مؤشر EGX30 يفقد 4.6% من قيمته على وقع التوترات الإسرائيلية الإيرانية

1

نتابع اليوم

اليوم الثاني من زيارة رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمصر

صباح الخير قراءنا الأعزاء. كما تقول الحكمة، "هناك عقود لا يحدث فيها شيء، وهناك أسابيع تحدث فيها عقود" — ونحن بلا شك في أحد تلك الأسابيع. تتصدر التأثيرات المحتملة للحرب الإسرائيلية الإيرانية على مصر عدد اليوم، مع أنباء عن تخفيف صندوق النقد الدولي شروط المراجعة الخامسة لبرنامج مصر، وتفعيل آلية ضمان الاستثمار من أجل التنمية التابعة للاتحاد الأوروبي بقيمة 1.8 مليار يورو، وغيرها الكثير.


استعدوا للمشاركة في منتدى إنتربرايز مصر 2025. منتدى الأعمال الرائد من إنتربرايز وأحد فعالياتنا البارزة والتي يمكنكم حضورها فقط عن طريق تلقي دعوة. اضغط هنا لإبداء رغبتك في الحضور. هل تريد أن تكون شريكا تجاريا للمنتدى؟ يمكنكم التواصل مع مصطفى تعلب عبر البريد الإلكتروني (mtaalab@enterpriseadvisory.com) لاستكشاف فرص الرعاية.

تنويهات -

حالة الطقس - تنخفض درجات الحرارة نسبيا في القاهرة اليوم الاثنين، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 34 درجة مئوية والصغرى إلى 22 درجة مئوية، مع سماء غائمة جزئيا، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

كالمعتاد الأجواء ستكون ألطف كثيرا في الإسكندرية، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 27 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية، مع سماء غائمة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


هل فاتكم عدد هذا الأسبوع من "في المصنع"؟ في نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في أخبار الصناعة، ألقينا أمس الأحد نظرة على قطاع التعبئة والتغليف بفرصه وتحدياته المختلفة، وكيف أصبح بوابة مصر نحو الأسواق العالمية. يمكنكم قراءة الموضوع بالكامل هنا.

يحدث اليوم -

اليوم هو الثاني والأخير من زيارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب إلى القاهرة، حيث يواصل "تعزيز مهمة [المؤسسة]: حشد رأس المال، وخلق فرص العمل، وتحقيق التأثير"، برفقة نائب رئيس المؤسسة لمنطقة أفريقيا المعين حديثا إيثيوبيس تافارا والوفد المرافق لهما.

اليوم الأول لديوب وتافارا في البلاد كان حافلا، حيث التقيا الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزيرة التخطيط رانيا المشاط في اجتماع تناول فرص العمل المشترك لتعزيز التدفقات الاستثمارية إلى مصر، وكذا إتاحة تمويل للقطاع الخاص. وسلط الرئيس السيسي الضوء على الجهود المبذولة من جانب الدولة لتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد.

لكن اليوم الثاني قد يكون حافلا أكثر بالأحداث، إذ تعلن مؤسسة التمويل الدولية عن استراتيجية طرح إدارة وتشغيل المطارات المصرية أمام الشركات العالمية عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص "قريبا"، حسبما قال ديوب خلال اجتماع مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. ومن المقرر طرح أول مطار مصري أمام القطاع الخاص قبل نهاية العام الجاري، حسبما قال مدبولي خلال اللقاء.

تذكر- كشفت مؤسسة التمويل الدولية مارس الماضي عن قائمة تضم 11 مطارا مصريا ستخضع للتطوير عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص. وسيكون مطار الغردقة الدولي بمثابة مشروع تجريبي للبرنامج. وستساعد مؤسسة التمويل الدولية الحكومة في طرح مناقصة لاختيار شريك استراتيجي من القطاع الخاص لصيانة وتشغيل وتحديث المطار.

رقم اليوم -

مصر حشدت 15.6 مليار دولار من التمويل الإنمائي الميسر للقطاع الخاص منذ عام 2020 — لكن سد فجوة تمويل التنمية المستدامة في البلاد تتطلب إعادة هيكلة النظام المالي العالمي، حسبما قالت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في أحدث تقاريرها — يمكنك تحميله عبر الموقع الإلكتروني للوزارة — الذي كشفت عنه الوزيرة رانيا المشاط أمس في مؤتمر "التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص.. النمو الاقتصادي والتشغيل". وأقيم الحدث بحضور كبار المسؤولين من بعض شركائنا التنمية.

** التقرير ضخم ويتكون من 52 صفحة، ويتناول كل ما يتعلق بتمويل التنمية. سنتناول التقرير بمزيد من التفصيل في عدد لاحق، فترقبوا ذلك.

يحدث غدا -

تعقد كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة فعاليتها السنوية "Business Forward" غدا الثلاثاء تحت عنوان "نحو المستقبل: رؤى ملهمة لعالم الأعمال في 2025" لتسليط الضوء على كيفية "تكيف الشركات مع الاضطرابات الاقتصادية مع الاستمرار في تعزيز الابتكار وزيادة الصادرات وتحقيق نمو صناعي مستدام"، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن الجامعة. بالإضافة إلى الأكاديميين البارزين من الجامعة، يقدم عدد من قادة القطاع الخاص، بمن فيهم العضو المنتدب لشركة ترافكو معتز صدقي، والرئيس التنفيذي لشركة إيديتا ألفريد يونان، والعضو المنتدب لطلبات مصر هدير شلبي — رؤاهم خلال جلسات النقاش التي تتضمنها الفعالية، وفقا لجدول أعمال الحدث (بي دي إف).

تصحيح- ذكرنا بالخطأ في عدد الأمس أن الفعالية ستعقد الخميس المقبل. وقد قمنا بتصحيح الخبر على موقعنا الإلكتروني.

الخبر الأبرز عالميا -

صبت الصحف العالمية جل اهتمامها على منطقتنا مجددا هذا الصباح مع دخول الحرب الإسرائيلية الإيرانية يومها الرابع، إذ أفادت تقارير مساء أمس أن الولايات المتحدة عرقلت خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني، واستمرار الضربات المتبادلة التي رفعت عدد القتلى إلى 244 على الأقل في إيران و10 في إسرائيل.

زعمت تقارير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدم حق النقض (الفيتو) ضد خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، والتي قدمتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة وسط التصعيد المستمر بين تل أبيب وطهران. وبحسب ما ورد، رفضت إدارة ترامب الخطة لأنها رأت أنها "خطوة من شأنها أن تؤجج الصراع وربما تزعزع استقرار المنطقة"، حسبما قال مسؤول أمريكي لم تكشف هويته. وتعليقا على هذه الأنباء، بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكأنه يرفض استبعاد تغيير النظام، قائلا لفوكس نيوز: "نفعل ما يتعين علينا فعله". (أسوشيتد برس | رويترز | فايننشال تايمز | جارديان | نيويورك تايمز)

ومن المتوقع أن تتصدر الحرب أجندة قمة قادة مجموعة السبع التي تنطلق في كندا. ومن بين نقاط الخلاف المحتملة الأخرى، الخلافات بين الولايات المتحدة والدول الست الأخرى حول التعريفات الجمركية والحرب الروسية الأوكرانية. (رويترز | فايننشال تايمز | بلومبرج)

وعلى صعيد الاقتصاد - استقال الرئيس التنفيذي لشركة رينو الفرنسية لوكا دي ميو من منصبه، لينتقل إلى منصبه الجديد كرئيس تنفيذي لمجموعة كيرينج الفرنسية للسلع الفاخرة والمالكة لـ "جوتشي". ويأمل مساهمو كيرينج أن يتمكن دي ميو من قلب دفة الشركة على غرار ما فعله مع شركة صناعة السيارات الفرنسية التي كانت تعاني سابقا، بعد أن فقدت أسهم العلامة التجارية الفاخرة 60% من قيمتها خلال العامين الماضيين. (فايننشال تايمز | رويترز | بلومبرج)

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على جهود الدولة لتطوير التعليم الفني الزراعي.

Whether you’re diving into turquoise waters, catching golden hour from your terrace, or just letting time drift by — Somabay is summer, redefined. Your ultimate escape, every single time.

2

أسواق المال

مؤشر EGX30 ينخفض 4.6% مع تصاعد التوترات الإقليمية

سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 تراجعا حادا بلغ 7.5% خلال الدقائق الأولى من تداولات الأمس، قبل أن يقلص خسائره ليغلق الجلسة منخفضا بنسبة 4.6%، بفعل التوترات الإقليمية المتفاقمة بين إسرائيل وإيران، والتي أشعلت حالة من القلق في السوق. وأغلقت جميع مؤشرات السوق على تراجع، لتفقد البورصة المصرية 94 مليار جنيه من قيمتها السوقية بنهاية الجلسة. اتجه المستثمرون الأفراد للشراء، إذ كان الأفراد المصريون الأكثر شراء بقيمة 170.6 مليون جنيه فيما اتجهت المؤسسات للبيع، وكانت المؤسسات الأجنبية الأكثر مبيعا بقيمة 142.3 مليون جنيه.

سجلت الأسهم المدرجة في مؤشر EGX30 تراجعا جماعيا، وكانت الأسهم الأكثر انخفاضا كلا من مجموعة إي إف جي القابضة (-12.4%) وأوراسكوم للتنمية مصر (-11.1%) وجي بي كورب (-9.4%)، فيما شملت قائمة الأسهم الأقل هبوطا كلا من الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (-0.04%)، وفوري (-0.9%)، والمصرية للاتصالات (-1.6%).

أدى تسجيل المستثمرين الأجانب صافي بيع إلى خروج رؤوس الأموال الأجنبية من السوق، بعد أن باعوا ما قيمته 140.4 مليون جنيه من حيازاتهم من الأسهم المصرية، وفق بيانات السوق. يأخد المستثمرون في الاعتبار استمرار الحرب بين إسرائيل وإيران وتحولها إلى حرب شاملة، ويتجهون إلى تخفيف حدة المخاطر على استثماراتهم عبر سحب السيولة من الأدوات المالية عالية المخاطر وضخها في الأدوات الاستثمارية الأكثر أمانا، وفق ما قالته مديرة التداول بشركة عربية أون لاين منى مصطفى لإنتربرايز.

مشهد متكرر؟ التراجع الحاد الذي سجلته البورصة المصرية أمس كان رد فعل طبيعي على الأحداث الأخيرة في المنطقة، والتي تماثل تجارب سابقة على غرار الحرب الروسية الأوكرانية، حسبما أشارت مصطفى.

لكن تذكر، هذا جزء متوقع من السيناريو — وليس سببا للذعر بعد. قال كل من رئيسة قطاع البحوث في إتش سي لتداول الأوراق المالية نعمت شكري، ورئيس قطاع البحوث لدى شركة الأهلي فاروس هاني جنينة في وقت سابق من هذا الأسبوع إن خروجا جزئيا و"بعض عمليات البيع بدافع الذعر" من المستثمرين الأجانب أمر متوقع بسبب المخاوف المتعلقة باستقرار أسعار الصرف، لكن الخروج الكامل ليس مطروحا بعد. سيتعين على المستثمرين الأجانب أن يبدأوا في رؤية إشارات تحذيرية لـ "توقف كامل لإيرادات السياحة، أو التحويلات، أو التدفقات الأخرى" ليبدأوا بالفعل في الخروج من السوق — وهو ما يبدو غير مرجح للغاية في الوضع الراهن.

شملت القطاعات الأكثر هبوطا أمس الخدمات المالية غير المصرفية، والبنوك، والعقارات، والبتروكيماويات. هذا الأمر كان متوقعا، إذ تكون التذبذبات السعرية لهذه القطاعات عالية وتتأثر بقيمة العملة، حسبما أوضحت مصطفى. كما تعرضت أسهم الشركات الصناعية — وخاصة في صناعة الأسمدة — لضربة نتيجة لتقليص إمدادات الغاز الطبيعي لبعض الأنشطة الصناعية بعد توقف الإمدادات منحقلليفايثانالإسرائيلي، وفق ما قاله رئيس قطاع السمسرة بشركة بايونيرز لتداول الأوراق المالية عامر عبد القادر لإنتربرايز. تراجعت أسهم أبو قير للأسمدة، وموبكو، والشركة الدولية للأسمدة والكيماويات بنهاية تداولات أمس، بينما خالف سهم شركة سماد مصر (إيجيفرت) الاتجاه بعد أن أغلق مرتفعا بنسبة 16.9%.

ألقى خفض إمدادات الغاز الطبيعي بظلاله على الشركات المدرجة لكنه لا يشكل تحديا جديدا. مع نقص الغاز الطبيعي الذي سبق أن عرض شركات الأسمدة لاضطرابات تشغيلية — بما في ذلك وقف بعض الشركات عملياتها مؤقتا — عملت العديد من شركات القطاع بالفعل على الاستفادة من مصادر طاقة بديلة من أجل ضمان استمرارية العمليات، حسبما قالت مصطفى. أدى الخفض المتكرر لإمدادات الغاز الطبيعي إلى أن يصبح تأثيره على السوق طبيعيا، مما يعني أن معظم الأسهم من غير المرجح أن تشهد رد فعل سلبي كبير. ومع ذلك، سيؤدي الصراع المطول إلى تعرض البلاد بشكل متزايد للمخاطر الصناعية والاقتصادية والاجتماعية مع ارتفاع أسعار الوقود والطاقة، مما يؤثر على الصناعة ويدفع التضخم إلى التسارع، حسبما أشارت مصطفى.

لم تكن البورصة المصرية وحدها التي شهدت يوما صعبا، إذ أغلقت المؤشرات في المنطقة أيضا على تراجع، وإن كان بانخفاضات أقل حدة. تراجع مؤشر سوق دبي المالي الرئيسي بنسبة 1.9%، وتراجع مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية بنسبة 1.3%، وأنهى مؤشر تداول السعودية تداولاته على انخفاض 1.0%. سنحصل قريبًا أيضًا على نظرة ثاقبة لتأثير الصراع على المناطق خارج الشرق الأوسط المقرر أن تبدأ التداول اليوم، حيث يقوم المستثمرون بتقييم تعرض شركات معينة ووزن تأثير الاندفاع الأخير إلى عقود الطاقة الآجلة والأصول الآمنة مثل الذهب.

إلى متى يمكن أن يستمر هذا النزيف؟ لا يتوقع معظم المحللين الذين تحدثت إنتربرايز إليهم أن يستمر التقلب لأكثر من بضعة أيام، حيث تعتمد مدة التأثير بالكامل على مدى سرعة وصول إسرائيل وإيران إلى طاولة المفاوضات. يمكن أن يتعافى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية في وقت مبكر من اليوم إذا لم تشهد جلسة التداول جولة جديدة من الهجمات أو أي تصعيد كبير في الصراع، حسبما قال جنينة، مشيرا إلى العديد من الأسهم التي قلصت خسائرها أمس. على الجانب الأكثر تشاؤما، تتوقع مصطفى أن يستغرق تعافي السوق وقتا أطول قليلا، مع تسجيل المزيد من الانخفاضات قبل أن يبدأ المنحنى تدريجيا في الانعكاس صعودا.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

سعر الصرف

الجنيه يتراجع دون مستوى 51 أمام الدولار وسط تصاعد الصراع بين إسرائيل وإيران

بعد أسابيع من التعافي أمام الدولار، شهد الجنيه تراجعا حادا في أول يوم تداول منذ انطلاق موجة جديدة من الضربات الجوية والصاروخية بين إسرائيل وإيران. تجاوز سعر صرف الدولار حاجز الـ 51 جنيها لأول مرة منذ أبريل خلال التداولات، قبل أن يستقر عند مستوى 50.66 إلى 50.69 جنيه في عدد من البنوك الحكومية والخاصة بنهاية تداولات أمس. وعزا ثلاثة مصادر في القطاع المصرفي لإنتربرايز هذا التراجع إلى "موجة خروج جزئي للأجانب من أدوات الدين المحلي إلى ملاذات أخرى أكثر أمانا".

جرى تنفيذ طلبات تخارج عبر سوق الإنتربنك، الذي بلغ حجم تداولاته بنهاية اليوم نحو 800 مليون دولار — وهو أعلى بكثير من أحجام التداولات اليومية المعتادة التي تتراوح بين 100 و150 مليون دولار قبل تصاعد التوترات الإقليمية. وأشارت المصادر إلى أن العدد الكبير لطلبات التخارج من قبل المستثمرين الأجانب ضغط على العملة المحلية، في ضوء التزام البنك المركزي المصري بسعر صرف مرن.

وقبل البنك المركزي المصري أمس عطاءات أذون خزانة بلغت 3.4% فقط من المبلغ المستهدف جمعه في المزاد، حيث بلغ متوسط العائد للعطاءات المقدمة لأذون الخزانة لأجل تسعة أشهر 30.044%، مع وصول بعض العطاءات إلى 31.750%. وقبل البنك المركزي عروضا بقيمة 1.3 مليار جنيه فقط من مستهدفه البالغ 40 مليار جنيه، بمتوسط عائد 27.021% — بفارق يزيد عن 3.0 نقطة مئوية عن متوسط العائد للعطاءات المقدمة وزيادة قدرها 0.280% عن المزاد الأخير الذي شهد طرح أذون بالأجل ذاته في وقت سابق من هذا الشهر. أما مزاد البنك المركزي لأذون الخزانة لأجل ثلاثة أشهر، فقد حقق ما يقرب من ضعف مستهدفه البالغ 20 مليار جنيه، بمتوسط عائد 28.629% — بزيادة قدرها 0.741% عن آخر مزاد مماثل.

"تصاعد حدة التصعيدات سترسم ملامح الأيام المقبلة سواء على سعر الصرف أو استثمارات الأجانب في أدوات الدين العام"، وفق ما قالته المصادر. وقال أحد المصادر: "سعر الصرف هو الشغل الشاغل للحكومة"، حيث سيؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكلفة الواردات وتعميق العجز التجاري، مما يؤثر على توقعات النمو.

"أي تقلبات محتملة في سعر صرف الجنيه يمكن أن تكون مدفوعة بتحركات توازن خروج ودخول استثمارات المحافظ الأجنبية (الأموال الساخنة) أو استجابة لتدفقات من صفقات الاستثمار المباشر مزمع الإعلان عنها، ولكن وفقا للتجارب التاريخية المحلية والعالمية فإن الجنيه يمكن أن يتعرض لضغوط لفترة محدودة ومؤقتة يعود بعدها تحت التأثير الإيجابي لعوامل الدعم الأخرى"، وفق ما صرح به الخبير المصرفي محمد عبد العال لإنتربرايز.

يعتمد السوق على ما يحدث بين إسرائيل وإيران سواء للأفضل أو للأسوأ. "إذا لم يحدث تصعيد جديد في وقت لاحق من الليل، فقد يبدأ الصراع في الهدوء خلال الأيام القليلة المقبلة وقد تبدأ الأطراف المعنية في الجلوس إلى طاولة المفاوضات. يتبع المستثمرون الأجانب حاليا نهج الانتظار والترقب، ويختبرون السوق لمعرفة كيفية تفاعله مع الظروف"، وفق ما قاله رئيس قطاع البحوث لدى شركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز. وأضاف جنينة: "أعتقد أنه إذا لم يحدث شيء آخر الليلة، فسنشهد استقرارا في سوق الدين غدا".

4

اقتصاد

تداعيات التصعيد الإقليمي: صندوق النقد يدرس تخفيف شروط المراجعة الخامسة لمصر

من المتوقع أن يخفف صندوق النقد الدولي من الاشتراطات اللازمة لإتمام المراجعة الخامسة والمضي قدما في صرف الشريحة الخامسة في موعدها مطلع يوليو المقبل، وفق ما صرح به مصدر رفيع المستوى لإنتربرايز. ونظرا إلى أن بعثة الصندوق أنهت عملها في مصر قبل مدة من اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل، سيدرس الصندوق تخفيف اشتراطات محددة بسبب المناخ الاقتصادي الصعب الذي لا يمكن التنبؤ به من أجل الإفراج عن شريحة بقيمة 1.3 مليار دولار ضمن اتفاق "تسهيل الصندوق الممدد".

تذكر: أنهت بعثة من صندوق النقد الدولي زيارة استمرت أسبوعين إلى مصر الشهر الماضي، وذكرت في ختامها أن البلاد أحرزت تقدما جيدا على صعيد تقييم الأداء الاقتصادي وتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالسياسات. ومنذ ذلك الحين، واصل الجانبان مباحثاتهما بشأن السياسات والإصلاحات افتراضيا عبر الإنترنت، مما يمهد الطريق لإتمام المراجعة الخامسة في وقت لاحق.

قد يؤثر ارتفاع تكلفة واردات الوقود على دعم المواد البترولية في الموازنة الحالية وأيضا في موازنة العام المقبل، بحسب ما أفاد به مصدر حكومي لإنتربرايز. فيما أشار المصدر الأول إلى أنه "من المبكر التكهن بالتأثيرات على الشرق الأوسط إثر تلك التصعيدات، ولكن أسعار النفط ستؤثر على الاقتصاد العالمي بأكمله". وقال المصدر الحكومي إننا قد نشهد قفزة في سعر برميل البترول إلى قرابة 100 دولار، مما يعني صعودا محتملا لمخصصات دعم البترول فوق مستواها في الموازنة البالغ 154 مليار جنيه، متوقعا أن تغلق العام المالي متخطية 200 مليار جنيه، فضلا عن تأثير ارتفاعات سعر الصرف.

لدى الحكومة خياران مطروحان على الطاولة للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة — فإما أن تضطر الحكومة لزيادات محتملة في أسعار المنتجات البترولية للمساعدة في سد الفجوة بين الإنتاج وسعر البيع للمستهلك، أو سيتعين عليها إطالة الجدول الزمني للإلغاء التدريجي للدعم، وهو سيناريو قد يعارضه صندوق النقد الدولي، بحسب المصدر الحكومي.

"لا مانع مطلقا من مد فترة الوصول إلى سعر التكلفة إلى آخر 2026 بدلا من آخر 2025 مادام هناك التزام بأساسيات البرنامج"، وفق ما قاله رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز. وأوضح قائلا: "قد تدعم الأحداث الحالية تفاوضا محتملا للحكومة المصرية مع صندوق النقد الدولي لوضع جدول أكثر تدرجا لرفع أسعار البنزين والسولار والغاز و الكهرباء".

لكن الانخفاضات السابقة في أسعار النفط قد تساعد في تخفيف أثر الصدمة، إذ لا يزال سعر خام برنت في المنطقة الحمراء تقريبا منذ بداية العام وعلى مدى الاثني عشر شهرا الماضية، حسبما صرح به المصدر الحكومي. وقد عزز هذا بدوره التوقعات بأن أي زيادات في الأسعار بحلول نهاية عام 2025 ستظل محدودة.

قد يتأثر أيضا الجدول الزمني لبرنامج الطروحات الحكومية بسبب التصعيد الإقليمي. بحسب مصدر إنتربرايز، من المتوقع تأجيل خطة وزارة المالية لطرح 11 شركة ضمن برنامج الطروحات الحكومية إلى الربع الثاني من العام المالي المقبل إذا استمر التصعيد الإقليمي، على خلفية تأثير ذلك على معنويات المستثمرين — لا سيما تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

قد تدفع الأزمة أيضا أسعار الفائدة إلى الارتفاع — ومن ثم سترتفع معها تكاليف خدمة الدين العام، حسبما أضافه المسؤول الحكومي. فإذا ارتفعت أسعار الفائدة وتخارج المستثمرون الأجانب جزئيا من سوق الدين المحلية، قد تتعرض موازنة الدولة لمزيد من الضغوط.

5

رسالة من فيزا

خاصية الدفع Tap to Phone أحدث الاتجاهات في عالم المدفوعات: اضغط. ادفع. تم الدفع بنجاح.

تحويل الهواتف الذكية إلى أجهزة نقاط بيع عصرية مع خاصية Tap to Phone من فيزا:

كيف تعمل هذه الخاصية؟ تتيح هذه الخاصية لجميع الشركات إمكانية قبول المدفوعات بكل سهولة باستخدام الهاتف المحمول دون تحمّل أي تكاليف إضافية. يمكنك الآن تحصيل مدفوعاتك والاستفادة من هذه الخاصية عند تحميل التطبيق على هاتفك المحمول.

من يستخدم هذه الخاصية؟ 30% من الشركات الصغيرة والمتوسطة الجديدة تستخدم خاصية الدفع Tap to Phone حول العالم، وهو ما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه فيزا في توفير حلول ابتكارية تمّكن الشركات الصغيرة والمتوسطة من قبول المدفوعات اللاتلامسية باستخدام الهواتف الذكية المدعومة بتقنية (NFC).

ما هي مزايا الخاصية الجديدة؟ تقدم هذه الخاصية العديد من المزايا للتجار والعملاء على حد سواء، فهي تعد بديلا آمنا وفعالا من حيث التكلفة وسهولة الاستخدام عن التعاملات النقدية التقليدية أو معاملات التحويل المالية. كما أنها تمنح العملاء تجربة شراء أكثر سلاسة مزودة بأعلى معايير الأمان، وتساعد أصحاب الشركات الصغيرة في إدارة عملياتهم بكفاءة أكبر وتنمية أعمالهم بشكل أسرع. بالإضافة إلى ذلك، ساهم قبول المدفوعات الرقمية في خفض تكاليف المعاملات وتحسين الكفاءة التشغيلية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

ووفقًا للاحصائيات، تُفيد الشركات الصغيرة والمتوسطة بأن تكاليف المدفوعات الرقمية تقل بنسبة 57% عن الطرق الدفع التقليدية للدفع مثل الكاش والشيكات. فعلى سبيل المثال، يتطلب تجهيز مبلغ 100,000 دولار أمريكي في المدفوعات الرقمية نحو 189 ساعة عمل فقط، مقابل 542 ساعة للمعاملات غير الرقمية. وتنعكس هذه الكفاءة الملحوظة بشكل إيجابي على الإيرادات، إذ ارتفع متوسط مبيعات الشركات الصغيرة بنسبة 8%، بينما سجل متوسط مبيعات الشركات المتوسطة زيادة بواقع 17%.

كيف يجري استخدام المعاملات الرقمية حول العالم؟ في الهند، يتم الاعتماد على واجهة الدفع الموحدة (UPI) لسداد المدفوعات لحظيًا، بينما يتم استخدام نظام "Pix" في البرازيل وهو ما أثمر عن تطوير القطاع المالي بشكل غير مسبوق. وفي الصين، تقدم المحافظ الرقمية مثل AliPay وWeChat Pay حلول سلسة للدفع باستخدام رموز الاستجابة السريعة QR. وتسهم هذه الابتكارات في تسهيل إتمام المدفوعات وتعزيز تجربة العملاء، وبالتالي زيادة ولاء العملاء وتوطيد علاقاتهم مع الشركات.

اكتشف المزيد

العلامات:
6

طاقة

مصر تتجه إلى المازوت لسد فجوة إمدادات الطاقة بعد إغلاق حقل ليفايثان

أعطت الحكومة الضوء الأخضر لطرح مناقصة لاستيراد شحنات من المازوت لتشغيل محطات الكهرباء، لحين دخول سفن إعادة التغويز الخدمة بكامل طاقتها، لضمان استمرارية التغذية الكهربائية، وفق ما قاله مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز.

ومن المتوقع أن تصل التكلفة المبدئية مليار دولار لاستيراد شحنات مازوت قد تصل إلي مليون طن، مع إمكانية استخدام آلية السداد المؤجل لشحنات أخرى حال استمرار الوضع لفترة أطول وتأثرت إمدادات الغاز الطبيعي، وفقا للمصدر. وتسعى الحكومة إلى تأمين مخزون استراتيجي من المنتجات البترولية يكفي لمدة 6 أشهر لتجنب التوترات الجيوسياسية الراهنة، والحفاظ على استمرارية التغذية الكهربائية وتشغيل المصانع، حسبما أضاف المصدر.

كذلك منحت الحكومة الأولوية لضخ المازوت والسولار إلى محطات الكهرباء على حساب الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة — مثل مصانع الأسمنت والأسمدة — وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن مصدر حكومي لم يسمه. ووفقا للخطة، المصانع لن تتلقى إمدادات المازوت والسولار لمدة 14 يوما لحين توفير الشحنات المستوردة لسد الفجوة، مما يوفر نحو 8 آلاف طن من المازوت يوميا، وبالتالي يساعد في رفع إجمالي الإمدادات اليومية لمحطات الكهرباء إلى 38 ألف طن. وأوقفت الحكومة أيضا ضخ 900 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز الطبيعي للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة وخفضت الكميات الموردة لمصانع الحديد، بهدف توفير المزيد من الإمدادات لمحطات الكهرباء.

القطاع الصناعي يشعر بالضغط بالفعل، إذ شرعت شركة أبو قير للأسمدة في خطة صيانة مكثفة لمصانعها التابعة لحين تحسن ظروف التشغيل، حسبما ذكرت في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). تعمل شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) أيضا على تنفيذ خطة صيانة مكثفة لمصانعها "نتيجة تداعيات الحرب بالشرق الأوسط وتأثر إمدادات الغاز الطبيعي للمصانع"، وفق ما ذكرته في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف).

الخطة تتضمن زيادة الشحنات المقررة للصيف أيضا، إذ تتطلع الحكومة إلى زيادة شحنات الغاز الطبيعي المسال الفورية المستهدفة خلال الصيف من 60 شحنة مستهدفة سابقا إلى 80 شحنة، حسبما قال المصدر الحكومي لإنتربرايز. يأتي ذلك بالإضافة إلى الاتفاقيات المبرمة مؤخرا لشراء 80-100 شحنة من الغاز الطبيعي المسال سنويا، مع إمكانية زيادتها إلى 120 شحنة سنويا، بزيادة قدرها 0.70 دولار فوق الأسعار العالمية للغاز.

ومن المقرر أن تتسلم مصر أربع شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال خلال الأسبوعين المقبلين، بعد أن أمنت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) أربع شحنات إضافية ستوفر نحو 12 مليار قدم مكعبة من الغاز على مدار شهر بمعدل 400 مليون قدم مكعبة يوميا، وفق ما نقلته العربية عن مصدر حكومي لم تسمه.

7

لوجستيات

ماذا تعني التوترات الإقليمية لقناة السويس؟

بعد الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران.. ماذا تعني التوترات الإقليمية الأوسع نطاقا بالنسبة لقناة السويس؟ بينما لمتشهد قناة السويس أي اضطرابات حتى الآن جراء التصعيد الأخير الذي تشهده المنطقة، حذر الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح في تصريحات لإنتربرايز من أن اضطرابات الأمن البحري الإقليمي أو الارتفاعات الكبيرة في تكاليف التأمين قد أن تدفع خطوط الشحن إلى إعادة النظر في مسارات سفنها مؤقتا.

الاضطرابات قد تعرقل الجهود المبذولة من جانب مصر لإعادة خطوط الشحن العالمية إلى الممر المائي. تراجعت إيرادات قناة السويس بنسبة 62.3% على أساس سنوي لتصل إلى 1.8 مليار دولار في النصف الأول من العام المالي 2025/2024، نتيجة الاضطرابات المشهودة في البحر الأحمر التي دفعت السفن إلى تغيير مسارها بعيدا عن القناة. وانخفضت حمولة السفن العابرة للقناة بنسبة 70% على أساس سنوي لتسجل 117.5 مليون طن في الربع الثاني من العام المالي الحالي — على الرغم من تقديم هيئة قناة السويس تخفيض بنسبة 15% على رسوم سفن الحاويات.

وحثت اليونان وبريطانيا بالفعل سفن الشحن التابعة لهما على تجنب الإبحار عبر خليج عدن — الذي يمثل البوابة الجنوبية لقناة السويس — وتسجيل جميع الرحلات عبر مضيق هرمز، وفقا لوثائق اطلعت عليها رويترز. تبدو عودة سفن الحاويات واسعة النطاق إلى البحر الأحمر أقل احتمالا، وهو وضع لا يزال يؤثر بشكل كبير على أسعار شحن الحاويات البحرية بعد 18 شهرا من بدء هجمات الحوثيين على السفن العابرة للمنطقة، وفق ما قاله بيتر ساند، كبير محللي الشحن في منصة Xeneta، لشبكة سي إن بي سي يوم الجمعة.

لكن بالنسبة للكثيرين، يكمن القلق الحقيقي في أن تنفذ إيران تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز — مما قد يؤدي إلى قطع نحو 30% من إمدادات النفط اليومية في العالم و20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية، وفق وثيقة (بي دي إف) صادرة عن وكالة الطاقة الدولية. إن إغلاق المضيق وقطع طريق المصدرين الرئيسيين للطاقة، إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، عن السوق العالمية يمكن أن يعطل سلاسل إمداد الطاقة العالمية بالكامل ويرفع تكاليف الطاقة بشكل كبير، مما يجعل اعتماد مصر المتزايد على إمدادات الطاقة المستوردة أكثر تكلفة ويزيد من خطر حدوث اضطرابات خطيرة في إمدادات الطاقة للشبكة الوطنية.

"في الوقت الحالي، هذا يمثل علاوة مخاطر، إذ سيمتنع المالكون عن إرسال سفنهم إلى الخليج كجزء من الأعمال المعتادة"، وفق ما قاله رئيس قسم أبحاث الشحن العالمي في شركة أويل بروكريج أنوب سينغ لشبكة سي إن بي سي. وقال ساند إنه من المتوقع أن تضغط العديد من شركات الشحن لفرض "رسوم أمنية إضافية" على أسعار شحن الحاويات البحرية خلال "الأيام المقبلة" وسط "اضطراب حتمي وازدحام الموانئ، بالإضافة إلى احتمال ارتفاع أسعار النفط".

8

تمويل تنموي

إطلاق آلية ضمانات أوروبية بقيمة 1.8 مليار يورو لتحفيز استثمارات بـ5 مليارات يورو

أُطلقت رسميا آلية ضمان الاستثمار من أجل التنمية البالغة قيمتها 1.8 مليار يورو، وفق ما أعلنته وزيرة التخطيط والتعاون الدولي رانيا المشاط خلال مؤتمر التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص، بحسب بيان وزاري. وقد صارت الآلية متاحة الآن عبر منصة " حافز " للدعم المالي والفني للقطاع الخاص.

ومن المتوقع أن تحشد الآلية استثمارات عامة وخاصة تصل قيمتها إلى 5 مليارات يورو بين عامي 2024 و 2027، وفقا للمدير العام لإدارة جنوب المتوسط والشرق الأوسط بالمفوضية الأوروبية ستيفانو سانينو. ومن المقرر أن تساعد المنصة في توجيه الاستثمارات نحو الطاقة النظيفة، وإدارة مياه الصرف الصحي، والزراعة المستدامة، والتحول الرقمي، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، حسبما ورد في بيان صادر عن المفوضية الأوروبية.

تذكر: تعهد الاتحاد الأوروبي العام الماضي بتقديم حزمة بقيمة 7.4 مليار يورو من القروض والمنح والاستثمارات حتى عام 2027. وشملت الحزمة آلية ضمان الاستثمار البالغة 1.8 مليار يورو، إلى جانب 5 مليارات يورو في صورة قروض ميسرة تستهدف دعم الإصلاحات الكلية، و600 مليون يورو في صورة منح.

شهد المؤتمر أيضا توقيع منحة استثمار بقيمة 21 مليون يورو لبرنامج "الصناعات الخضراء المستدامة" بين بنك الاستثمار الأوروبي ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء. ومن المقرر أن يستمر البرنامج، الذي أُطلق مؤخرًا، حتى عام 2030 وأن يقدم مساعدة مالية وفنية لمشروعات الطاقة المتجددة، ومبادرات الاقتصاد الدائري، وإجراءات خفض البصمة الكربونية.

من المنتظر أيضا أن تتلقى مصر 40 مليون دولار من المنح المرتبطة بالأداء من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للمساعدة في إخراج 5 جيجاوات من محطات الطاقة القديمة التي تعمل بالوقود الأحفوري من الخدمة ضمن مبادرة "نوفّي"، وفقا لوثيقة للمشروع على الموقع الإلكتروني للبنك. سُيصرف التمويل — المدعوم من صندوق التأثير العالي للعمل المناخي التابع للبنك بالإضافة إلى جهات مانحة دولية أخرى — على شرائح مقيدة بالوصول إلى مراحل محددة من عملية إخراج المحطات القديمة من الخدمة يمكن التحقق منها.

أوقفت الحكومة تشغيل 1.2 جيجاوات من السعة الحالية لتوليد الطاقة من المصادر التقليدية حتى ديسمبر الماضي، وتخطط للتخلص من 5 جيجاوات من توليد الطاقة بالوقود الأحفوري. وقد صُمم هذا البرنامج لإخراج المحطات من الخدمة من أجل إفساح المجال أمام إضافة 10 جيجاوات من القدرات الجديدة للطاقة المتجددة إلى الشبكة الكهربائية المصرية، واستبدال منشآت مرنة عالية الأداء تعزز موثوقية الشبكة وأمن الطاقة على المدى الطويل بالمحطات القديمة غير المستغلة بالكامل.

9

طاقة

سكاتك تتم الإغلاق المالي لمشروع "أوبيليسك" للطاقة الشمسية باستثمارات 600 مليون دولار

وقعت شركة سكاتك النرويجية اتفاقية الإغلاق المالي لمشروعها أوبيليسك للطاقة الشمسية بقدرة 1.1 جيجاوات وبطاريات تخزين بسعة 200 ميجاوات/ساعة، بقيمة استثمارية تبلغ 600 مليون دولار، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء. وتعد الاتفاقية واحدة من عدة اتفاقيات وقعت أمس بين الحكومة وشركاء التنمية ولاعبين من القطاع الخاص في مؤتمر التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص.

ويعد المشروع المقام في نجع حمادي أكبر محطة طاقة شمسية قيد الإنشاء في أفريقيا. ستشهد المرحلة الأولى بدء تشغيل 561 ميجاوات من الطاقة الشمسية و200 ميجاوات/ساعة من بطاريات التخزين وضمها إلى الشبكة في النصف الأول من عام 2026، بينما ستضيف المرحلة الثانية 564 ميجاوات أخرى من الطاقة الشمسية في النصف الثاني من عام 2026. وستتولى سكاتك أيضا الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات، وإدارة الأصول، والتشغيل والصيانة، وقد وقعت اتفاقية شراء طاقة مقومة بالدولار لمدة 25 عاما مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء.

يمول هذا المشروع، البالغة قيمته 600 مليون دولار، من خلال مجموعة متنوعة من المقرضين والصناديق الاستثمارية — ومن بين ذلك 184.1 مليون دولار من البنك الأفريقي للتنمية، و173.5 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، و100 مليون دولار من المؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي، وفقا لبيان صادر عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

كذلك وقعت سكاتك اتفاقية شراء طاقة مقومة بالدولار لمدة 25 عاما لمشروع شدوان لطاقة الرياح في رأس شقير مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وفقا لبيان صادر عن عملاق الطاقة المتجددة العالمي. ستبلغ تكلفة المشروع البالغة قدرته 900 ميجاوات نحو مليار دولار، ويمثل جزءا مهما من المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء "نوفي". وعقب التوقيع، ستنتهي الشركة من دراسة المنطقة في النصف الثاني من عام 2026، وتمضي قدما نحو الوصول إلى الإغلاق المالي وبدء الإنشاءات.

ولم تُذكر تفاصيل أخرى حول استخدام المشروع إصدارات الصكوك لتكون مصدرا للتمويل في إطار مبادرة حكومية جديدة لجذب الاستثمارات إلى منطقة رأس شقير الممتدة على مساحة 174 كيلومترا مربعا على البحر الأحمر. وقد جرى تخصيص المنطقة — التي تتجاوز مساحتها مساحة منطقة رأس الحكمة بقليل — رسميا لصالح وزارة المالية بموجب قرار رئاسي نُشر في الجريدة الرسمية في وقت سابق هذا الشهر، بهدف جمع الأموال من خلال إصدارات الصكوك السيادية وخفض الديون. صرح مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز في الأسبوع الماضي بأن هناك مشروعا ضخما مرتقبا في إطار المبادرة "خلال الأيام المقبلة".

قدمت مؤسسة التمويل الدولية دعما ماليا لمشروع أبيدوس للطاقة الشمسية التابع لشركة أيميا باور، بحزمة تمويل قيمتها 72 مليون دولار لتمويل دمج نظام تخزين طاقة بالبطاريات في محطتها للطاقة الشمسية التي أُطلقت مؤخرا بقدرة 500 ميجاوات في كوم أمبو، وفقا لبيان صادر عن المؤسسة الدولية اطلعت عليه إنتربرايز. "تحقيق الإغلاق المالي لأول مشروع على مستوى المرافق العامة لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات في مصر — بعد الإطلاق الناجح لمزرعة الرياح بقدرة 500 ميجاوات في مصر — هو دليل واضح على قدرتنا على تنفيذ مشروعات طاقة متجددة واسعة النطاق"، حسبما قاله رئيس مجلس إدارة أيميا باور حسين النويس.

10

عقارات

استثمارات سعودية في القطاع العقاري المصري: إعمار مصر وسيتي ستارز في مشروع جديد.. ومدينة مصر تتجه إلى المملكة.. ومستثمر يترقب حصة في دريم لاند

يبدو أن شهية المستثمرين السعوديين تتزايد نحو إقامة شراكات مع الشركات العقارية المصرية، إذ أفادت عدة تقارير أمس بأن عددا من المستثمرين السعوديين ينخرطون بالفعل في مشروعات عقارية جديدة في السوق العقارية المحلية، فيما يتطلع عدد آخر منهم إلى التعاون مع شركاء مصريين في المملكة.

إعمار مصر تقتحم ساحل البحر الأحمر بمشروع سياحي جديد -

إعمار تطور مشروعا على البحر الأحمر: تطور شركة إعمار مصر العقارية مشروعا سياحيا متكاملا على مساحة 10 ملايين متر مربع على ساحل البحر الأحمر في مصر، بالتعاون مع شركة التطوير العقاري السعودية سيتي ستارز، حسبما صرحت به ثلاثة مصادر مطلعة لاقتصاد الشرق. وستتولى إعمار مصر تطوير المشروع على قطعة أرض مملوكة لسيتي ستارز مقابل الحصول على نسبة من الإيرادات.

التفاصيل: سينفذ المشروع على ست مراحل، على أن تغطي المرحلة الأولى منها مليوني متر مربع وتشمل وحدات سكنية وفنادق أربع وخمس نجوم ومجمعا تجاريا ومرافق ترفيهية. ومن المتوقع أن يحقق المشروع إيرادات تزيد على 500 مليار جنيه عند اكتماله.

تواصل شركة إعمار مصر نشاطها بقوة، فقد وقعت اتفاقية في وقت سابق هذا العام مع شركة ميدار للاستثمار لإنشاء مشروع ميفيدا السكني بقيمة 100 مليار جنيه في القاهرة الجديدة. وسددت الشركة بالفعل 80 مليون دولار مقدما من استثمارات المشروع.

بالشراكة مع وهيج العقارية.. "مدينة مصر" تخطو أولى خطواتها نحو التوسع في السعودية -

وقعت شركة مدينة مصر مذكرة تفاهم مع شركة وهيج العقارية السعودية لمساعدتها على التوسع إقليميا واستكشاف فرص استثمارية جديدة، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن شركة التطوير العقاري المحلية. سيعمل الطرفان على التعاون في مشروعات سكنية وتجارية وإدارية في المملكة، ومن المحتمل أن تتحقق هذه المساعي عبر شركة عقارية مشتركة مقرها السعودية، وفقا للبيان.

ما قالوه: "تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة ضمن خطتنا التوسعية في أسواق المنطقة، وتحديدا في المملكة العربية السعودية التي تشهد طفرة عمرانية واقتصادية كبيرة. نعتز بالتعاون مع شركة وهيج العقارية، ونتطلع إلى تحويل هذه الاتفاقية إلى مشاريع حقيقية وناجحة على أرض الواقع"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر عبد الله سلام.

مستثمر سعودي يدرس الاستحواذ على حصة في دريم لاند -

مستثمر سعودي يسعى للاستحواذ على حصة في دريم لاند: تلقى البنك الأهلي المصري وبنك مصر الحكوميان عرضا من مستثمر سعودي للاستحواذ على 48 فدانا في مشروع دريم لاند بمدينة السادس من أكتوبر، بهدف إقامة مشروع عمراني وترفيهي، حسبما ذكرت مصادر مطلعة لم تسمها جريدة الشروق. ولا يزال العرض قيد الدراسة حاليا لدى البنكين، اللذين آلت إليهما ملكية قطعة الأرض البالغة 4 ملايين متر مربع بعد نزاع قضائي استمرعقدامن الزمن مع مجموعة شركات بهجت.

ما هي الخطوة التالية؟ قد يختار البنك الأهلي المصري وبنك مصر تقسيم قطعة الأرض إلى قطعتين أو ثلاث قطع، أو المضي قدما في خطة تطوير موحدة، وهو ما سيعتمد على الشروط المالية والفنية للعروض المقدمة، وفقا للمصادر التي تحدثت إلى الجريدة.

عروض منافسة كانت تحوم حول الأرض منذ فترة: أفادت تقارير بأن نحو 16 مطورا عقاريا محليا وخليجيا قدموا عروضا في فبراير الماضي للاستحواذ على قطعة أرض بمساحة 800 فدان بالقرب من دريم لاند.

11

على الرادار

بيتي تعتزم ضخ 7 مليارات جنيه استثمارات جديدة في مصر خلال 3 سنوات

استثمار -

تعتزم شركة بيتي لإنتاج الألبان والعصائر زيادة استثماراتها في مصر بنحو 7 مليارات جنيه على مدى السنوات الثلاثة المقبلة، إضافة إلى 6 مليارات جنيه حاليا، حسبما صرح المدير العام للشركة كريس عبود، وفقا لبيان وزاري. وتتطلع الشركة المملوكة لشركة المراعي إلى دخول أسواق تصدير جديدة هذا العام، تشمل الصين وساحل العاج والمغرب وأوزبكستان. كذلك تستهدف بيتي تحقيق المزيد من النمو في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء ورابطة الدول المستقلة وآسيا.

تشريعات -

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية متطلبات الحصول على ترخيص مؤقت لشركات التأمين الطبي وشركات إدارة برامج الرعاية الصحية، وفقا لبيان صادر عن الهيئة. ويهدف الترخيص المؤقت إلى منح الشركات فرصة لتوفيق أوضاعها مع المتطلبات الجديدة التي نص عليها قانون التأمين الموحد، الذي دخل حيز التنفيذ في يوليو ووضع قواعد جديدة وشاملة لتنظيم صناعة التأمين. سيمنح الترخيص المؤقت الشركات فترة سماح مدتها عام واحد لتوفيق عملياتها وفقا للتشريع الجديد.

من أجل التأهل للحصول على الترخيص المؤقت، سيتوجب على الشركات استيفاء عدة شروط، من بينها أن تتخذ شكل شركات المساهمة، وألا يقل رأسمالها عن 10 ملايين جنيه، وأن يكون لديها محفظة تأمين نشطة تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه.

12

الأسواق العالمية

مخاوف الحرب تهوي بأسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الأسواق تترنح مع تصاعد الصراع الإسرائيلي الإيراني: تراجعت أسواق الأسهم في جميع أنحاء المنطقة أمس مع تسبب الصراع المتصاعد بين إسرائيل وإيران في موجة بيع إقليمية ومخاوف جديدة بشأن إمدادات الطاقة، حسبما ذكرت بلومبرغ.

تصدر المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إيجي إكس 30 الخسائر، إذ هبط بنسبة 7.7% خلال تداولات أمس الأحد – وهو أكبر انخفاض له منذ خمس سنوات – قبل أن يقلص خسائره إلى 4.6% عند الإغلاق. وجاء هذا الهبوط بعد أن أوقفت إسرائيل إنتاج الغاز من أكبر حقولها البحرية، مما أدى إلى قطع الإمدادات عن مصر وأثار مخاوف من نشوب أزمة طاقة على المدى القريب في البلاد، خاصة وأن اقتصادها معتمد على الاستيراد. كما واصل الجنيه المصري تراجعه في السوق الموازية، إذ أظهرت أسعار البنوك المحلية وصول سعر الدولار في بعض التعاملات إلى 50.7 جنيه أمس، مرتفعا من نحو 49.8 جنيه الأسبوع الماضي.

النفط يخفف آثار الضربة عن أرامكو مع تراجع مؤشر تاسي: في السعودية، انخفض المؤشر العام لسوق الأسهم تاسي بنسبة 3.6% عند الافتتاح، مع تداول 243 سهما من أصل 253 سهما في المنطقة الحمراء، لكن عملاق النفط الحكومي أرامكو قلص الخسائر، إذ ارتفع سهمه بنسبة 1.7% على خلفية الارتفاع الحاد في أسعار النفط. وأغلق تاسي منخفضا بنسبة 1% أمس. كما ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 7% لتستقر بالقرب من 73 دولارا يوم الجمعة، خشية حدوث مزيد من الاضطراب في الصادرات الإيرانية.

أسواق الإمارات تأثرت مبكرا بالخوف من المخاطر: كانت أسواق الإمارات قد أغلقت على انخفاض يوم الجمعة، إذ تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.9% وسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.3% وسط توقعات بوقوع تداعيات أوسع، وذلك قبل استئناف تداولاتهما اليوم.

وفي بقية دول المنطقة، أغلق المؤشر الرئيسي في الكويت منخفضا بنسبة 3.9%، وتراجع مؤشر بورصة مسقط بنسبة 0.9% والمؤشر القياسي في البحرين بنسبة 0.8%. أما في تل أبيب، فاستهلت أسهم الشركات الكبرى التعاملات على انخفاض بنسبة 1.5%، وإن شهدت تلك الخسائر تعويضا جزئيا بارتفاع سهم شركة المقاولات الدفاعية إلبيت سيستمز ليغلق على ارتفاع بنسبة 0.5%.

كانت أسهم شركات الطيران والبنوك من بين الأكثر تضررا في جميع أنحاء الخليج، حسبما ذكرت رويترز، إذ افتتح سهم بنك قطر الوطني على انخفاض بنسبة 3.3% في بورصة قطر أمس، بينما فقد سهم طيران الجزيرة ما يصل إلى 10% في بورصة الكويت وسط عزوف واسع عن استخدام المجال الجوي في المنطقة. وفي الإمارات، تأثرت شركات التطوير العقاري أيضا، فهبط سهم إعمار العقارية بنسبة 3.5%، والاتحاد العقارية بنسبة 6.9%، بينما تراجع سهم الدار العقارية في أبوظبي بنسبة 3.9%.

نظرة شاملة: تأتي الموجة الأخيرة من التقلبات في الوقت الذي تواصل فيه أسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أداءها الضعيف مقارنة بنظيراتها العالمية هذا العام، وذلك في ضوء التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط والمؤشرات المالية المتباينة في اقتصادات كبرى مثل السعودية.

الأسواق هذا الصباح -

خالفت الأسواق الآسيوية الاتجاه السائد اليوم، إذ يجري تداول معظمها في المنطقة الخضراء، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات من الصين. وارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.9%، وصعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 0.6%. وتشير العقود الآجلة لمؤشر هانج سينج في هونج كونج إلى افتتاح ضعيف. وفي وول ستريت، تشير العقود الآجلة إلى افتتاح على ارتفاع طفيف بعد موجة البيع التي أثارتها التوترات بين إيران وإسرائيل أمس.

EGX30 (الأحد)

31,016

-4.6% (منذ بداية العام: +4.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.55 جنيه

بيع 50.69 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.56 جنيه

بيع 50.66 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,732

-1.0% (منذ بداية العام: -10.8%)

سوق أبو ظبي

9564

-1.3% (منذ بداية العام: +1.5%)

سوق دبي

5365

-1.9% (منذ بداية العام: +4.0%)

ستاندرد أند بورز 500

5977

-1.1% (منذ بداية العام: +1.6%)

فوتسي 100

8851

-0.4% (منذ بداية العام: +8.3%)

يورو ستوكس 50

5290

-1.3% (منذ بداية العام: +8.1%)

خام برنت

74,23 دولار

+7.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.58 دولار

+2.6%

ذهب

3452.80 دولار

+1.5%

بتكوين

104,792.80 دولار

-0.5% (منذ بداية العام: +12.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

877.27

+0.1% (منذ بداية العام: +12.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

144.23

-0.1% (منذ بداية العام: +3.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.54

+15.5% (منذ بداية العام: +20.0%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض حاد بنسبة 4.6% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.1 مليار جنيه (14.3% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يقلص المؤشر مكاسبه منذ بداية العام إلى 4.3%.

في المنطقة الحمراء: إي إف جي القابضة (-12.4%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-11.1%)، وجي بي كورب (-9.4%).

13

بلاكبورد

أضواء على جهود الدولة لتطوير التعليم الفني الزراعي

الدولة تضع التعليم الفني الزراعي في بؤرة الاهتمام: تعمل وزارة التربية والتعليم على تطوير منظومة التعليم الفني الزراعي من خلال استراتيجية وطنية شاملة، بهدف ترسيخ مكانة الزراعة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي. الخطة، التي تتضمن مشاركة أوسع للقطاع الخاص وتعديلا جذريا للمناهج الدراسية وتطوير البنية التحتية، تهدف إلى تلبية احتياجات سوق العمل.

عدد المدارس الزراعية يقل كثيرا عن نظيراتها الصناعية: تضم مصر 172 مدرسة زراعية، مقارنة بما يقرب من 1000 مدرسة فنية صناعية وتجارية، وفق بيانات وزارة التربية والتعليم. ويبلغ عدد الطلاب الملتحقين بالمدارس الزراعية نحو 219.5 ألف طالب، يمثلون 15% فقط من إجمالي طلاب التعليم الفني — سواء بالمدارس العاملة بنظام الثلاث سنوات، أو المدارس العاملة بنظام الخمس سنوات، أو مدارس التعليم والتدريب المزدوج (مبارك كول سابقا). ويعمل بالمدارس الزراعية في البلاد حوالي 11.6 ألف معلم.

إضافة إلى هذه المدارس، هناك معهدان زراعيان متخصصان، أحدهما يضم 28 ألف طالب، وفق ما صرح به عميد كلية الزراعة بجامعة عين شمس سابقا أحمد جلال لإنتربرايز.

الشراكات مع القطاع الخاص حجر الزاوية في الاستراتيجية: تسعى الوزارة إلى عقد شراكات مع العديد من الشركات المتخصصة في الإنتاج الزراعي لتطوير آليات تدريب الطلاب في المدارس الزراعية على التقنيات الحديثة وعلى تكنولوجيا الزراعة الذكية وأساسيات الإنتاج والتصنيع الزراعي من داخل المصانع التابع لها وليس دراسة أكاديمية فقط، وفق ما قاله مصدر بوزارة التربية والتعليم لإنتربرايز.

تذكر- اتفقت وزارتا التعليم والزراعة في ديسمبر الماضي على الشراكة مع جامعة هليوبوليس وإحدى الشركات العاملة في قطاع الزراعة لتطوير المدارس الفنية الزراعية وتدريب الطلاب في التخصصات الزراعية المختلفة.

الشركات الخاصة تحرز تقدما: تعمل جامعة السويدي – بوليتكنك مصر وشركة الظاهرة مصر للزراعة، التابعة لشركة الظاهرة الزراعية الإماراتية، على مبادرة مشتركة لتدريب الطلاب الملتحقين بالبرامج الزراعية بالجامعة بموجب مذكرة تفاهم وقعها الطرفان الشهر الماضي. وبموجب الاتفاقية، تساهم "الظاهرة" بالتعاون مع الجامعة في تصميم ومراجعة برامج التدريب والتطبيقات العملية والأنشطة الدراسية واللامنهجية ببرنامج تكنولوجيا الهندسة الزراعية.

تطوير المناهج والبنية التحتية قيد التنفيذ: تتعاون وزارة التربية والتعليم حاليا مع خبراء من مركز البحوث الزراعية والإنتاج الحيواني والداجني لتحديث مناهج المدارس الفنية الزراعية، حسبما ذكر مصدر بقطاع الإرشاد الزراعي بالوزارة لإنتربرايز. وتتضمن الخطة الشاملة أيضا تحديث البنية التحتية للمدارس الزراعية وتحويلها إلى مدارس ذكية تدمج التكنولوجيا الزراعية الحديثة مع تطوير المناهج، حسبما أضاف المصدر.

تخريج طلاب ذوي حس تجاري ضمن خطط الوزارة أيضا، إذ تهدف الخطة أيضا إلى تشجيع الخريجين الشباب على إنشاء حاضنات أعمال في القطاع الزراعي، حسبما أفاد المصدر.

تطوير التعليم الزراعي يحمل أهمية اقتصادية أيضا: أصبح تطوير التعليم الزراعي ضرورة حتمية في ظل خطة الدولة للنهوض بالزراعة كقاطرة للتنمية وتحقيق اكتفاء ذاتي من الغذاء، وفق ما قاله جلال، الذي أوضح أيضا أن تطوير التعليم الزراعي من شأنها أن يعزز من مساهمة الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، مشيرا إلى الدول التي تعتمد اقتصاداتها على الزراعة أو الثروة الحيوانية كنماذج.

وقد يساعد في خفض فاتورة الواردات: بينما تمتلك مصر أعلى إنتاجية للفدان في القمح والأرز على مستوى العالم، إلا أنها لا تزال تستورد 95% من احتياجاتها من بذور الخضروات، حسبما ذكر جلال.

اهتمام متزايد بالتعليم الزراعي: هناك توجه لعدد كبير من الشباب حاليا لتغيير المسار المهني وتعلم الفنون الزراعية، نظرا للأهمية الكبيرة التي اكتسبها الاستثمار الزراعي، بحسب جلال.

الخطوة التالية: يتطلب سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل شراكات أقوى بين المدارس الفنية والشركات الزراعية، حسبما ذكر جلال، مشددا على الحاجة إلى دورات دراسية تركز على إدارة المزارع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ونظام الري الذكي، وأدوات التكنولوجيا الزراعية الرقمية لمواكبة الاتجاهات العالمية.


يونيو

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

12 - 16 أكتوبر (الأحد-الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا..

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00