انكماش ظاهري للقطاع الخاص.. والإنتاج يواصل مساره الصعودي

1

نتابع اليوم

الحكومة تختبر شهية القطاع الخاص لمشروعات الإسكان الاجتماعي

صباح الخير، وأهلا بكم في عدد جديد حافل بالأخبار. يرسل القطاع الخاص في مصر إشارات متباينة هذا الصباح، إذ كشفت بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير عن انزلاق تقني إلى منطقة الانكماش، في وقت سجل فيه الإنتاج أطول سلسلة توسع منذ عام 2020.

ومن أبرز الأخبار المثيرة للاهتمام أيضا، مشروع قانون جديد قد ينهي بشكل جذري اعتماد القطاع العقاري على البيع المسبق، إذ يفرض حدا أدنى للإنشاءات بنسبة 30% قبل السماح ببدء البيع.

من ناحية، نلقي أضواء على ما قد يكون تحولا استراتيجيا لـ “نيسان” قد يجعل مصر مركزا قاريا للشركة المصنعة للسيارات بعد خروجها من جنوب أفريقيا، فضلا عن تأمين مجموعة موانئ أبو ظبي للتمويل النهائي لمحطة سفاجا، وغير ذلك الكثير في عدد اليوم.

^^ المزيد حول كل ما سبق وأكثر تجدونه في نشرتنا أدناه.

لكن في البداية – تصدر مطعم “خوفو” قائمة أفضل 50 مطعما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026. وضمت القائمة أربعة مطاعم مصرية أخرى، هي “ريف كوشياكي القاهرة” — الذي حصد أيضا جائزة “أعلى صعود” في الترتيب — و”كازوكو”، و”زوبا الزمالك”، و”ساتشي القاهرة”.

تابع معنا

عقارات — الشركات العقارية الخاصة ستتولى تنفيذ 10 آلاف وحدة إسكان اجتماعي، وفق بيان صادر عن مجلسالوزراء. ويأتي المشروع ضمن استراتيجية أوسع نطاقا لإشراك القطاع الخاص في جهود تحقيق التنمية المستدامة، وسينفذ على مرحلتين، وجرى بالفعل تجهيز أراضي المرحلة الأولى تمهيدا لطرحها أمام المطورين.

وينفذ المشروع التجريبي الذي يضم 10 آلاف وحدة سكنية بموجب اتفاقية تعاون مع البنك الدولي وصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، ليمثل دراسة حالة رئيسية لاختبار قدرة القطاع الخاص على الالتزام بمعايير الأسعار المناسبة الصارمة التي تضعها الدولة.

وحددت وزارة الإسكان 381 فدانا في 11 مدينة لطرحها أمام المطورين على مرحلتين. وتستهدف المرحلة الأولى المراكز الصناعية والمدن الجديدة مثل حدائق أكتوبر والعاشر من رمضان وسوهاج الجديدة، بينما تمتد المرحلة الثانية لتشمل برج العرب الجديدة وأسيوط الجديدة.


لوجستيات — مجموعة موانئ أبو ظبي تنجح في تأمين التمويل اللازم لاستكمال محطة سفاجا متعددة الأغراض في مصر، بعد أن أبرمت اتفاقية تمويل بقيمة115 مليون دولار لصالح المشروع، وفق بيان صادر عن المجموعة المملوكة للشركة القابضة “أيه دي كيو” أمس. وينقسم التمويل، الذي يمتد أجل استحقاقه إلى 15 عاما، بواقع قرض بقيمة 61 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية، وآخر بـ 54 مليون دولار من بنك الكويت الوطني – مصر. ويدعم تطوير مشروع محطة “موانئ نواتوم – محطة سفاجا” البالغة تكلفتها الاستثمارية 200 مليون دولار، والمقرر أن يكون أول ميناء يدار دوليا في صعيد مصر.

ما أهمية هذه الخطوة؟ يهدف مشروع سفاجا إلى تحويل نقل البضائع من الطرق البرية إلى البحر — مما قد يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 50 ألف طن سنويا — وتقليص مسافات النقل لقطاعي التعدين والزراعة في صعيد مصر بما يصل إلى 500 كيلومتر. وبالنسبة للمشغلين، تعد المحطة ركيزة أساسية في مشروع “المثلث الذهبي”، حيث صممت لتعزيز التنافسية الإقليمية عبر خفض تكاليف النقل للشركات.

ما الخطوة التالية؟ من المقرر الانتهاء من المحطة في النصف الثاني من عام 2026. وبمجرد تشغيلها، ستصل طاقة التداول السنوية للمحطة إلى نحو 450 ألف حاوية نمطية و5 ملايين طن من البضائع العامة والجافة سنويا، لتصبح مركزا حيويا ضمن توسعات “موانئأبو ظبي” في مصر.


قناة السويس — مزيد من السفن تعود إلى البحر الأحمر: تعتزم شركتا ميرسك وهاباج لويد إعادة توجيه خدمة “ME11” الملاحية للإبحار عبر قناة السويس بدءا من منتصف فبراير الحالي، مما يتيح تقليل أوقات العبور. وتتطلع عملاقتا الشحن أيضا إلى إعادة توجيه خدمتي “AE12″ و”AE15” للإبحار عبر البحر الأحمر في مرحلة لاحقة.

شرط جيوسياسي: ستظل هذه الخطوة “رهنا باستمرار الاستقرار في منطقة البحر الأحمر وعدم تصاعد الصراعات في المنطقة”.

أبدت شركات الشحن العالمية حذرا بشأن العودة إلى البحر الأحمر — وكان آخرها شركة “سي إم أيه سي جي إم” التي أعادت توجيهثلاث من خدماتها للمرور عبر طريق رأس الرجاء الصالح بدعوى حالة الضبابية التي تحيط بالسياق الدولي. ومع ذلك، تبدو ميرسك أكثر تفاؤلا، إذ أعادت توجيه خدمتها الملاحية “MECL” للمرور عبر قناة السويس، وذلك بعد أسابيع قليلة من عبورسفينتها“ميرسكسيباروك” البحر الأحمر للمرة الأولى منذ عامين في ديسمبر الماضي.

وفي حين ننتظر بلهفة اليوم الذي تعود فيه حركة السفن عبر القناة لسابق عهدها، فإن البعض ليس متحمسا لهذه العودة. ومن المتوقع أن يسجل عدد محدود من شركات الشحن العملاقة أرباحا أضعف هذا العام، إذ ستؤدي العودة النهائية للمرور عبر البحر الأحمر إلى انخفاض أسعار الشحن، وفق بلومبرج. ومن المنتظر أن تؤدي العودة إلى تفاقم فائض القدرة الاستيعابية القائم بالفعل، خاصة مع التوقعات بزيادة سعة السفن الجديدة بنسبة 36% في السنوات الخمس حتى عام 2027.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

أردوغان في القاهرة: يصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة اليوم الأربعاء لإجراء مباحثات ثنائية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي حول التطورات الإقليمية، بما فيها الأوضاع في غزة والسودان والبحر الأحمر وإيران، وفق ما قاله أحمد موسى ببرنامجه “على مسؤوليتي” (شاهد 4:51 دقيقة). ومن المقرر أن يرأس السيسي وأردوغان أيضا اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، كما يشهدان توقيع نحو 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مختلف المجالات.

يحدث غدا

تنطلق قمة “رايز أب” في المتحف المصري الكبير غدا الخميس تحت شعار “نقطة تحول”. ويستقطب الحدث، الذي يستمر ثلاثة أيام، نحو 20 ألف مشارك — من رواد الأعمال والمستثمرين والمتخصصين — من المنطقة والعالم، لمناقشة كل ما يتعلق بقطاع الشركات الناشئة. ويمكنكم حجز التذاكر عبر الموقع الإلكتروني للقمة.



تنويهات

حالة الطقس – تشهد القاهرة أجواء شتوية دافئة اليوم الأربعاء، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 21 درجة مئوية والصغرى إلى 12 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس. أما في الإسكندرية، فتسجل درجة الحرارة العظمى 21 درجة مئوية والصغرى 10 درجات مئوية.

وربما عليكم توخي الحذر أثناء القيادة هذا الصباح، إذ تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية تكون شبورة مائية كثيفة على الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء.

الخبر الأبرز عالميا

واشنطن تسقط مسيرة إيرانية في ظل استمرار المفاوضات: شهد التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا محدودا، بعد أن أسقطت القوات الأمريكية طائرة مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات في بحر العرب أمس. وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن الضربة كانت دفاعا عن النفس، إذ اقتربت الطائرة المسيرة من حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” على نحو عدائي. ومع ذلك، لا تزال المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران جارية، حسبما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تسببت هذه المناوشات في اضطراب أسواق النفط، مما أدى إلى ارتفاع سعر خام برنت بنسبة 1.6% ليصل إلى 68 دولارا للبرميل. ومع ترقب الأسواق لمزيد من التصعيد، وصلت تقلبات أسعار خام برنت إلى ذروتها منذ الصراع الإقليمي الأخير.

وفي الأسواق العالمية: تراجعت أسهم شركات التحليلات والبرمجيات بشدة بعد أن طرحت شركة أنثروبيك أدوات ذكاء اصطناعي لأتمتة المهام القانونية والتحليلية، مما ضغط على مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا ليهبط بنسبة 1.4%، كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%. وشهدت أسهم الشركات الكبرى في مجال التحليلات مثل جارتنر وستاندرد أند بورز جلوبال انخفاضات حادة بنسبة 21% و11% على التوالي. كما حذر المستثمرون من أن موجة البيع قد تمتد إلى الشركات العملاقة المزودة للخدمات السحابية، نظرا لأن شركات البرمجيات تعد من بين أكبر عملائها.

أيضا — وول مارت تصنع التاريخ: أصبحت وول مارت أمس أول شركة تجزئة تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، بعد ارتفاع سهمها بنحو 26% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة على مشروع قانون المطورين العقاريين الجاري إعداده، والذي يشترط انتهاء الإنشاءات بنسبة 30% قبل طرح الوحدات للبيع أو التسويق.

A year defined by ambition, energy, and global connection.

From elite performance to community-driven experiences, we continue to shape environments where sport goes beyond competition. Creating moments that inspire, connect, and endure at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

القطاع الخاص ينكمش طفيفا في يناير.. والإنتاج يسجل أطول سلسلة نمو منذ 2020

شهد نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر انكماشا طفيفا في يناير، ليستقر في المنطقة الحمراء للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، بعد أن انخفض مؤشر مديري المشتريات بمقدار 0.4 نقطة مئوية خلال الشهر ليسجل 49.8 نقطة، ما يضع القطاع دون مستوى الـ 50.0 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، لكنه ظل أعلى بقليل من متوسطه على المدى الطويل، وفقا للتقرير الصادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال (بي دي إف) أمس.

وعلى الجانب الإيجابي، ارتفع الإنتاج للشهر الثالث على التوالي، مسجلا أطول سلسلة توسع منذ أواخر عام 2020. ودعم هذا زيادة الطلب من الخارج، على الرغم من انخفاض الطلبات الجديدة بشكل طفيف مقارنة بشهر ديسمبر.

ومع ارتفاع مستويات الإنتاج وانخفاض الأعمال الجديدة، ركزت الشركات على إنجاز الأعمال المتراكمة بأسرع وتيرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. وأدت هذه الزيادة في الطاقة الإنتاجية الفائضة إلى ترك الشركات بعض الوظائف شاغرة، مما أدى إلى أكبر انخفاض في التوظيف منذ أكتوبر 2023.

وفي تحول إيجابي، تراجعت ضغوط التكاليف خلال يناير، إذ ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأبطأ وتيرة لها في عشرة أشهر. وسمح هذا للشركات بخفض أسعار البيع لأول مرة منذ منتصف عام 2020، في خطوة تهدف لتشجيع العملاء على زيادة الإنفاق.

لماذا يعد هذا مهما؟ يعتبر الانكماش في المؤشر الرئيسي إجرائيا من نواح عدة. فبينما تشير قراءة الـ 49.8 إلى انخفاض طفيف، يظل المؤشر أعلى بكثير من متوسطه على المدى الطويل ويتماشى مع نمو صحي للناتج المحلي الإجمالي السنوي. ويعد التحول من الارتفاعات المتواصلة للأسعار خلال الخمس سنوات الماضية إلى أول انخفاض فعلي في أسعار المبيعات منذ يوليو 2020 هو أوضح إشارة حتى الآن على أن القطاع الخاص ينتقل من وضع الصمود إلى التركيز على التنافسية السعرية.

ويعزز الانخفاض في مؤشرات الأسعار التوقعات بدورة تيسير نقدي قوية. “انخفضت أسعار المدخلات والمخرجات إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2020، مما يعزز مؤشرات تباطؤ التضخم ويدعم وجهة نظرنا بأن البنك المركزي المصري سيخفض أسعار الفائدة بمقدار 700 نقطة أساس، لتصل إلى 13.00%، هذا العام”، وفق ما كتبه جيمس سوانستون من كابيتال إيكونوميكس في مذكرة بحثية حديثة.

وتظل الشركات غير النفطية متفائلة بشأن الأشهر الـ 12 المقبلة، لكن مستوى التفاؤل يوصف بأنه “هامشي”، إذ استمرت الشركات في تبني نظرة حذرة لمستويات النشاط المستقبلية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

تصنيع

"الصناعات الهندسية" يستهدف صادرات بـ 13 مليار دولار.. ويراهن على المناطق الحرة والتوسع في أمريكا الجنوبية وغرب أفريقيا

يستهدف المجلس التصديري للصناعات الهندسية تحقيق قفزة هائلة في الصادرات لتصل إلى 13 مليار دولار بحلول عام 2030، من 6.5 مليار دولار في عام 2025، وفق ما صرح به رئيس المجلس شريف الصياد في مؤتمر صحفي حضرته إنتربرايز أمس. ولتحقيق ذلك، يراهن المجلس على معدل نمو سنوي يبلغ 15% — وهو ما اقترب القطاع من تحقيقه العام الماضي بتسجيل نمو سنوي بنسبة 13%.

وفي جعبة المجلس عدة مقترحات لتحقيق هذا الهدف، من بينها السماح للمصانع العاملة بنظام المناطق الحرة بخصم نسبة المساندة التصديرية المستحقة من قيمة الإيجارات والرسوم التي تسددها نظير تواجدها داخل هذه المناطق، حسبما أضاف الصياد، موضحا أن هذه المصانع لا تستفيد من خصم نسبة الـ 50% المعتاد من الالتزامات الضريبية نظرا لوضعها الضريبي الخاص. ويبحث المجلس هذا المقترح مع الحكومة حاليا.

وستتعزز الجهود أيضا بحافز للمنتجات التي تحمل علامة “صنع في مصر”، إذ يتضمن برنامج رد الأعباء التصديرية الجديد نسبة إضافية قدرها 1% للشركات التي تصدر تحت علامة تجارية مصرية مسجلة، وذلك لمكافأة المصنعين الذين يبتعدون عن التصنيع لصالح الغير منخفض الهوامش الربحية. وللانتقال لما هو أبعد من مجرد التجميع البسيط، يسعى المجلس أيضا إلى جذب الاستثمار الأجنبي في مدخلات الإنتاج الحيوية، مثل ضواغط الثلاجات ومحركات السيارات الكهربائية.

وتجري محادثات متقدمة لإنشاء مركز لوجستي دائم للصادرات المصرية في كوت ديفوار، ليكون بمثابة بوابة لأسواق غرب أفريقيا، وفقا للصياد.

ويتجه المجلس غربا أيضا صوب أمريكا الجنوبية، حيث يخطط لإطلاق أول بعثة استكشافية إلى البرازيل والأرجنتين في يونيو المقبل لفتح قنوات تصدير جديدة أمام الشركات المصرية. وتهدف هذه الخطوة للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتجمع الميركسور، التي من المقرر أن تخفض الرسوم الجمركية على معظم المنتجات الهندسية المصرية إلى 0% بنهاية عام 2026.

4

تجزئة

أسعار الهواتف المحمولة ترتفع 20% بفعل زيادة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي

قفزت أسعار الهواتف المحمولة في مصر بنسب تصل إلى 20% هذا الأسبوع فقط، بعد أن مررت الشركات المصنعة الزيادة الهائلة في تكاليف المكونات العالمية إلى المستهلكين، وفق ما ما صرح به رئيس شعبة المحمول والاتصالات باتحاد الغرف التجارية محمد طلعت لإنتربرايز. واستجابة لزيادة تكلفة مدخلات الإنتاج المحلية بنسبة 50% منذ بداية العام، حدثت علامات تجارية مثل فيفو (بزيادة 17%) وأوبو (15%) وسامسونج (5%) قوائم أسعار منتجاتها، حسبما أضاف طلعت.

الأمر لا يتعلق فقط بالتضخم المحلي، بل هو نتيجة حاجة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتزايدة إلى الرقائق الإلكترونية. ويحول المصنعون في تايوان وكوريا الجنوبية طاقتهم الإنتاجية بقوة نحو الرقائق ذات الهوامش الربحية العالية المستخدمة في خوادم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وقد أدى هذا إلى نقص في معروض أشباه الموصلات الأصغر وشرائح الذاكرة في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية، مما دفع الأسعار العالمية لهذه المكونات إلى الارتفاع.

وأكد طلعت أن القفزة في أسعار الهواتف لا تتعلق أيضا بغياب المنافسة جراء إلغاء الإعفاءات الجمركية على الهواتف الواردة مع المصريين القادمين من الخارج مؤخرا. لكن الكثيرين سيتمنون لو أن الإعفاء لا يزال ساريا، إذ تباع بعض الهواتف محليا بنحو 45 ألف جنيه، في حين لا يتجاوز سعرها 27 ألف جنيه في الخليج، بحسب طلعت. وبالنسبة لهواتف آيفون، فإن الفارق أكبر، إذ تصل أسعار بعض الطرازات في مصر إلى 98 ألف جنيه، فيما ينخفض سعرها في الخليج بنحو النصف إلى 57 ألف جنيه فحسب، وهو ما عزاه مصدر آخر إلى زيادة سعرية قدرها 10 آلاف جنيه لأجهزة أبل نتيجة نقص المعروض لدى الموزعين قبل طرح الطراز الجديد.

ماذا بعد؟ تعتزم وزارتا المالية والاتصالات، بالتعاون مع عدة شركات، إتاحة خدمات تقسيط الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة، وفق ما قاله المصدر.

5

تنقلات

نيسان تختار رئيس وحدتها المصرية لقيادة عملياتها في القارة

عينت شركة صناعة السيارات اليابانية العملاقة “نيسان موتور” محمد عبد الصمد (لينكد إن) عضوا منتدبا لعملياتها في أفريقيا، وفق ما أعلنه عبد الصمد في منشور على منصة لينكد إن. ويتولى عبد الصمد، الذي قضى 14 عاما في أروقة عملاق السيارات الياباني، منصبه الجديد بعد أن شغل مؤخرا منصب العضو المنتدب لشركة نيسان مصر منذ عام 2023. ويتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاما في صناعة السيارات، حيث تولى سابقا مناصب قيادية في شركات أخرى بالقطاع، بما في ذلك ميتسوبيشي موتورز مصر وعبد اللطيف جميل – دايهاتسو مصر.

ما أهمية هذه الخطوة؟ قد يكون تعيين مسؤول مصري، كان يشغل منصب العضو المنتدب للذراع المصرية للشركة، إشارة إلى أن نيسان تتطلع إلى تعزيز رهانها على مصر كقاعدة رئيسية للتجميع — ونأمل التصنيع الكامل مستقبلا. ويمنحنا التوقيت أيضا ثقة في هذا التكهن، خاصة مع إعلان نيسان في مطلع العام عن بيع مصنعها في روسلين بجنوب أفريقيا، الذي ظل لفترة طويلة مركز التصنيع الرئيسي لها في القارة وحجر الزاوية في استراتيجيتها الإقليمية للتصدير.

6

مصر في الصحافة العالمية

"مطار العاصمة" يخطو أولى خطواته الحقيقية نحو التشغيل الفعلي

أطلق مطار العاصمة الدولي، الذي اتسم بالهدوء النسبي خلال الفترة الماضية، أولى رحلاته الدولية المنتظمة يوم الأحد، في خطوة نحو التشغيل الكامل للمطار، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج. يبدو الاستنتاج الأهم لمتابعي نشرة إنتربرايز — والمستثمرين الأجانب الذين يتابعون بلومبرج — أن المشروع العملاق يحرز تقدما ملموسا على ما يبدو في معالجة تحديات الربط والمواصلات وسهولة الوصول، وهي العقبة التي طالما تسببت في إرجاء خطط الشركات والسفارات للانتقال إلى المركز الإداري الجديد للبلاد.

قد لا يبدو هذا الخبر استثنائيا في حد ذاته، لكن نتائجه هي التي ربما تكون ذات أثر كبير. فبعد أن اقتصر نشاط المطار بشكل رئيسي على استقبال الوفود الحكومية وبعض الرحلات الموسمية العارضة، بدأت شركة إير كايرو المملوكة للدولة، في خطوة أولى منطقية، تسيير ست رحلات أسبوعية إلى جدة، وفقا لبيان وزارة الطيران المدني. وإذا حقق هذا الخط الدولي المنتظم النجاح وأثبت جدواه الاقتصادية، فمن المرجح أن تحذو شركات طيران أخرى حذو إير كايرو.

7

على الرادار

"سيرينيتي" تضخ 5 مليارات جنيه لإضفاء مفهوم عصري على منظومة المدافن في مصر

سيرينيتي تضخ 5 مليارات جنيه لتطوير “مفهوم المدافن” في مصر

بدأت شركة سيرينيتي للاستثمار وإدارة الأصول العقارية وضع حجر الأساس لمشروعها الأول “سيرين” ، وهو عبارة عن حدائق ذكرى تمتد على مساحة 58 فدانا في العاصمة الجديدة، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن الشركة. ويمثل المشروع، الذي تبلغ استثماراته التقديرية للمرحلة الأولى 5 مليارات جنيه، انطلاقة أول مطور عقاري في مصر يتخصص حصريا في قطاع المدافن، حسبما صرح به رئيس مجلس الإدارة شامل أبو الفضل لنشرة إنتربرايز.

تمثل زيارة مقابر الأقارب الراحلين حاليا بالنسبة لكثير من المصريين “تجربة شخصية شاقة وصعبة”، وفق ما قال أبو الفضل، مشيرا إلى الحالة غير المنظمة وغياب الأمن والنظافة في العديد من المقابر الحالية. وأضاف: “كان السؤال يراودني دائما: لماذا نضطر لخوض هذه التجربة القاسية بدلا من الاحتفاء بذكرى من نحب؟”.

وتسعى سيرينيتي لتغيير هذا الواقع عبر إعادة تعريف مفهوم المدافن في مصر من خلال إطار منظم وحضاري وعصري، مع التركيز بشكل أساسي على تجربة الزيارة، وفقا للبيان. وسيتضمن المشروع الجديد مساحات خضراء منسقة، وخدمات أمن وحراسة على مدار الساعة، ومناطق مخصصة لانتظار السيارات، ومسجدا، ووحدة إدارية لتشغيل الموقع وتسهيل الزيارات.

ماذا هي الخطوة التالية؟ يمثل الإطلاق المخطط له للمرحلة الأولى في الربع الأول من 2026 مجرد بداية، إذ يرى أبو الفضل أن المشروع التجريبي هو “نقطة انطلاق لإعادة تعريف هذا المجال”. وفي حين ينصب تركيز سيرينيتي الرئيسي حاليا على مصر — مع مراعاة اختلاف عادات الدفن في المنطقة — أشار أبو الفضل إلى أن الشركة قد تتطلع للتوسع إقليميا في المستقبل، مضيفا أن “هناك دائماً مجالا للتطوير”.

توقف مخطط للصيانة وتراجع هوامش الربح يضغطان على إيرادات “القلعة” في الربع الثاني من 2025

تراجعت إيرادات شركة القلعة القابضة بنسبة 34% على أساس سنوي لتسجل 25.1 مليار جنيه في الربع الثاني من عام 2025، وفقا لأحدث بيان لنتائج أعمال الشركة (بي دي إف). وفي الوقت نفسه، أظهرت النتائج المالية تكبد الشركة صافي خسارة قدرها 1.2 مليار جنيه خلال الربع، ما يمثل تقلصا للخسائر مقارنة بـ 1.4 مليار جنيه المسجلة في الربع الثاني من عام 2024.

وجاء الانخفاض في إجمالي إيرادات الشركة مدفوعا بتراجع إيرادات شركتها التابعة المصرية للتكرير، المقومة بالدولار، التي انخفضت بنسبة 42% على أساس سنوي لتسجل 20 مليار جنيه. وعزت الشركة هذا التراجع إلى “توقف الإنتاج لمدة 32 يوما لإجراء الصيانة مخطط لها مسبقا، إضافة إلى انخفاض الهامش الإجمالي لربح التكرير”.

وبافتراض استبعاد إيرادات المصرية للتكرير، ستسجل إيرادات “القلعة” نموا بنسبة 48% على أساس سنوي لتصل إلى 5.1 مليار جنيه خلال الربع، بدعم من النمو القوي” الذي حققته باقي شركاتها التابعة.

“تنمية الصادرات” يتخارج من أصول سياحية في صفقة قيمتها 3.8 مليار جنيه

أتم البنك المصري لتنمية الصادرات صفقة بيع حصص سياحية بقيمة 3.8 مليار جنيه، جرى تحصيلها بالكامل، وفقا لإفصاح تلقتهالبورصة المصرية (بي دي إف). وجرت عملية التخارج عبر شركتي إيجيبت كابيتال القابضة والمصري للاستثمارات العقارية التابعتين للبنك، اللتين باعتا كامل حصصهما في شركتي تنمية السياحة المصرية والاستثمارات السياحية بسهل حشيش.

8

الأسواق العالمية

"إم إس سي آي" تلوح بخفض تصنيف إندونيسيا لـ "سوق مبتدئة" وسط مخاوف التلاعب بالأسهم

البورصة الإندونيسية تواجه اختبارا مصيريا: حذرت مؤسسة “إم إس سي آي” لمؤشرات الأسواق من خفض محتمل لتصنيف إندونيسيا ما لم تجري إصلاحات عاجلة بحلول شهر مايو، وفقا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وتأتي هذه الخطوة وسط قلق متزايد بشأن ما يُعرف بـ “الأسهم المركزة” (Deep-fried stocks)، وهي الأسهم التي يتسبب فيها تركز الملكية وهياكل المساهمة الغامضة في تغذية التقلبات الحادة وإثارة المخاوف بشأن التداولات المنسقة التي تشوه آلية تسعير السوق.

تسبب إعلان “إم إس سي آي” في أزمة فورية بجاكرتا، ماحيا أكثر من 80 مليار دولار من القيمة السوقية لمؤشر جاكرتا المجمع الأسبوع الماضي، تلاه هبوط إضافي بنسبة 4.5% يوم الاثنين. وأثارت موجة البيع المكثف ذعر الجهات التنظيمية، خشية أن يؤدي خفض التصنيف إلى نزوح مليارات الدولارات من رؤوس الأموال الأجنبية. وفي أعقاب ذلك، استقال رئيس الهيئة التنظيمية المالية ورئيس البورصة في إندونيسيا.

مجرد كبوة عابرة: وصف وزير المالية بوربايا يودهي ساديوا موجة البيع بأنها “صدمة مؤقتة”، مؤكدا أن الركائز الاقتصادية للبلاد لا تزال قوية رغم تقلبات السوق.

لماذا تحمل الأنباء هذه الأهمية؟

يأتي تصنيف “السوق الناشئة”، الذي تعتمده “إم إس سي آي” و”فوتسي راسل”، في مرتبة وسطى بين تصنيف الدول “أسواقا مبتدئة” و”أسواقا متقدمة”، ويمنح إشارة قوية على قابلية الاستثمار مع الاعتراف ببعض التقلبات. جذب تصنيف إندونيسيا سوقا ناشئة استثمارات أجنبية منتظمة، مما جعلها أكبر سوق للأسهم في جنوب شرق آسيا. ومن ثم فإن خفض التصنيف إلى “سوق مبتدئة” قد يؤدي إلى خروج قسري لنحو 13 مليار دولار، ويضعف الروبية الإندونيسية، ويرفع تكاليف الاقتراض، ويبطئ النمو وخلق الوظائف، وفقا لتقديرات جولدمان ساكس التي نقلتها بلومبرج.

مواطن الخلل في إندونيسيا

مشكلة “الأسهم المركزة”: طالما رصد المستثمرون تباينا واضحا بين الأسهم القيادية، وبين تلك الشركات التي يسيطر عليها عدد من أباطرة المال. غالبا ما يكون لهذه “الأسهم المركزة” نسب تداول حر محدودة – أي النسبة المتاحة للتداول العام – مما يسهل التلاعب بأسعارها أو دفعها لارتفاعات جنونية وسط أحجام تداول ضعيفة. وفي العام الماضي، انخفض مؤشر “إم إس سي آي إندونيسيا” بنسبة 3.6%، بينما ارتفع مؤشر جاكرتا المجمع بنسبة 20.7%، وهي أوسع فجوة مسجلة بين الاثنين.

في سياق أوسع: يأتي تحذير “إم إس سي آي” أيضا وسط قلق أوسع لدى المستثمرين بشأن السياسة المالية للرئيس برابوو سوبيانتو واستقلالية المؤسسات. إذ إن الخطوات التي يُنظر إليها على أنها تضعف استقلالية البنك المركزي وتخفف من الانضباط المالي الراسخ، أثارت مخاوف بشأن التضخم واستقرار العملة ومعايير الحوكمة.

لا تتوقع الأسوأ: استبعد جيمس جونستون، الرئيس المشارك للأسواق الناشئة والمبتدئة في شركة ريد ويل لإدارة الأصول، خفض التصنيف بالكامل إلى “سوق مبتدئة” نظرا للحجم الهائل للاقتصاد الإندونيسي، بحسب تصريحاته لصحيفة فايننشال تايمز. ومع ذلك، يُنظر إلى تهديد “إم إس سي آي” باعتباره “محفزا قويا وحاسما” للإصلاح، مما يضاعف الضغوط على المنظمين لمعالجة مشكلات الحوكمة المزمنة وتعزيز الشفافية والسيولة قبل الموعد النهائي في مايو؛ لتجنب نزوح كبير لرؤوس الأموال الدولية.

يبدو أن الضغوط تؤتي ثمارها

تحركت الجهات التنظيمية في الدولة العضو برابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) من أجل احتواء التداعيات، إذ أعلنت خططا لمضاعفة الحد الأدنى لمتطلبات التداول الحر إلى 15% لتحسين السيولة وكبح التقلبات، وإن كانت هذه النسبة لا تزال أقل بكثير من المعيار البالغ 25% في الأسواق الإقليمية مثل الهند وهونج كونج. وقالت “إم إس سي آي” إنها ستستمر في التواصل مع السلطات الإندونيسية والمشاركين في السوق قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية.

الأسواق هذا الصباح –

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ يتفاعل المستثمرون مع موجة البيع التي قادها قطاع التكنولوجيا في وول ستريت. كذلك تترقب الأسواق من كثب نتائج انتخابات مجلس النواب الياباني، التي يتوقع لها أن تحمل تأثيرا كبيرا على حركة الين الياباني.

EGX30 (الثلاثاء)

48,978

+2.9% (منذ بداية العام: +17.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 46.93

بيع 47.06

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 46.94

بيع 47.04

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,329

+0.1% (منذ بداية العام: +8.0%)

سوق أبو ظبي

10,473

+1.3% (منذ بداية العام: +4.8%)

سوق دبي

6,614

+0.6% (منذ بداية العام: +9.4%)

ستاندرد أند بورز 500

6,918

-0.8% (منذ بداية العام: +1.1%)

فوتسي 100

10,315

-0.3% (منذ بداية العام: +3.9%)

يورو ستوكس 50

5,995

-0.2% (منذ بداية العام: +3.5%)

خام برنت

67.85 دولار

+2.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.31 دولار

+2.3%

ذهب

4,935 دولار

+6.1%

بتكوين

76,804 دولار

-2.2% (منذ بداية العام: -12.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,015

+0.2% (منذ بداية العام: +2.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.39

-0.1% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.29 دولار

+11.9% (منذ بداية العام: +8.4%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 أمس مرتفعا بنسبة 2.9%، مع إجمالي تداولات بقيمة 9.6 مليار جنيه (70.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبذلك ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 17.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: فوري (+8%)، وراية القابضة (+7%)، والمصرية للاتصالات (+6.2%).

في المنطقة الحمراء: أوراسكوم القابضة (-0.8%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-0.6%).

9

هاردهات

"الإنشاءات قبل البيع والتسويق".. قانون المطورين العقاريين المرتقب يحظر طرح المشروعات قبل إنجاز 30%

توشك الحكومة على الانتهاء من إعداد مشروع قانون لتنظيم سوق التطوير العقاري، في خطوة قد تنهي بشكل جذري اعتماد القطاع على مبيعات ما قبل الإنشاء لتمويل عمليات البناء، وفقا لما صرح به مصدران مطلعان لإنتربرايز. ويجري إعداد التشريع الجديد بالتنسيق مع شعبة المطورين العقاريين، ومن المقرر عرضه على مجلس النواب الشهر المقبل. وسيقدم القانون نظاما جديدا لتصنيف المطورين، ويفرض حدا أدنى للإنشاءات بنسبة 30% قبل السماح ببدء البيع.

ما أهمية هذه الأنباء؟ تأتي هذه الخطوة ضمن تحرك يستهدف إضفاء طابع مؤسسي على سوق مجزأة وإعطاء الأولوية للاستقرار، بيد أنها لن تحمل تأثيرا متساويا على الجميع. ففي حين قد تتمكن كبرى الشركات من التكيف مع التغييرات المقترحة، فإن هذه التغيرات تهدد بإخراج الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تفتقر إلى الملاءة المالية القوية التي تمكنها من البناء قبل البيع، أو التي قد تُستبعد عند تخصيص الأراضي.

شرط الـ 30% وتصنيف المطورين يفرضان تحديات على القطاع.. لاسيما صغار للاعبين

بموجب مسودة القانون، لن يُسمح للمطورين بالتسويق أو البيع أو تحصيل أي أموال من المشترين قبل إتمام 30% من أعمال البناء واستصدار كافة التراخيص والقرارات الوزارية، بحسب المصادر.

طالما اعتمد السوق العقاري المصري على هذا النموذج الذي يشبه التمويل الخالي من الفوائد، حيث يستخدم المطورون المقدمات والأقساط التي يسددها المشترين لتمويل البناء الفعلي. وفي حال أُلزمت الشركات بنسبة إنجاز 30% قبل أول عملية بيع، فإن الحكومة تقطع فعليا شريان السيولة الرخيصة هذا؛ وهو ما يعني أن مشروعا بتكلفة إنشائية تبلغ مليار جنيه سيتطلب من المطور توفير 300 مليون جنيه مقدما من أجل أن يحصل فقط على الحق في البدء في البيع.

ولا يزال هذا البند محل خلاف؛ إذ يرفض المطورون هذا الشرط، مستشهدين بارتفاع تكلفة التمويل وأزمة السيولة التي قد تحد من سرعة تنفيذ المشروعات. ويجادل المطورون بأن المشتري قبل بدء أعمال البناء يُعد شريكا فعليا ويستفيد من سعر تفاضلي. وأكد أحد المصادر أن الأمر لم يُحسم بعد، وأن النقاش لا يزال دائرا لتحقيق التوازن بين حماية العملاء وعدم الإضرار بالمستثمرين.

وقد يمثل هذا تحديا خطيرا لصغار المطورين. ففي حين يتمتع كبار المطورين بملاءة مالية قوية وقدرة على الاقتراض البنكي لتجاوز هذا الحاجز المالي، ستواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على البيع المسبق لبدء الحفر صعوبة بالغة.

تصنيف المطورين: وما يزيد الطين بلة بالنسبة لصغار المطورين العقاريين، هو المقترح الخاص بتصنيف المطورين العقاريين وفقا لملاءتهم المالية وقدرتهم على تنفيذ المشروعات عند تخصيص الأراضي الحكومية، بهدف ضمان قدرة المطور على إتمام المشروع في موعده وعدم الإضرار بالعملاء، وفق ما أفادت به المصادر. وبموجب القانون، لن تحصل الشركة على الأرض إذا لم تمتلك الميزانية المناسبة، مما يقلص فرص المشروعات المتاحة لصغار اللاعبين.

أشارت المصادر أيضا إلى أن مشروع القانون يتضمن شرطا ملزما بفتح حساب بنكي مخصص ومستقل لكل مشروع. ورغم أن الهدف هو ضمان حماية استثمارات العملاء وتسليم الوحدات وفق الجداول الزمنية للتعاقد، فإن هذا الفصل المالي التام بين المشروعات سيسبب صداعا للمطورين، لا سيما الشركات الأصغر.

يعني هذا أن المطورين لن يتمكنوا من استخدام سيولة مشروع ناجح في منطقة ما لسد فجوة تمويلية في مشروع آخر، مما يمنعهم من نقل رؤوس الأموال بين مشروعاتهم التي تشتد حاجتها إلى التمويلات.

كذلك يُصاغ عقد قانوني موحد جديد عن طريق غرفة التطوير العقاري لحماية حقوق المطورين والعملاء، وسيكون ملزما لمنع النزاعات القانونية في اتفاقيات البيع والشراء. وسيحدد العقد بوضوح الشروط التعاقدية، والالتزامات الضريبية والإجرائية للطرفين، وضوابط تصدير العقار.

وستتضمن العقود بنودا للحماية من تأخر المشروعات، مع وضع نصوص قانونية واضحة بشأن الجداول الزمنية وإطار لفض المنازعات لحماية المشترين.

وتتجه الدولة أيضا لإضفاء طابع مؤسسي على إدارة العقارات عبر حزمة تشريعية منفصلة (قانون اتحاد الشاغلين) تستهدف صيانة العقارات وإطالة عمرها الافتراضي. وإلى جانب المباني الجديدة، تدرس الحكومة إلزام التجمعات السكنية بإيداع رسوم الصيانة في حسابات مستقلة خاصة بكل مشروع.


2026

فبراير

10 فبراير (الثلاثاء): الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر بيانات التضخم لشهر يناير.

10 – 12 فبراير (الثلاثاء – الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا“.

12 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري أولى اجتماعاتها لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00