التضخم يتراجع لأدنى مستوياته منذ يناير 2023

1

نتابع اليوم

الأنظار تتجه صوب رفح

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد حافل بالأخبار، والتي تنوعت بين الطروحات والاقتصاد والدبلوماسية وحتى الدمج والاستحواذ. لكن في البداية:

تتجه كل الأنظار إلى رفح هذا الصباح، بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية على المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر. وأثارت تلك الهجمات غضبا إقليميا وعالميا، في حين هددت مصر بتعليق اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل.

مديرا الاستخبارات الأمريكية + الشاباك يتجهان للقاهرة: تستضيف القاهرة جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الثلاثاء المقبل، بمشاركة عدد من المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين والقطريين والمصريين، بمن فيهم مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية ويليام بيرنز ومدير جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل. يمكنكم الاطلاع على المزيد من التفاصيل في فقرة "نزاعات" أدناه.

رقم اليوم -

612 مليار جنيه حصيلة شهادات الادخار مرتفعة العائد: ضخ المدخرون 612 مليار جنيه في شهادات الادخار مرتفعة العائد التي طرحها البنك الأهلي المصري وبنك مصر الشهر الماضي، بحسب ما نشرته جريدة المصري اليوم الخميس الماضي. وجمع البنك الأهلي المصري نحو 395 مليار جنيه، بينما جمع بنك مصر 217 مليار جنيه من خلال الشهادات البالغ أجلها عام واحد، والتي تأتي بعائد 27% سنويا يصرف مرة واحدة في نهاية مدة الشهادة أو عائد 23.5% يصرف شهريا.

الحكومة ترفع تقديراتها لأسعار النفط الخام للعام المالي 2024/2023: عدلت وزارة المالية توقعاتها لأسعار خام برنت إلى 85 دولارا للبرميل، خلال العام المالي الحالي 2024/2023، بزيادة نحو 6% من التوقعات السابقة البالغة 80 دولارا للبرميل خلال موازنة العام المالي الحالي، وفقا لما جاء في التقرير النصف سنوي عن الأداء الاقتصادي والمالي (بي دي إف) الصادر عن الوزارة.

يحدث اليوم -

اليوم هو آخر موعد للتقدم لبرنامج شيكاجوبوث التنفيذي لإدارة الأعمال بالجونة: سيبدأ البرنامج الذي يستمر لمدة أسبوعين في 22 يونيو، ويقدم المهارات اللازمة للمسؤولين التنفيذيين بالقطاعين العام والخاص لمساعدتهم على أن يصبحوا "قادة أفضل لمؤسساتهم، ودعم نمو مصر في السنوات المقبلة".

في مجلس النواب -

مجلس النواب يعود للانعقاد بعد عطلة دامت أسبوعين: تجتمع لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب للمناقشة والتصويت على حزمة الحماية الاجتماعية البالغة قيمتها 180 مليار جنيه، التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي. "في حال الموافقة عليها، سيجري عرض مشروعات القوانين الجديدة للمناقشة والتصويت عليها في الجلسة العامة لمجلس النواب يوم الاثنين، لتدخل حيز التنفيذ بحلول الأول من مارس"، حسبما قال مصدر برلماني.

على أجندة أعمال مجلس النواب غدا: سيناقش المجلس ويصوت على عدة اتفاقيات تشمل:

  • منحة بقيمة 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي لدعم مشروع الصناعة الخضراء المستدامة التابع لوزارة البيئة.
  • منحة بقيمة 80 مليون يورو من ألمانيا لدعم البرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة التابع لوزارة البيئة، وبناء 25 مدرسة ومركز تكنولوجي، ودعم برنامج إدارة المخاطر المالية التابع للبنك المركزي.
  • اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي بين مصر وكرواتيا.

تطورات البحر الأحمر -

حذر الرئيس التنفيذي لشركة الشحن الدنماركية ميرسك من استمرار الهجمات الحوثية على البحر الأحمر قائلا: "لم نصل بعد إلى ذروة التهديدات، بل على العكس من ذلك". وأضاف فينسينت كليرك في مقابلة متلفزة أجراها مع بلومبرج الخميس الماضي أن "كمية ونطاق الأسلحة المستخدمة في هذه الهجمات آخذ في الاتساع ولا توجد رؤية واضحة لكيف ومتى سيكون المجتمع الدولي قادرا على تعبئة قوته وضمان العبور الآمن لنا".

السلامة أولا: أيد جان رينبو، الرئيس التنفيذي لشركة الشحن الدنماركية نوردن، ما قاله كليرك، مشيرا إلى "الحاجة إلى تخفيف حدة الموقف"، قبل عودة خطوط الشحن إلى المنطقة من جديد.


مد موعد التقدملمزايدة التنقيب عن الذهب مجددا: قررت شركة شلاتين للثروة المعدنية المملوكة الدولة تمديد الموعد النهائي لإغلاق المزايدة العالمية للتنقيب عن الذهب للمرة الرابعة حتى 7 مارس المقبل، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن مصدر مسؤول. جرى طرح المزايدة قبل نحو عام تقريبا - في 10 أبريل 2023 بالتحديد - ومنذ ذلك الحين جرى تمديد الموعد النهائي مرارا وتكرارا بسبب قلة العروض.

ومزايدة جديدة في الطريق: تدرس الشركة أيضا طرح مزايدة جديدة للتنقيب عن المعدن النفيس عقب إنتهاء الحالية، وفقا للمصدر.

الخبر الأبرز عالميا -

اهتمت الصحف الأمريكية بالحديث حول عمر الرجلين اللذين يتنافسان على أن يصبح أحدهما أكبر رئيس للولايات المتحدة عمرا، وذلك بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس وقال فيه: "ذاكرتي بخير".

وصف بايدن الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه "رئيس المكسيك" (شاهد 12:35 دقيقة)، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد للرد على الادعاءات الواردة في قرار المدعي الخاص بعدم التوصية بتوجيه اتهامات لبايدن بسوء التعامل مع أسرار الدولة. وقال التقرير جزئيا إن بايدن كان "رجلا مسنا متعاطفا وحسن النية وذي ذاكرة ضعيفة" و"تضاءلت قدراته مع التقدم في السن".

كانت هناك زلات لسان مثيرة للسخرية لكل من بايدن وترامب في الأسابيع الأخيرة، إذ أشار بايدن مرتين إلى محادثات أجراها مؤخرا مع قادة أوروبيين ماتوا منذ فترة طويلة، في حين خلط ترامب بين قادة المجر وتركيا، وقال إنه هزم باراك أوباما (وليس هيلاري كلينتون) في انتخابات الرئاسة، كما اختلط عليه اسم منافسته الأساسية نيكي هايلي مع رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.

أثار كل ذلك تساؤلات: ما هو العمر الذي لا يسمح له بمنصب رئيس؟ ولماذا تؤذي قضية العمر بايدن أكثر من ترامب؟

العلامات:

Escape to Somabay, where the sun-kissed shores await your arrival. Immerse yourself in the warmth of a perfect vacation, starting each day with the radiant embrace of the sun. Unwind, explore, and create unforgettable memories in this paradise by the sea.

2

طروحات

بلومبرج: الحكومة المصرية و"طلعت مصطفى" قد يحتفظا بـ 20% من أرض رأس الحكمة بعد بيعها لمستثمر خليجي

جهات حكومية ومجموعة طلعت مصطفى القابضة قد تحتفظ بحصة 20% من أرض رأس الحكمة في الساحل الشمالي البالغة قيمتها نحو 22 مليار دولار، والتي سيجري تطويرها بمشاركة من إمارة أبو ظبي، وفقا لما نقلته بلومبرج عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

يأتي هذا بعد يوم واحد من أول تأكيد رسمي حول الصفقة، إذ كشف رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة حسام هيبة تفاصيل المشروع وحجم الاستثمار، ليحسم الشائعات حول المشروع. وقال هيبة أيضا إن الهيئة اختارت تحالفا إماراتيا لتطوير أرض رأس الحكمة البالغة مساحتها 180 مليون متر مربع.

"مجلس الوزراء هو فقط المنوط به الإعلان عن تفاصيل هذه المشروعات الاستثمارية الكبرى، بعد الانتهاء من تفاصيلها"، وفق ما قاله رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في بيان يوم الخميس. ورغم أن البيان لم يحو أي تفاصيل حول مشروع تطوير منطقة رأس الحكمة، إلا أن توقيته دفعنا إلى الاعتقاد بأنه صدر بسبب تصريحات هيبة حول المشروع. ولم تقدم الحكومة أو الصحف أية مؤشرات عن هوية المشتري (أيه دي كيو، أم تحالف من المطورين العقاريين، أم مؤسسة أخرى) أو الجدول الزمني للمشروع. ومن غير الواضح أيضا قيمة الدفعة المقدمة من سعر الشراء، أو الجدول الزمني لأعمال الإنشاءات. وأوضح هيبة في تصريحاته في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الطرف المشتري سيكون مسؤولا عن ترتيب التمويل اللازم للمشروع.

بالأرقام: تقدر قيمة أرض رأس الحكمة بما يتراوح بين 18-21.6 مليار دولار، بالنظر إلى تقدير متوسط سعر بيع المتر المربع في الساحل الشمالي بين 100 - 120 دولار، وفقا لحسابات بلومبرج.

المزيد في الطريق؟ تجري دراسة عروض استثمار في مشروعات مُهمة "من المقرر أن تُدِر موارد ضخمة من النقد الأجنبي" من قبل لجنة قانونية وفنية بمجلس الوزراء ومكتب محاماة عالمي، وفقا لما قاله رئيس الوزراء مصطفى مدبولي على هامش اجتماع الحكومة الأسبوعي يوم الخميس، دون كشف المزيد من التفاصيل. وسيجري الإعلان قريبا عن كامل التفاصيل "عقب الانتهاء من المفاوضات مع المستثمرين"، حسبما أضاف مدبولي.

يأتي هذا في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لجمع سيولة دولارية كافية لدى البنك المركزي قبيل التخفيض المرتقب لقيمة الجنيه. وتسعى الحكومة لتوفير 6 مليارات دولار على الأقل قبل التخفيض الوشيك، وهو شرط أساسي للحصول على حزمة أوسع من صندوق النقد الدولي.

3

اقتصاد

التضخم يسجل أدنى مستوياته منذ يناير 2023

!_رقم-تضخم_!

التضخم يتباطأ لأدنى مستوياته خلال عام: انخفض معدل التضخم السنوي للشهر الرابع على التوالي في يناير ليسجل أدنى مستوى له في 12 شهرا مع استمرار تباطؤ الزيادات في أسعار المواد الغذائية. وأظهرت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نهاية الأسبوع الماضي أن التضخم في المدن المصرية تباطأ إلى 29.8% على أساس سنوي خلال الشهر، من 33.7% في ديسمبر.

لكن معدل التضخم الشهري ارتفع إلى 1.6% في يناير، من 1.4% في الشهر السابق.

هبوط التضخم الأساسي: تراجع معدل التضخم الأساسي – الذي يستبعد السلع متقلبة الأسعار كالغذاء والوقود – إلى 29% في يناير، من 34.2% في ديسمبر، بحسب البيانات الصادرة عن البنك المركزي. لكن معدل التضخم الأساسي الشهري ارتفع إلى 2.2% من 1.3% في ديسمبر.

ما زال التراجع مدعوما بأسعار المواد الغذائية: تراجعت الزيادة في أسعار المواد الغذائية والمشروبات – التي تعد المكون الرئيسي في سلة السلع والخدمات المستخدمة في قياس التضخم العام – لتصل إلى 47.9% على أساس سنوي في يناير، من 60.5% في ديسمبر.

..إلى جانب التأثير المواتي لسنة الأساس: من شأن الارتفاع السريع في التضخم نهاية عام 2022 والنصف الأول من عام 2023 أن يساعد في تحسين بيانات التضخم السنوية خلال الأشهر المقبلة (مع تساوي العوامل الأخرى). والسؤال الرئيسي هو إذا ما كان هذا سيفوق التأثير التضخمي المتوقع حال قرر المركزي الانتقال إلى سعر صرف مرن.

هبوط أكبر من المتوقع: جاءت البيانات الأخيرة أدنى بكثير من متوسط توقعات المحللين في استطلاع رويترز، عند 32.5%. وتراجع التضخم خلال الأشهر الماضية بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في سبتمبر عند 38%، لكن المحللين حذروا من أن النظرة المستقبلية للتضخم في البلاد ضبابية نظرا للتخفيض المرتقب للجنيه وزيادة الحكومة أسعار الخدمات والمرافق.

ما زلنا بعيدين عن أهداف الحكومة للتضخم في 2025/2024: تأمل الحكومة انخفاض معدل التضخم السنوي إلى 15% في المتوسط خلال العام المالي المقبل 2025/2024، بانخفاض كبير عن النسبة المتوقعة للعام المالي الحالي عند 38%. ويستهدف البنك المركزي خفض التضخم إلى 7% (±2%) في المتوسط بحلول الربع الرابع من عام 2024.

ونالت بيانات التضخم اهتمام الصحافة الدولية:رويترز | بلومبرج.

4

اقتصاد

جولدمان ساكس يحث مصر على بناء احتياطي "كاف" من العملات الأجنبية وكبح الطلب على الدولار قبل خفض الجنيه

الوقت لم يحن بعد لخفض قيمة الجنيه، بحسب جولدمان ساكس: في ظل الظروف الحالية، من المستبعد أن يفي الخفض المدار لقيمة الجنيه بأهداف سياسة الحكومة المصرية، حسبما ذكر جولدمان ساكس في تقرير اطلعت عليه إنتربرايز.

ما الذي تسعى الحكومة للقيام به؟ توحيد سعر الصرف في السوقين الرسمية والموازية، وضمان استقرار سعر صرف الجنيه على المدى المتوسط، مع تقليص عمق الخفض المطلوب لإتمام ذلك. ومن غير المرجح أن يحدث ذلك من دون المزيد من تشديد السياسة النقدية وتدبير حصيلة كافية من السيولة بالعملات الأجنبية قبل خفض قيمة الجنيه، حسبما قال بنك الاستثمار في تقريره.

الشروط الواجب توافرها للمضي قدما: ينبغي أن يتماشى الطلب على العملات الأجنبية في مصر مع تدفقات المعروض المتوقعة بعد خفض قيمة الجنيه، ويجب أن تكون احتياطيات السيولة من العملات الأجنبية كافية لضمان تلبية الطلب عليها في البلاد خلال أي تعديلات على سعر الصرف الرسمي.

يعتقد جولدمان ساكس أن الطلب على العملات الأجنبية لا يزال "مرتفعا ولا يتسق مع الوصول إلى سعر صرف رسمي تعادلي"، ما يصعب على مصر توحيد سعر الصرف دون تخفيض حاد (أو تعويم كامل) للجنيه. إضافة إلى ذلك، يعتقد البنك أن القطاع المصرفي الرسمي ليس لديه ما يكفي من السيولة الأجنبية لسد الفجوة مع السوق الموازية على خلفية تراكم الطلب المحتمل وتدفق الكثير من العملات الأجنبية في البلاد خارج القنوات الرسمية.

جولدمان ساكس يستبعد التعويم الكلي: ستواصل مصر إدارة سعر الصرف الرسمي، ولكن "ربما بمرونة أكبر" مما كانت عليه في الماضي، حسبما يعتقد البنك. يعزو التقرير هذا النهج المتحفظ إلى مخاوف الدولة من تجاوز سعر الصرف الرسمي مستواه في السوق الموازية وإمكانية أن يصبح أكثر تقلبا في حالة التعويم الكامل.

ما الذي يتعين على مصر القيام به بعد ذلك؟ وفقا لجولدمان ساكس، فإن الحكومة المصرية بحاجة إلى اتخاذ عدة إجراءات "للحد من الطلب على العملة الأجنبية وبناء احتياطي من السيولة قبيل أي محاولة مستقبلية لتوحيد سعر الصرف من خلال تخفيض سعر الصرف الرسمي". وتتضمن تلك الإجراءات ما يلي:

  • مواصلة رفع معدلات الفائدة، لمعالجة مستويات التضخم المرتفعة في البلاد من خلال خفض الطلب، والذي بدوره سيساعد في الحد من المضاربة في العملات الأجنبية بغرض التحوط؛
  • التشديد المالي، لتقليل الإنفاق على تمويل عجز الموازنة وإبطاء زيادة تسييل الديون، والذي يعتبره البنك محفزا جزئيا للتضخم والطلب على العملات الأجنبية؛
  • ترشيد الإنفاق خارج الموازنة، على المشاريع للحد من ضغوط الطلب على العملات الأجنبية والطلب الكلي؛
  • الاقتراض من الشركاء الخارجيين، لتوفير سيولة من العملات الأجنبية وتخفيف قيود العرض؛
  • مواصلة بيع الأصول المملوكة للدولة؛ للمساعدة في بناء الاحتياطي النقدي طويل الأجل.

تعكف مصر مؤخرا على تنفيذ بعض هذه الإجراءات بالفعل، فقد رفع البنك المركزي مطلع الشهر الجاري أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس، بينما يتوقع العديد من المحللين المزيد من الزيادات بالتزامن مع التخفيض المرتقب لقيمة الجنيه. وقد قررت الحكومة قبل أسبوعين ترشيد الإنفاق الاستثماري حتى نهاية العام المالي 2024/2023، ليضاف القرار إلى خطة ترشيد الإنفاق الحكومي التي استهدفت في البداية المشروعات والنفقات غير الضرورية التي تستنفد موارد النقد الأجنبي، كما أقرت تمديد سلسلة من إجراءات ترشيد الإنفاق العام الذي استهدف في البداية المشاريع والاحتياجات التي لا تحمل طابع "الضرورة القصوى" إذا تضمنت مكونا دولاريا للحد من الطلب على العملات الأجنبية.

5

دمج واستحواذ

فودافون مصر ترفع حصتها في منصة بساطة للتكنولوجيا المالية إلى 20%

فودافون مصر تسعى لمضاعفة حصتها في منصة بساطة للتكنولوجيا المالية: من المقرر أن ترفع فودافون مصر حصتها في منصة بساطة القابضة للمدفوعات المالية التابعة لشركة بي إنفستمنتس من نسبة 10% الحالية إلى 20%، عبر زيادة رأس المال. الصفقة الآن في مرحلة انتظار موافقة البنك المركزي للمضي قدما فيها، حسبما ذكرت شركة بي في إفصاح للبورصة (بي دي إف)، ولم يكشف الإفصاح عن أي تفاصيل بشأن قيمة الصفقة.

الخطوة التالية؟ من المتوقع الحصول على الموافقة النهائية للمركزي وإتمام الصفقة خلال الربع الأول من العام الجاري، حسبما نقل موقع اقتصادالشرق الأسبوع الماضي عن مصدرين مطلعين لم يسمهما.

ماذا نعرف عن بساطة؟ تأسست منصة بساطة، ابتكار سابقا، كمشروع مشترك بين بي إنفستمنتس وبي بي إي بارتنرز، وإم إم جروب للصناعة والتجارة العالمية في عام 2017. يقدم ذراع المدفوعات الإلكترونية التابع لبساطة أجهزة نقاط البيع للتجار، ويمكن المستهلكين عبر تطبيقه الخاص "بساطة باي" من دفع الفواتير وإجراء معاملات أخرى عن بعد.

كانت فودافون مصر قد استحوذت في أبريل 2022 على حصتها الحالية البالغة 10% في الشركة، التي كانت منقسمة بين شركتي مصاري وبي قبل دمجهما تحت اسم بساطة. وأعلنت شركة الاتصالات العملاقة لاحقا نيتها الاستحواذ على 20% من شركة بساطة وفقا لمذكرة التفاهم الأولية الموقعة في عام 2021. وكان من المقرر أن تتم عملية الاستحواذ على مرحلتين، إذ ستشتري فودافون حصة الـ 10% المتبقية بعد أن تحصل على الموافقة النهائية، حسبما صرح ممثل فودافون مصر لإنتربرايز حينها.

6

مجلس الوزراء

الحكومة تقر تعديلات جديدة على قانون المالية العامة الموحد

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي يوم الخميس على تعديلات مقترحة على قانون المالية العامة الموحد، وذلك بهدف "تحسين مؤشرات المالية العامة لتتفق مع المعايير الدولية". وبموجب التعديلات الجديدة، سيجري إدراج موازنات جميع الهيئات الاقتصادية بالدولة البالغ عددها 59 هيئة في الموازنة العامة للدولة، وفق ما قاله وزير المالية محمد معيط.

ما نعرفه عن القانون:يتطلب قانون المالية العامة الموحد، الذي أقره مجلس النواب في عام 2022، من الحكومة تقديم بيان سنوي حول سياسة الموازنة على المدى المتوسط واستراتيجية المالية العامة إلى مجلس النواب، إلى جانب فرض متطلبات جديدة على الحكومة لضمان الانضباط المالي بما في ذلك حدود إنفاق كل وزارة.

أقر مجلس الوزراء أيضا -

# 1- زيادة الحد الأدنى لأجور العاملين في القطاع العام والمعاشات التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل يوم واحد من الاجتماع، وذلك في إطار حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تهدف إلى التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية المستمرة على المواطنين. وتشمل الإجراءات التي أقرها مجلس الوزراء رفع الحد الأدنى لأجور العاملين بالقطاع العام بنسبة 50% إلى 6 آلاف جنيه شهريا، وزيادة بنسبة 15% في المعاشات - بما في ذلك المستفيدين من "تكافل وكرامة" - وزيادات إضافية للأطباء والتمريض والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات.

2#- مشروع قانون يسمح للقطاع الخاص بإنشاء وإدارة وتشغيل المنشآت الصحية العامة. وسيسمح مشروع القانون، في حال إقراره، للحكومة بمنح المستثمرين المحليين والأجانب عقودا تتراوح مدتها بين 3 و15 عاما، على أن تؤول جميع المنشآت الصحية بما فيها من تجهيزات وأجهزة طبية لازمة لتشغيلها إلى الدولة في نهاية مدة الالتزام دون مقابل وبحالة جيدة.

# 3- وافق المجلس كذلك على مشروعي تعديل اتفاقيتي التزام بترولية ساريتين بين الهيئة المصرية العامة للبترول وعدد من الشركات العالمية والمحلية للبحث عن البترول واستغلاله في منطقتي غرب الدلتا البحرية العميقة بالبحر المتوسط وشمال غرب أكتوبر بخليج السويس. وبموجب التعديلات، سيتعين على الشركات حفر 8 آبار بحد أدنى واستثمار نحو 232 مليون دولار.

7

نزاعات

إسرائيل تقصف رفح وتتجاهل تحذيرات قادة المنطقة + جولة أخرى من مفاوضات وقف إطلاق النار الثلاثاء

إسرائيل تقصف رفح قبيل الغزو البري: شنت إسرائيل غارات جوية على مدينة رفح الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر أمس، مما أسفر عن مقتل 44 فلسطينيا على الأقل، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس. جاء ذلك بعد أن أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامره للجيش يوم الجمعة بالتخطيط لإجلاء الفلسطينيين من المدينة، حيث يقيم حاليا أكثر من مليون فلسطيني نازح.

مصر والدول العربية تحذر من عواقب كارثية للعمليات في رفح: حذر وزير الخارجية سامح شكري من اقتحام المدينة ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع حدوث كارثة إنسانية محتملة. كما أصدرت دول السعودية والإمارات وقطر والأردن بيانات مماثلة. واجتمع وزراء الخارجية العرب في العاصمة السعودية الرياض يوم الخميس لبحث الوضع الحالي.

ذهبت مصر إلى حد التهديد بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل إذا دخلت القوات الإسرائيلية رفح أو إذا أُجبر أي من لاجئي غزة المقيمين في رفح على الدخول إلى سيناء. وعززت مصر في الأسبوعين الماضيين تواجدها الأمني على الحدود مع غزة بإجراءات شملت إرسال نحو 40 دبابة ومدرعات حاملة للجنود إلى شمال شرق سيناء، حسبما ذكرت رويترز نقلا عن من وصفتهما بمصدرين أمنيين.

والولايات المتحدة تعارض الهجوم على غزة، في أقسى انتقاد لإسرائيل: حذر مستشار الأمن القومي الأمريكي جون كيربي الأسبوع الماضي من أن عملية عسكرية في رفح في الظروف الحالية قد تسبب "كارثة"، مضيفا أن واشنطن لن تدعم إجراء العملية "دون اعتبار واجب" للمدنيين النازحين. وكذلك وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن انتقادات لإدارة إسرائيل للحرب هي الأشرس حتى الآن، إذ صرح يوم الخميس أن "الرد الإسرائيلي في قطاع غزة مبالغ فيه".

مصر تنفي مزاعم بايدن بشأن معبر رفح: شددت رئاسة الجمهورية في بيان لها على أنها فتحت معبر رفح من جانبها منذ بداية الحرب "دون قيود أو شروط، وقامت بحشد مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة، سواء من مصر ذاتها أو من خلال جميع دول العالم التي قامت بإرسال مساعدات إلى مطار العريش". وجاء البيان ردا على مزاعم أطلقها بايدن يوم الخميس بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يرغب في فتح المعبر لإدخال المساعدات الإنسانية، وأن بايدن هو من أقنعه بفتحه.

المزيد من مباحثات وقف إطلاق النار -

القاهرة تستضيف جولة أخرى من محادثات وقف إطلاق النار هذا الأسبوع: قد يتوجه مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد بارنيا ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) رونين بار إلى القاهرة هذا الأسبوع للقاء مدير المخابرات المصرية عباس كامل ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز، وفقا لما صرح به مسؤولون إسرائيليون بارزون لصحيفة جيروزاليم بوست. وسيجتمعالمسؤولون يوم الثلاثاء "للتداول بشأن الجهود المبذولة لتأمين إطلاق سراح الرهائن".

ضغوط أمريكية: يرى موقع أكسيوس أن "إرسال بيرنز إلى القاهرة يشكل ضغوطا على الوسطاء القطريين والمصريين للضغط على حماس للموافقة على اتفاق معقول".

أين وصلت الأمور حاليا؟ قال مسؤولون إسرائيليون للوسطاء الأسبوع الماضي إنهم "مستعدون لبدء المفاوضات" بناء على المقترح المصري المكون من ثلاث خطوات لإنهاء الحرب والذي جرى طرحه في أواخر ديسمبر، ولكن ليس بناء على المقترح الذي قدمته حماس، والذي رفضته إسرائيل ووصفته بأنه "مضلل".

8

دبلوماسية

مصر وبلغاريا توقعان اتفاقيتين للتعاون في مجالي الغاز الطبيعي والدفاع

وقعت مصر وبلغاريا ثلاث اتفاقيات خلال الاجتماع الأول للجنة التعاون المشتركة بين البلدين أمس. ووقع البلدان مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالي الغاز الطبيعي والدفاع. واتفقا أيضا على إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والمهمة من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة، وفقا لبيان مشترك. وترأس الاجتماع وزير الخارجية سامح شكري، ونائبة رئيس الوزراء البلغاري ماريا جابرييل، واللذين اتفقا على تعزيز التجارة الثنائية والاستثمارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلا عن التعاون في قطاعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والسياحة.

مقترح بإنشاء منطقة صناعية بلغارية: اقترحت بلغاريا إنشاء منطقة صناعية خاصة بها في مصر، على غرار المنطقة الصناعية لكل من روسيا والصين، لتكون بمثابة مركز صناعي للمنتجات البلغارية؛ جاء ذلك خلال لقاء وزير التجارة والصناعة أحمد سمير ونائب وزير الاقتصاد البلغاري نيكولاي بافلوف. وسلط سمير الضوء على القطاعات التي قد تكون ذات أهمية للمستثمرين البلغاريين المحتملين، والتي تشمل صناعة مكونات السيارات، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، والبتروكيماويات، والطب.

أيضا - اتفقت اللجنة على الاجتماع سنويا، على أن يعقد اجتماع العام المقبل في بلغاريا.

مباحثات مصرية قبرصية: زار وزير الخارجية سامح شكري العاصمة القبرصية نيقوسيا يوم الخميس، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ووزير الخارجية كونستانتينوس كومبوس حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والزراعة والسياحة، وفق بيان الوزارة. تناولت المباحثات أيضا سبل تعزيز التعاون في إطار آلية التعاون الثلاثي التي تجمع مصر واليونان وقبرص، حيث أعرب شكري عن تطلع مصر لاستضافة القمة الثلاثية المقبلة للآلية، مؤكدا "أهمية الاستمرار في تطوير الأطر التعاقدية والمشروعات المشتركة المنبثقة عن الآلية للانتقال بهذا النسق التعاوني إلى إنجازات ملموسة"، حسبما ورد في البيان.

9

توك شو

الهجوم الإسرائيلي المحتمل على رفح يهيمن على أحاديث التوك شو

استحوذت الغارات الإسرائيلية على مدينة رفح الفلسطينية على اهتمامات مقدمي البرامج الحوارية الليلة الماضية، في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الإسرائيلي لاجتياح المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة. "دخول القوات الإسرائيلية إلى مدينة رفح الفلسطينية - التي يتكدس فيها نحو 1.3 مليون نازح فلسطيني - يهدد بمذابح وحمامات من الدماء"، وفق ما قالته لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" (شاهد 4:03 دقيقة).

"دخلنا في مرحلة حرجة من هذا الصراع"، وفق ما قاله الكاتب والمحلل السياسي عبد المنعم السعيد في مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي، متوقعا استمرار تقاعس القوى الغربية تجاه الأزمة وعدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها منع حدوث الاجتياح أو إثناء نتنياهو عن مخططه (شاهد 5:40 دقيقة). وقال عمرو أديب في برنامجه "الحكاية" إن "نتنياهو يبني مستقبله السياسي على أشلاء الفلسطينيين والمنطقة"، واصفا إياه بـ "المجنون" (شاهد 20:09 دقيقة).

الاقتصاد نال نصيبا وافرا من التغطية أيضا:"حزمة الدعم البالغة 180 مليار جنيه - التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي - كانت خطوة مهمة لدعم الطبقات ذات الدخل المنخفض، لكن الأمر الأكثر أهمية في الوقت الراهن هو توحيد سعر صرف الدولار في السوقين الرسمية والموازية"، وفق ما قالته لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة"، (شاهد 1:36 دقيقة). وقالت الحديدي: "مهما زادت الأجور، فلن تكون كافية لمواكبة التضخم المتصاعد" (شاهد 0:58 دقيقة).

تخفيض الجنيه يجب أن يكون متزامنا مع إصلاحات هيكلية: "من دون إصلاحات هيكلية حقيقية في الاقتصاد فإن الإجراءات التي يجري اتخاذها - على غرار تخفيض قيمة الجنيه ورفع أسعار الفائدة - ستذهب أدراج الرياح"، وفق ما قاله رئيس مجلس إدارة شركة كاتليست بارتنرز ماجد شوقي (لينكد إن) في مقابلة مع برنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 5:11 دقيقة). "نحن في انتظار ضبط سوق الصرف. نحن في حالة شلل. السوق السوداء مغلقة. والسوق الرسمية لا تلبي احتياجات المصنعين والمستوردين"، وفق ما قالته الحديدي.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

10

على الرادار

دانة غاز تخطط لإعادة استثمار 58 مليون دولار في مصر + أنباء جديدة من أديس القابضة ووزارة النقل وبنكي مصر والأهلي

طاقة -

# 1- تخطط شركة دانة غاز الإماراتية لإعادة استثمار مستحقاتها لدى الحكومة المصرية البالغة قيمتها 58 مليون دولار في حفر المزيد من الآبار وتوسعتها لزيادة الإنتاج، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة ريتشارد هول لاقتصاد الشرق.

تذكر: تعتزم الشركة الإماراتية استثمار 43 مليون دولار في مصر هذا العام، لتنفيذ برنامج حفر مكثف بمناطق امتيازها، وفق ما قاله هول في نوفمبر الماضي. وأشار هول حينها إلى أن شركته تخطط لحفر 11 بئرا تنموية وثلاث آبار استكشافية في 2024، بهدف زيادة الإنتاج بنحو 30 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا.

# 2- أديس القابضة تتلقى إخطارا بتمديد عقود ثلاث منصات حفر بحرية في مصر: تلقت أديس القابضة - شركة خدمات الحفر البترولي مصرية المنشأ والمدرجةبسوق الأسهم السعودية (تداول) - إخطارا بتمديد عقود ثلاث منصات حفر بحرية في مصر، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها (بي دي إف) الأسبوع الماضي. والمنصات الثلاث هي: "أدمارين 3" و"أدمارين 5" و"أدمارين 6". وتوقعت الشركة إتمام التمديد خلال الأسابيع المقبلة بعد موافقة الهيئة المصرية العامة للبترول. "يعزز هذا التمديد من المكانة المتميزة التي تتمتع بها الشركة في السوق المصرية، ويزيد من وضوح الرؤية المستقبلية لأنشطتنا، حيث يبلغ إجمالي القيمة التراكمية المتوقعة 450 مليون ريال أو ما يعادل 120 مليون دولار"، حسبما قالت الشركة.

رعاية صحية -

المستشفى السعودي الألماني يفتتح فرعا جديدا في الإسكندرية: افتتحت شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية فرعا جديدا للمستشفى السعودي الألماني في المجمع الطبي التابع للشركة - الذي يحمل اسم " مدينة البترجي الطبية " - في مدينة الإسكندرية، حسبما قالت الشركة في إفصاح لسوق الأسهم السعودية (تداول). يضم المستشفى 300 سرير و45 عيادة تخصصية.

نقل -

"النقل" تسعى لاقتراض مليار دولار لتنفيذ الخط الرابع للمترو: تستعد وزارة النقل لفتح محادثات مع مؤسسات دولية للحصول على قرض ميسر بقيمة مليار دولار للتمويل المرحلة الثانية من الخط الرابع لمترو الأنفاق التي تمتد من الفسطاط حتى القاهرة الجديدة، وفقا لما نقلته جريدة المال عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

تشريعات -

السيسي يصدق على قانون تأمين وحماية المنشآت والمرافق العامة: صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على مشروع قانون بشأن تأمين وحماية المنشآت والمرافق العامة والحيوية في الدولة، والذي يعزز دور القوات المسلحة في تأمين وحماية المنشآت، التي تشمل شبكات الكهرباء وخطوط أنابيب الغاز وحقول النفط والسكك الحديدية والطرق والموانئ والكباري، وفق ما نشرته الجريدة الرسمية. وأقر مجلس النواب مشروع القانون الشهر الماضي.

11

الأسواق العالمية

هل نشهد أزمة أخرى في القطاع المصرفي الأمريكي؟

تبدو الأمور سيئة للمصرفيين في الولايات المتحدة والمستثمرين في أسواق الأسهم. وإليكم ما يدور في أذهان الجميع:

قد تواجه الجهات التنظيمية الأمريكية أزمة جديدة على غرار الأزمة المصرفية الإقليمية في شتاء 2022-2023. استحوذت احتمالات حدوث المزيد من المشكلات على خيال الصحافة المالية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا بعد أن انخفضت أرباح البنوك الأمريكية بنسبة 45% في العام الماضي وأثارت الأرباح المخيبة للآمال من بنك نيويورك كوميونيتي بانكورب موجة من التراجعات لأسهم البنوك الإقليمية لمدة يومين.

خلفية - يمكن للمهتمين بالبنوك بين قرائنا أن يتذكروا ثلاثة بنوك إقليمية بارزة (بنك وادي السليكون، وبنك سيجنتشر، وبنك فيرست ريبابليك) والتي أفلست في أسبوع واحد، مما دفع الجهات التنظيمية الأمريكية للتدخل وسط تراجع أسهم البنوك الثلاثة. المفارقة هي أن بنك نيويورك كوميونيتي استحوذ على بنك سيجنتشر بعد إغلاقه من قبل المنظمين.

ما يثير القلق الآن: لدى البنوك في الولايات المتحدة ما قيمته 2.7 تريليون دولار من القروض العقارية التجارية وفقا لمعظم التقديرات - ويعتقد الخبراء أن المقرضين الإقليميين يمثلون نحو 80% من هذا الرقم. ويتخلى المستأجرون الآن عن عقود الإيجار بعد ما يقرب من أربع سنوات من الاستخدام المنخفض عقب جائحة كوفيد والتحول بعدها إلى العمل من المنزل. يأتي ذلك في الوقت الذي يكافح فيه المطورون العقاريون بالفعل لسداد مدفوعاتهم في ظل انخفاض نسب الإشغال وارتفاع أسعار الفائدة.

مما قد يجعل الأمر أكثر سوءا: تقديم القروض لما يحب البعض في القطاع أن يطلق عليه "بنوك الظل". لدى المقرضين الأمريكيين مايزيد عن تريليون دولار من التعرض للشركات المالية غير المصرفية، بما في ذلك صناديق التحوط، وشركات الاستثمار المباشر، ومقرضي الرهن العقاري، الذين يتعرض الكثير منهم حاليا لضغوط مع ارتفاع أسعار الفائدة.

للمزيد حول الموضوع: معهد أمريكان إنتربرايز | سي إن إن | وول ستريت جورنال | فايننشال تايمز.

أيضا - أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 فوق مستوى 5000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق يوم الجمعة، مدفوعا بشكل جزئي بسهمي "إنفيديا" و"ميتا" اللذينارتفعا بأكثر من 30% منذ بداية عام 2024، إلى جانب تزايد ثقة المستثمرين المدفوعة ببيانات التضخم الأمريكية الواعدة، والسلسلة القوية من تقارير الأرباح لهذا الموسم والتوقعات واسعة النطاق المتعلقة بالتيسير النقدي. (فايننشال تايمز | سي إن إن بيزنس)

EGX30 (الخميس)

28,411

+1.8% (منذ بداية العام: +14.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.83 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.25% للإيداع

22.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,203

+0.3% (منذ بداية العام: +2.0%)

سوق أبو ظبي

9,344

-0.2% (منذ بداية العام: -2.4%)

سوق دبي

4,184

+0.6% (منذ بداية العام: +3.1%)

ستاندرد أند بورز 500

5,027

+0.6% (منذ بداية العام: +5.4%)

فوتسي 100

7,573

-0.3% (منذ بداية العام: -2.1%)

يورو ستوكس 50

4,716

+0.1% (منذ بداية العام: +4.3%)

خام برنت

82.19 دولار

+0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

1.85 دولار

-3.7%

ذهب

2,039 دولار

-0.5%

بتكوين

47,685 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: +13.4%)

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات الخميس الماضي مرتفعا بنسبة 1.8%،مع إجمالي تداولات بقيمة 4.9 مليار جنيه (34.2% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مدينة مصر (+7.9%)، وابن سينا فارما (+5.5%)، والمصرية للاتصالات (+4.7%).

في المنطقة الحمراء: طلعت مصطفى القابضة (-6.5%)، وسيدي كرير للبتروكيماويات (-1.9%)، وإي فاينانس (-0.2%).


فبراير

11 فبراير (الأحد): الموعد النهائي للتقدم لبرنامج شيكاجوبوث التنفيذي لإدارة الأعمال في الجونة.

14 فبراير (الأربعاء): الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

15-16 فبراير (الخميس - الجمعة): الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يزور مصر.

18 فبراير (الأحد): مجلس الشيوخ يعود للانعقاد.

19 -21 فبراير (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة.

22 فبراير (الخميس): الموعد النهائي لصدور اللائحة التنفيذية لقانون التصالح ببعض مخالفات البناء.

25 فبراير 2024 (الأحد): الموعد النهائي لتقديم العروض الخاصة بتوسيع أنشطة النفط والغاز في 23 منطقة استكشاف جديدة.

مارس

20 مارس (الأربعاء): انقضاء المدة المقررة لحظر تصدير السكر.

28 مارس (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أبريل

9 أبريل (الثلاثاء): عيد الفطر (عطلة رسمية).

25 أبريل (الخميس): عيد تحرير سيناء (عطلة رسمية).

مايو

1 مايو (الأربعاء): عيد العمال (عطلة رسمية).

5 مايو (الأحد): عيد القيامة المجيد.

6 مايو (الاثنين): شم النسيم (عطلة رسمية).

23 مايو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

29 مايو (الأربعاء): برنامج شيكاغو بوث للتعليم التنفيذي.

يونيو

15 - 19 يونيو (السبت - الأربعاء): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة 30 يونيو (عطلة رسمية).

يوليو

7 يوليو (الأحد): رأس السنة الهجرية (عطلة رسمية).

18 يوليو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

23 يوليو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

سبتمبر

2 - 5 سبتمبر (الاثنين - الخميس): معرض مصر الدولي للطيران، مطار العلمين الدولي.

5 سبتمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

15 سبتمبر (الأحد): المولد النبوي الشريف (عطلة رسمية).

أكتوبر

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة (عطلة رسمية).

17 أكتوبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

نوفمبر

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

ديسمبر

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الأول 2024: افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

المتحف المصري الكبير قد يفتح أبوابه أمام الزائرين في الفترة من فبراير إلى مايو 2024.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

2024: بنك ستاندرد تشارترد يفتتح فرعا له في مصر.

2025

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00