هل يتحول "الريف المصري" إلى مركز زراعي صناعي متكامل؟

1

نتابع اليوم

ارتفاع الطلب وتراجع العائد في أول عطاء لأذون الخزانة المحلية بعد خفض الفائدة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نأمل أن تستمعوا بأسبوع هادئ بينما نقترب رويدا من ليلة رأس السنة. لدينا عدد حافل هذا الصباح نستهله ببعض الأخبار الإيجابية حول ثقة المستثمرين:

شهد أول عطاء لأدوات الدين المحلية بعد قرار خفض الفائدة الخميس الماضي إقبالا كبيرا من المستثمرين؛ إذ تمت تغطية عطاء أذون الخزانة المقومة بالجنيه لأجل 3 و9 أشهر بنحو 4 أضعاف الحصيلة المستهدفة. وتلقى البنك المركزي عروضا بقيمة 220 مليار جنيه، مقابل الـ 60 مليار جنيه التي كان يستهدف جمعها، وفقا لبيانات البنك. وتراجع متوسط العائد إلى نطاق 24.99-25.46%، انخفاضا من 25.51-25.70% في عطاء الأسبوع الماضي.

العوائد تهبط لأدنى مستوياتها في عدة سنوات: تراجع متوسط العائد على الأذون إلى أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2023.

الخلاصة واضحة: بدأت تظهر إعادة التسعير بعد خفض الفائدة في العطاءات الأولية بالفعل، إذ سارع المستثمرون لإعادة بناء توقعاتهم على الآجال القصيرة. وكان العطاء بمثابة إشارة واضحة على ثقة السوق بعد أن خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة للمرة الخامسة هذا العام. ويسعى المستثمرون حاليا لتثبيت العوائد الحالية وسط توقعات باستمرار البنك في دورة التيسير النقدي العام المقبل، مع مواصلة التضخم مساره النزولي.

كما يمنحنا هذا العطاء لمحة عما قد يسفر عنه إصدار الصكوك السيادية المحلية المقرر اليوم بقيمة 5 مليارات جنيه، والذي يعد الشريحة الخامسة ضمن برنامج أوسع نطاقا بقيمة 200 مليار جنيه.

يحدث اليوم أيضا: يطرح البنك المركزي أذون خزانة مقومة بالدولار لأجل عام بقيمة 800 مليون دولار اليوم، وهو الإصدار السادس من نوعه هذا العام، وفقا لبيانات البنك. ومن المرجح أن توجه عائدات الإصدار لإعادة تمويل أذون مماثلة بقيمة 840 مليون دولار يستحق أجلها غدا.


بحثا عن العلامة الكاملة والصدارة.. الفراعنة يواجهون أنجولا اليوم: يواجه منتخب مصر نظيره الأنجولي في تمام الساعة السادسة مساء على ملعب "أدرار" بمدينة أغادير في آخر مباريات دور المجموعات من بطولة كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها المغرب. وفي حين ضمنت مصر مقعدها بالفعل في دور الستة عشر، تحتاج أنجولا للفوز من أجل ضمان الصعود. ويدخل الفراعنة المباراة بسجل خال من الهزائم وتفوق تاريخي، إذ فازوا في اللقاءين السابقين اللذين جمعا المنتخبين في البطولة القارية.



سياسات ذكية

يبدو أن البلاد تتخذ أخيرا خطوات من أجل تخطي واحدة من أكثر العقبات الفنية المستمرة في تقارير الاقتصاد الكلي، وتتمثل في التباين الدائم بين المجموعات المختلفة لبيانات التجارة. وبدلا من تمسك المؤسسات المختلفة بمنهجياتها التي تطبقها تطبيقا منعزلا عن نظيراتها، تتحول الدولة نحو مرجعية رقمية واحدة وموحدة بموجب بروتوكولي تعاون لتدقيق وتوحيد أرقام الصادرات والواردات المصرية عبر كافة الجهات الحكومية، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء.

على مدى سنوات، اضطر أي شخص يحاول بناء نماذج للاقتصاد المصري أن يواجه انقسام البيانات. إذ إن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر عادة بياناته بناء على التدفق المادي للسلع (عندما تعبر البضائع الحدود فعليا)، في حين يعتمد البنك المركزي المصري في تقاريره على التدفقات النقدية (عندما تدخل المدفوعات إلى النظام المصرفي).

وتسببت التباينات الناتجة عن هذا الوضع، التي قد تُترجم إلى تباينات في الأرقام تصل إلى مليارات الدولارات، في حالة إرباك شديدة لمديري الأصول والمقرضين والمؤسسات الدولية، مثل صندوق النقد الدولي. وفي الغالب صعّب هذا التشرذم تقييم احتياجات مصر من العملة الأجنبية بدقة أو تحديد وضع الميزان التجاري في الوقت الفعلي. ومن خلال الانتقال إلى قاعدة بيانات موحدة، توفر الحكومة للشركات متعددة الجنسيات والمشغلين المحليين بيئة تجارية أكثر قابلية للتنبؤ للاستثمار فيها.

البورصة المصرية -

أول شركة ذات غرض الاستحواذ في مصر تفتتح باكورة تداولاتها في البورصة بقفزة قوية: ارتفع سهم شركة كاتاليست بارتنرز ميدل إيست — وهي أول شركة ذات غرض استحواذ أو "شركة شيك على بياض" في مصر — بنسبة 20% ليغلق عند 12 جنيها في أول أيام تداوله بالبورصة المصرية. وشهدت الجلسة تداول نحو 5 ملايين سهم. ويأتي هذا بعد ثلاثة أشهر من إتمام الشركة صفقة استحواذها على منصة الإقراض الرقمي "قرضي" وشركة كاتاليست بارتنرز هولدنج عبر مبادلة الأسهم.

للمزيد من التفاصيل: يمكنك الاطلاع على حوارنا مع رئيس مجلس إدارة شركة كاتاليست بارتنرز ماجد شوقي.

تابع معنا -

بدأت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة الترويج لـ 12 مشروعا صناعيا عاملا أو شبه عامل أمام القطاع الخاص، وفق بيانات اطلعت عليها إنتربرايز. وتغطي هذه الفرص قطاعات الصناعات الغذائية والمنسوجات والكيماويات والصناعات الثقيلة، كما توفر هياكل استثمارية متنوعة تشمل عقود حق الإدارة، أو الشراكات الاستراتيجية، أو الاستحواذ الكامل.

القائمة: تشمل المحفظة ثلاث كيانات للصناعات الغذائية (من بينها شركة "فاين فارم" بالعبور ومصنع للزيوت النباتية ببني سويف)، وأربعة مصانع للمنسوجات (في الإسكندرية والمنوفية والشرقية)، ومصنعين للكيماويات (بما في ذلك أحد الكيانات التابعة لشركة القاهرة للزيوت والصابون)، وعمالقة الصناعات الثقيلة مثل مصنع شركة النصر لصناعة المواسير الصلب.

لماذا قد يهتم المستثمرون؟ بالنسبة لبعض المشغلين المحتملين، يوفر الاستثمار في "المصانع القائمة" سرعة أكبر في دخول السوق؛ حيث إن الوقت والتكلفة اللازمين لتأهيل البنية التحتية الحالية قد يكونان أقل بكثير من بناء مصنع جديد من الصفر. كما أنه من المرجح أن تكون البنية التحتية الأساسية موجودة بالفعل ومتصلة بالمرافق، مما يجنب المستثمر فترات الانتظار الطويلة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

رقم اليوم -

ارتفعت قيمة ديون الأسر المصرية بنهاية سبتمبر الماضي بنحو 7.2 مليار جنيه منذ تعويم الجنيه، أي بنسبة ارتفاع تقارب 35%، وفق ما أورده موقع اقتصاد الشرق نقلا عن بيانات معهد التمويل الدولي . وبلغ إجمالي ديون الأسر 28.2 مليار دولار بنهاية الشهر ذاته، وفقا للبيانات.

تقول النظريات الاقتصادية التقليدية إن أسعار الفائدة المرتفعة تكبح الطلب. لكن النقيض هو ما يحدث في مصر، إذ يجبر التضخم المرتفع المستهلكين على الاقتراض لمجرد الحفاظ على مستويات معيشتهم الحالية.

تنويهات -

هل تخطط لإنجاز معاملات بنكية هذا الأسبوع؟ تأكد إذن من إتمامها قبل يوم الخميس. إذ تغلق البنوك المصرية أبوابها يوم الخميس المقبل بمناسبة رأس السنة الميلادية، وفق ما أعلنه البنك المركزي.

** نشرة إنتربرايز مصر الصباحية ستكون في إجازة أيضا، على أن تعود إلى بريدكم الإلكتروني في موعده المعتاد صباح يوم الأحد.


حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس بارد في العاصمة، حيث تبلغ درجات الحرارة العظمى 19 درجة مئوية والصغرى 12 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الخبر الأبرز عالميا -

مع بدء أسبوع العمل القصير في الغرب بسبب العطلات، تركز الصحف الاقتصادية العالمية مرة أخرى على التطورات الجيوسياسية، وتقدم تحليلات معمقة للمباحثات غير الحاسمة التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس . وبينما وصف ترامب المحادثات الرامية لإنهاء الحرب بأنها "ممتازة" وأكد تحقيق "تقدم كبير"، كان زيلينسكي أقل حماسا.

وسنتابع مع مرور اليوم ما إذا كان ارتفاع أسهم الشركات سيستمر أم لا.. فيما افتتحت الأسواق الآسيوية تداولاتها صباح اليوم بأداء متباين.

..لكن السلع تحقق أداء جيدا للغاية. فقد قفزت الفضة إلى مستويات قياسية متجاوزة 80 دولار للأونصة، وارتفع الذهب قليلا، بينما تجاوز خام برنت حاجز الـ 61 دولار. ويُعزو هذا إلى التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار والرسائل الإيجابية الصادرة من بكين حول دعم النمو المحلي في عام 2026.

ومع تباطؤ عجلة الأخبار، تكثر محاولات تقييم عام 2025 — والتطلع نحو 2026 وما بعده — إذا كنتم في مزاج جيد:

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على أداء أسهم التعليم في البورصة المصرية على مدار عام 2025.

العلامات:

Christmas is just the beginning. At Somabay, the celebrations unfold day by day, night by night, building all the way into the New Year. From rooftop takeovers and beach parties to late-night performances and full-band shows, the season is curated to let you choose your moment and celebrate it your way — right through the final countdown and beyond.

New Year’s and beyond at Somabay.

Celebrate when it feels right: Pick your night. Book your plans.

Discover the full December & NYE calendar here. Welcome the New Year at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

25 مليار جنيه لمد خطوط الكهرباء إلى مليون فدان في المنيا.. فهل تحل أزمة التصنيع الزراعي؟

تطلق شركة تنمية الريف المصري الجديد مشروعا بـ 25 مليار جنيه لربط سهل المنيا الغربي بالشبكة القومية للكهرباء، وفقا لبيان صادر عن الشركة المملوكة للدولة. وتغطي التكلفة التقديرية إنشاء محطات الجهد الفائق والخطوط المغذية.

ما أهمية المشروع: تبدو هذه الخطوة جزءا من مساعي تحويل المنطقة، التي تزيد مساحتها على مليون فدان، من مجرد منطقة استصلاح أراضي إلى مركز زراعي صناعي متكامل.

ببساطة: يتمثل جوهر النقاش في أن المشروع سيوفر قدرة كهربائية تصل إلى 500 ميجا فولت أمبير عند اكتماله. تُعرف "الميجا فولت أمبير" بأنها وحدة قياس قدرة الشبكة على توصيل الكهرباء. فعلى سبيل المثال، تكفي قدرة 50 ميجا فولت أمبير لتشغيل منشأة صناعية ضخمة، فيما تحتاج مدينة صغيرة ما بين 100 و 200 ميجا فولت أمبير. لذا، فإن توفير 500 ميجا فولت أمبير هنا يكفي لإمداد مصانع التصنيع، ومرافق التخزين المبرد، وخطوط التعبئة، وغيرها، بالطاقة اللازمة.

ستشهد المرحلة الأولى من الاستثمار توفير 100 ميجا فولت أمبير لمنطقة جنوب غرب المنيا والمناطق المحيطة بها. ويعد تحديث الشبكة جزءا من برنامج أوسع تتولى الشركة بموجبه مد الطرق، وشبكات الاتصالات، والبنية التحتية للطاقة المتجددة.

وإذا كانت قراءتنا للمشهد صحيحة، فإن الاستثمار في البنية التحتية للكهرباء يشير إلى تحول نوعي في طموحات الشركة. لأكثر من عقد من الزمان، طُرح المشروع بوصفه مشروعا لاستصلاح 1.5 مليون فدان لتعزيز الأمن الغذائي محليا ودعم الصادرات الزراعية.

من خلال توفير طاقة ذات نطاق صناعي، يمكن للشركة أن تصبح مطورا عاما لمنطقة صناعات غذائية متكاملة، مما يجذب اهتمام مشغلي القطاع الخاص المهتمين بتصدير الأغذية المصنعة بدلاً من المحاصيل النيئة. ففي غياب بنية تحتية حقيقية للطاقة، يظل المستثمرون تحت رحمة الحلول الفردية المكلفة وغير المستقرة مثل الديزل والطاقة الشمسية، وهو أمر غير مجد اقتصاديا بالنسبة للأغلبية.

كيف يمكن أن يبدو المستقبل: من أجل توضيح الأمور، سيكون من الأفضل عدم تصدير البطاطس النيئة، بل تصدير بطاطس نصف مقلية مجمدة ذات هوامش ربح أعلى بكثير. تعد البطاطس سلعة منخفضة القيمة والهامش، وغالبا ما تُمنع من دخول الاتحاد الأوروبي بسبب مخاوف تتعلق بالعفن البني. أما البطاطس المصنعة، فهي أكثر قيمة، وأعلى ربحية، وتتمتع بنفاذ أسهل إلى الأسواق العالمية.

والأفضل من ذلك: تمتلك البطاطس نافذة تصدير لأوروبا مدتها ستة أشهر فقط، في حين يمكن بيع البطاطس المصنعة هناك على مدار العام. ولذا فإن الاستثمار في الشبكة الكهربائية هو ما سيمكن القطاع الخاص من اقتناص هذه الفرصة؛ إذ يصعب تخيل الاعتماد على ترتيبات فردية للطاقة الشمسية أو الديزل لتشغيل خطوط التجميد السريع كثيفة الاستهلاك للطاقة بشكل موثوق.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

زاوية مغايرة

تمديد ساعات التداول لن يمنح البورصة الدفعة المنتظرة في 2026

دعونا نتوقف عن التظاهر بأن الإجراءات الاستعراضية تعني سياسات جيدة. فليس هكذا تورد الإبل، إذ إن تمديد ساعات التداول لن يزيد أحجام التداول في البورصة المصرية، حتى لو منحنا هذا شعورا زائفا بأننا "نفعل شيئا ما"، أو منحنا فرصة لتهنئة أنفسنا.

فكيف لنا أن نجزم بذلك بهذه الثقة؟ لدينا سببان وجيهان: البحث التجريبي، والمنطق السليم.

تُظهر الأبحاث باستمرار أن حجم التداول ليس على شاكلة "السائل" الذي يتمدد لملء وعاء أكبر؛ بل هو أشبه بـ "حشد" — إن جاز لنا التعبير — يحتاج إلى زمان ومكان محددين للتجمع. فعندما تزيد الساعات، لا يخلق هذا بالضرورة تداولات جديدة، بل تشتت فحسب التداولات الحالية.

ما هو الدليل على ذلك: عندما مددت بورصة لندن ساعات التداول بسجل الأوامر الدولي (LSE IOB) لمدة ساعة واحدة في سبتمبر 2018، انخفض متوسط حجم التداول مقارنة بمؤشر فوتسي 100، وارتفعت التقلبات، واتسعت الفجوة بين سعري البيع والشراء.

كذلك تُظهر أبحاث أخرى من اليابان وأيضا هونج كونج أن تمديد الساعات نادرا ما يخلق "مجموعة" جديدة من المستثمرين. بدلا من ذلك، يؤدي الأمر إلى تآكل أحجام التداول. ويؤدي أيضا إلى انخفاض جودة السوق، ومثلما حدث في تجربة لندن، اتسعت فروق الأسعار وارتفعت تكلفة التداول.

...وماذا عن آلية تكوّن الأسعار؟ تتضرر هي الأخرى بالطبع. عندما تتمدد الساعات وتضعف السيولة، يصبح السوق مشوشا بدرجة أكبر وأكثر عرضة لتقلبات الأسعار بناء على صفقات صغيرة نسبيا.

الأسعار الفعالة تعكس إجماعا مجموعة متنوعة من البائعين والمشترين. ولا يتعزز هذا "الإجماع" بتمديد ساعات التداول. تعني النافذة الأوسع ببساطة نقل الصفقات — التي كانت ستُنفذ في الساعات العادية — إلى الفترة الممتدة. بل قد ينخفض الحجم الإجمالي قليلا بسبب غياب "الكتلة الحرجة" من المتداولين في وقت واحد.

بل قد يشير هذا أن تقليص ساعات التداول هو الحل. فقد ثبت أن تقصير ساعات التداول يقلص فروق الأسعار عن طريق إجبار جميع المشاركين على التفاعل داخل نفس النافذة الضيقة.

ابتعد كاتبنا المفضل المتخصص في الشؤون المالية مات ليفين، الذي يكتب عمود "Money Stuff" في وكالة بلومبرج، بتأييد هذا الطرح إلى أقصى حد: فقد اقترح بلهجة تجمع بين الجدية والسخرية أن تتراوح مدة التداول اليومي بين 15 و 30 دقيقة فقط، مشيرا إلى أن التركيز الشديد لجميع البائعين والمشترين في نافذة واحدة مكثفة سيخلق أفضل آلية لاكتشاف السعر وأعلى كثافة للسيولة.

ولكن مهلا.. لماذا يزعجنا هذا الأمر؟ بصراحة، ليس بالأمر الجلل، ونعترف بذلك. وهو ليس حتى تغييرا كبيرا في السياسة. ما يزعجنا فقط هو أن مثل هذه الإجراءات تخفي المشكلات الحقيقية التي تعيق إمكانات النمو الحقيقية للبورصة المصرية.

تمديد ساعات التداول لن يفيد البورصة المصرية، وكذلك محاولة جذب المزيد من الأفراد "للتكويد" والمضاربة اليومية عبر التطبيقات.

ثلاثة أشياء فقط ستحسن جودة وأحجام التداول في البورصة المصرية:

  1. الاستمرار في ضمان دخول وخروج المستثمرين الأجانب دون قيود رأسمالية صارمة، وهو ما يحدث بالفعل حاليا.
  2. طرح أوراق مالية عالية الجودة مع نسب تداول حر مؤثرة — فنحن في حاجة إلى المزيد من طروحات بحجم بنك القاهرة في البورصة، ونحتاج لطرح حصص أكبر بكثير من نسبة الـ 10-20% التي تبدو رائجة حاليا.
  3. صناديق المعاشات والتأمين والمؤسسات الحكومية يجب أن تصبح مشاركا نشطا في السوق.

انتشار صناديق معاشات الشركات (على غرار خطط التقاعد "401k" في أمريكا) قد يساعد أيضا. لكن الخلاصة بسيطة: تأكدوا من قدرة المؤسسات الأجنبية على الدخول والخروج. اجلبوا أسماء أكبر وأعلى جودة للسوق مع نسب تداول حر أكبر. وأجبروا مؤسسات الدولة على البدء في الاستثمار بالأسهم. هذا كل ما في الأمر.

____________

"زاوية مغايرة" هو مقال رأي يصدر من حين لآخر في نشرة إنتربرايز الصباحية، تتبنى فيه إنتربرايز (أو أحد أعضاء مجتمعنا) وجهة نظر محددة. هل تختلف مع هذا الطرح؟ أرسل لنا ملاحظاتك. هل لديك ما تريد البوح به؟ راسلنا عبر egypt@enterpriseam.com.

4

لوجستيات

مصر تؤمن موطئ قدم في "شريان إثيوبيا التجاري" عبر اتفاقيات جيبوتي

مصر تؤمن موطئ قدم استراتيجي في البنية التحتية البحرية لجيبوتي، حيث وقعت شركات حكومية وخاصة سلسلة من الاتفاقيات لتطوير محطة جديدة متعددة الأغراض، ومركز لوجستي إقليمي، ومحطة للطاقة الشمسية في الدولة الواقعة بشرق أفريقيا. وتضع هذه الاتفاقيات الشركة القابضة للنقل البحري والبري وشركة السويدي إليكتريك في قلب التوسع اللوجستي لجيبوتي.

إليكم ملخص سريع للاتفاقيات الموقعة:

  • وقعت الشركة القابضة للنقل البحري والبري، المملوكة للدولة، اتفاقية الشروط والأحكام لتطوير وتشغيل محطة متعددة الأغراض بالتعاون مع شركة جريت هورن القابضة للاستثمار الجيبوتية.
  • اتفقت شركتا السويدي إليكتريك والقابضة للنقل البحري والبري على تطوير وإطلاق مركز لوجستي إقليمي داخل المنطقة الحرة، يقع تحت مظلة هيئة الموانئ والمناطق الحرة بجيبوتي (DIFTZ) المدعومة من الصين.
  • وقعت السويدي إليكتريك أيضا اتفاقية الشروط والأحكام لإنشاء محطة للطاقة الشمسية في محطة حاويات دوراليه.

لماذا يعد هذا مهما

تمنح هذه الاتفاقيات مصر موطئ قدم دائم في الممرات البحرية الرئيسية التي تعتمد عليها إثيوبيا في تجارتها بالنظر إلى أنها دولة حبيسة، وتأتي بعد أيام من اعتراف إسرائيل بما تُعرف بـ "أرض الصومال"، في خطوة تعزز طموح أديس أبابا الرامي إلى الوصول إلى المنافذ البحرية، نظرا إلى أن إثيوبيا لديها نواة اتفاق مع "أرض الصومال" قد يمنحها منفذا بحريا. وتجدر الإشارة إلى أن ممر أديس أبابا - جيبوتي هو الشريان المسؤول عن 95% من تجارة إثيوبيا.

أيضا - قد تتجاوز هذه التحركات الجوانب اللوجستية التجارية. تشير تقارير من صحيفة ذا ناشيونال ومراقبين إقليميين إلى أن تحديثات البنية التحتية، التي قد تشمل أيضا أصولا في ميناء عصب الإريتري، تضم أرصفة مصممة خصيصا لاستقبال السفن البحرية المصرية، بما في ذلك الغواصات وحاملات المروحيات التابعة للأسطول الجنوبي، مما يمنح الجيش المصري نقطة إمداد دائمة عند مضيق باب المندب.

لكن إثيوبيا تعمل بالفعل على خطة بديلة: تسعى حكومة آبي أحمد لإيجاد منافذ بحرية بديلة عبر مذكرة تفاهم مثيرة للجدل مع ما تُعرف بـ "أرض الصومال" لاستخدام ميناء بربرة. وتلقت هذه الجهود دفعة دبلوماسية كبيرة هذا الأسبوع بعد أن أصبحت إسرائيل أول عضو في الأمم المتحدة يعترف بـ "أرض الصومال".

ورقة الصين: تعد استثمارات البنية التحتية الصينية في شرق أفريقيا السبب الرئيسي وراء اعتبار جيبوتي البوابة التجارية الأساسية لإثيوبيا. ويمثل خط سكة حديد أديس أبابا - جيبوتي، البالغة تكلفته 4 مليارات دولار، درة التاج لمبادرة الحزام والطريق في أفريقيا، إذ يربط القلب الصناعي لإثيوبيا مباشرة بميناء دوراليه عبر خط يعمل بالكهرباء يمتد لمسافة 750 كم.

خلفية: أعلنت مصر حزمة الاتفاقيات لأول مرة في أبريل الماضي — وصرح الجانب المصري حينها أنه يدرس أيضا العمل على تطوير ممر الطريق السريع "RN18" المؤدي إلى ميناء دوراليه.

5

تنقلات

طارق طنطاوي يتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة الفطيم في مصر

يغادر طارق طنطاوي (لينكد إن) منصب الرئيس التنفيذي المشارك في شركة بالم هيلز للتعمير، ليتولى منصبا جديدا في مجموعة الفطيم في مصر — وهو الرئيس التنفيذي للمجموعة — بدءا من منتصف يناير المقبل، حسبما أكد طنطاوي لإنتربرايز. وتمثل الخطوة تحولا استراتيجيا للمجموعة الإماراتية، التي طالما أدارت وحدات أعمالها في مصر — التي تغطي قطاعات السيارات والتجزئة والعقارات — بوصفها كيانات مستقلة إلى حد كبير.

رسالة الفطيم: مصر لم تعد مجرد مجموعة من المكاتب الفرعية، بل ساحة عمليات موحدة. يجلب طنطاوي خبرات عبر صناعات تتراوح من البنية التحتية (في الشركة المصرية للاتصالات) وبنوك الاستثمار (في سي آي كابيتال) إلى العقارات (في بالم هيلز للتعمير). كذلك يمتلك طنطتوي المهارات الواسعة اللازمة لإدارة قطاعات متنوعة في وقت تتجه فيه مصر نحو ما يبدو بشكل متزايد أنها دورة نمو تمتد لعدة سنوات.

وسيترقب مساهمو بالم هيلز من كثب ما إذا كان رئيس مجلس الإدارة ياسين منصور ومجلس الإدارة سيعينون رئيسا تنفيذيا مشاركا جديدا إلى جانب حازم بدران، المصرفي السابق لدى "سي آي كابيتال" و "إي إف جي هيرميس".

6

حصاد العام

السياحة في 2025: مصر تودع مرحلة التعافي وتدشن عصر التوسع

شهد عام 2025 مغادرة قطاع السياحة في البلاد منطقة التعافي بكل قوة، ليدخل مرحلة التوسع. وفي حين اتسم عام 2024 بالمرونة واستقرار تدفقات النقد الأجنبي، لم يعد السؤال الرئيسي المطروح أمام صناع السياسات والمستثمرين طوال 2025 هو "هل سيعود الطلب؟"، بل "هل تستطيع مصر توسيع قدراتها الاستيعابية بالسرعة الكافية لمواكبته؟".

عادت الحكومة صراحة إلى مستهدفها المتمثل في جذب 30 مليون سائح سنويا، ولم تعد تطرح الرقم بوصفه هدفا بعيد المنال بل على اعتبار أنه أساس التخطيط للسنوات المقبلة. وعلى هذا الصعيد، يبدو أن الدولة تحرز تقدما، فقد استقبلت مصر 18.8 مليون سائح هذا العام، بزيادة تقارب 20% على أساس سنوي، وفق ما قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الأخير.

المتحف المصري الكبير.. نقطة تحول

افتتح المتحف المصري الكبير رسميا في نوفمبر بعدأكثر من عقدين من التطوير، ليعيد تشكيل ديناميكيات السياحة في القاهرة والجيزة على الفور. ومن المتوقع أن يجذب المتحف 5 ملايين زائر سنويا. وقد أشعل افتتاحه اهتماما كبيرا بالأراضي المحيطة بالموقع، حيث سجلت إشغالات الفنادق في القاهرة والجيزة 100% خلال أسبوع الافتتاح.

الطاقة الاستيعابية الفندقية.. عنق الزجاجة الرئيسي في 2025

من أجل الوصول إلى مستهدف الـ 30 مليون زائر، شدد المسؤولون مرارا على حاجة القطاع إلى إضافة ما بين 240 و 250 ألف غرفة فندقية جديدة. وتصدرت مصر قائمة مشروعات التطوير الفندقي في أفريقيا هذا العام، وفقا لتقرير لمجموعة دابليو للضيافة، مع وجود 143 فندقا ونحو 34 ألف غرفة قيد التطوير — وهو ما يمثل نحو 32.5% من إجمالي الغرف التي تُبنى في القارة. واستحوذت القاهرة الكبرى وحدها على نحو 17.8 ألف غرفة في قيد التطوير، مما يجعلها أكبر سوق منفرد للتطوير الفندقي في أفريقيا، وهو رقم يقل بالتأكيد عن الواقع نظرا إلى أن الدراسة تقيم فقط بيانات 50 سلسلة فندقية إقليمية وعالمية.

الحوافز أصبحت أبسط.. وأكثر جرأة

من أجل دعم هذا التوسع، تحولت الحكومة من الاعتماد المكثف على التمويل المدعوم إلى إزالة العقبات الهيكلية. ووافق مجلس الوزراء على قرار بإعفاء الأراضي والمباني من رسوم التحسين عند تحويلها إلى فنادق، شريطة التزام المطورين بمواعيد تشغيل صارمة (من سنة إلى أربع سنوات حسب حجم المشروع).

وضعت الحكومة أيضاأول إطار تنظيمي رسمي لترخيص وحدات شقق الإجازات والإيجارات قصيرة الأجل. من الناحية الاستراتيجية، استهدف التحرك الخاص بتنظيم الوحدات الشبيهة بنمط "إير بي إن بي" دمج الطاقة العقارية غير المستغلة في السوق الرسمية لتخفيف نقص الغرف وفتح مصادر إيرادات جديدة.

البحر الأحمر يتصدر المشهد

أوضحت الحكومة أن النمو المستقبلي سيرتكز على الوجهات السياحية المتكاملة والضخمة على ساحل البحر الأحمر، المصممة للعمل طوال العام. في سبتمبر، أعلنت الحكومة خططا لمشروع مراسي البحر الأحمر باستثمارات 900 مليار جنيه (20 مليار دولار)، الذي تطوره إعمار مصر بالشراكة مع سيتي ستارز العقارية. ويحاكي المشروع نجاح مشروع مراسي بالساحل الشمالي، وسيضم 12 فندقا فاخرا، ومارينا لليخوت، وأكثر من 500 متجر ومطعم تطل على الواجهة المائية.

الساحل الشمالي يتصدر عناوين الأخبار أيضا: أطلقت شركة مدن مبيعات المرحلة الأولى من الوحدات السكنية والسياحية الفاخرة في وجهتها برأس الحكمة البالغة استثماراتها 35 مليار دولار. ويتضمن المشروع مخططات لنحو 25 ألف وحدة فندقية فاخرة ومارينا دولية ضخمة لليخوت. كذلك وقعت الديار القطرية شراكة مع الحكومة الشهر الماضي لتطوير مشروع في منطقة علم الروم باستثمارات تقارب 30 مليار دولار، وهو مشروع مصمم ليصبح مجتمعا عمرانيا دائما يضم 4500 غرفة فندقية، وملاعب جولف، وعددا من المارينا الدولية.

يُظهر صناع السياسات جدية في ملف تطوير أراضي ساحل البحر المتوسط. تعمل هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على إبطاء وتيرة (وتغيير آلية) تخصيص الأراضي في الساحل الشمالي، وذلك لحين الانتهاء من وضع مخطط عام للشريط الساحلي الممتد لمسافة 400 كيلومتر من مارينا حتى الحدود الليبية.

رأس المال الخاص يقود قاطرة التوسع

أظهرت التقديرات الحكومية استحواذ مستثمري القطاع الخاص على 99.5% من الاستثمارات السياحية المستهدفة للعام المالي 2025-2026، بإجمالي يقارب 116.2 مليار جنيه. وعمقت الكيانات والشركات الإماراتية والسعودية والقطرية تواجدها، في حين وسعت شركات عالمية مثل أكور خططها لإدارة 22 فندقا جديدا في مصر بحلول 2030.

7

مصر في الصحافة العالمية

ستارمر في مرمى الانتقادات بسبب دعمه لعلاء عبد الفتاح

لم تتوقف الضجة المثارة حول الناشط علاء عبد الفتاح حتى بعد وصوله إلى بريطانيا؛ إذ يواجه الناشط المصري البريطاني عاصفة من الانتقادات من الجناح اليميني بعد إعادة تداول منشورات سابقة له على وسائل التواصل الاجتماعي وُصفت بأنها "عنيفة ومسيئة"، فيما يواجه أيضا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر انتقادات بنفس القدر بعد أن أعرب عن سعادته بعودة عبد الفتاح إلى المملكة المتحدة. وذكرت تقارير نشرتها صحيفة الجارديانوهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن ستارمر وحكومته يواجهون انتقادات متصاعدة من أعضاء البرلمان والجالية اليهودية بسبب دورهم في تأمين الإفراج عن الناشط، الذي تضمنت تدويناته دعوات للعنف ضد الصهاينة والشرطة البريطانية.

وبدأت تداعيات الأزمة تلقي بظلالها على الأوساط السياسية والمؤسسية البريطانية. فقد سعت الحكومة البريطانية للنأي بنفسها عن الناشط بعد الترحيب المبدئي بإطلاق سراحه، فيما أدانت وزارة الخارجية تصريحاته السابقة مع التأكيد في الوقت نفسه على أن تأمين حريته كان يمثل أولوية. وفي الوقت ذاته، أعربت شخصيات بارزة في حزب المحافظين — ضغطت سابقا للإفراج عن عبد الفتاح — عن ندمها علنا على دعم قضيته.

8

على الرادار

الرقابة المالية تمنح بنك البركة مهلة إضافية لتقديم عرض شراء إجباري على "التوفيق للتأجير التمويلي"

منحت الهيئة العامة للرقابة المالية بنك البركة مصر مهلة إضافية مدتها 60 يوم عمل للتقدم بعرض شراء إجباري للاستحواذ على حصة حاكمة في شركة التوفيق للتأجير التمويلي، اعتبارا من اليوم الاثنين بعد انقضاء المهلة السابقة أمس الأحد، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الهيئة.

كان بنك البركة أعلن في أكتوبر الماضي نيته تقديم عرض شراء إجباري على شركة التوفيق للتأجير التمويلي، بغرض زيادة الحصة المملوكة له في الشركة من 7.62% حاليا إلى نحو 90%، وبحد أدنى للقبول يبلغ 51%. ومن المقرر أن تنفذ عملية الاستحواذ المحتملة من خلال مبادلة الأسهم — إذ سيحصل مساهمو الشركة الذين يقررون البيع على أسهم مصدرة حديثا في بنك البركة.

9

الأسواق العالمية

الصناديق الخاملة تحقق مكاسب قوية مع تراجع الصناديق النشطة خلال العام في ظل اعتماد الأسواق على بضعة من الأسهم

استمرت معاناة مديري صناديق الأسهم النشطة خلال عام 2025؛ إذ سحب المستثمرون نحو تريليون دولار من الصناديق المشتركة القائمة على الاستثمار النشط في الأسهم، ليتواصل نزيف الخسارة للعام الحادي عشر على التوالي، في حين جذبت صناديق المؤشرات المتداولة الخاملة أكثر من 600 مليار دولار، وفقا لتقديرات بلومبرج إنتليجنس.

انحصار مكاسب السوق هو السبب: استحوذت مجموعة صغيرة من شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة على حصة هائلة من مكاسب السوق، ما أدى إلى ترسيخ الظاهرة الممتدة منذ نحو عقد من الزمن. ولذا اضطر المستثمرون الراغبون في مواكبة السوق إلى حيازة هذه الأسهم (دون غيرها تقريبا)، وهو ما أثر سلبا على المحافظ المتنوعة.

انهيار معدلات تحقيق المكاسب: عجزت نحو 73% من الصناديق المشتركة المخصصة للأسهم الأمريكية عن مجاراة المؤشرات القياسية خلال العام، لتسجل رابع أسوأ أداء لها منذ عام 2007. وتفاقم سوء الأداء بعدما هدأت المخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة في أبريل الماضي، وعاد الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي ليعزز ريادة قطاع التكنولوجيا.

الارتفاع ظل محصورا ضمن فئة محددة: في معظم أيام العام، لم يصعد مع المؤشر العام للسوق سوى عدد قليل من الأسهم، يقل عن سهم واحد من أصل كل خمسة. وتفوق مؤشر ستاندرد أند بورز 500 باستمرار على نسخته ذات الأوزان المتساوية، ما يعد إشارة واضحة على أن المكاسب ظلت منحصرة ضمن فئة محددة من الأسهم، ليتضرر بذلك متبعي استراتيجية الانتقاء والتنويع.

مع ذلك نجح النهج النشط، لكن خارج الولايات المتحدة. إذ تمكن عدد قليل من مديري الصناديق من تحقيق أداء أفضل بالابتعاد عن أسهم الشركات الأمريكية الكبرى. فحققت محفظة دايمنشينال فاند أدفايزرز الدولية للشركات ذات القيمة الصغيرة مكاسب تجاوزت 50%، بفضل الاستثمار في القطاعات المالية والصناعية وقطاعات المواد خارج الولايات المتحدة بدلا من التركيز على شركات التكنولوجيا الكبرى.

لماذا بدا عام 2025 أقسى من المعتاد؟ أشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن معظم مكاسب هذا العام هيمنت عليها الأسهم المرتبطة بثطاعات الذكاء الاصطناعي والشركات الآسيوية لتصنيع الرقاقات وشركات الدفاع والمعادن النفيسة، بينما حققت أسهم قطاعي الاستهلاك والإعلانات في الولايات المتحدة أداء ضعيفا، مما عزز الفجوة بين أداء القطاعات والمناطق المختلفة، وفاقم صعوبة زيادة العوائد على مستوى فئة واسعة من الأسهم.

النهج النشط يزداد خمولا: مع اتضاح التكلفة الباهظة للانحراف عن المؤشرات، لجأت العديد من الصناديق إلى محاكاة أوزانها تقريبا، مما أدى إلى طمس الفارق بين النهجين النشط والخامل، رغم استمرار الأول في تقاضي رسوم أعلى. ويبدو أن هذا جعل المستثمرين غير مستعدين للدفع مقابل ذلك الأداء الضعيف، بحسب بلومبرج.

الأسواق هذا الصباح -

تستهل أسواق آسيا والمحيط الهادئ أسبوع التداول الأخير من العام بأداء متباين. فقد تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.5%، بينما حقق كل من مؤشر هانج سينج في هونج كونج ومؤشر شنجهاي المركب مكاسب خلال التعاملات المبكرة. أما العقود الآجلة للأسهم الأمريكية فاستقرت تقريبا قبيل افتتاح السوق لاحقا اليوم.

EGX30 (الأحد)

41,605

+0.9% (منذ بداية العام: +39.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.59 جنيه

بيع 47.73 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.61 جنيه

بيع 47.71 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,417

-1.0% (منذ بداية العام: -13.5%)

سوق أبو ظبي

10,033

0% (منذ بداية العام: +6.5%)

سوق دبي

6,134

-0.1% (منذ بداية العام: +18.9%)

ستاندرد أند بورز 500

6,930

0% (منذ بداية العام: +17.8%)

فوتسي 100

9,871

-0.2% (منذ بداية العام: +20.8%)

يورو ستوكس 50

5,746

-0.1% (منذ بداية العام: +17.4%)

خام برنت

61.15 دولار

+0.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.48 دولار

+2.7%

ذهب

4,523 دولار

-0.7%

بتكوين

87,912 دولار

+0.1% (منذ بداية العام: -6.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

987.88

+0.1% (منذ بداية العام: +27.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.73

+0.1% (منذ بداية العام: +8.4%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

13.60

+1.0% (منذ بداية العام: -21.6%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.9% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.5 مليار جنيه (17.8% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 39.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+9.1%)، والقلعة القابضة (+3.6%)، وإي فاينانس (+3.3%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-1.4%)، وأبو قير للأسمدة (-0.6%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (-0.6%).

10

بلاكبورد

أسهم التعليم تنتعش في 2025 مع تحقيق الشركات المدرجة مكاسب قوية

بالنسبة للمستثمرين المتابعين لقطاع التعليم في البورصة المصرية، كان 2025 عام المكاسب الواسعة وتجدد الاهتمام بالشركات الخمس المدرجة. فقد شهد القطاع تحولا حادا في الزخم على مدار عام 2025، حيث انتقل من ارتفاع متواضع في مطلع العام إلى موجة صعود قوية في نهايته، كما تأتي تمركزات شهر ديسمبر الحالية في ظل خلفية قطاعية أقوى بكثير.

الصورة الكاملة

بدأ العام بنبرة حذرة. بنهاية يناير (بي دي إف)، ارتفع القطاع بنسبة 6.8%، مما وضعه بين المؤشرات القطاعية الأفضل أداء، لكنه ظل بعيدا جدا عن القطاعات المتصدرة للمكاسب في ذلك الشهر. وظل القطاع يمثل مكونا محدودا في البورصة المصرية، مستحوذا على 1.18% من إجمالي رأس المال السوقي — أي ما يعادل 26.3 مليار جنيه. وكان نشاط التداول محدودا نسبيا بقيمة تداول بلغت 832 مليون جنيه (باستثناء الصفقات) — وهو ما يمثل نحو 1.1% من إجمالي سيولة السوق — عبر تداول 424 مليون سهم من خلال ما يزيد قليلا عن 30 ألف عملية. ومع احتساب الصفقات، وصلت قيمة التداول إلى 4.22 مليار جنيه. وكان شعور المستثمرين ضعيفا، حيث سجل المستثمرون الأجانب صافي تدفقات خارجة من القطاع بنحو 48.1 مليون جنيه.

التقييمات كانت مرتفعة بالفعل، إذ تداول القطاع عند مضاعف ربحية قدره 40.45 مرة، مع متوسط عائد توزيعات يبلغ 5.78%.

تعزز الزخم بشكل ملموس بحلول نهاية نوفمبر 2025 (بي دي إف)؛ ليصبح التعليم القطاع الأفضل أداء في البورصة، محققا قفزة بلغت 25.4% خلال الشهر. وارتفع وزنه النسبي في رأس المال السوقي إلى 1.94%، وقفز إجمالي القيمة السوقية إلى نحو 55.9 مليار جنيه، مما يعكس إعادة تقييم حادة للقطاع. وتحسنت السيولة بشكل ملحوظ، إذ بلغت قيم التداول 1.89 مليار جنيه (بدون الصفقات) — أي نحو 1.5% من إجمالي السيولة — بحجم تداول يقترب من 896 مليون سهم عبر أكثر من 52 ألف عملية، في حين بلغ إجمالي قيم التداول متضمنا الصفقات نحو 2.7 مليار جنيه. وتحول المستثمرون الأجانب إلى صافي مشترين، بعد أن سجلوا صافي تدفقات داخلة بنحو 28.9 مليون جنيه.

تراجعت التقييمات قليلا مقارنة بشهر يناير، إذ تداول القطاع عند مضاعف ربحية يبلغ 31.7 مرة، بينما انخفض عائد التوزيعات إلى نحو 1.35%، مما يؤكد التوجه القوي نحو النمو.

قاد هذا الصعود شركات التعليم الخمس المدرجة في البورصة، حيث حققت شركات سيرا للتعليم والقاهرة للخدمات التعليمية والمصرية لنظم التعليم الحديثة وقناة السويس لتوطين التكنولوجيا وتعليم لخدمات الإدارة مكاسب ملحوظة في أسعار أسهمها، مدفوعة بمزيج من نمو أعداد الطلاب المسجلين، والاستحواذات الاستراتيجية، وشهية المستثمرين.

"سيرا" و"القاهرة للخدمات التعليمية"

جاء سهم سيرا للتعليم من بين الأكثر استقرارا في الأداء خلال 2025. وأغلق السهم مرتفعا بنسبة 20.4% على أساس سنوي ليصل إلى 17.46 جنيه في 25 ديسمبر، مما منح الشركة قيمة سوقية بلغت 10.18 مليار جنيه. وعكست نتائج "سيرا" استمرار النمو في أعداد الطلاب المسجلين في المدارس والجامعات التابعة للشركة.

وبالحديث عن الاستقرار: كانت "سيرا" من بين 35 شركة جرى إدراجها في مؤشر "EGX35-LV" منخفض التقلبات السعرية، مما يبرز مكانتها كواحدة من أكثر أسهم التعليم المقيدة استقرارا في البورصة.

سجلت "سيرا" قفزة تقارب خمسة أضعاف في صافي الربح المعدل للعام المالي 2024-2025 ليصل إلى 295.7 مليون جنيه، مدفوعة بنمو الإيرادات بنسبة 41% لتسجل 3.9 مليار جنيه نتيجة النمو القوي في أعداد الطلاب. وارتفعت المصروفات الدراسية — المساهم الأكبر في الإيرادات — بنسبة 40% لتصل إلى 3.5 مليار جنيه، بقيادة قطاع التعليم العالي، مع تحقيق قطاعي التعليم الأساسي ورياض الأطفال مكاسب قوية أيضا. كما وافق مجلس إدارة الشركة على توزيع أرباح نقدية بقيمة 200 مليون جنيه عن العام المالي المنتهي في أغسطس 2025، بواقع 0.34 جنيه للسهم.

الاستحواذات والتوسعات: بدأ العام بتعزيز شركة سوشيال إمباكت كابيتال، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، قبضتها على "سيرا" في صفقة بلغت قيمتها 3.4 مليار جنيه، لترتفع حصتها الإجمالية إلى 88.7%. كذلك تلقت "سيرا" موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لرفع حصتها في شركة القاهرة للخدمات التعليمية إلى 90%. كما وسعت الشركة وجودها في السوق المحلية من خلال الاستحواذ على حصة تبلغ 51% في المدرسة الفرنسية بالغردقة، ودوليا من خلال حصة أقلية في المدارس الخاصة الأمريكية فالكون أكاديمي الواقعة بالقرب من واشنطن العاصمة.

ماذا بعد؟ مع استحواذ شركة سوشيال إمباكت كابيتال على حصة الأغلبية، تتحول الشركة نحو التوسع الإقليمي، حيث تتطلع إلى تصدير نموذجها المصري الناجح. وقال الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم محمد القلا لإنتربرايز: "التوسع العالمي هو شعار سيرا الآن.. فبعد نحو 30 عاما من الممارسة الدقيقة، أنتجت الشركة نموذجا فريدا قابلا للتصدير والتكيف مع البيئات المحلية المختلفة".

الجدول الزمني: تعمل المجموعة حاليا في دولتين خارج مصر، مع خارطة طريق "للتوسع في نحو خمس دول خلال الـ 18 شهرا المقبلة".

المزيد من التعليم التكنولوجي في الطريق: بعيدا عن التعليم الأساسي والجامعي التقليدي، تضاعف "سيرا" رهانها على التعليم التكنولوجي، عقب إطلاق جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا في وقت سابق من هذا العام. ويؤكد القلا: "لدينا إيمان قوي بأن التعليم التكنولوجي يشكل مستقبل التعليم، وليس مجرد وسيلة للربحية"، مجادلا بأن الاضطراب المستمر في الصناعات العالمية يجعل هذا النموذج ضروريا لـ "التعلم مدى الحياة".

أيضا حققت شركة القاهرة للخدمات التعليمية، التابعة لـ "سيرا"، أحد أبرز الارتفاعات السعرية في قطاع التعليم؛ إذ تضاعف سعر سهمها بأكثر من مرتين، ليغلق عند 63.57 جنيه في 25 ديسمبر، بزيادة 119.2% على أساس سنوي، مما رفع قيمتها السوقية إلى 763 مليون جنيه.

أسهم أخرى

حقق سهم المصرية لنظم التعليم الحديثة مكاسب أقوى بلغت 147.1% على أساس سنوي، ليغلق عند 0.84 جنيه في 25 ديسمبر. وبلغت القيمة السوقية للشركة 844 مليون جنيه. ونتابع من كثب أي أنباء جديدة عن صفقة استحواذ الشركة على حصة 90% في شركة العرفة للاستثمار والاستشارات.

سجل سهم قناة السويس لتوطين التكنولوجيا، وهي شركة متعددة الأنشطة تمتلك وتدير جامعة 6 أكتوبر، أكبر زيادة سعرية بين الخمسة الكبار؛ إذ قفز السهم إلى 295.5 جنيه، بزيادة 221.8% على أساس سنوي، مما رفع قيمتها السوقية إلى 26.86 مليار جنيه. كما وزعت الشركة أرباحا نقدية بواقع 11.25 جنيه للسهم خلال عام 2025، مما عزز إجمالي العائد على السهم.

أنهى سهم تعليم لخدمات الإدارة العام مرتفعا بنسبة 58% ليصل إلى 15.47 جنيه، مما رفع القيمة السوقية للشركة إلى 11.36 مليار جنيه. وقفز إجمالي إيراداتها بنسبة 53% على أساس سنوي ليصل إلى 1.85 مليار جنيه في العام المالي 2024-2025 (بي دي إف).

المستثمرون يسعرون زيادة في صافي الأرباح خلال العامين المقبلين

تتداول أسهم التعليم بمضاعفات ربحية تتراوح بين 20 و22 مرة، وهي قريبة من قمة تقييمات البورصة المصرية، حيث يتوقع المستثمرون تحولا من مرحلة الاستثمار الكثيف إلى نمو قوي في الأرباح، وفق ما صرح به رئيس قطاع البحوث بشركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز. وأضاف جنينة: "شركات مثل سيرا تقترب من نهاية دورة توسع استمرت لعقد من الزمن"، مشيرا إلى دخولها مرحلة "ذروة الإنفاق الرأسمالي وذروة الديون". ومع ارتفاع معدلات تشغيل الطاقة الاستيعابية وتراجع تكاليف رأس المال والفوائد، يسعر المستثمرون ارتفاعا في صافي الأرباح على مدار العامين المقبلين، وهو ما يساعد في تفسير المضاعفات المرتفعة للقطاع.


2026

يناير

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد (إجازة رسمية).

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00