تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي غدا الخميس لمراجعة أسعار الفائدة. وأظهر استطلاع إنتربرايز انقساما بين 12 محللا، يرى نصفهم أن البنك المركزي سيواصل سياسة التيسير النقدي بخفض الفائدة، في حين يرجح النصف الآخر سيناريو التثبيت والتأني من أجل دراسة آثار التخفيضات التي جرت خلال عام 2019، وكذلك الآثار التضخمية المحتملة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. وأظهر الاستطلاع الذي نشرته رويترز أمس نتائج مشابهة.
يصل رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو إلى مصر اليوم في زيارة رسمية تستغرق يومين، يجري خلالها محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعقد الجانبان اجتماعا للمجلس البيلاروسي المصري للتعاون التجاري، وفقا لما نقله مصراوي.
مجلس النواب ينتهي من وضع اللمسات الأخيرة على قانون الإيجار القديم خلال 3 أشهر، حسبما صرح النائب سليمان وهدان لجريدة البورصة. ومن المتوقع أيضا أن ينتهي المجلس من قانوني العمل والإجراءات الجنائية خلال الفترة ذاتها.
يبدو أننا لسنا بصدد أن نشهد توقيع الاتفاق النهائي بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة بنهاية الشهر الحالي خلافا لما كان متوقعا. فرغم أن الدول الثلاث توصلت إلى اتفاق مبدئي وتعاقبت التصريحات بعد ذلك حول مدى التقدم المحرز فيما يخص القضايا العالقة حول السد، فإن أديس أبابا ما زالت لديها اعتراضات على بعض القضايا، وهو ما عبر عنه وزير الخارجية الإثيوبي في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عندما قال إنه لا تزال ثمة "قضايا عالقة" ينبغي حلها قبل التوقيع النهائي، وفقا لوكالةفرانس برس. ومن جانبه قال بومبيو إنه لا يتوقع الآن أن يجري التوقيع على الاتفاق النهائي بنهاية فبراير، وأضاف: "هناك أمور كثيرة ينبغي القيام بها أولا، ولكني متفائل بأننا سنتمكن من إنجازها خلال الأشهر المقبلة".
لم تظهر أي أعراض على الحالة الوحيدة الحاملة لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في مصر، ولا تزال صحتها ممتازة،وفقالما نقله موقع أهرام أونلاين عن وزيرة الصحة هالة زايد. وفي الوقت نفسه، يتمتع المصريان الحاملان للفيروس في مدينة ووهان الصينية بصحة جيدة كذلك، ومن المتوقع عودتهما إلى البلاد فور انتهاء فترة الحجر الصحي، بعد أن مُنعا من العودة على متن طائرة الإجلاء.
ويبدو أن انتشار الفيروس في الصين آخذ في التباطؤ، لكن الخبراء يحذرون من الإفراط في التفاؤل، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. وتجاوز عدد الوفيات في جميع أنحاء العالم حتى الآن ألفين، مع ما مجموعه 74,185 حالة إصابة.
بنك إتش إس بي سي يتخذ تدابير حادة مع تراجع أرباحه إلى النصف جراء الظروف المعاكسة عالميا: قالت وكالة أسوشيتدبرس إن بنك إتش إس بي سي، والذي يعد أكبر بنوك أوروبا من حيث الأصول، يعتزم التخارج من أصول بقيمة تزيد عن 100 مليار دولار بنهاية عام 2022، إلى جانب خفض عدد الموظفين لديه من 235 ألف موظف إلى 200 ألف على مدار ثلاثة أعوام، والتوقف عن شراء أسهم خزانة لمدة عامين، وأيضا إعادة هيكلة أعماله في الولايات المتحدة وأوروبا. وأشارت رويترز إلى أن عملية إعادة الهيكلة ستشمل أيضا غلق ما يقرب من 224 فرعا في الولايات المتحدة. وأعلن البنك عن تراجع أرباحه السنوية بنسبة 53% في 2019، كما يواجه عوائق كبيرة خلال العام الحالي مع مواصلة تفشي فيروس "كوفيد-19"، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي المؤقت للمجموعة نويل كوين. وذكرت وكالة بلومبرج أن سهم إتش إس بي سي انخفض بأكثر من 5% في بورصة لندن، مسجلا أكبر تراجع بين أسهم البنوك الأوروبية.
ولمزيد من التفصيل، ننصح بقراءة تقرير فايننشال تايمز عن مخاوف المساهمين من أن البنك يتحمل فوق طاقته، خصوصا مع تولي إدارته رئيس تنفيذي مؤقت.
مساهمو نيسان يطالبون بـ "إصلاحات سريعة" لمعالجة الآثار المترتبة على فضيحة كارلوس غصن، التي تسببت في انخفاض أسهم الشركة وفشلها في توزيع أرباح على المساهمين، بالإضافة إلى تسجيلها أول خسارة فصلية منذ أكثر من عقد، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس. وقال الرئيس التنفيذي الجديد للمجموعة اليابانية ماكوتو أوشيدا، إنه سيعلن في مايو عن خطة تعافي من المفترض أن تعالج أيضا مشاكلها مع الحكومة.
أعلنت جلينكور للتعدين أن انبعاثات الكربون لدى عملائها ستتراجع بنسبة 30% على مدار الـ 15 عاما المقبلة،وفقالبلومبرج. ولم تفصح الشركة، التي تعتبر أكبر موزعي الفحم في العالم، عن مقدار تخفيض الإنتاج اللازم لتحقيق هذا الهدف. وأكدت جلينكور تراجع الانبعاثات غير المباشرة الناتجة عن منتجاتها، على خلفية نضوب المناجم في كولومبيا وجنوب أفريقيا.
بيزوس يتبرع بـ 10 مليارات دولار لمكافحة التغير المناخي: قال أغنى رجل في العالم والرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس إنه سيتبرع بعشرة مليارات دولار لتمويل العلماء والناشطين والمنظمات غير الحكومية من أجل استكشاف طرق جديدة لمحاربة تأثير التغير المناخي، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. وسبق أن أعلن بيزوس "تعهد المناخ" في العام الماضي، مشيرا إلى أن شركته ستفي بأهداف اتفاقية باريس للمناخ قبل 10 سنوات من الموعد المحدد لها، إذ ستصير خالية من انبعاثات الكربون بحلول عام 2040.
تأهل عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبرج إلى المناظرة الرئاسية الديمقراطية التي تجرى في لاس فيجاس اليوم،حسبما ذكرتصحيفة واشنطن بوست. وارتقى بلومبرج إلى المركز الثاني في استطلاع إن بي آر/ماريست (بي دي إف)، بحصوله على دعم 19% من الناخبين الأساسيين في الحزب الديمقراطي الأمريكي. ومن أجل خوض المناظرة، يتحتم أن يحصل المرشح على 10% على الأقل من الأصوات. ويستمر السيناتور بيرني ساندرز في تصدر السباق بنسبة 31% من الأصوات.
ولدينا مجموعة أخرى من الأخبار العالمية:
الاتحاد الأوروبي ينشر سفنا حربية في البحر المتوسط من أجل "فرض" حظر الأسلحة على الفصائل المتحاربة الليبية،وفقالبلومبرج.
بعد التجاهل الخليجي، رئيس الوزراء اللبناني يلجأ إلى إيران: التقى رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب أمس رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، لمناقشة سبل تقديم طهران العون للبنان في أزمته الاقتصادية، في ظل التجاهل الذي يبديه جيرانه الخليجيون، وفقا لرويترز.
نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، والتي تعد النشرة المتخصصة الثانية لإنتربرايز بعد نشرة "بلاكبورد" المعنية بقطاع التعليم. ونركز في نشرة "هاردهات"، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
ركزت برامج التوك شو تغطيتها الليلة الماضية على موضوعات متنوعة، في مقدمتها البيانات التي نشرها مجلس الوزراء حول أداء اقتصاد البلاد، واجتماع اللجنة الوزارية الاقتصادية أمس.
"المركزي" يمضي قدما في مبادرته لحل أزمة الديون المتعثرة: شهدت المبادرة التي أطلقها البنك المركزي والحكومة في ديسمبر الماضي لحل أزمة الديون المتعثرة، تسوية مديونيات بقيمة 18.4 مليار جنيه مؤخرا، وفق ما قاله محافظ البنك المركزي طارق عامر خلال اجتماع اللجنة الوزارية الاقتصادية أمس، ونقله حسام حداد (شاهد 8:14 دقيقة). وذكرت تقارير الأسبوع الماضي أن البنك انتهى حتى الآن من تسوية مديونيات بقيمة 48.5 مليار جنيه للبنوك لدى الشركات والمصانع المتعثرة في إطار المبادرة ذاتها.
"الصحة" تنفي مزاعم انتشار فيروس كورونا في المدارس: نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة خالد مجاهد المزاعم التي وردت في التسجيلات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي حول انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في المدارس والأماكن العامة الأخرى دون أي إعلان رسمي من جانب الوزارة. وقال مجاهد خلال مداخلة هاتفية مع شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر"، إن مثل هذه الادعاءات لا تؤدي سوى إلى إثارة "الذعر" بين المواطنين (شاهد 9:49 دقيقة).
(خاص) ما الذي يقود الجنيه للارتفاع؟ ومن الرابحين والخاسرين من صعوده؟ لا يزال الجنيه يواصل مساره الصعودي الذي بدأه العام الماضي، ليرتفع نحو 13% تقريبا أمام الدولار منذ بداية عام 2019، عندما كان سعر صرف العملة الأمريكية حينها 17.85 جنيه. وفي عام 2020 فقط، عزز الجنيه مكاسبه بـ 44 قرشا أمام الدولار ليسجل الدولار أمس 15.56 جنيه، متراجعا قرشين إضافيين أمام الجنيه مقارنة بأول أمس، وفقا لبيانات البنك المركزي.
ما الذي يحدث؟
أجمع العديد من الخبراء الاقتصاديين والمؤسسات البحثية وبنوك الاستثمار في استطلاع أجرته إنتربرايز على عدة أسباب وراء الارتفاع:
التدفقات الأجنبية المتزايدة على أدوات الدين الحكومية (أو تجارة الفائدة التي نتحدث عنها كثير في إنتربرايز).
الارتفاع الكبير في تحويلات المصريين من الخارج.
انتعاش إيرادات قطاع السياحة.
الانحسار الكبير لظاهرة الدولرة منذ بداية عام 2017، مع تراجع الشركات والمواطنين عن اكتناز الدولار بعد التعويم، وسط تشديد ضوابط الاستيراد وارتفاع العوائد على الودائع بالعملة المحلية في البنوك.
كلمة السر هي الأموال الساخنة، وهي استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية، حسبما يرى كل من الخبير الاقتصادي هاني توفيق، ورئيس وحدة بحوث الاقتصاد الكلي بالمجموعة المالية هيرميس محمد أبو باشا. ويأتي جانب كبير من تلك الاستثمارات من تجار الفائدة، وهم من يقترضون من الخارج بأسعار فائدة منخفضة، ثم يقرضون الحكومة المصرية في عطاءات أذون وسندات الخزانة ذات العائد المرتفع. وتضاعفت تلك الاستثمارات منذ نهاية 2018 إلى 24 مليار دولار، وجاء ذلك في وقت شهد تراجع الطلب المحلي على الدولار، وانحسار اكتناز الدولار بين المصريين وتراجع الاعتماد عليه كملاذ آمن للادخار. ويشير توفيق إلى أن التدفقات الدولارية شهدت زيادات ملحوظة منذقرار البنك المركزي بإلغاء آلية تحويل الأرباح في ديسمبر 2018، وشمل القرار استثمارات الأجانب الجديدة في أذون وسندات الخزانة المحلية أو الأسهم المقيدة بالبورصة المصرية، وأصبح تلك الاستثمارات تتم دخولا وخروجا من خلال سوق الصرف بين البنوك (الإنتربنك). ورأى محللون آنذاك أن تلك الآلية كانت تمنع العملة المحلية من الوصول إلى كامل إمكاناتها، وكانت سببا رئيسيا في بخس قيمة الجنيه.
تحول نحو سندات الخزانة متوسطة وطويلة الأجل: ولفت فخري الفقي المستشار السابق في صندوق النقد الدولي وعضو مجلس إدارة البنك المركزي سابقا إلى أن المستثمرين الأجانب بدأوا - مع بدء دورة التيسير النقدي - في توجيه استثماراتهم بنسبة أكبر إلى أدوات الدين طويلة الأجل. ويعني هذا من وجهة نظر الفقي، أن المستثمرين لديهم الرغبة في الاستمرار في السوق لفترة أطول وتحقيق عوائد تتمثل في الفائدة على سنداتهم وفرق سعر العملة. وأضاف أن "توقعات هؤلاء المستثمرين مبنية على أسس علمية وتحليلات اقتصادية، هم يتابعون إشادات المؤسسات الدولية ومؤسسات التصنيف الائتماني ومؤشرات الاقتصاد الكلي، والأنباء عن مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولي لإبرام اتفاق جديد لمواصلة الإصلاحات الهيكلية، وهو ما يعزز الثقة لديهم في الاقتصاد ومسار النمو".
وحتى بعد تخفيضات الفائدة، لا تزال أدوات الدين الحكومية المصرية جذابة، في عالم تنخفض فيه أسعار الفائدة لتصل إلى السالب أحيانا. انظر، على سبيل المثال، إلى عنوان تقرير وكالة بلومبرج الأسبوع الماضي: السوق الأفضل لتجارة الفائدة عالميا تزدهر في مصر مع ثبات أسعار الفائدة، بل وتتزايد عمليات شراء أدوات الدين الحكومية من جانب المستثمرين الأجانب الذين يتطلعون للحفاظ على العائد، وسط التوقعات بخفض أسعار الفائدة في المستقبل. واستبعد أبو بكر إمام رئيس قطاع البحوث لدى سيجما كابيتال، أن تتراجع شهية الأجانب على الديون المصرية رغم تلميح لجنة السياسة النقدية عقب اجتماعها الأخير إلى مواصلة سياسة التيسير النقدي. وعزا إمام وجهة نظره إلى استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية مقارنة بأسواق أخرى مثل تركيا ونيجيريا والأرجنتين. وتابع: "قبل 2011 كانت معدلات الفائدة تتراوح بين 7% و9% وكان لدينا مستثمرين أجانب في أذون وسندات الخزانة … الأحانب لن يخرجوا مع الخفض المحدود المحتمل للفائدة في اجتماع الغد بواقع 50 إلى 100 نقطة أساس لأنهم سيعوضون تراجع العائد من الفائدة من فرق سعر الصرف". واتفق هاني جنينة رئيس قطاع البحوث في برايم القابضة مع الرأي السابق، مؤكدا أن العائد في مصر لا يزال مرتفعا مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى مثل تركيا والمكسيك والأرجنتين ونيجيريا وأوكرانيا وروسيا والتي خفضت أسعار الفائدة بنسب متفاوتة منذ بداية العام.
هل البنك المركزي يدعم الجنيه؟ نفى الفقي المزاعم حول تدخل البنك المركزي في سوق الصرف لتعزيز قيمة الجنيه أمام الدولار. وشدد في تصريحاته لإنتربرايز على أن "سوق الصرف يخضع لقوى العرض والطلب منذ تعويم الجنيه في نوفمبر 2016، وهو ما دفع العملة المحلية حينها لتلامس مستوى 20 جنيها للدولار بدلا من الاستقرار في نطاق السعر العادل في حدود 13 إلى 14 جنيها، وذلك جراء شح المعروض من العملة الصعبة إلى جانب المضاربات والتوقعات آنذاك وسط طلب كبير ومتراكم على الدولار".
وماذا عن البنوك العامة؟ قالت مصادر ببنوك الاستثمار لإنتربرايز إن بحكم الحصة السوقية لأكبر بنكين حكوميين وهما الأهلي الذي يستحوذ على 28% من الودائع بالقطاع المصرفي، ومصر 15% يتوفر لديهما سيولة دولارية كبيرة من استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المحلية، وهو ما يولد لديهما فائضا دولاريا يجب ضخه في شرايين القطاع المصرفي عبر آلية الإنتربنك. ويوضح الفقي: "لا تستطيع تلك البنوك احتجاز العملة الصعبة، المركزي يراقبها ..التجاري الدولي وهو أكبر بنك خاص في السوق المحلية يتولد لديه سيولة أيضا ويقوم ببيعها يوميا وهذا ما يفسر وجود اختلافات بسيطة في سعر الصرف بين بنك وآخر حسب العرض والطلب".
ويرى الفقى أن الدعم الحقيقي للجنيه سببه تعافي المحركات الخمسة الأساسية للنقد الأجنبي؛ وهي الصادرات والسياحة وتحويلات المصريين بالخارج والاستثمار الأجنبي المباشر وقناة السويس، وكلها مصادر غير مولدة للديون، بالإضافة إلى المحرك السادس المولد للديون المتمثل في استثمارات الأجانب في المحافظ المالية.
الصادرات ارتفعت من 10 مليارات دولار منذ بدء برنامج الإصلاح الاقتصادي في أواخر عام 2016 إلى 29 مليار دولار.
إيرادات السياحة قفزت إلى 12.6 مليار دولار في العام المالي الماضي، بارتفاع قدره 260% مقارنة بـ 3.5 مليار دولار عقب حادث الطائرة الروسية في 2015.
التحويلات أيضا قفزت إلى نحو 26.5 مليار دولار سنويا عقب التعويم، واستقرت عند هذا المستوى العام المالي الماضي.
قناة السويس حققت أعلى إيرادات في تاريخها خلال العام المالي الماضي بواقع 5.9 مليار دولار.
وبدأت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في التعافي بدءا من النصف الثاني من 2019.
بلغ إجمالي تلك التدفقات الدولارية 95 مليار دولار العام الماضي، صعودا من 82 مليار دولار في 2018 و71 مليار دولار في 2017، وفقا للفقي.
ومنذ بداية عام 2020 تلقت مصر تدفقات دولارية من عدد من تلك المصادر تجاوزت 12 مليار دولار،حسبما صرح مسؤول فيالمركزي لوكالة أنباء الشرق الأوسط يوم الأحد. وقال المسؤول إن تلك التدفقات تعكس جاذبية السوق المصرية للصناديق والمؤسسات المالية الدولية بالرغم من الأوضاع الإقليمية المتوترة.
مؤشر قياس الضغط على سوق الصرف (EMPI) يعكس الزيادة الحالية في قيمة الجنيه،حسبما تقول رضوى السويفي رئيسة قطاع البحوث في بنك الاستثمار فاروس. وتشير السويفي إلى أن قراءة المؤشر تظهر تراجع الضغوط على سوق الصرف. ويقيس المؤشر الضغوط الواقعة على سوق الصرف بقياس عدة أساسيات، من بينها التدفقات الدولارية والمعروض النقدي وحجم الاحتياطي الأجنبي وحركة الجنيه تاريخيا. و"عقب التعويم انحسرت الضغوط على سوق الصرف، لكن العملة ظلت مستقرة، لكن المؤشر حاليا وسعر الصرف يتحركان معا وبشكل منطقي"، حسب قولها.
من المستفيد ومن المتضرر؟ يرى جنينة أن قوة الجنيه قد "تؤثر تدريجيا على التنافسية في أسواق التصدير على المدى المتوسط، خاصة إذا استمر الفارق بين معدلات التضخم في مصر وفي الولايات المتحدة عند مستوياته الحالية". وقالت السويفي إن كافة القطاعات التصديرية متضررة من تلك القفزة في قيمة الجنيه أمام الدولار، خاصة أن الصادرات تكافح في سبيل التعافي عقب سنوات من التدهور جراء أزمة العملة قبل التعويم، فضلا عن المشكلات التي تواجه القطاع الصناعي. وأضافت "إذا نظرت إلى الشركات المصدرة المدرجة في البورصة المصرية ستجد أن نسبة الصادرات إلى إجمالي المبيعات لم تتغير تقريبا". على الجانب الآخر، يرى الفقي أن الشركات المصدرة التي تعتمد على استيراد المواد الخام للتصنيع لن تتضرر بنفس القدر، لأن ارتفاع الجنيه يعني أنها تقوم بشراء مدخلات الإنتاج والخامات بتكلفة أقل وهو ما يوازن التكاليف إلى حد ما.
ويعتقد الفقي أنه يتعين على الدولة خفض أسعار الغاز للمصانع كثيفة الاستهلاك للتخفيف إلى حد ما من ارتفاع تكاليف إنتاجها كي تصبح أكثر قدرة على المنافسة بالأسواق الخارجية.
القطاعات الأكثر تضررا: يتصدر قائمة الخاسرين أو المتضررين من صعود الجنيه أمام العملة الأمريكية أسهم شركات البتروكيماويات والتكرير والأسمدة والحديد والتي تعتمد على تصدير نسبة كبيرة من إنتاجها، وفقا للسويفي. ويعمق من خسائر تلك القطاعات تزامن ارتفاع سعر الجنيه مع تراجع أسعار النفط والسلع الأولية في الأسواق العالمية. ويرى إمام أن القطاعات التصديرية خاصة الكيماويات بما في ذلك الأسمدة والبتروكيماويات ستكون في مقدمة الخاسرين من تدهور الدولار أمام العملة المحلية، في حين أن قطاع الأدوية يتصدر قائمة المستفيدين نظرا لاعتماد الصناعة على استيراد الخامات وبالتالي سيستفيد من تراجع الدولار.
قد تواجه الصادرات الزراعية صعوبات إذا واصلت العملة المحلية مسارها الحالي وكسر الدولار حاجز 14 جنيها، حسبما صرح شريف الجبلي رئيس الشعبة العامة للمصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية. واتفق مع وجهة النظر السابقة حسام علوان، عضو الشعبة العامة للمصدرين فى الاتحاد العام للغرف التجارية، لكنه يرى أن نقطة التحول ستكون بهبوط الدولار دون مستوى 15 جنيها، وهو ما يتوقع حدوثه قبل نهاية العام الجاري. وأكد علوان أن استمرار تدهور الدولار له تأثيرات سلبية على تنافسية المنتجات المصرية بالأسواق الخارجية، لافتا إلى أن قطاع الحاصلات الزراعية بدأ يشهد تراجعا في أحجام صادراته. وتابع: "حتى الآن التأثير محدود، إذ يعوض انخفاض تكلفة استيراد مواد التغليف والتعبئة ونولون الشحن بفضل تراجع الدولار فرق التكلفة بالنسبة للمصدرين. ونوه إلى أن شعبة المصدرين تعكف حاليا على إعداد ورقة عمل لعرضها على الحكومة لدراسة خطة التعامل في ملف الصادرات حال مواصلة الدولار في التدهور أمام الجنيه. ولفت الجبلي أن خفض أسعار الغاز للمصانع وصرف المساندات التصديرية من شأنه تقليل التكلفة على المصنعين وتمكينهم من الحفاظ على تنافسية صادراتهم. وأضاف أن هناك فرصة أمام الصادرات المصرية لدخول أسواق جديدة بدلا من الصين خاصة في أفريقيا، وهو ما قد يعوض الضرر المحتمل من تراجع التنافسية في بعض الأسواق حاليا.
ولكن السياحة لم تتأثر سلبا حتى الوقت الراهن، إذ لا يزال السياح ينظرون إلى مصر كوجهة منخفضة التكاليف، وفقا للسويفي.
إجراءات وضوابط وشروط الاستيراد التي فرضها وزير التجارة والصناعة الأسبق طارق قابيل وقانون الاستيراد الجديد، تسببت في تحجيم الواردات، بل ودفعت العديد من الشركات العاملة في مجال الاستيراد إلى الخروج من السوق بسبب عدم قدرتها على استيفاء تلك الشروط، والتي كان من بينها رفع تأمين بطاقات الاستيراد من 5 آلاف جنيه إلى 200 ألف جنيه، حسب ما ذكره أحمد شيحة، عضو شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة ورئيسها السابق. وأضاف شيحة: "خرج من السوق ما يقرب من 50% من الشركات العاملة في الاستيراد". واستبعد شيحة أن يسهم التراجع الحالي للدولار أمام العملة المحلية في تقليص فاتورة الواردات بصورة كبيرة.
الأموال الساخنة قد تغادر في أي لحظة: حذر توفيق من أن تلك القوة التي اكتسبها الجنيه ليست مستمدة من مصادر وأسباب مستدامة سوى تحسن إيرادات السياحة واستقرار التحويلات من المصريين بالخارج، وهو ما يهدد بحدوث تقلبات سعرية حادة إذا ما انسحبت تلك الاستثمارات قصيرة الأجل بشكل مفاجيء من السوق تحت أي ظروف طارئة. واستبعدت سارة سعادة محلل أول الاقتصاد الكلي لدى بنك الاستثمار سي آي كابيتال أن يواصل الجنيه الارتفاع بهذه الوتيرة، إذ تعتقد أن الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المحلية لن تستمر في الزيادة إلى الأبد. وتابعت: "ربما يواصل الجنيه الارتفاع بنفس القوة إذا اجتذبت البلاد استثمارات أجنبية مباشرة بمعدلات أكبر من المتوقع … لكن نتوقع أن تتباطأ وتيرة الزيادة في استثمارات الأجانب في المحافظ المالية، خاصة مع المضي قدما في سياسة التيسير النقدي … رغم ذلك ستظل مصر جاذبة لتلك الاستثمارات".
ما هي التوقعات لمتوسط سعر الصرف حتى نهاية العام؟ يرى توفيق أن بناء توقعات لسعر الجنيه أمر غير ممكن في الوقت الحالي "فقد أصبحت كل الثوابت متغيرات..هناك حروب تجارية وتباطؤ اقتصادي عالمي وانكماش الاقتصاد الصيني وفيروس كورونا وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتراجع أسعار النفط والغاز والسلع الأولية عالميا".
ترجح السويفي أن يصل متوسط سعر الصرف إلى 16.25 جنيه للدولار في عام 2020. ومع ذلك لا نستبعد أن ينهي الدولار هذا العام عند مستوى 15 جنيها في حال زيادة التدفقات الدولارية عن التوقعات.
توقع بنك الاستثمار سي آي كابيتال ارتفاع الدولار إلى 16 جنيها بنهاية 2020، لكن البنك يراجع حاليا هذا التوقع.
يتوقع عمرو الألفي رئيس قطاع البحوث في شعاع لتداول الأوراق المالية، وصول الدولار إلى 15.5 جنيه بنهاية العام المالي المقبل.
رجحت مونيت دوس، كبيرة الاقتصاديين في إتش سي للأوراق المالية، وصول الدولار إلى 16.3 جنيه بنهاية العام.
توقع دويتشه بنك في وقت سابق من هذا الشهر أن يتراجع الجنيه مقابل الدولار إلى 15.5 جنيه بنهاية النصف الأول من 2020، و15 جنيها بنهاية العام.
يعتقد 52.5% من المشاركين في استطلاع رأي قراء إنتربرايز لعام 2020 أن يبقى سعر الجنيه بين 15.51 جنيه و16.50 جنيه بحلول منتصف العام الجاري.
والعامل المهم الذي لا يذكره أحد عند الحديث عن مستقبل الجنيه: أسعار الفائدة. أحجمت الشركات عن الاقتراض من البنوك منذ رفع البنك المركزي أسعار الفائدة بعد التعويم، وهو ما دفع العديد من الشركات لتأجيل خططها التوسعية، والاكتفاء بالاقتراض لأعمال الصيانة الضرورية أو الاقتراض للحصول على سيولة نقدية، ولكن ليس اقتراض رأسمالي للاستثمار أو إجراء توسعات. وبالنظر إلى أن الشركات تقترض بأسعار فائدة متغيرة، وليست ثابتة كما هو الحال بالنسبة للأفراد، فإن الطلب المكبوت من جانب الشركات سيؤدي إلى نمو كبير في الاقتراض من جانبها خلال العام الحالي، خاصة إذا أسست الشركات توقعاتها على استمرار تراجع الفائدة خلال 2020.
ويتوقع جنينة إقبالا كبيرا من المستثمرين والمصنعين المحليين على الاقتراض من البنوك إذا شهدت أسعار الفائدة خفضا إضافيا بمعدل 300 إلى 400 نقطة أساس، ليقترب سعر الفائدة الحقيقي من صفر.
ولكن أين تعتقد ستوجه تلك الأموال المقترضة؟ كل الواردات الممكنة، خاصة السلع الرأسمالية وغيرها من الواردات، بما يؤدي في النهاية إلى مزيد من الطلب على الدولار.
مرتبط
مرتبط
ساويرس يجري مباحثات مع الحكومة للمشاركة في قطاع التنقيب عن الذهب: أعلن رجل الأعمال والملياردير نجيب ساويرس لوكالة بلومبرج أن الحكومة تجري مباحثات مع شركته وشركات أخرى للمشاركة في المزايدة التي تنوي طرحها للتنقيب عن الذهب. وقال إنه "مستعد للمشاركة في أي منطقة تكون واعدة"، ولكنه لم يفصح عن أي تفاصيل أخرى حول المزايدة أو الشركة التابعة له التي ستتقدم بعرضها في المزايدة.
كان ساويرس صرح في سبتمبر الماضي أنه يترقب إصدار اللائحة التنفيذية لقانون الثروة المعدنية المعدل قبل أن يتخذ قرار الاستثمار في قطاع التعدين في مصر. ووصف ساويرس القانون المعدل بـ "الخطوة الجريئة" من جانب الحكومة المصرية، والتي تنهي نظام اقتسام الإنتاج الذي أدى إلى عزوف المستثمرين، ليحل بدلا منها نظام رسم الامتياز أو الإتاوة إلى جانب الضرائب والجمارك التي يسددها المستثمر، وهو النظام المتبع عالميا، حسب قوله. ووفقا للقانون المعدل، لا يجوز أن تقل قيمة الإتاوة عن 5% ولا تزيد عن 20% من قيمة الإنتاج السنوي للخام الذي يجري استغلاله. وحصلت إنتربرايز أمس على المزيد من التفاصيل حول اللائحة التنفيذية لقانون الثروة المعدنية.
وتعتزم الحكومة طرح مزايدة دولية للتنقيب عن المعادن واستكشاف الذهب في مناطق بالصحراء الشرقية بنهاية فبراير أو مطلع مارس المقبل، والتي ستكون أول مزايدة للتنقيب منذ أن جرى التصديق على تعديلات قانون الثروة المعدنية العام الماضي، وستكون الأولى لاستكشاف الذهب منذ عام 2017. وتأمل الحكومة في أن تعزز المزايدة من الاستثمارات في قطاع التعدين، لتزيد من حصته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 7 مليارات جنيه بنهاية العقد الحالي.
يترأس ساويرس مجلس إدارة شركة لامانشا ريسورسز - المساهم الأكبر في شركة إنديفور للتعدين المدرجة ببورصة تورونتو بكندا - والتي حاولت في وقت سابق أن تندمج مع شركة سنتامين، وهي الشركة الوحيدة حاليا التي تنتج الذهب في مصر من منجم السكري التابع لها، ولكن إنديفور قررت التراجع عن التقدم بعرض الاندماج مع سنتامين الشهر الماضي، وقالت إنها لم تتلق المعلومات الكافية عن أصول الشركة خلال فترة التقييم. ولدى شركة إنديفور استثمارات في دول كوت ديفوار وبوركينا فاسو ومالي.
مرتبط
برنامج الطروحات الحكومية قد يعود إلى الحياة في مارس: أعلن وزير قطاع الأعمال هشام توفيق احتمالية استئناف برنامج الطروحات في أوائل الشهر المقبل، بحسب تصريحاته لبلومبرج. ولم يشهد البرنامج سوى طرح الشركة الشرقية للدخان حصة إضافية تبلغ 4.5% من أسهمها في مطلع مارس 2019، ثم توقف البرنامج منذ ذلك الحين.
ما هي الطروحات المتوقعة؟ لم يذكر توفيق أسماء الشركات التي من المحتمل طرحها، لكنه أشار إلى أن اللجنة المسؤولة عن البرنامج تضغط من أجل البدء بالاكتتاب العام الأولي لبنك القاهرة. وسبق أن نقلنا الأسبوع الماضي احتمال طرح ما يصل إلى 45% من أسهم البنك المملوك للدولة في أبريل المقبل. وحظي الاكتتاب العام الأولي للبنك بـ "اهتمام كبير" خلال جولة ترويجية أُجريت مؤخرا في الخليج، ومن المقرر أن تبدأ جولة ثانية بالولايات المتحدة في الشهر الحالي. وسيكون اكتتاب بنك القاهرة هو الأول ضمن البرنامج، إذ أن طرح الشركة الشرقية في مارس كان لحصة إضافية.
أما ثاني أقوى المرشحين فهي مصر الجديدة للإسكان والتعمير، التي تنتظر حاليا 4 عروض من القطاع الخاص لتولي إدارتها والاستحواذ على حصة 10% من أسهمها. ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن العرض الفائز في موعد أقصاه الأحد المقبل، مما سيتيح طرح حصة إضافية أخرى تتراوح بين 11% و15% في البورصة. وتحظى شركتا الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، وأبو قير للأسمدة، بأولوية أيضا، بعدما استكملتا العام الماضي الإجراءات الداخلية استعدادا لطرح حصة إضافية منهما في البورصة ضمن برنامج الطروحات الحكومية.
مرتبط
فوري تنقل 64% من ملكيتها إلى مساهميها غير المباشرين: انتهت شركة فوري للمدفوعات الإلكترونية من نقل 63.99% من حصة مساهمها الرئيسي، شركة بي إس آي الهولندية القابضة، للمساهمين غير المباشرين، والذين يملكون حصصا في فوري عبر الشركة الهولندية، لتنهي بذلك عملية إعادة الهيكلة التي تعهدت بإجرائها قبل طرحها في البورصة العام الماضي، وفق ما ذكره موقع حابي. وعقب تنفيذ الصفقة، أصبح أكثر من 40 شركة وفردا مساهمين مباشرين في فوري، ومن بينها مؤسسة التمويل الدولية وصندوق المشروعات المصري الأمريكي وشركة لينك هولدكو.
تفاديا لتقديم عرض شراء إجباري: كانت نشرة طرح شركة فوري في البورصة المصرية العام الماضي قد تعهدت بنقل الملكية غير المباشرة لأسهمها عبر الشركة الهولندية التي تعد من شركات "الأوف شور"، إلى المساهمين غير المباشرين، تفاديا لإلزام الشركة الهولندية بتقديم عرض شراء إجباري لكامل أسهم فوري، نظرا لامتلاكها 63.99%. وبعد إعادة الهيكلة لم يعد أي من المساهمين يملك أكثر من النسبة الواجبة لتقديم عرض شراء إجباري.
وقامت المجموعة المالية هيرميس بدور السمسار في صفقة نقل الملكية التي بلغت قيمتها 3.6 مليار جنيه بسعر 8 جنيهات للسهم.
مرتبط
"بوسطة" تحصل على 40 مليون جنيه من دي بي دي جروب و"فوري": قالت مصادر مطلعة لجريدة المال إن شركة بوسطة الناشئة للشحن تمكنت من جمع 40 مليون جنيه في جولتها التمويلية الأولية التي انتهت مؤخرا من شركتي دي بي دي جروب الأوروبية للشحن ومنصة المدفوعات الإلكترونية المصرية فوري. وتعتزم الشركة استخدام التمويل الجديد للتوسع في قطاع التسويق الإلكتروني المصري. وكانت بوسطة أعلنت أول أمس أنها جمعت تمويلا دولاريا "من سبعة أرقام" من ذات الشركتين. وذكر مصدر قريب من الصفقة لموقع واية إن بوسطة جمعت 1.4 مليون دولار في جولة التمويل الأولية.
مرتبط
"ديجيفايد" الناشئة تتفاوض مع مستثمرين لإتمام جولتها التمويلية الأولى العام الجاري، وفق ما ذكره إبراهيم حسان الرئيس التنفيذي للشركة في تصريحات لجريدة المال. وأضاف حسان أن شركته المتخصصة في التحقق من الهوية إلكترونيا، تستهدف استخدام حصيلة التمويل المنتظر للتوسع في تقديم خدماتها لعملاء جدد خاصة في القطاع المالي المصرفي وغير المصرفي. وأشار حسان إلى أن شركته ضمن ثلاث شركات، إلى جانب فاليفي المصرية وإف أر إس لابس الهندية، في مختبر مركز التكنولوجيا المالية (فينتك مصر) الذي يعكف البنك المركزي على تدشينه في الربع الثاني من العام الجاري، إذ تجري الشركات الثلاث اختبارات خاصة بمشروع ميكنة مبادئ "اعرف عميلك".
وتتخصص ديجيفايد في التعرف على الهوية واستخلاص المعلومات بالعربية من الوثائق الحكومية من خلال تكنولوجيا تعلم الآلة. وتعد إحدى الشركات الناشئة التي خرجتها مسرعة الأعمال فلك. وكانت هي المتنافسة المصرية الوحيدة التي تأهلت لنهائيات مسابقة سيملس لشمال أفريقيا.
مرتبط
صافي ربح راميدا يتراجع بنسبة 36% في 2019: انخفض صافي ربح شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية (راميدا) بنسبة 36% خلال عام 2019 ليصل إلى 82.4 مليون جنيه، مقارنة بـ 128.75 مليون جنيه في 2018، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة. وبلغت الإيرادات المجمعة للشركة خلال العام الماضي 894 مليون جنيه، مقارنة بـ 805 مليون جنيه خلال 2018، بزيادة 11%. وقال الرئيس التنفيذي للشركة عمرو مرسي إن 2019 كان عاما فارقا وانتهى بطرح ناجح للشركة في البورصة المصرية رفع رأس مال الشركة بقيمة 582.5 مليون جنيه وهو ما يمكنها من تسريع إمكانيات نموها".
مرتبط
مجموعة طلعت مصطفى تعين حازم الشرقاوي مساعدا لنائب الرئيس التنفيذي للشؤون الفنية: عينت مجموعة طلعت مصطفى القابضة حازم الشرقاوي مساعدا لنائب الرئيس التنفيذي للشؤون الفنية، حسبما صرح الشرقاوي لصحيفة حابي. وشغل الشرقاوي سابقا منصب مدير إدارة التطوير بشركة إعمار مصر. وكانت المجموعة أعلنت الأسبوع الماضي تعيين عمرو القاضي نائبا للرئيس التنفيذي وعضوا منتدبا لها، والذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج للتطوير العقاري منذ أكتوبر 2017.
الاقتراح المصري بتشكيل قوة عسكرية أفريقية مشتركة يهدف إلى بناء قدرات الجيوش الأفريقية وتقييد التدخل التركي في القارة، حسبما كتب موقع المونيتور. واستضافت مصر مؤخرا اجتماعا لرؤساء أركان دول تجمع الساحل الخمس، من أجل التجهيز لتشكيل هذا التحالف. وقال عضو مجلس النواب ماجد أبو الخير إن الدول الأفريقية تحتاج إلى قوات محايدة ولا تسعى لتحقيق مصلحة شخصية كما يحدث في ليبيا، وهو ما تستطيع مصر توفيره.
مصر أكبر مصدر للبرتقال في العالم خلال 2019: قال رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية عبد الحميد الدمرداش إن مصر كانت أكبر مصدر في العالم لمحصول البرتقال خلال العام الماضي، لتتفوق على إسبانيا، التي تعد المنتج الأول عالميا للحمضيات، للعام الثاني على التوالي، وفق ما ذكرته جريدة البورصة أمس. وأشار الدمرداش إلى أن الكميات المصدرة من المحصول بلغت 1.68 مليون طن، دون أن يحدد قيمتها. وحقق البرتقال المصري مكاسب في الأسواق الأوروبية والعالمية، إذ نمت مبيعاته العام قبل الماضي بنسبة 17% في أوروبا وحدها. وتعد مصر أحد أكبر منتجي البرتقال في العالم، إلى جانب كل من البرازيل والهند والصين والمكسيك والولايات المتحدة وإسبانيا.
إجمالي التداول: 797 مليون جم (36% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)
EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -2.3%
أداء السوق يوم الثلاثاء: تراجع مؤشر EGX30 بنهاية تعاملات أمس بنسبة 1.2%، مع انخفاض سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 0.8%. وتصدر سهم ابن سينا فارما قائمة الأسهم الرابحة بين مكونات المؤشر بنسبة 3.1%، تلاه مستشفى كليوباترا بنسبة 0.9%، والشرقية للدخان بنسبة 0.1%. وعلى الجانب الآخر، تصدر سهم مصر الجديدة للإسكان قائمة الأسهم الخاسرة بنسبة 5.9%، تلاه جي بي أوتو بنسبة 4.8%، وسيدي كرير للبتروكيماويات بنسبة 3.6%. وبلغت قيم التداول 797 مليون جنيه. وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء.
مستثمرون أجانب: صافي بيع | 326.2 مليون جم
مستثمرون عرب: صافي بيع | 54.6 مليون جم
مستثمرون مصريون: صافي شراء | 380.9 مليون جم
الأفراد: 11.4% من إجمالي التداولات (16.1% من إجمالي المشترين | 6.7% من إجمالي البائعين)
المؤسسات: 88.6% من إجمالي التداولات (83.9% من إجمالي المشترين | 93.3% من إجمالي البائعين)
خام غرب تكساس: 52.15 دولار (+0.19%)
خام برنت: 57.89 دولار (+0.24%)
الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.96 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (-0.96%، تعاقدات مارس 2020)
الذهب: 1604.70 دولار أمريكي للأوقية (+0.07%)
مؤشر TASI: 7858.93 نقطة (-0.17%) (منذ بداية العام: -6.32%) مؤشر ADX: 5055.74 نقطة (-0.53%) (منذ بداية العام: -0.39%) مؤشر DFM: 2749.24 نقطة (0%) (منذ بداية العام: -0.56%) مؤشر KSE الأول: 6801.61 نقطة (-1.05%) مؤشر QE: 9775.75 نقطة (+0.69%) (منذ بداية العام: -6.23%) مؤشر MSM: 4149.07 نقطة (-0.38%) (منذ بداية العام: +4.22%) مؤشر BB: 1659.98 نقطة (-0.17%) (منذ بداية العام: +3.09%)