الجنيه ينتعش بفضل تدفقات الأموال الساخنة

1

نتابع اليوم

الدولار يتراجع صوب مستوى 47 جنيها بفضل تدفقات الأموال الساخنة

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في نشرة منتصف الأسبوع. يبدو أن شهر يناير سيكون حافلا بالأخبار السارة، رغم أننا لم نصل إلى منتصفه بعد.

في البداية: سجل سعر صرف الدولار أمام الجنيه أدنى مستوياته منذ أشهر وسط تدفقات كبيرة من الأموال الساخنة، إذ أثبتت عوائد أدوات الدين المصرية جاذبيتها للمستثمرين الأجانب. وجرى تداول الدولار عند مستوى منخفض بلغ 47.12 جنيه أمس، وتشير التوقعات إلى أن الجنيه سيواصل تعزيز مكاسبه أمام الدولار عقب استلام الشريحة المرتقبة من قرض صندوق النقد الدولي، مما يعزز حالة التفاؤل تجاه أداء العملة المحلية خلال الأشهر المقبلة.

أيضا – حلم التحول إلى مركز إقليمي للطاقة أصبح أقرب من أي وقت مضى، بعد أن بدأت مصر في تزويد لبنان وسوريا بالغاز الطبيعي لدعم شبكات الكهرباء هناك. ورغم أن الغاز المورد ليس من الإنتاج المحلي، إلا أن مصر تقوم بإعادة تغويزه وضخه شمالا عبر خط الغاز العربي، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.

الحكومة تضع مستهدف نمو أكثر طموحا بحلول عام 2030، إذ تتوقع نمو اقتصاد البلاد بنسبة 7.5%، مع لعب القطاع الخاص دورا محوريا في تحقيق هذا الهدف.

في غضون ذلك – انطلق الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب أمس، بانتخاب هشام بدوي رئيسا للمجلس، ووزير الإسكان السابق عاصم الجزار والوكيل السابق للجنة الصحة بالمجلس محمد الوحش وكيلين للمجلس. وتمهد هذه الخطوة الطريق أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي لتكليف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة الجديدة.

ترقبوا أيضا: تطلق وزارة المالية استراتيجية الدين العام التي طال انتظاره قبل نهاية الشهر الجاري، بحسب مصادرنا.

^^ كل هذه الأخبار والكثير غيرها تجدونه في نشرتنا أدناه.

حالة الطقس – يستمر الطقس العاصف في القاهرة اليوم الأحد، إذ تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية نشاطا للرياح وإمكانية سقوط أمطار خفيفة، مع تراجع درجات الحرارة العظمى إلى 18 درجة مئوية والصغرى إلى 11 درجة مئوية.

الجنيه

تدفقات الأموال الساخنة تدفع الجنيه لأعلى مستوياته منذ مطلع 2026: شهدت مصر تدفقات كبيرة من الأموال الساخنة منذ مطلع هذا العام، إذ ضاعف المستثمرون الأجانب وصناديق استثماراتهم في أدوات الدين المحلية، مما دفع الجنيه للاقتراب من حاجز الـ 47 أمام الدولار. وقال مصدران مصرفيان لإنتربرايز إن التدفقات الأجنبية في أدوات الدين المحلية سجلت قفزة قوية في السوقين الأولية والثانوية.

التأثير: ارتفع الجنيه بأكثر من 50 قرشا أمام العملة الخضراء منذ الأول من يناير، وواصل الدولار تراجعه أمس، ليهبط إلى مستوى 47.12-47.22 جنيه في البنك الأهلي المصري وبنك مصر. ويعد هذا أعلى مستوى للجنيه منذ أشهر، وسط تطلع المستثمرين الأجانب إلى الأسواق الناشئة ذات العائد المرتفع في ظل تراجع أسعار الفائدة الأمريكية، وفقا للمصادر.

بالأرقام: ضخ المستثمرون الأجانب نحو 1.2 مليار دولار في أدوات الدين المحلية منذ بداية العام، حسبما صرح مصدر حكومي لإنتربرايز. وتجاوز رصيد استثمارات الأجانب في أدوات الدين حاجز 40 مليار دولار بنهاية عام 2025.

الأمر يتعدى سعر الصرف: الطلب المرتفع يدفع العوائد إلى الانخفاض، ما يضع الحكومة على المسار الصحيح لخفض متوسط العائد على الدين العام إلى المستهدف البالغ 17% لتقليص فاتورة خدمة الدين. وقالت المصادر إن شهية الأجانب تحولت نسبيا نحو أدوات الدين طويلة الأجل بعدما كانت تتركز على الآجال (91 و182 يوما)، في ضوء التوقعات بمضي البنك المركزي قدما في دورة التيسير النقدي خلال الفترة المقبلة.



تابع معنا –

طاقة — الحكومة تتجه لعدم تجديد عقود التحوط ضد تقلبات أسعار النفط في الموازنة الجديدة، وفق تصريحات مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. وتمثل الخطوة المحتملة تحولا جوهريا في استراتيجية الدولة لإدارة انكشافها على تقلبات أسعار الطاقة العالمية، إذ تعتمد على اتفاقيات التوريد المباشرة بدلا من عقود التحوط الباهظة التي تقودها البنوك.

ولجأت مصر خلال السنوات الماضية إلى الاعتماد على البنوك الدولية للتحوط ضد تقلبات أسعار النفط، لكن مصدرنا يرى أن “تكلفة التأمين” لم تعد مجدية في الوقت الحالي. ففي العام المالي الماضي، سددت وزارة المالية نحو 84.5 مليون دولار قيمة التحوط لعدد 55 مليون برميل بترول، “رغم استقرار الأسعار على مدار العام عند مستويات أقل من توقعاتها بالعقود”، وفق ما قاله المصدر. علاوة على ذلك، تشير التوقعات إلى استمرار تراجع أسعار النفط مستقبلا — إذ توقع استطلاع رأي أجرته رويترز مؤخرا أن يسجل سعر خام برنت 61.27 دولار للبرميل في المتوسط خلال هذا العام.

العوامل كافة تشير إلى استقرار سوق النفط نسبيا خلال الأشهر المقبلة. “أولا، رفع تحالف أوبك بلس الإنتاج على مدار العام أو العامين الماضيين… مما أسفر عن فائض في الإنتاج يتراوح بين المليون والمليون ونصف برميل يوميا”، وفق ما صرح به رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز، مضيفا: “علاوة على ذلك، فإن العودة المحتملة للخام الفنزويلي إلى الأسواق العالمية، وقدرة السعودية على زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميا دون الحاجة إلى ضخ استثمارات ضخمة إضافية، كلها عوامل ترجح أن أسعار النفط العالمية ستظل مستقرة — على أقل تقدير — طوال عام 2026، إن لم تنخفض”.


عقارات — اقترب بنك الاستثمار القومي من توقيع اتفاقية مع مستثمر إماراتي لتطوير مشروع عمراني سياحي متكامل على مساحة 642 فدانا بمنطقة “الجفيرة” في الساحل الشمالي، وفق ما كشف عنه مسؤول بالبنك لإنتربرايز، متوقعا أن يحقق المشروع – الواقع بالقرب من رأس الحكمة – إيرادات قيمتها 275 مليار جنيه على مدار عمره. وكان بنك الاستثمار القومي قد حصل على قطعة الأرض تلك في عام 2023 كجزء من تسوية مديونية مستحقة له لدى إحدى الجهات الحكومية، بحسب المصدر.

الساحل الشمالي تحول من مجرد وجهة مصيفية إلى قبلة للاستثمارات الأجنبية الضخمة. فعلى مدار العامين الماضيين، وقعت الحكومة اتفاقية تاريخية مع “القابضة أيه دي كيو” الإماراتية لتطوير مشروع عمراني متكامل بقيمة 35 مليار دولار في منطقة رأس الحكمة، واتفاقية أخرى مع شركة الديار القطرية لتطوير مشروع مماثل بقيمة 29.7 مليار دولار في منطقة سملا وعلم الروم. ويخطط بنك الاستثمار القومي لاستخدام هذه الاتفاقية كنموذج لاستغلال محفظة أصوله العقارية الضخمة، سواء من خلال شراكات مماثلة أو البيع المباشر لمطورين محليين ودوليين.


استثمار — سوريا ترحب بالشركات المصرية للمشاركة في إعادة الإعمار: استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية يوم الأحد على خلفية انعقاد منتدى الأعمال المصري السوري في دمشق. وقال الشرع: “خبرات سورية كبيرة ولكن تعرضت إلى أضرار بليغة خلال 14-15 سنة الماضية، وأيضا بحاجة إلى تعاون كل الإقليم معها حتى تعود لبناء نفسها من جديد”. (شاهد 11:16 دقيقة)

تجاوزت سوريا مراحل مهمة بعد رفع العقوبات عنها، مما فتح أبوابا كثيرة، لا سيما بالنظر إلى حجم الخراب والدمار الذي خلفته سنوات الحرب، بحسب الشرع. وأوضح قائلا: “في نفس الوقت كل خراب ودمار هو فرصة استثمارية”، مضيفا أن “الشركات المصرية هي أولى الناس للمساهمة في إعادة الإعمار في سوريا”.

وعلى غرار مصر، “سوريا تتغير كثير في سياساتها الاقتصادية من حيث إنها يعني فتحت المجال للقطاع الخاص على حساب القطاع العام”، وفق الشرع، الذي سلط الضوء على قطاعات الزراعة والمنسوجات وغيرها من الصناعات كمجالات محتملة للتعاون. وتعهد بأن تقدم وزارة الاقتصاد والتجارة وكل المعنيين يد العون، “بما فيهم التجار السوريين لخدمة الاستثمارات المصرية في داخل سوريا”.

الطريق إلى 2030

تأمل الحكومة أن يحقق اقتصاد البلاد نموا قدره 7.5% بحلول عام 2030، وفقا للنسخة المحدثة من السردية الوطنية للتنمية الشاملة(بي دي إف) الصادرة عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي في وقت سابق من هذا الأسبوع.

على مقعد القيادة: تستهدف الحكومة رفع مساهمة الاستثمارات الخاصة إلى 72% من إجمالي الاستثمارات الكلية بحلول عام 2030. ويتطلب تحقيق هذا الهدف أن تتضاعف الاستثمارات الخاصة بنحو ثلاث مرات تقريبا على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ما أهمية هذا؟ تعد هذه أقوى إشارة حتى الآن على نية الدولة التراجع عن دور قيادة الاقتصاد. وبالنسبة لمجتمع الأعمال، يعني هذا أن الحكومة لا تكتفي بتشجيع القطاع الخاص فحسب، بل أصبحت تعتمد عليه هيكليا لتحقيق مستهدفات النمو.

أهداف أكثر طموحا لعام 2030: تستهدف الدولة الوصول بصافي الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 24.6 مليار دولار سنويا، وإجمالي الصادرات إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب تدفقا غير مسبوق لرأس المال الأجنبي. وللوصول إلى ذلك، تعتمد السردية الوطنية بشكل كبير على الشركاء غير التقليديين، وتحديدا إعطاء الأولوية للمحور الأفريقي وبنك التنمية الجديد التابع لتجمع “بريكس” كمصادر تمويل بديلة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

المصرية الأمريكية دينا باول رئيسة لـ “ميتا”

عينت ميتا بلاتفورمز المصرية الأمريكية دينا باول ماكورميك رئيسة للشركة ونائبة لرئيس مجلس إدارتها، حيث ستتولى الإشراف على استثمارات عملاق التواصل الاجتماعي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إنشاء مراكز بيانات بقدرة “مئات الجيجاوات”. وتمتلك باول خبرة واسعة، إذ كانت شريكة سابقة في بنك جولدمان ساكس، حيث أمضت 16 عاما، كما خدمت في إدارة الرئيس جورج بوش الابن، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب في ولايته الأولى. وكانت تشغل بالفعل عضوية مجلس إدارة ميتا قبل هذا القرار. ولدت باول باسم “دينا حبيب” في القاهرة، وانتقلت عائلتها إلى الولايات المتحدة وهي طفلة لتستقر في ولاية تكساس.

رقم اليوم

%54.7 — ارتفعت مبيعات السيارات بنسبة 54.7% على أساس سنوي في شهر نوفمبر، فيما سجلت المبيعات الشهرية نموا طفيفا بلغ 3.2%، وفق بيانات صادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات المصري (أميك) اطلعت عليها إنتربرايز. وبلغ إجمالي مبيعات السيارات 16.8 ألف وحدة خلال الشهر، مع عودة المشترين إلى السوق وسط تراجع الأسعار واستقرار سعر الصرف.

الخبر الأبرز عالميا –

أثار تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معركته ضد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، عبر فتح تحقيق جنائي، ردود أفعال غاضبة من أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ ومحافظين سابقين للبنك المركزي، إذ تحمل هذه الخطوة تهديدات بأن تجلب نتائج عكسية وتؤدي إلى حشد دعم أوسع لرئيس الفيدرالي. وتعهد السيناتور الجمهوري توم تيليس، عضو اللجنة المصرفية بالشيوخ التي تتولى فحص مرشحي الفيدرالي، بمعارضة خيارات ترامب للمرشحين لعضوية المجلس حتى تحل هذه المسألة، فيما انتقد عدة أعضاء آخرين التهديدات التي تطال استقلالية البنك المركزي.

ويعتقد بعض المحللين أن هذه الخطوة ستدفع باول على الأرجح إلى التمسك بمقعده في مجلس المحافظين، الذي تنتهي ولايته فيه عام 2028، لتحدي هذه الحملة وحماية استقلالية الفيدرالي.

وفي غضون ذلك، أصدر الرؤساء السابقون للفيدرالي جانيت يلين وبن برنانكي وآلان جرينسبان بيانا مشتركا نددوا فيه بالخطوة، وقالوا فيه: “هكذا تُصنع السياسة النقدية في الأسواق الناشئة ذات المؤسسات الضعيفة، مما يؤدي إلى عواقب سلبية للغاية على التضخم وأداء اقتصاداتها بشكل عام”.

كذلك أبلغ وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الرئيس ترامب يوم الأحد أن التحقيق “تسبب في فوضى” وقد يضر الأسواق المالية، وفق ما نقله موقع أكسيوس أمس عن مصدرين.

ومع ذلك، تجاهلت الأسواق هذه الأحداث الدرامية حتى الآن، إذ سجلت وول ستريت مستويات قياسية جديدة، في حين قفزت كل من عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات وأسعار الذهب، قبل أن تستقر قليلا، وشهدت أسعار الورقة الخضراء تراجعا.

^^ إذا أردتم قراءة المزيد حول الموضوع، ننصحكم بزيارة هذا الرابط: تحقيق إدارة ترامب مع باول يثير ردود فعل غاضبة.

ويبدو أن كل هذه الأحداث الدرامية لم تكف الرئيس ترامب، فقد هدد أيضا الشركات المصدرة لبطاقات الائتمان التي تفرض أسعار فائدة مرتفعة، مطالبا بوضع حد أقصى للفائدة عند 10%، ومد خط تهديداته أيضا ليطال الدول التي “تتعامل تجاريا” مع إيران، بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% ضدها. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الولايات المتحدة ” لا تخشى استخدام القوة العسكرية ” مع إيران، مرددة تصريحات مماثلة أطلقت ضد جرينلاند في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

عناوين اقتصادية أخرى تستحق المتابعة:

  • رفعت شركة باراماونت سكاي دانس دعوى قضائية ضد وارنر براذرز للحصول على مزيد من المعلومات حول عرض الاستحواذ المقدم من نتفليكس، بعد أن رفض مجلس إدارة وارنر براذرز عرضها المدعوم خليجيا الأسبوع الماضي. (رويترز)
  • ستستخدم أبل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي “جيمناي” من جوجل في تحديثها الجديد للمساعد الصوتي سيري، في خطوة تعد بمثابة شهادة ثقة كبيرة لجوجل في سباق الذكاء الاصطناعي المستمر. وأسهم الاتفاق في ارتفاع سهم ألفابت، المالكة لجوجل، بنسبة 1%، لتدفع قيمتها السوقية لتجاوز حاجز الـ 4 تريليونات دولار. (بلومبرج)

موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على مستقبل صناعة الهيدروجين الأخضر في مصر، في ظل التأخيرات التنظيمية التي تكبح الطلب العالمي.

A year defined by ambition, energy, and global connection.

From elite performance to community-driven experiences, we continue to shape environments where sport goes beyond competition. Creating moments that inspire, connect, and endure at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

أخيرا.. استراتيجية الدين العام ترى النور هذا الشهر

تطلق وزارة المالية استراتيجيتها الجديدة لإدارة الدين العام هذا الشهر، وفق ما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. تأتي الخطوة المرتقبة بعد تأجيل دام قرابة عام نتيجة للاضطرابات التي ضربت أسواق الدين العالمية. وستركز الاستراتيجية على الخفض الهيكلي للدين على المدى الطويل ومساعدة الحكومة على تنويع مصادر التمويل بالتنسيق مع مستشارين دوليين.

ما أهمية هذا؟ تلتهم خدمة الدين حاليا جزءا ضخما من الإنفاق العام، إذ قفزت مدفوعات الفوائد بنسبة 45.2% على أساس سنوي لتصل إلى 1.06 تريليون جنيه في الأشهر الخمسة الأولى من العام المالي الجاري. وتأتي الاستراتيجية كمحاولة لخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي والتحول نحو التمويل الميسر تماشيا مع مستهدفات صندوق النقد الدولي.

وفي أولى خطوات تفعيل الاستراتيجية، تعتزم الوزارة إصدار أول سندات خضراء في السوق المحلية خلال الربع الأول من هذا العام عقب الانتهاء من الترتيبات الفنية اللازمة للإصدار، وفق ما قاله المصدر. وسيوجه العائد لتمويل مشروعات التكيف مع تغير المناخ وتعزيز الامتثال البيئي في إطار خطة الحكومة لتوجيه 50% من الاستثمارات العامة للمشروعات الخضراء.

الخطة طويلة الأجل: الهدف هو التحول بعيدا عن الاقتراض التجاري عالي التكلف نحو القروض الخارجية الميسرة والتوسع في مبادلة الديون بالاستثمارات. وتستهدف الحكومة الالتزام بسقف للدين الخارجي يتراوح بين 40% و45% من الناتج المحلي الإجمالي، تماشيا مع متطلبات صندوق النقد الدولي.

للتعمق أكثر في تفاصيل الاستراتيجية، يمكنكم الاطلاع على تغطيتنا السابقة.

إدارة مستقلة للدين الخارجي: استحدثت وزارة المالية إدارة متخصصة للتخطيط للاقتراض الخارجي.

أين سوق سندات الأفراد التي كان مقررا إطلاقها في 2025؟ تعمل الوزارة على إطلاق سوق السندات المخصصة للأفراد والمصريين بالخارج خلال العام الجاري، والتي تتيح لهم الشراء المباشر والاكتتاب في أدوات الدين الحكومية دون الحاجة إلى وسطاء، حسبما أضاف المصدر. وتتطلب هذه الخطوة تعديلات تشريعية وتنظيمية.

ومن أخبار الديون أيضا – باعت وزارة المالية صكوكا سيادية محلية لأجل ثلاث سنوات بقيمة 3 مليارات جنيه أمس، وهو ما يقل عن المستهدف البالغ 7 مليارات جنيه، وفقا لبيانات البنك المركزي. وبيعت الصكوك بمتوسط عائد 21.09%.

وفي محاولة لتعزيز شهية المستثمرين تجاه هذه الأداة، تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى تنويع آجال الصكوك السيادية لمواجهة ضعف الإقبال الحالي الناجم عن تراجع العوائد بنحو 6-7% عن أدوات الدين التقليدية. وتعتزم الوزارة طرح صكوك جديدة قصيرة الأجل في السوق قريبا لجذب السيولة عبر استقطاب شرائح جديدة من المستثمرين.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

طاقة

تعزيزا لدورها كمركز إقليمي.. مصر تبدأ ضخ الغاز الطبيعي إلى لبنان وسوريا

شرعت مصر في ضخ الغاز الطبيعي المسال من مصر إلى لبنان وسوريا وفق اتفاقيتين منفصلتين جرى توقيعهما مع الجانبين خلال الفترة القليلة الماضية، وفق ما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. وتضخ مصر حاليا نحو 50 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا إلى كل من الدولتين عبر خط الغاز العربي، على أن تتضاعف الإمدادات خلال أشهر الشتاء.

آلية العمل: تستقبل مصر شحنات الغاز المسال نيابة عن الدولتين، وتعيد تغويزها عبر وحدة التخزين وإعادة التغويز العائمة إنرجوسفورس، التي ترسو حاليا في ميناء العقبة الأردني، ثم ضخ الغاز شمالا. “تسلمنا بالفعل شحنة واحدة الأسبوع الماضي، وستصل شحنة ثانية قدرها 3.5 مليار قدم مكعبة قبل نهاية الشهر الجاري”، وفقا للمصدر.

شحنات الغاز لن تأتي من مصدر معين: الكميات الموردة عبر مصر ستأتي على الأرجح من مزيج من المصادر، وفق ما قاله روس كاسيدي، نائب رئيس أبحاث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ويليجينس إنرجي أناليتيكس. وقد تكون قطر أحد المصادر المحتملة، لا سيما بعد إعلانها العام الماضي عن خطط لتزويد سوريا بنحو مليوني متر مكعب من الغاز يوميا.

ورغم أن مصر ليست مصدرا صافيا للغاز حاليا — لكنها تواصل ترسيخ دورها كمركز إقليمي للطاقة. ويعزز هذا الطموح الموقع الاستراتيجي للبلاد على طرق العبور الرئيسية، إضافة إلى ميزتها كأحد اللاعبين القلائل في المنطقة الذين يمتلكون قدرات الإسالة وإعادة التغويز معا.

العلامات:
4

شركات ناشئة

بـ 69 صفقة.. مصر تتصدر أفريقيا في عدد صفقات الاستثمار المغامر في 2025

مصر تتصدر مشهد رأس المال المغامر في أفريقيا من حيث عدد الصفقات والتخارجات، بعد أن جمعت الشركات الناشئة المصرية تمويلات رأس مال مغامر قيمتها 304 ملايين دولار العام الماضي — بانخفاض بلغ 11% على أساس سنوي — عبر 69 صفقة، وهو العدد الأكبر بين نظيراتها في القارة الأفريقية، وفقا لتقرير صادر عن شركة ماجنيت حول أسواق رأس المال المغامر الناشئة. كما تصدرت مصر القارة من حيث نشاط عمليات الدمج والاستحواذ بـ 12 صفقة.

في السياق: من حيث قيمة التمويلات، حلت مصر في المرتبة الثانية أفريقيا بعد جنوب أفريقيا (376 مليون دولار). أما إقليميا، فجاءت في المرتبة الثالثة خلف السعودية (1.7 مليار دولار) والإمارات (1.6 مليار دولار).

غياب “الصفقات الضخمة” وراء التراجع: يعزو انخفاض التمويلات بالأساس إلى غياب الجولات التمويلية الضخمة (التي تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار)، والتي كانت المحفز الأساسي للأرقام المسجلة في عام 2024، وفق ما صرحت به مديرة الأبحاث لدى ماجنيت فرح النحلاوي لإنتربرايز، موضحة أنه حال استبعاد تلك الجولات الاستثنائية، ترتفع التمويلات التي تلقتها الشركات المصرية خلال العام فعليا بنسبة 65% على أساس سنوي.

ما الذي تغير فعليا؟ كيفية توزيع الأموال، إذ تباطأ نشاط التمويل في مرحلتي “ما قبل التأسيس” و”التأسيس”، بينما تضاعفت قيمة جولات التمويل من السلسلة “أ” بنحو ثلاث مرات، وتركزت في خمس صفقات فقط، وفقا للنحلاوي، التي أضافت: “هذا لا يعني أن المستثمرين يحاولون خفض التقييمات؛ بل إنهم يتوخون الحذر، ويركزون رؤوس أموالهم في عدد أقل من الشركات الأكثر نضجا. المستثمرون باتوا أكثر انتقائية، لكنهم يضخون تمويلات أكبر عندما تكون القناعة بالشركة عالية”.

المنظومة البيئية للشركات الناشئة أظهرت قدرا لافتا من المرونة رغم التباطؤ، مع ارتفاع قيمة جولات التمويل من السلسلة “أ”، مما يشير إلى أن المستثمرين يتحركون صعودا على منحنى النضج، وفق ما صرحت به النحلاوي لإنتربرايز. وتدعم صناديق مثل “إف 6 فينتشرز” هذا الاتجاه عبر استراتيجية تعتمد على “حجم صفقات كبير بقيم صغيرة”، مما يدعم المزيد من الفرق في المراحل المبكرة مع الاحتفاظ بخيار مضاعفة الاستثمار في الشركات الفائزة بجولات السلسلة “أ”. ويسهم هذا النهج في توزيع المخاطر، ويتماشى مع بيئة التخارج والسيولة الحالية في المنطقة، نظرا لقلة الصفقات الضخمة وطول فترات الاحتفاظ بالاستثمار.

ماذا بعد؟

يظل مشهد رأس المال المغامر المحلي حساسا للغاية الظروف الاقتصادية الكلية، لكن عمق المواهب وحجم السوق يسمحان له بالاستجابة السريعة عند تحسن الاستقرار، وفقا للنحلاوي، التي أضافت: “إذا تحسنت الظروف الاقتصادية الكلية وشهية المخاطرة عالميا في 2026، نتوقع زيادة تدفق الصفقات في مصر، حيث تظل الشركات الناشئة المصرية جذابة عند تقييمات الدخول مقارنة بالسنوات السابقة، خاصة في المراحل المبكرة”.

ومع ذلك، من المرجح أن يظل التمويل مركزا في الجولات من السلسلة “أ” وجولات التوسع الانتقائية، “مما يعكس حذر المستثمرين تجاه مخاطر الاقتصاد الكلي، وتقلبات العملة، والجداول الزمنية للتخارج”، بحسب النحلاوي. وتابعت: “رأس المال لن يختفي، لكنه سيكون أكثر انضباطا، مع عدد أقل من الصفقات الضخمة التي تتصدر العناوين، ما لم تتحسن أوضاع السيولة العالمية”.

إقليميا، يدخل مشهد رأس المال المغامر في الشرق الأوسط مرحلة أكثر نضجا وتنافسية، مع تحول التركيز من مجرد توفر رأس المال إلى أماكن تمركزه، وكيفية تسعير المخاطر، وما إذا كانت مسارات السيولة ستبدأ في الانفتاح، كما ذكرت النحلاوي.

نظرة شاملة

جمعت منطقة الشرق الأوسط مبلغا قياسيا قدره 3.4 مليار دولار العام الماضي، لتبرز كسوق رأس المال المغامر الناشئ الوحيد الذي سجل زيادة في عدد الصفقات، والتي نمت بنسبة 13% على أساس سنوي لتصل إلى 581 صفقة. كما شهدت المنطقة رقما قياسيا بلغ مليار دولار في الصفقات الضخمة، مدعومة بعودة السيولة في المراحل المتأخرة، والعلاقات الدبلوماسية الأقوى، وارتفاع ثقة المستثمرين. وبشكل عام، جمعت المنطقة 3.8 مليار دولار من تمويلات رأس المال المغامر، واستحوذ قطاع التكنولوجيا المالية وحده على مليار دولار.

ترتيب المشهد لعام 2026: “السوق يتحرك نحو بيئة اندماج واستحواذ أكثر انضباطا وإدارة للمخاطر، تفضل الشركات ذات الأساسيات القوية والحوكمة النظيفة”، وفقا لما قاله عبد الله مطاوع، الشريك في مكتب تايلور ويسينج.

العلامات:
5

تنقلات

هشام بدوي رئيسا لمجلس النواب

اُنتخب هشام بدوي (السيرة الذاتية) رئيسا لمجلس النواب خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس أمس الاثنين، وفقا لبيان صحفي. وحصل بدوي على 521 صوتا من أصل 570 صوتا، متفوقا على منافسه محمود الإمام. وشغل بدوي سابقا منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات لمدة ثماني سنوات حتى عام 2024. وقبل توليه رئاسة الجهاز الرقابي الأبرز في الدولة، عمل بدوي مساعدا لوزير العدل لمكافحة الفساد، كما شغل مناصب بارزة في النيابة العامة.

وفاز بمنصبي وكيليالمجلس كل من وزير الإسكان السابق عاصم الجزار، والوكيل السابق للجنة الصحة بالمجلس الجراح محمد الوحش.

ما الذي نترقبه؟ من المنتظر أن يكلف الرئيس عبد الفتاح السيسي الآن رئيسا للوزراء بتشكيل حكومة جديدة.

6

على الرادار

توسعات جديدة لـ "كادمار" لزيادة سعة التخزين بالعين السخنة

أطلقت مجموعة كادمار توسعات جديدة بمركزها اللوجستي في المنطقة الصناعية بالعين السخنة باستثمارات 24 مليون دولار، وفق ما ورد في بيان. وتضيف هذه التوسعات سعة تخزينية قدرها 34 ألف طن سنويا، لتصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمركز إلى 50 ألف طن. وتجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من المشروع أطلقت في عام 2023.

“جي بي للتأجير التمويلي” تغلق أكبر إصدار سندات توريق في تاريخها

أتمت شركة “جي بي للتأجير التمويلي والتخصيم”، التابعة لشركة “جي بي كابيتال”، إصدار سندات توريق بقيمة 4.2 مليار جنيه، في أكبر عملية توريق للشركة حتى الآن، وأكبر عملية توريق لعقود التأجير التمويلي في مصر خلال عام 2025، وفقا لبيان (بي دي إف).

المستشارون: اضطلع كل من البنك التجاري الدولي و”سي آي كابيتال” والبنك العربي الأفريقي الدولي بدور المستشار المالي والمرتب الرئيسي للإصدار. وتولى البنك الأهلي المصري والبنك التجاري الدولي وبنك قناة السويس والبنك العربي الأفريقي الدولي وبنك القاهرة ضمان تغطية الاكتتاب. فيما قدم مكتب الدريني وشركاه الاستشارات القانونية، وتولى مكتب بيكر تيلي دور مراقب الحسابات، وكانت ميريس هي وكالة التصنيف الائتماني للإصدار.

7

الأسواق العالمية

سوق طروحات الخليج يتباطأ لالتقاط أنفاسه خلال العام المنقضي

شهد سوق الطروحات في المنطقة هدوءا ملحوظا العام الماضي بعد أدائه القياسي الذي استمر عدة سنوات. فقد تراجع إجمالي عوائد الإدراجات العامة في دول الخليج خلال عام 2025 بنسبة 61% على أساس سنوي ليصل إلى 5.1 مليار دولار، كما انخفض عدد الطروحات إلى 40 طرحا بعدما بلغ 53 طرحا في العام السابق له، وفقا لتقرير صادر عن المركز المالي الكويتي (بي دي إف).

السعودية هيمنت على المشهد: حازت المملكة نسبة هائلة بلغت 79% من إجمالي عوائد طروحات العام (4.1 مليار دولار)، وجاءت الإمارات في المركز الثاني بفارق كبير بنسبة 11% (545 مليون دولار). وتبعتهما عمان بنسبة 7% (333 مليون دولار) من طرح شركة أسياد للنقل البحري، بينما حازت الكويت النسبة المتبقية البالغة 3% (180 مليون دولار) من خلال طرح واحد أيضا.

وقاد القطاع الخاص نشاط السوق خلال العام، على عكس السنوات السابقة التي هيمنت فيها طروحات الشركات الحكومية الضخمة. فقد بلغت نسبة الشركات الخاصة من عائدات الطروحات نحو 76% (3.9 مليار دولار) من خلال 37 طرحا. وجمعت الشركات المرتبطة بالحكومات المبلغ المتبقي والذي يصل إلى 1.2 مليار دولار عبر 3 طروحات فقط.

وبالنسبة للقطاعات فكانت الصدارة من نصيب قطاع الصناعة، إذ جمع نحو 37% من إجمالي العائدات (1.9 مليار دولار)، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى إدراج شركة طيران ناس في بورصة تداول السعودية بقيمة 1.1 مليار دولار. وجاء قطاع العقارات في المرتبة الثانية بنسبة 23% (1.2 مليار دولار) عبر 7 طروحات، تركزت في السعودية وشملت شركات منها أم القرى ودار الماجد. وحاز قطاع الرعاية الصحية المركز الثالث بنسبة 10% من العائدات (508 ملايين دولار).

يشير نشاط السوق إلى أن المستثمرين صاروا أكثر انتقائية بكثير في عام 2025. فبينما حققت بعض الطروحات مثل إدراج شركة النسبة المختصة مكاسب بنسبة 190% بعد الطرح، عاقب السوق الشركات التي اعتُبر تقييمها مبالغا فيه. وأنهت أسهم العديد من الشركات المدرجة الجديدة العام على انخفاض بنسبة 60%، بما في ذلك شركتا شموع الماضي وآلات الصيانة، كما أنهى مؤشر تداول السعودي عام 2025 منخفضا بنسبة 12.8%.

توقعات العام الجاري: بدأ جدول الطروحات لعام 2026 في الامتلاء بالفعل. ويبدو أن هذا التباطؤ في نشاط السوق كان مؤقتا، إذ يتوقع المركز المالي الكويتي انتعاش النشاط بفضل استقرار أسعار الفائدة وقائمة الطروحات الضخمة المرتقبة. تشمل هذه القائمة إدراج شركة الاتحاد للطيران الذي طال انتظاره في سوق أبوظبي للأوراق المالية، إلى جانب شركة نوبكو السعودية العملاقة للمشتريات الطبية، والشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو).

**لنظرة أعمق على أداء الأسواق العام الماضي، يمكنكم الاطلاع على تقارير حصاد العام لأسواق المال في السعودية والإمارات ومصر.

الأسواق هذا الصباح –

صعدت مؤشرات الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في بداية التداولات، بقيادة مؤشر نيكاي الياباني الذي ارتفع بنسبة تجاوزت 3% في أولى جلسات التداول بعد العطلة الرسمية. وجاء هذا الارتفاع مدعوما بتوقعات دعوة الحزب الحاكم في البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة الشهر المقبل. كما سجلت مؤشرات كوسبي الكوري الجنوبي و”سي إس آي 300″ الصيني وشنجهاي وهانج سينج التابع لهونج كونج أداء إيجابيا. وعلى الجانب الآخر، تشير تداولات العقود الآجلة في وول ستريت إلى أن الأسواق ستشهد افتتاحية فاترة في وقت لاحق اليوم بعدما استقرت تقريبا خلال التداول.

EGX30 (الاثنين)

43,404

+1.2% (منذ بداية العام: +3.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.09 جنيه

بيع 47.23 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.12 جنيه

بيع 47.22 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,745

+1.3% (منذ بداية العام: +2.4%)

سوق أبو ظبي

10,008

0.0% (منذ بداية العام: +0.2%)

سوق دبي

6,268

+0.7% (منذ بداية العام: +3.7%)

ستاندرد أند بورز 500

6,977

+0.2% (منذ بداية العام: +1.9%)

فوتسي 100

10,141

+0.2% (منذ بداية العام: +2.1%)

يورو ستوكس 50

6,016

+0.3% (منذ بداية العام: +3.9%)

خام برنت

64.18 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.34 دولار

-2.1%

ذهب

4,589 دولار

-0.6%

بتكوين

91,366 دولار

0.0% (منذ بداية العام: +4.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

997.21

+0.1% (منذ بداية العام: +0.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.71

+0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.12

+4.4% (منذ بداية العام: +1.1%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.2% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.2 مليار جنيه (34.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 3.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: البنك التجاري الدولي (+6.1%)، وجي بي كورب (+4%)، وموبكو (+2.5%).

في المنطقة الحمراء: مصر للألومنيوم (-3.7%)، وإي إف جي القابضة (-2.7%)، والمصرية للاتصالات (-2.6%).

8

الاقتصاد الأخضر

مصر تتحول في استراتيجية الهيدروجين الأخضر من مراكز التصدير إلى تحديث المصانع القائمة

تواجه خطط مصر التي تستهدف التحول إلى مركز للهيدروجين الأخضر وضعية إعادة ضبط للتوقعات. على مدى العامين الماضيين، هيمنت على المشهد وعود استحواذ مصر على 8% من سوق الهيدروجين العالمية، مدفوعة بأكثر من 30 مذكرة تفاهم ورؤى لإنشاء محطات تصدير بمليارات الدولارات. ولكن في ظل ارتفاع العلاوة الخضراء عالميا ارتفاعا يفوق قدرة المشترين الأوروبيين، جنبا إلى جنب مع تسبب التأخيرات التنظيمية في تباطؤ الطلب الدولي، بدأت تتجلى استراتيجية أكثر واقعية.

ولا يكمن مستقبل البلاد في مجال الهيدروجين الأخضر — على الأقل في المدى المتوسط — في مراكز التصدير الضخمة التي تؤسس من الصفر. بل يكمن في مشروعات التحديث وإعادة التأهيل الصغيرة والمتوسطة لمنشآت قائمة بالفعل، التي صممت لإنقاذ القاعدة الصناعية المحلية من تهديد وجودي، يتمثل في آلية تعديل حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي.

ما أهمية الأمر: بدلا من مطاردة المستوردين الأوروبيين الذين يصعب العثور عليهم، ثمة جهود تستهدف التركيز على الصناعات الثقيلة المحلية، مثل الصلب والأسمدة والألومنيوم والأسمنت. ومع أن مصر قد حصلت على إعفاء مبدئي من آلية تعديل حدود الكربون حتى نهاية عام 2027، تمثل هذه النافذة التي تمتد لعامين حالة عد تنازلي، ولا يمكن احتسابها فترة للراحة. إذ إن هذه الصناعات إذا لم تبدأ في خفض انبعاثاتها الكربونية بعد انتهاء عام 2027، فستواجه رسوما جمركية عقابية تجعلها غير قادرة على المنافسة في سوق التصدير الرئيسي لها.

الاتجاه الجديد يتمثل في تحديث المنشآت القائمة بالفعل

تحول المنطق الاستراتيجي من بناء المنشآت الجديدة إلى إصلاح وتأهيل المنشآت القديمة. فإذا نظرنا إلى المشاريع الأكثر قابلية للتنفيذ في القائمة الحالية — مثل منشأة فيرتيجلوب في العين السخنة ومصنع موبكو في دمياط — سنجد أنها تشترك في سمة واحدة، وهي أنها مشروعات تحديث لمنشآت قائمة.

وبدلا من بناء مصنع بقيمة 8 مليارات دولار من الصفر على طراز مشروع نيوم في السعودية، تكيف هذه المشروعات البنية التحتية الحالية. ومن خلال دمج المحللات الكهربائية في حلقات إنتاج واستخدام الأمونيا القائمة بالفعل، يتجنب المشغلون النفقات الرأسمالية الفلكية والمدد الزمنية الطويلة لمشروعات الإنشاءات الجديدة.

الأمر يتعلق بالجدوى التمويلية للمشروع، حسبما قال مدير تطوير الأعمال في شركة سكاتك مصر، محمود شطا، في حديثه إلى إنتربرايز. ومن خلال توجيه الاستثمار فقط نحو المكونات الجديدة — التي تتمثل في المحللات الكهربائية وعناصر الإنتاج الخاصة بالطاقة المتجددة — والاستفادة من المنشآت ذات الكفاءة المثبتة، تتعاظم جاذبية هذه المشروعات في أعين الممولين. فأي مصنع يخضع للتحديث والتأهيل تبلغ نفقاته رأسمالية مئات الملايين. وفي المقابل، يحتاج بناء المنشآت الجديدة التي تؤسس من الصفر إلى المليارات.

الأفضلية للأصغر

أما التحول الثاني في الاستراتيجية، فيتعلق بالحجم. بدأت الصناعة تدرك أن أفضل الحلول لمشكلة ترتيب الأولويات وأيهما يسبق الآخر — إذ يريد الممولون مشترين، ويريد المشترون قرارات استثمار نهائية — تتمثل في البدء بمشروعات صغيرة، حسبما قال أسامة فوزي، مؤسس منصة “إتش 2 إنتليجنس” المتخصصة في سوق الطاقة المتجددة والهيدروجين. وأضاف أنه بدلا من المشروعات التي تبلغ سعتها 200-300 ألف طن، يمكننا البدء بسعات تتراوح بين 5-10 آلاف طن لإثبات الجدوى.

تعمل هذه المحطات الأصغر حجما، التي تتراوح تكلفتها بين 50 و60 مليون دولار، بوصفها مثالا عمليا للسوق. فهي تثبت إمكانية دمج الهيدروجين الأخضر في خطوط الإنتاج المحلية دون الإخلال بالميزانيات العمومية للشركات.

ولن نكون أول من يسلك هذا المسار؛ فإذا جعلنا اليابان مضرب مثل في هذا النطاق، سنجد أن أولى خطواتها الواسعة تمثلت في محلل كهربائي بقدرة 10 ميجاوات. كذلك بدأت شركة سينوبك الصينية رحلتها مع الهيدروجين بمصنع سعته 20 ألف طن. فمن خلال تقليص الحجم، تستطيع مصر نقل المشاريع من مرحلة مذكرات التفاهم إلى مرحلة التشغيل بسرعة تختصر سنوات إذا قورنت بالمشروعات العملاقة التي يغطيها الغبار حاليا.

الزخم قد يتسارع قريبا بوجود ضريبة الكربون المحلية

تعكف الحكومة حاليا على إعداد مشروع قانون مستقل لفرض ضريبة كربون محلية، جنبا إلى جنب مع تعديلات تشريعية لقانون حماية البيئة. ومع الإلغاء التدريجي لدعم الوقود الأحفوري وفرض ضرائب على الانبعاثات الكربونية محليا، تتغير حسابات الهيدروجين الأخضر. فلم يعد مجرد بديل أخضر باهظ الثمن، بل يبدأ فعليا في التحول إلى أداة ضرورية للتحكم في التكاليف. وفي ظل هذا الإطار، لا يعد الهيدروجين الأخضر مجرد وقود، بل مادة خام تحمي هوامش ربح مصنعي الصلب المصريين من الضرائب المحلية والرسوم الجمركية الأوروبية على حد سواء.

على المدى الطويل.. قد نكون أكثر طموحا

لم يتبدد حلم مصر في أن تصبح مصدرا عالميا للهيدروجين، بل أُرجئ قليلا. ومن خلال التركيز على المشروعات الصغيرة القائمة التي تخدم الصناعة المحلية، ستقدر البلاد على بناء ما يمكن وصفه بـ “اقتصاد الجدوى” القابل للتمويل اليوم. فلم يعد الهدف يكمن في الاستحواذ على 8% من السوق العالمية بحلول عام 2040، بل في ضمان أن تحافظ الشركات الصناعية المصرية العملاقة على تنافسيتها في عام 2028.


2026

يناير

22 يناير (الخميس): ندوة إلكترونية تنظمها جمعية الأعمال المصرية السويسرية (ESBC) ضمن مبادرة “SEEING” (الخبرة السويسرية المصرية في الابتكار والنمو)، بعنوان “من زيورخ إلى القاهرة: كيف ترسم أبحاث القيادات التنفيذية العالمية ملامح قيادة المستقبل”.

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

3 فبراير (الثلاثاء): ستاندرد آند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير.

10 فبراير (الثلاثاء): الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر بيانات التضخم لشهر يناير.

10 – 12 فبراير (الثلاثاء – الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا“.

12 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري أولى اجتماعاتها لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00