تختتم اليوم فعاليات مؤتمر المجموعة المالية هيرميس One on One. وشهد يوم أمس العديد من اللقاءات الثنائية بين المستثمرين. وسعدنا بمقابلة كل من محمد عبيد الرئيس التنفيذي المشارك لبنك الاستثمار بالمجموعة المالية هيرميس، وعلي خالبي الرئيس التنفيذي للأسواق المبتدئة بهيرميس، وكان لديهما الكثير ليقولاه حول مصر والأسواق الناشئة والمبتدئة. انتظروا حوارنا معهما في نشرة الغد من إنتربرايز.
مصر تختار البنوك التي تتولى إدارة طرح السندات الدولية المقومة باليورو خلال أسبوعين، وفقا لوزير المالية عمرو الجارحي في تصريحات لوكالة رويترز. وتتراوح قيمة الطرح بين مليار و1.5 مليار يورو، وستبدأ الوزارة جولتها الترويجية للطرح بعدة دول أوروبية في أبريل المقبل. وأدار طرح السندات الدولية المصرية البالغ قيمتها 4 مليارات دولار في فبراير الماضي، بنوك: إتش إس بي سي، وجي بي مورجان تشيس أند كو، ومورجان ستانلي، وبنك أبو ظبي الوطني.
يأتي ذلك في الوقت الذي تلقت فيه السنغال طلبات بنحو 10 مليارات دولار في طرحها لسندات دولية مقومة بالدولار وباليورو بقيمة 2.2 مليار دولار، وفق ما ذكره مصدر مطلع لوكالة بلومبرج يوم الثلاثاء. وستستخدم السنغال نحو 200 مليون دولار من عوائد الطرح لسداد ديون دولارية تستحق في عام 2021.
وفي سياق منفصل، قال الجارحي إن مشروع موازنة العام المالي 2019/2018 سيقدم إلى مجلس النواب نهاية الشهر الجاري. المزيد حول الموضوع والعديد من الموضوعات الاقتصادية الأخرى في فقرة توك شو.
هل انتهى فصل الشتاء؟ ستواصل درجات الحرارة ارتفاعها خلال باقي أيام الأسبوع، قبل أن تعود إلى الانخفاض مجددا يوم الجمعة المقبل، وفقا للمتحدث باسم هيئة الأرصاد الجوية في تصريحات للأهرام أونلاين. وستصل اليوم درجة الحرارة العظمى في القاهرة إلى 34 درجة والصغرى 18 درجة، مع انخفاض الرؤية في الصباح ونشاط الرياح المحملة بالأتربة.
يمكن أن يؤدي تقليص الفجوة في الأجور بين الجنسين في بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى زيادة الإنتاج المحلي الإجمالي بنحو 6 تريليونات دولار، وفقا لبحث صادر عن مؤسسة برايس ووتر هاوس عرضته بلومبرج. وستأتي المكاسب من زيادة مشاركة الإناث في سوق العمل، والأعمال الحرة، وتنقل المرأة إلى وظائف أعلى في الأجور والمهارات.
يبدو أن عصر الكوكيز على وشك الانتهاء، إذ يتم استبعاد ملفات تعريف الارتباط التي تعرف بـ "الكوكيز" من التسويق الرقمي للأشخاص تدريجيا، بعد اعتماد المستخدمين المتزايد على الهواتف المحمولة أكثر من أجهزة الكمبيوتر، وفقا لموقع Axios. يقول نصف المسوقين الإلكترونيين إن ملفات تعريف الارتباط "تفتقر على نحو مستمر إلى تحديد هوية المستخدم" لأنها ليست مبنية على تتبع بيانات الأفراد خارج نطاق المتصفح الواحد، وغير قادرة تماما على العمل على تطبيقات الهاتف المحمول الذي يقضي المستخدمون أغلب أوقاتهم أمام شاشاته. "الصورة الكبرى: الكوكيز هي مثال جيد على أن البنية التحتية التقليدية لشبكة الإنترنت عفا عليها الزمن مع صعود الهاتف المحمول".



