إي إف جي هيرميس تقتنص حصة في كنزي ويلث الدنماركية

1

نتابع اليوم

الحكومة تعمل على تيسيرات جديدة لجذب المستثمرين الأجانب للمناطق الحرة الخاصة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. أهلا بكم في يوم حار آخر، تتصدره أخبار صفقات الدمج والاستحواذ في قطاع التكنولوجيا المالية، حيث استحوذت إي إف جي هيرميس على حصة أقلية في شركة إدارة ثروات دنماركية، فيما استحوذت شركة إي فاينانس على حصص أقلية في شركتين محليتين للمدفوعات الإلكترونية. لدينا أيضا مقابلة مهمة مع سايمون ويليامز كبير الاقتصاديين في بنك إتش إس بي سي، والتي يكشف فيها لإنتربرايز توقعاته للاقتصاد المصري والسياسة النقدية قبيل اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري غدا الخميس.


#1- تيسيرات جديدة لإنشاء المناطق الحرة الخاصة تصدر قريبا: تضع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة اللمسات الأخيرة على معايير جديدة لإنشاء المناطق الحرة الخاصة، بهدف تيسير عملية إنشاء تلك المناطق وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وفقا لما قاله رئيس الهيئة حسام هيبة يوم الثلاثاء. وقالت هيبة إن "المعايير الجديدة ستحمي المستثمرين المحليين، وتجتذب المستثمرين الأجانب".

التفاصيل: وستخفض المعايير الجديدة نسب الإنتاج المخصصة للسوق المحلية إلى 20%، كما ستقدم إعفاءات ضريبية للمستثمرين الأجانب. وبمقتضى المعايير، سيجري تسريع عملية تأسيس الشركات لتكون خلال يوم واحد.

#2- مصلحة الجمارك تدرس إنشاء أول منطقة حرة داخل مطار القاهرة الدولي لتداول البضائع وإعادة تصديرها، وفق تصريحات رئيس المصلحة الشحات الغتوري نقلتها جريدة البورصة.

#3- المزيد من الرسوم الجمركية على واردات الكيماويات؟ تدرس وزارة المالية تعديل التعريفات الجمركية لعدد من المنتجات الكيماوية، بهدف دعم الصناعة المحلية، حسبما قال مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. وطالبت غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية بزيادة الرسوم الجمركية بنسبة 5-10% على المنتجات الكيماوية المستوردة، في حال وجود نظير محلي لها.

يحدث اليوم -

الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية تنطلق اليوم لأول مرة في مصر: يجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية ومسؤولون من الهيئات الإقليمية والدولية في العاصمة الجديدة اليوم لبحث القضايا المالية والاقتصادية والتنموية، بحسب بيان وزارة التعاون الدولي.

يحدث غدا -

غدا يوم الفائدة: تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري غدا للنظر في أسعار الفائدة، والتي شهدت زيادة قياسية بواقع 600 نقطة أساس بالتزامن مع تعويم الجنيه في اجتماع طارئ مطلع مارس الماضي.

التوقعات تتوالى: من المرجح أن يبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير وسط تباطؤ التضخم، وتزايد تدفقات العملات الأجنبية، واستقرار سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، وفقا لإجماع 11 محللا وخبيرا اقتصاديا ومصرفيا شملهم استطلاع إنتربرايز الدوري. وخلافا للتيار، توقع بنك جولدمان ساكس تخفيض المركزي أسعار الفائدة بنسبة 2% في اجتماع الغد.

يحدث الأسبوع المقبل -

تعاون مصري ليبي في مجال التشييد والبناء قريبا: من المقرر أن يوقع الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء بروتوكول تعاون مع نقابة المقاولين فى ليبيا خلال زيارة ممثلي النقابة للقاهرة الأسبوع المقبل، حسبما نقلته جريدة البورصة عن رئيس الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء محمد سامي سعد. ويهدف البروتوكول إلى وضع آليات للتعاون وحلول التمويل لتعزيز مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة إعمار ليبيا.

في مجلس النواب -

"خطة النواب" تستأنف مناقشة مشروع الموازنة: بدأت لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب جولة جديدة من المناقشات حول مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل 2025/2024 يوم الثلاثاء. وستعقد اللجنة عشرة اجتماعات لمناقشة موازنات الأجهزة والهيئات الحكومية.

كانت اللجنة عقدت 21 اجتماعا لمناقشة الموازنة الجديدة الأسبوع الماضي، بعد فترة وجيزة من إلقاء وزير المالية محمد معيط البيانالمالي لمشروع الموازنة أمام مجلس النواب.


الطقس - الموجة شديدة الحرارة مستمرة في القاهرة اليوم، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 39 درجة مئوية والصغرى 28 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

تسود أجواء مماثلة تقريبا على الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 36 درجة والصغرى 23 درجة.

في المفكرة -

إفطار مع الجمعية المصرية البريطانية للأعمال: تستضيف الجمعية المصرية البريطانية للأعمال إفطار عمل يوم الخميس 30 مايو بعنوان "عالمنا اليوم: موقعنا في هذه الأوقات المضطربة"، يديرها كريم هلال رئيس مجموعة كونكورد إنترناشونال إنفستمنتس. وييلقي الكلمة الرئيسية وزير الخارجية السابق ورئيس شركة لينكس للاستشارات الاستراتيجية حاليا نبيل فهمي. يمكنكم التسجيل للحضور من هنا.

الخبر الأبرز عالميا -

هيمنت عدة موضوعات متنوعة على عناوين الصفحات الأولى للصحف العالمية هذا الصباح.

1#- إيران ستجري انتخابات رئاسية في 28 يونيو المقبل، لاختيار رئيس جديد بعد وفاة إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية. وسيتولى محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الراحل، مهام رئيس الجمهورية لحين انتخاب رئيس جديد.

2#- الأسهم الأمريكية تسجل ارتفاعا قياسيا آخر: سجل مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 وناسداك المركب - الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا - ارتفاعات جديدة أمس. وأغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع خلال الجلستين الماضيتين بفضل بيانات التضخم الواعدة التي أعادت التفاؤل لدى المتداولين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ في خفض أسعار الفائدة هذا العام.

3#- تعتزم بيكسار تسريح 14% من موظفيها، حيث تتبنى الشركة سياسة جديدة تركز على المحتوى عالي الجودة، وليس الكمية، حسبما صرح المتحدث باسم الشركة الأم "ديزني" لشبكة سي إن بي سي.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على دعوات قطاع البناء والتشييد لتحديث معايير التعاقدات لمواكبة تطورات الصناعة.

Discover your dream getaway with our signature collection of vacation homes and let our expert team craft your perfect holiday experience.

2

دمج واستحواذ

إي إف جي هيرميس تقتنص حصة أقلية في كنزي ويلث الدنماركية

إي إف جي هيرميس تستحوذ على حصة أقلية في كنزي ويلث: استحوذت إي إف جي هيرميس على حصة أقلية في شركة كنزي ويلث الدنماركية لتكنولوجيا إدارة الثروات، في "خطوة استثمارية اتخذتها إي إف جي هيرميس على صعيد تحقيق رؤية التحول الرقمي والدخول في مرحلة جديدة تنبض بفرص الاستثمار للعملاء"، بحسب بيان مشترك (بي دي إف).

ومذكرة تفاهم أيضا: وقع الطرفان مذكرة تفاهم تتيح لعملاء إي إف جي هيرميس استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة كنزي لتسهيل إدارة محافظهم الاستثمارية مع تجربة استثمارية صممت خصيصا لتناسب احتياجاتهم.

مزايا جديدة لمنصات إي اف جي؟ ستتيح الشراكة لمنصات إي اف جي تقديم خدمات جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي، مثل أدوات تحليل مخاطر الاستثمار، واختيار الاستثمارات وإنشاء المحافظ وموازنتها، حسبما قال الرئيس التنفيذي لشركة كنزي محمد المصري. وستساعد شركة كنزي في إضافة مزايا جديدة لمنصة "إي إف جي هيرميس وان" للتداول عبر الإنترنت لتحويلها إلى منصة استثمارية شاملة، بحسب البيان.

كانت منصة "إي إف جي هيرميس وان" قد حصلت على موافقة هيئة الرقابة المالية الشهر الماضي لفتح حسابات بمحافظ استثمارية تصل قيمتها إلى 5 ملايين جنيه، عبر عملية تسجيل رقمية بالكامل، للتداول في البورصة المصرية.

ما قالوه: "إن هذه الخطوة المهمة تعد بمثابة بوابة دخول إي إف جي هيرميس إلى مجال أدوات الاستثمار المصممة خصيصا لتلبية تطلعات كل مستثمر عبر تكنولوجيا الذكاء الصناعي، وهو ما سينعكس مردوده الإيجابي في التوسع بباقة المنتجات والخدمات التي تقدمها الشركة"، حسبما قال أحمد والي، رئيس قطاع الوساطة في الأوراق المالية بشركة إي إف جي هيرميس.

3

دمج واستحواذ

إي فاينانس تستحوذ على حصص في شركتي مدفوعات رقمية

استحوذت عملاق التكنولوجيا المالية إي فاينانس المدرجة بالبورصة المصرية على حصص أقلية في شركتين للمدفوعات الرقمية، هما "الأهلي ممكن" و"إيزي كاش للمدفوعات الرقمية"، حسبما ذكرت الشركة في بيان لها (بي دي إف)، دون تقديم تفاصيل عن قيمة أي من الصفقتين.

حجم الحصتين: استحوذت شركة إي فاينانس على حصة قدرها 25% في شركة الأهلي ممكن – إحدى الشركات التابعة لشركة الأهلي كابيتال القابضة، الذراع الاستثمارية للبنك الأهلي المصري – فيما يمتلك البنك الأهلي المصري الحصة المتبقية البالغة 75%. وفي الوقت نفسه، استحوذت إي فاينانس على حصة قدرها 13% في شركة إيزي كاش المملوكة للدولة.

كان ذلك متوقعا: قال مصدر لإنتربرايز في نوفمبر إن إي فاينانس تجري محادثات للاستحواذ على شركتين في مجال المدفوعات الرقمية تنشطان في قطاع تجارة التجزئة.

الدوافع: من المنتظر أن تساهم عمليات الاستحواذ في دخول إي فاينانس إلى سوق مدفوعات التجزئة، بحسب المصدر، إلى جانب توسع الشركة في قاعدة العملاء الجدد. ورغم أن شركة "إي خالص" التابعة تتواجد بالفعل في هذا السوق وتعمل على تجميع ومعالجة الفواتير، لكنها لا تملك ماكينات نقاط البيع الخاصة بها. ومن المتوقع أن ينمو سوق التجزئة إلى 1.5 تريليون جنيه بحلول عام 2027/2028.

الخطوة التالية: "سيجري تنفيذ الصفقتين بسوق خارج المقصورة في البورصة المصرية الشهر الجاري عبر بنك الاستثمار الأهلي فاروس"، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن مصدر مطلع لم يسمه.

4

السياسة النقدية

سايمون ويليامز كبير اقتصاديي إتش إس بي سي يكشف لإنتربرايز توقعاته للاقتصاد المصري وصناع السياسة

هل يبدأ البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة غدا؟ هذا أمر محتمل، ولكنه غير مرجح، حسبما قال سايمون ويليامز كبير الاقتصاديين في بنك إتش إس بي سي لأوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، معتبرا أن التخفيض عند هذه المرحلة "سيكون سابق لأوانه... بالنظر إلى الضغط الموضوع لاستعادة موثوقية السياسة النقدية في برنامج صندوق النقد الدولي الموقع في مارس إلى جانب أهمية ترسيخ نظام سعر الصرف الجديد".

بلغ معدل التضخم العام 32.5% الشهر الماضي مقارنة بأبريل 2023، وارتفع بنسبة 1.1% فقط على أساس شهري. التضخم الطفيف على أساس شهري للشهر الثاني على التوالي يمنحنا الطمأنينة بأن العبور من مرحلة تراجع سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية (في السوق الموازية في الأسابيع الأولى من العام ثم سعر الصرف الرسمي في مارس) قد اكتمل الآن وأن توقعات الأسعار بدأت في الاستقرار، حسبما كتب ويليامز في مذكرة بحثية للعملاء. وأضاف: "تشير علامات الاستقرار هذه إلى أن البنك المركزي المصري قد يفكر قريبا في البدء في عكس الزيادات البالغة 800 نقطة أساس التي جرى تطبيقها في الربع الأول من العام. ولكن إذا أريد أن تكون هذه الدورة مختلفة عن سابقيها، فمن الأهمية بمكان ألا يتحركوا مبكرا".

مجتمع الأعمال بحاجة إلى أن يرى انخفاض أسعار الفائدة – وكذلك الحال بالنسبة لخزانة الدولة. فقد أدت أسعار الفائدة المرتفعة إلى تضخم أعباء خدمة الدين الحكومية (التي تمثل حاليا نحو 60% من الإيرادات العامة) وتسببت في توقف اقتراض الشركات بالكامل تقريبا.

التقينا مع ويليامز قبل زيارته للقاهرة هذا الأسبوع للحديث عن تخفيضات أسعار الفائدة، والتساؤلات لدى عملائه حول مصر، وكيف يرى تطورات الأمور. وإليكم مقتطفات محررة من المقابلة:

إنتربرايز - كيف هي أوضاع الاقتصاد المصري الآن من وجهة نظرك؟

ويليامز - لقد تجاوزنا مرحلة الضغط الحاد. ويعكس هذا إلى حد كبير حجم التمويل الثنائي والمتعدد الأطراف الذي تلقته البلاد، ويعكس أيضا تدابير السياسات التي اتخذها المسؤولون المصريون. يمكنك أن ترى هذا التحسن في الأسواق المالية وأيضا في التدفقات المالية. ومع ذلك، فأنا أيضا مدرك تماما أننا ما زلنا في المراحل الأولى من عملية التحول، وأنه يتعين علينا أن نمر بعملية إعادة التوازن قبل أن نتمكن من البدء في الحديث عن التعافي. سيستغرق ذلك بعض الوقت، نظرا للتحديات الهيكلية الكبيرة المتبقية، وخاصة في مجال المالية العامة.

نرى كذلك مؤشرات على استمرارية استقرار الأسعار ويمكننا أن نرى انخفاض التضخم إلى أقل من 20% بحلول الربع الأول من عام 2025. لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتأصل نظام سعر الصرف الجديد - لكي يشعر كل من الشركات والمستثمرين محليا وخارجيا بالارتياح. لكن من الواضح تماما أن الخطوات الأولية للسياسة النقدية كانت إيجابية، وأن الطريق أصبح ممهدا. لكن هذه عملية طويلة، ونحن لا نزال في البداية.

إنتربرايز- كم من الوقت سيستغرق هذا الأمر؟

ويليامز- سيستغرق الأمر بعض الوقت، بالنظر إلى توقعاتنا، فلدينا نمو سيبدأ في الارتفاع في العام الميلادي المقبل - ولكن قد يحدث ذلك في وقت أبكر قليلا. من المتوقع أيضا أن ينخفض معدل التضخم إلى مستوى منتصف العشرات على أساس سنوي بمجرد ظهور تأثير الأساس في الربع الأول. ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لإعادة التوازن إلى الاقتصاد، وإعادة التوازن أمر ضروري لإعادة الثقة في الداخل والخارج. إعادة التوازن للاقتصاد والبيئة الهيكلية الأوسع هي أمر أساسي، فالأمر لا يتعلق فقط بوتيرة النمو التي يمكن أن تحققها مصر، بل بجودة هذا النمو.

إنتربرايز- كيف تشعر حيال نظام سعر الصرف حاليا؟

ويليامز- إنه يتحرك في الاتجاه الصحيح. ويبدو أن الجنيه قد وجد مستواه بين 45 و50 مقابل الدولار. لكننا بحاجة إلى أن نرى أن هذا النظام الجديد يترسخ - نحتاج أن نرى ما يعنيه نظام مرن لسعر الصرف في السياق المصري، وكيف سيستجيب الجنيه في المرة القادمة التي سيتعرض فيها للضغوط.

إنتربرايز- هل أنت قلق من أن نكون قد عدنا مجددا للتعويم المدار؟

ويليامز- لا أعتقد ذلك. ولكننا بحاجة إلى أن نرى كيف ستسير الأمور، والإجابة عن هذا السؤال يراقبها المستثمرون عن كثب داخليا وخارجيا. المستثمرون بحاجة إلى رؤية الجنيه يتحرك صعودا وانخفاضا وأن يعتادوا فكرة أن الجنيه يمكن أن يضعف أو يزداد قوة بمرور الوقت كرد فعل لتطورات الاقتصاد الكلي والتطورات الأخرى.

إنتربرايز- ما الذي تترقبه في الوقت الحالي؟

ويليامز- تحويلات المغتربين، بالتأكيد. فهي أكثر أهمية بالنسبة لسلامة ميزان المدفوعات على المدى الطويل من تدفقات المحافظ الاستثمارية. من الواضح أن الضغط على عائدات قناة السويس سيستمر وأحتاج أن أعرف بشكل أفضل نطاق احتمالات تراجع ميزان الطاقة.

إنتربرايز- لننتقل إلى الحديث حول المالية العامة. لقد تعهدت الحكومة بضم ميزانيات كافة الهيئات الاقتصادية إلى موازنة الحكومةالعامة على مدى خمس سنوات. وهذا أمر مهم – نعتقد أنه يمكن أن يكون هناك المزيد من الإنفاق الحكومي (والمزيد من الإيرادات التي تتدفق إلى خزينة الدولة) مما تعكسه الموازنة في وضعها الحالي. سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما سيجري ضمه لتلك الموازنة وما قد تكون الاستثناءات.

ويليامز: هناك جزء أساسي من برنامج صندوق النقد الدولي وهو توحيد المالية العامة في موازنة واحدة، ونحن نتطلع، كأي شخص آخر، إلى رؤية ما ستكون عليه أرقام الموازنة الموحدة.

لكن من الواضح أن الضغط الكبير على المالية العامة يأتي من خدمة الديون. بالمقارنة مع 20 سوقا ناشئة أو نحو ذلك أقوم بتغطية تكلفة خدمة ديونها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا أرى أن ديون مصر حاليا مرتفعة بشكل استثنائي. ومن شأن ارتفاع الفائض الأولي وانتعاش النمو أن يؤدي إلى انخفاض الدين، لكن مدفوعات الفائدة الكبيرة هذه ستبطئ وتيرة التحول، وتبقي العجز الرئيسي مرتفعا وتترك مصر عرضة لأي تطورات تعوق إمكانية الحصول على التمويل.

إنتربرايز- إلى أي مدى تتابعون برنامج الطروحات؟

ويليامز: من المتوقع أن نشهد المزيد من مبيعات الأصول خلال الفترة المتبقية من هذا العام وحتى عام 2025. ولكن كان من المفترض أن تكون الطروحات بمثابة أداة لدفع التغيير الهيكلي بدلا من مجرد توليد الإيرادات، وهناك تحول واضح في التركيز نحو السيطرة على الإنفاق الرأسمالي خارج الموازنة. يعجبني حقا هذا التغيير في التركيز، لكن تحقيقه سيكون أمرا شاقا.

استعادة الاستقرار وإعادة الثقة في العملة وتجديد مصداقية السياسة هي متطلبات أساسية لتحقيق التعافي. ولكن هذه الخطوات لابد أن تقترن بتدابير تقنع القطاع الخاص في الداخل والخارج بوجود بيئة جديدة حيث يمكنهم الاستثمار على قدم المساواة مع اللاعبين الآخرين. وإذا بدأنا في تحقيق ذلك بشكل صحيح، فإن الإمكانات واضحة، ليس فقط على مستوى النمو القوي ولكن النمو الذي يولد العملات الأجنبية سواء عبر أرقام أكبر كثيرا لصادرات السلع والخدمات، أو مستويات أقوى من الاستثمار الأجنبي المباشر في كل شيء بدءا من النفط والغاز إلى السياحة والطاقة المتجددة والصناعة.

الخلاصة: لابد أن يحدث هذا في بيئة تتسم بالتوازن الكلي الصحي، حيث نفهم كيفية عمل العملة المحلية، وحيث نفهم كيف تعمل المالية العامة، وحيث نستطيع أن نثق في استقرار الأسعار. ويتيح هذا بيئة يرى فيها رأس المال الخاص مجالا لتحقيق العائدات ويثق في قدرته على المنافسة على قدم المساواة. لقد شهدنا انخفاضا كبيرا في تكوين رأس المال في القطاع الخاص منذ عام 2011.

إنتربرايز- ما رأيك في مبادرات ضبط الأسعار التي بدأها المسؤولون منذ التعويم؟

ويليامز- أعتقد أن السوق هي التي يحدد الأسعار. يمكن أن يكون للضوابط تأثير على المدى القصير، لكن الأمر يتعلق بالسوق، وبالعرض والطلب.

إنتربرايز- لقد تحدثت عن صادرات السلع والخدمات باعتبارها أساسية لتحقيق النمو عالي الجودة. ما هي القطاعات التي تضعها نصب عينك؟

ويليامز: من الواضح أن مصر لديها مجال كبير لفعل المزيد، فهي تتمتع بكل المزايا التنافسية. الموقع الجغرافي، الموارد الطبيعية، الاتفاقيات التجارية. هناك أيضا مزايا جديدة من حيث التكلفة التشغيلية في مصر. وبينما كنت سعيدا جدا برؤية بيانات النشاط السياحي القوية، أعتقد أيضا أن هناك مجالا كبيرا لتوسيع قاعدة التصنيع.

إنتربرايز- في آخر مقابلة لنا سويا، قلت إن هناك اهتمام كبير من قبل عملائك بمصر. إلى أي مدى هذا الاهتمام مستمر؟

ويليامز- من المؤكد أن الاهتمام قوي للغاية. لقد التقيت بالكثير من المستثمرين المؤسسيين في أوروبا وآسيا منذ توقيع اتفاق صندوق النقد الدولي، وقد عدت للتو من قضاء أسبوع في الولايات المتحدة. هناك الكثير من الأسئلة، لكن الثقة في النظرة المستقبلية على المدى القريب جيدة وهناك قناعة بأن العوائد تعوضهم عن المخاطر التي قد يتعرضون لها. لكن الشكوك حول التوقعات على المدى الطويل لا تزال مرتفعة؛ ويرى المستثمرون أن تجربة السنوات الأخيرة تعني أنه يتعين على مصر أن تُظهر أن الأمور قد تغيرت بالفعل. ولن يثق أحد ثقة عمياء.

قد يكون المستثمرون الأجانب أكثر اعتيادا على تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية من الشركات المحلية - إذا كنت تستثمر في تركيا أو جنوب أفريقيا، فأنت معتاد على ذلك. ولكن ما لا يستطيع أي مستثمر أجنبي أن يخاطر في وجوده هو فرض ضوابط على رأس المال.

من الواضح أن هناك الكثير من الحديث في الوقت الحالي حول أسعار الفائدة بين مستثمري المحافظ الذين يستهدفون الديون بالعملة المحلية، لكن المحادثات مع الشركات ومستثمري الأسهم لا تزال في مرحلة مبكرة.

إنتربرايز- ما الذي تتوقع حدوثه بعد ذلك؟

ويليامز: لقد عبرنا مرحلة الإنقاذ، والتي أصبحت ممكنة بفضل الدعم المالي واسع النطاق والتحرك بشأن مشكلات السياسة المالية والنقدية الرئيسية، وخاصة سعر الصرف. لكن تحويل ذلك إلى انتعاش دائم هو أمر أكثر صعوبة من نواح كثيرة، ويتطلب تركيزا طويل المدى على الاختلالات التي جعلت مصر عرضة للخطر في السنوات الأخيرة. ويتعلق هذا جزئيا بمعالجة الاختلالات في الحسابات الخارجية، واستقرار الأسعار، والاستقرار المالي. ولكن الأمر يتعلق أيضا ببناء الثقة في كيفية عمل السياسات وفي إتاحة المجال للقطاع الخاص. سيتطلب الأمر التزاما على مستوى السياسة النقدية، وسيستغرق وقتا.

لكن إذا قمت بالأمر بشكل صحيح، ستصبح مصر واحدة من قصص الأسواق الناشئة الأكثر إقناعا على الإطلاق.

5

طاقة

ويبكو تستثمر 420 مليون دولار للتوسع في تخزين النفط بميناء الحمراء

ويبكو تتوسع في تخزين خام النفط: تعتزم شركة بترول الصحراء الغربية (ويبكو) المملوكة للدولة استثمار نحو 420 مليون دولار لتوسعة ميناء الحمراء، وفق ما نقله موقع العربية عن مصدر بالشركة لم يسمه. وستنفذ الشركة التوسعات الجديدة على مرحلتين، ستشهد أولهما قيام الشركة بإنشاء وتشغيل أربعة مستودعات لتخزين وتداول النفط الخام بحلول أغسطس المقبل، فيما ستشهد المرحلة الثانية إنشاء أربعة مستودعات أخرى يبدأ تشغيلها في الربع الأول من العام المقبل.

عن ويبكو: تتولى الشركة المملوكة للدولة عمليات تخزين وتداول إنتاج النفط الخام في الصحراء الغربية عبر ميناء الحمراء، الميناء الوحيد لتداول النفط على ساحل البحر المتوسط بالبلاد. ويُنقل خام النفط من الحمراء إلى ناقلات النفط لتصديره إلى الخارج، وإلى أنابيب النفط للاستخدام المحلي.

التفاصيل: المرحلة الأولى تضم أربعة مستودعات ستزيد السعة التخزينية بواقع 2.5 مليون برميل وتستخدم في تخزين وتسهيل تداول خام النفط مع المشترين المحليين والدوليين في العام المالي المقبل. واكتملت المرحلة الأولى بنسبة 90%، ومن المقرر بدء التشغيل التجريبي في يونيو المقبل.

خطط مستقبلية طموحة: تخطط ويبكو لاستقبال وتداول 95 مليون برميل من النفط في ميناء الحمراء خلال العام المالي المقبل — بمتوسط 260 ألف برميل يوميا.


بالحديث عن الطاقة - ارتفاع طفيف في إنتاج مصر من الغاز: سجل إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي 4.49 مليار متر مكعب يوميا في مارس الماضي، بزيادة مقدارها 4.8% على أساس شهري، وفقا لبيانات مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (جودي) نقلتها جريدة البورصة. لكن على أساس سنوي، انخفض الإنتاج بنسبة 15% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

6

تمويل تنموي

"الأوروبي لإعادة الإعمار" يقرض "الأهلي المصري" 120 مليون دولار

قرض جديد من "الأوروبي لإعادة الإعمار" لصالح "الأهلي المصري": يعتزم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توفير تمويل بقيمة 119.5 مليون دولار لصالح البنك الأهلي المصري، لإعادة إقراضه للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وفق ما أعلنه البنك في بيان له. وستخصص الأموال لصالح الشركات ذات "التركيز الإقليمي التي تملكها أو تقودها النساء أو الشباب".

التمويل مكون من جزئين: سيجري صرف هذا التمويل وفقا لهيكل مكون من جزئين – والذي يستخدم لمنح قروض كبيرة للمقترضين في الأسواق الناشئة، ويجري تمويل الجزء الأول من القرض من قبل مؤسسة تمويل تنموي، فيما يجري بيع الجزء الثاني إلى مقرضين آخرين. وفي حين جاء الجزء الأول من القرض من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فقد تم تدبير الجزء الثاني من قبل صندوق "أي إل إكس"، الذي يتخذ من هولندا مقرا له، والذي يركز على أهداف التنمية المستدامة.

المزيد في الطريق: يعد التمويل جزءا من برنامج تمويل أكبر يمكن منحه على عدة مراحل.

أهداف القرض: سيساعد القرض في "حشد تمويل القطاع الخاص اللازم للتنمية الاقتصادية، مع تنويع القاعدة التمويلية لدى البنك الأهلي المصري ودعم استراتيجية الشمول المالي"، حسبما ورد في البيان.

7

نتائج الأعمال

أرباح أوراسكوم كونستراكشون ترتفع 28% في الربع الأول من 2024

ارتفع صافي أرباح شركة الإنشاءات العملاقة أوراسكوم كونستراكشون بنسبة 27.7% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الحالي ليسجل 46.1 مليون دولار، مدعوما بأداء تشغيلي قوي وجهود الشركة لتحسين الإدارة المالية، بحسب بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة 4.8% على أساس سنوي خلال الربع إلى 766.3 مليون دولار، وفقا للشركة، التي عزت الانخفاض إلى تأثر الإيرادات بتعويم الجنيه، إذ أن بياناتها مقومة بالدولار. ولكن الإيرادات شهدت ارتفاعا على أساس سنوي إذا احتسبت بالجنيه.

المشروعات قيد التنفيذ تسجل مستويات قياسية: ارتفعت قيمة المشروعات قيد التنفيذ المجمعة بنسبة 33.1% على أساس سنوي إلى 7.3 مليار دولار، فيما شكلت المشروعات في مصر 68.2% من إجمالي المشروعات قيد التنفيذ خلال الربع. وتراجعت قيمة العقود الجديدة المجمعة بنسبة 29% على أساس سنوي إلى 609.5 مليون دولار خلال فترة الثلاثة أشهر.

ما قالوه: "نتطلع برؤية قوية للفترة المقبلة حيث نواصل التركيز على تنفيذ المشروعات، والتحصيل، والإدارة المالية، والتحضير لبدء المشروعات التي تم توقيعها في النصف الثاني من عام 2023. وتهيئ لنا المشروعات قيد التنفيذ الحالية انتقائنا للمشروعات وتقييم الفرص الجديدة"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة أسامة بشاي في البيان.

8

توك شو

في التوك شو: مصرع 12 فتاة في حادث غرق ميكروباص بالجيزة + أصداء قرار الجنائية الدولية

كانت ليلة قاتمة في برامج التوك شو، حيث سلطت مقدمو البرامج الضوء على الحادث المؤلم الذي شهدته محافظة الجيزة أمس عندما سقط ميكروباص من فوق إحدى المعديات النيلية، ما أسفر عن مصرع 12 فتاة وما زال 5 أخريات في عداد المفقودين. وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحادث وقع عندما دخل سائق الميكروباص في مشادة كلامية مع سائق آخر أثناء العبور للضفة الأخرى من نهر النيل، مما أدى إلى نزوله من السيارة دون شد مكابح اليد ما أدى إلى تحرك الميكروباص وسقوطه من المعدية في نهر النيل".

وحظي الحادث باهتمام واسع من البرامج: "كلمة أخيرة" (شاهد 4:44 دقيقة) | "على مسؤوليتي" (شاهد 10:20 دقيقة) | "الحياة اليوم" (شاهد 6:40 دقيقة) | "يحدث في مصر" (شاهد 6:44 دقيقة).


أيضا - واصلت البرامج تغطيتها لمطالبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بإصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف جالانت، وعدد من قادة حركة حماس، بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة ضد الإنسانية: "الحياة اليوم" (شاهد 3:27 دقيقة) | و"يحدث في مصر" (شاهد 11:56 و8:26 دقيقة).

يمثل القرار "وثيقة قانونية دولية نادرة تتهم إسرائيل بالإبادة والقتل واضطهاد الفلسطينيين والتجويع عمدا، على الرغم من أنه تضمن اتهامات لحركة حماس وساوى بين الضحية والجلاد ولم ينظر إلى الأسباب التي أدت إلى أحداث السابع من أكتوبر"، وفق ما قالته لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" (شاهد 6:14 دقيقة)، مؤكدة أن هذه تعد "خطوة تاريخية بالغة الأهمية". وأضافت: "هذه كلمات لم تكن تستخدم ضد إسرائيل أو قيادتها من قبل، لذا نجد غضبا عارما في الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا". وتساءلت الحديدي: "كيف يكون البيان نقطة انطلاق لإحراز المزيد من الدعم الدولي للحق الفلسطيني"، مضيفة أن "هذا الدور منوط بالدول العربية ومنظماتها الحقوقية والقانونية".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

9

مصر في الصحافة العالمية

قاض يوناني يرفض دعوى مرفوعة ضد تسعة مصريين بتهمة إغراق مركب للمهاجرين

رفض قاض يوناني الدعوى المرفوعة ضد تسعة مصريين بتهمة التسبب في غرق قارب قبالة سواحل اليونان العام الماضي، والذي أسفر عن غرق أكثر من 500 مهاجر، وفق ما ذكرته وكالتا أسوشيتد برس ورويترز. وأمضى المتهمون 11 شهرا في السجون اليونانية بتهمة تهريب المهاجرين والتسبب في غرق القارب.

وأبرزت أسوشيتد برس مصرع ما لا يقل عن عشر فتيات إثر سقوط ميكروباص كان يقلهنمن فوق إحدى المعديات النيلية في الجيزة. المزيد حول الحادث في فقرة "توك شو" أعلاه.

10

على الرادار

"المصرية للمدفوعات الرقمية" تسعى لجذب استثمارات تصل إلى 100 مليون دولار + أخبار من الأهلي صبور وإيديتا

استثمار -

"المصرية للمدفوعات الرقمية" تسعى لجذب استثمارات تصل إلى 100 مليون دولار: تتفاوض الشركة المصرية للمدفوعات الرقمية، وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا المالية، مع خمسة صناديق استثمارية محلية ودولية على استثمارات تتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار، حسبما صرح الرئيس التنفيذي أحمد نافع للعربية بيزنس. ومن المتوقع أن تنتهي المفاوضات خلال النصف الثاني من العام الجاري.

خطط مرتقبة: تأتي المفاوضات في الوقت الذي تتطلع فيه الشركة المصرية للمدفوعات الرقمية إلى تسريع التوسع في أفريقيا، ودخول الأسواق الأوروبية والخليجية لاحقا.

عقارات -

تتطلع شركة الأهلي صبور لتنفيذ مشروع عقاري في سلطنة عمان، وتتفاوض حاليا على قطعة أرض بالسلطنة بمدينة السلطان هيثم، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن رئيس مجلس إدارة الشركة أحمد صبور. وتسعى شركة التطوير العقاري إلى تنفيذ مشروع عمراني متكامل يضم ألفي وحدة سكنية ومناطق تجارية وإدارية وخدمية بالشراكة مع شريك خليجي لم يكشف عن اسمه.

ديون -

وقع بنك مصر اتفاقية قرض بقيمة 990 مليون جنيه لمدة 8 سنوات مع شركة إيديتا للصناعات الغذائية، بحسب بيان صادر عن شركة الوجبات الخفيفة. ومن المخطط توجيه القرض لتمويل خطط إيديتا التوسعية، وقد قامت الشركة بالفعل بتخصيص جزء من القرض لتمويل خط إنتاج جديد للمخبوزات من المتوقع تشغيله خلال النصف الثاني من العام الجاري.

كانت إيديتا قد أفصحت بالفعل عن القرض الأسبوع الماضي، دون الكشف عن اسم الجهة المقرضة حينها.

خطط توسعية ضخمة: تعتزم إيديتا استثمار ما بين 900 مليون إلى مليار جنيه هذا العام لتوسيع عملياتها، وفق ما صرحت به مديرة علاقات المستثمرين في الشركة منة شمس الدين لجريدة البورصة أمس. وتسعى الشركة إلى إضافة خطي إنتاج جديدين لقطاع المخبوزات والكيك في مصانعها، مما سيزيد الطاقة الإنتاجية بأكثر من 10% ويساعد الشركة على تلبية الطلب المتزايد.

تصنيع -

"ألكوتك" تخطط لإنشاء مجمع للألومنيوم في السعودية: تعتزم مجموعة ألكوتك للصناعات الهندسية إنشاء مجمع صناعي لإنتاج ألواح الألومنيوم في العاصمة السعودية الرياض، باستثمارات تبلغ 5 ملايين دولار، وفق تصريحات رئيس مجلس إدارة المجموعة تيمور القاضي لجريدة البورصة. ستنشئ الشركة المجمع بالشركة مع شركة سعودية، وستحصل على حصة قدرها 50% في المجمع مقابل توفير نصف الاستثمارات المطلوبة.

11

الأسواق العالمية

قيمة العملات المشفرة ترتفع مع تفاؤل بالموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة لعملة إيثريوم

عملة إيثريوم تقفز وسط توقعات بالموافقة على تداول صناديقها في البورصة: اقتربت عملةإيثريوم من تسجيل أكبر مكاسب لها على مدار يومين منذ ما يقرب من عامين، وسط ترقب من المتداولين لقرار هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية على تداول صناديق الاستثمار المتداولة لثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، حسبما ذكرت رويترز.

وارتفعت قيمة ثاني أكبر عملة في سوق العملات المشفرة بنسبة 7.3% أمس لتصل إلى 3.7 ألف دولار بحلول منتصف الليل بتوقيت القاهرة. كما اقتربت عملة بتكوين من أعلى مستوى لها على الإطلاق يوم الثلاثاء، لتسجل 79.7 ألف دولار. وارتفعت بتكوين بنسبة 65% خلال عام 2024، تلتها عملةإيثريوم بمكاسب بلغت 63%.

دوافع الصعود: يراقب المستثمرون عن كثب قرار هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية بشأن العديد من طلبات صناديق الاستثمار المتداولة لعملة إيثريوم المتوقع هذا الأسبوع، بحسب صحيفة فايننشال تايمز. "لقد تطور المناخ السياسي في واشنطن لصالح العملات المشفرة بعد عام ونصف من القمع التنظيمي ومعارضة الديموقراطيين للوائح الجديدة"، بحسب ما قاله المحلل في مركز برنشتاين للأبحاث جوتوم تشوجاني.

ضخ المستثمرون نحو900 مليون دولار في صناديق الاستثمار المتداولة لعملة بتكوين خلال الثلاثة أيام التي تلت موافقة هيئة الأوراق المالية والبورصات على تلك الصناديق.

ومن أخبار الأسواق العالمية أيضا:

  • بلاكستون تعتزم منح أسهم للموظفين العاديين في الشركات التي تستثمر فيها في الولايات المتحدة في المستقبل. وتأتي خطة عملاق الاستثمار المباشر كجزء من "حركة أوسع في صناعة الاستحواذ لتوسيع الملكية إلى ما هو أبعد من صفوف الإدارة". (وول ستريت جورنال)
  • لأول مرة منذ الجائحة، الأسهم السعودية تتخلف عن أسهم نظيراتها من الأسواق الناشئة بسبب التوترات في منطقة الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط. ويتخلف مؤشر تداول لجميع الأسهم بنسبة 6% عن مؤشر إم إس سي أي للأسواق الناشئة هذا العام. (بلومبرج)

الأسواق الآسيوية مستقرة إلى حد كبير في التعاملات المبكرة هذا الصباح. ومن بين المؤشرات الرئيسية، انخفض مؤشر نيكي الياباني فقط (-0.75%)، في حين استقرت مؤشرات هانغ سينجوكوسبي وشنغهاي. واستقرت العقود المستقبلية للأسهم الأوروبية والأمريكية أيضا، بعد أن سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعات جديدة مرة أخرى أمس.

تصحيح في الأفق؟ رغم تسجيل مؤشرات الأسهم لكل هذه الارتفاعات الجديدة، لم يبرز ما يبررها، فيما يرى بعض المراقبين أن ثمة تصحيح في الأفق. حتى مؤشر فيكس، الذي يسمى بـ "مؤشر الخوف" يتداول حاليا عند أدنى مستوى له منذ خمس سنوات.

EGX30 (الثلاثاء)

27,225

0% (منذ بداية العام: +9.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 46.58 جنيه

بيع 46.72 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 46.6 جنيه

بيع 46.7 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,122

0% (منذ بداية العام: +1.3%)

سوق أبو ظبي

9,009

-0.3% (منذ بداية العام: -5.9%)

سوق دبي

4,075

+0.2% (منذ بداية العام: +0.4%)

ستاندرد أند بورز 500

5,321

+0.3% (منذ بداية العام: +11.6%)

فوتسي 100

8,416

-0.1% (منذ بداية العام: +8.8%)

يورو ستوكس 50

5,047

-0.5% (منذ بداية العام: +11.6%)

خام برنت

82.88 دولار

-1.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.66 دولار

-0.3%

ذهب

2,448 دولار

0%

بتكوين

69,658 دولار

+0.3% (منذ بداية العام: +64.8%)

أغلق مؤشر EGX30 على أداء عرضي بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.7 مليار جنيه (16.8% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 9.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: حديد عز (+7.2%)، وموبكو (+6.1%)، وأموك (+5.5%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-7.7%)، وجي بي كورب (-4.8%)، وسيدي كرير للبتروكيماويات (-3.0%).

12

هاردهات

قطاع البناء والتشييد يطالب بتحديث معايير التعاقدات لمواكبة تطورات الصناعة

صناعة البناء والتشييد تتغير.. والتشريعات القديمة لا تواكب التطورات: تواجه شركات المقاولات المحلية، التي اعتمدت في السابق على الحكومة في مشروعاتها، أعواما صعبة مقبلة، مع اعتزام الحكومة وضع سقف للاستثمارات العامة قدره تريليون جنيه في العام المالي المقبل، مما يعني أنه ينبغي على تلك الشركات البحث بشكل متزايد عن عقود من جهات أخرى. ومن الممكن أن تؤدي الزيادة في الاستثمار الأجنبي ومن القطاع الخاص المحلي - لا سيما بعد تعويم الجنيه واتفاقية رأس الحكمة - إلى سد الفجوة على نحو جيد، لكن التشريعات واللوائح التنظيمية القديمة التي تنظم تلك العقود لا تتماشى مع المعايير الدولية وهو ما يعني أن العديد من الشركات المصرية ستفوت تلك الفرص، بحسب ما قاله مطلعون على الصناعة لإنتربرايز.

عدد مناقصات المشروعات الحكومية سيتراجع بشكل كبير: إن الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز دور القطاع الخاص والدعوات من جهات مثل صندوق النقد الدولي لترشيد السياسة المالية وإبطاء الإنفاق على مشروعات البنية التحتية تعني أن مصر حريصة على التأكيد للداعمين والمستثمرين الدوليين التزامها بأهداف سياستها الجديدة للعام المالي المقبل. فبالإضافة إلى وضع سقف للاستثمارات العامة قدره تريليون جنيه في العام المالي المقبل، ستركز الاستثمارات الممولة من الدولة على المشروعات القومية الجارية والتي اكتملت بنسبة 70% على الأقل ومن المتوقع أن تدخل مرحلة التشغيل خلال عام أو عامين على الأكثر. كما لن تحصل المشروعات القومية الجديدة على التمويل إلا إذا حصلت على موافقة مجلس الوزراء.

ولكن فيما يغلق باب.. يفتح باب آخر: بعد تعويم الجنيه والإعلان عن مشروع رأس الحكمة الضخم باستثمارات 35 مليار دولار، استعدت الصناديق الأجنبية والمحلية لطفرة في نشاط القطاع العقاري وصناعة البناء والتشييد في البلاد بشكل عام. وقد حرص المطورون على الترويج لخططهم التوسعية لمواكبة الواقع الاقتصادي الجديد، والمزيد من المشروعات الممولة من الخارج. وبعد التوسع في إطار خطط البنية التحتية الحكومية، يحول العديد من المقاولين المحليين تركيزهم إلى الشركات الأجنبية التي تتطلع للاستثمار في مصر، حسبما قال عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء ممدوح مرشدي لإنتربرايز.

ومع ذلك، فإن شركات المقاولات المحلية - والصغيرة في معظمها - تفشل في المشاركة في المشروعات الجديدة: قال العديد من المطلعين على الصناعة الذين تحدثت إليهم إنتربرايز إن بعض المستثمرين الأجانب يتعاقدون مع مقاولين واستشاريين أجانب لمشروعاتهم في البلاد بسبب عدم وجود لوائح تحدد كيفية صياغة العقود بين شركات المقاولات المحلية والجهات غير الحكومية.

ينطبق هذا بشكل خاص على المشروعات الممولة من المقرضين الدوليين: تتردد شركات المقاولات المحلية في تقديم عروض للمشروعات الممولة من المقرضين الدوليين مثل البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التنمية الأفريقي، كونها تلتزم بالمعايير الدولية في العقود التي ليست جزءا من الإطار التنظيمي في البلاد، حسبما قال رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء محمد سامي سعد في تصريحات لإنتربرايز.

يوجد إطار تنظيمي.. ولكن فقط للعقود المبرمة مع الجهات الحكومية: ينظم قانون التعاقدات الحكومية الصادر عام 2018 العقود الحكومية مع المقاولين المحليين، ولكن مع التحول بعيدا عن الحكومة إلى القطاع الخاص - والذي يكون غالبا من الخليج وبلدان أخرى - فإن الأطر التنظيمية للتعاقدات بحاجة إلى التحديث، وفق سعد.

هناك حاجة ماسة إلى لوائح تنظيمية جديدة لعقود البناء تتماشى مع المعايير الدولية: إذا أرادت البلاد تحقيق هدفها المتمثل في جذب المزيد من الاستثمارات وأن تصبح مركزا لأعمال البناء والتشييد في المنطقة، فيجب وضع معايير جديدة تتماشى مع المعايير التي وضعها الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (فيديك)، وفق ما قاله سعد.

ما هي عقود الفيديك؟ تضع عقود الفيديك معايير دولية معترف بها عالميا لصناعة الاستشارات التي توازن بين مصالح شركات المقاولات وأصحاب المصلحة الآخرين. وتضمن عقود الفيديك وجود علاقة متوازنة وحقوق والتزامات واضحة لكلا الطرفين، وتتضمن مبادئ توجيهية محددة لمعالجة القضايا الخاصة بالمشروع دون الإخلال بتوازن المخاطر.

اللاعبون الكبار يعملون وفقا لإرشادات فيديك بالفعل: أوضح عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء شمس الدين يوسف أن بعض الشركات المحلية تعمل بالفعل وفقا لإرشادات فيديك، خاصة تلك التي تتمتع بالملاءة المالية الكافية للمشاركة في مشروعات ممولة من جهات دولية أو مشروعات محلية ممولة بقروض تطبق عقود فيديك، فيما تكون الشركات الأخرى العاملة في المشروعات المحلية ملتزمة بالقانون الحالي.

تضغط صناعة البناء والتشييد لوضع تشريعات جديدة تتوافق مع الممارسات الدولية التي وضعتها فيديك: "لقد اقترحنا عقدا متوازنا على وزارة المالية يعكس عقود فيديك، والذي يضمن أفضل الممارسات الإجرائية في البناء والأساليب القانونية لحل النزاعات المتعلقة بعقود البناء والتشييد"، حسبما قال سعد لإنتربرايز. ويتوقع سعد أن تقوم وزارتا المالية والإسكان قريبا بدراسة طلباتهم والموافقة عليها.

لكن الأطر التنظيمية التي تحكم العقود المبرمة مع الجهات الحكومية بحاجة أيضا إلى التحديث: إن قانون التعاقدات الحكومية لعام 2018 يفضل الجهة المسندة على حساب المقاولين، حسبما قال المرشدي، موضحا أنه إذا جرى إلغاء المشروع، فقد يواجه المقاولون ضربة مالية كبيرة، حيث لا توجد نفس الحماية المتبادلة المقدمة لكلا الطرفين كما هو الحال في عقود الفيديك. كما يمكن أن تواجه شركات المقاولات غرامات بسبب التأخر في التسليم وغالبا ما تحصل على قروض بفائدة مرتفعة للوفاء بالجداول الزمنية للتسليم. وتفتقر المعايير الحالية أيضا إلى أحكام للتعامل مع المخاطر المحتملة، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والقوة القاهرة، حسبما قال يوسف.

الحكومة تعترف المشكلة: قال رئيس الوحدة المركزية للمشاركة مع القطاع الخاص بوزارة المالية عاطر حنورة لإنتربرايز إن العديد من الشركات المصرية لا تشارك أو ترفض عروضها لأسباب إدارية أو شروط غير واضحة، على الرغم من تقديم عروض فنية ممتازة. وأكد أن الحكومة تعمل مع المقاولين وشركات الاستشارات لوضعهم كمقدمي خدمات للجهات الدولية التي لديها خطط لزيادة تمويلها في المنطقة بناء على معايير مشتركة مع معظم الكيانات الدولية.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • "تنظيم الاتصالات" يتعاون مع هواوي لتعزيز الأمن السيبراني: وقع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مذكرة تفاهم مع شركة هواوي الصينية المتخصصة في حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مذكرة تفاهم لدعم ممارسات الأمن السيبراني في البلاد وحماية البيانات وتعزيز نظام بيئي رقمي آمن، حسبما ذكرت الشركة في بيان لها (بي دي إف).
  • ربط الموانئ المصرية والإيطالية: تتطلع شركة ميدكون لاينز مصر التابعة لمجموعة بان مارين للملاحة إطلاق خط جديد بين ميناء الإسكندرية وأحد الموانئ الإيطالية - لم يكشف اسمه - لتسهيل حركة التجارة بين مصر وأوروبا، وفق ما صرح به المدير التنفيذي لمجموعة بان مارين مروان الشاذلي لجريدة المال. وتستهدف الشركة تنظيم رحلتين شهريا، وفق ما قاله الشاذلي، دون تقديم جدول زمني محدد.

مايو

23 مايو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

29 مايو (الأربعاء): انطلاق برنامج شيكاغو بوث للتعليم التنفيذي افتراضيا.

يونيو

5 يونيو (الأربعاء): منتدى التفاؤل من إنتربرايز، القاهرة.

15 - 19 يونيو (السبت - الأربعاء): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

29 - 30 يونيو (السبت): يعقد الاتحاد الأوروبي مؤتمرا للاستثمار في مصر.

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة 30 يونيو (عطلة رسمية).

يوليو

7 يوليو (الأحد): رأس السنة الهجرية (عطلة رسمية).

18 يوليو (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

23 يوليو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

سبتمبر

2 - 5 سبتمبر (الاثنين - الخميس): معرض مصر الدولي للطيران، مطار العلمين الدولي.

5 سبتمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

15 سبتمبر (الأحد): المولد النبوي الشريف (عطلة رسمية).

25 - 26 سبتمبر (الأربعاء - الخميس): الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB 2024)، في سمرقند، أوزبكستان.

أكتوبر

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة (عطلة رسمية).

17 أكتوبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

21 - 27 أكتوبر (الاثنين - الأحد): الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

نوفمبر

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

ديسمبر

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

أبريل 2024: الرئيس عبد الفتاح السيسي يزور تركيا.

الربع الأول 2024: انعقاد اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة.

الربع الأول 2024: افتتاح مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

الربع الأول 2024: إتمام الحكومة صفقة بيع مزرعة رياح جبل الزيت.

من فبراير إلى مايو 2024: المتحف المصري الكبير قد يفتح أبوابه أمام الزائرين رسميا.

مارس 2024: بدء تشغيل مصفاة تكرير ميدور البالغة تكلفتها 2.7 مليار دولار في الإسكندرية.

مايو 2024: مصر تتلقى الدفعة الثانية البالغة 20 مليار دولار من قيمة صفقة رأس الحكمة.

مايو 2024: اجتماع وزراء المالية العرب في العاصمة الإدارية الجديدة.

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

نهاية عام 2024: إطلاق خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

2025

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00