التضخم يتباطأ إلى 33.3% في مارس بعد التعويم

1

نتابع اليوم

"الأوروبي لإعادة الإعمار" يدرس إقراض أكتيس 140 مليون دولار لتمويل استحواذها على مزرعة رياح جبل الزيت

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لا تزال عجلة الأخبار تتسارع هذا الصباح على غرار ما كانت عليه خلال شهر رمضان.

نشرتنا حافلة بأخبار الاقتصاد والأعمال هذا الصباح.

يحدث اليوم -

اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تنطلق اليوم: يتواجد قادة الاقتصاد والمال في العالم في واشنطن هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

ومن المقرر أن تبدأ المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا فترة ثانية مدتها خمس سنوات في منصبها في الأول من أكتوبر المقبل. وقال المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي إنها ستحصل على فترة ثانية كمديرة للصندوق بفضل "قيادتها القوية والذكية.. حيث تمكنت من التغلب على سلسلة من الصدمات العالمية الكبرى".

ما سنتابعه: يجري وزير المالية محمد معيط غدا مناقشة مع مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور تحت عنوان "مصر: دروس في استعادة استقرار الاقتصاد الكلي". ومن المقرر أن يصدر صندوق النقد الدولي تقرير آفاق الاقتصاد العالمي وجزء من تقرير الاستقرار المالي العالمي غدا وتقرير الراصد المالي يوم الأربعاء.

لمزيد من التفاصيل: يمكنكم الاطلاع على جدول الاجتماعات هنا.

في واشنطن أيضا: من المقرر أن يحضر معيط أيضا المنتدى السنوي لتمويل الصحة، الذي يستضيفه البنك الدولي اليوم وحتى الأربعاء، وكذا اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين يومي الأربعاء والخميس، وفق بيان صادر عن وزارة المالية.


عودة انقطاعات الكهرباء اعتبارا من اليوم: من المقرر أن تعود انقطاعات التيار الكهربائي اعتبارا من اليوم، بعد أن توقفت مؤقتا لمدة 35 يوما خلال شهر رمضان وإجازة عيد الفطر، حسبما قال مصدر بوزارة الكهرباء لجريدة المال. وسيستمر انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعة يوميا خلال الفترة من 11 صباحا وحتى 5 مساءا، كما يمكن أن تزيد مدة الانقطاع إلى ساعتين يوميا في حال موافقة مجلس الوزراء، حسبما قال المصدر للجريدة.

الطقس -تسود أجواء دافئة على القاهرة اليوم، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 30 درجة مئوية والصغرى 18 درجة، بحسب توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية.

الأجواء ألطف في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 25 درجة والصغرى 14 درجة.

1#- "الأوروبي لإعادة الإعمار" يدرس تمويل استحواذ أكتيس على مزرعة رياح جبل الزيت: يدرس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم قرض بقيمة 140 مليون دولار لعملاق الاستثمار المباشر أكتيس لتمويل صفقة استحواذها على مزرعة رياح جبل الزيت بخليج السويس، بحسب البيان الصادر عن البنك الأوروبي.

وكانت مزرعة رياح جبل الزيت قد جاءت ضمن قائمة تضم 35 شركة وأصل مملوك للدولة تعتزم الحكومة بيع حصص بها. واختتمت أكتيس بالفعل الفحص النافي للجهالة لمزرعة الرياح البالغة قدرتها 580 ميجاوات، ووصلت لمراحل متقدمة من المفاوضات مع الحكومة، وفق ما ذكرته تقارير محلية في فبراير الماضي.

2#- بوابة إلكترونية جديدة لتحديث بيانات السجل التجاري: سيكون أمام المنشآت والشركات المحلية مهلة 6 أشهر للتسجيل ولتحديث بياناتها الخاصة بنشاطها التجاري عبر بوابة إلكترونية جديدة، بحسب ما قال وزير التموين في بيان للوزارة يوم الأحد. كما أطلق مساعد إلكتروني يمكن التواصل معه عبر تطبيق "واتس آب" لمساعدة المؤسسات في التسجيل بالبوابة الإلكترونية.

3#- مصر قد تشارك في اجتماعات مجموعة السبع بإيطاليا: يعقد قادة مجموعة السبع منتصف يونيو المقبل اجتماعات خاصة تركز على الحرب في أوكرانيا، وتخطط إيطاليا الدولة المضيفة لتوجيه دعوات لعدة دول أفريقية من بينها مصر، حسبما صرح مصدر لرويترز.

الخبر الأبرز عالميا -

لم يهيمن خبر بعينه على اهتمامات الصحف العالمية هذا الصباح.

1#- هل تندلع حرب بين إيران وإسرائيل؟ يضغط قادة مصر والسعودية ومجموعة السبع ومجموعة العشرين على تل أبيب وطهران للتهدئة خشية أن تتحول الأمور إلى حرب إقليمية أوسع. ويعد هذا الأمر هو الأولوية الوحيدة في دوائر صنع القرار هذا الصباح، كما أكد ذلك العنوان الرئيسي في صحيفة وول ستريت جورنال: أراد بايدن تجنب حرب إقليمية. الآن لديه واحدة.

وأعربت مصر عن "قلقها البالغ" إزاء الهجوم الإيراني على إسرائيل، ودعت جميع الأطراف إلى تجنب المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. وأجرى وزير الخارجية سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه من الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل في محاولة لمنع المزيد من التصعيد.

حركة الطيران في مصر لم تتأثر: نفت وزارة الطيران المدني الشائعات التي تفيد بأن مصر ستغلق مجالها الجوي، موضحة أن الرحلات الجوية لا تزال تعمل بشكل طبيعي، إلا أن مصر للطيران أوقفت رحلاتها لفترة وجيزة إلى الأردن والعراق ولبنان قبل استئنافها بعد ساعات.

الرسالة الرئيسية لإسرائيل، بحسب موقع بوليتيكو: لا تفعل شيئا قد تندم عليه.

2#-السؤال الأهم الآن: كيف ستكون ردة فعل نتنياهو؟ وعلى أي نطاق زمني؟ من المتوقع أن يعرب قادة العالم عن مخاوفهم تجاه تصعيد الصراع. ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع ورؤساء دول الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء كما سيجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين يوم الخميس.

أيضا - من المتوقع أن نشهد عملية تنصيف عملةبتكوين في وقت ما من يوم السبت، ومحاكمة دونالد ترامب بتهم الرشوة تبدأ اليوم في مدينة نيويورك، وانطلاق الانتخابات البرلمانية الهندية يوم الجمعة، والتي تستمر لمدة 44 يوما.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" أول نشرة متخصصة من إنتربرايز تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة في العرض والطلب على اللغات الأجنبية الثانية في مرحلة التعليم الأساسي.

Somabay's second annual Spring Festival: A celebration of life, music, fashion, and fun. Join us for an unforgettable experience at Somabay's second annual Spring Festival, happening from 10 April to 14 April. Discover a world of excitement and connection against the stunning backdrop of the Red Sea. Dance under the stars at beach parties with top DJs, indulge in the latest fashion trends at our beachside fashion show, and savor gourmet delights from our selection of food trucks. With a variety of activities for all ages, this festival is the ultimate Spring getaway you won't want to miss.

2

اقتصاد

التضخم ينخفض إلى 33.3% في مارس بعد تعويم الجنيه

التضخم يتباطأ بعد تعويم الجنيه: تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 33.3% خلال مارس، من 35.7% في فبراير، مدفوعا بتباطؤ زيادة أسعار المواد الغذائية مع احتساب التجار لسعر صرف أقل، وفقا للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

نظرة مبدئية على ما يعنيه التعويم لمنحنى الأسعار: انقسم المحللون حول تأثير تعويم الجنيه على الضغوط التضخمية في مارس. ففي حين كان البعض يرى أن انخفاض قيمة الجنيه وارتفاع أسعار الوقود قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم، رأى آخرون أن الأسعار كانت تستند إلى سعر صرف الجنيه في السوق الموازية التي تلاشت حاليا، وهو الرأي الذي يبدو أنه أثبت صحته. والآن وحيث أن الدولار يتداول بسعر صرف أقل بكثير في البنوك مما كان عليه في السوق الموازية، فإن الضغوط التضخمية بدأت في التراجع مع احتساب التجار لسعر صرف أعلى للجنيه.

التضخم الشهري عند أدنى مستوى له في 6 أشهر: انخفض معدل التضخم الشهري إلى 1.0% في مارس، مسجلا أدنى مستوى له منذ أكتوبر الماضي، بعد أن سجل أعلى زيادة له منذ عام 2007 في فبراير عند 11.4%.

التضخم الأساسي تراجع أيضا: تباطأ معدل التضخم الأساسي السنوي – الذي يستبعد السلع متقلبة الأسعار كالغذاء والوقود – إلى 33.7% في مارس، من 35.1% في فبراير، بحسب البيانات الصادرة عن البنك المركزي. وفي الوقت ذاته، انخفض معدل التضخم الأساسي الشهري إلى 1.4% من 6.1% في فبراير.

السبب؟ تحرك مواتي لأسعار الطعام والمشروبات. استمرت أسعار المواد الغذائية والمشروبات - المكون الرئيسي في سلة السلع والخدمات المستخدمة في قياس التضخم العام - في الارتفاع ولكن بنسبة 45.0% على أساس سنوي، مقارنة مع 50.9% في فبراير. كما ارتفعت الأسعار بنسبة 0.7% على أساس شهري في مارس، مقارنة بـ 16.7% على أساس شهري خلال فبراير.

وكان البنك المركزي قد أكد، بالتزامن مع تعويم الجنيه الشهر الماضي، التزامه "بمواصلة جهوده للتحول نحو إطار مرن لاستهداف التضخم، وذلك من خلال الاستمرار في استهداف التضخم كمرتكز اسمي للسياسة النقدية". وجاء هذا ضمن التوصيات طويلة الأمد لصندوق النقد الدولي أثناء مفاوضاته على القرض مع الحكومة.

لكن، ماذا بعد؟

من المتوقع أن تواصل الأسعار الانخفاض بعد أن وجهت الحكومة المصنعين والموردين وتجار التجزئة المحليين بخفض أسعار السلع بنسب تصل إلى 30% في أواخر الشهر الماضي. بدأت بعض الشركات في خفض الأسعار في الأسابيع التي سبقت عيد الفطر. وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي حينها إن السبيل الأوحد للخروج من دائرة التضخم هو خفض أسعار السلع الرئيسية بما يتناسب مع قيمة انخفاض الدولار عن السوق الموازية.

لكن من المرجح أن يظل التضخم مرتفعا: على الرغم من تباطؤ التضخم في مارس، "ستستمر آثار انخفاض الجنيه خلال الأشهر المقبلة وستبقي التضخم مرتفعا طوال بقية عام 2024"، وفقا لما ذكره جيمس سوانستون المحلل الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المؤسسة كابيتال إيكونوميكس، في مذكرة نشرها موقع زاوية. ومن المتوقع أن يظل معدل التضخم أعلى من 25% في نهاية العام مدفوعا بانخفاض قيمة الجنيه وزيادة الأسعار، حسبما أضاف سوانستون.

تشمل الإشارات الأخرى التي تنذر باستمرار الضغوط التضخمية زيادة الحد الأدنى لأجور العاملين في القطاع الخاص، الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرا، وإمكانية إقرار مزيد من التخفيضات في الدعم، وفقا لما قاله الاقتصادي في إتش إس بي سي سيمون ويليامز في مذكرة.

3

اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يقر تمويلا قصير الأجل بمليار يورو لمصر

الاتحاد الأوروبي يعطي الضوء الأخضر لأول دفعة من حزمته لمصر: وافق الاتحاد الأوروبي على صرف مليار يورو في صورة مساعدات مالية قصيرة الأجل، كدفعة أولى من حزمة قروض ميسرة قيمتها الإجمالية 5 مليارات يورو تعهد بها الاتحاد في مارس لدعم للإصلاحات الكلية في مصر، وفق ما ذكره الاتحاد في بيان له خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويتطلع الاتحاد الأوروبي إلى تسليم الدفعة الأولى لمصر قبل الصيف المقبل، وفقا لما كشفه سفير الاتحاد الأوروبي إلى مصر كريستيان برجر أواخر الشهر الماضي.

شروط مسبقة فضفاضة: "كشرط مسبق ينبغي على مصر أن تواصل اتخاذ خطوات ملموسة وذات مصداقية تجاه احترام الآليات الديمقراطية الفعالة (بما في ذلك نظام برلماني متعدد الأحزاب) وسيادة القانون وضمان احترام حقوق الإنسان"، حسبما ذكر الاتحاد الأوروبي، دون توضيح المزيد من التفاصيل.

يأتي هذا كإحدى ثمار "الشراكة الاستراتيجية والشاملة": تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم حزمة قروض ومنح واستثمارات بقيمة 7.4مليار يورو لمصر حتى عام 2027، بموجب اتفاقية شراكة استراتيجية وشاملة وقعها الجانبان في مارس.

التمويل العاجل: سيقدم الاتحاد الأوروبي التمويلات قصيرة الأجل من خلال تطبيق آلية تمويل عاجل بموافقة البرلمان الأوروبي، إضافة إلى تقييم آثار التمويل، حسبما ورد في رسالة من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى البرلمان في وقت سابق، مشيرة إلى أن الخطة تأتي كجزء من جهود الاتحاد "للتأكد من وصول أول مساهمة كبيرة" إلى مصر قبل نهاية عام 2024.

لم العجلة؟ بينما من غير المعتاد أن يتجاوز الاتحاد الأوروبي ضمانات التمويل، فإن انتخابات البرلمان الأوروبي المقرر إجراؤها في الفترة من 6 إلى 9 يونيو تعني أن التمسك بهذه الضوابط من شأنه أن يبطئ تسليم الأموال. وحذرت فون دير لاين حينها أيضا من "التدهور السريع للوضع الاقتصادي والمالي في البلاد" الناجم عن "التعرض الكبير جدا للآثار الاقتصادية للحرب العدوانية الروسية واسعة النطاق على أوكرانيا، والحروب في غزة والسودان، وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر".

لا يخلو الأمر من الجدل: تسريع تقديم الحزمة يتجاوز رقابة برلمان الاتحاد الأوروبي ويلغي الحاجة إلى تقييمات التأثير. ولكن، بعد انتخابات الاتحاد الأوروبي، سيشارك البرلمان الأوروبي "بشكل كامل" في اتفاقات التمويل المتبقية البالغة قيمتها 4 مليارات يورو من المساعدات المالية الكلية المتفق على تقديمها بعد التزام مصر بإصلاحات "أكثر شمولا"، حسبما أضافت فون دير لاين في رسالتها.

4

موازنة

الحكومة ترفع مخصصات التعليم والحماية الاجتماعية والرعاية الصحية في موازنة 2025/2024

كشفت وزارة المالية عن مشروع الموازنة للعام المالي المقبل، التي ستشهد زيادة الإنفاق العام على التعليم والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية ودعم الغذاء والوقود، بحسب البيانات الصادرة عن الوزارة (هنا وهنا).

1#- زيادة الإنفاق على التعليم: خصصت الحكومة 858 مليار جنيه لقطاع التعليم في مشروع موازنة العام المالي المقبل، بزيادة مقدارها 45% على أساس سنوي. فيما سيرتفع الإنفاق على البحث العلمي بنسبة 40% على أساس سنوي إلى نحو 140 مليار جنيه.

2#- الإنفاق على الرعاية الصحية سيشهد زيادة قدرها 25% تقريبا في الموازنة الجديدة ليصل إلى 496 مليار جنيه - من بينها أكثر من 8 مليارات جنيه لبرامج التأمين الصحي (بزيادة 38% على أساس سنوي) إلى جانب 10 مليارات جنيه للعلاج على نفقة الدولة (بزيادة 25% على أساس سنوي).

3#- الإنفاق على الحماية الاجتماعية سيرتفع بنسبة 20% في موازنة العام المالي المقبل إلى 636 مليار جنيه.

تأتي الرعاية الصحية والتعليم من بين الأهداف الرئيسية لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العام المالي المقبل. وتستهدف الحكومة تعيين نحو 150 ألف معلم، وإنشاء المزيد من الجامعات التكنولوجية، وتأهيل الجامعات الحكومية للحصول على الجودة، وكذلك رفع مساهمة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية إلى 50% بحلول عام 2027 – من 30% حاليا. وكانت الحكومة قد أقرت مؤخرا زيادة في رواتب المعلمين والأطباء وطواقم الممرضين، وكذلك زيادة بنسبة 15% في المعاشات ضمن حزمة حماية اجتماعية جديدة.

ومن بين البنود الرئيسية الأخرى في مشروع الموازنة:

  • 134 مليار جنيه لدعم السلع التموينية، بزيادة 5% على أساس سنوي.
  • 155 مليار جنيه لدعم المنتجات البترولية، بزيادة 30% على أساس سنوي.
  • 12 مليار جنيه لدعم برامج الإسكان الاجتماعي، بزيادة 17% على أساس سنوي.
  • 23 مليار جنيه لدعم وتنشيط الصادرات.
  • 18 مليار جنيه لدعم برنامج القروض الميسرة لتحفيز القطاعات الصناعية والزراعية، الذي يقدم تسهيلات ائتمانية للمصنعين بأسعار فائدة لا تتجاوز 15%.
5

موازنة

الإيرادات الحكومية ترتفع 57% في أول 9 أشهر من 2024/2023

تجاوزت مؤشرات الأداء المالي للموازنة العامة في الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي 2024/2023 التقديرات والمستهدفات، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي عززت دور القطاع الخاص وساعدت في اجتذاب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، حسبما قال وزير المالية محمد معيط في بيان.

الإيرادات ارتفعت بنسبة 57% على أساس سنوي لتسجل 1.5 تريليون جنيه في الفترة الممتدة من يوليو وحتى مارس. وحال استبعاد اتفاقية رأس الحكمة، تصبح نسبة الزيادة 38% فقط. فيما زادت الإيرادات الضريبية بنسبة 41.2% لتتجاوز تريليون جنيه، وسجلت الإيرادات غير الضريبية زيادة قدرها 123% في الفترة ذاتها.

لكن عجز الموازنة ظل دون تغيير تقريبا عن العام السابق عند 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي، مع زيادة المصروفات العامة بنحو 51% على أساس سنوي إلى 2.3 تريليون جنيه، مدفوعة بارتفاع أسعار الفائدة وفاتورة خدمة الدين، بالإضافة إلى زيادة الإنفاق على الدعم والحماية الاجتماعية والأجور.

حققت مصر فائضا أوليا بنحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي، أو 416 مليار جنيه - منها 179 مليار جنيه من اتفاقية رأس الحكمة التاريخية - خلال فترة التسعة أشهر، بزيادة أكثر من 8 مرات ونصف مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي الماضي، بحسب البيان. وكانت البلاد قد حققت فائضا أوليا قدره 50 مليار جنيه، بنحو 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في الفترة ذاتها من العام المالي الماضي.

بالحديث عن الديون: قال معيط إن الحكومة تستهدف خفض فاتورة خدمة الدين إلى 30% من المصروفات العامة في المدى المتوسط، ضمن خطة أوسع لخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي دون 80% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2027. وقالت الحكومة الشهر الماضي إنها تتوقع خفض نسبة الدين إلى أقل من 90% في العام المالي المقبل.

6

طاقة

مصر تستهدف شراء المزيد من شحنات الغاز الطبيعي المسال في الأشهر المقبلة + استئجار سفينة تغويز

مصر تستهدف شراء المزيد من الغاز الطبيعي المسال: تتطلع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) إلى استيراد ما لا يقل عن شحنة واحدة من الغاز الطبيعي المسال شهريا حتى يوليو أو أغسطس في محاولة لمنع تكرار انقطاع التيار الكهربائي الذي شهدته البلاد العام الماضي، وفقا لما نقلته بلومبرج عن مصادر وصفتها بالمطلعة. ستحتاج البلاد إلى ما لا يقل عن خمس شحنات في فصل الصيف، بحسب ما قاله أحد المصادر للمنصة الإخبارية. اشترت الحكومة ما لا يقل عن شحنتين من الغاز الطبيعي المسال، على أن يجري تسليمها الشهر المقبل، وفق ما قاله مصدر في وزارة البترول لإنتربرايز الأسبوع الماضي.

الحكومة تجري بالفعل محادثات مع شركة بى دبليو إنرجى النرويجية لاستئجار سفينة تغويز لمدة خمس سنوات، بحسب ما صرح به مصدر لجريدة البورصة. ستساعد السفينة - وهي وحدة عائمة تعيد تحويل الغاز المسال إلى صورته الغازية - التي سترسو في العين السخنة البلاد في التخلص من الاعتماد على محطة التغويز العائمة في ميناء العقبة بجنوب الأردن، وستكون الأولى منذ أن أنهت عقدها مع شركة هوج جالانت النرويجية في عام 2018.

ومن المقرر أن يعود انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعتين يوميا اعتبارا من اليوم بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، وفقا لما قاله مصدر بقطاع الكهرباء لإنتربرايز في وقت سابق من هذا الشهر.

تأمين واردات الغاز يزداد صعوبة: سيصبح من الصعب على البلاد تأمين شحنات الغاز الطبيعي المسال على خلفية الطلب الموسمي المتزايد من أمريكا الجنوبية - حيث يبدأ فصل الشتاء في يونيو. وقالت بلومبرج إن زيادة الطلب المقترن بغياب مصر عن سوق الغاز الطبيعي المسال يعني تشديد السوق، وقد يضع مصر في موقف يتعين عليها فيه " المنافسة من أجل الحصول على الشحنات في الأشهر المقبلة".

لكن، ما الحل؟ "على المدى الطويل، ستحتاج مصر إلى زيادة جهودها الاستكشافية لتعزيز الإنتاج والرهان على الطاقة المتجددة"، وفقا لما قاله ريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية ومقرها بروكسل في تصريحات لبلومبرج.

العلامات:

7

رسالة من HSBC

لماذا آفاق التجارة والاستثمار بين الخليج وآسيا لا تزال قوية؟

تعتبر التدفقات التجارية التي تربط بين مناطق الخليج وآسيا، على طول ما يسمى بطريق الحرير، قديمة. إلا أن هناك تركيز متجدد اليوم على هذا الارتباط حيث تواجه السفن المحملة بالبضائع من مناطق الشرق الأوسط والمتجهة إلى آسيا الكثير من الاضطرابات والتغييرات على مسارها أثناء مرورها عبر قناة السويس والبحر الأحمر.

كما أن التحركات الدبلوماسية والجيوسياسية المعقدة الكامنة وراء هذه الحقائق تمس الحكومات في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي أدى إلى قيام بعض الحكومات بمراجعة استقراءاتها المتفائلة بشأن مستقبل ممر التجارة والاستثمار بين الخليج وآسيا.

ومع ذلك، فإن التوجهات والالتزامات طويلة المدى بشأن إعادة فتح طريق حرير جديد لم تتغير. إذ لا تزال خطط التنويع الطموحة ضمن اقتصادات دول منطقة الخليج كما هي دون أي تغيير، ولسوف تتطلب تعزيز الاتصال بالأسواق ذات النمو المرتفع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. كما أن الابتعاد عن الوقود الإحفوري (الفحم الهيدروجيني – الهيدروكربونات)، على سبيل المثال، يدفع الحكومات والمستثمرين والشركات على طرفي الممر التجاري إلى الاستثمار - والسعي إلى الاستثمار - في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية الجديدة.

كذلك تسعى الدول الغنية في منطقة دول الخليج بشكل متزايد إلى تنويع الاستثمار بعيدا عن المراكز التقليدية، إذ تتمتع دول جنوب آسيا بقصص نجاح مثيرة مع قاعدة عملائها والقوى العاملة الشابة التي يمكنها توفيرها في المقابل. كما تتمتع المنطقة الآسيوية بإمكانات أفضل لنمو الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بالغرب، حيث تساهم بأكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عام 2023. ومن المتوقع أن تنمو دول مناطق جنوب شرق آسيا (آسيان) الستة، التي تضم إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام، بنسبة 4.7% في عام 2024، وهو ما يفوق بكثير النمو المتوقع في العالم المتقدم بنسبة 1.1% في عام 2024. كما تعتبر آسيا أيضا مركزا متناميا في شبكة التوريد للاقتصاد الانتقالي.

وبناء على ذلك، من المتوقع أن يصل حجم التجارة الثنائية بين دول منطقة مجلس التعاون الخليجي وأسواق آسيا الناشئة إلى 578 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030، لتتجاوز حجم تبادلاتها التجارية مع الاقتصادات المتقدمة.

وقد تزايد الزخم لاتفاقيات التجارة والاستثمار التي تهدف إلى تسريع هذه التوجهات منذ فترة، إذ قامت إندونيسيا والإمارات العربية المتحدة بتوقيع اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة (CEPA) في عام 2022، والتي تهدف من خلالها إلى زيادة التبادلات التجارية الثنائية من 3 مليارات دولار في عام 2021 إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2027. ومنذ ديسمبر 2021، قامت ماليزيا والمملكة العربية السعودية بتوقيع اتفاقيات تتعلق بـ 18 مشروعا صناعيا، باستثمارات إجمالية بلغت 1.65 مليار دولار، ومن المتوقع أن تؤدي هذه المشاريع إلى خلق نحو 2560 فرصة عمل.

كما تعمل اليابان أيضا على تعزيز علاقاتها مع دول الخليج، حيث قام رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بتوقيع اتفاق في السعودية في يوليو 2023 للتعاون في مجال استخراج المعادن الأرضية النادرة والهيدروجين النظيف. ونظرا للعلاقات التجارية القوية التي تربط اليابان برابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، فإن هناك أيضا العديد من الفرص لإقامة شراكات تجمع بين الخبرة ورأس المال الياباني، وخبرة دول الخليج، مع لاعبين محليين بارزين.

ويمكن أن يكون الممر الاقتصادي الذي يربط بين الهند ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) محركا آخر للنشاط التجاري بين المناطق على المدى الطويل. وبعد ستة أشهر من إعلانها، من المفهوم أن يتحول الاهتمام إلى التحديات اللوجستية والجيوسياسية المحتملة لجعل مثل هذه الخطة الكبرى حقيقة واقعة. ولكن يوجد هناك رأسمال مالي وسياسي جيد وراء المشروع. ولقد خصصت المملكة العربية السعودية مبلغ 20 مليار دولار لتحقيق نجاحها. ووصفها الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنها "تغير لقواعد اللعبة". وفي حال تم تحقيق بعض إمكانات هذه المبادرة - فقد يؤدي ذلك إلى زيادة سرعة التبادلات التجارية عبر الممر التجاري بنسبة 40%، مما قد يدعم تحقيق زيادة كبيرة في النشاط التجاري بين مناطق آسيا والخليج وأوروبا.

ولقد اتخذت صناديق الثروة السيادية في منطقة الخليج أيضا خطوات ملموسة لاغتنام هذه الفرصة. وكان جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA) من المستثمرين الرئيسيين في مجموعة "GoTo" الإندونيسية لخدمات نقل الركاب والتجارة الإلكترونية منذ ما قبل الطرح للاكتتاب العام الأولي لعام 2022. كما قامت شركة "مصدر" للطاقة المتجددة في الإمارة باستثمار استراتيجي في عملية الطرح للاكتتاب العام الأولي لشركة "بيرتامينا" للطاقة الحرارية الأرضية الإندونيسية. كذلك سعت شركة "مبادلة" إلى اغتنام الفرص في نمو التركيبة السكانية الآسيوية من خلال استثمارها في صندوق الطرق السريعة Cube Highways Trust في الهند، ولقد ضاعفت جهودها في المنطقة الآن من خلال الافتتاح الرسمي لمكتبها في بكين. وفي الوقت نفسه، يخطط صندوق الاستثمارات العامة السعودي للبناء على خطوة افتتاح مكتبه في هونغ كونغ في عام 2022 لترسيخ وجود أكبر له في البر الرئيسي للصين.

ويؤدي التعاون المباشر بين صناديق الثروة السيادية في المنطقتين إلى زيادة الفرص لزيادة التدفقات المالية والاستثمارية عبر الممرات التجارية. ولقد خصصت دولة الإمارات العربية المتحدة مبلغ 20 مليار دولار لهيئة الاستثمار الإندونيسية المؤسسة حديثا، بينما يجذب صندوق ماهارليكا الاستثماري المرتقب في الفيليبين انتباه نظرائه الأكثر رسوخا في منطقة الخليج. ويلعب كلا الصندوقين دورا محفزا، في محاولة لجذب الاستثمارات المشتركة إلى بلديهما في مجالات البنية التحتية وغيرها من المجالات الرئيسية. وهذا بحد ذاته يعتبر محاذاة طبيعية بالنسبة للأموال الخليجية: على اعتبار أنها طويلة الأجل، وموثوقة من حيث التوزيع، ومرتكزة على تركيبتها السكانية المشجعة حتى بالمقارنة مع الاقتصادات المحلية المتنامية.

وتتخذ هياكل أخرى، مثل صندوق التعاون بين الشرق الأوسط والصين الذي أنشأته مدينة شنزن وصندوق الاستثمارات العامة السعودي لتحفيز النمو في مرحلة ما بعد الجائحة، أساليب مستهدفة، مع مبادرات مماثلة تشمل مدن أخرى في البر الرئيسي الصيني، وربما صناديق سيادية أخرى. من المتوقع أن تشملها في مراحل لاحقة.

وهذا التوجه بعيد كل البعد عن التحرك باتجاه واحد. إذ تسعى قاعدة المستثمرين الآسيويين المتنامية بشكل متزايد للوصول إلى الفرص في منطقة الخليج. ومن المؤشرات الدالة على ذلك إطلاق أول صندوق استثماري قابل للتداول في آسيا في نوفمبر 2023 لتتبع أداء الأسهم السعودية. ولقد اجتذبت عملية الإدراج في هونغ كونغ أكثر من واحد مليار دولار من الأصول الخاضعة للإدارة عند الإطلاق. كما نعتقد أن الشركات اليابانية ستكون شريكاً مرحباً به للاستثمار في منطقة الخليج، حيث ستجلب معها الخبرات الدولية والخبرة الصناعية.

سيكون الانتقال إلى الحياد الكربوني بمثابة محفز قوي للنشاط التجاري عبر طريق الحرير الجديد. وتسهم مشاريع الطاقة المتجددة الضخمة وتطوير البنية التحتية في جميع أنحاء منطقة الخليج في خلق فرصة للمقاولين المقيمين في آسيا، وتصدير تقنيات خفض الانبعاثات الكربونية. فعلى سبيل المثال، في عام 2022، وقعت شركة أكوا باور السعودية اتفاقيات مع تسعة كيانات صينية، مما مهد الطريق لتمويل واستثمار وبناء مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة العالمية لشركة أكوا.

كما أن الاتفاقيات الدولية التي تركز على التحول ترتبط حتما بارتفاع عدد السكان، والنمو المرتفع، والأسواق ذات الانبعاثات الكربونية الأعلى على طول هذا الممر التجاري. وفي الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر المناخ الذي انعقد في ديسمبر، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق المركز العالمي لتمويل المناخ (GCFC) الذي يقع مقره في أبو ظبي، لدعم اللاعبين المحليين والدوليين في إطلاق رأس المال من أجل التحول إلى الحياد الكربوني في الأسواق التي تقع معظمها على طول طريق الحرير. كما شهد مؤتمر المناخ أيضا إطلاق تحالف تعزيز القدرات والإمكانات للاستثمار المستدام (CASI)، الذي ركز على معالجة المعوقات التي تؤثر على الأسواق الناشئة والنامية بشأن الإمكانات التقنية اللازمة للحصول إلى رؤوس الأموال الخاصة والعامة من أجل التحول نحو الحياد الكربونية.

وعندما التقى المندوبون المشاركون في قمة الاستثمار العالمي الافتتاحية التي نظمها بنك HSBC في هونغ كونغ في الثامن من أبريل، قاموا بمناقشة كيفية عمل هذه الأنواع من الشبكات الجديدة على تغيير الاقتصاد العالمي. وقد يكون اتخاذ افتراضات محددة أمرا غير حكيم. لكن الارتباط العميق والمتنامي بين آسيا والخليج، المدعوم بالدبلوماسية النشطة والتعاون والاستثمار، أمر مقنع للغاية، ومن المنطقي للغاية أن نخرجه عن مساره. فهو يشير إلى بداية تحول بين الأجيال سيكون له آثار بعيدة المدى على التجارة الدولية والأعمال والمجتمعات.

بقلم غريغ جويت، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية والأسواق العالمية لدى مجموعة HSBC. ونشرت هذه المقالة لأول مرة في موقع نيكاي آسيا.

8

على الرادار

بنك ستاندرد الجنوب أفريقي يسعى لفتح مكتب له في مصر قبل نهاية العام + التعويم يضرب "بي بي". تمويل جديد من "الأوروبي لإعادة الإعمار" للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. ارتفاع أسعار السجائر. "عربية للفنادق" تنشئ فندقا جديدا بمنطقة الأهرامات

بنوك -

بنك ستاندرد الجنوب أفريقي يفتتح مكتبا في مصر: تعتزم مجموعة ستاندرد بنك - أكبر مقرض في أفريقيا من حيث الأصول - تدشين مكتب تمثيلي جديد في مصر بحلول نهاية العام، وفقا لما قاله رئيس عمليات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمجموعة راسم الذوق لبلومبرج. سيسمح المكتب الجديد "لستاندرد بنك بالاستفادة من الصعود الكبير لممرات الخليج وأفريقيا جنوب الصحراء ومصر"، بحسب الذوق.

طاقة -

التعويم يضرب "بي بي": تتوقع شركة الطاقة العالمية العملاقة بي بي "تأثيرا سلبيا" بنحو 200 مليون دولار في الربع الأول من عام 2024 نتيجة لتعويم الجنيه، حسبما ذكرت الشركة في بيان لها.

مشروعات صغيرة ومتوسطة -

"الأوروبي لإعادة الإعمار" يوفر المزيد من التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة: يعتزم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم قرض بقيمة 700 مليون جنيه لشركة تساهيل للتمويل متناهي الصغر التابعة لـ "إم إن تي - حالا"، لإعادة إقراضها للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تديرها النساء في مصر، وفقا لملف تعريف المشروع على الموقع الإلكتروني للمقرض الأوروبي. يأتي القرض في إطار في إطار برنامج "المرأة في سوق العمل" التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والذي يعمل على تيسير "الوصول إلى التمويل من خلال التسهيلات الائتمانية للبنوك المحلية المخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تديرها السيدات"، بحسب موقع المبادرة.

تبغ -

الشرقية للدخان ترفع أسعار السجائر للمرة الثانية هذا العام: رفعت شركة الشرقية للدخان أسعار السجائر بنسبة 12% في المتوسط، حسبما قال الرئيس التنفيذي للشركة هاني أمان لبرنامج "الحدث اليوم" (شاهد 2:14 دقيقة) مساء أمس. وزاد سعر سجائر كليوباترا بنسبة 15% إلى 34.5 جنيه للعلبة، بينما زاد سعر سجائر فايسروي وبال مال الأعلى ثمنا بنسبة 10% إلى 55 جنيها للعلبة. وأشار أمان إلى انخفاض قيمة الجنيه في البنوك بعد التعويم، ما أدى إلى زيادة تكاليف استيراد المواد الخام التي تستخدمها الشرقية للدخان في إنتاج السجائر.

ضيافة -

"عربية للفنادق" تنشئ فندقا جديدا بمنطقة الأهرامات: بدأت شركة عربية للفنادق - إحدى شركات مجموعة عربية للتطوير العقاري - في الأعمال الإنشائية لفندق فيرمونت صن كابيتال المطل على أهرامات الجيزة، باستثمارات تصل إلى 220 مليون دولار، حسبما أعلنت الشركة في بيان لها (بي دي إف). ومن المخطط أن يضيف المشروع 500 غرفة إلى السعة الفندقية لمصر، على أن يجري افتتاحه تجريبيا بحلول عام 2028، حسبما ورد في البيان.

سلع -

بعد احتجازها.. روسيا تسمح لسفينة قمح مصرية بالإبحار: بدأت سفينة وادي سفاجا - إحدى السفينتين المصريتين المحملتينبالقمح الروسي والمحتجزتين من جانب السلطات الروسية منذ الأسبوع الماضي - الإبحار إلى مصر يوم الجمعة، حسبما نقلت بلومبرج عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وجاء هذا بعد أن تواصلت وزارة الخارجية المصرية مع نظيرتها الروسية لتصحيح خطأ في وثائق السفينة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

9

الأسواق العالمية

مجموعة البنك الدولي تهدف لتسريع موافقاتها وتبسيط هيكلها والمزيد من التأثير

دشن رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانجا اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي يوم الخميس الماضي بعقد مؤتمر صحفي تحدث فيه عن التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وكيف تخطط المجموعة لتوسيع دورها في معالجة تلك التحديات (شاهد 34:26 دقيقة).

مجموعة العشرين تريد من مجموعة البنك الدولي أن تلعب دورا أكبر على المستوى العالمي: تطرق بانجا إلى بعض القضايا العالمية الأكثر تداولا بما في ذلك تغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي والأوبئة والفقر وندرة الموارد، حيث قال إن "قادة مجموعة العشرين تحدوا مجموعة البنك الدولي أن تتغير وأن تكون جزءا أكبر من الحل"، مع تقديم التحالف خارطة طريق مكونة من 27 توصية للمجموعة لتعزيز سرعة وبساطة عملياتها، مع "الاستفادة من الميزانية العمومية [للمجموعة]، وإشراك الشركاء والقطاع الخاص.

مزيد من التمويل = مزيد من النجاح: قامت المجموعة بتحرير 40 مليار دولار على مدى السنوات العشر الماضية من ميزانيتها العمومية من خلال تعديل نسبة القروض إلى حقوق الملكية لتتمكن من المشاركة في المزيد من المشروعات باستثمارات أكبر. وأوضح بانجا أن المجموعة تخطط لاستخدام بعض أدواتها بما في ذلك آلية ضمان المحافظ، وأداة رأس المال الهجين "للاستفادة من كل دولار نتلقاه، ستة إلى ثمانية أضعاف خلال العقد المقبل".

صندوق جديد للمشروعات العابرة للحدود: قال بانجا إن المجموعة بدأت في وقت سابق من هذا الشهر "في تقديم تمويل لمدة 50 عاما من خلال البنك الدولي للإنشاء والتعمير دون أي تكلفة إضافية للمشروعات التي توفر منافع عبر الحدود"، مضيفا أن المجموعة أطلقت "صندوق الكوكب القابل للعيش والذي يمكن تمويله من قبل الحكومات، وأيضا من خلال المؤسسات الخيرية"، لتمويل هذه الحوافز الجديدة. وشدد بانجا على أن "كل هذه الأدوات، ما تفعله هو أنها تساعدنا في دعم طموحات البلدان ذات الدخل المتوسط، ولكن يجب علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لرفع مستوى البلدان منخفضة الدخل".

إتاحة التمويل لصالح البلدان منخفضة الدخل: من المقرر أن تتم عملية تجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية بنهاية عام 2024، وتهدف المجموعة إلى تجميع الأموال السخية لإعادة ملء خزينة المؤسسة. "إن المؤسسة الدولية للتنمية هي أكبر مصدر للتمويل الميسر للبلدان ذات الدخل المنخفض"، حسبما قال بانجا.

انفتاح البيانات لتشجيع الاستثمار الخاص في الاقتصادات النامية: "في الشهر الماضي، بدأنا في نشر بياناتنا الخاصة باعتبارها منفعة عامة عالمية لتحفيز ثقة المستثمرين"، حسبما قال بانجا، موضحا أن مجموعة البنك الدولي بدأت بنشر بيانات القطاع الخاص حسب مستوى دخل البلد، وبيانات التخلف عن السداد في القطاع الخاص مقسمة حسب التصنيف الائتماني، وكذلك إحصاءات التخلف عن سداد الديون السيادية ومعدل الاسترداد التي يعود تاريخها إلى عام 1985.


هل يتواصل استقرار الأسواق العالمية؟ يبدو أن المتداولين في جميع أنحاء العالم يتعاملون مع الهجوم الذي شنته إيران بعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل - وغير المسبوق في حد ذاته - بقدر من الشك:

  • ارتفعت العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية، فيما انخفضت العقود المستقبلية الأوروبية بشكل طفيف. وأغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة على انخفاض الأسبوع الماضي.
  • تراجعت أسعار الذهب والنفط بدرجة طفيفة أمس - وكلاهما في مسار صعودي مؤخرا، حيث وصل الذهب إلى أعلى مستوى له على الإطلاق الأسبوع الماضي.
  • ظل الدولار مستقرا، كما عززت عملة بتكوين مكاسبها ليلة أمس.

من ناحية أخرى، شهدت المؤشرات الآسيوية الرئيسية تراجعات جماعية هذا الصباح. وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.3% في التعاملات المبكرة، في حين انخفضت مؤشرات هانج سينج وكوسبي ونيكاي بنسب تراوحت بين 1.1-1.3%.

EGX30 (الأحد)

28,504

+1.3% (منذ بداية العام: +14.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.52 جنيه

بيع 47.66 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.50 جنيه

بيع 46.60 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,667

-0.3% (منذ بداية العام: +5.9%)

سوق أبو ظبي

9,237

0% (منذ بداية العام: -3.6%)

سوق دبي

4,244

-0.1% (منذ بداية العام: +4.5%)

ستاندرد أند بورز 500

5,123

-1.5% (منذ بداية العام: +7.4%)

فوتسي 100

7,996

+0.9% (منذ بداية العام: +3.4%)

يورو ستوكس 50

4,955

-0.2% (منذ بداية العام: +9.6%)

خام برنت

90.45 دولار

+0.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

1.77 دولار

+0.3%

ذهب

2,374.70 دولار

+0.1%

بتكوين

64,251.30 دولار

+1.9% (منذ بداية العام: +50.8%)

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات الاثنين الماضي مرتفعا بنسبة 1.3%،مع إجمالي تداولات بقيمة 2.3 مليار جنيه (53.9% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (+12.0%)، وجهينة (+4.6%)، وابن سينا فارما (+4.4%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-0.4%)، وجي بي كورب (-0.3%)، وفوري (-0.1%).

10

بلاكبورد

نظرة معمقة في العرض والطلب على اللغات الأجنبية الثانية في مرحلة التعليم الأساسي

لغة أجنبية واحدة لا تكفي: ما زالت اللغة الإنجليزية أكثر اللغات الأجنبية استعمالا وانتشارا في مصر منذ بداية القرنالعشرين، لكن مع تزايد عولمة سوق العمل بدأ تزايد استخدام اللغات الأجنبية الأخرى في السنوات الأخيرة. وفي ظل الطلب المتنامي، قامت المدارس الدولية بضخ مزيد من الموارد لتحسين عروضها، كما تسعى المدارس الحكومية للحاق بالركب من خلال إدخال نظام تعليم جديد للغات الأجنبية يبدأ في مراحل دراسية مبكرة. لكن ما العوامل التي تشكل العرض والطلب على دراسة اللغات الأجنبية في مصر؟

البداية من التفضيلات الشخصية: يعتمد اختيار أولياء الأمور للغة الأجنبية التي يدرسها أبناؤهم على وعيهم بسوق العمل، بحسب ما قالته عبير أحمد مؤسسة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور لإنتربرايز. فإذا كان التركيز على المجالات التكنولوجية فإن البرامج الألمانية وبعض مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تتيح تعلم اللغتين الصينية والكورية هي خيارات أكثر جاذبية. أما إذا كان التركيز على العلوم الإنسانية والفنون، تصبح الفرنسية والاسبانية والايطالية من بين الخيارات الرائجة.

الألمانية هي الاختيار الأول للطلاب كلغة أجنبية ثانية: يختار 70% من طلاب المدارس الخاصة والدولية اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية، بينما تأتي الفرنسية في المركز الثاني، بحسب ما قاله بدوي علام نائب رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة لإنتربرايز. وأضاف أن شعبية اللغة الألمانية زادت في العامين الماضيين لدرجة تحويل بعض الطلاب من دراسة اللغة الفرنسية إلى الألمانية في المدارس التي تتيح ذلك.

السبب: من بين عشرة أولياء أمور شاركوا في استطلاع الرأي، قال أربعة إنهم اختاروا الألمانية لأطفالهم لسهولة تعلم قواعدها وتشابهها مع اللغة الإنجليزية، بينما اختار ثلاثة الفرنسية بسبب إلمامهم بها. في المقابل، قال الثالثة الباقون إن اختيارتهم جاءت بناء على رغبة أطفالهم.

الاتجاه السائد يظهر في المرحلة الابتدائية: 80% من الطلاب يفضلون دراسة الألمانية في الصفوف من الأول إلى السادس بمدارس قادة المستقبل للغات، بحسب ما أكده رئيس مجلس الإدارة أحمد الخطيب لإنتربرايز.

لماذا الألمانية؟ يكمن الطلب القوي على تعلم اللغة الألمانية في سهولتها الملحوظة مقارنة بلغات أخرى، وكذلك لدورها في مساعدة الطلاب على إيجاد فرص عمل في الداخل والخارج، بحسب علام. وتركز البرامج الألمانية عادة على التعليم التقني، الذي يفيد الطلاب الراغبين في العمل بقطاع التكنولوجيا، بحسب علام.

اللغة الفرنسية قد تشهد انتعاشا في السنوات المقبلة في ظل توجه مصر لتعزيز روابطها وعلاقاتها الاقتصادية بالدول الأفريقية، حيث ينتشر استخدام اللغة الفرنسية، بحسب ما قاله نقيب المعلمين خلف الزناتي لإنتربرايز، مضيفا أن انحسار تعلم الفرنسية لصالح الألمانية منحصر في القاهرة، أما في بقية المحافظات فتظل الفرنسية هي الخيار الأول.

هل المدارس مجهزة لتلبية الطلب المتزايد على اللغات الأجنبية؟ تنفق المدارس الخاصة والدولية الكثير على توفير الإمكانيات في ظل بيئة تنافسية شديدة، بحسب أحمد سمير رئيس مجلس إدارة المدرسة البريطانية الدولية بالقاهرة الجديدة. وتعمل المدارس الخاصة على استقطاب الكفاءات في تعليم اللغات بشكل خاص وتقديم التدريب المستمر لهم، وهي استراتيجية تسويقية أيضا تساعد في جذب الطلاب.

المدارس الحكومية متأخرة عن الركب: تعاني المدارس الحكومية نقصا حادا في عدد المعلمين بصفة عامة، ومعلمي اللغات بصفة خاصة، وذلك بسبب تدني الرواتب، حسبما أكد الخطيب والزناتي. النقص قد يتفاقم في المستقبل مع خروج المزيد من المعلمين على المعاش وعدم وجود خطط إحلال إلى جانب قلة الاهتمام بتدريب المدرسين وإهمال معامل اللغات، بحسب الزناتي، مضيفا أن علاج هذه المشكلات سيحسن جودة التعليم بشكل كبير.

الحكومة تدخل على خط المنافسة: ستبدأ المدارس الحكومية تدريس اللغات الثانية للطلبة من الصف السابع (الأول الإعدادي) - بدلا من الصف العاشر (الأول الثانوي) حاليا - اعتبارا من العام الدراسي 2024/2025، وسيختار الطلبة بين الفرنسية والألمانية والإيطالية لغة يلتزمون بدراستها طوال المرحلتين الإعدادية والثانوية. وتهدف الخطة إلى إعداد الطالب بالأساس الكافي في اللغة التي يختارها حتى يتخرج، حسبما قال مصدر في وزارة التربية والتعليم لإنترابرايز. وجرى اختيار اللغات الثلاث - بعد دراسة متأنية مع خبراء التعليم - بناء على الإطار الأوروبي المرجعي العام للغات ومدى صلتها بسوق العمل حتى عام 2050، حسبما أضاف المصدر.

الروسية قد تكون خيارا كذلك: قالت وزارة التعليم الروسية في مارس من العام الماضي إنها توصلت إلى اتفاق مع نظيرتها المصرية لتقديم الروسية كلغة ثانية في المدارس والجامعات المصرية.

الحكومة تعمل بالفعل على تعيين المزيد من معلمي اللغات: عينت الحكومة 16 ألف معلم جديد - جزء كبير منهم من معلمي الألمانية والفرنسية والإيطالية - في المدارس الحكومية للعام الدراسي الجديد، وفق ما قاله مصدر في وزارة التربية والتعليم لإنتربرايز. وتقوم الوزارة بتدريب هؤلاء المعلمين بالشراكة مع معهد جوته الألماني ومراكز ثقافية أجنبية أخرى، حسبما أضاف المصدر.

العلامات:

أبريل

15 - 21 أبريل (الاثنين - الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

25 أبريل (الخميس): عيد تحرير سيناء (عطلة رسمية).

26 أبريل (الأربعاء): تقديم التوقيت المحلي لمدة ساعة واحدة بعد منتصف الليل، مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

28 أبريل (الأحد): انتهاء المهلة الممنوحة لشركات السمسرة في الأوراق المالية للامتثال للقانون 215 لعام 2023.

28 - 29 أبريل (الأحد - الاثنين): تستضيف السعودية اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي حول "التعاون العالمي والنمو والطاقة".

29 أبريل (الاثنين): انتهاء العمل بمبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج.

مايو

1 مايو (الأربعاء): عيد العمال (عطلة رسمية).

2 - 5 مايو (الخميس - الأحد): معرض تاون هول، الرياض.

5 مايو (الأحد): عيد القيامة المجيد.

6 مايو (الاثنين): شم النسيم (عطلة رسمية).

20 مايو (الاثنين): انعقاد منتدى زيت النخيل الماليزي في القاهرة، بحضور وزير السلع والزراعات الماليزى جوهري عبد الغني.

23 مايو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

29 مايو (الأربعاء): انطلاق برنامج شيكاغو بوث للتعليم التنفيذي افتراضيا.

يونيو

15 - 19 يونيو (السبت - الأربعاء): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

29 - 30 يونيو (السبت): يعقد الاتحاد الأوروبي مؤتمرا للاستثمار في مصر.

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة 30 يونيو (عطلة رسمية).

يوليو

7 يوليو (الأحد): رأس السنة الهجرية (عطلة رسمية).

18 يوليو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

23 يوليو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

سبتمبر

2 - 5 سبتمبر (الاثنين - الخميس): معرض مصر الدولي للطيران، مطار العلمين الدولي.

5 سبتمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

15 سبتمبر (الأحد): المولد النبوي الشريف (عطلة رسمية).

25 - 26 سبتمبر (الأربعاء - الخميس): الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB 2024)، في سمرقند، أوزبكستان.

أكتوبر

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة (عطلة رسمية).

17 أكتوبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

21 - 27 أكتوبر (الاثنين - الأحد): الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

نوفمبر

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

ديسمبر

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

أبريل 2024: الرئيس عبد الفتاح السيسي يزور تركيا.

الربع الأول 2024: انعقاد اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة.

الربع الأول 2024: افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

الربع الأول 2024: إتمام الحكومة صفقة بيع مزرعة رياح جبل الزيت.

من فبراير إلى مايو 2024: المتحف المصري الكبير قد يفتح أبوابه أمام الزائرين رسميا.

مارس 2024: بدء تشغيل مصفاة تكرير ميدور البالغة تكلفتها 2.7 مليار دولار في الإسكندرية.

مايو 2024: مصر تتلقى الدفعة الثانية البالغة 20 مليار دولار من قيمة صفقة رأس الحكمة.

مايو 2024: اجتماع وزراء المالية العرب في العاصمة الإدارية الجديدة.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

2025

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00