المحللون منقسمون حول قرار "المركزي" بشأن أسعار الفائدة قبيل اجتماع الخميس

1

نتابع اليوم

فايننشال تايمز: الاتحاد الأوروبي قد يرسل شحنات قمح وأسمدة لمصر مقابل وقف الزيادة المتوقعة في الهجرة غير الشرعية جراء الحرب

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا حافلة بأخبار الاقتصاد والدبلوماسية المهمة.

بدأت مبادرة سيارات المصريين بالخارج للمرة الثانية اعتبارا من الأمس، بعد نشر القانون الخاص بها في الجريدة الرسمية، وفق ما أعلنته وزارة الهجرة في بيان لها. يمكن للمغتربين التسجيل في المبادرة عبر التطبيق الخاص بها على جوجل بلاي وآب ستور.

أسبوع آخر من الضباب الكثيف على الطرق السريعة صباحاحتى الأحد المقبل، وفق ما نشرته الهيئة العامة للأرصاد الجوية. وتتوقع الهيئة هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على معظم أنحاء البلاد يوم.

إنه أسبوع الفائدة: تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها الدوري يوم الخميس، وسط توقعات بإبقاء اللجنة على أسعار الفائدة دون تغيير، وفقا لأغلب المحللين الذين استطلعنا آراءهم. ويشير استطلاع آخر أجرته رويترز إلى توقعات مماثلة بأن البنك المركزي لن يقدم على زيادة في اجتماع بعد الغد لتحقيق الاستقرار في السوق قبل الانتخابات الرئاسية في ديسمبر، علاوة على تأثيرات الحرب الإسرائيلية على غزة. ويرجح بنك ستاندرد أند تشارترد أيضا في مذكرة بحثية نشرها، في وقت سابق هذا الشهر، عدم حدوث أي تغييرات في أسعار الفائدة أو تخفيض في قيمة العملة قبل نهاية العام.

وقبل ذلك: يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه اليوم والذي يستمر حتى غدا الأربعاء. وترجح الأسواق المالية بنسبة 99.5% أن الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير، إذ يثير التضخم والحرب على غزة حالة من عدم اليقين للاقتصاد العالمي.

المزيد حول استطلاع إنتربرايز لأسعار الفائدة في نشرتنا هذا الصباح.


حزمة المساعدات القادمة من الاتحاد الأوروبي قد تشمل شحنات من القمح: قد تحصل مصر على القمح أو الأسمدة الأوكرانية كجزء من حزمة أوسع يعرضها الاتحاد الأوروبي لمساعدة مصر على الحد من الزيادة المحتملة للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا نتيجة للحرب المستمرة في غزة، حسبما كتبت صحيفة فايننشال تايمز.

والسؤال الكبير: هل يرتبط أي من هذا بخطة إسرائيل لتهجير الفلسطينيين إلى مصر؟ يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على دول الاتحاد الأوروبي لدعم دول الاتحاد الأوروبي على دعم خطط التهجير القسري لمواطني غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى مصر، وهي الفكرة التي يرفض بشدة المسؤولون المصريون طرحها من الأساس، وفق ما ذكره أيضا المستشار الألماني أولاف شولتز. ومع ذلك، لاقت الفكرة استجابة من بين دول الاتحاد الأوروبي التي تسعى لحث القاهرة على قبول اللاجئين.

المزيد حول الموضوع في فقرة "نزاعات" في نشرتنا هذا الصباح.

الخبر الأبرز عالميا هذا الصباح -

لا تزال الحرب الإسرائيلية على غزة تهيمن على الاهتمام العالمي هذا الصباح، إذ كانت هناك تغطية من رويترز، وأسوشيتد برس، وفايننشال تايمز، وواشنطن بوست للهجوم البري الإسرائيلي على القطاع المحاصر. يأتي هذا فيما تزداد ضبابية الوضع فيما يخص تطورات الحرب، إذ لم يكشف سوى عن القليل من التفاصيل حول تطورات القتال على الأرض بين الجيش الإسرائيلي وحماس، فيما أشارت بعض التقارير غير المؤكدة في وقت سابق أمس إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يحاول محاصرة مدينة غزة.

من ناحية أخرى، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا حول حدوث بعض التحول في موقف الإدارة الأمريكية، حيث خفف المسؤولين من خطابهم المتشدد وبدأوا في التأكيد على ضرورة حماية المدنيين (فيما لا يزال الموقف الأمريكي الرافض لوقف إطلاق النار). ويبدو أن محاولات واشنطن إظهار اللامبالاة تجاه جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل ومحاولات بايدن للتشكيك في عدد القتلى الفلسطينيين لم يلقى صدى من معظم دول العالم.

أيضا – عملاق التكنولوجيا أبل تكشف النقاب عن خط جديد من أجهزة "ماك بوك". إلى جانب الحرب على غزة وتداعياتها على الأسواق العالمية (والتي سنتناولها بمزيد من التعمق في نشرتنا أدناه)، أبرزت الصحافة العالمية هذا الصباح إعلان شركة أبل الأمريكية للتكنولوجيا عن خط جديد من منتجات أبل التي ستطرح بالأسواق قريبا. وكشفت أبل، في المؤتمر الذي عقدته أمس، النقاب عن شرائح "إم 3" الجديدة، وأجهزة "ماك بوك برو"، وطراز "آي ماك" الجديد الذي سيطرح بالأسواق بين الأسبوع المقبل وأواخر نوفمبر. (سي إن بي سي | بلومبرج | رويترز | وول ستريت جورنال)

التصعيد في غزة قد يضرب الاقتصاد العالمي: "كلما زاد خطر التصعيد [في غزة]، زاد خطر انتقال العدوى لبقية العالم لا سيما على صعيد الاقتصاد والتمويل"، وفقا لما قاله كبير الاقتصاديين في أليانز محمد العريان أثناء مشاركته في منتدى الاستثمار السنوي AIM، بحسب سي إن بي سي. وأشار العريان إلى الاقتصاد العالمي الهش بالفعل، يعاني من ركود النمو وارتفاع التضخم والتشتت الأوسع للأسواق، مضيفا أن الحرب "تضخم كل التحديات".

نيران الحرب طالت أحد القطاعات بالفعل: ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 40% منذ اندلاع الحرب في غزة يوم 7 أكتوبر،

حسبما ذكرت يورونيوز. تفاعلت أسعار الغاز بشكل حاد مع تطورات الحرب، إذ ارتفع مؤشر "تي تي إف" الأوروبي القياسي للغاز بنسبة 7% تقريبا - قبل أن يتراجع نسبيا - في التعاملات المبكرة استجابة لأنباء وقف صادرات الغاز إلى مصر، مما هبط بواردات البلاد إلى صفر من 800 مليون قدم مكعبة يوميا في وقت سابق. كانت مصر قد وقعت مع إسرائيل العام الماضي اتفاقية لتصدير الغاز إلى الاتحاد الأوروبي، وافقت إسرائيل بموجبها على إرسال المزيد من الشحنات إلى مصانع الإسالة المصرية قبل تصديره على ناقلات إلى الشواطئ الأوروبية. وجاءت الاتفاقية وسط جهود أوروبية للتخلص التدريجي من اعتماد القارة على الغاز الروسي.

أسعار النفط تحت التهديد أيضا: يرى البنك الدولي أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 140-157 دولارا للبرميل إذا تصاعدت الحرب متسببة في "اضطرابات كبيرة"، مما سيقلص إمدادات النفط العالمية بمقدار 6-8 ملايين برميل يوميا، وفقا لما ذكره المقرض متعدد الأطراف في بيان صحفي. وتوقع البنك الدولي أن الأسعار تقفز إلى مستوى 109-121 دولار للبرميل في حالة "الاضطراب المتوسط" وإلى 93-102 دولار للبرميل في حالة "الاضطرابات المحدودة". ارتفعت الأسعار حتى الآن بنسبة 6% منذ اندلاع الحرب في غزة. ويحدد البنك الدولي الأسعار في توقعاته الحالية عند 90 دولار للبرميل في الربع الرابع من 2023 و81 دولار للبرميل في عام 2024.

وأيضا - ارتفع مؤشر "إم.في.آي.إس إيجيبت إندكس" بنسبة 19% الأسبوع الماضي، مسجلا أفضل أداء أسبوعي له منذ يونيو 2012، قبل أن ينخفض بنسبة 3% خلال تعاملات أمس، حسبما ذكرت رويترز. شهد صندوق "فان إيك إيجيبت إندكس إي.إف.تي" أعلى قدر من التدفقات الوافدة في سبعة أشهر يوم الخميس، بصافي تدفقات 1.2 مليون دولار. "مصر (سوق الأسهم) ترتفع أكثر بسبب المستثمرين المحليين الذين يبحثون عن التحوط من التضخم المرتفع، بدلا من إعادة النظر من قبل المستثمرين الأجانب، الذين ما زالوا قلقين بشأن خفض قيمة الجنيه"، وفقا لما قاله رئيس أبحاث الأسهم لدى تيليمر حسنين مالك للمنصة الإخبارية. وارتفع مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30 لمستويات قياسية أمس، ليستقر عند مستوى 23,400 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق.

مخاوف المستثمرين يبدو أنها قد هدأت مع ارتفاع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.2% أمس، مسجلا أكبر مكاسبه في يوم واحد منذ أغسطس بعد أن هبط إلى منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا بنسبة 1.2%، بينما ارتفع مؤشر يورو ستوكس بنسبة 0.4% بعد أسبوعين من الخسائر.

Experience golf by the serene sea, where tranquility meets tee time. Somabay Golf Courses are blessed with a year-round climate, an 18-hole Championship golf course designed by Gary Player. For booking inquiries, call +201223503528 or visit our website www.somabaygolf.com.

2

سياحة

رغم الحرب..السياحة المصرية في طريقها لتسجيل زيادة سنوية 10% في تدفق السائحين خلال أكتوبر

نبدأ جولتنا نشرتنا هذا الصباح بتحليل معمق لقطاع السياحة في مصر، والذي يعد حاليا القطاع الأكثر جذبا للعملة الأجنبية في البلاد، كما يساهم في تشغيل واحد من كل سبعة أشخاص بالقوة العاملة في وظائف مباشرة أو غير مباشرة.

يضاعف المسؤولون جهودهم لتفادي تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة على قطاع السياحة. قبل بضعة أسابيع فقط، لم نكن نتحدث فقط عن قطاع السياحة في مصر أنه سيحقق مستويات قياسية في 2023، بل كان من المتوقع أن يتجاوز العام المقبل تلك المستويات. لكن تغير الأمر في الأيام القليلة الماضية، إذ أثارت بعض التقارير تساؤلات حول معدلات الإلغاء في الحجوزات السياحية في الأشهر الأخيرة من العام الجاري.

استراتيجية تعزيز السياحة أتت بثمارها في 2023. وصل عدد السياح الوافدين إلى 11 مليون في أول تسعة أشهر من العام. وسجلت البلاد عددا قياسيا للسياح الوافدين بلغ 4.2 مليون في فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر. ويعود ازدهار قطاع السياحة قبل 7 أكتوبر إلى مجموعة من العوامل، تشمل:

  • التعامل المباشر مع سلسلة القيمة: في مواجهة خسارة السياح الأوكرانيين والروس مع اندلاع الحرب في العام الماضي، تبنى المسؤولون استراتيجية ذكية: فبدلا من تعزيز الطلب من خلال زيادة الحوافز، ركزوا على خفض المخاطر لسلسلة القيمة على جانب العرض، الأمر الذي شجع المشغلين على تخصيص مواردهم لمنتجات السياحة المصرية. وكان ذلك يعني من الناحية العملية تقديم المزيد من الحوافز لشركات الطيران، وحملات التسويق المشتركة، وغيرها من البرامج الموجهة لمشغلي الرحلات الجماعية العالميين، التي تشجعهم على وضع المنتج في أيدي شركات رحلات الأفراد والمجموعات الأصغر في بلدان المصدر.
  • انتعاش ما بعد الجائحة جذب الكثير من السياح أصحاب المدخرات المتراكمة من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، والراغبين في زيارة مصر.
  • تنويع أسواق السياحة في مصر لجعلها أكثر جاذبية للأسواق التي تحقق النمو على المدى الطويل مثل الصين والهند وغيرها.
  • التركيز الواسع على "المبيعات المؤكدة" والتي يلتزم من خلالها المشغلين بعدد مؤكد من المقاعد والغرف الفندقية وغيرها للعملاء الذين يدفعون دفعات مقدمة.

ما زلنا نتوقع ارتفاع أعداد السائحين الوافدين في أكتوبر بنسبة 10% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حسبما صرح مسؤول بارز لإنتربرايز. وهذا أقل بنحو 15% من هدف الوزارة لشهر أكتوبر، لكنه أداء استثنائي في ضوء التحول في المزاج العام في الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر. ويرجع النقص في المقام الأول إلى الجولات الإقليمية – العروض التي تأخذ الزوار عبر مصر والأردن وإسرائيل – إضافة إلى توقف تدفق السياحة من السوق الإسرائيلية. وقال المسؤول إنه لم تكن هناك عمليات إلغاء كبيرة في أسواق المصدر التي حجزت رحلات "مصرية فقط".

"لقد غادرت السوق الإسرائيلية سيناء بالتأكيد"، حسبما قال حامد الشيتي، الذي يرأس مجموعة ترافكو، أكبر مالك ومشغل للفنادق في البلاد. وأضاف: "لكن التراجع في الأسواق الأخرى، بما في ذلك المملكة المتحدة وبلجيكا والدول الاسكندنافية، يبدو الآن أنه كان مؤقتا إذ استوعب القادمون من تلك البلدان أبعاد الحرب. كان هناك بالتأكيد انخفاض في الأيام الأولى، ولكن هناك فهم متزايد بأن مصر آمنة وأن أراضيها والوجهات الرئيسية في البحر الأحمر بعيدة تماما عما يحدث".

شهدت ترافكو ارتفاعا في الحجوزات "في الأيام الثلاثة إلى الأربعة الماضية"، حسبما قال الشيتي. وأضاف: "لقد بدأ الأمر في التحسن، خاصة حجوزات الغردقة ومرسى علم."

أين الخطورة؟ الأمر يتعلق بفترة الحرب الإسرائيلية على غزة. يعتقد المسؤولون أن لديهم رؤية واضحة حتى نهاية العام، حسبما أخبرنا المسؤول، لكن "القلق الآن يتعلق بشهري يناير وفبراير"، إذ قد يتحفظ السائحين بشأن دفع رسوم الحجز في ضوء ما يحدث في المنطقة. الأمل في أننا نتحدث عن "تأخر" الحجوزات وليس "إلغاؤها"، حسبما أخبرنا رئيس تنفيذي بارز في قطاع السياحة.

ينفذ كبار المسؤولين الحكوميين خطة للاستجابة للأزمات، والتي لاقت استحسان العديد من كبار اللاعبين في الصناعة الذين تحدثنا إليهم، والذين رفضوا جميعا التحدث بشكل رسمي نظرا لحساسية الموقف، وهي كالتالي:

1#- لجنة لتبادل الأفكار وحل المشكلات. شكل وزير السياحة أحمد عيسى لجنة رفيعة المستوى تضم كبار اللاعبين في الصناعة (أسماء مثل: حامد الشيتي ونجيب ساويرس)، والمشرعين، وجمعيات رجال الأعمال. تمنح اللجنة المشاركين في الصناعة منصة يمكن من خلالها البقاء على اطلاع بالتطورات.

2#- التواصل مع الـ 300 مشغل الذين يشكلون سلسلة القيمة الكاملة في قطاع السياحة في مصر: "تتمثل أولوياتنا في الحفاظ على التزام شركات الطيران بجميع المقاعد، والتزام مشغلي الرحلات السياحية بجميع غرف الفندق، والتزام مشغلي التجزئة ببيع المنتج في شوارع البلدان المصدرة. لذلك، عندما تنتهي الأزمة، يمكن لحجوزات اللحظة الأخيرة العثور على منتج متاح بحلول يناير في فبراير.

3#- يجري العمل على حوافز جديدة، بما في ذلك "تمديد برنامج حوافز الطيران، مع خفض عامل حمولة الركاب الذي يؤهل شركات الطيران للحصول على الحوافز"، وفقا لرسالة أرسلتها الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى قادة الصناعة على مستوى العالم.

4#- المزيد من التسويق: تعمل الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي على توفير المزيد من التمويل لحملات التسويق المشتركة وكذلك "الرحلات التعريفية" إلى مصر لكل من منظمي الرحلات السياحية وشركات الطيران الدولية. ويجري العمل أيضا على توفير المزيد من الأموال من أجل "حملة واسعة إلكترونية واسعة تستهدف الزوار المحتملين".

5#- السائحون الراضون هم أفضل السفراء: تعمل الهيئة مع الشركات لالتقاط مقاطع فيديو وشهادات من السائحين الموجودين في مصر، للترويج للمقصد السياحي المصري "بمجموعة متنوعة من اللغات".

صناعة السياحة المحلية تسير بخطى حثيثة-

القادة المحليون مثل ترافكو متمسكون بخطط الاستثمار: ترافكو تمضي قدما في خططها لافتتاح ثمانية فنادق جديدة في جميع أنحاء البلاد، وفقا لما قاله الشيتي، مضيفا أن "كلها قيد الإنشاء وسنكمل الإنشاءات في نوفمبر وفبراير، وسيأتي الباقي قبل يوليو من العام المقبل". تتوزع الفنادق الجديدة بمناطق مرسى علم والقاهرة وشرم الشيخ والغردقة، كما أن ترافكو بصدد إتمام صفقة استحواذ على فندقين جديدين في القاهرة.

وأيضا تعزز العلامات التجارية الفندقية العالمية تواجدها في مصر: أعلنت كل من شركتي أكور وهيلتون مؤخرا عن خطط لتوسيع نطاق وجودهما في مصر في السنوات المقبلة.

3

استطلاع

استطلاع إنتربرايز يظهر انقسام آراء المحللين حول قرار المركزي بشأن أسعار الفائدة قبيل اجتماع الخميس

البنك المركزي قد يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يوم الخميس، إذ لم يعد رفع أسعار الفائدة كأداة ضمن السياسة النقدية قادرا على الحد من التضخم، وفقا لما قاله ستة من تسعة محللين وخبراء اقتصاديين شملهم استطلاع إنتربرايز لأسعار الفائدة. ومع ذلك، توقع ثلث الذين شملهم الاستطلاع أن تقرر لجنة السياسة النقدية رفع أسعار الفائدة في محاولة لوقف التدفقات الخارجة للعملات الأجنبية. ويرى ستة من المحللين الاقتصاديين الذين استطلعنا آراءهم هذا الأسبوع أن اللجنة ستبقى على سعر الفائدة دون تغيير للاجتماع الثاني على التوالي، في حين يتوقع ثلاثة آخرون أن ترتفع الفائدة بما لا يقل عن 100 نقطة أساس خلال اجتماع الخميس.

المعدلات الحالية: يبلغ سعر الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة حاليا 19.25% و20.25% على الترتيب، في حين يبلغ سعر الائتمان والخصم والعملية الرئيسية للبنك المركزي 19.75%. رفع البنك المركزي أسعار الفائدة بإجمالي 1100 نقطة أساس منذ مارس 2022.

يبدو أن رفع أسعار الفائدة لم يعد فعالا في كبح التضخم: قال العديد من المحللين إنه من غير المرجح أن نشهد المزيد من رفع أسعار الفائدة، إذ أن تلك الخطوة كأداة للسياسة النقدية بدأت تفقد قدرتها على كبح التضخم في البلاد. "أرى أن معدل التضخم المصري العنيد فقد الآن القدرة على التفاعل مع تغيرات أسعار الفائدة"، حسبما قال الخبير المصرفي محمد عبد العال لإنتربرايز.

التضخم واصل الصعود إلى مستويات قياسية رغم الزيادات الحادة السابقة: وصل التضخم إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 38% الشهر الماضي وظل فوق مستوى 30% منذ فبراير، وذلك رغم قيام البنك المركزي برفع الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ عقود. وترى آية زهير، المحللة لدى شركة زيلا كابيتال، أن البنك المركزي "مقتنع تماما بأنه دون سيولة وفيرة بالدولار في سوق الصرف، فإن أداة سعر الفائدة لن تحقق أي تأثير مستهدف لخفض التضخم".

تكلفة رفع الفائدة: "في غياب أي ضمانات واضحة بانخفاض معدل التضخم من خلال رفع أسعار الفائدة، فإن "رفع سعر الفائدة وحده في الوضع الحالي سيشكل عبئا إضافيا على الموازنة العامة دون تحقيق فائدة كبيرة مرغوبة"، حسبما قالت المحللة لدى الأهلي فاروس، إسراء أحمد لإنتربرايز. وقال الخبير الاقتصادي مدحت نافع لإنتربرايز إن رفع أسعار الفائدة 100 نقطة أساس "يمثل عبء على الدين لا يقل عن 70 مليار جنيه في الموازنة".

إضافة إلى ذلك، ربما يكون التضخم قد بدأ بالفعل في الاستقرار:، حسبما يرى محمد أبو باشا كبير الاقتصاديين بقطاع البحوث بالمجموعة المالية هيرميس، والذي يتوقع أن يبقي المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير "في ضوء شبه استقرار معدلات التضخم وعدم تغير العديد من المؤشرات الاقتصادية منذ الاجتماع السابق للبنك المركزي".

تخفيض الجنيه في الأذهان: قد يسعى صناع السياسة النقدية إلى تأجيل استخدام أدوات رفع الفائدة حتى يحين موعد الخفض المرتقب لقيمة الجنيه في نهاية هذا العام أو أوائل العام المقبل. ويرى محللون أن أي رفع في أسعار الفائدة هذا الأسبوع سيحد من قدرة البنك المركزي على تشديد سياسته النقدية لتحقيق استقرار العملة بعد خفض قيمتها.

إلا أن البعض يعتقد أن نقص العملات الأجنبية قد يدفع البنك المركزي للتحرك بشكل أسرع: توقع ثلث المحللين والاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع رفع أسعار الفائدة في اجتماع الخميس، وأشاروا إلى أن نقص العملات الأجنبية هو أحد الأسباب الرئيسية. وتوقعت هبة منير محللة الاقتصاد الكلي لدى شركة إتش سي للأوراق المالية، رفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس يوم الخميس "للدفاع عن العملة في مواجهة الدولرة ومشتريات الذهب من قبل المواطنين"، يليها زيادة أخرى بمقدار 100 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر.

ازدادت التقلبات في السوق الموازية للدولار الأسبوع الماضي: انخفض الجنيه إلى مستوى قياسي أمام الدولار في السوق السوداء خلال الأسبوعين الماضيين في أعقاب القيود التي فرضها البنك المركزي على استخدام بطاقات الائتمان والخصم خارج البلاد. وقال علي متولي المحلل بشركة إدارة المخاطر البريطانية إنفوسبكتروم إن الضغط المستمر على سوق الصرف سيتطلب من البنك المركزي رفع أسعار الفائدة بمقدار 200-300 نقطة أساس خلال الاجتماعين المقبلين للجنة السياسة النقدية. وفي الوقت نفسه تتوقع آية زهير المحللة لدى زيلا كابيتال رفع أسعار الفائدة بمقدار 150-200 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر.

كبح التضخم: في حين أن العديد من الذين شملهم استطلاع الآراء أكدوا على توقعات الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح بأن الجنيه "سيواصل الانخفاض مقابل الدولار على المدى المتوسط"، فقد رأوا أيضا أن التضخم سيستقر عند مستوياته الحالية وسيظل عند نحو 38% أو أقل من 40% حتى نهاية العام.

لكنه سيكون مسارا وعرا: قال المحللون لإنتربرايز إنه من المرجح أن يرتفع معدل التضخم سريعا بعد التخفيض المتوقع لقيمة الجنيه مطلع عام 2024، لكنه سيبدأ بعد ذلك في انخفاض مطرد على مدى السنوات القليلة المقبلة. “رفع سعر الفائدة الذي سيسبق أو يتبع [تخفيض قيمة العملة]، بالإضافة إلى تأثير الأساس، سيؤدي إلى انخفاض تدريجي في التضخم ليصل إلى 24% في المتوسط العام المقبل و9% في عام 2025"، حسبما قال متولي.

4

نزاعات

إسرائيل تروج لخطة التطهير العرقي في غزة خلال مباحثاتها مع القادة الأوروبيين + مناشدات من الوكالات الإغاثية لوقف إطلاق النار وسط أزمة إنسانية "كارثية"

نتنياهو يطالب الأوروبيين بدعم التطهير العرقي: طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قادة الدول الغربية بالضغط على مصر لإعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين النازحين في سيناء، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أمس. وقالت مصادر للصحيفة إن نتنياهو عقد الأسبوع الماضي اجتماعات مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي في محاولة لحشد الدعم للخطة قبل قمة الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة المقبلين.

بلدان رئيسية ترفض الفكرة: رفضت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة مقترح نتنياهو باعتباره غير واقعي بسبب المعارضة المصرية الصريحة له. كما رفضت الولايات المتحدة المقترح، إذ أعرب كل من الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن معارضتهما العلنية له.

لاقت الفكرة تأييدا في بعض الأوساط: طرحت كل من النمسا وجمهورية التشيك الفكرة في اجتماعات لهما، وفقا لمصادر فايننشال تايمز. وأجرى وزير الخارجية التشيكي يان ليبافسكي اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية سامح شكري أمس لبحث الوضع في غزة، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية.

تسببت الحرب الإسرائيلية على غزة في تشريد 1.4 مليون مدني في غزة، مما أثار مخاوف مصرية من أن تل أبيب قد تحاول دفعهم نحو الحدود إلى سيناء. وكان الجيش الإسرائيلي قد طلب من سكان مدينة غزة في الشمال بإخلاء منازلهم والتحرك جنوبا تحسبا لهجومه البري على القطاع.

الإسرائيليون لديهم خارطة طريق للتطهير العرقي في غزة: أعدت وزارة الاستخبارات الإسرائيلية وثيقة مقترحات لنقل سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة قسريا إلى شبه جزيرة سيناء، وفقا لتقرير نقلته وكالة أسوشيتد برس. وأوصت الوثيقة، التي يعود تاريخها إلى ستة أيام بعد الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر، بالتهجير باعتباره أفضل الخيارات الثلاثة المتاحة "لإحداث تغيير كبير في الواقع المدني" في غزة.

بموجب هذه الخطط: تسعى إسرائيل إلى إجبار جميع السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة على العيش في خيام في سيناء، بينما يتم إنشاء مدن جديدة وإنشاء "ممر إنساني". وستقيم إسرائيل منطقة أمنية لمنعهم من العودة إلى غزة.

وهذا الأمر خط أحمر بالنسبة لمصر: حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارا وتكرارا من أن مصر لن تسمح لأي محاولة لتهجير سكان غزة إلى سيناء.

ونتنياهو يقلل من شأن الوثيقة: وصف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوثيقة بأنها مجرد “ورقة مفاهيمية” ونفى إجراء أي مناقشات مع الأجهزة الأمنية حوله.

لكن دبلوماسيين إسرائيليين لم يتكتموا بشأن تلك الخطط: "هناك مساحة شاسعة، مساحة لا نهاية لها تقريبا في صحراء سيناء"، حسبما قال الدبلوماسي الإسرائيلي البارز ونائب وزير الخارجية السابق داني أيالون، في مقابلة أجريت معه في وقت سابق من هذا الشهر. وقال أيالون: "الفكرة هي أن يغادر [الفلسطينيون] إلى المناطق المفتوحة حيث سنقوم، نحن والمجتمع الدولي، بإعداد البنية التحتية ومدن من الخيام وتوفير الغذاء والماء... سيتعين على مصر أن تلعب دورها".

نداءات لوقف إطلاق النار -

ناشدت المؤسسات الخيرية والمنظمات غير الحكومية قادة العالم لفرض وقف إطلاق النار في غزة يوم أمس للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية. وقال المدير العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة دعت إليها الإمارات العربية المتحدة: “يجري تجريد شعب بأكمله من إنسانيته”. ووصف لازاريني، وكذلك مديرو منظمة اليونيسيف ومسؤول كبير في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الوضع على الأرض بـ "الكارثي"، حيث يموت مئات الأطفال بشكل يومي، مع نقص حاد في إمدادات المياه النظيفة والإمدادات الطبية، كما تهدد أعمال نهب مستودعات الأغذية التابعة للأمم المتحدة بجعل توزيع المساعدات أمرا "مستحيلا".

الأرقام الصادرة من غزة صادمة:

  • "انتهاكات جسيمة": عدد الأطفال الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على مدى ثلاثة أسابيع يزيد عن عدد الأطفال الذين ماتوا خلال عام كامل في جميع مناطق النزاعات حول العالم منذ عام 2019. (منظمة إنقاذ الطفولة).
  • طفل واحد يقتل كل 10 دقائق: هناك طفل يموت في الغارات الجوية الإسرائيلية كل 10 دقائق، حسبما قال المدير القطري لمنظمة إنقاذ الطفولة في فلسطين أمس. (بي بي سي)
  • و350 شخصا كل يوم: قتلت إسرائيل نحو 8,260 شخصا من سكان غزة خلال 24 يوما فقط. (وزارة الصحة الفلسطينية)
  • ومقتل 116 من العاملين بالقطاع الطبي في أعمال العنف وتم استهداف 57 منشأة صحية. (وزارة الصحة في غزة)

ردود أفعال قادة العالم:

  • رفض أمريكي لوقف إطلاق النار: "لا نعتقد أن وقف إطلاق النار هو الحل الصحيح في الوقت الحالي" حسبما قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي أمس. وفي حديثها أمام مجلس الأمن، قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد إن زعماء العالم "يجب أن يفعلوا كل ما هو ممكن" لإنقاذ الأرواح - باستثناء إنهاء القتال، الذي رفضت دعمه مجددا.
  • تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة الماضية هو “دعوة لا لبس فيها” لوقف فوري لإطلاق النار، حسبما قالت سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، لانا زكي نسيبة.
  • روسيا تقول إن "الهدنات الإنسانية" ليست كافية: قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن إسرائيل تتسبب في أزمة ذات "أبعاد هائلة" في غزة، وجدد دعوته إلى وقف كامل لإطلاق النار.
  • الصين تقول إن التقاعس يعني التواطؤ: قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة تشانج جون، إن إسرائيل "أعطت أذنا صماء" لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، وحذر من أن السلام الإقليمي قد ينهار ما لم يتفق الطرفان على وقف إطلاق النار. وأضاف أن التقاعس عن التحرك يعد بمثابة تواطؤ في إراقة الدماء.

كانت دولة الإمارات دعت إلى الجلسة الطارئة بعد أيام قليلة من إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا غير ملزم يدعو إلى هدنة إنسانية فورية، وهي خطوة تجاهلتها إسرائيل وداعمها الرئيسي الولايات المتحدة حتى الآن. وجاءت جلسة النقاش في الجمعية العامة من قبل الأردن بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد العديد من قرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى وقف إطلاق النار.

المزيد من المساعدات الإنسانية تدخل غزة، لكنها لا تزال غير كافية بالمرة: عبرت 26 شاحنة مساعدات من مصر إلى غزة أمس، حسبما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أمس. وقال إن ذلك يرفع العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 144 شاحنة. كانت 500 شاحنة تدخل القطاع يوميا قبل الحرب.

5

تكنولوجيا مالية

سيفن التابعة لبلتون المالية تستحوذ على حصة في شركة تكنولوجيا مالية في الأردن هذا العام

ذراع بلتون المالية للتمويل الاستهلاكي في طريقها إلى الأردن هذا العام: تعتزم شركة سفن (Seven)، ذراع شركة بلتون المالية القابضة للتمويل الاستهلاكي، دخول السوق الأردنية من خلال الاستحواذ على حصة بقيمة 20 مليون دولار في شركة التمويل الاستهلاكي المحلية " الوصلة "، وفقا لما نقله موقع اقتصادالشرق عن مصدرين وصفهما بالمطلعين، دون الإشارة إلى حجم الحصة المستهدفة في الصفقة.

حول الوصلة: تأسست الشركة عام 2011، وتقدم خدمات التقسيط للشركات الصغيرة والمتوسطة والموظفين وطلاب الجامعات وغيرهم. وتعد الوصلة شركة تابعة لشركة أوفتك القابضة لحلول تكنولوجيا الأعمال التي تتخذ من الأردن مقرا لها.

يركز لاعبو الخدمات المالية على الأردن مؤخرا: تأتي هذه الأنباء بعد فترة وجيزة من إعلان منصة التكنولوجيا المالية المحلية " فاليو " عن خططها لممارسة النشاط في الأردن بحلول أوائل عام 2024.

بلتون لديها الكثير من السيولة بالفعل: تمتلك بلتون المالية القابضة سيولة نقدية كبيرة لاستثمارها بعد إتمام زيادة رأس المال بقيمة 10مليارات جنيه في يوليو الماضي.

6

تشريعات

"النواب" يقر اتفاقيات جديدة للحصول على منح وقروض وللتنقيب عن النفط

في مجلس النواب أمس: أقر مجلس النواب، خلال جلسته العامة أمس المزيد من الاقتراض الحكومي واتفاقيات أخرى للتنقيب عن البترول والغاز. من ناحية أخرى، صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على مشروعي قانونين أحدهما للسماح بقيد الشركات الأجنبية في سجل المستوردين، والآخر بتمديد مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج لجذب المزيد من العملات الأجنبية، ليدخلا بذلك حيز التنفيذ.

1#- الموافقة على اتفاقيتي قرض: وافق مجلس النواب على اتفاقيتي قرض بقيمة إجمالية 500 مليون دولار ستحصل عليهما وزارة المالية لأجل سبع سنوات من دويتشه بنك والمؤسسة العربية المصرفية لدعم الإنفاق على قطاعي التعليم والرعاية الصحية. وتضمن مؤسسة " ضمان " الكويتية القرضين.

إلى أين سيوجه التمويل؟ تجديد الفصول الدراسية، وتمويل منظومة التأمين الصحي الشامل وتطوير المستشفيات ضمن مبادرة حياة كريمة، بحسب ما جاء في المذكرة التوضيحية.

ارتفع الاقتراض الحكومي بشكل كبير على مدى العقد الماضي - إذ ارتفع الدين الخارجي أربعة أضعاف ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 165.4 مليار دولار حتى مارس - كما أن ارتفاع أسعار الفائدة في الداخل والخارج يزيد من تكلفة خدمة الدين. وخفضت وكالتا موديز وستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني السيادي لمصر لعدة أسباب من بينها المخاوف المتزايدة بشأن قدرة البلاد على سداد مدفوعات ديونها.

معيط يدافع عن سياسات الاقتراض الحكومية: "الدولة المصرية كانت دائما قادرة على سداد الديون والوفاء بالتزاماتها المالية"، حسبما قال وزير المالية محمد معيط للنواب أمس، لافتا إلى أن مصر تمكنت من سداد ديون بقيمة 52 مليار دولار خلال النصف الأول من 2023.

2#- التنقيب عن النفط: رخص مجلس النواب لوزارة البترول بالتعاقد مع شركات إكسون موبيل وبيكو إنرجي والشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبيك) للتنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط وخليج السويس.

  • تعتزم إكسون موبيل استثمار 200 مليون دولار في عمليات التنقيب عن النفط والغاز في منطقتي كايرو ومصري البحريتين بالبحر المتوسط، وفقا لما ذكره موقع " اقتصاد الشرق ". ومن المتوقع أن تبدأ أعمال التنقيب في المنطقتين مطلع عام 2024.
  • ستقوم كوفبيك وبيكو بالتنقيب عن النفط في امتياز جيسوم وطويلة غرب في غرب خليج السويس. وتملك بيكو 60% من عقد مشاركة الإنتاج، بينما تملك كوفبيك النسبة المتبقية.

أيضا-

  • الموافقة على منحة بقيمة 670 ألف يورو من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية لتمويل دعم تحديث الموارد المائية بقطاع الزراعة في مصر.
  • الموافقة على إنشاء المجلس القومي للطفولة والأمومة. وسيحال مشروع القانون للتصديق عليه من رئيس الجمهورية.


السيسي يصدق على مشروعي قانون: صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على مشروعي قانون بشأن السماح للمستثمرين بالقيد في سجل المستوردين، وتمديد مبادرة استيراد السيارات للمصريين بالخارج ثلاثة أشهر.

يمكن للشركات المملوكة للمستثمرين الأجانبالقيد في سجل المستوردينلمدة عشر سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. ويجيز القانون قيد الشركات المساهمة أو شركات التوصية بالأسهم أو الشركات ذات المسؤولية المحدودة أو شركات الأشخاص التي تكون أسهم أو حصص الشركاء فيها غير مملوكة للمصريين أو مملوكة لهم بنسبة تقل عن 51%، وفقا لنص القانون.

إعادة إطلاق مبادرة استيراد السيارات للمصريين بالخارج أمس، بعدما وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانون جديد يقضي بتجديد المبادرة، بحسب ما أعلنت وزارة الهجرة في بيان لها. ويمكن استخدام التطبيق المخصص للمبادرة على متجر جوجل أوأبل من أجل التقديم.

جذب المزيد من العملات الأجنبية: تتوقع الحكومة جمع ما بين 450 مليون دولار إلى مليار دولار من خلال تجديد المبادرة، بحسب ما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز في وقت سابق من الشهر الجاري. وكان الإطلاق الأول للمبادرة والذي انتهى في مايو الماضي قد تمكن من جمع نحو 900 مليون دولار، وهو ما يزيد قليلا عن ثلث الـ 2.5 مليار دولار التي استهدفتها الحكومة في البداية.

إجراءات مشابهة: سيكون أمام المصريين المقيمين بالخارج ثلاثة أشهر بدءا من تاريخ العمل بالقانون لاستيراد سيارات معفاة من الرسوم والجمارك والضرائب، مقابل إيداع مبلغ نقدي بالعملة الأجنبية مساو لقيمة تلك الرسوم لصالح وزارة المالية. وتسترد المبالغ المدفوعة بالجنيه بعد مرور خمسة أعوام بسعر الصرف المعمول به حينها، علما بأن لا يحق للمستفيدين من المبادرة في مايو الماضي أن يتقدموا لها مجددا. ويتيح القانون لرئيس الوزراء تجديد المبادرة لمدة ثلاث أشهر أخرى فقط.

7

تعدين

"البترول" تطرح مزايدة جديدة للتنقيب عن الذهب أوائل 2024

بدء المزايدة على 13 امتياز للتنقيب عن الذهب.. قريبا: تخطط وزارة البترول والثروة المعدنية لطرح مزايدة دولية للتنقيب عن الذهب والمعادن المصاحبة في 13 منطقة في شلاتين وأسوان، وفقا لما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز، مؤكدا ما نشره موقع اقتصادالشرق في وقت سابق صباح أمس. ومن المتوقع إطلاق المزايدة في أوائل عام 2024.

مصر تسعى لزيادة إنتاجها من الذهب بنسبة 5% سنويا لتصل إلى 1.6 مليون أوقية بحلول عام 2031، وفقا لما قاله المصدر. وفي إطار جهود الدولة لتعزيز إنتاج الذهب وجذب الاستثمارات، عدلت الحكومة في عام 2020 أنظمة التعاقد لتستند إلى نموذج الإتاوات والضرائب بدلا من تقاسم الإنتاج بين المستثمر والهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية.

ولكن، ما الموقف الحالي للمزايدة المطروحة على مناطق الامتياز القديمة؟ قدمت ست شركات حتى الآن عروضها لاستغلال مناطق الامتياز القديمة في الصحراء الشرقية والمطروحة من قبل شركة شلاتين للثروة المعدنية المملوكة للدولة، وفقا لما قاله المصدر لإنتربرايز. كانت الشركة قد أطلقت المزايدة في مايو ومن المقرر أن تغلق باب تلقي العروض يوم 9 نوفمبر.

8

توك شو

في التوك شو: تغطية لتطورات الحرب في غزة، وتداعياتها على اقتصاد مصر

هيمنت تطورات العدوان على غزة على تغطية البرامج الحوارية الليلة الماضية، مع تركيز البعض على التداعيات التي قد تلحقها بالاقتصاد المصري حال طال أمد الحرب لأكثر من عام.

الأوضاع في غزة: واصل مقدمو التوك شو متابعة تطورات الأوضاع في قطاع غزة المنكوب بالحرب والذي شهد خروج 12 مستشفى من الخدمة بسبب نقص الوقود بينما تستهدف الاعتداءات الإسرائيلية المناطق المأهولة بالسكان. وتضع هذه التطورات البلدان العربية أمام خيارين الأول إدخال قافلة مساعدات عربية مشتركة رغما عن القوات الإسرائيلية لأن قطاع غزة لا يخضع لسيطرتها قانونا، والثاني تلويح منتجي النفط العرب بوقف التصدير لحين حل المشكلة في غزة، وفقا لما قاله رئيس المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي لبرنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 8:03 | 6:34 دقيقة). وركز "الحياة اليوم" على تردي الأوضاع الإنسانية في القطاع (شاهد 15:12 دقيقة)، بينما سلط " مساء دي إم سي" الضوء على خطط تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل (شاهد 9:23 دقيقة).

كما يجري التنسيق حاليا لعقد قمة عربية طارئة في السعودية يوم 11 نوفمبر المقبل لوقف الحرب في غزة، وفقا لما قاله الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي، لبرنامج "كلمة أخيرة"، مضيفا أنه "من المبكر أن يحدد أي مسؤول ما الذي يمكن لهذه القمة أن تخرج به" (شاهد 11:09 دقيقة)، ونالت القمة المرتقبة تغطية أيضا من "على مسؤوليتي" (شاهد 2:24 دقيقة)

ولكن، كيف أثرت الحرب في غزة على أسعار البترول والاقتصاد المصري؟ ركز مقدمو البرامج على تداعيات الحرب في غزة على أسعار النفط والاقتصاد المصري، إذ قال الخبير الاقتصادي مدحت نافع لبرنامج "الحكاية" إنه من المتوقع تكبد الاقتصاد المصري خسائر مباشرة بين 2.6-3.6 مليار دولار في العام المالي الجاري، موضحا أن كل دولار زيادة في أسعار النفط يكبد الموازنة العامة للدولة 3 مليارات دولار إضافية، كما تصل خسائر قطاع السياحة إلى 723 مليون دولار سنويا بسبب خروج أكثر من 700 ألف سائح إسرائيلي من البلاد، فضلا عن تراجع الصادرات بقيمة 1.4 مليار دولار سنويا (شاهد 3:02 | 3:14 دقيقة). وتطرق أحمد موسى ببرنامج "على مسؤوليتي" إلى الاستثمار الأمثل في مصر حاليا وضرورة توطين الصناعة لخفض فاتورة الواردات (شاهد 2:11 | 8:51 دقيقة)

في التوك شو أيضا:

  • تجديد العمل بمبادرة استيراد السيارات بمثابة "فرصة" للمصريين في الخارج، نظرا للأسعار الجنونية للسيارات في السوق المحلية، وفقا لما قاله أمين عام رابطة مصنعي السيارات خالد سعد لبرنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 6:05 دقيقة)
  • انقطاع التيار الكهربائي يثير حفيظة النواب: تلقىالبرلمان بيانات عاجلة من النواب للحكومة تطالبها بمعرفة الأسباب التي أدت لعودة انقطاع الكهرباء مجددا، وزيادة فترة الانقطاع التي وصلت في بعض المحافظات لنحو 4 ساعات، وفقا لما قاله النائب عن حزب مستقبل وطن محمود قاسم لبرنامج "الحكاية" (شاهد 3:00 دقيقة)
  • افتتاح مشروعات جديدة في سيناء اليوم، بعد إنفاق نحو 900 مليار جنيه لتنميتها والحفاظ عليها بعد القضاء على الإرهاب، وفقا لما قالته لميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة"، والتي شددت على الرفض المصري لدعوات تهجير الفلسطينيين (شاهد 2:11 دقيقة).

هذه النشرة تأتيكم برعاية

9

على الرادار

منتجو الأسمنت يرفعون طاقاتهم الإنتاجية اعتبارا من الأربعاء

تصنيع -

منتجو الأسمنت يحصلون على الضوء الأخضر لزيادة الإنتاج في نوفمبر: وافقت وزارة التجارة والصناعة على زيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع الأسمنت بنسبة 10% عن الكمية المحددة لكل مصنع خلال شهر نوفمبر، وفقا لما قاله أحمد شيرين كريم رئيس شعبة الأسمنت بغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية لجريدة البورصة. يأتي هذا لمطالب المنتجين أعضاء الشعبة بعد ارتفاع الطلب الذي لم يتمكنوا من تلبيته، الأمر الذي أدى إلى قفزة كبيرة في الأسعار. و"فى حال استمر نمو الطلب سترفع المصانع إنتاجها بنسبة 15% خلال ديسمبر بالاتفاق مع وزارة التجارة والصناعة"، حسبما أضاف كريم للجريدة.

الحكومة تستجيب لمطالب المنتجين بالفعل:مدد جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية قرار خفض إنتاج الأسمنت في وقت سابق من هذا العام حتى يوليو 2024، استجابة لطلب المنتجين، الذين كانوا يعانون من انخفاض الأسعار وتراجع الطلب وفائض المعروض. وكان الجهاز قد أقر في البداية خفضا في الإمدادات لمدة عام واحد بنسبة 10% في عام 2021 بعد أن هدد فائض المعروض من الأسمنت في السوق العديد من المنتجين بالانهيار، ثم جرى تجديد الخفض لمدة عام آخر في يوليو 2022 استجابة لمطالب مصنعي الأسمنت.

العلامات:
10

الأسواق العالمية

تاكسي دبي تمضي قدما نحو الطرح العام الشهر المقبل

تاكسي دبي تسعى للطرح العام الشهر المقبل: تسعى هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى جمع نحو 300 مليون دولار من طرح حصة من أسهمها في مؤسسة تاكسي دبي الشهر المقبل، وفقا لما نقلته بلومبرج عن مصادر وصفتها المطلعة. تخطط الشركة لتوزيع أرباح لا تقل عن 71 مليون درهم إماراتي (19 مليون دولار) عن الربع الرابع في أبريل المقبل. كما عينت هيئة الطرق والمواصلات كلا من سيتي جروب وبنك أوف أمريكا والإمارات دبي الوطني كابيتال للعمل على الطرح الذي سيشهده سوق دبي المالي. كما تتطلع هيئة الطرق والمواصلات إلى إدراج ذراعها لإدارة مواقف السيارات في السوق العام المقبل.

يفضل المستثمرون خدمات النقل في دبي: حكومة دبي جمعت نحو مليار دولار من طرح حصة 24.9% في المشغل الحصري للتعريفة المرورية في الإمارة "سالك" العام الماضي.

الاكتتابات العامة في أسواق الخليج تشهد الكثير من الزخم مؤخرا: على مدار الشهرين الماضيين، جرى طرح شركة خدمات النفط والغاز الإقليمية أديس إنترناشيونال وشركة لومي السعودية لتأجير السيارات في سوق الأسهم السعودية "تداول"، كما كان طرح شركة أوكيو العمانية لشبكات الغاز، وهي شركة خطوط الأنابيب التابعة لشركة النفط الحكومية العملاقة أوكيو، الأكبر على الإطلاق في سوق مسقط. وأعربت شركات سبينيس دبي ومياهنا السعودية لمعالجة المياه وأكبر شركة للمشتريات الطبية في المملكة " نوبكو " عن اهتمامها بالطرح العام الأولي في السوق قريبا.

الولايات المتحدة قد تصدر المزيد من أدوات الدين خلال الأشهر المقبلة: يتوقع المحللون أن ترفع وزارة الخزانة الأمريكية حجم الأذون والأوراق النقدية والسندات المعروضة للبيع عندما تعلن عن خطة استرداد ربع سنوية غدا في محاولة لتمويل عجز الميزانية المتزايد، حسبما ذكرت رويترز.

أرباحإتش إس بي سي تنمو بأكثر من الضعف في الربع الثالث من 2023: زادت أرباح بنك إتش إس بي سي بعد الضرائب بأكثر من الضعف إلى 6.3 مليار دولار في الربع الثالث من عام 2023، بنمو قيمته 3.6 مليار دولار عن نفس الفترة من العام السابق بسبب بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، حسبما أعلن في بيان نتائج الأعمال (بي دي إف) عن الربع الثالث من 2023. كما عزا البنك زيادة الإيرادات بنسبة 40% إلى 16.2 مليار دولار خلال الربع إلى بيئة الفائدة المرتفعة أيضا.

EGX30 (الاثنين)

23,436

+1.5% (منذ بداية العام: +60.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.83 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.25% للإيداع

20.25% للإقراض

تداول (السعودية)

10, 536

+0.5% (منذ بداية العام: +0.6%)

سوق أبو ظبي

9,285

+0.5% (منذ بداية العام: -9.1%)

سوق دبي

3,839

+1.4% (منذ بداية العام: +15.1%)

ستاندرد أند بورز 500

4,167

+1.2% (منذ بداية العام: +8.5%)

فوتسي 100

7,327

+0.5% (منذ بداية العام: -1.7%)

يورو ستوكس 50

4,028

+0.4% (منذ بداية العام: +6.2%)

خام برنت

87.45 دولار

-3.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.35 دولار

-3.8%

ذهب

2,005.60 دولار

+0.4%

بتكوين

34,545.93 دولار

+0.1% (منذ بداية العام: +109.1%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.5% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 5 مليارات جنيه (111.9% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 60.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الشرقية للدخان (+11.6%)، وموبكو (+11.0%)، وأموك (+5.1%).

في المنطقة الحمراء: الإسكندرية لتداول الحاويات (-4.3%)، ومصر الجديدة للإسكان (-4.1%)، وبالم هيلز للتعمير (-3.5%).


أكتوبر 2023

29 - 31 أكتوبر (الأحد - الثلاثاء): معرض مصر للطاقة، مركز مصر للمعارض الدولية.

29 أكتوبر - 2 نوفمبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

30 - 31 أكتوبر (الاثنين - الثلاثاء): معرض ومؤتمر المدن الذكية، دوسيت ثاني ليك فيو، القاهرة.

30 - 31 أكتوبر (الاثنين - الثلاثاء): المؤتمر السنوي للشبكة العالمية لكلية إدارة الأعمال، الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

31 أكتوبر - 1 نوفمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المتوقع أن يشهد هذا الشهر أيضا:

نوفمبر 2023

نوفمبر: مصر تتم إصدارا جديدا من سندات الساموراي.

2 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

3 نوفمبر (الجمعة): وكالة فيتش تراجع التصنيف الائتماني السيادي لمصر.

5 نوفمبر (الأحد): مجلس الشيوخ يعود للانعقاد.

8 نوفمبر (الأربعاء): ملتقى التعاون الاقتصادي التركي العربي، إسطنبول.

9 - 15 نوفمبر (الخميس - الأربعاء): القاهرة تستضيف النسخة الثالثة من معرض التجارة البينية الأفريقي.

12 نوفمبر (الأحد): انتهاء فترة تلقي العروض الفنية والمالية الخاصة بمشروع إعادة تأهيل شركة مصر للألومنيوم.

14 - 15 نوفمبر (الثلاثاء - الأربعاء): معرض Destination Africa، فندق رويال مكسيم بالاس كمبنسكي، القاهرة.

15 - 24 نوفمبر (الأربعاء - الجمعة): مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

19 - 22 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): مؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مركز مصر الدولي للمعارض.

22 نوفمبر (الأربعاء): الموعد النهائي لتقديم طلبات الحصول على رخصة التصنيف الائتماني من الرقابة المالية.

23 نوفمبر (الخميس): معرض وورلد فيو التعليمي، القاهرة. (سجل هنا)

30 نوفمبر - 12 ديسمبر (الخميس - الثلاثاء): مؤتمر المناخ COP28، دبي.

نوفمبر: الموعد النهائي للتقدم بالعروض الخاصة بخمسة امتيازات للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية.

ديسمبر 2023

1 - 3 ديسمبر (الجمعة - الأحد): يصوت المصريون بالخارج في الانتخابات الرئاسية.

4 - 7 ديسمبر (الإثنين - الخميس): المعرض الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية إيديكس 2023، مركز مصر للمعارض الدولية.

9 - 15 ديسمبر (السبت - الجمعة): انطلاق البعثة التجارية إلى المملكة العربية السعودية، والتي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الهندسية.

10 - 11 ديسمبر (الأحد - الاثنين): معرضeGlobe، فندق سانت ريجيس الماسة، القاهرة.

10 - 12 ديسمبر (الأحد – الثلاثاء): التصويت في الانتخابات الرئاسية في مصر.

12 - 13 ديسمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

12 - 14 ديسمبر (الثلاثاء - الخميس): معرضفوودأفريقيا، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 ديسمبر (الأربعاء): انقضاء المدة المقررة لحظر تصدير السكر.

21 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ومن المتوقع أن يشهد هذا الشهر أيضا:

  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع حصة في الشركة الوطنية لإنتاج وتعبئة المياه الطبيعية (صافي)، المملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
  • تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع مزرعة رياح الزعفرانة.

أحداث دون ميعاد محدد -

2023: افتتاح المتحف المصري الكبير.

النصف الثاني من 2023: من المتوقع أن تبرم الحكومة المصرية اتفاقية مع شركة استشارية لتطوير مشروع يورو أفريكا إنتركونيكتور.

النصف الثاني من 2023: قمة مرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

الربع الثالث من 2023: إي فاينانس تطلق أول فروعها في السعودية.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق بورصة العقود الآجلة.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق مؤشر متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

قبل نهاية 2023: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير مقر وزارة الداخلية السابق في لاظوغلي.

2024: بنك ستاندرد تشارترد يفتتح فرعا له في مصر.

25 فبراير 2024 (الأحد): الموعد النهائي لتقديم العروض الخاصة بتوسيع أنشطة النفط والغاز في 23 منطقة استكشاف جديدة.

الربع الأول 2024: افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00