عبر جذب سيولة المستثمرين الأفراد.. المالية تطلق “سند المواطن” بهدف خفض تكاليف الاقتراض

1

نتابع اليوم

استراتيجية حكومية جديدة تربط دعم الصادرات بتحقيق نتائج ملموسة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تتباطأ عجلة الأخبار هذا الصباح في إشارة على أن حالة الهدوء المعتادة التي تتزامن مع شهر رمضان المبارك قد بدأت تفرض نفسها. لكن، على الرغم من أن العدد الهادئ نسبيا على الصعيد الإخباري اليوم، إلا أن ما في جعبتنا يحمل أهمية كبيرة بكل تأكيد.

يتصدر العناوين اليوم طرح وزارة المالية “سند المواطن” في خطوة تستهدف جذب السيولة لدى المستثمرين الأفراد وخفض متوسط تكاليف الاقتراض. أيضا: اعتزام وزارة الاستثمار ربط برنامج دعم الصادرات بمؤشرات أداء رئيسية في المرحلة المقبلة.

ومن الأخبار الرئيسية أيضا: خطة ضخمة لتحديث السكك الحديدية بقيمة 297 مليون دولار تتضمن التجديد الشامل للجرارات الحالية بدلا من شراء أخرى جديدة، فضلا عن تقلبات ملموسة في سعر صرف الجنيه مع تحول التوترات الإقليمية إلى أول اختبار تحمل رئيسي للعملة خلال العام الجاري، والمزيد غيرها.

متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 5:49 مساء، فيما يؤذن لصلاة الفجر في تمام الساعة 5:01 صباحا.

تابع معنا

صادرات — تعتزم الحكومة إعادة هيكلة برنامج رد أعباء الصادرات، من خلال عدم الاعتماد على الحوافز والمكتسبات الثابتة ليحل محله نموذج يعتمد بالأداء ومعدلات النمو والتوسع في الأسواق الجديدة. وصرح وزير الاستثمار محمد فريد لرؤساء 13 مجلسا تصديريا، خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي، بأن الدولة لن تمنح حوافز بعد الآن دون وجود “مستهدفات رقمية قابلة للتحقق والقياس والمتابعة”، وفقا لبيان الوزارة. جرى تطوير الإطار الجديد بالتنسيق مع وزير الصناعة خالد هاشم، ومن المنتظر أن يشهد ربط رد الأعباء التصديرية بمؤشرات أداء محددة ، مثل اختراق أسواق جديدة، وزيادة الطاقة الإنتاجية، وتحقيق مستهدفات توظيف محددة.

لماذا يهمنا هذا الأمر: على مدى سنوات طويلة، اعتمد عديد من المصدرين المصريين على برنامج رد الأعباء على أساس أنه مكون ثابت وقابل للتنبؤ في هوامش صافي الدخل الخاصة بهم. وكانت رسالة فريد واضحة: “لا حوافز دون مستهدفات”. ومن المحتمل أن ينهي هذا التحول عصر السداد التلقائي للتكاليف، مما يضع ضغوطا تشغيلية فورية على الشركات التي بنت نماذج أعمالها على المدفوعات الحكومية بدلا من كفاءة الأداء.

ومن المتوقع أن يصب التحول نحو نظام “قائم على البيانات ومؤشرات الأداء” في مصلحة الكيانات الكبيرة والمنظمة؛ إذ ستجد الشركات الراسخة التي تمتلك أنظمة تقارير قوية سهولة أكبر في تقديم البيانات التفصيلية المطلوبة لإثبات استيفائها معايير النمو. وفي المقابل، ربما يواجه صغار المصدرون أو المصدرون الأقل تنظيما صعوبة في التكيف مع متطلبات الامتثال الجديدة، مما قد يؤدي إلى حدوث عمليات اندماج أو استحواذ داخل قطاع التصدير.

ماذا بعد: من المقرر أن يتبع هذا الاجتماع عقد جلسات منفردة مع كل مجلس تصديري على حدة، لتحديد الأرقام والجداول الزمنية الخاصة بكل قطاع. وسنترقب صدور اللائحة التنفيذية الجديدة لبرنامج رد الأعباء التصديرية لمعرفة كيفية تحديد “أوزان” مؤشرات الأداء واختلافها من قطاع صناعي إلى آخر.


استثمار — تدرس الحكومة تأسيس صندوق استثمار جديد مخصص لدعم المواهب الرياضية الناشئة، وفقا لبيان صادر عن وزارتي الاستثمار والشباب والرياضة. ويهدف الصندوق إلى توفير تمويل مستدام للرياضيين الواعدين، لا سيما الذي يمارسون رياضات فردية، لا سيما ممن ينتمون إلى المحافظات الأكثر احتياجا.

تحول نحو خبرات القطاع الخاص؟ جاء هذا خلال اجتماع عقده وزير الاستثمار محمد فريد مع وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب قيادات من كبرى شركات إدارة الأصول في القطاع الخاص، من بينهم أحمد أبو السعد، الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت للاستثمارات – مصر، وخليل البواب، رئيس قطاع الأسواق بشركة بلتون القابضة.

سعر الصرف

تراجع الجنيه بنحو 75 قرشا في المتوسط أمام الدولار خلال آخر يومي تداول من الأسبوع الماضي، ليستقر عند مستوى 47.64 جنيه للدولار؛ مدفوعا بـ “قفزة” في تعاملات الإنتربنك وتخارج نحو 1.5 مليار دولار من الأموال الساخنة، وفق ما صرحت به مصادر مصرفية لإنتربرايز. وجاءت موجة البيع هذه في أعقاب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

لماذا يهمنا هذا الأمر: تسهم التوترات الجيوسياسية بدور محوري في قدرة البلاد على جذب رؤوس الأموال الأجنبية، وهو ما يحمل أهمية بالغة لدعم العملة واستدامة النمو في ظل برنامج الإصلاح الشامل. ويظل استقرار سعر الصرف شرطا أساسيا لخفض التضخم إلى مستويات أدنى وبوتيرة أكثر استدامة، وتبدو التوترات الراهنة بين واشنطن وطهران بمثابة أول اختبار حقيقي للضغط هذا العام.

لكن ثمة جانبا إيجابيا مهما سيلتفت إليه المستثمرون، وهو تلبية كافة طلبات التخارج بالكامل، بحسب تأكيدات مصادر إنتربرايز في القطاع المصرفي. ويرى محمد عبد العال، عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، أن سياسة مرونة سعر الصرف جعلت الجنيه يتحرك ضمن نطاق تقلب صحي ومقبول يتوافق مع سلوك عملات الأسواق الناشئة الأخرى، وذلك في تعليق أدلى به لإنتربرايز.

تتوقع وزارة المالية زيادة مؤقتة في عوائد أدوات الدين الحكومي لحين هدوء الأوضاع السياسية في المنطقة، وفق ما أفادت به مصادر إنتربرايز. كذلك حذرت المصادر من أن استمرار الرياح المعاكسة إقليميا — رغم جهود التعديل الاقتصادي الجارية — قد يرفع تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية، مما يضيف ضغوطا إضافية على الاقتصاد الذي يسير على طريق التعافي.

ما هي الرهانات في الأيام المقبلة؟ يتجه التركيز الآن إلى عطاء أذون الخزانة بقيمة 75 مليار جنيه المقرر اليوم. إذ سيحدد هذا الطرح علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون حاليا للبقاء في سوق الدين المصري. ويرى ماجد فهمي، رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الصناعية السابق، أن المستثمرين العالميين في حالة ترقب؛ إذ إن استمرار حالة عدم اليقين الحالية ستؤدي إلى تخارجات مستمرة ومحدودة، في حين قد يؤدي وقوع حرب فعلية إلى خروج ضخم للأموال الساخنة، أما الإعلان عن أي مفاوضات فمن شأنه أن يقود الجنيه نحو التعافي.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.



رقم اليوم

2.9 مليار دولار — بلغ إجمالي صادرات مصر إلى الولايات المتحدة 2.9 مليار دولار خلال عام 2025، وفقا لبيانات مكتب الإحصاء الأمريكي.

لكن الوضع يتجه نحو التغيير؛ إذ ستواجه كافة السلع الواردة إلى الولايات المتحدة من جميع الدول قريبا رسوما جمركية شاملة بنسبة 15%، بموجب قانون يمنح إدارة ترامب مهلة قدرها 150 يوما للإبقاء على هذه الرسوم دون الحاجة إلى موافقة الكونجرس. فقد أعلن الرئيس دونالد ترامب هذا القرار أمس، في أعقاب حكم المحكمة العليا الأمريكية الذي اعتبر برنامج الرسوم الجمركية السابق غير قانوني.

تنويهات

حالة الطقس – لا يزال الطقس المائل للبرودة مستمرا في رابع أيام شهر رمضان الكريم في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 22 درجة مئوية والصغرى إلى 11 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وتشهد الإسكندرية أيضا أجواء باردة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 19 درجة مئوية والصغرى إلى 10 درجات مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

موضوع واحد يهيمن على عناوين الصحف هذا الصباح: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15%، بعد أن قضت المحكمة العليا الأمريكية بعدم قانونية الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية سابقا. وكان ترامب قد وقع في البداية أمرا بفرض رسوم بنسبة 10% في وقت متأخر من يوم الجمعة، قبل أن يرفعها في اليوم التالي إلى “المستوى المسموح به قانونا البالغ 15%”. وبينما زعم ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال أن الرسوم البالغة 15% سارية المفعول فورا، لم يقدم البيت الأبيض بعد جدولا زمنيا محدثا — علما بأن رسوم الـ 10% السابقة كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء.

للمزيد حول هذا الموضوع: نشرت فايننشال تايمز تقريرا يتناول تداعيات هذا القرار على اتفاقيات التجارة التي وقعتها الدول مع الولايات المتحدة العام الماضي. الخلاصة الرئيسية؟ من المستبعد أن تتخلى الدول عن تلك الاتفاقيات، لكن قد يكون هناك تأخير في توقيت دخولها حيز التنفيذ لحين اتضاح الرؤية بشأن الإطار التنظيمي.

ومن أخبار الأسواق – تشهد الأسهم الأوروبية إقبالا واسعا في الوقت الحالي، إذ يلجأ إليها المستثمرون العالميون في محاولة للحد من انكشافهم على الأسهم الأمريكية. وتتجه الأسهم الأوروبية لتسجيل تدفقات شهرية قياسية، بعد أن سجلت بالفعل مستويين أسبوعيين قياسيين خلال هذا الشهر مع تدفقات تقارب 10 مليارات دولار.

أيضا – بيركشاير هاثاواي تسجل صافي بيع خلال الربع الأخير لوارن بافيت في منصب الرئيس التنفيذي، إذ خفضت المجموعة الاستثمارية العملاقة حصصها في شركات أمازون وأبل وبنك أوف أمريكا.

رمضان كريم من سوما باي!

أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

مصر تطلق "سند المواطن" اليوم لتوفير بدائل تمويلية أقل تكلفة للدولة

تطرح وزارة المالية اليوم “سند المواطن” الموجه مباشرة للمستثمرين الأفراد، مع إتاحة الاكتتاب عبر شبكة فروع “بريد مصر” على مستوى الجمهورية، وفق ما أعلنه وزير المالية أحمد كجوك في بيان. وفي حين يركز الإعلان الحكومي على دور هذا السند في “تعزيز الشمول المالي”، يبدو أن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة هو الرغبة في تجاوز النظام المصرفي وسحب السيولة لدى الأفراد بتكلفة أقل من أدوات الدين المؤسسية.

صُمم السند لأجل 18 شهرا ليكون “أداة ادخارية واستثمارية بعائد دوري ثابت ومميز”، بحسب تصريحات كجوك. وقال مصدر حكومي بارز لإنتربرايز إن السندات ستقدم عائدا دوريا صافيا بنسبة 17.8% بعد الضرائب، مما يوفر “عائدا شهريا جيدا يتراوح بين 3 و4%”. وأضاف المصدر أنه مع استمرار تراجع التضخم، فإن “العائد الحقيقي سيكون أعلى في الإصدارات المقبلة”. وتبدأ فئات الاكتتاب من 10 آلاف جنيه، وبحد أقصى 30 ألف جنيه، لمنع توليد أي ضغوط تضخمية.

ما أهمية الأمر: في حين تحوم العوائد في السوق الثانوية لأذون الخزانة حاليا في نطاق 22-25%، تقدم الوزارة للمستثمرين الأفراد سعراً صافيا أقل عند 17.8%، مما يساعدها على خفض متوسط تكاليف الاقتراض. كذلك يستفيد الإصدار من جذب كمية جيدة من السيولة التي قد تظل مدخرات مكتنزة إذا لم تُستثمر، أو قد تبقى في حسابات ذات فائدة منخفضة.

قد يجد كثير من المصريين في هذا الطرح فرصة مغرية للاكتتاب، لا سيما مع توقعات بتحقيق عوائد حقيقية موجبة؛ إذ يشير التضخمالسنوي العام البالغ 11.9% في يناير إلى تحقيق عائد حقيقي بنحو 6%.

رسالة مطمئنة إلى البنوك: لن يضر تنويع الإصدارات المتعاملين الرئيسيين من البنوك، بحسب المصدر. وأوضح أن حجم إصدارات الدين الحكومية السنوية “ضخم جدا”، مما يعني أن هناك متسعا لجميع اللاعبين، مؤكدا أن الهدف النهائي هو “خفض أعباء الاقتراض من البنوك” وخفض تكاليف التمويل الإجمالية.

على الرادار: في حين يأتي الإطلاق الأولي لأجل 1.5 سنة، تخطط الوزارة لإضافة “شرائح جديدة بآجال أطول للمستثمرين من الأفراد”، بحسب المصدر. ومن شأن هذا أن يعزز هدف الدولة المتمثل في إطالة عمر محفظة الديون المصرية، ويساعد في معالجة أحد المخاوف الرئيسية لصندوق النقد الدولي بشأن هيكل الديون الخاص بالبلاد.

أيضا- ستكون أدوات الدين المصممة للمصريين بالخارج جاهزة قريبا جدا — بحلول شهر أبريل على أقصى تقدير — وفق المصدر. وسيتم تقديم الإصدار عبر منصة رقمية مخصصة جاري إعدادها حاليا لتسهيل عمليات الاكتتاب والتداول.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

بنية تحتية

توفيرا للنفقات: الحكومة تفضل "العمرات الشاملة" على استيراد الجرارات الجديدة

تستعد وزارة النقل لإعادة تأهيل 125 جرارا متوقفا وخارج الخدمة، بموجب اتفاقية بقيمة 297 مليون دولار مع شركة ” أدفانسد باور ديناميكس” (APD) الكندية، ذراع قطع الغيار وعمرات السكك الحديدية التابعة لمجموعة “أي إن بي إس جروب” — وفق ما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز يوم الخميس. ويأتي العقد، الذي تمتد مدته لـ 12 عاما ويستهدف تأهيل وتحديث 180 جرارا قديما من طراز “هانشيل” (بما في ذلك 55 جرارا في الخدمة حاليا)، ضمن استراتيجية الحكومة الأوسع لتعظيم كفاءة أسطولها الحالي لدعم توجهها نحو قطاعي نقل البضائع والخدمات اللوجستية.

ووقعت الوزارة أيضا اتفاقية بقيمة 54.9 مليون يورو مع شركة سالشيف الإيطالية لتحديث 300 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية. واقتنصت شركة إندرا سيستيماس الإسبانية عقدا بقيمة 12.4 مليون يورو لتطوير أنظمة التذاكر اللاتلامسية بالخطين الأول والثاني لمترو الأنفاق.

ما أهمية هذه الأخبار: من خلال إعادة التأهيل 125 جرارا — وليس مجرد شرائها — لا تحقق الدولة وفورات لخزينتها فحسب، بل إن إثر هذا يمتد ليتضمن توجيه جزء كبير من إنفاقها نحو قطع الغيار المصنعة محليا. ويمثل تفضيل إعادة التأهيل على المشتريات الجديدة مسارا مجربا؛ فقد وقعت الهيئة القومية لسكك حديد مصر ثلاثة عقود العام الماضي وحده بقيمة تتجاوز 235 مليون دولار مع شركة “بروجرس ريل” الأمريكية لتحديث وصيانة أجزاء من أسطول الجرارات.

ما هي الخطوة التالية؟ من المتوقع أن نشهد تركيزا مكثفا على التوطين؛ لأن الحكومة تستغل هذه العقود للدفع نحو الإنتاج المحلي لقطع الغيار وأنشطة الصيانة، بهدف تقليل استنزاف العملة الصعبة الناتج عن استيراد مكونات السكك الحديدية على المدى الطويل.

4

شركات ناشئة

"فليكستوك" تحصد 12.6 مليون دولار لتمويل خطط توسعها إقليميا

جمعت منصة البنية التحتية للتجارة الإلكترونية “فليكستوك” 12.6 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة “أ” بقيادة شركة “تي إل كوم كابيتال”، وبمشاركة مستثمرين آخرين، وفقا لبيان صحفي. وترفع الجولة الجديدة إجمالي التمويلات التي تلقتها فليكستوك حتى الآن إلى 15.8 مليون دولار، بعد إغلاق جولة تمويلية تأسيسية بقيمة 3.25 مليون دولار في عام 2021. وتعتزم الشركة استخدام التمويل الجديد لتوسيع بيتها التشغيلية في مصر والسعودية، ومواصلة تطوير منصتها المتكاملة.

تدير الشركة الناشئة منصة مدعومة بالتكنولوجيا تجمع بين الخدمات اللوجستية والمبيعات وحلول تمويل للتجار العاملين في مجال التجارة الإلكترونية، بما يبسط منظومة يراها العديد من التجار مجزأة ومكلفة، وفق ما صرح به الشريك المؤسس محمد مسعد لإنتربرايز. وتتنوع باقة خدمات المنصة بين خدمات التخزين والتنفيذ، وتجميع خدمات التوصيل للمرحلة الأخيرة، وتمكين التجارة العابرة للحدود، وإتاحة الوصول إلى قنوات البيع عبر الإنترنت، إلى جانب حلول تمويل مدمجة.

وتركز الشركة على التجارة العابرة للحدود، حيث يواجه التجار غالبا تحديات تنظيمية، وإجراءات جمركية، ومتطلبات ضريبية، وجداول زمنية غير منتظمة للتسليم. ومن خلال ذراعها “فليكس بوردرز”، تدمج الشركة خدمات الامتثال والتخليص الجمركي وتنفيذ الطلبات والتوصيل في خدمة واحدة متكاملة، بهدف تقليل المخاطر والتكاليف ومساعدة التجار على التوسع بوتيرة أكثر استقرارا وقابلية للتوقع، بحسب مسعد.

وبالنظر إلى المستقبل، توجه فليكستوك جهودها حاليا نحو مرحلة التنفيذ، وفق مسعد الذي أوضح أن شركته تستثمر في الأتمتة والبيانات الذكية والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتبسيط عمليات تنفيذ الطلبات والتجارة العابرة للحدود، مع توسيع فرق التسويق لاستقطاب المزيد من كبار التجار.

وتتطلع الشركة أيضا إلى التوسع في أسواق جديدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تشهد نموا في الطلب على التجارة الإلكترونية فيما لا تزال بنيتها التحتية مجزأة، حيث تخطط لإطلاق خدماتها بشكل تدريجي عبر شراكات محلية.

5

رسالة من سيكم

جامعة هليوبوليس: منارة التعليم الرائدة لتحقيق التنمية المستدامة

تعد جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة نموذجًا رائدًا يجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيقات العملية للتنمية المستدامة. واستنادا إلى الإرث العريق لمبادرة «سيكم»، تتمحور رسالة الجامعة حول دمج أبعاد الاستدامة البيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في صميم مناهجها؛ بما يسهم في بناء مستقبل مستدام للمجتمع المصري.

في إطار هذه الرسالة، تنفرد جامعة هليوبوليس بتقديم «البرنامج الأساسي» والذي يشكل ركيزة لتجربة أكاديمية تتمحور حول إطلاق العنان لقدرات الطلاب، ويمتد طوال سنوات الدراسة عبر جميع التخصصات. يهدف هذا البرنامج إلى صقل شخصية الطلاب من خلال الفنون والثقافة واللغات والعلوم الإنسانية؛ مما يسهم في تنمية مهاراتهم الفردية. وتكتمل هذه المنظومة التعليمية عبر «مراكز التنمية المجتمعية»، التي تعمل كحلقة وصل تربط التعليم من أجل التنمية المستدامة بالتطبيق العملي داخل المجتمع. فمن خلال نهج «التعلم المجتمعي»، يحوّل الطلاب خبراتهم الأكاديمية إلى مبادرات اجتماعية وزيارات ميدانية في محافظات كالشرقية والواحات البحرية؛ ليصبحوا شركاء فاعلين في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات الريفية.

تمتد هذه التجربة لتشمل الحرم الجامعي ذاته؛ باعتباره نموذجًا تطبيقيًا للاستدامة في أبهى صورها. فالحرم مُزوّد ببنية تحتية خضراء تشمل أنظمة الطاقة الشمسية، وتقنيات للإدارة المستدامة للمياه، ومنظومة متكاملة لتدوير المخلفات. بالإضافة إلى ذلك، نجحت جامعة هليوبوليس في تحقيق الحياد الكربوني من خلال موازنة الانبعاثات بمشروعات «سيكم» للزراعة العضوية وإعادة التشجير؛ مما يجعلها منارةً رائدةً في التعليم القائم على حماية البيئة، وتزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة ليكونوا قادة التغيير في مجال العمل المناخي.

وامتدادًا لهذا الدور القيادي، تترجم جامعة هليوبوليس رسالتها إلى واقعٍ ملموس من خلال التوسع في مشروعات الزراعة المستدامة، وتعزيز روابط التنمية المجتمعية والشراكات الاستراتيجية. ويتجلى هذا الالتزام بوضوح في مبادرات رائدة مثل احتفاليات «أبطال المناخ»، التي تهدف إلى بناء جسور التواصل بين المزارعين والشباب وصناع القرار ورائدات الأعمال؛ لتوحيد جهودهم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة المشتركة.

علاوة على ذلك، تتيح سيكم للطلاب، عبر شراكاتها الواسعة في مختلف القطاعات، فرصًا استثنائية لاكتساب الخبرات العملية المباشرة من خلال الانضمام إلى برامج تدريبية ومشروعات قائمة في قطاعات الأعمال الخضراء والمؤسسات الاجتماعية. وتستهدف هذه التجربة إعداد جيل من الكوادر المؤهلة لتلبية الاحتياجات الإقليمية المتنامية في مجالات الابتكار، والاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، والمشروعات التنموية.

وهكذا، ترسخ جامعة هليوبوليس مكانتها كوجهة رائدة في وقتٍ تتوجه فيه مصر والمنطقة نحو تبني نظم تعليمية تجمع بين التميز الأكاديمي وقوة التأثير المجتمعي. فاستنادًا إلى إرث «سيكم» الراسخ في ريادة الأعمال الخضراء والتنمية المستدامة للأراضي، تعمل الجامعة على تمكين الكفاءات الشابة لقيادة مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد دائري ومستدام.

6

تحت الاضواء

كيف تمنح ميزة الحجم والمرونة "عكاظ" أفضلية على المؤسسات الكبرى؟ العضو المنتدب راندا حامد تجيب

مع تحول اقتصاد البلاد من مرحلة الاستقرار إلى النمو، يتوقع المستثمرون بشكل متزايد تراجعا سريعا في دورة التشديد النقدي التي اتبعها البنك المركزي. ولفهم كيف يمكن أن يشكل هذا المشهد فرص السوق في عام 2026، تحدثنا إلى العضو المنتدب لشركة “عكاظ” لإدارة الأصول والمحافظ الاستثمارية راندا حامد (لينكد إن). بدأت حامد مسيرتها المهنية في مجال الوساطة المالية عام 2000، عندما ترأست قطاع إدارة الأصول للأفراد ذوي الملاءة المالية العالية خلال السنوات التي سبقت الانتعاشة الكبيرة للسوق بين عامي 2003 و2007، مما منحها رؤية عن قرب لدورات السوق لا تزال تؤثر على نهجها حتى اليوم.

وتوقعت حامد أن يُقْدِم البنك المركزي على خفض كبير في أسعار الفائدة بمقدار 700 نقطة أساس بحلول نهاية العام، ليهبط سعر العائد على الإيداع إلى ما بين 12.50% و13.00%. وأشارت إلى أنه مع تراجع التضخم العام تدريجيا نحو مستوى 9-10%، يدخل الاقتصاد أخيرا مرحلة يمكن فيها للأصول عالية المخاطر تحقيق عوائد مستدامة. وترى أيضا أن المزيج المتمثل في انخفاض أسعار الفائدة وتراجع التضخم يخلق بيئة تفضل الأسهم على أدوات الدخل الثابت، مما يمهد الطريق لدورة تبديل مراكز أوسع نطاقا في السوق.

تشكل هذه النظرة الكلية بالفعل سلوك المستثمرين. فقد شهدت “عكاظ” تضاعف الأصول المدارة لديها بأكثر من ثلاث مرات منذ الصيف الماضي لتصل إلى 2.5 مليار جنيه. وأرجعت حامد هذا الارتفاع إلى “تدفق المستثمرين الذين حان موعد استحقاق شهادات الادخار الخاصة بهم”. وأوضحت أنه في بيئة ما بعد خفض قيمة العملة، غالبا ما تشكل أدوات الدخل الثابت “فخا للقيمة”، فيما توفر الأسهم المسار الأكثر موثوقية للحفاظ على رأس المال.

الاستفادة من هذه التحولات تتطلب مرونة و”لمسة بشرية”. وأشارت حامد إلى أنه في حين تتقيد المؤسسات الكبرى بدورات تخصيص ربع سنوية، يمكن لمديري الأصول الأصغر تغيير مراكزهم في غضون أسابيع. “أعتقد أن كونك مرنا وصغير الحجم يساعدك أحيانا على تحقيق مكاسب بشكل أسهل”.

سمحت هذه المرونة لـ “عكاظ” ببناء مراكز في قطاعات غير مستغلة كليا مثل الأسمنت، حيث ارتفع سعر أحد الأسهم بنسبة 600%، دون التسبب في تشويه الأسعار. وترى حامد أن الميزة التنافسية لا تكمن في الخوارزميات، بل في العلاقات التي تمتد غالبا لأجيال. وتوضح أن العملاء يفضلون التواصل البشري على الواجهات الرقمية. وتضيف: “نحتفظ بعملائنا لأننا نرد على كل اتصال، في أي وقت من اليوم”. وتثق حامد بأن هذا النهج هو ما يحمي الشركة من المنافسين الأكبر حجما.

ومع تراجع الصفقات المعتمدة على الشركات المصدرة المستفيدة من خفض العملة، تتجه حامد نحو الفرص ذات القيمة الأساسية. إذ ترى أن أسهم البنوك تتداول حاليا بمضاعفات منخفضة للسعر إلى القيمة الدفترية، في حين تظل التكنولوجيا المالية رهانا قويا، وتجتذب قطاعات الرعاية الصحية والأدوية رؤوس أموال إقليمية ضخمة. وللحد من مخاطر تقلبات العملة، تواصل حامد توجيه العملاء بعيدا عن أذون الخزانة نحو الأسهم، قائلة: “إذا وضعت أموالك في أذون الخزانة خلال فترة خفض قيمة العملة، فقد خسرت من حيث القيمة الحقيقية”، مشددة على أهمية التكيف مع معطيات الاقتصاد الكلي.

بالنظر إلى المستقبل، تؤكد حامد أنه كي يصبح سوق رأس المال المصري مؤسسيا بالكامل، فإنه يحتاج إلى عمق أكبر عبر طروحات لشركات ذات رأس مال سوقي ضخم، مشيرة إلى أن البورصة لا تزال تعتمد بشكل كبير على عدد محدود من الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي الثقيل، كما أن ضريبة الدمغة لا تزال تشكل عائقا أمام مشاركة المستثمرين الأفراد. وتتوقع حامد فترة من جني الأرباح المحسوب تليها دورة استراتيجية لتبديل المراكز بين القطاعات، بدلا من موجة صعود شاملة للسوق بأكمله.

7

على الرادار

استثمارات جديدة في امتياز نرجس مع تعزيز "مبادلة" لحضورها في مصر

“مبادلة” الإماراتية تستحوذ على 15% من منطقة امتياز نرجس البحرية

أتمت شركة مبادلة للطاقة الإماراتية صفقة استحواذها على حصة مشاركة تبلغ 15% في منطقة امتياز نرجس البحرية من شركة الطاقة الإيطالية “إيني”، وفق ما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) يوم الخميس. وتبلغ مساحة المنطقة 1800 كيلومتر مربع، وتقع على بعد نحو 50 كيلومترا قبالة الساحل في منطقة حوض شرق دلتا النيل. وعقب الصفقة، ستستمر شركة شيفرون في دورها كمشغل للعمليات بالمنطقة – إلى جانب الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) – بحصة 45%، في حين تحتفظ إيني بنسبة 30%، وشركة ثروة للبترول المملوكة للدولة بحصة 10%. ولم يُكشف عن قيمة الصفقة.

ما أهمية صفقة الاستحواذ؟ تعزز مبادلة بذلك حضورها في البحر المتوسط عبر ثلاث مناطق امتياز ضمن ما يبدو أنها استراتيجية تكتل، إذ تمتلك الشركة أيضا حصة تبلغ 20% في امتياز نور المجاور، وحصة 10% في امتياز شروق (الذي يضم حقل ظهر). وبالنسبة لمصر، توفر مبادلة رؤوس أموال جديدة يحتاجها الشركاء في نرجس لربط الحقل بالإنتاج في أقرب وقت ممكن، وهو ما من شأنه أن يمنح دفعة قوية لأكبر برنامج لحفر آبار الغاز تشهده مصر في تاريخها بالبحر المتوسط هذا العام.

أركيوس للطاقة تستثمر 150 مليون دولار في بئر استكشافية بمصر

تستهدف شركة أركيوس للطاقة استثمار 150 مليون دولار لحفر بئر استكشافية في البحر المتوسط بمصر خلال الربع الأخير من العام الجاري، وفقا لما نقله موقع اقتصادالشرق عن مسؤول حكومي. وتمتلك الشركة المشتركة بين شركتي أدنوك وبي بي استراتيجية استثمارية أوسع نطاقا لتطوير مناطق امتياز النفط والغاز التي استحوذت عليها من شركتي بي بي وشل في البلاد، مع خطط لضخ استثمارات قدرها 3.7 مليار دولار في مصر على مدى السنوات الخمس المقبلة، وفق تصريحات سابقة لوزير البترول كريم بدوي.

محفظة متنامية: تمتلك الشركة – التي تأسست في ديسمبر 2024 – أصول بي بي السابقة في منطقتي امتياز بمصر، بما في ذلك حصة تبلغ 10% في امتياز شروق والملكية الكاملة لامتياز شمال دمياط. كما تمتلك أركيوس حقوق استكشاف في مناطق شمال الطابية وبيلاتريكس سيتي إيست وشمال الفيروز. وفي نوفمبر الماضي، أتمت أركيوس اتفاقية للاستحواذ على حقل هارماتان للغاز والمكثفات في منطقة شرق البحر المتوسط.

بوسطة تستعين بأسطول سوبر جيت لتوسيع خدمات الشحن بين المحافظات

وقعت شركة الاتحاد العربي للنقل البري والسياحة (سوبر جيت) المملوكة للدولة وشركة الشحن الناشئة بوسطة اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق خدمة شحن بين المحافظات في نفس اليوم، عبر شبكة الحافلات التابعة لـ “سوبر جيت” التي تغطي أنحاء الجمهورية، وفقا لبيان صادر عن وزارة النقل. وبموجب الاتفاقية، ستخصص بوسطة موظفين تابعين لها في محطات مختارة لـ “سوبر جيت” لاستلام وتسجيل وتجهيز الشحنات لنقلها عبر رحلات الحافلات المجدولة. وبمجرد تشغيله بالكامل، من المتوقع أن تصل الطاقة السنوية للمشروع إلى 6 ملايين شحنة.

ما أهمية هذه الخطوة؟ تعكس هذه الاتفاقية مساعي الحكومة نحو تعظيم الاستفادة من أصول قطاع النقل من خلال الشراكات مع القطاع الخاص. كما تتيح لشركة بوسطة إمكانية الوصول إلى شبكة نقل وطنية ضخمة دون الحاجة لشراء حافلات جديدة، مما يُمكّنها من تشغيل خطوط شحن أسرع مع خفض تكاليف التوصيل بين المحافظات.

8

الأسواق العالمية

قطاع المرافق يحقق مكاسب بفضل الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي

يراهن المستثمرون ذوو الخبرة منذ سنوات على أن أحمال تشغيل الذكاء الاصطناعي ستعزز أداء قطاع المرافق، وقد أصبح هذا الرهان الآن توجها سائدا، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج. إذ صعد أكبر صندوق مؤشرات متداول يتتبع القطاع، وهو صندوق “يوتيليتيز سيلكت سيكتور إس بي دي آر”، بنسبة 6.8% منذ بداية العام الجاري. وباتت شركات المرافق، التي كانت أسهمها تُشترى في الماضي بالأساس نظرا لإمكانية توقع توزيعات أرباحها، تُعامل فجأة باعتبارها استثمارات في الذكاء الاصطناعي.

يعزى جزء من هذا الزخم ببساطة إلى تدوير الاستثمارات؛ فالمستثمرون الذين يقلصون حيازاتهم من أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن ما زالوا يرغبون في الاستثمار بقطاع الذكاء الاصطناعي، وتوفر شركات المرافق الخاضعة للتنظيم وسيلة أكثر استقرارا ومدرة للأرباح للمشاركة في القطاع، دون الحاجة إلى المراهنة لتحديد الشركات التي ستحقق عوائد. وفي هذا السياق، قال رايان ليفاين، المحلل لدى سيتي جروب، في تعليق لوكالة بلومبرج إن شركات الطاقة تعد فعليا “في الجانب الرابح” من طفرة الذكاء الاصطناعي، بسبب تدفق الكثير من رؤوس الأموال إلى مجالات توليد ونقل الطاقة.

ويدعم هذا الزخم كبار الكيانات في القطاع، إذ صعدت أسهم شركة نكست إيرا إنرجي مؤخرا إلى مستوى قياسي بعد زيادة توزيعات أرباحها وإبرام اتفاقيات للطاقة النووية مع شركتي مايكروسوفت وميتا. كما ارتفعت أيضا أسهم شركتي دوك إنرجي وكونستيليشن إنرجي، بدعم من التوسع في صفقات مراكز البيانات.

وأسهم انخفاض عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل في هذا الزخم أيضا، نظرا لاعتماد شركات المرافق بدرجة كبيرة على الاقتراض لتمويل البنية التحتية. ولكن مع تكدس الاستثمارات في الوقت الحالي والتدقيق في عوائد السندات، يبدو الوضع أكثر تعقيدا مما كان عليه قبل بضعة أشهر.

ووصف محللون في سنتيمنت تريدر زخم الشراء في قطاع المرافق بأنه يشبه “الحمى الشديدة”، محذرين من أن التقييمات بدأت تتجاوز المؤشرات المالية الأساسية.

EGX30 (الخميس)

50,668

-3.0% (منذ بداية العام: +21.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.52 جنيه

بيع 47.66 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.55 جنيه

بيع 47.65 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,947

-1.9% (منذ بداية العام: +4.4%)

سوق أبو ظبي

10,581

-0.3% (منذ بداية العام: +5.9%)

سوق دبي

6,591

-0.3% (منذ بداية العام: +9.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,910

+0.7% (منذ بداية العام: +0.9%)

فوتسي 100

10,687

+0.6% (منذ بداية العام: +7.6%)

يورو ستوكس 50

6,131

+1.2% (منذ بداية العام: +5.9%)

خام برنت

71.76 دولار

+0.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.05 دولار

+1.7%

ذهب

5,081 دولار

+1.7%

بتكوين

68,056 دولار

0% (منذ بداية العام: -22.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,029

+0.1% (منذ بداية العام: +3.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.36

-0.1% (منذ بداية العام: +1.0%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.09

-5.6% (منذ بداية العام: +27.7%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 3% في ختام تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.6 مليار جنيه (9.7% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 21.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: راميدا (+2.4%).

في المنطقة الحمراء: ابن سينا فارما (-5.4%)، وراية القابضة (-5.3%)، وطلعت مصطفى القابضة (-5%).


2026

فبراير

25 فبراير (الأربعاء): المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي يناقش المراجعة الخامسة والسادسة لبرنامج مصر.

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00