صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد حافل ومميز هذا الصباح، في مقدمتها الأخبار الحصرية وأخبار الاقتصاد، والكثير غيرها.
مصلحة الجمارك بصدد اتخاذ خطوة جذرية: افتراض حسن النية. سيتيح نظام القائمة البيضاء الجديد للمستوردين الموثوق بهم بالإفراج عن بضائعهم دون المرور بالإجراءات المعتادة المتمثلة في فتح وفحص “كل شحنة على حدة” (ودون الدخول في جدال حول كل فاتورة تقدمونها) — وهو تحول حقيقي في فلسفة جهة حكومية اعتادت تاريخيا التعامل مع كافة الشحنات باعتبارها “مشبوهة” حتى يثبت العكس. تغطيتنا الكاملة للموضوع تجدونها في نشرتنا أدناه.
في عددنا اليوم أيضا: أخبار حصرية بشأن مساعي الحكومة للحصول على إعفاء مؤقت من ضريبة الكربون الأوروبية، ونظرة أولية على الجولة المقبلة من الإصلاحات الضريبية، بالإضافة إلى تحليل متعمق لسوق العقارات (من الشركة التي تستعد لطرح أول نظام تمويل عقاري رقمي بالكامل في مصر)، وأخيرا نظرة على جاذبية الذهب المستمرة كملاذ آمن للأسر المصرية.
تنويه
عند الاقتراب من كاميرات الرادار، لن تحصلوا على نقاط إضافية أو مكافأة إذا كانت سرعتك أقل بكثير من الحد المسموح به. هل يمكننا التوقف عن ظاهرة “الضغط المفاجئ على المكابح” والنزول بالسرعة إلى 55 كيلومتر في الساعة في طريق سرعته المقررة 80 كيلومتر في الساعة لمجرد رؤية الرادار؟ وزارة الداخلية لن تمنحك خصما على إجمالي مخالفاتك المرورية المتراكمة لأنك قررت قيادة السيارة ببطء لمدة 20 ثانية أمام الكاميرا.
أيضا – ستكون نشرة إنتربرايز مصر الصباحية في إجازة يوم الخميس بمناسبة رأس السنة الميلادية، على أن تعود إلى بريدكم الإلكتروني في موعدها المعتاد صباح الأحد.
من أسواق الديون –
تحركت سوق الدين في اتجاهين متعاكسين أمس في أول اختبار حقيقي لمصر منذ قرار خفض أسعار الفائدة بـ 100 نقطة أساس يوم الخميس الماضي. وفي حين هوت تكلفة الاقتراض بالدولار إلى أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات، وجدت وزارة المالية نفسها مضطرة لإرسال رسالة حازمة للمستثمرين بشأن تسعير الديون بالعملة المحلية.
شد وجذب في مزاد الصكوك: باعت وزارة المالية صكوكا سيادية محلية بقيمة 3.9 مليار جنيه بمتوسط عائد 21.07% — وهو الأقل حتى الآن — في أحدث إصدار لها ضمن أول طرح للصكوك المحلية في البلاد، وفقا للبيانات الرسمية. وكانت الوزارة تستهدف جمع 5 مليارات جنيه، وتلقت عروضا بقيمة 5.6 مليار جنيه.
لماذا رفضت المالية قبول أكثر من مليار جنيه؟ تظهر بيانات المزاد انقساما كبيرا في التوقعات. قفزت العروض المقدمة من المستثمرين لتصل إلى 24.50%، مما سحب المتوسط المرجح لإجمالي العروض إلى 21.47%. ومن خلال رفض قبول سيولة متاحة تتجاوز المليار جنيه، بعث البنك المركزي برسالة مفادها أنه يفضل عدم تحقيق هدف التمويل قصير الأجل بدلا من السماح لعوائد الصكوك بالانفصال عن مسار أسعار الفائدة الأساسية.
إشارة الدولار: كان الاتجاه مختلفا تماما في سوق العملة الصعبة، فقد باع البنك المركزي أذون خزانة مقومة بالدولار لأجل عام بقيمة 817 مليون دولار، وفقا لبيانات البنك. تراجع متوسط العائد المرجح إلى 3.50% — وهو أدنى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات — بانخفاض قدره 25 نقطة أساس مقارنة بمبيعات الخزانة في وقت سابق من هذا الشهر. الرسالة واضحة تماما: يدرك المستثمرون الدوليون والمحليون في الديون المصرية المقومة بالدولار أن علاوة المخاطر آخذة في التلاشي.
ماذا بعد؟ كل هذا طبيعي جدا. المستثمرون يجربون صلابة البنك المركزي ووزارة المالية — ويحاولون تأمين أفضل عوائد ممكنة. نتوقع أن يتمسك المسؤولون بموقفهم — فهم يدركون أنه لا داعي لدفع تكلفة أعلى من اللازم في ظل النضج المشهود في السياسة النقدية، الذي أظهروه لأكثر من عام الآن. أما بالنسبة للمستثمرين، فمن المؤكد أنهم سيستوعبون الصورة في الطروحات اللاحقة، مع اقتراب المسؤولين من هدفهم بجمع 200 مليار جنيه من خلال إصدارات الصكوك السيادية بنهاية يونيو.
تابع معنا –
السويدي إليكتريك تعزز وجودها في اليونان، إذ تخطط الشركة لتنفيذ مشروعين جديدين لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 100 ميجاوات/ساعة لكل منهما في اليونان، وذلك عقب مشروعها الأول بنفس القدرة، حسبما صرح به مدير استثمارات المجموعة عمر فودة لإنتربرايز. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المشروع الأول في الربع الأول من عام 2026، فيما يُتوقع أن يتبعه المشروعان الآخران في النصف الثاني من عام 2027.
وستمتلك الشركة المشروعات بنسبة 100%، وستكون هذه المشروعات مؤهلة للحصول على دعم من مرفق التعافي والمرونة التابع للاتحاد الأوروبي، وفق ما ذكره فودة. وقد حصل المشروع الأول بالفعل على دعم مالي من المرفق الأوروبي، مما ساعده في الوصول إلى الإغلاق المالي في وقت سابق من هذا العام. وتقدر تكلفة كل مشروع بنحو 30 إلى 40 مليون يورو، بحسب فودة.
ما نترقبه: تركز الشركة على التوسع في أسواق شرق أوروبا، التي تمضي على مسار نمو وتتمتع بالربط مع شبكة الاتحاد الأوروبي، وفق فودة، الذي قارنها بأسواق غرب أوروبا التي أصبحت مزدحمة وشديدة التنافسية.
وتمثل هذه الخطوة أحدث مؤشر على تغيير الشركات المحلية استراتيجياتها التوسعية، التي ركزت تركيزا مكثفا على دول مجلس التعاون الخليجي لوقت طويل. وتتطلع الشركات الآن إلى ما وراء المنطقة على أمل الاستفادة من أسواق جديدة أقل تشبعا.
طروحات
تستعد البورصة المصرية لاستقبال ما لا يقل عن 8 طروحات جديدة في عام 2026، تشمل شركات في قطاعي الرعاية الصحية والسياحة، حسبما صرح به رئيس البورصة إسلام عزام في مقابلة مع موقع العربية (شاهد 08:12 دقيقة)، دون الكشف عن أسماء الشركات. ولكن كما انفردنا بالنشر في وقت سابق من هذا الشهر، فإن الطرح المرتقب لبنك القاهرة في الربع الثاني سيساعد في رسم مسار جديد لبرنامج الطروحات.
تتأهب الدولة لعام حافل بالطروحات، فقد عقد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اجتماعا أمس مع رئيس البورصة إسلام عزام والقائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية أحمد فريد، بهدف رسم ملامح برنامج الطروحات الحكومية للعام المقبل. ومع أن البيان الصادر عن الاجتماع كان مقتضبا في تفاصيله، فإنه يبعث برسالة مفادها أن الحكومة جادة تماما في المضي قدما بملف الطروحات مع دخولنا العام الجديد.
وفي غضون ذلك- تباينت آراء الشركات المدرجة حول مقترح البورصة بزيادة ساعات التداول لمدة ساعة، فقد صوتت 54 شركة لصالح المقترح عبر استطلاع رأي أرسلته البورصة، وفي المقابل رفضته 44 شركة، وفقا لعزام الذي أشار إلى أن المقترح لا يزال قيد الدراسة.
(لا نزال غير واثقين من أن تمديد الساعات سيحدث فارقا — ونشكر كل من راسلنا أمس، سواء اتفقتم معنا في الرأي أم لا).
المؤشرات النوعية: جدد عزام وعده بإطلاق آليات المشتقات، والبيع على المكشوف (Short-selling)، وصانع السوق في البورصة المصرية خلال الربع الأول من 2026، وهو ما قد يوسع أدوات السوق بشكل ملموس، وفق ما قاله عمرو هلال، الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار سيل سايد بشركة سي آي كابيتال، في حديثه مع إنتربرايز في وقت سابق من هذا الشهر. وقال هلال: “كلما زادت المنتجات المالية لديك، زاد العمق والسيولة التي تحصل عليها”. فيما أشار عزام إلى أننا نستوفي أيضا جميع المؤشرات النوعية التي تطلبها مؤسسة فوتسي راسل لتصنيفنا سوقا متطورة، ولكن سيتعين علينا أولا تعزيز بعض المؤشرات الكمية.
المؤشرات الكمية: أشار عزام إلى أن البورصة تحرز تقدما على مستوى المؤشرات الكمية التي تطلبها من المؤسسة العالمية المتخصصة في إعداد المؤشرات. وفي السياق ذاته، قال منصف مرسي، الرئيس التنفيذي المشارك ورئيس قطاع البحوث في “سي آي كابيتال”، إن ارتفاع رأس المال السوقي، وتحسن سيولة التداول، وتزايد عدد الأسهم التي تلبي الحد الأدنى من متطلبات الحجم للمستثمرين الأجانب، تعد كلها عوامل تعزز فرص زيادة المشاركة الأجنبية، نظرا إلى أن كثيرا من الصناديق العالمية تشترط حدودا دنيا عبر هذه المقاييس قبل دخول أي سوق.
رقم اليوم –
10 ملايين هاتف — بلغ عدد الهواتف المحمولة التي جرى تجميعها في مصر خلال العام الجاري 10 ملايين هاتف، حسبما قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت. وتشير هذه القفزة الكبيرة — مقارنة بـ 3.3 مليون جهاز محمول في العام الماضي — إلى أن جهود الدولة لتوطين صناعة الهواتف الذكية بدأت تؤتي ثمارها.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
رياضة
تعادل سلبي يضع الفراعنة في الصدارة: انتهت مواجهة المنتخب المصري أمام أنجولا مساء أمس بالتعادل السلبي، لتتصدر مصر ترتيب المجموعة الثانية وتودع أنجولا منافسات أمم أفريقيا 2025. وقد حسم المنتخب المصري تأهله لدور الـ 16 بالفعل بعد فوزه في مباراته السابقة ضد منتخب جنوب أفريقيا، الذي حجز هو الآخر مقعدا في الدور الـ 16 بعد فوزه على منتخب زيمبابوي، متذيل المجموعة.
شكرا كابتن حسام حسن: نشرت وكالة رويترز تقريرا يسلط الضوء على المدير الفني للمنتخب والهداف التاريخي لمصر حسام حسن، الذي تولى المسؤولية في 2024. وتناول التقرير أداء الفريق تحت قيادته، مشيرا إلى أن المنتخب تحت قيادة العميد، ضمن عبورا سلسا للأدوار الإقصائية في أمم أفريقيا برصيد 7 نقاط في مجموعته.
تنويه
ات –
حالة الطقس – تستمر برودة الطقس ليوم آخر في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 20 درجة مئوية والصغرى إلى 12 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
تصحيح – ذكرنا بالخطأ في عدد الاثنين الماضي من نشرة إنتربرايز المسائية أن وزارة المالية تبحث ربط الحد الأدنى للإعفاء من ضريبة الدخل بمعدلات التضخم، لكن الصحيح هو أن الوزارة تدرس إجراء تعديل لمرة واحدة على حد الإعفاء لمراعاة التضخم. وقد حدثنا الخبر على موقعنا الإلكتروني.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
الخبر الأبرز عالميا –
لا غرابة في أن يبقى الذكاء الاصطناعي في بؤرة اهتمام عناوين الصحافة الاقتصادية العالمية، بينما يلفظ عام 2025 أنفاسه الأخيرة.
#1- تضاعف مجموعة سوفت بنك رهانها على البنية التحتية المادية للذكاء الاصطناعي، فقد وافقت المجموعة اليابانية على الاستحواذ على شركة ديجيتال بريدج الأمريكية المتخصصة في الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، في صفقة بقيمة 4 مليارات دولار. من شأن هذه الصفقة أن توسع استثمارات المجموعة اليابانية في مراكز البيانات، وشبكات الألياف الضوئية، وغيرها من الأصول الحيوية للذكاء الاصطناعي.
لماذا يهمنا هذا: يأتي الاستحواذ في الوقت الذي يسرع فيه مؤسس سوفت بنك، ماسايوشي سون، خططه لترسيخ مكانة المجموعة بوصفها لاعبا محوريا في إطار ما يسميه “الجيل القادم من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي“. ويبدو السباق محتدما بين المستثمرين لتأمين القوة الحاسوبية، والربط الشبكي، وقدرات الطاقة التي تشكل العمود الفقري لطفرة الذكاء الاصطناعي.
#2- إنفيديا تكمل بهدوء استثمارا بقيمة 5 مليارات دولار في إنتل، لتلقي بهذا الاستثمار طوق نجاة مالي آخر إلى عملاق الرقائق الأمريكي، الذي كان في وقت ليس ببعيد يحلق في سماء التكنولوجيا، لكنه يعاني الآن.
في غضون ذلك- نستقبل صباحا آخر مثقلا بالتوترات الجيوسياسية، مع سماع قرع طبول الحرب من منطقتنا وصولا إلى مضيق تايوان. إليكم ما يجب معرفته:
- بعد لقائه بنتنياهو، ترامب يتوعد بـ “سحق” إيران إذا أعادت بناء برامجها الصاروخية أو النووية. وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك في فلوريدا: “لست قلقا بشأن أي شيء تفعله إسرائيل”.
- ترامب تهرب من الأسئلة حول ما سيحدثفي المرحلة التالية في غزة.
- الاحتجاجات تتواصل في إيران، حيث خرج الناس إلى الشوارع في طهران والمدن الكبرى للتنديد بغلاء المعيشة.
وأخيرا- الأسهم الأمريكية تخلفت عن الأسواق الناشئة وعن الجميع تقريبا هذا العام. إليكم التفاصيل:
- مؤشر ستاندرد أند بورز 500: ارتفع 17.4% منذ بداية العام.
- مؤشر “إم إس سي آي” لجميع دول العالم باستثناء الولايات المتحدة: ارتفع 29%.
- مؤشر “إم إس سي آي” للأسواق الناشئة: ارتفع 31.8%.
- المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30: قفز بنسبة 40.3%.
تخلف مؤشر ستاندرد أند بورز عن الصين، واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة، فحتى الأسواق غير المحبوبة نسبيا سجلت عودة قوية، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.
موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على آخر الجهود الحكومية لحماية الصناعة المحلية من ضريبة الكربون الأوروبية قبيل دخولها حيز التنفيذ مع بداية العام الجديد.






