القمة العربية تعتمد خطة مصر لإعادة إعمار غزة بتكلفة 53 مليار دولار

1

نتابع اليوم

الشركات الصينية تتطلع لجعل مصر مركزا للتصدير مع احتدام الحرب التجارية

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد تهيمن عليه أخبار الدبلوماسية، بعد أن أقر القادة العرب خطة مصر لإعادة إعمار غزة بختام القمة الطارئة التي عقدت في القاهرة أمس.

متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 5:57 مساء، فيما يؤذن لصلاة الفجر في تمام الساعة 4:49 صباحا.

تنويهات -

حالة الطقس - تشهد القاهرة أمطارا خفيفة إلى متوسطة تكون رعدية أحيانا اليوم، مع نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة، وفق توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية. ومن المتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى 20 درجة مئوية والصغرى 12 درجة مئوية.

الأجواء ستكون ممطرة وباردة أيضا في الإسكندرية، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 19 درجة مئوية والصغرى 11 درجة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تابع معنا -

الصين تتطلع إلى مصر كمركز للتصدير وسط تزايد التوترات التجارة مع الولايات المتحدة: تبحث الشركات الصينية ضخ استثمارات تتراوح بين 2 و3 مليارات دولار لنقل إنتاجها إلى مصر — خاصة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس — حيث تتطلع الدولة الآسيوية إلى الحفاظ على نفاذ صادراتها إلى الأسواق العالمية في ظل الضغوط التجارية التي تتعرض لها من جانب الولايات المتحدة، وفق ما قاله نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني مصطفى إبراهيم لموقع العربية.

نحو 20-30 شركة صينية تتطلع إلى التوسع في السوق المحلية هذا العام، حسبما أضاف إبراهيم. تركز معظم هذه الشركات على الصناعات عالية التصدير مثل الملابس الجاهزة والمنسوجات والأجهزة المنزلية والتكنولوجيا. ومن المتوقع أن يتدفق ما يقرب من ثلثي الاستثمارات إلى المناطق القريبة من السويس، بينما سيذهب الثلث المتبقي إلى المناطق الصناعية الداخلية.

يأتي هذا في الوقت الذي وافق فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مضاعفة الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 20%. ودخلت الرسوم الجديدة حيز التنفيذ بالفعل أمس.

الدوافع: الشركات الصينية تسعى لتحويل عمليات التصنيع إلى مصر بشكل متزايد للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة المبرمة مع الولايات المتحدة وأوروبا، ما قد يسمح لها بتجاوز التعريفات الجمركية المفروضة عليها في ظل سعيها للحفاظ على صادراتها إلى هذه الأسواق. كما أن العمالة المصرية منخفضة التكلفة والسوق الاستهلاكية الكبيرة في مصر تغذي هذا التوجه.

رقم اليوم -

مبيعات الأدوية تواصل الصعود في أول شهور 2025، إذ ارتفعت بنسبة 54.7% على أساس سنوي في يناير هذا العام لتسجل 21.5 مليار جنيه، وفقا لما نقله موقع سوق الدواء عن مصادر مطلعة لم يسمها. وجاء هذا الارتفاع مدفوعا بزيادة الأسعار، إلى جانب زيادة طفيفة بلغت 6.5% على أساس سنوي في عدد الوحدات المبيعة.

أنهى القطاع عام 2024 على ارتفاع، مسجلا زيادة في قيمة المبيعات بنسبة 42% على أساس سنوي على الرغم من تراجع المبيعات بنسبة 3% على أساس سنوي، بسبب أزمة الدولار التي أثرت على خطوط الإنتاج. وجاءت هذه الزيادة في النصف الثاني من العام عندما أقرت هيئة الدواء المصرية عدة زيادات في الأسعار استجابة لمطالب شركات الأدوية المحلية بأن تعكس أسعار الأدوية الزيادة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بعد التعويم في مارس.

أسواق -

"أوبك بلس" يقرر رفع إنتاج النفط تدريجيا اعتبارا من أبريل: قرر تحالف أوبك بلس رفع إنتاج النفط تدريجيا بدءا من أبريل المقبل، ليتراجع بذلك عن نهج التخفيض الذي تبناه على مدار فترة طويلة، وفق بيان صادر عن التكتل. وسيتخلص التحالف تدريجيا من التخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا حتى نهاية سبتمبر 2026 بمقتضى الخطة المعلنة في ديسمبر، والتي جاءت بعد تأجيل التحالف خططه للعدول عن تخفيض الإمدادات عدة مرات. وتعد هذه الزيادة الأولى التي يقرها التحالف منذ عام 2022.

..وأسعار النفط تتراجع عقب هذه الأنباء: انخفض خام برنت بنسبة 1% إلى 70.6 دولار للبرميل أمس الثلاثاء، ووصل إلى أدنى مستوى له خلال التداولات عند 69.75 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر، مما أدى إلى تفاقم الخسائر الناجمة عن تطبيق الرسوم الجمركية الأمريكية على الصين وكندا والمكسيك في اليوم السابق.

الخبر الأبرز عالميا -

ترامب يهيمن على عناوين الصحافة الأجنبية مجددا: في خطابه الأول أمام الكونجرس منذ عودته إلى البيت الأبيض، حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجندة إدارته، ودافع عن التعريفات الجمركية الجديدة، كما تطرق إلى الصراع بين أوكرانيا وروسيا والسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. (بلومبرج | سي إن إن | أسوشيتد برس | الجارديان | وول ستريت جورنال | رويترز)

ومن أخبار الأعمال - استمرت الأسواق في استيعاب التعريفات الجمركية الأخيرة التي فرضها ترامب طوال جلسة تداول أمس إلى أعلن وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك أن الولايات المتحدة قد تخفف التعريفات الجمركية المفروضة على الواردات من المكسيك وكندا في إعلان يصدر خلال وقت لاحق من اليوم. ساعدت هذه الأنباء المؤشرات على التعافي في أواخر التداولات، إذ تحسن مؤشر ناسداك بعد انخفاض لفترة وجيزة إلى منطقة التصحيح، ليغلق منخفضا بنسبة 0.4%. كما أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعا بنسبة 1.2%، في حين هبط مؤشر داو جونز بنسبة 1.6%. (رويترز | بلومبرج).

التخفيف المحتمل يأتي عقب سلسلة من الإجراءات الانتقامية: أدت الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب — بنسبة 25% على كندا والمكسيك، ومضاعفة الرسوم على السلع الصينية إلى 20% — إلى تراجع الأسهم بعد أن ردت الدول الثلاث بإجراءات انتقامية. وردت كندا بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات أمريكية بقيمة 30 مليار دولار، مع خطط لتوسيع نطاق الرسوم لتشمل سلعا بقيمة 125 مليار دولار خلال 20 يوما. في المقابل، ردت الصين بفرض رسوم جمركية بنسبة 10-15% على منتجات زراعية أمريكية بقيمة 21 مليار دولار، كما فرضت قيودا على التصدير والاستثمار على 25 شركة أمريكية.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة على خطط إنشاء سوق عربية موحدة للكهرباء.

العلامات:

Ramadan Kareem from Somabay.

Wishing you a month filled with serenity, peacefulness, and joy with your loved ones.

2

دبلوماسية

بتكلفة 53 مليار دولار.. القمة العربية تعتمد خطة مصر الخمسية لإعادة إعمار غزة

دعم عربي للخطة المصرية لإعادة إعمار غزة: وافق القادة العرب على الخطة التي أعدتها مصر لإعادة إعمار قطاع غزة بقيمة 53 مليار دولار في ختام القمة الطارئة التي استضافتها القاهرة أمس. وعكفت مصر وعدد من دول الجوار على صياغة الخطة على مدى شهر لمواجهة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من القطاع، مع تعثر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

نظرة على الخطة: الخطة الخمسية — التي وردت في وثيقة مكونة من 112 صفحة — تتضمن بناء نحو 400 ألف وحدة سكنية ومطار وميناء تجاري وفنادق شاطئية ومركز تكنولوجي، بحسب ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية. وتشمل الخطة كذلك إنشاء مناطق حضرية تستخدم الطاقة المتجددة، وإحياء الأراضي الزراعية وإقامة المناطق الصناعية. وستنفذ عملية إعادة الإعمار على مرحلتين، الأولى بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار وتمتد لعامين، والثانية بتكلفة 30 مليار دولار وتستمر لعامين ونصف العام.

ستكون هناك "مرحلة التعافي المبكر" بتكلفة 3 مليارات دولار، والتي ستسبق عملية إعادة الإعمار. وستشهد هذه المرحلة إزالة الألغام والمواد غير المتفجرة والركام وتوفير سكن مؤقت والبدء في ترميم المباني السكنية المتضررة جزئيا.

من سيتولى المسؤولية؟ ستتولى لجنة فلسطينية غير فصائلية إدارة القطاع لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر. وفي الوقت ذاته، ستساعد مصر والأردن في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيدا لنشرها في غزة. كما أن هناك مقترحا لا يزال تحت الدراسة بأن تكون هناك بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة على الأرض.

حول اللجنة: "عملت مصر بالتعاون مع الأشقاء في فلسطين على تشكيل لجنة إدارية من الفلسطينيين المهنيين والتكنوقراط المستقلين توكل إليها إدارة قطاع غزة"، حسبما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، خلال كلمته الافتتاحية (شاهد 5:44:15 دقيقة). وأضاف أن اللجنة الإدارية ستكون مسؤولة عن الإشراف على عملية الإغاثة، وإدارة شئون القطاع لفترة مؤقتة، وذلك تمهيدا لعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع.

سكان غزة سيبقون على أراضيهم طوال فترة تنفيذ الخطة: من المقرر توفير مساكن مؤقتة لسكان غزة طيلة عملية إعادة الإعمار، وفقا للخطة.

يتوقف كل هذا على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المكون من ثلاث مراحل كما هو مخطط: تدعو الخطة المصرية المجتمع الدولي إلى دعم جهود مصر وقطر والولايات المتحدة لضمان صمود اتفاق وقف إطلاق النار، إذ أن انهيار الاتفاق من شأنه أن يعيق عملية إعادة الإعمار.

لا يزال مستقبل الاتفاق غير مؤكد: في وقت سابق من هذا الأسبوع، منعت إسرائيل دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في محاولة للضغط على حماس لقبول إجراء تغييرات جديدة على بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

اتفاق آخر لوقف إطلاق النار؟ تقترح الخطة المصرية وجود اتفاق لوقف إطلاق النار متوسط المدى بين إسرائيل وحماس، والذي من شأنه أن يمثل فترة انتقالية يقوم خلالها الطرفان ببناء الثقة بينهما، ويضع حدا في نهاية المطاف لجميع الإجراءات الأحادية الجانب.

من أين سيأتي التمويل؟ قال السيسي إن الخطة تتضمن إنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، داعيا القادة الحضور في القمة، وكذلك المجتمع الإقليمي والدولي للمساهمة في الصندوق.

مؤتمر للمانحين: تستعد القاهرة لاستضافة مؤتمر دولي للمانحين في أبريل المقبل بالشراكة مع دولة فلسطين والأمم المتحدة.

مخرجات القمة: أصدر القادة العرب بيانا مشتركا من 23 نقطة في ختام القمة، أعربوا فيها عن دعمهم لخطة مصر، كما تعهدوا بتقديم الدعم المالي والسياسي اللازم. وشددوا أيضا على رفضهم لتهجير الفلسطينيين، داعين إلى ضرورة احترام الأطراف لاتفاق وقف إطلاق النار.

الأمم المتحدة تدعم الخطة المصرية: "أرحب وأؤيد بشدة المبادرة التي تقودها الدول العربية لحشد الدعم لإعادة إعمار غزة، والتي جرى التعبير عنها بوضوح في هذه القمة... إن الأمم المتحدة على استعداد للتعاون الكامل في هذا المسعى"، حسبما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

ردود فعل إسرائيل وواشنطن وحماس -

وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخطة المقترحة بأنها "غير فعالة"، وقالت إنها "أخفقت في معالجة حقائق الوضع بعد السابع من أكتوبر"، بحسببيان نشر عبر منصة "إكس". وأكدت الوزارة في بيانها على دعم خطط ترامب لتهجير ما يقرب من مليوني فلسطيني من أراضيهم.

من جانبها، رحبت حماس بخطة إعادة الإعمار، واعتبرت أن "عقد القمة رحلة متقدمة من الاصطفاف العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية العادلة"، وفق ما نقلته جريدة الشرق الأوسط. ودعت حماس إلى توفير جميع مقومات نجاح الخطة، كما دعت إلى اتخاذ خطوات عربية موحدة وعملية تجبر إسرائيل على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وترحيب أمريكي من حيث المبدأ: "في الوقت الذي يتمسك فيه الرئيس برؤيته الجريئة تجاه غزة لما بعد الحرب، فإنه يرحب بمساهمات شركائنا العرب في المنطقة. من الواضح أن مقترحاته قد دفعت دول المنطقة إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات بدلا من السماح لهذه القضية بالتدهور إلى مزيد من الأزمات"، حسبما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض براين هيوز، مشددا على أن حماس لا يجب أن تبقى في السلطة.

وعلى هامش القمة، عقد الرئيس السيسي عدة لقاءات رفيعة المستوى مع كل من رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، والرئيس اللبناني جوزيف عون، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، والرئيس السوري أحمد الشرع.

وحاز الموضوع على تغطية واسعة في الصحافة العالمية: رويترز l بلومبرج l الجارديان l واشنطن بوست l أسوشيتد برس.

أيضا فيما يخص غزة -

تصدرت جهود تقديم الخدمات الطبية لسكان غزة جدول أعمال الاجتماع الذي جرى بين وفد الاتحاد الأوروبي ووزير الصحة خالد عبد الغفار، والذي استعرض خلاله الجانبان جاهزية المستشفيات المصرية لاستقبال الجرحى الفلسطينيين وتعزيز التعاون الثنائي لتوفير الاحتياجات الطبية والإنسانية للفلسطينيين. وبحثا أيضا إعادة تأهيل المنظومة الصحية في القطاع والتي دمرتها إسرائيل بشكل ممنهج، إذ أن معظم مستشفيات غزة إما مغلقة أو مدمرة، كما قتل أكثر من ألف من العاملين في المجال الصحي في الغارات الجوية والتوغلات البرية والقصف الذي استهدف المنشآت الطبية وسيارات الإسعاف. كما ناقشا آليات توفير الدعم النفسي لسكان غزة، خاصة الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية جراء الاعتداءات الإسرائيلية التي استمرت 15 شهرا.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

القطاع الخاص غير النفطي ينمو للشهر الثاني على التوالي في فبراير.. لكن بوتيرة أبطأ

واصل نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر التوسع للشهر الثاني على التوالي في فبراير، ولكن بوتيرة أبطأ، مسجلا "أول تحسن متتال في ظروف الأعمال منذ أكثر من أربع سنوات"، وفق بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال (بي دي إف). وسجل المؤشر 50.1 نقطة في فبراير، بانخفاض طفيف من 50.7 نقطة في يناير، والتي كانت أعلى قراءة للمؤشر خلال 50 شهرا، لكنه لا يزال مستقرا فوق حاجز الـ 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش. وتعد هذه المرة الثالثة التي يسجل فيها القطاع نموا منذ نوفمبر 2020.

بداية جيدة للعام: "بالإضافة إلى الارتفاع الذي شهدناه في شهر يناير، تعكس البيانات أفضل بداية لشهرين في عام واحد في تاريخ الدراسة"، وفقا لما قاله كبير الاقتصاديين في ستاندرد أند بورز جلوبال ديفيد أوين.

ظلت ضغوط الأسعار "منخفضة نسبيا" مقارنة بتلك التي شهدناها في عام 2024، مما يشير إلى أن "التضخم من المرجح أن يستمر في الهبوط، في الأمد القريب على الأقل"، وفقا لما قاله أوين. في حين أشار بعض المشاركين في الاستطلاع إلى أن ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج كان مدفوعا "بقوة الدولار"، إلا أن ذلك جرى تعويضه جزئيا بانخفاض تكاليف الأجور. ومع ذلك، كانت ضغوط التكلفة أكثر وضوحا على مستوى شركات التصنيع والإنشاءات مقارنة بالقطاعات الأخرى. وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسعار البيع تدريجيا في فبراير، إذ اختارت الشركات "الحد من تمرير الزيادات في أعباء التكلفة إلى العملاء".

انخفض معدل التوظيف للمرة الثالثة خلال أربعة أشهر، إذ واجهت الشركات صعوبة في الاحتفاظ بالموظفين وتعيين موظفين جدد، مما أدى إلى "انخفاض عام" في أعداد الموظفين.

لا تزال الشركات حذرة بشأن اتجاهات الإنتاج المستقبلية: على الرغم من ارتفاع الطلب، ظلت الشركات حذرة بشأن التوقعات الاقتصادية، إذ انخفضت التوقعات بشأن نشاط الأعمال خلال الـ 12 شهرا المقبلة إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر الماضي، إذ أظهرت 5% فقط من الشركات التي شملها الاستطلاع تفاؤلا بشأن اتجاهات الإنتاج المستقبلية. "تظل المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية تلوح في الأفق، مما يساهم في جعل التوقعات بشأن العام المقبل ضعيفة في هذا الشهر أيضا"، وفقا لما قاله أوين.

الطلبات الجديدة ومستويات الإنتاج: كان الانتعاش المستمر في الطلبات الجديدة مدفوعا بشكل أساسي بـ "استمرار تعافي السوق وكذلك تعافي طلب العملاء"، ومع ذلك، فقد تباطأ معدل التوسع منذ شهر يناير وظل متواضعا نتيجة لتراجع طلبات التصنيع، مما شكل "عبئا خفيفا" على الأداء العام.

"لا يمكن القول إنها بداية الاتجاه السائد حتى الآن"، وفقا لما قالته هبة منير من شركة إتش سي للأوراق المالية لإنتربرايز. وأضافت منير أن "هذا لا يعني أننا خرجنا من عنق الزجاجة، لكنه يشير إلى أن الشركات تحقق أداء جيدا على الرغم من ارتفاع تكاليف المواد الخام وأسعار المدخلات. ويأتي التحسن بشكل عام من ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي، والذي قد يكون مدفوعا بتخفيف الضغوط التضخمية والعوامل الموسمية، ولكن لكي يبقى الرقم مستداما بعد حاجز الـ 50.0 نقطة، ينبغي أن يأتي من خلال خفض أسعار الفائدة وانتعاش الإنفاق الاستهلاكي".

إقليميا -

  • انخفض مؤشر مديري المشتريات في السعودية إلى 58.4 نقطة (بي دي إف) في فبراير، من 60.5 نقطة في يناير، والتي تعد الأعلى خلال أكثر من عشر سنوات، مع تباطؤ نمو الأعمال الجديدة.
  • انخفض مؤشر مديري المشتريات في الكويت إلى 51.6 نقطة (بي دي إف) في فبراير، من 53.4 في يناير، لكنه لا يزال مستقرا في منطقة النمو.
4

اقتصاد

احتياطي النقد الأجنبي يرتفع إلى 47.4 مليار دولار في فبراير

ارتفع احتياطي النقد الأجنبي إلى 47.4 مليار دولار بنهاية فبراير، بزيادة قدرها 129 مليون دولار عن الرقم المسجل في يناير، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري. وواصلت الاحتياطيات الأجنبية بذلك الارتفاع على مدار 30 شهرا متتاليا.

إليكم التفاصيل، وفقا لبيانات (بي دي إف) البنك المركزي المصري:

  • انخفضت قيمة العملات الأجنبية المدرجة في الاحتياطي النقدي بمقدار 297 مليون دولار إلى 35.5 مليار دولار في فبراير، من 35.8 مليار دولار في يناير.
  • ارتفعت احتياطيات الذهب بمقدار 435 مليون دولار لتصل إلى 11.9 مليار دولار في فبراير، من 11.4 مليار دولار في يناير.
  • انخفضت حقوق السحب الخاصة بقيمة 10 ملايين دولار إلى 21 مليون دولار في فبراير، من 31 مليون دولار في يناير.

ارتفع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي بنحو 12.1 مليار دولار منذ إعلان الحكومة عن اتفاقية رأس الحكمة البالغة قيمتها 35 ملياردولار، والتي أعقبها تعويم الجنيه خلال مارس الماضي، ما ساعد النظام المصرفي على جذب السيولة الأجنبية مرة أخرى، ومهد الطريق لتلقي المزيد من التمويلات الدولية.

5

على الرادار

تفاصيل جديدة عن أول صندوق للاستثمار المباشر في الأسهم المتداولة

تكنولوجيا مالية -

إي فاينانس تساهم في أول صندوق مصري للاستثمار المباشر في الأسهم المتداولة: ساهمت مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية بمبلغ 250 مليون جنيه في أول صندوق مصري للاستثمار المباشر في الأسهم المتداولة والذي أطلقته شركتا سي آي كابيتال وكومباس كابيتال رسميا هذا الأسبوع تحت اسم صندوق سي 3 كابيتال 1، وفقا لما ذكرته الشركة في إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. أتم الصندوق الإغلاق الأول بعد أن تلقى التزامات بقيمة 1.8 مليار جنيه — أكثر من نصف المبلغ المستهدف البالغ 3 مليارات جنيه المتوقع أن يصل إليه بحلول الإغلاق النهائي — من مؤسسات استثمارية ومكاتب عائلية وأفراد من أصحاب الملاءة المالية. ومن بين المساهمين في الصندوق أيضا بنك مصر والبنك التجاري الدولي وبنك قناة السويس وشركة مصر لتأمينات الحياة وميد بنك.

يستهدف الصندوق استثمار مليار إلى 1.5 مليار جنيه في 4 إلى 6 شركات مدرجة بالبورصة المصرية هذا العام، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي ومدير الاستثمار بشركة سي ثري لإدارة صناديق الاستثمار لموقع زاوية. الصندوق يستهدف أيضا الاستحواذ على حصص تتراوح بين 10 و33% في الشركات المدرجة بالبورصة المصرية، مما يتيح له بالتواجد في عضوية مجالس الإدارات والتركيز على استراتيجيات النمو القصيرة والمتوسطة الأجل.

دمج واستحواذ -

الرقابة المالية تمهل "أكسا" 60 يوما إضافية لتقديم عرض الاستحواذ على الدلتا للتأمين: منحت الهيئة العامة للرقابة المالية شركة أكسا مصر للاستثمار مهلة إضافية قدرها 60 يوم عمل لتقديم عرض الشراء الإجباري على أسهم شركة الدلتا للتأمين، وفقا لإفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. وكان من المقرر أن تنتهي مهلة تقديم العرض أمس.

الشركة جذبت اهتمام مشترين آخرين بالفعل: في ديسمبر الماضي، أبدت أكسا رغبتها في شراء ما يصل إلى 100% من شركة الدلتا للتأمين، التابعة للشركة القابضة المصرية الكويتية، بقيمة إجمالية مستهدفة 5 مليارات جنيه مع خطط لدمج الدلتا للتأمين في عملياتها بمصر. وفي الوقت ذاته، تلقت الدلتا للتأمين عرضا منافسا من شركة تأمين الوفاء المغربية تقترح فيه الاستحواذ على حصة لا تقل عن 100% من الشركة بنفس السعر المبدئي المعروض.

تصنيع -

هيونداي روتيم ونيرك تبدآن تصنيع قطارات جديدة للمترو قريبا: يعتزم تحالف مكون من شركة هيونداي روتيم الكورية وشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك) البدء في تصنيع 40 قطارا جديدا للخطين الثاني والثالث من مترو أنفاق القاهرة بحلول منتصف العام الحالي، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن مصادر لم يسمها. يخطط التحالف لتسليم أول سبعة قطارات في عام 2026، مع ضمان لمدة عامين إلى جانب تقديم أعمال الصيانة لمدة ثمان سنوات.

كان التحالف قد وقع في عام 2022 عقدا بقيمة 656 مليون دولار لتصنيع وتوريد 320 عربة قطار بواقع 40 قطارا للخطين الثاني والثالث من مترو الأنفاق، بعد أن وقعت الشركتان مذكرة تفاهم مبدئية في عام 2021 بهذا الشأن. ويأتي هذا في إطار خطط الحكومة لتوطين تصنيع عربات السكك الحديدية.

سيارات كهربائية -

"الهندسية للصناعات" تبدأ إنتاج "تروسيكل كهربائي" هذا العام: تخطط شركة الهندسية للصناعات للبدء في إنتاج "تروسيكل كهربائي" خلال العام الحالي، بحسب ما قاله مدير قطاع المبيعات بالشركة جمال عبد المنعم لجريدة المال. تعتزم الشركة تصنيع ما لا يقل عن ألفي تروسيكل سنويا للسوق المحلية والتصدير بنسبة مكون محلي تزيد عن 65%، مع خطط لمضاعفة الإنتاج في مرحلة لاحقة. الشركة بدأت بالفعل في الترويج لهذا الطراز في الأسواق الأفريقية، ومن المقرر أن تطور خطوط إنتاجها لاستيعاب تصنيعه، إلى جانب التوسع في إنتاج التروسيكل الذي يعمل بالوقود التقليدي.

مشروعات صغيرة ومتوسطة -

"الأوروبي لإعادة الإعمار" يطلق برنامجا لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة: أطلق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية البرنامج الوطني لأبطال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بهدف تسريع نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذات الإمكانات العالية، وذلك بالتعاون مع البنك المركزي المصري والبنك المصري لتنمية الصادرات ومؤسسات مالية محلية أخرى، وفق بيان مرسل عبر البريد الإلكتروني. ويهدف البرنامج إلى تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة الواعدة في مصر عبر توفير التدريب والتوجيه، إضافة إلى فرص التواصل مع شركات تقدم خدمات غير مالية. المبادرة ستعتمد على برنامج المصدرين التابع للبنك المصري لتنمية الصادرات لمساعدة الشركات على التوسع في أسواق جديدة.

6

الأسواق العالمية

ستاندرد أند بورز: الاقتراض الحكومي العالمي يقترب من مستوى قياسي يصل إلى 12.3 تريليون دولار هذا العام

يقترب الاقتراض الحكومي العالمي من تحقيق مستوى قياسي جديد يصل إلى 12.3 تريليون دولار هذا العام، بسبب زيادة الإنفاق الدفاعي، وارتفاع تكاليف خدمة الديون، والضغوط المالية المستمرة، حسبما توقعت وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية. ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي الديون الحكومية السيادية إلى 76.9 تريليون دولار، وأن تصل الديون العالمية إلى 70.2% من الناتج الإجمالي، وهو مستوى أقل بقليل عن الديون أثناء جائحة كوفيد، لكنه يظل مرتفعا في ظل الأزمات المتتالية التي تواجهها الاقتصادات، حسبما نقلت فايننشال تايمز عن روبيرتو سيفون أريفالو، الرئيس العالمي للتصنيفات السيادية في الوكالة.

أبرز المقترضين: من المتوقع أن تصدر الولايات المتحدة ديونا طويلة الأجل بقيمة تقارب 4.9 تريليونات دولار بسبب "العجز المالي الكبير، والإنفاق المرتفع على الفائدة، ومتطلبات إعادة تمويل الديون الكبيرة"، وبينما يمنحها وضع الدولار بوصفه عملة احتياطية عالمية "مرونة كبيرة" في إدارة ديونها، حذر أريفالو من أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يصعب هذه المهمة، إذ "كان الوضع مقبولا ومستداما... قبل الجائحة، لكنه أصبح مشكلة أكبر بكثير في الوقت الحالي".

الصين في المرتبة الثانية: من المتوقع أن تعزز الصين إصداراتها من الديون طويلة الأجل بما يعادل أكثر من 370 مليار دولار لتصل إلى 2.1 تريليون دولار، وذلك لدعم اقتصادها المحلي، كما يتوقع أن تظل معدلات الاقتراض مستقرة خارج نطاق الصين ودول مجموعة السبع.

تزايد قلق المستثمرين تجاه هذا الوضع، لا سيما بعد تنويه شركة بيمكو العملاقة للسندات بأنها تخطط لخفض استثماراتها في الديون الأمريكية طويلة الأجل بسبب "الشكوك حول استدامة الديون". كما حذر المستثمر الملياردير راي داليو من أن المملكة المتحدة قد تقع في "دوامة ديون مهلكة" مع تجاوز اقتراضها لمستويات الثقة.

مخاطر مالية أكبر: مع ارتفاع تكاليف خدمة الديون، تواجه الحكومات قيودا متزايدة على الإنفاق على البنية التحتية والبرامج الاجتماعية، ما يغذي التوجه العالمي نحو الحركات السياسية ذات السياسات المالية المحافظة، بحسب أريفالو.

ومن أخبار الأسواق العالمية أيضا -

خفضت أرامكو السعودية توزيعات أرباحها عن الربع الأخير من العام الماضي إلى 80.1 مليار ريال سعودي (21.4 مليار دولار)، ما يمثل تراجعا بنسبة 31% على أساس سنوي، ويعد أقل بكثير من توقعات المحللين باستقرار توزيعات الأرباح عند 116.5 مليار ريال (31.1 مليار دولار)، بحسب إفصاح لسوق تداول السعودية. تشمل هذه التوزيعات توزيعات الأرباح الأساسية بقيمة 79.3 ملیار ﷼ (21.14 مليار دولار)، والتي زادت بنسبة 4.2% على أساس سنوي، والتوزيعات المرتبطة بالأداء بقيمة 0.82 مليار ريال (0.22 مليار دولار)، والتي انخفضت بنسبة 98% على أساس سنوي.

وستخفض أرامكو توزيعات أرباحها الإجمالية عن العام الجاري إلى 320.4 مليار ريال (من 124 مليار دولار إلى 85.4 مليار دولار)، بسبب الضغوط المالية الناجمة عن المدفوعات المرتفعة وانخفاض أسعار النفط، حسبما نقلت بلومبرج.

يأتي ذلك في ظل تطلع السعودية إلى تعديل إنفاقها، نظرا لارتفاع تكاليف مشروعاتها الضخمة مثل نيوم. فمن المتوقع أن يزيد عجز الموازنة السعودية إلى 4% من الناتج المحلي الإجمالي بعدما بلغ 2.8% في عام 2024، حسبما أوردت رويترز، نقلا عن مونيكا مالك، كبيرة المحللين الاقتصاديين لدى بنك أبو ظبي التجاري.

رد فعل السوق: تراجع سهم أرامكو بنسبة 2% ليغلق عند 26.85 ريال، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس 2024. وتبلغ القيمة السوقية الحالية لشركة أرامكو 1.74 تريليون دولار، ما يجعلها سادس أكبر الشركات من حيث القيمة في العالم، بعد أبل ومايكروسوفت وإنفيديا وأمازون وألفابت، الشركة الأم لجوجل.

الأسواق هذا الصباح -

يهيمن اللون الأخضر على شاشات البورصات الآسيوية هذا الصباح، بعد أن قدرت الصين نمو ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 5%، إذ ارتفع مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 0.1%، وارتفع مؤشر هانج سينج (هونج كونج) بنسبة 0.3%، بينما انخفض مؤشر نيكاي الياباني ومؤشر توبكس في بدايات التداول. وفي وول ستريت، سجلت العقود المستقبلية ارتفاعا طفيفا بعد يوم آخر من الخسائر، واقترب مؤشر ناسداك بشدة من نطاق التصحيح.

EGX30 (الثلاثاء)

30,763

-0.7% (منذ بداية العام: +3.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.58 جنيه

بيع 50.72 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.58 جنيه

بيع 50.68 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,932

-1.6% (منذ بداية العام: -0.9%)

سوق أبو ظبي

9,591

+0.3% (منذ بداية العام: +1.8%)

سوق دبي

5,355

+0.5% (منذ بداية العام: +3.8%)

ستاندرد أند بورز 500

5,778

-1.2% (منذ بداية العام: -1.8%)

فوتسي 100

8,759

-1.3% (منذ بداية العام: +7.2%)

يورو ستوكس 50

5,387

-2.8% (منذ بداية العام: +10.0%)

خام برنت

71.12 دولار

-0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.31 دولار

+4.5%

ذهب

2,928 دولار

+0.9%

بتكوين

87,656 دولار

+1.1% (منذ بداية العام: -6.3%)

جرس الإغلاق -

أنهى مؤشر EGX30 جلسة أمس متراجعا بنسبة 0.7%، وسط إجمالي قيم تداول بلغت 3.1 مليار جنيه (11.6% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 جلسة السابقة). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع 3.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: راميدا (+2.6%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (+2.0%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+1.9%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-4.2%)، وابن سينا فارما (-1.9%)، والقابضة المصرية الكويتية (-1.9%).

أخبار الشركات -

يعتزم بنك قطر الوطني توزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 1.5 جنيه للسهم الواحد عن أرباحه لعام 2024 اعتبارا من 20 مارس، بحسب إ فصاح (بي دي إف) تلتقه البورصة المصرية.

7

هاردهات

حلم السوق العربية المشتركة للكهرباء

تكتسب جهود دمج أسواق الكهرباء في مختلف أنحاء العالم العربي زخما متزايدا من خلال السوق العربية المشتركة للكهرباء — المبادرة يجري العمل عليها منذ عقود بهدف تسهيل تجارة الطاقة إقليميا وتحسين أمن الطاقة. يحظى المشروع بدعم من جامعة الدول العربية والبنك الدولي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ويسعى إلى تحقيق فوائد اقتصادية ومالية مشتركة عبر ربط شبكات الطاقة الوطنية وإنشاء سوق إقليمية رسمية للكهرباء.

المبادرة تسعى لحل مشكلة إقليمية: تأتي مساعي إنشاء سوق إقليمية للكهرباء في خضم ضغوط مالية متزايدة وتحديات هيكلية في قطاع الطاقة. اعتاد كثير من البلاد العربية — خاصة مصر — دعم الكهرباء بدرجة كبيرة، ما أدى إلى إرهاق الموازنة العامة وعرقلة إمكانات الاستثمارات الجديدة. وقد أدى انهيار أسعار النفط والجائحة التي تلته إلى تفاقم قيود التمويل، ما تسبب في تأخير مشروعات توليد الطاقة في جميع أنحاء المنطقة.

في الوقت الذي تواجه فيه الحكومات ميزانيات أكثر تشديدا، تقدم مبادرة السوق العربية المشتركة للكهرباء مسارا بديلا — يتمثل في استغلال تجارة الكهرباء بوصفها وسيلة لتحسين كفاءة الشبكة وجذب الاستثمارات الخاصة وضمان أمن الطاقة.

كيف ستعمل؟ الخطط الرامية لإنشاء سوق عربية موحدة للكهرباء تستهدف ربط أنظمة الطاقة في 22 دولة عربية والتنسيق بينها بحلول عام 2038، على أن يبدأ التنفيذ تدريجيا بداية من 2025. من المتوقع أن تعمل السوق استنادا إلى آلية تجارية تتيح تبادل الطاقة والاستفادة من فائض الكهرباء لدى الدول الأعضاء. ويمكن الاستفادة من مشروع الربط الكهربائي الخليجي ليكون نموذج يحتذى به.

أين وصل المشروع؟

زخم يتزايد: أبرمت جامعة الدول العربية اتفاقيات رئيسية لآليات وإطار عمل السوق العربية المشتركة للكهرباء خلال المجلس الوزاري العربي للكهرباء، الذي عقد في مصر ديسمبر الماضي. وفي غضون ذلك، وافق مجلس الوزراء الأسبوع الماضي على مشروع قرار جمهوري بشأن "الاتفاقية العامة لإنشاء السوق العربية المشتركة للكهرباء" و"اتفاقية السوق العربية المشتركة للكهرباء".

المشاركون: قائمة الدول الموقعة على الاتفاقية تضم مصر والإمارات والسعودية والكويت وفلسطين وسوريا وقطر وليبيا والسودان واليمن والمغرب والأردن.

التحول المشهود على مستوى مسار السوق العربية المشتركة للكهرباء يأتي في أعقاب خارطة طريق منظمة أرسيت مبادؤها في مذكرة تفاهم وقعتها 16 دولة عربية في عام 2017. وتخضع المبادرة للتطوير على عدة مراحل، مع التركيز على إنشاء أطر رئيسية للحوكمة وأطر مؤسسية وتنظيمية لتمكين تجارة الكهرباء عبر الحدود، بحسب الموقع الإلكتروني للمبادرة.

الخطة تدعو إلى تنفيذ بطيء.. لكن بوتيرة ثابتة: التجربة الدولية أظهرت أن أسواق الطاقة الإقليمية تتطلب وقتا حتى تنضج، مع تقدم تدريجي نحو مؤسسات إقليمية مستقلة بالكامل. في المراحل الأولية، ستعمل الهيئات الإدارية للمبادرة تحت مظلة جامعة الدول العربية والمنظمات الشريكة قبل أن تتطور في نهاية المطاف إلى كيانات تنظيمية مستقلة. يتمثل الهدف طويل الأجل في إنشاء شبكة كهرباء عربية مترابطة ومتزامنة بالكامل بحلول عام 2038، ما يتيح تجارة سلسة عبر الحدود في مجال الطاقة مع العديد من المشترين والبائعين.

المرحلة التأسيسية انتهت بالفعل: استكملت بالفعل المرحلة التحضيرية، التي ركزت على إنشاء أطر الحوكمة والأطر المؤسسية، ما أرسى أسس تجارة الكهرباء الرسمية على المستوى دون الإقليمي. وأرست هذه المرحلة بدورها الأساس القانوني والتنظيمي لتبادل الكهرباء عبر الحدود، وأنشأت الآليات المؤسسية اللازمة للإشراف على عمليات السوق.

ستمر المبادرة لاحقا بمرحلتين انتقاليتين إضافيتين قبل الوصول إلى هدفها النهائي المتمثل في تحرير سوق الكهرباء بالكامل، وهو ما سيكون مصحوبا بوجود منافسة على مستوى البيع بالجملة والتجزئة في جميع أنحاء العالم العربي. أما المرحلة النهائية — التي يتوقع استكمالها بحلول 2038 — فستشهد تزامنا تاما لشبكات الكهرباء عبر الدول العربية، وسوقا لتوازن الطاق، والأسواق الفورية لبيع الطاقة ليوم مقدما، التي تسمح بتداول الطاقة بسلاسة وتنافسية عبر الحدود.

سوق الكهرباء العربية المشتركة تقدم وفورات كبيرة مقارنة بالاستثمار -

المبادرة تغير قواعد أمن الطاقة وتوفر التكاليف: لا يقتصر دور سوق الكهرباء العربية المشتركة على ربط الشبكات الوطنية فحسب، بل إنها تتيح فرصة اقتصادية هائلة للبلدان المشاركة من خلال توفير مليارات الدولارات من حيث التكلفة وإمكانات الاستثمار. إحدى الدراسات التي أجراها البنك الدولي (بي دي إف)، والتي تحلل مختلف سيناريوهات السياسات والأسواق، توصلت إلى أن تجارة الكهرباء الإقليمية من شأنها أن تقلص الحاجة إلى استثمارات جديدة لتوليد الطاقة، وتخفض تكاليف النظام، وتحسن موارد الطاقة عبر الحدود.

مشاركة الطاقة قد تخفض من الحاجة إلى محطات طاقة غير ضرورية: من خلال استغلال فائض الكهرباء الحالي وتجميع الاحتياطيات، ستنجح المبادرة في تقليص احتياج المنطقة إلى إمكانات جديدة لتوليد الطاقة. وجدت دراسة البنك الدولي أن تجارة الكهرباء الإقليمية قادرة على التخلص من الحاجة إلى نحو 63 جيجاوات من قدرات التوليد الجديدة بحلول عام 2035. يسمح هذا للحكومات بتأجيل الاستثمارات المكلفة في محطات الطاقة الإضافية أو حتى تجنبها كليا، وعوضا عن ذلك ستوجه الموارد نحو تحديث البنية التحتية وتوسيع كفاءة الشبكة.

فرصة توفر مليارات الدولارات: تتمثل واحدة من أكبر مزايا المبادرة في قدرتها على خفض التكلفة الإجمالية للكهرباء في جميع أنحاء المنطقة. دراسة البنك الدولي توصلت إلى أنه حال تحرير أسعار الغاز، ووضع حدود على انبعاثات الكربون، ودخول الربط الإقليمي للشبكات حيز التنفيذ الكامل، فإن التكاليف قد تنخفض بما يصل إلى 196 مليار دولار — وهو انخفاض بنسبة 13% مقارنة بسيناريو آخر لا يتضمن تجارة الكهرباء.فضلا عن ذلك، تشير التقديرات الأكثر تحفظا إلى أن التكامل الإقليمي سيخفض التكاليف بما لا يقل عن 107 مليارات دولار عبر توفير الوقود وتحسين قدرة الإنتاج في المقام الأول. وبالفعل، الوفورات الناتجة عن زيادة مشروعات النقل عبر الحدود من خلال استثمارات بقيمة 7.5 مليار دولار فقط، تصل إلى 35 مليار دولار من التكاليف — ما يعني أن إنفاق دولار واحد على توسيع الشبكة الإقليمية سيحقق وفورات بقيمة 4.7 دولار تقريبا.

المزيد من مصادر الطاقة المتجددة = القليل من الانبعاثات: السوق العربية المشتركة للكهرباء ستضطلع بدور فعال في توسيع نطاق الطاقة المتجددة في جميع أنحاء المنطقة. مع وجود مزيد من الشبكات المترابطة، سيسمح للبلاد المعنية تبادل فائض الطاقة المتجددة، ما يضمن استخداما أكثر استقرارا وكفاءة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وجدت الدراسة أنه بحلول عام 2035، ربما تزيد حصة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المدمجة في الشبكة إلى ما بين 14.5-32.7% — بعد أن كانت 1.4% فقط في 2018 — تحت أطر سياسات معينة. في الوقت نفسه، من شأن تجارة الكهرباء أن تساعد في الحد من انبعاثات الكربون عن طريق السماح للاقتصادات المعتمدة على الغاز بالانتقال إلى مصادر طاقة أنظف.

الخطوة التالية.. استثمارات البنية التحتية للنقل عبر الحدود: في حين أن تجارة الكهرباء تحدث بالفعل من خلال اتفاقيات ثنائية، فإن الحصول على الفوائد الاقتصادية الكاملة لتبادل الطاقة الكهربائية ضمن السوق العربية المشتركة سيتطلب استثمارات كبيرة في البنية التحتية لنقل الكهرباء. وقد حددت دراسة البنك الدولي 25 مشروعا ذا أولوية، من ضمنها توسعة شبكات الربط وبناء 18.5 جيجاوات من الطاقة الجديدة العابرة للحدود. خمسة من هذه المشروعات التي حددتها دراسة البنك الدولي، تشمل خطوط كهرباء تربط مصر بالسعودية وليبيا والأردن والسودان وقطاع غزة.

التحديات -

عقبات على طريق الاندماج الكامل: صحيح أن مبادرة السوق العربية المشتركة للكهرباء تمثل فرصة اقتصادية كبيرة، لكن المنطقة تواجه عقبات كبيرة قبل أن تتمكن من تحقيق فوائد تجارة الكهرباء عبر الحدود بشكل كامل. وبرغم السعة الحالية للربط، لا يجري تداول سوى 2% فقط من الكهرباء المنتجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حاليا — وهو تناقض صارخ مع المكاسب المحتملة على مستوى الوفورات والكفاءة التي تستطيع مبادرة الربط أن تجلبها. وما زال عديد من الحواجز الهيكلية والتنظيمية والمالية يقيد حجم التجارة ويبطئ التقدم.

نماذج تسعير غير تنافسية تعيق التجارة: يمثل عدم وجود إطار موحد للتسعير أحد أكبر العوائق أمام توسيع تجارة الكهرباء. لا تزال دول عربية عدة — من ضمنها مصر — تدعم إنتاج الكهرباء بشكل كبير، ما يشوه أسعار السوق التي تجعل تجارة الكهرباء الإقليمية غير مجدية ماليا. نتيجة لذلك، فإن معظم عمليات تبادل الكهرباء عبر الحدود في المنطقة تكون تجارة عينية — أي يجري تبادل الكهرباء مقابل الكهرباء وليس نقدا، وبشكل رئيسي في حالات الطوارئ. من أجل حل هذه المشكلة، ستحتاج البلاد إلى التخلص التدريجي من الدعم المحلي للوقود واعتماد نموذج تسعير تجاري لتجارة الكهرباء، بحسب البنك الدولي. ولعل الحل المؤقت يتمثل في تطبيق الأسعار الدولية للوقود على المعاملات عبر الحدود، حتى مع استمرار دعم الاستهلاك المحلي. ولكن كي تنجح المبادرة في إطلاق إمكاناتها بالكامل، ينبغي للحكومات أن تتحول سريعا نحو آليات التسعير القائمة على السوق.

تمويل فجوة البنية التحتية: ثمة تحد رئيسي آخر يعترض طريق المبادرة، ويتمثل في تمويل الاستثمارات الضخمة لتحسين وإضافة بنية تحتية جديدة لنقل الكهرباء عبر الحدود. برغم الوجود الفعلي لبعض شبكات الربط، لا يزال عديد منها غير مستغل استغلالا كافيا — إذ تعمل بنسبة 5-7% فقط من طاقتها في المتوسط. ومن الأهمية بمكان توسيع شبكات النقل وتحديثها من أجل ضمان وجود نظام موثوق وفعال لتجارة الكهرباء، وهو ما يتطلب استثمارات كبيرة.

ضعف الأطر المؤسسية والتنظيمية: يتوقف نجاح الربط الكهربائي بين الدول العربية على وجود مؤسسات إقليمية قوية قادرة على تنسيق السياسات ووضع لوائح تجارية واضحة وإنفاذ المعايير الفنية. ومع ذلك، لا يزال الافتقار إلى اللوائح التنظيمية المنسقة يمثل تحديا كبيرا. فكل بلد يعمل في ظل هيكل السوق والإطار التنظيمي الخاص به، ما يجعل من الصعب إنشاء آلية موحدة لتجارة الكهرباء.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • الشمس للمقاولات تخطط لتنفيذ مشروعات بقيمة 120 مليون دولار في العراق، من بين بينها إنشاء مستشفى بسعة 100 سرير ومجمع سكني يضم ألف وحدة سكنية.
  • سي بورد السعودية تدشن توسعات جديدة في مصر بـ 40 مليون دولار: افتتحت شركة سي بورد (سينوبات سابقا) — إحدى شركات مجموعة " بيم " السعودية لتصنيع مواد البناء — توسعة مصنع لتصنيع الألواح الأسمنتية والحوائط الأسمنتية الجاهزة ضمن نطاق المطور الصناعي "شركة التنمية الرئيسية" باستثمارات تبلغ 40 مليون دولار.

مارس

1 - 7 مارس (السبت - الجمعة): منصة مصر الصناعية الرقمية تتلقى طلبات المستثمرين على 2172 قطعة أرض صناعية في 22 محافظة.

9 مارس (الأحد): مجلس النواب يعود للانعقاد مجددا.

10 مارس (الإثنين): المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي يجتمع لمناقشة المراجعة الرابعة لبرنامج قرض مصر.

مارس: شركة الوعد الاستثمارية لتصنيع المشروبات الغازية تفتتح مصنعا جديدا للمشروبات، بحجم إنتاج سنوي 14.5 مليون عبوة.

مارس: الأهلي صبور تضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها لطرح حصة من الشركة في البورصة المصرية، تتراوح ما بين 20% و 25%، على أن تعين الشركة مستشار الطرح مطلع 2025.

مارس - أبريل: بدء تحصيل الحكومة ضرائب الأرباح الرأسمالية من عمليات التداول على الأوراق المالية المدرجة بالبورصة المصرية.

أبريل

7 - 10 أبريل (الاثنين - الخميس): مؤتمر المجموعة المالية هيرميس ون أون ون، دبي، الإمارات.

17 أبريل (الخميس): الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 - 30 أبريل (الاثنين - الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

أبريل 2025: تنظيم منتدى مصري مغربي للأعمال والشراكة الاقتصادية B2B بقطاعات محددة، القاهرة.

أبريل 2025: زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

أبريل 2025: بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

أبريل: بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

22 مايو (الخميس): الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مايو 2025: معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مايو: ألستوم الفرنسية تقدم عرضها الفني والمالي لتنفيذ الخط السادس لمترو الأنفاق.

مايو: النسخة الرابعة لقمة مصر الاقتصادية.

مايو: مصر تستضيف منتدى اقتصادي أمريكي لمناقشة الاستثمارات المحتملة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.

مايو: بعثة تجارية فرنسية تزور مصر لبحث فرص الاستثمار بالسوق المحلية.

يونيو

يونيو: نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يونيو: نهايةمباحثات الاندماج المحتملة لشركتي هوندا ونيسان، لتأسيس ثالث أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم من حيث المبيعات.

يونيو: اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

يوليو 2025: اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

يوليو: الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

يوليو: إسرائيل تبدأ زيادة صادرات الغاز لمصرمن حقل تمار التابع لشركة شيفرون.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أغسطس 2025: نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

سبتمبر 2025: منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

سبتمبر: بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر 2025: طاقة عربية وفولتاليا الفرنسية تنهيان الدراسات الفنية والبيئية لتطوير وتحديث محطة رياح الزعفرانة من خلال إنشاء محطة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات ومحطة شمسية بقدرة 2.1 جيجاوات.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2025: أيه دي كيوتبدأ العمل على مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة.

مطلع 2025: الإسماعيلية للاستثمار العقاري تبدأ تطوير فندقين جديدين وعدد من الشقق الفندقية في وسط القاهرة.

مطلع 2025: ستكشف وزارة الاتصالات عن النسخة الثانية من استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي.

مطلع 2025: هيئة قناة السويس تطرح حصة من شركتها التابعة القناة لرباط وأنوار السفن في البورصة المصرية.

مطلع 2025: أورنج مصر تطلق خدمات الجيل الخامس 5G، مع خطة لاستثمار 10 مليارات جنيه في تحديث الشبكة.

مطلع 2025: شركة بي بي ستبدأ أعمال الحفر في امتياز كينج مريوط البحري.

مطلع 2025: جينباي رويال إيجيبت تبدأ التجميع المحلي لـ 3 آلاف سيارة جينباي الصينية، بما في ذلك أول ميكروباص وسيارة فان كهربائية في البلاد.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنعإيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الأول من 2025: انطلاق منتدى الأعمال المصري الإيطالي بمشاركة وزير الاستثمار حسن الخطيب.

الربع الأول من 2025: وزارة المالية تطلق حوارا مجتمعيا حول وثيقة السياسة الضريبية، تمهيدا لإطلاقها خلال العام.

الربع الأول من 2025: مصر توقع اتفاقيات تجارية مع البحرين والإمارات لتقليص زمن التخليص الجمركي.

الربع الأول من 2025: الحكومة تطلق برنامجاللصناعةالخضراء بقيمة 271 مليون يورو للمساعدة في خفض الانبعاثات الكربونية.

الربع الأول من 2025: اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين مصر وأذربيجان لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

الربع الأول من 2025: ممثلون عن اتحاد مصنعي السيارات ومكوناتها التركي واتحاد المقاولين الأتراك في زيارة لمصر، تلبية لدعوة وزير الاستثمار.

الربع الأول من 2025: واحدة من بين أربع شركات، بما في ذلك أبو قير للأسمدة وموبكو والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات وشركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ستفوز بمشروع إعادة إحياء وتطوير شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بتكلفة 450 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: "جي في أوتو" تبدأ تصنيع أرخص طراز من السيارات الكهربائية التي تنتجها فاو جروب الصينية.

الربع الأول من 2025: ألكان أوتو تطرح سيارات "ايه آر سي فوكس" الكهربائية، التابعة لشركة بايك الصينية، في السوق المحلية.

الربع الأول من 2025: داينامكس للتوزيع تطلق موديل جديد من سيارات فيات بأسعار تنافسية في مصر.

الربع الأول من 2025: البورسعيدية للأعمال الهندسية ستبدأ في إنشاء مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات أولية 80 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: مجموعة بيرل بولي يوريثان الإماراتية تبدأ الإنتاج من مصنعها الجديد للبولي يوريثان في المنطقة الصناعية بالسخنة باستثمارات 100 مليون جنيه.

الربع الأول من 2025: سوميتومو إليكتريك اليابانية تفتتح رسميا مصنعها للضفائر الكهربائية للسيارات بالعاشر من رمضان بتكلفة 22 مليون يورو.

الربع الأول من 2025: وزارة البترول تنتهي من تنفيذ مشروع محطة لمعالجة الغاز الطبيعي بامتياز مليحة في الصحراء الغربية بتكلفة 600 مليون دولار، على أن يعقبها التشغيل التجريبي بحلول منتصف العام.

الربع الأول من 2025: مجموعة العربي وشارب اليابانية تضعان حجر الأساس لمصنع للثلاجات والديب فريزر في منطقة قويسنا باستثمارات 50 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: شركة هينيواي الصينية لصناعة أمتعة السفر تبدأ الإنتاج في مصنعها الجديد باستثمارات 50 مليون دولار في منطقة القنطرة غرب الصناعية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: شركة حسن علام تنجز أعمال تطوير البنية التحتية لمحطة نواتوم التابعة لموانئ أبوظبي في سفاجا.

الربع الثاني من 2025: إيجيبت سات أوتو تبدأ الإنتاج في مصنعها للسيارات الكهربائية بمدينة العاشر من رمضان.

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

النصف الأول من 2025: انطلاق منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

النصف الأول من 2025: جهاز تنمية التجارة الداخلية يفتتح أربع مناطق لوجستية باستثمارات تتراوح بين 18 و20 مليار جنيه.

النصف الأول من 2025: الشركة الوطنية للسيارات (ناتكو) تطلق طرازات "نيتا أوتو" الصينية من السيارات الكهربائية في السوق.

النصف الأول من 2025: أو سي آي جلوبال تتم بيع كامل أعمالها في مجال الميثانول لشركة ميثانكس الكندية مقابل 2.05 مليار دولار.

النصف الأول من 2025: مصر والإمارات تبدآن إنشاء منطقة لوجستية للخدمات البترولية في ميناء الحمراء بتكلفة 3 مليارات دولار.

النصف الأول من 2025: القابضة للأدوية تطرح حصصا تتراوح بين 25-30% من شركتيها التابعتين، "سيد للأدوية" و"مصر فارما" في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: قرة لمشروعات الطاقة تطرح نحو 20% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: شركة تنمية وإدارة القرى الذكية (القرية الذكية) تخطط لطرح حصة تتراوح بين 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: هاليبرتون تعتزم ربط ثلاثة آبار غاز طبيعي جديدة على الإنتاج، كجزء من مشروع البرلس.

النصف الأول من 2025: شيفرون تبدأ إنتاج الغاز الطبيعي من حقل نرجس البحري، بإنتاج مبدئي قدره 600 مليون قدم مكعبة يوميا.

النصف الأول من 2025: النيل لإعادة التدوير تبدأ الإنتاج من مصنع جديد لإعادة تدوير البولي إيثيلين تيريفثاليت في المنطقة الصناعية بالعين السخنة باستثمارات مبدئية تبلغ 20 مليون دولار.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

منتصف عام 2025: "إس إن أوتوموتيف"، المشتركة بين مجموعة الصافي والنصر للسيارات، تطلق ثلاثة طرازات مجمعة محليا - واحد كهربائي واثنان يعملان بالبنزين.

منتصف عام 2025: وزارة البترول تنجز مشروع مجمع السويس لإنتاج الفحم والسولار بتكلفة 1.8 مليار دولار، الذي تطوره شركتا إنبي وبتروجيت.

منتصف عام 2025: طرح الشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافى) والشركة الوطنية للبترول في البورصة المصرية

الربع الثالث من 2025: إيميا باور الإماراتية تبدأ تشغيل محطة "أمونت" لطاقة الرياح في رأس غارب، بقدرة أولية 250 ميجاوات.

الربع الرابع من 2025: أبو غالي موتورز تطرح سيارات سوباروسولتيرا في السوق.

الربع الرابع من 2025: افتتاح مشروعين جديدين لصناعة الأغذية والمنسوجات في المنطقة الصناعية بالقنطرة غرب في الإسماعيلية.

النصف الثاني من 2025: الشركة الوطنية للطباعة تطرح حصة من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة تبارك القابضة تطرح نحو 30% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة "دينم ريز" التركية تفتتح مصنعا للملابس الجاهزة بالقنطرة غرب الصناعية.

نهاية عام 2025: ستتوسع منصة مصر الصناعية الرقمية لتشمل خدمات إضافية للمصنعين، بما في ذلك إصدار التراخيص وتصاريح البناء والسجلات الصناعية.

نهاية عام 2025: شركة صينية والهيئة العربية للتصنيع تبدأ الإنتاج بمصنع للإطارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتكلفة 360 مليون دولار.

نهاية عام 2025: تحالف يضم شركة ريدكون العقارية وبنك البركة يطلق صندوق استثمار عقاري محلي باستثمارات مبدئية تتجاوز المليار جنيه.

أواخر عام 2025: مجموعة فنادق ومنتجعات البارون المحلية تفتتح فندقا جديدا في شرم الشيخ، وأول فنادقها الدولية في زنجبار مع 150 جناحا فاخرا.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2025: تعمل شركة "نافذة" على دمج الشحن الجوي في منصتها الجمركية الرقمية، مما يزيد من تبسيط الخدمات اللوجستية التجارية.

2025: "أفريقيا 50" تتمالاستحواذ على 42.9% من أسهم شركة راية لمراكز البيانات مقابل 15 مليون دولار لتمويل إنشاء مركز بيانات من المستوى الثالث بقيمة 35 مليون دولار.

2025: من المقرر أن تطلق مجموعة إم تي أي للصناعة والتجارة الدولية 16 طرازا جديدا من سيارات "تاتا" في السوق المحلية.

2025: الصين تُصدر سندات خزانة خاصة بقيمة 411 مليار دولار لدعم اقتصادها المتباطئ.

2025: العتال القابضة تخطط لطرح 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) تطرح حصة تتراوح بين 5-10% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: بساطة القابضة للمدفوعات المالية تطرح حصة قدرها نحو 25% من أسهمها في البورصة المصرية، ضمن خطة لمضاعفة رأسمالها إلى 1.4 مليار جنيه.

2025: من المقرر افتتاح فندق النيل هيلتون المعادي القاهرة في أوائل العام، إلى جانب إدخال علامتين تجاريتين جديدتين إلى السوق المصرية، وهما مجموعة فنادق تابستري باي هيلتون ومجموعة فنادق كوريو باي هيلتون.

2025: بالم هيلز وماريوت تطلقانمشروع ریتز کارلتونریزیدانسیزالقاھرة بالم ھیلز في غرب القاهرة، ويضم 150 وحدة سكنية تحمل علامة تجارية على مساحة 45 فدانا.

2025: مجموعة جاز للفنادق، التابعة لشركة ترافكو للسياحة، تنشئ فندقين جديدين في الساحل الشمالي واثنين في الغردقة واثنين في مرسى علم.

2025: تعتزم شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق إضافة 4 آلاف غرفة جديدة إلى محفظتها الفندقية.

2025: الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات تبدأ في إنتاج أول وقود طيران مستدام في مصر.

2025: بولاريس باركس باركس تبدأ تطوير مجمعها الصناعي الجديد على مساحة 1.4 مليون متر مربع في مدينة أكتوبر الجديدة.

2025: مصر للألومنيوم تدشن خطا جديدا لإنتاج الفويل بتكلفة 100 مليون دولار وبطاقة إنتاجية 50 ألف طن سنويا.

2025: شركة أونر الصينية تبدأ تشغيل مصنعها المقترح لتصنيع الهواتف الذكية في مصر، باستثمارات مبدئية قدرها 10 ملايين دولار.

2025: إندوراما السنغافورية وفوسفات مصر تبدأان تنفيذ مصنع الأسمدة الفوسفاتية في العين السخنة باستثمارات تصل إلى 500 مليون دولار.

العام المالي 2026/2025: مصر تصدر أول صكوك سيادية بالجنيه لتمويل الاستثمارات العامة خارج الموازنة.

العام المالي 2026/2025: ستبدأ الحكومة في التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي في بعض المناطق تجريبيا.

العام المالي 2026/2025: مصر تتلقى 4 مليارات يورو في شكل قروض ميسرة ضمن حزمة أوسع من الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليار يورو.

2026

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00