الجنيه يتماسك أمام الدولار مع هدوء مخاوف المستثمرين

1

نتابع اليوم

الحكومة تشكل لجنة أزمات لمتابعة تداعيات الصراع الإسرائيلي الإيراني

صباح الخير قراءنا الأعزاء. بعد بداية أسبوع مضطربة، عاد الهدوء إلى قاعات التداول في البورصة المصرية وسوق الصرف الأجنبي، ونأمل أن ينطبق الأمر نفسه على شعوب المنطقة قريبا.

لدينا عدد حافل اليوم تتصدره أخبار مشجِعة بعودة الجنيه للارتفاع مجددا مقابل الدولار أمس، بعد الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من هذا الأسبوع.

أيضا لدينا مقابلة مع نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة أفريقيا إيثيوبيس تافارا، وأنباء جديدة بشأن آلية احتساب الضريبة العقارية، وخطط توطين السيارات، والمزيد غيرها.

لذا دعونا نبدأ مباشرة.

تنويهات -

حالة الطقس - يستمر الانخفاض الطفيف في درجات الحرارة بالقاهرة اليوم، مع درجة حرارة عظمى تبلغ 34 درجة مئوية وصغرى 22 درجة مئوية، وسماء غائمة جزئيا، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

ويسود طقس مماثل نسبيا الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 28 درجة والصغرى 20 درجة، مع سماء غائمة جزئيا.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تابع معنا -

#1- رئيس الوزراء مصطفى مدبولي يشكل لجنة أزمات لمتابعة تداعيات الصراع الإسرائيلي الإيراني، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء أمس. سيرأس مدبولي اللجنة الجديدة، التي تضم في عضويتها محافظ البنك المركزي وعددا من الوزراء المعنيين، إضافة إلى ممثلين عن وزارات الدفاع والداخلية والخارجية وجهاز المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية. ومن المقرر أن تجتمع اللجنة بشكل دوري لبحث تداعيات التطورات الأخيرة وتأثيراتها على مختلف القطاعات.


#2- البورصة المصرية تتجهز لإطلاق تطبيقها الجديد "بوابة البورصة المصرية" (EGX Gate)، الذي يتيح للمستخدمين الاطلاع على أحدث أخبار السوق والأوراق المالية المقيدة ومتابعة السوق وملخص لأهم المؤشرات، وفقا لبيان صحفي اطلعت عليه إنتربرايز. الخطوة تهدف أيضا إلى "تمكين المستثمرين من متابعة السوق بطريقة أكثر مرونة و بناء تواصل مباشر مع المتابعين والمهتمين بالأسواق المالية".


#3- تستهدف المملكة المتحدة زيادة استثماراتها في قطاع الطاقة المتجددة في مصر بمقدار 500 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة، وفق ما صرح به السفير البريطاني لدى مصر جاريث بايلي خلال حفل إطلاق حملة "النمو الأخضر" أمس، وفقا لبيان صادر عن السفارة البريطانية في القاهرة اطلعت عليه إنتربرايز. تهدف الحملة، التي جرى إطلاقها استعدادا لمؤتمر COP30 في نوفمبر، إلى "تعزيز التعاون بين المملكة المتحدة ومصر في مجالات النمو الأخضر، والعمل المناخي، والاستثمار المستدام، والابتكار البيئي".

بالأرقام: استثمرت الحكومة البريطانية والقطاع الخاص بالفعل أكثر من مليار دولار في قطاع الطاقة المتجددة بمصر.

يحدث اليوم -

تعقد كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة فعاليتها السنوية "Business Forward" اليوم الثلاثاء تحت عنوان "نحو المستقبل: رؤى ملهمة لعالم الأعمال في 2025" لتسليط الضوء على كيفية "تكيف الشركات مع الاضطرابات الاقتصادية مع الاستمرار في تعزيز الابتكار وزيادة الصادرات وتحقيق نمو صناعي مستدام"، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن الجامعة. بالإضافة إلى الأكاديميين البارزين من الجامعة، يقدم عدد من قادة القطاع الخاص، بمن فيهم العضو المنتدب لشركة ترافكو معتز صدقي، والرئيس التنفيذي لشركة إيديتا ألفريد يونان، والعضو المنتدب لطلبات مصر هدير شلبي — رؤاهم خلال جلسات النقاش التي تتضمنها الفعالية، وفقا لجدول أعمال الحدث (بي دي إف).

تحت قبة البرلمان -

البرلمان يوافق مبدئيا على مشروع قانون ملكية الدولة في الشركات: وافق مجلس النواب في جلسته العامة يوم الأحد مبدئيا على مشروع قانون بشأن تنظيم بعض الأحكام المتعلقة بملكية الدولة في الشركات المملوكة لها أو التي تساهم فيها. ويهدف التشريع إلى تحسين الحوكمة، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات بين الدولة والشركات، وتنفيذ تخارج الدولة من قطاعات مستهدفة عبر وحدة مركزية جديدة ستُكلف باتخاذ أبرز القرارات الاستثمارية الخاصة بأصول الدولة. وسيصوت أعضاء البرلمان بشكل نهائي على القانون في جلسة مقبلة.

ووافق النواب أيضا على بروتوكول بين مصر والإمارات العربية المتحدة لمنع الازدواج الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي، وكذا تمويل ميسر من الوكالة الفرنسية للتنمية لصالح مركز التحكم الإقليمي في الإسكندرية، وتمويل آخر من الوكالة لمشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي بشرق الإسكندرية.

الخبر الأبرز عالميا -

أثارت كلمات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الذعر في أنحاء طهران — فقد ذيّل ترامب منشورا له نُشر في نحو الرابعةفجرا على موقع تروث سوشيال بتحذير قال فيه: "على الجميع إخلاء طهران فورا" في إشارة إلى العاصمة الإيرانية التي التي يقطنها نحو 9 ملايين نسمة، وهو ما سلطت عليه المنصات الإخبارية الرقمية الضوء على الفور . جاءت هذه الأنباء بعد وقت قصير من إصدار إسرائيل أوامر إخلاء لسكان جزء كبير من طهران، في مؤشر على أنها كانت تصعد هجماتها على المدينة مع دخول الصراع يومه الخامس. وقد ارتفعت حصيلة القتلى الآن إلى 244 قتيلا في إيران و 24 قتيلا في إسرائيل. (فايننشال تايمز | بلومبرغ | رويترز | أسوشيتد برس | الجارديان)

في سياق متصل، أصدرت مصر بيانا مشتركا مع 21 دولة من العالم العربي والإسلامي لإدانة الهجمات الإسرائيلية ضد إيران، والدعوة إلى وقف فوري للأعمال العدائية، ورفض استهداف المنشآت النووية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية. وضمت قائمة الموقعين على البيان كلا من السعودية والإمارات والعراق وعمان وقطر والكويت وليبيا، ودول أخرى.

حظيت أيضا دعوة ترامب لإعادة روسيا إلى مجموعة السبع باهتمام إعلامي كبير هذا الصباح، إذ وصف الرئيس قرار عام 2014 بطرد روسيا من المجموعة —التي عرفت بمجموعة الثماني آنذاك — بأنه "خطأ كبير". وقال ترامب إن روسيا لو بقيت حينها في المجموعة، لما غزت أوكرانيا في عام 2022. (رويترز | الجارديان | نيويورك تايمز)

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على انضمام شرم الشيخ إلى المجلس الدولي للمبادرات البيئية المحلية للأطراف المستدامة (ICLEI)، وكيف كان سبيلها كي تصبح أول مدينة مصرية تحصل على هذا التصنيف.

Whether you’re diving into turquoise waters, catching golden hour from your terrace, or just letting time drift by — Somabay is summer, redefined. Your ultimate escape, every single time.

2

سعر الصرف

الجنيه يتعافى أمام الدولار مع هدوء مخاوف المستثمرين

عاود الجنيه ارتفاعه أمام الدولار أمس، ليعوض بعض الخسائر التي تكبدها خلال تداولات يوم الأحد، مع هدوء حالة الذعر التي انتابت المستثمرين الأجانب، وفق ما قاله مصدر مصرفي لإنتربرايز، مضيفا أن الأسواق كانت أقل استجابة على الرغم من استمرار التصعيد الإسرائيلي الإيراني خلال الليل.

وتراوح سعر صرف الدولار بين 50.20-50.21 جنيه للشراء و50.31-50.34 جنيه للبيع في عدد من البنوك الحكومية والخاصة، منخفضا بنحو 35 قرشا عن اليوم السابق، بعد توقف عمليات التخارج ووجود مشتريات من المؤسسات العربية والمصرية، والتي أعادت الثقة لدى المستثمرين الأجانب. ووفقا للمصدر، تراجعت تعاملات الإنتربنك الدولارية إلى أقل من 500 مليون دولار أمس، مقارنة بـ 800 مليون دولار يوم الأحد.

"لا زلنا في مرحلة عدم يقين، ولكن يبدو أن الأسواق تخفف من تأثرها بالتداعيات — لكن في حالة زيادة حدة التصعيد ستعاود التأثيرات مجددا"، حسبما قال المصدر، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة على أدوات الدين المحلية يمكن أن يسهم في إبقاء الأموال الساخنة في السوق لفترة أطول.

تذكر: كان الأحد أول يوم تداول منذ أن بدأت إسرائيل وإيران تبادل الهجمات، مما أدى إلى تجاوز سعر صرف الدولار حاجز الـ 51 جنيها للمرة الأولى منذ أبريل خلال التعاملات، قبل أن يستقر عند نحو 50.66-50.69 جنيه للبيع في عدد من البنوك الحكومية والخاصة بختام التداولات. وفي تصريحات لإنتربرايز، عزا ثلاثة مصادر في القطاع المصرفي هذا التراجع إلى "موجة خروج جزئي للأجانب من أدوات الدين المحلي إلى ملاذات أخرى أكثر أمانا". وعرضت البنوك يوم الأحد سعر عائد يتراوح بين 30% و32% لإقراض الحكومة، ما يعني تفاقم أعباء الدين العام ومدفوعات الفائدة.

هناك انخفاض في مبيعات السوق الثانوية أيضا: يُعزى ارتفاع قيمة الجنيه أمام الدولار أيضا إلى محدودية عمليات البيع في السوق الثانوية مقارنة بيوم الأحد، في إشارة على أن المستثمرين الأجانب يواصلون الاحتفاظ بمراكزهم في السوق المحلية.

وتواجه مصر التزامات ما قبل الإغلاق المالي لموازنة العام المالي 2025/2024، إذ من المقرر أن تغلق وزارة المالية حساباتها يوم 18 يونيو الجاري. ولن يجري صرف أي مخصصات إضافية بين الجهات الحكومية استعدادا لبدء العام المالي الجديد في الأول من يوليو.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

فنجان قهوة مع

فنجان قهوة مع: نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة أفريقيا إيثيوبيس تافارا

فنجان قهوة مع: إيثيوبيس تافارا (لينكد إن)، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة أفريقيا. استثمرت مؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي المعنية بالقطاع الخاص، ما يصل إلى 9 مليارات دولار في مشاريع التنمية المحلية منذ أن بدأت عملياتها في مصر قبل عدة عقود. والآن تعد مؤسسة التمويل الدولية داعما بارزا للجهات الفاعلة في القطاع الخاص في البلاد.

تافارا تولى منصبه مؤخرا: جرى تعيين تافارا نائبا لرئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة أفريقيا قبل أسابيع قليلة، إذ تولى مهام منصبه رسميا في أبريل، خلفا لسيرجيو بيمنتا الذي تقاعد بعد قضاء ما يقرب من 30 عاما في المؤسسة. يمتلك تافارا سجلا حافلا، إذ كان يشغل مؤخرا منصب نائب الرئيس ورئيس خبراء إدارة المخاطر والشؤون القانونية والإدارية في الوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA) التابعة لمجموعة البنك الدولي.

هذا الأسبوع، أجرى تافارا أول زيارة له إلى مصر بصفته نائب الرئيس الإقليمي، حيث التقى مع قائمة طويلة من المسؤولين الحكوميين — على رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزيرة التخطيط رانيا المشاط — والجهات الفاعلة في القطاع الخاص. التقت إنتربرايز مع تافارا أمس لمعرفة المزيد عن رؤيته واستراتيجيته لأفريقيا وأولوياته بالنسبة للسوق المصرية.

إنتربرايز: هل يمكنك أن تخبرنا المزيد عنك وعن رؤيتك مع تولي هذا المنصب؟

إيثيوبيس تافارا: اسمي إيثيوبيس تافارا. أعمل مع مجموعة البنك الدولي منذ نحو 12 عاما. دشنت مسيرتي المهنية في مؤسسة التمويل الدولية عام 2013 كمستشار عام. قضيت ست أو سبع سنوات في هذا المنصب، ثم طُلب مني الانضمام إلى الوكالة الدولية لضمان الاستثمار، المسؤولة عن تقديم ضمانات ضد المخاطر السياسية، حيث قضيت خمس سنوات. انتقلنا من نحو 4 مليارات دولار من الضمانات سنويا إلى نحو 12 مليار دولار بحلول مغادرتي لمنصبي. ثم طُلب مني العودة إلى مؤسسة التمويل الدولية لتولي منصب نائب الرئيس لمنطقة أفريقيا، والذي أعتقد أنه من أفضل الوظائف التي يمكن أن تعرض على شخص، لذلك قلت نعم بالطبع. قبل ذلك، قضيت عددا من السنوات كمنظم، أشرف على أسواق رأس المال للحكومة الأمريكية. بدأت مسيرتي المهنية كمحام في مكتب محاماة وقمت أيضا بتدريس القانون.

نشأت في جميع أنحاء العالم، إذ كان والدي دبلوماسيا للحكومة الإثيوبية. قضيت سنواتي الأولى في إيطاليا وإثيوبيا. انتقلت إلى الولايات المتحدة في سن الـ 16 تقريبا، والتحقت بالجامعة، ثم كلية الحقوق.

أفريقيا قارة تحمل الكثير من الوعود دائما، والتركيبة السكانية تجعل الأمور أكثر إثارة. نحو 70% من السكان تقل أعمارهم عن 30 عاما. بحلول عام 2050، سيكون 1 من كل 4 عاملين في العالم أفريقيا. هذا عائد ديموغرافي ضخم، ولكن علينا التأكد من أنه يظل عائدا وهذا يتطلب منا التركيز على خلق الوظائف. أنا أركز بشكل كبير على ما يمكننا القيام به في القارة لخلق فرص عمل لهذا العدد الكبير من الشباب المفعم بالحيوية والغني بالأفكار والمتطلع إلى المستقبل.

إنتربرايز: ذكرت إمكانات القارة — كيف تحدد مؤسسة التمويل الدولية أولويات التمويل والاستثمارات عندما يتعلق الأمر بالسوق الأفريقية؟

تافارا: لقد بدأنا للتو في تطوير استراتيجية نطلق عليها اسم "IFC 2030"، والتي تركز على المجالات التي من المرجح أن تمكن من خلق الوظائف. الاستراتيجية تركز على الطاقة، نظرا لأنها تعد الركيزة الأساسية للتنمية، ولا شيء ممكن من دون طاقة. ربما سمعتم عن مبادرتنا Mission 300، التي تهدف مجموعة البنك الدولي من خلالها إلى خفض عدد الأشخاص في أفريقيا الذين لا يحصلون على الكهرباء من 600 مليون إلى 300 مليون بحلول عام 2030. لذا، ستكون الطاقة، خاصة في أفريقيا، محط تركيز أساسي بالنسبة لي.

نحن نركز أيضا على إتاحة التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تساهم بنحو 80-90% من الوظائف في أي اقتصاد. لا يزال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة يشكل تحديا في العديد من الأسواق، لذا نعمل على حل هذه المعضلة في أفريقيا. أركز بشكل خاص على النقل والخدمات اللوجستية، حيث يعتمد خلق الوظائف على ربط الناس بالأسواق والأسواق بأسواق أخرى. وهذا يتطلب بنية تحتية من الموانئ والسكك الحديدية والطرق والمزيد.

الزراعة هي مجال رئيسي آخر. إنها عمل تجاري، وأفريقيا لديها إمكانات هائلة عندما يتعلق الأمر بهذا القطاع. إذ تقع في القارة نحو 65% من الأراضي الصالحة للزراعة غير المزروعة في العالم. الإمكانات هائلة، لكننا بحاجة إلى تحويلها إلى أعمال حقيقية من خلال الاستثمار في سلاسل القيمة الزراعية. سننظر أيضا في البنية التحتية الرقمية. ربط الأسواق لا يقتصر فقط على الطرق والموانئ، بل يتعلق أيضا بالوصول الرقمي. العالم متصل رقميا، لذلك نحن بحاجة إلى التركيز على توسيع نطاق الوصول إلى الرقمنة في القارة.

السياحة أيضا تحظى بإمكانات كبيرة لخلق الوظائف. إنها منظومة متكاملة، تشمل الفنادق والخدمات وسلاسل التوريد، فضلا عن أن الآثار المضاعفة هائلة. إحدى الإحصائيات التي أحب أن أستشهد بها هي أن نحو 60 مليون شخص يزورون باريس كل عام، بينما تجذب مصر نحو 16 مليون سائح فقط سنويا على الرغم من وجهاتها السياحية العديدة مثل أسوان والأهرامات والإسكندرية وشرم الشيخ. تخيلوا جذب 60 مليون سائح والأثر الذي سيحدثه ذلك على خلق الوظائف والنمو الاقتصادي. تساهم السياحة بشكل كبير في اقتصادات إيطاليا وفرنسا وإسبانيا. يمكن تطبيق هذا النموذج في أفريقيا.

هناك أيضا تمويل التجارة — هذا شيء نريد أن نوليه قدرا كبيرا من الاهتمام. نحن بحاجة إلى معرفة كيفية جعل الدول الأفريقية ترى جيرانها كسوق وليس فقط التفكير في التصدير خارج أفريقيا. هناك دور يمكن أن نلعبه في هذا الصدد من حيث تمويل التجارة نفسه والنظر في كيفية المساعدة في كسر الحواجز التي تجعل من الصعب على البلدان التجارة مع جيرانها سواء كانت حواجز مادية أو تنظيمية.

هذه هي المجالات الرئيسية لاستراتيجيتنا. سأعمل مع مديري لتطبيق هذه الاستراتيجية في أفريقيا، وتحديد فجوات التنمية — أين توجد نقاط الضعف في النقل والخدمات اللوجستية والطاقة والصحة — وكيف يمكننا سد هذه الفجوات. يتعلق الأمر أيضا بتكييف نهجنا لكل بلد على حدة، لأن كل حالة مختلفة. لكننا نبدأ بالصورة الكبيرة، ونطبقها إقليميا، ثم ننفذها محليا.

نتطلع إلى الحصول على المزيد من حصص الملكية في الشركات ومساعدتها على التوسع محليا وربما إقليميا أو عالميا أيضا. نريد العودة إلى دورنا كمستثمر مباشر، لا سيما في القارة الأفريقية. أقول دائما إن بالديون تدار الشركات، ولكن بالاستثمار المباشر تبني الشركات. لذا، نحتاج الآن إلى تأسيس شركات في القارة للمساعدة في سد فجوات التنمية. الاستثمار المباشر هو النوع الأكثر خطورة من الاستثمار ولكن له تأثير كبير، لذلك نريد أن نكون حذرين ونختار الشركات المناسبة في الوقت المناسب.

نريد أيضا التركيز على الإقراض بالعملة المحلية، حيث أننا نقرض الشركات، وكثير منها لا تحقق إيراداتها بالعملة الصعبة. لذا فإن إقراضها بالعملة الصعبة بينما تحقق إيرادات بالعملة المحلية يضع عبئا عليها من حيث خدمة الدين. لذلك نهدف إلى معرفة كيف يمكننا بالفعل توفير تسهيلات بالعملة المحلية في جميع البلدان التي نعمل فيها. ستختلف مصادر العملة المحلية اعتمادا على السوق، لكن هذا يتيح لنا الإقراض بشكل أكثر استدامة. لا يزال الإقراض بالعملة الصعبة منطقيا للمصدرين، لكن العملة المحلية تمنحنا تأثيرا أكبر مع ضغط أقل على المقترضين.

إنتربرايز: تشهد أسواق العمل الأفريقية والمصرية تغيرات كبيرة بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي. كيف ترى هذا التحول، وكيف ستتكيف هذه الأسواق مع هذا التغيير؟

تافارا: الذكاء الاصطناعي سيغير قواعد اللعبة لكنني لا أعتقد أنه سيقضي على الوظائف. ستظل الوظائف محورية في أي اقتصاد. ستظل أشياء كثيرة تتطلب لمسة إنسانية وأصالة، وهو أمر لا يستطيع الذكاء الاصطناعي توفيره. لن يجري استبدال العمالة في العديد من القطاعات التي ذكرتها بالكامل بالذكاء الاصطناعي. الرعاية الصحية على سبيل المثال، في حين أنه قد يتم أتمتة بعض الجوانب، فإن جوانب أخرى لن يجري عليها الأمر ذاته. الرعاية التي يقدمها الممرضون، ودعم كبار السن، والاستشارات التي تنطوي على الحكم والتحليل البشري، كلها تتطلب وجودا بشريا وتعاطفا. لذا فإن الذكاء الاصطناعي هو مكمل لما نقوم به. لن يقضي على فرص العمل، بل يمكن أن يعزز بعضها، ويحول البعض الآخر، لكنه لن يحل محلها تماما.

إنتربرايز: هل أدخلتم أي تغييرات على استراتيجيتكم فيما يتعلق بخلق الوظائف للتكيف مع هذا التغيير؟

تافارا:أعتقد أننا صممنا استراتيجيتنا مع إدراك وجود الذكاء الاصطناعي. لقد اخترنا عمدا القطاعات التي نعتقد أنه لا يزال هناك إمكانات قوية للتوظيف البشري فيها، وهذه القطاعات لن يسيطر عليها الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، خذ مبادرة M300 على سبيل المثال، في حين أن خلق الوظائف لا يأتي مباشرة من بناء البنية التحتية للطاقة، يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتنا في تنفيذ الشبكات الذكية أو توزيع أكثر كفاءة للطاقة. الطاقة هي الركيزة الأساسية لأنها تشغل الشركات التي ستخلق الوظائف. الذكاء الاصطناعي جزء من تفكيرنا، لكننا اخترنا مجالات يمكن أن يحدث فيها خلق الوظائف على الرغم من طفرة الذكاء الاصطناعي.

إنتربرايز: بالنظر إلى مصر، ما هي انطباعاتك الأولية من زيارتك الحالية واجتماعاتك مع المسؤولين على مدى اليومين الماضيين؟

تافارا:انطباعي الأولي هو أن مصر لديها سوق حيوية للغاية وحكومة ملتزمة جدا، وهي ملتزمة بتمكين القطاع الخاص للمساعدة في معالجة فجوات التنمية. هناك اهتمام ودعم كبيران من المؤسسات متعددة الأطراف. في حدث أقيم أمس، كان لدينا جمع كبير من المشاركين، من بينهم كبار ممثلي المؤسسات متعددة الأطراف والمستثمرين والحكومة، وجميعهم يفكرون في كيفية المساهمة في تنمية مصر. أنا معجب جدا أيضا بما حققته مؤسسة التمويل الدولية في مصر.

هذا العام فقط، سنتعهد بنحو 1.2 مليار دولار في مصر. بالنظر إلى محفظة مشاريعنا المستقبلية، نتوقع أن نصل إلى أو حتى نتجاوز رقم هذا العام في العام المقبل. لذا، على الرغم من مرور يومين فقط، إلا أن انطباعاتي إيجابية للغاية. هناك طاقة والتزام حقيقيان هنا.

إنتربرايز: كيف ترى الإصلاحات التي نفذتها الحكومة المصرية العام الماضي؟

برنامج الطروحات الحكومية هو أحد المجالات المهمة. تستكشف الحكومة كيفية إشراك القطاع الخاص في تحديث وتوسيع الخدمات التي كان يديرها القطاع العام تقليديا، مما يمكن أن يحسن الكفاءة ويخفف الضغط على المالية العامة. إنهم ملتزمون بمعرفة الإصلاحات اللازمة لتحقيق ذلك. بناء على المحادثات التي أجريناها والفعاليات التي حضرتها، من الواضح أن الحكومة ملتزمة بتحقيق ذلك — كيفية تمكين القطاع الخاص للمساعدة في سد فجوات التنمية في الصحة، والوصول إلى التمويل، والطاقة، والسياحة، والتي كانت بشكل عام محور الكثير من المناقشات.

إنتربرايز: ما هي القطاعات التي ستعطيها مؤسسة التمويل الدولية الأولوية في مصر؟

تافارا: أرى أن السياحة يمكن أن تكون مجالا قد نتمكن من القيام بالكثير فيه. نهتم بالفعل بالمطارات في إطار برنامج الطروحات الحكومية — المطارات حيوية لأي مشروع سياحي، لكننا نريد أن ننظر إلى السياحة كمنظومة متكاملة. يجب أن تنظر إلى الفنادق، وعليك أن تنظر إلى المطارات، وعليك أن تنظر إلى سلسلة التوريد للخدمات أو الخدمات التي تدعم الفنادق. سنستمر دائما في العمل مع المؤسسات المالية لأن الشمول المالي جزء مهم جدا من تفويضاتنا.

محفظتنا في مصر متوازنة للغاية. لكنني أود أن أقول إن المجال الذي نحتاج إلى التركيز عليه هو التصنيع والصادرات. هناك أيضا الصناعات الإبداعية – وهذا شيء برز في السنوات الخمس الماضية كمجال تركيز أكبر بالنسبة لنا، نظرا لأن الصناعات الإبداعية أصبحت مصدرا كبيرا للأعمال. نحن نتطلع لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تحديد شركات محلية رائدة يمكننا أن ننميها لتصبح شركات وطنية رائدة. إنه ليس مجالا نموذجيا عندما تفكر في تمويل التنمية على مدار الخمسين أو الستين عاما الماضية، لكنني أعتقد أنه في الواقع أحد المجالات التي قد تكون فيها ميزة نسبية في هذه القارة، لذلك يجب علينا بالتأكيد أن نركز عليه.

إنتربرايز: أخيرا، لا بد أن نتطرق إلى مستجدات خطة طرح إدارة وتشغيل المطارات المصرية أمام القطاع الخاص عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص. أين وصلت الخطة حاليا؟

تافارا: الفكرة برمتها هي مساعدة الحكومة في الاستفادة من تمويل القطاع الخاص لتحديث وتوسيع المطارات وقد حددوا عددا من المطارات بالفعل لإدراجها ضمن الخطة. مهمتنا هي معرفة نموذج الشراكة المناسب مع القطاع الخاص على أساس كل مطار على حدة أو النظر في مجموعة من المطارات وسنقدم ذلك إلى الجانب المصري قريبا. يتمثل دورنا في الواقع في التأكد من أننا ننظر إلى هذا المطار المحدد، ونكتشف ما يحتاجه، ونتأكد من أن عملية المناقصة ومعاييرها تعكس ما نعتقد أنه في مصلحة هذا المطار بعينه.

أنا متحمس جدا لكل هذا — إذ إن تطوير هذه المطارات يمثل جزءا أساسيا من خطط رفع أعداد الزوار. سيكون لذلك تأثير إيجابي على الاقتصاد.

4

ضرائب

لحساب الضريبة العقارية.. "المالية" تدرس تشكيل لجنة لتسعير الوحدات السكنية

لتحديد الضريبة العقارية المستحقة.. الحكومة تبحث تشكيل لجنة جديدة لتسعير الوحدات السكنية: تدرس وزارة المالية تشكيل لجنة عليا لتسعير الوحدات السكنية لتحديد القيم السوقية وتقدير القيم الإيجارية كأساس لحساب الضريبة العقارية المستحقة عليها، على أن ينشر دليل للأسعار في الجريدة الرسمية، وفق تصريحات مصدر حكومي لإنتربرايز. وتنص التعديلات المقترحة على قانون الضريبة العقارية أيضا على نشر تقييمات اللجنة في الجريدة الرسمية.

ممن تتشكل اللجنة؟ ستتألف اللجنة من وزير المالية، ورئيس مصلحة الضرائب العقارية، وممثلين عن وزارات الإسكان والعدل والتنمية المحلية، مع إمكانية ضم خبراء تقييم إلى تشكيل اللجنة، بحسب المصدر.

عمليات تقييم مبسطة: سيجري احتساب الضريبة المستحقة بناء على قيمة العقار بالأساس، مما يساعد على تلافي النزاعات التي طالما أحاطت بتقييمات العقارات، وفقا للمصدر. تعتمد طريقة تقدير الضريبة في القانون الحالي على أساس معادلة سعرية ترتبط بتقدير القيمة الرأسمالية للعقار مخصوما منه حد الإعفاء الضريبي المحدد للوحدات السكنية لتقدير القيمة الإيجارية المتوقعة، والتي نجم عنها الكثير من المنازعات والطعون. وأضاف المصدر أنه سيجري الاستعانة بمقيمين معتمدين من الهيئة العامة للرقابة المالية في هذه العملية.

التعديلات تتضمن أيضا إلغاء الحدود القانونية التي كانت محددة مسبقا على مقدار الزيادة في القيمة المقدرة للعقار — وبالتالي الضريبة العقارية — عند إعادة التقييم، والتي كانت محددة بـ 30% للوحدات السكنية و45% للوحدات غير السكنية.

يأتي ذلك ضمن تعديلات قانون الضريبة العقارية التي أقرها مجلس الوزراء في مايو. وتتضمن التعديلات الجديدة بندا يعفي الممولين من الضريبة في حال تعذر الانتفاع بالعقار نتيجة لظروف طارئة أو تهدم، كما تضع حدا أقصى لغرامات التأخير وتنظم إجراءات رفع الضريبة تلقائيا، من بين بنود أخرى.

الخطوة التالية: تعمل وزارة المالية على تسريع الانتهاء من بعض الضوابط تمهيدا لإحالة مشروع القانون إلى مجلس النواب لمناقشته، وذلك ضمن خطة حكومية أوسع لتنفيذ أكبر حزمة تسهيلات في الضريبة العقارية على الإطلاق.

5

رسالة من فيزا

معدلات نمو قوية حققتها "Tap to Phone" المقدمة من فيزا بنسبة سنوية 200% على مستوى العالم

تقدم فيزا خاصية "Tap to Phone" الابتكارية، والتي ساهمت في تطوير تجربة التسوق للعملاء بشكل غير مسبوق وتوفير فرص جذابة للشركات الصغيرة، من خلال تحويل الهواتف المحمولة إلى أجهزة نقاط بيع سلسة وآمنة. وعلى مستوى الشرق الأوسط، حققت الخاصية معدلات نمو قوية بنسبة سنوية تصل إلى ضعفين و3 أضعاف.

اكتشف المزيد

العلامات:
6

سيارات

ستيلانتس تبدأ إنتاج سيتروين محليا.. وتستهدف 7 آلاف سيارة سنويا

بدأت شركة صناعة السيارات العالمية "ستيلانتس" إنتاج طراز "سيتروين C4X" في مصر داخل المصانع التابعة للهيئة العربية للتصنيع، وفقا لبيان صادر عن "الاتحادية". تستهدف الشركة إنتاج 7 آلاف سيارة سنويا على مدى السنوات الأربع المقبلة، وبنسبة مكون محلي تبلغ 45%.

ومن المقرر أن يبدأ إنتاج طراز آخر محليا بالتعاون مع ستيلانتس في أواخر عام 2026، وفق ما صرح به رئيس الهيئة العربية للتصنيع مختار عبد اللطيف. ولم يكشف عبد اللطيف عن اسم العلامة التجارية للسيارة المخطط لها، لكنه ذكر أن مصانع الهيئة العربية للتصنيع ستنتج 240 ألف وحدة من الطراز الجديد، الذي سيجري تصنيعه حصريا في مصر.

سيتعين علينا الانتظار لنرى تحت أي علامة تجارية سيُطرح الطراز الجديد — مع وجود علامات تجارية مثل أوبل، وفيات، وجيب، ورام، وبيجو، وحتى مازيراتي ولانشيا تحت مظلة "ستيلانتس" — ولكن التوقعات الأكثر ترجيحا تشير إلى طراز جديد من جيب أو سيتروين نظرا لأنهما تنتجان بالفعل محليا. أما تصنيع مازيراتي، أو لانشيا، أو ألفا روميو، أو دودج محليا فهو أمر أقل احتمالا بكثير — لكن يمكننا دائما أن نحلم.

تذكر: كشفت ستيلانتس العام الماضي عن خطط لاستثمار 116 مليون يورو لإنتاج أربعة طرازات جديدة محليا، على أن يجري طرحها في الأسواق خلال ثلاث سنوات متتالية.

7

شركات ناشئة

في أول جولة تمويلية أولية لها.. داروينز أيه آي تتلقى 325 ألف دولار من فلات 6 لابز السعودية وجلينت فينتشرز

جمعت شركة داروينزأيه آي السعودية المصرية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي 325 ألف دولار في جولة تمويل أولية قادتها فلات 6 لابز السعودية وجلينت فينتشرز، وفق بيان الشركة. تعد هذه الجولة أول جولة تمويلية أولية للشركة بعد أن اعتمدت على التمويل الذاتي من قبل مؤسسيها المشاركين حتى الآن، وفق تصريحات المؤسس المشارك محيي أبو علم لإنتربرايز.

عن داروينز أيه آي: تأسست الشركة الناشئة في مصر عام 2021 على يد عماد الأزهري ومحيي أبو علم، وهي تقدم مساعدًا آليا يعمل بالذكاء الاصطناعي لمساعدة فرق التسويق والعلاقات العامة على "زيادة إنتاجيتهم اليومية بنسبة تصل إلى 80%" من خلال المساعدة في تتبع اتجاهات العملاء، واكتشاف الأزمات المحتملة، وتحليل التغطية الإعلامية لحظيا من خلال منتجها الرئيسي " ديما "، حسبما قال أبو علم لإنتربرايز. جرى إطلاق المنصة التي تركز على اللغة العربية في أواخر عام 2024 ويستخدمها الآن أكثر من 300 متخصص في ست دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك وكالات وعملاء مؤسسيون في قطاعات الاتصالات، والأغذية والمشروبات، والبنوك، والعقارات، والسيارات، والطيران، والقطاع العام.

ستُخصص الأموال لدعم خطط الشركة الناشئة التوسعية، بدءا بتوسيع وجودها في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال مكتبها في "ذا جراج" بالرياض. ولكن الشركة لديها أيضا طموحات عالمية تتجاوز الدول الست في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعمل فيها حاليا، إذ "تعمل على تحويل مساعدها الآلي إلى منتج لضمان جاهزيته للمرحلة التالية من التوسع العالمي في عام 2026"، وفقا لأبو علم.

ستوجه الشركة جزءا من الأموال أيضا نحو تطوير منصتها "ديما"، استنادا إلى "قاعدة عملائها المتزايدة وملاحظاتهم أثناء استخدامهم للمساعد الآلي في عملياتهم اليومية". وأوضح أبو علم: "لا نخطط لإطلاق أي منتجات جديدة، فقط المزيد من التطوير في ديما من أجل ضمان أن نكون الحل الأفضل أو الأمثل عالميا في حالات الاستخدام المحددة التي نخطط للمساعدة فيها".

المستثمرون الجدد لن يقدموا تمويلا جديدا فقط، إذ تتطلع داروينز أيه آي إلى الاستفادة من خبرة فلات 6 لابز وجلينت فينتشرز في تأسيس وتوسيع الشركات، بحسب أبو علم.

الخطوة التالية: بعد جولة التمويل الأولية، ستركز داروينز أيه آي على تنفيذ خطة أعمالها المحددة قبل تدشين جولة تمويلية جديدة في النصف الثاني من عام 2026 قبل التوسع خارج المنطقة. وقال أبو علم: "نأمل في الثمانية عشر شهرا المقبلة أن يصبح لدينا عملاء في بلدان لم نزرها مطلقا يجدون ديما عبر الإنترنت ويشتركون فيها ويستفيدون منها".

** كنا التقينا مع المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة داروينز أيه آي محيي أبو علم في أبريل من العام الماضي من خلال فقرة "رائد الأسبوع". يمكنك الاطلاع على المقابلة بالكامل هنا.

8

على الرادار

تطبيق Arrw يدخل سوق النقل التشاركي. وأيضا: تيسيرات جديدة لصناديق الاستثمار العقاري + ناو باي تتوسع في السعودية

نقل -

حصلت شركة "رحلة رايدز" التي أُطلقت مؤخرا على رخصة التشغيل لبدء تقديم خدمات النقل التشاركي عبر تطبيقها Arrw، وفقا لبيان صادر عن وزارة النقل. ستستثمر الشركة 400 مليون جنيه في السنة الأولى من التشغيل، وتهدف إلى الوصول إلى 425 ألف مستخدم نشط وتوظيف 10 آلاف سائق بنهاية السنة الثانية من التشغيل، بالإضافة إلى توسيع أسطولها الحالي المكون من 600 سيارة ليصل إلى 100 ألف سيارة في غضون السنوات الثلاثة المقبلة.

ستبدأ شركة "رحلة رايدز" عملياتها بفترة تشغيل تجريبية لمدة ثلاثة أشهر في الإسكندرية والساحل الشمالي، قبل التوسع لتشمل القاهرة ومنطقة الدلتا وصعيد مصر وغيرها من المناطق السياحية الحيوية خلال الـ 18 شهرا التالية.

هل ترغب في تجربة التطبيق؟ يمكنك تحميل تطبيق Arrw من متجري آب ستور أو جوجل بلاي.

أسواق المال -

تقدمت أربع شركات بالفعل بطلبات للحصول على تراخيص لتأسيس صناديق الاستثمار العقاري، التي من المتوقع تفعيلها في الربع الثالث من عام 2025، وفق ما صرح به رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية محمد فريد لاقتصاد الشرق. وأضاف فريد أن الهيئة حرصت على "تبسيط الإجراءات" لإصدار تراخيص صناديق الاستثمار العقاري بهدف تسريع إطلاقها.

أُرسيت بالفعل الأسس اللازمة لصناديق الاستثمار العقاري، فقد حصلت شركة أزيموت وشركة إم إن تي-حالا على الضوء الأخضر في وقت سابق هذا العام لتأسيس صندوق استثمار عقاري بقيمة 250 مليون جنيه، مع خطط لزيادة حجمه إلى ملياري جنيه على مدى عامين. وفي نفس السياق، صرحت الرئيسة التنفيذي لشركة مصر لإدارة الأصول العقارية مها عبد الرازق لإنتربرايز في فبراير الماضي بأن الشركة تستعد لإطلاق أول صندوق استثمار عقاري لها قريبا. في غضون ذلك، تدرس الهيئة العامة للرقابة المالية ووزارة المالية تعديل لوائح صناديق الاستثمار العقاري مما قد يجعلها أكثر جاذبية — بما في إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية البالغة 22.5% على الأصول التي يجري بيعها من المستثمرين لصناديق الاستثمار العقاري مقابل وثائق، واستثناء الصناديق من الشرط الذي يلزمها بتوظيف 80% على الأقل من متوسط استثماراتها الإجمالية السنوية في عقارات مبنية أو أسهم شركات عقارية.

توسعات -

أطلقت شركة التكنولوجيا المالية المحلية "ناو باي" شركة لإدارة الرواتب في السعودية تحت اسم "ناو أكسيس"، بالشراكة مع الشركة المتحدة الدولية القابضة السعودية — التي تمتلك وتدير العلامة التجارية تسهيل — وفقا لإفصاح لبورصة تداول. في يناير الماضي، وقعت المتحدة الدولية القابضة مذكرة تفاهم مع "ناو باي" لتأسيس الشركة بإجمالي استثمارات تبلغ 75 مليون ريال، يمتلك فيها الشريك السعودي حصة الأغلبية بنسبة ثلاثة إلى واحد.

9

الأسواق العالمية

انتعاش في الأسواق دون التغلب على مخاوف النفط ومخاطر الحرب

عاودت الأسهم العالمية الارتفاع أمس؛ إذ أعاد المستثمرون تقييم الوضع بعدما شهد الأسبوع بداية صعبة تأثرا بالهجمات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل. وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة بنسبة 1% يوم الإثنين، بفضل المكاسب التي حققتها أسهم دول مجلس التعاون الخليجي، كما سجلت الأسهم الأوروبية والأمريكية مكاسب كذلك. ومع أن هذا الانتعاش يعكس تفاؤلا حذرا، ما زالت بعض المخاطر قائمة.

وفي أوروبا: ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.4% مدفوعا بأسهم قطاعي الطاقة والبنوك، بحسب شبكة "سي إن بي سي". واقترب مؤشر فوتسي البريطاني من ارتفاع بنسبة 0.3%.

كما عاودت الأسهم الأميركية الارتفاع بسبب تكهنات بهدنة محتملة بين إسرائيل وإيران، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1%، وحقق مؤشر ناسداك مكاسب بنسبة 1.5%.

وانضمت أسهم الشرق الأوسط أيضا إلى موجة الصعود العالمية، معوضة بعض الخسائر التي تكبدتها في هذا الأسبوع ويوم الجمعة الماضي. وارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.8%، ومؤشر أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.2%، ومؤشر تاسي بنسبة 1.3%، ومؤشر إيجي إكس 30 المصري بنسبة 0.1%.

سيطرت علاوة المخاطر الجيوسياسية على أسواق الطاقة، إذ محا خام برنت مكاسبه السابقة ليتداول عند أقل من 75 دولار للبرميل، مقلصا خسائره بعد ارتفاعه بنسبة 7% الأسبوع الماضي. وارتفعت أحجام تداول خيارات النفط يوم الاثنين، مع إقبال المتداولين على شراء عقود خيارات الشراء لخام برنت عند 80 دولار و100 دولار، حسبما أفادت بلومبرغ في تقرير منفصل. واتسع منحنى العقود الآجلة لخام برنت ليتحول إلى حالة التباعد السعري – أي سعره الفوري المتوقع أعلى من سعر العقود الآجلة – مما يشير إلى مخاوف من حدوث صدمات في الإمدادات على المدى القريب، خاصة في حال تصاعد التوترات بالقرب من مضيق هرمز، الذي يمر عبره 17 مليون برميل نفط يوميا.

رغم هدوء تغيرات الأسعار "تقلص هامش الأمان أكثر من أي وقت مضى"، حسبما قال الخبير الاستراتيجي روبن ميلز في مقال لصحيفة ذا ناشيونال.

تشير التوقعات إلى عام ضعيف للأسهم الأمريكية رغم ارتفاعها الأخير، إذ حذر بنك "آر بي سي كابيتال ماركتس" من أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد ينخفض بنسبة تصل إلى 20% ليبلغ 4800 نقطة إذا أسفرت أسعار النفط المرتفعة عن زيادة التضخم بنسبة تتجاوز 4%، واكتفى الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة مرتين فقط، بحسب وكالة بلومبرج. وحتى في حال حدوث سيناريو أكثر إيجابية، يتوقع البنك حدوث انخفاض بنسبة 13% عن المستويات الحالية. غير أن محللين آخرين، مثل مايكل ويلسون من مورغان ستانلي، ما زال لديهم تفاؤل حذر بشأن أرباح الشركات.

الخلاصة: يشير الانتعاش إلى بعض الارتياح، لكن شهية السوق للمخاطرة ما زالت مقيدة بتقلبات أسعار النفط، وغموض الوضع الجيوسياسي، وإعادة تقييم السياسات النقدية. وهكذا يلجأ المستثمرون في الوقت الحالي إلى التحوط بشدة، مع الحفاظ على المرونة تحسبا لتغير الوضع.

الأسواق هذا الصباح -

سجلت الأسواق الآسيوية ارتفاعا كذلك في ظل انقسام اهتمام المستثمرين بين الآمال في التوصل إلى هدنة محتملة في الشرق الأوسط والخطوة المرتقبة لبنك اليابان بشأن أسعار الفائدة. ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.5%، فيما صعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.1%، وسجل مؤشر هانج سينج في هونج كونج ارتفاعا بنسبة 0.1%. واستقر مؤشر "سي إس آي 300" الصيني في التعاملات المبكرة. وفي وول ستريت، تراجعت العقود الآجلة بعد انتعاش جلسة أمس.

EGX30 (الاثنين)

31,042

+0.1% (منذ بداية العام: +4.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.20 جنيه

بيع 50.34 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.21 جنيه

بيع 50.31 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,867

+1.3% (منذ بداية العام: -9.7%)

سوق أبو ظبي

9585

+0.2% (منذ بداية العام: +1.8%)

سوق دبي

5407

+0.8% (منذ بداية العام: +4.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6033

+0.9% (منذ بداية العام: +2.6%)

فوتسي 100

8875

+0.3% (منذ بداية العام: +8.6%)

يورو ستوكس 50

5340

+0.9% (منذ بداية العام: +9.1%)

خام برنت

73.23 دولار

-1.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.74 دولار

-0.3%

ذهب

3414.90 دولار

-0.1%

بتكوين

108,604.70 دولار

+3.6% (منذ بداية العام: +16.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

877.27

+0.1% (منذ بداية العام: +12.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

144.23

-0.1% (منذ بداية العام: +3.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.11

-8.2% (منذ بداية العام: +10.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.6 مليار جنيه (23.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 4.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+5.5%)، وإيديتا (+3.3%)، وإيبيكو (+2.3%).

في المنطقة الحمراء: أوراسكوم للتنمية مصر (-3.2%)، وابن سينا فارما (-2.1%)، والقابضة المصرية الكويتية - بالدولار (-2%).

أخبار الشركات -

وافقت الجمعية العمومية لشركة راية القابضة للاستثمارات المالية على توزيع أرباح نقدية بواقع 0.4 جنيه للسهم الواحد عن الفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2025، وفقالإفصاحتلقته للبورصة المصرية (بي دي إف). وستوزع الأرباح في 15 يوليو المقبل.

10

الاقتصاد الأخضر

الأولى في مصر.. شرم الشيخ تنضم إلى الشبكة العالمية للمدن المستدامة

أصبحت شرم الشيخ الآن ضمن مجموعة تضم 2500 من الحكومات الإقليمية والمحلية في المجلس الدولي للمبادرات البيئية المحلية للأطراف المستدامة (ICLEI)، مما يجعلها أول مدينة مصرية خضراء تنضم إلى القائمة، وواحدة من المدن العربية القليلة في هذه القائمة، حسبما ذكرت الشبكة العالمية في بيان صدر في وقت سابق هذا الشهر. تزامن هذا الإعلان أيضا مع إطلاق المنصة المعرفية التقاعلية " شرم الشيخ -المدينة الخضراء " التي تستعرض إنجازات المدينة على المستوى البيئي، بجانب المبادرات التي يقودها المجتمع، وعروض السياحة الخضراء، حسبما ورد في بيان منفصل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ما هي شبكة ICLEI؟ تعرف شبكة الحكومات المحلية من أجل الاستدامة (ICLEI) — المعروفة سابقا باسم المجلس الدولي للمبادرات البيئية المحلية للأطراف المستدامة — بأنها تحالف عالمي للمدن والمناطق الملتزمة بالتنمية الحضرية المستدامة. وتهدف الشبكة إلى التأثير على سياسات الاستدامة ودفع العمل المحلي في المجالات الرئيسية. بمجرد انضمام الأعضاء إلى هذه الشبكة يحصلون على إمكانية الوصول إلى برامج ICLEI، وينبغي لهم تقديم تقارير ذاتية عن التقدم المحرز في مبادرات الاستدامة الخاصة بهم. ولا تفرض الشبكة سياسات أو أوامر محددة على المدن الأعضاء، بل تحدد كل مدينة أهدافها وخططها الخاصة بما يتماشى مع الاحتياجات المحلية.

ما يدور في كواليس انضمام شرم الشيخ إلى الشبكة يتجاوز حقيقة استضافتها لمؤتمر الأطراف للمناخ (كوب 27) في عام 2022، بما في ذلك ما حدث قبل المؤتمر وما حدث منذ ذلك الحين. قالت وزيرة البيئة ياسمين فؤاد إن كثيرين قد يربطون هذا الإنجاز بمؤتمر كوب 27، "لكني أرى أن أصوله تعود إلى الاجتماع الرابع عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي (كوب 14) في عام 2018، الذي استضافته شرم الشيخ أيضا". منذ عام 2018 وحتى الآن، أحرزت المدينة تقدما مهما على صعيد الاستدامة، لا سيما منذ أن أطلقت وزارة البيئة مبادرة "شرم الشيخ الخضراء" بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومرفق البيئة العالمية في عام 2022.

لم تقتصر جهود المدينة على تعزيز استخدام الطاقة المتجددة وحسب، بل شملت أيضا التركيز على النقل المستدام، وإدارة النفايات، والحفاظ على المياه، وحماية التنوع البيولوجي، وإنشاء نظام يعمل لدعم المجتمعات المحلية، وليس ضدها.

وبفضل هذه الجهود، ينبع نحو خمس الطاقة في المدينة في الوقت الراهن من مصادر متجددة، إذ يغطي نحو 51 ميجاوات من الطاقة الخضراء 18% من احتياجات المدينة من الكهرباء بتكلفة استثمارية تبلغ 800 مليون جنيه. وشمل التحول نحو الطاقة الشمسية أيضا توجها لدمج الألواح الشمسية في المباني القائمة والمباني تحت الإنشاء في المدينة، بما في ذلك مركز المؤتمرات، والمطار، والمتحف، ومستشفى دولي، وعشرة فنادق. كذلك منحت الفنادق حافزا للاستثمار في الطاقة الشمسية من خلال تمكينها من الحصول على شهادات بيئية في إطار مبادرة شرم الشيخ الخضراء. شملت هذه الجهود أيضا تقليص الطلب على الوقود الأحفوري بتركيب 800 عمود إنارة يعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب سخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية.

أخضعت شرم الشيخ أيضا لبنيتها التحتية للنقل لإصلاح شامل من أجل أن تكون أكثر مراعاة للبيئة وتوجها نحو الأفراد. وأنشأت السلطات 145 كيلومترا من ممرات الدراجات المخصصة التي تتقاطع في جميع أنحاء المدينة، مما يشجع على ركوب الدراجات بدلا من قيادة السيارات. ,وأُدخل أيضا نظام عام لمشاركة الدراجات — وهو الأول من نوعه في المدن المصرية. كذلك استثمرت المدينة في التنقل الكهربائي من خلال تشغيل أول أسطول حافلات كهربائية للنقل العام في مصر.

شكلت إدارة النفايات مجال تركيز آخر، حيث شملت برامج مجتمعية لإعادة تدوير النفايات وإعادة استخدامها، مثل مشروع لجمع زيت الطهي المستخدم من الفنادق والمنازل لتحويله إلى وقود ديزل حيوي. وطورت المدينة أيضا كفاءة جمع النفايات، واستثمرت في مرافق إعادة التدوير، ونظمت حملات توعية عامة لتقليل القمامة — وكلها أمور تحمل أهمية خاصة في بيئة ساحلية.

تقع المدينة في منطقة تعاني من ندرة المياه، لذا كانت الإدارة المستدامة للمياه أمرا لا محيص منه. فأنشأت المدينة محطات تحلية جديدة وتحديثات لمعالجة مياه الصرف الصحي، لا سيما في محمية نبق، لضمان إمدادات مياه آمنة دون استنزاف طبقات المياه الجوفية الطبيعية. وعززت أيضا حماية التنوع البيولوجي، أبرزها إنشاء برامج لمراقبة وحماية الشعاب المرجانية والحياة البحرية على طول ساحل البحر الأحمر.

أُعلنت حرب على البلاستيك في عام 2022، عندما حظرت المدينة الأكياس والأدوات البلاستيكية أحادية الاستخدام في فنادق ومطاعم المدينة — إذ يغطى هذا الحظر 50 فندقا الآن ولا يزال يتوسع. تقلل هذه السياسة من التلوث البلاستيكي الذي من شأنه الإضرار بالحياة البحرية، وهو أمر مهم بشكل خاص نظرا لأهمية سياحة الغوص. تعمل المدينة أيضا على التخلص التدريجي من المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام في جميع المتاجر.

ربما تكون مدينة شرم الشيخ رائدة في التحول الأخضر والاستدامة بين مدن مصر، لكنها على الأرجح لن تكون آخر مدينة مصرية تنضم إلى شبكة الحكومات المحلية من أجل الاستدامة (ICLEI). فقد أعلنت وزارة البيئة خططا لإضافة المزيد من المدن المصرية إلى الشبكة. وفي تصريحات للصحافة بعد حصول شرم الشيخ على هذا التصنيف، قالت فؤاد إن فريقها يعمل بالفعل على إعداد مدن أخرى للعضوية.

تأتي الغردقة في مقدمة المرشحين. إذ أطلقت مصر ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) مشروع "الغردقة الخضراء"، بهدف واضح يتمثل في تكرار النجاح الذي حققته شرم الشيخ في مدينة أخرى. وستركز المبادرة على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وحماية التنوع البيولوجي الساحلي، وتعزيز ممارسات السياحة الذكية مناخيا.

تتجه المدن الكبرى أيضا نحو أجندات الاستدامة، بما في ذلك القاهرة، التي أطلقت لتوها خطة عمل لتحويلها إلى مدينة خضراء — بدعم من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وتهدف الخطة إلى تعزيز النقل النظيف والمرونة المناخية في العاصمة. وتعد القاهرة الآن ثالث مدينة مصرية تتبنى هذه الخطة في إطار برنامج "المدن الخضراء" التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بعد الإسكندريةومدينة السادس من أكتوبر.


يونيو

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

12 - 16 أكتوبر (الأحد-الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا..

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00