السيسي وترامب يوقعان اتفاق سلام تاريخي في شرم الشيخ

1

نتابع اليوم

استثمارات تركية جديدة في الأفق؟

صباح الخير قراءنا الأعزاء. شهدت الساعات الـ 24 الماضية نشاطا دبلوماسيا مكثفا، مع اجتماع قادة العالم — وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب — في شرم الشيخ لوضع اللمسات النهائية على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

تنويهات -

حالة الطقس - تستمر اليوم الأجواء الخريفية المشهودة خلال الأيام القليلة الماضية، إذ ينتظرنا اليوم طقس مائل للبرودة صباحا ومائل للحرارة نهارا في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 28 درجة مئوية، والصغرى إلى 19 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس

وتشهد الإسكندرية طقسا مشابها تقريبا، حيث تصل درجات الحرارة العظمى 27 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية.

تابع معنا -

مصر تستهدف جذب استثمارات تركية جديدة في مجال مستلزمات الملابس: يجري جهاز التمثيل التجاري التابع لوزارة التجارة محادثات مع اتحاد مصنعي مستلزمات وإكسسوارات الملابس التركي لجذب استثمارات جديدة في هذا المجال، وفق بيان صادر عن الجهاز. وتأتي هذه المحادثات في الوقت الذي تتطلع فيه مصر إلى توطين الصناعات المغذية لقطاع الملابس الجاهزة وتعزيز التكامل الصناعي. واتفق الجانبان على تنظيم زيارة لوفد أعمال تركي إلى مصر قبل نهاية العام، لاستكشاف إمكانية إنشاء مصانع جديدة لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير للأسواق الإقليمية والعالمية.

يحدث اليوم -

#1- يتواصل اليوم زخم الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين في واشنطن، بعد انطلاقها أمس على أن تُختتم يوم السبت 18 أكتوبر. وستمثل مصر في الاجتماعات وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط، والتي ستعتلي المنصة يوم الخميس في إطار سلسلة محاضرات القادة.

ويتوقع أن يتصدر تصعيد ترامب الأخير للحرب التجارية الأمريكية مع الصين جدول الأعمال، بعد أن رد الرئيس الأمريكي على تقييد الصين تصدير المعادن الحيوية الرئيسية بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على جميع السلع الصينية المتجهة إلى الولايات المتحدة بدءا من الأول من نوفمبر. وقبل الصراع الذي اندلع خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت القوتان الاقتصاديتان — اللتان تمثلان معا 42.9% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي — قد بدأتا في تخفيض حدة التوتر في العلاقات وخفض الرسوم الجمركية، وهو ما دفع بدوره البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى إعادة النظر في توقعات النمو ورفعها بعد التخفيضات السابقة المرتبطة بالرسوم الجمركية.

ومع ذلك، ستركز إنتربرايز على المناقشات الخاصة بالمراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج "تسهيل الصندوق الممدد" البالغة قيمته 8 مليارات دولار، والمقرر إجراؤهما على هامش الاجتماعات السنوية بين الوفد المصري — من المفترض أن يشارك فيه الفريق الاقتصادي للحكومة الموجود حاليا في واشنطن — ومسؤولي الصندوق. ومن المتوقع أن تركز المناقشات على التقدم المحرز في برنامج الطروحات الحكومية، وفق ما صرح به مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز الأسبوع الماضي.

وسيصدر صندوق النقد الدولي اليوم أحدث تقاريره حول آفاق الاقتصاد العالمي. ويقدم التقرير توقعات وتحليلات محدثة حول النمو الاقتصادي العالمي والاتجاهات الرئيسية. ومن المتوقع أن يكشف النقاب عنه خلال مؤتمر صحفي في وقت لاحق اليوم. ستترقب إنتربرايز أيضا صدور تقرير آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، الذي سيصدر في 21 أكتوبر.


#2- تتواصل فعاليات "أسبوع القاهرةللمياه" لليوم الثالث في فندق تريومف لاكشري بالقاهرة الجديدة، وتستمر حتى يوم الخميس. ويعقد الحدث السنوي تحت عنوان "حلول مبتكرة لتعزيز القدرة على الصمود المناخي واستدامة الموارد المائية". وتتضمن أجندة الحدث حزمة من ورش العمل والمعارض والجلسات النقاشية التي تركز على التكيف مع تغير المناخ، وإدارة الموارد المائية، والحلول المعتمدة على الطبيعة، والبنية التحتية المستدامة. كما سيستضيف الحدث مسابقات للمخترعين الشباب، ويعرض تقنيات جديدة تهدف إلى تطوير قطاع المياه في مصر والمنطقة.

صكوك -

الحصاد الأسبوعي للصكوك: انخفض العائد حتى تاريخ الاستحقاق على الصكوك السيادية المصرية إلى 6.27% يوم الجمعة الماضي، من 6.78% في الأسبوع السابق، وفقا للتقرير الأسبوعي للشركة المصرية المالية للتصكيك السيادي (بي دي إف). وارتفعت أسعار الصكوك المصرية السيادية إلى 101.67 دولار، مقارنة بـ 101.56 دولار في الأسبوع السابق.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

يهيمن خبر واحد على الصفحات الأولى للصحف العالمية، وهو جولة انتصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ بمصر أمس، عقب إفراج حماس عن الأسرى الإسرائيليين المتبقين، وإطلاق إسرائيل سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين لديها، وإعلان ترامب انتهاء الحرب. اجتمع ترامب مع 20 من قادة العالم، بينهم مسؤولين من الإمارات والسعودية، في قمة السلام بمصر أمس للاحتفال بما يوصف بأنه "فجر جديد" للشرق الأوسط. تغطيتنا الكاملة للموضوع تجدونها في فقرة "دبلوماسية" أدناه. (رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال)

هل تكون المحطة التالية أوكرانيا؟ من المقرر أن يلتقي ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض يوم الجمعة، حيث يضع نصب عينيه حل الصراع مع روسيا. (وول ستريت جورنال | أكسيوس)

ومن أخبار الأعمال، حظي اتفاق "أوبن إيه آي" الأخير مع برودكوم بشأن الرقاقات بأكبر قدر من الاهتمام. اتفقت الشركتان على تطوير وطرح ما تصل قدرته إلى 10 جيجاوات من الرقاقات وأنظمة الحوسبة، في أحدث حلقة من سلسلة اتفاقيات الرقاقات التي وقعتها "أوبن إيه آي" مع شركات مثل إنفيديا و"إيه إم دي" بمليارات الدولارات. (وول ستريت جورنال | فايننشال تايمز | سي إن بي سي)

وأيضا - حصل الأمريكي الإسرائيلي جويل موكير والخبيران الاقتصاديان الفرنسي فيليب أجيون والكندي بيتر هويت على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية، عن أبحاثهم التي تستكشف تأثير الابتكار على النمو الاقتصادي، ومفهوم "التدمير الخلاق". (وول ستريت جورنال | سي إن إن)

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على طموحات مصر في مجال الهيدروجين الأخضر وسط تراجع الطلب على هذا النوع من الوقود.

العلامات:

As the Sahel summer winds down, the Red Sea is just getting started. Say hello to Somabay, a year-round seaside escape where tranquil waters, world-class diving, kitesurfing, golf, and wellness come together in one breathtaking destination. This September, it also hosts the ITF World Tennis Tour, bringing world-class tennis to the coast. Somabay is the perfect next stop, a place where the season never ends, and every day feels like the first day of summer.

2

دبلوماسية

قمة شرم الشيخ تتوج بتوقيع تاريخي على اتفاق السلام لإنهاء الحرب في غزة

استضافت مدينة شرم الشيخ قادة العالم أمس الاثنين لتوقيع اتفاق سلام ينهي الحرب في غزة رسميا، ويضع إطارا لإعادة الإعمار بعد الحرب. وترأس قمة شرم الشيخ للسلام الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار مبادرة مصرية أمريكية لتعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط.

ماذا عن الحضور: جمعت القمة قادة أكثر من 25 دولة — من بينهم الأردن وقطر والكويت والبحرين وتركيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا والسعودية واليابان والهند والإمارات — إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وجاءت القمة في أعقاب توقيع "اتفاق شرم الشيخ" في 9 أكتوبر، والذي توسطت فيه مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا. ويمهد الاتفاق لوقف كامل لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي مرحلي من غزة، وتبادل الرهائن والأسرى، وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

اختُتمت القمة بتوقيع الدول الوسيطة على وثيقة مشتركة تؤكد مجددا دعمها تنفيذ الاتفاق. وشدد القادة على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار واستكمال عملية تبادل الأسرى وضمان الإيصال الكامل للمساعدات الإنسانية. وقال ترامب إن الاتفاق "ينهي الحرب في غزة ويفتح آفاقا جديدة للشرق الأوسط".

ما هي الخطوة التالية؟ قال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الأيام الستين المقبلة ستركز على ضمان وصول الغذاء إلى جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، وأوضح: "يجب عكس مسار المجاعة في المناطق التي تفشت فيها ومنعها في مناطق أخرى". وأضاف أن هذه الفترة ستركز أيضا على زيادة فحوصات التغذية، وتقديم المزيد من السلع والإمدادات الطبية الأساسية. كذلك أُدرجت المياه والصرف الصحي والمأوى والتعليم على قائمة الأولويات.

وقال مسؤولون مصريون إن غزة ستدار عن طريق مجلس تكنوقراطي مكون من 15 عضوا يشرف عليه مجلس سلام دولي، وهو عبارة عن هيئة رقابية تدعمها الولايات المتحدة ستراقب إيصال المساعدات وتنسق إعادة الإعمار. ويقدر البنك الدولي ومصر أن إعادة إعمار غزة ستتطلب 53 مليار دولار. وقال الرئيس السيسي إن مصر ستستضيف مؤتمرا لتنسيق المانحين لتسريع تمويل إعادة الإعمار وضمان الشفافية في تنفيذ المشروعات.

وعلى هامش القمة، اجتمع الرئيس السيسي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والعاهل الأردني الملك عبد الله، بالإضافة إلى قادة ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وكندا والسعودية، لتنسيق أولويات إعادة الإعمار.

لكن لم يحضر الجميع:لم يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القمة، معللا ذلك بعطلة دينية، لكن مكتبه قال إنه "يقدّر" الدعوة. وفي المقابل، حضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس القمة. وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الاتفاق "يركز بشكل أساسي على غزة" وحث على مزيد من الوضوح بشأن وضع الضفة الغربية وإقامة الدولة الفلسطينية.

اجتمع الرئيس السيسي والرئيس ترامب قبيل القمة. وناقش القائدان التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون المصري الأمريكي في دفع السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وأكد السيسي مجددا التزام مصر بدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وشدد على أن الدور الأمريكي لا يزال "أحد الضمانات الأساسية" لتحقيق سلام دائم. ومن جانبه، أكد ترامب عزم واشنطن على دعم إعادة إعمار غزة، ودعا الشركات الأمريكية إلى التوسع في استثماراتها في مصر، مضيفا أن الولايات المتحدة ستدعم مصر من خلال المؤسسات المالية الدولية.

وعلى الرغم من التقدم المحرز، لا تزال بعض التحديات تهدد استمرارية الاتفاق. فثمة قضايا رئيسية ما زالت بلا حل، بما في ذلك رفض حماس نزع سلاحها، والانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية، والقضية المتعلقة بمن سيحكم غزة بمجرد توقف القتال بالكامل، حسبما أفادت به وكالة أسوشيتد برس. وتتصور الخطة التي تقودها الولايات المتحدة وجود هيئة دولية تشرف على حكومة تكنوقراط فلسطينية وقوة أمنية بقيادة عربية، لكن كلا من حماس وإسرائيل رفضا عناصر من هذا الإطار.

أيضا- أعلنت رئاسة الجمهورية قبيل القمة إهداء الرئيس السيسي الرئيس ترامب قلادة النيل — وهي أرفع وسام تمنحه الدولة — تقديرا لدوره في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وصرح السيسي لترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بأنه يستحق الفوز بجائزة نوبل للسلام لدوره في الاتفاق.

على هامش القمة، التقى الرئيس السيسي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس لبحث وقف إطلاق النار في غزة والاستقرار الإقليمي والعلاقات الثنائية. وتناولت المباحثات التنسيق بشأن النزاعات في سوريا والسودان وليبيا، ومشاركة ألمانيا في إعادة إعمار غزة، وتوسيع الاستثمارات الألمانية في مصر. والتقى الرئيس السيسي رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لبحث تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، مع التركيز على الطاقة والزراعة والتشييد والبناء والسياحة.

وحظيت القمة بتغطية واسعة من الصحافة العالمية: الجارديان | بلومبرج | أسوشيتد برس | واشنطن بوست | بلومبرج | فايننشال تايمز | بلومبرج.

3

طاقة

مصر تستأنف صادرات الغاز المسال مع برودة الطقس وتراجع الطلب

من المنتظر أن يُستأنف تدفق صادرات الغاز الطبيعي المسال من مصر مرة أخرى بعد أن أعطت الحكومة الضوء الأخضر لشركات الطاقة لاستئناف التصدير خلال أشهر الشتاء، حسبما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. وسيتوقف التصدير بدءا من أبريل مع بدء استعدادات البلاد لتزايد الطلب على الطاقة، الذي يصاحب أشهر الصيف الحارة.

ولكن لماذا؟ برغم انخفاض إنتاج الغاز المحلي إلى أدنى مستوى له في تسع سنوات في الربع الثاني من عام 2025، تعتقد الحكومة أن خطوة استئناف صادرات الغاز الطبيعي المسال ستشجع الشركات العالمية على زيادة استثماراتها في هذا القطاع.

ليس هذا كل شيء: تأتي خطوة إعادة فتح الباب أمام الصادرات جنبا إلى جنب مع جهود الحكومة لتسوية ما تبقى من متأخرات بقيمة 1.2 مليار دولار مستحقة لشركات النفط العالمية بحلول نهاية العام.

وستعمل الدولة على تسوية نسبة من متأخراتها عبر السماح للشركات بتصدير حصة أكبر من إنتاجها، حسبما قاله المصدر. وجاءت هذه الخطوة نتيجة لزيادة متوقعة في إمدادات الغاز الإسرائيلي، من المرجح أن تبدأ الشهر المقبل.

وحصلت شركتا شل وبتروناس على الضوء الأخضر لتصدير شحنتي غاز طبيعي مسال خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، حسبما قاله مصدر إنتربرايز. وقد غادرت الشحنة الأولى مصر أمس وهي في طريقها حاليا إلى إيطاليا، حسبما ذكرته وزارة البترول.

الخطة طويلة الأجل: تخطط مصر لوقف استيراد الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2030 وزيادة الصادرات بشكل كبير بحلول عام 2027.

أيضا - وقعت شركة "بي بي" عقدا مع شركة مقاولات الحفر البحري فالاريس، لحفر خمس آبار غاز طبيعي جديدة في البحر المتوسط، وفقا لبيان. وسيمثل الحفر بداية حملة "بي بي" الجديدة للاستكشاف والتطوير في مصر بموجب مذكرة تفاهم وُقعت الشهر الماضي مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس). ومن المقرر أن تبدأ عمليات الحفر العام المقبل.

العلامات:

4

سيارات

جينباي الصينية توقع اتفاقا لبدء تجميع طرازاتها محليا

وقعت شركة صناعة السيارات الصينية "جينباي" اتفاقا مع وكيلها الحصري في مصر جينباي رويال إيجيبت لتجميع طرازاتها محليا، وفق ما أعلنه رئيس مجلس إدارة جينباي رويال إيجيبت خالد سعد في مؤتمر صحفي حضرته إنتربرايز. ومن المقرر أن يتم التجميع داخل مصانع عز العرب السويدي لتصنيع السيارات بمدينة السادس من أكتوبر، بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 3 آلاف شاحنة خفيفة خلال المرحلة الأولى.

بعد الانتهاء من إنتاج المركبات التي تعمل بالسولار، تخطط جينباي لتجميع سيارات كهربائية بالكامل، بدعم من شركتها التابعة رينو بريليانس جينباي أوتوموتيف، التي تستهدف جعل مصر مركز إقليمي لتجميع سياراتها. وتهدف الشركة الصينية إلى إطلاق منظومة صناعية حديثة صديقة للبيئة والاستفادة من مبادرة الحزام والطريق والتنقل الأخضر، بما يتيح طرح السيارات الكهربائية الخضراء عالية الكفاءة وتصدير السيارات إلى الدول المجاورة، بحسب ما قاله مدير العلامة التجارية الصينية المتخصصة في صناعة المركبات الخفيفة.

ومن المتوقع أن تضخ جينباي مزيدا من الاستثمارات في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، إذ تخطط الشركة لتوسيع عملياتها في البلاد لتلبية الطلب المحلي وجعل مصر منصة إقليمية للتصدير، بحسب ما أضافه المسؤول. كذلك تعتزم الشركة رفع نسبة المكون المحلي في السيارات المجمعة في مصر، لا سيما السيارات الكهربائية.

وكانت الشركتان تخططان في الأصل لبدء إنتاج الشاحنات في أوائل عام 2025، حسبما صرح سعد لإنتربرايز في نوفمبر من العام الماضي بعد توقيع الشركتين اتفاقية مبدئية. وأوضح سعد حينها أن الاتفاقية تنص على قيام الشركة المحلية بتجميع أول ميكروباص وسيارة فان كهربائية في البلاد.

ويشهد الطلب على الشاحنات في مصر طفرة ملحوظة، إذ ارتفعت المبيعات بنسبة 180.6% على أساس سنوي في أغسطس الماضي، وفق بيانات صادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات (أميك) اطلعت عليها إنتربرايز. وسجلت المبيعات زيادة قوية على أساس شهري بلغت 26.2% لتصل إلى نحو 3100 وحدة مقارنة بالشهر السابق.

5

توك شو

قمة شرم الشيخ وزيارة ترامب تتصدران تغطية برامج "التوك شو"

لا صوت يعلو فوق صوت قمة شرم الشيخ: سلطت برامج التوك شو الضوء على ما جرى خلال قمة السلام في شرم الشيخ أمس، التي شهدت توقيع قادة العالم، وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على اتفاق لإنهاء الحرب في غزة.

قال عمرو أديب في برنامج "الحكاية" إن الرئيس السيسي "بذكاء وبحكمة أخذ الرئيس ترامب لمؤتمر إعادة الإعمار… أخذ منه تعهدا سريعا فوريا إن هناك مؤتمر إعادة إعمار، وأنت راعي". وأضاف أديب أن أي توترات في العلاقات الأمريكية المصرية قد انتهت بما حدث اليوم. (شاهد 01:54 دقيقة).

استضافت لميس الحديدي في برنامج "الصورة" كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس عبر الفيديو. وتساءلت الحديدي عن الضمانات الحقيقية على الأرض لاستمرار اتفاق السلام. قال بولس إن الدعم العربي والإسلامي الذي لا نظير له يمثل ضمانة لاستمرار الاتفاق، لكن الضمانة الأساسية لاستمراره هو وجود الرئيس ترامب، مضيفا أنه "رئيس يختلف عن أي قائد آخر أو شخصية أخرى؛ فهو لا يرضى بنصف حلول"، ويرغب في إتمام كافة الخطط والمبادرات. لكنه أوضح أن "الشيطان يكمن في التفاصيل"، وأنه من المتوقع وجود عقبات، ولكن في ظل جدية الشركاء والأطراف المعنية والفلسطينيين أنفسهم، سيجري تذليل كافة العقبات للمضي قدما وتجاوز المرحلة الراهنة. (شاهد 02:11 دقيقة)

وسلطت إنتربرايز الضوء على مجريات قمة شرم الشيخ بشكل موسع، يمكنكم مطالعة التغطية الكاملة أعلاه في قسم "دبلوماسية".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

6

على الرادار

مصر للألومنيوم تستثمر 6 مليارات جنيه خلال العام المالي الحالي

تصنيع -

تعتزم شركة مصر للألومنيوم المملوكة للدولة استثمار أكثر من 6 مليارات جنيه في العام المالي الجاري لتنفيذ المراحل الأولية لأربعة مشروعات تابعة، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن مسؤول في الشركة لم تسمه. وستوجه الاستثمارات إلى مصنع جديد لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل)، وآخر للعبوات الدوائية، وخط لإعادة تدوير خبث الألومنيوم، ومشروع لتصنيع جنوط السيارات، إلى جانب إعادة تأهيل مصنع قائم، بحسب المصدر.

ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية لمصنع رقائق الألومنيوم مطلع العام المقبل باستثمارات قدرها 1.4 مليار جنيه في مرحلته الأولى من أصل ثلاث مراحل، والتي تمول بالكامل من الموارد الذاتية للشركة. وستعتمد مصر للألومنيوم على مواردها الذاتية بعد تعثر المفاوضات التي أجرتها مع عدة مستثمرين استراتيجيين بشأن المشاركة في تمويل مشروع إعادة التأهيل. وكانت الشركة المدرجة في البورصة المصرية قد أعلنت أنها تخطط لإنشاء المصنع العام الماضي، والذي أفادت تقارير حينها أنه سيكلف نحو 100 مليون دولار بطاقة إنتاجية تبلغ 50 ألف طن سنويا.

تذكر- هناك طلب هائل على رقائق الألومنيوم في مصر — ولكن على حد علمنا لا يوجد حاليا أي مصنع لإنتاجها في البلاد. وقد لفت الرئيس عبد الفتاح السيسي العام الماضي إلى فاتورة واردات البلاد من الرقائق — التي يأتي معظمها من الصين — والتي بلغت 512 مليون دولار بين عامي 2014 و2023. وفي ضوء فاتورة استيراد هذا المنتج وأهميته للصناعات الأخرى، دعا السيسي المستثمرين إلى المبادرة والمساعدة في إعادة إحياء هذه الصناعة.

استثمار -

تطلق وزارة المالية إلى الحزمة الثانية من الفرصة الاستثمارية بمحافظة أسيوط في الأيام القليلة المقبلة، بما فيها موقع متميز على نهر النيل مخصص لمشروعات سياحية مستدامة وموقع آخر في قلب المدينة يضم مبنى يمكن إعادة توظيفه واستغلاله استثماريا، وفق ما أعلنته الوزارة في بيان لها.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الحكومة لتعظيم عوائد الأصول العامة، خاصة الأراضي الفضاء غير المستغلة. ودعت الوزارة المستثمرين والمطورين العقاريين وصناديق الاستثمار إلى تقديم أفكار مبتكرة تسهم في إحياء الواجهة النيلية وقلب مدينة أسيوط، من خلال أنشطة سياحية وترفيهية وخدمية.

توسعات -

راية القابضة تقترب من الاستحواذ على شركة للتجارة الإلكترونية في السعودية، كما بدأت بالفعل في إجراءات الاستحواذ على شركة سعودية أخرى تنشط في مجال الخدمات والتكنولوجيا المالية، ومن المتوقع إتمام الصفقة في أوائل العام المقبل، وفق ما كشف عنه مدير تطوير الأعمال في الشركة محمود الهواري في تصريحات لموقع اقتصاد الشرق، دون أن يفصح عن هوية أي من الشركتين. وتتطلع الشركة أيضا إلى التوسع في ليبيا والعراق، بحسب الهواري.

ديون -

سكاي إنوفو تقترض 7 مليارات جنيه لتمويل مشروعها "بارك ستريت إيديشن": وقعت شركة سكايإنوفو للتطوير العقاري اتفاق قرض مشترك طويل الأجل بقيمة 7 مليارات جنيه مع تحالف مصرفي بقيادة بنك مصر والبنك الأهلي المصري، لتمويل جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروعها التابع "بارك ستريت إيديشن" متعدد الاستخدامات والبالغة قيمتها 16 مليار جنيه في منطقة الجولدن سكوير بالقاهرة الجديدة، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وشارك في تدبير القرض البالغ أجله سبعة أعوام وتسعة أشهر كل من بنك أبو ظبي التجاري - مصر وبنك البركة - مصر وبنك نكست أيضا.

المستشارون: اضطلع بنك مصر بدور المرتب الرئيسي والمروج ووكيل التمويل وبنك الحساب، فيما لعب البنك الأهلي المصري دور المرتب الرئيسي المشارك والمروج ووكيل الضمان وبنك المستندات. وعمل بنك أبو ظبي التجاري - مصر كبنك تقني.

7

الأسواق العالمية

الحرب التجارية تشتعل مجددا بفعل القيود الصينية الجديدة على المعادن النادرة

الصين تقيد صادرات المعادن النادرة: أشعلت المعادن الأرضية النادرة شرارة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين من جديد، بعد أن فرضت وزارة التجارة الصينية قيودا جديدة على تصديرها هذا الشهر، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي للبلاد، وفق ما ذكرته بلومبرج الأسبوع الماضي. بموجب الضوابط الجديدة، ستحتاج الشركات الأجنبية إلى موافقة بكين لتصدير منتجاتها إذا كانت تحتوي على نسبة 0.1% فقط من أنواع معينة من المعادن الأرضية النادرة صينية المنشأ، أو المنتجات التي جرى تصنيعها باستخدام تكنولوجيا معالجة المعادن النادرة الصينية.

بالأرقام- تمتلك الصين أكبر احتياطيات في العالم — نحو 44 مليون طن من 17 عنصرا معدنيا حيويا لصناعات الإلكترونيات والدفاع والتكنولوجيا الخضراء. كما تهيمن الصين على صناعة التعدين المعادن النادرة — حيث أنتجت 270 ألف طن العام الماضي، وهو ما يمثل 70% من الإنتاج العالمي. في المقابل، تمتلك الولايات المتحدة احتياطيات قدرها 1.9 مليون طن فقط، وأنتجت نحو 45 ألف طن في عام 2024. كذلك تمتلك الصين أكبر قدرة معالجة للمعادن النادرة في العالم، مما يجعل بقية العالم يعتمد بشكل كبير على سلسلة الإمداد الخاص بها.

تصعيد مستمر: في أبريل الماضي، فرضت بكين ضوابط جديدة على تصدير سبعة عناصر من المعادن الأرضية النادرة الثقيلة والمتوسطة الضرورية لتصنيع السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح. وتتوسع هذه القيود في الإجراءات التي طبقتها الصين منذ عام 2023 ردا على القيود الأمريكية المفروضة على تكنولوجيا تصنيع الرقائق الإلكترونية، والتي تتطلب من المصدرين الحصول على تراخيص لكل شحنة خارجية، وتحظر إعادة التصدير إلى الولايات المتحدة.

تأثير ملموس: تأثرت الشركات الأمريكية وبعض الشركات الأوروبية بالقيود الصينية السابقة على المعادن الأرضية النادرة، ومنها شركة صناعة السيارات العملاقة "فورد" التي اضطرت إلى إغلاق مصنعها في شيكاجو مؤقتا في مايو الماضي بسبب نقص المغناطيسات. وتهدف الولايات المتحدة إلى الحد من الاعتماد على الصين عبر تدابير عدة تشمل استثمار وزارة الدفاع الأمريكية 400 مليون دولار في شركة "إم بي ماتيريالز" — التي تدير منجم المعادن الأرضية النادرة الوحيد في كاليفورنيا بالولايات المتحدة— فضلا عن استكشاف مصادر في جرينلاند (ثامن أكبر احتياطي) وأوكرانيا.

ردا على إجراءات الصين، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على الواردات من الصين بدءا من الأول من نوفمبر، إلى جانب قيود على تصدير البرمجيات، وفق ما أعلنه في منشور على منصته " تروث سوشيال ".

هدنة لم تدم طويلا: كانت واشنطن وبكين قد توصلتا في مايو إلى هدنة مدتها 90 يوما في حربهما التجارية بعد محادثات جنيف، حيث خفضت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية التي فرضتها في وقت سابق من هذا العام على السلع الصينية من 145% إلى 30% — بما في ذلك الرسوم الجمركية الأمريكية الأساسية البالغة 10% و20% إضافية مرتبطة بتهريب مادة الفنتانيل — فيما خفضت الصين رسومها الجمركية على الواردات الأمريكية من 125% إلى 10%.

الأسواق هذا الصباح -

شهدت الأسواق الآسيوية أداء متباينا هذا الصباح، إذ ارتفع مؤشرا شنجهاي المركب وهانج سينج (هونج كونج) بنسبة 0.6% و0.3% على الترتيب، في حين تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.8%. وفي الوقت ذاته، سجلت العقود المستقبلية لمؤشرات وول ستريت ارتفاعا طفيفا، بعد المكاسب القوية التي حققها مؤشر ستاندرد أند بورز 500 والمؤشرات الرئيسية الأخرى.

EGX30 (الاثنين)

37,410

+0.1% (منذ بداية العام: +25.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.64

بيع 47.77

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.64

بيع 47.74

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,592

+0.9% (منذ بداية العام: -3.7%)

سوق أبو ظبي

10,106

-0.1% (منذ بداية العام: +7.3%)

سوق دبي

5,953

-0.5% (منذ بداية العام: +15.4%)

ستاندرد أند بورز 500

6,655

+1.6% (منذ بداية العام: +13.1%)

فوتسي 100

9,443

+0.2% (منذ بداية العام: +15.5%)

يورو ستوكس 50

5,568

+0.7% (منذ بداية العام: +13.7%)

خام برنت

63.57 دولار

+0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.10 دولار

-0.7%

ذهب

4,145 دولار

+0.3%

بتكوين

115,526 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: +23.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

944.44

0.0% (منذ بداية العام: +21.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.00

0.0% (منذ بداية العام: +7.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.03

-12.1% (منذ بداية العام: +9.7%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 مرتفعا بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.4 مليار جنيه (42.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+6.1%)، والنساجون الشرقيون (+4%)، والعربية للأسمنت (+3.2%).

في المنطقة الحمراء: أموك (-8.7%)، ومصر للأسمنت (-6.7%)، والقلعة القابضة (-3.3%).

8

الاقتصاد الأخضر

ضعف الطلب وتكاليف التمويل والبنية التحتية تحد من طموحات مصر في الهيدروجين الأخضر

شهدت السنوات القليلة الماضية تعاظم الحماسة تجاه الهيدروجين الأخضر بوصفه مصدرا للطاقة النظيفة، لكن هذا الزخم تلاشى مؤخرا بشكل مفاجئ. وتجادل منظمة الهيدروجين الأخضر (GH2) في تقرير جديد بأن هذا لا يُعزى إلى نقص الطموح أو الحوافز السخية أو الشركاء الدوليين، بل إلى نقص الطلب على مصدر الوقود، وارتفاع تكاليف الاقتراض في مصر، وعدم كفاية البنية التحتية لشبكة الكهرباء.

وبرغم المليارات المخصصة لمشروعات الهيدروجين الأخضر في مصر، فهي في معظمها لا تزال مجرد حبر على ورق، إذ تشير المنظمة إلى أن "أقل من خمسة مشروعات" تجاوزت مرحلة دراسة الجدوى. وحتى يونيو من العام الماضي، وقعت مصر 32 مذكرة تفاهم بقيمة استثمارات تبلغ نحو 175 مليار دولار، لكن "التحدي يكمن في تحويل تلك الوعود إلى مشروعات".

لكنها ليست مشكلة مصر وحدها، إذ أن 4% فقط من مشروعات الهيدروجين والأمونيا الخضراء في جميع أنحاء العالم هي التي وصلت إما إلى مرحلة البناء أو قرار الاستثمار النهائي، فيما حصلت 13% فقط على عقود شراء ملزمة، وفقا لوكالة الطاقة الدولية. وجرى إلغاء ما لا يقل عن 50 مشروعا للهيدروجين النظيف علنا في فترة الـ 18 شهرا المنتهية في سبتمبر 2026، وهو ما يمثل 4 ملايين طن سنويا من الطاقة الإنتاجية، وفقا لتقرير بوصلة الهيدروجين العالمية 2025 الصادر عن مجلس الهيدروجين (بي دي إف).

ويشارك بقية العالم الآن أيضا نظرة أقل تفاؤلا بشأن هذه التكنولوجيا الناشئة، إذ يعتقد السيناريو الأفضل لمجلس الهيدروجين أن ما بين 20 إلى 30% من مشروعات الهيدروجين النظيف المعلن عنها في العالم — التي تمثل 9-14 مليون طن متري سنويا — ستحصل على قرار استثمار نهائي بحلول عام 2030. وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر الإماراتية العملاقة للطاقة المتجددة في وقت سابق من هذا العام: "اليوم، يواجه الهيدروجين الأخضر ضغوطا والسوق تنكمش. كثيرون ممن دخلوا هذا المجال خرجوا منه".

ومع ذلك، لا يزال هناك سوق قائم للهيدروجين الأخضر، "والاستخدام في ازدياد مطرد"، برغم عدم الارتقاء إلى مستوى الزخم حول التكنولوجيا المشهود في السنوات الأخيرة، حسبما صرح به تشارلي جارنيت، المدير القُطري لمصر وليبيا في وزارة الأعمال والتجارة البريطانية في حديث له مع إنتربرايز. وأضاف جارنيت أنه مع "الهدوء النسبي في القطاع"، حان الوقت "لتقييم خطط الهيدروجين الأخضر، وكيفية تطويرها".

ويمثل الطلب عنصرا أساسيا لنجاح أي مشروع تجاري — ومن ثم فإن غيابه يؤدي إلى فشله — فلم تتحقق بعد الزيادة المتوقعة في عدد عملاء الهيدروجين الأخضر. ومن الصعوبة بمكان خلق الطلب على المدى القريب على مستوى العالم وفي مصر أيضا. ويكمن السبب في حذر المستثمرين تجاه الالتزام بأية وعود استثمارية، مع غياب العملاء المضمونين، في حين أن العملاء مترددون في الالتزام باتفاقيات شراء مستقبلية دون معرفة مسبقة بالقدرة التنافسية على مستوى التكلفة للإمدادات، وتوفر البنية التحتية اللازمة.

ثمة عامل آخر يؤثر على الطلب، ويتمثل في فجوة التكلفة بين الوقود الأخضر الناشئ والوقود الأحفوري، التي يصفها مؤيدو الهيدروجين الأخضر بأنها قابلة للمعالجة عبر الدعم واللوائح الحكومية. وربما ينمو الطلب على الهيدروجين الأخضر أيضا إذا صوتت المنظمة البحرية الدولية في الأيام المقبلة على تبني إ طار عمل صافي الانبعاثات الصفري رسميا — الذي يهدف إلى خفض الانبعاثات بنسبة 20% بحلول عام 2030، والوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2050 من خلال مجموعة من تفويضات وعقوبات خفض الانبعاثات.

"السياسات المتعلقة بالطلب، مثل الحصص وعقود الفروقات، قد تضطلع بدور مهم" في معالجة هذا الأمر، بحسب ما قاله جارنيت لإنتربرايز. وهنا يأتي الدور المحوري للحكومة، الذي يتمثل في تحمل "بعض المخاطر الخاصة بها لدعم الصناعة" من خلال مبادرات مثل حماية اتفاقيات الشراء المدعومة من الحكومة من أجل أن تسرع فعليا عملية تطوير القطاع.

وتؤثر تكاليف الاقتراض أيضا على القدرة التنافسية للهيدروجين الأخضر في مصر، إذ تتراوح معدلات الاقتراض بين 16 و18%، وهي أعلى بكثير من النطاق البالغ 4-6% في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفق ما تشير إليه منظمة الهيدروجين الأخضر. وفي أغلب الأحيان، تفوق تكاليف الاقتراض المرتفعة أية وفورات تتحقق من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ذات الأسعار التنافسية في مصر.

ومما يعقد طموحات البلاد في مجال الهيدروجين الأخضر أيضا — الافتقار إلى البنية التحتية الكافية، حيث تقل قدرة الشبكة البالغة 36 جيجاوات بكثير عن القدرات التي ستوفرها الأراضي المخصصة لمشروعات الطاقة المتجددة، البالغة 180 جيجاوات، وفقا لمنظمة الهيدروجين الأخضر. كذلك ليس هناك وضوح كافٍ من جانب المستثمرين بشأن حل هذه المشكلات، مع "عدم اليقين بشأن الترقيات وعدم اكتمال الأطر".

لكن الطموح هو العنصر الأكثر توفرا، إذ تسعى الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين منخفض الكربون في البلاد (بي دي إف) إلى الاستحواذ على ما بين 5% و 8% من سوق الهيدروجين العالمي بحلول عام 2040. وسعت الدولة أيضا إلى تشجيع الاستثمار من خلال نظام الرخصة الذهبية للتخلص من التعقيدات الروتينية، ووعد بتخفيضات ضريبية بنسبة 45%، وحوافز أخرى.

ومع ذلك، من شأن التحسينات في بيئة الأعمال أن تحدث فارقا كبيرا في جاذبية مصر بشكل عام، وهذا ينطبق على قطاع الهيدروجين الأخضر أيضا، حسب جارنيت. وأضاف: "نرى مصر وهي تخسر أمام المنافسين الإقليميين بشكل منتظم إلى حد ما"، بسبب عمليات اتخاذ القرار الطويلة، وتأخر استرداد ضريبة القيمة المضافة، وعدم إنفاذ حقوق الملكية الفكرية، وقضايا أخرى.

وتأتي إمكانات الطاقة المتجددة والموقع في صالحنا أيضا، لا سيما مع استضافة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس الجزء الأكبر من مشروعات الهيدروجين الأخضر المقترحة نظرا لقربها من نحو 12% من التجارة العالمية التي تمر عبر قناة السويس. تستطيع مصر الاستفادة من ذلك وجعل نفسها "مركزا للتزود بالوقود والتموين للصناعة البحرية"، حسبما قاله جارنيت لإنتربرايز. وثمة دليل على ذلك يتمثل في ع قد شركة فرتيجلوب البالغ 397 مليون يورو مع شركة هينتكو، التابعة لشركة إتش تو جلوبال الممولة من الحكومة الألمانية، لتوريد الأمونيا الخضراء من منشآتها في المنطقة إلى الاتحاد الأوروبي.

ويبدو الهيدروجين الأخضر خيارا منطقيا أيضا بالنسبة لمصر، نظرا للوجود المحلي القوي للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة — خاصة مع إطلاق آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) في بداية العام المقبل. وبدلا من التركيز فقط على الصادرات، يمكن للهيدروجين الأخضر المنتج محليا أن يغذي صناعات الأسمدة والأسمنت والألومنيوم والصلب، ويساعدها على تجنب الغرامات الباهظة المصممة لوضع "سعر عادل" للانبعاثات.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • وقعت مصر وسلوفاكيا مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال حماية البيئة وتغير المناخ، وفقا لبيان صادر عن وزارة البيئة. وتغطي الاتفاقية مجالات عدة تشمل التخفيف والتكيف مع تغير المناخ، والتخطيط البيئي، وحماية التنوع البيولوجي، وتبادل المعرفة والتكنولوجيا.
  • افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي فعاليات اليوم الأول من "أسبوع القاهرة للمياه" بكلمة وصف فيها الأمن المائي بأنه يمثل "قضية وجودية" للبلاد، نظرا لاعتماد 98% من السكان على "مصدر واحد، ينبع من خارج الحدود هو نهر النيل".

أكتوبر

12 - 16 أكتوبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

14 - 16 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): معرضي مصر للطاقة وفايركس مصر 2025 في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.

19 - 20 أكتوبر (الأحد - الاثنين): مصر تستضيف النسخة الخامسة من منتدى أسوان.

19 - 22 أكتوبر (الأحد - الأربعاء): قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي، القاهرة.

22 أكتوبر (الأربعاء): تعقد قمة مشتركة بين مصر والاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

21 أكتوبر (الثلاثاء): النسخة الثالثة من معرض ومؤتمر إكسبورت سمارت.

23 - 25 أكتوبر (الخميس - السبت): انطلاق معرض ستون أفريكا إكسبو، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

24 - 26 أكتوبر (الجمعة - الأحد): معرض أوتوتك 2025 في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.

منتصف أكتوبر: من المقرر أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نتائج بحث الدخل والإنفاق لعام 2024/2023.

نوفمبر

1 نوفمبر (السبت): افتتاح المتحف المصري الكبير.

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

23 - 25 نوفمبر (الأحد - الثلاثاء): المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

15 ديسمبر (الاثنين): ينعقد مؤتمر "نيو جين للتكنولوجيا العقاريةوالمدنالذكية المستدامة" في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00