انهيار الأسواق العالمية يضرب السوق المصرية.. والجنيه عند أدنى مستوياته منذ مارس

1

نتابع اليوم

وول ستريت تسجل أسوأ أداء يومي لها في عامين

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لقد أصابتنا الـ 24 ساعة الماضية بالذهول، بعد أن أدت موجة البيع العالمية إلى انهيار الأسواق، ودفعت غالبية المؤشرات الرئيسية للانخفاض - بما في ذلك السوق المصرية، حيث ظهرت تداعيات الموجة في أدوات الدين المحلية والجنيه الذي سجل أدنى مستوى له أمام الدولار منذ مارس الماضي.

الخبر الأبرز عالميا -

أسواق الأسهم العالمية تحاول الصمود بعد عمليات بيع "عنيفة" محت 6.4 تريليون دولار من قيمتها أمس، بسبب المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي على نحو أسرع من المتوقع بينما يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير.

تذكر: صدرت يوم الجمعة الماضي بيانات الوظائف الأمريكية لشهر يوليو، والتي أظهرت تباطؤ نمو الوظائف وارتفاع معدل البطالة إلى 4.3%. وتسبب ذلك في عمليات بيع واسعة في أسواق الأسهم والسندات. كما زادت التقارير السابقة حول ضعف أنشطة التصنيع والبناء الأمر سوءا.

اكتست شاشات جميع الأسواق الأمريكية أمس باللون الأحمر، على الرغم من تقليص بعض خسائرها خلال اليوم حيث ساعدت بيانات الخدمات الأمريكية "المشجعة" في استقرار الأسواق. كما عوضت عائدات سندات الخزانة الأمريكية بعض خسائرها عقب تلك البيانات الجديدة. ومع ذلك، انخفضت جميع المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة بأكثر من 2.5%:

  • مؤشر ستاندرد أند بورز (-3.0%)
  • مؤشر داو جونز (-2.6%)
  • مؤشر ناسداك المركب (-3.4%)

كانت أسهم التكنولوجيا من بين الأسوأ أداء، إذ أغلق سهم إنفيديا منخفضا بنسبة 6.4%، كما هبط سهم أبل بنسبة 4.8% وتسلا بنسبة 4.2%.

التراجعات طالت أسواق المنطقة: شهدت أسواق الشرق الأوسط تراجعات جماعية، حيث أغلق مؤشر سوق دبي المالي منخفضا بنسبة 4.5%، وانخفض مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية بنسبة 3.4%، كما انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 2.3%، وأغلقت سوق تداول السعودية متراجعة بنسبة 2.1%.

حالة الذعر مستمرة: استقر "مؤشر الخوف" في وول ستريت - المعروف أيضا بمؤشر التقلب أو مؤشر "فيكس" - عند نحو 38، بعد أن بلغ ذروته عند 65، والتي تمثل أعلى نقطة له منذ بداية انتشار جائحة كوفيد-19. ويعتبر مستوى مؤشر التقلب فوق 30 مرتفعا، مما يشير إلى حالة من الخوف أو عدم اليقين الكبير في الأسواق. في حين يُعتبر المستوى الأقل من 20 منخفضا عادة.

أما في أسواق الفوركس والعملات المشفرة:

  • ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوى له في سبعة أشهر مقابل الدولار.
  • وصل الرنجيت الماليزي إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار منذ أبريل 2023.
  • انخفضت عملة بتكوين إلى مستوى 54 ألف دولار يوم الاثنين، من 62 ألف دولار يوم الجمعة.

أداء الأسواق هذا الصباح - ارتفع مؤشر نيكاي الياباني في التعاملات المبكرة، إذ صعد بأكثر من 8% في غضون دقائق من بداية التداولات هذا الصباح ليقلص بعض خسائر الأمس. وانخفض المؤشر بنسبة 12.4% أمس، مسجلا أسوأ أداء له منذ عام 1987، مما عزز المخاوف بشأن عدم استقرار الأسواق العالمية.

حازت هذه التطورات بتغطية واسعة النطاق: فايننشال تايمز | بلومبرج | رويترز | وول ستريت جورنال | سي إن بي سي.

في السياسة - هربت رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة إلى الهند أمس بعد تنحيها عن منصبها بعد أسابيع من المظاهرات العنيفة المناهضة للحكومة.

هل ترغبون في حضور منتدى إنتربرايز للتمويل 2024، والذي ينطلق في 24 سبتمبر؟ المقاعد محدودة للغاية في المنتدى المخصص فقط للمدعويين من المسؤولين التنفيذيين وغيرهم من قيادات الشركات.

لماذا عليكم الحضور؟ نحن في بدايات إعادة تنظيم السلطة بين الأجيال في قطاع المال والأعمال - في منطقتنا وخارجها - وعلى أعتاب أكبر انتقال للثروة بين الأجيال يشهده العالم على الإطلاق. وعلى هذه الخلفية، سنستعرض خلال المنتدى الوضع الحالي بعد ستة أشهر من تعويم الجنيه ونطرح الأسئلة حول مستقبل التمويل في مصر والمنطقة ككل. ومن بين الأسئلة التي سنطرحها:

  • ما هو دور مصر في قطاع المال والأعمال في المنطقة؟
  • ما الذي يبحث عنه المستثمرون الأجانب الآن؟
  • هل العقارات هي فئة الأصول الوحيدة في مصر؟
  • ما الذي يمكن أن يفكر فيه الجيل القادم من القادة عندما يتولون إدارة الشركات العائلية القائمة؟

هل تريد طلب دعوة؟ اضغط على الصورة أعلاه.


هل أوقفت البنوك منح تمويلات جديدة لشركات الأسمدة؟ أوقفت عدة بنوك محلية منح تمويلات جديدة لشركات الأسمدة مؤقتا، بسبب "مخاطر تعثر محتملة"، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن خمسة مصرفيين لم يكشف عن هويتهم. وقال نائب رئيس أحد البنوك الخاصة إن البنك "وضع نشاط الأسمدة على رأس القطاعات الأكثر مخاطرة في السوق، بسبب تعثر كبار المقترضين من القطاع المصرفي"، فيما قال مدير عام الائتمان في أحد البنوك المملوكة للدولة إن "ظاهرة الشيكات المرتدة سيطرت على معاملات عدد كبير من شركات الأسمدة".

يأتي هذا في الوقت الذي يواجه فيه مصنعو الأسمدة صعوبات على مدار الشهرين الماضيين، إذ أدى انخفاض إمدادات الغاز وارتفاع درجات الحرارة وزيادة أسعار شرائح استهلاك الكهرباء إلى توقف مصانع الأسمدة عن العمل مؤقتا. وعقب ذلك سعت بعض شركات الأسمدة إلى تأجيل سداد أقساط القروض المستحقة، مع مؤشرات أولية على وجود مرونة محتملة من جانب القطاع المصرفي.

رقم اليوم -

الودائع بالعملات الأجنبية لدى القطاع المصرفي تقفز 2.4 مليار دولار بالنصف الأول من العام: ارتفعت الودائع غير الحكومية بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية بمقدار 2.4 مليار دولار (4.8%) في النصف الأول من العام الجاري، لتصل إلى 53.03 مليار دولار بنهاية يونيو، مقابل 50.6 مليار دولار بنهاية عام 2023، بحسب ما نقلته العربية بيزنس عن بيانات البنك المركزي المصري.

حالة الطقس - يستمر الطقس الحار في القاهرة اليوم، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 37 درجة مئوية، بينما تسجل الصغرى 27 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 33 درجة، والصغرى 24 درجة.

في المفكرة -

#1- مصر تستضيف المنتدى الحضري العالمي في نوفمبر: تستضيف القاهرة المنتدى الحضري العالمي في الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر المقبل. وستكون مصر أول دولة أفريقية تستضيف المنتدى منذ دورته الافتتاحية في كينيا وثاني دولة عربية بعد الإمارات. ويعد المنتدى - الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) - ثاني أكبر حدث على أجندة الأمم المتحدة بعد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، وفق بيان صادر عن وزارة التنمية المحلية. ويمكنكم التسجيل لحضور المنتدى من هنا.

#2- هل تبحث عن دراسة الماجستير في المملكة المتحدة؟ يبدأ تقديم الطلبات للحصول على منحة تشيفنينج التابعة للحكومة البريطانية اليوم في الساعة 11 صباحا بتوقيت جرينتش. تقدم المنحة الدعم المالي الكامل للطلاب للحصول على درجة الماجستير المؤهلة في عدد من الجامعات البريطانية. سيكون لدى المتقدمين حتى يوم الثلاثاء 5 نوفمبر لتقديم طلباتهم هنا.

#3- منحة أخرى: تقبل منحة يسرية لوزا ساويرس الطلبات حتى يوم الخميس 10 أكتوبر. تهدف المنحة - التي تقدمها مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية - إلى تمويل طالبين مصريين بالكامل للحصول على درجة الماجستير في ممارسة التنمية في الولايات المتحدة في كلية هيوبرت همفري للشؤون العامة بجامعة مينيسوتا. يمكنكم التقدم هنا.

هل أثارت اهتمامك؟ ستعقد جلسة إعلامية افتراضية مع أسئلة وأجوبة مباشرة حول منحة يسرية لوزا ساويرس غدا في الساعة 7 مساء بالتوقيت المحلي. سجل للحضور هنا.

الأولمبياد -

لم يكن اليوم العاشر من الألعاب الأولمبية حافلا بالأحداث كاليوم التاسع، لكن إليكم أبرزها:

خطف السويدي أرماند دوبلانتيس - المعروف باسم "موندو" - الأضواء في أولمبياد باريس أمس، بعد أن فاز بذهبية القفز بالزانة وحطم رقمه القياسي العالمي بتسجيله 6.25 متر.

خسر منتخب مصر بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام فرنسا في الدور نصف النهائي لكرة القدم للرجال ليلة أمس. وبدأ منتخب مصر بالتسجيل، قبل أن تتعادل فرنسا في آخر 8 دقائق من المباراة، ليلعبا وقتا إضافيا أحرزت خلاله الديوك الفرنسية هدفين، منحاها بطاقة التأهل لملاقاة إسبانيا في المباراة النهائية.

لا تزال الفرصة سانحة للفوز بالميدالية البرونزية، عندما يواجه الفراعنة منتخب المغرب يوم الخميس.

وضمن المشاركات المصرية اليوم:

  • الغطس: محمد فاروق، تمهيدي 3 متر سلم متحرك رجال (11 صباحا)
  • المصارعة: يواجه مؤمن محمد الفنزويلي رايبر خوسيه أوروزكو في منافسات المصارعة الرومانية وزن 60 كجم للرجال، ويواجه محمود عبد الرحمن الأوزبكي آرام فاردانيان في وزن 77 كجم. ومن المقرر أن تقام المباراتان الساعة 12 ظهرا. وستواجه ندى محمد الصينية فينج زيكي في المصارعة الحرة للسيدات وزن 50 كجم. ويواجه عبد اللطيف محمد البلغاري كيريل ميلوف في منافسات المصارعة الرومانية وزن 120 كجم للرجال.
  • ألعاب القوى: إيهاب عبد الرحمن ومصطفى عبد الخالق، تصفيات رمي الرمح للرجال (11:20 صباحا)، وإسراء عويس تصفيات الوثب العالي سيدات (12:15 ظهرا)
  • السباحة الفنية (التوقيعية): الروتين الحر 8:30 مساء

ويمكنكم متابعة مشاركات البعثة المصرية من خلال هذا الجدول، أو توجهوا مباشرة إلى دليل إنتربرايز الشامل لأولمبياد باريس 2024.

هل تريد معرفة مواعيد رياضتك المفضلة؟ تصفح الجدول الرسمي للألعاب الأولمبية من هنا.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على الجهود المبذولة لإطلاق أول سوق طوعية للكربون في أفريقيا.

Discover the harmonious embrace of mountains and sea at Somabay. Revel in breathtaking vistas and immerse yourself in nature’s tranquility. #SummerStoriesBegin #OneParadiseAllSeasons #SomabayRedSea

2

اقتصاد

انهيار الأسواق العالمية يطال السوق المصرية.. والجنيه يسجل أدنى مستوياته منذ مارس

السوق المحلية تئن على وقع انهيار الأسواق العالمية: ما بين تراجع الجنيه لأدنى مستوياته منذ شهر مارس الماضي وانخفاض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، أصبحت السوق المحلية هي الأخرى ضحية موجة بيع الأسهم العالمية.

بالأرقام: تراجع الجنيه أمام الدولار إلى مستوى 49.2 - وهو أدنى مستوى له منذ مارس - بينما انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 2.3% ليغلق عند 27.8 ألف نقطة أمس، وفقا لبيانات السوق.

ارتفاع قيمة الدولار مقابل الجنيه يعد مؤشرا صحيا على مرونة سعر الصرف، بما ينفي مزاعم تدخل السلطات المصرية في سوق الإنتربنك بتقييد جانب الطلب، وكذلك المزاعم باستجابة السلطات لضغوط صندوق النقد لتحقيق مرونة أكبر لسعر الصرف، إذ ينفي إقرار الصندوق للمراجعة الثالثة لبرنامج قرضه لمصر تلك المزاعم، وفقا لما قاله عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي محمد عبد العال لإنتربرايز.

السبب الرئيسي لتراجع قيمة الجنيه يتمثل في تزايد مخاوف المستثمرين بشأن دخول الاقتصاد الأمريكي مرحلة الركود، بعد قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة يوم الخميس على خلفية المؤشرات السلبية للاقتصاد، بما في ذلك ارتفاع معدل البطالة وتباطؤ معدلات نمو القطاع الصناعي والسلع المعمرة، وفقا لما قاله عبد العال، مضيفا أن انكماش الطلب واضطراب البورصات دفع المستثمرين الأجانب في الأسواق المتقدمة والناشئة إلى اللجوء إلى الملاذات الآمنة. وتأثر سعر صرف الجنيه مقابل الدولار جزئيا بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة والتي هوت بأسعار النفط بنحو 10 دولارات للبرميل، بحسب عبد العال.

خفض سعر الفائدة على الدولار سيحفز تدفقات الاستثمار الأجنبى فى أوراق الدين العام وبالتالي يزيد المعروض من الدولار، وسط ترقب الإعلان عن بعض الصفقات المليارية "قريبا جدا"، وفقا لما قاله عبد العال. ومع انكماش حال التوترات الجيوسياسية في المنطقة الجارى حصارها وتبريدها كالمعتاد. واختتم عبد العال بأن كل تلك العوامل الإيجابية ستساعد في عودة الجنيه إلى مدى متوسطه السابق قبل تلك الأحداث بين 47-48 جنيها لكل دولار.

لا يوجد سبب مؤثر لارتفاع الدولار في مصر حاليا مثل المخاطر الجيوسياسية إقليميا، حسبما قالت إسراء أحمد محللة الاقتصاد الكلى لدى الأهلي فاروس، مشيرة إلى تراجع قيمة الدولار أمام مختلف العملات الرئيسية على مؤشر dxy، بينما لم تشهد عملات الأسواق الناشئة الأخرى، بما في ذلك المكسيك ونيجيريا أي تحركات ملحوظة. وأوضحت أحمد أن العوامل المتعلقة بمصر تحديدا هي السبب في انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار، والذي يعزو إلى خروج الأموال الساخنة بسبب المخاطر السياسية في المنطقة، فضلا عن توصيات صندوق النقد الدولي بمرونة أكبر في سعر العملة و"إلغاء القيود". وأضافت أحمد أن ما يؤكد وجهة النظر هذه، ارتفاع عقود مقايضة العجز الائتماني (CDS) بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية وارتفاع العائد على أذون الخزانة في عطاءات البنك المركزي المصري مجددا لتتجاوز مستوى الـ27% لبعض الآجال بعد ما كان المتوسط عند مستوى الـ 25% في فترة سابقة، ما يشير أيضا إلى "ضعف السيولة المتاحة ومنها طبعا السيولة الأجنبية".

وقد أدت مخاوف حدوث ركود في الولايات المتحدة بعد بيانات الاقتصاد الأمريكي "المزعجة" - بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة إلى 4.3% - في الأيام الأخيرة إلى تراجعات كبيرة بأسواق الأسهم، مما أدى إلى موجة بيع عالمية دفعت وول ستريت لتسجيل أسوأ أداء يومي لها منذ ما يقرب من عامين. المزيد حول الموضوع في فقرة "نتابع اليوم" أعلاه.

تدفقات خارجة -

المزيد من المستثمرين الأجانب يخرجون من سوق الدين المحلية: باع المستثمرون الأجانب ما قيمته نحو 600 مليون دولار من أدوات الدين المحلية على مدار اليومين الماضيين، حيث ضخوا رؤوس أموالهم في أصول الملاذ الآمن، حسبما قال الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز، موضحا أن هذا لعب دورا في انخفاض الجنيه مقابل الدولار.

نشاط تعاملات سوق الإنتربنك لا يزال قويا، حيث اشترت وباعت البنوك المحلية نحو 800 مليون دولار في المتوسط على مدار اليومين الماضيين، وهي زيادة كبيرة عن المتوسط السابق البالغ 250 مليون دولار، حسبما قال مصدر مصرفي لإنتربرايز. وقال إن البنوك تداولت أكثر من مليار دولار (خلال فترة لم يتم الكشف عنها) في الوقت الذي سارعت فيه البنوك لتلبية الطلب المتزايد على الدولار من المستثمرين الساعين إلى سحب أموالهم من البلاد، حسبما قال أحد المصرفيين لرويترز.

الأمور ليست كلها قاتمة: في حين شهدت الأسواق قيام المستثمرين الأجانب ببيع أذون الخزانة المقومة بالجنيه وتحويل العائدات إلى الدولار، فإن التدفقات الخارجة من أذون الخزانة المصرية لم تتجاوز 10%، حسبما قال مصرفي آخر لرويترز. وقال الخبير الاقتصادي فاروق سوسة من جولدمان ساكس لرويترز "تظهر الأسواق الناشئة مثل مصر مرونة نسبية، على الرغم من تأثرها إلى حد ما".

الاحتياطيات لا تزال قوية: لم يؤد خروج الأموال الساخنة على مدى الأيام الثلاثة الماضية إلى استنفاد احتياطيات البنوك من الدولار، حيث أن هناك حسابا مخصصا يغطي هذه التدفقات الخارجة كجزء من التدابير الاحترازية التي تهدف إلى الحماية من الاضطرابات المحتملة للاحتياطيات النقدية أو السيولة الدولارية، وفقا لما قاله مصدر مصرفي رفيع المستوى لإنتربرايز.

كان الشهر الماضي مختلفا: اشترى المستثمرون الأجانب أدوات دين حكومية بقيمة 900 مليون دولار الشهر الماضي، وفقا لما قالته مصادر لجريدة المال، مضيفة أن الشهر الماضي لم يشهد خروج أي مستثمرين أجانب من أدوات الدين المصرية.

تذكر: شهد شهر يونيو خروج نحو 4 مليارات دولار من الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين الحكومية، بسبب المخاوف والتكهنات بشأن بدء خفض أسعار الفائدة في كل من مصر والولايات المتحدة. في حين ضخ المستثمرون الأجانب أكثر من 35.2 مليار دولار في أذون الخزانة الحكومية بنهاية أبريل الماضي، ارتفاعا من 32 مليار دولار بنهاية مارس، بحسب بيانات البنك المركزي.

..وأخرى داخلة - يتطلع البنك المركزي إلى جمع 115 مليار جنيه من خلال بيع أذون خزانة مقومة بالجنيه في مزادات خلال الأيام القليلة المقبلة، وفقا لموقعه الإلكتروني. وتنتهي فترة تلقي العطاءات في مزادي بيع أذون خزانة لأجل ستة و12 شهرا الساعة 11:00 صباحا يوم الخميس، ويوم الأحد المقبل لمزاد بيع أذون خزانة لأجل ثلاثة وتسعة أشهر.

الصورة الأكبر -

أسواق المنطقة تضررت أيضا: انخفض مؤشر تداول السعودي 2.1% خلال تعاملات أمس، فيما كان مؤشر بورصة إسطنبول 100 التركي الأكثر تأثرا، حيث انخفض بأكثر من 5.5%. وانخفض أيضا مؤشر بورصة تل أبيب تي أيه -35 بنسبة 0.9% - حيث تراجع خلال التعاملات بما يصل إلى 3.1% مسجلا أدنى مستوى له منذ فبراير.

التوترات الإقليمية تزيد الوضع سوءا: أفادت تقارير أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أبلغ نظرائه في مجموعة السبع أن إيران وحزب الله يمكن أن يهاجما إسرائيل بحلول اليوم، وفقا لما ذكره ثلاثة مصادر مطلعة لموقع أكسيوس.

البلدان الأكثر عرضة للخطر: "لا يزال هناك خطر أكبر بكثير على أسعار الأصول في إسرائيل ولبنان وإيران، مع كون الأخيرة تخضع لعقوبات كاملة فيما يخص المستثمرين الأجانب على أي حال، مقارنة بأي مكان آخر في المنطقة"، حسبما قال حسنين مالك مدير قسم بحوث استراتيجية الأسهم في مزود البيانات العالمي تيليمر، في تصريحات لبلومبرج.

هل يقترب الفيدرالي من تخفيض أسعار الفائدة؟ توقع عبد العال خروج رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الليلة لتهدئة الأسواق أو حتى عقد اجتماع استثنائي لخفض الفائدة قبل سبتمبر. وقال باول يوم الأربعاء إن خفض أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر سيكون مطروحا على الطاولة، إذا تماشت معدلات التضخم والنمو والتوظيف مع التوقعات.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

القطاع الخاص غير النفطي في مصر يستقر قرب منطقة النمو رغم انخفاض النشاط في يوليو

استقر نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر عند ثاني أعلى مستوى له منذ أغسطس 2021، وذلك على الرغم من تراجعه الهامشي في يوليو الماضي، حسبما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال (بي دي إف). كما احتفظ النشاط غير النفطي بمستوى قريب من منطقة النمو في بداية الربع الثالث من عام 2024، إذ شهدت الشركات انخفاضا طفيفا في الإنتاج والطلبات الجديدة، ما دفعها إلى تقليص مشترياتها من المستلزمات، طبقا للتقرير. ورغم تراجع النشاط، يبدو أن الاقتصاد المصري غير المنتج للنفط لا يزال على أعتاب التوسع"، وفقا لما قاله كبير الاقتصاديين في ستاندرد أند بورز ديفيد أوين.

السوق كانت تترقب دخول القطاع الخاص غير النفطي منطقة النمو هذا الشهر: انخفضت قراءة مؤشر مديري المشتريات في يوليو هامشيا إلى 49.7 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 49.9 نقطة في يونيو، مما يمثل الشهر الـ 44 على التوالي لانكماش نشاط القطاع الخاص غير النفطي في البلاد. كانت البيانات الواردة الشهر السابق والتي أظهرت أن المؤشر يبعد 0.1 نقطة فقط عن حاجز 50 نقطة - الفاصل بين النمو والانكماش، قد أعطت بعض الأمل في دخول القطاع الخاص أخيرا إلى منطقة النمو في يوليو.

الطلبات الجديدة تنخفض مجددا بعد ارتفاعها لأول مرة منذ 34 شهرا في يونيو: بعد ارتفاع الطلبات الجديدة في يونيو لأول مرة منذ أغسطس 2021، شهد يوليو انخفاضا في الطلبات الجديدة، إذ أفاد نحو 9% من الشركات المشمولة بالاستطلاع بتراجع في المبيعات، بينما أفاد 7% آخرين بتوسع مبيعاتها. وتراجعت مشتريات الشركات من مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة لها منذ أربعة أشهر، مع اتجاه الشركات لتعديل مشترياتها لتعكس انخفاض الطلبات الجديدة.

..بينما ارتفعت طلبات التصدير: تحسن الطلب من الأسواق الخارجية، دفع طلبات التصدير الجديدة إلى الارتفاع للشهر الثالث على التوالي في يوليو. وجاء ذلك وسط أنباء إيجابية أيضا على صعيد معدلات التوظيف، التي ارتفعت بشكل طفيف الشهر الماضي بعد تراجعها في يونيو، إذ تأمل الشركات أن يكون "الانخفاض في المبيعات قصير الأمد وأن تتحسن الظروف".

التضخم يواصل الضغط على القطاع الخاص غير النفطي: ارتفعت أسعار مستلزمات الإنتاج للشهر الثاني على التوالي في يوليو، مسجلة أعلى معدل تضخم منذ مارس، إذ شهدت نحو 14% من الشركات ارتفاعا في أسعار المشتريات. ومع ذلك، ظل المعدل الإجمالي لتضخم أسعار مستلزمات الإنتاج أضعف من الاتجاه الأوسع نطاقا في العامين الماضيين، مما أدى إلى ارتفاع متواضع في أسعار البيع.

ثقة الشركات تحسنت قليلا، لكن التفاؤل لا يزال ضعيفا: تتوقع الشركات غير النفطية توسعا في النشاط خلال الأشهر الـ 12 المقبلة مع نمو التفاؤل في السوق. وكانت الضغوط التضخمية التي تعرضت لها الشركات ضعيفة مقارنة بالمعدلات المرتفعة في السنوات الأخيرة، "لكن الارتفاع الطفيف في تضخم تكاليف مستلزمات الإنتاج في يوليو قد يجعل بعض الشركات تشعر بالقلق إزاء مخاطر ارتفاع الأسعار مرة أخرى وتقييد النشاط التجاري"، طبقا لما ذكره أوين، مضيفا أنه "بينما أشارت بعض الشركات إلى تحول في الظروف الاقتصادية، لا سيما من خلال ارتفاع الطلب على الصادرات، فقد أفادت شركات أخرى بضعف ظروف السوق".

وإقليميا -

4

حماية اجتماعية

مصر تطلق حزمة حماية اجتماعية جديدة في سبتمبر المقبل

حزمة جديدة من تدابير الحماية الاجتماعية في الطريق: تستعد الحكومة لإطلاق حزمة جديدة من تدابير الحماية الاجتماعية للأفراد والأسر الأولى بالرعاية خلال سبتمبر المقبل، على أن تدخل حيز التنفيذ في أكتوبر، وفقا لما ذكره مصدران حكوميان لإنتربرايز.

ماذا تتضمن؟ أكدت المصادر أن الحزمة الجديدة ستشمل زيادات في الأجور والمعاشات، إلى جانب أشكال أخرى من الدعم للأسر الأكثر احتياجا بهدف الحد من تأثير الضغوط التضخمية في ظل خطط إعادة هيكلة الدعم وزيادة أسعار الكهرباء. وقالت مصادرلإنتربرايز في وقت سابق إن الحكومة قررت تأجيل أي زيادة في أسعار الكهرباء حتى سبتمبر المقبل.

لماذا الآن؟ يمكن أن تعوض هذه الخطوة بعض تأثير زيادات الأسعار التي أعلنتها الحكومة مؤخرا، ومن بينها رفع أسعار الوقود بنسبة 10-15% بختام شهر يوليو، وزيادة أسعار تذاكر المترو والقطارات الخميس الماضي، إلى جانب ارتفاع أسعار الخبز المدعم بنسبة300% بختام مايو، الأمر الذي فاقم الضغوط على محدودي الدخل في البلاد.

تخفيف التأثير: "نشهد ارتفاعا ضخما في فاتورة تأمين السلع الاستراتيجية وتوفيرها ولكن ما نبحثه حاليا هو مدى إمكانية زيادة المرتبات بما يخفف من تبعات التضخم على الأجور والمعاشات"، حسبما قال أحد المصادر الحكومية لإنتربرايز.

الحزمة الثانية خلال العام الجاري: قدمت الحكومة حزمة حماية اجتماعية شملت زيادة أجور القطاع العام، ورفع حد الإعفاء من ضريبة الدخل، وزيادة المعاشات، إلى جانب رفع الحد الأدنى لأجور العاملين بالقطاع العام بنسبة 50% إلى 6000 جنيه، كل ذلك كجزء من حزمة بقيمة 180 مليار جنيه دخلت حيز التنفيذ في مارس الماضي.

.. وربما تكون أكبر حزمة اجتماعية حتى الآن: قد تكون الحزمة الجديدة - التي لا تزال تحت الدراسة - هي الأضخم مقارنة بالحزم السابقة، وفقا لتصريحات مصدر حكومي آخر لإنتربرايز.

لجنة ثلاثية للحد من التضخم: وبحسب المصدر، فإن الحكومة شكلت لجنة ثلاثية تضم ممثلين عن وزارات المالية والتموين والتضامن لاستهداف التضخم من خلال متابعة توافر السلع الاستراتيجية وتأمين الاحتياجات المالية لاستيرادها وتسعيرها، من بين قرارات أخرى تهدف إلى الحد من التضخم في الأمد القريب.

وكان معدل التضخم السنوي في المدن المصرية تباطأ خلال يونيو الماضي للشهر الرابع على التوالي، مسجلا أدنى مستوى له في 17 شهرا عند 27.5%، نزولا من 28.1% في مايو.

5

تصنيع

الحكومة تتطلع للقطاع الخاص لمساعدتها في إحياء ترنكو لصناعة الإطارات؟

خطة لتطوير ترنكو مع القطاع الخاص باستثمارات 160 مليون دولار: تعتزم الحكومة تطوير شركة النقل والهندسة (ترنكو)، المملوكة للدولة، بالتعاون مع القطاع الخاص، باستثمارات تقدر بنحو 160 مليون دولار، حسبما نقلت جريدة المال عن وثيقة حكومية اطلعت عليها. وكانت ترنكو - التي كانت تستحوذ في السابق على 30% من سوق الإطارات المحلية - قد أوقفت أعمالها في عام 2022.

مستهدفات المشروع: يهدف مشروع تطوير ترنكو لإنتاج 1.5 مليون إطار من النوع تي بي آر سنويا بدلا من استيرادها من الخارج، إلى جانب إضافة خطوط إنتاج إطارات المعدات الثقيلة والزراعية، بحسب الوثيقة.

قد تسير الأمور في اتجاه مختلف: بدأت الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، الشركة الأم لشركة ترنكو، محادثات في وقت سابق مع عدد من الشركات الأجنبية التي أبدت اهتمامها بإنشاء مصنع لإنتاج إطارات السيارات على أرض الشركة بالعامرية، تحت العلامة التجارية نسر، وفق ما ذكرته الجريدة.

مشروع يتماشى مع جهود الدولة لتوطين الصناعة: تتطلع الحكومة لزيادة نسبة المكون المحلي في تصنيع السيارات في إطار جهودها لتعزيز الصناعات المغذية، إذ يتطلع المزيد من شركات صناعة السيارات العالمية إلى تجميع طرازاتهم محليا.

واستهلكت مصر نحو 10 ملايين إطار في عام 2022، منها 15% فقط (1.5 مليون إطار) جرى إنتاجها محليا، أما الباقي فيجري تغطيته عبر الاستيراد. واعتبارا من العام الماضي، أصبحت بيريللي وبيراميدز لإنتاج الإطارات الشركتين الوحيدتين المصنعتين للإطارات في مصر، وتغطيان نحو 8.2% من الطلب المحلي بعد أن أغلقت شركة ترنكو أبوابها.

للمزيد؟ يمكنكم الاطلاع على هذا العدد من نشرتنا المتخصصة "في المصنع" الذي تناولنا فيه خطة البلاد لتوطين صناعة الإطارات العام الماضي.

وكانت الحكومة السابقة وضعت البرنامج المصري لتنمية صناعة السيارات - وهو استراتيجية شاملة لتوطين صناعات السيارات - في عام 2022.

الحكومة تعتزم طرح حصة أقلية من سيناء للمنجنيز -

طرح حصة أقلية من سيناء للمنجنيز أمام المستثمرين: كشفت الوثيقة نفسها أيضا أن الحكومة تخطط لطرح حصة أقلية من شركة سيناء للمنجنيز التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية.

لماذا الآن؟ تأتي الخطوة المزمعة في الوقت الذي تخطط فيه الحكومة لتمويل مشروعين جديدين باستثمارات إجمالية تبلغ 11 مليون دولار - أحدهما لإنتاج ومعالجة الكاولين بطاقة إنتاجية 40 ألف طن سنويا، والآخر للجبسم بورد التكليس بطاقة إنتاجية 6 ملايين متر مكعب.

تأتي الشركة ضمن قائمة برنامج الطروحات الحكومية التي تضم 35 شركة مملوكة للدولة، تعتزم الحكومة بيع حصص فيها لمستثمرين استراتيجيين، أو عبر الطرح في البورصة المصرية، أو كليهما معا. يمتلك بنك الاستثمار القومي المملوك للدولة 59% من أسهم الشركة، بينما تعود الحصة المتبقية البالغة 41% للشركة القابضة للصناعات الكيماوية.

مستثمرون في قائمة الانتظار منذ العام الماضي: ذكرت جريدة المال العام الماضي أن عددا من المستثمرين المحليين والدوليين يسعون لشراء حصة من الشركة المملوكة للدولة، والتي كان صندوق مصر السيادي يتولى عملية الترويج لطرحها أمام المستثمرين.

6

توك شو

السيسي يبحث التطورات الإقليمية مع وزير خارجية تركيا

هيمنت الدبلوماسية على اهتمامات برامج التوك شو الليلة الماضية، إذ ركز مقدمو البرامج على لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس.

وركزت المباحثات على "مستجدات الوضع الإقليمي ونذر التصعيد الخطير في المنطقة"، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وقال الرئيس السيسي إن "الشرق الأوسط يمر بمنعطف شديد الدقة والخطورة، بما يستوجب أعلى درجات ضبط النفس وإعلاء صوت التعقل والحكمة"، مشددا على أن "سبيل نزع فتيل التوتر المتصاعد، يكمن في تضافر جهود القوى الفاعلة والمجتمع الدولي، لإنفاذ وقف إطلاق النار فورا بقطاع غزة، وإتاحة الفرصة للحلول السياسية والدبلوماسية". واتفق الجانبان على خطورة المشهد الإقليمي، كما أدانا سياسات التصعيد الإسرائيلية، حسبما ورد في البيان.

وحظي اللقاء بتغطية من برامج "على مسؤوليتي" (شاهد 6:21 دقيقة)، و"صالة التحرير" (شاهد 5:43 دقيقة).

7

مصر في الصحافة العالمية

العلامات التجارية الغربية لا تزال تعاني من تداعيات المقاطعة في مصر

الشركات الأجنبية تعاني من تداعيات المقاطعة في مصر: تضررت مبيعات العديد من العلامات التجارية الغربية للأطعمة والمشروبات في الدول ذات الأغلبية المسلمة بسبب المقاطعة واسعة النطاق في دول مثل مصر والسعودية وماليزيا وإندونيسيا وباكستان في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. ومن بين الشركات التي تضررت جراء حملات المقاطعة، كوكاكولا وكنتاكي وستاربكس ومونديليز وبيتزا هت ولوريال، نظرا "لدعمهم الملحوظ لإسرائيل في الحرب على غزة"، وفقا للصحيفة.

الحملات التسويقية تتقلص: قلصت العديد من الشركات العالمية من حملاتها التسويقية لتجنب ردود الفعل العنيفة، حسبما نقلت الصحيفة عن علاء هاشم، الرئيس المشارك للجنة الصناعة والتجارة التابعة بغرفة التجارة الأمريكية في مصر، الذي أضاف "أعتقد أن العديد من الشركات العالمية خفضت من حملاتها الإعلانية، وخففت من الكثير من الاتصالات لتجنب إثارة الحملات المضادة".

قد يكون هناك عامل مؤثر آخر: فمع فقدان العلامات التجارية الكبرى شعبيتها، تشهد المنتجات المحلية رواجا كبيرا في المقابل. وفي مصر، يأتي تراجع الإقبال على المنتجات الغربية في ظل ارتفاع معدلات التضخم التي أدت بالضرورة إلى تقليص القدرة الشرائية للمستهلكين، بحسب هاشم.

العلامات:
8

على الرادار

أو سي آي تتخارج من مشروع الأمونيا الزرقاء مقابل 2.3 مليار دولار

طاقة متجددة -

أو سي آي تتخارج من مشروع للأمونيا الزرقاء في الولايات المتحدة مقابل 2.3 مليار دولار: وافقت شركة أو سي آي جلوبال للكيماويات الهولندية المدعومة من الملياردير ناصف ساويرس على بيع مشروع الأمونيا منخفضة الكربون بولاية تكساس الأمريكية إلى أكبر مطوري حقول النفط والغاز في أستراليا وودسايد إنرجي، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز. وتعد المنشأة التابعة لشركة أو سي آي في تكساس "أول منشأة كبيرة الحجم لإنتاج الأمونيا الخضراء منخفضة الكربون في العالم". ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمنشأة 1.1 مليون طن سنويا في مرحلتها الأولى، ومن المقرر أن تبدأ الإنتاج العام المقبل.

لدى ساويرس خطط إعادة هيكلة كبيرة لـ "أو سي آي": قال رجل الأعمال ناصف ساويرس - الذي يمتلك حصة 38.8% في الشركة - في فبراير الماضي إنه يدرس إعادة هيكلة مجموعة أو سي آي جلوبال، كاشفا أن أحد الخيارات قيد النظر هو تحويل الشركة إلى كيان نقدي يركز على متابعة عمليات الاستحواذ في الصناعات الجديدة. وقامت الشركة مؤخرا بالتخارج من حصتها البالغة 50% في شركة فرتيجلوب - وهي الشركة المشتركة بين أو سي آي وشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) - إلى شركة أدنوك مقابل 3.62 مليار دولار.

أسواق المال -

أكيومن تسعى للحصول على رخصة الروبو أدفايزور: تعتزم شركة أكيومن لتداول الأوراق المالية التقدم بطلب إلى الهيئة العامة للرقابة المالية للحصول على رخصة الروبو أدفايزور قبل نهاية العام الجاري، بحسب ما نقلته جريدة البورصة عن العضوة المنتدبة للشركة رانيا الجندي. وتخطط الشركة أيضا للتقدم للحصول على التراخيص اللازمة لتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات لعملائها، بما في ذلك تداول السندات، والتعامل في سوق تداول شهادات الكربون.

كانت هيئة الرقابة المالية قد أصدرت ضوابط رخصة المستشار المالي الآلي - المعروف باسم الروبو أدفايزور - في مايو الماضي. واشترطت الهيئة ألا يقل رأس المال المصدر والمدفوع لشركات إدارة الأصول الراغبة في تقديم خدمات المستشار المالي الآلي عن 15 مليون جنيه من أجل الحصول على الترخيص. ويتعين أيضا على الشركات أن تقدم تقارير ربع سنوية عن أداء الخدمة ونتائجها.

الروبو أدفايزور؟ هو مستشار مالي افتراضي يعمل بالذكاء الاصطناعي ويدير المحافظ الاستثمارية عبر تقييم شهية المخاطر لدى العملاء وترشيح الأسهم بناء على مدى استعدادهم لتحمل المخاطر.

سيارات كهربائية -

اتفاقية تعاون بين فاليو وكرم سولار لإنشاء شبكة محطات لشحن السيارات الكهربائية في "ديستريكت 5": وقعت شركة التكنولوجيا المالية فاليو اتفاقية تعاون مع شركة كرم سولار للطاقة الشمسية لإنشاء شبكة محطات لشحن السيارات الكهربائية في مشروع "ديستريكت 5" بالقاهرة الجديدة، وفق بيان مشترك (بي دي إف). وسيجري تنفيذ المشروع من خلال شركة "كرم" التي أطلقتها كرم سولار مؤخرا، بينما ستوفر فاليو حلول دفع للعملاء لشحن سياراتهم بسهولة عبر تطبيق كرم، وفق البيان الصادر عن الشركة باللغة الإنجليزية.

بنوك -

آي سكور تطلق منصة بيانات السوق التحليلية للبنوك المحلية: أطلقت شركة الاستعلام الائتماني المصرية (آي سكور) منصة بيانات السوق التحليلية للبنوك العاملة في القطاع المصرفي، وفقا ل جريدة المال. تتيح المنصة للبنوك تقييم ومتابعة وتحليل أداء محافظ القروض مقارنة بالقطاع المصرفي والمنافسين على مدار 12 شهرا.

9

الأسواق العالمية

التفاؤل تجاه العملات المشفرة ينحسر مع تراجع بتكوين وإثيريوم

انحسار التفاؤل تجاه العملات المشفرة وسط انهيار الأسواق: أصبحت العملات المشفرة أحدث ضحايا انهيار أسواق الأسهم عالميا، حيث يفر المستثمرون من الأصول ذات المخاطر المرتفعة بحثا عن ملاذات أكثر أمنا. هبطت عملة بتكوين بنسبة 8.9% خلال الـ 24 ساعة الماضية، اعتبارا من منتصف ليل أمس، بينما انخفضت إيثريوم - ثاني أكبر عملة مشفرة - بنسبة 11.9% في الوقت ذاته، مما يمثل أحد أكبر الانخفاضات في يوم واحد منذ سنوات.

يشير هذا التراجع إلى انعكاس الوضع المتفائل الذي سيطر على أسواق العملات المشفرة بعد أن منحت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية الضوء الأخضر لإطلاق صناديق الاستثمار المتداولة لكل من بتكوين وإيثريوم. وحصلت العملات المشفرة على دفعة قوية الشهر الماضي عندما تنافس المرشحان الرئاسيان الأمريكيان دونالد ترامب وكامالا هاريس على وضع نفسيهما كمرشحين "مؤيدين للعملات المشفرة". حتى أن ظهور ترامب في مؤتمر بتكوين 2024 دفع العملة إلى الارتفاع إلى أكثر من 70 ألف دولار لأول مرة منذ أكثر من شهر - على الرغم من أنه وصفها بأنها "عملة احتيال" في السابق.

تذكر.. العملات المشفرة ليست ملاذا آمنا: في حين أن تراجع العملات المشفرة يعزو في الغالب لنفس الضغوط التي تؤثر على الأصول كافة، إلا أن المخاطر الخاصة بها تجعلها أكثر عرضة لتراجع الأسواق التي تتداول بها. "إنه تذكير كبير بأن بتكوين والعملات المشفرة بشكل عام هي أصول محفوفة بالمخاطر وتقع في الحد الأعلى من طيف المخاطر"، حسبما نقلت رويترز عن محلل الأسواق بشركة آي جي توني سيكامور.

EGX30 (الاثنين)

27,841

-2.3% (منذ بداية العام: +11.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.19 جنيه

بيع 49.33 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.2 جنيه

بيع 49.3 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,504

-2.1% (منذ بداية العام: -3.9%)

سوق أبو ظبي

8,975

-3.4% (منذ بداية العام: -6.3%)

سوق دبي

4,046

-4.5% (منذ بداية العام: -0.3%)

ستاندرد أند بورز 500

5,186

-3.0% (منذ بداية العام: +8.7%)

فوتسي 100

8,008

-2.0% (منذ بداية العام: +3.6%)

يورو ستوكس 50

4,572

-1.5% (منذ بداية العام: +1.1%)

خام برنت

76.30 دولار

-0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

1.96 دولار

+1.0%

ذهب

2,452 دولار

+0.3%

بتكوين

53,920 دولار

-8.9% (منذ بداية العام: +27.3%)

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 2.3% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.1 مليار جنيه (14.4% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 11.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: النساجون الشرقيون (+1.3%)، والمصرية للاتصالات (+1.3%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+1.0%).

في المنطقة الحمراء: السويدي إليكتريك (-6.4%)، والشرقية للدخان (-5.8%)، وأموك (-5.8%).

أخبار الشركات -

#1- المصرية للصودا آش تستقبل مساهمين جدد: أعلنت الشركة المصرية للصودا آش عن موافقة مساهميها في أول جمعية عامة غير عادية للشركة على انضمام الشركة المصرية للثروات التعدينية وشركة مصر للتأمين، المملوكتين للدولة، إلى هيكل المساهمين، وفقا لبيان صادر وزارة البترول.

تذكر: تأسست الشركة المصرية للصودا آش مطلع عام 2023 لقيادة مشروعها لإنشاء مجمع لإنتاج الصودا آش ومشتقاتها. والشركة مملوكة في المقام الأول للدولة، ويضم هيكل ملكيتها الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات والهيئة العربية للتصنيع والشركة القابضة للصناعات الكيماوية وشركة إبدأ لتنمية المشروعات، وشركة النصر للزجاج والبللور. ويمتلك القطاع الخاص حصة قدرها 45% في الشركة، والتي تتوزع بين شركات بولي سيرف للأسمدة والكيماويات وأيه إم إن للاستثمار الصناعي ولايف كيميكالز جروب للاستيراد والتصدير.

#2- سيدبك تسعى لزيادة رأسمالها: تعتزم شركة سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) زيادة رأس المال المصدر والمدفوع إلى 1.8 مليار جنيه، من 1.5 مليار جنيه، وفقا لإفصاح(بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. ومن المقرر أن يناقش مساهمو الشركة الزيادة المزمعة في جمعية عامة غير عادية يوم 29 أغسطس.

#3- الشرقية للدخان تبيع أحد مصانعها للمتحدة للتبغ: وافقت الجمعية العامة العادية لشركة الشرقية للدخان على بيع أحد مصانعها التابعة في مدينة السادس من أكتوبر لصالح شركة المتحدة للتبغ مقابل 1.6 مليار جنيه، بحسب إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. ولا تزال الصفقة تنتظر موافقة الهيئة العامة للتنمية الصناعية.

10

الاقتصاد الأخضر

مصر تمضي قدما نحو تفعيل أول سوق طوعية للكربون في أفريقيا

هل تشرق سوق الكربون الطوعية في مصر؟ تسارع كل من الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية الخطى لإطلاق أول سوق طوعية للكربون في أفريقيا، إذ أصدرت البورصة المصرية منتصفيوليو الماضي قواعد تداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية وعقودها الآجلة (هنا وهنا - بي دي إف).

خطوة تعكس نضجا حقيقيا وتطورا لسياسات الرقابة المالية لمساعدة سوق الكربون الطوعية على النمو محليا وأفريقيا، وفقا لما قالته الرئيسة التنفيذية للشركة الإقليمية لسوق الكربون الطوعية ريهام الجيزي في مقابلة مع اقتصاد الشرق (شاهد 1:46 دقيقة). وأضافت الجيزي أن تداول شهادات الكربون يعد وسيلة للحد من آثار التغيرات المناخية في مصر، مثل التصحر، فضلا عن كونها وسيلة لتوسيع المشاريع الخضراء في مصر.

السيولة عامل مهم جدا لتنشيط السوق في وجود إقبال من بائعي ومشتري الشهادات وعقودها الآجلة، وفقا لما قاله شريف سامي عضو مجلس إدارة البنك التجاري الدولي والرئيس الأسبق للهيئة العامة للرقابة المالية لإنتربرايز، مشيرا إلى تزايد الوعي مؤخرا بتخضير الاقتصاد وأهمية الالتزام البيئي في مصر، ما يمكن تلك الشهادات من تحقيق ربح لأصحاب المشاريع الخضراء. واعتبر سامي التحديات التي تعترض سوق الكربون بما في ذلك جاذبيتها للمستثمرين وتنافسيتها مع الأسواق الإقليمية تماثل تماما التحديات التي تواجهها سوق البورصة المصرية، مؤكدا أن سوق الكربون الطوعية تعد إضافة كبيرة يمكن البناء عليها.

توجد مؤشرات عدة لزخم كبير في سوق واعدة، بينما لا يمكن التنبؤ بحجم العرض والطلب، وفقا لما قاله سامي لإنتربرايز، مشيرا إلى تزايد إقبال المؤسسات الخاصة والحكومية على إصدار الديون المستدامة وحصول العديد منها على تمويلات خضراء من مؤسسات دولية فضلا عن اهتمام الشركات المدرجة في البورصة المصرية بجانب الاستدامة وكذلك البنوك.

..وأيضا لاعبين على مشارف السوق بالفعل: دخلت البورصة المصرية في مباحثات مع شركة جو جرين للاستثمار الزراعي والتنمية لإصدار شهادات كربون بالتوازي مع مساعي الشركة للقيد بالبورصة، بينما تخطط البورصة أيضا لمخاطبة أربعة كيانات مدرجة لإصدار شهادات خفض الانبعاثات الكربونية، وفقا لما كشفه رئيس البورصة أحمد الشيخ لجريدة حابي، مضيفا أن الشركات قد تستغرق ما يصل إلى 18 شهرا لإتمام إجراءات المصادقة للمشروع واعتماد إصدار شهادات الكربون، بينما أصدرت شركات اخرى بالفعل هذه الشهادات ولكن طرحتها في أسواق خارجية.

الأيام المقبلة قد تشهد تنفيذ أول عملية: ستشهد سوق الكربون الطوعية تنفيذ أول عملية إصدار وتداول لشهادات الكربون بين الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) كبائع وشركة إيزيس لتصنيع المواد الغذائية كمشتري على أن يكون السمسار المنفذ شركة بلتون لتداول الأوراق المالية، وفقا لما أكده مصدر مطلع لإنتربرايز، مؤكدة ما نشرته جريدة حابي الشهر الماضي.

ضريبة الكربون الأوروبية تعد محركا رئيسيا للطلب على الشهادات وعقودها الآجلة من جانب المصدرين المصريين بالقطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة وشديدة الانبعاثات الكربونية، استعدادا لتطبيق المعايير الأوروبية الجديدة المتعلقة بالمناخ، لا سيما آلية تعديل حدود الكربون، المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بالكامل اعتبارا من 2026، وفقا لما قاله سامي لإنتربرايز. ومن المتوقع أن يكون لضريبة الكربون تأثيرا كبيرا على الصادرات المصرية، خاصة كثيفة الاستهلاك من الطاقة بما في ذلك الصلب والألومنيوم والأسمنت والأسمدة. كما قد تواجه سلع مثل المواد الكيميائية والبوليمرات ومنتجات الزيوت المعدنية ولب الورق والورق وغيرها ضغوطا للحد من انبعاثاتها الكربونية بموجب التشريع الأوروبي بحلول نهاية العقد الجاري.

الإقبال على التعامل في السوق كبير بالفعل: أعرب مسؤولون من سبع شركات سمسرة عن عزمهم التقدم بطلبات للحصول على موافقة الرقابة المالية للتعامل على شهادات خفض الانبعاثات وعقودها الآجلة بسوق الكربون الطوعية، بما في ذلك التجاري الدولي للسمسرة ومباشر لتداول الأوراق المالية والعربي الأفريقي لتداول الأوراق المالية وعربية أون لاين للوساطة فى الأوراق المالية وبايونيرز لتداول الأوراق المالية و كايرو كابيتال سيكيورتيز وأسطول لتداول الأوراق المالية وبلتون لتداول الأوراق المالية، بحسب جريدة المال.

لكن، كيف ستعمل السوق الجديدة لتداول شهادات الكربون وعقودها الآجلة؟

سوق الكربون تهدف إلى تحفيز الشركات في طريق الاستدامة: كغيرها من أسواق تداول الكربون في مختلف أنحاء العالم، تحفز سوق الكربون الطوعية الشركات في مصر وأفريقيا على الانخراط بشكل كبير في أنشطة وعمليات خفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق عوائد جراء هذا الإجراء ليس فقط في مواكبة المعايير والاشتراطات العالمية حال رغبتها في التجارة مع الأسواق العالمية، أو قيد وتداول هذه الشهادات وتحقيق عوائد، بحسب الهيئة العامة للرقابة المالية.

لكن قبل ذلك، ما هي شهادات خفض الانبعاثات الكربونية؟ هي أدوات مالية قابلة للتداول تمثل وحدات خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتمثل كل وحدة طنا من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المكافئ، وتصدر لصالح مطور مشروع الخفض وذلك بعد الانتهاء من أعمال التحقق والمصادقة وفقا للمعايير الدولية، من قبل الجهات المحلية أو الدولية المقيدة لدى الهيئة العامة للرقابة المالية.

..أما عقودها الآجلة، فهي عبارة عن عقود ملكية شهادات خفض الانبعاثات الكربونية التي ستصدر مستقبلا، والتي ستسلم بمقتضاها الجهة المالكة أو الممولة للمشروع الشهادات المصدرة إلى الطرف الآخر في العقد في توقيت يحدده الطرفان، على أن يجري تداول تلك العقود في البورصة وفقا لقواعد قيد وشطب شهادات خفض الانبعاثات الكربونية الصادرة عن الرقابة المالية في مارس الماضي.

القواعد الجديدة تقصر قيد الشركات المصدرة للشهادات على سوق واحدة فقط: ألزمت قواعد تداول شهادات الكربون مقدم طلب القيد بتحويل الشهادات إلى حساب شركة التسوية وتعهده بمراعاة الضوابط التشريعية الحاكمة للتعامل عليها وعدم عرض الشهادات المقيدة على قاعدة بيانات السوق للتداول بأي سوق أخرى طوال فترة قيدها، كما يتعين على مقدم طلب القيد التحديث الفوري والمستمر لكافة بيانات المشروع والشهادات على الموقع الإلكتروني للسوق.

..وتحديد موعد جلسات التداول بقرار من اللجنة المختصة بالبورصة، على أن يعلن على الموقع الإلكتروني تاريخ وتوقيت الجلسة واسم المشروع المصدر له شهادات الكربون ورابط المشروع على الموقع الخاص بسجل الكربون الطوعي وعدد الشهادات المتاحة للتداول وكذلك آلية التداول وبيانات التعاملات على الشهادات والعقود الآجلة لها.

لكن، ماذا عن آليات التداول؟ حددت البورصة المصرية ثلاث آليات لتداول شهادات الكربون وعقودها الآجلة بما في ذلك، التداول من خلال آلية الصفقات المتفق عليها مسبقا في حالة الاتفاق المسبق بين أطراف التعاقد بناء على طلب مقدم من شركات السمسرة في العملية، بينما يجري التداول بآلية المزاد [سواء بالطريقة الإنجليزية أو الهولندية] في حالة وجود طرف واحد مقابل عدة أطراف سواء على جانب المشتري أو البائع. أما في حالة وجود أطراف متعددة على جانبي الشراء والبيع فيتم التداول بآلية المزاد المستمر.

الضوابط تتيح أيضا تداول الشهادات غير المقيدة وعقودها الآجلة، ولكن من خلال آلية الصفقات المتفق عليها مسبقا فقط، وبشرط التزام أطراف التداول بالتسوية النقدية والورقية للعملية.

أولوية السعر تحدد تنفيذ أوامر البيع والشراء المسجلة، وفي حال تساوت الأوامر سعريا يجري التنفيذ وفقا لأولوية توقيت تسجيل الأمر على نظم التداول.

الرقابة المالية حددت شروط تعامل شركات السمسرة على شهادات الكربون وعقودها الآجلة، والتي تلزم الشركات بألا يقل رأسمالها المصدر والمدفوع عن 15 مليون جنيه، وألا تقل حقوق الملكية عن رأس المال المدفوع وقت التقدم للحصول على موافقة الهيئة للتعامل في تلك الشهادات والعقود، من بين شروط أخرى.

بينما تعمل الحكومة بالفعل على إعداد مشروع قانون جديد لتسعير الكربون: تعكف الحكومة على استكمال أول مشروع قانون لتسعير الكربون في البلاد، وهي حاليا في المراحل النهائية من صياغته، وفقا لما كشفه مسؤول حكومي بقطاع الطاقة المتجددة لإنتربرايز الشهر الماضي، مضيفا أنه من المقرر الانتهاء من صياغة مشروع القانون قبل نهاية العام الجاري، على أن يطرح للحوار والمناقشة مع عدد من اللاعبين الرئيسيين في الصناعات كثيفة الانبعاثات الكربونية بهدف خلق حالة من التوافق بشأنه قبل تقديم مشروع شامل إلى مجلس النواب.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • الحكومة تعتزم إطلاق مبادرة "خلية شمسية لكل مزرعة دواجن": تدرس وزارتا الكهرباء والزراعة مبادرة لتوفير التمويل اللازم لتركيب الخلايا الشمسية في مزارع الدواجن لضمان استقرار التغذية الكهربائية فيها. (بيان)
  • "الأفريقي للتنمية" يدرس تمويل مزرعة رياح بـ 1.5 مليار دولار في السويس: يدرس البنك الأفريقي للتنمية تمويل محطة رياح باستثمارات 1.5 مليار دولار وقدرة 1.1 جيجاوات يقوم بتنفيذها تحالف شركتي أكوا باور السعودية وحسن علام القابضة في خليج السويس.
  • الحكومة تستهدف زيادة القدرات المولدة من الطاقة الكهرومائية: تخطط وزارة الكهرباء لتنفيذ مشروعات طاقة كهرومائيةبقيمة 4 مليارات دولار بالتعاون مع القطاع الخاص.

سبتمبر

3 - 5 سبتمبر (الاثنين - الخميس): معرض مصر الدولي للطيران، مطار العلمين الدولي.

5 سبتمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

15 سبتمبر (الأحد): المولد النبوي الشريف (عطلة رسمية).

24 سبتمبر (الثلاثاء): مؤتمر إنتربرايز للتمويل، القاهرة.

25 - 26 سبتمبر (الأربعاء - الخميس): الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB 2024)، في سمرقند، أوزبكستان.

25 - 28 سبتمبر (الأربعاء - السبت): معرض سيتي سكيب، مركز مصر للمعارض الدولية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة (عطلة رسمية).

13 - 17 أكتوبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرةللمياهوالمناخ: بناء مجتمعات مرنة، القاهرة، مصر.

17 أكتوبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

21 - 27 أكتوبر (الاثنين - الأحد): الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

30 سبتمبر (الاثنين): انتهاء العمل بقرار حظر تصدير السكر.

نوفمبر

4 - 8 نوفمبر (الاثنين - الجمعة): المنتدى الحضري العالمي، القاهرة، مصر.

12 - 15 نوفمبر (الثلاثاء - الجمعة): قمة الاستثمارالعربيالأفريقى والتعاون الدولي، أسوان، مصر.

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

26 - 28 نوفمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض مصر للطاقة، القاهرة، مصر.

ديسمبر

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

سبتمبر 2024: الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، القاهرة، مصر.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

الربع الثالث من عام 2024: انعقاد الدورة السادسة من اللجنة المشتركة المصرية الأرمينية.

نهاية عام 2024: إطلاق التشغيل التجريبي خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

نهاية عام 2024: شركة شلاتين للثروة المعدنية تطرح مزايدة دولية للبحث والتنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية.

2025

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00