صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في نشرة منتصف الأسبوع. يبدو أن شهر يناير سيكون حافلا بالأخبار السارة، رغم أننا لم نصل إلى منتصفه بعد.
في البداية: سجل سعر صرف الدولار أمام الجنيه أدنى مستوياته منذ أشهر وسط تدفقات كبيرة من الأموال الساخنة، إذ أثبتت عوائد أدوات الدين المصرية جاذبيتها للمستثمرين الأجانب. وجرى تداول الدولار عند مستوى منخفض بلغ 47.12 جنيه أمس، وتشير التوقعات إلى أن الجنيه سيواصل تعزيز مكاسبه أمام الدولار عقب استلام الشريحة المرتقبة من قرض صندوق النقد الدولي، مما يعزز حالة التفاؤل تجاه أداء العملة المحلية خلال الأشهر المقبلة.
أيضا – حلم التحول إلى مركز إقليمي للطاقة أصبح أقرب من أي وقت مضى، بعد أن بدأت مصر في تزويد لبنان وسوريا بالغاز الطبيعي لدعم شبكات الكهرباء هناك. ورغم أن الغاز المورد ليس من الإنتاج المحلي، إلا أن مصر تقوم بإعادة تغويزه وضخه شمالا عبر خط الغاز العربي، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.
الحكومة تضع مستهدف نمو أكثر طموحا بحلول عام 2030، إذ تتوقع نمو اقتصاد البلاد بنسبة 7.5%، مع لعب القطاع الخاص دورا محوريا في تحقيق هذا الهدف.
في غضون ذلك – انطلق الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب أمس، بانتخاب هشام بدوي رئيسا للمجلس، ووزير الإسكان السابق عاصم الجزار والوكيل السابق للجنة الصحة بالمجلس محمد الوحش وكيلين للمجلس. وتمهد هذه الخطوة الطريق أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي لتكليف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة الجديدة.
ترقبوا أيضا: تطلق وزارة المالية استراتيجية الدين العام التي طال انتظاره قبل نهاية الشهر الجاري، بحسب مصادرنا.
^^ كل هذه الأخبار والكثير غيرها تجدونه في نشرتنا أدناه.
حالة الطقس – يستمر الطقس العاصف في القاهرة اليوم الأحد، إذ تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية نشاطا للرياح وإمكانية سقوط أمطار خفيفة، مع تراجع درجات الحرارة العظمى إلى 18 درجة مئوية والصغرى إلى 11 درجة مئوية.
الجنيه
تدفقات الأموال الساخنة تدفع الجنيه لأعلى مستوياته منذ مطلع 2026: شهدت مصر تدفقات كبيرة من الأموال الساخنة منذ مطلع هذا العام، إذ ضاعف المستثمرون الأجانب وصناديق استثماراتهم في أدوات الدين المحلية، مما دفع الجنيه للاقتراب من حاجز الـ 47 أمام الدولار. وقال مصدران مصرفيان لإنتربرايز إن التدفقات الأجنبية في أدوات الدين المحلية سجلت قفزة قوية في السوقين الأولية والثانوية.
التأثير: ارتفع الجنيه بأكثر من 50 قرشا أمام العملة الخضراء منذ الأول من يناير، وواصل الدولار تراجعه أمس، ليهبط إلى مستوى 47.12-47.22 جنيه في البنك الأهلي المصري وبنك مصر. ويعد هذا أعلى مستوى للجنيه منذ أشهر، وسط تطلع المستثمرين الأجانب إلى الأسواق الناشئة ذات العائد المرتفع في ظل تراجع أسعار الفائدة الأمريكية، وفقا للمصادر.
بالأرقام: ضخ المستثمرون الأجانب نحو 1.2 مليار دولار في أدوات الدين المحلية منذ بداية العام، حسبما صرح مصدر حكومي لإنتربرايز. وتجاوز رصيد استثمارات الأجانب في أدوات الدين حاجز 40 مليار دولار بنهاية عام 2025.
الأمر يتعدى سعر الصرف: الطلب المرتفع يدفع العوائد إلى الانخفاض، ما يضع الحكومة على المسار الصحيح لخفض متوسط العائد على الدين العام إلى المستهدف البالغ 17% لتقليص فاتورة خدمة الدين. وقالت المصادر إن شهية الأجانب تحولت نسبيا نحو أدوات الدين طويلة الأجل بعدما كانت تتركز على الآجال (91 و182 يوما)، في ضوء التوقعات بمضي البنك المركزي قدما في دورة التيسير النقدي خلال الفترة المقبلة.
تابع معنا –
طاقة — الحكومة تتجه لعدم تجديد عقود التحوط ضد تقلبات أسعار النفط في الموازنة الجديدة، وفق تصريحات مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. وتمثل الخطوة المحتملة تحولا جوهريا في استراتيجية الدولة لإدارة انكشافها على تقلبات أسعار الطاقة العالمية، إذ تعتمد على اتفاقيات التوريد المباشرة بدلا من عقود التحوط الباهظة التي تقودها البنوك.
ولجأت مصر خلال السنوات الماضية إلى الاعتماد على البنوك الدولية للتحوط ضد تقلبات أسعار النفط، لكن مصدرنا يرى أن “تكلفة التأمين” لم تعد مجدية في الوقت الحالي. ففي العام المالي الماضي، سددت وزارة المالية نحو 84.5 مليون دولار قيمة التحوط لعدد 55 مليون برميل بترول، “رغم استقرار الأسعار على مدار العام عند مستويات أقل من توقعاتها بالعقود”، وفق ما قاله المصدر. علاوة على ذلك، تشير التوقعات إلى استمرار تراجع أسعار النفط مستقبلا — إذ توقع استطلاع رأي أجرته رويترز مؤخرا أن يسجل سعر خام برنت 61.27 دولار للبرميل في المتوسط خلال هذا العام.
العوامل كافة تشير إلى استقرار سوق النفط نسبيا خلال الأشهر المقبلة. “أولا، رفع تحالف أوبك بلس الإنتاج على مدار العام أو العامين الماضيين… مما أسفر عن فائض في الإنتاج يتراوح بين المليون والمليون ونصف برميل يوميا”، وفق ما صرح به رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز، مضيفا: “علاوة على ذلك، فإن العودة المحتملة للخام الفنزويلي إلى الأسواق العالمية، وقدرة السعودية على زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميا دون الحاجة إلى ضخ استثمارات ضخمة إضافية، كلها عوامل ترجح أن أسعار النفط العالمية ستظل مستقرة — على أقل تقدير — طوال عام 2026، إن لم تنخفض”.
عقارات — اقترب بنك الاستثمار القومي من توقيع اتفاقية مع مستثمر إماراتي لتطوير مشروع عمراني سياحي متكامل على مساحة 642 فدانا بمنطقة “الجفيرة” في الساحل الشمالي، وفق ما كشف عنه مسؤول بالبنك لإنتربرايز، متوقعا أن يحقق المشروع – الواقع بالقرب من رأس الحكمة – إيرادات قيمتها 275 مليار جنيه على مدار عمره. وكان بنك الاستثمار القومي قد حصل على قطعة الأرض تلك في عام 2023 كجزء من تسوية مديونية مستحقة له لدى إحدى الجهات الحكومية، بحسب المصدر.
الساحل الشمالي تحول من مجرد وجهة مصيفية إلى قبلة للاستثمارات الأجنبية الضخمة. فعلى مدار العامين الماضيين، وقعت الحكومة اتفاقية تاريخية مع “القابضة أيه دي كيو” الإماراتية لتطوير مشروع عمراني متكامل بقيمة 35 مليار دولار في منطقة رأس الحكمة، واتفاقية أخرى مع شركة الديار القطرية لتطوير مشروع مماثل بقيمة 29.7 مليار دولار في منطقة سملا وعلم الروم. ويخطط بنك الاستثمار القومي لاستخدام هذه الاتفاقية كنموذج لاستغلال محفظة أصوله العقارية الضخمة، سواء من خلال شراكات مماثلة أو البيع المباشر لمطورين محليين ودوليين.
استثمار — سوريا ترحب بالشركات المصرية للمشاركة في إعادة الإعمار: استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية يوم الأحد على خلفية انعقاد منتدى الأعمال المصري السوري في دمشق. وقال الشرع: “خبرات سورية كبيرة ولكن تعرضت إلى أضرار بليغة خلال 14-15 سنة الماضية، وأيضا بحاجة إلى تعاون كل الإقليم معها حتى تعود لبناء نفسها من جديد”. (شاهد 11:16 دقيقة)
تجاوزت سوريا مراحل مهمة بعد رفع العقوبات عنها، مما فتح أبوابا كثيرة، لا سيما بالنظر إلى حجم الخراب والدمار الذي خلفته سنوات الحرب، بحسب الشرع. وأوضح قائلا: “في نفس الوقت كل خراب ودمار هو فرصة استثمارية”، مضيفا أن “الشركات المصرية هي أولى الناس للمساهمة في إعادة الإعمار في سوريا”.
وعلى غرار مصر، “سوريا تتغير كثير في سياساتها الاقتصادية من حيث إنها يعني فتحت المجال للقطاع الخاص على حساب القطاع العام”، وفق الشرع، الذي سلط الضوء على قطاعات الزراعة والمنسوجات وغيرها من الصناعات كمجالات محتملة للتعاون. وتعهد بأن تقدم وزارة الاقتصاد والتجارة وكل المعنيين يد العون، “بما فيهم التجار السوريين لخدمة الاستثمارات المصرية في داخل سوريا”.
الطريق إلى 2030
تأمل الحكومة أن يحقق اقتصاد البلاد نموا قدره 7.5% بحلول عام 2030، وفقا للنسخة المحدثة من السردية الوطنية للتنمية الشاملة(بي دي إف) الصادرة عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
على مقعد القيادة: تستهدف الحكومة رفع مساهمة الاستثمارات الخاصة إلى 72% من إجمالي الاستثمارات الكلية بحلول عام 2030. ويتطلب تحقيق هذا الهدف أن تتضاعف الاستثمارات الخاصة بنحو ثلاث مرات تقريبا على مدى السنوات الخمس المقبلة.
ما أهمية هذا؟ تعد هذه أقوى إشارة حتى الآن على نية الدولة التراجع عن دور قيادة الاقتصاد. وبالنسبة لمجتمع الأعمال، يعني هذا أن الحكومة لا تكتفي بتشجيع القطاع الخاص فحسب، بل أصبحت تعتمد عليه هيكليا لتحقيق مستهدفات النمو.
أهداف أكثر طموحا لعام 2030: تستهدف الدولة الوصول بصافي الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 24.6 مليار دولار سنويا، وإجمالي الصادرات إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب تدفقا غير مسبوق لرأس المال الأجنبي. وللوصول إلى ذلك، تعتمد السردية الوطنية بشكل كبير على الشركاء غير التقليديين، وتحديدا إعطاء الأولوية للمحور الأفريقي وبنك التنمية الجديد التابع لتجمع “بريكس” كمصادر تمويل بديلة.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
المصرية الأمريكية دينا باول رئيسة لـ “ميتا”
عينت ميتا بلاتفورمز المصرية الأمريكية دينا باول ماكورميك رئيسة للشركة ونائبة لرئيس مجلس إدارتها، حيث ستتولى الإشراف على استثمارات عملاق التواصل الاجتماعي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إنشاء مراكز بيانات بقدرة “مئات الجيجاوات”. وتمتلك باول خبرة واسعة، إذ كانت شريكة سابقة في بنك جولدمان ساكس، حيث أمضت 16 عاما، كما خدمت في إدارة الرئيس جورج بوش الابن، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب في ولايته الأولى. وكانت تشغل بالفعل عضوية مجلس إدارة ميتا قبل هذا القرار. ولدت باول باسم “دينا حبيب” في القاهرة، وانتقلت عائلتها إلى الولايات المتحدة وهي طفلة لتستقر في ولاية تكساس.
رقم اليوم
%54.7 — ارتفعت مبيعات السيارات بنسبة 54.7% على أساس سنوي في شهر نوفمبر، فيما سجلت المبيعات الشهرية نموا طفيفا بلغ 3.2%، وفق بيانات صادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات المصري (أميك) اطلعت عليها إنتربرايز. وبلغ إجمالي مبيعات السيارات 16.8 ألف وحدة خلال الشهر، مع عودة المشترين إلى السوق وسط تراجع الأسعار واستقرار سعر الصرف.
الخبر الأبرز عالميا –
أثار تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معركته ضد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، عبر فتح تحقيق جنائي، ردود أفعال غاضبة من أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ ومحافظين سابقين للبنك المركزي، إذ تحمل هذه الخطوة تهديدات بأن تجلب نتائج عكسية وتؤدي إلى حشد دعم أوسع لرئيس الفيدرالي. وتعهد السيناتور الجمهوري توم تيليس، عضو اللجنة المصرفية بالشيوخ التي تتولى فحص مرشحي الفيدرالي، بمعارضة خيارات ترامب للمرشحين لعضوية المجلس حتى تحل هذه المسألة، فيما انتقد عدة أعضاء آخرين التهديدات التي تطال استقلالية البنك المركزي.
ويعتقد بعض المحللين أن هذه الخطوة ستدفع باول على الأرجح إلى التمسك بمقعده في مجلس المحافظين، الذي تنتهي ولايته فيه عام 2028، لتحدي هذه الحملة وحماية استقلالية الفيدرالي.
وفي غضون ذلك، أصدر الرؤساء السابقون للفيدرالي جانيت يلين وبن برنانكي وآلان جرينسبان بيانا مشتركا نددوا فيه بالخطوة، وقالوا فيه: “هكذا تُصنع السياسة النقدية في الأسواق الناشئة ذات المؤسسات الضعيفة، مما يؤدي إلى عواقب سلبية للغاية على التضخم وأداء اقتصاداتها بشكل عام”.
كذلك أبلغ وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الرئيس ترامب يوم الأحد أن التحقيق “تسبب في فوضى” وقد يضر الأسواق المالية، وفق ما نقله موقع أكسيوس أمس عن مصدرين.
ومع ذلك، تجاهلت الأسواق هذه الأحداث الدرامية حتى الآن، إذ سجلت وول ستريت مستويات قياسية جديدة، في حين قفزت كل من عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات وأسعار الذهب، قبل أن تستقر قليلا، وشهدت أسعار الورقة الخضراء تراجعا.
^^ إذا أردتم قراءة المزيد حول الموضوع، ننصحكم بزيارة هذا الرابط: تحقيق إدارة ترامب مع باول يثير ردود فعل غاضبة.
ويبدو أن كل هذه الأحداث الدرامية لم تكف الرئيس ترامب، فقد هدد أيضا الشركات المصدرة لبطاقات الائتمان التي تفرض أسعار فائدة مرتفعة، مطالبا بوضع حد أقصى للفائدة عند 10%، ومد خط تهديداته أيضا ليطال الدول التي “تتعامل تجاريا” مع إيران، بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% ضدها. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الولايات المتحدة ” لا تخشى استخدام القوة العسكرية ” مع إيران، مرددة تصريحات مماثلة أطلقت ضد جرينلاند في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
عناوين اقتصادية أخرى تستحق المتابعة:
- رفعت شركة باراماونت سكاي دانس دعوى قضائية ضد وارنر براذرز للحصول على مزيد من المعلومات حول عرض الاستحواذ المقدم من نتفليكس، بعد أن رفض مجلس إدارة وارنر براذرز عرضها المدعوم خليجيا الأسبوع الماضي. (رويترز)
- ستستخدم أبل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي “جيمناي” من جوجل في تحديثها الجديد للمساعد الصوتي سيري، في خطوة تعد بمثابة شهادة ثقة كبيرة لجوجل في سباق الذكاء الاصطناعي المستمر. وأسهم الاتفاق في ارتفاع سهم ألفابت، المالكة لجوجل، بنسبة 1%، لتدفع قيمتها السوقية لتجاوز حاجز الـ 4 تريليونات دولار. (بلومبرج)

موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على مستقبل صناعة الهيدروجين الأخضر في مصر، في ظل التأخيرات التنظيمية التي تكبح الطلب العالمي.






