كجوك: الحكومة تستهدف جمع 2-2.5 مليار دولار من برنامج الطروحات

1

نتابع اليوم

منتخب مصر لكرة اليد يواجه إسبانيا في ربع نهائي أولمبياد باريس

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا حافلة بأخبار الاقتصاد، وفي مقدمتها التصريحات التي أدلى بها وزير المالية أحمد كجوك في أول مؤتمر صحفي له منذ توليه منصبه الجديد، والتي استعرض فيها خطط وزارة المالية للمرحلة المقبلة.


عربية للاستثمار العقاري تدرس الطرح في البورصة: تبحث مجموعة شركات عربية للاستثمار العقاري والسياحي إمكانية طرح حصة من أسهمها في البورصة المصرية، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن رئيس مجلس إدارة المجموعة طارق شكري. وتسعى الشركة أيضا إلى التوسع في الأسواق الإقليمية، لا سيما السوق السعودية، بحسب شكري.

هل ترغبون في حضور منتدى إنتربرايز للتمويل 2024، والذي ينطلق في 24 سبتمبر؟ المقاعد محدودة للغاية في المنتدى المخصص فقط للمدعويين من المسؤولين التنفيذيين وغيرهم من قيادات الشركات.

لماذا عليكم الحضور؟ نحن في بدايات إعادة تنظيم السلطة بين الأجيال في قطاع المال والأعمال – في منطقتنا وخارجها – وعلى أعتاب أكبر انتقال للثروة بين الأجيال يشهده العالم على الإطلاق. وعلى هذه الخلفية، سنستعرض خلال المنتدى الوضع الحالي بعد ستة أشهر من تعويم الجنيه ونطرح الأسئلة حول مستقبل التمويل في مصر والمنطقة ككل. ومن بين الأسئلة التي سنطرحها:

  • ما هو دور مصر في قطاع المال والأعمال في المنطقة؟
  • ما الذي يبحث عنه المستثمرون الأجانب الآن؟
  • هل العقارات هي فئة الأصول الوحيدة في مصر؟
  • ما الذي يمكن أن يفكر فيه الجيل القادم من القادة عندما يتولون إدارة الشركات العائلية القائمة؟

هل تريد طلب دعوة؟ اضغط على الصورة أعلاه.

يحدث غدا –

يقام مؤتمر “Google I/O Extended MENA الذي طال انتظاره غدا في أكاديمية الشروق بمدينة الشروق في القاهرة. وسيكون المؤتمر حافلا بالرؤى التقنية والتواصل للمطورين الجدد وذوي الخبرة. وسيكون هناك أكثر من خمس كلمات رئيسية وأكثر من 30 محاضرة وجلسة نقاش وأكثر من 90 ورشة عمل تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك تطوير الويب والذكاء الاصطناعي. يمكنك الاطلاع على جدول أعمال المؤتمر وقائمة المتحدثين هنا وحجز مقعدك هنا.

حالة الطقس – يسود طقس حار رطب على القاهرة اليوم، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 36 درجة مئوية، بينما تسجل الصغرى 27 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وكالمعتاد، سيكون الطقس ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 32 درجة، والصغرى 24 درجة.

الخبر الأبرز عالميا –

بدأت الأسواق العالمية تلتقط أنفاسها بعد أن تعافت الأسهم نسبيا أمس، حيث عوضت بعض الخسائر التي تكبدتها خلال الأيام الثلاثة الماضية مع انحسار مخاوف المستثمرين بشأن الركود وتعافي الأسهم اليابانية.

التفاصيل: ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.76%، كما ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.04%، وأغلق مؤشر ناسداك المركب مرتفعا بنسبة 1.03%. وعاودت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل إنفيديا وميتا، الارتفاع بعد أن كانت من بين أسوأ الأسهم أداء يوم الاثنين. كما عززت الأسهم اليابانية معنويات المستثمرين، حيث سجل مؤشر نيكاي 225 أفضل أداء يومي له منذ أكتوبر 2008، إذ قفز بنسبة 10.2% بعد انخفاض حاد في اليوم السابق. (سي إن بي سي | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال | رويترز)

أيضا – اختارت نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة الرئاسية كامالا هاريس حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز – المعروف بجاذبيته الواسعة بين قاعدة الناخبين، على الرغم من أنه ليس المرشح الأكثر شهرة – ليكون نائبها في الحملة الرئاسية. (بلومبرج | أسوشيتد برس | سي إن بي سي | رويترز | نيويورك تايمز | وول ستريت جورنال | واشنطن بوست)

ومن المنطقة – أعلنت حركة حماس تعيين يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل الأسبوع الماضي في طهران. وهذا يجعل السنوار النقطة المحورية الرئيسية لأي جهود دبلوماسية تهدف إلى وقف الحرب في غزة. (رويترز | الجارديان | بي بي سي | إيه بي سي نيوز | تايمز أوف إسرائيل)

الأولمبياد –

إليكم أبرز أحداث اليوم 11 من أولمبياد باريس:

كتب المصارع الكوبي ميخايين لوبيز (41 عاما) مجدا أولمبيا جديدا بعد أن أصبح أول رياضي في التاريخ يفوز بذهبية نفس المنافسة في خمس دورات أولمبية، بعد فوزه بذهبية المصارعة الرومانية وزن 130 كجم والتي يسيطر عليها منذ أولمبياد بكين 2008. وبعد فوزه، ترك لوبيز حذائه على الحلبة، في إشارة إلى اعتزاله اللعبة.

وفرضت كندا سيطرتها على منافسات رمي المطرقة في باريس للرجال والسيدات، بعد فوز لاعبتها كامرين روجرز بذهبية السيدات أمس، فيما حلت البولندية أنيتا فلودارتشيك صاحبة الذهبية في الدورات الثلاثة الماضية في المركز الرابع.

وصعدت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف لمباراة الميدالية الذهبية في مواجهة الصينية يانج ليو مساء الجمعة.

جدول الميداليات حتى الآن:

  • الولايات المتحدة (24 ذهبية، 86 مجموع الميداليات)
  • الصين (22 ذهبية، 59 مجموع الميداليات)
  • أستراليا (14 ذهبية، 35 مجموع الميداليات)
  • فرنسا (13 ذهبية، 48 مجموع الميداليات)
  • بريطانيا العظمى (12 ذهبية، 46 مجموع الميداليات)

يوم مهم للبعثة المصرية اليوم، إذ يواجه منتخب رجال كرة اليد إسبانيا في الدور ربع النهائي في الساعة 10:30 صباحا. وضمن الفراعنة بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد احتلالهم المركز الثاني في مجموعتهم بعد تغلبهم على الأرجنتين بنتيجة 34-27 في وقت سابق من هذا الأسبوع.

كما نأمل في تحقيق ميدالية في المصارعة الرومانية عن طريق محمد جبر الذي سيلعب على البرونزية في وزن 97 كجم في المنافسات التي تبدأ في السابعة والربع مساء، بعد خسارته في مباراة نصف النهائي أمس بنتيجة 6-0 أمام بطل إيران محمد هادي سارفاي.

وضمن المشاركات المصرية اليوم:

  • التجديف المتعرج: سما فاروق، تصفيات فردي 500 متر كانو سيدات (10:30 صباحا)
  • المصارعة الرومانية: يواجه محمد إبراهيم كيشو الأذربيجاني حسرات جعفروف في منافسات وزن 67 كجم في الساعة 12:00 ظهرا، فيما يواجه محمد متولي الكازاخي نور سلطان تورسينوف في منافسات وزن 87 كجم في الساعة 12:00 ظهرا.
  • الغطس: مها خالد، تمهيدي سلم متحرك سيدات (4 عصرا)
  • السباحة التوقيعية: منافسات الفرق – الروتين التقني (8:30 مساء)

ويمكنكم متابعة مشاركات البعثة المصرية من خلال هذا الجدول، أو توجهوا مباشرة إلى دليل إنتربرايز الشامل لأولمبياد باريس 2024.

هل تريد معرفة مواعيد رياضتك المفضلة؟ تصفح الجدول الرسمي للألعاب الأولمبية من هنا.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على ما يمكن لصناعة الإنشاءات المحلية القيام به لتحقيق النمو.

العلامات:

Discover the harmonious embrace of mountains and sea at Somabay. Revel in breathtaking vistas and immerse yourself in nature’s tranquility. #SummerStoriesBegin #OneParadiseAllSeasons #SomabayRedSea

2

اقتصاد

كجوك يستعرض أداء المالية العامة في 2024/2023.. وخطط وزارته للمرحلة المقبلة

كيف كان أداء الاقتصاد المصري خلال العام المالي الماضي؟ عقد وزير المالية أحمد كجوك أول مؤتمر صحفي له منذ توليه مسؤولية الوزارة للإعلان عن نتائج الأداء المالي لعام 2024/2023، واستراتيجية وزارته خلال الفترة المقبلة، بحسب البيان الصادر عن الوزارة.

الرسالة الرئيسية: حرص كجوك على توصيل رسالة مفادها أن “أرقام الموازنة مهما تحسنت ستكون بلا معنى، إذا لم تنعكس فى تحسين أداء الاقتصاد وتنافسية مجتمع الأعمال وتحسن مستوى المعيشة”.

من بين المؤشرات المهمة: قلصت الحكومة الإنفاق العام بنسبة 2.2% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام المالي الماضي، وقلصت عجز الموازنة إلى 3.6%، وحققت فائضا أوليا بنسبة 6.1%.

معالجة عبء الديون –

استراتيجية لتقليص خدمة الديون قيد التنفيذ: تنفذ الحكومة برنامجا شاملا لخفض فاتورة خدمة الدين الحكومي إلى 35% من إجمالي المصروفات الحكومية على المدى المتوسط، وفقا لكجوك. وهذا يستلزم خفض تكلفة الدين وإطالة عمر الدين وتنويع قاعدة المستثمرين والعملات والأسواق من أجل تعزيز درجة الثقة للاقتصاد المصري.

ومن المتوقع أن تصل تكلفة خدمة الدين – كما حددتها موازنة العام المالي الحالي – إلى 1.8 تريليون جنيه، لتمثل نحو 46% من الإنفاق العام، وفقا لحساباتنا.

توقعات بتراجع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي: تستهدف الحكومة الحفاظ على تحقيق فوائض أولية سنوية لخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 85% بنهاية العام المالي المقبل، وفقا لما قاله كجوك. ومن المتوقع أن تنخفض نسبة الدين العام للناتج المحلي الإجمالي إلى 88.2% في العام المالي الحالي.

انخفض الدين الخارجي بنسبة 4% على أساس سنوي بنهاية العام المالي الماضي، ليهبط بنحو 3.5 مليار دولار، حسبما قال كجوك، دون الكشف عن حجم الدين النهائي. وسجل الدين الخارجي للبلاد انخفاضا قياسيا في مايو، حيث انخفض بنسبة 8.4% مقارنة بنهاية شهر ديسمبر 2023 ليصل إلى 153.9 مليار دولار. وأضاف كجوك أن متوسط آجال الدين الخارجي للبلاد هو 12.7 سنة.

تخطط الدولة للتوجه لسوق الدين المحلية خلال الفترة المقبلة، بحسب كجوك، مشيرا إلى أن الوزارة ستسعى للتوسع في إصدار أدوات الدين مثل سندات الخزانة والسندات الخضراء والصكوك، كما أشار إلى إمكانية الحصول على قروض ميسرة من الشركاء متعددي الأطراف.

تعزيز الإيرادات عبر تحصل المزيد من الضرائب –

لا ضرائب جديدة: ليس لدى الحكومة حاليا نية لفرض ضرائب جديدة، بحسب نائب وزير المالية للسياسات الضريبية شريف الكيلاني، والذي وصف الفكرة بأنها ستكون “غير واقعية” في ظل الضغوط التضخمية الحالية.

ولتعزيز الإيرادات الضريبية، تعتزم الحكومة التركيز على دمج الاقتصاد غير الرسمي، حسبما أضاف.

نمو التحصيل الضريبي: نمت الإيرادات الضريبية نمت بنسبة 30% على أساس سنوي خلال العام المالي 2024/2023 لتسجل 1.49 تريليون جنيه، مما ساعد في نمو الإيرادات الإجمالية 60%، متجاوزا نمو المصروفات. ووجهت الإيرادات الضريبية لقطاعي الصحة والتعليم إلى جانب الإنفاق على الحماية الاجتماعية.

تحصيل 4.3 مليار جنيه ضرائب من التجارة الإلكترونية: جمعت مصلحة الضرائب 4.27 مليار جنيه كضرائب من شركات التجارة الإلكترونية، منها 2.1 مليار جنيه عبر صناع المحتوى والمنصات المقيمة في مصر، وفقا لرئيس مصلحة الضرائب المصرية رشا عبد العال.

الضريبة على صانعي المحتوى الإلكتروني جديدة إلى حد ما، وقد تم طرحها لأول مرة في عام 2021 – حيث يلتزم جميع اليوتيوبرز ومنشئي المحتوى بسداد ضريبة الدخل، بينما يجب على أولئك الذين يكسبون أكثر من 500 ألف جنيه سنويا عبر المنصات المحلية دفع ضريبة القيمة المضافة أيضا.

لمعرفة المزيد: يمكنكم مطالعة فقرة ” إنتربرايز تشرح ” حول الضريبة على صانعي المحتوى الإلكتروني.

قفزة في الإيرادات غير الضريبية: ارتفعت الإيرادات غير الضريبية بنسبة 190% على أساس سنوي مع تنويع مصادر إيرادات الدولة، طبقا لكجوك، مشيرا إلى الحصيلة التي تلقتها الخزانة العامة من اتفاقية تطوير رأس الحكمة.

طرح وثيقة السياسة الضريبية قريبا: من المتوقع أن تطرح وزارة المالية وثيقة السياسة الضريبية للبلاد في الربع الحالي من العام المالي 2025/2024، وفقا للكيلاني.

مزيد من الإنفاق على الدعم والحماية الاجتماعية –

زيادات كبيرة في مخصصات الحماية الاجتماعية: على الرغم من التحديات، قال كجوك إن مخصصات الحكومة للدعم والحماية الاجتماعية ارتفعت بأكثر من الضعف إلى 550 مليار جنيه مقارنة بالعام المالي 2021/2020 – كانت الحكومة توقعت إنفاق 530 مليار جنيه على الحماية الاجتماعية في مشروع الموازنة.

المزيد في الطريق: أضاف كجوك أن الدولة تدرس حزمة من إجراءات الحماية الاجتماعية بهدف إلى تخفيف تأثير الضغوط التضخمية على الفئات الأكثر احتياجا في البلاد، مؤكدا ما نقلته إنتربرايز في وقت سابق من الأسبوع الجاري. وأضاف أن هذه الخطوة لا تزال قيد الدراسة. وقالت مصادرنا حينها إن الحكومة تستعد لإطلاق حزمة جديدة من تدابير الحماية الاجتماعية للأفراد والأسر الأولى بالرعاية خلال سبتمبر المقبل، على أن تدخل حيز التنفيذ في أكتوبر.

ماذا عن مخصصات الدعم؟ أنفقت الحكومة 165 مليار جنيه (بزيادة 31% على أساس سنوي) على دعم المواد البترولية ونحو 133 مليار جنيه (بزيادة 10% على أساس سنوي) على دعم السلع التموينية، بحسب كجوك.

ماذا تحمل الوزارة في جعبتها أيضا؟ –

أهداف جديدة لبرنامج الطروحات: تستهدف الحكومة جمع حصيلة دولارية بقيمة 2-2.5 مليار دولار من برنامج الطروحات الحكومية خلال العام المالي 2025/2024، طبقا لكجوك.

وكانت الحكومة السابقة قالت في أبريل إنها تهدف إلى جمع حوالي مليار دولار من برنامج الطروحات في عام 2024، بانخفاض عن الأهداف الأولية لجمع نحو 6.5 مليار دولار خلال العام.

كانت المياه راكدة إلى حد كبير على جبهة الطروحات ولكننا نتوقع أن يشهد البرنامج انتعاشا، خاصة بعد أن أشار صندوق النقد الدولي إلى الحاجة إلى قيام الدولة بتسريع الجهود اللازمة لتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة.

أيضا – التحوط ضد مخاطر أسعار النفط في الخطة هذا العام: قال كجوك إن الفترة الحالية هي ” فرصة جيدة جدا للتحوط ضد مخاطر ارتفاع أسعار النفط، ولن نضيعها”.

تذكر: أبرمت الحكومة السابقة عقودا للتحوط ضد التقلبات في أسعار النفط خلال العام المالي 2024/2023. وكان مسؤول حكومي قال لإنتربرايز في وقت سابق إن الآلية قد تمتد لتشمل سلعا استراتيجية أخرى.

أفرجت الحكومة عن بضائع وسلع بقيمة 34 مليار دولار عبر موانئ البلاد منذ بداية العام، بمتوسط 6 مليارات دولار شهريا. ويشمل هذا 85 ألف سيارة كانت عالقة في الموانئ، حسبما صرح رئيس مصلحة الجمارك الشحات غتورى.

المزيد في الطريق؟ بدأ البنك المركزي في إصدار خطابات الاعتماد لمستوردي السلع غير الأساسية في بداية يونيو.

تعزيز الاستثمار –

صرف المزيد من دعم الصادرات: أشار وزير المالية إلى أن الحكومة صرفت 12.9 مليار جنيه لدعم الصادرات في العام المالي الماضي، وبلغ إجمالي قيمة المساندة التصديرية المسددة بالفعل من الموازنة منذ إطلاق المبادرة في عام 2019 إلى نحو 65 مليار جنيه.

والمزيد من الدعم للصناعة: قدمت الحكومة أكثر من 80 مليار جنيه لأكثر من 2500 مستثمر في صورة قروض مدعمة ضمن مبادرة مساندة القطاعات الإنتاجية العام الماضي، وفقا لكجوك.

انكماش الاستثمارات العامة لصالح اللاعبين من القطاع الخاص: أوضح كجوك أن حجم الاستثمارات العامة للحكومة تراجعت في العام المالي الماضي، وذلك ضمن جهود الدولة لتعزيز مساهمة الاستثمارات الخاصة في الاقتصاد.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

الاحتياطي الأجنبي يسجل مستوى قياسيا عند 46.5 مليار دولار في يوليو

ارتفع صافي الاحتياطي الأجنبي بمقدار 105 ملايين دولار في نهاية يوليو ليصل إلى 46.48 مليار دولار، متجاوزا مستواه القياسي السابق البالغ 46.4 مليار دولار في يونيو، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري.

إليكم التفاصيل، وفقا لبياناتالبنك المركزي المصري:

  • انخفضت احتياطيات النقد الأجنبي إلى 36.3 مليار دولار في يوليو، من 36.9 مليار دولار في يونيو.
  • ارتفعت احتياطيات الذهب إلى 9.9 مليار دولار في يوليو، من 9.5 مليار دولار في الشهر السابق.
  • نمت حقوق السحب الخاصة بنحو 25 ضعفا إلى 302 مليون دولار في يوليو، من 12 مليون دولار في يونيو.

ما هي حقوق السحب الخاصة؟ هي أصل احتياطي دولي استحدثه صندوق النقد الدولي في عام 1969 ليكون مكملا للاحتياطيات الرسمية الخاصة في الدول الأعضاء. وعلى الرغم من أن حقوق السحب ليست عملات في حد ذاتها، إلا أن الدول الأعضاء تحتفظ بها كوسيلة للتحوط من اعتمادها على الديون المكلفة لبناء مخزون من الاحتياطيات الأجنبية. وتستخدم حقوق السحب الخاصة في المقام الأول في معاملات صندوق النقد الدولي، مثل سداد القروض أو زيادة الحصص.

الاحتياطي الأجنبي يواصل اتجاهه الصعودي: ارتفع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي بنحو 11.2 مليار دولار في الأشهر الخمسة منذ أعلنت الحكومة عن اتفاقية رأس الحكمة بقيمة 35 مليار دولار، والتي منحت البنك المركزي الدعم الذي يحتاجه لتعويم الجنيه، مما ساعد في جذب السيولة الأجنبية إلى النظام المصرفي الرسمي مجددا وتمهيد الطريق أمام المزيد من التمويلات الدولية. وبلغت الاحتياطيات الأجنبية نحو 35.3 مليار دولار في فبراير.

لا علامات على التباطؤ: تلقت مصر الشريحة الثالثة بقيمة 820 مليون دولار من برنامج قرض صندوق النقد الدولي الموسع البالغ 8 مليارات دولار الأسبوع الماضي بعد أن أقر المجلس التنفيذي للصندوق المراجعة الثالثة للقرض، مما يمهد أيضا الطريق أمام البلاد للحصول على تمويل طويل الأجل لمشروعات المناخ بقيمة 1.2 مليار دولار بتكلفة منخفضة من صندوق “الصلابة والاستدامة” التابع لصندوق النقد.

المزيد من التمويلات في الطريق: من المتوقع أن تتلقى البلاد قروضا ميسرة بقيمة 5 مليارات يورو من الاتحاد الأوروبي بحلول عام2027، فيما سيصل تمويل بقيمة مليار يورو ضمن آلية مساندة الاقتصاد الكلي إلى خزينة الدولة خلال النصف الثاني من عام 2024. وخصص البنك الدولي أيضا 3 مليارات دولار للحكومة، والتي ستأتي على دفعات على مدى السنوات الثلاث المقبلة لدعم الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية للحكومة، وبرامج الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وقد أقر البنك مؤخرا صرف الشريحة الأولى بقيمة 700 مليون دولار.

وتتوقع وكالة فيتش للتصنيف الائتماني ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي للبلاد إلى 49.7 مليار دولار في العام المالي الحالي، و53.3 مليار دولار في العام المالي المقبل.

4

سلع

"السلع التموينية" تطرح أكبر مناقصة دولية لشراء القمح على الإطلاق

طرحت الهيئة العامة للسلع التموينية أمس مناقصة دولية لشراء ما يصل إلى 3.8 مليون طن من القمح، للشحن على مدى سبعة أشهر – في ما يمثل أكبر مناقصة لها على الإطلاق، وفقا لما قاله تجار لوكالة رويترز. ويمثل هذا ما يقرب من ثلث الكميات التي تشتريها الهيئة سنويا من القمح، وفقا لبلومبرج. واشترطت الهيئة على مقدمي العروض تقديم كميات ثلاثة أشهر شحن بحد أدنى، وحددت الموعد النهائي لتلقي العروض يوم الاثنين المقبل.

التفاصيل: تسعى هيئة السلع التموينية إلى تأمين شحنات قمح شهرية بدءا من أكتوبر وحتى أبريل على أساس التسليم على ظهر السفينة. وستدفع الهيئة ثمن الشحنات باستخدام خطابات ائتمان مدتها 270 يوما.

التجار في حيرة: “هذه مناقصة غريبة للغاية”، حسبما قال أحد التجار لرويترز، مضيفا أنه سيكون “من الصعب للغاية تقديم عرض شحن قبل ستة أو سبعة أشهر”. وشكك تاجر آخر في قدرة الهيئة على الحصول على الكمية بالكامل.

الخطوة تهدف للاستفادة من انخفاض أسعار السلع عالميا: “هناك انخفاضا في السوق العالمية وأسعار السلع العالمية. إنها فرصة لشراء ما نحتاجه من هذه السلع في ظل الوضع الحالي في السوق العالمية”، حسبما قال وزير المالية أحمد كجوك في تصريحات صحفية أمس.

5

دمج واستحواذ

صفقة اندماج سيدبك وإيثيدكو قد تخضع لإعادة التقييم

عقبة جديدة أمام صفقة اندماج سيدبك وإيثيدكو: ستعود صفقة مبادلة الأسهم المخطط لها منذ فترة طويلة بين شركتي سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) والمصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته (إيثيدكو) المملوكتين للدولة، إلى مرحلة التقييم مجددا، بهدف تحديد معامل مبادلة جديد عقب مرور نحو 10 أشهر على دراسة التقييم المالي لطرفي الصفقة، قبل المضي قدما في تنفيذها، وفقا لما نقلته جريدة المال عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

في يوليو 2023، قرر مجلس إدارة سيدبك الاستمرار في الاندماج المرتقب لجميع الأسهم مع إيثيدكو، بعد الموافقة على دراسة القيمة العادلة للشركتين والتي أعدتها بيكر تيلي، والتي قدرت قيمة شركة إيثيدكو عند 33.5 مليار جنيه (تعادل نحو 2420.09 جنيه للسهم الواحد) وشركة سيدبك عند 23.1 مليار جنيه (تعادل نحو 30.60 جنيه للسهم الواحد).

ولكن، جرى تعليق عرض سيدبك للاستحواذ على إيثيدكو عندما وقعت شركة أيه دي كيو القابضة الإماراتية (صندوق أبو ظبي السيادي) عقودا مع صندوق مصر السيادي للاستحواذعلى 30% من إيثيدكو، بالإضافة إلى 35% من الشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب) و25% من شركة الحفر المصرية مقابل 800 مليون دولار في أكتوبر الماضي. حاليا وبعد إتمام استحواذ “أيه دي كيو” على إيثيدكو، فإن عملية الدمج “باتت على مشارف التنفيذ، عقب قيام الجانب الإماراتى بضخ قيمة الصفقة”، بحسب مصادر الجريدة. كما تترقب إيثيدكو حاليا تعيين القابضة الإماراتية ممثلين عنها في مجلس إدارة الشركة.

سيعاد النظر أيضا في طرح حصة من الكيان الناتج عن الاندماج بالبورصة: طرح حصة من الكيان الناتج عن اندماج إيثيدكو وسيدبك في البورصة المصرية ستعاد دراسته من جديد، بحسب مصادر الجريدة.

6

شركات ناشئة

لاكي وان تجمع 3 ملايين دولار في شكل سندات قابلة للتحويل

لاكي وان تجمع 3 ملايين دولار لتمويل نموها: جمعت شركة لاكي وان المحلية الناشئة في مجال التمويل الاستهلاكي، 3 ملايين دولار في شكل سندات قابلة للتحويل إلى أسهم من مستثمرين حاليين، بما في ذلك شركة ديسربتك فينتشرز المحلية التي تركز على التكنولوجيا المالية، وشركة الاستثمار المباشر لوراكس كابيتال بارتنرز التي تركز على مصر، وكيه إي إم وغيرها، وفق ما ذكرته الشركة في بيان صحفي (بي دي إف) أمس.

ما السندات القابلة للتحويل؟ السندات القابلة للتحويل هي نوع من التمويل الذي تستخدمه الشركات الناشئة لجمع رأس المال في مرحلة مبكرة. تشبه السندات القابلة للتحول القرض المعبري، بحيث يتحول السند إلى أسهم أو حصة في رأس مال الشركة في وقت لاحق – يقدم المستثمرون الأموال إلى الشركة الناشئة الآن، وبدلا من الحصول على أموالهم مع الفوائد، فهم يحصلون على وعد بتحويل استثماراتهم إلى أسهم في الشركة.

ما التالي؟ جولة التمويل الجديدة ستمكن من توسيع نطاق عروض الإقراض الائتماني للمستخدمين في مصر، ووضعها على طريق الربحية بحلول الربع الأول من عام 2025. كما أكدت الشركة التزامها بتوسعاتها الإقليمية في الـ 24 شهرا المقبلة لتقديم خدمات مالية مبتكرة، وفق ما ذكره البيان، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

لاكي وان: تأسست لاكي وان في عام 2018 على يد ممتاز موسى وأيمن عيسوي ومروان قناوي، وهو تطبيق يوفر المرونة المالية وزيادة القدرات الشرائية من خلال برنامج الإقراض الخاص به، بالإضافة إلى الخصومات واسترداد الأموال لأكثر من 100 موقع ويب. أطلقت الشركة في عام 2022 بطاقة لاكي وان الخاصة بها، والتي تتيح للعملاء الوصول إلى مكافآت الاسترداد النقدي ودفع فواتير الهاتف المحمول وسحب الأموال وإيداعها. وقالت الشركة إنها قامت منذ ذلك الحين بتوسيع عملياتها في كل من مصر والمغرب، وتتطلع الآن إلى توسيع نطاقها الائتماني مع تطلعها إلى تحقيق الربحية بحلول بداية العام المقبل.

ما قالوه؟ “تؤكد هذه الجولة ثقة المستثمرين بنا وتعزز التزامنا بتحقيق ربحية مستدامة مع خلق قيمة حقيقية في السوق المصرية”، وفق ما ذكره المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة ممتاز موسى. وأضاف: “في طريقنا نحو الربحية المستدامة، تستفيد لاكي من عمليات التحصيل القوية ومعدلات التخلف عن السداد المنخفضة لتوسيع نطاق الائتمان الاستهلاكي لدينا بشكل كبير لضمان تقديم عروض فعالة وفي الوقت المناسب”، وفق بيان الشركة باللغة الإنجليزية.

** للمزيد حول نشاط الشركة يمكنكم مطالعة مقابلة سابقة لإنتربرايز مع المؤسس المشارك في لاكي وان أيمن عيسوي في عام 2022، من هنا.

7

توك شو

السيسي يبحث التوتر في الشرق الأوسط مع بايدن

واصلت السياسة الهيمنة على اهتمامات برامج التوك شو الليلة الماضية، إذ ركز مقدمو البرامج على الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء أمس.

التطورات الإقليمية والتوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط تصدرا الموضوعات التي ناقشها السيسي وبايدن، كما تطرقا أيضا إلى “الشواغل الراهنة بشأن توسع دائرة الصراع في الإقليم”. واتفق الرئيسان على “الاستمرار في العمل المشترك المكثف لوقف إطلاق النار (في غزة)، وفي الجهود لتنفيذ حل الدولتين”. وتحاول مصر والولايات المتحدة وقطر منذ أشهر التوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، لكن من دون جدوى. ونال الموضوع اهتمام أحمد موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” (شاهد 3:21 دقيقة).

ومن أخبار الدبلوماسية أيضا – يوم حافل لوزير الخارجية: التقي وزير الخارجية بدر عبد العاطي بنظيره اللبناني عبد الله بو حبيب أمس، لبحث تطورات الحرب في غزة وتداعياتها على لبنان، وجهود مصر لمنع التصعيد. كما أجرى عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظيريه الأردني والصيني لبحث التطورات الإقليمية.

8

على الرادار

بلتون تحصل على رخصة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

خدمات مالية غير مصرفية –

بلتون تحصل على رخصة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة: أعلنت شركة بلتون القابضة حصول شركتها التابعة بلتون لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة على رخصة مزاولة النشاط من الهيئة العامة للرقابة المالية، وفقا لبيان الشركة (بي دي إف). “يمثل هذا الترخيص التزاما من بلتون بخدمة احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر والمنطقة”، وفق ما ورد في البيان.

ما قالوه: “إن شركة بلتون لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة تقدم حلولا تمويلية مخصصة لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف الصناعات”، حسبما قال الرئيس التنفيذي للشركة أشرف عبد الفتاح. وأضاف: “هدفنا الرئيسي هو تكوين شراكات قوية لتعزيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم اللازم لها من خلال توفير الأدوات والموارد المالية اللازمة لتحقيق أهدافها التجارية”.

تعدين –

مجمع أسوان للتعدين يترقب استثمارات بقيمة 700 مليون جنيه على مرحلتين: أصبح هناك المزيد من التفاصيل بشأن خطة وزارة البترول والثروة المعدنية حول إنشاء مجمع لاستخلاص المعادن في أسوان، والذي من المتوقع أن يتلقى استثمارات إجمالية بقيمة 700 مليون جنيه على مرحلتين، وفق ما نقلته العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. وستمول شلاتين للثروة المعدنية المملوكة للدولة – مالكة المشروع – المجمع، حيث ستضخ الاستثمارات على مرحلتين تنتهيان في مايو 2026، بحسب مصدر المنصة الإخبارية، التي أشارت إلى أن شركة غاز مصر تنفذ حاليا المرحلة الأولى من المشروع، على أن تنجزها بالكامل في الربع الثاني من عام 2025.

وتهدف شلاتين للثروة المعدنية إلى تشغيل 56 مصنعا بالمرحلة الأولى من المجمع، على أن يرتفع العدد إلى أكثر من 112 مصنعا مع نهاية المرحلة الثانية، بحسب المسؤول الحكومي، الذي أضاف أن المشروع يهدف إلى تقنين أعمال التعدين العشوائي من خلال فتح قنوات شرعية لاستخلاص الثروات المعدنية بجنوب البلاد، ورفع نسب الاستخلاص إلى 70-80% من الخامات التعدينية.

سلع –

هل تطلق الحكومة بورصة للتمور؟ تدرس إضافة التمور إلى قائمة السلع التي يجري تداولها في البورصة السلعية أو تأسيس بورصة خاصة بالتمور وحدها، وفق ما قاله مصدر في وزارة الزراعة لإنتربرايز، تعقيبا على ما جاء في البيان الصادر عن الوزارة أمس، والذي قال وزير الزراعة علاء فاروق فيه إن وزارته تدرس إمكانية تأسيس بورصة خاصة بالتمور، خلال لقائه مع المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور عبد الرحمن الحبيب، والذي بحثا خلاله أيضا سبل تعزيز التعاون في هذا الملف.

** كنا ألقينا نظرة معمقة على التحديات التي تواجهها صناعة التمور المحلية في فقرة “في المصنع” العام الماضي.

تصنيع

إم أو جروب الغذائية تضيف خطوط إنتاج جديدة باستثمارات 100 مليون جنيه: تستهدف مجموعة إم أو جروب للصناعات الغذائية استثمار 100 مليون جنيه في تدشين خطوط لإنتاج الشوكولاتة والبسكويت، وفق ما قاله رئيس المجموعة حمدي الأبرق لجريدة المال. وتتوقع الشركة بدء الإنتاج من الخطوط الجديدة قبل نهاية العام.

ضيافة –

سفير تسعى لزيادة غرفها الفندقية في مصر بنسبة 50%: تتطلع شركة سفير لإدارة الفنادق والمنتجعات الكويتية لزيادة عدد غرفها الفندقية التي تديرها في مصر بنسبة 50%، لتصل إلى 1500 غرفة بحلول عام 2025، وذلك من خلال ضم فنادق جديدة تحت إدارتها، بحسب ما نقلته العربية عن المدير الإقليمي للشركة في مصر حسين شكري. وتتفاوض شركة الضيافة – التي شهدت فنادقها في مصر معدلات إشغال تجاوزت 90% في يوليو وفق شكري- حاليا على إدارة فندقين جديدين، أحدهما بمنطقة الأهرامات بالقرب من المتحف الكبير، والآخر في وسط القاهرة.

يأتي هذا تماشيا مع جهود الدولة: تعمل الحكومة على تشجيع الشركات العاملة بقطاع الضيافة لزيادة عدد الغرف الفندقية بما يتماشى مع جهودها لجذب 25 مليون سائح سنويا بحلول عام 2028. ووافقت الحكومة السابقة على مبادرة لدعم قطاع السياحة بقيمة 50 مليار جنيه في ديسمبر، والتي تتضمن حوافز مالية لتشجيع شركات السياحة على زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية.

9

الأسواق العالمية

الضغوط تتزايد على الفيدرالي لخفض الفائدة بعد انهيار الأسواق

شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة على مدار اليومين الماضيين. وبعد عمليات بيع عنيفة يوم الاثنين، سجلت الأسواق تعافيا نسبيا في أعقاب التعليقات المطمئنة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتسجيل قطاع الخدمات الأمريكي نموا في النشاط والوظائف. ومع ذلك، تشير موجة الذعر القصيرة إلى أن أساسيات السوق التي تدعم مكاسب الأسهم هذا العام قد لا تكون سليمة تماما – الأمر الذي ينبئ بمزيد من الاضطرابات في ظل محاولة الفيدرالي الأمريكي رسم سيناريو هبوط سلس للاقتصاد الأمريكي.

جذور الأزمة: تعرضت أسواق الأسهم العالمية للانهيار يوم الاثنين في أعقاب الضغوط التي تراكمت على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ومن بينها اضطرابات أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى التي دفعت وول ستريت إلى ارتفاعات جديدة، ورفع سعر الفائدة من قبل بنك اليابان في أواخر يوليو بعد عقود من تبني سياسة نقدية تيسيرية، إضافة إلى بيانات الوظائف الأمريكية في يوليو التي جاءت أقل من التوقعات مما زاد من المخاوف بشأن حدوث ركود للاقتصاد الأمريكي، هذا إلى جانب نتائج الأعمال المخيبة للآمال التي أعلنتها شركات كبرى مثل مايكروسوفت. في الوقت الذي يشير فيه انتعاش الأسواق أمس الثلاثاء إلى أن عمليات البيع ربما كانت مبالغ بها إلى حد ما، إلا أن بعض هذه التطورات تشير إلى نقاط ضعف في الافتراضات التي تدعم مكاسب أسواق المال، بما في ذلك فورة الذكاء الاصطناعي، والثقة في استمرار السياسة النقدية اليابانية التيسيرية إلى جانب ت سارع الاقتصاد الأمريكي بشكل مفاجئ.

ومع هدوء العاصفة، تتجه كل الأنظار صوب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. كان انهيار أسواق الأسهم يوم الاثنين الماضي مصحوبا بارتفاع الديون الحكومية الأمريكية بعد تراجع عوائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى أقل من نظيرتها لأجل عشرة أعوام لأول مرة منذ عامين. وقد سبقت هذه الظاهرة، المعروفة باسم انحراف منحنى العائد، آخر أربع فترات ركود في الولايات المتحدة، وزادت المخاوف من أن قرار الاحتياطي الفيدرالي بتأجيل خفض أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير قد دفع الاقتصاد الأميركي إلى الركود. وتراهن الأسواق، التي بدأت الأسبوع الماضي بالفعل تسعير خفض كبير في أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، على أن الاحتياطي الفيدرالي سيتحرك بشكل أسرع لخفض الفائدة – ربما قبل الاجتماع المقرر في منتصف سبتمبر.

يعد خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في اجتماع منتصف سبتمبر خطوة استثنائية، إذ يمتنع البنك إلى حد كبير عن إجراء تخفيض للفائدة بين اجتماعاته المعتادة إلا في حالة تعرض الاقتصاد الأمريكي لتدهور سريع. ولكن حتى من دون خفض أسعار الفائدة في اجتماع منتصف سبتمبر، إلا أنه من المؤكد أن الأحداث الأخيرة قد لفتت انتباه بنك الاحتياطي الفيدرالي، وفقا لما قاله ستيفن بليتز كبير خبراء الاقتصاد الأميركي في جلوبال داتا تي إس لومبارد لصحيفة وول ستريت جورنال. مضيفا: “إنهم يقولون لمجلس الاحتياطي الفيدرالي: أنت متشدد للغاية، ولا يمكنك أن تفترض أن كل شيء سيسير على ما يرام بينما تأخذ الوقت الكافي لخفض أسعار الفائدة”.


ارتفعت غالبية الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، وكان مؤشرا نيكي وكوسبي أكبر الرابحين، بارتفاع 3.4% و2.4% على التوالي.

EGX30 (الثلاثاء)

28,210

+1.3% (منذ بداية العام: +13.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.15 جنيه

بيع 49.28 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.15 جنيه

بيع 49.25 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,679

+1.5% (منذ بداية العام: -2.4%)

سوق أبو ظبي

9,084

+1.2% (منذ بداية العام: -5.2%)

سوق دبي

4,137

+2.3% (منذ بداية العام: +1.9%)

ستاندرد أند بورز 500

5,240

+1.0% (منذ بداية العام: +9.9%)

فوتسي 100

8,027

+0.2% (منذ بداية العام: +3.8%)

يورو ستوكس 50

4,575

+0.1% (منذ بداية العام: +1.2%)

خام برنت

76.48 دولار

+0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.02 دولار

+0.3%

ذهب

2,429 دولار

-0.1%

بتكوين

55,934 دولار

+3.7% (منذ بداية العام: +32.6%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.3% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.6 مليار جنيه (26.3% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 13.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: جهينة (+8.2%)، وأموك (+7.5%)، ومدينة مصر (+3.5%).

في المنطقة الحمراء: فوري (-1.0%)، وأبو قير للأسمدة (-0.2%).

10

هاردهات

كيف يلاحق قطاع الإنشاءات المصري النمو هذا العام بعد تراجع ملحوظ في 2023؟

انتعاشة مرتقبة لقطاع الإنشاءات في مصر هذا العام بعد تراجع ملحوظ في 2023، حسبما ذكرت شركة الاستشارات العقارية العالمية جيه إل إل في تقريرها الفصلي بشأن السوق العقارية في القاهرة (بي دي إف). كما أشارت الشركة الاستشارية في تقريرها إلى أن الإنفاق الحكومي والشراكات بين القطاعين العام والخاص والتركيز على تطوير البنية التحتية وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر المتزايدة تدفع البلاد مجتمعة لتصبح وجهة جذابة للاستثمارات المستقبلية.

بالأرقام: من المتوقع أن يشهد قطاع الإنشاءات في مصر معدل نمو سنوي مركب يتجاوز 8% حتى عام 2029، وفقا لما ذكرته جي إل إل، نقلا عن توقعات شركة موردور إنتليجنس للأبحاث السوقية والاستشارات.

سيكون هذا تحسنا كبيرا مقارنة بوضع القطاع في عام 2023: انخفضت القيمة الإجمالية لعقود مشاريع الإنشاءات المسندة العام الماضي بنسبة 50.3% على أساس سنوي، لتصل إلى 15.9 مليار دولار في عام 2023، وفقا لمنصة مييد للمشروعات. وكان قطاع الإنشاءات هو الأكبر في هذا الصدد، إذ ساهم بـ 7 مليارات دولار في الرقم الإجمالي، بينما توزعت العقود المتبقية على قطاعات أخرى تشمل النقل والنفط والغاز والمرافق.

يوجد الكثير من الإمكانات غير المستغلة ما يعزز التوقعات بزيادة في العقود الجديدة: يقدر نصيب مصر من القيمة الإجمالية للمشاريع المخططة غير المسندة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو 515 مليار دولار، والتي تمثل 12% من 3.9 تريليون دولار متوقعة للمنطقة. وتشكل المشاريع السكنية في البلاد 36 مليار دولار من هذه الحصة، بينما تساهم المشاريع متعددة الاستخدامات بنحو 115 مليار دولار من حصة مصر.

لكن، وضع سقف جديد للاستثمارات العامة قد يعقد الأمور: فرض الدولة حدا أقصى للاستثمارات العامة للعام المالي الحالي قدره تريليون جنيه، استجابة لطلب صندوق النقد الدولي بشأن بالحد من الإنفاق على مشاريع البنية التحتية وترشيد السياسة المالية، أربك بعض المقاولين الذين يعملون في مشاريع البنية التحتية بشأن حجم الأعمال التي سيستمرون في الحصول عليها من الحكومة. وسيتعين على العديد من شركات المقاولات المحلية التي اعتمدت تاريخيا على الحكومة في المشاريع أن تبحث بشكل متزايد عن العقود مع جهات أخرى.

بالنسبة للقطاع العقاري، فإن ارتفاع الأسعار يمثل أيضا تحديا يتطلب حل من جانب قطاع الإنشاءات: قطاع العقارات في طور التكيف مع ارتفاع الأسعار وانخفاض التمويل لوقف تراجع معدلات النمو، وفقا لما قاله العديد من المطورين العقاريين لإنتربرايز، مضيفين أن السوق بشكل عام شهدت ركودا عاما في المبيعات، باستثناء عدد محدود من المشاريع التي جذبت العملاء الأجانب. كما لجأت بعض الشركات إلى تقديم عروض خاصة، بما في ذلك خفض قيمة الدفعات المقدمة وزيادة حجم الأقساط كوسيلة للتحوط ضد ارتفاع الأسعار، وفقا لما قاله رئيس جمعية مطوري القاهرة الجديدة محمد البستاني لإنتربرايز.

لكن، شركات المقاولات لن تستسلم للوضع، إذ اتخذ القطاع مسارات مختلفة لضمان توفير فرص لنحو 23 ألف شركة مقاولات تعمل في جميع أنحاء البلاد، وفقا لما قاله رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء محمد سامي سعد لإنتربرايز، مضيفا أن القطاع لن يتأثر بتلك الأوضاع حال تحولت الشركات بمرونة من قصر أعمالها على جهات الإسناد الحكومية إلى السوق المفتوحة.

وتوجد مسارات عدة كي يتحول قطاع المقاولات بعيدا عن الاعتماد على العقود الحكومية، حسبما أضاف سعد، موضحا أن أحد الطرق هو الشراكة مع المطورين العقاريين المحليين والأجانب لتنفيذ استثماراتها، على غرار اتفاقية رأس الحكمة والمشاريع العمرانية الكبرى الأخرى. كما اقترح سعد العمل مع مؤسسات التمويل الدولية على تنفيذ المشاريع التي تمولها تلك المؤسسات في مصر – مثل مشاريع مياه الشرب والصرف الصحي.

كما ينبغي على القطاع أيضا البحث عن فرص جديدة للعمل في الخارج: أوصى سعد بالبحث عن تنفيذ مشاريع في الخارج، مؤكدا وجود عقود “كبيرة” يمكن إبرامها في الأسواق المجاورة. وبدأ بعض المقاولين بالفعل في القيام بذلك، إذ ستتولى شركة المقاولون العرب الأعمال الإنشائية لثلاثة مشاريع طرق وبنية تحتية في مدينة درنة الليبية والمناطق المتضررة من إعصار دانيال، حسبما أعلنت الشركة الشهر الماضي.

ويعد هذا الحل ضروريا أيضا للقطاع العقاري الأوسع نطاقا: السوق المصرية أصبحت مشبعة بشكل متزايد بالاستثمارات العقارية، ويتطلب استمرار مضي السوق قدما عمل الشركات على تصدير العقارات وتنظيم معارض عقارية في الخارج، حسبما يعتقد البستاني. المعارض العقارية الخارجية ستساعد الشركات على بيع عدد أكبر من الوحدات، كما ستجذب تدفقات العملة الأجنبية التي من شأنها أن تسمح بمزيد من النمو في القطاع، حسبما أضاف.

بينما يلعب جذب عملاء جدد دورا مهما أيضا في تنشيط القطاع: ينبغي على الشركات أيضا البدء في البحث عن عملاء جدد، وفقا لما قاله البستاني، مضيفا أن الشركات تبحث بالفعل عن جذب عملاء من الدول المجاورة، بالإضافة إلى المقيمين والطلاب الأجانب، لا سيما في ظل تسهيل الحكومة إجراءات الإقامة والحصول على الجنسية المصرية. كما سيسعى المطورون أيضا إلى جذب السيولة في الفترة المقبلة، خاصة من الخليج، مما يجعل الإسكان الفاخر استثمارا رئيسيا للمطورين، حسبما يعتقد البستاني.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • الحكومة تتطلع لتحديث البنية التحتية للصوامع: بحث وزير التموين شريف فاروق ووزير الاستثمار حسن الخطيب أمس إمكانية ضخ استثمارات في البنية التحتية للصوامع بالبلاد وزيادة السعات التخزينية للصوامع المملوكة للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين. (بيان)
  • ألاميدا وديل تطلقان مركز بيانات في القاهرة: ستطلق مجموعة ألاميدا للرعاية الصحية وشركة ديل تكنولوجيز مركز بيانات متطور في القاهرة، لتعزيز التحول الرقمي للخدمات الطبية.
  • تعاون بين فاليو وكرم سولار لإنشاء شبكة محطات لشحن السيارات الكهربائية في “ديستريكت 5”: وقعت شركة التكنولوجيا المالية فاليو اتفاقية تعاون مع شركة كرم سولار للطاقة الشمسية لإنشاء شبكة محطاتلشحنالسيارات الكهربائية في مشروع “ديستريكت 5” بالقاهرة الجديدة.
  • الحكومة تبحث تخصيص المزيد من الأراضي لإنشاء مناطق صناعية جديدة: بحث المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة التابع لمجلس الوزراء مع اتحاد الصناعات المصرية تخصيص 43 قطعة أرضفي16 محافظة لإنشاء مناطق صناعية جديدة.
  • الصحة تتعاقد مع شركة صينية لإنشاء مدينة طبية في القاهرة: أبرمت هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية التابعة لوزارة الصحة والسكان مذكرة تفاهم مع الشركة الصينية للهندسة المعمارية المملوكة للدولة لتصميم وإنشاء مدينة طبية بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة.

سبتمبر

3 – 5 سبتمبر (الاثنين – الخميس): معرض مصر الدولي للطيران، مطار العلمين الدولي.

5 سبتمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

15 سبتمبر (الأحد): المولد النبوي الشريف (عطلة رسمية).

24 سبتمبر (الثلاثاء): مؤتمر إنتربرايز للتمويل، القاهرة.

25 – 26 سبتمبر (الأربعاء – الخميس): الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB 2024)، في سمرقند، أوزبكستان.

25 – 28 سبتمبر (الأربعاء – السبت): معرض سيتي سكيب، مركز مصر للمعارض الدولية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الأحد): عيد القوات المسلحة (عطلة رسمية).

13 – 17 أكتوبر (الأحد – الخميس): أسبوع القاهرةللمياهوالمناخ: بناء مجتمعات مرنة، القاهرة، مصر.

17 أكتوبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

21 – 27 أكتوبر (الاثنين – الأحد): الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

30 سبتمبر (الاثنين): انتهاء العمل بقرار حظر تصدير السكر.

نوفمبر

4 – 8 نوفمبر (الاثنين – الجمعة): المنتدى الحضري العالمي، القاهرة، مصر.

12 – 15 نوفمبر (الثلاثاء – الجمعة): قمة الاستثمارالعربيالأفريقى والتعاون الدولي، أسوان، مصر.

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

26 – 28 نوفمبر (الثلاثاء – الخميس): معرض مصر للطاقة، القاهرة، مصر.

ديسمبر

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد –

يونيو 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من بيع محطة كهرباء بني سويف.

سبتمبر 2024: الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، القاهرة، مصر.

النصف الأول من 2024: تتوقع الحكومة الانتهاء من طرح أربع محطات لتحلية المياه.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

الربع الثالث من عام 2024: انعقاد الدورة السادسة من اللجنة المشتركة المصرية الأرمينية.

نهاية عام 2024: إطلاق التشغيل التجريبي خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

نهاية عام 2024: شركة شلاتين للثروة المعدنية تطرح مزايدة دولية للبحث والتنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية.

2025

أحداث دون ميعاد محدد –

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد –

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00