الاقتصاد المصري في 2024

1

نتابع اليوم

مصر تخسر 7 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس جراء التوترات الإقليمية

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في الأحد الأخير لهذا العام. نستغل الأيام القليلة المتبقية لإلقاء نظرة معمقة على أداء الاقتصاد المصري في عام 2024. ونقدم في نشرتنا اليوم ملخصا للأحداث البارزة على صعيد الاقتصاد الكلي، والتوسعات الخارجية، وقطاع السياحة خلال العام الماضي.

^^ المزيد حول كل ما سبق وأكثر في نشرتنا أدناه.

رقم اليوم -

الاضطرابات في البحر الأحمر تكلف مصر 7 مليارات دولار في 2024، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية يوم الخميس، عقب اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع. وأشار البيان إلى أن إيرادات القناة تراجعت بأكثر من 60% مقارنة بعام 2023 دون أن يحدد حجم إيرادات 2024.

وبالحديث عن قناة السويس - أعلنت هيئة قناة السويس نجاح التشغيل التجريبي لمشروع ازدواج قناة السويس في البحيرات المرة الصغرى بطول 10 كيلومترات بعبور سفينتين بالمجرى الجديد ضمن قافلة الجنوب، بالتوازي مع عبور 4 سفن من الناحية الشرقية للقناة الأصلية، وفقا ما جاء في بيان أصدرته الهيئة. وقال رئيس هيئة قناة السويس إن زيادة مساحة الازدواج لتصبح 82 كيلومتر بدلا من 72 كيلومتر "سيساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للقناة بمعدل 6 إلى 8 سفن إضافية يوميا، فضلا عن زيادة القدرة على التعامل مع حالات الطوارئ المحتملة".

تحت قبة البرلمان -

يعود مجلس النواب للانعقاد اليوم وغدا لمناقشة والتصويت على مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد. ووافق النواب مبدئيا على مشروع القانون في وقت سابق من الشهر الحالي بعد مناقشات امتدت لأسابيع.

على أجندة البرلمان أيضا: من المقرر أن يناقش النواب ويصوتون أيضا على أربع اتفاقيات مع إيطاليا وكندا والبنك الأفريقي للتنمية.


جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يتعاقد على عدة صفقات لشراء 1.3 مليون طن من القمح لتأمين احتياجات مصر حتى يونيو 2025، وفق ما ذكرته رويترز نقلا عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين. جاءت أغلب التعاقدات من روسيا ووصل بعضها بالفعل إلى الموانئ المصرية، ومن المقرر وصول المزيد خلال الأِشهر المقبلة، وفقا لرويترز.

تنويهات -

حالة الطقس - استعدوا لأسبوع بارد آخر في القاهرة. ومن المتوقع أن تبلغ درجة الحرارة العظمى 18 درجة مئوية والصغرى 10 درجات مئوية اليوم في العاصمة.

الأجواء ستكون مماثلة في الإسكندرية، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 17 درجة مئوية والصغرى 10 درجات، وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية نشاط رياح وأمطار متوسطة ورعدية أحيانا على السواحل الشمالية الشرقية والغربية وشمال الوجه البحري.

Cheers to the New Year: Two Weeks of Non-Stop Fun at Somabay

Get ready to kick off 2025 in style at Somabay, where the Red Sea sparkles a little brighter this season! Renowned for its stunning resorts and iconic landscapes, Somabay is pulling out all the stops with two weeks of dazzling celebrations.

This year, the stage is set with showstopping events powered by CJC, ByGanz, and Stefano & Friends, promising endless fun for adults, while the little ones dive into excitement with the WG Junior Camp and the grand opening of the Playpark.

Whether you’re dancing the night away or watching your kids create their own magical moments, Somabay guarantees a New Year celebration filled with joy, adventure, and memories to last a lifetime.

2

حصاد العام — الاقتصاد الكلي

نظرة على أداء الاقتصاد المصري في عام 2024

كانت قصة العام في مصر هي الدولار وتدفقاته إلى داخل وخارج البلاد. بدأ العام بمشهد يبدو قاتما لميزان المدفوعات في ظل تصاعد الدين الخارجي، واستمرار اختلال الميزان التجاري لصالح الواردات، وانحسار تحويلات المصريين بالخارج نتيجة تقييد سعر الصرف الرسمي، وتدهور إيرادات قناة السويس نتيجة اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر، وتضرر السياحة بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة والذي اتسع نطاقه على عدة جبهات خلال العام.

دخلنا عام 2024 مع سوق موازية لسعر الصرف خارجة عن السيطرة، إذ جرى تداول الدولار عند 70 جنيها فيما ظل السعر الرسمي عند نحو 30.95 جنيه. وجاء هذا وسط شح النقد الأجنبي وتكدس البضائع في الموانئ وحذر المستثمرين من دخول السوق المصرية. وشهد شهرا يناير وفبراير تكهنات حول محادثات جديدة بين مصر وصندوق النقد الدولي حول حزمة تمويلية أكبر.

شح النقد الأجنبي كان ملموسا أيضا في أزمة نقص الأدوية وفي انقطاعات التيار الكهربائي التي ضربت البلاد بالكامل منذ يوليو 2023 وامتدت حتى الأسبوع الثالث من يوليو 2024، إذ عانت البلاد لتأمين موارد النقد الأجنبي لاستيراد الغاز والمازوت لتشغيل محطات الكهرباء لتعويض النقص المحلي في إنتاج الغاز الطبيعي.

أول الغيث لم يكن مجرد قطرة: في فبراير، أبرمت الحكومة "أكبر اتفاقية استثمار مباشر في مصر" بقيمة 35 مليار دولار مع شركة أيه دي كيو القابضة الإماراتية (صندوق أبو ظبي السيادي) تحصل الشركة بموجبها على حقوق تطوير منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي الممتدة على مساحة 170 مليون متر مربع من خلال مجموعة متنوعة من المشروعات السياحية والسكنية والتجارية - وتحت إشراف شركة مدن القابضة، التابعة لصندوق أبو ظبي السيادي، كمطور رئيسي للمشروع. كانت الصفقة بمثابة طوق النجاة للاقتصاد المصري، وأصبح نموذج رأس الحكمة حاضرا منذ ذلك الحين في ذهن الحكومة وتسعى لتكراره في مشروعات جرى الكشف عنها مثل رأس بناس بالبحر الأحمر ورأس جميلة في جنوب سيناء.

ثم جاء التعويم: وفي يوم الأربعاء 6 مارس أعلن محافظ البنك المركزي حسن عبد الله قرار التعويم، مع وعد جديد بالالتزام بسعر صرف مرن و"ترك تحديد سعر الصرف وفقا لقوى السوق"، وصاحب القرار رفع أسعار الفائدة 600 نقطة أساس. فقد الجنيه نحو 33% من قيمته دفعة واحدة في يوم التعويم ليتداول عند مستوى بين 49.5-50.85 مقابل الدولار، بعد أن ثبت سعر الرسمي في البنوك عند 30.95 جنيه منذ وقت مبكر من 2023. ويتداول الدولار حاليا عند متوسط 50.92 جنيه، بعد تراجعه قليلا على مدار الأسابيع القليلة الماضية.

وصاحب التعويم اتفاق أكبر مع صندوق النقد الدولي، بشأن حزمة تمويلية بقيمة 8 مليارات دولار، لتتمكن البلاد من مواصلة "قدرتها على تحمل الديون، واستعادة استقرار الأسعار، وإعادة نظام سعر الصرف". وجاء هذا بالتزامن مع اتفاق آخر على مستوى الخبراء بشأن المراجعتين المؤجلتين منذ فترة طويلة لبرنامج القرض البالغة قيمته 3 مليارات دولار، لتتسلم البلاد الشريحة الثانية بقيمة 820 مليون دولار في أبريل. استكمل الصندوق مراجعته الثالثة لبرنامج القرض في أواخر يوليو، لتصل الشريحة البالغة 820 مليون دولار إلى خزينة الدولة بعد أيام من ذلك. وقبل أيام من نهاية 2024 جرى التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن المراجعة الرابعة، التي ستمكن البلاد من الحصول على 1.2 مليار دولار — وهي أكبر شريحة من الشرائح الأربع لبرنامج القرض — بعد أن يمنح المجلس التنفيذي للصندوق موافقته عليها.

الأبواب أصبحت مشرعة أمام المزيد من تمويلات الشركاء الدوليين الآخرين: حرص الاتحاد الأوروبي على دعم مصر في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وبعد أقل من أسبوعين من الاتفاق مع صندوق النقد أعلن عن حزمة قروض ومنح واستثمارات بقيمة إجمالية 7.4 مليار يورو لمصر حتى عام 2027، بموجب اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي تضمنت 5 مليارات يورو كقروض ميسرة لدعم الإصلاحات الكلية، قد نتلقى مليار يورو منها قريبا. وكذلك تعهدت مجموعة البنك الدولي بحزمة تمويلية بقيمة ستة مليارات دولار على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة سيذهب 3 مليارات منها إلى الحكومة لدعم الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية وبرامج الحماية الاجتماعية والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، والـ 3 مليارات الأخرى ستذهب عبر مؤسسة التمويل الدولية — ذراع القطاع الخاص التابعة للبنك الدولي — إلى القطاع الخاص في صورة استثمارات مباشرة وقروض من المستثمرين. وأقر البنك الدولي في يونيو حصول مصر على 700 مليون دولار ضمن الحزمة المتفق عليها.

سمح التعويم لمصر باستعادة جانب كبير من تدفقات النقد الأجنبي، فعاد جزء كبير من تحويلات المصريين بالخارج ليمر عبر القطاع المصرفي الرسمي. وتحول صافي الأصول الأجنبية بالقطاع المصرفي لتحقيق فائض للمرة الأولى منذ 2022 بدعم من نمو تحويلات المصريين بالخارج وعودة الأموال الساخنة عبر استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية بعد تحرير سعر الصرف ورفع الفائدة. وتحسن احتياطي النقد الأجنبي كثيرا، إذ بلغ 47 مليار دولار في نهاية نوفمبر ارتفاعا من 35.22 مليار دولار في أول يناير 2024. وبلغ إجمالي تحويلات المصريين في الخارج 23.7 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من 2024، بزيادة 45.3% على أساس سنوي.

عودة الأمور إلى طبيعتها بعض الشيء: في أعقاب التعويم بدأت الحكومة في سداد جزء من المستحقات المتأخرة لكبرى شركات النفط الأجنبية العاملة في البلاد، وبدأت البنوك تخفيف قيود تدبير العملة، ورفعت حدود السحب النقدي وحدود بطاقات الائتمان بالعملة الأجنبية، وفي نوفمبر وجه البنك المركزي المصري البنوك المحلية للمرة الأولى منذ عامين بتوفير الدولار للاعتمادات المستندية لاستيراد السلع غير الأساسية دون الحصول على موافقة مسبقة منه، ما يحفز التوقعات بتصفية طلبات الاستيراد غير الأساسية المتراكمة منذ عام 2022 وحتى الآن. ونجحت مصر في سداد 38.7 مليار دولار من مديونياتها الخارجية في 2024 وفق ما أعلنه رئيس الوزراء الأسبوع الماضي. انحسرت أزمة الأدوية مع قرب انتهاء العام بعدما ارتفعت أسعارها، أما انقطاعات الكهرباء أعلنت الحكومة انتهائها للأبد نهاية الصيف الماضي.

غلق الأبواب أمام خروج الدولار: سارت كل إجراءات الحكومة في طريق تقليص خروج الدولار، سواء عبر فرض تدابير جديدة على قطاعات بعينها مثل واردات السيارات والهواتف الذكية، هو ما سنشير إليه لاحقا في نشرتنا اليوم ، أو عبر إصلاحات هيكلية للموازنة إذ بدأت الحكومة في نهاية يناير بترشيد الإنفاق الاستثماري بالجهات الداخلة في الموازنة العامة للدولة والهيئات العامة الاقتصادية حتى نهاية العام المالي 2024/2023، وتمديد سلسلة إجراءات ترشيد إنفاق النقد الأجنبي على أي احتياجات غير ضرورية أو لا تحمل طابع "الضرورة القصوى"، ثم قررت وضع سقف عام للاستثمارات العامة للحكومة والهيئات الاقتصادية داخل والخارج الموازنة عند تريليون جنيه في العام المالي 2025/2024، في ضوء اتفاقها مع صندوق النقد، لإفساح مجال أكبر للقطاع الخاص للمساهمة في الاقتصاد.

… أو عبر حلول مستدامة: كان توطين الصناعة أحد الاتجاهات العامة لمصر في 2024، مدفوعا بالحاجة إلى خفض الواردات وتعظيم العائد الدولاري من الصادرات. وبدأت الحكومة باستهداف 23 صناعة لتوطينها في مصر، في حين حاول عدد من الشركات المصرية الاستفادة من دعوات مقاطعة المنتجات الأجنبية للتوسع في الإنتاج ورفع حصصها السوقية. ومع ذلك، ظل توطين الصناعة أمام عقبة الاعتماد الكبير على مدخلات الإنتاج الأجنبية.

** سنلقي نظرة أعمق على جهود توطين الصناعة في 2024 لاحقا في فقرة "في المصنع" في نشرة إنتربرايز المسائية مساء اليوم.

ماذا عن 2025؟

تهيمن على التوقعات بشأن العام المقبل الحروب المستمرة، وعودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسياساته الحمائية، بحسب مذكرة صادرة عن الأهلي فاروس، أشارت فيها إلى أن تصاعد الصراع في غزة سيواصل التأثير سلبا على إيرادات قناة السويس وإمدادات الغاز الإسرائيلي، وأن أي تصعيد محتمل للحرب الروسية على أوكرانيا، سيعقد الأمور بالنسبة للحسابات الجارية للدول المستوردة للسلع. ومن المتوقع أن ينتهج ترامب سياسات مالية توسعية من خلال خفض الضرائب وتطبيق بعض الإجراءات الحمائية التجارية بما يؤدي إلى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، وما سيخلقه من ضغوط تضخمية، وبالتالي قد يستدعي إعادة النظر في وتيرة خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

أسعار الفائدة من المتوقع أيضا أن تنخفض إلى ما يتراوح بين 12-13% بحلول نهاية عام 2025، بما يتماشى مع الجهود الوطنية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتشجيع التنمية، وفقا لما قاله رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي خلال اجتماعه مع رجال الأعمال يوم الخميس الماضي. لكن، توقعات المحللين جاءت متفاوتة على نحو أوسع، فبينما يرجح عدد منهم خفضا بما يتراوح بين 300-400 نقطة أساس خلال العام المقبل بأكمله، يرى البعض الآخر أن الخفض قد يتراوح بين 800-1000 نقطة أساس في 2025.

التضخم: يرجح المحللون وصول التضخم السنوي إلى ما يتراوح بين 16-24% في عام 2025، بدعم كبير من تأثيرات سنة الأساس.

سعر الصرف: تباينت توقعات سعر الصرف في العام المقبل، فبينما يرجح غالبية المحللين أن يتداول الجنيه عند مستوى بين 53-58 أمام الدولار بنهاية العام المقبل، يرى الخبير الاقتصادي هاني توفيق أن التحديات الراهنة قد تنخفض بقيمة الجنيه خلال العام المقبل إلى مستويات ما بين 60 و70 للدولار الواحد، ما قد يشكل ضغوط تضخمية أوسع نطاقا.

تقدر إجمالي الالتزامات الخارجية لمصر بنحو 33.2 مليار دولار خلال عام 2025، وما يقرب من 55 مليار دولار إجمالا حتى نهاية عام 2026، بحسب تقديرات الأهلي فاروس، التي ترى أنه ينبغي تمويل الالتزامات المرتفعة إما من خلال الاستثمارات الأجنبية المباشرة أو المزيد من الاقتراض، مما يجعل صفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الضخمة الأخرى أو صفقات بيع الأصول أمرا لا مفر منه، بما يساعد على استقرار الاقتصاد على المدى القصير.

الاتفاق مع صندوق النقد الدولي: تتفاوض الحكومة مع صندوق النقد الدولي بشأن تأجيل المواعيد النهائية للإصلاحات الرئيسية، وفقا لما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز. كما أشارت تقارير محلية إلى أن المفاوضات تطرقت أيضا إلى تمديد الإطار الزمني للبرنامج، أو إيقاف بعض الإجراءات المطلوبة لمدة عام واحد لتشجيع النمو وخفض أسعار الفائدة، أو الإبقاء على متطلبات البرنامج كما هي، حسبما أوردت تقارير محلية، بحسب الأهلي فاروس.

وسط حاجة إلى المزيد من الإصلاحات الهيكلية: يمكن إطلاق المزيد من الإمكانات الصاعدة إذا نفذت الحكومة المزيد من الإصلاحات الهيكلية لمعالجة المشاكل الأساسية، ولا سيما العجز المزدوج (عجز الحساب الجاري وعجز الميزانية)، بما في ذلك المزيد من التسوية لكل من الكيانات العامة والقطاع الخاص، ووضع سياسة ضريبية مستقرة، ومراجعة تسعير الطاقة للقطاع الصناعي وخاصة المصدرين، وتعزيز الحوكمة والقدرة على التنبؤ بالسياسات الاقتصادية، بحسب الأهلي فاروس.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة للمرة السادسة على التوالي

المركزي يثبت أسعار الفائدة في آخر اجتماعات السياسة النقدية لهذا العام: اختتمت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري آخر اجتماعاتها في عام 2024 يوم الخميس الماضي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. جاء القرار متماشيا مع توقعات المحللين، ويمثل المرة السادسة على التوالي التي تقرر فيها لجنة السياسة النقدية تثبيت أسعار الفائدة لأسعار الفائدة.

**اضغط على عنوان الخبر بالأعلى لقراءته كاملا مصحوبا بكل الروابط**

الدوافع: قالت اللجنة إن قرار تثبيت الفائدة "يعد ملائما حتى يتحقق انخفاض ملحوظ ومستدام في معدل التضخم، بما يؤدي إلى ترسيخ التوقعات وتحقيق معدلات التضخم المستهدفة"، حسبما قالت اللجنة في بيانها الصادر عقب الاجتماع.

وقررت لجنة السياسة النقدية أيضا تمديد مستهدفات التضخم الحالية لتصبح 7% (±2 نقطة مئوية) في المتوسط بنهاية الربع الرابع من 2026، و5% (±2 نقطة مئوية) في المتوسط بنهاية الربع الرابع من 2028. من شأن هذه الخطوة "إتاحة مجال لاستيعاب صدمات الأسعار دون الحاجة للمزيد من التشديد النقدي، وبالتالي تجنب حدوث تباطؤ حاد في النشاط الاقتصادي".

كان البنك المركزي يستهدف في السابق معدل تضخم يبلغ 7% (±2 نقطة مئوية) في المتوسط بنهاية الربع الرابع من 2024، و5% (±2 نقطة مئوية) في المتوسط بنهاية الربع الرابع من 2026.

إلى أين وصل معدل التضخم؟ انخفض معدل التضخم السنوي في المدن المصرية بمقدار نقطة مئوية كاملة إلى 25.5% في نوفمبر، وهو أول تراجع خلال ثلاثة أشهر وأدنى قراءة للتضخم في البلاد منذ ديسمبر 2022.

أسعار الفائدة الحالية: يبلغ سعر الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة 27.25% و28.25% على الترتيب، فيما يبلغ سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي والائتمان والخصم 27.75%. لم تتغير أسعار الفائدة منذ الزيادة القياسية البالغة 600 نقطة أساس التي أقرها البنك المركزي في اجتماع استثنائي للجنة السياسة النقدية في مارس تزامنا مع تعويم الجنيه والاتفاق على حزمة قرض أكبر من صندوق النقد الدولي بعد ذلك بمدة وجيزة.

4

حصاد العام — السياحة

كيف كان أداء قطاع السياحة في مصر خلال عام 2024؟

نظرة على أداء قطاع السياحة في عام 2024: كان 2024 عاما حافلا بالتحديات بالنسبة لقطاع السياحة، إذ أثارت الصراعات الإقليمية تساؤلات حول مستقبل أحد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في البلاد.

ودفعت التحديات الحكومة إلى خفض مستهدفها لعدد السائحين الوافدين، إذ تستهدف حاليا استقبال 25 مليون سائح بحلول عام 2030، نزولا من مستهدفها المعلن سابقا بجذب 30 مليون سائح بحلول عام 2028. كما كانت الحكومة تتوقع استقبال 15.7 مليون سائح خلال العام الحالي، لكن أحدث البيانات تشير إلى أن البلاد ستستقبل 15.3 مليون سائح بحلول نهاية العام، بانخفاض طفيف عن الهدف المحدد في البداية لهذا العام، لكن بزيادة قدرها 5% عن الرقم القياسي المسجل العام السابق.

سعيا لتحقيق أهدافها الطموحة، تخطط الحكومة لإضافة نحو 240-250 ألف غرفة إلى السعة الفندقية الحالية في البلاد. ويزيد هذا الرقم بنحو 20% على الأقل عن الـ 200 ألف غرفة فندقية التي كان مخطط لها سابقا.

مد يد المساعدة: لتشجيع المستثمرين على إنشاء المزيد من الفنادق والوصول إلى المستهدفات المحددة، أطلقت وزارتا المالية والسياحة والآثار برنامج تسهيلات تمويلية للقطاع السياحي بقيمة 50 مليار جنيه الشهر الماضي. وتقدم المبادرة قروضا بعائد منخفض ومتناقص بنسبة 12%، مما يمنح الشركات العاملة في القطاع السياحي دعما ممتدا لزيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الزوار — مع التركيز على المقاصد السياحية الرئيسية في البلاد في الأقصر وأسوان والقاهرة الكبرى والبحر الأحمر، وجنوب سيناء. وستحصل أي شركة مستفيدة من المبادرة على مبلغ يصل إلى مليار جنيه من التمويل — على أن يرتفع المبلغ إلى ملياري جنيه للعميل الواحد والأطراف المرتبطة به — على مدار عام من إطلاق المبادرة.

المزيد من الدعم الحكومي في الطريق: قال وزير السياحة شريف فتحي في مؤتمر صحفي خلال وقت سابق من هذا الشهر إن الحكومة تدرس إطلاق مبادرة جديدة لدعم المستثمرين الراغبين في إنشاء فنادق جديدة في البلاد، موضحا أنه سيجري الإعلان عن تفاصيل المبادرة بعد مناقشتها مع البنك المركزي المصري ووزارة المالية، باعتبارهما الجهة المسؤولة عن توفير التمويلات المطلوبة.

رأس الحكمة تغير المعادلة بالكامل: تبحث الحكومة طرح أربع إلى خمس مناطق جديدة على طول ساحل البحر الأحمر أمام المستثمرين، في محاولة لإنشاء مشاريع مماثلة لمشروع رأس الحكمة البالغة تكلفته الاستثمارية 150 مليار دولار ومن المتوقع أن يجذب 8 ملايين سائح إضافيين إلى البلاد كل عام. وتعكف الحكومة على صياغة خطة استثمارية لعرض منطقة رأس بناس بالبحر الأحمر على القطاع الخاص، في صفقة مماثلة لاتفاقية رأس الحكمة التي أبرمتها شركة أيه دي كيو القابضة الإماراتية بقيمة 35 مليار دولار.

آمال كبيرة معلقة على المتحف الكبير وهضبة الأهرامات: تعمل الحكومة أيضا على تطوير المواقع السياحية الأخرى في البلاد بعيدا عن الوجهات الساحلية لجذب المزيد من الاستثمارات، مثل المتحف المصري الكبير — والذي جرى فتح أبواب قاعاته الرئيسية ضمن خطة التشغيل التجريبي أمام الجمهور في أكتوبر. ويعد المتحف محور خطة تطوير منطقة هضبة الأهرامات بتكلفة 30 مليار جنيه - وهو مشروع ظل قيد التنفيذ لفترة طويلة. إضافة إلى ذلك، تعمل وزارة النقل على محور يربط المتحف المصري الكبير بهضبة الهرم، مما يخلق اتصالا سلسا بين اثنين من أكثر المواقع شهرة في البلاد. كما تعتزم شركة أوراسكوم بيراميدز التابعة لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة رفع إجمالي استثماراتها في مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة إلى 1.5 مليار جنيه بحلول 2025.

عام حافل لقطاع الضيافة: بدأت صناعة الضيافة عام 2024 باتفاقية شهدت استحواذ شركة أيه دي كيو القابضة الإماراتية على حصة قدرها 40.5% من الشركة العربية للاستثمارات الفندقية والسياحية (أيكون) — ذراع قطاع الضيافة لمجموعة طلعت مصطفى القابضة — والتي استحوذت على حصة بلغت 39% في سبعة فنادق تاريخية ضمن برنامج الطروحات الحكومية. كما شهدنا سلسلة من الإعلانات من قبل شركات إقليمية ودولية لإنشاء فنادق جديدة في جميع أنحاء البلاد…

… ومن أبرزها ما يلي: تعتزم مجموعة فنادق ومنتجعات البارون المحلية استثمار 3 مليارات جنيه لإضافة 2000 غرفة جديدة إلى محفظتها في الغردقة وشرم الشيخ خلال العامين المقبلين. وتخطط مجموعة جاز للفنادق التابعة لشركة ترافكو للسياحة لافتتاح ستة فنادق جديدة العام المقبل، ضمن خطة استثمارية بقيمة 215 مليون دولار. وفي غضون ذلك، يخطط رجل الأعمال نجيب ساويرس لاستثمار 150 مليون دولار على الأقل لإنشاء فندقأوفندقين بالقرب من منطقة الأهرامات ومطار سفنكس الدولي. كما تعمل شركة هيلتون العالمية للضيافة على توسيع وجودها في السوق المحلية عبر مضاعفة طاقتها الفندقية من خلال افتتاح 25 فندقا جديدا في البلاد — كجزء من خطة أكبر للمجموعة للوصول بمحفظتها في مصر إلى 40 فندقا خلال السنوات المقبلة.

طرح المطارات أمام القطاع الخاص: خلصت الحكومة إلى أنه من أجل تحقيق مستهدفاتها السياحية الطموحة، كان عليها تطوير مطارات البلاد، مما دفعها إلى دعوة اللاعبين من القطاع الخاص — بما في ذلك الشركات الأجنبية — لتولي إدارة المطارات لتحسين الخدمات وزيادة الإيرادات. شملت قائمة المطارات المخصصة للطرح أمام القطاع الخاص في البداية خمسة مطارات فقط، لكنها تشمل حاليا جميع المطارات المصرية بعد أن اتفقت الحكومة مع مؤسسة التمويل الدولية على قيادة الطرح الأسبوع الماضي.

شركات الطيران الأجنبية قد تبدأ تسيير رحلات داخلية: تجري وزارتا السياحة والطيران مناقشات بشأن السماح لشركاتالطيرانالأجنبية بتسيير رحلات جوية داخلية في مصر. ومن شأن الخطة المقترحة أن تساعد في زيادة عدد الرحلات الداخلية بالبلاد.

الحكومة تمتلك خططا طموحة لسياحة اليخوت أيضا: تعمل الحكومة على تعزيز سياحة اليخوت في البلاد منذ سنوات. وعلى مدار العام الماضي، طرحت هيئة قناة السويس حوافز وتسهيلات جديدة لليخوت المارة عبر الممر الملاحي العالمي. وتعكف الحكومة أيضا على الانتهاء من عقد لتطوير مرسى جلالة — المتوقع أن يصبح الوجهة الأولى لليخوت في البلاد خلال السنوات المقبلة.

5

حصاد العام — توسعات خارجية

2024.. عام التوسعات الخارجية

شهد العام الماضي توسع العديد من الشركات المصرية في الأسواق الخارجية أو إعرابها عن التطلع للتوسع. فبين أزمة النقد الأجنبي التي جعلت العديد من الشركات تكافح لتأمين مستلزمات الإنتاج المستوردة، والتعويم الذي قلص هوامش الشركات، وبيئة أسعار الفائدة المرتفعة، والفرص المتزايدة لنقل الخبرة المصرية إلى الخارج، كان لدى الشركات المصرية أكثر من سبب للنظر في التوسع في الخارج.

ونقدم إليكم ملخصا لبعض التوسعات وخطط التوسع الخارجي التي جرى الإعلان عنها في عام 2024 عبر مختلف القطاعات.

العقارات -

#1- "طلعت مصطفى" و"أورا" تتوسعانفي العراق: شرعت شركة التطوير العقاري المحلية العملاقة مجموعة طلعت مصطفى القابضة في الإجراءات القانونية والفنية اللازمة للمضي قدما في تنفيذ مشروعات واستثمارات في العراق. وفي الوقت ذاته، وقعت شركة أورا ديفلوبرز المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس لتطوير مدينة سكنية جديدة بالقرب من العاصمة بغداد — تحمل اسم مدينة علي الوردي الجديدة — والتي ستضم 120 ألف وحدة سكنية.

#2- دخلت شركة طلعت مصطفى القابضة أيضا السوق السعودية عبر مشروعها مدينة بنان الذي حقق مبيعات تجاوزت قيمتها 64 مليار جنيه.

#3- أعلنت شركة ماونتن فيو أنها ستدخل السوق السعودية من خلال التحالف مع المطورين السعوديين مايا للتطوير والاستثمار العقاري وآل سعيدان للعقارات. وتستهدف الشركة العقارية المحلية مبيعات بقيمة ملياري ريال سعودي من أولى مشروعاتها في السوق السعودية، مع خطط لتطوير مشروعات سكنية وتجارية وإدارية في البلاد.

#4- تتجه شركة تطوير مصر للتطوير العقاري أيضا للتوسع في المملكة العربية السعودية من خلال شركة مشتركة مع شركة نايف الراجحي الاستثمارية السعودية، وتدرس 3-4 فرص استثمارية جديدة محتملة في مدينة الرياض. وتخطط الشركة للتوسع أيضا في ليبيا والعراق، كما ستكشف عن خطتها للتوسع في سلطنة عمان مطلع العام المقبل.

#5- وستنضم إليهما أيضا شركة وادي دجلة للتنمية العقارية، بعدما وقعت مذكرة تفاهم مع شركة التطوير العقاري السعودية "مسكان" لنقل تجربتها في بناء مجتمعات سكنية ملحقة بنوادي رياضية واجتماعية، على غرار مشروع "CLUB TOWN"، إلى السوق السعودية.

#6- مجموعة تبارك القابضة في طريقها إلى المملكة أيضا، حيث تستهدف شراء قطعة أرض جديدة. وتأتي الخطوة استجابة للطلب المتزايد على العقارات في السوق. كما أعلنت المجموعة أنها تخطط للتوسع في أسواق أوروبية جديدة.

#7- بالم هيلز تدخل السوق السعودية هذا العام: أسست شركة بالم هيلز للتعمير شركة جديدة في المملكة العربية السعودية خلال أغسطس الماضي، وأسندت منصب الرئيس التنفيذي للشركة لماجد شريف العضو المنتدب السابق لشركة سوديك.

#8- لاسيرينا تتوسع في السوق الإماراتية: شكلت شركة التطوير العقاري المحلية لاسيرينا تحالفا استراتيجيا مع شركة إتش إي هولدنج الإماراتية لتطوير عدد من المشروعات في أبو ظبي. وتخطط الشركة أيضا للتوسع في العديد من البلدان الأخرى.

الإنشاءات -

افتتحت مجموعة حسن علام القابضة مقرها الإقليمي في الرياض خلال مارس الماضي عقب حصولها على رخصة استثمارية من وزارة الاستثمار السعودية. وجاء المقر الجديد كجزء من خطة المجموعة للتوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا. ووقعت شركات حسن علام للمرافق وحسن علام العقارية وحسن علام للإنشاءات السعودية اتفاقيات لتنفيذ مشروعات في المملكة هذا العام.

** كنا سلطنا الضوء على فرص وتحديات توسعات شركات الإنشاءات المصرية بالخارج في نشرتنا المتخصصة "هاردهات" في وقت سابق من العام الحالي.

الخدمات المالية -

#1- ثاندر تتجه إلى الإمارات: حصلت منصة الاستثمار الرقمي المحلية ثاندر على الضوء الأخضر من سلطة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبو ظبي للأوراق المالية العالمي لدخول السوق الإماراتية.

#2- سي آي كابيتال تسعى للتوسع في الخليج: أعلنت شركة سي آي كابيتال في وقت سابق من هذا العام نيتها التوسع في أسواق مجلس التعاون الخليجي عبر إطلاق نشاط بنك الاستثمار في دولتي السعودية والإمارات.

#3- افتتحت شركة كونتكت المالية القابضة أول فروعها في دبي في وقت سابق من هذا العام، بهدف تقديم مجموعة من الخدمات التمويلية والتأمينية إلى المصريين المقيمين في الإمارات.

#4- بالمزاد تعتزم التوسع إقليميا: أعلنت منصة المزادات الرقمية بالمزاد عن خطة مستقبلية للتوسع في الشرق الأوسط وأفريقيا.

#5- باي سكاي تتوسع في السعودية: تخطط شركة باي سكاي للدفع الرقمي المحلية للشراكة مع مستثمرين سعوديين للتوسع في السوق السعودية في الربع الأول من عام 2025 من خلال تطبيق يلا.

#6- دوباي تتطلع إلى التوسع إقليميا: تخطط شركة دوباي المحلية الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية للتوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام المقبل، لا سيما المغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

التعليم -

#1- أطلقت إي إف جي هيرميس صندوق تعليم سعودي بقيمة 300 مليون دولار هذا العام. ويخطط الصندوق لاستثمار 300 مليون دولار على مدى الثلاث سنوات المقبلة، مع التركيز على المملكة، إلى جانب كل من الإمارات والبحرين.

#2- بالم هيلز للتعمير ستنشئ 15 مدرسة جديدة في السعودية بالشراكة مع مجموعة دلة باستثمارات إجمالية تبلغ 300 مليون دولار.

#3- منصة فريد المحلية الناشئة لتكنولوجيا التعليم تتلقى تمويلا قدره 250 ألف دولار لتوسيع تواجدها في السوقين السعودية والإماراتية.

الأغذية والمشروبات -

#1- تخطط شركة إيزيس أورجانيك التابعة لمجموعة سيكم لإنشاء مصنعين في السعودية والجزائر. ومن المقرر أن تفتتح الشركة مصنعها في الجزائر خلال النصف الأول من عام 2025.

#2- تعتزم سلسلة كازيون لمتاجر بيع البقالة بالتجزئة استثمار 144 مليون دولار للتوسع في المغرب. افتتحت الشركة نحو 120 متجرا في المغرب منذ بدء عملياتها في البلاد في أكتوبر 2023، وتخطط لافتتاح 150 متجرا إضافيا في العام المقبل.

#3- بروتيني للحلول الغذائية تتطلع للتوسع في السوقين السعودية والإماراتية في الربع الثالث من عام 2025. وأعلنت الشركة الناشئة عن خططها للتوسع في الدولتين في أعقاب استحواذ شركة انطلاق القابضة، وهي شركة استشارية مقرها القاهرة، على حصة أقلية في شركة بروتيني.

#4- تخطط شركة ميمكو المالكة للعلامة التجارية "سبيرو سباتس" إلى التوسع في السوق الخليجية عبر "الفرانشايز"، لتكون مركزا لتصدير منتجاتها إلى الدول المجاورة.

الخدمات اللوجستية -

#1- تعتزم منصة نولون للشحن الرقمي المحلية توسيع تواجدها في السوقين المصرية والسعودية، بعد أن جمعت 1.7 مليون دولار في جولة تمويل أولي.

#2- ستوسع شركة "قارة" الناشئة في مجال تكنولوجيا سلاسل التوريد تواجدها في السوق السعودية بعد أن أتمت جولة تمويلية بقيمة 2.6 مليون دولار.

التصنيع -

تتطلع شركة سيمبلكس لتصنيع ماكينات التحكم الرقمي إلى توسيع تواجدها إقليميا، مع خطط للدخول إلى ثلاثة بلدان جديدة، هي تونس والمغرب والجزائر.

6

سيارات

تحديد واردات وكلاء السيارات عند 1.8 مليار دولار في 2025.. والحكومة تقصر الاستيراد الشخصي على سيارة واحدة كل 5 سنوات

ضوابط حكومية جديدة على استيراد السيارات الشخصية للحد من خروج الدولار: أصدرت وزارة الاستثمار قرارا بفرض شروط جديدة على استيراد سيارات الاستعمال الشخصي بهدف الحد من تدفق الدولار إلى الخارج ودعم جهود توطين صناعة السيارات. يشترط قرار وزارة الاستثمار قصر الاستيراد على سيارة واحدة كل خمس سنوات، وبموجب القرار يجب على المستورد تقديم دليل على ملائمة الملاءة المالية، ودفع المبلغ من خلال بنك محلي.

التفاصيل: يسمح القرار للدبلوماسيين والمصريين المقيمين بالخارج فقط دفع قيمة السيارة من خارج البلاد. ويعفي القرار الجديد المركبات التي وصلت فعليا إلى موانئ البلاد أو التي دفع قيمتها بالفعل قبل بدء سريانه، بجانب إعفاء السيارات التي تستوردها السفارات والمنظمات الدولية المحددة.

تحديد طلبات استيراد السيارات عند 1.8 مليار دولار في 2025: قال مصدر حكومي بوزارة الاستثمار لإنتربرايز إن وزير الاستثمار حسن الخطيب اجتمع قبل أيام مع وكلاء السيارات لتحديد حجم الطلبات الدولارية لاستيراد السيارات العام المقبل، مضيفا أن المحادثات تطرقت لتحديد طلبات استيراد السيارات من جانب الوكلاء عند مستوى 1.8 مليار دولار فقط خلال 2025. وشكا الوكلاء من التأثير السلبي لاستغلال تيسيرات الاستيراد الشخصي للسيارات، التي تؤثر على خزانة الدولة باستيراد سيارات فارهة بغرض الاتجار بها مما يفقد الدولة جزءا من مواردها الدولارية، فضلا عن استغلال بعض التجار تلك التيسيرات لتكون ثغرة للالتفاف على ضوابط الاستيراد التجاري للسيارات.

الخطوة الأحدث ضمن سلسلة خطوات على نفس الشاكلة: وافق مجلس الوزراء على تعديل تشريعي يستهدف تقنين نظام استيراد السيارات للأشخاص من ذوي الإعاقة، لسد الثغرة التي أساء البعض استغلالها للتهرب من دفع الجمارك.

فرض الضوابط الجديدة جاء في إطار جهود أوسع لتشجيع توطين صناعة السيارات. وصف مصدر حكومي الضوابط بأنها "حوكمة للقطاع"، وخطوة ضرورية لتبسيط عمل السوق، مع تعزيز الاستثمار في الإنتاج المحلي. وأضاف المصدر: "نلمس تطورا في هذا الملف"، معربا عن تفاؤله تجاه استراتيجية التوطين التي تنتهجها الحكومة.

الحكومة تبذل بالفعل جهودا متواصلة لتوطين صناعة السيارات، وتمثلت أحدث هذه الخطوات في إطلاق البرنامج المصري لتنمية صناعة السيارات، الذي سيقدم حزمة من الحوافز إلى الشركات بهدف توطين صناعة السيارات.

** والمزيد: تعمقنا في جهود توطين صناعة السيارات في مصر في أحد أعداد نشرتنا المتخصصة "في المصنع"، الذي نشرناه في وقت سابق هذا العام. يمكنكم مطالعة العدد من هنا.

فرصة لضبط قواعد السوق: قال رئيس رابطة تجارة السيارات المستشار أسامة أبو المجد لإنتربرايز إن هذه الضوابط ستقضي على ظاهرة المستهلك التاجر، وستعيد قواعد السوق إلى ما كانت عليه، مضيفا أن بعض الأفراد حققوا ثروات طائلة من استيراد السيارات دون ضوابط وبيعها في السوق بما أضر بمصلحة التجار والوكلاء.

هل نشهد ارتفاعات في أسعار السيارات؟ قال عضو مجلس إدارة شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية منتصر زيتون لإنتربرايز إنه يتوقع ارتفاع أسعار السيارات العام المقبل بسبب محدودية المنافسة داخل السوق الناتجة عن الحد من الاستيراد الشخصي. وحذر من أن التناقص الكبير في المعروض من السيارات سيؤدي إلى عودة فرض الوكلاء زيادات سعرية غير رسمية، أو ما يعرف بـ "الأوفر برايس".

7

خدمات مالية

فليند تقتنص أول رخصة في مصر لمؤسسة مالية رقمية غير مصرفية لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

حصلت منصة فليند، التي تركز على تقديم حلول تمويلية إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، على أول رخصة تمنحها هيئة الرقابة المالية لمؤسسة مالية رقمية غير مصرفية متخصصة في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بحسب بيان (بي دي إف).

نبذة عن فليند: تقدم فليند حلولا مالية معتمدة على التكنولوجيا والبيانات إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر. "من خلال طرحها العقود الرقمية والتوقيعات الإلكترونية المبتكرة، [تسهم فليند] في إحداث تغيير جوهري في كيفية وصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل"، بحسب البيان.

يتيح الترخيص لشركة فليند توفير تمويلات مصرفية محلية منخفضة التكلفة وأسعار تمويلية تنافسية، مع المحافظة في الوقت ذاته على معايير الحوكمة وضمان اللجوء إلى الطرق القانونية في التعامل مع المقترضين.

دعم قوي: تتمتع المنصة الرقمية بدعم من بلاس فينتشر كابيتال، وبنك مصر، وشركة التمويل الرقمي القابضة، بالإضافة إلى بعض المكاتب العائلية البارزة في المنطقة.

ما قالوه: "تتمثل استراتيجيتنا في إحداث تحول في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة في الحصول السريع على التمويل عبر تسهيل إجراءات تسجيل العملاء، وإجراء تقييمات ائتمانية ومخاطر متقدمة، وتسريع دورات صرف القروض"، وفق المؤسسة المشاركة في شركة فليند نهال حلمي.

8

توك شو

نائب وزير المالية يكشف تفاصيل جديدة حول الرسوم الجمركية على الهواتف القادمة من الخارج

المزيد من التفاصيل حول الرسوم الجديدة على الهواتف القادمة من الخارج: أجرى نائب وزير المالية للسياسات الضريبية شريف الكيلاني اتصالا هاتفيا مع عمرو أديب في برنامج "الحكاية" لشرح آلية تطبيق الرسوم الجمركية والضريبية الجديدة على الهواتف المحمولة القادمة مع المواطنين من الخارج (شاهد 14:20 دقيقة).

الهواتف المحمولة المستوردة ستخضع لرسوم جمركية وضريبية إجمالية تبلغ 38.5% — بما في ذلك رسم تنمية قدره 5% — كجزء من ضوابط جديدة تعدها الحكومة لدعم جهود توطين صناعة الهواتف المحمولة في البلاد.

فترة سماح مدتها 30 يوما: سيُسمح لكل شخص قادم من الخارج بدخول البلاد بهاتفه الشخصي، على أن يخضع كل هاتف إضافي يحمله الشخص للرسوم الجديدة، وفق ما قاله الكيلاني. إذا لم يجر تسديد الرسوم المستحقة خلال 90 يوما من دخول البلاد، فسيتم فصل الخدمة عن الهاتف.

لكن، ما السبب؟ قال الكيلاني إن "95% من الهواتف المحمولة التي دخلت البلاد خلال الفترة الماضية مهربة"، مضيفا أن البلاد تخسر نحو 100 مليون دولار شهريا كرسوم جمركية غير محصلة.

ومن أبرز ما جاء في البرامج الحوارية أيضا - قدم أديب أيضا تغطية للاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مع عدد منأبرز المستثمرين في القطاع الخاص في البلاد الأسبوع الماضي، لبحث التحديات التي يواجهها القطاع الخاص والإجراءات التي يريدها لاعبو القطاع من الدولة في الأعوام المقبلة. ووصف أديب اللقاء بـ "الخطوة الإيجابية"، قائلا: "سيبوا الناس تتكلم وتبحبح. لأول مرة نشوف الحكومة بتسمع وحد بيكلمها. احنا طول الوقت الحكومة بتكلمنا وإحنا بنسمع. يجب أن تخرج الدولة تماما من الاقتصاد، لازم النسبة تبقى 70 : 30 لصالح القطاع الخاص وليس العكس" (شاهد 18:05 دقيقة).

العلامات:
9

على الرادار

السويس للصلب تتعاقد على تشغيل رصيفين للصب الجاف بميناء الأدبية

لوجستيات -

وقعت شركة السويس للصلب اتفاقا مبدئيا بقيمة 120 مليون دولار مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتشغيل وصيانة رصيفين بحريين واستغلال ساحة تخزين وتداول للصب الجاف ومدخلات ومنتجات صناعات الحديد والصلب في ميناء الأدبية، وفق بيان الهيئة. ومن المقرر أن تبلغ سعة الرصيفين 5 ملايين طن من بضائع الصب الجاف سنويا في المرحلة الأولى، على أن ترتفع إلى 10 ملايين طن في غضون خمس سنوات.

10

الأسواق العالمية

الهند ستصبح ثاني أكبر سوق للطروحات الأولية في 2024

أصبحت الهند أكبر سوق للطروحات العامة الأولية في آسيا خلال عام 2024 متفوقة على الصين، بفضل تراجع قيمة الإدراجات في البورصة الصينية بنسبة تصل إلى 86%، بعد أن سجلت 48 مليار دولار العام الماضي، بحسب فايننشال تايمز. ونتج عن ارتفاع تقييمات الشركات الهندية ازدياد الطروحات الأولية في الهند، إذ اجتازت بورصة الهند الوطنية بورصتي ناسداك دبي وهونج كونج في القوائم الأولية لتقييم الشركات، بحسب بيانات وكالة ديالوجيك وشركة كي بي إم جي لعام 2024، في خطوة من شأنها أن تجعل البورصة الهندية ثاني أكبر سوق لاجتذاب التمويلات في العالم بعد الولايات المتحدة.

العوامل: جاء ازدهار سوق الطروحات العامة الأولية في الهند بفضل الصفقات الصغيرة وعمليات انفصال من شركات متعددة الجنسيات مثل هيونداي، إذ تتسابق جهات الإصدار لتثبيت التقييمات المرتفعة في ظل ظروف السوق المواتية، بحسب فايننشال تايمز. وهذه "إحدى أنشط الفترات في تاريخ أسواق المال الهندية"، حسبما قال في جاياسنكار، العضو المنتدب لدى شركة كوتاك لترويج وتغطية الاكتتاب، مشيرا إلى أن الاستثمارات المحلية في سوق الأسهم الهندي عززت هذا الاتجاه.

تغيرات أوسع نطاقا في الأسواق الآسيوية: أدت الاضطرابات الاقتصادية وتشديد اللوائح التنظيمية التي تستهدف "الموازنة بين السوقين الأولي والثانوي" إلى تباطؤ نشاط الطروحات العامة في الصين، مما مثل عائقا أمام شركات عدة لتمضي قدما في خططها لإدراج أسهمها، حسبما قالت الخبيرة الاستراتيجية في بنك بي إن بي باريبا سكارليت ليو. ومن ناحية أخرى، نجحت هونج كونج في اجتذاب أكثر من 10 مليارات دولار من إدراج عدد من الشركات لأسهمها مثل إدراج ميديا الثانوي لأسهم بقيمة 4 مليارات دولار، وحظيت البورصة بدعم لمكانتها مركزا ماليا خارجيا للشركات الصينية.

أتفقد الهند بريقها؟ "من الواضح أن عدد الصفقات زاد، إلا أن متوسط قيمة الصفقات انخفض بنحو 75-80% خلال العامين الماضيين"، حسبما قال مصرفي في مومباي، مضيفا أن "هذا يوحي إليّ [بأن الشركات تعتزم] الفرار للنجاة، وتحاول التخارج من استثماراتها بأسرع وقت ممكن، أيا كانت [القيمة] بينما تسمح أوضاع السوق". وأدى تراجع أرباح الشركات وتباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الهند، فضلا عن انخفاض النمو بشكل حاد إلى 5.4% في الربع الثالث من هذا العام، إلى إثارة مخاوف شركات إدارة الأصول الأجنبية من احتمالية ارتفاع الأسعار بصورة غير مستدامة في السوق، مما دفعها إلى سحب نحو 11 مليار دولار من الأسهم الهندية في أكتوبر، و2.5 مليار دولار في نوفمبر.

لا يتفق المصرفيون المحليون مع هذا الرأي، ويستشهد كثير منهم بالطروحات العامة الأولية المرتقبة ووفرة السيولة باعتبارها مؤشرات على أن أوضاع السوق ما زالت جيدة، مع توقع أنشطة كبيرة في النصف الأول من 2025.

EGX30 (الخميس)

29,958

-0.2% (منذ بداية العام: +20.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.82 جنيه

بيع 50.95 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.82 جنيه

بيع 50.92 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,859

-0.3% (منذ بداية العام: -0.6%)

سوق أبو ظبي

9,328

-0.5% (منذ بداية العام: -2.6%)

سوق دبي

5,130

+0.4% (منذ بداية العام: +26.4%)

ستاندرد أند بورز 500

5,971

-1.1% (منذ بداية العام: +25.2%)

فوتسي 100

8,150

+0.2% (منذ بداية العام: +5.4%)

يورو ستوكس 50

4,899

+0.8% (منذ بداية العام: +8.4%)

خام برنت

74.17 دولار

+1.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.38 دولار

+1.9%

ذهب

2,632 دولار

-0.8%

بتكوين

95,197 دولار

+0.7% (منذ بداية العام: +125.0%)

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.8 مليار جنيه (55.1% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 20.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: جهينة (+2.5%)، وإي فاينانس (+2.2%)، والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (+1.9%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-2.2%)، والسويدي إليكتريك (-2.1%)، وبي إنفستمنتس القابضة (-1.5%).


2024

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية عام 2024: إطلاق التشغيل التجريبي لخط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

2025

يناير

1 يناير (الأربعاء): الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي ترفع الحد الأدنى لأجر الاشتراك التأميني إلى 1500 جنيه والأقصى إلى 11600 جنيه.

1 يناير (الأربعاء): الحكومة تبدأ في إطلاق الخطة العاجلة للاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية بداية من أول يناير 2025، مع التركيز على السنوات الثلاث الأولى للخطة، واستهداف الوصول إلى معدل إنجاب كلي 2.1 لكل سيدة بحلول عام 2030.

8 يناير (الأربعاء): القاهرة تستضيف القمة الثلاثية المصرية القبرصية اليونانية، وستركز القمة على موضوعات الطاقة والأمن الإقليمي والاقتصاد والتكنولوجيا.

14 يناير (الثلاثاء): النسخة الرابعة لقمة مصر الاقتصادية.

15 يناير (الأربعاء): تدشين أول شركة مساهمة مصرية متخصصة فى إدارة مخلفات السفن في بورسعيد.

28 يناير (الثلاثاء): افتتاح بنك الطاقة الأفريقي، البالغ قيمته 5 مليارات دولار، أبوجا، نيجيريا.

28-29 يناير (الثلاثاء والأربعاء): اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).

مطلع يناير: وزارة الصحة تضع اللمسات الأخيرة على الشراكة مع مركز جوستاف روسي لإدارة وتشغيل مستشفى دار السلام.

يناير: البنك المركزي المصري يطلق خدمة إنستاباي لتحويلات المصريين في الخارج.

يناير: تفعيل خدمة استقبال طلبات تراخيص المباني بالمدن الجديدة إلكترونيا.

يناير: مجموعة الفنادق الفرنسية أكور تفتتح فندق سوفيتيل القاهرة داون تاون النيل، ومن المتوقع أن يكون أكبر فنادق سوفيتيل في العالم.

يناير: بدء تلقي عروض مناقصة هيئة السكك الحديدية لتحديث إشارات خط "طنطا-المنصورة-دمياط"، على أن يستمر لمدة شهر واحد.

يناير: بدء تطبيق اشتراط استخراج شهادات الإشراف الصحي وشهادات الصلاحية الخاصة بالمنتجات الغذائية من الهيئة القومية لسلامة الغذاء.

يناير 2025: زيارة وفد أعمال من ولاية بافاريا الألمانية إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والهيدروجين الأخضر.

فبراير

فبراير: بي بي تبدأ الإنتاج في بئرها الثاني في حقل ريفين للغاز الطبيعي.

فبراير2025: أوراسكوم بيراميدز للترفيه ترفع إجمالي استثماراتها في هضبة الأهرام إلى 1.5 مليار جنيه.

2 فبراير (الأحد): مؤتمر يوم الطاقة في القاهرة.

17 - 19 فبراير (الجمعة - الأحد): انطلاق معرض ومؤتمر Egyps2025، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

18 - 19 فبراير (السبت - الأحد): اجتماعات اللجنة الاقتصادية الألمانية - المصرية المشتركة، القاهرة، مصر.

مارس

مارس 2025: إيميا باور الإماراتية تبدأ تشغيل محطة "أمونت" لطاقة الرياح في رأس غارب، بقدرة أولية 250 ميجاوات.

مارس: شركة الوعد الاستثمارية لتصنيع المشروبات الغازية تفتتح مصنعا جديدا للمشروبات، بحجم إنتاج سنوي 14.5 مليون عبوة.

مارس: الأهلي صبور تضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها لطرح حصة من الشركة في البورصة المصرية، تتراوح ما بين 20% و 25%، على أن تعين الشركة مستشار الطرح مطلع 2025.

مارس- أبريل: بدء تحصيل الحكومة ضرائب الأرباح الرأسمالية من عمليات التداول على الأوراق المالية المدرجة بالبورصة المالية.

أبريل

7 - 10 أبريل (الاثنين - الخميس): مؤتمر المجموعة المالية هيرميس ون أون ون، دبي، الإمارات.

28-30 أبريل (الاثنين-الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

أبريل 2025: زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

أبريل 2025: بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

أبريل: بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

مايو 2025: معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مايو 2025: ألستوم الفرنسية تقدم عرضها الفني والمالي لتنفيذ الخط السادس لمترو الأنفاق.

يونيو

يونيو: نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يونيو: نهايةمباحثات الاندماج المحتملة لشركتي هوندا ونيسان، لتأسيس ثالث أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم من حيث المبيعات.

يونيو: اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

يوليو

يوليو 2025: اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

يوليو: الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

يوليو: إسرائيل تبدأ زيادة صادرات الغاز لمصرمن حقل تمار التابع لشركة شيفرون.

أغسطس

أغسطس: نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

سبتمبر: منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

سبتمبر: بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

ديسمبر

ديسمبر: طاقة عربية وفولتاليا الفرنسية تنهيان الدراسات الفنية والبيئية لتطوير وتحديث محطة رياح الزعفرانة من خلال إنشاء محطة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات ومحطة شمسية بقدرة 2.1 جيجاوات.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2025: أيه دي كيوتبدأ العمل على مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنع إيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00