباقي" لمنع دخول المستثمرين النشطين، بحسب جنينة. تقليص نسبة الأسهم حرة التداول يصعب ويزيد تكلفة تجميع حصة الـ 10% المطلوبة للمطالبة بمقعد في مجلس الإدارة على أي طرف خارجي. ويسلط النزاع بين مساهمو شركة جهينة للصناعات الغذائية والمساهم القطري شركة "بلدنا" الضوء على أهمية حدود الملكية.

ماذا بعد؟

ترقبوا موجة من تخفيضات رأس المال في 2026. يضع القانون المصري سقفا لحيازات أسهم الخزينة عند 10% ويلزم الشركات بإعادة بيع الأسهم أو إعدامها في غضون عام واحد. ومع نشاط الشراء المكثف في أواخر 2025، يجب أن تتوقعوا دورة مماثلة من إعدام الأسهم وتخفيض رؤوس الأموال خلال الـ 12 شهرا المقبلة.

4

طاقة

لدعم مستهدفات الطاقة المتجددة.. مصر تؤمن 15 جيجاوات ساعة من تخزين البطاريات سنويا

مصر تتحرك لسد الفجوة الكبرى في استراتيجيتها للطاقة المتجددة: التخزين. وقعت شركة كيميت المصرية للخدمات الصناعية وشركة تصنيع بطاريات تخزين الطاقة الصينية " كورنكس " اتفاقية تعاون استراتيجي لتوطين صناعة خلايا بطاريات تخزين الطاقة وإقامة مصنع متكامل لتصنيع البطاريات في مصر باستثمارات تبلغ 200 مليون دولار، باستخدام مواد خام ومستلزمات محلية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الكهرباء.

النقطة الجوهرية هنا ليست قيمة الاستثمارات، بل حجم الإنتاج السنوي المستهدف البالغ 5 جيجاوات ساعة من تخزين البطاريات. ويساعد هذا المشروع والمشروعات المماثلة الأخرى — بما في ذلك مصنعأنظمةتخزين الطاقة بالبطاريات بطاقة 10جيجاوات ساعة سنويا الذي أعلنته شركة صنجرو الصينية الأسبوع الماضي اعتزامها تنفيذه لدعم مشروع "إنرجي فالي" التابع لشركة سكاتك النرويجية — في دفع جهود الدولة لتوطين إحدى أعلى المكونات تكلفة واعتمادا على الاستيراد في مشاريع الطاقة المتجددة الكبرى.

دون تركيز حقيقي على تخزين الطاقة، ستصطدم جهود مصر للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030 بحائط مسدود. فبالرغم من المزايا العديدة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية، يظل التحدي الرئيسي هو أن أوقات التوليد نادرا ما تتوافق مع أوقات ذروة الطلب؛ إذ ينخفض إنتاج الطاقة الشمسية تماما في الوقت الذي يعود فيه المصريون إلى منازلهم ويشغلون الإضاءة والتلفزيونات والمكيفات. وفي الوقت ذاته، غالبا ما تكون طاقة الرياح متقلبة ويمكن أن تتغير فجأة، مما يضطر البلاد إلى اللجوء إلى محطات توليد الكهرباء العاملة بالغاز لسد العجز.

هنا يأتي دور البطاريات، التي تسمح للمنشآت بتخزين الطاقة المولدة خارج أوقات الذروة لضخها في الشبكة خلال أوقات الطلب المرتفع. كما تُسهل أنظمة تخزين الطاقة إدارة التدفقات عبر الشبكة الوطنية المتقادمة.

5

أدوية

خطوة نحو التوطين.. "العربية للخامات الصيدلية" تضع حجر الأساس لمصنعها الجديد في السخنة

وضعت شركة العربية للخامات الصيدلية حجر الأساس لمصنعها البالغة تكلفته الاستثمارية 165 مليون دولار في المنطقة الصناعية بالسخنة، والذي قد يساهم في تقليص فاتورة واردات المواد الخام الدوائية الضخمة في مصر، وفقا لبيان صادر عن الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس الخميس الماضي. المشروع المشترك بين شركات الأدوية المصرية العملاقة "إيبيكو" والشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما)، إلى جانب المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من المتوقع أن ينتج 350 طنا من مادة السيفالوسبورين سنويا، ما سيسد فجوة استيرادية بقيمة 250 مليون دولار، بحسب بيان صادر عن إيبيكو في وقت سابق.

ما أهمية هذا؟ احتفاء هيئة الدواء المصرية بوصول معدل الاكتفاء الذاتي من الدواء إلى 91.3% في مايو الماضي — والنسبة مرشحة للزيادة الآن — قائم في الأساس على اعتماد كبير على المواد الخام الدوائية المستوردة. التوطين الحقيقي للصناعة، كالذي شهدناه في قطاع السيارات وغيره، يتطلب نقل أجزاء كبيرة من سلسلة الإنتاج إلى السوق المحلية؛ إذ تستورد البلاد حاليا نحو 90% من المواد الخام المستخدمة في صناعة الدواء. لذا، لا يعد التوطين هنا مجرد "فخر صناعي وطني"، بل هو وسيلة ضرورية لضمان عدم تأثر الصناعة بتقلبات العملة الأجنبية وصدمات سلاسل الإمداد.

ترغب في المزيد؟ ألقينا نظرة معمقة على جهود توطين صناعة الدواء وتحديث آليات التسعير في عدد سابق من فقرة "في المصنع" أواخر العام الماضي. لقراءة الموضوع بالكامل اضغط هنا.

6

دبلوماسية

ترامب يطرح الوساطة الأمريكية لحل أزمة سد النهضة.. ويدعم أمن مصر المائي

هل يملك ترامب مفتاح حل أزمة سد النهضة؟ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "مستعد لاستئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة تقاسم مياه النيل بمسؤولية وبشكل نهائي"، في رسالة بعث بها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ونشرها عبر منصته تروث سوشيال. وتشير هذه الرسالة إلى تحول كبير نحو مسار دبلوماسي تقوده الولايات المتحدة، بعد سنوات من تعثر المفاوضات التي رعاها الاتحاد الأفريقي بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

يميل الموقف الأمريكي بوضوح لصالح مخاوفنا المتعلقة بالأمن المائي. وقال ترامب في رسالته: "لا يحق لأي دولة في هذه المنطقة أن تنفرد بالسيطرة على موارد النيل الثمينة، وتلحق الضرر بجيرانها". واقترح ترامب إطارا يضمن تدفقات مياه قابلة للتنبؤ خلال فترات الجفاف لدولتي المصب مصر والسودان، مع السماح لإثيوبيا بتوليد الكهرباء، التي يمكنها "منح جزء منها أو بيعها" إلى جيرانها.

وسارعت مصر بالترحيب بهذه الخطوة. فقد أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر حساباته الرسمية على منصتي "إكس" وفيسبوك يوم السبت بتقدير ترامب لـ "الدور المحوري" لمصر في الاستقرار الإقليمي، وأكد على أهمية نهر النيل، الذي يظل "شريان الحياة" للشعب المصري.

وفي الوقت ذاته- سينضم رئيس المخابرات العامة إلى مجلس السلام الجديد بشأن غزة. أعلن البيت الأبيض تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، وهي هيئة تكنوقراطية برئاسة علي شعث، نائب وزير بالحكومة الفلسطينية سابقا، ستتولى مهمة استعادة الخدمات العامة والمؤسسات المدنية في القطاع، بحسب بيان للبيت الأبيض. ومن أجل توفير الرقابة الاستراتيجية، أسس ترامب مجلسا تنفيذيا يضم رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، إلى جانب شخصيات إقليمية ودولية رفيعة المستوى، من بينها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

7

الصورة الكاملة

ما هي المخاطر التي تشكل ملامح الاقتصاد العالمي في عام 2026 وما بعده؟

نعيش حاليا في "عصر المنافسة"، حيث تواصل المخاطر العالمية التصاعد في "نطاقها وترابطها وسرعتها"، وفق أحدث إصدار من تقرير المخاطرالعالمية (بي دي إف) الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وأظهر التقرير أن قادة العالم باتوا أكثر قلقا (+14% على أساس سنوي) إزاء التوقعات قصيرة الأجل، ولكنهم يرون قدرا أكبر من الاستقرار على مدى السنوات العشر المقبلة.

المنهجية: يستند التقرير إلى نتائج مسح تصور المخاطر العالمية، الذي يعتمد على رؤى أكثر من 1300 من القادة والخبراء العالميين.

ما هي أبرز المخاطر؟ اعتبر المشاركون في الاستطلاع أن المواجهة الجيواقتصادية (18%) هي الأكثر ترجيحا لإحداث "أزمة مادية على نطاق عالمي" هذا العام. وجاءت النزاعات المسلحة بين الدول في المرتبة الثانية (14%)، تليها الظواهر المناخية المتطرفة (8%)، والاستقطاب المجتمعي (7%)، والمعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة (7%). كما ضمت القائمة الانكماش الاقتصادي، وتراجع حقوق الإنسان، والتأثيرات السلبية لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ماذا عن مصر؟ أشار قادة الأعمال المحليون إلى التضخم باعتباره أحد أكبر خمسة مخاطر تواجه مصر خلال العامين المقبلين، وفق "مسح آراء التنفيذيين" الملحق بالتقرير. وجاء الركود الاقتصادي في المرتبة الثانية، يليه الديون (سواء العامة أو الشركات أو الأسر)، ثم انفجار فقاعة الأصول، وأخيرا عدم المساواة في الثروة والدخل.

نظرة مستقبلية: حذر التقرير من أنه "في ظل الأوضاع المالية الهشة للعديد من الاقتصادات الكبرى، قد يصبح الوصول إلى رأس المال والتحكم في تدفقاته جبهة جديدة من جبهات المواجهة الجيواقتصادية. وقد تلجأ الحكومات إلى سياسات أكثر عدوانية لإعادة تشكيل النظام النقدي العالمي بما يخدم مصالحها".

8

على الرادار

انطلاق محطة حاويات البحر الأحمر "1" + ريكسوس في القاهرة

انطلق رسميا التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات "1" بميناء السخنة يوم الخميس الماضي، تزامنا مع وصول السفينة "سي إم أيه سي جي إم آيرون" القادمة من بيروت حاملة 13 ألف حاوية. فقد بدأت المحطة عمليات التشغيل التجريبي في الشهر الماضي. ويدير محطة البحر الأحمر لتدول الحاويات "1" تحالف عالمي يضم شركة هاتشيسون بورتس، التي يقع مقرها في هونج كونج، و"سي إم أيه سي جي إم" الفرنسية، وكوسكو شيبينج الصينية.

ماذا بعد؟ تنتقل هذه الاستثمارات البالغة 1.6 مليار دولار إلى شمال البلاد بحلول عام 2027، مع بدء تشغيل محطة ثانية في ميناء الدخيلة بالإسكندرية، عبر تحالف يضم هاتشيسون بورتس و"إم إس سي".

ريكسوس توقع عقدا لأول مشروعاتها في العاصمة

وقعت شركة ريكسوس هوسبيتاليتي مصر اتفاقية إدارة وإعادة تطوير مركز التجارة العالمي بالقاهرة، في خطوة تمثل أول دخول للعلامة التجارية إلى العاصمة، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء. سيضم المشروع فندقا بسعة 176 غرفة و188 وحدة سكنية فندقية، إلى جانب مساحات تجارية ومرافق ترفيهية، وسيُفتتح المشروع على مراحل خلال عامي 2027 و2028.

9

الأسواق العالمية

قطاع الائتمان الخاص بدأ يخفف شروط الإقراض مع احتدام المنافسة

بدأت كيانات الإقراض الخاص تصبح كمؤسسات وول ستريت؛ فقد بات عدد متزايد من جهات الإقراض المباشر يوافق على منح قروض بشروط "مخففة"، بعدما كان هذا حكرا على القروض عالية المخاطر، وذلك في إطار تنافسها على جذب المقترضين الكبار ذوي الملاءة العالية، بحسب بلومبرج. وبهذا بدأت تتلاشى الضمانات التي ساعدت مؤسسات الائتمان الخاص سابقا في الترويج لنفسها كبديل أكثر أمانا من البنوك.

يمثل هذا تحولا جذريا عن النموذج التقليدي: فلطالما اعتمدت جهات الائتمان الخاص على بنود تلزم المقترضين بالحفاظ على مستوى معين من القدرة المالية، في صورة حدود لنسب المديونية تخضع للمراجعة باستمرار، وتسمح للمقرضين بالتدخل مبكرا عند ارتفاع الديون. وقد كان هذا النهج أكثر أمانا للميزانيات العمومية للمقترضين، إذ تشير التقديرات إلى أن نسبة تعثرهم في سوق الائتمان الخاص تبلغ فقط 2-3%، أي أقل من نسبة التعثر في حالة القروض عالية المخاطر التي تمنحها البنوك.

والآن، أصبحت كيانات الاستثمار المباشر الكبرى الداعمة للشركات، التي تحظى بنفوذ قوي، تضغط لفرض شروط إقراض مرنة، ويذعن المقرضون لهذه الضغوط من أجل ضمان الفوز بالصفقات.

بالأرقام: تشير بيانات ستاندرد آند بورز إلى أن صناديق القروض المضمونة للشركات المتوسطة أصبحت تسمح برفع نسبة أموالها المستثمرة في القروض مخففة الشروط إلى 25%، بعدما كانت النسبة تقارب 16% فقط في عام 2021، ما يضعف الضمانات الوقائية حتى في الصفقات التي لا تصنف صفقات كبرى.

ولذا بعدما كانت الشروط مخففة القيود مسألة نادرة، أصبحت شائعة في معاملات الائتمان الخاص الكبرى، ويحذر المحامون من أن انتشارها قد يتسارع خلال العام الجاري، بحسب بلومبرج.

لكن البعض لا ينجرف وراء هذا التيار: يقول بعض المقرضين إنهم لا يترددون في الانسحاب عندما يلاحظون تساهلا زائدا عن الحد في الشروط. فقد كتب بيتر لوكهيد، المدير الإداري في مجموعة "آي سي جي": "لا نخشى الانسحاب من الاتفاقيات التي لا نشعر فيها بالارتياح تجاه بنود التوثيق". ومع ذلك، يبدو التوجه الحالي واضحا؛ وهو أن قطاع الائتمان الخاص صار يتخلى عما كان يميزه في السابق لضمان إبرام الصفقات.

EGX30 (الخميس)

43,347

+0.7% (منذ بداية العام: +3.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.22

بيع 47.36

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.24

بيع 7.34

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,818

-1.2% (منذ بداية العام: +3.0%)

سوق أبو ظبي

10,123

+0.7% (منذ بداية العام: +1.3%)

سوق دبي

6,316

+0.9% (منذ بداية العام: +4.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,940

-0.1% (منذ بداية العام: +1.4%)

فوتسي 100

10,235

0.0% (منذ بداية العام: +3.1%)

يورو ستوكس 50

6,029

-0.2% (منذ بداية العام: +4.1%)

خام برنت

64.13 دولار

+0.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.10 دولار

-0.8%

ذهب

4,595 دولار

-0.6%

بتكوين

94,912 دولار

-0.5% (منذ بداية العام: +8.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,001.73

+0.1% (منذ بداية العام: +0.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.58

-0.2% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.86

+0.1% (منذ بداية العام: +6.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.7% الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.8 مليار جنيه (11.7% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 3.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: البنك التجاري الدولي (+3.4%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+3.2%)، والشرقية للدخان (+1.9%).

في المنطقة الحمراء: جي بي كورب (-4.8%)، وإي إف جي القابضة (-4%)، ومصر للألومنيوم (-3.3%).


2026

يناير

22 يناير (الخميس): ندوة إلكترونية تنظمها جمعية الأعمال المصرية السويسرية (ESBC) ضمن مبادرة "SEEING" (الخبرة السويسرية المصرية في الابتكار والنمو)، بعنوان "من زيورخ إلى القاهرة: كيف ترسم أبحاث القيادات التنفيذية العالمية ملامح قيادة المستقبل".

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

3 فبراير (الثلاثاء): ستاندرد آند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير.

10 فبراير (الثلاثاء): الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر بيانات التضخم لشهر يناير.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

12 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري أولى اجتماعاتها لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00