صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في بداية أسبوع عمل جديد نستهله بعدد حافل بأخبار الاقتصاد، في مقدمتها قرار البنك المركزي بتثبيت أسعار الفائدة، ومستجدات استراتيجية الدين العام الجديدة، وكذا الطرح العام لشركة بنيان.
لكن، قبل أن نبدأ — نكاد نكون قد تجوزنا تداعيات حريق سنترال رمسيس، لكن العديد من التساؤلات حول بنيتنا التحتية الرقمية لا تزال دون إجابة.
خدمات الاتصالات والإنترنت عادت حاليا إلى حد كبير، بينما أفاد كثيرون أن بعض أجهزة الصراف الآلي للبنوك كانت لا تزال خارج الخدمة حتى الأمس. نشب حريق محدود في سنترال رمسيس يوم الخميس قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه. ووجه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات شركات الاتصالات الأربع العاملة في البلاد بتعويض مستخدمي خدمات الإنترنت الثابت بـ 10 جيجابايت ومستخدمي خدمات الهاتف المحمول بـ 1 جيجابايت مجانا. هذا التعويض "السخي للغاية" يثير السؤال الأزلي: لماذا لا يمكننا الحصول على باقات إنترنت غير محدودة؟
درجات الحرارة المرتفعة التي تسببت في عدة حرائق خلال عطلة نهاية الأسبوع أعادت أيضا المخاوف بشأن ما إذا كان بإمكاننا تجنب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي هذا الصيف، بعد أن بلغ استهلاك الكهرباء ذروته عند 37 جيجاوات يوم الخميس. تعهدت الحكومة العام الماضي بعدم عودة الانقطاعات اليومية التي عانت منها البلاد لمدة عامين قبل أن تنتهي قبيل الصيف الماضي، واستعدت لذلك من خلال تعزيز واردات المازوت واستئجار وحدات تخزين وإعادة تغويز عائمة لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال. ومع ذلك، تشير تقارير جديدة إلى أن وحدات التغييز الجديدة قد لا تدخل الخدمة قبل أسابيع. المزيد حول الموضوع في نشرتنا أدناه.
يحدث اليوم -
أمام المستثمرين المؤسسيين حتى نهاية تداولات اليوم للاكتتاب في الطرح الخاص لشركةبنيان للاستثمار العقاري، بعد تمديد فترة الاكتتاب يوما إضافيا بسبب توقف التداول بالبورصة المصرية الثلاثاء الماضي في أعقاب حريق سنترال رمسيس. المستثمرون الأفراد لديهم مهلة حتى يوم الأربعاء للاكتتاب في الطرح.
طلب مرتفع: حتى الآن، تمت تغطية الطرح الخاص للشركة 5.17 مرة، والطرح العام 3.3 مرة، وفق ما قالته مصادر في سوق المال لموقع اقتصاد الشرق.
يظهر إقبال المستثمرين على طرح بنيان اتجاهين رئيسيين. أولا، السوق متعطش لأوراق مالية جديدة وعالية الجودة. ثانيا، المستثمرون الأفراد يبحثون عن طرق جديدة غير مباشرة للاستثمار في العقارات.
يأتي ذلك بعد أن بات شراء العقار مكلفا للغاية و"ثقيلا" عند إعادة بيعه. في حين لا يزال الاستثمار الجزئي في العقارات مجالا ناشئا للغاية في مصر، أما استثمار الأفراد في الصناديق العقارية فينتظر إطارا تنظيميا واضحا.
تذكر- ساعدت العقارات المصريين في الحفاظ على قيمة مدخراتهم خلال التخفيضات المتكررة لقيمة الجنيه في السنوات الأخيرة، وحققت أسهم شركات التطوير العقاري — وعلى رأسها طلعت مصطفى القابضة — عوائد أعلى مقارنة بمعظم فئات الأصول، بما في ذلك العقارات نفسها.
تنويهات -
حالة الطقس - إنه يوم حار آخر في القاهرة، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية والصغرى 24 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
الأجواء ستكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تصل العظمى إلى 30 درجة والصغرى إلى 22 درجة.

على مدى عقود من الزمن، كان الساحل الشمالي هو المرادف لأجواء الصيف الساحرة: بمياهه الصافية، ونسيمه الهادئ، ولياليه النابضة بالحياة. ولكن في العام الماضي، جاء مشروع رأس الحكمة ليسلط الضوء على إمكاناته الهائلة بوصفه محركا إقليميا للاستثمار والسياحة.
في العدد الثاني من سلسلتنا "هنا الساحل"، نتعمق في البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التطور الهائل، ونبحث ما إذا كان الساحل الشمالي قادرا على حجز مكان له على خريطة السياحة العالمية.
ترقبوا العدد الثاني من "هنا الساحل" في بريدكم الإلكتروني الثلاثاء المقبل 15 يوليو.
هل فاتكم العدد الأول؟ اضغطوا هنا لقراءة السلسلة كاملة.
تحقق -
الحكومة تنفي تدخل رئيس الوزراء لرفع سعر أرض للمستثمر الإماراتي خلف الحبتور: نفى مجلس الوزراء مزاعم رجل الأعمال الإماراتي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف الحبتور، بأن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي تدخل لرفع سعر قطعة أرض في الساحل الشمالي كان ينوي شراءها. وزعم الحبتور أن رئيس الوزراء تدخل لرفع سعر قطعة الأرض من 10 ملايين دولار إلى 30 مليون دولار. وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء محمد الحمصاني إن الجهات الحكومية صاحبة الولاية على أراض الساحل الشمالي لم تتلق أي طلب للحصول على أراض من المستثمر الإماراتي، مؤكدا أن "هذه الواقعة لا أساس لها من الصحة، ومختلَقة".
وفي رده على ما جاء في بيان رئاسة الوزراء، قال الحبتور: "ما صدر من توضيح هو رسالة إيجابية تعزز ثقتي بأن مصر دولة مؤسسات، تحرص على توفير بيئة استثمارية عادلة، شفافة، ومنفتحة"، وفق ما جاء في منشور على منصة إكس.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
رقم اليوم -
ارتفع إجمالي القدرة المركبة من طاقة الرياح في مصر إلى 3.03 جيجاوات بعد أن أعلن تحالف شركة البحر الأحمر لطاقة الرياح عن التشغيل الكامل لمزرعة الرياح التابعة له بقدرة 650 ميجاوات في رأس غارب في وقت سابق من الشهر الجاري، حسبما ذكرت منصة أخبار الطاقة "ميس". ويبلغ إجمالي القدرات المركبة للطاقة المتجددة في البلاد 5.5 جيجاوات حاليا، فيما تشكل طاقة الرياح والطاقة الشمسية 6.7% من إجمالي القدرات المولدة.
الخبر الأبرز عالميا -
تهديدات ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة تهيمن على الصفحات الأولى للصحف الأجنبية مجددا: هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة على الواردات من الاتحاد الأوروبي والمكسيك، مما يزيد من حملته الحمائية قبل الموعد النهائي في الأول من أغسطس لفرض إجراءات تجارية جديدة شاملة. قال ترامب: "اعتبارا من 1 أغسطس 2025، سنفرض على الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية بنسبة 30% فقط على المنتجات الأوروبية الواردة إلى الولايات المتحدة، بصرف النظر عن جميع التعريفات القطاعية". كما اتهم ترامب المكسيك بالفشل في وقف "الكارتلات التي تسعى لتحويل أمريكا الشمالية بأكملها إلى ساحة لتهريب المخدرات"، وهدد بفرض رسوم مماثلة بنسبة 30%.
الجميع يترقب الأول من أغسطس: بعث ترامب الأسبوع الماضي رسائل إلى الشركاء التجاريين لبلادهحذر فيها من فرضرسومجمركية جديدة، وقالت إدارته إن الرسوم المتبادلة قد تدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس. ويتضمن ذلك فرض رسوم بنسبة 50% على واردات النحاس، ورسوم بنسبة 200% على الأدوية، ورفع الرسوم المفروضة على الصادرات الكندية إلى 35%. (رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | نيويورك تايمز | سي إن بي سي | أسوشيتد برس)
إقليميا - المحادثات التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة بهدف التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يوما بين إسرائيل وحماس تواجه عراقيل بشأن شروط انسحاب القوات الإسرائيلية، حسبما ذكرته مصادر مطلعة لرويترز. رفضت حماس الخرائط التي اقترحتها إسرائيل والتي ستبقي 40% من غزة — رفح ومناطق في الشمال والشرق — تحت السيطرة الإسرائيلية. من جانبها، تلقي إسرائيل باللوم على حماس في "المفاوضات الصعبة". وقال مصدران إسرائيليان للوكالة إن حماس تريد من إسرائيل بدلا من ذلك الانسحاب إلى الخطوط التي كانت تحتلها قبل استئناف عدوانها العسكري في مارس.





