صباح الخير قراءنا الأعزاء، ندعوكم إلى الاستعداد اليوم لممارسة أعمالكم وأنشطتكم في ظرف استثنائي نشهده الآن في البلاد، إذ لا يزال الوصول إلى الإنترنت محدودا بدرجة كبيرة في جميع أنحاء البلاد، في أعقاب الحريق الذي نشب أمس في سنترال الاتصالات الرئيسي بمنطقة رمسيس التابع للمصرية للاتصالات.
وبالفعل، أثر الانقطاع على كل شيء، بدءا من الاتصال بشبكة الإنترنت عبر الهاتف المحمول، ومرورا بالمكالمات الهاتفية، بل ووصولا إلى الخدمات المصرفية، ولا يزال التأثير مستمرا منذ عصر أمس. واصل موظفو المصرية للاتصالات والمسؤولون الحكوميون عملهم طوال الليل من أجل إعادة توجيه حركة الاتصالات إلى سنترالات أخرى. ومع ذلك، نعمل الآن بأقل من نصف "الحصة" المعتادة من سعة الإنترنت في مصر لخدمة كل مستهلك من الأفراد والشركات على مستوى الجمهورية. فكل الخدمات تأثرت — الإنترنت عبر الهاتف الأرضي وعبر المحمول، وخدمات البيانات على الهواتف، والمكالمات الصوتية.
متى ستنتهي الأزمة؟ يقول المسؤولون (منذ ساعات) إن الخدمة ستعود "في غضون ساعات". لكن الانقطاعات التي على هذه الشاكلة غير معتادة بدرجة كبيرة، مما يمثل مشكلة فنية يصعب حلها بالسرعة الموعودة، ولذلك نعتقد أنه من الأفضل أن تستعدوا ليوم مليء بالتحديات. أشار أحد مهندسي المصرية للاتصالات الذين تحدث إليهم إنتربرايز إلى أن الأمر قد يستغرق "أياما" قبل أن يعود الاتصال إلى طبيعته، حتى مع حشد جميع الموارد العليا لعملاق الاتصالات المملوك للدولة لحل المشكلة. دعونا نصلي وندعو بالتوفيق لفرق المصرية للاتصالات ووزارة الاتصالات الذين يبذلون جهودهم من أجل عودة اتصالنا جميعا بالإنترنت.
هل لديك اتصال بالإنترنت الآن؟ أو هل لديك اجتماع مهم مرتقب في وقت لاحق اليوم مع شخص خارج البلاد؟ لعله من الأفضل إرسال رسالة لإطلاعه على ما يحدث — وكن مستعدا لإعادة جدولة الموعد إلى الغد أو إلى مقبل الأيام. من أجل هذا يحرص محامونا على إجبارنا جميعا على وضع بنود "القوة القاهرة" في عقودنا.
هل يبدو الوضع محبطا؟ ليس لدينا شك في ذلك، ولكن ربما تشكل هذه فرصة سانحة للشباب الذين يتوقون إلى الأجواء الساحرة لفصل الصيف في ثمانينيات القرن الماضي قبل عصر الإنترنت، يمكنكم استشارة أصدقائكم أو أقاربكم الأكبر سنا حول الأنشطة التي اعتادوا الاستمتاع بها آنذاك.
^^ لدينا ملخص لجميع المستجدات حول الموقف حتى الساعة السادسة صباحا اليوم في النشرة أدناه.
تابع معنا -
تتطلع مصر لزيادة وارداتها من الغاز الإسرائيلي بنحو 200 مليون قدم مكعبة يوميا لتلبية الطلب المتزايد في فصل الصيف، حسبما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. وثمة اتفاق مع الجانب الإسرائيلي لزيادة الإمدادات لكل من مصر والأردن، لكن التدفقات لا تزال عند مستواها الموسمي المعتاد الذي يتراوح بين 800 و850 مليون قدم مكعبة يوميا بسبب ارتفاع الاستهلاك المحلي في إسرائيل. وتفيد التوقعات باستئناف المباحثات قريبا لتفعيل الزيادة المتفق عليها، لا سيما بالنظر إلى مساعي مصر لتعزيز بنيتها التحتية لإعادة التغويز. كذلك من المحتمل استقدام وحدة إعادة تغويز عائمة خامسة لدعم احتياجات القطاع الصناعي ومحطات الكهرباء، وفق ما قاله مصدر آخر لإنتربرايز.
تذكر- أكدت وزارة البترول في وقت سابق من هذا الأسبوع أن مصر أمنت إمدادات الغاز لجميع القطاعات من خلال أربع وحدات تخزين وإعادة تغويز عائمة هذا الصيف، بسعة إجمالية تبلغ 2.7 مليار قدم مكعبة يوميا.
التضخم -
توقعات بتباطؤ طفيف للتضخم في يونيو: من المتوقع أن تشير الأرقام إلى انخفاض معدل التضخم السنوي العام بمقدار 0.6 نقطة مئوية في يونيو، ليصل إلى 16.2%، انخفاضا من 16.8% في مايو، وفقا للقيمة الوسطى لتوقعات 15 محللا استطلعت وكالة رويترز آراءهم.
الأساس: " يعد هذا مدفوعا بشكل أساسي بأسعار المواد الغذائية والمشروبات المتقلبة التي تسهم بشكل عام في معظم التغيير في قراءة مؤشر أسعار المستهلكين"، وفق ما قاله رئيس استراتيجيات الأسهم في ثاندر لتداول الأوراق المالية عمرو الألفي لرويترز.
ولكن لنستعد لارتفاع جديد في يوليو: "نتوقع بعض الضغوط التضخمية في يوليو، فقد وافق البرلمان المصري على بعض التعديلات على قانون ضريبة القيمة المضافة لبعض الأنشطة، بما في ذلك السجائر والتبغ"، بحسب محللة الاقتصاد الكلي لدى "إتش سي للأوراق المالية والاستثمار" هبة منير. وأضافت: "من المتوقع أن ترتفع أسعار السجائر بنحو 16% في غضون أيام، إلى جانب زيادة محتملة في أسعار الكهرباء بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي".
تنويهات -
حالة الطقس - يستمر ارتفاع درجات الحرارة في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 37 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
الطقس سيكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 31 درجة مئوية، والصغرى 22 درجة مئوية.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
الخبر الأبرز عالميا -
صبت الصحافة العالمية جل اهتمامها هذا الصباح على الحرب التجارية التي أشعل فتيلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا، بعد أن بدأت الولايات المتحدة في إرسال خطابات إلى عدد من الدول، من بينها اليابان وكوريا الجنوبية — وهما من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة — لإبلاغها بمعدلات الرسوم الجمركية المتبادلة. وستواجه الدولتان الآسيويتان رسوما جمركية بنسبة 25% اعتبارا من الأول من أغسطس المقبل، فيما ستواجه دول أخرى مثل كازاخستان وميانمار ولاوس رسوما بنسبة 40%.
وأفادت التقارير أن الخطابات لمحت إلى إمكانية استئناف المحادثات التجارية، ربما حتى بعد الموعد النهائي في الأول من أغسطس، لكنها هددت بزيادة التعريفات مجددا في حال الرد بإجراءات انتقامية على الصادرات الأمريكية. (رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | سي إن إن)
ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدول الداعمة لسياسات "بريكس": قال ترامب، في منشور على منصته تروثسوشال، إن الدول التي تدعم "السياسات المعادية للولايات المتحدة" التي تنتهجها مجموعة بريكس ستواجه رسوما جمركية إضافية بنسبة 10% "دون أي استثناءات". جاء التحذير الحاد بعد بيان مشترك (بي دي إف) لقادة بريكس انتقدوا فيه رفع التعريفات الجمركية، معتبرين أنها تشكل تهديدا للتجارة العالمية وتتعارض مع لوائح منظمة التجارة العالمية. وقلل مصدر مطلع على الأمر لاحقا من أهمية التهديد، قائلا إنه ليس موجها ضد الدول الأعضاء في المجموعة، بل ضد أي دولة تنتهج سياسات "معادية للولايات المتحدة". (رويترز)
وفي الوقت ذاته، استقبل ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث بحثا وقف إطلاق النار المحتمل الذي ألمح ترامب إلى إمكانية التوصل إليه هذا الأسبوع. (رويترز)
أيضا - تخطى عدد ضحايافيضانات تكساس، التي تعد أحد أكثر الكوارث الطبيعية فتكا في تاريخ البلاد، 100 شخص مع تواصل جهود البحث والإنقاذ. (الجارديان | وول ستريت جورنال | نيويورك تايمز)

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على قرار الحكومة رفع تعريفة شراء الكهرباء المنتجة من الحمأة من المدافن الصحية ومحطات معالجة الصرف الصحي في محاولة لتعزيز شهية المستثمرين تجاه هذا القطاع.






