الحكومة قد تعلن عن صفقة خليجية كبرى في رأس شقير خلال أيام

1

نتابع اليوم

خدمة الدين الخارجي ترتفع 37% في النصف الأول من 2025/2024

صباح الخير قراءنا الأعزاء. أهلا بكم في عدد جديد من نشرتنا الصباحية تتصدره أنباء بشأن اعتزام الحكومة الإعلان عن صفقة خليجية كبرى في رأس شقير بالبحر الأحمر على غرار صفقة رأس الحكمة، وكذا طرح حزمة حوافز جديدة بالتزامن مع بدء تطبيق ضريبة الدمغة على معاملات البورصة المصرية، إضافة إلى مستجدات جهود الحكومة لحث الشركات على سداد الضرائب المتأخرة، وغيرها الكثير.

تنويهات -

حالة الطقس - يستمر الطقس الحار اليوم الأربعاء في القاهرة، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 37 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ألطف نسبيا في الإسكندرية وعلى طول السواحل الشمالية، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 30 درجة والصغرى 20 درجة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تابع معنا -

#1- خدمة الدين الخارجي ترتفع بنسبة 37% على أساس سنوي في النصف الأول من العام المالي الحالي لتصل إلى 21.3 مليار دولار، وفقا لبيانات (بي دي إف) صادرة عن البنك المركزي المصري. وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بارتفاع الأقساط المسددة بنسبة 56.2% إلى 17.1 مليار دولار، على الرغم من انخفاض مدفوعات الفوائد بنسبة 8.8% لتصل إلى 4.2 مليار دولار.

تذكر- من المتوقع أن يقفز إجمالي التزامات سداد القروض المحلية والأجنبية لمصر بنحو 30% إلى 2.1 تريليون جنيه في العام المالي المقبل، صعودا من إجمالي الالتزامات المقدرة للعام المالي 2025/2024 البالغة 1.6 تريليون جنيه، وفقا لوثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز. وفي حين من المتوقع أن تزداد أقساط السندات والقروض المحلية، فمن المتوقع انخفاض سداد الديون الخارجية إلى 483 مليار جنيه في العام المالي 2026/2025، من 628 مليار جنيه في العام المالي الحالي، بما يتماشى مع خطة وزارة المالية للحد من الاعتماد على الاقتراض الخارجي.


#2- من المتوقع إضافة نحو 1000 غرفة فندقية جديدة لمنطقة الساحل الشمالي بحلول نهاية يوليو المقبل، بتكلفة استثمارية تتجاوز مليار دولار، وفق ما نقلته العربية عن مصادر لم تسمها في قطاع السياحة. وتبلغ الطاقة الفندقية الحالية في الساحل الشمالي والإسكندرية ومطروح نحو 9 آلاف غرفة.

في المفكرة -

تزور بعثة تجارية مكونة من 20 شركة مصرية لتصنيع الملابس الجاهزة تركيا الأسبوع المقبل، لاستكشاف فرص تعزيز صادرات القطاع وتعميق التعاون المشترك مع الدولة، التي تعد من أكبر مستوردي الملابس المصرية في المنطقة، وفق ما قالته ماري لويس عضو المجلس التصديري للملابس الجاهزة لجريدة البورصة. وينظم البعثة المجلس التصديري للملابس الجاهزة.

رقم اليوم -

من المتوقع أن ترتفع القدرات المولدة من الطاقة المتجددة في مصر إلى 31.6 جيجاوات بحلول عام 2035، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 20.4% بين عامي 2024 و2035، وفق تقرير صادر عن شركة البيانات والتحليلات جلوبال داتا. وفي الفترة ذاتها، من المتوقع أن يرتفع إنتاج الطاقة المتجددة بمعدل نمو سنوي مركب قدره 19.4% ليصل إلى 88.9 تيراوات في الساعة.

ويُعزى هذا النمو إلى مبادرات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح واسعة النطاق التي تستفيد من الموارد الطبيعية للبلاد، بما في ذلك متوسط سرعة الرياح الذي يتراوح بين 8 و10 أمتار في الثانية في خليج السويس، و2.8-3.2 ألف ساعة من أشعة الشمس سنويا. وتشهد البلاد أيضًا ارتفاعًا في استهلاك الكهرباء عبر القطاعات السكنية والتجارية والصناعية، مدفوعًا بالنمو السكاني، وهو ما يجعل مصر وجهة جذابة لمطوري الطاقة النظيفة.

الخبر الأبرز عالميا -

ظهرت حالة من الارتياح في أخبار الاقتصاد المتداولة عالميا في أعقاب الأنباء عن توصل الولايات المتحدة والصين لاتفاق مبدئي على عودة هدنة الحرب التجارية التي أُبرمت في جنيف إلى مسارها الصحيح، بعد مفاوضات دامت 20 ساعة شابتها حالة من التوتر على مدى اليومين الماضيين في لندن. تبدو التفاصيل التي ظهرت حول الاتفاق شحيحة، ولكن يُفهم من السياق أن أكبر اقتصادين في العالم اتفقا على حل خلافاتهما بشأن قيود الصين على صادرات المعادن الأرضية النادرة وقيود الولايات المتحدة على صادرات التكنولوجيا. وينتظر الاتفاق الآن الموافقة النهائية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج. (بلومبرج | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال)

لا تزال التغطية الشاملة للاحتجاجات ضد المداهمات التي تستهدف المهاجرين في الولايات المتحدة تتصدر عناوين المنصات الإخبارية حول العالم، فقد امتدت هذه الاحتجاجات الآن إلى أكثر من عشرين مدينة في جميع أنحاء البلاد. ورد ترامب على الاحتجاجات المتصاعدة بالتهديد بالرد "بقوة مساوية أو أكبر" على المحتجين في لوس أنجلوس، الذين وصفهم بـ "الحيوانات".

وانتقد حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم ترامب بشدة لاستخدامه "معول هدم" ضد أعراف الديمقراطية الأمريكية، وذلك في خطاب متلفز انتقد فيه نشر القوات العسكرية في لوس أنجلوس ووصفه بأنه غير قانوني وغير ضروري. وقال نيوسوم: "قد تكون كاليفورنيا هي الأولى، لكن من الواضح أن الأمر لن ينتهي هنا. الولايات الأخرى ستكون التالية. والديمقراطية ستكون التالية. الديمقراطية تتعرض لهجوم، أمام أعيننا. جاءت اللحظة التي خشيناها".

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على الأسباب التي قد تؤدي إلى تراجع مصر في سباق البنية التحتية للاتصالات.

العلامات:

Somabay; every reason to fall in love.

2

استثمار

على غرار "رأس الحكمة".. ترقب لإعلان صفقة خليجية كبرى في رأس شقير

تستعد الحكومة للإعلان خلال "الأيام المقبلة عن صفقة جديدة بمنطقة رأس شقير على البحر الأحمر" تشمل أحد صناديق الثروة السيادية الخليجية، حسبما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وستدعم الاتفاقية — التي من المقرر أن تكون الأولى في سلسلة مرتبطة بمنطقة رأس شقير الممتدة على مساحة 174 مليون متر مربع على البحر الأحمر – صكوكا سيادية محلية ستصدرها وزارة المالية قريبا، على أن "تخصص عوائدها بالكامل لحل أزمة الدين العام المتضخم"، بحسب المصدر.

ووصف المصدر الصفقة بأنها بداية لتوجه أوسع لتكرار نجاح اتفاقية رأس الحكمة مع شركة أيه دي كيو القابضة الإماراتية (صندوقأبو ظبي السيادي) — ولكن مع اختلاف ملحوظ. فقد خُصصت الأرض — التي تزيد مساحتها قليلا على مساحة رأس الحكمة — رسميا لصالح وزارة المالية بموجب قرار رئاسي نشر في الجريدة الرسمية، لغرض محدد يتمثل في جمع الأموال عبر إصدارات الصكوك السيادية المحلية، وخفض الديون.

من المنتظر أن تستخدم هذه الصفقة وغيرها من مشروعات رأس شقير المستقبلية إصدارات الصكوك السيادية المحلية لتكون مصدرا للتمويل، إذ من المقرر أن تدعو وزارة المالية صناديق الثروة السيادية الإقليمية وغيرها من الكيانات الاستثمارية للاكتتاب في إصدارات الصكوك المرتبطة بمشروعات معينة، حسبما ذكرت مصادر أخرى لإنتربرايز سابقا. وسيجري تطوير إطار العمل الخاص بهذه الآلية التمويلية الجديدة استجابة للمشروعات المزمعة المدعومة من دول مجلس التعاون الخليجي.

يتيح هذا المقترح للدولة "استغلال الأصل دون التفريط فيه أو بيعه أو إهلاكه"، وفق ما ذكره الخبير الاقتصادي مدحت نافع، مضيفا أن "من سمات الصكوك بأنواعها المختلفة أنها تعمل على توريق إيرادات استغلال الأصل واستثماره ولا تمنح المكتتب فيها حق ملكية الأصل تماما مثل سندات الإيراد"، وذلك ردا على الانتقادات التي وجهت للقرار.

وتأمل الحكومة أن يسهم هذا النموذج الجديد في تنشيط سوق رأس المال المحلية ووضع الأساس لسوق ثانوية للصكوك السيادية المحلية، مما يجعل استراتيجية تنويع الديون في مصر أكثر مرونة وتوجها نحو الاستثمار.

"هذا التطور يمهد الطريق أمام اتفاقيات على شاكلة اتفاقية رأس الحكمة، التي يمكن أن تخفض ديون مصر الخارجية وتزيد استثماراتها الأجنبية المباشرة ومواردها من الدولار"، حسبما قالته نعمت شفيق من إتش سي للأوراق المالية والاستثمار لإنتربرايز.

لا تزال التفاصيل حول المشروع المرتقب قليلة، لكن المصدر الحكومي أفاد في حديثه إلى إنتربرايز بأن المنطقة تتمتع بإمكانات صناعية واستثمارية كبيرة لإنتاج الطاقة — بما في ذلك الهيدروجين الأخضر — بالإضافة إلى النشاط السياحي والصناعي.

ولم تُكشف هوية صندوق الثروة السيادي الخليجي الذي سيدشن المشروع الأول، لكن المؤشرات ترجح أن يكون من نصيب صندوق الاستثمارات العامة السعودي بالنظر إلى خطة المملكة لمبادلة ودائعها البالغة 10 مليارات دولار في البنك المركزي المصري مع ضخ استثمارات بقيمة أعلى. فيما رجحت مصادر أخرى قطر، التي وافقت في أبريل على العمل من أجل حزمة بقيمة 7.5 مليار دولار من الاستثمارات القطرية المباشرة في مصر في المستقبل القريب.

حظيت منطقة رأس شقير بالفعل باهتمام المستثمرين، إذ وافق مجلس الوزراء على خطط لإنشاء منطقة صناعية خضراء للبتروكيماويات والهيدروجين الأخضر في المنطقة في وقت سابق من هذا العام. كما أعطى مجلس الوزراء موافقة مبدئية لوزارة النقل للمضي قدما في عقود لمشروع هيدروجين أخضر وأمونيا خضراء في رأس شقير، إلى جانب مشروع مزرعة رياح بقدرة 550 ميجاوات في المنطقة لصالح شركة الطاقة المتجددة السعودية العملاقة "أكوا باور" وشركة حسن علام للمرافق الرائدة في مجال الطاقة والبنية التحتية.

الخطة الجديدة تنفصل عن خطة إصدار الصكوك الدولية المقرر الانتهاء منها قبل نهاية هذا الشهر، حسبما أوضح مصدر حكومي آخر لإنتربرايز. إذ لا تزال وزارة المالية تعمل على إصدار صكوك دولية بقيمة تتراوح بين 1.5 مليار وملياري دولار للمساعدة في سداد نحو 1.5 مليار دولار من سندات مستحقة لأجل 10 سنوات أُصدرت في يونيو 2015.

تذكر- تعمل مصر على جذب صافي استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 42 مليار دولار خلال العام المالي المقبل، مع خطط لزيادة هذا الرقم إلى 55 مليار دولار في العام المالي 2029/2028. ومن المتوقع أن يكون هذا الارتفاع الكبير في نمو الاستثمار الأجنبي المباشر مدفوعا بزيادة اهتمام المستثمرين الأجانب في مصر — لا سيما من دول الخليج مثل الإمارات والسعودية وقطر.

العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

أسواق المال

خطة لطرح حزمة حوافز ضريبية واستثمارية مع عودة ضريبة الدمغة

ضريبة الدمغة على معاملات البورصة المصرية قد تدخل حيز التنفيذ بدءا من سبتمبر المقبل، لتحل محل ضريبة الأرباح الرأسمالية، وفق تصريحات مصدر حكومي لإنتربرايز، والذي أوضح أن الضريبة يمكن تطبيقها في أي وقت خلال العام المالي، نظرا لأنها تفرض على المعاملات اليومية.

وسعيا لزيادة جاذبية السوق، طلبت البورصة المصرية تعليق التعديلات التشريعية المقترحة على قانون ضريبة الدمغة لحين إعداد حزمة حوافز ضريبية واستثمارية متكاملة، وفق ما قاله مصدران حكوميان لإنتربرايز. وتعقد اجتماعات حاليا لإجراء تعديلات جديدة على قوانين الضرائب والاستثمار وسوق رأس المال، والتي من شأنها التخفيف من تأثير ضريبة الدمغة من خلال تقديم حوافز لتشجيع المزيد من الشركات على الإدراج في البورصة، وكذا زيادة رأس المال السوقي، حسبما صرح أحد المصادر. وبمجرد الانتهاء منها، ستقدم التعديلات إلى مجلس النواب لمناقشتها والتصويت عليها.

أيضا - تعمل البورصة والهيئة العامة للرقابة المالية حاليا على صياغة إجراءات ميسرة تسمح بزيادة أعداد الشركات المقيدة في البورصة وترفع السيولة في السوق ومعدلات التداول وتحديث عمليات تغذية حسابات الاستثمار من خلال شركات السمسرة أو عمليات شراء وثائق صناديق الاستثمار، مع حماية حقوق صغار المستثمرين المتعاملين بالبورصة من خلال تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال، حسبما صرح مصدر حكومي آخر لإنتربرايز.

وتشمل التغييرات المرتقبة في البورصة المصرية أيضا إطلاق سوق لسندات الأفراد، في إطار جهود الحكومة لتنويع أدوات الدين العام. وتسمح هذه الخطوة – التي قيل لنا إنها مدعومة من البنك الدولي – ستسمح للأفراد لأول مرة بخيار شراء أدوات الدين الحكومي وتقليل مدفوعات خدمة الدين الحكومي، كما قيل لنا.

ما هي سندات الأفراد؟ هي أداة دين تصدرها الحكومة وتبيعها مباشرة لصالح الأفراد. وتصدر الدول سندات الأفراد مثل سندات التوفير الأمريكية وسندات المملكة المتحدة الممتازة كوسيلة لاقتراض الأموال من الجمهور مقابل مدفوعات الفائدة أو نوع آخر من العائدات. وعلى عكس بعض الأشكال الأخرى من الديون، فإن سندات الأفراد التي تصدرها الحكومة مستقرة ويمكن التنبؤ بها وغالبا ما تكون أقل تكلفة، مع ميزة إضافية تتمثل في كونها أداة فعالة للسياسة النقدية إذا لزم الأمر.

العقود الآجلة ستدخل إلى البورصة المصرية أيضا، إذ قال أحد المصادر إن هيئة الرقابة المالية تعمل على تعديل قانون سوق رأس المال لفتح الباب أمام المشتقات المالية والصكوك القابلة للتداول. وكانت العقود الآجلة وسوق المشتقات المالية على رادار البورصة المصرية منذ فترة، إذ صرح نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام العام الماضي بأن الهيئة تعتزم طرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية خلال الربع الثاني من عام 2025.

لكن، ما هي العقود الآجلة؟ هي أوراق مالية تشتق قيمتها من سعر أصل أساسي — مثل الأسهم أو السندات أو السلع الأساسية أو المؤشرات. وتعد أحد الأشكال الشائع للغاية من المشتقات المالية، حيث يتفق المتداولون على شراء أو بيع أصل بسعر محدد في وقت معين في المستقبل. وتتيح العقود الآجلة للمستثمرين التحوط أو المضاربة ضد تقلبات الأسعار — ولكنها أيضا أداة محفوفة بالمخاطر بطبيعتها ويمكنها تعظيم العائدات وكذا الخسائر.

4

اقتصاد

دويتشه بنك يقدم قراءته لمستقبل الاقتصاد المصري

يستشرف دويتشه بنك تحسن آفاق النمو في مصر وسط دورة التيسير النقدي التي ينتهجها البنك المركزي المصري في الوقت الراهن، إذ يتوقع أن يؤدي هذا التيسير إلى تعزيز الطلب المحلي وارتفاع مستويات الاستثمار، وفق ما كتبه البنك الاستثماري الألماني في مذكرة بحثية اطلعت عليها إنتربرايز.

ومن المتوقع أن يدفع تعافي الطلب المحلي وزيادة الاستثمارات عجلة النمو خلال العامين الماليين المقبلين، بحسب للبنك. وفي نطاق رؤية البنك التي تتماشى بشكل عام مع توقعات أخرى، يعتقد دويتشه بنك أن يصل النمو إلى 3.9% على أساس سنوي في العام المالي الحالي — وهو ما يمثل تعافيا، لكنه لا يزال أقل من المتوسط على المدى الطويل بسبب "ضعف قطاع التصنيع، والاضطرابات المشهودة في البحر الأحمر، وإجراءات ضبط أوضاع المالية العامة".

سجل النشاط الاقتصادي انتعاشة قوية بنسبة 4.3% في الربع الثاني من العام المالي 2025/2024، بارتفاع نقطتين مئويتين عن العام السابق (مقابل 2.3% قبل عام). كانت القطاعات الرئيسية التي قادت النمو هي قطاع السياحة (+18.0%)، وقطاع الصناعات التحويلية غير النفطية (+17.7%)، وقطاع الاتصالات (+10.4%)، وقطاع النقل (+9.4%)، وقطاع الوساطة المالية (+11.6%)، وفق ما ذكره البنك.

وسجل صافي الصادرات أول إسهام إيجابي له منذ أكثر من عام خلال هذا الربع، إذ أضاف 1.8 نقطة مئوية إلى النمو الحقيقي خلال الربع الثاني من العام المالي 2025/2024. وشهدت الفترة أيضا انتعاشة في الاستثمارات بنسبة 0.8%، مدفوعة بزيادة استثمارات القطاع الخاص بنسبة 35.4%، مما عوّض الانخفاض بنسبة 25.7% في الاستثمارات العامة.

لكن خسائر قناة السويس والتحديات في قطاع الهيدروكربونات قد تعيق النمو. فقد انخفضت حمولة السفن المارة عبر قناة السويس بنسبة 70.0% على أساس سنوي لتصل إلى 117.5 مليون طن في الربع الثاني من العام المالي الحالي. بالإضافة إلى ذلك، شهد قطاع التعدين انكماشا في النشاط بنسبة 9.2% على أساس سنوي، وعزا البنك هذا إلى "انخفاض الإنتاج المحلي وسط تراجع الاستثمارات الأجنبية في حفر آبار جديدة وتراجع جهود تطوير الآبار الحالية".

ويعتقد البنك أن البنك المركزي المصري ينبغي له المضي بحذر في دورة التيسير النقدي، مشيرا إلى مخاطر صعودية تتجاوز الضغوط التضخمية المتزايدة، من ضمنها "تمرير الأثر المحتمل لتقلبات سعر الصرف إذا تسببت حالة عدم اليقين العالمية والجيوسياسية في ضغوط إضافية على العملة" — وهذا قد يتجلى في صورة مشابهة لموجة البيع الأخيرة المشهودة في الأسواق الناشئة أو خسارة إيرادات قناة السويس أو كلا الأمرين معا، حسبما ذكر البنك. ونتيجة لهذا، يتوقع البنك أن يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 400 نقطة أساس إضافية خلال الفترة المتبقية من العام، ليصل سعر الفائدة الرئيسي إلى 20.00% بنهاية عام 2025.

وعلى صعيد استشراف المستقبل، من المتوقع أن يتعزز النمو مرة أخرى في العام المالي 2026/2025 ليصل إلى 4.5%، مدعوما بتعافي الطلب المحلي الناتج عن تراجع التضخم وتحسن الأوضاع المالية، جنبا إلى جنب مع إحراز مزيد من التقدم في برنامج الطروحات، الذي من شأنه أن يعزز استثمارات القطاع الخاص. وبهذا تبدو توقعات "دويتشه بنك" للعام المالي المقبل متماشية مع أهداف الحكومة.

ولكن ثمة عديد من العوامل التي قد تمثل خطرا بالنسبة لهذه التوقعات. إذ يحذر البنك الألماني من أن أي تباطؤ إضافي في الطلب العالمي قد يؤدي إلى انخفاض مستويات السياحة، وتدهور معنويات المستثمرين، وارتفاع تكاليف الاقتراض، أو ارتفاع معدلات التضخم — وكل هذه العوامل من شأنها أن تخفض مستويات النمو في مصر في المستقبل المنظور.

جوانب إيجابية أخرى: ومع ذلك، توجد عديد من التطورات الإيجابية التي قد تغير النظرة المستقبلية نحو الأفضل، من ضمنها استئناف حركة الملاحة في قناة السويس في وقت أقرب من المتوقع وانتعاش قطاع الصناعات الاستخراجية في البلاد. ربما تحقق مصر أيضا وجه استفادة غير متوقعة من الحرب التجارية العالمية، إذ يمكن لقطاع المنسوجات في البلاد أن يجذب المستثمرين الذين يتطلعون إلى تجاوز التعريفات الجمركية الأعلى بكثير، المفروضة على كبار مصدري المنسوجات مثل بنجلاديش وفيتنام والمكسيك.

5

ضرائب

التيسيرات الضريبية قد تضيف 800 مليار جنيه للحصيلة الإجمالية بنهاية العام المالي الحالي

الحزمة الأولى للتيسيرات الضريبية تتلقى 30 ألف طلب لتسوية المنازعات والتصالح مع مصلحة الضرائب المصرية حتى الآن، محققة حصيلة إضافية بقيمة 300 مليار جنيه، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز. وتوقع المصدر أن يقفز هذا الرقم إلى 800 مليار جنيه بنهاية العام المالي الحالي في 30 يونيو.

تبسيط الإجراءات الضريبية ودمج الاقتصاد غير الرسمي يمثلان ركيزة أساسية في حزمة الإصلاحات الضريبية التي تنفذها الدولة، والتي تهدف إلى زيادة الإيرادات الضريبية إلى 2.6 تريليون جنيه خلال العام المالي المقبل.

تذكر- قررت وزارة المالية الشهر الماضي تمديد المهلة المحددة في 13 مايو لتقديم طلبات تسوية المنازعات الضريبية السابقة لعام 2020 لمدة ثلاثة أشهر حتى 12 أغسطس. جاء هذا القرار كجزء من الإجراءات التحفيزية التي تطرحها وزارة المالية للشركات التي لا يزال لديها نزاعات ضريبية تتعلق بالفحص التقديري عن السنوات قبل عام 2020، بما في ذلك دفع نسبة ثابتة من الضرائب المستحقة. وستتمكن الشركات من سداد هذه المدفوعات على أربعة أقساط ربع سنوية على مدار عام دون احتساب مقابل تأخير أو ضريبة إضافية. ويأتي هذا ضمن جهود وزارة المالية لتوسيع قاعدة ممولي الضرائب.

الحكومة بدأت بالفعل في صياغة مسودة الحزمة الثانية للتيسيرات الضريبية بناء على الحوار المجتمعي الذي عقد مع الممولين والمستثمرين خلال الأشهر القليلة الماضية، وفق ما كشف عنه المصدر، مضيفا أنه يجري العمل حاليا على صياغة التعديلات التشريعية المطلوبة، تمهيدا لإطلاق الحزمة النهائية قبل نهاية العام.

العلامات:
6

نتائج الأعمال

ماكرو جروب تتحول للربحية في الربع الأول بفضل الانتعاش القوي للمبيعات

عادت شركة ماكرو جروب للمستحضرات الطبية إلى الربحية في الربع الأول من عام 2025، بعد أن حققت صافي ربح بلغ 22 مليون جنيه خلال فترة الثلاثة أشهر، مقارنة بصافي خسارة قدره 78 مليون جنيه في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفق بيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وقال رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد النايب إن "هذا الأداء يعكس انتعاشا ملموسا في الطلب ونجاح إدارة تكاليفنا المنضبطة".

وقفزت الإيرادات بنسبة 210% على أساس سنوي لتسجل 184 مليون جنيه خلال الربع، بفضل زيادة قدرها 209% في أحجام المبيعات لتصل إلى 3.8 مليون وحدة. وزادت الصادرات نحو 32 ضعفا إلى 5.5 مليون جنيه — تشكل 3% من إجمالي الإيرادات — كجزء من استراتيجيتها للتوسع خارجيا التي "ستبدأ في تحقيق النتائج اعتبارا من الربع الثاني من عام 2025 فصاعدا"، وفقا للنايب.

تطلعات مستقبلية: "يظل تركيزنا على زيادة حجم المبيعات، ودفع نمو الإيرادات، وتعزيز الربحية. وسنواصل الاستفادة من قوة علامتنا التجارية ومكانتنا في السوق لتقديم منتجات مبتكرة مصممة خصيصا لتلبية احتياجات المستهلكين المتغيرة"، وفق ما قاله النايب.

7

تنقلات

تعيين جون سعد رئيسا تنفيذيا لـ "كونتكت المالية"

رسميا.. جون سعد رئيسا تنفيذيا جديدا لـ "كونتكت المالية": تولى جون سعد (لينكد إن) منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة كونتكت المالية القابضة خلفا لسعيد زعتر، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها. يتمتع سعد بخبرة تزيد عن 20 عاما في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات في مصر وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث شغل العديد من المناصب القيادية. وسيتولى زعتر منصب نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة.

تذكر- رشح مجلس إدارة الشركة سعد في مارس الماضي لهذا المنصب بعد فترة وجيزة من استقالة زعتر.

8

على الرادار

"ناس" الإماراتية ترفع حصتها في إيجيفرت إلى 51.5%. تحالف "أكسيونا- التعمير والإسكان" يفوز بعقد تشغيل وصيانة المرحلة الثانية من محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر

دمج واستحواذ -

رفعت شركة ناس للاستثمارات القابضة الإماراتية حصتها في شركة سماد مصر (إيجيفرت) إلى 51.5% من 32.4% سابقا، بعد أن استحوذت على 1.8 مليون سهم إضافية بسعر 102 جنيه للسهم الواحد، وفق إفصاح (بي دي إف) للبورصة المصرية. وبلغ إجمالي قيمة الصفقة 186.8 مليون جنيه. وتولت شركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية بدور السمسار المنفذ للصفقة.

"ناس" كانت تسعى لحصة أكبر: كانت الشركة الإماراتية قد تقدمت بعرض شراء إجباري للاستحواذ على حصة إضافية قدرها 57.5% من أسهم شركة تصنيع الأسمدة، وهو ما كان سيرفع حصتها الإجمالية إلى 90% حال نجاح العرض.

إنشاءات -

فاز تحالف شركة أكسيونا الإسبانية وشركة التعمير والإسكان للمرافق بعقد قيمته 35 مليون يورو لإدارة وتشغيل وصيانة المرحلة الثانية من محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر، وفق بيان صادر عن أكسيونا. ويشمل العقد البالغة مدته ثماني سنوات، والذي منحته الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، إعادة تأهيل وتحديث محطتين بطاقة 500 ألف متر مكعب يوميا لكل منهما.

تذكر- من المقرر أن تتلقى المرحلة الثالثة من محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تمويلا بقيمة 50 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية، ومنحة بقيمة 1.5 مليون يورو من الوكالة أيضا، إضافة إلى منحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 10 ملايين يورو، تديرها الوكالة الفرنسية للتنمية. وفي سبتمبر الماضي، أفادت تقارير أن الحكومة تعتزم طرح مناقصة عالمية لتنفيذ توسعات المحطة، بتكلفة 350 مليون يورو، والتي تتضمن تصميم وتوريد وتركيب وتشغيل المرحلة الأولى من المرحلة الثالثة.

9

الأسواق العالمية

سوسيتيه جنرال يصبح أول بنك يطرح عملة مستقرة مدعومة بالدولار

سيصبح بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي أول بنك يطرح عملة مستقرة مدعومة بالدولار للتداول العام، حسبما نقلت رويترز عن بيان أصدرته الشركة. يعتزم البنك إصدار العملة المشفرة والمربوطة بعملات صعبة مثل الدولار واليورو من خلال شركته التابعة "إس جي فورج"، المتخصصة في الأصول الرقمية. وسيبدأ تداول العملة المشفرة المسماة "يو إس دي كوين فيرتيبل" اعتبارا من يوليو، وستصدر على منصتي البلوك تشين إيثريوم وسولانا تحت الرمز USDCV. وستتكفل شركة بنك نيويورك ميلون العالمية المتخصصة في الخدمات المالية بحفظ العملة.

المزيد عن العملة المنتظرة: ستُستخدم في المدفوعات عبر الحدود ومعاملات الصرف الأجنبي وتداول العملات المشفرة والضمانات وإدارة النقد. ومن المقرر طرح العملة المستقرة في منصات مختلفة لتداول العملات المشفرة لم تُحدد بعد، لكن القيود التنظيمية ستحول دون إتاحتها للمستثمرين الأمريكيين.

سوسيتيه جنرال ليس جديدا على مجال العملات المستقرة، فقد سبق أن أصدرت ذراعه الرقمية عملة مستقرة مدعومة باليورو في عام 2023، لكن هذا الإصدار هو الأول المدعوم بالدولار، مع تزايد شعبية العملات المشفرة المرتبطة بالدولار. إذ ازداد الطلب على "العملات المشفرة والمستقرة الموثوقة والخاضعة للتنظيم"، حسبما ذكر جان مارك ستينغر، الرئيس التنفيذي لشركة "إس جي فورج"، وأضاف أنه " في الوقت الحالي لا توجد كيانات أخرى بالقطاع المصرفي" تطرح عملة مستقرة مدعومة بالدولار.

بنوك أوروبية أخرى تتطلع إلى نصيبها من الكعكة: يدرس دويتشه بنك أيضا التوسع في سوق العملات المستقرة إما بطرح أصل افتراضي خاص به أو الانضمام إلى مبادرة أوسع، حسبما أفادت بلومبرج. كما أوردت الوكالة أن بنك سانتاندير الإسباني هو الآخر يمضي قدما في المراحل الأولية لإصدار عملة مستقرة. ويرى البعض أن التوجه إلى العملات المستقرة، التي تهيمن عليها الرموز المربوطة بالدولار، سيصبح وسيلة أوروبا لإعادة فرض "سيادتها النقدية"، خاصة من خلال الأصول المدعومة باليورو، حسبما أفادت فايننشال تايمز.

يأتي هذا وسط تركيز تنظيمي متزايد على العملات المستقرة؛ فمن المنتظر أن تقر الولايات المتحدة مشروع قانون بشأن إطار تنظيمي للعملات المستقرة، حسبما أفادت رويترز. وعلى الجانب الآخر من المحيط، تدرس حكومة المملكة المتحدة تخفيف الحظر الحالي على بعض استثمارات التجزئة المرتبطة بالعملات المشفرة، بحسب فايننشال تايمز. كما أن الإطار التنظيمي المخطط له في المملكة المتحدة سيشمل كذلك العملات المستقرة.

بين مؤيد ومعارض: يخشى معارضو مشروع القانون الأمريكي من أن الاعتماد المتزايد على العملات المستقرة لن يزيد السوق إلا اضطرابا. بينما يجادل المؤيدون بأن زيادة نشاط العملات المستقرة سيزيد الطلب على شراء الديون الحكومية قصيرة الأجل، لأن مشروع القانون يتطلب أن تكون العملات المستقرة مدعومة بأصول قصيرة الأجل مثل أذون الخزانة، مما سيحد من الضغط المالي الحالي الناتج عن ارتفاع مستويات الديون الحكومية الأمريكية طويلة الأجل.

الأسواق هذا الصباح -

ارتفعت مؤشرات أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مدعومة بالتفاؤل إزاء تحقيق انفراجة في المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين بشأن صادرات المعادن الأرضية النادرة. إذ سجلت مؤشرات هانج سينج وشنغهاي وكوسبي ونيكاي و"إيه إس إكس" ارتفاعات حتى الآن هذا الصباح، وإن كانت بنسبة ضئيلة نسبيا. لكن لا يبدو أن هذا التفاؤل امتد إلى وول ستريت بعد، إذ تشير العقود الآجلة إلى أن مؤشرات ستاندرد أند بورز 500 وناسداك وداو جونز جميعها ستتراجع مع افتتاح التداول.

EGX30 (الثلاثاء)

32,904

+0.7% (منذ بداية العام: +10.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.45 جنيه

بيع 49.58 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.49 جنيه

بيع 49.59 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,005

+1.6% (منذ بداية العام: -8.6%)

سوق أبو ظبي

9796

+0.5% (منذ بداية العام: +4.0%)

سوق دبي

5599

+0.1% (منذ بداية العام: +8.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6039

+0.6% (منذ بداية العام: +2.7%)

فوتسي 100

8853

+0.2% (منذ بداية العام: +8.3%)

يورو ستوكس 50

5415

-0.1% (منذ بداية العام: +10.6%)

خام برنت

66.87 دولار

-0.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.52 دولار

-0.4%

ذهب

3343.40 دولار

-0.3%

بتكوين

109,842.90 دولار

-0.1% (منذ بداية العام: +17.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

877.95

+0.2% (منذ بداية العام: +12.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

143.84

-0.1% (منذ بداية العام: +2.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.65

-1.2% (منذ بداية العام: -2.3%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.2 مليار جنيه (10.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 10.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصرف أبو ظبي الإسلامي (+5.8%)، وبالم هيلز للتعمير (+5.4%)، وفوري (+3.5%).

في المنطقة الحمراء: جي بي كورب (-1.9%)، والشرقية للدخان (-1.6%)، والبنك التجاري الدولي (-1.2%).

10

هاردهات

رغم ريادتها أفريقيا.. ما هي معوقات طفرة البنية التحتية للاتصالات في مصر؟

هل تتراجع مصر في سباق البنية التحتية للاتصالات؟ لم ينعكس ارتفاع استهلاك البيانات والدفع نحو التحول الرقمي حتى الآن على ثقة المستثمرين، إذ لا تزال اللوائح التنظيمية والمشكلات المتعلقة بنشر الشبكات تشكل عقبات أمام نمو قطاع الاتصالات، وفقا لأحدث تقرير صادر عن الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA) بعنوان "إطلاق العنان للاستثمار في قطاع شبكات الاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (بي دي إف).

العائدات المالية لا تواكب الطلب المتزايد على البيانات: يقود النمو المشهود في الخدمات الرقمية طفرة في استخدام البيانات، لكن متوسط العائدات لكل مستخدم لا يزال منخفضا، وفقا للتقرير. ومن المرجح أن تصعب العائدات الضعيفة على المشغلين تبرير استقدام استثمارات جديدة دون وجود مسار أوضح لتحقيق الربحية.

لم نصل بعد إلى البيئة التنظيمية المثالية: يرى التقرير أن إطار العمل الخاص باستصدار تراخيص الاتصالات في مصر يُصنف ضمن الأقل جاذبية في المنطقة، لا سيما مقارنة بأسواق الخليج. وتشمل بعض القضايا الهيكلية الرئيسية ما يلي:

#1- التراخيص قصيرة الأجل: تواجه شركات الاتصالات قصر فترات الترخيص،إذ ينبغي للسلطات "توفير ترخيص بفترات أطول لضمان الثقة الاستثمارية وإدراج فرضية استمرارية الترخيص"، وتحديث إطار عمل التراخيص تدريجيا، وفتح الباب أمام التراخيص المحايدة من الناحية التقنية، وفق التقرير.

#2- غياب البيئة المواتية: تطالب الجمعية الحكومة بتشجيع تبني التقنيات الرقمية في مختلف القطاعات والتطبيقات في نطاق تقديم الخدمات العامة، من أجل تحفيز طلب المواطنين على الحلول الإلكترونية الحكومية". ويجب أيضا على الحكومات خلق بيئة مناسبة للشراكات بين شركات الاتصالات وشركات التكنولوجيا المالية.

#3- غياب إطار عمل لمشاركة البنية التحتية: يتسبب غياب الجوانب التنظيمية التي تتعلق بمشاركة البنية التحتية في رفع تكاليف نشر الشبكات، فضلا عن تأخير التوسع في المناطق المحرومة من الخدمات.

#4- الإطار التنظيمي: يسلط التقرير الضوء على الحاجة إلى تقليل التدخل التنظيمي، إذ إن الأسواق التنافسية التي تقدم عروضا تجارية مختلفة ومعلومات تتيح للمستهلكين اتخاذ خيارات مستنيرة هي الأجدر على تقديم خدمات شبكات المحمول ذات الجودة.

#5- العبء الضريبي: يوصي التقرير بضرورة خضوع قطاع الاتصالات لـنظام ضريبي موسع بدلا من فرض رسوم خاصة بالقطاع. إذ تحتاج البلاد إلى بذل المزيد من الجهود لتحسين الرسوم المفروضة على المشغلين استنادا إلى الإيرادات، وكذلك تحسين الضرائب المفروضة على المستهلكين، وفقا للتقرير.

الخليج في الصدارة على مستوى اللوائح التنظيمية المواتية للمستثمرين: تتصدر الإمارات والسعودية وعمان وقطر المنطقة من حيث جاذبية الاستثمار في قطاع الاتصالات، بفضل التراخيص طويلة الأجل، وسياسات الوصول المفتوح لشبكات الألياف الضوئية، والأطر التنظيمية الأكثر مرونة. وفي المقابل، لا تتفوق مصر سوى على عدد قليل من نظيراتها في شمال أفريقيا، لكنها لا تزال متأخرة عن الركب في مجال الشمول المالي.

لسنا في أفضل وضع على صعيد المؤشرات الإقليمية: تقترب مصر من تذيل القائمة من ناحية تبني المدفوعات الرقمية بين بلاد المنطقة، وفقا للتقرير. برغم اتساع قاعدة المستهلكين لديها، فهي تتخلف عن جيرانها في دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب والأردن والعراق.

وتدعو الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول إلى إصلاحات تنظيمية لإطلاق العنان أمام الاستثمار في قطاع الاتصالات في مصر. وتوصي أيضا بتمديد فترات التراخيص وتبسيط الرسوم في هذا القطاع، بالإضافة إلى مطالبة الجهات التنظيمية بتسهيل نشر شبكات الألياف الضوئية من خلال إطار واضح لحقوق مرور هذه الشبكات، وتمكين مشاركة البنية التحتية، ورفع القيود المفروضة على استخدام الطيف الترددي، وتبني الحياد التكنولوجي، وتعميق التعاون مع شركات التكنولوجيا المالية لتعزيز المدفوعات الرقمية والشمول المالي.

تخصص الحكومة حصة أصغر بكثير من ميزانية العام المالي المقبل لقطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات — مع أن القطاعين هما الأسرع نموا بين قطاعات الاقتصاد. سيحصل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على 13 مليار جنيه من الاستثمارات العامة خلال العام المالي 2025-2026، انخفاضا من 85 مليار جنيه هذا العام. سيستمر الإنفاق في إعطاء الأولوية للبنية التحتية للاتصالات، والتحول الرقمي، ومبادرات المهارات الرقمية وبناء القدرات، وتوطين صناعة تكنولوجيا المعلومات، وتحسين الأمن السيبراني، وتنمية صادرات خدمات التعهيد والاستشارات.

شركات الاتصالات ترسي قواعد التوسع: من المقرر أن تستثمر إي آند مصر ما يصل إلى 18 مليار جنيه هذا العام ضمن استراتيجيتها لتوسيع الخدمات وتقوية شبكتها، حسبما صرح به الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بالشركة حسام المعداوي خلال مؤتمر صحفي في وقت سابق من هذا العام. وتستعد فودافون أيضا لاستثمار أكثر من 10 مليارات جنيه في عام 2025، مع التركيز على توسيع شبكة أبراج الاتصالات الخاصة بها. وفي غضون ذلك، تهدف شركة أورانج إلى زيادة إنفاقها على البنية التحتية بنسبة 50% على أساس سنوي ليصل إلى 15 مليار جنيه

بدء تشغيل خدمات الجيل الخامس: أطلقت شركات المحمول في البلاد خدمات الجيل الخامس الأسبوع الماضي.

شهد القطاع نموا كبيرا على مدى العقد الماضي، مدعوما بالاستثمار المتواصل في البنية التحتية للشبكات، وتوسيع نطاق الخدمات لتصل إلى ملايين المستخدمين. وقد ضخ مشغلو شبكات المحمول نحو 2.7 مليار دولار من أجل الحصول على الترددات والتراخيص منذ عام 2019، مما "يعكس ثقة المستثمرين المحليين والدوليين فى رؤية مصر الرقمية"، حسبما صرح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت في مايو. وأضاف آنذاك أن الوزارة كانت تنسق مع هذه الشركات بشأن الطرح التدريجي لخدمات الجيل الخامس، مع إعطاء الأولوية للمدن الكبرى والطرق السريعة الرئيسية والمناطق الاقتصادية الاستراتيجية من أجل الاستفادة من إمكانات التكنولوجيا في التنمية وتعزيز القدرة التنافسية العالمية لمصر.

العلامات:

يونيو

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

ريلمي تفتتح مصنعا للهواتف الذكية.

الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب يزور مصر.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا..

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00