صباح الخير قراءنا الأعزاء. أهلا بكم في عدد جديد مزدحم بأخبار الاقتصاد مع اقترابنا من نهاية أسبوع العمل الأول في شهر رمضان المبارك.
*** هل استكشفتم موقعنا الجديد؟ أطلقنا موقعإنتربرايزالجديد الأسبوع الماضي،ويمكنكمإلقاء نظرة عليه من هنا. يتسم الموقع الجديد بالكثير من المزايا من بينها السرعة والتصميم السلس، ويمكنك تصفح ومتابعة الموضوعات وأخبار الشركات المهمة لكم بسهولة، إلى جانب إمكانية الاستماع إلى الأخبار، بدلا من الاكتفاء بالقراءة فقط. إذا واجهتكم أي مشكلة على الموقع الجديد أو كان لديكم أي اقتراح، ليس عليكم سوى الرد على الرسالة الإلكترونية لهذه النشرة.
متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 6:12 مساء، فيما يؤذن لصلاة الفجر في تمام الساعة 4:20 صباحا.
المركزي يجتمع لبحث أسعار الفائدة غدا: يجتمع البنك المركزي المصري غدا الخميس لمراجعة أسعار الفائدة. ويتوقع ستة من سبعة محللين وخبراء اقتصاديين شاركوا في استطلاع إنتربرايز الدوري أن ترفع لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس بينما تحاول كبح التضخم وتعزيز السيولة من النقد الأجنبي وسط ضغوط مستمرة على الجنيه. وكان متوسط التوقعات في استطلاع أجرته رويترز في وقت سابق من هذا الأسبوع أن يرفع المركزي أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس، بينما توقع سبعة من 15 محللا شملهم الاستطلاع رفعا بمقدار 300 نقطة أساس.
لكن، هل سيجري تخفيض قيمة الجنيه مجددا قبيل الاجتماع؟ يشير اتساع الفجوة بين سعر صرف الدولار في السوق الموازية وأسواق المشتقات إلى أن الجنيه قد يكون بحاجة إلى خفض قيمته مقابل الدولار، وفق ما قاله محللون لرويترز، والذين يتوقع بعضهم تلك الخطوة بالتزامن مع اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس. "لا يوجد وقت أنسب من الآن لمواءمة سعر الصرف مع الأسس المالية"، وفق ما قاله جيرجلي يرموسيه، نائب رئيس استراتيجيات الأسواق الناشئة لدى بنك سوسيتيه جنرال، واصفا اجتماع هذا الأسبوع بأنه "أحد أكثر الأحداث المرتقبة على صعيد أفريقيا".
يتداول الدولار حاليا بسعر 35-36 جنيها في السوق الموازية، بينما يصل في العقود الآجلة غير القابلة للتسليم لمدة 12 شهرا إلى 40 جنيها، وفقا لرويترز واستمر السعر الرسمي عند مستوى 30.96 لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا.
بين المطرقة والسندان: "انحسرت البدائل أمام مصر في خيار بسيط: إما تحسين المعروض من النقد الأجنبي من خلال مبيعات الأصول والإصلاحات، أو خفض الطلب على العملة الصعبة من خلال مزيد من الإجراءات المؤلمة"، وفق ما قاله فاروق سوسة المحلل الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى جولدمان ساكس.
لكن، خفض قيمة الجنيه ليس حلا سحريا: "من المتوقع على نطاق واسع خفض آخر لقيمة العملة، ولكن في حد ذاته، لا نرى أنه يجلب تدفقات رأس المال التي تشتد الحاجة إليها"، وفق ما قالته الاقتصادية في بنك أبو ظبي التجاري مونيكا مالك، مستشهدة بمذكرة مورجان ستانلي المنشورة هذا الأسبوع. وأضافت مالك: "يجب أن تكون هناك علامات ذات مغزى على إحراز تقدم في الإصلاح للمساعدة في البدء في إعادة بناء ثقة المستثمرين، بما في ذلك مرونة حقيقة للجنيه، وسياسة نقدية أكثر تشددا وبرنامج الطروحات الحكومية"، متوقعة أن ينخفض الجنيه إلى مستوى 36-38 أمام الدولار.
كان البنك المركزي أعلن العام الماضي التزامه بالحفاظ على سعر صرف "مرن بشكل دائم" بموجب برنامج قرض بقيمة 3 مليارات دولار اتفقت عليه البلاد مع صندوق النقد الدولي في أكتوبر. وكان من المقرر أن تزور بعثة الصندوق البلاد في وقت سابق من هذا الشهر لإجراء أول مراجعة للبرنامج لكنهم لم يحددوا موعدا بعد.
ستكون هذه الجولة الرابعة:خفض البنك المركزي قيمة الجنيه ثلاث مرات خلال العام الماضي. وفقد الجنيه ما يقرب من نصف قيمته مقابل الدولار منذ مارس الماضي، عندما تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في نزوح الأموال الساخنة من الأسواق الناشئة، بما في ذلك مصر.
يحدث اليوم -
الأقصر تواصل محادثات المناخ: تعقد اللجنة المشكلة لمواصلة المناقشات حول صندوق الخسائر والأضرارالذي جرى الاتفاق عليه خلال مؤتمر المناخ COP27 العام الماضي اجتماعها الأول في الأقصر، والذي انطلق أول أمس ويختتم اليوم الأربعاء. ويشارك ممثلون من 33 دولة نامية ومتقدمة في المحادثات التي يقودها كبير مفاوضي الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ السفير محمد نصر.
تغطيتنا الكاملة لما حدث في اليوم الثاني من الاجتماعات أمس الثلاثاء تجدونها في إصدار هذا الصباح من نشرة إنتربرايز كلايمت.
يزور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكمبودي براك سوخون القاهرة اليوم وغدا، وفق بيانللوزارة. ويصل سوخون إلى مصر قادما من المغرب.
يحدث هذا الأسبوع -
يمكن أن نحصل على نظرة أولى على خطط الحكومة للإنفاق خلال العام المالي المقبل خلال هذا الأسبوع عندما ترسل وزارة المالية مشروع الموازنة العامة للعام المالي 2024/2023 إلى مجلس النواب.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
الخبر الأبرز عالميا -
هيمنت عدة أخبار على عناوين الصحف الدولية هذا الصباح:
# 1- يوم آخر، لعملة مشفرة أخرى على صفيح ساخن: اتُهم مؤسس منصة إف تي إكس المنهارة سام بانكمان فرايد بدفع رشاوى لا تقل عن 40 مليون دولار إلى مسؤول صيني على أمل إلغاء تجميد حسابات صندوق ألاميدا للتحوط المملوك له. تأتي تهمة الرشوة على رأس قائمة ضخمة من التهم الجنائية التي يواجهها بانكمان فرايد بالفعل بعد انهيار بورصة العملات المشفرة إف تي إكس العام الماضي. (رويترز | أسوشيتد برس | بلومبرج | سي إن بي سي | الجارديان | بي بي سي | سي إن إن | فايننشال تايمز)
# 2- رئيس جي بي مورجان يواجه العزل بسبب قضايا إبستين: سيجري استدعاء جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورجان، للشهادة في مايو كجزء من التحقيقات في علاقة البنك مع جيفري إبستين الذي أدين في قضايا اعتداء جنسي قبل وفاته، وقرار البنك بالإبقاء عليه ضمن قائمة العملاء. تواجه جي بي مورجان، التي كان إبستين عميلا لها لأكثر من عقد من الزمان، دعويين قضائيتين منفصلتين تتهم الشركة بالتغاضي عن أنشطته غير القانونية وتربحها من إتجاره بالبشر. (رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال | سي إن بي سي)
يسعدنا أن نعلن لكم انعقاد منتدى إنتربرايز للصادرات والاستثمارات الأجنبية يوم 15 مايو بفندق فورسيزونز نايل بلازا.
هل تريدون الحضور؟ سنرسل الدفعة الأولى من الدعوات قريبا. فإذا كنت مسؤولا تنفيذيا أو مصدّرا أو مستثمرا أو مسؤولا أو مصرفيا أو لديك اهتمام بالمشاركة في المناقشات، يرجى الضغط هنا لطلب حضور هذه الفعالية الحصرية.
هل تريد أن تكون أحد المتحدثين في المنتدى؟ ارسلرسالة إلى باتريك هنا.
هل تريد أن تكون شريكا تجاريا لنا؟ارسلرسالة إلى مصطفى، مدير القطاع التجاري في إنتربرايز هنا.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: نلقى نظرة معمقة على مشروع استصلاح الدلتا الجديدة البالغة تكلفته 300 مليار جنيه.





