استطلاع إنتربرايز يظهر انقسام آراء المحللين حول قرار "المركزي" بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس

1

نتابع اليوم

جورجيفا: صندوق النقد الدولي سيظل يدعم الاقتصاد المصري

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد مزدحم بالأخبار. في نشرتنا اليوم، نتحدث إلى المحللين والخبراء الاقتصاديين لمعرفة الاتجاه الذي قد تنتهجه لجنة السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة في اجتماعها المزمع هذا الأسبوع، إلى جانب تفاصيل اجتماع الرئيس السيسي مع ولي العهد الأردني.


صندوق النقد يؤكد استمرار دعمه لمصر: "ما يهمنا هو الوضع الكلي للبلد ونركز على الاقتصاد. أما المسائل السياسية فهي ليست من اختصاصنا"، وفق ما قالته المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا لموقع اقتصاد الشرق، مؤكدة أن الصندوق سيستمر في دعم الاقتصاد المصري وتنفيذ الإصلاحات. وأضافت جورجيفا أن هذا الدعم "كان وسيظل أولوية". وجاءت تعليقاتها ردا على سؤال عما إذا كان الصندوق سيظل ملتزما بخططه تجاه مصر بغض النظر عن أي ضغوط أمريكية يواجهها.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات عن مصر والأردن إذا رفضتا استقبال اللاجئين من غزة. لكنه تراجع عن هذا التهديد قائلا "نحن فوق ذلك".

مصر تنتظر الشريحة الرابعة من قرض الصندوق: من المقرر أن يجتمع المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي لمناقشة المراجعةالرابعة لبرنامج قرض مصر ومنحها تمويلات إضافية في إطار مرفق الصلابة والاستدامة التابع للصندوق خلال الأسابيع المقبلة. وقالت جورجيفا: "الأمر كله يتعلق بالجدول الزمني".


تستهدف شركة السويدي إليكتريك، المدرجة في البورصة المصرية، دخول أسواق البرازيل والهند في إطار خطتها التوسعية، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي للشركة أحمد السويدي لموقع العربية. وتسعى الشركة إلى إنشاء مصانع متخصصة للأسلاك والكابلات والمنتجات الكهربائية والبنية التحتية الذكية في كلا البلدين خلال العام الجاري.


تجري الهيئة العربية للتصنيع مفاوضات مع مستثمرين إماراتيين لإنشاء ثلاثة مصانع جديدة في مصر، بحسب ما نقلته وكالة أنباءالإمارات عن رئيس الهيئة مختار عبد اللطيف. المصانع ستخصص في إنتاج إطارات السيارات، وخشب "إم دي إف" من سعف النخيل، والصناعات الدفاعية المتطورة.

يحدث اليوم -

1#- تنطلق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر للطاقة (إيجبس2025) بعد ساعات قليلة، إذ يستضيف مركز مصر للمعارض الدولية شركات الطاقة من القطاعين العام والخاص من جميع أنحاء العالم. ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام تحت عنوان "بناء مستقبل آمن ومستدام للطاقة". سيستقبل 47 ألف زائر، ويستضيف أكثر من 300 متحدث وأكثر من 500 شركة مشاركة.

يبدو أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حافلة بالأحداث، إذ يوقع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس اليوم "أولى اتفاقيات تسويق الغاز الطبيعي من حقول الغاز في قبرص". بموجب الاتفاقيات، ستستقبل محطات الإسالة المصرية الغاز الطبيعي من حقلي كرونوس وأفروديت القبرصيين لتسييله وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية.


2#- اليوم هو آخر أيام المؤتمر السنوي العاشر لجمعية "سيدات أعمال مصر 21"، حيث اجتمعت وفود من جميع أنحاء العالم على مدار الأيام الأربعة الماضية في أماكن مختلفة في مدن القاهرة والأقصر وأسوان لمناقشة القضايا المتعلقة بتعزيز دور المرأة في الاقتصاد العالمي. يقام المؤتمر هذا العام تحت عنوان "الاتجاهات الكبرى التي تشكل إمكانات المرأة الاقتصادية"، ويستضيف عددا كبيرا من الممثلين الإقليميين والدوليين.

يحدث غدا -

تنطلق قمة الهيدروجين والأمونيا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط غدا الثلاثاء. وتستمر فعاليات القمة التي تنظمها "إتش 2 إيجيبت" على مدار يومين. ستشهد مناقشات المائدة المستديرة في القمة مشاركة شخصيات إقليمية وعالمية في هذا المجال الفرعي المتزايد الأهمية من الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى عرض التطورات التكنولوجية الحديثة في هذا المجال الناشئ.

تنويهات -

حالة الطقس - إنه يوم بارد آخر في القاهرة، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 23 درجة مئوية والصغرى إلى 13 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون مماثلة نسبيا في الإسكندرية، حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 22 درجة مئوية والصغرى إلى 11 درجة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


هل فاتكم عدد هذا الأسبوع من "في المصنع"؟ في نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في أخبار الصناعة، تحدثنا أمس الأحد مع شريف خليل، المدير العام لشركة هنكل مصر للصناعة والتجارة، عن الشركة وأبرز إنجازاتها وخططها الاستراتيجية خلال الفترة المقبلة. يمكنكم قراءة الموضوع بالكامل من هنا.

في المفكرة -

#1- تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري الخميس المقبل لمراجعة أسعار الفائدة. وكان البنك المركزي قد أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير في ديسمبر للمرة السادسة على التوالي. ويتوقع غالبية المحللين أن يبدأ البنك في خفض أسعار الفائدة خلال هذا الربع.

ما يمكن توقعه: المحللون منقسمون حول الاتجاه الذي سيتخذه البنك المركزي في اجتماع لجنة السياسة النقدية، حسبما أظهر استطلاع إنتربرايز الدوري لآراء المحللين والاقتصاديين، والذي يمكنكم مطالعته بالكامل في نشرتنا أدناه.

#2- استكشاف فرص الأعمال بين مصر وسويسرا: تستضيف دائرة الأعمال المصرية السويسرية ومؤسسة "كيكستارت إنوفيشن" سلسلة من الفعاليات الافتراضية في 20 فبراير الجاري تحت عنوان " نبتكر معا: فرص الأعمال بين مصر وسويسرا ". تهدف الفعاليات إلى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وجمع الشركات الناشئة والمستثمرين والجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص.

الخبر الأبرز عالميا -

هدوء غير معتاد هذا الصباح في الصحافة العالمية، في ظل ترقب قادة العالم والمنطقة لتداعيات سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه غزة وأوكرانيا والاقتصاد العالمي.

بدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو جولته في الشرق الأوسط من إسرائيل، واقفا بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليؤكد على أهدافهما المشتركة المتمثلة في "القضاء" على حماس والحيلولة دون تحول إيران إلى دولة نووية. ووصف نتنياهو خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين بأنها "الخطة الوحيدة القابلة للتطبيق لضمان مستقبل مختلف". والمحطة التالية لروبيو في جولته هي السعودية والإمارات. (أسوشيتد برس | سي إن إن)

وفي هذه الأثناء - يلتقي قادة الاتحاد الأوروبي في باريس اليوم، لبحث ردهم الموحد على التقارب الأمريكي المنفرد مع روسيا، ولمناقشة استراتيجية الدفاع الأوروبية المستقبلية. ولم يتضح بعد ما إن كان سيشارك ممثلون عن الاتحاد الأوروبي أو أوكرانيا في المحادثات الأمريكية الروسية المتوقعة لإنهاء الحرب في أوكرانيا. (فايننشال تايمز | أسوشيتد برس | بي بي سي)

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على مستقبل التعليم الإلكتروني في مصر — بما في ذلك العديد من المبادرات الحكومية الجديدة.

Somabay Welcomes World Aquatics Open Water World Cup for the Third Year

Somabay proudly hosts the World Aquatics Open Water World Cup for the third consecutive year, reinforcing its status as a top watersports destination. The training camp will run from 18-22 February at Somabay’s state-of-the-art OneFlow Aquatics Centre, preparing athletes from 21 countries for the competition. From 21-22 February, they will compete in three races, further cementing Somabay’s appeal for international swimming events.

2

استطلاع

استطلاع إنتربرايز: تضارب آراء المحللين بشأن بدء دورة التيسير النقدي في اجتماع المركزي الخميس

انقسم المحللون بشأن ما إذا كانت لجنة السياسة النقدية ستخفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع. وتوقع بعض المحللين الذين استطلعت إنتربرايز آرائهم أن يخفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بمقدار 100-200 نقطة أساس عندما تجتمع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس المقبل، إذ أشاروا إلى أن تأثير سنة الأساس الإيجابي القوي وتباطؤ التضخم من العوامل التي قد تؤثر على القرار، بينما يرى آخرون أن بيانات التضخم الأخيرة ستدفع البنك إلى الانتظار حتى اجتماع اللجنة المقرر في أبريل. ويرى أربعة من المحللين والاقتصاديين الذين استطلعنا آراءهم أن لجنة السياسة النقدية ستخفض أسعار الفائدة هذا الشهر، بينما قال اثنان آخران إنهما يرون احتمالية مماثلة في اتخاذ القرار، بينما رجح ثلاثة آخرون أن تبقي اللجنة على أسعار الفائدة دون تغيير.

أسعار الفائدة الحالية: يبلغ سعر الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة 27.25% و28.25% على الترتيب، فيما يبلغ سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي والائتمان والخصم 27.75%. لم تتغير أسعار الفائدة منذ الزيادة القياسية البالغة 600 نقطة أساس التي أقرها البنك المركزي في اجتماع استثنائي للجنة السياسة النقدية في مارس الماضي تزامنا مع تعويم الجنيه والاتفاق على حزمة قروض أكبر من صندوق النقد الدولي بعد ذلك بمدة وجيزة.

ثبت البنك المركزي أسعار الفائدة منذ رفعها في مارس، ولم يغيرها في اجتماعاته اللاحقة التي عقدت في مايو ويوليو وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، وأخيرا في ديسمبر.

التضخم يواصل مساره النزولي في يناير.. وإن كان بوتيرة أبطأ: تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية للشهر الثالث على التوالي في يناير، مسجلا 24.0%، مقارنة بـ 24.1% في ديسمبر، ليظل ثابتا عند أدنى قراءة للتضخم في البلاد منذ ديسمبر 2022. وأرجعت إسراء أحمد، محللة الاقتصاد الكلي لدى الأهلي فاروس، التراجع في القراءة الأولى في عام 2025 جزئيا إلى ارتفاع أسعار خدمات الرعاية الصحية، وكذلك ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية، وخاصة اللحوم والدواجن، موضحة أن "الأمر قد يرتبط بالعوامل الموسمية". وأضافت أن "بعض التأثيرات الناجمة عن الارتفاع النسبي للدولار منذ مطلع نوفمبر ربما وجدت طريقها إلى الأسعار المختلفة".

ليس ثمة اتفاق حول كيفية تأثير بيانات التضخم على قرار لجنة السياسة النقدية: انقسم المحللون حول ما إذا كانت البيانات الأخيرة للتضخم ستكون كافية لدفع لجنة السياسة النقدية إلى خفض أسعار الفائدة، إذ أن هناك عوامل أخرى تشمل استمرار التوترات الجيوسياسية وتشديد الوضع الخارجي قد تدفع اللجنة إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة. وقد يقرر البنك المركزي أن معدلات التضخم الحالية لا تزال تستلزم الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة. كما أن النمو السريع في المعروض النقدي في مصر ساهم في ارتفاع معدل التضخم، إذ وصل إلى معدل نمو قياسي بلغ 31% في ديسمبر 2024"، حسبما قال الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز.

تأثير سنة الأساس قد يخلق المساحة اللازمة للبنك المركزي لبدء دورة التيسير النقدي: "في حين من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الإنفاق الموسمي بسبب شهر رمضان ومصروفات التعليم إلى الإبقاء على الضغوط التضخمية في فبراير، فإن التأثير الإيجابي القوي المتوقع لسنة الأساس من المتوقع أن يتدخل، مما يوفر نطاقا واسعا نسبيا من سعر الفائدة الحقيقي الإيجابي الذي يسمح للبنك المركزي المصري ببدء التيسير النقدي"، بحسب أحمد. وأضافت: "قد يتجه البنك المركزي المصري إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 100-150 نقطة أساس في الاجتماع المقبل". من ناحية أخرى، ترى الخبيرة الاقتصادية منى بدير أن هناك مجالا لخفض أسعار الفائدة بمقدار 100-200 نقطة أساس، لكنها قالت إنه من المرجح أن يتجه البنك المركزي إلى خفضها بنحو 100 نقطة أساس بسبب "الانخفاض الأبطأ من المتوقع في قراءة التضخم".

توقعات قراءة التضخم للشهر الحالي قد تؤثر على قرار المركزي: قراءة التضخم لشهر فبراير — والتي يتوقع البعض أن تشهد انخفاضا حادا على خلفية تأثير سنة الأساس القوي — قد تدفع البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة هذا الشهر، حسبما قال نعمان خالد، المحلل في إدارة البحوث الاقتصادية ببنك الكويت الوطني، متوقعا خفضا يتراوح بين 200 و300 نقطة أساس يوم الخميس.

ولكن هناك عوامل أخرى تلعب دورا بخلاف الضغوط التضخمية: "بالنظر إلى تشديد الوضع الخارجي والتوترات الجيوسياسية وتأثيرها المتمثل في احتمال تأخر انتعاش إيرادات قناة السويس وإعلان الولايات المتحدة عن احتمالية تهجير سكان غزة لعدة دول، بما في ذلك مصر، نتوقع أن تبقي لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة دون تغيير"، حسبما قالت هبة منير من شركة إتش سي لتداول الأوراق المالية. وأضافت أن هذه العوامل يمكن أن تهدد تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر، "بالنظر إلى مستحقات ديونها الخارجية وفواتير استيراد الطاقة، مما يخلق حاجة للحفاظ على جاذبية تجارة الفائدة".

استقرار سعر صرف الجنيه وتحسن مؤشرات ميزان المدفوعات يمكن أن تكون بمثابة فرصة سانحة للبنك المركزي المصري لخفض أسعار الفائدة دون التأثير سلبا على استقرار العملة المحلية، بحسب أبو الفتوح.

بعض المحللين لا يتوقعون خفض أسعار الفائدة قبل الربع الثاني من 2025: تتوقع مؤسسة كابيتال إيكونوميكس أن يكون أول خفض لأسعار الفائدة في أبريل المقبل وأن يكون هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحا، ولكنها لا تستبعد خفض أسعار الفائدة يوم الخميس، وفقا لما قاله جيمس سوانستون من كابيتال إيكونوميكس في مذكرة اطلعت عليها إنتربرايز.

الزيادات المرتقبة في الأجور وخفض الدعم قد يكون لها تأثير ضئيل على الضغوط التضخمية: "كان لارتفاع أسعار الوقود والكهرباء تأثير كبير على الأسر والصناعات عندما تزامن مع الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية، ولكن قبل أزمة العملة الأجنبية وتخفيض قيمة الجنيه في عامي 2022 و2023، كان تأثيرها محدودا على التضخم"، حسبما قال خالد. ومع ذلك، أشار محمد عبد العال عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، إلى أن تأثير حزمة الحماية الاجتماعية المرتقبة والزيادات المتوقعة في الأجور وارتفاع أسعار بعض السلع قد يؤجج التضخم. وقال عبد العال إنه يرى أن لجنة السياسة النقدية قد تتجه إلى أي من الاتجاهين يوم الخميس، لكنه أضاف أنه يأمل أن يشهد خفضا في أسعار الفائدة بمقدار 200-300 نقطة أساس في الاجتماع المقبل أو الاجتماع التالي في أبريل.

ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية سيحد من الاستثمارات مع استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض: سيرتفع سعر الفائدة الحقيقي من 4% في ديسمبر 2024 لأكثر من 16% في فبراير 2025 إذا ظلت أسعار الفائدة الاسمية دون تغيير — مما يعني أن ارتفاع سعر الفائدة الحقيقي اعتبارا من فبراير فصاعدا "سيكون بمثابة كابح لانتعاش الاستثمار"، حسبما قال بنك بي إن بي باريبا في مذكرة اطلعت عليها إنتربرايز. وعلى الرغم من ذلك، فإن الشكوك بشأن توقعات التضخم في مصر ستدفع البنك المركزي على الأرجح إلى أن يواصل اتباع نهج حذر، مما سيؤدي إلى انخفاض تدريجي في أسعار الفائدة خلال عام 2025، بحسب البنك.

على المدى الطويل: بعيدا عن توقعاتهم بشأن أول خفض لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي لهذا العام، فإن المحللين منقسمون حول المدى الذي ستصل إليه دورة التيسير الوشيكة، إذ أن عدم اليقين بشأن العوامل المؤثرة على الاقتصاد المصري يخلق توقعات متباينة حول كيفية اتخاذ لجنة السياسة النقدية قرارها. وقالت بدير لإنتربرايز إنها تتوقع "خفض أسعار الفائدة بمقدار 800-1000 نقطة أساس على مدار العام، بافتراض عدم وجود ظروف غير متوقعة تؤثر على سلة السلع والخدمات المستخدمة في حساب التضخم الرئيسي"، بينما ترى آية زهير من زيلا كابيتال أن البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة بمقدار 600-800 نقطة أساس على مدار العام. من ناحية أخرى، تتوقع كابيتال إيكونوميكس "تخفيضات لهذا العام بإجمالي 1600 نقطة أساس، ليصل سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة إلى 11.25%، وهو أقل بكثير من توقعات إجماع المحللين البالغة 15%"، بحسب سوانستون.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

ضرائب

حزمة التيسيرات الضريبية الأولى تدخل حيز التنفيذ مارس المقبل

تسهيلات ضريبية جديدة تدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل: يبدأ تطبيق عدد من التسهيلات الضريبية الخاصة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتبسيط الإجراءات الضريبية وتسوية المنازعات في مارس المقبل، وفق ما أعلنته وزارة المالية في بيان أمس.

السيسي أقر الحزمة الأولى من التيسيرات الضريبية الأسبوع الماضي: صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي الخميس الماضي على ثلاثة قوانين جديدة من شأنها توسيع نطاق الإعفاءات الضريبية الممنوحة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتبسيط الإجراءات الضريبية، وتسوية المنازعات، بحسب القرارات المنشورة في الجريدة الرسمية.

لم يمض الكثير على اعتماد هذه الحزمة: كشف وزير المالية عن القوانين الثلاثة الجديدة للمرة الأولى في أكتوبر الماضي، عندما أعلن عن قائمة طويلة من التسهيلات الضريبية كمرحلة أولى من حزمة من التسهيلات التي تهدف إلى تبسيط النظام الضريبي وتخفيف العبء عن الممولين. وفي أواخر يناير، أقر مجلس النواب القوانين الثلاثة.

فيما يلي بعض أهم التسهيلات في القوانين الجديدة -

1#- ربما تنتهي المنازعات الضريبة الناشئة عن التصرفات العقارية والأوراق المالية غير المقيدة قريبا شريطة سداد أصل المديونية وفي حالة مضي 5 سنوات على المعاملة يحق للممول إسقاط المحاسبة بالكامل.

2#- وضع حد أقصى لغرامات التأخير في السداد بحيث لا تتجاوز العقوبة المبلغ الأصلي للضريبة المستحقة. كما ستلغي الحكومة أي رسوم متأخرة بسبب تأخير التدقيق أو النزاعات المطولة. كما تقدم تعديلات القانون معدل تعويض بنسبة 12.5% للمبالغ غير المحصلة أو المحتجزة.

3#- جهود دمج الاقتصاد غير الرسمي: القانون النهائي الذي جرى التصديق عليه يهدف إلى دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي من خلال منحهم بداية جديدة، مع احتساب الالتزامات الضريبية فقط من تاريخ التسجيل. بموجب القانون، سيكون لدى الشركات ثلاثة أشهر للتسجيل.

4#- أيضا - سيسمح للممولين الذين تعذر عليهم تقديم إقراراتهم الضريبية في المواعيد القانونية من عام 2020 حتى عام 2024 بتقديمها خلال مدة زمنية محددة دون التعرض للعقوبات. كما سيسمح للممولين بتقديم إقرارات ضريبية معدلة عن الفترة ذاتها في حالة وجود سهو أو خطأ أو إغفال بيانات لم يجر إدراجها في الإقرار الأصلي دون التعرض للجزاءات المقررة قانونا.

5#- تيسيرات كبيرة للشركات الصغيرة والمتوسطة: ينص أحد القوانين التي صدق عليها الرئيس السيسي على خفض معدلات ضريبة الدخل إلى 0.4-1.5% من الإيرادات السنوية للشركات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي 20 مليون جنيه. كما نص القانون على إعفاء الشركات الصغيرة والمتوسطة من سداد ضريبة الدمغة ورسم تنمية الموارد المالية للدولة ورسوم التوثيق والشهر من بين أمور أخرى.

لا نزال في بداية الطريق فحسب: يمكنكم الاطلاع على التفاصيل الكاملة حول ما يستلزمه نظام الضرائب الجديد للشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تغطيتنا السابقة في يناير الماضي من هنا.

خطوة في الاتجاه الصحيح: قال وزير المالية أحمد كجوك إن هذه الخطوة تمثل "بداية جديدة مع كافة الممولين وفي إطار حرصنا على تعزيز مبادىء الشراكة والثقة واليقين مع مجتمع الأعمال". كما تعكف وزارة المالية حاليا على إصدار القرارات الوزارية وتعديلات اللائحة التنفيذية وقرارات رئيس مصلحة الضرائب لاستكمال الإجراءات التشريعية الخاصة بتطبيق القوانين الثلاثة، وفقا لما قاله ثلاثة مسؤولين حكوميين لإنتربرايز، مشيرين إلى حرص الإدارة الضريبية على عدم إدخال تعديلات تشريعية واسعة على القوانين المعمول بها حاليا، مكتفية بحل بعض المشكلات من خلال قرارات فعالة لوزير المالية ورئيسة مصلحة الضرائب.

نظام مقاصة مركزي مميكن بحلول الربع الثاني من هذا العام: سيبدأ التشغيل التجريبي لمنظومة المقاصة المركزية المميكنة بالتعاون مع 50 شركة كبرى، على أن "تنطلق المنظومة رسميا خلال الربع الثاني من هذا العام على أقصى تقدير"، حسبما أوضحت المصادر لإنتربرايز.

والمزيد في الطريق: ستضاعف وزارة المالية حد التسجيل للأشخاص الاعتبارية المرتبطة بشركات محلية ليصبح 30 مليون جنيه بهدف تقليل العبء على الشركات الأجنبية وفروعها أو شركاتها التابعة في مصر، بموجب قرار سيصدره وزير المالية خلال الفترة المقبلة بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون ضريبة الدخل، والذي سيشترط على تلك الشركات إرفاق تقرير عن فروعها بكل دولة من دول العالم، حسبما أوضح المصادر لإنتربرايز.

بعض القرارات صدرت بالفعل: أصدر وزير المالية الأسبوع الماضي حزمة قرارات بضم بعض المراكز الضريبية لكبار الممولين لنظام الفحص بالعينة بدلا من الفحص الشامل، الأمر الذي "سيخفف عبئا كبيرا حال اختيار 20% فقط من الممولين لفحص إقراراتهم سنويا وفقا لمعايير المخاطر ، بما في ذلك سجل التهرب لدى الممول والشركات التي حققت خسائر خلال العام والشركات التي يكتشف تلاعبها في مستندات الخصم والتحصيل تحت حساب الضريبة أو الفواتير الإلكترونية"، مما سيقلل العبء عن باقي الممولين الذين لم يشملهم الفحص بالعينة، وفقا لما كشفته المصادر لإنتربرايز.

عودة آليات حساب الضريبة وفقا لطبيعة الأنشطة: تعتزم مصلحة الضرائب عودة العمل بالأدلة الارشادية - كل نشاط على حدة - لتوحيد آليات حساب الضريبة والفحص بهدف التوقف عن أي تقديرات جزافية أو اختلافات في المعاملات الضريبية بين المناطق الضريبية المختلفة وتضم 710 أنشطة تجارية وصناعية للمرة الأولى، منها النقل والسياحة والبترول والانشاءات والمقاولات والتشغيل للغير والانتاج الحيواني والسمكي وغيرها، وستصدر تباعا وفق معيار الأولوية، بحسب المصادر.

حتى مع تلك التيسيرات.. الحكومة تسعى لرفع مساهمة الحصيلة الضريبية إلى 16% من الناتج المحلي الإجمالي: تدرس وزارة المالية زيادة مساهمة الحصيلة الضريبية في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى ما يتراوح بين 15-16% خلال السنوات الخمس المقبلة، مقابل 11.8% حاليا، وفقا لما كشفه نائب وزير المالية شريف الكيلاني في المؤتمر السنوي لـ "بي دبليو سي" الذي حضرته إنتربرايز يوم الخميس.

4

طاقة

الحكومة تسدد مستحقات بمليار دولار لشركات الطاقة الأجنبية في مارس

تستعد الحكومة لتسديد مليار دولار من المستحقات المتأخرة لشركات الطاقة الأجنبية مطلع الشهر المقبل، وفقا لما كشفه مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وتستهدف الحكومة سداد جميع المستحقات المتأخرة لشركات النفط والغاز الأجنبية العاملة في السوق المحلية خلال العام الجاري، بحسب المصدر. ومع التزام الحكومة بسداد مستحقات شركات الطاقة العاملة في البلاد، من المتوقع أن يشجع هذا شركات الطاقة على تعميق استثماراتها في مجال الاستكشاف والإنتاج، لا سيما في منطقتي غرب البحر المتوسط وغرب الدلتا، حسبما أضاف المصدر.

يأتي هذا بعد أن سددت الحكومة مستحقات قدرها مليار دولار للشركات مطلع يناير، عقب دفعة مماثلة سددتها في نوفمبر الماضي. وقد اتفقت الحكومة منذ ذلك الحين على جدول زمني لسداد المستحقات المتأخرة لشركات الطاقة الدولية يمتد حتى يونيو 2025.

لا يزال أمن الطاقة أولوية قصوى، إذ تتحرك الحكومة لسد فجوة إمدادات الغاز الطبيعي التي تبلغ نحو ملياري قدم مكعبة يوميا من خلال إبرام عقود طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال، وتكثيف عمليات التنقيب والدفع بمصادر الطاقة المتجددة، وفقا لما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز في وقت سابق، مع احتمال ربط احتياطيات جديدة على الإنتاج في مارس المقبل.

ربما ليس من قبيل المصادفة انطلاق مؤتمر ومعرض مصر للطاقة (إيجبس2025) اليوم، إذ تتطلع الحكومة إلى إبرام أكبر عدد ممكن من الاتفاقيات لزيادة الاستثمار في القطاع وزيادة الإنتاج، من أجل المساعدة في سد الفجوة بين العرض والطلب المحلي.

بعد ارتفاع فاتورة استيراد الوقود خلال العام الماضي لسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والطلب، تسعى وزارة البترول إلى البدء في زيادة الإنتاج المحلي من الغاز بدءا من عام 2025. وإضافة إلى السداد الجزئي للمستحقات المتأخرة لكبرى شركات النفط العالمية منذ تعويم الجنيه في مارس الماضي، تواصل وزارة البترول تقديم حوافز جديدة لشركات النفط والغاز، والتي تشمل زيادة نسب تقاسم الإنتاج مع الشركات الأجنبية مقابل استثمارات جديدة، وتعزيز جهود الاستكشاف، وزيادة معدلات الاستخراج بهدف تعزيز الإنتاج المحلي.

.. وجهود الحكومة تؤتي ثمارها -

1#- قررت شركة دانة غاز الإماراتية استئناف أعمال التنقيب عن الغاز في مصر بعد حصولها على جزء من مستحقاتها المتأخرة لدى الهيئة المصرية العامة للبترول، وفقا لما نقله موقع اقتصادالشرق عن مصدرين وصفهما بالمطلعين. ومن المقرر أن تبدأ شركة الطاقة الإماراتية العملاقة عمليات التنقيب في مارس المقبل، ضمن برنامج وقعته مع الهيئة بقيمة 100 مليون دولار. ويتضمن البرنامج حفر 11 بئرا جديدة، ومن المتوقع أن يضيف 80 مليار قدم مكعبة من احتياطيات الغاز.

لطالما شكلت المستحقات المتأخرة عقبة أمام توسع دانة غاز في مصر، إذ أعلنت الشركة في نوفمبر الماضي تعليق مشروعها لتطوير الإنتاج بقيمة 100 مليون دولار لحين الحصول على 24 مليون دولار من إجمالي 59 مليون دولار من مستحقاتها المتأخرة لدى الحكومة. وتسلمت الشركة بالفعل 20 مليون دولار في ديسمبر الماضي، بحسب ما ذكره أحد مصادر المنصة الإخبارية.

2#- بدأت شركة الطاقة البريطانية العملاقة "بي بي" الإنتاج من المرحلة الثانية من مشروع تنمية حقل ريفين للغاز الطبيعي في امتيازها البحري شمال الإسكندرية، حسبما أعلنت في بيان لها (بي دي إف) أمس. كانت الشركة قد انتهت من حفر بئرين للغاز في حقل ريفين الشهر الماضي، بتكلفة إجمالية بلغت 400 مليون دولار. ومن المتوقع أن تنتج الآبار الجديدة نحو 220 مليار قدم مكعبة من الغاز، و7 ملايين برميل من المتكثفات على مدار عمرها الافتراضي.

ما قالوه: "يهدف مشروع تنمية آبار ريفين إلى مجابهة الانخفاض الطبيعي وزيادة الإنتاج، مع الاستفادة من بنيتنا التحتية القائمة لتلبية احتياجات السوق المحلية في أسرع وقت ممكن"، وفق ما قاله الرئيس الإقليمي لشركة بي بي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نادر زكي.

ومن أخبار الطاقة الأخرى -

يونايتد إنرجي تقتنص عمليات أبيكس إنترناشونال في مصر مقابل 150 مليون دولار: استحوذت شركة يونايتد إنرجي جروب على عمليات شركة أبيكس إنترناشونال إنرجي للتنقيب عن النفط والغاز في مصر، في صفقة بقيمة 150 مليون دولار، وفقا لإفصاح(بي دي إف) تلقته بورصة هونج كونج. وبموجب الاتفاقية — المعلن عنها الأسبوع الماضي — ستضيف يونايتد إنرجي جروب ثماني مناطق امتياز برية تابعة لشركة أبيكس إلى محفظتها الحالية التي تضم خمس مناطق امتياز.

5

دبلوماسية

السيسي وولي العهد الأردني يبحثان خطة إعادة إعمار غزة

مصر والأردن يبحثان إعادة إعمار غزة والاستقرار الإقليمي: استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني أمس في مقر رئاسة الجمهورية، حيث أكدا على ضرورة البدء الفوري لعملية إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين من أرضهم، بحسب بيان صادر عن الرئاسة. وأكد ولي العهد دعم بلاده للجهود المصرية لوضع خطة لإعادة إعمار غزة، وكذا القمة العربية الطارئة التي تستضيفها القاهرة الأسبوع المقبل.

وناقش الجانبان أيضا الوضع في سوريا وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والأردن.

في الأسبوع الماضي، قالت مصر إنها تعتزم "طرح تصور متكامل لإعادة إعمار قطاع غزة، وبصورة تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وبما يتسق مع الحقوق الشرعية والقانونية لهذا الشعب".

الرئيس السيسي يلتقي رئيس الكونجرس اليهودي العالمي: استقبل الرئيس السيسي أيضا رئيس الكونجرس اليهودي العالمي رونالد لاودر، بحضور رئيس المخابرات العامة حسن رشاد، لمناقشة سبل استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط في خضم الجهود التي تبذلها البلاد للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحسب بيان صادر عن الرئاسة. وأعرب لاودر خلال اللقاء عن تقديره للجهود الجادة التي تبذلها مصر لاستعادة الاستقرار في المنطقة. وقال إنه يتطلع إلى المقترح المصري العربي بشأن غزة.

أيضا- وزير الخارجية يلتقي وفدا من الكونجرس الأمريكي: التقى وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع وفد من الكونجرس الأمريكي، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة والتطورات الإقليمية، بحسب بيان للوزارة. وأكد عبد العاطي تطلع مصر إلى أن تواصل الولايات المتحدة دورها الرئيسي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بجميع مراحله وبنوده. وتطرق اللقاء أيضا إلى دور مصر في مفاوضات وقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية لغزة وخطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وشدد الوزير على دعم مصر لحل الدولتين وضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان.

6

دمج واستحواذ

سيرا تسعى لرفع حصتها في "القاهرة للخدمات التعليمية" إلى 90%

تعتزم شركة سيرا للتعليم تقديم عرض شراء إجباري لرفع حصتها في شركتها التابعة القاهرة للخدمات التعليمية المدرجة في البورصة المصرية إلى 90%، من 69.4% حاليا، وفقالإفصاحللبورصة المصرية (بي دي إف). وتسعى شركة سيرا إلى شراء حصة إضافية قدرها 20.6% من أسهم شركتها التابعة — بما يمثل 2.5 مليون سهم — بسعر مبدئي 30 جنيها للسهم الواحد، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 74.2 مليون جنيه وفقا لحساباتنا.

كان هذا متوقعا: يأتي عرض الشراء المزمع من شركة سيرا على تابعتها القاهرة للخدمات التعليمية بعد أن رفعت شركة سوشيال إمباكت كابيتال حصتها في سيرا من 51.2% إلى 88.7% الشهر الماضي.

الشطب ليس جزءا من الخطة: تخطط شركة سيرا للإبقاء على إدراج شركة القاهرة للخدمات التعليمية في البورصة المصرية في حال إتمام عرض الشراء الإجباري.

رد فعل السوق: أغلق سهم القاهرة للخدمات التعليمية عند مستوى 28.95 جنيه خلال تعاملات يوم الخميس — وارتفع بنسبة 10.6% خلال تعاملات أمس ليغلق عن 32.02 جنيه بعد هذه الأنباء.

7

تنقلات

بيبسيكو مصر تعين كريم خضر رئيسا لمجلس الإدارة وعضوا منتدبا

عينت بيبسيكو مصر كريم خضر (لينكد إن) رئيسا جديدا لمجلس الإدارة وعضوا منتدبا، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها (بيدي إف) أمس. يتمتع خضر بخبرة كبيرة في قطاعات الأغذية والمشروبات، وقضى 16 عاما من مسيرته المهنية في عدة مناصب بارزة بشركة بيبسيكو قبل شغل منصبه الحالي، كان آخرها المدير العام ونائب رئيس قطاع المشروبات في السعودية وبلاد الشرق.

8

نجوم اليوم

18 مصرية ضمن قائمة فوربس لأقوى 100 سيدة أعمال في المنطقة

زاد عدد سيدات الأعمال المصريات بقائمة مجلة فوربس لأقوى 100 سيدة أعمال في المنطقة لعام 2025 — إذ ضمت قائمة هذا العام 18 شخصية مصرية، صعودا من 17 شخصية في العام الماضي. وكانت مصر صاحبة أكثر عدد من الشخصيات المختارة بهذه القائمة، تلتها الإمارات بـ 11 سيدة أعمال، ثم لبنان بتسع سيدات أعمال.

إليكم قائمة سيدات الأعمال المصريات المختارات بهذه القائمة:

  • 12#- داليا خورشيد، الرئيسة التنفيذية والعضو المنتدب لشركة بلتون القابضة.
  • 15#- سهى التركي، نائبة الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية بالبنك الأهلي المصري.
  • 42#- هند الشربيني، الرئيسة التنفيذية لشركة التشخيص المتكاملة القابضة.
  • 48#- منى ذو الفقار، الشريكة المؤسسة ورئيسة مجلس الإدارة التنفيذية بشركة ذو الفقار وشركاؤها، والرئيسة غير التنفيذية لمجلس إدارة مجموعة إي إف جي القابضة.
  • 49#- داليا وهبة، الرئيسة التنفيذية لشركة حسن علام للمرافق.
  • 49#- ميريت السيد، الرئيسة التنفيذية للشؤون التجارية بشركة حسن علام القابضة والرئيسة التنفيذية لشرك ليجاسي التابعة.
  • 54#- إلهام محفوظ، رئيسة الجهاز التنفيذي للبنك التجاري الكويتي.
  • 62#- هدى منصور، الرئيسة التنفيذية للعمليات في آسيا والمحيط الهادي واليابان والشرق الأوسط وأفريقيا بـ "آي إف إس".
  • 66#- ميرنا عارف، الرئيسة التنفيذية لشركة مايكروسوفت- مصر.
  • 73#- داليا إبراهيم، رئيسة مجلس الإدارة بشركة نهضة مصر للنشر.
  • 79#- رشا الأزهري، نائبة رئيس فودافون مصر للقطاع المالي.
  • 82#- عبير لهيطة، العضوة المنتدبة للشركة المصرية لخدمات النقل والتجارة (ايجيترانس).
  • 85#- باكينام كفافي، الرئيسة التنفيذية لشركة طاقة عربية.
  • 86#- غادة قنديل، المديرة العامة لبنك أوف نيويورك ميلون في مصر.
  • 96#- هبة قرة، نائبة رئيس مجلس الإدارة بشركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار.
  • 97#- أمنية قلج، نائبة الرئيس التنفيذي لمجموعة النعيم القابضة للاستثمارات.
  • 98#- عبير صالح، عضوة مجلس الإدارة المنتدبة بشركة مصر للتأمين التكافلي - حياة.
  • 100#- أهلة الصبان، الشريكة المؤسسة ونائبة الرئيس التنفيذي لشركة إكزتس مينا.

9

توك شو

هل تتأجل القمة العربية المقررة في القاهرة هذا الشهر؟

واصلت البرامج الحوارية الليلة الماضية تغطيتها لتطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لمواجهة خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

"القمة العربية المقرر عقدها في القاهرة يوم 27 فبراير الجاري قد تتأجل لبضعة أيام لأسباب لوجستية"، وفق ما قاله الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي في مقابلة مع لميس الحديدي ببرنامجها "كلمة أخيرة" (شاهد 30:40 دقيقة)، مضيفا أن القمة تهدف إلى "صياغة موقف عربي قوي ومتضامن تجاه القضية الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص قضية التهجير". وأشار زكي إلى أن الموقف الأمريكي تجاه القضية سيصبح أكثر وضوحا بمجرد اعتماد الموقف العربي في القمة. "إسرائيل تسعى لفرض أحد ثلاثة سيناريوهات لحكم القطاع: أن تحتله إسرائيل، وهو ما يعني استمرار الاحتلال المباشر، أو أن تُفرض عليه إدارة دولية، وهو ما يفتقد إلى الشرعية، أو أن يجري إخلاؤه بالكامل من السكان. جميع هذه الطروحات مرفوضة تماما، من جانب الشعب الفلسطيني والدول العربية. الحل الوحيد المقبول هو أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم بأنفسهم"، بحسب زكي.

وفي غضون ذلك، ناقش رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة في اجتماعه مع أعضاء اللجنة الاستشارية المختصة بالتنمية العمرانية وتصدير العقار أمس، وفق ما قاله عضو اللجنة ورئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية خالد عباس في اتصال هاتفي مع عمرو أديب ببرنامجه "الحكاية" (شاهد 9:13 دقيقة)، موضحا أن الاجتماع لم يتطرق إلى تفاصيل الخطة، لكن رئيس الوزراء قال خلاله إن "هناك عددا من المسؤولين والخبراء يعملون حاليا على الانتهاء من هذه الرؤية المتكاملة". وقال عباس إن "مدبولي أبلغ اللجنة بالجهود المصرية في هذا الملف، تمهيدا ليكون لهم دور في إعادة الإعمار، مؤكدا أن الجميع أبدى استعداده للأمر".

10

على الرادار

"الإسماعيلية للاستثمار العقاري" تسعى لاجتذاب مستثمرين خليجيين لمضاعفة رأسمالها

عقارات -

تخطط شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري لزيادة رأس مالها إلى أكثر من الضعف في جولة تمويلية مقبلة بدول الخليج، وفقا لما قاله رئيس مجلس الإدارة كريم الشافعي لموقع اقتصاد الشرق. وتستهدف الجولة المقرر إجراؤها في الربع الثاني من عام 2025 جذب مستثمرين للمساهمة في زيادة رأس مال الشركة الحالي البالغ 385 مليون جنيه. وتسعى الشركة المتخصصة في تطوير مباني منطقة القاهرة الخديوية إلى توسيع محفظتها العقارية من 26 عمارة تمتلكها حاليا في وسط القاهرة إلى 50 عمارة بنهاية عام 2026.

11

الأسواق العالمية

رسوم ترامب الجمركية المتبادلة تدخل الشركات العالمية في حلقة مفرغة

أدى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزامه فرض رسوم جمركية متبادلة إلى حالة من التخبط بين الشركات فيما يتعلق بتقييم التداعيات على سلاسل التوريد والتكاليف، بحسب نيويورك تايمز. وفي حين يرى ترامب بأن هذه السياسة تتعلق بالعدالة — أي مطابقة الرسوم الجمركية المفروضة على الصادرات الأمريكية برسوم مكافئة على الواردات — إلا أنها أيضا تنذر بحالة من عدم اليقين الكبير بالنسبة للشركات وصناع السياسات على حد سواء.

أين وصلت حرب الرسوم الجمركية حتى الآن؟ فرض ترامب بالفعل رسوما جمركية بنسبة 10% على ما قيمته 450 مليار دولار من البضائع الصينية، وبنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم، وتعهد بفرض رسوم جمركية متبادلة مطابقة لتلك التي فرضها شركاء الولايات المتحدة التجاريون الآخرون. كما هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات البلاد من المكسيك وكندا، مع تعليق هذه الإجراءات حتى الأول من مارس بينما تواصل الدولتان المجاورتان للولايات المتحدة التفاوض بشأن أمن الحدود.

تهميش منظمة التجارة العالمية: إن سياسة ترامب للرسوم الجمركية المتبادلة ليست مجرد تحول في السياسة التجارية — بل هي تحد جذري لدور منظمة التجارة العالمية في إدارة التجارة العالمية. فعلى مدار عقود، عملت المنظمة على تيسير التجارة من خلال اتفاقيات متعددة الأطراف، مما يضمن حصول جميع الدول الأعضاء على معاملة متساوية في فيما يخص الرسوم الجمركية. إلا أن نهج ترامب يقلب هذا النظام رأسا على عقب، ويدفع باتجاه إجراء مفاوضات بين الدول بعضها البعض بدلا من ذلك. ويمكن أن يكون لهذا التحول عواقب بعيدة المدى، إذ أنه قد يؤدي إلى تآكل النظام التجاري العالمي القائم على القواعد واستبداله بنظام مجزأ من الصفقات التجارية الفردية القائمة على المفاوضات المباشرة.

هذا التحول قد يفاقم أيضا من حالة عدم اليقين لدى الشركات متعددة الجنسيات، والتي يجب عليها الآن أن تتنقل بين مزيج من اتفاقيات الرسوم الجمركية المختلفة بدلا من إطار عالمي موحد. "لكل فئة جمركية، يمكن أن يكون لديك 150 معدل رسوم جمركية مختلف"، حسبما قال تيد ميرفي من شركة المحاماة سيدلي أوستن. ومن شأن ذلك أن يعرّض الشركات لزيادة تكاليف الامتثال والدخول في حالة من عدم اليقين فيما يخص سلاسل التوريد العالمية.

الشركات تستعد للتداعيات: دفعت قرارات ترامب الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية الشركات العالمية إلى إعادة النظر في سلاسل التوريد واستراتيجيات الاستثمار. كما قامت شركات التجزئة مثل وول مارت بالفعل بتحويل مصادر التوريد من الصين إلى الهند والمكسيك، في حين أن شركة كولومبيا للملابس الرياضية ومختبرات ميدسورس تدرسان مواقع للمصانع في أمريكا الوسطى. ومع ذلك، فقد وضع ترامب تلك المناطق على المحك أيضا.

أصبح قطاع السيارات معرضا للخطر على نحو خاص، إذ أن أكثر من ربع واردات الولايات المتحدة هي من المكونات والمواد الخام الضرورية للتصنيع. وهذا يعني أن زيادة الرسوم الجمركية يمكن أن تجعل الإنتاج الأمريكي أكثر تكلفة، مما يقوض خلق فرص العمل المحلية بدلا من دعمها، وهو ما يتناقض مع الأسباب المعلنة من قبل إدارة ترامب لفرض الرسوم الجمركية. وحذر الرئيس التنفيذي لشركة فورد جيم فارلي الأسبوع الماضي من أن "فرض رسوم جمركية بنسبة 25% عبر الحدود المكسيكية والكندية سيحدث فجوة غير مسبوقة في الصناعة الأمريكية".

هل هذه استراتيجية أم مقامرة عالية المخاطر؟ في حين يرى كثيرون أن تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على أنها إجراء حمائي فظ، يعتقد بعض المحللين أنها قد تكون بمثابة تكتيك تفاوضي. "هناك الكثير من الطرق التي يمكن أن تسوء فيها الأمور بالنسبة لنا... ولكن إذا استطاع أن يجعل الدول الأخرى تفتح أسواقها، فهناك مسار ضيق يمكن أن ينتهي به الأمر إلى تعزيز التجارة"، حسبما قالت كريستين ماكدانيل المسؤولة السابقة في وزارة الخزانة الأمريكية.

عدم القدرة على التنبؤ بتحركات ترامب التجارية يترك الشركات والمستثمرين في حيرة من أمرهم. "نحن نأخد ترامب على محمل الجد، ولكن ليس بالضرورة حرفيا"، حسبما قال المحامي التجاري تيد ميرفي، مضيفا: "إنه يتحدث بخطوط عريضة، ولكن علينا أن نراقب ما سيحدث على أرض الواقع".

الأسواق هذا الصباح -

ارتفعت غالبية الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ صعدت مؤشرات نيكاي الياباني 0.1%، وهانج سينج 0.2%، وكوسبي 0.8%.

EGX30 (الأحد)

30,444

+1.5% (منذ بداية العام: +2.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.56 جنيه

بيع 50.70 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.57 جنيه

بيع 50.67 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,372

-0.1% (منذ بداية العام: +2.8%)

سوق أبو ظبي

9,626

-0.3% (منذ بداية العام: +2.2%)

سوق دبي

5,362

+0.8% (منذ بداية العام: +3.9%)

ستاندرد أند بورز 500

6,115

0% (منذ بداية العام: +4.0%)

فوتسي 100

8,732

-0.4% (منذ بداية العام: +6.8%)

يورو ستوكس 50

5,493

-0.1% (منذ بداية العام: +12.2%)

خام برنت

74.74 دولار

-0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.73 دولار

+2.7%

ذهب

2,901 دولار

-1.5%

بتكوين

96,307 دولار

-1.3% (منذ بداية العام: +2.9%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.5% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.4 مليار جنيه (6.9% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 2.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إعمار مصر (+6.9%)، وإي فاينانس (+5.6%)، وراميدا (+4.5%).

في المنطقة الحمراء: جهينة (-4.0%)، والمصرية للاتصالات (-0.1%).

12

بلاكبورد

نظرة على خطة الحكومة لمواكبة الاتجاهات العالمية في التعليم الإلكتروني

التعليم الإلكتروني لم يأت ليبقى فحسب — بل إنه يزدهر: شهدت صناعة التعليم الإلكتروني عالميا طفرة هائلة على مدار العقدين الماضيين، إذ نمت بنسبة كبيرة بلغت 900% منذ عام 2000، ولم تظهر أي علامات على التباطؤ، وفق أكسفورد ليرنينج كوليدج. وقد أدت جائحة كوفيد إلى تسريع هذا الاتجاه، الأمر الذي ساهم بنمو القطاع بنحو 200% في غضون خمس سنوات فقط، ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة القطاع 370 مليار دولار بحلول عام 2026.

لم يعد التعليم الإلكتروني مجرد خيار بديل، بل أصبح أسلوب التعليم المفضل للعديد من الطلاب والموظفين على حد سواء. يقول 70%من الطلاب إن التعلم عبر الإنترنت أفضل من التعليم التقليدي في الفصول الدراسية بسبب مرونته، بينما تقدم 80% من الشركات الآن حلولا تدريبية عبر الإنترنت. كما تبنت الجامعات هذا التحول، إذ قدمت 98% من المؤسسات دورات تدريبية عبر الإنترنت، مما يجعل التعليم الافتراضي ركيزة أساسية في التعليم العالي.

الوضع الراهن للتعليم الإلكتروني في مصر -

قطعت مصر شوطا كبيرا في مجال التعليم الإلكتروني والتعليم الرقمي، وهو الاتجاه الذي اكتسب زخما في أعقاب جائحة كوفيد. ومع أن الجائحة أدت إلى تسريع انتقال مصر إلى التعلم الإلكتروني، إلا أن التحول بدأ بالفعل قبل سنوات من ذلك، وفق ما قاله مصدر بوزارة التعليم لإنتربرايز. ولعب إطلاق بنك المعرفة المصري دورا محوريا في مساعدة المدارس على دمج أدوات التعلم الإلكتروني تدريجيا في الفصول الدراسية.

تمتلك مصر حاليا خمس منصات لتقديم المساعدة الإلكترونية والدعم الفني في مواد بعضها تفاعلية والبعض الآخر يعتمد على قدرات الطالب على الاستيعاب وتكرار الشرح، حسبما صرح المصدر. أصبحت نموذج التعليم المدمج — الذي يجمع بين التعليم الشخصي والتعليم الإلكتروني — هو المعيار العالمي. وهذا يوفر للطلاب فرصا أكبر لاكتساب مهارات مهنية وشهادات دولية بتكاليف أقل، مما يجعل البدء من سن صغيرة فرصة كبيرة لهذا المجال، بحسب المصدر.

مصر تطلق أكبر منصة تعليم إلكتروني في المنطقة: تعمل وزارة التربية والتعليم على مشروعها الأكثر طموحا للتعليم الإلكتروني — وهو عبارة عن منصة شاملة للتعليم الإلكتروني طورت بالشراكة مع اليونسكو، والتي ستكون الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط، وفق ما قاله المسؤول لإنتربرايز. سيطلق الفصل الدراسي التفاعلي المتكامل في العام الدراسي المقبل، مما يوفر للطلاب كل ما يحتاجون إليه — من المناهج والتقييمات بالإضافة إلى المراجعات — في منصة واحدة. يهدف المشروع إلى معالجة أزمة اكتظاظ الفصول الدراسية، مع تزويد الطلاب أيضا بمهارات الاتصال الرقمي الحاسمة التي يزداد الطلب عليها في سوق العمل.

.. والتي يمكن أن تكون بمثابة بديل لمراكز الدروس الخصوصية: ستكون المنصة متاحة بنظام الأكواد لطلاب المدارس الخاصة اللغات والعربية إلى جانب المدارس الحكومية والتجريبية، وفق ما صرح به مصدر حكومي بوزارة التربية والتعليم لانتربرايز في وقت سابق. ومن المتوقع أن تعمل المبادرة على الحد من الاعتماد على مراكز الدروس الخصوصية، وتقديم بديل مدفوع بالتكنولوجيا للدروس التقليدية بعد المدرسة. سيعمل النظام المدعوم بالذكاء الاصطناعي على غرار تطبيقات تعلم اللغة، وسيوفر شروحات تفصيلية وتفاعلية مصممة خصيصا لتفضيلات التعلم لدى الطلاب. ستتميز المنصة أيضا آلية تتبع الطالب وإرسال الواجبات الدراسية، وأدوات المراجعة الشاملة، مما يعزز تجربة التعلم التفاعلية.

سد الفجوة في التعليم المدمج: تعمل وزارة التعليم أيضا على مواكبة اتجاهات التعليم العالمية، بهدف تقديم نواتج تعلم تماثل نظيرتها في الدول المتقدمة. والهدف هو ضمان إلمام الطلاب بأدوات التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإعدادهم لبيئات العمل التي تعتمد على التكنولوجيا، وفقا للمصدر.

كيف ستعمل المنصة؟ لا تزال المنصة تحت الاختبار حاليا وستضاف صفوف دراسية بمناهجها الجديدة تدريجيا وستطبق على بعض المحافظات كمرحلة أولى ثم تتبعها مراحل اخرى وفق البنية التحتية المتوفرة سواء في المدارس أو المناطق السكنية. سيسجل الطلاب على المنصة من خلال مدارسهم، مع إمكانية الوصول المجاني لطلاب المدارس الحكومية، بينما سيدفع طلاب المدارس الخاصة رسوما رمزية، وفق المصدر الذي أشار إلى إن المدارس الدولية لن تدرج في المبادرة.

هل يخفف التعليم الإلكتروني من أزمة نقص المعلمين؟ تواجه مصر نقصا حادا في المعلمين في ظل وجود عجزا قدره 469.9 ألفمعلم، وقد قفز هذا الرقم إلى 665 ألفا بعد أن أضافت الحكومة 98 ألف فصل دراسي جديد، وفق ما صرح به وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف.

ومع ذلك، فإن التعلم الإلكتروني ليس بديلا عن المدارس التقليدية - وخاصة في الصفوف التعليمية الأولى، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للكلية البريطانية الدولية بالقاهرة أحمد سمير زكريا في تصريحات لإنتربرايز. وأضاف أن المدارس التقليدية تظل ضرورية، وخاصة للطلاب في المراحل الأولية، لأنها توفر بيئة اجتماعية حاسمة تشكل الشخصية وتضيف مهارات حياتية. ومع ذلك، أثبتت الأدوات الرقمية فعاليتها العالية في تعزيز تجارب التعلم لدى الطلاب، وفقا لسمير.

توسيع حلول التعليم الإلكتروني لمعالجة نقص الفصول الدراسية: التوسع في الحلول التكنولوجية لتعليم الطلاب — بما في ذلك منحهم شهادات مختلفة عبر منصات ومدارس إلكترونية بالكامل — يمكن أن يساعد في معالجة نقص الفصول الدراسية في مصر، وفق تصريحات نائب رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة بدوي علام لإنتربرايز. وأضاف علام أن منصة "مدرستنا" التابعة لوزارة التربية والتعليم تعد من إحدى التجارب التي حققتها مصر في التحول الرقمي للتعليم. فقد بدأت المنصة كقناة تلفزيونية تعليمية تديرها الدولة، ثم تطورت إلى تطبيق عبر الهواتف المحمولة، ما أدى إلى توسيع نطاق وصول الطلاب إلى أدوات التعلم الإلكتروني. وفي الوقت نفسه، أصبحت تطبيقات التعلم الإلكتروني الخاصة التي تكفل متابعة الطلاب ومنحهم حصصا دراسية أيضا أحد أشكال التطور الاستثماري في قطاع التعليم في مصر.

لا تزال البنية التحتية تشكل عقبة رئيسية: رغم أهمية التعليم المدمج والإلكتروني لزيادة فرص التعليم عن بعد إلا أن مصر تواجه الكثير من التحديات للتوسع في هذا المجال في السنوات القليلة المقبلة، وفق ما قاله المصدر.

التعليم العالي متقدم في هذا الشأن: على عكس التعليم ما قبل الجامعي، كان قطاع التعليم العالي في مصر يدمج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد منذ سنوات. أنشأت الحكومة جامعة للتعلم الإلكتروني في عام 2007، مما يسمح للطلاب بحضور المحاضرات عن بعد والحصول على درجات معتمدة دون الحاجة إلى التواجد في الحرم الجامعي.

يوفر التعليم عن بعد إمكانية الحصول على تعليم عالي الجودة بتكلفة أقل، بحسب رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني هشام عبد السلام. تقدم الجامعة حاليا ثلاثة برامج معتمدة في إدارة الأعمال والحاسبات والمعلومات والدراسات التربوية، مع خطط لإطلاق خمس كليات جديدة في الهندسة والإعلام والقانون واللغات.

الجامعات المصرية تعمل على توسيع برامجها التعليمية الإلكترونية: تعمل العديد من الجامعات الكبرى في البلاد على تكثيف برامج التعليم الإلكتروني في العديد من التخصصات:

  • جامعة القاهرة: تقدم الجامعة مجموعة واسعة من البرامج الدراسية عن بعد، بما في ذلك برامج البكالوريوس والدراسات العليا في مجالات متعددة مثل إدارة الأعمال، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية كما يجري متابعة التزام الطلاب بحضور المحاضرات وتسجيل الغياب عن بعد والتأكد من استيفائهم للمتطلبات الأكاديمية.
  • جامعة عين شمس: تعد الجامعة إحدى المؤسسات الرائدة في التعليم عن بعد، إذ تقدم برامج التعلم عن بعد في العلوم والهندسة والآداب. يمكن للطلاب حضور المحاضرات عبر الإنترنت وإجراء الاختبارات النهائية في الحرم الجامعي أو عبر منصات متخصصة.
  • جامعة المنصورة: تقدم الجامعة برامج دراسية عن بعد في التكنولوجيا والهندسة، إضافة إلى دورات تدريبية قصيرة في تطوير المهارات الشخصية والمهنية.
العلامات:

فبراير

13 - 17 فبراير (الخميس - الاثنين): المؤتمر السنوي العاشر لجمعية سيدات أعمال مصر 21، مقر جامعة الدول العربية، القاهرة.

17 فبراير (الاثنين): الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس يزور القاهرة للتوقيع على اتفاقيات لنقل الغاز القبرصي إلى محطات الإسالة في مصر لتسييله وتصديره.

17 - 19 فبراير (الاثنين - الأربعاء): انطلاق معرض ومؤتمر Egyps2025، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

18 فبراير (الثلاثاء): الحكومة تنشر أرقام الميزان التجاري.

18 - 19 فبراير (السبت - الأحد): اجتماعات اللجنة الاقتصادية الألمانية - المصرية المشتركة، القاهرة، مصر.

20 فبراير (الخميس): الاجتماع الأول للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

20 فبراير (الخميس): دائرة الأعمال المصرية السويسرية ومؤسسة "كيكستارت إنوفيشن" تستضيفان فعالية افتراضية بعنوان "نبتكر معا: فرص الأعمال بين مصر وسويسرا".

21 - 23 فبراير (الجمعة - الأحد): المؤتمر العربي الأول لمكافحة الاحتيال، فندق سافوي، شرم الشيخ.

27 فبراير (الخميس): قمة عربية طارئة حول تطورات القضية الفلسطينية، القاهرة.

فبراير: بي بي تبدأ الإنتاج في بئرها الثاني في حقل ريفين للغاز الطبيعي.

فبراير: أوراسكوم بيراميدز للترفيه ترفع إجمالي استثماراتها في تطوير هضبة أهرامات الجيزة إلى 1.5 مليار جنيه.

فبراير: فتح باب الحجز في مبادرة "بيتك في مصر".

مارس

مارس: شركة الوعد الاستثمارية لتصنيع المشروبات الغازية تفتتح مصنعا جديدا للمشروبات، بحجم إنتاج سنوي 14.5 مليون عبوة.

مارس: الأهلي صبور تضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها لطرح حصة من الشركة في البورصة المصرية، تتراوح ما بين 20% و 25%، على أن تعين الشركة مستشار الطرح مطلع 2025.

مارس - أبريل: بدء تحصيل الحكومة ضرائب الأرباح الرأسمالية من عمليات التداول على الأوراق المالية المدرجة بالبورصة المصرية.

أبريل

7 - 10 أبريل (الاثنين - الخميس): مؤتمر المجموعة المالية هيرميس ون أون ون، دبي، الإمارات.

17 أبريل (الخميس): الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 - 30 أبريل (الاثنين - الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

أبريل 2025: زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

أبريل 2025: بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

أبريل: بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

22 مايو (الخميس): الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مايو 2025: معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مايو: ألستوم الفرنسية تقدم عرضها الفني والمالي لتنفيذ الخط السادس لمترو الأنفاق.

مايو: النسخة الرابعة لقمة مصر الاقتصادية.

مايو: مصر تستضيف منتدى اقتصادي أمريكي لمناقشة الاستثمارات المحتملة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.

مايو: بعثة تجارية فرنسية تزور مصر لبحث فرص الاستثمار بالسوق المحلية.

يونيو

يونيو: نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يونيو: نهايةمباحثات الاندماج المحتملة لشركتي هوندا ونيسان، لتأسيس ثالث أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم من حيث المبيعات.

يونيو: اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

يوليو 2025: اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

يوليو: الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

يوليو: إسرائيل تبدأ زيادة صادرات الغاز لمصرمن حقل تمار التابع لشركة شيفرون.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أغسطس 2025: نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

سبتمبر 2025: منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

سبتمبر: بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر 2025: طاقة عربية وفولتاليا الفرنسية تنهيان الدراسات الفنية والبيئية لتطوير وتحديث محطة رياح الزعفرانة من خلال إنشاء محطة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات ومحطة شمسية بقدرة 2.1 جيجاوات.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2025: أيه دي كيوتبدأ العمل على مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة.

مطلع 2025: الإسماعيلية للاستثمار العقاري تبدأ تطوير فندقين جديدين وعدد من الشقق الفندقية في وسط القاهرة.

مطلع 2025: ستكشف وزارة الاتصالات عن النسخة الثانية من استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي.

مطلع 2025: هيئة قناة السويس تطرح حصة من شركتها التابعة القناة لرباط وأنوار السفن في البورصة المصرية.

مطلع 2025: أورنج مصر تطلق خدمات الجيل الخامس 5G، مع خطة لاستثمار 10 مليارات جنيه في تحديث الشبكة.

مطلع 2025: شركة بي بي ستبدأ أعمال الحفر في امتياز كينج مريوط البحري.

مطلع 2025: جينباي رويال إيجيبت تبدأ التجميع المحلي لـ 3 آلاف سيارة جينباي الصينية، بما في ذلك أول ميكروباص وسيارة فان كهربائية في البلاد.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنعإيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الأول من 2025: انطلاق منتدى الأعمال المصري الإيطالي بمشاركة وزير الاستثمار حسن الخطيب.

الربع الأول من 2025: وزارة المالية تطلق حوارا مجتمعيا حول وثيقة السياسة الضريبية، تمهيدا لإطلاقها خلال العام.

الربع الأول من 2025: مصر توقع اتفاقيات تجارية مع البحرين والإمارات لتقليص زمن التخليص الجمركي.

الربع الأول من 2025: الحكومة تطلق برنامجا للصناعة الخضراء بقيمة 271 مليون يورو للمساعدة في خفض الانبعاثات الكربونية.

الربع الأول من 2025: اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين مصر وأذربيجان لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

الربع الأول من 2025: ممثلون عن اتحاد مصنعي السيارات ومكوناتها التركي واتحاد المقاولين الأتراك في زيارة لمصر، تلبية لدعوة وزير الاستثمار.

الربع الأول من 2025: واحدة من بين أربع شركات، بما في ذلك أبو قير للأسمدة وموبكو والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات وشركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ستفوز بمشروع إعادة إحياء وتطوير شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بتكلفة 450 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: "جي في أوتو" تبدأ تصنيع أرخص طراز من السيارات الكهربائية التي تنتجها فاو جروب الصينية.

الربع الأول من 2025: ألكان أوتو تطرح سيارات "ايه آر سي فوكس" الكهربائية، التابعة لشركة بايك الصينية، في السوق المحلية.

الربع الأول من 2025: داينامكس للتوزيع تطلق موديل جديد من سيارات فيات بأسعار تنافسية في مصر.

الربع الأول من 2025: البورسعيدية للأعمال الهندسية ستبدأ في إنشاء مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات أولية 80 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: مجموعة بيرل بولي يوريثان الإماراتية تبدأ الإنتاج من مصنعها الجديد للبولي يوريثان في المنطقة الصناعية بالسخنة باستثمارات 100 مليون جنيه.

الربع الأول من 2025: سوميتومو إليكتريك اليابانية تفتتح رسميا مصنعها للضفائر الكهربائية للسيارات بالعاشر من رمضان بتكلفة 22 مليون يورو.

الربع الأول من 2025: وزارة البترول تنتهي من تنفيذ مشروع محطة لمعالجة الغاز الطبيعي بامتياز مليحة في الصحراء الغربية بتكلفة 600 مليون دولار، على أن يعقبها التشغيل التجريبي بحلول منتصف العام.

الربع الأول من 2025: مجموعة العربي وشارب اليابانية تضعان حجر الأساس لمصنع للثلاجات والديب فريزر في منطقة قويسنا باستثمارات 50 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: شركة هينيواي الصينية لصناعة أمتعة السفر تبدأ الإنتاج في مصنعها الجديد باستثمارات 50 مليون دولار في منطقة القنطرة غرب الصناعية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: شركة حسن علام تنجز أعمال تطوير البنية التحتية لمحطة نواتوم التابعة لموانئ أبوظبي في سفاجا.

الربع الثاني من 2025: إيجيبت سات أوتو تبدأ الإنتاج في مصنعها للسيارات الكهربائية بمدينة العاشر من رمضان.

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

النصف الأول من 2025: انطلاق منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

النصف الأول من 2025: جهاز تنمية التجارة الداخلية يفتتح أربع مناطق لوجستية باستثمارات تتراوح بين 18 و20 مليار جنيه.

النصف الأول من 2025: الشركة الوطنية للسيارات (ناتكو) تطلق طرازات "نيتا أوتو" الصينية من السيارات الكهربائية في السوق.

النصف الأول من 2025: أو سي آي جلوبال تتم بيع كامل أعمالها في مجال الميثانول لشركة ميثانكس الكندية مقابل 2.05 مليار دولار.

النصف الأول من 2025: مصر والإمارات تبدآن إنشاء منطقة لوجستية للخدمات البترولية في ميناء الحمراء بتكلفة 3 مليارات دولار.

النصف الأول من 2025: القابضة للأدوية تطرح حصصا تتراوح بين 25-30% من شركتيها التابعتين، "سيد للأدوية" و"مصر فارما" في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: قرة لمشروعات الطاقة تطرح نحو 20% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: شركة تنمية وإدارة القرى الذكية (القرية الذكية) تخطط لطرح حصة تتراوح بين 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: هاليبرتون تعتزم ربط ثلاثة آبار غاز طبيعي جديدة على الإنتاج، كجزء من مشروع البرلس.

النصف الأول من 2025: شيفرون تبدأ إنتاج الغاز الطبيعي من حقل نرجس البحري، بإنتاج مبدئي قدره 600 مليون قدم مكعبة يوميا.

النصف الأول من 2025: النيل لإعادة التدوير تبدأ الإنتاج من مصنع جديد لإعادة تدوير البولي إيثيلين تيريفثاليت في المنطقة الصناعية بالعين السخنة باستثمارات مبدئية تبلغ 20 مليون دولار.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

منتصف عام 2025: "إس إن أوتوموتيف"، المشتركة بين مجموعة الصافي والنصر للسيارات، تطلق ثلاثة طرازات مجمعة محليا - واحد كهربائي واثنان يعملان بالبنزين.

منتصف عام 2025: وزارة البترول تنجز مشروع مجمع السويس لإنتاج الفحم والسولار بتكلفة 1.8 مليار دولار، الذي تطوره شركتا إنبي وبتروجيت.

منتصف عام 2025: طرح الشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافى) والشركة الوطنية للبترول في البورصة المصرية

الربع الثالث من 2025: إيميا باور الإماراتية تبدأ تشغيل محطة "أمونت" لطاقة الرياح في رأس غارب، بقدرة أولية 250 ميجاوات.

الربع الرابع من 2025: أبو غالي موتورز تطرح سيارات سوباروسولتيرا في السوق.

الربع الرابع من 2025: افتتاح مشروعين جديدين لصناعة الأغذية والمنسوجات في المنطقة الصناعية بالقنطرة غرب في الإسماعيلية.

النصف الثاني من 2025: الشركة الوطنية للطباعة تطرح حصة من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة تبارك القابضة تطرح نحو 30% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة "دينم ريز" التركية تفتتح مصنعا للملابس الجاهزة بالقنطرة غرب الصناعية.

نهاية عام 2025: ستتوسع منصة مصر الصناعية الرقمية لتشمل خدمات إضافية للمصنعين، بما في ذلك إصدار التراخيص وتصاريح البناء والسجلات الصناعية.

نهاية عام 2025: شركة صينية والهيئة العربية للتصنيع تبدأ الإنتاج بمصنع للإطارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتكلفة 360 مليون دولار.

نهاية عام 2025: تحالف يضم شركة ريدكون العقارية وبنك البركة يطلق صندوق استثمار عقاري محلي باستثمارات مبدئية تتجاوز المليار جنيه.

أواخر عام 2025: مجموعة فنادق ومنتجعات البارون المحلية تفتتح فندقا جديدا في شرم الشيخ، وأول فنادقها الدولية في زنجبار مع 150 جناحا فاخرا.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2025: تعمل شركة "نافذة" على دمج الشحن الجوي في منصتها الجمركية الرقمية، مما يزيد من تبسيط الخدمات اللوجستية التجارية.

2025: "أفريقيا 50" تتمالاستحواذ على 42.9% من أسهم شركة راية لمراكز البيانات مقابل 15 مليون دولار لتمويل إنشاء مركز بيانات من المستوى الثالث بقيمة 35 مليون دولار.

2025: من المقرر أن تطلق مجموعة إم تي أي للصناعة والتجارة الدولية 16 طرازا جديدا من سيارات "تاتا" في السوق المحلية.

2025: الصين تُصدر سندات خزانة خاصة بقيمة 411 مليار دولار لدعم اقتصادها المتباطئ.

2025: العتال القابضة تخطط لطرح 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) تطرح حصة تتراوح بين 5-10% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: بساطة القابضة للمدفوعات المالية تطرح حصة قدرها نحو 25% من أسهمها في البورصة المصرية، ضمن خطة لمضاعفة رأسمالها إلى 1.4 مليار جنيه.

2025: من المقرر افتتاح فندق النيل هيلتون المعادي القاهرة في أوائل العام، إلى جانب إدخال علامتين تجاريتين جديدتين إلى السوق المصرية، وهما مجموعة فنادق تابستري باي هيلتون ومجموعة فنادق كوريو باي هيلتون.

2025: بالم هيلز وماريوت تطلقان مشروع ریتز کارلتون ریزیدانسیز القاھرة بالم ھیلز في غرب القاهرة، ويضم 150 وحدة سكنية تحمل علامة تجارية على مساحة 45 فدانا.

2025: مجموعة جاز للفنادق، التابعة لشركة ترافكو للسياحة، تنشئ فندقين جديدين في الساحل الشمالي واثنين في الغردقة واثنين في مرسى علم.

2025: تعتزم شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق إضافة 4 آلاف غرفة جديدة إلى محفظتها الفندقية.

2025: الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات تبدأ في إنتاج أول وقود طيران مستدام في مصر.

2025: بولاريس باركس باركس تبدأ تطوير مجمعها الصناعي الجديد على مساحة 1.4 مليون متر مربع في مدينة أكتوبر الجديدة.

2025: مصر للألومنيوم تدشن خطا جديدا لإنتاج الفويل بتكلفة 100 مليون دولار وبطاقة إنتاجية 50 ألف طن سنويا.

2025: شركة أونر الصينية تبدأ تشغيل مصنعها المقترح لتصنيع الهواتف الذكية في مصر، باستثمارات مبدئية قدرها 10 ملايين دولار.

2025: إندوراما السنغافورية وفوسفات مصر تبدأان تنفيذ مصنع الأسمدة الفوسفاتية في العين السخنة باستثمارات تصل إلى 500 مليون دولار.

العام المالي 2026/2025: مصر تصدر أول صكوك سيادية بالجنيه لتمويل الاستثمارات العامة خارج الموازنة.

العام المالي 2026/2025: ستبدأ الحكومة في التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي في بعض المناطق تجريبيا.

العام المالي 2026/2025: مصر تتلقى 4 مليارات يورو في شكل قروض ميسرة ضمن حزمة أوسع من الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليار يورو.

2026

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00