الحكومة تأمل في إتمام المراجعة الخامسة لقرض صندوق النقد خلال أيام

1

نتابع اليوم

الجنيه يتعافى أمام الدولار بفضل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران

صباح الخير قراءنا الأعزاء. أهلا بكم في ختام أسبوع عمل قصير، لكنه كان متخما بالأخبار المهمة على الصعيدين المحلي والعالمي، حتى أكثر من بعض أسابيع العمل الاعتيادية.

تأتي في صدارة الأخبار التي نسلط عليها الضوء في عدد اليوم، جهود الحكومة لإتمام المراجعة الخامسة لصندوق النقد الدولي قبل انطلاق العام المالي الجديد، جنبا إلى جنب مع خطط تستهدف إعادة تأهيل شركة الدلتا للأسمدة، وأيضا خطط أسكوم للاستحواذ على حصة راية القابضة في شركة أسطول البالغة 90%. تناولنا أيضا التقارير التي تشير إلى حصول مصر على الضوء الأخضر لسداد ديون محطة الضبعة النووية بالروبل الروسي، والضوابط المرتقبة من هيئة الرقابة المالية لتقييم الأصول غير الملموسة، والمزيد من الأخبار الأخرى.

** تنويه - نشرة إنتربرايز مصر الصباحية ستكون في إجازة غدا الخميس بمناسبة رأس السنة الهجرية، على أن تعود إلى بريدكم الإلكتروني في موعدها المعتاد صباح يوم الأحد مع أبرز أخبار الأعمال خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.

تنويهات -

حالة الطقس - تشهد القاهرة أجواء حارة اليوم الأربعاء، حيث ترتفع درجة الحرارة العظمى إلى 37 درجة مئوية، والصغرى إلى 23 درجة مئوية، مع سماء غائمة جزئيا، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 30 درجة مئوية، والصغرى 21 درجة مئوية، مع سماء غائمة جزئيا.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، من المتوقع أن تستقر درجات الحرارة عند معدلاتها الحالية في العاصمة، على أن تسجل 37 درجة مئوية يوم السبت، و31 درجة مئوية على طول السواحل الشمالية.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


استعدوا للمشاركة في منتدى إنتربرايز مصر 2025. منتدى الأعمال الرائد من إنتربرايز وأحد فعالياتنا البارزة والتي يمكنكم حضورها فقط عن طريق تلقي دعوة. اضغط هنا لإبداء رغبتك في الحضور. هل تريد أن تكون شريكا تجاريا للمنتدى؟ يمكنكم التواصل مع مصطفى تعلب عبر البريد الإلكتروني (mtaalab@enterpriseadvisory.com) لاستكشاف فرص الرعاية.

تابع معنا -

#1- الرقابة المالية تستعد لإصدار ضوابط لتقييم الأصول غير الملموسة: تعتزم الهيئة العامة للرقابة المالية إصدار قواعد لتقييم الأصول غير الملموسة، التي تشمل براءات الاختراع، والعلامات التجارية، والابتكارات التقنية، حسبما نقلت جريدة البورصة عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

خطوة جيدة: تعد ضوابط تقييم الأصول غير الملموسة مثل براءات الاختراع والعلامات التجارية حيوية، خاصة إذا كنا نسعى إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة. فهي تضمن شفافية ودقة التقارير المالية والتقييمات العادلة للشركات، مما يساعد في اتخاذ القرارات الاستراتيجية وبناء ثقة المستثمرين. تعزز هذه الضوابط ثقة المستثمرين وتسهل تمويل الأعمال المبتكرة، خاصة الشركات الناشئة، من خلال توفير معايير تقييم واضحة وموثوقة للأصول غير المادية.


#2- القلعة تعلق خطط طرح الوطنية للطباعة في البورصة: قررت شركة القلعة القابضة تعليق خطط طرح شركتها التابعة الوطنية للطباعة للاكتتاب العام بسبب تصاعد المخاطر الجيوسياسية في أعقاب الصراع الإسرائيلي الإيراني، حسبما صرح العضو المنتدب لشركة القلعة القابضة للاستثمارات المالية هشام الخازندار لقناة العربية. وأوضح الخازندار: "لا أحد يعلم متى ستنتهي الظروف الحالية"، مضيفا أنه لم يحدد موعدا لاستئناف خطط الطرح. كانت الوطنية للطباعة، المملوكة بنسبة 48% لشركة القلعة وبنسبة 53% لشركة جراند فيو، تتطلع حسبما أفادت تقارير سابقة إلى بدء التداول في أسهمها في النصف الثاني من العام، بعد قيد أسهمها في البورصة المصرية في فبراير من عام 2024.

ضمن قيد الإعداد منذ فترة: أعلنت الشركة التابعة لشركة القلعة خططها للطرح العام لأول مرة في عام 2023.

سعر الصرف -

سجل الجنيه انتعاشة ملحوظة أمام الدولار عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، إذ وصل سعر الدولار إلى أقل من 50 جنيها للمرة الأولى منذ التصعيد المشهود بين البلدين الذي بدأ قبل 12 يوما. وتراوح سعر الدولار في الأسواق بين 50.10 و50.12 جنيه للبيع، فيما تراوح سعر الشراء بين 49.98 و50 جنيه في عدد من البنوك الحكومية والخاصة بنهاية التداول، ليحقق الجنيه مكاسب أمام الدولار تراوحت بين 0.63 جنيه و0.64 جنيه مقارنة باليوم السابق.

جاء هذا التعافي مدفوعا بزيادة ملحوظة في التدفقات الدولارية — مدعومة بعودة قوية لشهية المستثمرين الأجانب تجاه أدوات الدين المحلية — جنبا إلى جنب مع تباطؤ نسبي في وتيرة خروج الاستثمارات، وفقا لما صرح به مصدر مصرفي لإنتربرايز، مضيفا أنه من المتوقع استمرار هذا الأمر.

الخبر الأبرز عالميا -

تتصدر الحرب عناوين الصحف العالمية مرة أخرى هذا الصباح، إذ تناقلت الصحف تقريرا للبنتاجون يخلص إلى أن الضربات الأمريكية لم تؤخر البرنامج النووي الإيراني سوى بضعة أشهر فقط. التقرير الصادر عن وكالة استخبارات الدفاع التابعة للبنتاجون أظهر أيضا أن أجهزة الطرد المركزي النووية الإيرانية يمكن إعادة تشغيلها خلال فترة وجيزة، وأن مخزونات البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب قد جرى نقلها من المواقع قبل أن تشن الولايات المتحدة الضربات العسكرية، مما يتناقض مع ادعاءات ترامب بأن المواقع قد "دمرت بالكامل".

وأكد ترامب على تصريحاته السابقة ردا على التقرير، مبادلا الحرب مع إيران بأخرى مع شبكة سي إن إن وصحيفة نيويورك تايمز، متهما إياهما بمحاولة "تشويه سمعة واحدة من أنجح الضربات العسكرية في التاريخ". (رويترز | بلومبرج | وول ستريت جورنال | واشنطن بوست | نيويورك تايمز | أسوشيتد برس | سي إن إن)

وبينما اتجهت أنظار العالم صوب إيران، واصلت إسرائيل مجازرها شبه اليومية بحق طالبي المساعدات الإنسانية في غزة، إذ قتلت نحو 40 شخصا على الأقل أمس، ليرتفع عدد القتلى في هجمات مماثلة إلى 500 شخص خلال الأسبوعين الماضيين فقط. (رويترز | الجارديان)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على كيفية تحول قطاع الإنشاءات في مصر.

Whether you’re diving into turquoise waters, catching golden hour from your terrace, or just letting time drift by — Somabay is summer, redefined. Your ultimate escape, every single time.

2

اقتصاد

الحكومة تأمل في إتمام المراجعة الخامسة لقرض صندوق النقد قبل نهاية هذا الشهر

تأمل الحكومة في إتمام المراجعة الخامسة لقرض صندوق النقد الدولي قبل بداية العام المالي الجديد في الأول من يوليو، تمهيدا لصرف الشريحة الخامسة ضمن اتفاق تسهيل الصندوق الممدد، وفق تصريحات مصدر حكومي لإنتربرايز. ومع كل التطورات الحادثة منذ موافقة الطرفين على اشتراطات القرض – حتى خلال الـ 48 ساعة الماضية – سيكون الالتزام بهذه الاشتراطات بحذافيرها بالغ الصعوبة، ولكن لحسن الحظ، يتفهم الصندوق ذلك مع اقتراب موعد اجتماع مجلس الإدارة في الأول من يوليو، حسبما أضاف المصدر.

تذكر- صرح مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز الأسبوع الماضي أن صندوق النقد الدولي يدرس تخفيف بعض اشتراطات القرض بسبب المناخ الاقتصادي الصعب الذي لا يمكن التنبؤ به من أجل صرف الشريحة البالغة قيمتها 1.3 مليار دولار.

وتعتبر مؤشرات تراجع إيرادات السياحة عقب الحرب بين إسرائيل وإيران (التي نأمل أن تكون قد انتهت الآن) أحد المخاوف التي نوقشت في المفاوضات الجارية بين مصر وصندوق النقد الدولي، بحسب المصدر، الذي أشار إلى إلغاء حجوزات في منطقة البحر الأحمر كأحد هذه المؤشرات، ولكن لا يزال من المبكر جداً تقييم الآثار طويلة المدى. حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت هذه الهدنة الهشة ستستمر، وما إذا كان الصراع سيستمر في دفع السياح بعيدا إلى بلدان أخرى تعتبر وجهات "أكثر أمانا".

ألقت التساؤلات الأخيرة حول التعافي المستمر لحركة المرور وإيرادات قناة السويس بظلالها على المفاوضات، بعد أن انخفضت إيرادات قناة السويس — وهي مصدر رئيسي لإيرادات الدولة والعملات الأجنبية، إلى جانب السياحة — بنسبة 62.3% على أساس سنوي لتصل إلى 1.8 مليار دولار في النصف الأول من العام المالي 2025/2024. وحتى مع وقف إطلاق النار الأخير، فإن التوترات الإقليمية المتكررة تزيد من الضغط على شركات الشحن العالمية لتأجيل عودتها إلى الممر الملاحي العالمي لحين الوصول إلى تهدئة دائمة لتلك التوترات.

وأدت حالة عدم اليقين في البحر الأحمر أيضا إلى ارتفاع تكاليف الشحن وبالتبعية أسعار السلع. إضافة إلى ارتفاع فاتورة واردات البلاد، فإن عدم انخفاض معدلات التضخم للمستويات المأمولة جنبا إلى جنب مع تراجع معدلات نمو الاقتصاد العالمي، سيؤثر سلبا على جهود البلاد لزيادة الصادرات وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حسبما أضاف المصدر.

ومع ذلك، فإن الانخفاض الأخير في أسعار الطاقة قد يخفف الضغط على الموازنة، بعد أن حذر المحللون قبل أيام قليلة من أسعار النفط قد تتجاوز 130 دولار للبرميل إذا أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز.

الأوضاع الاقتصادية الراهنة من شأنها أن تعزز موقف مصر في المفاوضات، حسبما ذكر المصدر، مضيفا أن هذا قد يساعد البلاد في الحصول على بعض المرونة لتأجيل خطة وزارة المالية لإدراج 11 شركة ضمن برنامج الطروحات الحكومية. وقد يؤجل البرنامج إلى الربع الأخير من عام 2025 إذا استمرت التوترات الإقليمية بسبب تأثيرها على معنويات المستثمرين، بحسب ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز في وقت سابق من هذا الشهر، عندما كانت الحرب لا تزال مستعرة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

دمج واستحواذ

أسكوم تستهدف السيطرة على أسطول بالاستحواذ على حصة راية القابضة

أسكوم تتطلع لشراء حصة راية القابضة في أسطول: تعتزم شركة أسيك للتعدين (أسكوم)، ذراع التعدين التابعة لشركة القلعة القابضة، تقديم عرض شراء لكامل حصة مجموعة راية القابضة البالغة 90% — والمتمثلة في 77.9 مليون سهم — في شركة أسطول للنقل البري التابعة لها، في صفقة بقيمة 641 مليون جنيه، بعد أن وافق مجلس إدارتها على الصفقة، وفقا لإفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). ويقيم العرض المحتمل سهم أسطول عند 8.22 جنيه للسهم الواحد.

ماذا عن الخطوة التالية؟ ستتولى شركة آرتشر للاستشارات المالية إجراء دراسة قيمة عادلة لشركة أسطول. وفي حال المضي قدما في هذه الصفقة، ستنفذ أسكوم عملية الاستحواذ من خلال إحدى شركاتها التابعة.

تذكر- رفعت راية القابضة حصتها في شركة أسطول إلى 90% في عام 2023، بعد شراء حصة إضافية بنسبة 27.7% من إيجيبشان جلف القابضة للاستثمارات المالية - الذراع الاستثمارية للبنك المصري الخليجي. وقبل ذلك، كانت راية تتطلع لبيع حصتها البالغة 62.3% في أسطول، لكن عملية البيع لم تصل إلى مراحلها الأخيرة لعدم تحويل المشتري الأموال في الوقت المحدد.

رد فعل السوق: ارتفع سهم راية طفيفا بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس ليغلق عند 2.82 جنيه، فيما قفز سهم أسكوم بنسبة 5.4% ليغلق عند 33.75 جنيه عقب هذه الأنباء.

4

استثمار

تكلفة خطة إحياء الدلتا للأسمدة ترتفع لـ 510 ملايين يورو

تستعد شركة الدلتا للأسمدة المملوكة للدولة لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة تطويرها بتكلفة 60 مليون يورو قريبا، وستليها مرحلة ثانية بتكلفة إجمالية قدرها 450 مليون يورو، حسبما صرح مسؤول بوزارة قطاع الأعمال العام لإنتربرايز. يجري العمل حاليا على الانتهاء من الإجراءات الخاصة ببدء المرحلة الأولى من الخطة التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 510 ملايين يورو — ارتفاعا من التقديرات الأولية البالغة 450 مليون دولار — لإعادة تشغيل وتحديث مصانعها المتوقفة عن العمل منذ أكثر من خمس سنوات، بحسب المصدر.

تتضمن المرحلة الأولى إعادة تشغيل مصنعي الأمونيا واليوريا، بطاقة إنتاجية مستهدفة 1.2 ألف طن من الأمونيا و1.7 ألف طن من اليوريا يوميا.

أما المرحلة الثانية، فستشهد استقطاب الشركة لمستثمر استراتيجي لمساعدتها على تحديث معداتها وزيادة طاقتها الإنتاجية.

وستمول الشركة التكلفة الأولية للخطة من خلال مواردها الذاتية وحصتها من التخارج من الحصص المملوكة لها في عدد من الشركات التابعة ضمن برنامج الطروحات الحكومية، حسبما أوضح المصدر. وكانت تقارير صحفية غير مؤكدة أشارت في فبراير الماضي أن الخطة ستمول من خلال القروض البنكية أيضا.

كانت الخطة الأصلية تتمثل في بيع الشركة ضمن خطة إعادة تطوير بقيمة 450 مليون دولار إلى مستثمر استراتيجي، ولكن على الرغم من إبداء خمس شركات محلية وخليجية اهتمامها، غيرت الشركة خططها في وقت سابق من هذا العام.

"الدلتا" ليست شركة الأسمدة الحكومية الوحيدة التي تسعى الدولة إلى إحياءها، إذ كشف المصدر لإنتربرايز أن الحكومة تعمل حاليا على إعادة تأهيل شركة النصر للأسمدة بالشراكة مع القطاع الخاص. ومن المتوقع أن ينتج المصنع التابع للشركة ألف طن من الأمونيا الخضراء يوميا. وفي عام 2024، أفادت تقارير بأن الحكومة تسعى أيضا إلى استقطاب القطاع الخاص لمساعدة الشركة المصرية للصناعات الكيماوية (كيما) في تمويل مشروعات تابعة بحلول الربع الأول من عام 2025 مقابل حصة من المشروع قيد التطوير.

5

رسالة من فيزا

تعزيز تأمين المدفوعات الرقمية مع خاصية "Tap to Confirm" من فيزا

تقدم فيزا مجموعة من حلول الدفع اللاتلامسية لكل من التجار ومُصدري البطاقات. فبالإضافة إلى خاصية Tap to Add Card، قامت الشركة بإطلاق Tap to Confirm، وهي أحد الحلول السلسة والآمنة للتحقق من صحة معاملات البطاقات.

كيف تعمل هذه الخاصية؟

بالنسبة للتجار: تعمل هذه الخاصية على تقليل ومنع عمليات الاحتيال الإلكتروني في حالة الاشتباه في أي ممارسات مخالفة. ويمكنك الاستفادة من هذه الخاصية للتحقق من صحة معاملات بطاقتك بلمسة واحدة على هاتفك المحمول، بدلا من إجراءات التحقق المعقدة أو الحظر التلقائي للمعاملة، مما يضمن لك عدم استخدام أي شخص غير مصرح له لرقم البطاقة، وحتى إذا تمكن من الوصول إليها، فلن يتمكن من استخدامها من دون هاتفك المحمول.

أما بالنسبة لمصدري البطاقات: يمكنهم الاستفادة من هذه التقنية لمطالبة العملاء بالمصادقة على صحة المعاملات، عند تحويل الأموال أو تغيير معلومات الحساب عن طريق الضغط على بطاقاتهم.

اكتشف المزيد عن حلول الدفع اللاتلامسية من فيزا، والمزايا التي تقدمها لمساعدتك في إتمام معاملاتك بسهولة وراحة وأمان.

العلامات:
6

استثمار

"إم جي إس إندستري" تطلق خطة توسعية في مصر بقيمة 500 مليون دولار

رصدت شركة "إم جي إس إندستري" — المعروفة سابقا باسم النيل للصناعات النسجية — مبلغ 2.5 مليار جنيه (نحو 50 مليون دولار) من أجل المرحلة الأولى من خطتها التوسعية، مع اعتزامها زيادة هذا المبلغ إلى 500 مليون دولار على مدى السنوات الخمسة المقبلة، حسبما صرح رئيس مجلس الإدارة محمود غزال في بيان اطلعت عليه إنتربرايز. وتحظى الخطة التوسعية بدعم من شركة استثمار أمريكية "كبرى" لم يُكشف عن اسمها تركز على الاستثمار في البلاد الأخرى.

يستهدف هذا التوجه المدعوم من شركة الاستثمار الأمريكية الاستحواذ على شركات صناعية محلية وكذلك تأسيس شركات جديدة في عدة محافظات، بحسب غزال. وتتطلع الشركة إلى توسيع قدراتها في مجال الغزل والنسيج، لكنها تدرس أيضا الدخول في قطاعي الزراعة والعقارات.

تتعاظم جدوى استخدام مصر قاعدة للتصدير إلى الولايات المتحدة؛ نظرا للمعاملة التفضيلية التي تحظى بها على صعيد التعريفات الجمركية، إذ فرضت إدارة ترامب على البلاد تعريفة بنسبة 10% فقط عندما صعد الرئيس الأمريكي وتيرة الحرب التجارية التي يشنها فيما عُرف بـ "يوم التحرير". ويرى بعض الخبراء والعالمين ببواطن الصناعة أن هذا يمنح مصر فرصة فريدة للاستفادة من نظام التعريفات الجمركية الأمريكي الجديد، لا سيما في قطاعات مثل الملابس الجاهزة والمنسوجات — حيث تتجاوز التعريفات على صادرات المنافسين، مثل بنجلاديش وفيتنام، 40%.

وتسلط إنتربرايز منذ ذلك الحين الضوء على المساعي الواضحة من جانب الصين وتركيا، التي استوعبت كلتاهما الرسالة بوضوح على ما يبدو، لتصبح الأنباء المتواترة حول تكثيف الشركات القادمة من البلدين أنشطتها في مصر جزءا شائعا في الوقت الراهن من أخبار الاقتصاد والأعمال المتداولة محليا.

7

على الرادار

بوتين يوافق على سداد مصر قرض محطة الضبعة النووية بالروبل. أيضا أخبار من: الملاحة الوطنية، وهانجتونج

عملات أجنبية -

وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على سداد مصر ديونها الخاصة بمحطة الضبعة النووية بالروبل الروسي، حسبما نقلت شبكة أرتي الروسية عن نائب وزير المالية الروسي فلاديمير كوليتشيف. ويعقب هذا القرار اتفاقا بين البلدين في سبتمبر الماضي للتحول إلى استخدام العملة الروسية بسبب صعوبات في تسوية المدفوعات بالعملات الأخرى.

تذكر: تعاقدت روساتوم مع الحكومة المصرية في عام 2015 لتولي أعمال بناء أول محطة طاقة نووية في مصر، وتوفير الوقود لها. وبدأت الشركة الأعمال الإنشائية في المشروع البالغة تكلفته 28.8 مليار دولار في صيف عام 2022. وستضم محطة الضبعة أربعة مفاعلات بقدرة 1.2 جيجاوات لكل منها، ومن المقرر أن يبدأ تشغيلها في بداية العقد المقبل.

لوجستيات -

وقعت شركة الملاحة الوطنية التابعة لوزارة النقل عقدا مع شركة بناء السفن الصينية هانجتونج لبناء سفينتي صب جاف جديدتين بحمولة 82 ألف طن، وفق بيان صادر عن الوزارة. ومن المقرر أن يجري تسليم السفينتين في سبتمبر ونوفمبر 2028.

سترفع هذه الطلبية الجديدة إجمالي أسطول الشركة المملوكة للدولة إلى 18 سفينة، بما يتماشى مع هدفها لتحديث 54% من أسطولها. وتأتي خطة شركة الملاحة الوطنية ضمن مساعي وزارة النقل لتعزيز الأسطول التجاري الوطني ليصل إلى 36 سفينة بحلول عام 2030، وفقا للبيان.

8

الأسواق العالمية

هينلي آند بارتنرز: المملكة المتحدة تتصدر موجة نزوح الأثرياء.. والإمارات والسعودية في صدارة وجهاتهم المفضلة

يعتزم عدد قياسي يبلغ حوالي 142 ألف مليونير الهجرة إلى دول أخرى في عام 2025، ومن المتوقع أن تفقد المملكة المتحدة وحدها حوالي 16500 من أصحاب الثروات الكبيرة، في أكبر موجة هجرة للأثرياء من دولة واحدة على الإطلاق، بحسب أحدث تقرير أصدرته هينلي آند بارتنرز عن هجرة الثروات الخاصة. ستكون هذه هي أول مرة تتجاوز فيها المملكة المتحدة الصين في قائمة الدول التي يخرج منها أصحاب الثروات، علما بأن الصين من المتوقع أن تفقد 7800 مليونير فقط.

المستفيد الأكبر من ذلك هو الإمارات. فمن المتوقع أن تشهد الدولة تدفقا قياسيا لأصحاب الثروات بانتقال 9800 مليونير إليها هذا العام، بزيادة تتجاوز ألفي مليونير عن الولايات المتحدة التي تحل في المرتبة الثانية، وذلك في ظل استمرارها في جذب الأثرياء بفضل نظامها الضريبي الجذاب وبرنامج التأشيرات الذهبية. أما بالنسبة للولايات المتحدة فمن المتوقع أن تجذب 7500 مليونير هذا العام، تليها سويسرا بحوالي 3 آلاف مليونير.

والسعودية أيضا ستكون وجهة رائجة لأصحاب الثروات، إذ من المرجح أن تستقطب نحو 2400 مليونير هذا العام. تجذب المملكة عددا متزايدا من المواطنين العائدين والمستثمرين الدوليين بفضل جهود التحول الاقتصادي التي تشهدها، وبرامج الإقامة المرنة التي توفرها.

ما الأسباب؟ يرجع النزوح الذي ستشهده المملكة المتحدة إلى مزيج من خيبة الأمل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والركود الاقتصادي طويل الأمد، والإصلاحات الضريبية الشاملة، التي تتضمن زيادات حادة في الضرائب المفروضة على زيادات رأس المال والمواريث، إلى جانب تشديد القواعد على المقيمين الذين لا يعتبرون بريطانيا موطنهم الدائم ومؤسسات الثروات العائلية. ولذا يسود الآن "تصور متزايد بين الأثرياء بأن هناك فرصا أكثر وحرية واستقرار بدرجة أكبر في دول أخرى" أنسب للمستثمرين، حسبما قال جيورغ ستيفن، الرئيس التنفيذي لشركة هينلي آند بارتنرز.

كما أن مراكز الثروة التقليدية في أوروبا أيضا تفقد بريقها؛ فمن المتوقع أن تخسر فرنسا 800 مليونير هذا العام، تليها إسبانيا بواقع 500 مليونير وألمانيا بإجمالي 400 مليونير، في تحول له تداعيات "مؤثرة" على "القدرة التنافسية الاقتصادية لدى هذه الدول وجاذبيتها الاستثمارية"، حسبما أضاف ستيفن.

تكتسب منطقة الخليج زخما منذ العام الماضي، إذ شهدت الإمارات ثاني أسرع نمو في عدد ذوي الثروات المليونية الدولارية على مستوى العالم في عام 2024، مع انضمام 13 ألف مليونير جديد إليها، بزيادة قدرها 5.8% على أساس سنوي، وفق تقرير الثروة العالمية لعام 2025 الصادر عن "يو بي إس". وبذلك وصل عدد المليونيرات في الإمارات إلى حوالي 240.3 ألف، بثروة إجمالية قدرها 785 مليار دولار، لتحتل المرتبة الثانية في المنطقة بعد السعودية مباشرة، التي انضم إليها 15 ألف مليونير جديد، بزيادة قدرها 4.8% ليصل الإجمالي إلى 339 ألفا. وتتوقع "يو بي إس" أن تشهد أسواق الخليج انتقالا لثروات بين الأجيال تقدر بحوالي 122 مليار دولار خلال السنوات المقبلة.

كما تجذب دول جنوب أوروبا وافدين جددا من الأثرياء، فمن المتوقع أن يزداد عددهم في إيطاليا بواقع 3600 شخص، وفي البرتغال بواقع 1400 شخص، وفي اليونان بمقدار 1200 شخص، وذلك بفضل مزيج من الأنظمة الضريبية المواتية للمستثمرين، وبرامج التأشيرة الذهبية، وجاذبية نمط الحياة في هذه البلدان مقارنة بالمراكز المالية الأوروبية التقليدية.

وفي أماكن أخرى، تتجه الوجهات التقليدية مثل سنغافورة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا إلى تسجيل أدنى زيادات في إجمالي المليونيرات الوافدين إليها منذ سنوات. أما المراكز الصاعدة، مثل تايلاند التي من المتوقع أن تستقبل 450 مليونيرا جديدا، والمغرب التي قد ينضم إليها 100 مليونير، والجبل الأسود التي قد تشهد وفود 150 مليونيرا، فتكتسب جاذبية أكبر مع الوقت بين المهاجرين الأثرياء.

الأسواق هذا الصباح -

حققت معظم الأسواق الآسيوية مكاسب هذا الصباح، لتواصل موجة صعودها في أعقاب أنباء وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل. وتصدر مؤشر هانج سينج التابع لهونج كونج المكاسب بارتفاعه بنسبة 0.66%، كما صعد مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.1%، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.3%. وفي وول ستريت، استقرت العقود الآجلة تقريبا بعد أن بدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول الآمال في خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع.

EGX30 (الثلاثاء)

32,599

+3.8% (منذ بداية العام: +9.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.98 جنيه

بيع 50.12 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.00 جنيه

بيع 50.10 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,964

+2.4% (منذ بداية العام: -8.9%)

سوق أبو ظبي

9795

+2.5% (منذ بداية العام: +4.0%)

سوق دبي

5593

+3.4% (منذ بداية العام: +8.4%)

ستاندرد أند بورز 500

6092

+1.1% (منذ بداية العام: +3.6%)

فوتسي 100

8759

+0.01% (منذ بداية العام: +7.2%)

يورو ستوكس 50

5297

+1.4% (منذ بداية العام: +8.2%)

خام برنت

68.03 دولار

+1.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.58 دولار

+1.2%

ذهب

3333.90 دولار

-1.8%

بتكوين

106,013.70 دولار

+2.2% (منذ بداية العام: +13.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

881.37

+0.3% (منذ بداية العام: +13.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

144.58

+0.3% (منذ بداية العام: +3.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.48

-11.9% (منذ بداية العام: +0.8%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 3.8% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.3 مليار جنيه (31.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 9.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم للتنمية (+8.9%)، وإي فاينانس (+8.1%)، وابن سينا فارما (+6.4%).

في المنطقة الحمراء: الإسكندرية للزيوت المعدنية (-0.8%)، والمصرية للاتصالات (-0.2%).

أخبار الشركات -

تلقت شركة دايس للملابس الجاهزة الضوء الأخضر من الهيئة العامة للرقابة المالية للمضي قدما في زيادة رأس مالها المصدر والمدفوع إلى 536 مليون جنيه، من 357.3 مليون جنيه حاليا عبر توزيع سهم مجاني لكل سهمين، وكذا زيادة رأس مالها المرخص به إلى 2.5 مليار جنيه، من 500 مليون جنيه حاليا، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الهيئة. وتنتظر هذه الخطوة موافقة الجمعية العامة العادية وغير العادية للشركة.

9

هاردهات

طفرة في البنية التحتية تقود الاستثمار في قطاع الإنشاءات المصري

من الطاقة المتجددة إلى التطوير العقاري والتكنولوجيا الخضراء.. السوق المصرية تفتح أبوابها لمستثمري القطاع الخاص: شهد قطاع الإنشاءات والبنية التحتية في مصر تحولا جذريا خلال السنوات الماضية، مدفوعا بخطط تنموية طموحة ومشروعات قومية كبرى، تتنوع بين الطاقة والمياه والإسكان والبنية التحتية الذكية. وبينما تقود الدولة دفة الاستثمار في البنية التحتية، يزداد زخم الشراكات مع القطاع الخاص.

لكن الطريق ليس مفروشا بالورود، إذ تبرز الحاجة إلى إصلاحات تنظيمية، وأدوات تمويل مبتكرة، ونماذج تشغيل مرنة، تواكب المتغيرات الاقتصادية. في هذا العدد من نشرتنا المتخصصة "هاردهات"، نستعرض أبرز ملامح مشهد الإنشاءات في مصر من خلال تصريحات كبار المسؤولين التنفيذيين، والخبراء الحكوميين، والجهات الفاعلة في القطاع الخاص، خلال مشاركتهم في مؤتمري Big 5 Construct Egypt وEgyptinfrastructureexpo، حيث برزت خمسة محاور رئيسية ترسم خريطة الفرص والتحديات في السوق المصرية.

فرص الاستثمار في مشاريع الإنشاءات المصرية -

مصر تقود طفرة في البنية التحتية.. والطاقة المتجددة محرك النمو المقبل، إذ شهدت البلاد على مدار العقد الماضي جهود ضخمة على صعيد مشروعات البنية التحتية، لا سيما في قطاعات معالجة المياه والطاقة المتجددة، وفقا لما قاله تامر شفيق نائب رئيس شركة أوراسكوم كونستراكشون لتطوير الأعمال. يأتي هذا في الوقت الذي تستهدف فيه البلاد الوصول إلى 9 ملايين متر مكعب من المياه المعالجة يوميا بحلول 2050، مقابل 1.3 مليون حاليا، بحسب شفيق الذي أشار إلى مشاركة أوراسكوم كونستراكشون في مشروعات رائدة في طاقة الرياح بقدرة تقترب من 900 ميجاوات، مؤكدا أهمية استمرار الشراكات بين الدولة والقطاع الخاص لتلبية الاحتياجات التنموية المتزايدة.

.. بينما تمتلك قاعدة عقارية قوية تشتد الحاجة إلى مخارج استثمار آمنة: مصر تمتلك بنية عقارية ضخمة تؤهلها للمنافسة إقليميا، لكنها بحاجة إلى تحسين بيئة الاستثمار، وتسهيل إجراءات التخارج، لضمان تدفق الاستثمارات الأجنبية، وفقا لما قاله حسن الصادي أستاذ اقتصاديات التمويل بكلية التجارة جامعة القاهرة. وأشار الصادي إلى أن المستثمرين يبحثون دائما عن القدرة على استرداد رؤوس أموالهم وأرباحهم بشكل منظم، وهو ما يتطلب حوكمة مرنة، وتفعيل أدوات تمويلية جديدة مثل الصكوك والتمويل الأخضر.

التطوير العقاري في مصر يمثل نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي، ما يجعله قطاعا استراتيجيا لا غنى عنه، وفقا لما قاله وليد سويدة رئيس مجلس إدارة شركة الدقة للاستشارات الهندسية (بي سي إي)، مشيرا إلى الفرص الاستثمارية الضخمة في القطاعات السكنية، والإدارية، والصناعية، والسياحية، مدعومة بتوافر العمالة منخفضة التكلفة وموارد طبيعية جاذبة.

المشروعات التجارية متعددة الاستخدامات تحقق أعلى عوائد استثمارية حاليا، حيث تشهد السوق المصرية إقبالا متزايدا على تلك المشروعات، والتي تجمع بين البيع والتأجير، محققة بذلك عوائد استثمارية مرتفعة، حسبما أكدت نهى نايل الرئيس التنفيذي لقطاعات الأعمال والاستدامة بشركة ريدكون للتعمير. وأضافت أن القطاعين الصناعي والبنية التحتية لا يزالان من القطاعات الوطنية المهمة ذات الجدوى الاقتصادية العالية، لكنها شددت على أهمية اختيار النموذج التشغيلي والتسويقي الصحيح لتحقيق أفضل عائد ممكن من كل مشروع.

نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص مرهون بالشفافية والاستمرارية: بدأت مصر مبكرا في تطوير آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومع تراكم الخبرات نجحت الدولة والمستثمرون في تنفيذ مشروعات ذات قيمة مضافة، وفقا لما قاله شريف منصور مستشار وزير المالية لإدارة المرافق، موضحا أن تطبيق الشفافية والالتزام الواضح من الطرفين هو المفتاح الرئيسي لإنجاح هذا النموذج، وأن الحكومة باتت أكثر استعدادا لفهم احتياجات المستثمرين وتوفير البيئة المؤسسية اللازمة لجذبهم.

نماذج الشراكة تتنوع.. والتسعير ليس موحدا في المشروعات -

آليات التسعير وطبيعة العقود في مشروعات الشراكة تختلف بحسب نوع المشروع وطبيعة الخدمة، وفقا لما قاله عاطر حنورة رئيس وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بوزارة المالية. في مشروعات المدارس، يحدد مقدم الخدمة السعر الأساسي في العقد – كأن يكون بين 10-15 ألف جنيه – ويظل هذا الرقم هو مرجعية التسعير السنوي، حتى مع زيادات سنوية محتملة بنسبة 5-7% تحددها وزارة التربية والتعليم. أما في مشروعات الموانئ البحرية والجافة، فالوضع مختلف تماما، إذ لا تضع الدولة تسعيرا محددا، بل تفتح باب المزايدة بحيث يتقدم المستثمر بنسبة من عوائد المشروع تعود إلى الحكومة، باعتبار أن النشاط نفسه مملوك للدولة، حسبما أوضح حنورة.

تمويل مشروعات الشراكة ينبغي أن يوازن بين المخاطر ويضمن استدامة الخدمة: نجاح مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص يرتكز على توزيع المخاطر بشكل متوازن، بما يضمن استدامة الخدمة دون تحميل الدولة أو المستثمر أعباء غير محسوبة، وفقا لما قاله حنورة. وتختلف آليات تمويل هذه المشروعات بين تمويل المؤسسات وتمويل المشروعات، إذ يركز النوع الثاني على دراسات الجدوى الفنية والمالية، وجودة العطاء، والضمانات المقدمة، بما في ذلك الضمانات السيادية من الدولة لتخفيف المخاطر. وتصبح البنوك، باعتبارها الممول الرئيسي للمشروعات، شريكة فعلية في نجاحها، إذ تمتلك أصول المشروع قانونا في حال تعثر التنفيذ، دون أن يكون لها الحق في التصرف فيها. وأكد حنورة أن العقود تُصمم بطريقة تتيح استمرار تشغيل المشروع حتى في حال إنهاء التعاقد مع المستثمر، بحيث تتولى الحكومة سداد الالتزامات للبنوك واستعادة الأصول، مضيفا أن القانون ينظم هذه المسارات من خلال مواد واضحة في قانون الشراكة.

حول إدارة المخاطر: التضخم وسعر الصرف أبرز التحديات. تحميل القطاع الخاص بمخاطر غير قابلة للتنبؤ، مثل التضخم أو تقلبات سعر الصرف، يؤدي إلى ارتفاع تكلفة المشروعات، وبالتالي الخدمة المقدمة للمواطن، وفقا لحنورة، موضحا أنه يجري التعامل مع ذلك عبر آليات منها تثبيت مكون التضخم وتسديده لاحقا حسب القيمة الفعلية المعلنة من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أو تحديد نسبة المكون الدولاري في التكاليف وسدادها بسعر التحويل في حينه، بما يحمي المستثمر دون تحميل الدولة أعباء إضافية.

التمويل المختلط أداة لسد فجوات الجدوى المالية: بالنسبة إلى المشروعات التي لا تحقق عائدا استثماريا كافيا للمستثمر عند مستوى تسعير معين، أشار حنورة إلى استخدام آلية التمويل المختلط والتي تشمل مساهمة الدولة في جزء من تكلفة المشروع لتخفيض سعر الخدمة، وسد فجوة الجدوى المالية. ويمكن ان "تلجأ الدولة لتمويل طويل الأجل بفائدة منخفضة، أو تدعم المشروع من موازنتها مباشرة"، حسبما أفاد حنورة. "وحرفية تصميم مشروعات الشراكة تكمن في القدرة على إعادة هيكلة التمويل والعقود بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والقانونية"، على حد قول حنورة، مؤكدا أن "كل مشروع تتم دراسته كحالة مستقلة، ولا مجال للنسخ أو التكرار في مشروعات الـPPP".

التكنولوجيا تحفز نمو البناء الأخضر -

المباني الخضراء استثمار استراتيجي؟ لم تعد المباني الخضراء رفاهية بيئية، بل أصبحت استثمارا استراتيجيا يحقق فائدة ملموسة لجميع الأطراف المعنية، سواء المطورين أو المصممين أو المشغلين أو حتى الجهات الممولة، وفقا لما قالته إيمان الجارحي، مستشار مؤسسة التمويل الدولية وخبيرة معتمدة في التميز في التصميم من أجل كفاءة أعلى "EDGE". وأوضحت الجارحي أن مؤسسة التمويل الدولية طورت أداة EDGE لمساعدة مختلف الأطراف على تصميم مبان مستدامة بطريقة ذكية وعملية، توازن بين الكفاءة البيئية والعائد المالي. وتابعت: "EDGE يُظهر لك في خطوات واضحة كيف تبني مبنى أخضر بأقل تكلفة ممكنة، ويحسب لك وفورات الطاقة والمياه واختيار المواد، ويعطيك مؤشرات مالية مثل العائد على الاستثمار، ما يسهل عملية اتخاذ القرار لكل فئة بحسب أولوياتها".

كل طرف يرى المشروع من زاوية مختلفة: المصمم يرى كفاءة التصميم، والمشغل يرى وفورات التشغيل، والمالك يركز على العائد الاستثماري، وشركات البناء ترى مدى التوفير في المواد، أما الجهات التمويلية فتتمكن من تقييم المخاطر والعوائد بوضوح، وفقا لما قالته الجارحي، مشيرة إلى اعتقاد البعض أن التحول نحو الاستدامة يتطلب تقنيات باهظة أو معقدة، "لكن الحقيقة أن أدوات مثل EDGE تجعل العملية بسيطة وواقعية".

كما ينبغي الاستعداد المبكر للامتثال للمعايير البيئية، خاصة في ظل تزايد اشتراطات الدول والأسواق فيما يخص استدامة العقارات والصناعات، وفقا لما قالته الجارحي، مضيفة: "كل يوم تخرج لوائح جديدة تُلزم المطورين بشهادات بيئية معينة، وإذا لم نكن مستعدين من الآن، سنواجه تحديات ضخمة لاحقاً". وبعض البنوك المصرية بدأت بالفعل في اعتماد أدوات التمويل الأخضر، وتقديم حلول تعتمد على تصنيف EDGE، ما يعكس اتجاها إيجابيا في السوق، حسبما أشارت الجارحي، داعية إلى مزيد من التوعية بهذه الأدوات التي لا تزال غير معروفة بالشكل الكافي، رغم قدرتها على تسهيل التمويل وتحقيق ربحية أكبر.

مثال على مشاريع البنية التحتية المستدامة واسعة النطاق: تدمج شركة أوراسكوم كونستراكشون، إحدى أكبر شركات المقاولات في المنطقة، الاستدامة في محفظة أعمالها العالمية المتنامية. إلى جانب عملياتها المحلية والإقليمية، تنشط الشركة في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا، وتمتلك حصة تبلغ 50% في شركة بيسيكس، أكبر شركة مقاولات في بلجيكا، وتطبق الشركة العملاقة حلول الاستدامة في جميع مراحل تنفيذ المشاريع. وحصل المتحف المصري الكبير شهادة "إيدج" للمباني الخضراء من مؤسسة التمويل الدولية، ليصبح أول متحف في أفريقيا والشرق الأوسط يحصل على هذه الشهادة. وتشمل محفظة الاستدامة للشركة أيضا الطاقة الكهرومائية في جميع أنحاء المنطقة وقطار المونوريل الكهربائي بالكامل.


يونيو

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

12 - 16 أكتوبر (الأحد-الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا..

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00