الحكومة تجمد أسعار الكهرباء لتمهيد الطريق لمزيد من تخفيضات للفائدة

1

نتابع اليوم

جلسة طارئة في البرلمان لحسم التعديل الوزاري

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تنتظرنا اليوم نقطتا تحول رئيسيتان ستحدد المشهد خلال الفترة المقبل: إحداهما تحت قبة البرلمان، والأخرى ستحمل تأثيرا على استراتيجية البنك المركزي. بحلول ظهيرة اليوم، نتوقع أن يمنح مجلس النواب الضوء الأخضر للتشكيل الوزاري الجديد، إيذانا ببدء مرحلة جديدة لعجلة العمل في حكومة مدبولي.

وبينما قد تتغير وجوه بعض الوزراء، ستظل الأجندة الاقتصادية راسخة، من خلال الحفاظ على ثبات مسار الإصلاح لطمأنة الأسواق العالمية. وينعكس هذا الاستقرار السياسي في قرار التجميد الاستراتيجي لأسعار الكهرباء حتى يونيو المقبل، وهي خطوة محسوبة لكبح التضخم وتمهيد الطريق أمام البنك المركزي لتسريع وتيرة خفض أسعار الفائدة، التي قد تبدأ هذا العام في اجتماع الخميس المقبل.

وبالحديث عن أسعار الفائدة، نقدم لكم في عدد اليوم استطلاعا لآراء أبرز المحللين الاقتصاديين حول توقعاتهم والأسباب الكامنة وراءها. لدينا أيضا تفاصيل حول رفع “أليانز تريد” تصنيف مخاطر الدولة، ومشروع الأبراج الشاهقة ومارينا اليخوت في السخنة. وفي عدد اليوم من نشرتنا المتخصصة “الاقتصاد الأخضر”، نلقي نظرة على أسباب تحول المشروعات الصحراوية نحو الطاقة النظيفة خارج الشبكة بدلا من انتظار الربط الحكومي.. وغيرها من الموضوعات الأخرى في نشرة اليوم.

يحدث اليوم

نترقب اليوم الإعلان عنتعديل وزاري سيشهد “تغييرات واسعة” في عدد من الحقائب الوزارة، بعد أن يمُنح الضوء الأخضر من مجلس النواب في غضون ساعات قليلة، وذلك في في أعقاب دعوة عاجلة تلقاها النواب من الأمين العام للمجلس المستشار أحمد مناع، لحضور جلسة عامة طارئة في الواحدة ظهرا لـ “نظر أمر مهم”. وبمجرد إقرار البرلمان التعديلات، سيؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية في قصر الاتحادية، لتتضح حينها الصورة الكاملة للتشكيل الوزاري الجديد.

ولن تطال هذه التغييرات الكبيرة المرتقبة منصب رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ولا أعضاء المجموعة الوزارية الاقتصادية، وفق ما أفاد به مصدر لإنتربرتيز. فمن خلال تحصين المجموعة الوزارية الاقتصادية، تبعث الحكومة برسالة واضحة إلى صندوق النقد الدولي والأسواق العالمية بأن مسار الإصلاح الحالي مستمر وغير قابل للتفاوض. فمع وصول برنامج صندوق النقد الدولي إلى مرحلة حرجة، وتكثيف الحكومة جهودها لتعزيز مشاركة القطاع الخاص، كان من شأن أي تغيير في حقائب المالية أو الاستثمار أن يثير حالة من عدم اليقين غير المبرر في الأسواق.


يبدأ التداول على سهم شركة جورميه إيجيبت للأغذية في البورصة المصرية اليوم تحت الرمز “GOUR.CA”، بسعر 6.9 جنيه للسهم، وفق منشور على شاشات البورصة الخميس الماضي.

ويأتي هذا بعد أن أتمت سلسلة متاجر المنتجات الغذائية عالية الجودة بنجاح طرحها العام الأولي، الذي باعت من خلاله حصة قدرها 47.6%، بتغطية بلغت 55.8 مرة لشريحة الطرح العام، و12.2 مرة لشريحة الطرح الخاص. ونجحت الشركة في جمع حصيلة قدرها نحو 1.3 مليار جنيه من خلال الطرح.


يترقب مجتمع الأعمال وصناع السياسات اليوم صدور بيانات التضخم لشهر يناير، بحثا عن مؤشرات أولية تحسم التكهنات حول قرار البنك المركزي في اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس المقبل.

استقر معدل التضخم السنوي في المدن عند 12.3% في ديسمبر الماضي، برغم الزيادات في أسعار الطعام والمشروبات، مما يعزز التوقعات بمواصلة التضخم مساره المقبول نسبيا نحو مستهدف البنك المركزي البالغ 7% (±2%) بنهاية عام 2026.

ماذا تقول الأرقام؟ تشير التوقعات إلى تراجع التضخم العام في المدن بنحو 0.6 نقطة مئوية ليسجل 11.7% على أساس سنوي في يناير، مدفوعا بـ التأثير المواتي لسنة الأساس، واعتدال أسعار الغذاء، وتحسن سعر صرف الجنيه، وفقا لاستطلاع أجرته وكالة رويترز شمل 18 محللا. كذلك يرجح الاستطلاع تراجع التضخم الأساسي أيضا بنسبة طفيفة تبلغ 0.3 نقطة مئوية ليصل إلى 11.5%، بحسب استطلاع منفصل شمل خمسة محللين.

يحدث غدا

تطلق مجموعة جيتكس جلوبال قمة ومعرض “أيه آيإيفريثينجالشرق الأوسط وأفريقيا” في مركز مصر للمعارض الدولية غدا. ويجمع الحدث، الذي ينظم على مدار يومين، الشركات الناشئة والمستثمرين وصناع السياسات من أكثر من 60 دولة، لاستكشاف الفرص الاستثمارية والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. وتتضمن الفعاليات قمة وزارية حول سياسات الذكاء الاصطناعي، ومعارض، وحلقات نقاشية، وجلسات للتواصل، إضافة إلى هاكاثون.



تابع معنا

ضرائب — أطلقت وزارة المالية منظومة رقمية هي الأولى من نوعها تستهدف متابعة الحجز الإداري على حسابات وممتلكات الممولين مركزيا، وفق ما قال مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. وتهدف المنظومة، التي يبدأ تفعيلها في مأموريات القاهرة هذا الشهر، إلى سحب صلاحية تجميد الأصول بشكل منفرد من مأموري الضرائب، وهي شكوى طالما أرقت القطاع الخاص.

وفي الحالات التي تتجاوز فيها المديونية مليون جنيه، يُحظر على المأموريات الآن اتخاذ أي إجراء، إذ تحال هذه الحالات تلقائيا إلى رئيس مصلحة الضرائب لاتخاذ القرار النهائي بشأنها. أما الحالات التي تقل عن مليون جنيه، فستعرض على الإدارة العامة للتحصيل، التي تلتزم بمهلة صارمة مدتها 10 أيام للتحقق من سلامة الإجراءات القانونية عبر المنصة الرقمية قبل السماح بتوقيع أي حجز.

ما أهمية الأمر؟ طالما كان التهديد بالحجز العشوائي أحد أبرز مخاطر الاستثمار في مصر. ومن خلال مركزية القرار، تنهي الوزارة فعليا فوضى القرارات المنفردة وتمنح القطاع الخاص حماية إضافية. ويهدف هذا النهج إلى حماية مناخ الاستثمار وضمان تحصيل مستحقات الدولة في آن واحد، بحسب المصدر.

ماذا بعد؟ عقب المرحلة التجريبية في القاهرة، ستُعمم المنظومة وستضم باقي مأموريات الجمهورية لخلق نظام مركزي متكامل.


استثمار — تخطط “إف 6 فينتشرز” لبدء جولة استثمارية بقيمة 20 مليون دولار تستهدف الشركات الناشئة المحلية في الربع الثاني من عام 2026، حسبما صرح به شريف حمدي، مدير الاستثمار بالشركة لإنتربرايز. وسيوجه رأس المال — الذي يعد جزءا من صندوق التمويل الأولي بأفريقيا البالغ 50 مليون دولار — للاستثمار في 38 شركة ناشئة مصرية على مدار السنوات الخمسة المقبلة.

وستكون الشركات الناشئة العاملة في مجالات التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا الصحة، والخدمات اللوجستية، والمناخ، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتكنولوجيا التعليم هي الأهداف الرئيسية للصندوق، بمتوسط تمويل يتراوح بين 200 و500 ألف دولار، وتمويل لاحق بقيمة 500 ألف دولار. ومع ذلك، أكد حمدي أن الصندوق لن يكون مقيدا بقطاع محدد، ما يعني إمكانية الاستثمار في فرص واعدة أخرى، لكن التركيز الأكبر سيكون على هذه القطاعات الستة.


طاقة — تسلمت مصر للطيران أولى طائراتها من طراز “إيرباص A350-900”، التي تعمل باستخدام مزيج من وقود الطيران المستدام، لتنضم بذلك رسميا إلى أسطولها. وتأتي هذه الخطوة ضمن صفقة لضم 16 طائرة من نفس الطراز، وتقرب أيضا الناقل الوطني من هدفه طويل الأجل لتحقيق صافي انبعاثات صفري.

يشهد الطلب على وقود الطيران المستدام في مصر نموا ملحوظا، مدفوعا بشكل رئيسي بمستهدفات مصر للطيران التي خططت للوصول بحصة الوقود المستدام إلى 2% من مزيج الوقود لديها العام الماضي.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

رقم اليوم

30 شركة — تقدمت 30 شركة للحصول على شهادة تصنيف الشركات الناشئة عقب إطلاق ميثاق الشركات الناشئة الجديد، وفق ما ورد في بيان للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال.

ويشير هذا الإقبال الكبير إلى شهية قوية تجاه أول إطار عمل في مصر يميز المشروعات عالية النمو عن الشركات الصغيرة والمتوسطة التقليدية، وهو التصنيف الذي يفتح الباب أمام الاستفادة من التمويل الموحد للمبادرة البالغ قيمته مليار دولار، فضلا عن النظام الضريبي المبسط.

تنويهات

حالة الطقس – تتراجع درجات الحرارة قليلا اليوم في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 25 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وتشهد الإسكندرية أجواء مائلة للبرودة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى 23 درجة مئوية والصغرى 14 درجة مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

لا يهيمن خبر بعينه على تغطية الصحافة الاقتصادية العالمية هذا الصباح، لكن إليكم أبرز ما يستحق المتابعة:

ألفابت تطرق أبواب أسواق الدين طويلة الأجل: بدأت الشركة الأم لجوجل في تسويق سندات لأجل 100 عام، وذلك ضمن إصدار أكبر مقوم بالجنيه الإسترليني. ومن الواضح أن شهية المستثمرين مفتوحة، إذ أتمت عملاقة التكنولوجيا أمس بيع سندات بقيمة 20 مليار دولار بتغطية بلغت 5 مرات. وتجهز الشركة أيضا لإصدار منفصل بالفرنك السويسري، في إطار مساعيها لتمويل طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

وبالحديث عن التكنولوجيا، قد ينجو العمالقة من مقصلة الرسوم: يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستثناء شركات مثل أمازون وجوجل ومايكروسوفت من الرسوم الجمركية المرتقبة على الرقاقات الإلكترونية. ستعفي هذه الخطوة واردات شركة “تي إس إم سي” التايوانية، التي يعد عملاؤها الرئيسيون من الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو قطاع يرغب ترامب في حمايته مع الحفاظ في الوقت ذاته على موقفه الصارم تجاه الواردات.

شبح الذكاء الاصطناعي يطارد مجال الائتمان الخاص: تسود حالة من القلق بين المقرضين من أن يتسبب التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي في اضطرابات بقطاع البرمجيات، الذي تُعد شركاته من العملاء المفضلين لقطاع الائتمان الخاص. فمع طرح شركة أنثروبيك لأدوات ذكاء اصطناعي قادرة على أتمتة مهام كانت تنفذ عادة عبر المنتجات البرمجية، تراجعت أسهم شركات إدارة الأصول ذات الاستثمارات الكبيرة في أنشطة الائتمان الخاص تراجعا حادا.

موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على تحرك شركات القطاع الخاص بعيدا عن البنية التحتية الحكومية لإمداد المشروعات في المناطق الصحراوية بالطاقة، عبر الاعتماد على حلول الطاقة المتجددة التي تعمل خارج الشبكة.

A year defined by ambition, energy, and global connection.

From elite performance to community-driven experiences, we continue to shape environments where sport goes beyond competition. Creating moments that inspire, connect, and endure at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

لدعم استمرار دورة التيسير النقدي.. لا زيادة في أسعار الكهرباء

يُرجح أن يبقى المستهلكون في مأمن من زيادات فواتير الكهرباء حتى نهاية العام المالي الحالي في يونيو على أقل تقدير، وفق ما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. وأوضح المصدر أن وزارة الكهرباء انتهت بالفعل من إعداد عدة سيناريوهات لزيادة التعريفة في ضوء ارتفاع أعباء التشغيل، لكن مجلس الوزراء يميل إلى تثبيت الأسعار حاليا لإبقاء معدلات التضخم تحت السيطرة.

ما دلالات ذلك: يمنح الإبقاء على استقرار تكاليف الطاقة، ومن ثم السيطرة على الضغوط التضخمية، البنك المركزي المصري فرصة وثقة أكبر لمواصلة دورة التيسير النقدي بقوة. فضلا عن أن الوفورات التي ستحققها الدولة نتيجة انخفاض تكلفة خدمة الدين المحلي بعد خفض الفائدة، قد تفوق فاتورة دعم الكهرباء البالغة 75 مليار جنيه في الموازنة الحالية، التي قفزت من 2.5 مليار جنيه فقط في العام السابق.

الموعد المتوقع: قد تؤجل أي زيادة في أسعار الكهرباء في الوقت الحالي إلى الربع الأخير من العام المالي الجاري، أو أنها ستطبق على الأرجح مع بداية الموازنة الجديدة في يوليو، وفقا للمصدر. يذكر أن أسعار الكهرباء لم تُعدل منذ آخر تعديل في أغسطس 2024.

وماذا عن الإلغاء الكامل لدعم الكهرباء؟ أشار المصدر إلى أننا لن نشهد هذه الخطوة على الأرجح إلا بعد العام المالي 2029-2030.

يأتي القرار المتوقع بعد أن سجل عام 2025 أعلى معدل لاستهلاك الوقود في قطاع الكهرباء، بزيادة قدرها 40% خلال 12 شهرا، رغم إضافة نحو 2 جيجاوات من قدرات الطاقة المتجددة إلى الشبكة. وكان الاعتماد المتزايد على الوقود لتوليد الكهرباء رد فعل طبيعي لارتفاع الطلب، مما أدى لتراكم مستحقات قطاع الكهرباء لصالح الهيئة العامة للبترول.

بدون صدام مع الصندوق: قال مصدر مطلع على مفاوضات صندوق النقد الدولي لإنتربرايز إن الصندوق يولي تركيزا متزايدا إلى الأثر الاجتماعي للإصلاحات. وما دامت الهيئة العامة للبترول قادرة على إدارة التزاماتها الدولارية تجاه الشركاء الأجانب، يبدي الصندوق استعدادية للسماح للقاهرة بتعديل الجدول الزمني لرفع دعم الكهرباء، من أجل حماية المستهلكين ودعم التخفيضات القوية في أسعار الفائدة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

استطلاع

استطلاع إنتربرايز: الطريق ممهد أمام المركزي لتسريع خفض الفائدة

يدخل البنك المركزي اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس بأريحية كبيرة. فبعد أن قوبلت عديد من الاجتماعات السابقة بالحذر بسبب مخاوف التضخم المستمرة، أصبح الإجماع بين 11 محللا وخبيرا اقتصاديا استطلعت إنتربرايز آراءهم واضحا: الدولة مستعدة لمواصلة دورة التيسير النقدي، إن لم يكن تسريعها.

توقعات بخفض يتراوح بين 100 و200 نقطة أساس. من بين المحللين الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم، يرجح تسعة خفضا فوريا لسعر الإيداع لليلة واحدة. وتتراوح التوقعات بين خفض حذر بمقدار 100 نقطة أساس وخفض كبير بمقدار 200 نقطة أساس، مما يعني خفض سعر الإيداع من مستواه الحالي البالغ 21.00%.

ويرى عديد من هؤلاء الخبراء والمحللين أن البنك المركزي تجاوز بنجاح مرحلة إدارة الأزمة. ويؤكد محمد عبد العال، عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، أن “المركزي المصري اليوم في موقف قوة”، مشيرا إلى أن الاتفاق مع صندوق النقد وتوفر السيولة الدولارية “ينهي عصر الدفاع عن العملة بالفائدة المرتفعة”. ويتوقع عبد العال خفضا بمقدار 150 نقطة أساس، لتتناغم السياسة النقدية المصرية مع دورة تيسير عالمية يقودها الفيدرالي الأمريكي “للحفاظ على التنافسية وتخفيف الأعباء عن كاهل الاقتصاد الكلي”.

يعتقد بعض المحللين أن مسار تراجع التضخم — إذا ما تأكد في بيانات شهر يناير المنتظر صدورها اليوم — واستقرار الجنيه، قد يفتح الباب لخفض قوي في البداية بمقدار 200 نقطة أساس. يتوقع هاني جنينة، رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس، خفضا بهذه النسبة إذا استمرت الظروف مستقرة. وقال جنينة: “إن شاء الله هنلاقي رقم تضخم يناير في حدود الـ 11.5%، وإن شاء الله الخفضة المرشحة (200 نقطة أساس)”. وتتفق سهر الدماطي، نائب رئيس بنك مصر السابق، مع هذا الرأي؛ إذ تتوقع خفضا بحدود 200 نقطة أساس، مستندة إلى التحسن الكبير للغاية في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وأيضا تحسن سعر الصرف الذي ترى أنه قد يصل أيضا إلى نحو 45-46 جنيها أمام الدولار.

وتشير هبة منير، محللة الاقتصاد الكلي بشركة “إتش سي”، إلى أنه حتى مع خفض الفائدة بمقدار 150-200 نقطة أساس، فإن معدل الفائدة الحقيقي في مصر يظل إيجابيا للغاية، إذ يقترب من 9% عند تعديله وفقا لتوقعات التضخم لمدة 12 شهرا. ومع تراجع التضخم بوتيرة أسرع من أسعار الفائدة الاسمية، فإن العائد الحقيقي لمديري الأصول يتحسن فعليا حتى مع خفض المركزي للفائدة. ويمنح هذا اللجنة مساحة كبيرة لخفض الفائدة دون المخاطرة بخروج غير منظم لاستثمارات المحافظ الأجنبية.

ويتوقع أحمد حافظ، رئيس قطاع البحوث في بلتون المالية القابضة، خفضا بين 100 و150 نقطة أساس، لكنه يحذر من أن التوقيت “دائما صعب”، بسبب عدم اليقين المحيط بتعديلات الأسعار المرتقبة للكهرباء والسجائر.

رجحت إسراء أحمد، محللة الاقتصاد الكلي بشركة ثاندر لتداول الأوراق المالية، تثبيت أسعار الفائدة، وكانت صاحبة الصوت الوحيد الذي حمل هذا الرأي. فقد اقترحت أن المركزي قد “يفضل التريث لدراسة أثر تحركات الخفض السابقة على السوق” وسلوك المدخرين مع انتهاء آجال الشهادات مرتفعة العائد. وأشارت أيضا إلى ضغوط موسم شهر رمضان وتقلبات النفط العالمية بوصفها أسبابا للحذر. ومن لندن، يتوقع الخبير الاقتصادي علي متولي مسارا تدريجيا، مرجحا خفضا إجماليا بمقدار 100 نقطة أساس خلال الربع الأول بأكمله، بدلا من خفض كبير دفعة واحدة.

ورغم النبرة المائلة للتيسير، لا يتجاهل المحللون المخاطر المحتملة. إذ يحذر الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح من مخاطر “خروج الأموال الساخنة”، وتراجع جاذبية الودائع بالجنيه إذا انخفضت الفائدة بسرعة كبيرة. كذلك يرهن جنينة توقعه بعدم حدوث صدمات جيوسياسية مفاجئة، لا سيما على المستوى الإقليمي.

ومع استقرار أسعار الفائدة الحقيقية في المنطقة الإيجابية، يتحول تركيز السياسة النقدية نحو دعم النمو وتخفيف العبء الثقيل لخدمة الدين الحكومي. ويتوقع المحللون بشكل واسع خفضا تراكميا للفائدة لا يقل عن 600 نقطة أساس في عام 2026، مع وصول بعض التوقعات إلى 800 نقطة أساس على المدى المتوسط. ويرى حافظ مسارا واضحا لخفض بحدود 700 نقطة أساس هذا العام رغم الضجيج القصير المدى الناجم عن توقيت تعديلات الأسعار، في حين أشار جنينة إلى مجال لخفض بين 600 و800 نقطة أساس، ويتوقع أبو الفتوح خفضا أكثر تدرجا بين 300 و400 نقطة أساس خلال الأشهر الستة المقبلة لدعم النمو دون إعادة إشعال الضغوط التضخمية.

4

رسالة من وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

تطوير الفكر القيادي: الركيزة الأساسية للإصلاح الإداري بمؤسسات القطاع العام

يرتبط نجاح السياسات الوطنية ارتباطا وثيقا بكفاءة المؤسسات والقيادات المسؤولة عن تنفيذها. ومن هذا المنطلق، ينصب التركيز اليوم على النهوض بالأداء المؤسسي داخل الهيئات القضائية والجهات الحكومية ذات الأطر التنظيمية المتخصصة، بما يدعم جهود التنمية ويتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

وفي هذا الإطار، يأتي برنامج “قيادة التغيير في المنظمات الديناميكية” الذي أطلقه مركز التعليم التنفيذي (ExecEd) بكلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ليكون استجابة عملية لهذا التحدي. وتعد هذه المبادرة الرائدة خطوة مكملة للنجاح الكبير الذي حققه برنامج القيادة للتميز الحكومي (LGE) ؛ حيث تتجسد من خلالها الشراكة الاستراتيجية بين مركز التعليم التنفيذي، وكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة (GAPP)، والمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة (NIGSD)، وذلك بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. وقد صمم البرنامج خصيصا لتعزيز القدرات القيادية للعاملين في القطاع العام والكيانات القضائية، بما يتماشى مع أولويات الإصلاح الوطنية.

ويرتكز البرنامج على تقديم منظور مغاير للقيادة؛ فهي مهارة غايتها إحداث أثر إيجابي داخل المؤسسات وتعزيز كفاءة القطاعات. علاوة على ذلك، يهدف البرنامج إلى إعداد القادة للعمل بمرونة بين مختلف الإدارات، عبر تمكينهم من مواجهة التحديات الفعلية وصياغة حلول استراتيجية، بما يضمن تحقيق إنجازات مستدامة بقطاعات الدولة الحيوية.

وتأتي الهيئات القضائية في صدارة القطاعات التي يستهدفها البرنامج. وفي هذا السياق، يوضح سيادة القاضي هيثم محمد بهاء، رئيس محكمة بالمحكمة الاقتصادية ومدير مشروع الحوكمة القضائية بالمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن البرنامج صمم لتدريب القضاة المشاركين على “التفكير خارج نطاق اختصاصاتهم المعتادة، وتبني مهارات إدارية تمكنهم من قيادة فرق العمل بفاعلية’. كما يشير سيادته إلى طبيعة نظام العمل داخل هذه المؤسسات، موضحا أن “النظام القضائي يتمتع بسلطة مستقلة، مما يجعل كفاءة القائمين على المنظومة هي الضمانة الأساسية للنهوض بجودة الأداء”.

وقد انعكس هذا التوجه في النتائج التي حققتها الدفعة الأخيرة من البرنامج، والتي ضمت نخبة من الكوادر القضائية المختارة وفق معايير تنافسية دقيقة. وبالنسبة للعديد من المشاركين، تعد هذه التجربة بمثابة تطوير جوهري للممارسات القيادية؛ حيث تشير سيادة المستشارة ياسمين الإسلامبولي، العضو البارز بوحدة العلاقات العامة بالنيابة الإدارية، إلى “أن البرنامج تجاوز الأطر النظرية ليقدم نموذجا عمليا لما يجب أن تكون عليه القيادة الفعالة”، مؤكدة أن البرنامج عزز قدرتها على إدارة التحديات بوضوح وثبات.

ولم يقتصر أثر البرنامج على الجوانب التطبيقية فحسب، بل امتد ليشمل آليات التعامل مع تحديات التطوير المؤسسي؛ حيث أكد سيادة المستشار ياسر عبد الشكور مصطفى، نائب رئيس محكمة النقض، أن “التغيير هو عملية مستمرة”، مشددا على أن الإصلاح يجب أن يُطبق “بشكل منظم ومدروس، بعيدا عن الانفعالات اللحظية، لضمان استدامته وتأثيره على المدى الطويل”. وفي سياق متصل، أجمع المشاركون على أن أحد أهم مكتسبات البرنامج هو ترسيخ ثقافة التعاون، وتحفيز الكوادر للمشاركة في التغيير طواعية، بدلا من الاعتماد على المركزية في اتخاذ القرارات.

إن هذا التحول في الفكر القيادي يعد ركيزة أساسية لدعم مسيرة الإصلاح الإداري في مصر؛ فبينما تمضي الدولة قدما نحو المستقبل، يصبح إعداد القادة ضرورة تتجاوز مفهوم التدريب التقليدي، لتكون المحرك الرئيسي لتعزيز قدرة المؤسسات على التطور، وتحويل الطموحات الوطنية إلى إنجازاتٍ ملموسة.

لمعرفة المزيد حول جهود مركز التعليم التنفيذي (ExecEd) في تعزيز القدرات القيادية بمختلف مؤسسات القطاع العام المصري، اضغط هنا.

5

اقتصاد

انتهاء أزمة السيولة لا يعني اختفاء المخاطر التقليدية للاستثمار

رفعت شركة أليانز تريد تصنيف مخاطر الدولة قصير الأجل لمصر إلى D3 في تقريرها “أطلس مخاطر الدول لعام 2025” (بي ديإف)، لتتراجع بذلك عن الخفض السابق إلى D4 في تقرير العام الماضي (بي دي إف) الذي نتج عن أزمة السيولة في 2024. وتشير هذه الخطوة إلى “تعاف جزئي في الأوضاع التمويلية”، وتعكس كذلك استقرارا ملموسا في تقييم الشركة لمخاطر التعثر الفوري في سداد المستحقات التجارية.

ببساطة: يمثل المكون “D” — الذي ظل دون تغيير — تصنيف المخاطر متوسطة الأجل، الذي يقيم الصحة الهيكلية للاقتصاد على مدى السنوات المقبلة، إذ يمثل AA أقل درجة مخاطر وD أعلاها. أما الجزء الرقمي فهو تصنيف المخاطر قصيرة الأجل، الذي ينظر في التهديدات الفورية التي قد تسبب أزمة مالية أو تعثرا في السداد خلال 6-12 شهرا، ويصنف من 1 (الأقل) إلى 4 (الأعلى). وقد سجلت مصر المستوى 3، وهو مستوى حساس.

ما أهمية الأمر؟ من شأن تصنيف D3 الأكثر إيجابية أن يقنع بعض شركات تأمين الائتمان التجاري العالمية بتخفيف القيود المفروضة على الشحنات إلى مصر، التي عُلقت خلال أزمة نقص العملة الصعبة التي سبقت التعويم. وبرغم الترقية، لا تزال مصر مصنفة عند المستوى D في درجة الدولة، وهو أعلى مستوى ممكن للمخاطر متوسطة الأجل. ومع ذلك، لا يزال تصنيف مصر بعيدا عن نظرائنا في المنطقة، حيث تحتفظ الإمارات بتصنيف AA1، والسعودية A2، والمغرب B1.

تمثل الاضطرابات الاجتماعية والسياسية مخاوف رئيسية للمستثمرين، وتفوق في أهميتها آفاق النمو الاقتصادي، إذ إن “المخاطر تأتي قبل الربحية”، حسبما صرح ماجد فهمي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب السابق لبنك التنمية الصناعية، في حديثه إلى إنتربرايز. وأضاف فهمي أن المخاطر الموضحة في التقرير “تشكل الجزء الأكبر من قرار أي مستثمر، وأتحدث هنا عن الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة مثل الأموال الساخنة”.

6

على الرادار

أبراج شاهقة ويخوت فاخرة.. وجه جديد للسخنة

“تطوير مصر” تطلق مشروع “أبراج ومارينا المونت جلالة” في السخنة باستثمارات 50 مليار جنيه

تضاعف شركة “تطوير مصر” رهانها على العين السخنة كوجهة تعمل على مدار العام، بإطلاق مشروع “أبراج ومارينا المونت جلالة” باستثمارات قدرها 50 مليار جنيه، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء. ويمثل المشروع، الذي وضعت الشركة حجر الأساس له رسميا أمس، تحولا استراتيجيا للمطور العقاري من المبيعات السكنية التقليدية نحو تطوير مشروعات سياحية متخصصة ذات عوائد أعلى.

التفاصيل: صُمم المشروع لتعظيم الاستفادة من طبيعة جبل الجلالة، عبر تبني نموذج رأسي يعتمد على الأبراج، ويضم 10 أبراج متعددة الاستخدامات تضم نحو 2600 وحدة سكنية وفندقية، بإجمالي مساحة بنائية إجمالية تبلغ 470 ألف متر مربع. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية للمشروع في النصف الثاني من العام الجاري، ضمن مخطط عام يمتد لسبع سنوات يهدف لإنشاء مدينة ساحلية ذكية ومستدامة تجتذب سياحة الأعمال الدولية وسياحة اليخوت الفاخرة.

تحالف عالمي سيتولى إدارة المشروع:

  • المكون البحري: ستتولى شركة آي جي واي ماريناز الأمريكية إدارة مارينا دولية تتسع لأكثر من 150 يختا.
  • سياحة الأعمال: ستدير شركة بي سي أي ريالتي البريطانية مركزا عالميا للمعارض والمؤتمرات بمساحة 28 ألف متر مربع، بهدف تحويل السخنة إلى مركز إقليمي لفعاليات الأعمال.
  • البنية التحتية: ستتولى شركة شنايدر إلكتريك الفرنسية تنفيذ البنية التحتية الذكية وأنظمة إدارة الطاقة، بينما توفر “أورنج مصر” البنية التحتية الرقمية للمشروع.

فاركو تبيع حصة أقلية في ذراعها السعودية لـ “أشمور” البريطانية

باعت شركة فاركو للأدوية حصة أقلية في ذراعها بالمملكة العربية السعودية إلى شركة أشمور للاستثمار البريطانية، وذلك من خلال زيادة رأس المال، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وتمثل الصفقة أول استثمار لـ “صندوق أشمور الصناعي السعودي”، بمشاركة الشركة السعودية للاستثمار (SIC) كمستثمر رئيسي.

المستشارون: اضطلعت إي إف جي هيرميس بدور المستشار المالي الأوحد للصفقة.

ما قالوه: “تعكس هذه الصفقة الفرص المتنامية لتعزيز التكامل بين مصر والسعودية والمنطقة ككل”، وفق ما قاله ماجد العيوطي، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي إف جي هيرميس.

أيضا – تعتزم فاركو افتتاح أول مصانعها في السعودية العام المقبل، في أول توسع صناعي للشركة خارج مصر، بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي شيرين حلمي لموقع اقتصاد الشرق. وستركز المرحلة الأولى من التصنيع في المملكة على الأشكال الدوائية الصلبة، التي تمثل نحو 70% من طلب السوق، وفق ما قاله حلمي، مضيفا أن المصنع سيتوسع لاحقا في إنتاج الأدوية البيولوجية واللقاحات وأدوية أخرى.

“التجاري الدولي” يحقق نتائج قوية في 2025

أنهى البنك التجاري الدولي، صاحب الوزن النسبي الأكبر في المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30، عام 2025 بتحقيق صافي ربح بلغ 82.2 مليار جنيه، بزيادة قدرها 49% على أساس سنوي. وساهم تحرير المخصصات في تعزيز الأرباح في عام كان جيدا بالفعل لأكبر البنوك التابعة للقطاع الخاص في السوق المحلية. وقام البنك بتحرير المخصصات بعد إعادة معايرة نموذج خسائر الائتمان المتوقعة. وحتى مع استبعاد المخصصات المحررة، يظل صافي الربح مرتفعا بنسبة قوية بلغت 28% — علما بأن ضوابط البنك المركزي تنص على أن هذه السيولة الإضافية لا تُحتسب ضمن القاعدة الرأسمالية للبنك أو الأرباح القابلة للتوزيع.

وفي الربع الرابع من العام، قفز صافي الربح بنسبة 57% على أساس سنوي ليسجل 20.1 مليار جنيه، وبلغت الإيرادات 33.7 مليار جنيه، بزيادة 25%، وفقا لبيان نتائج أعمال البنك (بي دي إف).

ونجح البنك في الحفاظ على هامش صافي العائد عند 8.95%، بانخفاض طفيف بلغ 53 نقطة أساس فقط رغم خفض أسعار الفائدة بمقدار 725 نقطة أساس على مدار العام. وعزز البنك مزيج الودائع نحو الحسابات الجارية والادخارية الأقل تكلفة (بالنسبة للبنك)، لتصل نسبتها إلى 61% من إجمالي الودائع، التي نمت بنسبة 14% لتسجل 1.1 تريليون جنيه بنهاية العام.

محفظة القروض سجلت نموا قويا: ارتفع إجمالي محفظة القروض بنسبة 44% ليصل إلى 576 مليار جنيه، مع قفزة بلغت 56% في القروض المقومة بالعملة المحلية. ونمت قروض الشركات بنسبة 45%. ويشار إلى أن 55% من القروض الممنوحة كان موجها لتمويل النفقات الرأسمالية، مما يشير إلى أن الشركات تستثمر في النمو حتى مع بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.

نقاط أخرى بارزة: تقدم البنك بطلب للحصول على رخصة بنك رقمي في البلاد، كما سجل فرعه في كينيا أرباحا قبل خصم الضرائب لأول مرة منذ إتمام عملية الاستحواذ عليه.

أرباح كريدي أجريكول تتراجع 13% في 2025

تراجع صافي ربح بنك كريدي أجريكول مصر بنسبة 13% على أساس سنوي إلى 6.9 مليار جنيه في عام 2025، وفق بيان نتائج أعمال البنك (بي دي إف). ويعزى التراجع بشكل كبير إلى “تأثير سنة الأساس” الصعبة نتيجة “عائدات نشاط الصرف الأجنبي الاستثنائية المسجلة في الربع الأول من 2024″، عقب تعويم الجنيه في مارس. وبغياب هذا العامل الاستثنائي، عادت الربحية لمستوياتها الطبيعية في 2025 رغم النمو القوي للميزانية العمومية. وشهدت جميع قطاعات الأعمال بالبنك نموا قويا، حيث ارتفع إجمالي محفظة القروض بنسبة 22% على أساس سنوي ليسجل 67.5 مليار جنيه، كما زادت ودائع العملاء بنسبة 15% على أساس سنوي لتصل إلى 110.2 مليار جنيه.

ما الذي ضغط على الأرباح؟ انخفض صافي دخل الأعمال بنسبة 5% على أساس سنوي إلى 13.1 مليار جنيه، وهو ما يرجع بشكل أساسي إلى انخفاض الإيرادات التشغيلية الأخرى بنسبة 45% على أساس سنوي، مدفوعة بالأثر الاستثنائي لمكاسب فروق العملة المسجلة في العام السابق. وتراجع صافي الدخل من العائد بنسبة 2% نتيجة خفض أسعار الفائدة وارتفاع تكلفة التمويل، بينما ارتفعت العمولات والرسوم بنسبة 12% بدعم نشاط العملاء.

وفي سياق متصل، فرض البنك المركزي المصري غرامة قدرها 2.1 مليار جنيه على البنك، بسبب عدم استيفاء النسبة الإلزامية لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، والبالغة 25% من إجمالي محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية بالبنوك.

تاكتفول أيه آي” تتم جولة تمويل من الفئة “أ” لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيل

جمعت منصة تجربة العملاء المصرية “تاكتفولأيه آي” مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة “أ” قادتها كل من “فرص أيه آي” و”إم إمباير”، وفق ما أعلنته الشركة الناشئة في بيان لها (بي دي إف). تأتي الجولة بعد أن نما استخدام المنصة بنحو 100 ضعف خلال العام الماضي، وتعد علامة فارقة في استعادة استقلالية الشركة بعد قيام المؤسسين بإعادة شرائها من شركة الاتصالات الأوروبية “Dstny” التي كانت قد استحوذت عليها في 2022. وتستهدف الشركة إتمام جولة تمويلية من الفئة “أ” خلال الـ 12 شهرا المقبلة.

ما أهمية هذا؟ تنتقل تاكتفول من روبوتات الدردشة إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل القادر على تنفيذ المهام الخلفية بشكل مستقل مثل تتبع الطلبات وتحديث بيانات العملاء. بالنسبة لعملاء مؤسسيين مثل مجموعة العربي وبوسطة وفاليو، يحول هذا الذكاء الاصطناعي من مركز تكلفة إلى محرك للإيرادات. ويعكس قرار المؤسسين بإعادة شراء الشركة توجها أوسع نحو السيادة التكنولوجية في مصر، حيث تفضل الشركات الناشئة البحث والتطوير المحلي والسيطرة الاستراتيجية بدلا من التخارج السريع. واستثمرت تاكتفول بالفعل 5 ملايين دولار في تطوير المنتج، وتخطط لمضاعفة هذا المبلغ خلال السنوات الثلاث المقبلة.

7

الأسواق العالمية

المستثمرون العالميون يراهنون على الشركات لا دولها

تشهد أسواق الديون في الأسواق الناشئة تحولا هادئا، إذ بات عدد متزايد من الشركات يقترض من الأسواق العالمية بأسعار فائدة أقل من تلك التي تتحملها حكومات بلدانها، وفق ما ذكرته بلومبرج. وبالنسبة للمستثمرين، تعد هذه إشارة على أن المخاطر السيادية، التي لطالما كانت العائق الأبرز للائتمان في الأسواق الناشئة — أصبحت أقل عبئا على الشركات الأقوى، خاصة تلك التي تركز على التصدير.

باعت شركات الأسواق الناشئة سندات مقومة بالدولار هذا العام بمتوسط عائد بلغ 5.8%، مقابل عائد يقارب 6% طلبه المستثمرون من السندات السيادية ذات آجال الاستحقاق نفسها، وفقا لبيانات حتى أوائل فبراير. ويشكل هذا انعكاسا واضحا عن الوضع في العامين الماضيين، حين كانت الشركات تدفع عائد يصل إلى 7% أو أكثر لبيع سنداتها — أعلى من عوائد السندات السيادية — مما كان يعكس الافتراض القائل إن الشركات في الاقتصادات النامية لا يمكن فصلها عن المخاطر السيادية للدولة.

وفي بعض الحالات، تبدو الفجوة هائلة. فقد جمعت شركة الأعمال الزراعية الأوكرانية “إم إتش بي” مؤخرا تمويلا بعوائد أقل بـ 6.5 نقطة مئوية عن السندات السيادية الأوكرانية، رغم أن البلاد في حالة حرب وتعثرت عن السداد في 2022. دعم المستثمرون الشركة لأنها استمرت في السداد لحاملي السندات طوال الأزمة — وهو ما عجزت الحكومة عن فعله.

لماذا تتغير القواعد القديمة؟

في الأسواق المتقدمة، من الشائع أن تتمتع الشركات الكبرى متعددة الجنسيات بتصنيفات ائتمانية أعلى وتكاليف اقتراض أقل من حكوماتها. أما في الأسواق الناشئة، فقد كان هذا الفصل مقيدا تاريخيا بما يعرف بـ “السقف السيادي” — والذي يضع حدا أقصى للجدارة الائتمانية للشركات عند أو دون مستوى الدولة الأم. والمنطق وراء ذلك هو أن الحكومات تتحكم في التنظيم، وتدفقات رؤوس الأموال، والسياسات المتعلقة بسعر الصرف، وجميعها عوامل يمكن أن تعصف حتى بأقوى الميزانيات العمومية للشركات.

وتشير أبحاث “أبردين إنفستمنتس” إلى أن هذا السقف أصبح أقل تقييدا لبعض الشركات التي تركز على التصدير، حتى مع استمرار عمل العديد من الشركات بالقرب من السقف السيادي أو ضمنه. فالشركات التي تتمتع بعمليات متنوعة، وإيرادات مقومة بالعملة الصعبة، ورافعة مالية قوية، أصبحت معزولة بشكل متزايد عن الضغوط المالية والسياسية المحلية. وعمليا، بدأت الأسواق تسعر هذه الشركات بناء على أساسياتها المالية لا جنسياتها.

الشركات المصدرة في المقدمة: عندما تضعف العملات المحلية، تعاني الحكومات عادة، لكن الشركات المصدرة غالبا ما تستفيد لأن تكاليفها بالعملة المحلية بينما إيراداتها بالدولار. كما يمكن للشركات الاستجابة للضغوط بسرعة أكبر عبر خفض الإنفاق أو تأجيل الاستثمار، بينما تكون الحكومات مقيدة بالضغوط السياسية والاجتماعية.

الأسواق تكافئ الشركات الأقوى

حتى تاريخه هذا العام، تفوقت ديون شركات الأسواق الناشئة قليلا على السندات السيادية، مع انخفاض هوامش العائد إلى أقل من 200 نقطة أساس — بالقرب من أدنى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 — بينما تجاوزت العوائد مؤشرات الديون الحكومية. “بالنسبة للباحثين عن استثمارات أقل تقلبا، تقدم سندات شركات الأسواق الناشئة ذات التصنيف الاستثماري، وكذا السندات السيادية، ميزة فروق أسعار جذابة مقارنة بسندات الشركات الأمريكية ذات التصنيف المماثل”، وفق ما قالته شاميلا خان من “يو بي إس لإدارة الأصول”.

وفي نظرتها المستقبلية لعام 2026 لديون الأسواق الناشئة المقومة بالعملة الصعبة، ترى جانوس هندرسون أن المستثمرين باتوا أكثر انتقائية بدلا من تجنب المخاطر بشكل عام. فبدلا من التعامل مع الأسواق الناشئة كرهان كلي واحد، تميز الأسواق بشكل متزايد بين مخاطر الميزانية العمومية السيادية وجودة الائتمان للشركات — خاصة للشركات المصدرة ذات التدفقات النقدية الواضحة والرافعة المالية القابلة للإدارة.

وينعكس التحول أيضا في البيانات. ظلت عوائد سندات شركات الأسواق الناشئة بالدولار أقل من 6%، بانخفاض حاد عن مستويات أواخر 2022، مما يبرز مدى انكماش علاوات المخاطر مع استعداد المستثمرين لتسعير ائتمان الشركات بمعزل عن موازنات الدول. ومع اقتراب الانتخابات في أجزاء من أمريكا اللاتينية وآسيا — والضغوط على الانضباط المالي — يرى بعض المستثمرين مجالا لاستمرار تفوق الشركات، حتى مع بقاء المخاطر السيادية قائمة.

ليس انفصالا كاملا عن المخاطر السيادية — بعد

لا يعني هذا أن شركات الأسواق الناشئة باتت محصنة تماما. لا يزال السقف السيادي مهما، خاصة للشركات التي تركز على السوق المحلية والمعرضة للتنظيم أو الدعم الحكومي أو قيود حركة رؤوس المال. وخلال فترات الضغوط العالمية، غالبا ما تعاود المخاطر السيادية فرض نفسها بسرعة، مما يوسع هوامش العائد للشركات بغض النظر عن الأساسيات.

ومع ذلك، تتزايد الإشارات: ففي أجزاء من عالم الأسواق الناشئة، بدأ المستثمرون يميزون بين الشركات القوية والدول الضعيفة. وبالنسبة للباحثين عن عائد دون تحمل المخاطر السيادية الكاملة، أصبحت هذه المفارقة أكثر جاذبية.

الأسواق هذا الصباح

هيمن اللون الأخضر مجددا على شاشات التداول في غالبية أسواق آسيا والمحيط الهادئ، بقيادة مؤشر نيكاي الياباني، مع استمرار المستثمرين في التفاعل مع الفوز الساحق الذي حققه الائتلاف الحاكم الذي تقوده رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في الانتخابات البرلمانية. وعلى الجانب الآخر من المحيط، بدأت الأسواق الأمريكية تفقد زخمها، حيث يتوقع أن تبدأ المؤشرات التداولات في المنطقة الحمراء بعد المكاسب التي استمرت ليومين.

EGX30 (الاثنين)

50,294

+0.5% (منذ بداية العام: +20.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 46.82 جنيه

بيع 46.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 46.83 جنيه

بيع 46.93 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,195

-0.2% (منذ بداية العام: +6.7%)

سوق أبو ظبي

10,629

+0.6% (منذ بداية العام: +6.4%)

سوق دبي

6,774

+1.3% (منذ بداية العام: +12.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,965

+0.5% (منذ بداية العام: +1.7%)

فوتسي 100

10,386

+0.2% (منذ بداية العام: +4.6%)

يورو ستوكس 50

6,059

+1.0% (منذ بداية العام: +4.6%)

خام برنت

69.18 دولار

+1.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.14 دولار

-8.3%

ذهب

5,079 دولار

+2.0%

بتكوين

70,375 دولار

-1.0% (منذ بداية العام: -19.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,017

+0.1% (منذ بداية العام: +2.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.93

0% (منذ بداية العام: 0%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.34

-2.4% (منذ بداية العام: +14.1%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.1 مليار جنيه (38.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 20.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+5.2%)، وجي بي كورب (+4.9%)، والشرقية للدخان (+2.7%).

في المنطقة الحمراء: جهينة (-3.3%)، وإي إف جي القابضة (-2.6%)، وإيديتا (-1.9%).

8

الاقتصاد الأخضر

تنمية الصحراء لن تنتظر الشبكة القومية.. والفضل لحلول الطاقة المستقلة

لعقود طويلة، ظلت التنمية في مصر مقيدة بحدود الشبكة القومية للكهرباء. فإذا لم يكن المشروع قريبا من النيل أو شبكة الطرق القومية، نادرا ما كان يرى النور. لكن فئة جديدة من شركات المرافق الخاصة التي تعمل خارج الشبكة بدأت في إعادة صياغة قواعد اقتصاديات الصحراء، مراهنة على أن مستقبل الصناعة والزراعة المصرية يكمن في المناطق النائية، مدعوما بطاقة نظيفة لامركزية.

وبدلا من انتظار توسعات الشبكة أو المشروعات القومية العملاقة، تتجاوز تلك الشركات الشبكة القومية عبر نموذج بنية تحتية لامركزي يعتمد على إنتاج الطاقة المتجددة والمياه في نقطة الاستهلاك. يعيد هذا النموذج تشكيل اقتصاديات الصحراء، ويخفض التكاليف الأولية، ويفتح جيوبا جديدة للتنمية ذات الجدوى التجارية.

ومن بين الشركات المحلية التي تقود هذا التحول شركة إنجازات المتخصصة في إنتاج الطاقة والمياه، التي نفذت مؤخرا تحولا استراتيجيا من شركة مقاولات عائلية إلى منصة إقليمية للبنية التحتية المستدامة، مستهدفة محفظة تطويرية بقيمة 250 مليون دولار على مدى خمس سنوات، وفقا لما صرح به الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة محمد الدمرداش في مؤتمر صحفي حضرته إنتربرايز هذا الأسبوع.

وقال الدمرداش إن محدودية انتشار الشبكات الحكومية خارج المناطق المأهولة أعاقت استغلال الموارد الطبيعية في المناطق الصحراوية، ولسد هذه الفجوة، تبنت الشركة نموذجا تكامليا يدمج المياه والطاقة والغذاء (WEF Nexus) لإنشاء نقاط تنمية خضراء تدعم الإنتاج الزراعي والصناعي المستدام.

لكن “إنجازات” ليست سوى نقطة واحدة في مسار أوسع. فمن شبكة “كرم سولار” الشمسية في مرسى علم إلى برنامج “نُوَفِّي” الحكومي، يتزايد الزخم حول المرافق الخضراء واللامركزية والمتكاملة التي تنتج المياه والطاقة حيثما تشتد الحاجة إليها، بدلا من نقلها لمسافات طويلة.

ما أهمية هذا؟

لطالما تطلب استصلاح الأراضي الصحراوية إنفاقا عاما ضخما على خطوط النقل ومحطات الرفع وتوسيع الشبكة القومية. وتسمح المرافق خارج الشبكة للمطورين من القطاع الخاص بتجاوز هذه القيود، مما يجعل المشروعات قابلة للتمويل البنكي دون انتظار البنية التحتية الحكومية أو الاعتماد على مصادر طاقة أكثر تلويثا.

نشهد فعليا نهاية نموذج “الشراء والبناء”. تقدم شركات مثل “إنجازات” و”كرم سولار” حلولا بـ “صفر نفقات رأسمالية”، حيث يدفع العملاء تعريفة مرتبطة بالاستهلاك الفعلي مقابل المياه والطاقة لتمويل الأصول. ما كان يمثل في السابق عقبة رأسمالية بملايين الدولارات تحول الآن إلى نفقات تشغيلية قابلة للتنبؤ.

ويخفف هذا النهج الضغط على الشبكة القومية في ظل تحديات تخفيف الأحمال وتقلب الأسعار. ويبرز “التشغيل المنعزل” (Islanding) — أي القدرة على العمل بشكل مستقل عن الشبكة — كضرورة استراتيجية للزراعة الموجهة للتصدير والتصنيع عالي القيمة، خاصة للشركات التي تبحث عن شهادات خضراء لمواجهة مخاوف ضرائب الكربون.

كيف يعمل نموذج “إنجازات” اللامركزي؟

تتحول الشركة نحو منظومات لامركزية تعمل خارج الشبكة القومية، وتدمج المياه والطاقة والغذاء لدعم تنمية المناطق الصحراوية بسرعة وكفاءة. وتعتمد الشركة على أنظمة رقمية لإدارة الأصول عن بُعد، تتبع استهلاك المياه والطاقة وخفض الانبعاثات بدقة، مع توثيق سلاسل الإنتاج الزراعي لتعزيز الشفافية للمستهلك النهائي. ويخضع الأثر البيئي لكل مشروع لمؤشرات قياس رقمية ودراسات أثر بيئي مسبقة، مع مراجعة جهات مستقلة لضمان الالتزام بالمعايير الدولية وإصدار شهادات كربون معتمدة.

ويعتمد الهيكل التمويلي على نماذج “صفر نفقات رأسمالية – Zero-Capex” و”الدفع حسب الاستهلاك – Pay-as-you-go”، حيث تمول “إنجازات” الأصول مقابل تعريفة مرتبطة بالاستهلاك الفعلي، بعقود طويلة الأجل. وساهم تراجع أسعار الفائدة واستقرار سعر الصرف في إعادة الزخم للاستثمار بالبنية التحتية المستدامة، مع توجه متزايد للاعتماد على التمويل المحلي بالجنيه.

وفورات تشغيلية ملموسة: يحقق النموذج وفورات كبيرة في استهلاك المياه مقارنة بالطرق التقليدية، مع كفاءة استخدام مرتفعة في بعض التطبيقات الزراعية، إلى جانب توفير طاقة نظيفة بتكلفة أقل من الديزل والشبكات التقليدية، مستفيدة من مستويات السطوع الشمسي المرتفعة في مصر. وتصل مساهمة الطاقة الشمسية في بعض المصانع إلى نحو 30% من إجمالي الاستهلاك، بينما تحقق تقنيات معالجة المياه وإعادة استخدامها كفاءة تصل إلى 96%، ما ينعكس في خفض فواتير المرافق وتعزيز استقلالية الطاقة وتحقيق عوائد تشغيلية وبيئية في الوقت نفسه، بحسب الدمرداش.

تضم محفظة “إنجازات” مشروع “SAVE-1” الذي يعتمد كليا على الطاقة الشمسية والمياه الجوفية على مساحة 2200 فدان في واحة الداخلة، ومحطة تحلية “SAVE-2” في منطقة المغرة ضمن مشروع الـ 1.5 مليون فدان. وتتعاون الشركة أيضا مع “نستله” لإنتاج منتجات غذائية منخفضة الكربون، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات طاقة شمسية وصناعية كبرى في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعين السخنة.

وتقدم “إنجازات” أيضا حلول الطاقة الشمسية لمراكز تسوق تابعة لمجموعة ماجد الفطيم في مصر ولبنان، وتعمل مع “إي فاينانس” والبنك الأهلي المصري لتقديم حلول تمويلية لصغار المزارعين لدعم التحول إلى أنظمة الري الحديث.

وبينما تظل مصر سوقها الأساسية، توسع “إنجازات” عملياتها في الإمارات ولبنان، مع خطط لدخول أسواق غرب أفريقيا بعد عام 2026، بحسب الدمرداش. وتدرس الشركة فرص الشراكة مع الحكومة المصرية عبر نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، خاصة في مشروعات تحلية المياه والبنية التحتية الزراعية. وعلى مستوى هيكل رأس المال، تدرس الشركة سيناريوهات للنمو خلال السنوات الخمس المقبلة تشمل طرح حصة أقلية في البورصة المصرية أو إحدى البورصات الإقليمية، أو إدخال شريك استراتيجي لدعم التوسع وتسريع تنفيذ المشروعات، حسبما أضاف الدمرداش.

وتعمل “إنجازات” على إطلاق أول مشروع موثق لإصدار شهادات كربون، مع اعتبار بيع هذه الشهادات جزءا من العائد المالي للمشروعات، وفقا لما قاله الدمرداش، مشيرا إلى بلوغ هذا الإصدار مرحلة المصادقة والتحقق. وتشير بيانات الشركة إلى تحقيق وفورات كبيرة في استهلاك المياه مقارنة بالطرق التقليدية، مع اعتماد واسع على مصادر الطاقة النظيفة، ما يعزز جاذبية مشروعاتها للمستثمرين المهتمين بالاستدامة والتمويل الأخضر، ويعكس تحولا متسارعا في دور شركات البنية التحتية الخاصة من منفذي مشروعات إلى مطوري منصات استثمارية طويلة الأجل في قطاع المناخ.


2026

فبراير

10 فبراير (الثلاثاء): الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر بيانات التضخم لشهر يناير.

10 – 12 فبراير (الثلاثاء – الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا“.

12 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري أولى اجتماعاتها لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00