الحكومة تستهدف 3 تريليونات جنيه استثمارات عقارية بحلول 2030

1

نتابع اليوم

صندوق النقد يرفع توقعاته لنمو اقتصاد مصر إلى 4.7% في 2025-2026

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد منتصف الأسبوع. تتباطأ عجلة الأخبار هذا الصباح بعد أيام قليلة حافلة.

تتصدر العناوين هذا الصباح خطة حكومية طموحة لجذب استثمارات عقارية بقيمة 3 تريليونات جنيه حتى عام 2030، من خلال طرح محفظة أراضي ضخمة تصل إلى 115 مليون متر مربع. ولتحقيق هذا المستهدف، يجري حاليا إعداد حزمة جديدة من الحوافز.

لأول مرة في السوق المصرية: قد تصبح جي أي جي للتأمين - مصر أول شركة تطرح وثيقة "تأمين سند الملكية العقارية" في البلاد، بعد أن تقدمت بطلب إلى الهيئة العامة للرقابة المالية للحصول على موافقتها، في خطوة من شأنها إطلاق موجة ضخمة من السيولة في السوق الثانوية.

أيضا – دليل جديد على أن برنامج الإصلاح الاقتصادي يمضي في المسار الصحيح، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري للعام الحالي والعام المقبل.

نرغب في معرفة آرائكم في استطلاع رأي قراء إنتربرايز السنوي، الذي يعود مجددا بعد توقفه لفترة. اضغط هنا للإجابة عن عدد محدود من الأسئلة حول موضوعات عدة تشمل:

  • توقعاتكم لظروف ممارسة الأعمال في عام 2026.
  • أكبر التحديات التي تواجه أعمالكم اليوم.
  • تأثير الذكاء الاصطناعي على شركاتكم.
  • توقعاتكم لسعر صرف الجنيه أمام الدولار هذا العام.
  • وغيرها الكثير…

وسنوافيكم بالنتائج الكاملة للاستطلاع بنهاية الشهر الحالي.

حالة الطقس - تشهد القاهرة أجواء غائمة جزئيا وباردة، مع نشاط للرياح، اليوم الثلاثاء، حيث تصل درجات الحرارة إلى 18 درجة مئوية نهارا، قبل أن تنخفض إلى 10 درجات مئوية ليلا، وفق توقعات تطبيقات الطقس.



تابع معنا -

نمو — رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى 4.7% في العام المالي الحالي، بزيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية عن توقعاته المعلنة في أكتوبر، وفق أحدث تقارير حول آفاق الاقتصاد العالمي (بي دي إف).

لكن الأمر اللافت هو المراجعة الصعودية التي شهدتها توقعات الصندوق للعام المالي المقبل بمقدار 0.7 نقطة مئوية، ليصل معدل النمو المتوقع إلى 5.4%.

وتشير المراجعتان الصعوديتان للصندوق إلى إجماع متزايد على أن أجندة الإصلاح الاقتصادي تؤتي ثمارها، وكذا أن التداعيات الاقتصادية للصراعات والتوترات الإقليمية قد لا تكون بالسوء الذي كان يُخشى منه سابقا.

أما إقليميا، رفع الصندوق توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026 بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.9%، فيما رفع توقعاته لعام 2027 بمقدار 0.3 نقطة مئوية إلى 4.0%، "مدعومة بزيادة إنتاج النفط، والطلب المحلي القوي، والإصلاحات الجارية".

وعالميا، رفع الصندوق أيضا توقعاته للنمو لعام 2026 بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.3%، في حين ظلت توقعات عام 2027 مستقرة عند 3.2%، مشيرا إلى أن النمو "ظل قويا" بفضل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والدعم المالي والنقدي، والظروف المالية الداعمة، وقدرة القطاع الخاص على التكيف لتعويض تداعيات الحرب التجارية.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم -

يدخل الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي يومه الثاني في دافوس، والذي يشارك فيه عدد كبير من الشخصيات المصرية البارزة من الحكومة ومجتمع الأعمال. ويمثل القطاع الخاص المصري اليوم منير نخلة، الرئيس التنفيذي لشركة "إم إن تي-حالا"، الذي يشارك في حلقة نقاش بعنوان " النساء في طليعة التمويل ". وفي وقت لاحق من اليوم، يتحدث وزير الاستثمار حسن الخطيب في جلسة بعنوان " خيارات صعبة للسياسات الصناعية "، في حين تشارك وزيرة التخطيط والتعاون الدولي رانيا المشاط في جلسة بعنوان " أين نقف اليوم في الأسواق الناشئة؟ ".


تصحيح: ذكرنا بالخطأ في عدد أمس من نشرتنا الصباحية أن الحكومة تبحث زيادة حد الإعفاء الضريبي الشخصي إلى 80 ألف جنيه في العام المالي المقبل، لكن الصحيح أنها تبحث رفع حد الإعفاء الضريبي الإجمالي، الذي يشمل كلا من حد الإعفاء الشخصي والشريحة الصفرية المعفاة من الضريبة. وجرى تصحيح الخبر على موقعنا الإلكتروني.

الخبر الأبرز عالميا -

سلطت وسائل الإعلام والصحافة الاقتصادية العالمية الضوء هذا الصباح على عدد من الموضوعات، التي تنوعت بين الأجواء التي خلقتها عودة منتدى دافوس، وتحركات ترامب، والرد الأوروبي المحتمل على الولايات المتحدة.

لا تزال خطط ترامب بشأن مجلس السلام الجديد تثير حالة من الجدل، إذ يعتزم التوقيع على ميثاق المجلس واختصاصاته في دافوس يوم الخميس. ووجهت الدعوات للانضمام إلى المجلس — الذي يواجه انتقادات بوصفه بديل ترامب عن الأمم المتحدة — إلى عشرات الدول، التي تضمنت الإمارات ومصر والسعودية. لكن فرنسا رفضت الدعوة صراحة، في حين أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحفظه بسبب تشكيل مجلس السلام بشأن غزة، الذي يضم قطر وتركيا.

^^ الخبر الأبرز في هذا الشأن: ترامب يريد توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس.. وماكرون يرفض.

وفي غضون ذلك، امتد الجدل حول رد الفعل الأوروبي المحتمل على التهديدات الأمريكية إلى الأسواق، وذلك على خلفية معارضة أوروبا لمطالبات ترامب بشأن جرينلاند؛ إذ يبحث المحللون احتمالية لجوء الدول الأوروبية إلى بيع تريليونات الدولارات من السندات والأسهم الأمريكية ردا على ذلك، مما قد يؤدي إلى رفع تكاليف الاقتراض وهبوط الأسهم، وفقا لبلومبرج. ويقول المحللون إن هذا "سيناريو مستبعد" نظرا إلى أن كثيرا من هذه الأصول مملوكة لصناديق خاصة، لكن مجرد مناقشة كبير استراتيجيي العملات في دويتشه بنك لفكرة تسليح رأس المال تشير إلى حجم المخاطر الحالية التي تواجه الأسواق وسط التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين التي يثيرها ترامب.

وبامتداد الحديث إلى أسواق المال، تطلق بورصة إنتركونتيننتال إكستشينج، المالكة لبورصة نيويورك، منصة تداول على مدار الساعة للأوراق المالية المرمزة عبر بلوكتشين، بحسب رويترز.

من عناوين الأخبار العالمية الأخرى- وفاة مصمم الأزياء الإيطالي فالنتينو غارافاني أمس في منزله بروما عن عمر ناهز 93 عاما، تاركا وراءه إرثا حافلا وتاريخاً عريقا على السجادة الحمراء أو في منصات عروض الأزياء الراقية في باريس.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: سلطنا ضوءا على ما إذا كانت مصر تمتلك القوى العاملة اللازمة لدعم أهدافها الطموحة في مضمار التحول الأخضر.

Education with perspective. At Somabay, learning is about opening minds and shaping perspective. On 23 January, SBMUN will bring young voices together for dialogue, diplomacy, and shared understanding, set within a destination that encourages curiosity, confidence, and a wider view of the world.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الحكومة تستهدف جذب 3 تريليونات جنيه استثمارات عقارية حتى 2030

تعد الحكومة حزمة حوافز متكاملة مصممة لجذب استثمارات عقارية بقيمة 3 تريليونات جنيه خلال الفترة بين عامي 2026 و2030، وفق وثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز. وترتكز الخطة على محفظة أراضي ضخمة بمساحة 115 مليون متر مربع، تتخطى قيمتها 500 مليار جنيه، على أن تطرح أمام المطورين المحليين والأجانب في إطار مالي وتنظيمي محدث.

ما أهمية هذا؟ تهدف الاستراتيجية إلى توسيع التنمية العمرانية في البلاد، وليس على المناطق الساحلية. تتطلع الدولة إلى الاستفادة من شبكة الطرق المتطورة التي أنفقت تريليون جنيه لتطويرها وربطها ببعضها البعض، "لزيادة مساحة التنمية العمرانية في جميع أنحاء مصر ليس فقط على المناطق الساحلية"، وفق ما قالته مصادر حكومية لإنتربرايز. ولتحقيق هذه الغاية، شكلت غرفة التطوير العقاري لجنة لدراسة حزمة حوافز جديدة للمطورين العقاريين الذين ينفذون مشروعات في المناطق النائية والبعيدة عن التجمعات العمرانية الحالية، وفق ما صرح به المدير التنفيذي لغرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية أسامة سعد الدين لإنتربرايز الأسبوع الماضي.

ماذا تتضمن الحزمة؟ تشمل حزمة الحوافز المقترحة مزيجا من الإعفاءات الضريبية والتسهيلات في السداد. بالنسبة للمشاريع في المناطق ذات الطلب المرتفع، خاصة مدن الجيل الرابع، ستقدم الدولة تخفيضات وإعفاءات ضريبية للمستثمرين الأجانب على المشروعات المحددة كمنطقة حرة أو منطقة ذات طبيعة خاصة. أما بالنسبة لقطع الأراضي الضخمة الأخرى (التي تزيد قيمتها عن مليار دولار)، فسيجري خفض قيمة الدفعة المقدمة إلى 10% فقط.

وبالنسبة للمشاريع في الصعيد، سيستفيد المستثمرون من زيادة نسب الاستغلال العمراني من الأراضي المخصصة، وزيادة مساحة الخدمات، وتمديد الجداول الزمنية للتنفيذ بنسبة 20%. وفي مناطق معينة، سيعتبر المشروع مكتملا بمجرد وصول نسبة التنفيذ إلى 80%، مما يعفي المطورين من رسوم إضافية متعلقة بالإنشاءات.

إلى جانب حوافز أخرى تشمل خفض الرسوم الإدارية لاعتماد القرارات الوزارية بنسبة تتراوح بين 5% و25% وفق طبيعة المشروع، وزيادة "معاملات استغلال الأراضي" وزيادة معامل الاستغلال والمقنن المائي ما بين 5 و10%.

إعادة تقييم محفظة أراضي "المجتمعات العمرانية" و"التنمية السياحية": تعكف هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة للتنمية السياحية حاليا على إعادة تقييم محافظ الأراضي الضخمة غير المستغلة لديهما. وأشارت المصادر إلى أن دراسات داخلية تجري لإعادة تسعير هذه الأراضي في ضوء شبكة البنية التحتية الجديدة والتدفقات الاستثمارية الأخيرة. وتعد هذه الخطوة تمهيدا لموجة جديدة من طروحات الأراضي المتوقعة إطلاقها في السوق قريبا.

الملكية الجزئية للعقارات تتصدر المشهد: يجري حاليا وضع إطار تشريعي جديد يسمح بالملكية الجزئية للعقارات في محاولة للاستفادة من قاعدة أوسع من صغار المستثمرين الدوليين. ويجري الترويج لهذا كأداة رئيسية لـ "تصدير العقار المصري"، مما يسمح للمستثمرين الأجانب بدخول السوق المحلية عبر امتلاك حصص في عقار بدلا من شراء وحدة كاملة.

الدولة تضاعف رهانها على الاستدامة، إذ تخطط لتحويل 25% من المشروعات العقارية المستهدفة لتصبح مشروعات خضراء. ولتحفيز هذا التحول، تقدم الحكومة حزمة متخصصة للمشاريع الصديقة للبيئة، تشمل خفض الفائدة على أقساط الأراضي ورسوما إدارية مخفضة لاستخراج القرارات الوزارية. كما ستُمنح المشروعات الخضراء معامل استغلال أعلى، مما يسمح للمطورين بزيادة المساحة البنائية في أراضيهم مقابل الالتزام بالمعايير البيئية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

تصنيع

في أحد أضخم الاستثمارات الأجنبية بالقطاع.. "كريستال" تضخ 350 مليون دولار لإنشاء مجمع نسيج

وقعت شركة الملابس الجاهزة العملاقة "كريستالإنترناشيونال"، ومقرها هونج كونج، اتفاقا لإنشاء مجمع صناعي متكامل للغزل والنسيج باستثمارات قدرها 350 مليون دولار داخل المدينة الصناعية "إندستريا أكتوبر" التابعة لشركة السويدي للتنمية الصناعية، وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة أمس. ويعد المشروع، الذي سيعمل بنظام المناطق الحرة الخاصة، أحد أكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع النسيج المصري خلال السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن يوفر 20 ألف فرصة عمل مباشرة، بحسب البيان.

ما أهمية هذا؟ الهدف هو التكامل الرأسي. فبينما عُرفت مصر لمدة طويلة كمركز لتجميع الملابس، يستهدف هذا المشروع تحقيق التكامل الرأسي للصناعة. إذ يتضمن المجمع البالغة مساحته 800 ألف متر مربع منظومة إنتاج متكاملة، بدءا من غزل الألياف وإنتاج الخيوط وعمليات النسيج وصولا إلى الصباغة. وبالنسبة للمشغلين، تعد هذه إشارة إلى أن المصنعين العالميين يتطلعون لتقليص سلاسل الإمداد والتحوط ضد تقلبات الخدمات اللوجستية الآسيوية عبر استخدام مصر كقاعدة قريبة للأسواق الأوروبية والأمريكية.

من خلال اختيار العمل بنظام المناطق الحرة الخاصة، تركز "كريستال" — التي تورد منتجاتها لعلامات تجارية عالمية مثل يونيكلو وإتش أند إم وليفايز — بشكل أساسي على التصدير. ويسمح لها ذلك بتجاوز العقبات الجمركية التقليدية مع الاستفادة من تكاليف العمالة والطاقة التنافسية في مصر. كذلك حثت وزارة الصناعة الشركة على توطين صناعة المكونات الدقيقة مثل الأزرار وإكسسوارات الملابس مكونات الصباغة والطباعة، والتي تمثل حاليا أحد أكبر بنود الاستيراد التي تستنزف الموارد الدولارية للصناعة المحلية.

العلامات:
4

عقارات

"جي أي جي" تعتزم إصدار أول وثيقة تأمين سند ملكية في السوق المصرية

قريبا.. إطلاق أداة جديدة لمساعدة البنوك والمشترين والمطورين في إدارة مخاطر مبيعات العقارات: "تأمين سند الملكية". تقدمت شركة جي أي جي للتأمين - مصر بطلب رسمي إلى الهيئة العامة للرقابة المالية للحصول على موافقتها لإصدار وثيقة "تأمين سند الملكية العقارية" لأول مرة في البلاد، وفق تصريحات العضو المنتدب للشركة علاء الزهيري لإنتربرايز. وبمجرد الحصول على الضوء الأخضر من الهيئة ستعمل "جي أي جي" على إبرام اتفاقيات استراتيجية مع المطورين لتوفير تغطية تأمينية مشروعاتهم، حسبما أوضح الزهيري.

كيف تعمل الوثيقة؟ على خلاف التأمين التقليدي على العقارات الذي يغطي أحداثا مستقبلية مثل الحريق أو السرقة، تغطي وثيقة "تأمين سند الملكية" المخاطر السابقة وغير المكتشفة في الملكية خلال عملية الشراء. وستغطي الوثيقة المقترحة العقارات في جميع أنحاء الجمهورية وليس في المدن الجديدة فقط، وفقا للزهيري، الذي أوضح أن تسعير الوثيقة لن يعتمد على قسط موحد، وإنما سيبنى على تقييم فني لحالة التسجيل والملكية، بحيث تحصل العقارات ذات الملكية الواضحة على أقساط منخفضة، في حين قد تواجه العقارات ذات الملكية المعقدة أقساطا أعلى أو استثناءات من بعض التغطيات. الأمر الأكثر إثارة للاهتمام، ستتضمن الوثيقة خيارا لتغطية العقارات غير المسجلة، شريطة وجود إثباتات أساسية للملكية، مثل الأحكام القضائية (صحة ونفاذ) أو خطابات التخصيص.

ما أهمية هذا؟ الأمر الجوهري هنا هو توفير "راحة البال" للمشترين، الذين سيتمتعون بتغطية تأمينية ضد المخاطر التي قد تنتقل إليهم من قبل المطور. فمن خلال نقل مخاطر عيوب الملكية — مثل التزوير أو التدليس أو النزاعات القانونية — من المشتري إلى شركة التأمين، تجعل الوثيقة قرار شراء العقار أكثر سهولة. وإذا انخفضت أسعار الفائدة إلى مستوى يجعل التمويل العقاري خيارا منطقيا، فقد يزيد ذلك من شهية البنوك لتمويل هذا القطاع.

الغطاء التأميني الجديد، حال وافقت عليه الجهة التنظيمية، قد يمنح دفعة قوية لمبيعات العقار المصري في الخارج، سواء للأجانب أو المصريين العاملين بالخارج الذين يخشون الدخول في نزاعات طويلة الأمد حول عقار ذي سندات ملكية غير سليمة. ولطالما كان المشترون الأجانب، في الخليج وغيره، متخوفين من نظام تسجيل الأراضي في مصر. "هذه الخطوة ستغير قواعد اللعبة تماما"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات أبتاون 6 أكتوبر معتز شعراوي لإنتربرايز، موضحا أن تأمين سند الملكية يمنح الاستثمار العقاري في مصر نفس مستوى الحماية الموجود في أسواق مثل لندن ونيويورك، مما يسهل تصدير العقار المصري.

الدفعة الأكبر المحتملة؟ إذا وافقت هيئة الرقابة المالية عليها — وانخفضت أسعار الفائدة — فإن وثيقة تأمين الملكية قد تطلق موجة هائلة من السيولة في السوق الثانوية (سوق إعادة البيع)، حيث تكون عمليات الشراء محفوفة بالمخاطر بشكل خاص. كما يمكن للمنتج الجديد أن يجلب المزيد من رؤوس الأموال المؤسسية إلى سوق يزداد تنوعا مع قيام شركات مثل "جرانيت" و"بنيان" و"مدينة مصر" و"امتلاك" بتأسيس منصات متخصصة في مجال الملكية الجزئية للعقارات في البلاد. ويشير شعراوي إلى أن "أبتاون 6 أكتوبر" تدرس حاليا إطلاق صناديق استثمار عقارية موجهة للمستثمرين الدوليين، معتمدة على هذا الغطاء التأميني لخفض المخاطر الكلية للمحفظة.

5

سلع

مصر تخطط لمضاعفة المخزون الاستراتيجي للسلع ثلاث مرات

تتحول مصر بعيدا عن أدوات التحوط التقليدية ضد ارتفاع أسعار السلع لصالح تحوط فعلي واسع النطاق عبر تأمين كميات ضخمة من المواد الغذائية الأساسية، إذ تعتزم زيادة المخزون الاستراتيجي من السلع بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 6 ملايين طن، مقابل متوسط 1.8 مليون طن فقط حاليا، بهدف تحصين الموازنة العامة للدولة من تقلبات الأسعار العالمية، وفقا لما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز، والذي أضاف أن الدولة تعطي الأولوية حاليا للتخزين الفعلي كأداة استباقية لإدارة المخاطر، مما قد يعني تجميد الخطط التي نوقشت العام الماضي لإبرام عقود تأمين ضد ارتفاع أسعار السلع.

ما أهمية هذا؟ تسعى الدولة إلى حماية فاتورة دعم السلع التموينية البالغة 160 مليار جنيه للعام المالي الحالي، والتي ارتفعت بالفعل بنسبة 20% مقارنة بالموازنة السابقة. ومن خلال التحول من "التحوط الورقي" (الذي ينطوي على أقساط مرتفعة) إلى "التحوط الفعلي"، تراهن الدولة على قدرتها على إدارة تقلبات الأسعار بتكلفة أقل — وكبح جماح التضخم — عن طريق شراء كميات ضخمة خلال فترات انخفاض الأسعار وتخزين الفائض في بنية تحتية جديدة ينفذها القطاع الخاص.

ويجري العمل أيضا على تجهيز مخازن لاستيعاب هذه القفزة في المخزون الاستراتيجي من السلع، إذ من المقرر أن تتسلم الحكومة في الربع الثاني من العام ثلاثة مخازن استراتيجية عملاقة مصممة لتمديد فترة صلاحية الاحتياطيات الاستراتيجية من السلع الأساسية — خاصة القمح — لتصل إلى 9-10 أشهر. ويجري إنشاء المخازن الثلاثة في الشرقية والسويس والفيوم بنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية من قبل شركات أوراسكوم كونستراكشون وحسن علام القابضة وسامكريت، باستثمارات إجمالية تبلغ 12 مليار جنيه، وفقا للمصدر. كما تسرع الحكومة تطوير 40 صومعة ذكية قبل انطلاق موسم الحصاد المقبل.

العلامات:

6

على الرادار

دفعة جديدة للقطاع الخاص من الأفريقي للتنمية

وقعت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أمس اتفاقيتين مع البنك الأفريقي للتنمية بإجمالي 170.4 مليون دولار، خُصص الجزء الأكبر منها (170 مليون دولار) للمرحلة الثانية من برنامج دعم القطاع الخاص والتنوع الاقتصادي، وفقا لبيان الوزارة. ويستهدف التمويل دفع الإصلاحات الهيكلية، ودعم استقرار الاقتصاد، وتحسين مناخ الأعمال.

وخصصت الوزارة منحة بقيمة 400 ألف دولار لتمويل توسعات محطة معالجة مياه الصرف الصحي بأبو رواش في الجيزة، بهدف زيادة طاقتها إلى مليوني متر مكعب يوميا، بما يخدم 8.6 مليون نسمة.

"مراكز" تحصل على تمويل لتوسعات ديستريكت 5

حصلت شركة "مراكز" على تسهيل تمويلي بقيمة 3 مليارات جنيه من بنك بيت التمويل الكويتي - مصر لتمويل توسعة مشروع مجمع الأعمال مايند هاوس بمشروعها الرائد ديستريكت 5، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن الشركة. ومن المقرر أن تضيف التوسعة نحو 17 ألف متر مربع من المساحات المكتبية القابلة للتأجير إلى مجمع الأعمال.

7

الأسواق العالمية

أسعار الذهب والفضة تصل مستويات قياسية جديدة مع اضطراب الأسواق نتيجة أزمة جرينلاند

سجلت أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية يوم الاثنين، بعد أن أثار تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند موجة هروب عالمية نحو الاستثمارات الآمنة، مما أدى إلى عمليات بيع واسعة النطاق في أسواق الأسهم وأسفر عن تراجع الدولار. وفي ظل إغلاق الأسواق الأمريكية بمناسبة عطلة ذكرى مارتن لوثر كينج الابن، ظهر تأثير تلك التطورات بالأساس في أسواق أوروبا وآسيا.

ما وراء تلك التطورات

هرع المستثمرون إلى الأصول الآمنة تحسبا لعودة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حسبما نقلت رويترز عن تينا فوردهام، مؤسسة شركة فوردهام جلوبال فورسايت للاستشارات. وجاء ذلك بعد إعلان ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 10% اعتبارا من فبراير المقبل على ثماني دول أوروبية عارضت مساعيه لضم جرينلاند، مع التهديد برفع النسبة إلى 25% بحلول يونيو في حال عدم التوصل لاتفاق. وقد أدان مسؤولون أوروبيون هذه الخطوة، واصفين إياها بـ "الابتزاز"، ونقلت بلومبرج عن وزير المالية الألماني قوله بأن أوروبا "استنفدت صبرها". وتخطط أوروبا لفرض رسوم مقابلة على سلع أمريكية بقيمة 93 مليار يورو (108 مليارات دولار)، كما تدرس فرنسا تفعيل أداة مكافحة الإكراه الأوروبية للحد من قدرة الشركات الأمريكية على الفوز بالعقود الحكومية أو الاستفادة من الخدمات المصرفية.

وإلى جانب التوترات التجارية، فهذا الإقبال على الذهب والفضة تغذيه أيضا المخاوف المتجددة بشأن استقرار مؤسسات الولايات المتحدة؛ إذ جددت إدارة ترامب هجومها على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتترقب الأسواق بقلق جلسة المحكمة العليا المقررة يوم الأربعاء للنظر في مساعي ترامب لإقالة عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك. وبالتزامن مع ذلك، أشارت ميشيل بومان، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن هشاشة سوق العمل قد تستدعي خفض أسعار الفائدة مستقبلا، وفق تقرير منفصل لرويترز. وتستند الأسواق حاليا في تقديراتها إلى أن الفيدرالي سيخفض الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في وقت لاحق من هذا العام.

تقلبات السوق

تمر المعادن النفيسة بأزهى فتراتها، إذ قفز سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% ليصل إلى 4680 دولارا للأوقية، وبذلك يكون سعره قد ارتفع بأكثر من 8% منذ بداية العام، بعد أن شهد زيادة هائلة بلغت 64% العام الماضي. كما صعد سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5% ليصل إلى 94.4 دولار (بزيادة 32% منذ بداية العام)، وسجل البلاتين أيضا زيادة بنسبة 1.5%، والبلاديوم بنسبة 1.1%.

أما بالنسبة لأسعار الأسهم العالمية فتراجعت مع انحسار شهية المخاطرة، إذ انخفضت العقود الآجلة الأوروبية بنسبة 1.1%، ومؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1%، وتراجعت أسهم التكنولوجيا الأمريكية في بورصة فرانكفورت، مع انخفاض سهم ألفابت بنسبة 2.4%، وإنفيديا ومايكروسوفت بنسبة 2.2%، وفقا لرويترز. كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.25%. وتراجع الدولار في ظل تفاقم المخاطر السياسية، في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.26% ليصل إلى 1.1628 دولار، أما عملة البتكوين فتراجعت بنحو 3% ليصل سعرها إلى 92600 دولار. وعلى الجانب الآخر، قفزت أسهم شركات الدفاع الأوروبية بنحو 15% هذا الشهر في ظل المخاوف بشأن أزمة جرينلاند، وذلك في أعقاب اختطاف الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

نظرة مستقبلية

صعود الذهب والفضة سيستمر: يتوقع محللون في سيتي جروب استمرار موجة الصعود للمعادن النفيسة، مرجحين وصول الذهب إلى سعر 5 آلاف دولار والفضة إلى 100 دولار للأوقية خلال ثلاثة أشهر. وأشار المحللون الاستراتيجيون لبنك "جيه بي مورجان" إلى أن الذهب يحظى بتفضيل أكبر في الأسواق، نظرا إلى أن مسار صعوده "مبشر وأكثر وضوحا"، ويرون كذلك أن أي تراجع في أسعار الفضة يعد فرصة للشراء.

وهذه المخاطر الجيوسياسية قد تهدد قطاع التكنولوجيا الأمريكي. إذ حذر كالوم بيكرينج، كبير الاقتصاديين في شركة بيل هانت، من أن تلك الضغوط المتزامنة على الاحتياطي الفيدرالي وأوروبا ربما تدفع المستثمرين للعزوف عن الأصول الأمريكية، مما قد يؤدي إلى تراجع أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية ذات التقييمات المرتفعة.

الأسواق هذا الصباح -

يغلب اللون الأحمر على مؤشرات أسواق آسيا والمحيط الهادئ، التي تراجعت في التعاملات المبكرة في ظل استمرار قلق المستثمرين بشأن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب نزاع جرينلاند، في حين تواصل عوائد السندات الحكومية اليابانية طويلة الأجل ارتفاعها. ولا تبدو الأمور أفضل حالا في وول ستريت، إذ تشير العقود الآجلة إلى تراجع مؤشرات داو جونز وستاندرد أند بورز 500 وناسداك عند افتتاح الأسواق لاحقا اليوم.

EGX30 (الاثنين)

45,048

+2.5% (منذ بداية العام: +7.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.35 جنيه

بيع 47.49 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.36 جنيه

بيع 47.46 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,917

0.0% (منذ بداية العام: +4.1%)

سوق أبو ظبي

10,171

+0.5% (منذ بداية العام: +1.8%)

سوق دبي

6,344

+0.4% (منذ بداية العام: +4.9%)

ستاندرد أند بورز 500

6,940

-0.1% (منذ بداية العام: +1.4%)

فوتسي 100

10,195

-0.4% (منذ بداية العام: +2.7%)

يورو ستوكس 50

5,926

-1.7% (منذ بداية العام: +2.3%)

خام برنت

63.94 دولار

-0.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.60 دولار

+16.0%

ذهب

4,673 دولار

+1.7%

بتكوين

92,633 دولار

-0.1% (منذ بداية العام: +5.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,001.73

+0.1% (منذ بداية العام: +0.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.58

-0.2% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.84

+18.7% (منذ بداية العام: +26.0%)

جرس الإغلاق -

أنهى مؤشر EGX30 جلسة أمس مرتفعا بنسبة 2.5%، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.9 مليار جنيه (10.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 7.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: المصرية للاتصالات (+8.7%)، وطلعت مصطفى القابضة (+7.6%)، ومدينة مصر (+4.9%).

في المنطقة الحمراء: كريدي أجريكول (-1.7%)، وابن سينا فارما (-0.9%)، وإي فاينانس (-0.8%).

8

الاقتصاد الأخضر

مصر تتبنى خططا طموحة للتحول الأخضر.. فهل تمتلك الأيدي العاملة لتحقيقها؟

لا تكاد تخلو أية تصريحات حكومية حول مستقبل مصر من التطرق إلى التحول الأخضر بوصفه ركيزة أساسية. وبدءا من مشروعات الطاقة الشمسية العملاقة على ساحل البحر الأحمر، مرورا بالأهداف الطموحة — وإن كانت مؤجلة — للهيدروجين الأخضر، ووصولا إلى تحول الشركات نحو خطوط إنتاج صديقة للبيئة، تدور السردية الرسمية دائما حول حتمية النمو في هذا المسار.

ولا يقتصر هذا النمو على الاقتصاد فحسب، بل يمتد ليشمل فرص العمل أيضا؛ إذ تشير التقديرات الواردة في أحد تقارير البنك الدولي (بي دي إف) إلى أن هذا التحول سيخلق مليوني فرصة عمل سنويا بين عامي 2020 و2050 وفقا للسيناريو الافتراضي. وفي تقرير آخر (بي دي إف)، يرى البنك أن هذا الرقم قد يصل "وفق معايير معينة" إلى 3.8 مليون سنة عمل تراكمية.

نحن بحاجة إلى وظائف مستدامة، لا إلى طاقة فحسب

قد تبدو أرقام سنوات العمل التراكمية المتوقعة التي سيخلقها هذا التحول مبشرة حقا، لكن الرؤية بشأن الوظائف الدائمة تظل غير واضحة. تخلق مزارع الرياح والطاقة الشمسية الضخمة غالبا عددا هائلا من الوظائف أثناء مرحلة البناء، ولكن بمجرد اكتمال المشروع وربطه بالشبكة، يختفي كثير من هذه الفرص؛ ففي أغلب الأحوال تنتهي وظائف الإنشاء والتطوير خلال عامين أو ثلاثة أعوام.

وعادة ما تكمن الوظائف الخضراء المستدامة وطويلة الأمد في أدوار التشغيل والصيانة. وتبرز الطاقة الشمسية بوصفها مصدرا رئيسيا لهذا النوع من الوظائف، إذ يُخصص 56% من وظائف الطاقة الشمسية لأدوار التشغيل والصيانة، وفقا للبنك الدولي. وتوفر طاقة الرياح هي الأخرى قدرا كبيرا من الوظائف الدائمة؛ ففيها تمثل أدوار التشغيل والصيانة 43% من الوظائف المباشرة التي يخلقها القطاع.

ويعد توطين تصنيع المعدات المستخدمة في مشروعات الطاقة المتجددة أحد السبل التي تمكننا من جني مكاسب توظيفية من التحول الأخضر. وفي حين تركزت صناعة مكونات الطاقة المتجددة تاريخيا في الصين والولايات المتحدة وعدد محدود من الدول الأوروبية — ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى حداثة التكنولوجيا — بدأت الكفة تميل الآن مع انتشار القواعد التصنيعية خارج الدول التي كانت رائدة في هذه التكنولوجيا.

وتشير الإعلانات الأخيرة إلى أن مصر تحرز تقدما في توطين تصنيع المكونات الرئيسية للطاقة المتجددة. ففي هذا الشهر فقط، كشفت شركة الخدمات الصناعية المحلية كيميت وشركة كورنكس الصينية لتصنيع بطاريات تخزين الطاقة عن خطط لإنشاء مصنع لخلايا بطاريات تخزين الطاقة باستثمارات 200 مليون دولار في مصر باستخدام مواد خام محلية، إلى جانب مشروع آخر مع مجموعة "جي سي إل" الصينية لإنشاء مصنع للخلايا والألواح الشمسية باستثمارات 500 مليون دولار. وعلى مدار عام 2025، أعلنت مشروعات مماثلة عدة جاءت جميعها تقريبا عبر شراكات صينية.

مشروعات الطاقة المتجددة تعاني للعثور على العمالة المناسبة في المكان المناسب

حتى في حالة توفر الوظائف، فهي في الغالب لا يشغلها مصريون. ولنضرب مثالا بقطاع طاقة الرياح، إذ إن كثيرا من الشركات التي تدير مزارع الرياح هي شركات أجنبية، بالإضافة إلى أن الفنيين الذين توظفهم غالبا ما يكونون أجانب أيضا، وفقا للبنك الدولي. وعزا البنك هذا إلى عاملين رئيسيين: نقص الفنيين المهرة برغم وفرة المهندسين المؤهلين، وحاجز اللغة، إذ تعد الإنجليزية اللغة الأساسية المستخدمة في معظم كتيبات دليل التشغيل الفني وبروتوكولات السلامة.

لكن طموحات الدولة في مجال السيارات الكهربائية تصطدم بأرض الواقع على نفس الشاكلة؛ والسبب في هذا أن مصر تتطلع لزيادة أعداد السيارات الكهربائية على الطرق وحجم المركبات التي تُجمع أو تصنع محليا بدرجة كبيرة، لكن "ميكانيكي السيارات التقليدي في مصر يفتقر إلى المعرفة الفنية اللازمة للتعامل مع هذه النوعية الجديدة من المركبات.

فضلا عن أن العمالة المناسبة تكون غالبا في المكان الخطأ. إذ يتركز معظم سكان مصر والقوى العاملة الماهرة في القاهرة والإسكندرية، مما يترك المشروعات في المناطق النائية بالصعيد والبحر الأحمر — حيث تقع غالبية مشروعاتنا للطاقة الشمسية والرياح — في مواجهة نقص حاد في العمالة المحلية المتاحة للتوظيف. ويتطلب جذب المهنيين الشباب للانتقال لهذه الوظائف تقديم رواتب وعلاوات ومصاريف انتقال كبيرة، التي تكون في أغلب الأحوال غي كافية لإقناع الكثيرين رغم سخائها.


2026

يناير

22 يناير (الخميس): ندوة إلكترونية تنظمها جمعية الأعمال المصرية السويسرية (ESBC) ضمن مبادرة "SEEING" (الخبرة السويسرية المصرية في الابتكار والنمو)، بعنوان "من زيورخ إلى القاهرة: كيف ترسم أبحاث القيادات التنفيذية العالمية ملامح قيادة المستقبل".

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية.

29 يناير (الخميس): إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة المصرية.

فبراير

3 فبراير (الثلاثاء): ستاندرد آند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير.

10 فبراير (الثلاثاء): الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر بيانات التضخم لشهر يناير.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

12 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري أولى اجتماعاتها لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00