مصر تدرس العمل بآلية تسعير مرنة للغاز تفاديا لصدمات الاستيراد وقت الحرب

1

نتابع اليوم

الحكومة ترفع الحد الأدنى للأجور اعتبارا من أول يوليو

صباح الخير قراءنا الأعزاء. ننصحكم بأن تغادروا المنزل قبل موعدكم المعتاد من الصباح بقليل من الوقت، كي تتأكدوا من الوصول إلى مكاتبكم في الموعد المحدد. فما السبب؟ نتوقع — وفق النمط المعتاد في القاهرة — أن تغرق الشوارع في الزحام بعد الليلة السابقة التي شهدت هطول الأمطار الغزيرة.

بسبب هطول الأمطار الغزيرة، علقت القاهرة والجيزة و13 محافظة أخرى الدراسة اليوم، تزامنا مع اتخاذ وزارة التربية والتعليم قرار في الساعات الأولى من الصباح يقضي بتأجيل امتحانات الشهر المقررة اليوم الخميس في كافة المحافظات التي لم تعلن تعطيل الدراسة

مهلا.. قبل أن نبدأ- نتوقع أن تكون الطرق أهدأ من المعتاد مطلع الأسبوع المقبل، وفي كل أيام الأحد هذا الشهر؛ إذ سيعمل القطاعان العام والخاص — مع استثناءات قليلة — من المنزل، في خطوة تهدف لتخفيف الضغط على إمدادات الطاقة عبر ترشيد الاستهلاك.

نود أن تخبرونا عن تجاربكم، على سبيل المثال كيف استعدت شركاتكم لهذا التحول؟ وكيف مر اليوم الأول للعمل من المنزل؟ وما الذي تنوون تغييره في المرات المقبلة؟ وكيف تتوقعون أن يؤثر هذا القرار — الذي يمتد لشهر كامل — على أعمالكم؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم عبر البريد الإلكتروني: editorial@enterprisemea.com.

تابع معنا

أجور – رسميا.. الحكومة ترفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 ألاف جنيه. سيرتفع الحد الأدنى لأجور العاملين بالقطاع العام بمقدار ألف جنيه ليصل إلى 8 آلاف جنيه بدءا من أول يوليو، وفق بيان صادر عن وزارة المالية. وسيحصل أيضا جميع موظفي الدولة على علاوة شهرية بقيمة 750 جنيها، وزيادات وعلاوات إضافية للعاملين بقطاعي الصحة والتعليم، بحسب الوزارة.

نترقب القرار منذ فترة، إذ كشفمسؤولون حكوميون لإنتربرايز عن هذه الخطوة في أوائل مارس.

ما التكلفة؟ زيادة الحد الأدنى للأجور ستكلف الموازنة العامة للدولة نحو 100 مليار جنيه، وفق ما قاله وزير المالية أحمد كجوك. ومن المتوقع أن تصل موازنة أجور القطاع العام إلى نحو 750 مليار جنيه للعام المالي المقبل، متجاوزة حاجز الـ 700 مليار جنيه لأول مرة، وفق ما كشفه مسؤول حكومي رفيع لإنتربرايز الشهر الماضي.


طيران — تواصل حركة الركاب بالمطارات اتجاهها الصعودي في شهر مارس رغم الحرب، إذ ارتفعت حركة الوافدين عبر المطارات التابعة للشركة المصرية للمطارات بنسبة 7.8% على أساس سنوي لتصل إلى 2.2 مليون راكب، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء. وتمثل الحركة عبر هذه المطارات — التي تضم الغالبية العظمى من المطارات الكبرى باستثناء مطار القاهرة الدولي — عادة نحو نصف إجمالي حركة الطيران في البلاد، وتتركز في الأساس في المراكز السياحية الساحلية مثل الغردقة وشرم الشيخ.

يأتي هذا في أعقاب زيادة بنسبة 15% على أساس سنوي طرأت على أعداد الركاب لتصل إلى 4.6 مليون راكب خلال أول شهرين من العام، في ظل انتعاش حركة السياحة. ويشير هذا إلى أن الحرب حملت تأثيرا، وإن ظل محدودا. وبالنظر إلى حجم إلغاء الرحلات من منطقة الخليج وإليها، فإن هذه الأرقام تعكس أن السياح من كافة أنحاء العالم لم يتراجعوا على ما يبدو عن خطط سفرهم.

ويبدو أن هذا النمط ينسحب أيضا على مطار القاهرة الدولي، الذي سجل ارتفاعا بنسبة 10.2% على أساس سنوي ليصل إلى 1.7 مليون راكب، وفقا لبيانات مؤسسة " OAG " العالمية المتخصصة في أبحاث الطيران.

وجاء هذا الارتفاع في أعداد الركاب مدفوعا بزيادة الطاقة الاستيعابية للركاب خلال الربع الأول؛ إذ أضافت شركة إيزي جيت نحو 20 ألف مقعد إضافي، في حين أضافت ويز إير 45 ألف مقعد، بحسب ما صرح به جون جرانت، الشريك في شركة الاستشارات البريطانية ميداس للطيران، في تعليقه لإنتربرايز. وأضاف جرانت أن هذا قابله زيادة أكبر في السعة من جانب المشغلين المحليين، فقد أضافت شركة مصر للطيران 130 ألف مقعد، في حين أضافت النيل للطيران أكثر من 70 ألف مقعد.

نظرة مستقبلية: ثمة فارق بين عدم التوجه إلى المطار للحاق برحلة طيران للسفر في عطلة مدفوعة التكاليف مسبقا — وما يصاحبها من كلفة ناتجة عن تغيير مواعيد الرحلات في حقبة ما بعد الجائحة، وهو ما تعلمه كثيرون منا بالطريقة الصعبة — وبين اختيار الذهاب إلى إسبانيا أو أي وجهة أخرى بدلا من مصر للاستمتاع بشمس الشتاء. كان مشغلو فنادق تحدثنا إليهم سابقا قد أشاروا إلى أن هذا هو التوقيت الذي ربما نبدأ أن نرى فيه تأثير الحرب في المنطقة على شهية السياحة الوافدة إلى مصر.


طروحات – "النصر للتعدين" تطرق أبواب البورصة: تقدمت شركة النصر للتعدين، المملوكة للدولة، بطلب لقيد أسهمها في البورصة المصرية، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن البورصة. ويخضع الطلب حاليا للمراجعة من قبل البورصة قبل إحالته إلى لجنة القيد لاتخاذ قرار نهائي.

وتعد هذه الخطوة الأولى في طريق القيد المؤقت لـ 20 شركة بحلول نهاية الشهر تمهيدا لطرح أسهمها في البورصة المصرية، إذ تستهدف الدولة جذب تدفقات نقدية فورية بقيمة 3-4 مليارات دولار بحلول نهاية العام. وتهدف الاستراتيجية إلى إقناع صندوق النقد الدولي بإحراز تقدم كاف في ملف الطروحات لتمهيد الطريق لإجراء المراجعتين الأخيرتين لبرنامج الصندوق مع مصر.


تكنولوجيا – "إيتيدا" تقترب من الإعلان عن الشركة الفائزة بإنتاج أول راوتر محلي الصنع: تقترب البلاد من إنتاج أول راوتر عالي السرعة مصمم ومنتج محليا بالكامل، مع الإعلان قريبا عن الشركة التي وقع الاختيار على نموذجها الأولي، حسبما صرح به أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" لإنتربرايز. وأضاف أن الاستعدادات جارية بالفعل لبدء التصنيع.

ما أهمية ذلك: تسعى المبادرة، التي تندرج تحت مظلة "مصر تصنع الإلكترونيات"، إلى تلبية احتياجات السوق المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز القيمة المضافة المحلية، ودعم طموحات البلاد في أن تصبح مركزا إقليميا لصناعة الإلكترونيات.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

هل يوقف المركزي اليوم دورة التيسير النقدي؟ في غضون ساعات قليلة، تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، في الوقت الذي تفرض فيه ضغوط الحرب، والزيادة المتوقعة في معدلات التضخم، إعادة نظر جذرية في السياسة النقدية.

ويتوقع غالبية المحللين الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم تثبيت الفائدة؛ إذ رجح 11 من أصل 14 مشاركا في الاستطلاع الإبقاء على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند مستوى 19.00% والإقراض عند مستوى 20.00%. وفي المقابل، يعتقد اثنان من المحللين أن المركزي سيرفع سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في إجراء استباقي لمواجهة التضخم، في حين أبدى مشارك واحد انقساما بين الاحتمالين. لكن اللافت للانتباه أن جميع المحللين والخبراء الاقتصاديين المستطلعة آراؤهم لم يتوقعوا استمرار البنك المركزي في دورة التيسير النقدي.

استعدادا لقرار المركزي — بعد أن هوى الجنيه إلى مستويات قياسية جديدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، شهدت العملة المحلية تعافيا أمام الدولار أمس، بزيادة بلغت نحو جنيه واحد. ويبدو أن حالة الترقب لاجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في وقت لاحق من اليوم قد عززت من ارتدادة العملة المحلية. وأنهى الدولار تعاملات أمس عند مستويات تتراوح بين 53.57 و53.67 جنيه في البنوك الحكومية.

سنراقب من كثب كيف سيتحرك سعر الصرف على مدار اليوم ويوم الأحد المقبل، وهو أول يوم تداول بعد إعلان لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي قرارها بشأن أسعار الفائدة.

رقم اليوم

15.1% – نمت قيمة الصادرات الهندسية خلال أول شهرين من العام بنسبة 15.1% على أساس سنوي لتصل إلى 1.2 مليار دولار، وفق بيان صادر عن المجلس التصديري للصناعات الهندسية. وشهد شهر فبراير وحده زيادة في قيمة الصادرات الهندسية بنسبة 37.6%.

لكن الاختبار الحقيقي لجهود الدولة سنشهده في الأشهر التي أعقبت اندلاع الحرب على إيران، مع تزايد الضغوط على الصادرات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد.



تنويهات

تمديد مواعيد عمل المحلات خلال عيد الفصح: من المنتظر أن تسمح الحكومة بتمديد ساعات العمل للمنشآت والمحال التجارية خلال الفترة من الجمعة 10 أبريل وحتى الاثنين 13 أبريل، لتغلق في تمام الحادية عشرة مساء بدلا من التاسعة مساء، تزامنا مع احتفالات عيد الفصح، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي.


حالة الطقس - بعد ليلة ممطرة بغزارة، نترقب اليوم طقسا جافا وأكثر برودة في القاهرة، حيث تسجل درجات الحرارة العظمى 25 درجة مئوية والصغرى 15 درجة، وفق تطبيقات الطقس.

وفي الإسكندرية، ستستمر الأجواء الجافة المائلة للبرودة، إذ من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة العظمى 21 درجة مئوية والصغرى 11 درجة.

وماذا عن عطلة نهاية الأسبوع؟ ترقبوا سماء صافية مشمسة وطقسا مائلا للحرارة في العاصمة وعلى سواحل المتوسط.

الخبر الأبرز عالميا

اقتربت الولايات المتحدة "بشدة" من إنهاء الحرب على إيران؛ هذا هو الاستنتاج الأبرز من خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ألقاه صباح اليوم. وفي حين كنا نتوقع منه إعلانا هاما، كإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار أو شن حملة غزو برية، فإن الخطاب لم يتضمن أيا من ذلك.

غير ترامب نبرته بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مقللا من أهمية دور واشنطن في ذلك. وقال إن هذه العملية يجب أن تقودها الدول التي تعتمد بشدة على المضيق في وارداتها النفطية، على عكس الولايات المتحدة، مضيفا أن الممر المائي "سينفتح تلقائيا" بعد انتهاء الحرب. ويتعارض هذا مع دعوة ترامب لحلفائه في الناتو الشهر الماضي لمساعدة واشنطن في إنعاش حركة الملاحة في الممر المائي.

كما أعاد ترامب ذكر جدوله الزمني المتعلق بمواصلة الضربات على إيران خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة، مهددا باستهداف البنية التحتية للطاقة هناك إذا "لم يُبرَم أي اتفاق". وشكر أيضا حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك السعودية والإمارات، وتعهد بأن واشنطن "لن تسمح بتعرضهم للأذى".

رد فعل الأسواق: هوت أسواق النفط والأسهم عقب الخطاب، الذي كان يأمل المستثمرون أن يحمل أنباء عن التهدئة. فبعد الخطاب، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5% لتصل إلى 106.42 دولار، وافتتحت الأسواق الآسيوية على انخفاض، مع تكبد مؤشري نيكي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي خسائر فادحة. وتتجه وول ستريت أيضا نحو يوم تداول متقلب، مع تراجع العقود الآجلة.

باستثناء خطاب ترامب الذي تناولناه بالأعلى، احتل الفضاء مساحة بارزة من الصفحات الأولى للصحف هذا الصباح. فقد تقدمت شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك بطلب لطرح أسهمها للاكتتاب العام دون الكشف عن الوثائق المقدمة، في خطوة قد تصل بتقييم الشركة إلى أكثر من 1.75 تريليون دولار، وفقا لما نقلته بلومبرج عن مصادر مطلعة. يتيح هذا الطلب لشركة الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي استطلاع رأي لجنة الأوراق المالية والبورصات وإجراء التعديلات اللازمة قبل الإفصاح عن أي معلومات للجمهور.

إلى اللانهاية وما بعدها: انطلقت أمس أول مهمة مأهولة لوكالة ناسا إلى القمر منذ أكثر من 50 عاما، وهي مهمة "أرتميس 2"، التي انطلقت من ولاية فلوريدا وعلى متنها 4 رواد فضاء في رحلة حول القمر، ليصلوا إلى أبعد مسافة عن كوكب الأرض وصل إليها البشر على الإطلاق. وتشير هذه الخطوة إلى مساعي واشنطن لترسيخ ريادتها في مجال استكشاف الفضاء، في ظل المنافسة الشرسة مع الصين.

A year defined by ambition, energy, and global connection.

From elite performance to community-driven experiences, we continue to shape environments where sport goes beyond competition.

Creating moments that inspire, connect, and endure at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

هل تضع الحرب كلمة النهاية لعهد الدعم الثابت للطاقة في الصناعة المصرية؟

يبدو أن مصنعي الأسمدة لن يشهدوا وحدهم الزيادات في أسعار الغاز بالتوازي مع ارتفاع قيم صادراتهم؛ إذ تدرس الحكومة في الوقت الراهن معادلة متدرجة ومرنة لتسعير الغاز الطبيعي لمختلف القطاعات، بهدف حماية الدولة من ارتفاع فاتورة استيراد الطاقة مع الحفاظ على هوامش ربح مقبولة للقطاع الصناعي، حسبما صرح به ثلاثة مسؤولين حكوميين لإنتربرايز.

تذكر- تستعد الحكومة لإصدار قرار لتسعير الغاز المورد لمنتجي الأسمدة بناء على تقلبات الأسعار العالمية للأسمدة، وفق ما صرح به خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للكيماويات والأسمدة، في تعليق أدلى به لإنتربرايز في وقت سابق من هذا الأسبوع. ويهدف هذا الإجراء إلى تقاسم التكلفة وتحقيق التوازن بين تكاليف الإنتاج وعوائد التصدير، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار الصادرات المصرية بنحو 125 دولارا للطن لتتراوح بين 610 دولارات و625 دولارا.

ما أهمية ذلك؟ مع أن هذه الخطوة تأتي ردة فعل مباشرة على الحرب ضد إيران، فإن التحول نحو نموذج تسعير مرن مرتبط بالسوق قد يؤذن ببداية تغيير صناعي أكبر، بل ودائم. فعلى مدى عقود، كان الدعم الثابت للطاقة هو حجر الزاوية الذي تبني عليه الصناعة المصرية عملياتها وخططها المستقبلية.

لكن هذا التوجه لن ينطبق على كافة القطاعات؛ إذ يرجح أن تظل فاتورة الغاز لصناعات المواد الغذائية ومنتجي السلع الأساسية الأخرى دون تغيير. ومع ارتفاع تضخم العديد من هذه السلع بالفعل، يبدو أن الدولة مستعدة لتحمل تكاليف الطاقة المرتفعة في محاولة لكبح جماح التضخم والحفاظ على مستويات إنتاج كافية. ومن المرجح أيضا أن يظل قطاع السيراميك عند نفس مستويات الأسعار الحالية بسبب تراكم المخزون، على الأقل حتى تتضح الرؤية بشكل أكبر في السوق.

أيضا- من المقرر أن تشهد بعض الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة زيادات ثابتة بنحو دولار واحد لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بما في ذلك صناعات الأسمنت والحديد والصلب. كذلك قد يوجَّه مصنعي الأسمنت نحو زيادة نسبة استخدام الوقود البديل من 10% حاليا إلى ما يتراوح بين 20-25%.

بالأرقام- يستهلك القطاع الصناعي نحو 2.1 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا، وتستحوذ الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة على نحو 40% من إجمالي الطلب الصناعي على الغاز.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

نمو إيرادات مصر الضريبية يقابله ارتفاع مستمر في تكاليف الديون

أظهر الأداء المالي لمصر تحسنا متواضعا خلال أول ثمانية أشهر من العام المالي الحالي، إذ تراجع عجز الموازنة إلى 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي – بانخفاض قدره 0.2 نقطة مئوية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حسبما أظهر التقرير الشهري الصادر عن وزارة المالية واطلعت عليه إنتربرايز. جاء هذا التراجع في العجز مدفوعا بتضاعف الفائض الأولي تقريبا ليصل إلى 656.8 مليار جنيه، أي ما يعادل 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي.

..والسبب؟ أرجعت الوزارة هذا الأداء القوي إلى زيادة إجمالي الإيرادات بنسبة 39.7% لتصل إلى تريليوني جنيه، مدفوعة في المقام الأول بارتفاع الحصيلة الضريبية بنسبة 31% لتسجل 1.6 تريليون جنيه عقب تطبيق الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية. كذلك تضاعفت الإيرادات غير الضريبية بأكثر من مرتين لتصل إلى 400.8 مليار جنيه خلال هذه الفترة.

لكن جزءا كبيرا من هذا التحسن يذهب أدراج الرياح مع استمرار ارتفاع تكاليف خدمة الدين، إذ قفزت مدفوعات الفوائد إلى 1.6 تريليون جنيه، وهو نفس المبلغ المحصل من إجمالي الإيرادات الضريبية. وارتفعت المصروفات بوتيرة أبطأ بلغت 28% مقارنة بالإيرادات، لتصل مع ذلك إلى رقم أكبر بلغ 2.9 تريليون جنيه.

التحدي الهيكلي: في حين يشير الفائض الأولي البالغ 3.1% إلى استمرار جهود الضبط المالي، فإن حقيقة استمرار مدفوعات الفوائد في التهام 100% من الإيرادات الضريبية تسلط الضوء على تحد هيكلي رئيسي. وسيعتمد الحفاظ على هذا التحسن على قدرة الحكومة على الحفاظ على زخم الإيرادات مع إدارة أسعار الفائدة المرتفعة.

4

صناعة

استمرار رسوم مكافحة الإغراق على الصلب والبيليت رغم ضغوط المصنعين

لا تغيير في تكاليف استيراد البليت لثلاث سنوات مقبلة، بعد موافقة وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على تمديد رسوم مكافحة الإغراق على واردات البليت وألواح الصاج وغيرها، بموجب قرارها الصادر في سبتمبر ليستمر لمدة ثلاث سنوات، وفق بيان صادر عن الوزارة. ويعد قرار فرض رسوم على واردات الصاج المدرفل على البارد، والمدرفل على الساخن، والمجلفن، والملون مسبقا، بمثابة دفعة للمنتجين المحليين، لكن الصناعات التحويلية تعارض القرار بسبب زيادة تكاليف مدخلات الإنتاج نتيجة قطع الطريق على البدائل المستوردة الأرخص ثمنا.

أشار تقرير نُشر في إنتربرايز إلى هذه الخطوة الشهر الماضي، وتناول اتجاه الحكومة لتمديد رسوم الإغراق 3 سنوات إضافية، رغم الضغوط التي مارسها المصنعون على الحكومة لإعادة النظر في قرارها.

ما وراء القرار: خلص تحقيق قطاع المعالجات التجارية بالوزارة إلى أن الارتفاع الأخير في هذه الواردات أضر بالصناعة المحلية بشكل كبير، مما أدى إلى انخفاض المبيعات، وتكبد الشركات لخسائر، وعدم استغلال الطاقات الإنتاجية لدى المنتجين المحليين. وسيمنح الإبقاء على الرسوم القطاع مساحة للنمو مع طرح تراخيص جديدة لإنتاج البليت، حسبما صرح به مسؤول حكومي لإنتربرايز.

الضغوط الناتجة عن هذه الرسوم ستتراجع على مدى السنوات الثلاثة، إذ من المقرر أن تنخفض الرسوم على الصاج المدرفل على البارد طوال فترة السنوات الثلاثة من 13.7% إلى 12.5% إلى جانب خفض الحد الأدنى للتكلفة لكل طن. وبالمثل، ستشهد ألواح الصاج المجلفن انخفاضا في الرسوم من 14% إلى 13%، والصاج الملون من 14.5% إلى 13.5%، مع انخفاضات مماثلة للحد الأدنى للتكلفة لكل طن.

لكن المنتجات التي ليس لها بديل محلي ستكون معفاة من هذه الرسوم، بما في ذلك ألواح الصاج المغطي بطبقة حماية مضادة للبكتريا، والصاج المجلفن المكسو باللدائن، والصاج المجلفن المغطى بطبقات حماية بلاستيسول بسماكة لا تقل عن 200 ميكرون. وتُعفى أيضا ألواح الصاج المطلي بخليط السيليكون والألومنيوم أو الزنك والألومنيوم والماغنيسيوم بموجب مواصفات فنية محددة، بالإضافة إلى الصاج المدرفل على البارد كامل الصلادة، وألواح الصاج البارد ذات الأبعاد الخاصة، والصاج المجلفن بطبقة من الزنك تبلغ 450 أو 600 جرام لكل متر مربع.

لم يلق القرار ترحيبا من الجميع، إذ يرى أيمن العشري، رئيس الغرفة التجارية ورئيس مجلس إدارة شركة "العشري للصلب"، أن القرار سيرفع الأسعار بشكل كبير وسيربك السوق لأن الإنتاج المحلي لا يمكنه تلبية الطلب. وأضاف العشري لإنتربرايز أن القرار يأتي أيضا علاوة على انخفاض قيمة الجنيه، وارتفاع تكاليف الشحن، وزيادة أسعار الواردات التي تضغط بالفعل على هوامش الأرباح.

سيمتد أثر تطبيق هذا القرار ليشمل جميع الصناعات التحويلية والمستهلكين أيضا، حسبما يحذر رئيس غرفة الصناعات الهندسية محمد المهندس. وأضاف المهندس في تصريحات لإنتربرايز أنه بالإضافة إلى محدودية المعروض المحلي، فإن جزءا كبيرا من الإنتاج المحلي لا يفي بمعايير الجودة الخاصة بالتصدير التي يحتاجها بعض المنتجين لتصنيع منتجات مثل الأجهزة المنزلية والمعدات الكهربائية، وهو ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار السلع النهائية.

بالأرقام: تضيف واردات المنتجات المستهدفة نحو مليار دولار إلى التدفقات الخارجة من العملات الأجنبية سنويا من خلال استيراد مليون طن في العام، وفقا لما قاله المسؤول الحكومي لإنتربرايز. وبين عامي 2021 و2024، ارتفعت واردات البليت بنسبة 1213%، والألواح المسحوبة على الساخن بنسبة 116%، والألواح المسحوبة على البارد والملونة والمجلفنة بنسبة 86%، حسبما ورد في البيان.

ماذا بعد؟ يعكف المنتجون على إعداد مذكرة عاجلة للوزارة توضح الآثار السلبية للقرار على صناعة الصلب، لا سيما بالنظر إلى أن تراخيص البليت الجديدة لم تُخصص بعد، وفقا لما كشفه العشري لإنتربرايز.

وعلى صعيد الإجراءات الحمائية أيضا- اتخذت الوزارة قرارا مماثلا بفرض رسوم مكافحة إغراق لمدة خمس سنوات على إطارات الحافلات والشاحنات الفيتنامية. وتأتي هذه الخطوة جنبا إلى جنب مع مساعي توطين الصناعات المغذية للسيارات محليا، بما في ذلك مصنع إطارات السيارات التابع لمجموعة "سايلون" الصينية البالغ استثماراته مليار دولار، الذي من المقرر أن يبدأ العمل هذا العام لإنتاج 600 ألف إطار شاحنات وحافلات سنويا.

5

على الرادار

سيتي ستارز وبارك ستريت وسكاي إنوفو شركاء في مشروع بـ 1.9 مليار دولار

تحالف ثلاثي لإطلاق مشروع "سيتي ستارز بارك ستريت" باستثمارات 100 مليار جنيه

أطلقت علامتي سيتي ستارز وبارك ستريت مشروعا متعدد الاستخدامات باستثمارات 100 مليار جنيه في القاهرة الجديدة — تحت اسم "سيتي ستارز بارك ستريت" — بالشراكة مع شركة سكاي إنوفو للتطوير العقاري، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن سكاي إنوفو. وسيضم المشروع — الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 1.9 مليار دولار ويمتد على مساحة 140 ألف متر مربع — مساحات إدارية وخدمات ضيافة تديرها فنادق ومنتجعات فيرمونت، إلى جانب منطقة تجارية.

"الأوروبي لإعادة الإعمار" يدرس تمويل مشاريع إيميا باور لتخزين الطاقة

يدرس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم تمويل بقيمة 223.5 مليون دولار لشركة إيميا باور الإماراتية المتخصصة في الطاقة المتجددة، لإنشاء قدرات لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 750 ميجاوات/ 1.5 جيجاوات في الساعة، مقسمة على قرضين. سيكون القرض الأول مخصصا لنظام تخزين طاقة البطاريات بسعة 500 ميجاوات/ 1 جيجاوات في الساعة في بنبان بتكلفة 162.5 مليون دولار، في حين يخصص القرض الثاني لوحدة أصغر بسعة 250 ميجاوات/500 ميجاوات في الساعة في منطقة الزعفرانة بتكلفة 61 مليون دولار.

6

الأسواق العالمية

ماجنيت: كيف تُعيد الحرب صياغة مشهد رأس المال المغامر بالمنطقة؟

يدخل مشهد رأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فترة تصحيح للأوضاع في الوقت الذي بدأت فيه التقلبات الجيوسياسية في إعادة تشكيل سلوك المستثمرين. وبعد مرور شهر واحد على الصراع الإقليمي المستمر وتبدل أوضاع الاقتصاد الكلي، يشير تقرير صادر عن مؤسسة ماجنيت اطلعت عليه إنتربرايز إلى أنه رغم عدم انعكاس هذه التقلبات بشكل كامل على أرقام التمويل المعلنة حتى الآن، بدأت ديناميكيات رأس المال تتغير بالفعل، ومن المرجح أن تظهر تداعياتها خلال الأشهر المقبلة.

ويأتي هذا التصحيح مدفوعا بتحركات الاقتصاد الكلي. إذ تؤدي تقلبات أسعار النفط (التي تجاوزت حاجز الـ 100 دولار للبرميل لمدة وجيزة) وارتفاع التضخم إلى زيادة تكلفة رأس المال، وفي الوقت ذاته تؤدي التغيرات التي تطرأ على توقعات أسعار الفائدة إلى تقليص السيولة العالمية، فضلا عن أن زيادة وتيرة المخاطر تسهم في تباطؤ ضخ الاستثمارات الدولية. وتنبع هذه الاضطرابات أيضا من قيود السفر، التي تعيق الزيارات الميدانية اللازمة لإغلاق الصفقات، والتحولات المالية التي تزيد من انتقائية الصناديق السيادية.

تأثير الدومينو

تمثل وضعية الاعتماد على رأس المال الدولي نقطة الضعف الرئيسية. إذ إن المستثمرين الأجانب استأثروا بنحو 49% من إجمالي تمويلات الشركات الناشئة في المنطقة خلال عام 2025، وهم كالعادة أول من ينسحب عند حدوث الصدمات. ويظهر هذا التأثر بوضوح أكبر في الإمارات، حيث بلغت المشاركة الدولية 78%، مقارنة بـ 29% في السعودية.

كذلك يتجلى هذا التأثير بشكل صارخ في مراحل النمو؛ إذ قدم المستثمرون الدوليون 69% من جولات التمويلات الأولية، و51% من جولات التمويلات الثانوية وما يليها خلال عام 2025، مما يجعل الجولات التمويلية الكبيرة أكثر عرضة للتأثر بأي تغيير في وتيرة ضخ الاستثمارات.

وتواجه المراحل المبكرة مخاطر أيضا، إذ تدفع حالة عدم اليقين المستثمرين إلى تركيز رؤوس أموالهم على محافظهم الاستثمارية القائمة. ومع وصول 7.3% فقط من الشركات الناشئة في المنطقة تاريخيا من المرحلة المبكرة إلى جولات التمويل الأولية، فإن تشديد الأوضاع قد يضعف تدفق الشركات ذات النمو المرتفع على المدى الطويل خلال فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى 18 شهرا.

تأخيرات محتملة في تخارجات الشركات الناشئة: لما كان نحو ربع عمليات التخارج في المنطقة تضم مشترين دوليين، فقد تواجه المنطقة عنق زجاجة في السيولة مع تراجع الشهية العالمية للمخاطر. ومع تأجيل نوافذ الطروحات العامة الأولية وإطالة الجداول الزمنية لعمليات الدمج والاستحواذ، فإن التأخير الناتج الذي سينعكس على تدوير رأس المال يهدد بخلق "تباطؤ ذاتي التعزيز في قطاع رأس المال المغامر"؛ حيث تؤدي ضعف السيولة اليوم إلى تجفيف منابع رأس المال المتاح للجيل القادم من الشركات الناشئة.

ماذا عن الرهان المضمون؟ في حين تستمر الاستثمارات السيادية المدعومة من الحكومات في توفير طبقة مهمة من الاستقرار، فإن الأوضاع المالية التي تتطور مع المضي قدما في الأحداث — والتي أدت إلى مراجعة توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بالخفض للعديد من دول المنطقة — قد تؤدي إلى تبني استراتيجيات أكثر انتقائية. ومن المرجح أن تعطي التخصيصات المستقبلية الأولوية للقطاعات المتوافقة مع الرؤى الوطنية، مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للتكنولوجيا المالية.

EGX30 (الأربعاء)

46,731

+3.1% (منذ بداية العام: +11.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 53.56

بيع 53.70

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 53.57

بيع 53.67

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,276

+0.2% (منذ بداية العام: +7.5%)

سوق أبو ظبي

9,650

+1.4% (منذ بداية العام: -3.4%)

سوق دبي

5,545

+2.0% (منذ بداية العام: -8.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,575

+0.7% (منذ بداية العام: -4.0%)

فوتسي 100

10,365

+1.9% (منذ بداية العام: +4.4%)

يورو ستوكس 50

5,733

+2.9% (منذ بداية العام: -1.0%)

خام برنت

106.16 دولار

+4.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.82 دولار

0.0%

ذهب

4,818 دولار

+0.1%

بتكوين

68,113 دولار

-0.2% (منذ بداية العام: -22.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,027

-0.4% (منذ بداية العام: +3.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

148.96

0.0% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

24.54

-2.8% (منذ بداية العام: +64.1%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 3.1% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.3 مليار جنيه (3.4% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 11.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: المصرية للاتصالات (+7.5%)، وطلعت مصطفى القابضة (+6%)، وابن سينا فارما (+4.7%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-2%)، ومصر للألومنيوم (0.8%)، وإيديتا (-0.8%).

7

روتيني الصباحي

روتيني الصباحي: محمد الدمرداش، المدير العام لمستحضرات التجميل ومستحضرات التجميل العلاجية في مجموعة فاين الصحية القابضة

محمد الدمرداش، المدير العام لمستحضرات التجميل ومستحضرات التجميل العلاجية لدى مجموعة فاين الصحية القابضة: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم — كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. يتحدث إلينا هذا الأسبوع محمد الدمرداش، المدير العام لمستحضرات التجميل ومستحضرات التجميل العلاجية لدى مجموعة فاين الصحية القابضة (لينكد إن). وإليكم مقتطفات محررة من المقابلة:

اسمي محمد الدمرداش. تمتد خبرتي على مدى 22 عاما في في المناصب التنفيذية للعمليات العالمية، فقد عملت في تسع صناعات مختلفة ومع أكثر من 500 شركة متعددة الجنسيات في قطاعات وظيفية متنوعة. عملت في ستة أسواق مختلفة، تشمل مصر وأمريكا الشمالية والصين والهند وأوروبا وكوريا الجنوبية، وفي مجالات متنوعة منها السيارات، والنفط والغاز، والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، ومستحضرات التجميل، وغيرها من القطاعات الصناعية.

عملت أيضا في أعمال استشارية بدوام جزئي مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وقدمت خلال هذا العمل الدعم لمؤسسات القطاع العام، لا سيما في مجالات الحوكمة والسياسات. أعمل أيضا مدربا تنفيذيا معتمدا من الاتحاد الدولي للكوتشينج. أما على المستوى الشخصي، فأنا عداء ماراثون، وأتممت سباقين من سباقات الرجل الحديدي.

أشغل حاليا منصب المدير العام لمستحضرات التجميل ومستحضرات التجميل العلاجية في مجموعة فاين الصحية القابضة. أمضيت في هذا المنصب قرابة ثلاث سنوات، إذ أدير الأعمال في مصر وأشرف على الأداء في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا. لكني سأنتقل قريبا لتولي منصب جديد في إحدى كبرى شركات الأسمدة في الشرق الأوسط.

إذا أردنا أن نفهم السبب الكامن وراء توسع مجموعة فاين في قطاع مستحضرات التجميل، من المهم النظر إلى السياق الاقتصادي الأوسع في مصر. فقد شهدت البلاد نموا اقتصاديا قويا في السنوات الأخيرة، مع توسع ملحوظ في عدة قطاعات. وشهد قطاع مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، على وجه الخصوص، نموا قويا مدفوعا بالحوافز الحكومية وزيادة الطلب الإقليمي. وفي ظل هذا السياق والمناخ العام، وجدت مجموعة فاين، التي تعمل في السوق منذ ما يقرب من 70 عاما، فرصة لتعزيز قيمة علامتها التجارية من خلال التوسع في هذا المجال.

ورغم وجود تحديات أولية، تسير الأعمال الآن بنجاح وتخدم نحو 28 سوقا. كذلك أدى خفض قيمة العملة قبل عامين إلى تحسين تنافسية التصنيع المصري، لا سيما في القطاعات الموجهة للتصدير مثل قطاعنا.

أستيقظ عادة في الخامسة صباحا. ونظرا إلى أنني عداء ماراثون، أبدأ يومي بالتدريب، سواء بالجري أو بتمارين القوة في صالة الألعاب الرياضية. أتدرب ستة أيام في الأسبوع تقريبا، حسب جدول مواعيدي. وبعد التدريب، أخصص وقتا لتمارين الإطالة والاستشفاء، ثم أخصص وقتا للقراءة بعد ذلك.

بعد ذلك، أبدأ يوم عملي فعليا في الساعة 8:30 أو 9:00 صباحا تقريبا. وأحيانا أعقد جلسات كوتشينج في الصباح، إذ أجد أن هذا هو الوقت الذي أكون فيه في قمة تركيزي وطاقتي ووضوح ذهني. أنا بطبعي شخص صباحي، وأتبع هذا الروتين بانتظام منذ ما يقرب من تسع سنوات حتى الآن.

أبدأ يومي بالتواصل مع فريقي لفهم الأولويات وضمان التوافق بيننا. من المهم بالنسبة لي أن يكون الجميع في حالة ذهنية إيجابية تسمح بالإنتاجية العالية. أجتمع بصفة منتظمة مع مرؤوسي المباشرين لمراجعة التقدم والتأكد من أننا نسير وفق خططنا. وأحرص أيضا على التجول في مكان العمل، للتواصل مع أعضاء الفريق وتلمس الأجواء العامة.

ثمة شيء وحيد ثابت في يومي، وهو الحفاظ على عقلية إيجابية. إذ أركز على تحديد الفرص المتاحة، بدلا من الانشغال بالعقبات. تشكلت هذه الرؤية بفضل والدي، الذي علمني أهمية المرونة والتركيز. إذ إن التحديات حتمية، لكن استجابتك لها هي ما يحدد تقدمك في النهاية.

أعتمد على مصفوفة أيزنهاور لتحديد أولويات المهام بناء على طبيعتها، إن كانت عاجلة أو مهمة. يساعدني هذا النهج في التركيز على ما يهم حقا وتفويض المهام بفعالية عند الحاجة. وأؤمن بشدة بتبسيط الأمور؛ فمن خلال التركيز على الأولويات الجوهرية، يستطيع المرء تعزيز الإنتاجية واتخاذ القرار بشكل كبير.

على المستوى الشخصي، تأتي عائلتي على رأس أولوياتي. لدي ابنة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وتمثل تربيتها على الاستقرار و القيم القوية أهمية قصوى بالنسبة لي، لا سيما في عالم تشكله وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي بشكل متزايد. أما على المستوى المهني، فأطمح للاستمرار في النمو في موقعي القيادي، مع دعم الآخرين من خلال الكوتشينج والتطوير. كذلك أركز على الإسهام في نمو الأعمال وتبني التقنيات الجديدة، لا سيما الذكاء الاصطناعي، الذي سيلعب دورا رئيسيا في صياغة المستقبل.

أشحن طاقتي عن طريق قضاء وقت ممتع مع عائلتي، خاصة ابنتي. وأستمتع بالخروج إلى الطبيعة، والقراءة، واستكشاف ثقافات وتجارب جديدة. تساعدني هذه الأنشطة على تصفية ذهني والحفاظ على توازني.

أما النصيحة الأكثر تأثيرا التي تلقيتها فكانت من والدي رحمه الله. إذ قال لي: "ركز على نفسك وتجنب المشتتات". فقد شبّه أبي الحياة بالسباق، مؤكدا على أهمية التركيز على مساري الخاص، بدلا من مقارنة نفسك بالآخرين. رافقتني هذه النصيحة طوال حياتي ومسيرتي المهنية.


2026

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00