صباح الخير قراءنا الأعزاء. لدينا حزمة من أخبار الاقتصاد هذا الصباح، وعلى رأسها اقتراب صندوق النقد الدولي من الانتهاء من المراجعة الرابعة لبرنامج قرض مضر وموافقته على تعديل عدد من المستهدفات بناء على طلب مصر، إلى جانب استثمارات إماراتية جديدة في قطاع الطاقة.
تنويهات -
حالة الطقس - تستمر الأجواء الخريفية في القاهرة مع زيادة طفيفة في الحرارة اليوم، حيث ترتفع درجة الحرارة العظمى إلى 26 درجة مئوية، والصغرى إلى 18 درجة، وفق توقعات تطبيق الطقس.
والأجواء أكثر دفئا في الإسكندرية من الأمس، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 27 درجة، بينما تسجل الصغرى 15 درجة، مع وجود فرصة ضئيلة لسقوط الأمطار.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، من المتوقع أن تستقر درجات الحرارة في عاصمة البلاد والإسكندرية عند نفس النطاق.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
يحدث اليوم -
خفض أم تثبيت؟ تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في وقت لاحق اليوم لمراجعة أسعار الفائدة.
يبدو أنه اجتماع آخر هادئ: من المتوقع أن تُبقي لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة دون تغيير وسط الضغوط التضخمية واستمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، كما توقع عشرة محللين واقتصاديين بالإجماع في استطلاع إنتربرايز الدوري.
حال توافق قرار المركزي مع توقعات المحللين، ستكون هذه الجولة الخامسة من التثبيت: أبقت اللجنة على أسعار الفائدة دون تغيير لأربعة اجتماعات متتالية هذا العام منذ زيادتها بمقدار 600 نقطة أساس عقب اجتماع استثنائي في مارس بالتزامن مع تعويم الجنيه والموافقة على حزمة قرض أكبر من صندوق النقد الدولي بعد فترة وجيزة.
ومن المحللين الذين توقعوا أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي محمد عبد العال الذي قال لإنتربرايز إن هناك ستة دوافع محورية يمكن أن تؤثر في مسار أسعار الفائدة، من بينها المخاطر الجيوسياسية والجيوجغرافية في المنطقة، والزيادة المطردة في السيولة المحلية، وضغوط صندوق النقد الدولي لإتباع سياسة نقدية ومالية تقييدية لمواجه التضخم، واستمرار ارتفاع التضخم، وبيئة أسعار الفائدة العالمية.
تستعد الحكومة لإطلاق المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل بتكلفة 115 مليار جنيه في العام المالي المقبل، حسبما قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي. وتشمل المرحلة الثانية خمس محافظات ومن المخطط الانتهاء منها في غضون ثلاثة أعوام.
وتقدر تكلفة المرحلة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل بنحو 53 مليار جنيه، حسبما قال رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي أحمد السبكي العام الماضي. وشملت المرحلة الأولى محافظات بورسعيد والأقصر والإسماعيلية وجنوب سيناء وأسوان والسويس.
هل تبحث مصر عن بديل للقمح الروسي؟ المزارعون الروس يتجهون بعيدا عن زراعة القمح، قائلين إنهم سيقلصون زراعات القمح لصالح محاصيل أخرى ذات هوامش ربح أعلى مثل البازلاء والعدس ودوار الشمس، بحسب وكالة رويترز. ومن المتوقع أن يتراجع محصول روسيا من القمح إلى 83 مليون طن هذا العام، مقابل 92.8 مليون طن عام 2023، ما قد يؤدي إلى انخفاض حصة البلاد البالغة 26% من سوق القمح العالمية وتضخم الأسعار خاصة بالنسبة لكبار المشترين مثل مصر.
روسيا هي المنشأ الرئيسي لتوريد القمح إلى مصر، ونما إجمالي واردات القاهرة من موسكو خلال أول 10 أشهر من العام الجاري بنحو 51.5% على أساس سنوي إلى 9.2 مليون طن، مقارنة بواردات الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات رسمية حصلت عليها إنتربرايز من مصادر حكومية. واردات الفترة من روسيا مثلت 76% من إجمالي واردات القمح من كافة المناشئ مرتفعة بمقدار 2.7 نقطة مئوية مقارنة بواردات الفترة في العام الماضي.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
في المفكرة -
بوابة للشركات الناشئة المحلية إلى السوق السعودية: تنظم شركة الاستثمار المباشر السعودية المصرية "إضافة فينشر كابيتال" مؤتمرا يجمع رواد الأعمال المحليين ونخبة القادة في الصناعة السعودية — بعنوان " ستارت أب سينك " — في 29 نوفمبر، وفقا لجريدة المال. يستهدف المؤتمر تعزيز الشراكات الاستراتيجية ودعم الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بحسب الصحيفة، سيكشف عن عدد من الشراكات خلال هذا الحدث بين شركة إضافة وشركات ناشئة محلية.
الخبر الأبرز عالميا -
هيمن خبران على عناوين الصحف العالمية هذا الصباح: اتهام جوتام أداني بالرشوة والاحتيال، ونتائج أعمال شركة إنفيديا.
وجه مدعون أمريكيون اتهامات رسمية إلى أداني — أحد أغنى أغنياء العالم — وسبعة آخرين بالتورط في مخطط "ضخم" للرشوة والاحتيال. وبحسب الاتهامات، خطط المتهمون لدفع رشىً تصل قيمتها إلى 265 مليون دولار لمسؤولين حكوميين في الهند، بهدف تسهيل حصولهم على عقود لتزويد البلاد بالطاقة الشمسية، بما في ذلك أكبر محطة للطاقة الشمسية في البلاد. وكان من المتوقع أن تحقق هذه العقود صافي دخل يبلغ ملياري دولار على مدى 20 عاما.
يواجه المدعى عليهم أيضا اتهامات بجمع تمويلات "استنادا إلى معلومات زائفة ومضللة"، وتشمل التمويلات المشار إليها قروضا مشتركة بقيمة ملياري دولار "شارك فيها مؤسسات مالية دولية ومستثمرون أمريكيون"، بالإضافة إلى مليار دولار أخرى من سندات جرى "تسويقها وبيعها لمستثمرين في الولايات المتحدة". (رويترز | فايننشال تايمز | سي إن بي سي | بلومبرج)
على صعيد آخر - حققت شركة إنفيديا نموا أقل من المتوقع في الإيرادات، بعد إعلان نتائج أعمالها للربع الثالث من العام المالي2025/2024. وأفادت الشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية بأن إيراداتها زادت بنسبة 94% على أساس سنوي و17% على أساس ربع سنوي، لتصل إلى مستوى قياسي عند 35.1 مليار دولار. إلا أن توقعات الشركة لمبيعاتها خلال الربع المقبل جاءت أقل من التقديرات، وأشارت الشركة إلى أن رقائق "بلاك ويل أيه آي" تشهد طلبا "قويا للغاية"، لكن من المتوقع أن تؤدي التكاليف المرتفعة إلى تآكل هوامش الربح. (بلومبرج | سي إن بي سي | رويترز | فايننشال تايمز)




