التصنيع والتصدير يقودان دفة الأخبار هذا الصباح

1

نتابع اليوم

تحويلات المصريين بالخارج تقفز إلى 3.6 مليار دولار في نوفمبر

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تحتفل الكنائس الشرقية اليوم في مصر والعالم بليلة عيد الميلاد. نتمنى لكم أوقاتا طيبة بهذه المناسبة. لدينا اليوم عدد موجز يحمل طابع “الأخبار الهادئة الإيجابية” في الوقت الذي تتطلعون فيه لاستقبال عطلة غدا.

ستكون الصناعة “نجم” العدد هذا الصباح، إذ يواصل مجتمع الأعمال اقتناص الفرص التصديرية والتطلع لسبل للاستفادة من استراتيجيات إحلال الواردات:

  • المراكبي للصلب تقترب من توقيع عقود مصنع جديد بمليار جنيه.
  • مصنع ملابس تركي جديد يؤسس عمليات له في مصر.
  • فاليو المدرجة في البورصة المصرية تحصل على الترخيص النهائي لبدء عملياتها في الأردن.
  • وأيضا، “الأمل للسيارات” تجمع علامة دونج فينج جديدة في مصر، بما في ذلك سيارة هجينة نعتقد أنها تندرج ضمن فئة السيارات التي تشكل مفتاحا لتحول البلاد نحو المركبات الكهربائية. (يمكنكم قراءة المزيد في موضوعنا السابق: مستقبل السيارات الكهربائية في مصر أصبح واقعا.. ومحرك البنزين يكتفي بمقعد “الاحتياطي).

تدخل الحكومة على الخط أيضا، فقد وقعت مذكرات تفاهم أمس لتصدير الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية إلى سوريا، في الوقت الذي تسعى فيه الدولة — التي شكلت مع مصر في الماضي نواة لكيان سياسي موحد، وهو “الجمهورية العربية المتحدة” — لإعادة البناء. وتساعد هذه الخطوة في ترسيخ مكانة مصر بوصفها مركزا رئيسيا في شرق المتوسط للطاقة التقليدية والمتجددة.

تغطيتنا الكاملة لكل ما سبق والكثير غيره تجدونه في نشرتنا أدناه.

لكن في البداية – إنه يوم مؤشر مديري المشتريات: تصدر مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال بيانات مؤشر مديري المشتريات التي تقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر لشهر ديسمبر هذا الصباح. وكان نشاط القطاع الخاص غير النفطي قد عاد إلى النمو في نوفمبر الماضي، ليكسر موجة انكماش دامت تسعة أشهر.

حالة الطقس – تشهد القاهرة أجواء أكثر دفئا خلال النهار على مدار الثلاثة أيام المقبلة، إذ يتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى 22 درجة مئوية اليوم، و24 درجة يوم الأربعاء، و26 درجة يوم الخميس، قبل أن تعاود الانخفاض إلى ما دون الـ 20 درجة بدءا من الجمعة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

تنويه – سيكون غدا الأربعاء عطلة رسمية في البلاد بمناسبة عيد الميلاد المجيد. ستصلكم نشرتنا في موعدها المعتاد صباح الغد، لكننا سنكون في إجازة يوم الخميس، على أن نعود إلى بريدكم صباح الأحد 11 يناير.

تابع معنا –

ضرائب — تعد وزارة المالية نسخة ثانية من حزمة التيسيرات الضريبية، عقب سلسلة من اللقاءات مع مجتمع الأعمال، وفق ما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وتمهد هذه الخطوة الطريق أمام إصلاح شامل للمنظومة الضريبية، إذ تسعى الحكومة لحسم جميع الملفات الضريبية القديمة والعالقة قبل إصدار قانون ضريبة الدخل الجديد.

وفي غضون ذلك، مددت مصلحة الضرائب العمل بآلية رفع الحجز الإداري عن الممولين حتى 31 ديسمبر 2026، وفق قرار رسمي اطلعت عليه إنتربرايز. وبموجب القرار، سيرفع الحجز الإداري عن الممول أو المكلف عند سداد نسبة 1% من قيمة المديونيات المستحقة إذا كانت ناتجة عن ربط ضريبي لم يطعن عليه خلال المدة القانونية — مع وضع حدود قصوى. أما بالنسبة للمديونيات المستحقة بموجب قرارات اللجان الداخلية أو الأحكام القضائية واجبة النفاذ، فيتطلب رفع الحجز سداد نسبة 10% من قيمة المديونية، مع سداد النسبة المتبقية على أقساط. ويستثني القرار حالات التوقف النهائي عن النشاط، أو التصفية، أو الشركات التي يقع مقرها الرئيسي في أماكن مؤجرة بعقود إيجار محددة المدة.


بنية تحتية — ترسية عقد خط سكة حديد العاشر من رمضان بقيمة 215 مليون يورو: فاز تحالف مكون من شركة ألستوم الفرنسية وشركتي رواد الهندسة الحديثة وكونكريت بلس المحليتين بعقد قيمته 215 مليون يورو لإنشاء خط سكة حديد للنقل اللوجستي في العاشر من رمضان، حسبما صرح به مصدر مطلع لإنتربرايز. سينشئ التحالف خطا لوجستيا بطول 63.5 كيلومتر يربط الميناء الجاف بالعاشر من رمضان بمنطقة قناة السويس.

مسار متكرر: يعد هذا ثاني عقد كبير في مجال نقل البضائع يقتنصه التحالف الذي تقوده ألستوم الفرنسية خلال شهرين، في أعقاب فوز الشركة بعقد بقيمة 540 مليون يورو لتنفيذ خط سكة حديد لوجستيات التجارة القاهرة – الإسكندرية. وتهدف الحكومة إلى زيادة طاقة نقل البضائع عبر السكك الحديدية من 8 ملايين طن سنويا في عام 2026 إلى 13 مليون طن سنويا بحلول عام 2030.



رياضة

بشق الأنفس.. مصر في ربع نهائي أمم أفريقيا بعد تجاوز عقبة بنين: حسم منتخب الفراعنة تأهله إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 أمس، بعد فوزه الشاق على بنين بنتيجة 3-1 في مباراة امتدت لشوطين إضافيين بمدينة أغادير. وسيواصل الفراعنة معسكرهم في المدينة الساحلية استعدادا لمواجهة دور الثمانية المرتقبة يوم السبت المقبل. وينتظر الفراعنة الفائز من مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو.

رقم اليوم –

%42.5 — قفزت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 42.5% على أساس سنوي خلال الـ 11 شهرا الأولى من عام 2025، لتسجل مستوى قياسيا بلغ 37.5 مليار دولار، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن البنك المركزي المصري أمس. وتسارع الزخم في أواخر العام، إذ نمت التحويلات بنسبة 40% على أساس سنوي في نوفمبر لتسجل 3.6 مليار دولار.

تذكر: هذه ليست مجرد طفرة عابرة — بل تعتبر نتيجة مباشرة لنجاح البنك المركزي في استعادة التحويلات التي كانت قد تسربت سابقا إلى السوق الموازية، وذلك عبر تعويم الجنيه في مارس 2024.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا –

تحول الحديث الدائر حول عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى أجندة الطاقة الأمريكية وما ستجنيه واشنطن من هذه العملية، وكذا من فرض أجندتها على المشهد السياسي في البلاد. ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى مكاسب كبيرة في الأفق، إذ قال إن هناك “ثروة هائلة” متاحة أمام شركات النفط الأمريكية في فنزويلا. وفي مقابلة مع شبكة إن بي سي، قال ترامب أيضا إن الولايات المتحدة قد تبدأ في تقديم حوافز إلى شركات الطاقة لتشجيعها على إعادة بناء صناعة النفط في فنزويلا، التي انخفض إنتاجها إلى أقل من مليون برميل يوميا، من 3.7 مليون برميل في عام 1970، نتيجة سوء الإدارة والفساد والعقوبات.

وقفزت أسهم كبرى شركات التكرير الأمريكية منذ القبض على مادورو، مدفوعة بالتوقعات بأن مصافي ساحل الخليج الأمريكي قد تستحوذ على كميات ضخمة من الخام الفنزويلي، في ظل توجه ترامب إلى تخفيف العقوبات وتعزيز الإنتاج.

للتعمق أكثر في هذا الشأن، يمكنكم الاطلاع على تقرير فايننشال تايمز الذي حمل عنوان ” ما خطة ترامبلنفطفنزويلا؟ “.

يأتي هذا في الوقت الذي مثل فيه مادورو أمام المحكمة لأول مرة، حيث دفع ببراءته من تهم “الإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات”، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة مدافع رشاشة وأجهزة مدمرة.

وفي غضون ذلك، قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانج إن الجيل الجديد من رقائق الشركة، التي تسمى “روبن”، دخل مرحلة الإنتاج الكامل حاليا. وتوفر هذه الرقائق قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي تصل إلى خمسة أضعاف سابقتها “بلاك ويل”. كما روج هوانج لبرمجيات أخرى تعمل عليها الشركة، بما في ذلك محولات شبكات يمكنها ربط عدة أجهزة للعمل كجهاز واحد، وبرمجيات مخصصة للسيارات ذاتية القيادة. (رويترز)

موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على ترتيب مصر في “مؤشر أداء تغير المناخ”، الذي يقيس التقدم الوطني في مجالات الانبعاثات، والطاقة المتجددة، واستخدام الطاقة، والسياسة المناخية.

Christmas is just the beginning. At Somabay, the celebrations unfold day by day, night by night, building all the way into the New Year. From rooftop takeovers and beach parties to late-night performances and full-band shows, the season is curated to let you choose your moment and celebrate it your way — right through the final countdown and beyond.

New Year’s and beyond at Somabay.

Celebrate when it feels right: Pick your night. Book your plans.

Discover the full December & NYE calendar here. Welcome the New Year at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

مصر توقع اتفاقا لتوريد الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية إلى سوريا

تلقت مساعي مصر لترسيخ مكانتها كمركز رئيسي للطاقة في منطقة شرق المتوسط دفعة جديدة أمس، بعدما وقعت وزارة البترول مذكرتي تفاهم مع سوريا لدعم جهود إعادة الإعمار عبر توريد الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية.

تفاصيل الاتفاقيات: ستستخدم مصر وحدات التخزين وإعادة التغويز العائمة والشبكة القومية للغازات الطبيعية لإعادة تغويز الوقود ونقله إلى دمشق لتوليد الكهرباء. كما تفتح الاتفاقيات الموقعة الباب أمام الاستفادة من الخبرات الفنية المصرية في إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في سوريا، وفق بيان صادر عن وزارة البترول أمس.

وأكدت الحكومة توجهها بوضوح في البيان، أن مذكرات التفاهم الموقعة تعكس مكانة مصر كـ “مركز لوجستي لتداول الطاقة بجميع أنواعها الأحفوري وغير الأحفوري”.

كانت مصر قد وقعت اتفاقا مماثلا مع لبنان الأسبوع الماضي، إلى جانب اتفاق طويل الأجل لتوريد الغاز الطبيعي القبرصي ومعالجته في منشآت الإسالة المصرية، كجزء من استراتيجية أوسع نطاقا لترسيخ مكانة مصر كمركز رئيسي لتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط. وتشمل الاستراتيجية أيضا إقامة محطات لتموين السفن بالوقود في قناة السويس وتصدير الوقود الأخضر والكهرباء النظيفة إلى أوروبا.

وتمتلك مصر حاليا أربع وحدات تخزين وإعادة تغويز عائمة، هي: هوي جاليون وإنرجوس باور وإنرجوس إسكيمو وإنرجوس وينتر. ترسو الثلاث الأولى في ميناء السخنة، بينما ترسو الأخيرة في ميناء دمياط. ومن المقرر أن تصل سفينة هوي جاندريا إلى مصر نهاية هذا العام لتحل محل “هوي جاليون” بمقتضى عقد إيجار مدته 10 سنوات. وتوفر السفن الأربع الحالية قدرة تغويز تبلغ نحو 2.7 مليار قدم مكعبة يوميا. وفي الشهر الماضي، صرحت مصادر حكوميةلإنتربرايز أن وزارة البترول قررت إرجاء خططها للاستغناء عن وحدات التغويز.

ومن أخبار الطاقة الأخرى

سددت مصر 50 مليون دولار من المستحقات المتأخرة لشركة دانة غاز الإماراتية، في خطوة تهدف إلى تسريع خطة الشركة لحفر سبع آبار جديدة للغاز الطبيعي هذا العام، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الشركة. وتأتي أعمال الحفر كجزء من برنامج أوسع نطاقا لحفر 11 بئرا جديدة في البلاد. وحققت الشركة كشفا جديدا للغاز الطبيعي في بئر “شمال البسنت-1” الشهر الماضي.

ما أهمية هذا؟ تؤدي عملية سداد المستحقات المتأخرة لشركات الطاقة العالمية إلى إزالة المعوقات أمام التوسع في أنشطة الاستكشاف، مما يساهم بدوره في تعزيز الإنتاج المحلي. وتتوقع الشركة الإماراتية أن يسهم برنامج الحفر الاستكشافي لعام 2026 في تحقيق وفورات تتجاوز مليار دولار لمصر من خلال الحد من الاعتماد واردات الغاز المسال والمازوت.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

خدمات مالية

فاليو تتلقى موافقة نهائية لبدء عملياتها في الأردن بالربع الأول

تخطط شركة التكنولوجيا المالية المصرية الرائدة “فاليو” لإطلاق عملياتها في السوق الأردنية خلال الربع الجاري بعد حصولها على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني بهذا الشأن، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الشركة أمس. وتدشن شركة خدماتها في المملكة بموجب رخصة تمويل متخصص، لتتيح للعملاء باقة متنوعة من الحلول التمويلية.

وفي يوليو الماضي، تلقت الشركة الموافقة المبدئية من البنك المركزي الأردني لمزاولة نشاط الشراء الآن والدفع لاحقا داخل البلاد.

من يقود فاليو الأردن؟ عُين محمد اليوسف رئيسا تنفيذيا للشركة لقيادة استراتيجية فاليو المحلية وعملياتها وتوسعاتها، مستفيدا بخبرة تتجاوز 18 عاما في مجالات التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية والتكنولوجيا والاتصالات. وسيتولى وزير الاستثمار الأردني السابق مثنى غرايبة منصب رئيس مجلس الإدارة.

خطوة تمهد الطريق نحو استراتيجية نمو إقليمي أوسع: “يعد الأردن ركيزة أساسية في استراتيجية التوسع الإقليمي لفاليو”، وفق ما قالته رئيسة قطاع التوسعات السوقية والاستراتيجية للشركة حبيبة نجيب. وبينما لم تكشف الشركة عن الأسواق التالية على قائمتها، إلا أننا نعلم الوجهات المستبعدة من قبل الشركة، إذ صرح الرئيس التنفيذي وليد حسونةلإنتربرايزالعام الماضي بأن “المنافسة في أسواق مثل السعودية أو الإمارات، حيث تهمين شركات عملاقة مثل تابي وتمارا، لا تتماشى مع رؤيتنا”. بدلا من ذلك، تتطلع فاليو إلى التوسع في سوق أفريقية / شمال أفريقية، وفق ما صرح به حسونة في مقابلة مطولة مع إنتربرايز بعد أن أصدرت الشركة قوائمها المالية عن فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2025.

ماذا قالوا: “تمثل الأردن سوقا هاما للنمو بالنسبة لشركة فاليو، وذلك بفضل الطلب المتزايد من العملاء على حلول مالية مرنة وسهلة الاستخدام، بالإضافة إلى نظام الدفع الرقمي الذي يشهد تطورا سريعا بدعم مستمر من البنك المركزي الأردني”، حسبما ورد في البيان.

4

شركات ناشئة

لتمويل خطتها التوسعية.. بزنس فورتينز تتم جولة ما قبل تأسيسية من ست خانات

أتمت شركة تكنولوجيا التعليم المصرية الناشئة “بزنس فورتينز” جولة تمويلية ما قبل تأسيسية مكونة من ستة خانات، بقيادة خبير التدريب والمبيعات صلاح أبو المجد، وبمشاركة مجموعة من المستثمرين الملائكيين، وفق بيان صحفي (بي دي إف). تأسست المنصة التعليمية في عام 2024 على يد نديم بركات (لينكد إن)، وتستهدف الفئة العمرية من 10 إلى 16 عاما لتدريبهم على مهارات ريادة الأعمال والقيادة عبر محتوى عملي ومحاكاة لمشاريع واقعية.

ما أهمية هذا؟ تمثل فئة المراهقين شريحة مثالية لشركات تكنولوجيا التعليم في الوقت الراهن. فعلى عكس التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة (المزدحم بالمنافسين) أو التعليم العالي (الذي يتسم بالجمود)، تمثل الشريحة من 10 إلى 16 عاما فجوة حاسمة حيث يبدي الآباء استعدادا للدفع مقابل اكتساب أطفالهم مهارات “مؤهلة للمستقبل” مثل الإدارة المالية والمبيعات.

“نبيع استثمارا، وليس عملا خيريا”، هكذا يميز بركات الشركة عن المبادرات غير الهادفة للربح. ويضيف أن النماذج المدفوعة تعزز التزام العملاء، وعلى عكس البرامج المجانية، يسمح النموذج الربحي للشركة استقطاب أفضل الكفاءات والتوسع بشكل مستدام.

الاستراتيجية: يتطلب التوسع تحولا من مجرد تقديم الخدمة إلى “نموذج ترخيص هجين”. فبينما تستخدم الشركة حاليا مدربيها الخاصين لبناء قيمة لعلامتها التجارية، فإن الخطة طويلة الأجل تعتمد على ترخيص مناهجها لمدربين آخرين، وفقا لبركات. ولتجنب استنزاف السيولة المرتبط بالتوسع في التوجيه البشري، يراهن بركات على التوجيه المعتمد على التكنولوجيا. ويوضح: “80% من التوجيه سيكون آليا عبر منصتنا — باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمراجعة خطط العمل — مما يسمح لنا بتخصيص التوجيه البشري المكثف لأفضل 20% من المشاريع”.

الشركة تراهن على السوق السعودية: أبرمت شركة تكنولوجيا التعليم بالفعل شراكات مع 10 مدارس في مصر والسعودية، وتخطط لتعزيز وجودها في السوق السعودية.

الصورة الكاملة: الهدف النهائي هو التكامل الرأسي. لا ينظر بركات إلى التعليم فحسب؛ بل يسعى إلى بناء “خط إنتاج” يخدم القطاع الخاص. “بزنس فورتينز هي المصنع الذي ينتج المواهب”، على حد قوله. وتتضمن خارطة الطريق إنشاء حاضنة مخصصة لأفضل 5-7% من الخريجين الذين يطلقون شركات ناشئة مدرة للدخل، إلى جانب ذراع توظيف لإلحاق المواهب التي تتمتع بمهارات ريادة الأعمال بالشركات الكبرى.

ما الخطوة التالية؟ تستهدف الشركة نموا قويا، إذ تسعى إلى الوصول إلى 30 شراكة مدرسية وتدريب أكثر من 6000 طالب بنهاية العام الحالي، مع خطط لإطلاق ثلاثة مستويات جديدة من برامجها التعليمية في الربع الأول من 2026.

العلامات:

5

اقتصاد

بدعم التدفقات الدولارية وانحسار التضخم.. ستاندرد تشارترد يبدي تفاؤلا حيال الجنيه والاقتصاد المصري في 2026

تستعد مصر لدخول عام 2026 على أسس اقتصادية متينة، مدعومة بالنمو المتوقع في تدفقات النقد الأجنبي، وتباطؤ معدلات التضخم، وتقدم ملموس في الإصلاحات الهيكلية، وفق ما قاله بنك ستاندرد تشارترد في مذكرة بحثية اطلعت عليها إنتربرايز.

ويتوقع البنك الآن أن يكتسب الجنيه مزيدا من القوة هذا العام، إذ عدل توقعاته لسعر الصرف الدولار ليصل إلى 47.5 جنيه بنهاية الربع الأول من عام 2026، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 49 جنيها. ويتوقع أيضا أن يتراجع الجنيه طفيفا أمام الدولار بحلول نهاية العام ليسجل 49 جنيها، مقارنة بتقديراته السابقة عند 51 جنيها.

هذا ليس وليد الصدفة، فالتوقعات بتحسن أداء الجنيه تأتي مدعومة باستثمارات خليجية طويلة الأجل والزخم المستمر لبرنامج الطروحات الحكومية. وتسلمت مصر مؤخرا الشق النقدي البالغة قيمته 3.5 مليار دولار من صفقة تطوير منطقة علم الروم من شركة الديار القطرية. في الوقت ذاته تستهدف الحكومة جمع 3-4 مليارات دولار من خلال برنامج الطروحات بحلول أكتوبر 2026، مع صفقات متوقعة تشمل بنك القاهرة وشركتي صافي ووطنية والحصة المتبقية في بنك الإسكندرية. وقال رئيس البورصة المصرية إسلام عزام إن البورصة قد تستقبل ثمانية طروحات جديدة على الأقل في عام 2026، منها شركات تنشط في قطاعي الرعاية الصحية والسياحة.

الشريحة البالغة قيمتها 2.5 مليار دولار المقرر أن يصرفها صندوق النقد الدولي لمصر مطلع عام 2026 ستعزز أيضا من احتياطي البلاد من النقد الأجنبي، كما ستوفر مزيدا من الزخم لبرنامج الإصلاح، وفق ما ذكره ستاندرد تشارترد.

التضخم ينحسر.. والنمو يتسارع

توقع البنك أن ينخفض معدل التضخم إلى 11% بنهاية النصف الأول من عام 2026، مدفوعا بتراجع أسعار السلع الأساسية وتحسن ظروف العرض المحلي. ومن المتوقع أن يمنح هذا الانخفاض البنك المركزي المصري مرونة أكبر في تيسير السياسة النقدية، مما يعزز مناخ الأعمال ويخفف الضغوط التمويلية على الشركات. وكان التضخم، الذي تراجع إلى النصف تقريبا ليسجل مستوى قياسيا بلغ 12.3% بنهاية نوفمبر الماضي مقارنة بقراءة يناير، قد أتاح للمركزي مجالا لتنفيذ تخفيضات أوسع في أسعار الفائدة بلغت 725 نقطة أساس إجمالا على مدار عام 2025.

وفي الوقت ذاته، من المتوقع أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 4.5% في العام المالي الجاري، مدفوعا بنشاط أقوى في قطاعات التصنيع والتجارة والهيدروكربونات. ويربط البنك تعافي الاقتصاد المتوقع خلال هذا العام بعودة إيرادات قناة السويس وسلاسل التوريد إلى طبيعتها — وهو متغير لا يزال مرهونا بانحسار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

ماذا نراقب؟

الاستقرار هو عنوان المرحلة: ينصب تركيز مصر في العام المقبل على “استعادة القدرة على التنبؤ” — وهي العملة الأغلى للمستثمرين الباحثين عن استدامة الأعمال على المدى الطويل، حسبما صرح الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد مصر محمد جاد، مضيفا: “مع انخفاض معدلات التضخم وتعزيز الموازين الخارجية، نتوقع زيادة مستوى الثقة في القطاع الخاص، مما يفتح آفاقا جديدة للنمو والاستثمار طويل الأجل”.

6

على الرادار

توسع في تجميع السيارات الصينية.. المراكبي للصلب تضخ مليار جنيه لتعميق التصنيع.. واستثمارات تركية في المنطقة الاقتصادية

توسع جديد لتجميع السيارات الصينية محليا

تستهدف مجموعة الأمل للسيارات استثمار 20 مليون دولار في التجميع المحلي لثلاثة طرازات جديدة من علامة فورثينج التابعة لشركة دونج فينج الصينية، وفق تصريحات أدلى بها رئيس مجلس إدارة المجموعة عمرو سليمان للصحافة المحلية. وتعتزم المجموعة إطلاق طراز يعمل بالبنزين في منتصف يناير الجاري، ونسخة أخرى هجينة بحلول منتصف 2026، وطراز كهربائي بالكامل بنهاية العام. وتُقدَّر الطاقة الإنتاجية الأولية لطراز فورثينج بنحو 5 آلاف سيارة في عام 2026، وتستهدف السوق المحلية بشكل أساسي مع إمكانية التصدير بمجرد استقرار الأوضاع، بحسب سليمان.

تماشيا مع جهود توطين صناعة السيارات: وضعت الحكومة توطين تجميع السيارات على رأس أولوياتها لتكون خطوة أولى ضمن خطتها الهادفة إلى التوطين الحقيقي للقطاع. كذلك عدلت الحكومة البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات العام الماضي بهدف جذب المزيد من الاستثمارات وتعميق التصنيع المحلي.

نظرة أعمق: بحسب ما أشارت إليه إنتربرايز سابقا، يُعتقد أن المركبات الهجينة ستكون الخيار الأنسب لنمو القطاع حاليا، ريثما تكتمل البنية التحتية لمحطات الشحن محليا.

مليار جنيه استثمارات جديدة من المراكبي للصلب لتوطين مدخلات الإنتاج

تستعد المراكبي للصلب لإنشاء مصنع جديد بمليار جنيه في أكتوبر الجديدة، بحسب ما صرح به رئيس مجلس إدارة الشركة حسن المراكبي خلال حديثه إلى إنتربرايز. سيشهد الشهر الجاري توقيع عقود المصنع الجديد، الذي تبلغ مساحته 15 ألف متر مربع. ويستهدف المصنع في الأساس إنتاج لفائف السلك المسحوب على البارد، التي تمثل أحد مدخلات الإنتاج الرئيسية التي اعتمدت الشركة قبل ذلك على استيرادها. ستبدأ الأعمال الإنشائية فور توقيع العقود، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل خطوط الإنتاج الجديدة بحلول نهاية عام 2026.

ما أهمية الخبر: سيكون الاستثمار المرتقب للمراكبي للصلب بمثابة تحول استراتيجي في اتجاه التوسع الرأسي وإحلال الواردات. إذ يضمن تصنيع مدخلات الإنتاج الخاصة بالشركة، حماية هوامش أرباحها من تقلبات أسعار الصرف وصدمات سلاسل التوريد. كذلك من شأن هذه الخطوة أن تمنح الشركة ميزة سعرية كبيرة في مناقصات المشروعات القومية والأسواق التصديرية على حد سواء.

الصورة الكبيرة: يأتي هذا الاستثمار ضمن خارطة الطريق الأوسع التي رسمتها الشركة من أجل الوصول بإجمالي استثمارات الشركة إلى 6.5 مليار جنيه بحلول عام 2030.

مصنع ملابس جديد لـ “أوروجلو مودا” في القنطرة غرب

وقعت شركة أوروجلو مودا تكستايل التركية عقدا بقيمة 5.6 مليون دولار أمس لإنشاء مصنع جديد للملابس الجاهزة في منطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتصبح أحدث المنضمين لهذه القاعدة التصنيعية التي تشهد نشاطا متزايدا، وفقا لبيان صادر عن الهيئة. يستهدف المشروع الممول ذاتيا بالكامل إنتاج مليون قطعة من الجينز والملابس سنويا، مع توجيه 95% من الإنتاج إلى التصدير، ومن المتوقع أن يوفر 700 فرصة عمل مباشرة عند التشغيل الكامل.

في السياق: يتحول عدد متزايد من مصنعي الملابس الأتراك إلى نقل عمليات التصنيع إلى مصر للتحوط ضد ارتفاع التكاليف المحلية في تركيا، والاستفادة من اتفاقيات التجارة التي تتيح للمنتجات المصرية النفاذ إلى أسواق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

7

الأسواق العالمية

الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي يدفع أسواق الأسهم والسندات إلى مستويات قياسية.. لكن زيادة التكاليف ربما ترفع التضخم

ربما يغفل المستثمرون الذين يراهنون على نمو قطاع الذكاء الاصطناعي وتراجع أسعار الفائدة عن مخاطر التضخم المصاحبة. إذ أدت طفرة إنشاء مراكز البيانات إلى موجة صعود في الأسهم والسندات، لكن القفزة الكبيرة في الطلب على الكهرباء والرقاقات والعمالة الماهرة أسفرت كذلك عن ارتفاع الأسعار. وهذا التضخم الناجم عن نمو قطاع الذكاء الاصطناعي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى توخي الحذر، لذا فإن تلك الكلفة المرتبطة ببناء المستقبل ربما تختبر دقة التقييمات الحالية بالأسواق خلال العام الجاري.

بلغة الأرقام: صعد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 16% خلال عام 2025، مدعوما بسياسات التيسير النقدي والحماس تجاه الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، كان هذا الصعود متركزا في أسهم بعينها على غير العادة، إذ حققت سبع فقط من شركات التكنولوجيا الكبرى نحو نصف مكاسب السوق، مما دفع الأسهم الأوروبية والآسيوية وسندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات قياسية، وفقا لبيانات بلومبرج.

حلقة تضخم مفرغة –

في حين يتوقع المستثمرون انخفاض أسعار الفائدة، قد يؤدي التوسع في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى عرقلة دورة التيسير النقدي.. أو حتى دفع أسعار الفائدة للارتفاع. إذ تخوض شركات التكنولوجيا العملاقة مثل مايكروسوفت وميتا وألفابت سباقا على بناء مراكز البيانات تصل تكلفته إلى عدة تريليونات من الدولارات. فتشير تقديرات دويتشه بنك وبلومبرج إلى أن الإنفاق الرأسمالي سيصل إلى 4 تريليونات دولار بحلول عام 2030، منها 440 مليار دولار في العام المقبل وحده. هذا الإنفاق يشكل ضغطا على موارد العالم مثل الطاقة والرقاقات المتطورة، ما يسفر عن عرقلة جهود التطوير والضغط على الأسعار، حسبما نقلت رويترز عن محللين، وهذا قد يجعل معدل التضخم في الولايات المتحدة يتجاوز مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% حتى عام 2027، بحسب توقعات مورجان ستانلي.

ذلك الارتفاع في التضخم وشح التمويل قد يصير “الدبوس الذي سيفجر الفقاعة”، حسبما حذر تريفور جريثام، رئيس قسم الأصول المتعددة في شركة رويال لندن لإدارة الأصول. وأكثر ما سيتضرر من ارتفاع أسعار الفائدة سيكون أسهم شركات التكنولوجيا الخاضعة للمضاربة، ما سيرفع تكاليف التمويل ويضغط على هوامش الربح على امتداد سلسلة توريد قطاع الذكاء الاصطناعي بأكملها.

بدأت آثار هذه الضغوط تتجلى بالفعل في أرباح الشركات، إذ تراجعت أسهم أوراكل أواخر العام الماضي بعد الكشف عن الزيادة الهائلة في الإنفاق، وانخفض سهم برودكوم بعد التحذيرات من تأثر هوامش الربح العالية، وتتوقع شركة “إتش بي” تأثر صافي أرباحها في أواخر عام 2026 مع ارتفاع تكاليف رقاقات الذاكرة نظرا لزيادة الطلب عليها في مراكز البيانات.

الطفرة الناجمة في سوق السندات –

يعيد الازدهار الحالي في قطاع الذكاء الاصطناعي تشكيل أسواق الائتمان أيضا. فمن أجل تمويل مشروعات مراكز البيانات الضخمة، تصدر شركات التكنولوجيا والمرافق كميات قياسية من الديون عالية الجودة، وفقا لبلومبرج. دفعت هذه الموجة حركة تداول سندات الشركات إلى مستويات قياسية خلال عام 2025، بلغت في المتوسط 50 مليار دولار يوميا، ارتفاعا من 46 مليار دولار في عام 2024.

وكلما صدرت سندات جديدة مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، يسارع المستثمرون إلى إعادة تخصيص استثماراتهم، فيبيعون أدوات الدين القديمة للاستثمار في الجديدة. أسهم هذا في نمو سوق ثانوية للائتمان الخاص، يصفها ريحان لطيف من بنك مورجان ستانلي بأنها “أكبر فرصة في عام 2026”. لكن تزايد اللجوء لعقود مبادلة العجز الائتماني يشير إلى أن المستثمرين ربما يتحوطون في الواقع ضد أي ركود في قطاع الذكاء الاصطناعي.

هل نحن أمام فقاعة؟ –

مع المبالغة في التقييمات، تزداد التشابهات مع فقاعات الماضي. إذ تمثل حاليا أكبر 10 أسهم نحو الآن 40% من مؤشر ستاندرد أند بورز 500، وهو مستوى لم نشهده منذ الستينيات، بينما صعد مؤشر شيلر طويل الأجل لمكرر الربحية المعدل وفقا للتضخم ليقترب من المستويات المرتفعة المسجلة في أوائل القرن الحالي. لكن مع هذا فإن عمالقة التكنولوجيا اليوم لديهم ميزانيات عمومية أقوى ويحققون نموا فعليا في الأرباح.

أضف إلى هذا أن تلك الطفرة تتسم بطابع دائري يثير قلق المشككين. فالاستثمارات التي أعلنتها “أوبن إيه آي” في البنية التحتية بقيمة تريليون دولار تتدفق في الغالب إلى نفس الشركات التكنولوجية المدرجة التي تمولها، مما يسفر عن حلقة مفرغة من الإيرادات، تضخم المكاسب والمخاطر على حد سواء.

ومع ذلك، تتوقع وول ستريت أن يتمكن سوق الأسهم من تحقيق مكاسب للعام الرابع على التوالي خلال 2026، بعد صعوده بنسبة مزدوجة خلال الفترة من 2023 إلى 2025. لكن هذا التفاؤل يتسم بالحذر، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال. فبينما يتوقع المحللون عموما صعود السوق، فإنهم يقرون بأن ذلك الصعود سيكون أكثر صعوبة من طفرات الصعود القوية في الأعوام السابقة، وأنه سيتركز بدرجة أكبر في أسهم بعينها.

الأسواق هذا الصباح –

حققت معظم الأسواق آسيا والمحيط الهادئ أداء إيجابيا في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مدفوعة بالأداء القوي للأسواق العالمية بالأمس، إذ اكتست أغلب مؤشرات المنطقة باللون الأخضر، باستثناء مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي. أما في وول ستريت فاستقرت العقود الآجلة، بعد أن أغلق مؤشر داو جونز عند مستوى قياسي بالأمس، مدعوما بأسهم قطاعات الطاقة والتمويل والدفاع.

EGX30 (الاثنين)

40,677

-0.5% (منذ بداية العام: -2.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.26 جنيه

بيع 47.39 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.27 جنيه

بيع 47.37 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,325

-0.4% (منذ بداية العام: -1.6%)

سوق أبو ظبي

9,944

-0.5% (منذ بداية العام: -0.5%)

سوق دبي

6,130

+0.3% (منذ بداية العام: +1.4%)

ستاندرد أند بورز 500

6,902

+0.6% (منذ بداية العام: +0.8%)

فوتسي 100

10,005

+0.5% (منذ بداية العام: +0.7%)

يورو ستوكس 50

5,924

+1.3% (منذ بداية العام: +2.3%)

خام برنت

61.56 دولار

-0.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.47 دولار

-1.7%

ذهب

4,451 دولار

0.0%

بتكوين

93,883 دولار

+1.0% (منذ بداية العام: +6.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

994.42

+0.1% (منذ بداية العام: +0.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.69

-0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.90

+2.7% (منذ بداية العام: -0.3%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.2 مليار جنيه (16.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد تراجع بنسبة 2.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+3.2%)، والإسكندرية للزيوت المعدنية (+2.5%)، وإي فاينانس (+2.3%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-5.3%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-4.2%)، وابن سينا فارما (-3.7%).


2026

يناير

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد (إجازة رسمية).

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

10 – 12 فبراير (الثلاثاء – الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا“.

12 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري أولى اجتماعاتها لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00