تخفيف قيود استخدام بطاقات الائتمان وتخفيف أحمال الكهرباء أيضا

1

نتابع اليوم

انقطاعات التيار الكهربائي مستمرة وتزداد

صباح الخير قراءنا الأعزاء. وأهلا بكم في بداية أسبوع عمل جديد نستهله بخبرين عن جودة حياتنا اليومية. الأول من البنك المركزي الذي أعلن عن تيسير طفيف في استخدام بطاقات الائتمان خارج البلاد. لدينا المزيد عن هذا في نشرتنا هذا الصباح. والخبر الثاني هو:

كنا في انتظار أن تنتهي انقطاعات الكهرباء، ولكنها الآن تزداد. إذ بدأت وزارة الكهرباء في زيادة مدة انقطاع التيار الكهرباء اليومية إلى ساعة ونصف بدلا من ساعة واحدة، بحسب ما ذكرت عدد من وسائل الإعلام المحلية (هنا وهنا) بالأمس نقلا عن مصادر مطلعة بالوزارة. ولم نعرف بعد إلى متى سيستمر هذا التغيير، وما أسبابه.

نحن في إنتربرايز شهود عيان من الإسكندرية وحتى المعادي: عدد كبير منا اختبر بنفسه انقطاع الكهرباء لمدة أطول من المعتاد بالأمس.

تذكير- بدأت وزارة الكهرباء في قطع التيار الكهربائي بشكل منتظم في يوليو الماضي لترشيد استهلاك الغاز الطبيعي والذي انخفض إنتاجه هذا العام. وقد تأثرت إمدادات مصر من الغاز سلبا منذ أوائل هذا الشهر حين قررت شركة شيفرون وقف توريد شحنات من الغاز من حقل تمار الإسرائيلي بسبب الحرب في غزة.

يحدث اليوم-

القاهرة تشهد عدة مؤتمرات:

  • ينطلق اليوممتلقى والمعرض الدولي للصناعة بعد أن افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، ويستمر حتى الثلاثاء 31 أكتوبر
  • عيون المختصين في الطاقة تتجه إلى معرض "مصر للطاقة" أكبر مؤتمر من نوعه في المنطقة. ويبدأ المؤتمر اليوم ويستمر حتى يوم الثلاثاء.
  • أسبوع القاهرة للمياه ينطلق اليوم في نسخته السنوية السادسة ويستمر حتى يوم الثلاثاء، وتركز النسخة الحالية من المؤتمر على احتياجات مصر الملحة من المياه.

في مجلس النواب-

يعود مجلس النواب للانعقاد اليوم بعد عطلة استمرت لأسبوعين، ويصوت المجلس على اقتراض 500 مليون دولار من دويتشه بنك وبنك المؤسسة العربية المصرفية. ومن المنتظر أن يناقش المجلس أيضا مشروعي قانون، يتعلق الأول بإنشاء الوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار للترويج للصادرات المصرية لتحل محل الشركة المصرية لضمان الصادرات. أما المشروع الآخر فيخص تأسيس مجلس قومي جديد للطفولة والأمومة.

وعلى أجندة الغد: سيناقش المجلس ويصوت على ثلاث مشروعات قوانين تخول وزارة البترول التعاقد مع شركة بيكو للبترول وإكسون موبيل للتنقيب عن النفط في البحر المتوسط وخليج السويس، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين. وسيصوت المجلس كذلك على منحة من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية بقيمة 670 ألف يورو لتمويل وتحديث الموارد المائية بقطاع الزراعة في مصر.

يحدث هذا الأسبوع -

1#- لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تجتمع الخميس لمراجعة أسعار الفائدة. وأبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه خلال سبتمبر، في ظل التراجع الطفيف في التضخم الأساسي. وستنشر إنتربرايز استطلاعها الدوري لتوقعات المحللين لقرار البنك المركزي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

2#- أنظار "المركزي" ستتجه نحو واشنطن يوم الأربعاء، حيث سيراقب عن كثب ما سيسفر عن اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو الاجتماع قبل الأخير لهذا العام. وتتوقع الأسواق بنسبة 99.5% أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير مع تراجع التضخم، فيما تثير الحرب في غزة حالة من عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي.

3#- هل سنشهد التخفيض الثالث لتصنيف مصر الائتماني؟ من المقرر أن تنشر وكالة فيتش مراجعتها للتصنيف الائتماني السيادي لمصر يوم الأربعاء، 3 نوفمبر. وكانت وكالتا ستاندرد أند بورز وموديز قد خفضتا تصنيفهما الائتماني لمصر إلى المنطقة غير المرغوب فيها في الأسابيع القليلة الماضية في ظل أزمة نقص العملة الأجنبية وتفاقم مشكلة الديون.

4#- تتجه أنظار شركات التكنولوجيا نحو واشنطن هذا الأسبوع، حيث يستعد البيت الأبيض لإصدار أمر تنفيذي لتنظيم مجال الذكاء الاصطناعي. الأمر التنفيذي الجديد سيكون "كاسحا"، كما سيكلف العديد من الوكالات الفيدرالية بمراقبة مخاطر الذكاء الاصطناعي وتطوير استخدامات جديدة للتكنولوجيا مع محاولة حماية العمالة"، حسبما قالت مجلة بوليتيكو.

5#- تعقد عملاق التكنولوجيا الأمريكي أبل مؤتمرها الثاني لخريف 2023 مساء غد، وذلك الساعة 2 صباحا بتوقيت القاهرة، والذي من المتوقع أن تكشف فيه عن طرازات جديدة من أجهزة "ماك"

أيضا -

1#- هل نشهد ضريبة الكربون قريبا؟ تعمل الحكومة حاليا على صياغة مشروع قانون لفرض ضريبة الكربون، بحسب ما قالته " البورصة " نقلا عن مصادر لم تسمها. ومن المتوقع أن يعرض مشروع القانون على مجلس النواب في غضون الأيام المقبلة، بحسب الجريدة. ولم ترد تفاصيل أخرى حول قيمة الضريبة أو آلية تنفيذها.

الضريبة ستفيد المناخ، وأيضا المالية العامة: بلغت عائدات ضرائب الكربون وتجارة الانبعاثات عالميا نحو 95 مليار دولار، حسبما قال البنك الدولي في وقت سابق من هذا العام.

2#- مشروع الربط الكهربائي مع اليونان قد يحصل على تمويل قريبا: قد يدرج الاتحاد الأوروبي خطة الربط الكهربائي بين اليونان ومصر ضمن قائمة "المشروعات ذات الاهتمام المشترك"، وهو ما سيساعد المشروع على الحصول على التراخيص والتمويل، بحسب بلومبرج. ووقعت شركة إنفينيتي باور المحلية للطاقة المتجددة اتفاقية مع مجموعة كوبلوزوس اليونانية في مايو لإجراء دراسة جدوى حول مشروع الربط الكهربائي بطول 950 كيلومتر وقدرة 3 جيجاوات.

يمكن أن يكون هناك المزيد: مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان هو من بين خمسة مشاريع مقترحة لربط شبكات الكهرباء المصرية بأوروبا، والذي في حال تنفيذه، ستقوم مصر بتصدير فائضها من الكهرباء إلى إيطاليا وقبرص واليونان.

3#- دعم جديد للصناعة: أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد الدولة لدعم المستثمرين الصناعيين من خلال تنفيذ الإنشاءات الخاصة بالمصانع، مشيرا إلى تخفيض الدولة لتكاليف الحصول على الأراضي الصناعية لتخفيف العبء عن المستثمرين والمطورين الصناعيين. جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح الملتقى والمعرض الدولي السنوي للصناعة أمس (شاهد 1:54 دقيقة).

الخبر الأبرز عالميا يظل الحرب الإسرائيلية على غزة

إسرائيل تقول إن "المرحلة الثانية" من الحرب قد بدأت بينما تفرض حصارا على غزة: أرسل الجيش الإسرائيلي قوات برية إلى غزة بينما يتعرض سكان القطاع المحاصر إلى أكبر قصف جوى مدمر حتى الآن. ولم يقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن حد الإعلان عن غزو بري، وقال أمس إن "المرحلة الثانية" من الحرب قد بدأت، بعد يوم من قطع جميع الاتصالات عن قطاع غزة وقصف الطائرات الإسرائيلية للمنطقة وتحرك الدبابات عبر حدود القطاع.

الإدانة العالمية تتزايد.. ولكن إسرائيل لا تهتم: كرر نتنياهو بالأمس مرة أخرى أن "الحرب ستكون طويلة" وتعهد بتدمير حماس كليا.

العالم العربي في غضب: انتقدت مصر وعدد من الدول العربية ومنهم السعودية والإمارات وسلطنة عمان قرار إسرائيل بشن غزو بري على قطاع غزة. وحذرت الخارجية المصرية من "التداعيات الإنسانية والأمنية للهجوم البري الإسرائيلي.. في انتهاك صارخ جديد لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

واستياء تركي: وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بـ "مجرم الحرب"، كما وجه الانتقادات للبلدان الغربية وقال إنها "الجاني الرئيسي" للمجزرة التي تشهدها غزة. وفي كلمته أمام آلاف المتظاهرين الداعمين لفلسطين، قال أردوغان: "سنعلن أيضا يا إسرائيل للعالم أنك مجرمة حرب"، بحسب وسائل إعلام تركية.

جعلت هذه التصريحات العلاقات التركية الإسرائيلية على المحك: ستقوم إسرائيل "بإعادة تقييم" علاقاتها مع تركيا كما سحبت دبلوماسيها من أنقرة ردا على تصريحات أردوغان، حسبما قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين أمس.

ودعت دولة الإمارات إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، في ظل التصعيد الإسرائيلي، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست نقلا عن مسؤولين دبلوماسيين قولهم أمس.

ومن الأخبار العالمية أيضا -

أيضا -طرفا الصراع في السودان يلتقيان في الرياض: أعلن الفصيلان المتحاربان في السودان أنهما استأنفا محادثات السلام بينهما بوساطة من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في جدة، حسبما أفادت وكالة فرانس برس. المفاوضات، التي استؤنفت يوم الخميس الماضي، تعقد “بالشراكة” مع الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد)، حسبما قالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان على منصة "إكس". ودعت السعودية الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع إلى الالتزام بإعلان جدة لحماية المدنيين واتفاق لوقف إطلاق النار قصير الأمد، اللذين وقع عليهما الطرفان في مايو الماضي.

بانكمان فرايد أمام القضاء: أدلى سام بانكمان فرايد مؤسس منصة إف تي إكس لتداول العملات المشفرة بشهادته أمام محكمة في نيويورك يوم الجمعة، زاعما أن ليس لديه سوى القليل من المعلومات فيما يتعلق بالعلاقة المالية بين منصته المنهارة وبين صندوق التحوط التابع لها ألاميدا ريسيرش. ونفى بانكمان فرايد الذي يواجه قائمة كبيرة من التهم الجنائية عقب انهيار المنصة، قيامه بالاحتيال على العملاء، على الرغم من اعترافه قائلا: "الكثير من الناس تعرضوا للأذى. عملاء. موظفون… لقد ارتكبت عددا من الأخطاء الصغيرة وعددا من الأخطاء الكبيرة". (رويترز | نيويورك تايمز | فايننشال تايمز | سي إن إن | أكسيوس)

Experience golf by the serene sea, where tranquility meets tee time. Somabay Golf Courses are blessed with a year-round climate, an 18-hole Championship golf course designed by Gary Player. For booking inquiries, call +201223503528 or visit our website www.somabaygolf.com.

2

بنوك

"المركزي" يخفف قيود استخدام بطاقات الائتمان في الخارج

المركزي المصري يخفف القيود المفروضة على استخدام بطاقات الائتمان في الخارج: وسع البنك المركزي المصري من حدود استخدام البطاقات الائتمانية خارج البلاد لأي عميل دون الحاجة إلى تقديم أي مستندات قبل السفر، إذ أصبح بإمكان العميل إخطار خدمة عملاء البنك سواء بالاتصال أو بزيارة أحد الفروع، وفقا لبيان أصدره البنك المركزي يوم الخميس الماضي. ويأتي ذلك عقب شكوى العملاء من صعوبة التواصل مع البنوك قبل السفر.

تطبق الشروط والأحكام: سيكون على العملاء تقديم إثبات خلال 90 يوما من تاريخ فتح الحدود الائتمانية يدل على أن استخدام البطاقة كان في أثناء السفر للخارج.، وإلا سيدرج العميل في القائمة السلبية لدى الشركة المصرية للاستعلام الائتماني (أي سكور)، وكذلك في قائمة الممنوعين من الحصول على بطاقات ائتمانية أو الاستفادة من الخدمات المصرفية مستقبلا، بحسب البيان. ويمكن إثبات السفر من خلال أختام الوصول والمغادرة على جواز السفر، أو عن طريق إرسال ما يثبت استمرار الإقامة في الخارج إذا تجاوزت المدة 90 يوما.

تذكير: وجه المركزي المركزي المصري قبل نحو أسبوعين البنوك العاملة في السوق المحلية لفرض قيود على استخدام بطاقات الائتمان في المعاملات بالعملات الأجنبية في الداخل والخارج. وبموجب تلك القيود سُمح لحاملي بطاقات الائتمان بإجراء معاملات بالعمل الأجنبية تصل إلى ما يعادل 250 دولارا فقط في الداخل كل شهر. وجاء ذلك أيضا.بعد أسبوع من وقف استخدام بطاقات الخصم في المعاملات الأجنبية على خلفية استمرار نقص العملات الأجنبية في البلاد.

قفزة ثم تراجع في السوق الموازية: أدت القيود التي فرضت في وقت سابق من هذا الشهر إلى ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية، إذ قفز من 42 إلى 48 جنيها في أقل من أسبوع، وفق ما ذكرته بلومبرج يوم الخميس نقلا عن متداولين. وأدى تخفيف القيود يوم الخميس إلى ارتفاع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، ليتداول عند مستوى 43-44 جنيه للدولار في السوق الموازية، مقارنة بـ 48 جنيه في اليوم السابق، وفقا لما قاله متداولون لبلومبرج. وكان سعر الصرف يتراوح بين 40 و41 جنيها مقابل الدولار في السوق الموازية قبل فرض القيود على بطاقات الائتمان والخصم، وفقا لرويترز.

ماذا قالوا: "مصر في موقف معقد. نقص الدولار يدفع صناع السياسات إلى تقييد الوصول إلى العملات الأجنبية.. لكن هذه القيود قد تدفع الناس إلى اكتناز الدولار، مما يزيد من ندرته ويضعف الجنيه في السوق السوداء"، وفق ما قاله زياد داود كبير الاقتصاديين في الأسواق الناشئة لدى بلومبرج.

3

اقتصاد

"القومي للأجور" يقر رفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص إلى 3500 جنيه

أقر المجلس القومي للأجور زيادة الحد الأدني للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بنسبة 17% ليصل إلى 3500اعتبارا من يناير 2024، وذلك للمرة الثالثة في أقل من عام، في محاولة لدعم العمالة وسط ارتفاع التضخم، حسبما قالت وزارة التخطيط، في بيان لها يوم الجمعة. وأضافت أنه سيتعين على شركات القطاع الخاص دفع أجور موظفيها بما لا يقل عن 3500 جنيه شهريا اعتبارا من يناير المقبل، ارتفاعا من 3 آلاف جنيه.

يأتي القرار لتخفيف تداعيات الأزمة الاقتصادية: وصل معدل التضخم إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في سبتمبر، حيث استمر تأثير نقص العملات الأجنبية وسلسلة تخفيضات قيمة العملة المحلية في المزيد من ارتفاعات الأسعار. وتسارع معدل التضخم في الحضر إلى مستوى قياسي بلغ 38% على أساس سنوي في سبتمبر، كما سجلت الزيادة في أسعار المواد الغذائية والمشروبات مستوى قياسيا بلغ 73.6% على أساس سنوي.

كما سيتضاعف الحد الأدنى للزيادة السنوية في الرواتب أيضا: ألزمت القواعد الجديدة التي أعلنت في يناير من هذا العام شركات القطاع الخاص صرف علاوة سنوية تساوي 3% على الأقل من أجر الاشتراك التأميني المنصوص عليه في قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات. واعتبارا من 1 يناير 2024، سيتضاعف الحد الأدنى للزيادة السنوية في الراتب إلى 200 جنيه.

هذه هي المرة الثالثة التي يرفع فيها المجلس الحد الأدنى للأجور في أقل من عام: مع الزيادة الأخيرة للحد الأدنى للأجور للعاملين في القطاع الخاص، فقد ارتفع بذلك دخلهم الشهري بنسبة 46% من 2400 جنيه إلى 3500 جنيه في أقل من عام

لا يزال هذا أقل من الحد الأدنى لأجور العاملين في القطاع العام: تقرر رفع الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع العام إلى 4 آلاف جنيه في وقت سابق من هذا الشهر، ضمن حزمة من الإجراءات التي أعلنتها الحكومة في سبتمبر الماضي لتخفيف الأعباء الناجمة عن ارتفاع التضخم عن كاهل الأسر محدودة الدخل.

يعد الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص جديدا نسبيا في مصر، إذ جرى تطبيقه في بداية العام المالي 2022/2021 بواقع 2400 جنيه شهريا. وقوبلت هذه الخطوة برفض من الشركات التي تشكو من عدم قدرتها على تحمل فاتورة الأجور المرتفعة.

4

نزاعات

السيسي محذرا: اتساع الصراع يجعل المنطقة "قنبلة موقوتة"، وإسرائيل تصعد عدوانها على غزة

الرئيس السيسي يحذر من اتساع الصراع في المنطقة بعد سقوط طائرتين دون طيار في طابا ونويبع صباح الجمعة، وقد أسفر ذلك عن إصابة ستة أفراد بجروح بحسب ما ورد في بيان المتحدث العسكري. واتهم الجيش الإسرائيلي جماعة الحوثي في اليمن بتدبير هذه العملية، إذ سيرت تلك الطائرات "بهدف الإضرار بإسرائيل". وقال المتحدث العسكري المصري إن الطائرتين أتيا من جنوب البحر الأحمر إلى الشمال وجرى استهداف إحداهما خارج المجال الجوي المصري بمنطقة خليج العقبة.

حتى لا تصبح المنطقة قنبلة موقوتة: في كلمته أمس خلال الملتقى والمعرض الدولي للصناعة، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن "الدولة المصرية قادرة على حماية نفسها، كما نبذل جهودا كبيرة في سبيل خفض التصعيد. وبغض النظر عن مصدر الطائرات المسيرة التي سقطت داخل الحدود المصرية، فقد حذرت من اتساع الصراع حتى لا تصبح المنطقة قنبلة موقوتة تؤذي الجميع" (شاهد: 15:57 دقيقة).

الحادث الثاني داخل الحدود في أقل من أسبوع: أصيب تسعة جنود مصريين يوم الأحد الماضي بعد أن قصفت دبابة إسرائيلية موقعاحدوديا بين مصر وغزة "بالخطأ". واعتذرت إسرائيل عن الحادث وأعلنت أنها ستحقق في ملابساته.

الأمم المتحدة تدعم وقف إطلاق النار-

العالم يطالب بهدنة إنسانية فورية: تركت الولايات المتحدة وإسرائيل في عزلة دبلوماسية أثناء اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، إذ صوتت 14 دولة فقط ضد القرار الذي قدمه الأردن من أجل هدنة إنسانية "فورية ودائمة". بينما صوتت 121 دولة لصالح القرار وامتنعت 44 دولة. وكانت فرنسا الحليف المقرب من الولايات المتحدة وإسرائيل من الدول التي صوتت لصالح القرار، بينما امتنعت المملكة المتحدة عن التصويت. ورفضت الجمعية العامة تعديلا مقترحا من كندا يقضي بإدانة حماس بسبب ارتكابها أعمال عنف.

تنديد مصري: قال السفير أسامة عبد الخالق مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة إن "الصمت لم يعد خيارا تجاه ما يحدث للفلسطينيين" وقال في كلمته أمام الجمعية العامة. "لا لاستهداف المدنيين، لا للإرهاب، لا لانتهاك القانون الإنساني الدولي، لا لتفجير المستشفيات والمراكز الطبية… لا للإبادة الجماعية، كل الناس سواسية".

تأتي الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة بطلب من عدة دول أبرزها الأردن، ردا على تعقد الموقف في مجلس الأمن، إذ استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو مرتين ضد قرارين بوقف فوري لإطلاق النار. قدمت البرازيل وروسيا قرارين لإنهاء الحرب، ولكن الولايات المتحدة تصر على طرح "وقف مؤقت" للقتال وعلى اعتراف مجلس الأمن بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

بيان مشترك لزعماء الدول العربية بعد قمة القاهرة السلام: أصدر وزراء خارجية تسع دول عربية ممن حضروا قمة القاهرة السلام التي عقدت الشهر الجاري بيانا مشتركا يدين استهداف المدنيين من الجانب الإسرائيلي والفلسطيني ويرفض التهجير القسري للفلسطينيين في غزة. وشدد البيان على حق الدفاع عن النفس لا يرر "الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي"، كما دعا البيان لوقف فوري لإطلاق النار. ووقعت على البيان مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر وسلطنة عمان والكويت والمغرب.

تذكير- لم توقع كل الدول المشاركة في القمة على البيان المشترك بسبب إصرار قادة الاتحاد الأوروبي على إدانة حماس وتحميلها مسؤولية التصعيد. وأصدر مصر عقب ذلك بيانا قويا يشجب الرفض "غير المفهوم" من قادة الغرب على إدانة الهجمات الإسرائيلية على غزة.

كارثة دبلوماسية في الغرب: نقلت صحيفة الجارديان عن أحد المصادر داخل الاتحاد الأوروبي أن القادة الأوروبيين تعرضوا "لانتقادات شديدة [في قمة القاهرة]. بدا الأمر كما لو أنها كل ما بذلناه [مع الدول العربية] قد ذهب أدراج الرياح".

المزيد من المحادثات بين مصر وقادة العالم: بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي أبرز التطورات السياسية في المنطقة مع ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي ونيكوس خريستودوليدس الرئيس القبرصي خلال اليومين الماضيين. وبحث وزير الخارجية سامح شكري مستجدات الحرب على غزة مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وكذلك مع نظيره البريطاني جيمس كليفرلي.

التطورات على الأرض-

إسرائيل تعزل غزة عن العالم استعدادا لهجومها البري: قطعت إسرائيل الاتصالات عن غزة بالكامل يوم الجمعة وكثفت القصف الجوي، وهو ما أثار مخاوف منظمات حقوقية من استخدام ذلك كغطاء لارتكاب المزيد من المذابح وجرائم الحرب. وبانقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية صار التواصل مع العالم الخارجي مستحيلا، وحال ذلك دون قيام سيارات الإسعاف وفرق الإغاثة بدورها.

تدخل الشركات المصرية: أعلنت شركات أورنج واتصالات وفودافون عن استعدادها لتوفير الأبراج والمحطات المتنقلة بالقرب من غزة لمد خدماتها إلى القطاع.

سبيس إكس قد توفر خدمات ستار لينك: من المنتظر أن يقدم إيلون ماسك خدمة الإنترنت عبر ستار لينك لصالح "منظمات الإغاثة المعترف بها دوليا" في غزة، بحسب ما ذكره على حسابه بموقع إكس (تويتر سابقا).

غضب إسرائيلي: هدد وزير الاتصالات الإسرائيلي أن دولته "ستقطع أي علاقة لها بشركة ستار لينك" في حال قدمت خدماتها في قطاع غزة، وأكد عبر حسابه على منصة إكس إن "إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها للحيلولة دون ذلك".

قتلت الغارات الإسرائيلية حتى الآن أكثر من 8 آلاف فلسطيني منذ بداية الحرب، نصفهم من النساء والأطفال وفقا لما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية لوكالة أسوشيتد برس. وأفضت الغارات الإسرائيلية العشوائية إلى تدمير 178 ألف مبنى سكني، واستهدفت أكثر من 260 منشأة للرعاية الصحية، و42 مبنى تابع للأمم المتحدة، بحسب البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق أمس.

الولايات المتحدة تشكك في أعداد القتلى بعد أن نشرت الصحة الفلسطينية قائمة بالأسماء: نشرت وزارة الصحة الفلسطينية في يوم الجمعة أسماء أكثر من 6700 قتيل جراء القصف الإسرائيلي، وذلك بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن عدم ثقته في الأرقام المعلنة من قبل السلطات الفلسطينية. ولكن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي شكك مرة أخرى في صحة الأرقام المعلنة، وأخبر الصحفيين أن الولايات المتحدة "لا يمكن أن نثق في صحة أي شئ تعلن عنه حماس ويشمل ذلك وزراة الصحة".

المساعدات -

وصل إجمالي شاحنات المساعدات التي دخلت إلى غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 84 شاحنة، بحسب ما ذكره الهلال الأحمرالفلسطيني أمس. ودخلت عشر شاحنات محملة بالمساعدة الغذائية والطبية والماء إلى قطاع غزة المحاصر أمس، وذلك ضمن قافلة المساعدات السادسة التي تدخل القطاع ولم يكن الوقود من ضمنها. وتمنع إسرائيل دخول الوقود إلى غزة وهو ما يدفع المستشفيات إلى الانهيار ويعطل عمل المخابز ومحطات التحلية ويفاقم أزمة الغذاء والماء التي يعاني منها الفلسطينيون.

مصر تتهم إسرائيل بعرقلة دخول المساعدات: تواجه عملية نقل المساعدات إلى قطاع غزة "مشكلات لوجستية رئيسية فرضها الجانب الإسرائيلي" مشترطا ضرورة تفتيش الحافلات اولا قبل دخولها، وفقا لما ورد في بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية أمس. إذ تضطر الحافلات إلى قطع مسافة 100 كيلومتر حتى تتجه إلى معبر "نتسانا" الإسرائيلي المقابل لمعبر العوجة المصري للتفتيش من قبل مسؤولين إسرائيليين، وهو ما يؤدي إلى "تأخر وصول تلك المساعدات بشكل كبير"، بحسب البيان.

قصف معبر رفح مجددا: ذكرت قناة القاهرة الإخبارية يوم الجمعة إن الطائرات الإسرائيلية قصفت معبر رفح مرة أخرى. وكان الجيش الإسرائيلي قد قصف المعبر أربع مرات من قبل.

جوتيريش يتابع مع السيسي جهود إدخال المساعدات: تباحث السيسي في اتصال هاتفي أمس مع الأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أبرز المستجدات حول جهود الإغاثة، بحسب ما ذكر المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد عقد مباحثات مع السيسي في القاهرة في وقت مبكر من هذا الشهر وعقد منفردا مؤتمرا صحفيا عند معبر رفح.

5

طاقة

إيني تتوقع استئناف صادراتها للغاز من مصر مع تراجع الاستهلاك المحلي

إيني تتوقع استئناف تصدير الغاز الطبيعي المسال من مصر قريبا مع عودة الطلب المحلي إلى معدلاته الطبيعية،حسبما نقلت بلومبرج عن نائب رئيس العمليات لشؤون الموارد الطبيعية في إيني كريستيان سينيوريتو. "يتراجع الاستهلاك المحلي كثيرا في الوقت الحالي بفعل العوامل الموسمية الطبيعية"، حسبما قال سينيوريتو، مرجحا "استئناف الصادرات بمجرد أن يصبح هذا التأثير ملحوظا".

صادرات مصر من الغاز المسال تراجعت كثيرا منذ العام الماضي: انخفضت صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا إلى 2% فقط من إجمالي واردات القارة من الغاز المسال خلال العام الجاري، مقابل 4% في عام 2022. وجاء تراجع الصادرات في ضوء انخفاض الأسعار وارتفاع الاستهلاك المحلي خلال موسم الصيف وتراجع إنتاج الغاز الطبيعي، مما دفع الحكومة لترشيد استهلاك الغاز من خلال قطع التيار الكهربائي بشكل منتظم منذ يوليو الماضي.

الحرب الإسرائيلية على غزة أربكت الخطط المصرية لتصدير الغاز المسال:انخفضت إمدادات الغاز الإسرائيلي لمصر بنحو 20% بعد أن أوقفت إسرائيل إنتاج حقل تمار بالبحر الأبيض المتوسط، والذي تديره شركة شيفرون.

أولوية شيفرون توصيل الغاز إلى إسرائيل: مع زيادة إنتاج حقل ليفياثان لمحاولة تعويض النقص الناجم عن توقف صادرات حقل تمار، تركز شيفرون حاليا على "منح الأولوية للسوق الإسرائيلية"، حسبما قال المدير المالي للشركة بيير بريبر لبلومبرج. وأضاف بريبر: "نحن مستمرون في إمداد عملاء الأردن، كما نواصل توريد جزء من عقودنا المصرية، ولكن ليس جميع عقود عملائنا المصريين".

ومن أخبار الطاقة أيضا -

مشروع جديد لشركة تشاينا إنرجي في مصر: وقعت مجموعة تشاينا إنرجي المملوكة للدولة في الصين مذكرة تفاهم لإعداد دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية والمالية لإنشاء محطة لضخ وتخزين الطاقة الكهرومائية بقدرة 2 جيجاوات، وفقا لبيان وزارة الكهرباء يوم الخميس. محطات الضخ والتخزين تعمل على توليد الكهرباء عن طريق نقل المياه بين خزانين يقعان على ارتفاعات مختلفة، ومن المقرر أن تكون المحطة بنظام البناء والتشغيل والتملك، حسبما ذكر البيان دون الإشارة إلى أي تفاصيل حول قيمة المشروع أو موقعه.

اهتمام بالسوق المصرية: وقعت شركة تشاينا إنرجي اتفاقية إطارية مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في وقت سابق من هذا الشهر، لإنشاء مصنع للهيدروجين الأخضر باستثمارات 6.75 مليار دولار. ومن المقرر أن ينتج المصنع نحو 1.2 مليون طن من الأمونيا الخضراء سنويا، و210 آلاف طن من الهيدروجين الأخضر.

6

اقتصاد

سيتي جروب يغير نظرته للسندات المصرية لإيجابية

سيتي جروب يفضل الديون المصرية: يرى بنك سيتي جروب أن الأهمية الجيوسياسية التي تتمتع بها مصر وتسريع برنامج بيع الأصول، يعززان من جاذبية الديون المصرية المقومة بالدولار، حسبما ذكرت بلومبرج يوم الخميس نقلا عن مذكرة لبنك الاستثمار الأمريكي كتبها نيكولا أبوستولوف ولويس كوستا.

أكبر من أن تتعثر: "رغم أنه من المرجح أن تؤثر المخاطر الجيوسياسية على المنطقة في الأشهر المقبلة، وجهة نظرنا أن الموقع الجيوستراتيجي لمصر قد يعزز قدرتها التفاوضية مع دائنيها متعددي الأطراف ودول مجلس التعاون الخليجي، ويحفز زيادة التمويل الجديد"، حسبما قال محللا سيتي جروب.

مصر على شفا نقطة تحول؟ يرى المحللان في سيتي جروب أنه برغم تأخر مراجعات صندوق النقد الدولي والتخفيضات الأخيرة للتصنيف الائتماني السيادي للبلاد، فإن "معنويات المخاطرة تجاه الديون السيادية في مصر قد تكون عند نقطة تحول". ويعمل سيتي جروب الآن على تعزيز وزن مصر في محفظته النموذجية وتقليل تعرضه للأردن خلال الفترة الأخيرة. وأوصى محللا البنك بشراء السندات المصرية التي يتراوح تاريخ استحقاقها بين عامي 2031 و2050.

الديون المصرية كانت هي الأفضل أداء في المنطقة منذ اندلاع الأحداث في فلسطين يوم 7 أكتوبر، وفقا لوكالة الأنباء.

ولكن هناك مخاوف: يحذر سيتي جروب من أن وقوع المزيد من التصعيد الجيوسياسي أو خروج محادثات صندوق النقد الدولي عن مسارها من شأنه أن يشكل خطرا على سوق الديون المصرية.

بنك الاستثمار لازارد له رأي آخر-

أعلن بنك الاستثمار لازارد أنه يستثمر جزءا "منخفضا على نحو غير معتاد" من أصوله في سندات الأسواق الناشئة مرتفعة العائد، واصفا الديون في مصر والأرجنتين وكينيا ونيجيريا بأنها "تمثل مخاوف بشكل خاص"، وفق تقرير البنك لشهر أكتوبر الجاري. وأشار البنك إلى أن سندات الأسواق الناشئة تتعرض للضغط بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وعدم اليقين الجيوسياسي وسط الحرب الإسرائيلية على غزة.

المعنويات مقياس مهم حاليا:تجري الحكومة محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن زيادة قيمة القرض البالغ 3 مليارات دولار إلى أكثر من 5 مليارات دولار. ويقترب البنك المركزي المصري من الحصول على ودائع جديدة بقيمة 5 مليارات دولار من السعودية والإمارات، وفق تقارير صحفية.

العامل التالي في "لعبة المعنويات": فيتش.ومن المقرر أن تصدر وكالة فيتش مراجعتها لتصنيف مصر الائتماني في 3 نوفمبر المقبل. وكانت وكالة ستاندرد أند بورز خفضت التصنيف الائتماني السيادي طويل الأجل لمصر قبل أسبوع، على خلفية أزمة نقص العملة الصعبة وتزايد عدم اليقين بشأن قدرة البلاد على تحمل أعباء الديون. وجاء ذلك في أعقاب تخفيض وكالة موديز لتصنيف مصر الائتماني في وقت سابق من الشهر.

7

منتدى إنتربرايز للتمويل

اندماج أو إفلاس؟ المؤسسات المالية غير المصرفية تشهد قفزة في مصر.. والخبراء يرون أن هناك متسعا للنمو

اندماج أو إفلاس – هل أوشكت فقاعة الخدمات المالية غير المصرفية في مصر على الانفجار؟ شهدت السنوات الخمس إلى سبع الماضية نموا متسارعا لصناعة الخدمات المالية غير المصرفية في مصر.

التقينا مع مجموعة من خبراء صناعة الخدمات المالية غير المصرفية في مصر لمناقشة المشهد الحالي خلال منتدى إنتربرايز للتمويل. وانضم إلى المناقشة المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة شركة كونتكت المالية القابضة حازم موسى، وعمرو أبو عش الذي أسس وقاد شركة تنمية للتمويل متناهي الصغر ويقود الآن شركة Maseera، والرئيس التنفيذي لشركة جي بي كابيتال تامر العمري.

المشهد الحالي للصناعة: يوجد تداخل كبير بين البنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية التي تقدم خدمات التمويل الاستهلاكي، وفقا لما قاله موسى، موضحا أن "المؤسسات المالية غير المصرفية امتداد للنظام [المصرفي] وجزء أساسي من تطور السوق. تعاني السوق المحلية من ضعف التركز المصرفي وانخفاض حجم الائتمان، لذلك يمكن للمؤسسات المالية غير المصرفية سد الفجوة للوصول إلى المزيد من المستخدمين بطريقة مختلفة، ومساعدة البنوك على توسيع خدماتها وتعزيز إيراداتها". كما "ينبغي لهم [البنوك ومقدمي الخدمات المالية غير المصرفية] العمل معا لدعم بعضهم البعض، إنها منظومة واحدة"، حسبما يرى موسى.

الحاجة تقود المستهلكين: "عندما تنظر إلى جانب الشركات الأكبر في المعادلة، فإن [البنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية] تتنافس ربما على أقل من 200 شركة في السوق. وعندما تصل إلى جانب المستهلك من المعادلة، فمن المحتمل أن تكون مكملة تماما"، وفقا لما قاله العمري، مضيفا أن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية لديه فرصة للتوسع جغرافيا وعبر قطاعات معينة من المعاملات الاستهلاكية التي لا ترغب البنوك في دخولها - الاختيار متروك للعميل مع مراعاة السمعة والرسوم والأسعار واحتياجات التوقيت والوتيرة التي تسير بها الخدمة، من بين أمور أخرى.

تكامل وليس منافسة: البنوك هي القوة الدافعة الرئيسية وراء تمويل المؤسسات المالية غير المصرفية، والسبب الرئيسي في نموها السريع، وفقا لما قاله أبو عش، مضيفا أن "معظم البنوك تمتلك ذراعا للخدمات المالية غير المصرفية أو تدخل في شراكات في الخدمات المصرفية الرقمية، نظرا لأننا نتعامل مع الهدف نفسه. ويوفر التوريق واحدة من وسائل التعاون، إلا أن الأمر يتعلق بمن يشتري السندات. إذا كنت تورق لبنك، فهو نفس الشيء - سجلات مختلفة، ولكن عبر الكيان نفسه. يمكن لشركات الخدمات المالية تنويع مصادر التغطية عبر توزيع سندات التوريق على أنواع مختلفة من المؤسسات".

هناك إفراط في الإقراض: قال أبو عش: "هناك دورة لسوق الائتمان يجب أن يكون الناس على دراية بها". وأوضح أن سوق المؤسسات المالية غير المصرفية قد نما، ولكن اللاعبين يتكدسون في مساحة صغيرة مع قروض بسيطة التفاصيل لبيع الأموال سريعا". وأضاف "ما يحدث في هذا الوضع أنه كانت هناك تقييمات للمؤسسات المالية غير المصرفية، الأمر الذي جذب انتباه الكثير من الأموال التي تريد أن تأتي، بمستوى مفرط في الثقة في أن كل شيء في السوق سيباع". وهذا يؤدي إلى زيادة المعروض والإقراض المتعدد لنفس المقترض. وأضاف أبو عش "في قطاع التمويل متناهي الصغر يوجد قرضان على الأقل لكل مقترض. معدل النمو السنوي المركب في محفظة التمويل متناهي الصغر في السنوات الست أو السبع الماضية يعادل نحو 10 أضعاف معدل نمو المقترضين النشطين، وفقا لأبو عش.

هل يؤدي ذلك إلى اندماجات؟ يرى أبو عش أن "هناك تصحيحا سيحدث، وهو يحدث بالفعل. إن التمويل الزائد الذي كان متاحا في السوق مؤخرا جعل الكثير من الشركات تقدم عددا كبيرا جدا من القروض بسرعة كبيرة، وهذا يشير إلى شكل من أشكال التصحيح.

ليس اختيارا: "قد تشهد صفقات اندماج عندما يكون لديك سوق ناضجة للغاية، وشركات حققت نموا جيدا بما لديها من إمكانات وتكافح من أجل الاستمرار في النمو، أو في وجود سوق متأثرة بضغوط السيولة. أعتقد أن السياق الثاني هو ما نشهده على الأرجح، ليس فقط في مصر، بل على مستوى العالم"، وفقا لما قاله العمري، مضيفا أن "خيار الدمج لم يعد رفاهية، ولكن تفرضه ديناميكيات السوق. سيتعين على الشركات الصغيرة خاصة إيجاد وسيلة لإنقاذ نفسها. وقد تكون عمليات الدمج والاستحواذ هي تلك الوسيلة، وإلا ستفلس".

هل يغامر مقدمو الخدمات المالية غير المصرفية أكثر من اللازم؟ عدد الأشخاص القادرين على الوصول إلى الائتمان لا يزال محدودا جدا. من حيث المخاطرة، قد تعاني الشركات إن لم يكن لديها استراتيجية صحيحة، وفقا لما قاله موسى. "الأمر يعتمد حقا على استراتيجية الشركة في اختراق السوق" بحسب موسى الذي تساءل "هل تنظر الشركة إلى العميل أم المنتج، هل تسعى إلى تعزيز أرباحها بأقصى قدر، أم تميل إلى البناء على المدى الطويل؟".

يوجد مجال للنمو، لكن القطاع بحاجة إلى الابتكار: "حان الوقت لتكون أكثر ابتكارا وتعمل بجد على تصميم وتخصيص المنتجات التي تخدم المستهلكين وتعالج بقية مشكلات السوق"، حسبما قال أبو عش، مضيفا أنه بينما تعاني السوق من نقص كبير في الخدمات، إلا أنها مكتظة حيث تدفقت المؤسسات المالية غير المصرفية إلى أجزاء من السوق حيث لم تتمكن البنوك التقليدية من الوصول إلى غالبية الأشخاص فيها.

المشروعات المتوسطة والصغيرة تتمتع بفرص غير مستغلة: "الشركات المتوسطة والصغيرة تعد سوقا كبيرة وغير مستغلة على الإطلاق. إذا ما هو أفضل مزيج لتطوير خطة عمل بشأن هذه الفرص؟"، حسبما تساءل العمري. بالإضافة إلى ذلك، لا يتخطى هذا عمل البنوك."لا أعتقد أننا نفعل أي شيء بالضرورة للاصطدام ببعضنا البعض على جانب الشركات الصغيرة والمتوسطة، لأنها مساحة وليدة للغاية"، حسبما أضاف العمري.

..والحل؟ اتباع نهج هجين. "أعتدنا التفكير في الشركات المتوسطة والصغيرة كشركات تتصرف مثل المستهلكين، كونها مملوكة لأفراد. ونميل إلى تصنيف أنشطتها تحت أقسام المستهلكين. وحاليا عند الإقراض، أرى أنه من الضروري أن يكون أكثر اختلاطا. نحتاج إلى التعامل مع الشركات المتوسطة والصغيرة بعقلية المستهلك، لكننا بحاجة إلى تقييمها باعتبارها شركة من حيث الجدارة الائتمانية"، حسبما قال العمري.

نظرة مستقبلية: "لقد أثر التحول النموذجي في التكنولوجيا على توقعات الناس لنوع الخدمة التي يحتاجونها"، وفقا لما قاله أبو عش، موضحا أن الأجيال القادمة في السوق لا تتوقع الذهاب فعليا إلى فرع البنك لإجراء المعاملات. وأضاف أبو عش: "نحن بحاجة إلى تطوير فهمنا لاحتياجات العملاء، سواء كانوا يدركون حاجتهم إلى تلك الخدمة بعد أم لا".

التركيز على غير المشمولين بالخدمات المصرفية: "وفرت التكنولوجيا الكثير من البيانات والتحليلات التي لم تكن متاحة من قبل"، حسبما قال أبو عش، موضحا أن الابتكارات الجديدة في التكنولوجيا تسمح بإمكانية الوصول إلى الخدمات المصممة لتناسب الفئات محدودة الدخل وبيعها لهم، "لم تتح البنوك مطلقا الخدمات المصرفية الخاصة إلى الفئات منخفضة الدخل.. ببساطة كانت باهظة الثمن.. لكن الآن ساهم التطور التكنولوجي الحالي في خفض تكلفة تلك اكتساب العملاء".

8

توك شو

البرامج الحوارية تواصل تسليط الضوء على الحرب في غزة

واصلت البرامج الحوارية اهتمامها بالحرب في غزة. ومع دخول الحرب أسبوعها الرابع، تحدث مقدمو البرامج مع الخبراء لمعرفة آخر التطورات في القطاع، وآخر الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار.

الخبراء يتحدثون: كانت هناك مقابلة حول آخر تطورات الحرب مع اللواء سمير راغب، خلال برنامج "الحكاية" الذي يقدمه عمرو أديب (شاهد 1:50 دقيقة)، كما كانت هناك مقابلة أخرى للأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي مع أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 5:50 دقيقة). وفي الوقت نفسه، أجرت لميس الحديدي، في برنامج "كلمة أخيرة"، مقابلة مع جيرمي هوبكنز، ممثل اليونيسف في مصر (شاهد 8:43 دقيقة) حول ما يعانيه الأطفال في غزة.

أيضا - كانت هناك تغطية لحادث التصادم المأساوي على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي أمس، والذي أدى لمقتل 34 شخصا وإصابة 64 آخرين، حسبما صرح المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار لـ "مساء دي إم سي" (شاهد 3:28 دقيقة). وقال مساعد وزير الداخلية الأسبق مدحت قريطم، في اتصال هاتفي مع برنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 10:08 دقيقة)، إن الحادث وقع بين سيارتي ملاكي ثم اصطدم بهما أتوبيس من الخلف أدى إلى اشتعال النيران في المركبات ثم تصادم بها أتوبيس آخر وعدد كبير من المركبات، وذلك خلال فترة الضباب الكثيف الذي أدى إلى انخفاض الرؤية صباح أمس. وكانت هناك تغطية أيضا من برنامج "الحكاية" (شاهد 13:27 دقيقة).

الحادث تناوله أيضا العديد من وسائل الإعلام العالمية: (رويترز | أسوشيتد برس | بي بي سي l ذا ناشيونال l شينخوا)

هذه النشرة تأتيكم برعاية

9

على الرادار

“سى بورت” تستثمر 30 مليون دولار لإنشاء مصنع لإنتاج فلاتر سيارات النقل

استثمار -

“سى بورت” تستثمر 30 مليون دولار لإنشاء مصنع لإنتاج فلاتر سيارات النقل: تعتزم شركة سى بورت ضخ استثمارات مبدئية تقدر بنحو 30 مليون دولار لإنشاء مصنع لإنتاج فلاتر سيارات النقل بمدينة العاشر من رمضان، وفقا لما نقلته جريدة البورصة عن إبراهيم مصطفى، نائب رئيس مجلس إدارة تطوير الأعمال الاستراتيجية بالشركة. وتسعى الشركة للحصول على الرخصة الذهبية للمصنع قبل نهاية العام الجاري، كي تبدأ الإنشاءات في الربع الأول من 2024 وتطرح منتجاتها للأسواق بحلول نهاية العام المقبل. وتخطط الشركة لإقامة ثلاث خطوط إنتاج بنحو 3-5 ملايين فلتر سنويا. تعمل سي بورت في السوق المصرية منذ عام 2009 في مجال استيراد وتوزيع قطع غيار سيارات النقل الأوروبية.

المجموعة المصرية السويسرية تكشف عن خطة للتوسع بقيمة 6 ملايين يورو: تتطلع المجموعة المصرية السويسرية المتخصصة في إنتاج القمح والمكرونة والمركزات إلى استثمار 5-6 ملايين يورو في تطوير المنتجات وزيادة طاقتها الإنتاجية، مع ضخ مليون يورو في العام المقبل، حسبما ذكرته جريدة البورصة نقلا عن أحمد السباعي المدير العام للمجموعة. وتستهدف الشركة دخول سوق البسكويت والكيك والتوسع في الطاقة الإنتاجية لمطاحنها، والتي تعمل بـ 70% من طاقتها الإنتاجية حاليا، وفقا للسباعي. ولم يحدد السباعي موعدا لضخ تلك الاستثمارات، موضحا أن شركته تنتظر "التوقيت المناسب".

سياحة -

"إير كايرو" تفتح خطوط جوية جديدة من شرم الشيخ والغردقة إلى عدة مدن روسية: أعلنت شركة الطيران منخفض التكلفة إير كايرو، التابعة لوزارة الطيران المدني، بدء تسيير 7 رحلات أسبوعيا بين شرم الشيخ ومدن موسكو وإيكاترينبرج وسان بطرسبرج الروسية، اعتبارا من الخميس الماضي، حسبما أعلنت وزارة الطيران المدني في بيان لها. ومن المقرر تسيير 14 رحلة أخرى أسبوعيا بين الغردقة والمدن الروسية الثلاث اعتبارا منتصف نوفمبر، وفقا للبيان.

10

الأسواق العالمية

ستاندرد أند بورز 500 ينخفض لمنطقة التصحيح + الأسهم الأمريكية في طريقها لتسجيل أسوأ أداء في أكتوبر منذ 2018

المخاوف من رفع آخر لأسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية تدفع الأسهم الأمريكية لمنطقة التصحيح: أدى التصعيد الأخير في الحرب على غزة، وارتفاع عوائد السندات، وأرباح الربع الثالث المخيبة للآمال إلى "عمليات بيع بطيئة" للأسهم الأمريكية، والتي دفعت مؤشر ستاندرد أند بورز 500 إلى منطقة التصحيح بعد أن خسر أكثر من 10% من ذروته في يوليو، بحسب صحيفة فايننشال تايمز. ويأتي هذا بعد أيام فقط من انخفاض مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا إلى منطقة التصحيح بعد سلسلة من الأرباح المخيبة للآمال لشركات التكنولوجيا العملاقة. ويضع هذا الأسهم الأمريكية نحو تسجيل أسوأ أداء في شهر أكتوبر منذ خمس سنوات، وفقا لبلومبرج.

تقلبات إيجابية لأصول الملاذ الآمن، كالذهب الذي يتجه نحو تحقيق أكبر مكاسب شهرية له منذ عام 2020، حيث تجاوز عتبة الألفي دولار للأوقية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقا لبلومبرج. ويتجه المستثمرون أيضا إلى الدولار - الذي شهد زيادة بنسبة 0.4% أمام سلة من العملات خلال الأسبوع الماضي - والسندات الحكومية - التي ارتفعت عائداتها الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ 16 عاما.

"المعنويات سلبية بشكل عام. . . لكن مقاييس الضغط لم تتحرك كثيرا، إنها منظمة نسبيا"، حسبما قال ستيوارت كايسر من سيتي جروب. وأضاف: "من السهل أن تشتت انتباهك بعض الأجزاء المتحركة... لكن المحصلة هي أن الصورة الكلية الأساسية لا تزال قوية."

EGX30 (الخميس)

23,262

+0.6% (منذ بداية العام: +59.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.83 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.25% للإيداع

20.25% للإقراض

تداول (السعودية)

10,409

-0.9% (منذ بداية العام: -0.7%)

سوق أبو ظبي

9,237

-0.1% (منذ بداية العام: -9.5%)

سوق دبي

3,787

+0.1% (منذ بداية العام: +13.5%)

ستاندرد أند بورز 500

4,117

-0.5% (منذ بداية العام: -7.2%)

فوتسي 100

7,291

-0.9% (منذ بداية العام: -2.2%)

يورو ستوكس 50

4,014

-0.9% (منذ بداية العام: +5.8%)

خام برنت

90.48 دولار

+2.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.48 دولار

+0.2%

ذهب

1,998.50 دولار

+0.1%

بتكوين

34,186 دولار

+1.0% (منذ بداية العام: 106.6%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات يوم الخميس، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.1 مليار جنيه (122.5% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي مشترين بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 59.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مجموعة طلعت مصطفى (+9.3%)، ومصر الجديدة للاسكان والتعمير (+6.1%)، وبالم هيلز للتعمير (+5.6%).

في المنطقة الحمراء: موبكو (- 6.0%)، وأبو قير للأسمدة (- 4.4%)، والنساجون الشرقيون (-4.1%).

11

دبلوماسية

مصر وتركيا تبحثان تعزيز التجارة الثنائية وإنشاء فروع بنكية في البلدين

هل نشهد مزيدا من التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا؟ عقد وزير التجارة والصناعة أحمد سمير اجتماعا مع نظيره التركي عمر بولات أمس لبحث سبل تعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين، حسبما جاء في بيان الوزارة. وتوصل الجانبان إلى اتفاق لتحرير المزيد من السلع الزراعية ضمن اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، وكذلك تطوير الاتفاقية للتغلب على العوائق الفنية القائمة أمام التجارة والاستثمار. واتفق الطرفان أيضا على دراسة إمكانية استخدام العملات المحلية في المبادلات التجارية بين البلدين وإنشاء فروع لبنوك مصرية في تركيا والعكس، إلى جوار إمكانية إنشاء خط للدحرجة (رورو) بين البلدين.

تذكر: مصر تستهدف زيادة حجم التجارة مع تركيا بنسبة 50% لتصل إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، حسبماصرح وزير التجارة والصناعة في أغسطس الماضي. وذكرت وسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي أنه من المرجح أن تضع مصر وتركيا اللمسات الأخيرة على اتفاقية لاستخدام العملات المحلية في التجارة البينية بحلول العام المقبل. ويأتي هذا التقارب الاقتصادي والسياسي بين القاهرة وأنقرة بعد أشهر قليلة من إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الجانبين ورفعها إلى مستوى السفراء، لإنهاء قطيعة دامت نحو عقد من الزمن.


أكتوبر 2023

أواخر أكتوبر - 14 نوفمبر: موسم أرباح الربع الثالث من عام 2023.

26 أكتوبر (الخميس): انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.

27 أكتوبر (الجمعة): غلق باب تلقي العروض لمناقصة إنشاء خمس محطات شمسية في الساحل الشمالي.

27 أكتوبر - 2 نوفمبر (الجمعة - الخميس): الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي.

29 - 31 أكتوبر (الأحد - الثلاثاء): معرض مصر للطاقة، مركز مصر للمعارض الدولية.

29 أكتوبر - 2 نوفمبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

30 - 31 أكتوبر (الاثنين - الثلاثاء): معرض ومؤتمر المدن الذكية، دوسيت ثاني ليك فيو، القاهرة.

30 - 31 أكتوبر (الاثنين - الثلاثاء): المؤتمر السنوي للشبكة العالمية لكلية إدارة الأعمال، الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

31 أكتوبر - 1 نوفمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المتوقع أن يشهد هذا الشهر أيضا:

نوفمبر 2023

نوفمبر: مصر تتم إصدارا جديدا من سندات الساموراي.

2 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

3 نوفمبر (الجمعة): وكالة فيتش تراجع التصنيف الائتماني السيادي لمصر.

5 نوفمبر (الأحد): مجلس الشيوخ يعود للانعقاد.

8 نوفمبر (الأربعاء): ملتقى التعاون الاقتصادي التركي العربي، إسطنبول.

9 - 15 نوفمبر (الخميس - الأربعاء): القاهرة تستضيف النسخة الثالثة من معرض التجارة البينية الأفريقي.

12 نوفمبر (الأحد): انتهاء فترة تلقي العروض الفنية والمالية الخاصة بمشروع إعادة تأهيل شركة مصر للألومنيوم.

14 - 15 نوفمبر (الثلاثاء - الأربعاء): معرض Destination Africa، فندق رويال مكسيم بالاس كمبنسكي، القاهرة.

15 - 24 نوفمبر (الأربعاء - الجمعة): مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

19 - 22 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): مؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مركز مصر الدولي للمعارض.

22 نوفمبر (الأربعاء): الموعد النهائي لتقديم طلبات الحصول على رخصة التصنيف الائتماني من الرقابة المالية.

23 نوفمبر (الخميس): معرض وورلد فيو التعليمي، القاهرة. (سجل هنا)

30 نوفمبر - 12 ديسمبر (الخميس - الثلاثاء): مؤتمر المناخ COP28، دبي.

نوفمبر: الموعد النهائي للتقدم بالعروض الخاصة بخمسة امتيازات للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية.

ديسمبر 2023

1 - 3 ديسمبر (الجمعة - الأحد): يصوت المصريون بالخارج في الانتخابات الرئاسية.

4 - 7 ديسمبر (الإثنين - الخميس): المعرض الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية إيديكس 2023، مركز مصر للمعارض الدولية.

9 - 15 ديسمبر (السبت - الجمعة): انطلاق البعثة التجارية إلى المملكة العربية السعودية، والتي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الهندسية.

10 - 11 ديسمبر (الأحد - الاثنين): معرضeGlobe، فندق سانت ريجيس الماسة، القاهرة.

10 - 12 ديسمبر (الأحد – الثلاثاء): التصويت في الانتخابات الرئاسية في مصر.

12 - 13 ديسمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

12 - 14 ديسمبر (الثلاثاء - الخميس): معرضفوودأفريقيا، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 ديسمبر (الأربعاء): انقضاء المدة المقررة لحظر تصدير السكر.

21 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ومن المتوقع أن يشهد هذا الشهر أيضا:

  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع حصة في الشركة الوطنية لإنتاج وتعبئة المياه الطبيعية (صافي)، المملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع مزرعة رياح الزعفرانة.

أحداث دون ميعاد محدد -

2023: افتتاح المتحف المصري الكبير.

النصف الثاني من 2023: من المتوقع أن تبرم الحكومة المصرية اتفاقية مع شركة استشارية لتطوير مشروع يورو أفريكا إنتركونيكتور.

النصف الثاني من 2023: قمة مرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

الربع الثالث من 2023: إي فاينانس تطلق أول فروعها في السعودية.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق بورصة العقود الآجلة.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق مؤشر متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

قبل نهاية 2023: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير مقر وزارة الداخلية السابق في لاظوغلي.

2024: بنك ستاندرد تشارترد يفتتح فرعا له في مصر.

25 فبراير 2024 (الأحد): الموعد النهائي لتقديم العروض الخاصة بتوسيع أنشطة النفط والغاز في 23 منطقة استكشاف جديدة.

الربع الأول 2024: افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00