بنوك خليجية تضع عينها على أول صكوك سيادية محلية


1

نتابع اليوم

"المركزي" يصدر أذون خزانة مقومة باليورو بـ 600 مليون يورو اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء. بعد بداية أسبوع هادئة ركزت خلالها جميع الأنظار نحو الافتتاح المبهر للمتحف المصري الكبير، تتسارع عجلة الأخبار هذا الصباح. وتتصدر عدد اليوم أخبار الديون، إذ نتابع من كثب أول إصدار للصكوك السيادية المحلية.



تنويهات -

حالة الطقس - تتراجع درجات الحرارة في القاهرة اليوم الاثنين، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 27 درجة مئوية والصغرى 19 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

ومن المتوقع أن تكون درجات الحرارة أعلى نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 29 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية.

ديون -

يطرح البنك المركزي المصري اليوم ثاني عطاء لأذون الخزانة المقومة باليورو هذا العام. ويتطلع البنك إلى جمع نحو 600 مليون يورو من طرح أذون خزانة مقومة باليورو لأجل عام واحد، وفقا للموقع الإلكتروني للبنك. وحدد "المركزي" آخر موعد لتقديم العطاءات اليوم في تمام الساعة الحادية عشر صباحا. ويأتي هذا بعد الإصدار الناجح الذي طرحه البنك في أغسطس الماضي، والذي شهد تراجع العائد بمقدار 1.25 نقطة مئوية كاملة ليصل إلى متوسط 2.25%.

يحدث اليوم -

هل ترغب في الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال ولكنك لست متأكدا من أين تبدأ؟ يُعقد اليوم مهرجان " SEEDBusiness School " في فندق دوسيت تاني ليك فيو. سيتيح لك الحدث الفرصة لاكتشاف برامج الماجستير، والحصول على إعفاء من رسوم التقديم، والمشاركة في ورش عمل. تجدر الإشارة إلى أن الحضور مجاني، ولكن تأكد من التسجيل عبر الموقع الإلكتر الإلكتروني لـ "SEED Global Education". وينطلق الحدث الساعة 4:30 مساء ويستمر حتى 9:00 مساء.

يحدث غدا -

هل يكسر نشاط القطاع الخاص غير النفطي سلسلة انكماش استمرت سبعة أشهر؟ تصدر مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال بيانات مؤشر مديري المشتريات الذي يقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي لشهر أكتوبر غدا الثلاثاء. وقد أظهر تقرير الشهر الماضي انكماش المؤشر الرئيسي للبلاد إلى 48.8 نقطة، ليبتعد أكثر عن مستوى الـ 50.0 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، والذي لم يتجاوزه سوى مرتين منذ نوفمبر 2020.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


هل فاتكم عدد هذا الأسبوع من "في المصنع"؟ في نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في أخبار الصناعة، تحدثنا أمس الأحد مع أردا تشيمن، مدير مصنع شنايدر إليكتريك بمدينة بدر، عن رؤية شركته للسوق المصرية والخطط المستقبلية والتوسعية. يمكنكم قراءة الموضوع بالكامل هنا.

الخبر الأبرز عالميا -

لا يهيمن خبر بعينه على تغطية الصحافة العالمية هذا الصباح، لكن تتصدرها عدة أخبار:

هددت إسرائيل بزيادة هجماتها ضد حزب الله في لبنان، إذ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "ستتخذ كل الإجراءات اللازمة" لمنع حزب الله من فتح جبهة جديدة. كما حذر المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك الحكومة اللبنانية من أنه لم يعد أمامها الكثير من الوقت لفرض اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الطرفان العام الماضي، والذي تلتزم بيروت بموجبه بنزع سلاح حزب الله، الأمر الذي ترفضه الحركة رفضا قاطعا بحسب إسرائيل والولايات المتحدة. (بلومبرج | نيويورك تايمز | الجارديان)

ومن الأخبار الأخرى الجديرة بالقراءة هذا الصباح: تتسابق كبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ديب مايند التابع لجوجل، وأنثروبيك، وأوبن إيه آي، ومايكروسوفت، لسد ثغرة أمنية جديدة في النماذج اللغوية الضخمة، تسمح للقراصنة الإلكترونيين بتضمين أوامر في رسائل البريد الإلكتروني أو مواقع الويب، وخداع النماذج للكشف عن بيانات سرية، وفقا لفايننشال تايمز.

وأيضا – المبعوثون الأمريكيون متهمون باستخدام "تكتيكات ترهيب" لتخويف دبلوماسيين من مناطق أفريقيا والمحيط الهادئ والبحر الكاريبي، وذلك لدفعهم إلى تجاهل الإطار صفري الانبعاثات للشحن العالمي المدعوم من الأمم المتحدة، بحسب فايننشال تايمز.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نناقش كيف يُعاد تشكيل مشهد التعلم والتطوير المؤسسي في مصر جراء الضغوط الاقتصادية والتطور التكنولوجي السريع وصعود الذكاء الاصطناعي.

The Opening of The Kaktus Hotel marks a new destination in Somabay, inspired by active lifestyle and culinary destination offerings. The Kaktus has finally bloomed on the Red Sea.

#Lovesomalivekaktus

2

ديون

أربعة بنوك خليجية تكتتب في أول صكوك سيادية محلية بـ 3 مليارات جنيه

ستكتتب أربعة بنوك خليجية في أول إصدار صكوك سيادية محلية بالجنيه المقرر طرحه اليوم، على أن تتم التسوية غدا الثلاثاء، وفقا لوثيقة اطلعت عليها إنتربرايز. وستكون الشريحة الأولى من البرنامج — البالغة قيمتها 3 مليارات جنيه لأجل ثلاث سنوات — صكوك إجارة، وهي أوراق مالية قائمة على التأجير التمويلي ومرتبطة بأصول مملوكة لوزارة المالية في منطقة رأس شقير بالبحر الأحمر، حسبما أكد لنا مصدر مطلع الأسبوع الماضي.

من المهتمون؟ البنوك المهتمة بالإصدار المحلي الأول المتوافق مع الشريعة الإسلامية هي بنك أبو ظبي الإسلامي وبيت التمويل الكويتي وبنك فيصل الإسلامي وبنك البركة الإسلامي، بالإضافة إلى بعض المتعاملين الرئيسيين في القطاع المصرفي المصري، وفق ما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز، متوقعا أن يعزز ذلك القدرة التنافسية للإصدارات الجديدة.

الإقبال القوي دفع وزارة المالية إلى مضاعفة حجم برنامج الصكوك الأوسع نطاقا المخطط للعام المالي الجاري بمقدار أربع مرات إلى 200 مليار جنيه، طبقا للمصدر. وكانت الحكومة تخطط في البداية لطرح صكوك محلية بقيمة 25 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، قبل أن تضاعف مستهدفها وسط تنامي شهية البنوك.

عوائد تنافسية وآجال استحقاق أطول: تظهر العطاءات أن العائد سيكون تنافسيا مع تزايد الإقبال على الإصدار المرتقب، وفقا للمصدر الذي أضاف أن وزارة المالية تخطط أيضا لتمديد آجال استحقاق الإصدارات الجديدة للصكوك بعد الانتهاء من طرح الشريحة الأولى، وكذا وضع إطار تسعير للإصدارات، بهدف طرح إصدار واحد أسبوعيا بآجال استحقاق تتراوح بين 3 و5 و7 سنوات.

ومن المتوقع أن يعزز هذا الإصدار الاستثمارات في أدوات الدين المحلية ويجذب شريحة جديدة من المستثمرين الذين يتطلعون إلى الأداة المالية المتوافقة مع الشريعة، بهدف تنويع أدوات الدين في البلاد.

العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

شركات ناشئة

بعائد داخلي 100%.. بلتون لرأس المال المخاطر تتخارج من كاتيديس المغربية

تخارجت شركة بلتون لرأس المال المخاطر، التابعة لشركة بلتون القابضة، من منصة الخدمات اللوجستية والتوصيل للميل الأخير المغربية "كاتيديس بعائد داخلي على الاستثمار (IRR) بلغ 100%، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وتعد هذه الصفقة أول عملية تخارج إقليمي لشركة بلتون لرأس المال المخاطر، والثالثة منذ تأسيسها، بحسب البيان.

مستثمرون مغاربة يستحوذون على المنصة: استحوذت شركة التكنولوجيا المغربية أورا تكنولوجيز وصندوق أزور إنوفيشن على كامل أسهم "كاتيديس"، فيما يمثل أول عملية دمج بين شركتين ناشئتين مغربيتين يتم تمويلها بالكامل برأس مال محلي، وفقا لبيان صحفي آخر.

ما قالوه: "جاء استثمارنا في شركة كاتيديس انطلاقا من رؤيتنا الواضحة لدعم الشركات الناشئة المبتكرة ذات الإمكانات الواعدة في المنطقة. ومنذ البداية، حرصنا على تزويدها بالدعم المالي والخبرة الاستراتيجية اللازمة لتمكينها من التوسع والنمو. واليوم نحتفل بخروج ناجح يعكس التزامنا المتواصل بدعم الابتكار وتحقيق عوائد مستدامة لمستثمرينا"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي والشريك الإداري لشركة بلتون لرأس المال المخاطر علي مختار.

تذكر - وسعت بلتون لرأس المال المخاطر استثماراتها في المغرب ومصر هذا العام، إذ استثمرت مبلغا لم يكشف عنه في شركة "لنكو" المغربية الناشئة المتخصصة في مجال بيع النظارات مباشرة للمستهلك، وشاركت في جولة تمويلية تأسيسية بقيمة 1.1 مليون دولار لشركة صحة تك المصرية الناشئة في مجال إدارة خدمات التأمين الصحي، وكذا جولة تمويل أولي بقيمة 15.7 مليون دولار لمنصة سلندر المصرية لبيع وشراء السيارات.

وتدير بلتون لرأس المال المخاطر أصولا بقيمة 50 مليون دولار حاليا، وتضم محفظتها 21 شركة ناشئة عالية النمو تعتمد على التكنولوجيا في قطاعات استراتيجية متنوعة عبر المنطقة. كما تدير الشركة محفظة تمويل رأسمال مخاطر بالدين بقيمة 5 ملايين دولار، ما يعكس استراتيجيتها الاستثمارية المنضبطة والقائمة على التحليل والبيانات، حسبما ورد في البيان.

4

طاقة

الحكومة تتجه لتحرير أسعار الغاز الطبيعي للصناعات كثيفة الاستهلاك

تعمل الحكومة على وضع معادلة جديدة لتسعير الغاز الطبيعي المورد للقطاع الصناعي، بدءا بالصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، وفق ما كشفت عنه ثلاثة مصادر حكومية في تصريحات لإنتربرايز. وتهدف الخطة إلى الانتقال التدريجي نحو سعر حر للغاز يتماشى مع الأسعار العالمية، كجزء من الجهود المبذولة لإنشاء سوق حر لتداول الغاز الطبيعي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية من خلال تسعير عادل للمدخلات الرئيسية، بما فيها الطاقة، حسبما أضافت المصادر.

التفاصيل: ستعتمد آلية التسعير الجديدة على متوسط تكلفة إنتاج الغاز محليا، وكذا السعر المتعاقد عليه للغاز المورد عبر خطوط الأنابيب والشحنات المستوردة، بزيادة أو نقصان دولار واحد، بحسب ما قالته المصادر.

الهدف: خفض الدعم المقدم وتعزيز المركز المالي للهيئة المصرية العامة للبترول ككيان مستقل، إلى جانب ضمان التسعير العادل للمنتجات المصرية عالية الجودة.

الآلية الجديدة ستطبق أولا على منتجي الأسمدة، وفق ما قاله أحد المصادر لإنتربرايز.

تذكر - كانت الحكومة قد رفعت أسعار توريد الغاز الطبيعي للقطاع الصناعي بنسبة 28% بواقع دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية بدءا من 15 سبتمبر الماضي، في محاولة لموازنة احتياجات السوق المحلية وتأمين إمدادات الغاز للمصانع. وكنا تناولنا بعد وقت قصير من سريان القرار تأثير زيادة الأسعار على الصناعات المختلفة في نشرتنا المتخصصة "في المصنع". ويمكنكم الاطلاع على الموضوع بالكامل هنا.

الخطوة المزمعة لن تنعكس سلبا على جهود توطين الصناعة، وفق ما قالته المصادر. فبموجب نظام التسعير الجديد، ستمنح الدولة حوافز في أسعار الطاقة للصناعات الاستراتيجية أو الواعدة بغرض دعمها لحين بدء التوطين الفعلي في البلاد، بحسب المصادر التي أوضحت أن "تكلفة هذه الحوافز ستكون من الخزانة العامة أو دعم بيني بين المنتجات لمنح قطاع البترول فرصة للنمو والتوازن الاقتصادي".

وتتضمن الخطة إجراء مراجعة شهرية لأسعار الغاز، والتي قد تُبقي الأسعار كما هي، أو ترفعها، أو تخفضها، مما يمنح الصناعات فرصة للاستفادة إذا انخفضت الأسعار العالمية، بحسب المصادر.

ماذا يعتقد المصنعون؟ دعا مصدر في قطاع البتروكيماويات إلى تسعير عادل للغاز لضمان قدرة المصانع على الوفاء بالتزاماتها المحلية والتصديرية.

تذكر - رفعت الحكومة تعريفة نقل الغاز الطبيعي عبر الشبكة القومية في سبتمبر الماضي.

ومن أخبار الطاقة أيضا -

"بي بي" تضيف نحو 80 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز الطبيعي إلى إنتاجها من بئرها الثاني "آر دبليو 5" في حقل ريفين للغاز الطبيعي، وفق ما أعلنته شركة الطاقة العالمية في بيان اطلعت عليه إنتربرايز. وترفع الكميات الإضافية المنتجة من امتياز شمال الإسكندرية إجمالي إنتاج الشركة من المرحلة الثانية لتنمية حقل ريفين — التي تشمل البئر "آر دبليو 4"أيضا — إلى نحو 140 مليون قدم مكعبة يوميا منذ بداية العام.

العلامات:

5

دمج واستحواذ

"المصرية الكويتية" تبيع حصتها في الدلتا للتأمين لـ "تأمين الوفاء" مقابل 3.2 مليار جنيه

باعت الشركة القابضة المصرية الكويتية كامل حصتها البالغة 63.4% في شركة الدلتا للتأمين لصالح شركة تأمين الوفاء المدرجة في بورصة الدار البيضاء، في صفقة بلغت قيمتها 3.2 مليار جنيه (67 مليون دولار)، وفق ما أعلنته الشركة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). وسجلت الشركة القابضة المصرية الكويتية أرباحا قدرها نحو 46 مليون دولار عن صفقة الاستحواذ في قوائمها المالية المستقلة، و3 ملايين دولار في قوائمها المالية المجمعة. وتعتزم تأمين الوفاء شطب أسهم الدلتا للتأمين من البورصة المصرية ودمج شركتها التابعة "الدلتا لتأمينات الحياة" في تابعتها "الوفاء لتأمين الحياة" في غضون شهرين من إتمام الصفقة، وفق ما قالته الشركة المغربية سابقا.

تذكر - وافق مجلس إدارة الشركة القابضة المصرية الكويتية على بيع حصة الشركة في الدلتا للتأمين الشهر الماضي، عقب عرض الشراء الإجباري الذي قدمته تأمين الوفاء للاستحواذ على ما يصل إلى 125 مليون سهم من أسهم "الدلتا" (100% من أسهم الشركة). وقدَّر عرض الشراء الإجباري قيمة "الدلتا" بما يصل إلى 5 مليارات جنيه وتطلب حدا أدنى للقبول يبلغ 51%.

جزء من خطة إعادة توازن أوسع لمحفظة الشركة: قال العضو المنتدب للشركة القابضة المصرية الكويتية جون روك لإنتربرايز فيسبتمبر إن الشركة كانت تجري عملية إعادة توازن لمحفظة الشركة عبر التخارج من الأصول غير الأساسية وتعزيز تنويعها القطاعي والجغرافي، مضيفا أن فصل النمو التالي للمجموعة سيركز على توسيع تواجد الشركة دوليا، بما في ذلك استثمارات جديدة في الطاقة والصناعة في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، مع مواصلة تنمية تواجدها واستثماراتها في مصر.

المستشارون: تولت إي إف جي هيرميس دور سمسار مقدم العرض، كما عملت مستشارا ماليا للشركة القابضة المصرية الكويتية، فيما قدم مكتبا الشرقاوي وسرحان وأيه أند أو شيرمان المغرب المشورة القانونية. وقامت التجاري للاستشارات المالية بدور المستشار المالي، وقدمت شركة فورفيس مازارس خدمات استشارات الضرائب والخدمات المالية من المغرب ومصر.

6

تحت الأضواء

في مؤتمر "FII9".. كريم عوض ومحمد عبيد من "إي إف جي القابضة" يتحدثان عن المرونة وفك الارتباط بالعولمة

كيف يمكن تأسيس شركة مرنة — وضمان استدامتها وسط الرياح المعاكسة: ركزت مجموعة إي إف جي القابضة على بناء شركة مرنة ومحصنة ضد الصدمات على مدى السنوات القليلة الماضية، إذ لم يعد ذلك "خيارا، بل مسألة بقاء"، وفقا لما صرح به الرئيس التنفيذي للمجموعة كريم عوض خلال جلسة نقاشية في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) بالعاصمة السعودية الرياض الأسبوع الماضي، حيث كانت مجموعة إي إف جي القابضة المشارك الوحيد من القطاع الخاص المصري (شاهد 24:34 دقيقة). وبالنسبة لمجموعة إي إف جي القابضة — خاصة بالنظر إلى تقلبات السوق المصرية والظروف الاقتصادية الكلية لها على مدى السنوات القليلة الماضية — كان تعزيز المرونة وبناء نموذج أعمال جاهز للصدمات أمرا حتميا ووجوديا، طبقا لما قاله عوض.

عندما بدأت أعمالها الأساسية في سوق رأس المال تواجه تقلبات في أعقاب ثورة 2011، ركزت مجموعة إي إف جي القابضة أولا على التحكم في المتغيرات الداخلية. "أول شيء كان علينا القيام به لبناء نموذج مرن هو التحكم فيما كان تحت سيطرتنا، وهو قاعدة التكاليف. فبدأنا في خفضها وتحسين الكفاءة التشغيلية، للتأكد من أننا مستعدون لأي صدمات مستقبلية أخرى"، وفق ما قاله عوض.

إلى جانب خفض التكاليف، كان على مجموعة إي إف جي القابضة أن تجري عملية إعادة هيكلة شاملة. وتطلبت الاستراتيجية التخلي عن الأصول المريحة والمربحة، لكنها "غير متكاملة" في النهاية، مشيرا إلى قرار المجموعة بالتخارج من بنك الاعتماد اللبناني في عام 2018. وجاءت خطوة بيع الأصل والتحول بعد أن أعطت الشركة أولوية لبناء هيكل مرن. كما ركزت مجموعة إي إف جي القابضة على التنويع — جغرافيا وعبر خطوط الأعمال — مع تعميق وجودها في جميع أنحاء المنطقة.

واستلزم ذلك استثمار "جهد أكبر بكثير" في أسواق مثل المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة، بينما ساعد تنويع المنتجات المجموعة في الحد من تعرضها لتقلبات أسواق المال. وتوفر هذه المنتجات المتنوعة "دفعات دورية وتضمن استعداد الشركة لأي صدمات محتملة في المستقبل".

وشدد عوض على أن قيادة عمليات تحول ناجحة بهدف بناء أعمال مرنة تتطلب حوكمة أيضا. يجب أن يكون القادة على استعداد "لتفكيك الأشياء مرة أخرى"، حتى إذا كان ذلك يعني التضحية بالأداء على المدى القصير لصالح الاستراتيجية طويلة الأجل: "ينبغي وجود مجلس إدارة صبور، نظرا لأن تفكيك الهياكل أحيانا يعني أنك لن تحقق الأرباح الفصلية المأمولة على المدى القصير، وأن الأمور تستغرق وقتا للبناء".

ومن أبرز ما جاء في مؤتمر "FII9" أيضا - عبيد من إي إف جي القابضة يناقش ما يعنيه فك الارتباط بالعولمة لمنطقتنا: شهدت تدفقات رأس المال في الشرق الأوسط عملية إعادة تقييم تدريجية، مع تحول من "مجرد تصدير رأس المال" من دول مجلس التعاون الخليجي تحديدا نحو هيكل أكثر توازنا لتدفق رأس المال، حيث أصبحت الشراكات كلمة السر، وفقاً لما قاله الرئيس التنفيذي المشارك لبنك الاستثمار إي إف جي هيرميس محمد عبيد في مؤتمر "FII9" (شاهد 28:40 دقيقة). وفي جلسة نقاشية شارك فيها أيضا رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر ورئيسة الاستثمار والخدمات المصرفية للشركات في ميزوهو أمريكاس ميشال كاتز، وآخرين، أشار عبيد إلى "وجود العديد من الشراكات القادمة من مستثمرين دوليين، فبدلا من مجرد محاولة القيام بأعمال خارجية لمرة واحدة، أصبحوا الآن يقومون بها مع المؤسسات المحلية وصناديق الثروة السيادية بطريقة أكثر توازنا".

وظهر هذا التحول جليا في طريقة تأمين التمويل: "فبدلا من البحث عن تمويل مشترك عالمي من بنوك عالمية، كان هناك إصدارات صكوك سيادية من الحكومات [في المنطقة] ومؤسسات محلية مختلفة. هناك اعتماد أكبر على الثروة الخاصة الإقليمية"، حسبما أوضح عبيد. وتوضح اتفاقيات الطرح لإي إف جي هيرميس الوضع ذاته: ففي عام 2024، قادت إي إف جي هيرميس صفقات في أسواق الأسهم بقيمة تقارب 18 مليار دولار، وشكلت المؤسسات المحلية والإقليمية والمكاتب العائلية والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية 70% في المتوسط من أي صفقة.

7

قرارات تنظيمية

الرقابة المالية تصدر أول معايير جديدة للمراجعة منذ 17 عاما

المعايير المصرية للمراجعة تشهد أول تحديث شامل منذ عام 2008: أصدر مجلس الوزراء قرارا بتطبيق المعايير المصرية الجديدة للمراجعة والفحص المالي بعد مرور 17 عاما على آخر تحديث للمعايير المصرية، وفقا لبيان صادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية. وسيبدأ العمل بالمعايير المحدثة في يناير 2027، لتحل محل المعايير السابقة المعمول بها منذ عام 2008، والتي تتماشى بموجبها الممارسات المهنية المحلية مع أحدث المعايير الدولية.

خطوة للمواءمة مع المعايير الدولية: صممت المعايير الجديدة لمعالجة الفجوات في المنظومة المصرية، وتعزيز جودة التقارير المالية، ومواءمة الممارسات المحلية مع المعايير العالمية. وتأمل هيئة الرقابة المالية في أن يعزز الإطار الجديد من مستويات الشفافية في السوق، ويحسن ممارسات الإفصاح، ويزيد من ثقة المستثمرين في أسواق المال المصرية.

ماذا يشمل الإطار الجديد؟ يتكون الإطار الجديد من 46 معيارا موزعة في ثلاثة أقسام رئيسية، يشمل أولها معيارا لمراقبة الجودة و37 معيارا محدثا للمراجعة؛ ومعايير لمهام الفحص المحدود ومهام التأكد؛ ومجموعة من الملاحظات الإرشادية وأدوات التنفيذ لدعم مراجعي الحسابات.

تعزيز معايير مراقبة الجودة: سيلزم معيار جديد لمراقبة الجودة ضمن الإطار الجديد مكاتب المراجعة بوضع نظام متكامل يضمن الامتثال للمعايير القانونية والتنظيمية. وسيكون الشركاء والمكاتب مسؤولين بشكل مباشر عن الحفاظ على جودة تقاريرهم بموجب المعايير المحدثة.

معالجة المجالات عالية المخاطر بفعالية أكبر: بموجب الإطار الجديد، سيواجه مراقبي الحسابات الآن متطلبات أكثر صرامة للتوثيق والأدلة في المجالات ذات المخاطر المرتفعة مثل مخاطر الاحتيال.

متطلبات إفصاح جديدة للشركات المدرجة في البورصة: ستخضع الشركات المدرجة لنموذج تقرير مراجعة موسع يشمل الإفصاح عن موضوعات المراجعة الرئيسية – وهي خطوة من المتوقع أن تحسن وضوح التقرير وتعزز رؤية أصحاب المصلحة.

ويدعو الإطار الجديد أيضا إلى تبني أوسع للأدوات التكنولوجية الحديثة في أعمال المراجعة وتحليل البيانات، مع تشجيع الشركات على تدريب الموظفين على هذه الأدوات.

8

أسواق المال

مؤشر EGX30 يقفز 4.4% في أكتوبر والأسهم الدفاعية تقود المكاسب

ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 4.4% في أكتوبر، ليغلق عند 38.3 ألف نقطة، وفقاللتقرير الشهري الصادر عن البورصة المصرية (بي دي إف). تداول المؤشر في نطاق بين 38.4 ألف و36.7 ألف نقطة خلال الشهر، متخلفا عن أداء مؤشر الشريعة EGX33، الذي تقدم بنسبة 7.3% خلال الفترة ذاتها. وارتفع إجمالي القيمة السوقية بنسبة 7.11% ليصل إلى 2.8 تريليون جنيه.

قيم التداول تتراجع رغم ارتفاع أحجامها: انخفض إجمالي قيمة التداول في البورصة المصرية بنسبة 2.5% ليصل إلى 1.65 تريليون جنيه في أكتوبر، على الرغم من ارتفاع أحجام التداول إلى 40.1 مليار ورقة مالية، صعودا من 34.3 مليار في سبتمبر. واستحوذت الأسهم على 8.7% من إجمالي قيمة التداول، بينما استمرت السندات والأذون في الهيمنة على نصيب الأسد من قيمة التداول بحصة بلغت 91.3%.

الأسهم الدفاعية تقود الارتفاع: سجلت أسهم قطاع التعليم أفضل أداء خلال الشهر، إذ ارتفعت بنسبة 19.8%، تلتها أسهم شركات مواد البناء (18.6%) والرعاية الصحية والأدوية (13.1%). وفي المقابل، شهد قطاع الطاقة والخدمات المساندة أكبر تراجع بنسبة 2%، تلاه قطاع التجارة والموزعين (-1.1%).

وسجل المستثمرون المحليون من المؤسسات وحدهم صافي شراء في أكتوبر (باستثناء صفقات الحجم الكبير)، بقيمة شراء صافية بلغت 4.9 مليار جنيه. وفي المقابل، سجل المستثمرون العرب والأجانب من المؤسسات صافي بيع بقيمة 855 مليون جنيه و1.4 مليار جنيه على الترتيب. وسجل المستثمرون المحليون من الأفراد صافي بيع بقيمة 2.2 مليار جنيه، فيما سجل المستثمرون العرب والأجانب من الأفراد صافي بيع بقيمة 474.6 مليون جنيه و5.3 مليون جنيه على الترتيب.

كما أغلقت المؤشرات الإقليمية المماثلة الشهر الماضي في المنطقة الخضراء، إذ ارتفع مؤشر تداول السعودي بنسبة 1.3%، وارتفع مؤشر سوق أبو ظبي العام بنسبة 0.9%، ومؤشر سوق دبي العام بنسبة 3.8%، وفقا لتقرير كامكو للاستثمار (بي دي إف).

ترتيب شركات الوساطة المالية -

في أكتوبر: تصدرت إي إف جي هيرميس بذراعيها للسمسرة ترتيب شركات الوساطة المالية بالبورصة المصرية الشهر الماضي بحصة سوقية مجمعة بلغت 21.4%، تلتها ثاندر بحصة قدرها 9.6% ومباشر بحصة 8.5%، وفقا للبيانات الصادرة عن البورصة (بي دي إف).

منذ بداية العام: احتفظت إي إف جي هيرميس بذراعيها للسمسرة بالمرتبة الأولى بحصة سوقية بلغت 20.9%، متفوقة على ثاندر (7.7%) ومباشر (7.1%)، وفقا لترتيب البورصة الذي تتبع أداء الشركات بين شهري يناير وأكتوبر (بي دي إف).

9

مصر في الصحافة العالمية

نيويورك تايمز: كيف يغير التضخم ثقافة "البقشيش" في مصر؟

ارتفعت أسعار كل شيء تقريبا على مدى السنوات القليلة الماضية — ويشمل هذا الإكرامية — أو البقشيش — حسبما أشارت إليه صحيفة نيويورك تايمز في تحليل متعمق حول كيفية تغير ثقافة البقشيش في مصر، وسط ارتفاع معدلات التضخم وصعوبة الأوضاع الاقتصادية للكثيرين. ويعتمد العاملون ذوو الأجور المنخفضة على البقشيش بشكل متزايد لتغطية نفقاتهم، وقد بدأت هذه العادة في الانتشار إلى مهن لم تكن تاريخيا جزءا من هذا التقليد، وفق الصحيفة الأمريكية المرموقة.

العلامات:
10

على الرادار

"المراكبي للصلب" تخطط لتطوير مصانعها باستثمارات 500 مليون جنيه

تصنيع -

#1- تعتزم شركة المراكبي للصلب ضخ استثمارات بقيمة 500 مليون جنيه لتطوير خطوط إنتاج الأسلاك عالية الكربون خلال العامين المقبلين، بهدف زيادة المكون المحلي وتعزيز القدرة التنافسية التصديرية، حسبما صرح به رئيس مجلس الإدارة حسن المراكبي لجريدة البورصة. وتنفذ الشركة أيضا مشروعات للطاقة الشمسية وتطور نظم الإنتاج لخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات، بجانب استهداف رفع إجمالي الاستثمارات إلى 6.5 مليار جنيه بحلول عام 2030، صعودا من 5 مليارات جنيه حاليا.


#2- تخطط شركة فرايداي للصناعات الغذائية المحلية، المتخصصة في صناعة المثلجات، لاستثمار أكثر من 15 مليون يورو في توسيع طاقتها الإنتاجية، حسبما صرح رئيس به مجلس الإدارة محمد جمعة لجريدة البورصة. وسيرفع الاستثمار الإنتاج من 24 طنا إلى 36 طنا في الساعة عبر إضافة خطوط جديدة وتحديث المعدات القائمة.

عقارات -

السعودية المصرية للتعمير تختار اتحاد المقاولين العالمية لتنفيذ مشروع "سنترل" متعدد الاستخدامات بقيمة 12 مليار جنيه في القاهرة الجديدة: أعلنت الشركة السعودية المصرية للتعمير توقيع عقد إنشاءات مع شركة اتحاد المقاولين العالمية (CCC) لتطوير مشروعها الرائد "سنترل" متعدد الاستخدامات بقيمة 12 مليار جنيه في القاهرة الجديدة، وفقا لبيان صادر عن الشركة (بي دي إف). وستتولى اتحاد المقاولين العالمية أعمال الإنشاءات الكاملة بموجب العقد الممتد لأربع سنوات، الذي يغطي أعمال الإنشاءات المدنية والمعمارية وتنسيق المساحات الخضراء والتشطيبات الداخلية. ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاءات هذا الشهر.

أسواق المال -

#1- أتمت شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) صفقة بيع 87 مليون سهم بقيمة 2.45 مليار جنيه من خلال آلية سجل الاكتتاب المعجل، حسبما أعلنته "إي إف جي هيرميس"، المستشار المالي والمروج الأوحد للصفقة، في بيان (بي دي إف). وتعد الصفقة من أكبر صفقات رأس المال الثانوية في مصر هذا العام.

ما قالوه: "تعكس هذه الصفقة جهودنا المستمرة لتعميق وتنويع مصادر السيولة في أسواق رأس المال بالمنطقة، وهي واحدة من سلسلة من الطروحات التي ساهمت في جذب المستثمرين تجاه أسواق رأس المال، واستمرار الزخم نحو الطروحات الجديدة والثانوية في السوق"، وفق ما قاله الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في "إي إف جي هيرميس" ماجد العيوطي.


#2- تتطلع شركة أبتاون 6 أكتوبر للتطوير العقاري لطرح أسهمها للاكتتاب العام في البورصة المصرية في غضون ثلاث سنوات لتمويل خطط التوسع، حسبما صرح به رئيس مجلس الإدارة أحمد أبو زيد لجريدة حابي. وتخطط الشركة لطرح 10-15% من أسهمها بعد اكتمال المشروعات الجارية، وهو ما يُرجح أن يكون حوالي عام 2028.

سيارات -

ألكان أوتو تبحث تجميع طراز "بايك يو 5 بلس" محليا: تدرس شركة ألكان أوتو، التابعة للمجموعة المصرية العالمية للسيارات، استثمار 123 مليون دولار لبدء إنتاج طراز "بايك يو 5 بلس" محليا في العام المقبل، وفقا لما صرح به الرئيس التنفيذي للمجموعة طاهر شاهين لجريدة البورصة. وتشمل الخطة النسختين المزودتين بمحركات الاحتراق الداخلي (البنزين) والمحركات الكهربائية، وتستهدف نسبة مكون محلي تبلغ نحو 45%.

11

الأسواق العالمية

صعوبات التمويل تهدد بتحويل 80% من شركات الاستثمار المباشر إلى "شركات زومبي" خلال عقد زمني

يبدو أن القلق ينتاب قطاع الاستثمار المباشر — ولا يقتصر هذا الشعور على موسم الأعياد. إذ يواجه هذا القطاع صعوبة متزايدة في جمع رؤوس أموال جديدة، وقد دفع هذا الوضع الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار المباشر السويدية "إي كيو تي" بير فرانزين، إلى التنبؤ بأن نحو 80% من جميع شركات الاستثمار المباشر قد تتحول إلى يوصف بـ "شركات زومبي" بحلول عام 2035، في تعليق أدلى به لصحيفة فايننشال تايمز.

وبعيدا عن التجسيد في هذه الاستعارات المجازية، تعد "شركات الزومبي" شبحا أكثر خطورة يطارد الصناعة، وهو ما يحدث عندما لا تتمكن شركة استثمارية من جمع أموال لصناديق جديدة ويقتصر عملها على إدارة الشركات والاستثمارات التي تمتلكها بالفعل. وعلى غرار "الموتى الأحياء"، تظل هذه الشركات قائمة من الناحية الفنية، لكنها "ميتة" عمليا، بمعنى أنها لم تعد تبرم صفقات استحواذ جديدة أو تجمع أموالا جديدة، بينما تواصل إدارة استثماراتها القائمة حتى انتهائها.

ولا يقتصر هذا الوضع المقلق على وول ستريت فحسب، بل أصبح قضية عالمية، فقد تمكن ثلث شركات الاستثمار المباشر البالغ عددها نحو 15 ألف شركة فقط من جمع أموال في السنوات السبعة الماضية، وفقا لفرانزين. ومن بين هذه الشركات البالغ عددها 5 آلاف شركة، التي حققت بعض النجاح في جمع الأموال مؤخرا، يتوقع فرانزين أن يواصل أقل من نصفها هذا النجاح في السنوات الخمسة إلى العشرة القادمة. ولكن ثمة أخبار سارة للشركات الكبرى ذات الحضور العالمي الراسخ، إذ يُتوقع أن تجتذب ما بين 50 إلى 100 شركة من هذا النوع 90% من جميع الأموال الجديدة في فترة جمع الأموال القادمة.

تذكر- بدأت آمال انتعاش القطاع في بداية العام تتبدد بحلول أوائل أبريل، عندما أدت جولة جديدة من التعريفات الجمركية الأمريكية إلى اهتزاز الأسواق بعد بداية قوية للعام. وانخفضت قيمة الصفقات في أبريل بنسبة 24% عن متوسط الربع الأول، وانخفض عدد الصفقات بنسبة 22%، وفقا لتقرير منتصف العام 2025 لشركة بين آند كومباني حول الاستثمار المباشر. والآن، يتنافس أكثر من 18 ألف صندوق على 3.3 تريليون دولار من رأس المال — أو 3 دولارات من الطلب مقابل كل دولار واحد متاح — وفقا للتقرير.

الأسواق هذا الصباح -

اكتست شاشات التداول في الأسواق الآسيوية باللون الأخضر هذا الصباح، إذ تصدر مؤشر كوسبي المكاسب (+2.4%). فيما سجل كل من مؤشر نيكاي الياباني (+2.1%) ومؤشر هانج سينج (+0.5%) ومؤشر شنجهاي المركب (+0.1%) ارتفاعات محدودة.

EGX30 (الأحد)

38,083

-0.5% (منذ بداية العام: +28.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.17

بيع 47.30

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.19

بيع 47.29

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% إيداع

22.00% إقراض

تداول (السعودية)

11,536

-1.0% (منذ بداية العام: -4.2%)

سوق أبو ظبي

10,100

-1.1% (منذ بداية العام: +7.2%)

سوق دبي

6,059

-0.8% (منذ بداية العام: +17.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,840

+0.3% (منذ بداية العام: +16.3%)

فوتسي 100

9,717

-0.4% (منذ بداية العام: +18.9%)

يورو ستوكس 50

5,662

-0.7% (منذ بداية العام: +15.7%)

خام برنت

65.03 دولار

+0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.11 دولار

-0.4%

ذهب

4,003 دولار

+0.2%

بتكوين

110,567 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: +18.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

954.04

+0.1% (منذ بداية العام: +22.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.05

-0.2% (منذ بداية العام: +8.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.44

+3.1% (منذ بداية العام: +0.52%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.5 مليار جنيه (5.6% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يقلص المؤشر مكاسبه منذ بداية العام إلى 28.1%.

في المنطقة الخضراء: طلعت مصطفى القابضة (+2.9%)، وإي فاينانس (+1.8%)، وإي إف جي القابضة (+1.2%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-6%)، والقلعة القابضة (-5.3%)، ومصر للألومنيوم (-2.9%).

أخبار الشركات -

وافق مجلس إدارة شركة المطورون العرب القابضة على زيادة رأس المال المصدر إلى 2.4 مليار جنيه، من 1.4 مليار جنيه حاليا، عبر دعوة قدامى المساهمين للاكتتاب النقدي كل حسب مساهمته، وفق إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). وسيتم تقسيم الزيادة البالغة مليار جنيه إلى 10 مليارات سهم بقيمة اسمية 0.10 جنيه للسهم الواحد، إضافة إلى رسوم إصدار بواقع 1% لكل سهم.

12

بلاكبورد

لمواكبة التكنولوجيا وسوق العمل.. كيف تغير الشركات المصرية استراتيجيات تدريب موظفيها؟

يُعاد تشكيل مشهد التعلم والتطوير المؤسسي في مصر (L&D) جراء الضغوط الاقتصادية والتغير التكنولوجي السريع وصعود الذكاء الاصطناعي. وتعيد الشركات التفكير في كيفية تدريب موظفيها، إذ تبتعد شركات كثيرة عن البرامج التقليدية الشبيهة بالفصول الدراسية وتعدّل توجيه دفتها نحو تعلم قصير وموجه وقائم على المهارات يدعم أهداف العمل مباشرة، وهذا وفق ما ورد في تقرير بعنوان "مشهد التعلم والتطوير المؤسسي في مصر 2024" (بي دي إف) الصادر عن مركز التعليم التنفيذي بكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

المنهجية- اعتمد التقرير على مقابلات مع 40 من المديرين التنفيذيين في 13 قطاعا — من البنوك والرعاية الصحية إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأعمال الزراعية – بالإضافة إلى استطلاعات رأي لأكثر من 100 مشارك في برامج التعليم التنفيذي، مما يسلط الضوء على صورة شاملة تعكس كيفية تدريب الشركات المصرية، وماهية المهارات التي تقدرها أكثر، وكيف تُكيِّف ميزانياتها وبرامجها لمواكبة الاتجاهات العالمية.

المهارات تتفوق على الجانب النظري: تتحول الشركات المصرية بعيدا عن التعلم التقليدي القائم على النظريات، نحو برامج قصيرة قائمة على المهارات تحقق نتائج أعمال قابلة للقياس. وحددت واحدة من كل خمس مؤسسات تقريبا التدريب التقني بوصفه أكثر احتياجاتها إلحاحا — وهي النسبة الأعلى بين جميع فئات المهارات. ويبحث أصحاب العمل عن دورات تسد فجوات فورية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتحول الرقمي، بدلا من الدورات الإدارية العامة التي كانت تهيمن على السوق في السابق. وفي الوقت نفسه، يطالب المتعلمون أنفسهم بتعليم عملي وتطبيقي. وقد تصدَّر التعلم التجريبي قائمة احتياجاتهم غير المُلباة، إذ قال الموظفون إن البرامج تفشل غالبا في توفير تطبيق واقعي أو دراسات حالة محلية ذات صلة.

البرامج العامة تفقد جاذبيتها. يفضل نحو 41% من الشركات الآن التدريب المخصص المُوجه لتلبية أهداف أعمالها، مقارنة بنسبة 26% فقط منها تعتمد على الدورات المفتوحة للجميع. ويساعد التدريب المُخصص الشركات على ربط مخرجات التعلم باستراتيجياتها وعملياتها اليومية. ويتمثل الهدف في جعل البرامج مرتبطة مباشرة بأداء الأعمال، وليس مجرد تخصيص محتوى الدورة. وتريد الشركات أيضا من مقدمي الخدمات مزج المهارات الفنية والشخصية وتضمين أمثلة خاصة بالصناعة. وفي قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتأمين، تفيد الشركات بوجود فجوة متنامية بين ما يُدرس وما هو مطلوب على أرض الواقع.

كيف تقرر الشركات ما ينبغي تدريسه؟ شهدت عملية استنباط الاحتياجات التدريبية تحولا بحد ذاتها. فبعد أن كانت تقودها بالكامل تقريبا إدارات الموارد البشرية والتعلم، أصبحت الاحتياجات التدريبية الآن نتيجة للتعاون بين الإدارات. وانخفضت نسبة الشركات التي تقود فيها فرق الموارد البشرية أو التعلم والتطوير هذه العملية إلى 37% في عام 2024، انخفاضا من 79% في العام الماضي. وبدلا من هذه الأقسام، تولى رؤساء الأقسام والإدارة العليا دورا أكثر نشاطا، مما يضمن توافق أولويات التعلم مع نتائج الأعمال بدلا من القوائم الإدارية.

لكن الاستراتيجية ليست الدافع الرئيسي بعد: تعتمد 7% فقط من الشركات في تدريبها على رؤية استراتيجية طويلة الأجل — وإن كانت هذه النسبة لا تمثل سوى خطوة قصيرة إلى الأمام مقارنة بـ 3% في عام 2023. ولا تزال الغالبية تعتمد على تقييمات الاحتياجات قصيرة الأجل أو مراجعات الأداء المُخصصة لتحديد الفجوات. وما اختفت بالكامل تقريبا هي المحفزات القائمة على السوق. فعلى عكس السنوات السابقة، لم تُشر أي شركة إلى ضغوط خارجية — مثل تحركات المنافسين أو اضطرابات السوق – بوصفه سببا وراء خطط التدريب الخاصة بها. وتركز الشركات المصرية الآن على فجوات المهارات الداخلية والمطالب التشغيلية الفورية بدلا من المعايير الخارجية. وفي حين أن هذا النهج العملي يعد مفيدا، فإنه يكشف أيضا عن أن عددا قليلا من الشركات تستخدم البيانات أو التحليلات لتحديد احتياجاتها التدريبية بطريقة منظمة. ولا تزال العديد من المؤسسات تعتمد على ملاحظات المديرين أو آراء الموظفين بدلا من التحليلات أو أطر التقييم الرسمية لتحديد المهارات التي ينبغي تطويرها.

الميزانيات صامدة رغم الصعوبات: برغم التحديات الاقتصادية، وجدت الدراسة أن 70% من الشركات تتوقع زيادة ميزانيات التدريب الخاصة بها في عام 2024. وتقود قطاعات الرعاية الصحية والخدمات المالية الآن الإنفاق على التعلم والتطوير، متجاوزة قطاعي السيارات والنفط والغاز، اللذين هيمنا في عام 2023. ويشير هذا الاتجاه إلى أن مزيدا من الشركات تنظر الآن إلى التدريب بوصفه استثمارا استراتيجيا وليس مصروفا ينبغي تقليصه. كذلك يُنظر إلى صقل المهارات وتطويرها على أنها أدوات حيوية للاحتفاظ بالموظفين والقدرة على المنافسة، لا سيما مع نضال الشركات لجذب العمال المهرة والاحتفاظ بهم. ويسهم التوقيت بدور مهم أيضا، إذ تخصص نصف الشركات الآن ميزانيات التعلم والتطوير في الربع الأخير من العام، لمواءمة التدريب مع دورة تخطيط الأعمال للعام التالي.

الذكاء الاصطناعي يغير طريقة تعلم الناس: أصبح الذكاء الاصطناعي مجالا تدريبيا وأداةً تُشكِّل كيفية تقديم التعلم نفسه. وقد تصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الموضوعات الأكثر رواجا في التعلم المؤسسي هذا العام، إذ ذكرته 30% من الشركات و22% من المتعلمين. وإلى جانب المحتوى الذي يقدمه، يُستخدم الذكاء الاصطناعي أيضا لتخصيص مسارات التعلم، وتتبع تقدم الموظفين، وتحليل بيانات الأداء. والشركات أيضا بدأت في تجربة المنصات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي والتقييمات الرقمية القادرة على تصميم المحتوى ليناسب أنماط التعلم الفردية. ومن جانبهم، يستخدم المتعلمون على نحو متزايد منصات مثل كورسيرا ولينكد إن ليرنينج لصقل مهاراتهم ذاتيا.

مقدمو الخدمات المحليون يتصدرون المشهد: مع استمرار تقلبات العملة الأجنبية وانخفاض قيمة الجنيه في الضغط على التكاليف، تتجه الشركات نحو مقدمي التدريب المحليين. ويهيمن مقدمو الخدمات المحليون الآن على سوق التدريب المؤسسي في مصر، إذ يمثل هؤلاء 82% من جميع اختيارات مقدمي الخدمات، بارتفاع طفيف عن العام الماضي. ولا تزال الشركات متعددة الجنسيات العاملة في مصر تلجأ إلى شركاء دوليين لبرامج القيادة التنفيذية، ولكن حتى هذه الشركات تتجه بشكل متزايد إلى تكليف مؤسسات محلية بتقديم دورات مخصصة تكون ميسورة التكلفة وأكثر صلة بالسياق المحلي.

صقل المهارات تمثل استراتيجية للاحتفاظ بالموظفين: قالت 87% من الشركات التي شملها الاستطلاع إن صقل المهارات وتطويرها يمثل أولوية قصوى، وهو ما ينطبق على كل من الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات. وبالنسبة للموظفين، فإن العائد ملموس، إذ قال 48% إن التدريب أدى إلى تقدمهم الوظيفي، فيما قال 28% إنه أدى إلى ترقيات ومكافآت مالية. وأفاد 28% آخرون بعدم وجود فائدة مباشرة، مما يؤكد أنه على الرغم من نمو فرص التدريب، فإن تأثيرها ليس مضمونا دائما. وتقدم دوافع المتعلمين أيضا نظرة ثاقبة لثقافة العمل المتطورة في مصر. فقد قال نحو 43% إنهم يسعون للتدريب لمجرد مواكبة التطورات، بينما يفعل 30% ذلك للحصول على شهادات و24% للترقية. وفي اقتصاد سريع التغير، يُنظر إلى التعلم المستمر بشكل متزايد على أنه ضروري للأمن الوظيفي.

البرامج القصيرة والمكثفة هي الأكثر طلبا: تتحول التفضيلات نحو برامج أقصر يمكن إكمالها في أيام أو أسابيع، بدلا من شهور. وتتناسب الدورات الأقصر بسهولة أكبر مع جداول العمل المزدحمة للشركات بالإضافة إلى أنها تقدم قيمة فورية، وفي المقابل أصبحت البرامج طويلة المدى الآن مخصصة للتدريب على القيادة أو التدريب الاستراتيجي. وفي الوقت نفسه، لا يزال التدريب أثناء العمل أحد أكثر الطرق انتشارا. وتستخدم 85% من الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات هذا الأسلوب كونه ناجعا على مستوى التكلفة من أجل تعليم المهارات في الوقت الفعلي. وشهد التعلم الهجين والمدمج، الذي انتشر خلال الجائحة، انخفاضا طفيفا. كذلك انتعش التدريب الحضوري وجها لوجه ليصل إلى 43% من تفضيلات الشركات في عام 2024، في حين انخفض التعلم الهجين إلى 40% والتعلم عبر الإنترنت بالكامل إلى 17%.

عودة برامج التوجيه والإرشاد: أصبحت برامج التوجيه والإرشاد — التي كانت نادرة في السابق في الشركات المصرية — شائعة الآن. وتستخدم نحو 72% من المؤسسات التوجيه والإرشاد، إما رسميا أو غير رسمي، لدعم تطوير الموظفين. وتركز البرامج الرسمية عادة على إعداد قادة المستقبل وتخطيط التعاقب الوظيفي، بينما تعتمد الترتيبات غير الرسمية على دعم الأقران والإرشاد في مكان العمل. وبالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، ترتبط هذه المبادرات باستراتيجيات القيادة العالمية، أما بالنسبة للشركات المحلية فإنها تُستخدم غالبا لتعزيز الولاء وتقليل معدل دوران الموظفين. كما تكتسب استراتيجية خطة التعاقب الوظيفي الواضحة زخما، إذ إن 62% من الشركات لديها الآن واحدة، وبين الشركات متعددة الجنسيات، ترتفع النسبة إلى 80%.

الضغوط الاقتصادية تغير الأولويات: يتأثر التدريب في الغالب سلبا خلال أوقات الركود، وهذا العام لم يكن استثناء من هذه القاعدة. فقد أفادت الشركات بتخفيض نفقات السفر، وتقليل أنشطة بناء الفرق، والتركيز فقط على الدورات المرتبطة بكفاءات العمل الأساسية. وقال ما يقرب من ربع الشركات إنها قصرت جهود التعلم والتطوير على المهارات الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على الأداء. وفي الوقت نفسه، يتجه آخرون إلى التعلم الرقمي بوصفه حلا لتوفير التكاليف، باستخدام المنصات عبر الإنترنت للحفاظ على زخم التدريب مع تقليل النفقات العامة.

وتتبنى مزيد من الشركات أنظمة رسمية لتقييم نجاح التدريب، فتتجاوز استطلاعات الرضا البسيطة نحو نماذج تقييم تعتمد على البيانات. واكتسب "نموذج كيركباتريك" — وهو معيار عالمي لقياس فعالية التدريب — شعبية، إذ تستخدمه الآن 29% من الشركات التي شملها الاستطلاع. وفي معظم الشركات، تكون إدارات الموارد البشرية والتعلم والتطوير مسؤولة عن تتبع الأداء، باستخدام مزيج من مؤشرات الأداء الرئيسية وآراء الموظفين وتقييمات المشرفين.

الشهادات المصغرة والتعلم الإلكتروني يكتسبان زخما: تعمل المنصات الرقمية على تحويل منظومة التعلم والتطوير في مصر. وتستخدم نحو 57% من المؤسسات منصات التعلم الإلكتروني — فتختار 30% منها كورسيرا، وتختار 27% لينكد إن ليرنينج، فيما تختار 23% "يوديمي". ولا يزال الوعي بالشهادات المصغرة — وهي شهادات رقمية قصيرة تركز على المهارات — محدودا، لكنه ينمو. حتى أن 27% فقط من الشركات على دراية بالمفهوم، ولم تتبناه إلا 21% فقط منها. وقالت الشركات التي تبنته إنها تقدر المرونة والقدرة على تحمل التكاليف وثقافة التعلم مدى الحياة التي تدعمها هذه الشهادات.

ما الذي يحكم اختيار مقدم الخدمة؟ وجد التقرير أنه عند اختيار مقدم التدريب، تهتم 30% من الشركات بالجودة أكثر من أي شيء آخر، وتهتم 27% بالسمعة. ويأتي السعر، برغم أهميته، في المرتبة الثالثة بنسبة 18%. إذ إن الشركات مستعدة لدفع المزيد لمقدمي الخدمات الموثوقين بدلا من المخاطرة بدورات ذات أداء ضعيف. وعادة ما يقع اتخاذ القرار داخل إدارات الموارد البشرية والتعلم والتطوير، ولكن تظل الإدارة المالية والإدارة العليا مشاركة عن كثب. كذلك تختلف تفضيلات الدفع، فيفضل ثلث الشركات الدفع فقط بعد إكمال البرنامج بنجاح، بينما يختار البعض الآخر الدفع بنسبة 50-50.


أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع:

  • وقعت وزارة التربية والتعليم خطاب نوايا مع المدرسة الرقمية بدولة الإمارات لتطوير التعليم الفني. وتهدف الشراكة إلى تحديث المدارس الفنية، وربطها باحتياجات سوق العمل، وتقديم دورات برمجة في إطار نظام دولي معتمد. (بيان)
  • نفذت شركة الاستثمار المباشر التونسية أفريك إنفست أحد "أكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع التعليم المصري حتى الآن" في الجامعة البريطانية في مصر من خلال زيادة رأس المال.
  • وقعت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية ومؤسسة سبريكس التعليمية اليابانية لمنح طلاب المدارس الثانوية شهادة معتمدة في البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة كيريو اليابانية، وهي الأولى من نوعها في مصر. (بيان)

نوفمبر

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

23 - 25 نوفمبر (الأحد - الثلاثاء): المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

15 ديسمبر (الاثنين): ينعقد مؤتمر "نيو جين للتكنولوجيا العقاريةوالمدنالذكية المستدامة" في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00