الصندوق السيادي قد يضم 370 شركة حكومية كمرحلة أولى

1

نتابع اليوم

مؤشر مديري المشتريات يصدر اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أن عجلة الأخبار بدأت في التباطؤ المعتاد خلال شهر رمضان، إلا أنها قد تعود للتسارع في وقت لاحق اليوم مع انعقاد القمة العربية الطارئة بشأن غزة في القاهرة.

متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 5:56 مساء، فيما يؤذن لصلاة الفجر في تمام الساعة 4:50 صباحا.

تنويهات -

حالة الطقس - تستمر الأجواء المعتدلة اليوم في القاهرة، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 22 درجة مئوية والصغرى إلى 12 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون مماثلة نسبيا في الإسكندرية، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 20 درجة مئوية والصغرى إلى 12 درجة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم -

#1- يزور القادة العرب القاهرة اليوم لحضور قمة طارئة لجامعة الدول العربية بشأن غزة، والتي تأتي في الوقت الذي تمنع فيه إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى القطاع، للضغط على حركة حماس لقبول تغيير بنود اتفاق وقف إطلاق النار. تغطيتنا الكاملة لتفاصيل القمة المرتقبة وأبرز التوقعات بشأن مخرجاتها في نشرتنا أدناه.


#2- كيف كان نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر خلال فبراير؟ يترقب الخبراء الاقتصاديون وصانعو السياسات والجهات الفاعلة في القطاع الخاص من كثب، معرفة ما إذا كان القطاع الخاص غير النفطي في البلاد سيواصل التوسع للشهر الثاني على التوالي، عندما تصدر مؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير اليوم.

ثمة ما يدعو للتفاؤل، إذ شهد نشاط القطاع الخاص غير النفطي أقوى توسع له منذ أكثر من أربع سنوات في يناير، مدفوعا بالنمو القوي في حجم الإنتاج والمبيعات. وارتفعت قراءة المؤشر فوق حاجز الـ 50 نقطة، الذي يفصل بين النمو والانكماش، إذ سجلت 50.7 نقطة صعودا من 48.1 نقطة في ديسمبر، ما يمثل التوسع الثاني منذ نوفمبر 2020.

الخبر الأبرز عالميا -

لم يترك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي مجال للمحادثات، إذ أعلن رسميا فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات من كندا والمكسيك بدءا من اليوم. هذه الرسوم — التي تأجلت في البداية بعد مفاوضات مع رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو — ستمضي قدما رسميا ضمن حملة ترامب للضغط على كلا البلدين بشأن أمن الحدود والاتجار بالفنتانيل. كما يستخدم ترامب هذه الخطوة أيضا للضغط على كندا والمكسيك لنقل مصانعهم إلى الولايات المتحدة، قائلا: "ستفرض عليهم رسوما جمركية، ما لم يبنوا مصانع سياراتهم... وفي هذه الحالة لن تكون هناك رسوم جمركية". من جهتها، حذرت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي من أن بلادها "مستعدة" للرد بإجراءات انتقامية.

هذا ليس كل شيء — إذ وافق ترامب أيضا على مضاعفة الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 20%. وبرر البيت الأبيض تلك الخطوة بفشل بكين في وقف شحنات الفنتانيل غير المشروعة إلى الولايات المتحدة. وستدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ اليوم.

أعلن ترامب أيضا أن بلاده ستفرض رسوما جمركية على واردات المنتجات الزراعية. وستدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ في الثاني من أبريل. "إلى المزارعين العظماء في الولايات المتحدة: استعدوا لبدء إنتاج الكثير من المنتجات الزراعية لبيعها داخل الولايات المتحدة"، وفقا لما كتبه ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس. (رويترز l بلومبرج)

تراجعت الأسواق عقب تلك الأنباء، إذ هبط مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنحو 1.8%، مسجلا أسوأ أداء يومي له منذ ديسمبر ومبددا المكاسب التي حققها منذ بداية العام. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي أيضا بنسبة 1.5%، ومؤشر ناسداك بنسبة 2.6%، مع تنامي المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية الأمريكية. كما انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا، إذ تراجعت أسهم إنفيديا بأكثر من 8%. المزيد حول الموضوع في فقرة "الأسواق العالمية أدناه. (فايننشال تايمز l أسوشيتد برس l بي بي سي l بلومبرج l سي إن بي سي l رويترز)

أيضا - قرر ترامب تعليق جميع المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا في محاولة لدفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للانخراط في مباحثات السلام مع روسيا. ويأتي قرار ترامب بعد أيام من المشادة الكلامية التي وقعت بينه وزيلينسكي في البيت الأبيض. (بلومبرج l أسوشيتد برس)

من أخبار الأعمال أيضا - أودع أحد موظفي بنك سيتي جروب 6 مليارات دولار في حساب أحد العملاء بالخطأ، بعد أن أدخل رقم الحساب في خانة القيمة بالدولار. وجرى إبلاغ الجهات التنظيمية بذلك الخطأ الكارثي، الذي اُكتشف في يوم العمل التالي. (بلومبرج)

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نناقش كيف يمكن أن يساعد تخزين الطاقة في تحقيق أهداف مصر الطموحة بمجال الطاقة المتجددة.

العلامات:

Ramadan Kareem from Somabay.

Wishing you a month filled with serenity, peacefulness, and joy with your loved ones.

2

طروحات

الحكومة تستهدف نقل 370 شركة إلى الصندوق السيادي كمرحلة أولى

نظرة على خطة صندوق مصر السيادي لضم الشركات الحكومية تحت ولايته: تشمل المرحلة الأولى من خطة نقل الشركات المملوكة للدولة إلى صندوق مصر السيادي، ضم نحو 370 شركة حققت أرباحا — أي أكثر من نصف إجمالي الشركات المملوكة للدولة والبالغ عددها 709 شركات — وفق ما كشفه مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وفي حين يبحث الصندوق السيادي حاليا في هياكل ملكية الشركات استعدادا لاختيار أفضلها أداء للمرحلة الأولى من الخطة، قد تؤجل عملية الاختيار حتى نهاية العام المالي الجاري في 30 يونيو، وفقا لما كشفه المسؤول الحكومي، موضحا أن الخطوة تأتي لضمان استمرار ربحية الشركات والتحقق من انتهاء أثر تعويم الجنيه بالكامل على مراكزها المالية.

بدت ملامح الخطة الأسبوع الماضي، عندما كشف وزير الاستثمار حسن الخطيب أن الحكومة تعتزم نقل إدارة جميع الشركات الحكومية إلى صندوق مصر السيادي ضمن استراتيجية تستهدف تعظيم العوائد على أصول الدولة. ينصب تركيز الصندوق على إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة، وجذب شركات القطاع الخاص، وربما طرحها للاكتتاب العام، وقد شكل لجنة لتقييم الشركات الحكومية.

لكن ما هي الشركات التي ستكون ضمن المرحلة الأولى؟ تركز المرحلة الأولى على الشركات التي تحقق أرباحا في العام المالي 2025/2024 ولديها هياكل ملكية بسيطة — مع تجنب العديد من الشركات التي تتشابك ملكيتها بين الجهات الحكومية والبنوك، أو التي ترتبط أصولها بترتيبات معقدة.

الشركات الصناعية على رأس القائمة: سيبدأ الصندوق السيادي بضم الشركات الصناعية، لا سيما الشركات التي تعمل في الصناعات التحويلية والتي تدعم قطاعات إنتاجية أخرى، نظرا لإمكانية الاستفادة من قدراتهم الإنتاجية لجذب الاستثمارات اللازمة في المراحل الأولى من الاستراتيجية، حسبما أوضح المسؤول الحكومي لإنتربرايز. وتمتلك وزارة قطاع الأعمال العام ما يقرب من 30% من شركات القطاع الصناعي التي تديرها الدولة.

..على أن تأتي الشركات العقارية أولوية ثانية، بحسب المسؤول، الذي أضاف أن الشركات الحكومية تمتلك مساحات شاسعة من الأراضي غير المستغلة، التي تصلح لإقامة مشروعات عقارية كبرى عليها.

المرحلة التالية: خطة الصندوق السيادي ستستهدف الشركات الحكومية التي تحقق خسائر — البالغ عددها 138 شركة — في مرحلة لاحقة قد تشهد إعادة استغلال أصولها أو تغيير نشاط بعضها، وفقا لما قاله المسؤول الحكومي لإنتربرايز، مضيفا أن الدراسات اللازمة لهذه العملية ستستغرق وقتا.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

دبلوماسية

قبيل القمة العربية.. تفاصيل جديدة عن خطة مصر لإعادة إعمار غزة

تستضيف القاهرة قمة عربية طارئة بشأن غزة في وقت لاحق اليوم، والتي ستشهد حضور العديد من القادة العرب في محاولة لتوحيد الموقف العربي في مواجهة دعوات تهجير سكان القطاع.

في السياق- تأتي القمة في الوقت الذي تمنع فيه إسرائيل دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى القطاع المنكوب في محاولة للضغط على حركة حماس لقبول تغيير بنود اتفاق وقف إطلاق النار. ونددت الدول العربية بالفعل بانتهاك إسرائيل للقانون الدولي وشروط اتفاق وقف إطلاق النار، كما أدانت وزارة الخارجية المصرية استخدام إسرائيل التجويع كسلاح ضد الشعب الفلسطيني.

خطة مصر لإعادة إعمار غزة على رأس جدول أعمال القمة: من المقرر أن تكشف مصر عن خطتها لإعادة إعمار غزة خلال القمة ردا على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترحة لتهجير مليوني مواطن من القطاع قسرا. بعد الموافقة على الخطة، ستطالب مصر بالدعم الدولي والتمويل من المانحين، مع التركيز على الدعم المالي الأوروبي، حسبما قال وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي (شاهد 42:05 دقيقة) في وقت سابق هذا الأسبوع.

ما ملامح الخطة المصرية؟ تنص مسودة للخطة المصرية حصلت عليها رويترز على أن تحل بعثة "مساعدة على الحكم" محل حركة حماس في إدارة قطاع غزة، بقيادة دول عربية وإسلامية وغربية، على أن تتولى الإشراف على عمليات إعادة الإعمار الأولية لغزة وتقديم المساعدات الإنسانية لفترة مؤقتة غير محددة. وتنص المسودة أيضا على أن الأمن سيقع على كاهل قوة استقرار دولية، والتي ستتألف في المقام الأول من دول عربية، وستتولى المسؤولية من حماس مع خطط لإنشاء قوة شرطة محلية في نهاية المطاف.

وفقا للمسودة، ستتولى لجنة توجيهية — تضم دولا عربية رئيسية وأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي والولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي — مهام الإدارة والإشراف الأمني وتنسيق تمويل المانحين لإعادة إعمار غزة.

هناك أسئلة بحاجة إلى إجابات: لا تحدد المسودة كيف ستتم تنحية حماس، أو من سيقود بالضبط بعثة المساعدة في الحكم، أو ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستلعب دورا في ذلك. المسودة تفتقر كذلك إلى تفاصيل حول التزامات التمويل لإعادة الإعمار، وآليات نزع السلاح، والجدول الزمني للانتخابات المستقبلية. كما أنها لا تحدد كيف سيجري إدارة قطاع غزة بعد الفترة الانتقالية أو من سيتولى مسؤولية الأمن على المدى الطويل، وفق رويترز.

إلا أن حماس لم تعط أي مصداقية لمسودة الخطة المصرية، إذ قالت للعربية إنها "لا تتعامل مع تسريبات بشأن الخطة المصرية ولم يصلها أي شيء رسمي بشأنها". إلا أن الحركة أكدت موافقتها على تشكيل لجنة إسناد مجتمعي في غزة لا تضم أي من أعضائها.

في حين أن المقترح لا يقدم جدولا زمنيا، أشار رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في وقت سابق إلى أن عمليات إعادة إعمار غزة يمكن أن تنفذ في ثلاثة أعوام.

من هم القادة العرب المتوقع حضورهم القمة؟ تتضمن قائمة القادة الذين تأكد حضورهم القمة كل من الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد الكويتي صباح خالد الحمد الصباح. ومن المتوقع أن يحضر القمة أيضا الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي نيابة عن الرئيس قيس سعيد.

كذلك سيحضر قادة من خارج المنطقة العربية، من بينهم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، للتأكيد على أن الاتحاد الأوروبي سيكون حاضرا في "اليوم التالي" — في إشارة إلى نهاية الحرب — من أجل "العمل مع الشركاء على تحقيق سلام دائم ومستدام على أساس حل الدولتين"، وفق ما قاله في بيان أمس.

4

دبلوماسية

وزيرة التخطيط تبحث الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الاقتصادية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط

مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان مستقبل العلاقات الاقتصادية المشتركة: التقت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا سويتسا أمس، لمناقشة مستقبل العلاقات الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي، وفق بيان الوزارة. المباحثات — التي حضرته سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة أنجلينا آيكهورست ومسؤولون من بنك الاستثمار الأوروبي والمفوضية الأوروبية — ركزت أيضا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

الطرفان ناقشا إتاحة مزيد من التمويلات: بحث الجانبان أيضا تنفيذ المرحلة الثانية من آلية "مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة" بقيمة 4 مليارات يورو بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي. كانت مصر قد تلقت الشريحة الأولى بقيمة مليار يورو من حزمة البالغة قيمتها 5 مليارات يورو من الاتحاد الأوروبي في أواخر ديسمبر الماضي، وتتطلع إلى الانتهاء من مفاوضاتها مع الاتحاد للحصول على الـ 4 مليارات يورو المتبقية بحلول يونيو.

هذا ليس كل شيء: قالت المشاط إن وزارته تعكف حاليا، بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية، على صياغة البرامج والمشروعات المزمع تمويلها في إطار حزمة القروض والمنح والاستثمارات البالغة قيمتها 7.4 مليار يورو التي سيقدمها الاتحاد. وأضافت أنه يجري استحداث منصة لتفعيل آلية ضمان الاستثمار من أجل التنمية بين مصر والاتحاد الأوروبي والتي تهدف إلى تفعيل ضمانات الاستثمار الأوروبية بقيمة 1.8 مليار يورو، لحشد نحو 5 مليارات يورو استثمارات بقطاعات التحول الأخضر والمجالات ذات الأولوية المشتركة.

وفي العام الماضي، تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم حزمة قروض ومنح واستثمارات أوسع بقيمة 7.4 مليار يورو لمصر حتى عام 2027. تشمل الحزمة قروضا ميسرة بقيمة 5 مليارات يورو لدعم الإصلاحات الكلية الكلية واستثمارات إضافية بقيمة 1.8 مليار يورو ضمن الخطة الاقتصادية والاستثمارية لدول الجوار الجنوبي، و600 مليون يورو كمنح.

كان اليوم الأول لسويتسا في القاهرة حافلا: في اليوم الأول من زيارتها إلى مصر، التقت سويتسا الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي وعددا من المسؤولين رفيعي المستوى. ووقعت سويتسا أيضا اتفاقية قرض بقيمة 90 مليون يورو مع الحكومة لصالح مشروع "صمود مصر الغذائي".

5

تنقلات

جيزة سيستمز تعين أحمد الحراني رئيسا تنفيذيا جديدا لها

جيزة سيستمز تعين رئيسا تنفيذيا جديدا لها: عينت جيزة سيستمز، الرائدة في تقديم حلول التحول الرقمي وتكامل الأنظمة، أحمد الحراني (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا للمجموعة، وفق بيان مرسل عبر البريد الإلكتروني. يتولى الحراني هذا المنصب بعد أن شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة كونيكتا الشرق الأوسط وأفريقيا. حفلت مسيرته المهنية التي استمرت 25 عاما في مجال تكنولوجيا المعلومات وحلول الأعمال، بشغل مناصب قيادية في شركات أتوس، ودي إكس سي تكنولوجي، وهيوليت باكارد إنتربرايز، ولوجيكا.

ويتولى الحراني منصبه الجديد خلفا لأسامة سرور (لينكد إن)، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة منذ عام 2022، على أن يتولى سورو منصب مستشار رئيس مجلس الإدارة وعضو اللجنة التنفيذية لمجلس الإدارة، مستفيدا من فترة عمله مع الشركة التي استمرت 25 عاما.

العلامات:

6

على الرادار

شركة تركية تسعى لإنشاء مصنع جلود بملياري جنيه في الروبيكي

تصنيع -

1#- مصنع جلود مرتقب باستثمارات تركية في مدينة الروبيكي: طلبت شركة جلود تركية، لم يكشف عن اسمها، من وزارة الصناعة الحصول على قطعة أرض مساحتها 80 ألف متر مربع لإنشاء مصنع للجلود باستثمارات تصل إلى ملياري جنيه (39.5 مليون دولار) في مدينة الجلود بالروبيكي، وفقا لما نقله موقع العربية عن مصادر لم يسمها. وصلت الشركة التركية إلى مراحل متقدمة في مفاوضاتها بشأن المشروع، والذي من المتوقع الإعلان عنه قريبا.

استقبلت مدينة الروبيكي مزيدا من المستثمرين في يناير، عندما خصصت جميع المصانع الجاهزة الـ 43 التي طرحتها أمام المستثمرين ضمن الطرح الأول بالمرحلة الثالثة من المدينة الروبيكي. وتأتي الجهود المبذولة لجذب الاستثمارات إلى المشروع في إطار سعي الحكومة للترويج للإمكانات التصديرية التي تتمتع بها مصر في مجال الجلود.


2#- مشروع نسيج آخر بالقنطرة غرب: تعتزم شركة جولد ستار الصينية إنشاء مصنع لإنتاج الملابس الجاهزة في المنطقة الصناعية بالقنطرة غرب باستثمارات 4.5 مليون دولار، بعد إبرام اتفاقية مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحسب بيان صدر عن الهيئة. تبلغ مساحة المصنع 23 ألف متر مربع، ومن المنتظر أن يصدر 100% من إنتاجه، بالإضافة إلى توفير 2000 فرصة عمل. وهذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من منشآت النسيج التي يخطط المصنعون الأجانب إنشاءها في القنطرة غرب، وتتضمن مشروعين بقيمة 28 مليون دولار وقعت اتفاقيات إنشائهما مع شركات صينية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ديون -

جهينة تقترض 400 مليون جنيه من "التجاري الدولي" لتمويل توسعات تابعتها "طيبة للتجارة": وقعت شركة طيبة للتجارة والتوزيع التابعة لشركة جهينة للصناعات الغذائية اتفاقية تمويل بقيمة 400 مليون جنيه مع البنك التجاري الدولي لدعم توسعاتها ورفع الكفاءة التشغيلية لقطاع التوزيع، وفقا لإفصاح(بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. ومن المقرر أن يمول القرض متوسط الأجل، البالغة مدته نحو أربع سنوات، توسيع أسطول الشركة من عربات التوزيع وكذلك زيادة الثلاجات لدعم قطاع التوزيع.

طاقة -

#1- "البترول" تطرح مزايدة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في 13 منطقة: طرحت وزارة البترول والثروة المعدنية فرص استثمارية جديدة لسبعة حقول غير منماة في البحر المتوسط وست مناطق استكشافية في خليج السويس والصحراء الغربية من خلال بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج، بحسب بيان للوزارة. وسيظل باب التزايد على المناطق مفتوحا لمدة شهرين حتى 4 مايو المقبل، وفق البيان.


#2- مباحثات مصرية عراقية لتعزيز التعاون في مجال الطاقة: التقى وزير البترول كريم بدوي نظيره العراقي حيان عبد الغني أمس في بغداد، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع النفط والغاز الطبيعي، بحسب بيان للوزارة. وناقش الوزيران أيضا إمكانية تكرير النفط العراقي في معامل التكرير المصرية، كما اتفقا على تشكيل لجنة توجيهية مشتركة لتنفيذ مجالات التعاون المتفق عليها ومتابعة تنفيذها.

7

الأسواق العالمية

موجة بيع حادة في وول ستريت في ظل التهديدات بالتعريفات الجمركية

وول ستريت تواجه أسوأ أيامها منذ بداية العام: سجلت الأسهم الأمريكية أسوأ أداء لها هذا العام، بعد أن أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التعريفات الجمركية التي ينوي فرضها بنسبة 25% على المكسيك وكندا ستُطبق اليوم. وتراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنحو 2%، بينما أدت موجة بيع حادة لأسهم شركات التكنولوجيا إلى تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.2%، وخسرت عملاق صناعة الرقائق إنفيديا نحو 10% من قيمتها. ولم ينج مؤشر داو جونز أيضا، إذ تراجع بنسبة 1.5%، ولم تسعفه البيانات التي كشفت عن تراجع نشاط التصنيع في فبراير.

السبب: أكد ترامب خططه لفرض التعريفات الجمركية، إلى جانب تعريفات إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية، رغم التوقعات بتأجيلها مرة أخرى. كما أكد ترامب على فرض التعريفات الجمركية "التبادلية" على نطاق واسع في أبريل المقبل.

واليوم كان سيئا كذلك للبتكوين، رغم ارتفاعه بالأمس بعد إعلان ترامب عن خططه لمراكمة احتياطي استراتيجي أمريكي من العملة المشفرة، إذ تحولت معظم مكاسبه إلى خسائر، وانخفض بنسبة 9% إلى نحو 85 ألف دولار.

تشاؤم من المحللين والمتداولين: لا يبدو الطلب على الأسهم الأمريكية مرتفعا بما يكفي لدعم التعافي، حسبما قال أحد المحللين في جولدمان ساكس، كما يتوقع المحللون الاستراتيجيون في جيه بي مورجان أن عمليات بيع أسهم التكنولوجيا الأمريكية ستستمر في ظل حالة عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي والتعريفات الجمركية، حسبما أفادت بلومبرج. وعلى نفس المنوال، أوصت شركة "بي سي أيه" للأبحاث بتقليل الاستثمارات في الأسهم الأميركية بعدما كانت محايدة تجاهها، بينما أوصت بتخصيص مزيد من الاستثمارات للأسهم الأوروبية.

ستستفيد من هذه التطورات الأسهم ذات القيمة في الأسواق العالمية وأصول الأسواق الناشئة الآمنة من جمارك ترامب. فبينما سجلت وول ستريت تراجعا حادا، ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس إلى مستويات غير مسبوقة، بفضل ارتفاع أسهم الصناعات الدفاعية بعدما كشف الاتحاد الأوروبي عن خطط لإنفاق مئات المليارات من الدولارات على تمويل الجهود الدفاعية لأوكرانيا.

الأسواق هذا الصباح -

تأثرت أسهم الأسواق الآسيوية أيضا بتعريفات ترامب الجمركية، إذ تراجعت الأسهم اليابانية بأكثر من 2%، وأكثرها تراجعا كان أسهم شركات التكنولوجيا، في ظل الرغبة المتزايدة في تجنب المخاطر مع زيادة المخاوف من الحرب التجارية. كما تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.13%، وبدأ مؤشر هانج سينج (هونج كونج) تداولات اليوم متراجعا بنسبة 1.58%. كما انخفض مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 0.59%.

وفي وول ستريت، سجلت العقود المستقبلية ارتفاعا طفيفا مع ترقب المستثمرين لتأثيرات تطبيق التعريفات الجمركية.

EGX30 (الاثنين)

30,989

+0.4% (منذ بداية العام: +4.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.59 جنيه

بيع 50.72 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.60 جنيه

بيع 50.70 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,124

+0.7% (منذ بداية العام: +0.7%)

سوق أبو ظبي

9,560

-0.1% (منذ بداية العام: +1.5%)

سوق دبي

5,328

+0.2% (منذ بداية العام: +3.3%)

ستاندرد أند بورز 500

5,850

-1.7% (منذ بداية العام: -0.5%)

فوتسي 100

8,871

+0.7% (منذ بداية العام: +8.5%)

يورو ستوكس 50

5,541

+1.4% (منذ بداية العام: +13.2%)

خام برنت

71.57 دولار

-1.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.12 دولار

+7.5%

ذهب

2,901 دولار

+1.9%

بتكوين

86,297 دولار

-8.5% (منذ بداية العام: -7.8%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.6 مليار جنيه (1.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 4.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أبو قير للأسمدة (+3.8%)، وابن سينا فارما (+3.8%)، وإعمار مصر (+2.5%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-1.7%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (-1.4%)، وأوراسكوم للتنمية (-1.2%).

8

الاقتصاد الأخضر

تخزين الطاقة.. آفاق جديدة في سماء طموحات مصر بمجال الطاقة المتجددة

خطط مصر لتوسيع حصة مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة لديها تمضي قدما، مستهدفة إسهامها بـ 42% بحلول عام 2030. تسعى مصر في إطار هذه الجهود لإضافة 4 جيجاوات من الطاقة المتجددة هذا الصيف، للمساعدة في تجنب انقطاعات الكهرباء. وفي ظل تقدم تكنولوجيا تخزين البطاريات، فإن توسيع البنية التحتية لتخزين الطاقة في مصر صار أولوية.

هدف أكبر: قبل عامين، انضمت مصر إلى تحالف أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات — وهي مبادرة رئيسية في إطار التحالف العالمي للطاقة من أجل الناس والكوكب. التحالف يسعى لتأمين 5 جيجاوات من الطاقة المخزنة في 2024، لتكون خطوة نحو هدفه الأوسع نطاقا المتمثل في تخزين 400 جيجاوات من مصادر الطاقة المتجددة من أجل تلبية الطلب العالمي على الطاقة بحلول عام 2030. تركز المبادرة على تسريع الوصول إلى تخزين الطاقة في الاقتصادات النامية، وتوفير الكهرباء لنحو 3 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم.

سوق عالمية مزدهرة: التوقعات تشير إلى توسع قطاع تخزين الكهرباء ستة أضعاف بحلول 2030، متجاوزا سعة 2 تيراوات في الساعة مع نمو سنوي في الانتشار بمعدل 21% سنويا في المتوسط، بحسب تقرير حديث للمنتدى الاقتصادي العالمي. من المتوقع أن تهيمن الصين على السوق بحصة تبلغ 43%، تليها الولايات المتحدة بحصة 14%، في حين ستحتل أوروبا والهند المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي.

توليد الطاقة المتجددة آخذ في الازدهار.. لكن التخزين هو القطعة المفقودة -

توليد الطاقة المتجددة في مصر يتزايد: كانت هناك قفزة كبيرة في توليد الكهرباء المتجددة في الربع الثاني من العام المالي 2025/2024، إذ تولد المشروعات الحكومية 4.45 جيجاوات، في حين تضيف مشروعات القطاع الخاص 3.28 جيجاوات، بحسب بيانات اطلعت عليها إنتربرايز. بالنظر للمستقبل حتى 2030، تشير خطط الدولة إلى تحول كبير، إذ من المتوقع أن تمثل مشروعات القطاع الخاص 17.3 جيجاوات من القدرات الجديدة، في المقابل ستتقلص مشروعات الحكومة إلى 20 ميجاوات فقط، بحسب وثيقة سياسة ملكية الدولة.

الطلب يرتفع بسرعة: شهد الطلب على حلول الطاقة الشمسية والهجينة ارتفاعا كبيرا منذ أبريل 2024 بنسبة تجاوزت 60%، وفقا لما قاله رومانى حكيم، رئيس مجلس إدارة شركة بي نشتي للطاقة الشمسية ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الطاقة المستدامة (سيدا)، خلال حديثه مع إنتربرايز. وعزا حكيم الارتفاع إلى زيادات أسعار الكهرباء وخفض دعم الوقود.

لحسن الحظ، لدينا طريق سريع النمو: بنهاية 2025، من المتوقع أن تصل قدرات إنتاج الطاقة المتجددة في مصر إلى 10 جيجاوات، جنبا إلى جنب مع 2.85 جيجاوات من بطاريات التخزين. هذه القدرات مرشحة للنمو إلى 12 جيجاوات و3.35 جيجاوات على الترتيب بنهاية 2026. وتهدف الدولة إلى بلوغ حاجز 20 جيجاوات من الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى 3.6 جيجاوات من الطاقة النووية و2.4 جيجاوات من الضخ والتخزين بنهاية 2029.

يتماشى هذا مع خطط تأهيل مصر لتصبح مصدرا صافيا للطاقة: تتوسع مصر بسرعة بهدف أن تصبح دولة مصدرة للطاقة، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز، مشيرا إلى الاتفاقيات التي وقعت مؤخرا مع أكوا باور وإيميا باور وغيرهما بوصفهما مفتاحا لتسريع تنفيذ خارطة طريق الطاقة المتجددة في البلاد.

التخزين هو القطعة المفقودة: مشروعات تخزين الطاقة في البطاريات ستضطلع بدور حاسم في استقرار شبكة الكهرباء في البلاد، وتضمن توافر الإمدادات، وتحسن من مرونة الشبكة الموحدة. وزارة الكهرباء تعطي الأولوية لنشر تكنولوجيا الشبكة الذكية من أجل تحسين إدارة الطاقة، لا سيما في محطات الطاقة الهجينة، وفق المصدر الحكومي. ومن المقرر أن تسهم الشركات الصينية بدور رئيسي في الاستفادة من التكنولوجيا.

لحسن الحظ، أصبحت زيادة التخزين قابلة للتطبيق بشكل متزايد: قبل أربع سنوات، كان تخزين البطاريات مكلفا وبعيدا عن متناول اليد، بحسب حكيم. ولكن بفضل التقدم التكنولوجي وانخفاض التكاليف، أصبحت أنظمة التخزين خيارا يمكن تصوره، خاصة في مصر، التي تتمتع بواحد من أعلى مستويات الإشعاع الشمسي في العالم على مدار العام.

خطوات حقيقية في هذا الشأن: في الأسبوع الماضي، وقعت شركة إيميا باور الإماراتية اتفاقية مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء لإنشاء محطتين للتخزين المستقل للطاقة بنظام البطاريات بقدرة إجمالية تبلغ 1.5 جيجاوات في الساعة. ستنشئ الشركة محطة تخزين بقدرة 500 ميجاوات في بنبان ومحطة بقدرة جيجاوات في الزعفرانة، بالإضافة إلى محطات المحولات والربط على الشبكة الموحدة.

التحديات قائمة.. لكن الحكومة تدفع نحو تغيير السياسات -

إطار تنظيمي داعم في طور التكوين: قدمت الحكومة قواعد جديدة تسمح بشراء الكهرباء المخزنة من المنتجين، ما يعكس توجها استثماريا كبيرا خلال الفترة المقبلة. التعديلات التي أدخلت على قانون الاستثمار منحت حوافز غير مسبوقة، ليس فقط لإنتاج الطاقة المتجددة بل وأيضا لتوسيع قدرات التخزين، بحسب ما قاله المصدر الحكومي.

الإصلاح السياسي الأوسع نطاقا في البلاد خطوة مهمة: أمضت مصر سنوات في إعادة بناء بنيتها التحتية وتحسين إطارها التنظيمي لجذب الاستثمارات الخاصة والتمويل الدولي في قطاع الطاقة المتجددة. هذه الاستراتيجية وضعت مصر في مصاف الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية للاستثمار في الطاقة المتجددة، بحسب تقرير لمجلس الوزراء.

رسوم الاستيراد المرتفعة تمثل تحديا كبيرا: مع أن الحكومة خفضت مؤخرا الرسوم الجمركية على الألواح الشمسية ومعدات تخزين الطاقة إلى 2%، لكن العديد من الشركات لا تزال تختار دفع المعدل السابق البالغ 5% لتجنب عمليات التدقيق بعد الاستيراد من قبل مصلحة الجمارك، وفق حكيم. إذ إن عملية التحقق من بطاريات الليثيوم مرهقة بشكل خاص، نظرا إلى تنوع استخداماتها ما يصعب على الجهات التنظيمية التأكد من استخدامها في مشروعات الطاقة الشمسية.

قيود الشحن ترفع التكاليف: يستمر وكلاء وشركات الشحن في تصنيف بطاريات الليثيوم بضائع عالية المخاطر، ويفرضون رسوما إضافية تؤدي إلى تضخيم تكاليف النقل بشكل كبير. في بعض الحالات، ترفض شركات النقل شحنها من الأساس، ما يخلق اختناقات إضافية في سلسلة التوريد.

وقيود التمويل تمثل مشكلة أخرى: يحتاج التوسع في اعتماد أنظمة الطاقة الشمسية وتخزينها إلى دعم مالي، إذ لا تزال بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تشكل عائقا كبيرا أمام توسيع نطاق تخزين الطاقة السكنية والتجارية. مصر بحاجة إلى تأسيس صندوق حكومي لتقديم قروض بفائدة صفرية لتمويل إنشاء وحدات تخزين طاقة في المناطق السكنية والمباني الحكومية، وفق حكيم. هذا الصندوق يمكن تمويله عبر وفورات خفض دعم الوقود والكهرباء.

حلول التخزين الجاهزة للاستخدام متوفرة في السوق: تكنولوجيا التخزين تقدمت بما يكفي لتوفير بديل قابل للتطبيق للمولدات التقليدية أثناء انقطاع التيار الكهربائي، بحسب حكيم. لكن نشر ثقافة التحول لاستخدامات أكثر استدامة لا يزال في مهده في مصر، لا سيما بعيدا عن الصناعات التي تستهدف التصدير إلى أوروبا.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • تجري وزارة البيئة محادثات مع شركة سينواي الصناعية الصينية لتوطين تكنولوجيا مشروعات زراعة الغابات والتشجير في مصر، مع التركيز على استعادة البيئة للأراضي الرطبة والمناطق المتدهورة وتقليل انبعاثات الكربون ومكافحة التصحر مع معالجة تحديات ندرة المياه. (بيان)
  • هل تنشئ مصر أكبر مصنع للهيدروجين الأخضر في العالم؟ طرحت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة مشروعا لإنشاء أكبر مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم بتكلفة استثمارية 17 مليار دولار في جنوب سيناء، بالشراكة مع وزارة الإنتاج الحربي.
  • وقعت الحكومة اتفاق تمويل ميسر لمشروع صمود مصر الغذائي بقيمة 90 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية. من شأن توقيع هذا المشروع أن "يعزز من صمود مصر الغذائي بشراء القمح، كما أنه شهادة على التعاون المتواصل في مواجهة التحديات الخطيرة بما فيها تحديات الأمن الغذائي". (بيان)

مارس

1 - 7 مارس (السبت - الجمعة): منصة مصر الصناعية الرقمية تتلقى طلبات المستثمرين على 2172 قطعة أرض صناعية في 22 محافظة.

4 مارس (الثلاثاء): القاهرة تستضيف قمة عربية طارئة بشأن غزة.

9 مارس (الأحد): مجلس النواب يعود للانعقاد مجددا.

مارس: شركة الوعد الاستثمارية لتصنيع المشروبات الغازية تفتتح مصنعا جديدا للمشروبات، بحجم إنتاج سنوي 14.5 مليون عبوة.

مارس: الأهلي صبور تضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها لطرح حصة من الشركة في البورصة المصرية، تتراوح ما بين 20% و 25%، على أن تعين الشركة مستشار الطرح مطلع 2025.

مارس - أبريل: بدء تحصيل الحكومة ضرائب الأرباح الرأسمالية من عمليات التداول على الأوراق المالية المدرجة بالبورصة المصرية.

أبريل

7 - 10 أبريل (الاثنين - الخميس): مؤتمر المجموعة المالية هيرميس ون أون ون، دبي، الإمارات.

17 أبريل (الخميس): الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 - 30 أبريل (الاثنين - الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

أبريل 2025: تنظيم منتدى مصري مغربي للأعمال والشراكة الاقتصادية B2B بقطاعات محددة، القاهرة.

أبريل 2025: زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

أبريل 2025: بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

أبريل: بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

22 مايو (الخميس): الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مايو 2025: معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مايو: ألستوم الفرنسية تقدم عرضها الفني والمالي لتنفيذ الخط السادس لمترو الأنفاق.

مايو: النسخة الرابعة لقمة مصر الاقتصادية.

مايو: مصر تستضيف منتدى اقتصادي أمريكي لمناقشة الاستثمارات المحتملة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.

مايو: بعثة تجارية فرنسية تزور مصر لبحث فرص الاستثمار بالسوق المحلية.

يونيو

يونيو: نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يونيو: نهايةمباحثات الاندماج المحتملة لشركتي هوندا ونيسان، لتأسيس ثالث أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم من حيث المبيعات.

يونيو: اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

يوليو 2025: اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

يوليو: الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

يوليو: إسرائيل تبدأ زيادة صادرات الغاز لمصرمن حقل تمار التابع لشركة شيفرون.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أغسطس 2025: نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

سبتمبر 2025: منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

سبتمبر: بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر 2025: طاقة عربية وفولتاليا الفرنسية تنهيان الدراسات الفنية والبيئية لتطوير وتحديث محطة رياح الزعفرانة من خلال إنشاء محطة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات ومحطة شمسية بقدرة 2.1 جيجاوات.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2025: أيه دي كيوتبدأ العمل على مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة.

مطلع 2025: الإسماعيلية للاستثمار العقاري تبدأ تطوير فندقين جديدين وعدد من الشقق الفندقية في وسط القاهرة.

مطلع 2025: ستكشف وزارة الاتصالات عن النسخة الثانية من استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي.

مطلع 2025: هيئة قناة السويس تطرح حصة من شركتها التابعة القناة لرباط وأنوار السفن في البورصة المصرية.

مطلع 2025: أورنج مصر تطلق خدمات الجيل الخامس 5G، مع خطة لاستثمار 10 مليارات جنيه في تحديث الشبكة.

مطلع 2025: شركة بي بي ستبدأ أعمال الحفر في امتياز كينج مريوط البحري.

مطلع 2025: جينباي رويال إيجيبت تبدأ التجميع المحلي لـ 3 آلاف سيارة جينباي الصينية، بما في ذلك أول ميكروباص وسيارة فان كهربائية في البلاد.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنعإيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الأول من 2025: انطلاق منتدى الأعمال المصري الإيطالي بمشاركة وزير الاستثمار حسن الخطيب.

الربع الأول من 2025: وزارة المالية تطلق حوارا مجتمعيا حول وثيقة السياسة الضريبية، تمهيدا لإطلاقها خلال العام.

الربع الأول من 2025: مصر توقع اتفاقيات تجارية مع البحرين والإمارات لتقليص زمن التخليص الجمركي.

الربع الأول من 2025: الحكومة تطلق برنامجاللصناعةالخضراء بقيمة 271 مليون يورو للمساعدة في خفض الانبعاثات الكربونية.

الربع الأول من 2025: اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين مصر وأذربيجان لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

الربع الأول من 2025: ممثلون عن اتحاد مصنعي السيارات ومكوناتها التركي واتحاد المقاولين الأتراك في زيارة لمصر، تلبية لدعوة وزير الاستثمار.

الربع الأول من 2025: واحدة من بين أربع شركات، بما في ذلك أبو قير للأسمدة وموبكو والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات وشركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ستفوز بمشروع إعادة إحياء وتطوير شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بتكلفة 450 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: "جي في أوتو" تبدأ تصنيع أرخص طراز من السيارات الكهربائية التي تنتجها فاو جروب الصينية.

الربع الأول من 2025: ألكان أوتو تطرح سيارات "ايه آر سي فوكس" الكهربائية، التابعة لشركة بايك الصينية، في السوق المحلية.

الربع الأول من 2025: داينامكس للتوزيع تطلق موديل جديد من سيارات فيات بأسعار تنافسية في مصر.

الربع الأول من 2025: البورسعيدية للأعمال الهندسية ستبدأ في إنشاء مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات أولية 80 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: مجموعة بيرل بولي يوريثان الإماراتية تبدأ الإنتاج من مصنعها الجديد للبولي يوريثان في المنطقة الصناعية بالسخنة باستثمارات 100 مليون جنيه.

الربع الأول من 2025: سوميتومو إليكتريك اليابانية تفتتح رسميا مصنعها للضفائر الكهربائية للسيارات بالعاشر من رمضان بتكلفة 22 مليون يورو.

الربع الأول من 2025: وزارة البترول تنتهي من تنفيذ مشروع محطة لمعالجة الغاز الطبيعي بامتياز مليحة في الصحراء الغربية بتكلفة 600 مليون دولار، على أن يعقبها التشغيل التجريبي بحلول منتصف العام.

الربع الأول من 2025: مجموعة العربي وشارب اليابانية تضعان حجر الأساس لمصنع للثلاجات والديب فريزر في منطقة قويسنا باستثمارات 50 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: شركة هينيواي الصينية لصناعة أمتعة السفر تبدأ الإنتاج في مصنعها الجديد باستثمارات 50 مليون دولار في منطقة القنطرة غرب الصناعية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: شركة حسن علام تنجز أعمال تطوير البنية التحتية لمحطة نواتوم التابعة لموانئ أبوظبي في سفاجا.

الربع الثاني من 2025: إيجيبت سات أوتو تبدأ الإنتاج في مصنعها للسيارات الكهربائية بمدينة العاشر من رمضان.

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

النصف الأول من 2025: انطلاق منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

النصف الأول من 2025: جهاز تنمية التجارة الداخلية يفتتح أربع مناطق لوجستية باستثمارات تتراوح بين 18 و20 مليار جنيه.

النصف الأول من 2025: الشركة الوطنية للسيارات (ناتكو) تطلق طرازات "نيتا أوتو" الصينية من السيارات الكهربائية في السوق.

النصف الأول من 2025: أو سي آي جلوبال تتم بيع كامل أعمالها في مجال الميثانول لشركة ميثانكس الكندية مقابل 2.05 مليار دولار.

النصف الأول من 2025: مصر والإمارات تبدآن إنشاء منطقة لوجستية للخدمات البترولية في ميناء الحمراء بتكلفة 3 مليارات دولار.

النصف الأول من 2025: القابضة للأدوية تطرح حصصا تتراوح بين 25-30% من شركتيها التابعتين، "سيد للأدوية" و"مصر فارما" في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: قرة لمشروعات الطاقة تطرح نحو 20% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: شركة تنمية وإدارة القرى الذكية (القرية الذكية) تخطط لطرح حصة تتراوح بين 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: هاليبرتون تعتزم ربط ثلاثة آبار غاز طبيعي جديدة على الإنتاج، كجزء من مشروع البرلس.

النصف الأول من 2025: شيفرون تبدأ إنتاج الغاز الطبيعي من حقل نرجس البحري، بإنتاج مبدئي قدره 600 مليون قدم مكعبة يوميا.

النصف الأول من 2025: النيل لإعادة التدوير تبدأ الإنتاج من مصنع جديد لإعادة تدوير البولي إيثيلين تيريفثاليت في المنطقة الصناعية بالعين السخنة باستثمارات مبدئية تبلغ 20 مليون دولار.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

منتصف عام 2025: "إس إن أوتوموتيف"، المشتركة بين مجموعة الصافي والنصر للسيارات، تطلق ثلاثة طرازات مجمعة محليا - واحد كهربائي واثنان يعملان بالبنزين.

منتصف عام 2025: وزارة البترول تنجز مشروع مجمع السويس لإنتاج الفحم والسولار بتكلفة 1.8 مليار دولار، الذي تطوره شركتا إنبي وبتروجيت.

منتصف عام 2025: طرح الشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافى) والشركة الوطنية للبترول في البورصة المصرية

الربع الثالث من 2025: إيميا باور الإماراتية تبدأ تشغيل محطة "أمونت" لطاقة الرياح في رأس غارب، بقدرة أولية 250 ميجاوات.

الربع الرابع من 2025: أبو غالي موتورز تطرح سيارات سوباروسولتيرا في السوق.

الربع الرابع من 2025: افتتاح مشروعين جديدين لصناعة الأغذية والمنسوجات في المنطقة الصناعية بالقنطرة غرب في الإسماعيلية.

النصف الثاني من 2025: الشركة الوطنية للطباعة تطرح حصة من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة تبارك القابضة تطرح نحو 30% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة "دينم ريز" التركية تفتتح مصنعا للملابس الجاهزة بالقنطرة غرب الصناعية.

نهاية عام 2025: ستتوسع منصة مصر الصناعية الرقمية لتشمل خدمات إضافية للمصنعين، بما في ذلك إصدار التراخيص وتصاريح البناء والسجلات الصناعية.

نهاية عام 2025: شركة صينية والهيئة العربية للتصنيع تبدأ الإنتاج بمصنع للإطارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتكلفة 360 مليون دولار.

نهاية عام 2025: تحالف يضم شركة ريدكون العقارية وبنك البركة يطلق صندوق استثمار عقاري محلي باستثمارات مبدئية تتجاوز المليار جنيه.

أواخر عام 2025: مجموعة فنادق ومنتجعات البارون المحلية تفتتح فندقا جديدا في شرم الشيخ، وأول فنادقها الدولية في زنجبار مع 150 جناحا فاخرا.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2025: تعمل شركة "نافذة" على دمج الشحن الجوي في منصتها الجمركية الرقمية، مما يزيد من تبسيط الخدمات اللوجستية التجارية.

2025: "أفريقيا 50" تتمالاستحواذ على 42.9% من أسهم شركة راية لمراكز البيانات مقابل 15 مليون دولار لتمويل إنشاء مركز بيانات من المستوى الثالث بقيمة 35 مليون دولار.

2025: من المقرر أن تطلق مجموعة إم تي أي للصناعة والتجارة الدولية 16 طرازا جديدا من سيارات "تاتا" في السوق المحلية.

2025: الصين تُصدر سندات خزانة خاصة بقيمة 411 مليار دولار لدعم اقتصادها المتباطئ.

2025: العتال القابضة تخطط لطرح 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) تطرح حصة تتراوح بين 5-10% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: بساطة القابضة للمدفوعات المالية تطرح حصة قدرها نحو 25% من أسهمها في البورصة المصرية، ضمن خطة لمضاعفة رأسمالها إلى 1.4 مليار جنيه.

2025: من المقرر افتتاح فندق النيل هيلتون المعادي القاهرة في أوائل العام، إلى جانب إدخال علامتين تجاريتين جديدتين إلى السوق المصرية، وهما مجموعة فنادق تابستري باي هيلتون ومجموعة فنادق كوريو باي هيلتون.

2025: بالم هيلز وماريوت تطلقانمشروع ریتز کارلتونریزیدانسیزالقاھرة بالم ھیلز في غرب القاهرة، ويضم 150 وحدة سكنية تحمل علامة تجارية على مساحة 45 فدانا.

2025: مجموعة جاز للفنادق، التابعة لشركة ترافكو للسياحة، تنشئ فندقين جديدين في الساحل الشمالي واثنين في الغردقة واثنين في مرسى علم.

2025: تعتزم شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق إضافة 4 آلاف غرفة جديدة إلى محفظتها الفندقية.

2025: الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات تبدأ في إنتاج أول وقود طيران مستدام في مصر.

2025: بولاريس باركس باركس تبدأ تطوير مجمعها الصناعي الجديد على مساحة 1.4 مليون متر مربع في مدينة أكتوبر الجديدة.

2025: مصر للألومنيوم تدشن خطا جديدا لإنتاج الفويل بتكلفة 100 مليون دولار وبطاقة إنتاجية 50 ألف طن سنويا.

2025: شركة أونر الصينية تبدأ تشغيل مصنعها المقترح لتصنيع الهواتف الذكية في مصر، باستثمارات مبدئية قدرها 10 ملايين دولار.

2025: إندوراما السنغافورية وفوسفات مصر تبدأان تنفيذ مصنع الأسمدة الفوسفاتية في العين السخنة باستثمارات تصل إلى 500 مليون دولار.

العام المالي 2026/2025: مصر تصدر أول صكوك سيادية بالجنيه لتمويل الاستثمارات العامة خارج الموازنة.

العام المالي 2026/2025: ستبدأ الحكومة في التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي في بعض المناطق تجريبيا.

العام المالي 2026/2025: مصر تتلقى 4 مليارات يورو في شكل قروض ميسرة ضمن حزمة أوسع من الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليار يورو.

2026

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00