توقعات بتثبيت المركزي المصري لأسعار الفائدة غدا

1

نتابع اليوم

20 شركة مملوكة للدولة في الطريق إلى البورصة المصرية هذا الشهر

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستقبل أول أيام شهر أبريل والربع الثاني من العام بمشاعر مختلطة؛ إذ يتوقع المحللون والخبراء الاقتصاديون أن يوقف البنك المركزي دورة التيسير النقدي مؤقتا، في ظل استمرار الحرب الإقليمية، التي تدفع رؤوس الأموال إلى خارج مصر، وتؤدي إلى تراجع الجنيه أمام الدولار.

وعلى الجانب المضيء: يبدو أن الحكومة بدأت تتعامل بجدية مع خطط الطروحات الحكومية، إذ وضعت مهلة 30 يوما للقيد المؤقت لـ 20 شركة مملوكة في الدولة في البورصة المصرية.

تابع معنا

طروحات – تعمل الحكومة على القيد المؤقت لـ 10 شركات مملوكة للدولة في البورصة المصرية خلال الأسبوعين المقبلين، حسبما صرح به هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة بمجلس الوزراء، خلال اجتماع خُصص لمناقشة ملف الطروحات. وبحلول نهاية أبريل، ستقيّد 10 شركات أخرى في البورصة، حسبما أضاف.

كشفت إنتربرايز عن تلك الخطوة في الشهر الماضي، إذ أوردت في تقرير نُشر آنذاك إلى أن 13 شركة حكومية في قطاعات الأدوية واللوجستيات والصناعة والتمويل ستتقدم بطلبات للقيد المؤقت في مارس، مما يمنح كل منها مهلة ستة أشهر لتوفيق أوضاعها وتجهيز هياكلها المالية والإدارية، تمهيدا للانتقال إلى القيد النهائي وبدء تداول أسهمها في السوق.

خطوة على طريق طويل: يتمثل الهدف في جذب تدفقات نقدية فورية تتراوح بين 3 إلى 4 مليارات دولار بحلول نهاية العام، ضمن مستهدف أكبر يبلغ 6 مليارات دولار للعام المالي المقبل.

وليس هذا كل شيء: تطرق الاجتماع أيضا إلى الموقف الحالي لـ 40 شركة مملوكة للدولة سيجري نقل تبعيتها لصندوق مصر السيادي، مما يؤكد الأخبار التي انفردت بها إنتربرايز في مارس. ومن خلال ضم الشركات تحت مظلة الصندوق، تتوقع الحكومة تأمين شراكات مرتفعة القيمة مقارنة بالخيار الآخر المتمثل في بيع حصص منفصلة في كل شركة على حدة، حسبما صرح به مسؤول حكومي لإنتربرايز في وقت سابق، مضيفا أن الخطة تتضمن نقل شركات مصر للألومنيوم ومصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) وأبو قير للأسمدة وسيد للأدوية وزهراء المعادي للاستثمار والتعمير ومصر الجديدة للإسكان والتعمير إلى تبعية الصندوق السيادي.


لوجستيات — هل تصبح تنزانيا بوابة البضائع المصرية إلى شرق أفريقيا؟ ستوقع مصر وتنزانيا قريبا مذكرة تفاهم لإنشاء محطة متعددة الأغراض في ميناء دار السلام، وخط ملاحي يربط بين الموانئ المصرية على البحر الأحمر ودار السلام، بالإضافة إلى تبادل إنشاء منطقة لوجستية لمصر في تنزانيا وأخرى لتنزانيا مصر، وفق بيان صادر عن وزارة النقل.

ستفتح المحطة المخطط لها في أكبر مدن تنزانيا أيضا ممر وصول إلى ست دول حبيسة، حيث سيوفر الميناء المطور بشكل مشترك مسارا للبضائع المصرية للوصول بسهولة أكبر إلى مالاوي وزامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي ورواندا وأوغندا. وسيغذي هذه المحطة خط ملاحي مقترح من مصر، يربط ميناء دار السلام بميناءي السخنة وسفاجا على البحر الأحمر.

ترسخ الاتفاقية المرتقبة أيضا المقترح الذي أشير إليه في ديسمبر لإنشاء منطقة لوجستية متبادلة في البلدين، على غرار اتفاقية مماثلةمع رواندا. وستساعد هذه المناطق في زيادة الاستثمارات الثنائية، ودعم العمل الصناعي المشترك، وربط البلدين اقتصاديا بشكل أفضل. ومن المقرر أيضا ربط المنطقة المخطط إنشاؤها في تنزانيا بشبكة السكك الحديدية عالية السرعة في البلاد للمساعدة في نقل البضائع.


جمارك — بدأت وزارة المالية أمس مرحلة التشغيل التجريبي لمنظومة التسجيل المسبق للشحنات لشركات البريد السريع، في خطوة من المقرر أن تصبح إلزامية لجميع شركات البريد السريع العاملة في المطارات بدءا من 1 مايو المقبل، حسبما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز.

بموجب الضوابط الجديدة، سيتطلب الإفراج عن الطرود التي يتجاوز وزنها 50 كيلوجراما الحصول على رقم تعريفي، لضمان إحكام الرقابة وحماية السوق من السلع الرديئة، بالتزامن مع تطور منصة "نافذة" لتصبح منصة تجارية موحدة لجميع الموانئ المصرية، حسبما أضاف المصدر.

تعزيزا للمنافسة: رغم تأجيل الإطلاق الكامل للمنظومة الإلكترونية للصادرات لبعض الوقت بعد أن كان مقررا في أبريل، لحين الانتهاء من الترتيبات الإجرائية، تعكف وزارة المالية في غضون ذلك على صياغة تعديلات تشريعية تهدف إلى الحد من المنازعات الجمركية وتقليص زمن التخليص الجمركي، بهدف تعزيز تنافسية الصادرات المحلية، وفق المصدر.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.



تنويهات

تقلبات الطقس تغلق أبواب المدارس: قررت وزارة التربية والتعليم تعطيل الدراسة اليوم بسبب سوء الأحوال الجوية. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان تعليق الدراسة سيستمر غدا أيضا، إذ أوضحت الوزارة أنها تواصل التنسيق مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية اليوم لمتابعة طبيعة الأحوال الجوية غدا الخميس لاتخاذ القرار المناسب.


حالة الطقس - تعود الأجواء الممطرة اليوم إلى القاهرة، إذ تشير التوقعات إلى حالة من عدم استقرار الأحوال الجوية مع فرص لسقوط أمطار رعدية في العاصمة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 26 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وتشهد الإسكندرية أجواء مشابهة تقريبا، حيث تتزايد فرص سقوط الأمطار المتوسطة التي تكون رعدية أحيانا، مع وصول درجات الحرارة العظمى في المدينة الساحلية إلى 22 درجة مئوية والصغرى إلى 17 درجة مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

ما زالت الصحافة تركز في تغطيتها على الحرب الإقليمية، وإن كانت نهايتها ربما تكون قد بدأت تلوح في الأفق. إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القوات الأمريكية ستغادر إيران خلال 2-3 أسابيع. وأشار إلى أن واشنطن تمكنت من تدمير البنية التحتية النووية لطهران، وأن إعادة بنائها ستستغرق مدة تصل إلى 20 عاما.

كما أعلن ترامب أنه سيكشف "تحديثا مهما حول إيران" في خطاب للأمة صباح الغد.

ولا تزال صدمة إمدادات الطاقة الناتجة عن الحرب تؤثر على الأسواق، إذ تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات للجالون. ورغم ذلك، يثق المستثمرون بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع أسعار الفائدة في أي وقت قريب، وإنما سيثبتها أو ربما يتجه إلى خفضها في وقت لاحق من العام الجاري، مراهنين على أن ارتفاع تكاليف الطاقة سيعرقل النمو الاقتصادي بدلا من التسبب في زيادة التضخم.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي: جمعت شركة "أوبن إيه آي" 122 مليار دولار عبر جولة تمويلية قياسية، ليرتفع تقييمها إلى 852 مليار دولار. وقالت الشركة المطورة لتطبيق "تشات جي بي تي" إن "الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية ويسرع الاكتشافات العلمية، ويوسع آفاق ما يمكن للأفراد والمؤسسات بناءه. وسيمنحنا هذا التمويل الموارد اللازمة لمواصلة الريادة بالمستوى الذي تتطلبه تلك المرحلة". وقد قادت تلك الجولة التمويلية مجموعة سوفت بنك اليابانية.

ومن الأخبار اللافتة في الصحافة أيضا هذا الصباح: تبدي شركات الاستثمار المباشر الأمريكية اهتماما متزايدا بقطاع الوجبات السريعة في اليابان. ومن أبرز الاستثمارات في هذا الصدد استحواذ مجموعة كارلايل على عمليات كنتاكي في اليابان مقابل 847 مليون دولار، واستحواذ جولدمان ساكس على عمليات برجر كينج في البلاد مقابل 70 مليار ين. ويبدو أن هذا التوجه يعود إلى التحولات الديموجرافية وزيادة معدلات التضخم، وهي عوامل تجعل الوجبات السريعة أكثر جاذبية.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على دور شهادات المباني الخضراء التي تتزين بها واجهات الأبراج الإدارية والفنادق والمجمعات اللوجستية؛ إذ باتت تساعد المطورين على تعزيز الجدارة التمويلية لمبانيهم، ورفع كفاءتها، وزيادة جاذبيتها أمام صناديق الاستثمار والمؤسسات الدولية.

A year defined by ambition, energy, and global connection.

From elite performance to community-driven experiences, we continue to shape environments where sport goes beyond competition.

Creating moments that inspire, connect, and endure at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الحرب تعطل مسار التيسير النقدي

هل يوقف "المركزي" دورة التيسير النقدي غدا؟ يتوقع غالبية المحللين والخبراء الاقتصاديين الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم أن تبقي لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعها يوم الخميس؛ ما يمثل تحولا جذريا عن سردية انتهاء إدارة الأزمة، التي سادت في فبراير الماضي، في ظل ما نشهده من توترات إقليمية أدت إلى تخارج تدفقات رؤوس الأموال، وتراجع قيمة الجنيه، وزيادة مفاجئة في أسعار الوقود.

ومن بين 14 محللا وخبيرا اقتصاديا شملهم الاستطلاع، توقع 11 تثبيت الفائدة، فيما رجح اثنان رفعها بنحو 100 نقطة أساس في إجراء استباقي لمواجهة التضخم، وأبدى أحد المحللين انقساما بين الاحتمالين. لكن ما اتفق عليه المشاركون في الاستطلاع، هو عدم توقع أي منهم استمرار البنك المركزي في دورة التيسير النقدي.

صدمة العرض تهيمن على المشهد: يتفق المحللون بشكل واسع على أن الضغوط التضخمية مدفوعة بصدمات عرض خارجية وليس بطلب محلي، مما يحد من فاعلية رفع الفائدة. وفي هذا الصدد، قال ماجد فهمي، رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الصناعية سابقا: "التضخم الحالي ناتج عن عوامل لا ترتبط بالعرض والطلب على السلع.. ولا يمكن معالجته من خلال رفع سعر الفائدة لامتصاص السيولة"، مؤكدا أن التثبيت سيجنب البنك المركزي حدوث انقلاب حاد ومفاجئ في اتجاه السياسة النقدية.

سعر الفائدة الحقيقي يظل هامش أمان: رغم ارتفاع توقعات التضخم، فإن مستويات سعر الفائدة الحقيقي المرتفعة في مصر تمنح البنك مساحة للمناورة. قالت إسراء أحمد، محللة الاقتصاد الكلي بشركة "ثاندر": "البنك المركزي يمتلك بالفعل هامشا مريحا نسبيا بفضل ارتفاع سعر الفائدة الحقيقي، ما يسمح بقدر من ارتفاع التضخم دون الحاجة إلى الاستجابة الفورية".

مرونة سعر الصرف تغير قواعد اللعبة: يرى هاني جنينة، رئيس قسم البحوث في الأهلي فاروس، أنه بخلاف أزمة عام 2022، يتحرك الجنيه الآن بمرونة أكبر. ويضيف جنينة: "ما نشهده حاليا هو في الأساس صدمة في ميزان المدفوعات، وليس تشوها في سعر الصرف"، مشيرا إلى أن سعر الفائدة الحقيقي يظل مرتفعا بما يكفي للحفاظ على جاذبية أدوات الدين المحلية دون الحاجة لمزيد من التشديد.

ترقب قفزة التضخم في مارس: في المقابل، يستند المدافعون عن خيار التشديد إلى بيانات التضخم المتأخرة، فمن المتوقع أن تعكس أرقام مارس (المقرر صدورها في 10 أبريل) التأثير الكامل لزيادة أسعار الوقود بنحو 19% وتراجع الجنيه لمستويات تقترب من 55 جنيها للدولار. ويقول المحلل الاقتصادي الكبير إيهاب سعيد إن البنك المركزي لا بد له أن "يتحوط من الموجة التضخمية بقرار استباقي"، متوقعا زيادة بمعدل 100 نقطة أساس. كذلك أشار سعيد إلى زيادة العائد على أذون الخزانة لأجل 6 أشهر بواقع 150 نقطة أساس في مارس على أنها علامة دالة على أن السوق بدأ بالفعل في تسعير هذه الخطوة.

وأشارت سهر الدماطي، نائبة رئيس بنك مصر سابقا، إلى أن رفع سعر الفائدة يظل سيناريو ثانٍ محتملا، موضحة أن اللجنة قد تتخذ قرارا استباقيا برفع أسعار الفائدة — ربما بنحو 100 نقطة أساس — إذا أظهرت التوقعات ارتفاعا ملحوظا في التضخم، لا سيما مع زيادة أسعار النفط، وإن كانت تميل في نهاية المطاف إلى السيناريو الآخر، الذي يرجح تثبيت الفائدة.

الواقع الجديد للتضخم: رفع المحللون توقعاتهم للتضخم للربع الثاني من عام 2026 بشكل كبير. وتتوقع إيمان مرعي، مديرة إدارة البحوث في شركة فيصل لتداول الأوراق المالية، أن يتوقف البنك المركزي مؤقتا لتقييم التهديد الثلاثي المتمثل في الأوضاع الجيوسياسة والتضخم وأسعار الوقود. وتوقع أحمد حافظ، رئيس قسم البحوث بشركة بلتون القابضة، أن يتسارع الزخم الشهري في مارس ليصل إلى 3%، مما يدفع التضخم السنوي العام إلى أعلى مستوى له في 9 أشهر عند 15%. ومن جانبها، رفعت هبة منير، محلل الاقتصاد الكلي في شركة "إتش سي"، متوسط توقعاتها للتضخم لعام 2026 إلى 13-14% (بدلا من 10-11%)، مشيرة إلى أن تخارج نحو 4 مليارات دولار من استثمارات الأجانب في سوق أذون الخزانة منذ مطلع مارس يفرض اتخاذ موقف حذر. أما محمد أبو باشا، كبير الاقتصاديين في "إي إف جي هيرميس"، فقد قدم التوقعات الأكثر قتامة، إذ يرى التضخم في نطاق 15-16%.

وتتوقع عدة مؤسسات عالمية الآن مسارا أبطأ للتيسير النقدي على مدار العام، فقد قلص دويتشه بنك توقعاته لإجمالي خفض الفائدة في 2026، مشيرا إلى أن "البنك المركزي سيبقى على الأرجح في حالة انتظار طوال النصف الأول من العام"، مرجعا ذلك إلى مخاطر التضخم المتزايدة والسياق الخارجي الصعب". واتفق معه جيسون توفي، نائب كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس، الذي أشار إلى أن البنك المركزي سيتعامل بحذر أكبر، ولن يلجأ للرفع إلا في حالة "الارتفاع الحاد والمستدام في أسعار الطاقة العالمية أو تعرض الجنيه لضغوط شديدة".

ويبدو أن دورة التيسير النقدي اصطدمت فعليا بحائط سد. وقد لخص الوضع الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح بكلماته: "نحن نشهد تحولا في سياسة المركزي: من تحفيز النمو، إلى الدفاع عن استقرار الجنيه ومواجهة غلاء المعيشة".

3

ديون

الحكومة تقترض 220 مليون دولار من اليابان لدعم الموازنة

تلقت الحكومة قرضا جديدا بقيمة 35 مليار ين — ما يعادل 220 مليون دولار — من اليابان لدعم الموازنة ودفع عجلة إصلاحات القطاع الخاص، وفقا لاتفاقية قرض اطلعت عليها إنتربرايز.

يأتي القرض الجديد بسعر فائدة يبلغ 1.5% وجدول سداد يمتد لـ 20 عاما، بما في ذلك فترة سماح مدتها 10 سنوات. وفي مقابل هذه التمويلات الميسرة، التزمت الحكومة ببرنامج إصلاح مصمم لتنويع القاعدة الاقتصادية وتقليص مساهمة الدولة في الاقتصاد.

خطوة في وقتها: مع استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض التجاري، تعتمد الحكومة على علاقات الشراكة الثنائية لإيجاد متنفس مالي وتلبية متطلبات العملة الأجنبية. ومن خلال ربط التمويلات بمستهدفات القطاع الخاص، تشير الاتفاقية إلى استمرار الدفع نحو تحقيق تقدم ملموس في الإصلاحات الهيكلية التي غالبا ما كانت تتعثر في مرحلة التنفيذ.

أيضا- وافق مجلس النواب على منحة بقيمة 300 ألف دينار كويتي من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي للمساهمة في تمويل دراسة جدوى لزيادة قدرة خط الربط الكهربائي بين مصر والأردن. وهذه الخطوة الرامية لزيادة القدرة الحالية البالغة 400 ميجاوات إلى 2 جيجاوات، تهدف إلى أن تكون جزءا حيويا من مشروع الربط الكهربائي الثُماني، الذي يربط بين مصر والعراق والأردن وليبيا ولبنان وفلسطين وسوريا وتركيا تحت مظلة مشروع الربط الكهربائي العربي.

4

مصر في الصحافة العالمية

القاهرة تحت وطأة الإغلاق المبكر

الصحافة العالمية تسلط الأضواء على شوارع القاهرة الهادئة والمظلمة على غير العادة. التقت وكالتا رويترزوأسوشيتدبرس عددا من أصحاب وعمال المقاهي والمحال التجارية لرصد ردود الفعل على الأرض تجاه قرار الحكومة بإغلاق بعض الأنشطة التجارية مبكرا لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقص المحتمل فيها. ومنذ يوم السبت، أُجبرت المحال التجارية والمولات والمطاعم والمقاهي على الإغلاق في التاسعة مساء خلال أيام الأسبوع، وفي العاشرة مساء يومي الخميس والجمعة.

الإغلاق المبكر يحرم المقاهي والمتاجر من ساعات الذروة: بدأت المشروعات الصغيرة الأكثر احتكاكا بالجمهور في الشعور بوطأة القرار، إذ صرح أحد أصحاب المقاهي لوكالة أسوشيتد برس بأن الإغلاق المبكر الذي يقتطع من ساعات الذروة للمقهى كان "مدمرا"، مما أجبره على تسريح 40% من قوة العمل لديه البالغ عددها 35 عاملا. وقال صاحب مقهى آخر في مقابلة مع رويترز إن الموظفين يتناوبون حاليا على الورديات للتكيف مع انخفاض ساعات العمل، في حين أشار مدير أحد متاجر الإكسسوارات إلى أن الإيرادات انخفضت إلى النصف بينما ظلت التكاليف كما هي. وأوضح قائلا: "لا يزال عليك دفع رواتب الموظفين، والإيجار، وفواتير الكهرباء والمياه... وهناك أيضا الضرائب".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الرادار

وداعا للطوابير.. خدمات الضريبة العقارية من الموبايل قريبا

خدمات الضريبة العقارية عبر الهاتف في أبريل

تعتزم وزارة المالية إطلاق تطبيق على الهواتف المحمولة في منتصف أبريل لتوفير خدمات الضريبة العقارية بالكامل للمستخدمين — من التسجيل وحتى الدفع — ضمن مساعي أوسع لرقمنة الإجراءات الضريبية وتبسيطها، وفق بيان صادر عن مصلحة الضرائب المصرية.

لماذا يعد هذا مهما: تأتي هذه الخطوة ضمن جهود أشمل لتسهيل الامتثال الضريبي، وتحسين تقديم الخدمات، وتشجيع الشركات على الانضمام إلى المنظومة الضريبية. وتهدف المبادرة إلى توسيع القاعدة الضريبية حتى تتمكن الدولة من تحصيل 3 تريليونات جنيه من الضرائب والرسوم المستهدفة للعام المالي المقبل، وهو ما يمثل نحو ثلاثة أرباع الإيرادات الإجمالية للموازنة. ومع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية والتداعيات غير المباشرة الأخرى للحرب على إيران، مما يضغط على خزينة الدولة، من المرجح أن تزيد الدولة من تركيزها على العثور على طرق لزيادة الحصيلة الضريبية خلال الأشهر المقبلة.

"إيني" تعتزم استثمار ملياري دولار في مصر

تخطط شركة "إيني" الإيطالية لاستثمار ملياري دولار في مصر خلال عام 2026 لتوسيع عمليات الاستكشاف وزيادة الإنتاج من حقول الغاز الحالية، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لعمليات الموارد الطبيعية بالشركة جويدو بروسكو لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي على هامش مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجبس 2026)، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء.

مدينة طبية باستثمارات 600 مليون يورو في القاهرة الجديدة

القاهرة الجديدة تستعد لاستقبال مجمع طبي جديد: وقعت شركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية مذكرة تفاهم مع مجموعة "جي كيه إس دي" الإيطالية لإنشاء مجمع طبي متكامل في مدينة "مدى" بالقاهرة الجديدة، بتكلفة استثمارية تتراوح بين 500 -600 مليون يورو، وفق بيان صحفي (بي دي إف).

يغطي المجمع مجالات الرعاية الصحية، والبحث العلمي، والتعليم. وسيضم مستشفى بسعة 500 سرير، وكلية للطب تستوعب ما يصل إلى 5 آلاف طالب، إلى جانب مركز للبحوث والتدريب.

"أوراسكوم كونستراكشون" تسجل قفزة في الإيرادات والأرباح خلال 2025

ارتفع صافي أرباح شركة أوراسكوم كونستراكشون بنسبة 65.1% على أساس سنوي لتصل إلى 194.8 مليون دولار في عام 2025، وارتفعت الإيرادات أيضا بنسبة 55.1% على أساس سنوي لتصل إلى 5 مليارات دولار، وفق بيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وجاء هذا النمو مدفوعا بالتقدم المحرز في المشروعات الكبرى في مصر والإمارات والسعودية والولايات المتحدة، إلى جانب الأداء القوي عبر جميع القطاعات التشغيلية وإسهامات مجموعة بيسيكس.

محركات النمو: بلغ حجم الأعمال قيد التنفيذ لشركة الإنشاءات العملاقة أعلى مستوى له على الإطلاق في نهاية العام، مسجلا زيادة قدرها 18.9% ليصل إلى 9.0 مليارات دولار. وأرجعت الشركة هذا النمو إلى "التركيز المستمر على قطاعات البنية التحتية الحيوية مثل الطاقة والمياه والطاقة المتجددة والنقل ومراكز البيانات، إذ لا يزال الطلب الاستثماري عبر أسواقنا الجغرافية الأساسية قويا". ومما دفع النمو أيضا زيادة بنسبة 80.6% في حجم الأعمال قيد التنفيذ بالولايات المتحدة، الذي يمثل حاليا 32.1% من الإجمالي عبر جميع المناطق الجغرافية. وخلال العام ذاته، ارتفعت قيمة العقود الجديدة بنسبة 86.6% على أساس سنوي لتصل إلى 5.6 مليار دولار.

إيرادات "راميدا" ترتفع بنسبة 48% في 2025.. والأرباح تتراجع

ارتفعت إيرادات شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية (راميدا) بنسبة 48% على أساس سنوي لتصل إلى 4.1 مليار جنيه في عام 2025، وفق تقرير نتائج الأعمال (بي دي إف). وجاء النمو مدفوعا بقفزة بنسبة 37% في مبيعات القطاع الخاص بفضل تحسن توفر المنتجات وإعادة التسعير، في حين نمت مبيعات المناقصات بنسبة 131% مع عودة هيئة الشراء الموحد لنشاطها الشرائي الطبيعي. وارتفعت الصادرات بنسبة 71% بفضل التوسع الإقليمي والتعافي في العراق، الذي يعد سوق التصدير الرئيسي للشركة.

ومع ذلك، انخفض صافي أرباح الشركة بنسبة 22% على أساس سنوي لتصل إلى 313 مليون جنيه خلال العام، متأثرة بمخصصات لمرة واحدة بقيمة 99 مليون جنيه مرتبطة بالذمم المدينة وزيادة بنسبة 73% في تكاليف التمويل.

"حالا" تتم إصدار سندات توريق بقيمة 2.2 مليار جنيه

جمعت شركة "حالا" للتمويل الاستهلاكي، التابعة لشركة إم إن تي- حالا، 2.2 مليار جنيه من خلال إصدار سندات توريق ضمن برنامج أوسع بقيمة 11.5 مليار جنيه، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن مكتب معتوق بسيوني وحناوي، المستشار القانوني للإصدار. واضطلعت شركة "سي آي كابيتال" بدور المستشار المالي، و"بيكر تيلي" بدور مراقب الحسابات، وكانت شركة كابيتال للتوريق هي الشركة المصدرة.

6

الأسواق العالمية

ما هو حجم التكلفة الاقتصادية للصراع على دول المنطقة؟

يكفي شهر واحد من التصعيد والمواجهات العسكرية واسعة النطاق لعرقلة مسار التنمية في الدول العربية، وفق ما يفيد به تقرير (بيدي إف) صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعطي تقييما أوليا رفيع المستوى للوضع. إذ يقدر التقرير خسائر المنطقة بنحو 194 مليار دولار، ويحذر من أن صراعا "قصير الأمد" لمدة شهر واحد فقط يتسبب حاليا في "ندوب" اقتصادية واجتماعية عميقة ومستمرة.

ويُقدر انكماش الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي بنسبة تتراوح بين 3.7% و6%. كذلك يسلط التقرير الضوء على أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الموقف الراهن في قطاعات التجارة والطاقة والتمويل، تؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الهيكلية القائمة بالفعل في المنطقة فيما يتعلق بـ "التنوع الاقتصادي، والاعتماد على الأسواق الخارجية، وتركيبة سوق العمل، والقدرة المالية". وتتجلى هذه التأثيرات بشكل رئيسي من خلال ارتفاع الأسعار والضغوط التضخمية، التي ستؤدي إلى "تآكل الدخول الحقيقية".

سيكون الارتفاع الحاد في معدلات الفقر هو الأثر الإنساني الأكثر قسوة، إذ قد يواجه نحو 4 ملايين شخص آخر خطر السقوط تحت خط الفقر في ظل سيناريوهات التصعيد عالي الكثافة. وتعد منطقة المشرق العربي والسودان واليمن بؤرة هذا الارتفاع، إذ تمثل مجتمعة نحو 75% من هذه الزيادة (أي ما يصل إلى 3.3 مليون شخص).

وثمة تداعيات إنسانية أوسع نطاقا؛ فمن المتوقع أن ينخفض مؤشر التنمية البشرية (HDI) — الذي يقيس مؤشرات رئيسية على شاكلة متوسط العمر المتوقع، ومستوى المعيشة، والتعليم — بنسبة تتراوح بين 0.2% و0.4%، مما يمحو فعليا ما يعادل 6 إلى 12 شهرا من التقدم التنموي. وفي منطقة المشرق العربي، يبدو التراجع أكثر حدة، مما يهدد بتبديد مكتسبات التنمية التي تحققت على مدار عام ونصف.

ومن المتوقع أن ترتفع معدلات البطالة بنسبة تتراوح بين 1.8% و4%، وهو ما يعادل فقدان 1.6 مليون إلى 3.6 مليون وظيفة. ومن المرجح أن يتحمل العمال غير المهرة العبء الأكبر، لا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تظل سوق العمل عرضة بشكل كبير للصدمات الخارجية.

وتواجه دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي أكبر انكماش على مستوى الاقتصاد الكلي، إذ تشير التوقعات إلى فقدان المنطقتين ما بين 5.2% و8.7% من ناتجهما المحلي الإجمالي. يتطلب الحفاظ على الاستقرار الآن تجاوز الميزانيات العمومية المعتمدة بكثافة على الهيدروكربونات نحو قواعد إنتاجية متنوعة، ومنظومات لوجستية "مقاومة للصدمات" قادرة على الصمود في حال إغلاق المضائق، حسبما أوضح عبد الله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

الأسواق هذا الصباح

سجلت أسواق آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعا جماعيا صباح اليوم، مدفوعة بتصريحات متفائلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمالية إنهاء الحرب مع إيران. وقفز مؤشر نيكي الياباني بنحو 4%، في حين ارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 6%. وفي وول ستريت، يجري تداول العقود الآجلة على ارتفاع ملحوظ.

EGX30 (الثلاثاء)

45,322

+0.3% (منذ بداية العام: +8.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 54.53

بيع 54.66

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 54.53

بيع 54.63

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,250

+0.7% (منذ بداية العام: +7.2%)

سوق أبو ظبي

9,521

-0.1% (منذ بداية العام: -4.7%)

سوق دبي

5,434

-0.2% (منذ بداية العام: -10.1%)

ستاندرد أند بورز 500

6,529

+2.9% (منذ بداية العام: -4.6%)

فوتسي 100

10,176

+0.5% (منذ بداية العام: +2.5%)

يورو ستوكس 50

5,570

+0.5% (منذ بداية العام: -3.8%)

خام برنت

103.97 دولار

-3.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.89 دولار

+0.1%

ذهب

4,719 دولار

+0.9%

بتكوين

68,252 دولار

+2.2% (منذ بداية العام: -22.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,032

-0.8% (منذ بداية العام: +3.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.02

+0.2% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

25.27

-17.5% (منذ بداية العام: +72.4%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.2 مليار جنيه (9.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 8.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: العربية للأسمنت (+5.7%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+3.2%)، وفالمور القابضة - بالجنيه (+2.7%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-2.1%)، وابن سينا فارما (-2%)، وجي بي كورب (-1.4%).

7

هاردهات

شهادات الاستدامة: عندما تتحول "المباني الخضراء" إلى سيولة دولارية

لم تعد شهادات المباني الخضراء في مصر محض علامة تتزين بها الأبراج الإدارية والفنادق والمجمعات اللوجستية في مصر، بل باتت تساعد المطورين ومالكي الأصول على نحو متزايد في جعل هذه البنايات أكثر ملائمة مع متطلبات التمويل، وأكثر كفاءة، وأكثر وضوحا أمام رؤوس الأموال المؤسسية. وفي ظل ما يوليه المطورون والبنوك ومؤسسات التمويل التنموي من اهتمام أكبر على كفاءة الطاقة واستهلاك المياه والأداء التشغيلي طويل الأمد، بدأت شهادات مثل LEED و "EDGE" تتحول من مجرد ملصقات توضع على واجهات المباني، إلى لغة مشتركة تثبت استيفائها معايير استثمارية أكثر صرامة.

من منظور أوسع: تتعلق الشهادات الخضراء في جوهرها بأداء المبنى واستيفائه مجموعة من المعايير القياسية لإثبات ذلك. ويعني ذلك عادة قياس استهلاك الطاقة، وكفاءة المياه، والمواد المستخدمة، والأنظمة التي تتحكم في نفقات تشغيل المبنى وأثره على مستوى مراعاة المناخ بمرور الزمن، بدءا من التبريد والتدفئة ووصولا إلى الطاقة والنفايات والبنية التحتية الموفرة للمياه.

لماذا تهتم رؤوس الأموال؟

تكمن أهمية الشهادات الخضراء في قدرتها على جذب تمويلات قد لا تتوفر في غيابها. "عندما تتبنى المعايير الخضراء، فإنك تجذب قاعدة مستثمرين مختلفة. ثمة فئة من المستثمرين لا تضخ استثماراتها إلا في التمويل المسؤول أو المستدام، ولا يقبل هؤلاء على التمويل التقليدي"، وفق ما قال هاشم عبد الحكيم، نائب رئيس مكتب مصر ورئيس المؤسسات المالية في مصر لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في تعليقه لإنتربرايز.

ويتجلى هذا المفهوم فعليا في الطريقة التي تمول بها المشروعات. إذ يقول محمد عامر، الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة، إحدى مدن أوراسكوم للتنمية، إن الاستدامة كانت "متجذرة في عملياتتنا بالفعل، لكن خطة حصول فنادقنا على شهادة "EDGE" أسهمت بدور تمكيني مهم في حصول أوراسكوم للتنمية مصر على قرض مرتبط بالاستدامة بقيمة 155 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية، لأنها قدمت معايير قياسية عالمية معترف بها في كفاءة الطاقة والمياه يمكن للمؤسسات المالية تقييمها بثقة، وذلك خلال حديثه إلى إنتربرايز. وأضاف أن القرض جاء "بشروط سداد وأسعار فائدة تفضيلية"، بما في ذلك فترة سماح مدتها عامين ونصف ضمن أجل سداد مدته 8.5 سنوات، وجرى تأمين هذا القرض "بتكلفة فائدة أقل من تمويلنا السابق".

ولا تقتصر القيمة بالنسبة للمطورين على التمويل الأرخص فحسب. فقد أصبحت هذه الشهادات "نقطة مرجعية مهمة لرؤوس الأموال الدولية"؛ نظرا إلى أن "الامتثال للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة أصبح جزءا قياسيا من عملية الفحص النافي للجهالة، التي تجريها المؤسسات، بالإضافة إلى أن الأصول المعتمدة تسمح بالشفافية وتوفر أداء قابلا للقياس ومخاطر أقل في مرحلة التحول"، بحسب عامر. ويساعد هذا في تعزيز "التنافسية والسيولة وشهية المشترين، لا سيما في محافظ قطاع الضيافة".

بدأت البنوك أيضا في التعامل مع هذه النوعية من الأصول الحاصلة على الاعتمادات البيئية، على أنها فرص استدامة بوضعية أفضل، حتى إن لم تكن الشهادات وصلت بعد إلى المرحلة التي تجعلها سببا في التأثير على قرارات الائتمان الأساسية. يقول بنك أبو ظبي التجاري - مصر إن الأصول الحاصلة على اعتماد البنايات الخضراء "قد تظهر وضعا أقوى من ناحية المخاطر بسبب الكفاءة التشغيلية والجاهزية للتحول"، وفي الوقت ذاته تدعم التوافق مع "متطلبات التمويل المرتبط بالاستدامة وتوقعات الأطراف المعنية الدولية"، وذلك في تعليقه لإنتربرايز. و"لا يتعلق الأمر حصرا بانخفاض مخاطر الائتمان"، بل بانخفاض المخاطر المرتبطة بالاستدامة والمناخ، بحسب عبد الحكيم. وأشار بنك أبو ظبي التجاري - مصر إلى نقطة مماثلة، قائلا إن كفاءة الطاقة تساعد في تعزيز "مرونة التدفقات النقدية"، في حين يحسن التوافق مع الاستدامة "الجاهزية للتحول طويل الأمد وإدارة المخاطر المرتبطة بالسمعة المؤسسية".

كيف يترجم هذا على أرض الواقع؟

تتجلى ملامح هذا التوجه على أرض الواقع من خلال برنامج تحديث الفنادق التابع لأوراسكوم للتنمية؛ إذ يوضح عامر أن الوصول إلى تمويلات مؤسسة التمويل الدولية ساعد الشركة على تسريع "التحديثات على مستوى الطاقة والنفقات الرأسمالية" في مختلف فنادقها في الجونة، من أجل استيفاء كافة الشروط اللازمة للحصول على الشهادات. وركزت هذه التحديثات على "تركيب المضخات الحرارية، وتوسيع أنظمة التسخين الشمسي، وإدخال حلول ذكية لإدارة الطاقة، وتطبيق تقنيات متقدمة لتوفير المياه".

"الالتزام بشهادة "EDGE" لم يستحدث فلسفة جديدة لدينا، بل قدم إطارا منظما ومعترفا به دوليا يدعم ويوثق ما كنا نطبقه بالفعل"، وفقا لعامر. ففي حين أن هذه المدينة الساحلية قد أصبحت بالفعل أول مدينة في الشرق الأوسط تحصل على الجائزة العالمية للمدينة الخضراء من الأمم المتحدة، وحصلت كذلك على شهادة "Green Globe" منذ عام 2014، فضلا عن إظهار مستويات مبهرة في استخدام الطاقة المتجددة وإعادة تدوير المياه، فإن الوصول للتمويلات ساعد الجونة على "تسريع برنامج تجديدات الطاقة والنفقات الرأسمالية"، حسبما أضاف.

وينطبق نفس المفهوم خارج قطاع الضيافة. فقد صُمم مصنع "بيكو" في مصر ليلبي المعايير الخاصة بشهادة "LEED" الذهبية، مع بناء أنظمة إدارة النفايات والطاقة لتتوافق مع متطلبات الشهادة، وهو مثال آخر على الطريقة التي بدأت من خلالها معايير البناء الأخضر في تشكيل التجهيزات الفنية الفعلية للأصول الصناعية والتجارية.

ويظهر هذا التحول بالفعل عبر قطاعات المكاتب والخدمات اللوجستية والصناعة والضيافة والتمويل. على سبيل المثال، حصل مشروع "باراجون 2" في الحي المالي بالعاصمة الإدارية الجديدة على شهادة "Leed" الذهبية قبل أن يدخل المطور في محادثات متقدمة للحصول على تمويل أخضر بقيمة 400 مليون جنيه. وفي الوقت نفسه، حصل بنك أبو ظبي التجاري - مصر مؤخرا على شهادة "EDGE" لمقره الرئيسي في القاهرة الجديدة و11 فرعا آخر، وهو ما يشكل 20% من شبكة فروع البنك على مستوى الجمهورية.

ويتكرر نفس النمط في الأصول الصناعية واللوجستية. فقد حصل مجمع "ينمو إيست" اللوجستي — وهو مشروع مشترك بين حسن علام للمرافق وشركة أجيليتي الكويتية للمجمعات اللوجستية — على شهادة "EDGE Advanced" لمستودعاته. في حين صُمم مصنع شركة بيكو في مصر ليتوافق مع معايير شهادة "LEED" الذهبية.

وبدأت المباني الحاصلة على اعتماد المباني الخضراء في الارتباط بشكل مباشر بتدفقات التمويل؛ إذ تخطط مؤسسة التمويل الدولية لتقديم قرض مستدام بقيمة 150 مليون دولار لبنك مصر، مع تخصيص 30% منه تحديدا لتمويل المباني الخضراء، وهو ما يمثل إشارة أخرى على أن الشهادات ومعايير البناء الأخضر أصبحت أكثر صلة بكيفية تخصيص رؤوس الأموال في السوق المحلية.

لماذا لم تصبح هذه المعايير هي السائدة بعد؟

رغم هذا الزخم، لم نصل بعد إلى المرحلة التي يكون فيها الحصول على شهادات المباني الخضراء هو المعيار العام في مصر. ويوضح بنك أبو ظبي التجاري - مصر أن أبرز العقبات تشمل "المحدودية في إتاحة بيانات الاستدامة، وتفاوت مستويات الوعي لدى العملاء، وتكاليف الحصول على الشهادات والتنفيذ الفني في قطاعات معينة، فضلا عن الحاجة إلى جاهزية أوسع للسوق عبر كامل سلسلة القيمة". يعني هذا أن المباني المعتمدة تكتسب أهمية متزايدة، لكنها تظل محصورة بشكل أساسي في الأصول الكبرى ذات التوجه المؤسسي. وفي الوقت الحالي، تظل الشهادات الخضراء بمثابة ميزة تنافسية، وليست معيارا افتراضيا. غير أن اتجاه البوصلة يبدو واضحا؛ نظرا إلى أن الجهات المقرضة ومؤسسات التمويل التنموي وكبار المطورين صاروا يمنحون وزنا أكبر لعوامل الكفاءة والمرونة والجاهزية للمناخ.


2026

مارس

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00