صباح الخير قراءنا الأعزاء. على غير العادة، نشرتنا هادئة هذا الصباح.
لا يزال التضخم هو الموضوع الأهم محليا وعالميا، في الوقت الذي تتوالى فيه التقارير حول قرارات وشيكة برفع أسعار الفائدة.
الحملة الترويجية لمصر مستمرة: واصل رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمس، مساعي الحكومة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد، إذ استعرض خطط الحكومة الخاصة بالطروحات، إلى جانب الترويج للاقتصاد المصري في الاجتماع الذي عقده مع عدد من أكبر مديري الأصول في العالم، وفقا لما جاء في بيان مجلس الوزراء. وشدد مدبولي، خلال الاجتماع الذي حضره ممثلون عن شركات فيديليتي إنفستمنتس، وبرودنشال فايننشالز، وكابيتال جروب، وباركليز، على تشجيع الحكومة للمزيد من مشاركة القطاع الخاص، كما تحدث بالتفصيل حول خطط الحكومة لتعزيز الاستثمارات الخاصة وتقليص دور الدولة في الاقتصاد.
يعد هذا الاجتماع الأحدث في سلسلة لقاءات للمسؤولين بالحكومة، الذين التقوا على مدار الأسبوعين الماضيين مع مستثمرين من قطر والإمارات والولايات المتحدة وفرنسا وبولندا، في محاولة لجذب استثمارات جديدة إلى البلاد والترويج للإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة ولمصر كوجهة استثمارية.
الخبر الأبرز محليا - هل ستكون هناك زيادة في أسعار فواتير الكهرباء اعتبارا من يوليو؟ سيكون الأمر كذلك إذا ما اعتبرنا الخطة التي أعلنتها الحكومة بالخفض التدريجي لدعم الكهرباء. وسنقدم لكم بالتفصيل أدناه الارتفاعات المتوقعة حسب كل شريحة استهلاكية.
وأيضا - في مواصلة لجهود الحكومة لتعزيز إمدادات مصر من السلع الأساسية، أعلنت وزارة التجارة مد قرار حظر تصدير القمح والفول والدقيق وزيوت الطعام وأصناف أخرى لمدة ثلاثة أشهر. كما أعلنت وزارة الزراعة عن خطتها للتوسع في زراعة محصول القمح محليا.
الخبر الأبرز عالميا - الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر من تعرض العالم لمجاعة مع انهيار المحادثات بشأن صفقة الحبوب في البحر الأسود: مئات الملايين من الناس على مستوى العالم معرضون لخطر "الجوع والعوز" بسبب أزمة الغذاء الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، بحسب تحذيرات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، مع انتهاء المفاوضات في حل أزمة تصدير الحبوب من أوكرانيا، حسبما كتبتصحيفة فايننشال تايمز. وانتهت المفاوضات بين روسيا وتركيا حول وجود ممر محتمل لنقل القمح الأوكراني خارج موانئ البلاد المحاصرة دون التوصل إلى اتفاق، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال. وهناك ما لا يقل عن 20 مليون طن من القمح عالقة في أوكرانيا.
الاتفاق كان "ضروريا لمئات الملايين من الناس في الدول النامية، بما في ذلك أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى"، بحسب جوتيريش، مضيفا أن الأزمة "تهدد بإطلاق العنان لموجة غير مسبوقة من الجوع والعوز، مخلفة فوضى اجتماعية واقتصادية في أعقابها".
أصبحت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أحدث كيان اقتصادي يحذر من عاصفة وشيكة، إذ تتوقع تباطؤا "حادا" في النمو العالمي هذا العام على خلفية الحرب الروسية في أوكرانيا والإغلاقات للحد من الجائحة في الصين. وفي تقرير حديث لها أمس، خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها للنمو العالمي لعام 2022 إلى 3%، بدلا من 4.5%، كما توقعت أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.75% العام المقبل.
على الجانب المشرق، قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن التضخم سيبدأ في التراجع بحلول العام المقبل إذا عادت سلاسل التوريد إلى حالتها الطبيعية وانخفضت أسعار السلع.
ضاعفت المنظمة توقعات التضخم للدول الأعضاء بها لهذا العام، ليصل إلى 9%. وقالت في تقريرها إن "التضخم يمثل عبئا يجب أن يتم تقاسمه على نحو عادل بين الأفراد والشركات، وبين الأرباح والأجور". ويأتي هذا على خلفية تواصل الحرب في أوكرانيا، وما تسببت فيه من ارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات سلاسل التوريد.
هذا هو التحذير الثاني خلال يومين: خفض البنك الدولي يوم الثلاثاء توقعاته للنمو العالمي بنحو الثلث إلى 2.9% لهذا العام، وحذر من خطر حدوث ركود تضخمي مماثل لما حدث في سبعينيات القرن الماضي.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
تراجعت العقود الآجلة للغاز الأمريكي بأكثر من 6% الليلة الماضية في أعقاب انفجار في إحدى محطات تصدير الغاز المسال الرئيسية في البلاد، وفقا لما ذكرته بلومبرج. ولم يسفر الحادث عن أية إصابات، لكنه سيؤدي إلى إغلاق المحطة لمدة ثلاثة أسابيع - وهي واحدة من سبع منشآت فقط من هذا النوع في الولايات المتحدة وتقوم بمعالجة ما يصل إلى 20% من الغاز الطبيعي المسال في البلاد، وفقا لرويترز.
لماذا سيؤدي الحادث إلى انخفاض الأسعار في الولايات المتحدة؟ لأن إغلاق المحطة سيعيق صادرات الغاز الطبيعي المسال، مما يعني أنه سيجري إعادة توجيه المزيد من الإمدادات إلى السوق الأمريكية.
أخبار سيئة للأسواق الأوروبية والآسيوية: من المتوقع أن يكون لهذه التطورات تأثيرات سلبية على الأسواق الأوروبية والآسيوية، لأنه سيترتب عليها تخفيض إمدادات الغاز المسال من الولايات المتحدة إلى تلك الأسواق. وستكون التأثيرات أكبر على أوروبا على وجه الخصوص، لا سيما وأنها تواجه صعوبات في تأمين احتياجاتها من إمدادات الغاز في الوقت الذي تسعى فيه لإنهاء اعتمادها على الغاز الروسي.
يحدث اليوم -
إنه يوم الفائدة في المركزي الأوروبي: من المرجح أن يعلن البنك المركزي الأوروبي "عهدا جديدا للسياسة النقدية" حينما يجتمع اليوم للنظر في أسعار الفائدة اليوم، طبقا لما ذكرته بلومبرج. ويتوقع محللون أن يبدأ البنك بتقليص حزم التحفيز التي أطلقها لمواجهة الجائحة وأن يبدأ في تشديد السياسات لكبح التضخم.
أما الفيدرالي الأمريكي، فهناك بقين بأنه سيرفع الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس أخرى، حينما يعقد اجتماع السياسة النقدية منتصف الأسبوع المقبل، وفقا لبلومبرج. ليواصل تشديد السياسات الذي شرع فيه في مايو الماضي بزيادة الفائدة بواقع 50 نقطة أساس، والتي تعد الأعلى منذ عام 2000.
تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اجتماعا يوم الخميس 23 يونيو لمراجعة أسعار الفائدة.
تنطلق اليوم قمة التحول الرقمي، والتي ستجمع الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص في صناعات التكنولوجيا لتبادل الآراء حول المشهد الحالي للسوق وأحدث الابتكارات التقنية والاستراتيجيات المقترحة للقطاع.
وفيما يلي عددا من المؤتمرات الأخرى التي ستعقد هذا الشهر:
- تعقد مصر والاتحاد الأوروبي مؤتمرا حول سلاسل القيمة للغذاء المستدام، الخميس المقبل في فندق جراند نايل تاور.
- يعقد منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامينفي نسخته الثالثة بالقاهرة وافتراضيا يومي 21 و22 يونيو.
- يعقد معرض بيج 5 مصر للبناء خلال الفترة 25-27 يونيو، بمركز مصر الدولي للمعارض، القاهرة.
? في المفكرة -
انطلاق الحوار الوطني في يوليو: من المقرر أن تنطلق أعمال الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي سيكون بمشاركة مختلف القوى السياسية في الأسبوع الأول من شهر يوليو، بحسب البيان الصادر عن منظمي الحوار. وجرى تعيين نقيب الصحفيين ضياء رشوان منسقا عاما للحوار، كما تم تكليفه بالتباحث مع القوى السياسية والاتحادات والأحزاب المشاركة الأخرى من أجل تشكيل مجلس أمناء مكون من 15 عضوا للمبادرة. وقال المنظمون في وقت سابق إن الحوار الوطني في مصر سيشمل "أكبر عدد ممكن" من الممثلين لقطاعات مختلفة في محاولة لتعزيز الشمولية و"تحديد أولويات الجمهورية الجديدة".
أبرز المؤشرات الاقتصادية التي نترقبها في شهر يونيو:
- التضخم: تصدر بيانات التضخم لشهر مايو نهاية الأسبوع الجاري من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي المصري.
يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، والتي تجدون فيها قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.





