إيني تتعهد باستثمارات جديدة بـ 8 مليارات دولار حتى 2031

1

نتابع اليوم

إيني تعتزم استثمار 8 مليارات دولار في مصر خلال 5 سنوات

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد هادئ إخباريا على الصعيد المحلي مع اقترابنا من نهاية الأسبوع. تهيمن أخبار الطاقة والتصنيع على العناوين هذا الصباح بعد تعهد عملاق الطاقة الإيطالي إيني بضخ استثمارات جديدة تبلغ 8 مليارات دولار في السوق المحلية على مدى السنوات القليلة المقبلة، وكشف شركة بروميتيون للإطارات مصر عن خطط لاستثمار 400 مليون دولار لتوسيع عملياتها في البلاد.

في عدد اليوم أيضا - ننشر الجزء الأول من حوارنا مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت، والذي نتعمق خلاله في ملف التحول الرقمي والكثير غير ذلك.

تنويهات -

حالة الطقس - تستمر الأجواء الخريفية في القاهرة اليوم الأربعاء، مع استقرار درجة الحرارة العظمى عند 25 درجة مئوية والصغرى عند 16 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الطقس سيكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 23 درجة والصغرى 15 درجة.

تابع معنا -

#1- شركة الشحن الدنماركية العملاقة "ميرسك" تتعهد بعودة سفن الحاويات التابعة لها تدريجيا للعبور من قناة السويس اعتبارا من مطلع شهر ديسمبر، تمهيدا للعودة الكاملة، وذلك بعد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع هيئة قناة السويس أمس الثلاثاء، وفقا لبيان صادر عن الهيئة، والذي لم يحو أي تفاصيل بشأن الجدول الزمني للعودة الكاملة. وتعهدت مجموعة "سي إم أيه سي جي إم" بالعودة الكاملة للعبور من قناة السويس ومضيق باب المندب في ديسمبر، حسبما صرح رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع.

تريث قليلا: رغم أن بيان الهيئة يشير إلى ديسمبر كموعد لبدء عودة سفن ميرسك للإبحار عبر البحر الأحمر، فقد صرح ممثل للشركة لوكالة رويترز بأنها لم تحدد موعدا معينا في هذا الشأن بعد.

شركات أخرى مترددة: ترجئ شركة الشحن اليابانية "إن واي كيه" عودة سفنها للمرور عبر البحر الأحمر بسبب المخاطر الجيوسياسية، والتي تفوق حاليا فوائد المسارات الأسرع والأرخص، وفق لويدز ليست. وتنتظر الشركة حاليا نتائج المحادثات بين إسرائيل والحوثيين وإيران للتوصل إلى هدنة دائمة.

أسباب أخرى للحذر من العودة السريعة: مع انخفاض الأسعار الفورية للحاويات بأكثر من 50% هذا العام، تتحضر خطوط الشحنلإبقاء مسار سفنها حاليا حول رأس الرجاء الصالح بسبب مخاوف من أن العودة إلى مسار البحر الأحمر الأقصر ستغرق السوق بالسعة الفائضة، وتتسبب في انهيار أسعار الشحن إلى مستويات أدنى.

من منظور أوسع: من شأن العودة إلى طريق البحر الأحمر أن تحرر نحو 6% إلى 7% من إجمالي قدرة الشحن العالمية، أي ما يعادل نحو مليوني حاوية مكافئة كانت مقيدة بسبب طول طريق رأس الرجاء الصالح.


#2- إيني تتعهد باستثمار 8 مليارات دولار في مصر: تعتزم شركة الطاقة الإيطالية العملاقة "إيني" استثمار 8 مليارات دولار في السوق المصرية خلال السنوات الخمس المقبلة لتطوير الحقول القائمة وتنفيذ المزيد من أعمال الاستكشاف، وفق ما صرح به الرئيس التنفيذي للشركة كلاوديو ديسكالزي خلال اجتماع مع الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس. واستعرض الجانبان مستجدات الأعمال والمشروعات التابعة للشركة وجهودها لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة.

"إيني" تضاعف رهانها على قطاع الطاقة المصري: مددت شركة الطاقة الإيطالية العملاقة امتياز خليج السويس ودلتا النيل حتى عام 2040، بموجب اتفاقية وقعتها مع الهيئة المصرية العامة للبترول في وقت سابق من هذا الشهر.


#3- "طلعت مصطفى" تخطط لتطوير مشروع سياحي صديق للبيئة في شرم الشيخ: اجتمع القائم بأعمال وزير البيئة منال عوض مع الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، هشام طلعت مصطفى، لمناقشة خطط الشركة لإنشاء مشروع سياحي صديق للبيئة في شرم الشيخ، وفق بيان صادر عن الوزارة. ويجري تصميم المشروع من قبل مكاتب استشارية عالمية، وسيركز على الحفاظ على الشعاب المرجانية والموارد الطبيعية على طول ساحل البحر الأحمر.

دبلوماسية -

مصر وتركيا وقطر تبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة: التقى رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد نظيره التركي ووزير الخارجية القطري أمس في القاهرة، حيث ناقشوا الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز الجهود المشتركة بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته رويترز. واتفق المسؤولون الثلاثة على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون مع مركز التنسيق المدني العسكري لضمان صمود الهدنة ومنع الانتهاكات.

سياسة خارجية -

مصر ستواصل مراقبة تحركات إثيوبيا في إدارة وتشغيل سد النهضة، "وستتخذ جميع الإجراءات والخطوات المناسبة" لحماية مصالحها الوجودية في نهر النيل وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وفقا لما قاله وزير الخارجية بدر عبد العاطي في فعالية نظمتها غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة أمس وحضرتها إنتربرايز.

"الأمن المائي هو ببساطة قضية وجودية بالنسبة لنا"، حسبما أضاف عبد العاطي، مشددا أن مصر لم تعارض حق إثيوبيا في التنمية، لكنها تطالب بأن يتم ذلك وفقا للقانون الدولي وفي إطار ملزم قانونا يضمن عدم إلحاق الضرر بدول المصب.

تذكر - افتتحت إثيوبيا رسميا سد النهضة في سبتمبر الماضي بعد إنشاءات ومفاوضات مع دولتي المصب، مصر والسودان، استغرقت أكثر من عقد من الزمن دون أن تفضي إلى اتفاق بشأن السد. وعقب ذلك وجهت مصر خطابا رسميا إلى مجلس الأمن قالت فيه إن "السد يظل إجراء أحاديا مخالفا للقانون والأعراف الدولية".

رقم اليوم -

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تنجح في استقطاب استثمارات قيمتها 11.6 مليار دولار خلال الثلاثة أعوام ونصف الماضية، جاء نصفها من الصين، وفق بيان للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وجذبت المنطقة الصناعية الصينية (تيدا مصر) استثمارات تبلغ 3 مليارات دولار عبر أكثر من 200 مشروع حتى الآن، فيما جذبت منطقة القنطرة غرب الصناعية استثمارات صينية تجاوزت 700 مليون دولار.

في المفكرة -

تستضيف القاهرة المؤتمر الدولي للمشتريات وسلاسل الإمداد في السادس من ديسمبر. ويجمع الحدث أكثر من 1000 خبير ومشارك و400 منظمة و30 متحدثا دوليا لمناقشة مستقبل التجارة من خلال كلمات رئيسية وحلقات نقاش. وستتركز المناقشات حول التحول الذي تشهده مصر في قطاع الخدمات اللوجستية، ومستقبل الموانئ الذكية وسلاسل الإمداد، فضلا عن المنظومة البيئية الرقمية.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

واصلت الأسواق مسيرة صعودها بالأمس، بعدما أظهرت بيانات اقتصادية أمريكية جديدة تراجع مبيعات التجزئة وتدهور ثقة المستهلكين في سبتمبر، لتعزز بذلك من احتمالية خفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة الشهر المقبل. فأغلق مؤشر داو جونز مرتفعا بنسبة 1.43%، وصعد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.91%، في حين اقتصرت مكاسب مؤشر ناسداك على 0.67%، متأثرا بتراجع سهم إنفيديا بنسبة 2.6% وسط مخاوف من المنافسة مع جوجل. (رويترز | فايننشال تايمز | سي إن إن | سيمافور)

وعلى الصعيد الجيوسياسي - حظي إطار السلام المدعوم من الولايات المتحدة بتأييد أوكرانيا بعد أيام من المفاوضات المكثفة، مع "بقاء نقاط خلاف قليلة فقط"، وفقا لما ذكره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن غير المرجح أن يلقى المقترح المعدل قبولا لدى موسكو، التي تبدو متمسكة بأهدافها المتمثلة في ترسيخ سيطرتها على الأراضي، وتحجيم القدرات العسكرية لأوكرانيا حتى تكاد تنعدم. (سي إن إن | رويترز | سي إن بي سي)

ومن الأخبار الجديرة بالمتابعة أيضا:

  • ستعمل مهمة جينيسيس التي أعلن عنها ترامب على بناء منصة رقمية لتجميع البيانات العلمية، وتمهيد الطريق لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الهندسة والطاقة والأمن القومي. (أسوشيتد برس)
  • وصل الرماد الناتج عن ثوران بركان في إثيوبيا إلى العاصمة الهندية نيودلهي. (بي بي سي)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نناقش كيف يمكن لنموذج جديد للمستودعات الجمركية أن يزيد الطلب على خدمات إعادة التصدير.

ATP tennis returns to Egypt after 15 years: Somabay to host the Somabay Open – ATP Challenger 50 With the Somabay Open – ATP Challenger 50, Somabay once again steps into the spotlight of international tennis. From 17 to 23 November 2025, professional players from around the world will gather on Egypt’s Red Sea coast for a tournament that marks the next milestone in the destination’s sporting evolution.

2

فنجان قهوة مع

كيف تدفع البنية التحتية التحول الرقمي في مصر؟ حوار مع وزير الاتصالات عمرو طلعت - الجزء الأول

فنجان قهوة مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت: مع نجاح قطاع الاتصالات المصري في جذب أنظار كبريات الشركات العالمية لإطلاق عملياتها من مصر وتوسيع حجم أعمالها الموجهة للأسواق الخارجية، التقت إنتربرايز مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت (لينكد إن)، للحديث عن ملامح الاستراتيجية التي أعادت تشكيل القطاع، والخطط الجارية لتطوير البنية التحتية للإنترنت وشبكات الهاتف المحمول، وتوسيع سعات الكابلات البحرية، ومستقبل صناعة التعهيد. وإليكم مقتطفات محررة من الجزء الأول من حوارنا:

إنتربرايز: ما هي الاستراتيجية الحالية لقطاع الاتصالات؟

عمرو طلعت: الرؤية كانت واضحة منذ البداية، لم يعد مقبولا أن يظل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قطاعا خدميا بحتا. فقد وصل القطاع إلى مستوى من النضج يمكنه من أن يكون قطاعا خدميا وإنتاجيا في آن واحد، بحيث يوفر مجموعة واسعة النطاق من الخدمات ويوفر في الوقت ذاته فرصا واسعة للاستثمار والنمو لدعم معدلات التوظيف والمساهمة في دعم الاقتصاد.

تتمحور الاستراتيجية حول ثلاثة محاور رئيسية:

  • التحول الرقمي لخدمة المواطنين وتقديم خدمات رقمية بالكامل.
  • دعم التنافسية في سوق العمل في جميع التخصصات، جنبا إلى جنب مع التطور التكنولوجي، مع ضمان شمولية الخدمات لجميع المواطنين دون استثناء.
  • رعاية الإبداع والفكر الريادي ورواد الأعمال ، والتي تشمل أيضا الشق التدريبي.

إنتربرايز: يتطلب التحول الرقمي الشامل بنية تحتية قوية. كيف تمكنتم من تحقيق ذلك؟

طلعت: بالفعل، أنفقت الدولة نحو 6 مليارات دولار لبناء بنية تحتية قوية، تغطي الإنترنت الثابت وشبكات الهاتف المحمول، وتطوير منظومة البريد المصري لتتوافق مع النمو الكبير في التجارة الإلكترونية.

الجانب الثاني في البنية التحتية يتعلق بالتشريعات والأسس الحاكمة لحوكمة العالم السيبراني الذي نعيش فيه. على سبيل المثال، أصدرنا ضوابط للمكالمات الترويجية.

إنتربرايز: انتقل ترتيب الإنترنت في مصر من المركز الأربعين في أفريقيا إلى مركز الصدارة. كيف حققنا ذلك؟

طلعت: في عام 2018، اطلعت على ترتيب مصر في سرعات الإنترنت الثابت، ولم نكن حتى بين أفضل 50 دولة أفريقية. بدأنا خطة للوصول إلى سرعة 40 ميجابت في الثانية بحلول عام 2020، صعودا من 6.5 ميجابت في الثانية، بهدف احتلال المركز الأول في أفريقيا… ونجحنا، والآن وصلت سرعة الإنترنت في مصر 90 ميجابت في الثانية.

إنتربرايز: جائحة كوفيد كانت اختبارا حقيقيا لسرعة وجودة الإنترنت في مصر. هل هذا صحيح؟

طلعت: لولا رفع كفاءة الشبكة في عام 2019 كنا سنواجه انهيارا كاملا مع زيادة الأحمال بسبب الجائحة. وهذا الاختبار مثل نقطة تحول في جذب الشركات لمراكز التعهيد في مصر لأنه بالمقارنة بدول أخرى استوعبت البنية التحتية الرقمية الأحمال الناتجة عن "العمل من المنزل" وانعكس على استمرارية عمل الشركات في الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها خارج مصر، مما أدى لتوسعات واستقطاب شركات جديدة.

إنتربرايز: لكن الحفاظ على الجودة يأتي بتكلفة، فهل ترتفع أسعار خدمات الإنترنت والمحمول الفترة المقبلة استجابة لزيادة التكاليف التشغيلية؟

طلعت: التحدي المستمر يكمن دائما في الموازنة بين الاستثمار وقدرة المواطنين على تحمل تكلفة الخدمات. لذلك، يدرس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الطلبات المقدمة من الشركات في هذا الشأن، لاتخاذ القرار الأمثل بعد دراسة مستفيضة حول التكلفة الحقيقية.

إنتربرايز: الحديث عن سرعة الإنترنت والخدمات الدولية يقودنا إلى شبكة الكابلات البحرية الضخمة. ماذا يمكنك أن تخبرنا عن ذلك؟

طلعت: هذه نقطة بالغة الأهمية. كانت مصر تمتلك 13 كابلا بحريا في عام 2018، واليوم لديها 21 كابلا. سياستنا هي التعددية والاستمرارية من خلال زيادة عدد محطات الإنزال على ساحل البحر الأحمر، جنبا إلى جنب مع شبكة أرضية تمتد إلى محطة إنزال أخرى على ساحل البحر المتوسط.

كان لدينا 6 محطات وأصبح لدينا 11 محطة حاليا، تمثل مسارات تمتد حتى 2.7 ألف كيلومتر داخل البلاد لربط كلا الساحلين. وأضفنا أيضا شبكة موازية بطول 2.6 ألف كيلومتر، مما ضاعف الشبكة المحلية، وخلق مسارات متعددة تمنع انقطاع الخدمة في حالة حدوث أعمال بناء أو توسعات عمرانية.

قمنا أيضا بإنشاء أقصر مسار رقمي بين الشرق والغرب في العالم، مواز لقناة السويس، مما يجعل مصر ممرا رقميا عالميا — كقناة ملاحية للبيانات.

إنتربرايز: هل هناك خطط لتوسيع شبكة الكابلات البحرية؟

طلعت: ندرس باستمرار الانضمام إلى تحالفات جديدة لإنشاء كابلات بحرية. ننضم إلى التحالفات لتقليل التكاليف، وتعزيز التسويق الدولي، وتغطية مساحات أكبر من خلال ضمان وجود الكابل في دول عديدة.

إنتربرايز: ما مستهدفاتكم لسرعة الإنترنت الفترة المقبلة؟

طلعت: سرعة الإنترنت في مصر في تزايد مستمر. والأهم هو ضمان ثبات واستقرار الخدمة، وزيادة مستوى رضاء العميل باستمرار في وقت زاد فيه الاعتماد فيه على الإنترنت في مناحي الحياة المختلفة. المحور الأهم في رأي هو توسع نطاق تغطية خدمة الإنترنت.

إنتربرايز: كم تبلغ نسبة تغطية الإنترنت في مصر حاليا؟

طلعت: وصلنا حاليا إلى نسبة 74% بشقيها الثابت والمحمول، ونعمل على زيادتها الفترة المقبلة من خلال مشروعين في غاية الأهمية — أحدهما يهدف إلى استبدال الكابلات النحاسية بالألياف الضوئية، والآخر يتعلق بالكابلات الهوائية، والذي يجرى دراسته حاليا ضمن مشروع تجريبي في منطقة المريوطية بمحافظة الجيزة، وإمكانية استخدامها في بعض المناطق ذات المباني المتلاصقة.

إنتربرايز: هل أنتم بصدد طرح ترددات جديدة لشركات الاتصالات لتوسيع خدماتها للعملاء؟

طلعت: نجري حاليا مناقشات مع الشركات ومستعدون لطرح أي حزم ترددات تحتاجها وفق السعات والأطياف الترددية المطلوبة. لدينا بالفعل ترددات جاهزة، ويجري الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حاليا مناقشات فنية مع الشركات لاتخاذ قرار.

إنتربرايز: مع طرح تراخيص الجيل الخامس، هل ستحتاج الشركات إلى توسيع نطاق تغطيتها؟

طلعت: الجيل الخامس تقنية في غاية الأهمية، وتظهر جدواها الحقيقية أكثر في التطبيقات الصناعية منها في الاستخدام الشخصي. ولذلك، تتمثل الخطة في دمج تقنيات الجيل الخامس مع إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي. هذا التكامل يعزز القدرات الصناعية في الموانئ، والمناطق الصناعية، والمستشفيات لتشغيل المعدات الطبية. ولهذا السبب، نواصل نشر الخدمة وتكنولوجيا الهاتف المحمول بسرعة، مما سيعزز التوسع في خدمات الجيل الخامس.

إنتربرايز: ما خطة التوسع في خدمات مصر الرقمية؟

طلعت: نقدم أكثر من 200 خدمة حكومية رقمية تُمكّن المواطنين من إنهاء المعاملات الحكومية في أي وقت ومن أي مكان، دون الحاجة لزيارة المكاتب الحكومية. ويتجاوز عدد المستخدمين المسجلين على المنصة 10 ملايين شخص.

أطلقنا الأسبوع الماضي تطبيق "بطاقتي الرقمية" بالتعاون مع وزارة الداخلية. يتيح التطبيق التحقق من هوية طالب الخدمة وأحقيته لإصدار التوكيلات عن بعد، وكذلك استخدام خدمة التوقيع الرقمي الإلكتروني لمرة واحدة.

كما أطلقنا خدمات إضافية للمصريين في الخارج، إذ يمكن استخراج الشهادات من خلال منصة مصر الرقمية. يتسلم المواطن المصري الشهادات موثقة في البلد الذي يقيم فيه، من خلال استغلال قدرات البريد المصري في نقل الوثائق من وزارة الداخلية إلى وزارة الخارجية، ثم إلى القنصلية. وتعد تلك الخدمات نقلة نوعية في الخدمات الرقمية.

تعمل وزارة الاتصالات وفق رؤية طويلة المدى تستند إلى محاور واضحة: الرقمنة، وبناء الإنسان، والإبداع، مدعومة بتوسعات ضخمة في البنية التحتية. وتبدو مصر اليوم في موقع فريد يتيح لها أن تصبح مركزا عالميا للتعهيد والصناعات التكنولوجية، مستفيدة من قدرات بشرية استثنائية وشبكات رقمية آخذة في النمو.

ترقبوا المزيد: سننشر قريبا الجزء الثاني من حوارنا مع طلعت في عدد الغد من نشرتنا الصباحية — تابعونا.

3

تصنيع

بروميتيون للإطارات تستثمر 400 مليون دولار لتعزيز إنتاجها في مصر

بروميتيون تسعى لتعزيز وجودها في مصر: تعتزم شركة بروميتيون للإطارات مصر التابعة لشركة الصين الوطنية للإطارات والمطاط استثمار 400 مليون دولار لتوسيع عملياتها في السوق المحلية، وفق ما صرح به ممثلو الشركة خلال اجتماع مع وزير الاستثمار حسن الخطيب في القاهرة أمس. ستخصص الاستثمارات الجديدة لتعزيز الإنتاج وتطوير المصنع التابع للشركة في الإسكندرية.

التفاصيل: ستساهم الاستثمارات المزمعة في زيادة الإنتاج السنوي للشركة بمقدار 1.5 مليون إطار، كما سترفع كفاءة مصنع الشركة القائم في العامرية بالإسكندرية. وتنتج الشركة حاليا 1.2 مليون إطار سنويا، مع خطط لإدخال تقنيات جديدة في صناعة الإطارات إلى السوق المصرية.

لتنفيذ خططها التوسعية، تسعى بروميتيون للحصول على قطعة أرض مساحتها 200 ألف متر مربع ملاصقة لمصنعها في العامرية. كما تبحث إنشاء منطقة حرة خاصة لخدمة التوسعات الجديدة والتصدير بالكامل للخارج.

للمزيد حول خطط بروميتيون في مصر: يمكنك الاطلاع على مقابلتنا مع الرئيس التنفيذي لشركة بروميتيون للإطارات مصر ستيفانو زيلياني، التي ناقشنا خلالها خطط الشركة المستقبلية وجهود التوطين وغيرها.

لدينا حزمة من المشروعات المحلية للإطارات قيد الإعداد، بما في ذلك مصنع شركة سايلون الصينية البالغة قيمته مليار دولار في المنطقة الصناعية الصينية "تيدا - مصر"، والذي بدأت الأعمال الإنشائية له في وقت سابق من العام. واستحوذت مجموعة العرجاني على حصة قدرها 50% من شركة رولينج بلس للصناعات الكيماوية بهدف إعادة إحياء مشروع مصنع لإطارات السيارات باستثمارات مليار يورو بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالشراكة مع شركة كونكريت بلس. كذلك أفادت تقارير أن شركة صينية لم يُكشف عن اسمها تتطلع إلى إنشاء مصنع إطارات بقيمة 360 مليون دولار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع.

** يمكنكم مطالعة المزيد حول صناعة الإطارات المحلية الناشئة والتحديات التي تواجهها في عددين منفصلين من نشرتنا المتخصصة "في المصنع" (الجزء الأول | الجزء الثاني).

هذه النشرة تأتيكم برعاية

4

ضرائب

المالية تبدأ حصر العقارات استعدادا لتعديلات "الضريبة العقارية"

تشرع وزارة المالية قريبا في عمليات حصر العقارات كجزء من التعديلات المقترحة على قانون الضريبة العقارية، وفق ما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز، موضحا أن عمليات الحصر تنطبق على الوحدات السكنية التي تزيد قيمتها عن 4 ملايين جنيه أو تلك التي تتجاوز قيمتها الإيجارية السنوية 50 ألف جنيه.

تذكر - رفعت الحكومة في وقت سابق من هذا العام حد الإعفاء من الضريبة العقارية إلى 4 ملايين جنيه للوحدات السكنية المملوكة للأفراد، بعد فترة وجيزة من موافقتها على تعديلات قانون الضريبة العقارية. وجاءت هذه الخطوة استجابة لارتفاع أسعار العقارات ومعدلات التضخم.

التفاصيل: ستركز عمليات الحصر على مناطق حضرية معينة، على رأسها التجمع الخامس والشيخ زايد والعاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، وفقا للمصدر. وستشمل العمليات أيضا أبراج الهواتف المحمولة، ومحطات الكهرباء، ومرافق الصرف الصحي، والتي سيجري تقدير قيمتها الخاضعة للضريبة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ستخضع المجمعات السكنية للمرحلة الأولى من العملية، إذ أوضح المصدر أن مصلحة الضرائب العقارية ستجمع البيانات المطلوبة من الشركات التي تدير هذه المجمعات. وتشكل المجمعات السكنية وحدها نحو 450 ألف وحدة من أصل 45 مليون وحدة سكنية تمثل قيمة الثروة العقارية التقريبية في البلاد، نظرا لعدم وجود حصر رسمي دقيق حتى الآن.

ماذا عن المدن السياحية والمنتجعات الساحلية؟ تعمل السلطات حاليا على حصر الشركات المالكة للمنتجعات الساحلية على طول البحر الأحمر والبحر المتوسط لمخاطبتها بإرسال البيانات المتعلقة بمالكي العقارات والوحدات المشغولة.

توقعات المالية: بعد الانتهاء من عمليات الحصر، تتوقع وزارة المالية زيادة إيرادات الضريبة العقارية إلى 27 مليار جنيه في العام المالي 2026-2027، ارتفاعا من الرقم المستهدف البالغ 18 مليار جنيه للعام المالي الحالي، و8 مليارات جنيه في العام المالي 2024-2025، بحسب المصدر.

إقرار ضريبي موحد؟ تنص التعديلات المقترحة على القانون على اعتماد إقرار ضريبي موحد للأفراد الذين يمتلكون وحدات متعددة، ليحل محل النظام الحالي الذي يتطلب من المالكين تقديم إقرارات منفصلة في المأمورية الضريبية التابعة لها كل وحدة.

عملية تسوية الضرائب العقارية ستصبح أسهل من أي وقت مضى، إذ تستعد الحكومة لإطلاق تطبيق جديد للخدمات الضريبية في يناير المقبل، والذي سيسمح للمواطنين بإدارة ملف الثروة العقارية وسداد الضريبة المستحقة إلكترونيا، وفقا للمصدر. ويخضع التطبيق حاليا للاختبار من قبل شركة التكنولوجيا المالية عملاق "إي فاينانس" قبل إطلاقه الرسمي.

ما هي الخطوة التالية؟ تعتزم وزارة المالية إطلاق حزمة جديدة من التيسيرات الخاصة بالضريبة العقارية بمجرد موافقة مجلس النواب الجديد عليها، والذي سيجري تشكيله لاحقا.

5

عقارات

عربية للتنمية تطلق مشروع "كور" في العاصمة الإدارية باستثمارات 30 مليار جنيه

مجموعة عربية للتنمية تطلق مشروع مجمع أبراج متعدد الاستخدامات تحت اسم "كور" في العاصمة الإدارية الجديدة، باستثمارات تصل إلى 30 مليار جنيه، وفق ما أعلنته شركة التطوير العقاري في بيان لها (بي دي إف). يمتد المشروع على مساحة 110 آلاف متر مربع، ويضم سبعة أبراج مقسمة إلى برجين سكنيين وأربعة أبراج إدارية وبرج فندقي. وبدأت بالفعل الأعمال الإنشائية في المرحلة الأولى من المشروع الذي تبلغ قيمته نحو 627 مليون دولار — وتشمل مكاتب إدارية ووحدات سكنية — منذ ستة أشهر، ومن المقرر تسليمها في عام 2029.

التفاصيل: يتكون كل برج من 21 طابقا، ويضم البرج الواحد نحو 3500 وحدة. ويضم المشروع نواد اجتماعية ومساحات عمل مشتركة ومنطقة تجارية تضم المحال والمطاعم. وصمم مشروع "كور" لتقليل تكاليف التشغيل بنسبة 40% مقارنة بالمباني التقليدية وتحقيق انبعاثات كربونية صفرية، إلى جانب دمج حلول للتنقل الذكي مثل شحن السيارات الكهربائية ونقاط لتأجير الدراجات.

ما قالوه: "نؤمن بأن هذا المشروع ليس مجرد تطوير عقاري، بل منصة متكاملة تجمع بين الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة، لتقديم نموذج حي للمدن الذكية، يدعم التحضر المستدام ويرتقي بتجربة العيش والعمل والترفيه في العاصمة الإدارية"، وفق ما قاله مؤسس المجموعة طارق شكري.

أيضا - أطلقت شركة إماراي للتطوير العقاري أول مشروع سكني لها في القاهرة الجديدة تحت اسم "كين"، باستثمارات تتجاوز 16 مليار جنيه، وفق بيان صادر عن الشركة (بي دي إف). سيضم المجمع الذي تبلغ مساحته 96.6 ألف متر مربع وحدات سكنية فاخرة، إلى جانب مناطق تجارية وإدارية.

"يمثل مشروع كين يمثل خطوة استراتيجية لإماراي للانتقال من ريادتها في القطاعين التجاري والإداري إلى القطاع السكني"، حسبما ورد في البيان.

6

على الرادار

موسم تصدير البرتقال المصري ينطلق في ديسمبر

تجارة -

موسم تصدير البرتقال ينطلق في ديسمبر: أخطرت مصلحة الجمارك المصرية مصدري الحاصلات الزراعية ببدء قبول شحنات البرتقال المصري داخل الدوائر الجمركية لتجهيزه للتصدير اعتبارا من 15 ديسمبر المقبل، وفق وثيقة اطلعت عليها إنتربرايز. ومن المتوقع أن يرفع موسم تصدير البرتقال المقبل قيمة الصادرات الزراعية المصرية بشكل كبير وسط ارتفاع الطلب العالمي على الموالح المصرية، حسبما صرح مصدر حكومي لإنتربرايز.

وساهم ارتفاع عدد المزارع المصرية المكودة واشتراطات التصدير الأكثر صرامة في رفع جودة المنتجات المعدة للتصدير، وفقا للمصدر. وتعد مصر ثاني أكبر مُصدر للبرتقال في العالم، وفق بيانات البنك الدولي.

بالأرقام - صدرت مصر 1.9 مليون طن من البرتقال في الموسم الماضي، قيمتها نحو 1.1 مليار دولار، وفقا لبيانات الإدارة المركزية للحجر الزراعي.

توسعات -

تخطط شركة الإنشاءات المصرية كونكريت بلس لتنفيذ مشروعات بنية تحتية بقيمة مليار دولار في أوغندا وتنزانيا العام المقبل، وفقا لما صرحت به المديرة التنفيذية لتطوير الأعمال الاستراتيجية رحاب يونس لموقع ا قتصاد الشرق. وتعتزم الشركة تطوير مشروعات طرق في أوغندا ومشروعات سكك حديدية في تنزانيا، كجزء من استراتيجيتها للتوسع الإقليمي.

دمج واستحواذ -

1#- السويدي للأسمنت ترفع حصتها في القلعة القابضة: رفعت شركة السويدي للأسمنت حصتها في شركة القلعة القابضة المدرجة في البورصة إلى 8.73% — ارتفاعا من 4.97% في السابق — بعد أن اشترت 159 مليون سهم إضافية، في صفقة بلغت قيمتها نحو 93 مليون جنيه، وفق إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). واشترت الشركة الأسهم بسعر 0.585 جنيه في المتوسط للسهم الواحد.


2#- صفقة جلاسروك تتعثر: أعلنت شركة أسيك للتعدين (أسكوم)، المدرجة في البورصة المصرية، إنهاء المفاوضات مع مستثمر أجنبي بشأن عملية استحواذ محتملة على شركتها التابعة جلاسروك للعزل، بعد أن فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن، وفق إفصاح للبورصة (بي دي إف).

تذكر - كانت أسكوم قد أعلنت في أواخر سبتمبر توصلها إلى اتفاق مع مستثمر أجنبي، لم يكشف عن اسمه، يمنحه الضوء الأخضر لإجراء الفحص النافي للجهالة على تابعتها "جلاسروك" لتقييم عرض محتمل للاستحواذ على كامل أسهم الشركة التابعة.

أسواق المال -

أزيموت تطلق صندوقا للاستثمار في الأسهم منخفضة التقلبات: أطلقت شركة أزيموت للاستثمارات - مصر صندوقا جديدا تحت اسم "LV-az" للاستثمار في الأسهم منخفضة التقلبات، والذي يتتبع أداء مؤشرEGX35-LV، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). فُتح باب الاكتتاب في الصندوق أمس، وسيعكس أداء مؤشر EGX35-LV، الذي يضم أسهم الشركات ذات التقلبات السعرية الأقل من بين الشركات الأكثر سيولة في السوق، والتي اختيرت من بين الأسهم المدرجة في مؤشر EGX100.

استدامة -

جهينة تنشئ نظاما لمعالجة مياه الصرف الصناعي: أنشأت شركة جهينة للصناعات الغذائية نظاما متكاملا لمعالجة مياه الصرف الصناعي بتكلفة استثمارية قدرها 500 مليون جنيه في مصانعها التابعة بمدينة السادس من أكتوبر، كجزء من استراتيجيتها لتعزيز الممارسات المستدامة وتطبيق الاقتصاد الدائري، وفقا لبيان اطلعت عليه إنتربرايز.

ديون -

بيك الباتروس تقترض 20 مليون دولار لدعم خططها التوسعية: حصلت مجموعة فنادق ومنتجعات بيك الباتروس على قرض متوسط الأجل بقيمة 20 مليون دولار من بنك الإمارات دبي الوطني - مصر، وفق بيان اطلعت عليه إنتربرايز. وستدعم التسهيلات الائتمانية الخطط التوسعية للمجموعة على طول ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك الغردقة ومرسى علم وشرم الشيخ.

7

الأسواق العالمية

أوكسفورد إيكونوميكس: النمو العالمي يستقر في 2026 لكن المخاطر تتصاعد

النمو العالمي يظهر صمودا أكبر من المتوقع في عام 2025، ليستقر عند نحو 2.8% رغم حالة عدم اليقين السياسي والتجاري التي أعقبت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وفقا لتقرير التوقعات العالمية لعام 2026 الصادر عن أوكسفورد إيكونوميكس. وبالنظر إلى المستقبل، يواجه الاقتصاد العالمي مجموعة من التحديات المترابطة، من تحولات التجارة إلى المسار غير المؤكد لاستثمارات الذكاء الاصطناعي والسياسة المالية.

مرحلة جديدة من التوترات التجارية: بعد عام طغت عليه الزيادات في الرسوم الجمركية، يتحول التركيز في 2026 نحو التأثيرات طويلة الأجل. من المرجح أن يبقى الاقتصاد الأمريكي أقل تأثرا، بدعم من إنفاق الأسر والسياسة المالية التوسعية. لكن التعريفات الجمركية المرتفعة ستضغط على الواردات، ما يحدّ من قدرة الطلب الأمريكي على دعم التجارة العالمية، حسبما يتوقع التقرير. في المقابل، ستواصل الصين الرهان على النمو القائم على التصنيع وزيادة الصادرات رغم الضغوط الجمركية، وهو اتجاه يدفع الأسعار العالمية للانخفاض ويزيد المنافسة في الاقتصادات المتقدمة. ومع مزيد من الصعود للمصدرين الصينيين في سلسلة القيمة، ستضرب الضغوط الانكماشية المصنّعين في أوروبا وشمال آسيا بشكل أكبر.

الذكاء الاصطناعي قد يدعم النمو العالمي… أو يربكه: كانت استثمارات الذكاء الاصطناعي من أكبر محركات النمو خلال 2025، إذ خفّفت من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وأشعلت الطلب في قطاعات أشباه الموصلات والتكنولوجيا في آسيا. لكن 2026 قد يكون أكثر تقلبا، إذ يرى المحللون فرصة لموجة جديدة من الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد ترفع نمو الناتج الأمريكي إلى 3% مقارنة بتوقعات أساسية عند 2.3%. مع ذلك، تدخل الطفرة مرحلة أكثر خطورة مع انتقال التمويل من السيولة إلى الديون. ويرى التقرير أن أي تصحيح مفاجئ قد يخفض النمو الأمريكي إلى أقل من 1% مع تداعيات عالمية واسعة.

السياسة المالية تتصدر المشهد: بينما ستستمر التخفيضات في أسعار الفائدة بوتيرة محسوبة، من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على النمو العالمي في عام 2026. السياسة المالية، وليس التيسير النقدي، ستكون المحرك الأساسي. ورغم المخاوف المتعلقة باستدامة الديون في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأجزاء من أوروبا، يُتوقع أن تبقى السياسات المالية توسعية نسبيا، مع دفعة مالية عالمية إيجابية يقودها الإنفاق الصيني. المخاطر الأكبر ليست في التشديد، بل في التوسع المالي، خصوصا إذا اختارت الاقتصادات الكبرى دعم النمو عبر زيادة الإنفاق.

من المتوقع أن يبقى نمو الناتج العالمي عند نحو 2.7% في العام المقبل، مستقرا في المجمل لكنه غير متوازن بين المناطق. سيبقى الاقتصاد الأمريكي حالة استثنائية بدعم من الإنفاق المالي واستثمارات الذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن يستقر نمو الصين، وإن كان ذلك بثمن زيادة المنافسة على المصنّعين الآخرين. ستستمر أوروبا واليابان في التراجع وسط تحديات هيكلية طويلة الأجل. خلف الأرقام المستقرة، ستشهد 2026 اختلالات أعمق ومسارات متباينة بين أبرز الاقتصادات.

الأسواق هذا الصباح -

يسيطر اللون الأخضر على الأسواق الآسيوية في بداية التعاملات هذا الصباح، بدعم من موجة صعود أسهم التكنولوجيا في وول ستريت. يقود مؤشر نيكاي الياباني المكاسب مرتفعا 2.0%، يليه كوسبي بنسبة 1.9%. أما شنغهاي المركّب وهانغ سنغ فيسجلان مكاسب أقل.

EGX30 (الثلاثاء)

39,903

+0.5% (منذ بداية العام: +34.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.76

بيع 47.90

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.77

بيع 47.87

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,687

-1.5% (منذ بداية العام: -11.2%)

سوق أبو ظبي

9,761

-0.1% (منذ بداية العام: +3.6%)

سوق دبي

5,823

-0.1% (منذ بداية العام: +12.9%)

ستاندرد أند بورز 500

6,766

+0.9% (منذ بداية العام: +15.0%)

فوتسي 100

9,610

+0.8% (منذ بداية العام: +17.6%)

يورو ستوكس 50

5,574

+0.8% (منذ بداية العام: +13.9%)

خام برنت

62.48 دولار

-1.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.48 دولار

+0.1%

ذهب

4,171 دولار

-0.1%

بتكوين

87,366 دولار

-1.1% (منذ بداية العام: -6.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

969.71

+0.1% (منذ بداية العام: +24.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.23

0.0% (منذ بداية العام: +8.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.56

-9.6% (منذ بداية العام: +7.0%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.6 مليار جنيه (53.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 34.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+12.8%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (+3.6%)، والبنك التجاري الدولي (+3.2%).

في المنطقة الحمراء: المصرية للاتصالات (-3.5%)، وراية القابضة (-2.9%)، وجهينة (-2.8%).

أخبار الشركات -

تعتزم الشركة الشرقية للدخان توزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 2.85 جنيه للسهم عن أرباحها لعام 2024-2025، وفق ما ذكرته في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). ستصرف الأرباح على دفعتين؛ الأولى بقيمة 1.50 جنيه للسهم في 11 ديسمبر 2025، والثانية بقيمة 1.35 جنيه للسهم في 11 فبراير 2026.

8

هاردهات

نموذج جديد للمناطق الحرة يبشر بسوق جديدة لإعادة التصدير

مصر تختبر نموذجا جديدا للمناطق الحرة. في وقت سابق من هذا الشهر، وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة ترانسكارجو إنترناشونال أنها ستؤسس أول مركز توزيع مرخّص جمركيا داخل الموانئ في مصر، وذلك بميناء الأدبية التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. التقت إنتربرايز مع محمد محجوب، نائب الرئيس التنفيذي في ترانسكارجو إنترناشونال وشركتها الشقيقة ترانسمار، للحديث عن كيفية تميز هذا المركز الجديد عن المستودعات الجمركية الخاصة التقليدية في مصر، وما الذي يمكن أن تجنيه مصر إذا تسارع تبني النموذج.

المنشأة الجديدة تختلف جذريا عن المستودعات الجمركية التقليدية التي تخدم عادة المستوردين داخل مصر، حسبما أوضح محجوب. “بدلا من ذلك، تعمل المنطقة الجديدة كمركز توزيع للمصدّرين الأجانب، ما يزيل الحاجة إلى أن يؤسسوا وجودا مباشرا في مصر، فيما تتولى ترانسكارجو حفظ بضائعهم داخل البلاد بصفتها الجهة الوصية عليها".

يشير مصطلح المستودع الجمركي إلى منشأة مرخّصة من الحكومة تُخزن فيها البضائع المستوردة من دون تحصيل الرسوم الجمركية عليها إلى حين توزيعها أو إعادة تصديرها. يتيح ذلك تأجيل سداد الضرائب والرسوم على البضائع المخزنة، ويمنح الشركات مرونة أكبر في إدارة المخزون بطريقة استراتيجية وفعّالة من حيث التكلفة.

من هو العميل؟ لم يكشف لنا محجوب هويته، لكنه قال: “المشروع صُمم خصيصا لأحد أكبر عملائنا الأجانب… وقد كان قيد الإعداد على مدار العامين الماضيين.”

كيف يعمل النموذج؟ بموجب الاتفاق الجديد، ستتولى ترانسكارجو إدارة المستودع المحدد بصفتها الجهة الوصية التي تستلم المنتجات وتضمن سلامتها طوال فترة التخزين، من دون أن تنتقل ملكية البضائع إليها. كما تتحمل الشركة مسؤولية جميع الإجراءات الجمركية اللازمة داخل مصر، بما في ذلك إصدار الإقرارات المطلوبة ضمن نظام التسجيل المسبق للشحنات.

النموذج مناسب بشكل خاص للعملاء ذوي العمليات العالمية واسعة النطاق. “لم يرغب العميل في الدخول في إجراءات تأسيس شركة في مصر، لأن ذلك سيستنزف موارده إذا اضطر لتكراره في كل دولة يتعامل معها"، حسبما أوضح محجوب. ويتيح هذا النموذج للشركات الأجنبية إقامة قاعدة تشغيلية في مصر بالوكالة، من دون الحاجة إلى تخصيص الحمولة لكيان محدد.

وترى ترانسكارجو أنه في حال انتشار هذا المفهوم الجديد للمستودعات الجمركية، يمكن أن ترتفع إعادة التصدير من مصر بنحو 20%. وحتى الآن، لا يزال النموذج في مرحلة التجربة. وقال محجوب: “تعاونّا مع وزارة المالية ومصلحة الجمارك في المشروع، وكانتا متفهمتين جدا للفكرة وقبلتا بدء التجربة عبر منشأتنا، ما ضمن سير العملية بسلاسة".

"نحن نعمل بالفعل على توسيع هذا النموذج”، حسبما أضاف، مؤكدا ثقته في جدواه. وتبحث الشركة حاليا توسعات محتملة على البحر الأحمر وكذلك في البحر المتوسط.

تذكر: من المتوقع أن تنمو سوق التخزين المحلية في مصر بمعدل 7% سنويا خلال السنوات الخمس المقبلة، مدعومة بصعود المناطق الصناعية الجديدة وتوسع عمليات التجارة الإلكترونية. وعلى نطاق أوسع، يُتوقع أن تنمو سوق المستودعات الجمركية العالمي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8% ليبلغ نحو 50 مليار دولار بحلول عام 2028، مدفوعة بتوسع قطاعات التصنيع والتجارة الإلكترونية وتعقيد سلاسل الإمداد العالمية.

أحد أسباب اختيار العميل لمصر هو موقعها الاستراتيجي. فالمركز الجديد يتطلع للعب دور الجسر بين العملاء وأسواقهم. وأوضح محجوب أن “شحن الحاوية من الإمارات إلى شرق المتوسط قد يستغرق نحو 50 يوما، مقابل يوم إلى يومين فقط من مصر إلى تركيا، على سبيل المثال".

تزايد اضطرابات التجارة العالمية يعزز الطلب على المناطق الجمركية في مصر خارج نطاق اللاعبين الخليجيين. فالكبار في التجارة العالمية — بما في ذلك الهند والصين — يسعون لتقليص زمن الوصول إلى السوق بسبب تقلبات الأسعار واضطراب بيئة التجارة العالمية. كما يتزايد اهتمام الشركات في أميركا الشمالية بالأسواق الخليجية، ما سيرفع الطلب على المناطق الجمركية عبر موانئ المتوسط. ويمثل ذلك فرصة لمصر لتتحول إلى ركيزة للتجارة العابرة للقارات، وتوسّع دورها بما يتجاوز المنطقة لخدمة التدفقات التجارية بين الشرق والغرب


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • وقعت وزارة البترول وهيئة قناة السويس مذكرة تفاهم لتطوير محطة للغاز الطبيعي المسال في بورسعيد. ستقوم المحطة بتسييل وتخزين وتوريد الغاز الطبيعي المسال لقاطرات وعبارات القناة، لتحل محل الوقود التقليدي.
  • ستطور شركة حسن علام القابضة وشركة تلال العقارية السعودية مشروعا عقاريا متكاملابقيمة 3.3 مليار ريال سعودي في الرياض بموجب شراكة استراتيجية جرى توقيعها مع الشركة الوطنية للإسكان.
  • أتمت المصرية للاتصالات العمل على الكابل البحري "2 أفريكا" الذي يبلغ طوله 45 ألف كيلومتر، وهو الأول من نوعه الذي يربط شرق وغرب إفريقيا والأطول في العالم.

نوفمبر: مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

نوفمبر: المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

4 - 7 ديسمبر (الخميس - الأحد): معرض "إيجي ستيتش آند تكس" (Egy Stitch & Tex Expo 2025) لصناعة الغزل والنسيج، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

8 ديسمبر (الاثنين): مؤتمر الاستثمار المصري البريطاني، القاهرة.

15 ديسمبر (الاثنين): ينعقد مؤتمر "نيو جين للتكنولوجيا العقاريةوالمدنالذكية المستدامة" في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

الربع الثالث من 2025: تضع بولاريس باركس اللمسات الأخيرة على عقود منطقتين صناعيتين جديدتين في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادات.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

15 مارس 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

مايو 2026: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

15 سبتمبر 2026: يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00