تعريفة ترامب تهبط بالجنيه لأدنى مستوياته منذ تعويم 2024

1

نتابع اليوم

المالية تدرس تقديم حوافز جديدة لتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على الانضمام إلى المنظومة الضريبية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لا تزال تعريفات ترامب الجمركية تتصدر الأخبار محليا وعالميا. في نشرتنا هذا الصباح، نتابع تحركات الجنيه أمام الدولار وتوترات السوق التي دفعت مستثمرون لتقليص مراكزهم في البورصة المصرية أمس. والمزيد في هذا العدد المزدحم بالأخبار.

وكما سنتناول اليوم: ينبغي أن تقلق أكثر إذا لم يتراجع الجنيه أمام الدولار في أوقات مثل هذه. هناك منطق واضح وراء تراجع الجنيه أمس، إذ يشير هذا الانخفاض وسوق الإنتربنك القوي إلى أن آليات تحرير العملة تعمل كما ينبغي. وبالتأكيد سنتحدث كثيرا في الأسابيع المقبلة عن تأثير التعريفات الجمركية على الأسواق والعملات والاقتصادات محليا وعالميا.

أولا – اليوم هو اليوم الأول من مؤتمر "EFG Hermes One on One" في دبي. يُعد هذا الحدث أكبر مؤتمر استثماري يركز على الأسواق الناشئة — ومن الصعب تخيل وقت أنسب للشركات والمستثمرين في الأسهم لتبادل وجهات النظر من الآن: فالأسواق العالمية تمر بحالة من الاضطراب في أعقاب مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.

على المنصة هذا الصباح: نائب محافظ البنك المركزي المصري رامي أبو النجا سيقدم ما يُوصف بأنه "نظرة داخلية على إعادة ضبط الاقتصاد المصري" في جلسة حوارية مفتوحة. يلي ذلك جلسة نقاش بالشراكة مع سوق دبي المالي حول دور أسواق رأس المال في تحقيق رؤية الإمارات طويلة الأجل. سيشارك في النقاش كل من الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي حامد علي، والمدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية هادي بدري، وهي وحدة تابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي.

وسينضم مستثمرون في الصناديق والمحافظ الاستثمارية من جميع أنحاء العالم إلى كبار التنفيذيين من الشركات في أكبر استطلاع مباشر في العالم لثقة المستثمرين. ويختتم استطلاع إي إف جي هيرميس المباشر الجلسات الصباحية قبل أن تنطلق الاجتماعات الفردية بين التنفيذيين والمستثمرين وجها لوجه.

بالأرقام — نتوقع هذا الصباح أن يلتقي مديرو صناديق يمثلون أكثر من 250 مؤسسة استثمارية عالمية هذا الأسبوع مع كبار التنفيذيين من 220 شركة من 12 دولة.

شركات المنطقة هم نجوم المؤتمر. من بين أبرز الشركات المصرية الحاضرة:

  • بي إنفستمنتس
  • البنك التجاري الدولي
  • إي فاينانس
  • الشركة الشرقية (إيسترن كومباني)
  • إيديتا
  • إي إف جي القابضة
  • القابضة المصرية الكويتية
  • جي بي كورب
  • جهينة
  • أوراسكوم كونستراكشون
  • المصرية للاتصالات
  • مجموعة طلعت مصطفى

وأيضًا – تشارك فاليو هنا في دبي ضمن جولة ترويجية استعدادا لانطلاقتها قريبا في البورصة المصرية من خلال صفقة فريدة ستشهد منح مساهمي إي إف جي القابضة حصة أقلية في شركة التكنولوجيا المالية البارزة.

تنويهات -

حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس حار في القاهرة مصحوبا بنشاط حركة الرياح، إذ تصل درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية، والصغرى إلى 22 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وكالمعتاد، سيكون الطقس أكثر برودة بدرجة ما في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 26 درجة مئوية، والصغرى إلى 16 درجة مئوية.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


هل فاتكم عدد هذا الأسبوع من "في المصنع"؟ في نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في أخبار الصناعة، ألقينا أمس الأحد الضوء على ما تعنيه الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنسبة للقطاعات الصناعية المصرية. يمكنكم قراءة الموضوع بالكامل هنا.

تابع معنا -

#1- المالية تدرس تقديم حوافز جديدة لتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على الانضمام إلى المنظومة الضريبية: تتطلع وزارة المالية إلى تقديم حوافز إضافية ودعم تمويلي لأول 50 ألف ممول من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تنضم إلى النظام الضريبي المبسط لأول مرة، حسبما صرح وزير المالية أحمد كجوك في بيان.

تذكر: طرحت الحكومة العام الماضي الحزمة الأولى من الإصلاحات الضريبية، التي تضمنت نظاما ضريبيا مبسطا للشركات الصغيرة والمتوسطة، ومنظومة المقاصة المركزية، وتدابير لدمج الاقتصاد غير الرسمي.


#2- هيئة الدواء المصرية تدرس إطلاق منظومة تسعير تلقائية للأدوية مرتبطة بأسعار الصرف وتكاليف المدخلات: تعتزم هيئة الدواء المصرية إطلاق منظومة للتسعير التلقائي للمستحضرات الدوائية، والتي تتضمن تعديل الأسعار ارتفاعا أو انخفاضا بناء على التقلبات في تكاليف المدخلات — وأبرزها سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وأسعار المواد الخام — بحسب موقع "القاهرة 24" نقلا عن مصدر بالهيئة. وستغني المنظومة الجديدة شركات الأدوية عن الحاجة لتقديم طلبات بتعديل الأسعار، كما تهدف لتحقيق الشفافية وإمكانية التنبؤ بتغيرات الأسعار في هذا القطاع. ووفقا للمصدر، فقد رحب المصنعون بهذه الخطوة، كما تدرس الهيئة أيضًا إطلاق منصة رقمية تتيح للشركات متابعة تحديثات الأسعار لحظيًا واحتساب أسعار المنتجات الجديدة قبل طرحها في السوق.


يحدث اليوم -

ماكرون يصل مصر: بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البلاد زيارة رسمية لمناقشة الحرب على غزة والتعاون الاقتصادي وغيرها من القضايا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ومسؤولين آخرين. وخلال زيارته التي تستغرق عدة أيام، سيحضر ماكرون قمة ثلاثية في القاهرة تضم الرئيس السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله لمناقشة آخر التطورات في غزة، حسبما أوضح في منشور على منصة إكس.

هل نتوقع استثمارات فرنسية جديدة من وراء الزيارة؟ تسعى مصر إلى استقطاب استثمارات فرنسية جديدة هذا العام بقيمة مليار يورو في مختلف القطاعات الرئيسية — التي تضم الطاقة المتجددة، والنقل والشحن، والأدوية، والمواد الغذائية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصناعات الهندسية، والسيارات، والكيماويات — حسبما قال مسؤول حكومي لم يذكر اسمه في حديثه مع اقتصاد الشرق. ومن شأن هذه الاستثمارات الجديدة المرتقبة أن ترفع إجمالي الاستثمارات الفرنسية في البلاد إلى 8 مليارات يورو.

ليس هذا كل شيء: سيوقع الجانبان خلال الزيارة اتفاقيات في قطاعات التعليم العالي، والطاقة، والصناعات الغذائية، والمراكز اللوجستية، والصناعات الدوائية، والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، حسبما أوضح المسؤول.

المزيد حول الساعات الأولى لزيارة ماكرون للقاهرة ولقائه مع الرئيس السيسي في فقرة "توك شو".

أحدث المنضمين إلى المعلنين الرئيسيين لدى إنتربرايز-

يسعدنا هذا الأسبوع أن نرحب بانضمام شركة القلعة القابضة إلى نشرة إنتربرايز الصباحية كأحدث المعلنين الرئيسيين لدينا. إذ شكل أحمد هيكل وهشام الخازندار وكريم صادق — إلى جانب العديد من أعضاء فريق القلعة — محطة مهمة في قصة إنشاء إنتربرايز.

لدينا محطتان نود التوقف عندهما: تأسست إنتربرايز في عام 2007 بوصفها وكالة لعلاقات المستثمرين والاتصالات الاستراتيجية، وكانت تضم شخصين. كان أول عميل لنا هو المجموعة المالية هيرميس. أما عميلنا الثاني فكان شركة القلعة الناشئة في مجال الاستثمار المباشر. وكانت الشركة قد نفذت للتو واحدة من أكثر الصفقات جرأة على الإطلاق في مجال الاستثمار المباشر في الشرق الأوسط، وهي صفقة بيع الشركة المصرية للأسمدة بقيمة 1.4 مليار دولار، التي كانت في ذلك الوقت أكبر عملية دمج واستحواذ في مصر وأكبر صفقة استثمار مباشر في الشرق الأوسط على الإطلاق، والتي حققت عائدا داخليا إجماليا بنحو إلى 100%.

أراد الجميع العمل مع شركة القلعة في خريف عام 2007 عندما أعربت الشركة عن رغبتها في الاستعانة بوكالة للاتصالات. وقرر مؤسسو القلعة حينها تجربة التعاون معنا، وكنا في ذلك الوقت شركة غير مؤسسة بعد ومكونة من شخصين. لماذا؟ لقد وجدوا فينا الشغف الذي كان مشاركا بيننا تجاه بناء الأعمال.

ننتقل سريعا إلى المحطة الثانية عام 2010: كانت شركتنا قد نمت وتجاوز عدد موظفينا أكثر من عشرة أشخاص. وكان مؤسسوها صحفيين متمرسين ولديهم الشغف تجاه ريادة الأعمال — وقررنا إطلاق مجلة مطبوعة عن كيفية بناء رواد الأعمال المصريين لشركاتهم. إلا أن تداعيات 25 يناير 2011 أدت لوقف إصدار العدد الأول من المجلة قبل أن نتمكن من طباعتها.

واليوم، أصبحنا مؤسسة تضم 150 موظفا: قسم الأخبار ومعلومات الأعمال الذي يقدم رؤى أساسية في مجال الأعمال والمال والاقتصاد والسياسات العامة والقواعد التنظيمية في كل من الإمارات ومصر والسعودية وغيرها إلى جمهور عالمي يضم أكثر من 500 ألف قارئ لدينا. وشركة استشارية يديرها فريق منفصل يعمل مع عدد من كبرى الشركات المدرجة في الأسواق بما في ذلك تداول السعودية، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وسوق دبي المالي، والبورصة المصرية، وبورصة لندن، وغيرها.

وتتواصل شركة القلعة حاليا من خلال أكثر من 17.5 ألف موظف مع ملايين المستهلكين ورواد الأعمال يوميا. ومن خلال استثماراتها الممتدة من الشركة المصرية للتكرير، التي تبلغ قيمتها 4.3 مليار دولار، إلى شركاتها الاخرى التابعة، طاقة عربية ومزارع دينا، تلتزم القلعة بتحسين حياة ومعيشة موظفيها ومجتمعها من خلال بناء مشروعات مستدامة.

تعد شركة القلعة المدرجة بالبورصة المصرية من الشركات الرائدة في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، وهي واحدة من أكثر شركات التصنيع المصرية الرائدة في مجال التصدير والاستيراد. وقد أشار هيكل مؤخرا إلى أن "مصر لا تزال وجهة استثمارية جذابة للشركات المحلية والإقليمية على حد سواء، وأنا واثق من التوقعات الاقتصادية طويلة الأجل في مصر وقدرة القلعة على تحقيق عوائد طويلة الأجل لجميع الأطراف المعنية مع مواصلة نمو الشركة". يمكنكم معرفة المزيد عن القلعة هنا.

لذا نود أن تنضموا معنا في توجيه الشكر لشركة القلعة والمعلنين الآخرين لدينا. فلولا دعمهم المتواصل ما كنا سنتمكن من أن نقدم لكم نشرتكم الصباحية كل يوم دون مقابل.

الخبر الأبرز عالميا -

ما زالت تغطية الصحافة الأجنبية هذا الصباح تركز على الاضطراب الراهن في أسواق العالم، إذ تتصدر الأنباء في جميع الوكالات تقريبا توقعات المحللين بأن يستمر تراجع الأسواق اليوم مع انخفاض العقود الآجلة.

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بأنهم لا ينتوون التراجع عن تطبيق التعرفات الجمركية، رغم المخاوف العالمية من ركود الاقتصاد واستجابة الأسواق حاليا لهذه القرارات، ما جعل العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 تهوي بنسبة 2.9%، وحذت عقود ناسداك حذوها بنسبة 3.9%، ليخسر المؤشران تريليونات الدولارات من قيمتهما السوقية منذ أعلنت الإدارة الأمريكية التعرفات الجمركية الأسبوع الماضي. وقد بدأ تطبيق التعريفة العالمية البالغة 10% يوم السبت، بينما سيبدأ تطبيق التعريفات المقابلة الخاصة بكل دولة بعد غدا الأربعاء.

استمرت كذلك خسائر سوق السلع في الليلة الماضية، إذ تراجع سعر خام برنت بنسبة 3.1% ليبلغ 63.53 دولارا، وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.4% ليبلغ 59.9 دولارات، أي أقل من سعر التعادل بالنسبة لمنتجي النفط الصخري. كما تراجع سعر النحاس بأكثر من 5% ليبلغ 4.14 دولارات. وبالنسبة للأسواق الآسيوية، فشهدت موجة بيع حادة مع بدء التداول بالأمس، ليهوي مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 8%، ويضطر لوقف التداول. وبالنسبة لتأثير التعريفات على أسواق المنطقة، نتعمق فيه في فقرة الأسواق العالمية بالأسفل.

لم يعبأ ترامب بهذه الاستجابة العالمية، قائلا إن "المرء أحيانا يحتاج إلى تناول الدواء لعلاج المرض"، بينما صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن أكثر من 50 دولة تواصلت مع الولايات المتحدة للتفاوض حول التعرفات، مشيرا إلى أن أي محادثات ستستغرق وقتا. كما لم يبد ترامب قلقا بشأن التضخم، وصرح بأن الولايات المتحدة ليس من المفترض بها أن "تخسر تريليون دولار فقط لتشتري أقلاما رصاص من الصين". (بلومبرغ | فايننشال تايمز | نيويورك تايمز | سي إن بي سي)

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على جهود الحكومة لتدويل التعليم العالي من خلال شبكة بريكس وغيرها من المبادرات

العلامات:

2

سعر الصرف

الجنيه يهبط لأدنى مستوياته أمام الدولار منذ تعويم 2024 بعد تخارج مستثمرين أجانب بسبب جمارك ترامب

تراجع سعر صرف الجنيه أمام الدولار بنسبة تزيد قليلا على 1% خلال تعاملات أمس، فقد ارتفع الدولار بأكثر من 50 قرشا مقابل الجنيه في البنوك الحكومية والخاصة. وأدى هذا الهبوط إلى تجاوز سعر صرف الدولار حاجز الـ 51 جنيها، لتهبط العملة المحلية إلى أدنى مستوى لها منذ التعويم في مارس من العام الماضي. وجاء هذا الانخفاض وسط حالة من عدم اليقين على مستوى العالم بعد دخول الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيز التنفيذ خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي أحدثت صدمة في الأسواق العالمية.

شهد أمس تخارج عدد كبير من المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية، وهو ما أرجعه الخبير المصرفي محمد عبد العال في تصريحات لإنتربرايز إلى حالة عدم اليقين التي سببها إعلان الرسوم الجمركية الأمريكية. وأيدته في ذلك محللة الاقتصاد الكلي في شركة الأهلي فاروس إسراء أحمد، التي قالت لإنتربرايز إن حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية "دفعت المستثمرين إلى الخروج من بعض الأسواق ذات المخاطر العالية والانسحاب من أدوات الدين المحلية والأجنبية". وأضافت أن العائد على السندات المصرية المقومة بالدولار ارتفع بأكثر من 1% في تعاملات 4 أبريل مقارنة بمستويات نهاية مارس.

بلغ حجم معاملات سوق ما بين البنوك في مصر (الإنتربنك) أمس 1.1 مليار دولار، وهي قفزة كبيرة مقارنة بحجم التداول اليومي المعتاد الذي يتراوح بين 150 و250 مليون دولار، وفقا لما ذكره مصرفيون تحدثوا إلى موقع اقتصاد الشرق بشرط عدم الكشف عن أسمائهم. وعزت المصادر هذه القفزة إلى موجة بيعية من جانب المستثمرين الأجانب.

كما تصاعدت الضغوط على احتياطي البلاد من الدولار، في ظل مساعي الحكومة للاستفادة من الانخفاض الحاد في أسعار السلع الأساسية العالمية — بما في ذلك النفط — من خلال تأمين عقود استراتيجية، حسبما صرح مصدر حكومي لإنتربرايز. وأضاف المصدر أن هذا الأمر سيكون مفيدا على المدى الطويل، إذ إن التحرك لبناء مخزون استراتيجي من السلع من شأنه أن يساعد في حماية الموازنة العامة من تقلبات الأسعار في المستقبل.

تراجع الطلب أيضا على أذون الخزانة المصرية، إذ لم يتمكن البنك المركزي المصري أمس إلا من جذب 8.7% من الـ 70 مليار جنيه التي استهدف جمعها من إصداري أذون خزانة لأجل ثلاثة وتسعة أشهر، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري. وطلب المستثمرون عوائد أعلى بعدة نقاط مئوية مما كان البنك المركزي عازما على قبوله.

في السياق - كانت التقلبات هي المهيمنة في أسواق العملات الأجنبية في الأشهر الأخيرة، وهو ما يرجع إلى حد كبير إلى محادثات ترامب بشأن الرسوم الجمركية. خسر الدولار الأمريكي بعضا من قوته في الأيام الأخيرة مقابل العملات الرئيسية، بما في ذلك اليورو والين الياباني والدولار الكندي والجنيه الإسترليني. وكان الوضع متباينا بالنسبة لعملات الأسواق الناشئة، حيث ارتفع الروبيه الهندي واستقر البيزو المكسيكي، بينما باعت نيجيريا من احتياطياتها الدولارية لدعم عملتها وسط حالة من عدم اليقين.

لم يكن أي من المحللين الذين تحدثنا معهم أمس على استعداد لتوقع اتجاه الجنيه. وصرح الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز أمس أن تراجع الجنيه قد يكون "أداة ضرورية" لجعل المستثمرين يفكرون مرتين قبل تصفية مراكزهم في مصر والخروج من السوق. ومن ناحية أخرى، من شأن تراجع العملة المحلية أن يحمل تأثيرا تضخميا كبيرا يجب مواجهته من خلال "تدابير حماية اجتماعية فعالة وقوية لتخفيف العبء الثقيل على المواطنين"، وفق أبو الفتوح.

والبعض الآخر يعتقد أن المستثمرين الأجانب قد يعودون قريبا إلى الأسواق الناشئة مثل مصر "بعد فترة تقييم"، خاصة إذا ظلت الأساسيات الاقتصادية قوية نسبيا، بحسب ما قالته الخبيرة الاقتصادية منى بدير لإنتربرايز. وأوضحت أن "ميزة مصر الحالية تتمثل في العائد المرتفع على أدوات الدين، حتى مع الخفض المتوقع لسعر الفائدة والمرونة المتوقعة في سعر الصرف، إلى جانب مسار الإصلاح المستقر نسبيا".

بيت القصيد: ما يهم هنا أن نعرف أن الأيام المقبلة ستشهد تقلبات — وأن سبب التحرك "المنطقي" المشهود في سعر الصرف يبدو واضحا أمام أعيننا. سيطمئن مراقبو السوق إلى عدم تدخل صناع السياسة النقدية — أولا إذا ظلت سوق ما بين البنوك سائلة، وثانيا إذا كانت حركة سعر الصرف منطقية. بيد أن ما يثير القلق بدرجة أكبر من تراجع الجنيه المصري أمام الدولار ببضع نقاط مئوية، هو أن نعود إلى تثبيت سعر الصرف بشكل فعال في وقت الاضطراب.

العلامات:
3

أسواق المال

المؤسسات المحلية تقود البورصة للهبوط 3.3%

هبط مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 بنسبة 3.3% في جلسة أمس الأحد، في ظل ردة فعل الأسواق العالمية على قرارات إدارة الرئيس الأمريكي ترامب التي تستهدف إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الثانية. لم تكن تلك التراجعات مفاجئة لمراقبي السوق، نظرا للتقلبات التي تشهدها البورصات العالمية، في حين أن تسجيل المستثمرين المصريين وحدهم صافي بيع بالختام لا سيما من جانب المؤسسات — وليس الأجانب أو الخليجيين — كان أمرا مثيرا للدهشة، وفقا لما قاله كل من رانيا يعقوب عضو مجلس إدارة البورصة المصرية ورئيس مجلس إدارة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، وأحمد ناشي رئيس قسم البحوث بشركة سي إف آي لإنتربرايز.

الاتجاه لحصد العوائد، وليس الفزع هو الذي قاد السوق: اتجهت المؤسسات المحلية إلى البيع بهدف جني الأرباح للاستفادة من التقلبات الحالية التي تشهدها أسواق المال، لا سيما في ظل ارتفاع القيمة السوقية للعديد من الأسهم، بما في ذلك أسهم إي إف جي القابضة ومصر للألومنيوم، حسبما أوضح ناشي، متوقعا أن تتجه المؤسسات المحلية إلى إعادة شراء الأسهم بأسعار أقل بعد استقرار الأوضاع مجددا.

ومن اللافت للنظر أن المستثمرين الأفراد هم من يساعدون على استقرار السوق. من غير المرجح أن تتفاقم موجة البيع، نظرا لأن الأفراد يشكلون نحو 70% من حجم التداول في البورصة المصرية، حسبما قالت يعقوب، مضيفة أن المستثمرين الأفراد يميلون بطبيعتهم إلى المضاربة ما قد يدعم حدوث تصحيح على المدى القريب.

تجسد حالة عدم اليقين الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية أكبر التهديدات التي تواجهها أسواق المال حاليا، إذ تحرم الأسواق الناشئة من استقبال سيولة جديدة من الخارج وتدفع المستثمرين الأجانب والمحليين أيضا إلى الترقب والانتظار لتقييم الفرص، وفقا لما قالته يعقوب لإنتربرايز.

ارتدادة مرتقبة خلال أيام: بينما تتوقع يعقوب قيادة المستثمرين الأفراد لارتدادة تصحيحية لمؤشر البورصة المصرية الرئيسي أواخر هذا الأسبوع وفتح مراكز شرائية من جانب المؤسسات، يرى ناشي أن أسواق المال العالمية، بما في ذلك الأمريكية، ستشهد هذه الارتدادة بداية الأسبوع المقبل، على أن تستجيب البورصة المصرية لها في وقت لاحق، لا سيما في ظل تذبذب سعر صرف الجنيه أمام الدولار محليا.

ويرى الخبيران أن التقلبات الحالية بالأسواق قد تؤدي لإرجاء خطط الحكومة الخاصة بطرح شركات مملوكة للدولة في البورصة المصرية، وكذلك الطروحات العامة بالقطاع الخاص، حتى الربع الرابع من عام 2025 أو أوائل عام 2026 على الأقل. وبحسب ناشي، لا تدعم الأوضاع الحالية الطروحات الجديدة، إذ من شأنها أن تضر بالتقييمات وتقلل من إقبال المستثمرين الأجانب على أسهم الأسواق الناشئة.

ومع ذلك، لا يزال اهتمام المستثمرين في مصر قويا، حسبما قال الخبيران. وقالت يعقوب إن المستثمرين الأجانب يميلون إلى تفضيل أدوات الدين، بينما ينجذب المستثمرون العرب والخليجيون أكثر إلى الأسهم (بما في ذلك الحصص الاستراتيجية) والطروحات العامة. وأضافت أنه حتى في أسوأ الأوقات، ظلت السوق المصرية جاذبة لمستثمري المنطقة، مشيرة إلى أنها تتوقع طرح حصة من بنك القاهرة — وهو الطرح الذي طال انتظاره — هذا العام.

4

اقتصاد

معيط: من السابق لأوانه تقييم التداعيات الناجمة عن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب

من السابق لأوانه تقييم التداعيات الناجمة عن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بشكل دقيق، إذ لا يزال المشهد الاقتصادي العالمي غير واضح، حسبما قال محمد معيط، المدير التنفيذي للمجموعة العربية والمالديف بصندوق النقد الدولي ووزير المالية السابق، في حديثه مع الصحفيين أمس، في الوقت الذي يحيط الغموض بصورة الاقتصاد العالمي. وأوضح معيط أن المؤشرات المبكرة تُظهر بالفعل برغم ذلك تراجعات حادة في أسواق المال العالمية، بالإضافة إلى انخفاض أسعار النفط، وضعف الدولار مقابل سلة من العملات — لا تشمل الجنيه المصري — مضيفا أن بعض البنوك العالمية ترى احتمالية بنسبة 60% لحدوث ركود اقتصادي، خاصة في الولايات المتحدة.

أشار معيط إلى احتمالية ارتفاع معدل التضخم، مما يحد من توقعات خفض أسعار الفائدة. وقد يؤدي هذا إلى إبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لبعض الوقت مع ارتفاع تكلفة البضائع وتباطؤ النمو وارتفاع معدلات البطالة. وحذر معيط من احتمالية تقلص حجم التجارة العالمية بأكثر من 1% بسبب انخفاض الثقة في المنظومة الحالية للاقتصاد العالمي واستمرار حالة عدم اليقين.

ستتوقف التوقعات في المدى القصير والمتوسط بدرجة كبيرة على ردود أفعال الدول الأخرى استجابة لهذه الحرب التجارية، وموقف الولايات المتحدة من ردود الأفعال، بحسب معيط، الذي أوضح أن تحديد نتائج وآثار هذا الوضع يتطلب الانتظار لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

دخلت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضتها إدارة ترامب بنسبة 10% على جميع السلع الواردة إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ يوم السبت، مع فرض رسوم أكثر حدة — تصل إلى 49% — على 57 دولة في 9 أبريل. وفرضت الإدارة الأمريكية على مصر رسوما جمركية بنسبة 10%، وهي أقل بكثير عن تلك التي فرضتها على دول أخرى بالمنطقة مثل سوريا (41%) والعراق (39%) وليبيا (31%).

ولكن ماذا يعني كل هذا بالنسبة للصناعات المحلية؟ من شأن هذه الرسوم الجمركية أن تشكل فرصة غير متوقعة للقاعدة الصناعية في مصر، خاصة في قطاع التصنيع، إذ تسعى الشركات العالمية إلى تجنب الرسوم الجمركية المرتفعة عن طريق نقل عملياتها إلى الدول التي فُرضت عليها رسوم جمركية أقل من جانب الولايات المتحدة، مثل مصر. يمكنكم معرفة المزيد حول هذا الموضوع هنا في عدد هذا الأسبوع من نشرتنا المتخصصة "في المصنع".

5

اقتصاد

استطلاع إنتربرايز: انقسام بين المحللين حول استمرار تراجع التضخم في البلاد خلال شهر مارس

تباينت آراء المحللين والخبراء الاقتصاديين العشرة الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم حول ما إذا كانت بيانات التضخم التي ستصدر قريبا لشهر مارس ستظهر تباطؤ أو تسارع التضخم السنوي. فبينما رأى نصف المشاركين في الاستطلاع أن التضخم سينخفض بمقدار 0.4 نقطة مئوية من 12.8% في فبراير، رأى النصف الآخر أن التضخم سيرتفع قليلا، أو أنه سيصل إلى 18%. وأظهرت القيمة الوسطى لتوقعات المحللين العشرة الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم أن قراءة التضخم لشهر مارس قد تسجل 12.8%

ومن المقرر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في 17 أبريل لمراجعة أسعار الفائدة. وهناك عاملان سيكون لهما تأثير كبير في قرارها بشأن خفض الفائدة من عدمه، وهما بيئة الاقتصاد الكلي العالمية (التي تعصف بها الاضطرابات الناجمة عن رسوم ترامب الجمركية)، والتضخم المحلي.

تراجع التضخم في الأشهر الأربعة الأخيرة، وانخفض إلى 12.8% في فبراير، مسجلا انخفاضا بنسبة 11.2 نقطة مئوية. ويمثل هذا الرقم أدنى قراءة للتضخم في البلاد مارس 2022 وهو ما أرجعه معظم المشاركين إلى التأثير المواتي لسنة الأساس. وعلى أساس شهري، انخفض التضخم في فبراير بمقدار 0.1 نقطة مئوية ليصل إلى 1.4%.

أشار الفريق الأكثر تفاؤلا من المحليين والخبراء إلى الاستقرار المتوقع في أسعار الأغذية والمشروبات، ومنهم الخبيرة الاقتصادية منى بدير التي توقعت في تصريحات لإنتربرايز أن يصل التضخم إلى 12.4% مع استقرار أسعار الأغذية والمشروبات، ما سيسهم في تعويض "الزيادة المحتملة في أسعار العناصر الأخرى غير الغذائية بما في ذلك أسعار الملابس والمطاعم". وأيدتها في ذلك هبة منير من شركة إتش سي للأوراق المالية، التي توقعت أيضا أن يسجل التضخم 12.4% بسبب "الاستقرار النسبي في أسعار معظم السلع الأساسية." .

ومع ذلك، لا يزال مسار التراجع التضخمي في المستقبل غير مؤكد، حسبما أكد بعض المحللين في تصريحات لإنتربرايز. وقال الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح إنه على الرغم من تقييمه بأن "الانخفاض التدريجي في الأسعار العالمية، واستقرار سعر الصرف، وضبط الإنفاق الحكومي" سيؤدي إلى إبطاء التضخم، فإن أي تخفيضات جديدة في الدعم ورفع أسعار الطاقة يمكن أن تؤثر على مسار التضخم وربما تبطئ الانخفاض المستهدف.

يرى البعض أن العوامل الموسمية المرتبطة بشهر رمضان قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم العام، إذ ستعوض الضغوط التضخمية الإضافية جزئيا انخفاض تضخم أسعار بعض الخضروات الموسمية، حسبما قالت كبيرة محللي الاقتصاد الكلي في سي آي كابيتال سارة سعادة.

قد يأتي معدل التضخم أعلى قليلا مما هو متوقع: توقع الخبير المصرفي محمد عبد العال أن يصل معدل التضخم إلى ما بين 16 و18%، شريطة استقرار الظروف الاقتصادية والجيوسياسية، حسبما قال لإنتربرايز، مضيفا أن هذا قد يكون "المعدل المفضل للدول التي لديها ظروف اقتصادية ونقدية مشابهة لظروفنا عند بدء الانتقال من التشديد إلى التيسير النقدي".

رجح العديد من المحللين الذين تحدثوا لإنتربرايز أن قراءة التضخم لهذا الشهر ستدفع البنك المركزي المصري على الأرجح لبدء دورة التيسير النقدي خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقبل في 17 أبريل، إذ إن الانخفاض الكبير في التضخم في فبراير والاستقرار المتوقع لقراءة مارس يُرجح أن يمنح البنك المركزي الثقة للبدء في خفض أسعار الفائدة. "تشير التوقعات إلى خفض تدريجي في أسعار الفائدة، مع الأخذ في الحسبان أن الولايات المتحدة أبقت أسعار الفائدة ثابتة عدة مرات في الآونة الأخيرة"، حسبما قال أحد المصادر لنا.

قررت لجنة السياسة النقدية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في أول اجتماع لها هذا العام في فبراير، الذي توقع البعض أن يكون بداية دورة التيسير النقدي التي طال انتظارها. وارتأت لجنة السياسة النقدية أن الإبقاء على أسعار العائد الأساسية للبنك المركزي دون تغيير "مناسب في الوقت الحالي للحفاظ على السياسة النقدية التقييدية وضمان تحقيق انخفاض ملحوظ ومستدام في معدل التضخم"، مؤكدة أنها ستواصل "تقييم قراراتها بشأن بداية دورة التيسير النقدي على أساس كل اجتماع على حدة".

متى سنحصل على بيانات التضخم لشهر مارس؟ من المتوقع أن يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مارس يوم الخميس 10 أبريل.

6

ديون

البريد المصري يخطط لإصدار سندات مخصصة للأفراد

تعتزم وزارة المالية البدء في إصدار سندات للأفراد من خلال فروع البريد المصري، بأسعار فائدة تصفها بالجذابة، وفقا لتقرير الأداء نصف السنوي للوزارة الذي اطلعت عليه إنتربرايز. وتهدف هذه الخطوة إلى مساعدة المصريين من ذوي الدخل المتوسط على التحوط ضد التضخم، وتشكل جزءا من استراتيجية الحكومة الأوسع نطاقا لخفض تكلفة الدين، وجذب مستثمرين جدد من الأفراد، وزيادة الوعي بأدوات الدين الحكومية بوصفها خيارات استثمارية آمنة.

تذكر: قال مصدر حكومي لإنتربرايز الشهر الماضي إن هناك خطة قيد الإعداد لإطلاق سوق سندات مخصصة للأفراد في عام 2025، بدعم من البنك الدولي، في خطوة من شأنها أن تسمح للأفراد بالاستثمار المباشر في أذون وسندات الخزانة لأول مرة. وتأتي هذه الخطوة وسط إقبال متزايد على أذون وسندات الخزانة، جاء مدفوعا من قبل الأفراد الذين يستثمرون في هذه الأدوات من خلال أمناء الحفظ والبنوك المتعاملة.

وتعمل وزارة المالية حاليا على إطلاق حملة ترويجية لتشجيع الأفراد على الاستثمار في الديون السيادية، كما تعمل على إطلاق أدوات إضافية مخصصة لشرائح محددة. وتشمل هذه الأدوات صناديق الاستثمار القائمة على الديون التي تستهدف المصريين في الخارج — لا سيما في أدوات السيولة والدخل الثابت — بالإضافة إلى إصدارات جديدة في السوق الأولية مثل الصكوك وسندات البنية التحتية والسندات الخضراء.

ثمة المزيد من الإصدارات الدولية في الطريق أيضا، إذ أكد التقرير أن وزارة المالية حصلت على موافقة مجلس الوزراء على خطط لإصدار سندات دولية تتراوح قيمتها بين 3-4 مليارات دولار في النصف الثاني من العام المالي 2025/2024. وستوجه عائدات الطرح — التي قد تشمل الصكوك وسندات الاستدامة طويلة الأجل — لتغطية 3 مليارات دولار من الديون الخارجية المستحقة خلال نفس الفترة. وسيأتي الإصدار مع بدء تراجع أسعار الفائدة العالمية.

7

نتائج الأعمال

أرباح قياسية لبنك نكست التابع لـ "إي إف جي القابضة" في 2024

بنك نكست يحقق صافي ربح قياسي بقيمة 1.8 مليار جنيه في 2024: سجل بنك نكست التابع لمجموعة إي إف جي القابضة زيادة سنوية بنسبة 54% في صافي ربحه خلال العام الماضي، الذي بلغ مستوى قياسي بقيمة 1.8 مليار جنيه، وفقا لبيان نتائج أعمال البنك (بي دي إف). وأرجع البنك الأداء القوي خلال العام الماضي إلى إطلاق مجموعة من المنتجات الجديدة المبتكرة التي تلبي احتياجات العملاء إلى جانب الشراكات الاستراتيجية التي أبرمها.

بالأرقام: ارتفع صافي دخل من العائد بنسبة 54% على أساس سنوي ليصل إلى 3.9 مليار جنيه في عام 2024، بينما ارتفع الربح التشغيلي للبنك بنسبة 37% على أساس سنوي ليسجل 4.9 مليار جنيه مدفوعا بارتفاع أسعار الفائدة وتوسع محفظة الإقراض. ارتفعت كذلك ودائع العملاء لدى البنك بنسبة 34% لتصل إلى 68 مليار جنيه بنهاية العام، في حين ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 29% على أساس سنوي ليصل إلى 79.4 مليار جنيه.

ما قالوه: "النتائج القوية التي سجلها البنك خلال العام تؤكد نجاحه في تحقيق أهدافه المالية واعتزازه بعملائه مع حرصه على إرضائهم والعمل على تلبية جميع احتياجاتهم"، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك نكست تامر سيف الدين، الذي أعرب عن "اعتزازه بالأداء المتميز للبنك خلال عام 2024، الذي يعكس مردود التوسع بباقة المنتجات والخدمات التي يقدمها وتم إتاحتها لشريحة واسعة من العملاء في مختلف أنحاء الجمهورية".

عام حافل للبنك: أكد سيف الدين أن تغيير العلامة التجارية للبنك في سبتمبر الماضي يمثل نقطة انطلاق جديدة بعد ثلاث سنوات من النجاح المستمر. وأضاف: "لقد التزمنا بتطبيق أفضل معايير العمل المصرفي ودفع البنك نحو النمو والتوسع، بما يتماشى مع التحولات الرقمية في القطاع. نحن نستثمر في تطوير بنيتنا التحتية الرقمية لتعزيز قدراتنا، وتمكين عملائنا من الحصول على خدمات مصرفية أكثر سهولة وسرعة. هذا التغيير ليس مجرد تحديث للهوية، بل يعكس رؤيتنا لمستقبل أكثر تطورا وابتكارا".

8

توك شو

تغطية لزيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر، وتداعيات رسوم ترامب الجمركية وما تمثله من فرص لتحفيز الصادرات المصرية

تصدرت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر تغطية البرامج الحوارية الليلة الماضية، إذ تستمر زيارة ماكرون لثلاثة أيام.

يلتقي ماكرون خلال الزيارة، التي بدأت أمس، الرئيس السيسي لعقد اجتماع لمناقشة عدد من القضايا على أن يعقبه مؤتمر صحفي مشترك. وتأتي أيضا ضمن أجندة الزيارة عقد قمة ثلاثية بين الرئيس الفرنسي والرئيس السيسي وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، بالإضافة إلى زيارة الرئيس الفرنسي في اليوم الثالث مدينة رفح في سيناء، حيث سيؤكد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق الرهائن.

أوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق محمد حجازي أن زيارة ماكرون إلى مصر وحضوره القمة الثلاثية تؤكد على وقوف فرنسا بجانب مصر والأردن ضد دعوات تهجير الفلسطينيين، ومن أجل إطلاق عملية سياسية، ووقف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة"، وذلك خلال حديثه مع لبنى عسل في برنامج الحياة اليوم. (شاهد: 11:57 دقيقة)

وحظيت الزيارة بتغطية في مختلف برامج التوك شو، بما فيها الحياة اليوم (شاهد: 11:57 دقيقة)، وعلى مسؤوليتي (شاهد: 6:28دقيقة)، واليوم (شاهد: 28:15 دقيقة).

أيضا - كانت هناك تغطية لتداعيات الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي. وخلال حلقة أمس من برنامج "الحياة اليوم" (شاهد:24:01 دقيقة)، استضافت لبنى عسل كلا من وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة محمد يوسف زين العابدين، ورئيس غرفة الملابس والمنسوجات باتحاد الصناعات المصرية محمد عبد السلام للحديث حول تلك التداعيات والسيناريوهات المتاحة أمام مصر لدعم صادراتها والتخفيف من آثار رسوم ترامب الجمركية. من جانبه، أوضح زين العابدين أن الرسوم الكبيرة التي فرضها ترامب على صادرات بعض البلدان تمثل فرصة مهمة للصناعات الكيماوية المصرية، التي يمكن أن يتجه إليها المستثمرون بحثا عن بديل لصادرات تلك الدول. كما أيد عبد السلام ما قاله زين العابدين، قائلا إن التطورات الحالية تمثل فرصة جيدة لتعزيز الصادرات المصرية نظرا للرسوم المرتفعة التي فرضت على صادرات بلدان مثل الصين، لا سيما في وجود اتفاقية "الكويز" المطبقة بالفعل، التي تتيح لمصر تصدير منتجاتها دون جمارك إلى الأسواق الأمريكية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

9

على الرادار

"تي بي إس" القابضة تستهدف شركة أغذية معلبة إماراتية..وتتوسع في السوق السعودية. أيضا: أخبار من دومتي، وبنك مصر، وسيرا للتعليم، وإنرجين، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير

دمج واستحواذ -

#1- "تي بي إس" القابضة تتطلع للاستحواذ على شركة أغذية معلبة مقرها دبي في إطار توسعاتها الخليجية: تجري "تي بي إس" القابضة المحلية حاليا محادثات للاستحواذ على شركة أغذية معلبة مقرها دبي ضمن جهودها لتعزيز سلاسل التوريد الخاصة بها، لا سيما بالنسبة للوجبات المجمدة التي تشهد طلبا قويا، بحسب تصريحات مؤسس الشركة سامح السادات للإعلامية زينة صوفان في برنامجها "ويك اند القاهرة" (شاهد: 13:56). وأضاف أن الشركة تدرس الإدراج بالسوق السعودية.

تذكر: تخطط الشركة لتنفيذ خطة توسعية في السوق المحلية بقيمة 250 مليون جنيه على مدار السنوات الثلاثة المقبلة، والتي تشمل إنشاء مصنع جديد لمضاعفة طاقتها الإنتاجية ثلاث مرات، وتخطط تي بي إس لاستثمار 40 مليون دولار في السوق السعودية، حيث تعتزم إنشاء مصنع لإنتاج المخبوزات في السعودية بالشراكة مع شركة الأغذية والمشروبات السعودية شهية للاستثمارات.


#2- دومتي تستثني وحدة المخبوزات من صفقة استحواذ أرلا فودز: قالت شركة دومتي للألبان، المدرجة في البورصة المصرية، إنها تتفاوض حاليا لاستثناء قطاع المخبوزات التابع لها من عملية الاستحواذ المحتملة من قبل شركة أرلا فودز الدنماركية بقيمة 8.9 مليار جنيه للاستحواذ على ما يصل إلى 100% من الشركة، حسبما ذكر موقع اقتصاد الشرق نقلا عن مصادر لم يسمها. وقدمت دومتي إفصاحا للبورصة المصرية (بي دي إف) تؤكد فيه أن العرض قيد الدراسة والمناقشة.

تخطط دومتي لاستثمار 200 مليون جنيه في عام 2025، مع التركيز على المخبوزات ونمو الصادرات. وأسهمت وحدة المخبوزات — التي أُطلقت في عام 2018 — بمبلغ 478.4 مليون جنيه (22.4%) من إجمالي الأرباح، في حين أسهم قطاع الألبان بالحصة الأكبر (1.51 مليار جنيه، أي ما يعادل 70.7% من الأرباح).

هيكل الملكية: تمتلك إكسبيديشن إنفستمنتس 32.9% في دومتي، وتمتلك إنترناشيونال ديري إنفستمنت 24.6%، وتمتلك تريفي القابضة 11.5%، ويمتلك يحيى محمد عوض بن لادن 15.7%.

توسعات -

تدرس شركة سيرا للتعليم المدرجة بالبورصة المصرية الاستثمارات المحتملة بالسوق السعودية، ضمن خطتها للتوسع بالمملكة، بحسب بيان للبورصة المصرية (بي دي إف).

في وقت سابق من هذا العام، رفعت شركة سوشيال إمباكت كابيتال، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، حصتها في شركة سيرا للتعليم إلى 88.7% من 51.2%، في خطوة تمهد الطريق أمام الشركة المزودة للخدمات التعليمية للتوسع إقليميا.

طاقة -

إنرجين تتمسك بأصولها في مصر: تتفاوض إنرجين مع السلطات المصرية لدمج امتيازاتها المحلية الثلاثة، وهي خطوة قال الرئيس التنفيذي للشركة ماثيوس ريجاس إنها ستؤدي إلى خفض التكاليف وتحسين الكفاءة، وذلك خلال حديثه مع زينة صوفان ببرنامج "ويك إند القاهرة" (شاهد: 12:21). وأوضح ريجاس أن الشركة تحتاج إلى امتيازات أكبر للاستفادة من أوجه التآزر، مما يسمح باستثمار المزيد من الأموال.

تأتي هذه المفاوضات التي تخوضها الشركة مع السلطات في مصر بعد وقت قصير من تراجع إنرجين عن صفقة بقيمة 945 مليون دولار لبيع أصولها في البحر المتوسط إلى مجموعة كارلايل.

نتائج الأعمال -

انخفض صافي أرباح شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير بدرجة كبيرة عام 2024، فقد انخفض بنسبة 67.2% على أساس سنوي إلى 2.6 مليار جنيه في عام 2024، وفقا لأحدث تقرير للقوائم المالية للشركة (بي دي إف). وشهدت شركة العقارات انخفاضا في الإيرادات التشغيلية بنسبة 93.2% على أساس سنوي إلى 1.1 مليار جنيه خلال العام.

توزيع الأرباح: وافق مجلس إدارة الشركة على توزيع أرباح نقدية للمساهمين قدرها 1.33 جنيه للسهم عن أرباح عام 2024، وفقا لإفصاح تلقته البورصة المصرية(بي دي إف).

تصنيع -

ريلمي تفتتح مصنعها للهواتف الذكية في مصر في يونيو المقبل: تعتزم شركة ريلمي الصينية للهواتف الذكية افتتاح أول مصنع لها في مصر لأجهزة المحمول في يونيو المقبل، حسبما صرح رئيس شعبة المحمول بغرفة القاهرة التجارية محمد طلعت لجريدة الشروق.

وأضاف أن المصنع سينتج أربعة طرازات هواتف، لكنه لم يكشف عن حجم الإنتاج المتوقع للشركة. وقال طلعت أيضا إن هذه الخطوة قد تسهم في خفض أسعار هواتف ريلمي بالسوق المحلية بأكثر من 50%، بفضل انخفاض تكاليف الاستيراد والجمارك. وألمح طلعت إلى أننا "قد نرى مصنعا لشركة أبل في مصر في المستقبل القريب"، مشيرا إلى ثقة المستثمرين القوية وسط جهود الدولة المستمرة لدعم الإنتاج المحلي.

ضيافة -

#1- الحكومة تضع ضوابط جديدة لتراخيص شقق الإجازات: أصدرت وزارة السياحة قرارا جديدا لتنظيم تراخيص شقق الإجازات — وهي شقق مفروشة وفيلات وأجنحة يجري تأجيرها للسياح — في إطار سعيها لتنويع خيارات الإقامة ووضع الإيجارات قصيرة الأجل تحت إشراف رسمي، حسبما ورد في بيان للوزارة. وتهدف الضوابط الجديدة إلى ضمان السلامة والراحة والجودة، مع تبسيط الإجراءات لمساعدة مشغلي هذه الوحدات في الحصول على التراخيص المطلوبة.

ما هي الوحدات المؤهلة؟ تشمل الفئة الجديدة أي وحدة تحتوي على غرفة واحدة على الأقل — وصولا إلى الفيلات — وتقع في مناطق سياحية مخصصة أو مجمعات سكنية مميزة. ويجب أن تستوفي الوحدات المرخصة الحد الأدنى من معايير الخدمة والسلامة، والحصول على شهادة الصلاحية السياحية. ويطلب من المشغلين إبلاغ الوزارة إلكترونيا وتقديم جميع المستندات الداعمة ودفع الرسوم المقررة. وتدخل القواعد حيز التنفيذ في اليوم التالي لنشرها.


#2- فندق جديد مطل على الأهرامات قيد الإنشاء: يسعى تحالف مصري سعودي كويتي إلى إنشاء فندق يطل على الأهرامات بقيمة 3 مليارات جنيه، حسبما صرح مسؤول لم يذكر اسمه لموقع اقتصاد الشرق، مشيرا إلى أن الشريك المصري سيكون شركة مصر أبو ظبي للاستثمارات العقارية المملوكة لبنك مصر. سيجري بناء الفندق على قطعة أرض مساحتها 7500 متر مربع أمام المتحف المصري الكبير. ومن المقرر أن يبدأ البناء في المشروع خلال الربع الأخير من عام 2025.

10

الأسواق العالمية

أسواق الشرق الأوسط تتكبد خسائر فادحة وسط تداعيات الرسوم الجمركية وتراجع النفط

بداية حمراء شهدتها أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذا الأسبوع، وسط تقلبات الأسواق العالمية متأثرة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع السلع المستوردة، وهو القرار الذي دخل حيز التنفيذ بدءا من يوم السبت. كما أدى تراجع أسعار النفط وتزايد المخاوف من حرب تجارية طويلة الأمد إلى موجة بيع واسعة النطاق.

كانت سوق تداول السعودية الأكثر تراجعا متأثرة بهبوط سهم أرامكو، إذ هبط مؤشرها بنسبة 6.8% يوم الأحد — مسجلة أسوأ أداء يومي منذ مايو 2020. وقاد سهم أرامكو السعودية الخسائر الحادة، ليخسر أكثر من 90 مليار دولار من قيمته السوقية في منتصف الجلسة. وفي الوقت نفسه، هبط مؤشر السوق الموازية "نمو" أيضا بنسبة 6.5%.

وفي البورصة المصرية، تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 3.3% أمس بعد ارتفاعه القوي في الأشهر الأخيرة، كما تراجعت جميع مكونات المؤشر. ولا يزال المؤشر مرتفعا بنسبة 3.0% منذ بداية العام. وفي الوقت نفسه، شهد سوق دبي المالي تراجعا بنسبة 1.5%، كما انخفض مؤشر سوق أبو ظبي بنسبة 0.8% يوم الجمعة. ويترقب المستثمرون المزيد من الهبوط خلال افتتاح جلسة اليوم، إذ أغلقت الأسواق أبوابها قبيل الإعلان الرسمي عن الرسوم الجمركية.

وفي أماكن أخرى: انخفض مؤشر بورصة قطر بنسبة 4.2%، حيث أغلقت جميع الشركات المدرجة تقريبا في المنطقة الحمراء. وانخفض مؤشر "إم.إس.إكس 30" العماني بنسبة 2.6%. في حين انخفض مؤشر بورصة عمّان بنسبة 2.1% متأثرا بإدراج الأردن ضمن البلدان التي ستخضع لرسوم جمركية مرتفعة. وتراجع مؤشر تونس بنسبة 0.1%، وخسر مؤشر بورصة المغرب 0.2%.

في السياق - دخلت الرسوم الجمركية الأساسية البالغة 10% حيز التنفيذ خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومن المقرر بدء تطبيق نسب أكثر حدة تصل إلى 49% على السلع من 57 دولة يوم الأربعاء 9 أبريل. وقد تفادت معظم الدول العربية تلك الرسوم المرتفعة — بما في ذلك السعودية والإمارات ومصر والمغرب وغيرها، التي تواجه رسوما بنسبة 10% فقط — فيما كانت دول أخرى في المنطقة أقل حظا، في ظل الرسوم الأعلى التي فرضت عليها: إذ تواجه سوريا رسوما جمركية بنسبة 41%، والعراق (39%)، وليبيا (31%)، والجزائر (30%)، وتونس (28%)، والأردن (20%).

الأسواق هذا الصباح -

الأسواق الآسيوية متراجعة هذا الصباح، مع استمرار اضطراب الأسواق العالمية بسبب الرسوم الجمركية. وانخفض مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 9.3%، كما انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 6.5%، تلاه مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 6.0%. كما تشير تعاملات العقود المستقبلية في وول ستريت إلى المزيد من الخسائر لمؤشرات ستاندرد أند بورز 500 وناسداك وداو جونز عند افتتاح السوق.

EGX30 (الأحد)

30,640

+3.3% (منذ بداية العام: +3.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.06 جنيه

بيع 51.19 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.08 جنيه

بيع 51.18 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,077

-6.8% (منذ بداية العام: -8.0%)

سوق أبو ظبي

9187

-0.8% (منذ بداية العام: -2.5%)

سوق دبي

4951

-1.5% (منذ بداية العام: -4.0%)

ستاندرد أند بورز 500

5,074

-6.0% (منذ بداية العام: -13.7%)

فوتسي 100

8,055

-5.0% (منذ بداية العام: -1.4%)

يورو ستوكس 50

4,878

-4.6% (منذ بداية العام: -0.4%)

خام برنت

65.58 دولار

-6.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.84 دولار

-7.3%

ذهب

3,035.40 دولار

-2.8%

بتكوين

78,047 دولار

-6.7% (منذ بداية العام: -16.4%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 3.3% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.6 مليار جنيه (1.7% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يقلص المؤشر مكاسبه منذ بداية العام إلى 3.0%.

في المنطقة الحمراء: فوري (-7.5%)، والقلعة القابضة (-6.4%)، وراميدا (-6.3%).

11

بلاكبورد

نظرة على جهود مصر لتدويل التعليم الجامعي

انضمت 20 جامعة مصرية حكومية وخاصة إلى شبكة بريكس للتعليم العالي، وهو ائتلاف يضم مؤسسات التعليم العالي من كتلة بريكس تأسس لتعزيز التعاون في مجال التعليم والبحث بين الدول الأعضاء، وفقا لبيان صادر عن المجلس الأعلى للجامعات. يمثل انضمام هذه الجامعات خطوة على مسار التطورات الأخيرة، التي تشير إلى جهود البلاد الرامية لتدويل قطاع التعليم العالي، ففي ظل صعود عدد قليل من الجامعات في أحد التصنيفات العالمية للجامعات الأكثر شهرة على مستوى العالم، تتطلع بعض الجامعات إلى إنشاء فروعا لها في الخارج، فيما تسعى مجموعة أخرى منها إلى تحديث مناهجها الدراسية.

انضمت مصر إلى شبكة بريكس للتعليم العالي في يونيو بعد توقيع بروتوكول الانضمام في اجتماع وزراء التعليم العالي في الدول أعضاء تجمع البريكس. وخلال ذلك الاجتماع، اتفق المشاركون أيضا على توسيع التحالف من خلال زيادة عدد الجامعات الأعضاء إلى 20 جامعة من كل دولة مشاركة.

ماذا يعني هذا لقطاع التعليم العالي المحلي: الانضمام إلى التحالف يفتح الباب أمام شراكات وبرامج أكاديمية جديدة من شأنها أن تساعد في تحسين جودة التعليم ومواكبة التطورات العالمية وتخريج طلاب مجهزين بشكل أفضل لسوق العمل العالمي، وفق ما قاله رئيس جامعة المنصورة الجديدة، معوض الخولي، الذي مثّل مصر في منتدى رؤساء جامعات بريكس في أكتوبر.

بعض الجامعات المصرية تحقق مكاسب على مستوى التصنيفات العالمية: نجحت 19 جامعة مصرية في الوصول إلى تصنيف كيو إس العالمي للجامعات لعام 2025، صعودا من 15 جامعة في عام 2024، وفقا لبيان المجلس الأعلى للجامعات.

يمثل النهوض بالجامعات المحلية في التصنيفات الدولية جزءا أساسيا من استراتيجية التعليم في مصر. وتعمل الحكومة على أن يضم تصنيف كيو إس العالمي للجامعات 28 جامعة مصرية على الأقل بحلول نهاية الولاية الثالثة للرئيس السيسي في عام 2030.

نظام تصنيف جامعات بريكس قيد الإعداد: اجتمع ممثلو وزارات التعليم والتعليم العالي في الدول الأعضاء بتحالف بريكس في سبتمبر لمناقشة إنشاء نظام جديد لتصنيف الجامعات.

عدد من الجامعات المصرية الحكومية تتوسع في الخارج: وافق المجلس الأعلى للجامعات على قرار جامعة الإسكندرية بإنشاء فروعا لها في العاصمة السعودية الرياض والعراق واليونان، وفقا لبيان المجلس الأعلى للجامعات. وتعمل جامعة عين شمس أيضا على صياغة اتفاقيات لإنشاء فروعا في الخارج، حسبما قال مصدر لإنتربرايز، مشيرا إلى أن الجامعة قد تتطلع إلى التوسع خارج منطقة الخليج. وفي غضون ذلك، تتفاوض جامعة القاهرة لإنشاء فرعا لها داخل جامعة عجمان في الإمارات، حسبما قال مصدر في جامعة القاهرة. وتأتي هذه الخطوات في أعقاب موافقة المجلس الأعلى للجامعات على إنشاء جامعة القاهرة فروعا لها في الرياض والعاصمة القطرية الدوحة.

القطاع الخاص يلحق بالركب: تلقّت جامعة المستقبل في مصر عرضا لافتتاح فرعا للدراسات العليا في الإمارات، حسبما قال رئيس الجامعة عبادة سرحان، لإنتربرايز.

يسير هذا النهج في الاتجاهين، إذ تستهدف الجامعات الأجنبية هي الأخرى سوق التعليم العالي في مصر. وتشجع الحكومة بقوة الجامعات الدولية على إنشاء فروعا لها في مصر ضمن استراتيجيتها التي تستهدف تدويل التعليم الجامعي ورفع المعايير الأكاديمية، وجعل مصر مركزا إقليميا للتعليم. تستضيف مصر حاليا تسعة فروع جامعية دولية، وتنتظر المزيد منها.

المزيد من الشراكات العالمية على جدول الأعمال: تريد مصر إنشاء تحالفا للجامعات العربية لتسهيل الشراكات مع المؤسسات الدولية الأخرى، حسبما قال الخولي. وأوضح أن الجامعات المصرية تتعاون بشكل متزايد مع نظيراتها في الخارج، مستشهدا بشراكات جامعة المنصورة الجديدة مع جامعة لويفل الأمريكية وجامعة شرق لندن وجامعة ويليام بيترسون وإحدى الجامعات الكندية. وأضاف الخولي أن وفدا طلابيا من جامعة المنصورة الجديدة سيسافر قريبا إلى جامعة لويفيل ضمن برنامج التبادل الأكاديمي.

نموذج الشراكة يدفع الجامعات المحلية إلى مراجعة مناهجها الدراسية وصقلها، واعتماد برامج تركز على التعلم التطبيقي والربط مع الصناعة، بحسب الخولي. وأوضح أن الجامعات تبتعد عن المناهج التقليدية وتتجه نحو التخصصات المزدوجة والبرامج متعددة التخصصات والمقررات الأكثر تعمقا. ومن أجل توفير دعم أفضل لهذه الشراكات، تحتاج مصر إلى تعزيز الاستثمار في البنية التحتية الضرورية للجامعات الذكية، وفق الخولي. يشمل هذا الأدوات الرقمية والفصول الدراسية الذكية.


أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع:

  • تعتزم مصر إنشاء سبع جامعات أهلية جديدة في إطار خطة الدولة للتوسع في تنفيذ الجامعات الأهلية على مستوى الجمهورية، بهدف الوصول بعددها إلى 32 جامعة. وستكون الجامعات الجديدة في محافظات سوهاج، وكفر الشيخ، والعاصمة الإدارية الجديدة، والسادس من أكتوبر، والبحيرة، والسويس، والوادي الجديد.
  • تطلق وزارة التعليم العالي غدا المؤتمر الدولي الثاني للتعليم التكنولوجي، الذي سيجمع حوالي 2200 مشارك من الأوساط الأكاديمية والحكومية والصناعية تحت شعار "تعليم اليوم من أجل وظائف الغد". (بيان)

أبريل

6 - 8 أبريل (الأحد - الثلاثاء): الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور القاهرة.

7 - 9 أبريل (الاثنين - الأربعاء): انطلاق النسخة التاسعة من "قمة صوت مصر"، سوما باي.

7 - 10 أبريل (الاثنين - الخميس): مؤتمر المجموعة المالية هيرميس ون أون ون، دبي، الإمارات.

10 أبريل (الخميس): يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مارس.

17 أبريل (الخميس): الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 - 30 أبريل (الاثنين - الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

تنظيم منتدى مصري مغربي للأعمال والشراكة الاقتصادية B2B بقطاعات محددة، القاهرة.

شركة قناة السويس للحاويات تبدأ التشغيل التجريبي لتوسعاتها في شرق بورسعيد.

الحكومة تبدأ المحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن الشريحة الثانية من حزمة القروض الميسرة البالغة 5 مليارات يورو

زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

موعد انتهاء مهلة عرض استحواذ شركة آرلا فودز على دومتي.

بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

1 مايو - 10 يوليو (الخميس - الثلاثاء): معسكر 500 جلوبال للشركات الناشئة في القاهرة.

7 - 10 مايو (الأربعاء - السبت): تستضيف مصر البطولة العربية للجولف للناشئين والسيدات.

10 مايو (السبت): من المتوقع أن يعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر أبريل.

18 - 20 مايو (الأحد - الثلاثاء): المعرض العربي الدولي الأول للتنمية المستدامة.

22 مايو (الخميس): الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مصر تستضيف منتدى اقتصادي أمريكي لمناقشة الاستثمارات المحتملة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.

منتدى الأعمال المصري الروسي، يركز على القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، والمنطقة الصناعية الروسية قيد التشغيل، وتوسيع الصادرات.

بعثة تجارية فرنسية تزور مصر لبحث فرص الاستثمار بالسوق المحلية.

يونيو

10 يونيو (الثلاثاء): من المتوقع أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مايو.

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الأول من 2025: انطلاق منتدى الأعمال المصري الإيطالي بمشاركة وزير الاستثمار حسن الخطيب.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنعإيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الأول من 2025: وزارة المالية تطلق حوارا مجتمعيا حول وثيقة السياسة الضريبية، تمهيدا لإطلاقها خلال العام.

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

النصف الأول من 2025: انطلاق منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00