إعفاءات ضريبية جديدة لإنعاش شهية القيد بالبورصة

1

نتابع اليوم

ترشيد الاستهلاك يجنب منتجي اليوريا تداعيات نقص الغاز

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نتمنى أن تنعموا بالدفء وأن تكونوا في مأمن من موجة البرد التي تباغتنا ونحن على مشارف عطلة نهاية الأسبوع.

في عدد اليوم، نلقي نظرة على الإجراءات التي تعتزم وزارة المالية اتخاذها لتبديد المخاوف بشأن القيد في البورصة، وأيضا الخطوات التي تتخذها شركات الطيران المحلية لمواجهة زيادات أسعار وقود الطائرات مؤخرا، وغيرها من الموضوعات الأخرى.

تابع معنا

منتجو اليوريا يتجنبون تداعيات نقص الغاز حتى الآن: لا يزال إنتاج اليوريا يحافظ على وتيرته، مع استمرار حجوزات مبيعات شحنات شهر أبريل، مما يشير إلى استقرار المعروض رغم تراجع توافر الغاز، وفق ما نقلته
وكالة أرجوس ميديا المعنية بتقارير أسعار الطاقة والسلع الأساسية عن منتجي اليوريا. وحتى هذه اللحظة، استطاع المنتجون تجنب أي اضطرابات في الإنتاج حتى في أعقاب إيقاف إسرائيل صادراتها من الغاز، التي تعادل شحنة واحدة تقريبا من الغاز الطبيعي المسال كل أربعة أيام. وخففت الحكومة التداعيات الناتجة عبر تأمين شحنات محدودة من الغاز الطبيعي المسال، وتقليص الطلب المحلي على الطاقة، إذ فضلت اللجوء إلى ترشيد الاستهلاك على الشراء بأسعار السوق الفورية المرتفعة.

ولكن مع استشراف المستقبل، يرى المنتجون أن "الصناعة ليست بمعزل تام عن السياسات الأوسع لإدارة الغاز"، في ظل احتمالية انخفاض الإنتاج إذا استمرت ضغوط إمدادات الطاقة.


لا إغلاق مبكر للوجهات السياحية: لن يتأثر السياح الذين يرتادون المطاعم والمراكز التجارية والمقاهي بمواعيد الإغلاق الجديدة المقررة في التاسعة مساء، بعد أن صرح وزير السياحة شريف فتحي بأن هذه المواعيد المفروضة على الأنشطة التجارية لا تسري على الوجهات السياحية، التي ستواصل عملها كالمعتاد لضمان الحفاظ على جاذبية الوجهات السياحية داخل مصر. وذكر الوزير الغردقة ومرسى علم والأقصر وأسوان وشرم الشيخ من بين الوجهات التي لن تتأثر بقرار الإغلاق، بالإضافة إلى المطاعم التي تخدم السياح في جميع أنحاء البلاد.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

رقم اليوم

9.8 مليون طن — من المتوقع أن يبلغ إنتاج البلاد من القمح 9.8 مليون طن خلال الموسم المقبل 2026-2027، الذي يبدأ في يوليو، بزيادة قدرها 6.5% على أساس سنوي، وفق تقرير (بي دي إف) صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية. وعزا التقرير هذه القفزة إلى التوسع المتوقع في الرقعة الزراعية المستهدف حصادها، التي تقدر بنحو 1.5 مليون هكتار (تعادل 3.57 مليون فدان)، صعودا من 1.3 مليون هكتار (تعادل نحو 3.09 مليون فدان) في الموسم السابق، بفضل رفع الحكومة أسعار توريد القمح.

ما أهمية ذلك: رغم القفزة المنشودة في الإنتاج المحلي المتوقع، لا يزال الطلب المحلي بكل تأكيد يتجاوز الإنتاج بكثير. ومع التوقعات التي تفيد ببلوغ الطلب محليا 20.3 مليون طن خلال فترة الـ 12 شهرا التي تبدأ في النصف الثاني من العام الميلادي، من المتوقع أن تسد 12.5 مليون طن من واردات القمح الفجوة. ستبقي البلاد في صدارة مستوردي القمح في العالم لعام آخر، لكن حجم الواردات سينخفض بنسبة 1.6% على أساس سنوي.



تنويهات

هل تسافر اليوم جوا؟ تنصح شركة مصر للطيران بالوصول مبكرا إلى المطار بسبب الطقس السيئ الذي تشهده البلاد حاليا. ونصحت الناقلة الوطنية في بيان لها المسافرين على الرحلات الدولية بضرورة الوصول إلى المطار قبل أربع ساعات من موعد المغادرة، وقبل ثلاث ساعات للرحلات الداخلية.

تقصي حقائق

توضيح حكومي بشأن حظر التجول والإجازات وتعطيل الدراسة: نفت الحكومة الشائعات المتداولة بشأن فرض حظر تجول على الطرق العامة، ومنح العاملين بالدولة والقطاع الخاص إجازة، وتعطيل الدراسة لمدة 15 يوما، إذ قالت إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، حسبما أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.


حالة الطقس - تشير توقعات الأرصاد إلى استمرار هطول الأمطار اليوم بدءا من الصباح الباكر في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 21 درجة مئوية والصغرى إلى 12 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

ومن المتوقع أيضا أن تشهد الإسكندرية طقسا مائلا للدفء، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 20 درجة مئوية والصغرى إلى 12 درجة مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

قدمت واشنطن مقترحا من 15 بندا لإنهاء الحرب على إيران، حسبما أفادت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين باكستانيين. وأوضح مسؤول مصري للوكالة أن المقترح يتضمن تخفيف العقوبات المفروضة على طهران، وتقييد برامجها النووية والصاروخية، وإعادة فتح مضيق هرمز، فضلا عن تحجيم دعمها للجماعات المسلحة.

لم ترد إيران رسميا على ذلك المقترح حتى الآن. وتتضارب تصريحات كل من الولايات المتحدة وإيران بشأن التقدم في محادثات وقف إطلاق النار، بل وحتى حول إجرائها من الأساس. ففي حين صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق بوجود محادثات جارية بين البلدين، نفى القادة الإيرانيون انعقاد مثل هذه المناقشات.

تذكر: أشرنا بالأمس إلى تقارير تفيد باعتزام الولايات المتحدة إرسال ما يصل إلى 3 آلاف جندي إلى المنطقة، وربما إلى الأراضي الإيرانية.

وعلى صعيد منصات التواصل الاجتماعي: أُدينت شركتا ميتا وجوجل بالمسؤولية عن تطوير منصات تلحق الضرر بالمراهقين. وزعمت جهة الادعاء أن استخدام منصتي يوتيوب وإنستجرام تسبب في إصابة المراهقين بالقلق والاكتئاب واضطراب تشوه الجسم. وتواجه شركات التواصل الاجتماعي حاليا دعاوى قانونية محتملة قد تكبدها مليارات الدولارات، إذ تمهد هذه القضية الطريق أمام المطالبات القانونية المتعلقة بأمان المنصات والصحة النفسية للقُصَّر.

وفي وول ستريت: جاءت نتائج أعمال المجموعة المصرفية الاستثمارية الأمريكية جيفريز فايننشال جروب دون تقديرات المحللين للربع الأول من عام 2026، رغم ارتفاع صافي ربحها بنسبة 22% على أساس سنوي. ويُعزى الجانب الأكبر من خسائر المجموعة إلى تعثر أعمال شركتي ماركت فايننشال سوليوشنز وفيرست براندز جروب في قطاع الائتمان الخاص. ورغم الاضطرابات الناجمة عن الحرب على إيران، لا يزال المسؤولون التنفيذيون في جيفريز يتوقعون نشاطا قويا لقطاعات الدمج والاستحواذ والطروحات العامة الأولية وصفقات التمويل خلال العام الجاري.

Somabay becomes the stage for Egypt’s equestrian legacy.

From 26 to 29 March 2026, the Egyptian Equestrian Cup arrives on the Red Sea, uniting riders, horses, and elite competition in a setting defined by discipline, mastery, and place.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

"المالية" تبدد هواجس القيد بالبورصة من خلال حوافز "متدرجة"

تتيح خطة حوافز جديدة جرى الاتفاق عليها تقديم إعفاءات متدرجة من ضريبة الدخل على مدار ثلاث سنوات للشركات التي تدرج أسهمها في البورصة المصرية، حسبما كشفه مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. وبموجب هذه الخطة التي اتفق عليها مؤخرا، ستحصل الشركات التي ستطرح أسهمها في البورصة على خصم بنسبة 30% من الضريبة المستحقة على الأرباح التجارية (ضريبة الإقرار) في السنة الأولى، يليه خصم بنسبة 20% في السنة الثانية، ثم 10% في السنة الثالثة.

لكن الاستفادة من هذه الحوافز ستبقى مشروطة باستمرار قيد الشركة في البورصة على مدار السنوات الثلاثة، وتحقيق نمو سنوي في "رقم الأعمال" قبل استحقاق الخصم الضريبي عن كل عام. كذلك ينبغي لهذه الشركات الالتزام بمتطلبات القيد والإفصاح التي تضعها الهيئة العامة للرقابة المالية، التي تتضمن تقديم التقارير الربع سنوية، وسداد تكاليف القيد.

ما أهمية ذلك: يتطلب قيد أي شركة وبناء مستوى الشفافية المطلوب لضمان استمرارها تحملها تكاليف الامتثال لمتطلبات الإفصاح الخاصة بهيئة الرقابة المالية، لكن الحافز المتمثل في الحصول على خصم بنسبة 30% من ضريبة الدخل سيسهم بشكل كبير في تبديد مخاوف هذه الشركات التي لا تزال مترددة بشأن اتخاذ خطوة الطرح بسبب هذه التكلفة المرتفعة، لا سيما بالنسبة للشركات التي حديثة القيد.

ومن المقرر أن تسري هذه الحوافز على الطروحات الأولية لكل من القطاعين العام والخاص، وهو ما من شأنه أن يمهد الطريق لطرح نحو 20 شركة تابعة لقطاع الأعمال العام تتطلع الدولة لقيدها أو التخارج منها ضمن خطتها لجمع عائدات تتراوح بين 3 إلى 4 مليارات دولار من برنامج الطروحات بنهاية العام الجاري.

الصورة الأعم: بعد سنوات من الهدوء في البورصة المصرية على صعيد الطروحات الجديدة، كان صناع السياسات وبعض الفاعلين في القطاع يروجون لعام 2026 على أنه العام الذي سيشهد انتعاش النشاط. وقد بدأنا العام وسط تراجع في أسعار الفائدة عالميا، وتوقعات بانتقال التدفقات الرأسمالية من الدول المتقدمة إلى الأسواق الناشئة، والتحول من استثمارات الدخل الثابت إلى الاستثمار في أسواق الأسهم. لكن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيرت المشهد. وفي أحسن الأحوال، أدت الحرب الدائرة في المنطقة إلى إرجاء خطط الشركات للطرح، في ظل حالة عدم اليقين التي تلقي بظلالها على شهية المستثمرين.

ولعل القرار الأهم للمحافظة على سيولة السوق هو التوجه نحو إسقاط ضريبة الأرباح الرأسمالية المستحقة على تعاملات الأسهم بأثر رجعي يعود إلى يونيو 2023، وهو ما من شأنه أن يسهم في تعزيز شهية المستثمرين في السوق. ومن المنتظر أن تعوض الحصيلة المفقودة جراء هذا الإسقاط عبر إحلال ضريبة الدمغة محلها، التي يُتوقع أن تدر حصيلة تبلغ 15 مليار جنيه سنويا، أي ضعف التقديرات الأولية، وذلك بفضل زيادة نشاط السوق.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

طيران

إغلاق مضيق هرمز يختبر احتياطيات وقود الطيران في مصر

غلق مضيق هرمز يضاعف أسعار وقود الطائرات: تضاعفت أسعار وقود الطائرات في الأسابيع الأخيرة بسبب تأثر جزء كبير من الإمدادات العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، إذ تعد كل من الكويت والإمارات من بين أكبر ثلاثة مصدرين لوقود الطائرات في العالم. وبدأ انعكاس الوضع الجديد بالفعل على الزيادات المشهودة في أسعار تذاكر الطيران. بيد أن الصدمة الحقيقية ربما لم تتجلى حتى الآن؛ إذ تحذر بعض شركات الطيران من أن احتياطيات وقود الطائرات في بعض المطارات قد تنفد في غضون أسابيع.

وحتى هذه اللحظة الراهنة، مازالت احتياطيات وقود الطائرات في مصر عند مستويات آمنة، بحسب ما أكده مسؤولون حكوميون لإنتربرايز. إذ لا توجد حاليا أي مشكلات تتعلق بنقص وقود الطيران في البلاد، حسبما أضاف هؤلاء المسؤولون.

لكن إلى أي مدى تكفي هذا الاحتياطيات؟ ثمة مخاوف لدى المطلعين على بواطن الأمور في هذا القطاع. "مصر ليست محصنة تحصينا جيدا في حال طال أمد الاضطرابات؛ لأنها تعتمد على النفط المستورد"، حسبما تحذر سيندي فوستر، الشريكة الإدارية الرئيسية في شركة أفايرو كابيتال بارتنرز، في تصريحاتها لإنتربرايز. وأوضحت أن هذا الاعتماد في أوقات الأزمات يصبح مشكلة لأن التدفقات قد لا تكون متاحة باستمرار، وهو ما لا يتناسب مع حاجة صناعة الطيران إلى "إمدادات ضخمة ومستمرة وممولة بشكل موثوق".

يمكن تأمين الإمدادات، لكن لا يمكنك تجنب تأثير الأسعار المرتفعة بشدة. "بالنسبة لشركات الطيران الأفريقية والمصرية، يتعلق الضغط الفوري الناجم عن ارتفاع تكاليف الوقود باقتصاديات الشبكة بقدر تعلقه بالتسعير"، وفق ما قال ريتشارد ماسلين، رئيس قسم التحليل في موقع سنتر أوف أفييشن، لإنتربرايز. وتمثل تكاليف الوقود — التي تضاعفت في غضون أسابيع — عادة نحو 30-40% من إجمالي تكاليف الرحلة، بحسب المصادر.

مزيد من الضغوط على شركات الطيران: يمكن أن يؤدي تراجع شهية السياح لزيارة مصر إلى زيادة الضغوط كذلك على شركات الطيران، وهو بالأحرى ما سيجعل "إيرادات كل رحلة [...] أقل قابلية للتوقع، وأضعف في بعض الحالات"، حسبما تعتقد فوستر.

الهوامش في خطر: "بمرور الوقت، يصبح السؤال هو ما إذا كانت شركات الطيران قادرة على تأمين الوقود ودفع ثمنه على نطاق واسع بالعملة الأجنبية، دون تآكل هوامش أرباحها الضعيفة بالفعل"، وفقا فوستر. سينطبق هذا بشكل كبير على الشركات الأصغر حجما والشركات منخفضة التكلفة لأن نموذج عملها "يعتمد على هوامش ربح ضيقة ومعدلات تشغيل عالية، ولذا يكون لديها مساحة أقل بكثير لاستيعاب اضطرابات إمدادات الوقود أو عدم الكفاءة".

التذاكر ترتفع المسارات تتغير: ستستوعب شركات الطيران جزء من هذه التكاليف من خلال زيادة أسعار التذاكر، إذ ارتفعت أسعار التذاكر الجديدة لشركات الطيران المصرية بنحو 20-30%، حسبما صرح المسؤولون الحكوميون لإنتربرايز. قد يُنسب 10% من هذه الزيادة إلى ارتفاع تكاليف الوقود، في حين ستنسب النسبة المتبقية إلى تأمينات المخاطر والاضطرابات في شركات الطيران الأخرى، مما أدى إلى زيادة الطلب على المسارات الدولية لشركات الطيران المصرية.

أسعار التذاكر مجرد أداة واحدة لشركات الطيران التي تواجه تقلصا في هوامش أرباحها، إذ يوجد حد أقصى لما يمكنها فرضه من رسوم قبل أن تعجز عن ملء المقاعد، وفقا لماسلين. "لذلك، فإن الضغط المطول في إمدادات وقود الطائرات يغذي بشكل مباشر قرارات الاستخدام وتصميم الشبكة؛ مما يسفر عن تقليص وتيرة الرحلات في المسارات الهامشية وتعديلها، مع إعادة نشر الطائرات في المسارات ذات التدفق الأقوى"، حسبما أوضح. وبالمثل، قالت فوستر إنه في أوقات كهذه، "تضع شركات الطيران استقرار العمليات وحماية الإيرادات في مقدمة أولوياتها" من خلال "حماية المسارات الأساسية، وخفض الخدمات الأضعف، وتعديل الجداول الزمنية، وإدارة استخدام الوقود بصرامة لضمان مواصلة تقديم الشبكة خدماتها".

العلامات:
4

طاقة

مصر تجني ثمار نموذج الاستثمار الجديد في قطاع الطاقة

نموذج الاستثمار الجديد بقطاع الطاقة قيد التنفيذ: ستتولى شركات "سي آي إس جاز" وأتين بتروليوم وتيرا بتروليوم استكشاف وإنتاج الغاز في إحدى مناطق الصحراء الشرقية بموجب نموذج الاستثمار الجديد بقطاع الطاقة الذي اعتمدته الحكومة، وفق وثيقة رسمية اطلعت عليها إنتربرايز. ويأتي هذا بعد توقيع التحالف اتفاقية مع الهيئة المصرية العامة للبترول.

ما أهمية هذه الأنباء: تتبنى الاتفاقية — التي تمثل تحولا عن النماذج التقليدية الصارمة — آلية مرنة لتقاسم الإنتاج تربط حصة الشريك الأجنبي بأسعار خام برنت العالمية بالإضافة إلى معدلات الإنتاج اليومية. ويمثل الإطار الجديد "نظاما قائما على الحوافز" بالكامل، إذ تزداد حصة المقاول عندما تنخفض أسعار خام برنت أو تتراجع مستويات الإنتاج، مما يساعد على تعويض التكاليف.

أقل مخاطرة؟ يقلل هذا من مخاطر الاستثمار، لا سيما في الحقول المتقادمة التي تتطلب تكنولوجيا متقدمة أو نفقات تشغيل أعلى. ويهدف هذا التحول إلى الإبقاء على شركات النفط متوسطة الحجم في قطاع الاستكشاف والإنتاج في مصر، خاصة بعد خروج الشركات الأكبر، بحسب الوثيقة التي اطلعت عليها إنتربرايز.

يمكنكم مطالعة المزيد حول التعديلات الجذرية التي طرأت على نموذج الاستثمار في قطاع الطاقة في تحليل أكثر تفصيلا من هنا.
ما بين السطور: تتراوح حصة الهيئة المصرية العامة للبترول من الإنتاج بين 70-80%، بناء على أسعار خام برنت. وتلزم الاتفاقية الشريك الأجنبي بمنح الأولوية لاحتياجات مصر المحلية من النفط الخام، مما يمنح هيئة البترول الحق في شراء الإنتاج مباشرة.

الخطوة التالية: من المتوقع أن تطرح الحكومة قريبا حقلي رأس بدران وخليج الزيت للنفط في خليج السويس بعد خروج شركة "ديا" من هاتين المنطقتين. وقد تقرر الهيئة تشغيل هذه الحقول بشكل مستقل أو البحث عن شريك جديد مستعد لتبني نفس النموذج "القائم على الحوافز" لتعظيم الاحتياطيات المتبقية.

5

لوجستيات

جنوح الناقلة الروسية "أركتيك ميتاجاز" يدق جرس إنذار لمصر

مصر خارج نطاق الأضرار البيئية لجنوح "أركتيك ميتاجاز" في المتوسط؟ من المستبعد أن تواجه مصر أضرارا بيئية مباشرة بسبب ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية المهجورة والجانحة حاليا في البحر المتوسط، حيث من المنتظر أن تحصر الرياح والتيارات السائدة أي تسربات محتملة على طول المناطق الساحلية لليبيا وتونس، وفق ما صرح به فولفجانج ليماخر الرئيس السابق لسلاسل الإمداد وصناعات النقل في المنتدى الاقتصادي العالمي، لإنتربرايز. "قد يؤدي اضطراب حالة البحر إلى اشتعال الغاز المتبقي أو اختراق الفجوة الظاهرة في بدن السفينة"، ولكن من المستبعد للغاية — وإن كان غير مستحيل — أن تتأثر مصر بشكل مباشر بأي تسرب، حسبما أضاف.

استعدادات على الجانب الآخر من المتوسط: حذرت تسع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي — بقيادة إيطاليا وفرنسا — من "خطر جسيم يتمثل في وقوع كارثة بيئية كبرى"، إذ دعت المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات جماعية سريعة في الوقت الذي يتواصل فيه جنوح الناقلة المتضررة — التي يُزعم أنها تعرضت لضربة بطائرات مسيرة أوكرانية — في مياه البحر المتوسط.

ما نعرفه عن "أركتيك ميتاجاز": جرى التخلي عن الناقلة "أركتيك ميتاجاز" في وقت سابق من هذا الشهر قبالة الساحل الليبي بعد أن تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة بحرية أوكرانية أدى إلى اشتعال النيران فيها وجعلها غير صالحة للعمل. وتجنح السفينة حاليا على بعد نحو 50 ميلا قبالة طرابلس، محملة بـ 450 طنا من الوقود الثقيل، و250 طنا من الديزل، وكمية كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، مما يفتح الباب أمام احتمال حدوث تسرب نفطي أو اشتعال الوقود المتبقي على متنها.

لماذا يعد هذا مهما: ربما نجونا هذه المرة بالحظ وحده. فمع تحول السفن البحرية الآن إلى هدف في الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب على إيران، وهجمات الحوثيين في باب المندب — بالإضافة إلى خطر التسربات الناتجة عن حوادث تقع خارج نطاق الحرب — تحتاج مصر إلى أن تكون مستعدة للتعامل مع مثل هذه التسربات.

هل مصر مستعدة؟ تستطيع خطة الطوارئ الوطنية المصرية لمواجهة حوادث التلوث البحري بالزيت التعامل مع التسربات المحدودة من المستوى الأول التي تقل عن 100 متر مكعب، لكن "التسربات الضخمة من المستوى الثالث تكشف عن وجود فجوات"، حسبما يحذر ليماخر. وتتطلب إدارة التسربات الكبيرة غير الخاضعة للسيطرة تعاونا عابرا للحدود ومشاركة معدات التنظيف عبر شمال أفريقيا بمشاركة الجهات الفاعلة الخاصة والحكومات والاتحادات الصناعية من أجل "تحويل أسلوب مكافحة الحرائق المنعزل في الماضي إلى منظومات عمل ديناميكية تشاركية للمستقبل".

6

على الرادار

"الأهلي المصري" يحصل على ضمانات بقيمة 313.5 مليون دولار لتمويل التجارة

ضمانات بـ 313.5 مليون دولار من "ميجا" تنعش عمليات تمويل التجارة للبنك الأهلي المصري

من المقرر أن يتلقى البنك الأهلي المصري دعما للسيولة لعمليات تمويل التجارة الخاصة به من خلال ضمانات بقيمة 313.5 مليون دولار من الوكالة الدولية لضمان الاستثمار (ميجا) التابعة للبنك الدولي، وفقا لإفصاح المشروع. وستغطي الضمانات قروضا تجارية قصيرة الأجل ومتجددة مقدمة من بنكي "إتش إس بي سي" وستاندرد تشارترد، مما يحمي المُقرضين من مخاطر التخلف عن السداد من جانب البنك الأهلي.

ستوجه التسهيلات المقدمة بموجب هذه الضمانات إلى القطاعات "ذات الأولوية الاستراتيجية"، لا سيما الطاقة والزراعة، عبر قروض قصيرة الأجل تصل آجالها إلى عام واحد للمدفوعات المرتبطة بالتجارة.

لماذا يعد هذا مهما: صُمم هذا التسهيل الخالي من المخاطر للحفاظ على قدرة البنك الأهلي المصري على الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية. ومن خلال استخدام ضمانات الوكالة لتغطية مخاطر الائتمان، يمكن للبنك الأهلي اللجوء إلى بنوك دولية مثل "إتش إس بي سي" وستاندرد تشارترد للحصول على تمويل بتكلفة أقل أو أكثر موثوقية مما قد يحصل عليه بدون هذه الضمانات.

"إنكوليس" تتم أول إصدار توريق لها بملياري جنيه

أتمت الشركة الدولية للتأجير التمويلي (إنكوليس) أول إصدار توريق لها جمعت من خلاله ملياري جنيه، ضمن برنامج أوسع بقيمة 10 مليارات جنيه، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن المستشار القانوني للإصدار، مكتب معتوق بسيوني وحناوي. وتهدف الصفقة إلى تعزيز سيولة الشركة وتنويع مصادر تمويلها، حسبما ورد في البيان.

المستشارون: اضطلع بنك الاستثمار الأهلي فاروس دور المستشار المالي للإصدار، وتولى مكتب بيكر تيلي دور مراقب الحسابات، وكانت ميريس هي وكالة التصنيف الائتماني للإصدار، فيما تولى البنك التجاري الدولي دور بنك الإصدار. وضمت قائمة المكتتبين في الإصدار كلا من البنك العربي الأفريقي الدولي، والبنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك البركة مصر، وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية (saib)، والتجاري وفا بنك. واضطلع مكتب معتوق بسيوني وحناوي بدور المستشار القانوني للإصدار.

"كونتكت المالية" تشهد قفزة في الإيرادات مسجلة 8.4 مليار جنيه خلال 2025

حققت شركة كونتكت المالية القابضة صافي أرباح بقيمة 345 مليون جنيه في 2025، وفق بيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وشهد الدخل التشغيلي المجمع قفزة بنسبة 12% على أساس سنوي ليصل إلى 2.8 مليار جنيه خلال العام، وارتفعت أيضا الإيرادات الإجمالية بنسبة 29% على أساس سنوي لتصل إلى 8.4 مليار جنيه.

محركات النمو: ارتفع الدخل التشغيلي لقطاع التمويل بنسبة 12% على أساس سنوي ليصل إلى 2.2 مليار جنيه، مدعوما بالتركيز على تقديم المنتجات المتميزة ذات الهوامش الربحية المرتفعة والعوائد القوية من نشاط تحويل المحافظ.

7

الأسواق العالمية

آفاق النمو العالمي تزداد قتامة مع إطالة أمد الحرب

تتوقع "بي إم آي"، وحدة الأبحاث التابعة لمؤسسة فيتش سوليوشنز، في مذكرة حديثة لها، أن تقتطع الحرب ما بين 0.2 إلى 0.3 نقطة مئوية من النمو الاقتصادي العالمي إذا استمرت لأكثر من أربعة أسابيع وامتدت حتى شهر أبريل، وهي فترة أطول من توقعاتها في السيناريو الأساسي الأولي. وأوضحت "بي إم آي" أن هذا التراجع يعزى إلى "التأثير المباشر لارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصادات المستوردة، فضلا عن تضرر الاستهلاك المحلي بشكل عام في ظل تصاعد الضغوط التضخمية".

التأثير الأكبر يعود لأسعار النفط والغاز: تأرجح خام برنت بين 90 و110 دولارات للبرميل خلال الشهر الجاري، ولكن امتداد أمد الصراع قد يدفع الأسعار للارتفاع إلى 110-130 دولارا للبرميل في أبريل، أو إلى 150 دولارا للبرميل وفق السيناريو الأسوأ، حسبما ذكرت "بي إم آي". وأشارت المؤسسة إلى أن السيناريو الأسوأ قد يضيف نحو 0.7 نقطة مئوية إلى معدلات التضخم العام في الاقتصادات الكبرى خلال عام 2026، لتكون الدول المستوردة في أوروبا وآسيا هي الأكثر تضررا، في حين قد تجني الدول المصدرة في أمريكا الشمالية مكاسب استثنائية. ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أيضا أن يدفع التضخم في معظم البلدان بعيدا عن مستهدفاته. أما في حال انحسار الصراع، فمن المتوقع أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية بالقرب من 70 دولارا للبرميل في وقت لاحق من العام.

جزء من الضرر وقع بالفعل: أضافت المذكرة أنه "حتى لو انتهى الصراع الحالي قريبا، فإن مخاطر التضخم قد تظل مرتفعة إذا واصلت التوقعات التضخمية مسارها الصعودي، في حين أن استمرار المخاطر الأمنية وحالة عدم اليقين العالمية قد يشكل عائقا أكثر استدامة أمام النشاط الاقتصادي".

وسيستغرق الأمر نحو شهر حتى تعود التدفقات التجارية حول مضيق هرمز إلى طبيعتها، وهو ما يعني أن الاضطرابات التي تشهدها شحنات الغاز الطبيعي المسال والنفط ستستمر حتى الربع الثاني من عام 2026، ومن شأن هذا أن يلقي بظلال قاسية على اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن المتوقع أن تتجه الأوضاع المالية نحو التشديد في جميع أنحاء العالم، إذ سيضغط ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف الاقتراض على نمو الاستثمارات وخطط الإنفاق الحكومي. كذلك تتجه عملات الأسواق المستوردة للطاقة، مثل مصر وجنوب أفريقيا، لتسجيل تراجعات أمام العملة الخضراء في ظل بيئة تتسم بزيادة العزوف عن المخاطرة.

وتبدو المخاطر الأمنية ومخاطر البنية التحتية صارخة بشكل خاص لمنطقتنا. فمن المرجح أن يؤدي استمرار الحرب إلى مزيد من الأضرار التي ستلحق بالبنية التحتية الرئيسية للطاقة في المنطقة، فضلا عن أن الهجمات المستمرة ستُبعد السياح ذوي الإنفاق المرتفع الذين تشتد الحاجة إليهم. بالإضافة إلى أن تأثير هذه الضربة التي ستتلقاها السياحة الإقليمية سيمتد ليطال الدول المرتبطة بالمنطقة عبر تحويلات المغتربين.

الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح، على خلفية الأنباء المتضاربة حول الحرب الإقليمية، إذ صرحت إدارة ترامب بأن هناك محادثات جارية مع إيران، وهو ما نفته طهران. وفي اليابان، استقر مؤشر نيكي دون تغيير يذكر، في حين تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بأكثر من 2.7%.

EGX30 (الأربعاء)

47,498

+1.2% (منذ بداية العام: +13.6%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.52 جنيه

بيع 52.66 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.53 جنيه

بيع 52.63 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,080

+1.2% (منذ بداية العام: +5.6%)

سوق أبو ظبي

9,778

+2.7% (منذ بداية العام: -2.2%)

سوق دبي

5,698

+5.2% (منذ بداية العام: -5.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6,592

+0.5% (منذ بداية العام: -3.7%)

فوتسي 100

10,107

+1.4% (منذ بداية العام: +1.6%)

يورو ستوكس 50

5,649

+1.2% (منذ بداية العام: -2.5%)

خام برنت

103.39 دولار

+1.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.97 دولار

+0.6%

ذهب

4,534 دولار

-1.1%

بتكوين

71,298 دولار

+1.1% (منذ بداية العام: -18.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,038

-0.1% (منذ بداية العام: +4.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

148.73

+0.2% (منذ بداية العام: -2.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

25.38

-5.8% (منذ بداية العام: +69.8%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.2% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.3 مليار جنيه (11.3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 13.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: فوري (+4.2%)، وابن سينا فارما (+3.6%)، والشرقية للدخان (+3.5%).

في المنطقة الحمراء: فالمور القابضة - بالجنيه (-4%)، ومصر للألومنيوم (-3.9%)، وراية القابضة (-2.8%).

8

روتيني الصباحي

روتيني الصباحي: سيف عبد المجيد، مدير مكتب مصر والشريك المساعد لدى شركة ستراتيجيك جيرز

سيف عبد المجيد، مدير مكتب مصر والشريك المساعد لدى شركة ستراتيجيك جيرز: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم — كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. يتحدث إلينا هذا الأسبوع سيف عبد المجيد، مدير مكتب مصر والشريك المساعد لدى شركة ستراتيجيك جيرز (لينكد إن). وإليكم مقتطفات محررة من المقابلة:

أنا سيف عبد المجيد، أعمل في مجال الاستشارات منذ أكثر من 15 عاما، وأمتلك خبرة واسعة في قيادة التحولات المؤسسية الكبرى وتنفيذ مختلف الأعمال. عملت كذلك على مبادرات وطنية وإصلاحات مؤسسية، عندما كنت أعمل مصرفيا في البنك المركزي المصري.

أسهمت خلفيتي التعليمية الهندسية بشكل كبير في تشكيل الطريقة التي أفكر بها؛ فقد علمتني الهندسة الكثير عن النظم، والدقة، والهيكلة، فيما علمتني الاستشارات أهمية الاستراتيجية وتحقيق الأثر. وإني أمزج بين هذين العالمين كي أتمكن من وضع تصميمات دقيقة للغاية، وتنفيذها بانضباط واتساق.

أتولى حاليا قيادة المركز التجاري للشركة في مصر، الذي يشرف على أعمالنا في بقية أنحاء أفريقيا. نحن شركة استشارات تتعاون مع القطاعين الخاص والعام، إلى جانب الوزارات والجهات شبه الحكومية. ويتركز عملنا على صياغة الاستراتيجيات على المستوى الوطني وتنفيذها، فضلا عن العمل مع القطاع الخاص لتطوير استراتيجيات الأعمال ومساعدته على تعظيم القيمة الناتجة عنها.

لم يعد العملاء يبحثون عن استراتيجيات وتصميمات وعروض تقديمية مبهرة، بل ما يريدونه من المستشار هو تحمل مسؤولية التنفيذ والوفاء بما وعدهم به. فمثلا في دول كمصر، أصبح هذا مطلبا أساسيا من كافة شرائح العملاء.

انطلقت الشركة منذ نحو 11 عاما في العاصمة السعودية الرياض، نظرا إلى أنها أكبر سوق للاستشارات في العالم. وقد ساعدتنا جذورنا التي تعود إلى السعودية على التميز في السوق، فمن النادر أن نرى شركة سعودية تقتحم هذا المجال.

لم يتغير روتيني الصباحي منذ 22 عاما. أعلم أن هذا قد يبدو مملا، لكنه ليس كذلك على الإطلاق. أستيقظ في الخامسة صباحا وأتناول وجبة خفيفة — وليس إفطارا كاملا — ثم أتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية أو لممارسة الجري. وبعد ذلك، أكون في مكتبي بحلول الثامنة صباحا، وهو ما يمنحني ميزة تنافسية. فمن خلال ذلك، أكون قد بدأت يومي مبكرا جدا وأنهيت كافة مراسلاتي، مما يجعلني مستعدا لبدء يوم العمل قبل أي شخص آخر. وينقسم يوم عملي بين ثلاثة أمور: اجتماعات العملاء، والاجتماعات الداخلية الخاصة باللجان، والاجتماعات التشغيلية.

وبين كل هذه المهام، أحاول المحافظة على تواصل مستمر مع فريق العمل في الشركة قدر الإمكان، وهو أمر نوليه أهمية كبرى في ثقافة عملنا بشكل عام. نحن نطبق بالفعل سياسة الباب المفتوح، إذ يمكن لأي شخص الدخول في أي وقت لمناقشة أي موضوع يتعلق بالعمل.

ثمة شيئان ثابتان في يومي: الدعاء والرياضة. أنا أؤمن بشدة بقوة الدعاء، وأحرص دائما على جعله عادة يومية في طريقي إلى العمل بعد الانتهاء من التدريب. أؤمن أن هذه العادة أحدثت تحولا في حياتي، وهي أمر ثابت لن يتغير أبدا مهما حدث. كذلك، أعمل لساعات طويلة جدا، ولكن إذا اضطررت إلى تفويت تمريني اليومي الذي يستمر من 45 دقيقة إلى ساعة، أشعر أن هناك شيئا غير طبيعي؛ لأن الرياضة تساعدني على المحافظة على توازني.

أعتقد أن التوازن بين العمل والحياة الشخصية قابل لإعادة التوزيع على فترات زمنية. فقد تختل كفة هذا التوازن لخمس سنوات تستثمر فيها في عملك ونموك والارتقاء بقدراتك، ثم تقضي العامين التاليين في السفر أو تعلم شيء جديد لا يمت للعمل بصلة. سمعت ذات مرة رجل الأعمال أحمد طارق يقول إنه يحصل على إجازة لمدة عام كامل من العمل كل خمس سنوات، وخلاله يعزل نفسه عن كل شيء ويركز فقط على الاستجمام واستعادة توازنه، ثم يعود بفكرة مشروع جديد أو مهمة للسنوات الخمسة القادمة. وأنا من أشد المؤمنين بهذه المدرسة الفكرية.

أما على الصعيد المهني، فنحن نستهدف التوسع في أفريقيا. أرى دولا مثل كينيا، ورواندا، والمغرب، والجزائر تنمو يوما بعد يوم، وأعتقد أن هناك إمكانات هائلة لتوظيف خبراتنا في مساعدة هذه الاقتصادات على تسريع وتيرة نموها.

أفضل نصيحة تلقيتها على الإطلاق كانت من رياضي يُدعى كريس جيثين، الذي كان يردد دائما: "إذا فشلت في التخطيط، فأنت تخطط للفشل". فقد كان يقصد بهذه المقولة أهمية التخطيط، ولو حتى من الليلة السابقة.


2026

مارس

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00