التضخم يتباطأ إلى 12% في أغسطس

1

نتابع اليوم

مدبولي: لا زيادة في أسعار الكهرباء هذا الشهر

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نختم معا أسبوعا حافلا آخر بعدد مزدحم بالأخبار تتصدره أحدث بيانات التضخم، إذ تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية مجددا في أغسطس إلى 12%، مسجلا أدنى مستوى له منذ مارس 2022، ويتفاءل البعض بأنه سيتراجع أكثر مع اقترابنا من نهاية العام.

ولدينا أيضا أخبار إيجابية بشأن جهود توطين صناعة السيارات، إذ وضعت شركة تصنيع الإطارات الصينية العملاقة سايلون حجر الأساس لمصنع إطارات بقيمة مليار دولار في العين السخنة، في أحدث إشارة على أن جهودنا لتوطين الصناعة تكتسب زخما.

تنويهات -

حالة الطقس - يبدو أننا تجاوزنا الأجواء الصيفية شديدة الحرارة، إذ يتوقع أن يسود طقس لطيف نسيبا القاهرة اليوم الخميس، مع وصول درجات الحرارة إلى 33 درجة مئوية نهارا، قبل أن تنخفض إلى 23 درجة مئوية ليلا، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وتشهد الإسكندرية أجواء مماثلة نسبيا، حيث تسجل درجات الحرارة 31 درجة مئوية نهارا، قبل أن تتراجع إلى 22 درجة مئوية ليلا.

تابع معنا -

#1- مدبولي يؤكد: لا زيادة في أسعار الكهرباء هذا الشهر. قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس إن الحكومة لن ترفع أسعار الكهرباء هذا الشهر (شاهد 45:37 دقيقة). "ننظر للمسألة بمنظور شامل، وكيف أن هذه الأسعار يمكن أن تؤثر على التضخم وأمور أخرى"، حسبما أضاف مدبولي.

كنا نقلنا هذا بالفعل: نقلت إنتربرايز عن مصدر حكومي رفيع المستوى أول أمس أن الحكومةستؤجلالزيادات المرتقبة في أسعارالكهرباء حتى نهاية العام، مضيفا أن "العائد من خفض التضخم، وبالتالي مضي البنك المركزي المصري قدما في خفض أسعار الفائدة، يفوق الإيرادات المتوقعة من زيادات الأسعار"


#2- الحكومة قد تخفض عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال المستورد بمقدار الثلث في الربع الأخير من العام، مع توقعات أن تستقبل البلاد نحو 40 شحنة في فترة ما بعد ذروة الطلب المحلي خلال الصيف، حسبما صرح مصدر حكومي لإنتربرايز.

ولكن البلاد قد لا تضطر إلى المضي قدما في جميع هذه الشحنات، نظرا لأن الشحنات المتعاقد عليها تتم وفق آلية مرنة حال زيادة الإنتاج المحلي أو تراجع الاستهلاك، حسبما قال مصدرنا. الشتاء أيضا قد يكون فرصة أمام إيني وشل لتخصيص جزء من إنتاجها للتصدير.

وتستعد مصر لاستقبال نحو 40-60 شحنة غاز مسال شهريا، مع وجود ثلاث وحدات تغييز جاهزة لمعالجة الشحنات حاليا، وستنضم إليها وحدة رابعة هذا الشهر لترفع إجمالي القدرة اليومية إلى 2.7 مليار قدم مكعبة من الغاز.

يحدث اليوم -

#1- إنه اليوم الرابع والأخير من مؤتمر إي إف جي هيرميس الاستثماري السنوي في لندن، والذي يعقد في استاد الإمارات تحت شعار "الاستثمار الأمثل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا". ويجمع الحدث 710 مشاركين من جميع أنحاء العالم، من بينهم 285 مستثمرا من 146 مؤسسة عالمية، إلى جانب 131 شركة. وتسلط نسخة هذا العام الضوء على المملكة العربية السعودية، بمشاركة 82 شركة مدرجة في البورصة السعودية "تداول". لدينا ملخص لأبرز فعاليات المؤتمر في نشرتنا أدناه.


#2- يبدأ تداول أسهم شركة أوراسكوم كونستراكشون في سوق أبو ظبي للأوراق المالية اليوم الخميس تحت الرمز "ORAS"، لتتم بذلك نقل قيدها الأساسي من بورصة ناسداك دبي، وفقا لبيان (بي دي إف). ومع قرع جرس الافتتاح، سيجري تداول أسهم الشركة بشكل مزدوج في سوق أبو ظبي للأوراق المالية والبورصة المصرية. وجرى تحديد سعر الافتتاح في سوق أبو ظبي للأوراق المالية عند سعر إغلاق البورصة المصرية أمس البالغ 394.5 جنيه للسهم، أي ما يعادل 30.15 درهم إماراتي.

تذكر- تعد أوراسكوم كونستراكشون أول شركة إنشاءات تدرج أسهمها بشكل مزدوج في أبو ظبي والقاهرة، وهي خطوة تؤكد جاذبية سوق أبو ظبي للأوراق المالية المتزايدة كمركز للسيولة في المنطقة. وبالنسبة للشركة، فإن الانتقال من ناسداك دبي يفتح المجال للوصول إلى تدفقات مؤسسية أقوى، في حين يمكن أن يشكل سابقة للشركات المصرية الأخرى في تحديد أماكن الإدراجات الثانوية.


#3- اليوم الفرصة الأخيرة للمستثمرين للتقدم بطلب للاستفادة من أحدث طرح للأراضي الصناعية عبر منصة " مصر الصناعيةالرقمية "، وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة. ويشمل الطرح نحو 1.4 ألف قطعة أرض مرفقة في 23 محافظة، تغطي مساحة 6.8 مليون متر مربع، وتتراوح أحجام الوحدات من 240 مترا مربعا إلى 500 ألف متر مربع.

البورصة المصرية -

قفز سهم شركة فيركيم مصر للأسمدة والكيماويات بنسبة 20% في أول أيام تداولها بالسوق الرئيسية للبورصة المصرية، بعد إتمام عملية نقلها من بورصة النيل. وأغلق السهم عند 54.73 جنيه مرتفعا من 45.61 جنيه، مع تنفيذ آلية الحد الأقصى المسموح به للتداول اليومي. وشهدت الجلسة تداول 6 آلاف سهم في ثلاث صفقات، بإجمالي قيمة تداول بلغت 330 ألف جنيه. وبلغ رأس المال السوقي لفيركيم عند سعر الإغلاق 21.9 مليار جنيه.

رقم اليوم -

ارتفعت قيمة المعاملات المالية على المحافظ الإلكترونية بنسبة 72% على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الحالي لتبلغ 943 مليار جنيه، فيما زاد عدد المحافظ بنسبة 29% على أساس سنوي إلى 46.3 مليون محفظة، وقفزت المعاملات بنسبة 80% على أساس سنوي لتسجل 718 مليون معاملة، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. وتصدرت "فودافون كاش" عدد المحافظ الإلكترونية، والمعاملات، والقيمة، تليها "إي آند كاش" و"أورانج كاش" و"وي باي".

في المفكرة -

مهلة جديدة للأجانب المقيمين في البلاد لتوفيق أوضاعهم: وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي أمس على تمديد الفترة الممنوحة للأجانب المقيمين في البلاد بصورة غير شرعية لتوفيق وتقنين أوضاع إقامتهم لمدة عام إضافي.

تذكر- تعد هذه المرة الرابعة التي يمدد فيها مجلس الوزراء الموعد النهائي لسداد الغرامة البالغة 1000 دولار بشرط وجود مستضيف مصري — فقد حددها في البداية في ديسمبر 2023، قبل تأجيلها مرارا وتكرارا.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

تصدر عناوين الصفحات الأولى للصحف الأجنبية هذا الصباح حادث اغتيال الناشط المحافظ البارز والمؤسس المشارك لشركة تيرنينج بوينت يو إس أيه تشارلي كيرك ليلة أمس، والذي قتل بالرصاص أثناء إلقاء كلمة في جامعة يوتا. وتعرض كيرك، الذي يُنسب إليه الفضل في حشد الناخبين الشباب والأقليات لتحقيق فوز الرئيس دونالد ترامب بولاية ثانية، لإطلاق نار في رقبته بعد لحظات من تلقيه سؤالا حول العنف المسلح.

أثار الحادث، الذي يعد الأحدث في سلسلة من الهجمات العنيفة على شخصيات سياسية أمريكية، صدمة في واشنطن. (رويترز | بي بي سي | أسوشيتد برس | فايننشال تايمز | نيويورك تايمز | الجارديان | أكسيوس | بلومبرج)

على صعيد الأسواق- لاري إليسون يصبح أغنى شخص في العالم بفضل أرباح أوراكل القياسية: دفعت الأرباح القياسية التي حققتها شركة أوراكل رئيس مجلس إدارتها لاري إليسون ليصبح أغنى شخص في العالم لفترة وجيزة أمس، متجاوزا إيلون ماسك، وذلك بعدما قفزت أسهم الشركة العملاقة بنسبة 36%. ووصل صافي ثروة إليسون إلى ذروة بلغت 386 مليار دولار قبل أن يتراجع مع إغلاق السوق، في حين ارتفعت القيمة السوقية لشركة أوراكل إلى 922 مليار دولار على خلفية عقود الحوسبة السحابية الضخمة الموقعة مع "أوبن إيه آي" وغيرها من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. (فايننشال تايمز | بلومبرج | الجارديان | بي بي سي | أكسيوس | واشنطن بوست | رويترز)

إقليميا- شنت إسرائيل غارات جوية على اليمن أدت إلى مقتل 35 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين، وذلك بعد أن شن الحوثيون هجوما بطائرة مسيرة على مطار إسرائيلي. ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من شن إسرائيل ضربات جوية على قطر. (أسوشيتد برس | نيويورك تايمز | رويترز | بلومبرج)

ومن الأخبار الجديرة بالقراءة هذا الصباح أيضا-

#1- بولندا تصبح أول عضو في حلف الناتو يشتبك مع طائرات مسيرة مشتبه بكونها روسية خلال الحرب على أوكرانيا، وذلك بعد عبور 19 جسما مجالها الجوي ليلا خلال هجوم جوي روسي على أوكرانيا. ووصف رئيس الوزراء دونالد تاسك الحادث بأنه "استفزاز واسع النطاق" وقام بتفعيل المادة 4 من معاهدة حلف الناتو، طالبا إجراء مشاورات طارئة مع الحلفاء. (رويترز | أ سوشيتد برس | الجارديان | بي بي سي | نيويورك تايمز)

#2- هل توجد حياة على المريخ؟ قال علماء في وكالة ناسا إن عينات من صخور جرى جمعها من مجرى نهر قديم على المريخ قد تتضمن علامات محتملة على وجود كائنات حية دقيقة، لكنهم أكدوا ضرورة إجراء المزيد من الاختبارات. (أسوشيتد برس | سي إن إن)

As the Sahel summer winds down, the Red Sea is just getting started. Say hello to Somabay, a year-round seaside escape where tranquil waters, world-class diving, kitesurfing, golf, and wellness come together in one breathtaking destination. This September, it also hosts the ITF World Tennis Tour, bringing world-class tennis to the coast. Somabay is the perfect next stop, a place where the season never ends, and every day feels like the first day of summer.

2

اقتصاد

مسجلا 12%.. التضخم يتباطأ للشهر الثالث تواليا في أغسطس

تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية مجددا في أغسطس، إذ انخفض بنحو نقطتين مئويتين تقريبا ليصل إلى 12%، وفقا للبيانات الصادرة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء التي اطلعت عليها إنتربرايز. ويعد التراجع البالغ 1.9 نقطة مئوية عن الرقم المسجل في يوليو أدنى قراءة للتضخم في البلاد منذ مارس 2022، ويمثل الشهر الثالث على التوالي الذي يتراجع فيه نمو الأسعار.

توقع غالبية المحللين انخفاض التضخم الرئيسي في أغسطس، لكن عدد قليل منهم توقع تراجعه بهذا القدر، إذ أظهرت القيمة الوسطى لتوقعات 13 محللا استطلعت رويترز آراءهم أن التضخم سيتباطأ إلى 12.7% في أغسطس.

ويعزو هذا التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية والمشروبات — أكبر مكون في سلة السلع والخدمات المستخدمة لحساب التضخم الرئيسي — التي ارتفعت بنسبة 2.1% فقط على أساس سنوي خلال الشهر. وجاء تراجع تضخم أسعار المواد الغذائية بمقدار 1.3 نقطة مئوية مدعوما بتباطؤ أسعار الأسماك ومنتجات الألبان والخضروات. ويعد هذا التباطؤ الشهري الرابع في زيادات الأسعار وأدنى مستوى خلال أربع سنوات.

كما انخفض تضخم أسعار السلع غير الغذائية بواقع 2.2 نقطة مئوية ليصل إلى 16.8% على أساس سنوي، مدفوعا بتراجع تضخم تكاليف النقل بواقع 14.8 نقطة مئوية كاملة ليسجل 26.7% على أساس سنوي، وذلك على خلفية تأثير سنة الأساس الناجم عن زيادات تكاليف النقل وأسعار الوقود في العام الماضي، وفق ما قاله جيمس سوانستون من كابيتال إيكونوميكس في مذكرة بحثية حديثة اطلعت عليها إنتربرايز. وإلى جانب ذلك، انخفض تضخم أسعار الرعاية الصحية بواقع 4.5 نقطة مئوية ليصل إلى 33.9% على أساس سنوي، وتراجع تضخم أسعار المطاعم والفنادق بواقع 1.4 نقطة مئوية ليصل إلى 13.8% على أساس سنوي. لكن الأسعار لم تنخفض في جميع الفئات، إذ سجلت أسعار التبغ والمشروبات الكحولية والطاقة والمفروشات ارتفاعات طفيفة.

لكن الوضع مختلف على أساس شهري، إذ عاد معدل التضخم إلى المنطقة الحمراء بعد أستقر في المنطقة الخضراء خلال الشهرين السابقين. وسجل معدل التضخم 0.4% على أساس شهري، مدفوعا بارتفاع تضخم أسعار المواد الغذائية بواقع 3.5 نقطة مئوية إلى 0.5% على خلفية ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات.

التضخم الأساسي تباطأ أيضا: تراجع معدل التضخم السنوي الأساسي — الذي يستبعد السلع المتقلبة الأسعار مثل الغذاء والوقود — بمقدار 0.9 نقطة مئوية مقارنة بالرقم المسجل في يوليو ليصل إلى 10.7% على أساس سنوي، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري. وعلى أساس شهري، استقر التضخم الأساسي عند 0.1%، بعد أن تراجع بنسبة 0.3% قبل شهر.

بالنظر إلى المستقبل، تتزايد الثقة في أن البنك المركزي المصري سيحقق مستهدفات التضخم المتوقعة، إذ تتوقع كابيتال إيكونوميكس أن تصل البلاد إلى مستهدفها البالغ 7% على أساس سنوي (± 2 نقطة مئوية) خلال الربع الرابع من عام 2026. وتتوقع أيضا أن يواصل التضخم مساره النزولي خلال العام.

صوت آخر يرجح تراجع التضخم: قال رئيس قسم البحوث لدى الأهلي فاروس هاني جنينة إنه يتوقع أن يواصل التضخم مساره النزولي في سبتمبر ليصل إلى 10%، بفضل تأجيل زيادات أسعار الكهرباء وارتفاع سعر الصرف الجنيه أمام الدولار ومبادرة تخفيض أسعار السلع. وكتب جنينة: "في هذه الحالة، سيكون لدى البنك المركزي مساحة واسعة للغاية لخفض أسعار الفائدة بمقدار نقطتين مئويتين في أكتوبر".

لكن البعض يتوقع ارتفاعا في التضخم قرب نهاية العام، بما في ذلك سي آي كابيتال التي تتوقع أن يتراجع التضخم مرة أخرى في سبتمبر على خلفية تأثير سنة الأساس الإيجابي، قبل أن يرتفع في أكتوبر على المستويين السنوي والشهري، وفق مذكرة بحثية للشركة اطلعت عليها إنتربرايز. وتتوقع سي آي كابيتال أن تؤدي الزيادات المحتملة في أسعار الوقود خلال أكتوبر إلى رفع التضخم الرئيسي إلى نحو 14% بنهاية العام. ويرى رئيس قسم البحوث في بلتون القابضة أحمد حافظ أن التضخم سيعود للارتفاع قرب نهاية العام ليصل إلى نحو 13% نتيجة تعديلات قانون الإيجار القديم، وزيادات أسعار الوقود المحتملة الشهر المقبل، والزيادة المرتقبة في أسعار السجائر.

تراجع التضخم قد يحفز البنك المركزي على المضي قدما في تخفيضات سريعة لأسعار الفائدة خلال بقية العام، وفق ما قاله عدد من المحللين لإنتربرايز. على الجانب المتفائل، كابيتال إيكونوميكس التي ترى أن البنك سيخفض أسعار الفائدة بمقدار 400 نقطة أساس إضافية بنهاية العام ليصل العائد على الإيداع إلى 18%. ويرى حافظ أن هناك مجالا لمزيد من التيسير النقدي بحلول نهاية العام على الرغم من توقعه ارتفاع التضخم، مشيرا إلى أن سعر الفائدة الحقيقي يبلغ 9% على أساس الأداء السابق والتوقعات المستقبلية. أما الجانب المتشائم، فتتوقع بلتون يرى خفضا إضافيا يتراوح بين 200-250 نقطة أساس بنهاية العام.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

تصنيع

سايلون الصينية تضع حجر الأساس لمصنع إطارات بمليار دولار في السخنة

وضعت شركة صناعة الإطارات الصينيةسايلون جروب حجر الأساس لمصنعإطارات السيارات التابع لها البالغة تكلفته الاستثمارية مليار دولار في المنطقة الصناعية الصينية "تيدا - مصر" داخل المنطقة الصناعية بالعين السخنة، وفقا بيان صادر عن الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية. وسينفذ المصنع الذي تبلغ مساحته 350 ألف متر مربع على ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات.

التفاصيل: سيبدأ تشغيل المرحلة الأولى من المصنع في عام 2026، بطاقة إنتاجية تبلغ 3 ملايين إطار لسيارات الركوب و600 ألف إطار للشاحنات والحافلات سنويا. ومن المتوقع أن يوفر 1500 فرصة عمل. وعند تشغيله بالكامل، ستتجاوز الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصنع 10 ملايين إطار سنويا، لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والتصدير للأسواق الخارجية.

مصنع سايلون البالغة قيمته مليار دولار ليس المشروع المحلي الوحيد للإطارات قيد التنفيذ — وكذلك ليس حتى الأكبر من حيث قيمة الاستثمارات. استحوذت مجموعة العرجاني على حصة قدرها 50% من شركة رولينج بلس للصناعات الكيماوية بهدف إعادة إحياء مشروع مصنع لإطارات السيارات باستثمارات مليار يورو بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالشراكة مع شركة كونكريت بلس. وبالإضافة إلى هذا المشروع الذي ينتج 7 ملايين إطار سنويا، أفادت تقارير أن شركة صينية لم يُكشف عن اسمها تتطلع إلى إنشاء مصنع إطارات بقيمة 360 مليون دولار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع.

** المزيد من التفاصيل حول صناعة الإطارات المحلية الناشئة — والتحديات التي تواجهها —في هذا التقرير المكون من جزأين والذي نشرناه في عام 2023 (الجزء الأول | الجزء الثاني).

4

تحت الأضواء

مؤتمر إي إف جي هيرميس يستعرض الدروس المستفادة من نمو سوق المال السعودي

مؤتمر إي إف جي هيرميس الاستثماري يسلط الضوء على نمو أسواق المال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تواصل أسواق المال في جميع أنحاء المنطقة — من مصر إلى الإمارات وحتى عُمان — التطور، مما يمنح الكثير من الأسباب للتفاؤل على الرغم من التحديات الإقليمية الصعبة، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لمجموعة إي إف جي القابضة كريم عوض في مؤتمر إي إف جي هيرميس الاستثمار السنوي المنعقد في لندن هذا الأسبوع. وأضاف عوض: "نعتقد أن مصر تجاوزت المرحلة الصعبة، بفضل سياسة نقدية مستقرة تستحق نظرة فاحصة على أسواق المال التي طالما تجنبها المستثمرون الأجانب".

وأصبحت عُمان والكويت "لاعبين أكثر نشاطا بشكل مثير للإعجاب"، فيما تواصل السعودية والإمارات ريادتهما على المستوى الإقليمي. وقال الرئيس التنفيذي المشارك لبنك الاستثمار إي إف جي هيرميس محمد عبيد إن "أسواق المال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تدخل مرحلة نمو جديدة، مع تنوع الفرص الاستثمارية لتتجاوز الصناعات التقليدية". وركزت نسخة هذا العام من مؤتمر إي إف جي هيرميس، الذي يعقد تحت شعار "الاستثمار الأمثل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، على قصة النمو في السعودية، بما في ذلك أسواق الأسهم والدين المزدهرة في البلاد.

"قصة تحول وابتكار وثقة". هكذا وصف عضو مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية عبد العزيز بن عبد المحسن بن حسن مسيرة أسواق المال السعودية على مدار العقد الماضي. وأشار بن حسن إلى أنه إلى جانب النمو القوي في العديد من قطاعات الاقتصاد، بما في ذلك السياحة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، تطورت أسواق المال السعودية أيضا لتعزيز بيئة "مزدهرة" للطروحات العامة الأولية. وأضاف أن "سوق المال السعودي اليوم يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة سوقية تتجاوز 2.7 تريليون دولار، وهو ما يمثل 62% من القيمة السوقية للمنطقة. ولكن ما يميزنا ليس الحجم — بل هو نطاقنا، وسيولتنا، وحوكمتنا، وطموحنا".

سوق الطروحات العامة الأولية تزدهر: تشهد السعودية حاليا 40-50 طرحا عاما أوليا في المتوسط كل عام، بارتفاع كبير عن المتوسط السنوي الذي كان يتراوح بين خمسة وستة طروحات قبل خمس سنوات، حسبما قال وكيل مؤسسات السوق في هيئة السوق المالية السعودية رائد الحميد في حلقة نقاش حول قصة نمو المملكة. وأضاف الحميد أن هذا الحجم وضع أسواق المال السعودية من بين "أفضل 10 أسواق على مستوى العالم من حيث عدد الطروحات العامة الأولية"، بدعم من إدخال إصلاحات رئيسية مثل تبسيط لوائح الإدراج. ومن المتوقع أيضا أن تدعم لوائح شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص المرتقبة نمو السوق، والتي أشار الحميد إلى أنها ستوفر "مرونة إضافية للإصدارات لدخول السوق".

كما تشهد أسواق الدين السعودية ازدهارا كبيرا، إذ تضاعفت قيمتها في غضون خمس سنوات لتصل إلى 864 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 348 مليار ريال سعودي في عام 2019، وفق الحميد، والذي أضاف أن جمع التمويلات من خلال سوق الدين — والتي تبلغ حاليا 131 مليار ريال سعودي — تجاوز الآن قيمة جمع التمويلات من خلال الطروحات العامة الأولية. وشهدت المملكة العربية السعودية بالفعل طرحين للدين العام هذا العام، ومن المتوقع تنفيذ طرحين آخرين بنهاية عام 2025، حسبما قال الرئيس التنفيذي للبورصة السعودية محمد الرميح، متوقعا أن يصل عدد طروحات الديون إلى خانة العشرات في العام المقبل.

ما هي الخطوة التالية؟ "الفصل التالي يدور حول تعميق الاتصال العالمي"، وفق ما قاله بن حسن، مضيفا أن "هيئة السوق المالية تقدم ترخيص الأوراق المالية للشركات الأجنبية، مما يمكن المؤسسات العالمية من خدمة عملائها وصناديقها الرئيسية والكيانات السيادية من الرياض"، مشيرا إلى أن هذا التوجه سيساعد الرياض على أن تصبح "مركزا عالميا مفضلا لرؤوس الأموال" خلال السنوات القليلة المقبلة.

أيضا- ينبغي وضع الأنظار على سوق المشتقات، والتي تعمل البورصة السعودية وهيئة السوق المالية على إعادة هيكلتها، إذ "لم تحقق تداولات العقود الآجلة وعقود الخيارات التي أطلقت مؤخرا أهدافنا"، حسبما قال الرميح. وبعد العمل مع صناع السوق الدوليين لإعادة تصميم مواصفات هذه المنتجات، تتوقع البورصة السعودية أن "تكون هذه السوق نشطة للغاية"، مما سيجلب المزيد من السيولة ويجذب مستثمرين جدد في عام 2026.

5

خدمات مالية

بي سي جي: النقد ما زال رائجا رغم انتشار الدفع الإلكتروني

لا يزال النقد وسيلة دفع رائجا في الشرق الأوسط وأفريقيا، حتى مع الانتشار السريع لوسائل الدفع الإلكترونية، وفقا لأحدث دراسة لمجموعة بوسطن كونسلتنج (بي سي جي) بعنوان "تكلفة المدفوعات الإلكترونية والنقد". ويذكر التقرير — الذي يضم للمرة الأولى مصر ضمن أربع دول في الشرق الأوسط وأفريقيا — أن اعتماد المنطقة على النقد لا يزال يميزها عن أوروبا وغيرها من الأسواق المتقدمة، رغم تراجع حصته في الأعوام الأخيرة.

لا يزال النقد يمثل نحو 35% من المعاملات في الشرق الأوسط وأفريقيا، مقارنة بنحو 20% في أوروبا. لكن التقرير — الذي استندت نتائجه إلى استطلاعات شملت 100 تاجر في كل من مصر والسعودية والإمارات وجنوب أفريقيا، إلى جانب استطلاعات إضافية للمستهلكين والتجار أُجريت في ديسمبر 2024 — يؤكد أن التراجع كان حادا، مدفوعا بحملات التحول الرقمي الحكومية وتغيّر عادات المستهلكين نحو البطاقات والمحافظ الرقمية وغيرها من وسائل الدفع الإلكترونية.

التكلفة الحقيقية للمدفوعات تتجاوز الرسوم: رغم أن التجار عادةً ما يحسبون تكلفة المدفوعات باعتبارها الرسوم المدفوعة للبنوك أو لمزوّدي الخدمة، إلا أن تقرير بي سي جي يوضح أن هذه ليست سوى جزء من الصورة. ويشير التقرير إلى أن "أدوات الدفع، بما في ذلك النقد، تأتي مع رسوم مباشرة متعددة، وخدمات مرتبطة بها، وطيف واسع من التكاليف غير المباشرة".

النقد ليس مجانيًا: يفضل التجار في مصر عادةً تحصيل الدفع نقدا لافتراضهم أنه "مجاني"، لكن الواقع غير ذلك. "تُظهر تحليلاتنا أن تكلفة النقد في مصر تقارب 1.8%. لا تزال أقل من وسائل أخرى، لكنها ليست صفرًا"، حسبما يقول باسم فايق، الشريك والمدير العام في بي سي جي القاهرة لإنتربرايز. ويضيف التقرير: "يكشف التحليل الشامل من البداية إلى النهاية أن تكلفة قبول النقد تتراوح بين 1.3% و3.0% في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا". وفي مصر، يبلغ متوسط التكلفة الإجمالية للتعامل مع النقد 1.8% من قيمة المعاملة، تتوزع إلى 0.1% تكاليف مباشرة، و1.2% تكاليف غير مباشرة مثل المعدات وفاقد النقد، و0.5% لتسويات المكاتب الخلفية. وتتبع السعودية (1.6%) والإمارات (1.3%) نمطًا مشابهًا، بينما تُعد جنوب أفريقيا حالةً شاذة عند 3.0% بسبب ارتفاع معدلات الجريمة التي تزيد تكلفة النقل الآمن. حتى عندما تكون التكاليف المباشرة منخفضة، تظل التسويات وفاقد النقد عاملين أساسيين يرفعان الفاتورة.

تكاليف النقد ستزداد مع انخفاض استخدامه: يحذّر تقرير بي سي جي من أن تكلفة التعامل مع النقد في مصر وغيرها من أسواق المنطقة سترتفع مع تراجع الاستخدام، على غرار أوروبا ودول الشمال. تتراوح تكاليف قبول النقد في مصر بالفعل بين 1.8% و2.4%، بما يتماشى مع نظرائها إقليميًا ولكنها أعلى من بعض المعايير الدولية. وفي الأسواق الأكثر تقدمًا، ومع انخفاض استخدام النقد، ترتفع التكلفة لكل معاملة لأن البنوك تفقد وفورات الحجم اللازمة لصيانة أجهزة الصراف الآلي والبنية التحتية الأخرى، كما يوضح فايق.

وسائل الدفع البديلة تبدأ مجانية ثم تضيف رسوماً: تشير بي سي جي إلى أن وسائل الدفع البديلة — مثل المحافظ الرقمية والتحويلات من حساب إلى حساب — يمكن أن تنافس البطاقات من حيث التكلفة عند بلوغها حجمًا كافيًا. ففي جنوب أفريقيا، على سبيل المثال، بلغت تكلفة قبول وسائل الدفع البديلة داخل المتاجر 2.7% مقابل 2.6% لبطاقات الخصم و3% للنقد. وفي أسواق مثل السعودية، حيث تشجع السياسات الحكومية على تبنيها، تكون التكلفة أقل بكثير (0.3% مقابل 1% لبطاقات الخصم).

لكن مصر كانت استثناء وقت إعداد التقرير: إذ كانت تكلفة وسائل الدفع البديلة شبه معدومة لعدم تطبيق رسوم على التجار، وكانت المعاملات تُعامل إلى حد كبير كتحويلات مجانية بين الأفراد. غير أن التقرير يشير إلى أنه جرى منذ ذلك الحين فرض رسوم معاملات من جانب المزوّد الرئيسي لوسائل الدفع البديلة في مصر — وهو اتجاه عالمي تتحول فيه خدمات النظير لنظير المجانية إلى فرض رسوم على التجار عند التوسع.

تذكر- في أبريل، فرضت منصة "إنستاباي" الحكومية للمدفوعات الرقمية رسوم تحويل قدرها 0.1% لكل معاملة، على أن تتراوح الرسوم بين 0.50 جنيه و20 جنيهًا. جاء ذلك بعد تسجيل التطبيق رقمًا قياسيًا بلغ 1.5 مليار معاملة في 2024 بقيمة 2.9 تريليون جنيه. ويبيّن تطور "إنستاباي" كيف تبدأ وسائل الدفع البديلة كخدمات مجانية لتعزيز التبني، قبل أن تتحول إلى نموذج قائم على الرسوم عندما تصبح جزءًا أساسيًا من منظومة المدفوعات.

الائتمان مقابل الخصم ووسائل الدفع البديلة: لا تزال الأدوات المعتمدة على الائتمان — بما في ذلك بطاقات الائتمان وحلول الشراء الآن والدفع لاحقًا — أكثر تكلفة من بطاقات الخصم ووسائل الدفع البديلة، إذ يتحمل التجار تكاليف مباشرة أعلى مرتبطة بتقديم الائتمان. وعلى مستوى المنطقة، تُعد حلول الشراء الآن والدفع لاحقًا الأعلى تكلفة: بلغت رسوم القبول داخل المتاجر 5.6% في السعودية، و5.9% في الإمارات، و6.3% في جنوب أفريقيا. وتكون حلول الشراء الآن والدفع لاحقًا عبر الإنترنت أعلى تكلفة بواقع 0.3–0.6 نقطة مئوية إضافية. وعبر الأسواق، تعد حلول الشراء الآن والدفع لاحقًا أكثر من ضعفي تكلفة بطاقات الائتمان، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع التكاليف المباشرة الناتجة عن التمويل ومخاطر التعثر.

مصر تخالف الاتجاه: تبلغ تكلفة قبول الشراء الآن والدفع لاحقًا في مصر 2.4% فقط — قريبة من بطاقات الائتمان عند 2.1% — لأن فوائد التمويل يتحملها المستهلكون لا التجار. وتشير بي سي جي إلى أن ذلك يخفف رسوم خدمة التاجر، ما يجعل الشراء الآن والدفع لاحقًا أرخص بكثير لتجار التجزئة في مصر مقارنة بالأسواق المجاورة. وفي مصر، تتقارب تكلفة الشراء الآن والدفع لاحقا مع بطاقات الائتمان، لكن النموذج مختلف: فبطاقات الائتمان غالبًا ما تكون مضمونة بودائع، بينما لا تتطلب حلول الشراء الآن والدفع لاحقًا ذلك، ما يزيد مخاطر التعثر ويمنح المستهلكين قدرة شرائية أعلى على المدى القصير، كما يوضح فايق.

المستهلكون في مصر لا يزالون ميّالين للنقد: يلفت التقرير أيضًا إلى أن "الدفع عند الاستلام" يظل أكثر تكلفة على التجار في مصر مقارنة بوسائل الدفع البديلة أو بطاقات الخصم أو الائتمان. ومع ذلك، يحتفظ بجاذبية قوية، إذ يفضّل كثير من المتسوقين معاينة السلع قبل الدفع — وهو نمط تقول بي سي جي إنه يعكس جاذبية "الدفع لاحقًا" في منتجات الائتمان مثل الشراء الآن والدفع لاحقًا.

الوصول إلى العملاء أهم من اعتبارات التكلفة: "المزيد من الخيارات يعني الوصول إلى قاعدة عملاء أوسع. على سبيل المثال، قد يقبل طبيب أسنان الشراء الآن والدفع لاحقًا، حتى لو كانت أكثر تكلفة، لأنها تتيح لمرضى لم يكونوا قادرين على تحمل تكلفة العلاج أن يدفعوا"، كما يقول فايق. وتشير بي سي جي إلى أن التجار في مصر والمنطقة لا يختارون وسائل الدفع بناءً على التكلفة وحدها — بل العامل الحاسم هو الوصول إلى شرائح مختلفة. تمنح البطاقات — خاصة المرتبطة بشبكات دولية — وصولًا إلى العملاء الأكثر ثراءً والعملاء التجاريين، بينما يُنظر إلى النقد كقناة للوصول إلى الشرائح الأصغر سنًا والمستهلكين الأكثر محلية. وفي المقابل، تحجز حلول الشراء الآن والدفع لاحقًا ووسائل الدفع البديلة مكانًا بين المستهلكين الأصغر سنًا والأكثر إلمامًا بالتقنية. وفي القطاعات الأعلى قيمة مثل الفنادق والأثاث المنزلي تُفضل البطاقات، بينما تعتمد متاجر المواد الغذائية والمطاعم أكثر على النقد ووسائل الدفع البديلة.

أما المستهلكون فيولون أهمية للأمان ومكافحة الاحتيال: وجد الاستطلاع أن "75% من المستهلكين يشعرون بحماية قوية عند استخدام بطاقات الائتمان، يليهم 64% لبطاقات الخصم، و61% لوسائل الدفع البديلة، و56% لحلول الشراء الآن والدفع لاحقًا". وتضيف بي سي جي أن نحو ثلث المستهلكين سيخفضون إنفاقهم إذا لم تكن هذه الحماية متوافرة، ما يبرز دور الأمان في الحفاظ على أحجام المعاملات.

الأنشطة الصغيرة والمتوسطة تتحمل تكاليف نقدية أعلى: يُظهر التقرير أن حجم النشاط التجاري محدد رئيسي للتكلفة. "تكلفة قبول النقد لدى الأنشطة الصغيرة والمتوسطة تزيد بما يتراوح بين 2.5 و4 مرات مقارنة بالأنشطة الكبيرة"، إذ تفتقر إلى وفورات الحجم في معالجة ونقل النقد. وعلى النقيض، لا يقتصر الأمر على تفاوض الأنشطة الكبيرة على رسوم أقل لقبول البطاقات — أقل بنحو 30% من الصغار — بل تدمج أيضا بين صناديق الدفع وأجهزة نقاط البيع لتقليص التكاليف غير المباشرة مثل أخطاء الإدخال.

وفي مصر، يعني ذلك أن الشريحة الأصغر من سوق التجزئة لا تزال تتحمل عبئًا غير متناسب عند خدمة العملاء المفضلين للدفع نقدًا، بينما تتمتع الأنشطة الكبيرة بقدرة أفضل على امتصاص تكاليف المعاملات الرقمية بفضل خصومات الحجم وقوة التفاوض مع مزوّدي خدمات الدفع.

المزودون لديهم المفتاح: يشدد التقرير على أن مزوّدي خدمات الدفع سيلعبون دورا محوريا في مساعدة التجار على التعامل مع التكاليف غير المباشرة وتكاليف المكاتب الخلفية المتزايدة. فمن خلال دمج المدفوعات في العمليات التجارية وتقديم المشورة بشأن المزيج الأنسب من الوسائل، يمكن للمزودين مساعدة التجار على تحقيق التوازن بين التكلفة والوصول إلى العملاء. هناك فرصة أمام شركات التكنولوجيا المالية وحلول "نظير إلى نظير" لتصميم عروض موجهة خصيصًا للأنشطة الصغيرة والمتوسطة. ولم ينجح أحد بعد في حل معضلة مدفوعات الأنشطة الصغيرة والمتوسطة. إنها مساحة تستحق المتابعة، كما يقول فايق.

6

على الرادار

هل تنشئ "هيدرو" الإسبانية مصنع لمضخات المياه بـ 60 مليون دولار في مصر؟

تصنيع -

#1- تدرس شركة تصنيع مضخات المياه الإسبانية "هيدرو" إنشاء أول مصنع لها في البلاد بقيمة 60 مليون دولار، بنظام الشراكة مع وزارة الإسكان، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن مسؤول لم يسمه. المصنع المخطط له يهدف إلى تلبية احتياجات مشروعات برنامج "حياة كريمة" ومحطات تحلية مياه البحر. وتفاضل الحكومة حاليا بين مواقع في مدينتي العلمين الجديدة والعين السخنة لإقامة المصنع الجديد عليها، ومن المتوقع الإعلان عن المزيد من التفاصيل قريبا.


#2- تدرس الحكومة فرض رسوم وقائية مؤقتة لمدة 200 يوم على واردات الصلب المدرفل على الساخن، وفق ما ذكره موقع اقتصادالشرق نقلا عن وثيقة حكومية اطلع عليها. وتهدف الرسوم المقترحة البالغة 13.6% إلى معالجة الأضرار الناجمة عن الزيادة الحادة والكبيرة المفاجئة في الواردات من تلك الأصناف، والتي تضر الصناعة المحلية.


#3- تبحث مجموعة بولي سيرف للأسمدة والكيماويات ضخ استثمارات تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار في مشروعات جديدة، وفق ما نقلته جريدة حابي عن نائب رئيس مجلس الإدارة عبد السلام الجبلي.

المشروعات المزمعة: تدرس الشركة مشروعا لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية، من خلال إنتاج حامضي الكبريتيك والفوسفوريك، باستثمارات تتراوح بين 400 و500 مليون دولار، ومشروعا لإنتاج البوتاسيوم باستثمارات 40 مليون دولار. ومن المتوقع أن يستغرق تنفيذ كلا المشروعين نحو 24-30 شهرا.

دبلوماسية -

رئيسة وزراء تونس في القاهرة: استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسة الوزراء التونسية سارة الزعفراني أمس بقصر الاتحادية، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية قبل اجتماع اللجنة العليا المشتركة المصرية التونسية في القاهرة، وفق بيان صادر عن الرئاسة.

بالأرقام- يتطلع البلدان إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بينهما إلى مليار دولار خلال العامين المقبلين، حسبما قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس (شاهد 45:37 دقيقة).

رياضة -

متحف محمد صلاح قد يرى النور العام المقبل: توصلت وزارة الشباب والرياضة إلى اتفاق مع شركة الاستثمار الرياضي "استادات" على إنشاء يحمل اسم نجم الكرة المصرية والعالمية محمد صلاح — الذي طال انتظاره — في مركز شباب الجزيرة بالقاهرة، باستثمارات قدرها 300 مليون جنيه، حسبما صرح وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي لجريدة البورصة. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية للمشروع — الذي أعلن عنه لأول مرة في عام 2019 — في يناير 2026، على أن تقسم التكلفة الإجمالية مناصفة بين الوزارة و"استادات". رسوم المتحف، الذي سيحتفي بمسيرة صلاح المهنية، قد تبدأ من 250 جنيها.

7

الأسواق العالمية

فيتش ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي مع تحسن أداء الصين ومنطقة اليورو.. وتحذر من تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي

رفعت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية توقعاتها لمعدل نمو الاقتصاد العالمي لهذا العام إلى 2.4%، مقارنة بتقديراتها البالغة 2.2% في يونيو الماضي، معللة ذلك بتحسن بيانات الصين ومنطقة اليورو في الربع الثاني، حسبما ذكرت في تقريرها عن الناتج الاقتصادي العالمي (بي دي إف). لكن الوكالة حذرت من أن النشاط العالمي ما زال من المتوقع أن يشهد تباطؤا حادا مقارنة بمعدل نموه البالغ 2.9% في العام الماضي، بعد ظهور مؤشرات في البيانات على تباطؤ النمو الأمريكي.

ارتفعت توقعات النمو في الصين من 4.2% إلى 4.7%، مدعومة بتراجع سعر صرف العملة، وانخفاض أسعار الصادرات، وسياسات التيسير المالي التي خففت من أثر صدمة الرسوم الجمركية الأمريكية على الصادرات. غير أن فيتش حذرت من أن الطلب المحلي يتراجع وحالة الانكماش "تزداد ترسخا".

كما رفعت الوكالة توقعاتها لنمو منطقة اليورو من 0.8% إلى 1.1%، بعدما جاءت البيانات التجارية الخاصة بالنصف الأول من العام أفضل من المتوقع، لكن فيتش حذرت من أن السبب الأكبر وراء هذا التحسن هو التدافع إلى تكثيف النشاط التجاري لاستباق الرسوم الجمركية الأمريكية. لذا فمع تراجع زخم الاستهلاك، من المستبعد أن تشهد المنطقة نموا في النصف الثاني من العام، وإن كان الدعم المالي الألماني من المفترض أن يسهم في تحسين الوضع خلال العام المقبل.

وفي حين رفعت الوكالة توقعات النمو في الولايات المتحدة بدرجة طفيفة من 1.5% إلى 1.6%، فإن هذا المعدل ما زال أقل من اتجاهات النمو العالمية وأقل بكثير من معدل النمو المسجل العام الماضي والبالغ 2.8%. وعللت الوكالة ذلك بضعف الاستهلاك والتوظيف مع تعرض نمو الاقتصاد إلى عدة ضغوط، مثل الرسوم الجمركية وارتفاع التضخم وتشديد سياسات الهجرة. وقد تباطأ الإنفاق الاستهلاكي بالفعل، وتراجع نمو الوظائف، ومن المرجح أيضا أن تظهر المزيد من الضغوط التضخمية قريبا. لذا تتوقع فيتش أن يستجيب بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة مرتين أخريين خلال العام الجاري، وثلاثة تخفيضات في العام المقبل.

الرسوم الجمركية ستؤثر على النمو على المدى القريب: تقدر فيتش المتوسط الفعلي للرسوم الجمركية في الولايات المتحدة بنسبة 16%، أي من أعلى المتوسطات في العالم. وصحيح أن تأثير الرسوم الجديدة على مؤشر أسعار المستهلك ما زال متواضعا حتى الآن، لكن من المتوقع أن تشتد التأثيرات التضخمية في وقت لاحق من العام الجاري، لتضغط أكثر على دخول الأسر. ويرى براين كولتون، كبير الاقتصاديين في فيتش، أن "زوال الغموض بشأن الارتفاعات الجديدة في الرسوم الأمريكية لا يغير حقيقة ضخامتها وأنها ستقلص معدل النمو العالمي".

وآثارها ستمتد حتى العام المقبل: ترى الوكالة أن النمو العالمي سيتباطأ إلى 2.3% في العام المقبل، وهو أقل بكثير من اتجاهات النمو العالمية. فما زالت عوائد السندات طويلة الأجل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا واليابان ترتفع بفعل الضغوط التي تتعرض لها، والتي تتعلق بالمخاوف من كثرة المعروض والاستدامة المالية، بينما من المستبعد أن يقرر البنك المركزي الأوروبي أية تخفيضات أخرى في أسعار الفائدة، مما يقلص من فرص انتعاش الدولار على المدى القريب.

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في تعاملات الصباح الباكر اليوم، إذ صعد مؤشر نيكاي الياباني إلى مستوى قياسي جديد، مدعوما بارتفاع أسهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في قطاع التكنولوجيا بنحو 10% منذ افتتاح الأسواق. وارتفع كذلك مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي، لكن مؤشري هانج سينج التابع لهونج كونج و"سي إس آي" الصيني انخفضا خلال التداولات. وبالنسبة للعقود الآجلة في وول ستريت فاستقرت تقريبا، بعد أن سجل مؤشر ستاندرد أند بورز 500 مستوى قياسيا جديدا آخر عند إغلاق السوق بالأمس، بينما أنهى مؤشر داو جونز جلسات التداول على انخفاض.

EGX30 (الأربعاء)

34,670

+0.8% (منذ بداية العام: +16.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.07 جنيه

بيع 48.21 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.08 جنيه

بيع 48.18 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

22.00% للإيداع

23.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,498

-0.3% (منذ بداية العام: -12.8%)

سوق أبو ظبي

9,927

-0.3% (منذ بداية العام: +5.4%)

سوق دبي

5,923

-0.6% (منذ بداية العام: +14.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6,532

+0.3% (منذ بداية العام: +11.1%)

فوتسي 100

9,225

-0.2% (منذ بداية العام: +12.9%)

يورو ستوكس 50

5,361

-0.1% (منذ بداية العام: +9.5%)

خام برنت

67.58 دولار

+0.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.03 دولار

-0.1%

ذهب

3,682 دولار

0%

بتكوين

113,954 دولار

+2.1% (منذ بداية العام: +21.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

916.86

+0.1% (منذ بداية العام: +17.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.77

-0.1% (منذ بداية العام: +7.0%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.35

+2.1% (منذ بداية العام: -11.5%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.8% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.3 مليار جنيه (25.5% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 16.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إي إف جي القابضة (+2.8%)، وراية القابضة (+2.6%)، وابن سينا فارما (+2.4%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-1.3%)، والنساجون الشرقيون (-1%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-0.9%).

8

روتيني الصباحي

روتيني الصباحي: أحمد شهاب، العضو المنتدب ومدير دويتشه بنك في مصر

أحمد شهاب، العضو المنتدب ومدير دويتشه بنك في مصر: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم — كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. يتحدث إلينا هذا الأسبوع أحمد شهاب، العضو المنتدب ومدير دويتشه بنك في مصر (لينكد إن). وإليكم مقتطفات محررة من المقابلة:

اسمي أحمد شهاب، والأهم من أي لقب مهني هو أنني رب أسرة. لدي ثلاثة أبناء. لم أعد أستطيع أن أصفهم بالأطفال بعد — على الأقل ليس اثنين منهم. ابني شهاب مهندس معماري، وابنتي جنى درست السياسة الدولية في جامعة ولاية فلوريدا وتعمل الآن مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر. ثم هناك فجوة عمرية كبيرة قبل تمارا، التي تدرس الآن في الصف التاسع. زوجتي أيضًا مهندسة معمارية، ومنها ورث شهاب معظم جيناته.

على الصعيد المهني، أعمل في القطاع المصرفي منذ ما يقارب 30 عامًا، منها 19 عامًا مع دويتشه بنك. توسعت أدواري داخل البنك مع مرور الوقت، وأتولى حاليًا منصبين. الأول هو شريك في رئاسة منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في مجال السيولة المؤسسية والتجارة. مسؤوليتي تتمثل في تمويل التجارة وإدارة السيولة مع البنوك، إلى جانب وضع الاستراتيجيات وتحفيز النمو في المنطقة. أما المنصب الثاني فهو المدير القُطري لمصر، حيث أشرف على جميع أنشطة دويتشه بنك في البلاد، وأكون نقطة الاتصال الرئيسية لجميع أذرع البنك وأصحاب المصلحة هنا — بدءًا من الخدمات المصرفية للشركات وحتى خدمات الاستثمار.

مسؤولياتي واسعة بعض الشيء. ففي نشاط السيولة المؤسسية والتجارة، أغطي نحو 60 دولة في المنطقة، وهي من أنشط الأسواق عالميًا في تمويل التجارة بالنظر إلى طبيعة الأسواق الناشئة فيها وإمكانات النمو. نتعامل مع التدفقات التجارية وحسابات البنوك الكبرى في المنطقة. فِرَق عملي موزعة بين دبي والقاهرة وإسطنبول ولاجوس وفرانكفورت ومدريد. ونقسم المنطقة إلى ستة أقاليم فرعية لتسهيل المتابعة الدقيقة للتطورات، خصوصًا مع التحديات السياسية والاقتصادية اليومية.

تواجد دويتشه بنك في مصر يعود إلى عام 1959 عبر مكتب تمثيلي، وكان ذلك من أوائل أشكال الوجود المصرفي الدولي في البلاد. وأنا المدير الإقليمي للمكتب منذ عام 2007. في البداية ركز نشاط المكتب على الخدمات المصرفية للمعاملات، لكنه توسع خلال العقد الأخير ليشمل أسواق الدين، وتمويل التجارة المهيكلة، وتمويل الصادرات، والخدمات المصرفية الاستثمارية. كنا جزءا من عدد من المشروعات القومية الكبرى في مصر، مثل القطار السريع ومحطات سيمنس الكهربائية، وكذلك إصدارات السندات الدولية وأول إصدار للسندات الخضراء السيادية. ورغم أن المكتب التمثيلي صغير، فإننا نعمل من خلال مراكز إقليمية متخصصة مثل دبي للشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب مراكز فرانكفورت ولندن.

هناك تغييرات مستمرة في مجال البنوك. في جانب المدفوعات — وهو نصف دوري — يتطور القطاع بسرعة كبيرة، مع تركيز على السرعة والكفاءة والتجربة السلسة للعميل. التطورات في البنية التحتية الرقمية والحلول العابرة للحدود تقلص التكاليف وتتيح معالجة شبه فورية للمعاملات. نحن في قلب هذا التحول، وعلينا مواكبته. أما في جانب التجارة، فالتكنولوجيا تعيد تشكيل المشهد التجاري العالمي. الرقمنة وتقنية البلوك تشين تسهّل الوثائق وتقلل الاختناقات. كما نتابع تغير مسارات التجارة. على سبيل المثال، تنمو التدفقات التجارية بين آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، ونحن نقدم الدعم في هذا الجانب.

قضيت مسيرتي كلها في مجال تمويل التجارة، وما زلت أجدها المنتج المصرفي الأكثر إثارة. قبل سنوات، قيل إن تمويل التجارة في طريقه للاندثار، لكنه أثبت أنه من أكثر الأنشطة المصرفية مرونة وديناميكية. كل يوم يحمل قصة جديدة. خذ مصر كمثال: 12% من التجارة العالمية تمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس — وهذا رقم ضخم. وعندما تحدث اضطرابات مثل تلك في البحر الأحمر، تتغير طرق التجارة بين ليلة وضحاها، وتصبح الحلول المبتكرة ضرورية لضمان استمرارية سلاسل التوريد. هذا التطور المستمر هو ما يجعل التجارة ممتعة.

روتيني الصباحي منظم للغاية — الثقافة الألمانية أثرت فيّ بعد سنوات طويلة في دويتشه بنك. أستيقظ في السادسة والنصف صباحًا، أتمرن في السابعة والربع، أنتهي في الثامنة والربع، وأكون في المكتب بين الثامنة والنصف والتاسعة إلا ربع. في الطريق أقرأ انتربرايز وأحدد ما يجب أن أعود إليه بتفصيل عندما أصل. عطلات نهاية الأسبوع مختلفة — أبدأ يومي في الثامنة أو الثامنة والنصف، وأحرص على تخصيص وقت لنفسي.

لا يمر يوم عمل دون تواصل مع العملاء. ومع تغطيتي لنحو 60 دولة، هناك دائمًا شيء يحدث: إما صفقة جديدة، أو متابعة سابقة، أو مكالمة علاقات. الاجتماعات الداخلية مع الفرق الفرعية أيضًا جزء ثابت من يومي.

هناك ثلاث ثوابت في يومي: قراءة الأخبار صباحًا، مكالمة مع زوجتي خلال اليوم، وإنهاء اليوم بتحضير قائمة مهام لليوم التالي.

إدارة الوقت وجدول أعمال منظم يساعدانني على البقاء مرتبًا. رحلاتي في المنطقة مجدولة قبل أشهر. كما أعقد اجتماعات مراجعة أسبوعية مع الفرق وأصحاب المصلحة. هذه جزء من ثقافة دويتشه بنك — منهج ألماني منظم — لكنه يتيح لنا التكيف بسرعة مع التغيرات.

التوازن بين العمل والحياة أسهل قولًا من فعل، لكني أؤمن بضرورة تخصيص وقت للنفس. عاجلًا أم آجلًا، تنتهي المسيرة المهنية. نحن نخصص 70-80% من وقتنا للعمل، وإذا لم نستعد لما بعد ذلك فسنجد فجوة كبيرة. أحاول الموازنة قدر المستطاع. أمارس الرياضة صباحًا، أركب الدراجات النارية في عطلات نهاية الأسبوع — ساعة على الأقل كل جمعة — وأمارس الغوص بضع مرات في السنة. هذه الأنشطة تساعدني على استعادة التوازن والبقاء متجذرًا.

على المستوى الشخصي، أركز على دعم أبنائي في انتقالهم من التعليم إلى الحياة العملية. لا أفرض النصيحة عليهم، لكنني دائمًا موجود عند الحاجة. أحاول أن أكون قريبًا منهم وأرشدهم قدر استطاعتي. أما مهنيًا، فقد وسّعت نطاق تغطيتي مؤخرًا ليشمل وسط وشرق أوروبا إلى جانب الشرق الأوسط وأفريقيا. بنينا قصة نجاح قوية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهدفي تكرارها في المنطقة الأوسع.

في عطلات نهاية الأسبوع، جولة الدراجة النارية يوم الجمعة أساسية بالنسبة لي. خلال الأسبوع، أستمتع مساءً بقراءة موضوعات عن الكون أو مشاهدة وثائقيات عن مصر القديمة وغيرها. وإذا كان هناك مسلسل جيد أتابعه — آخر ما استمتعت به كان Breaking Bad.

لا أقرأ كثيرًا كما ينبغي خارج إطار العمل. آخر كتاب قرأته كان StarTalk لنيل ديجراس تايسون منذ فترة. شغفي بالكون مستمر منذ سنوات.

أفضل نصيحة تلقيتها كانت من أحد مديريّ الأوائل. كنت آخذ الأمور بجدية مفرطة وأتأثر عاطفيًا. قال لي: هناك دائمًا جانب إيجابي. حتى في أصعب المواقف، لا تركّز فقط على السلبيات، بل ابحث عن الإيجابيات مهما كانت صغيرة — فهي تبقيك إيجابيًا وتساعدك على المضي قدمًا. أحاول أن أعيش وفق هذه النصيحة وأنقلها لزملائي وأبنائي.


سبتمبر

8 - 11 سبتمبر (الاثنين - الخميس): تعقد إي إف جي هيرميس مؤتمرها الاستثماري السنوي في العاصمة البريطانية لندن.

9 - 11 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): المؤتمر والمعرض الدولي لصناعة الورق والكرتون الصحي "PAPERME"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات والمعارض، القاهرة الجديدة.

15 سبتمبر (الاثنين): يعقد صندوق النقد الدولي مراجعتيه المدمجتين الخامسة والسادسة لبرنامج تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار لمصر.

24-27 سبتمبر (الأربعاء-السبت): انطلاق معرض سيتي سكيب مصر 2025، بمركز مصر للمعارض الدولية.

30 سبتمبر (الثلاثاء): انعقاد مؤتمر التعاون والشراكة الاقتصادية الكوري المصري.

ينظم مجلس الأعمال المصري المغربي بعثة تجارية تضم 23 شركة مصرية إلى العاصمة المغربية الرباط.

ينظم المجلس التصديرى للصناعات الهندسية بعثة تجارية تضم 10 شركات محلية إلى روسيا، في إطار خطة أكبر للتوسع فى الأسواق الأوروبية وتعزيز صادرات القطاع.

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

1 أكتوبر (الأربعاء): بدء تلقي طلبات المستأجرين المنطبق عليهم قواعد وشروط قانون إعادة تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر في قانون الإيجار القديم.

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

7 أكتوبر (الثلاثاء): منتدى إنتربرايز مصر 2025.

7 - 8 أكتوبر (الثلاثاء - الأربعاء): هيس هوتيل إكسبو 2025 في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.

7 - 9 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): معرض إيجي ميديكا في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

12 - 16 أكتوبر (الأحد - الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

19 - 20 أكتوبر (الأحد - الاثنين): مصر تستضيف النسخة الخامسة من منتدى أسوان.

19 - 22 (الأحد - الأربعاء): قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي، القاهرة.

21 أكتوبر (الثلاثاء): النسخة الثالثة من معرض ومؤتمر إكسبورت سمارت.

23-25 أكتوبر (الخميس - السبت): انطلاق معرض ستون أفريكا إكسبو، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

منتصف أكتوبر: من المقرر أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نتائج بحث الدخل والإنفاق لعام 2024/2023.

نوفمبر

1 نوفمبر (السبت): افتتاح المتحف المصري الكبير.

16 - 19 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية.

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00