البنك المركزي يبحث إعادة فتح التراخيص لفروع المصارف الأجنبية في مصر: يبحث مجلس إدارة البنك المركزي الموافقة على إعادة فتح التراخيص لفروع البنوك الدولية خلال الفترة المقبلة للعمل في السوق المصرية، وفقا لما ذكره مصدر لوكالة أنباء الشرق الأوسط ونقلته صحيفة الشروق. وقال المصدر إن تلك الخطوة ستسهم في زيادة الثقة في الاقتصاد المصري والقطاع المصرفي وتشكل انفتاحا أكبر على السوق الدولية، كما ستسهم في زيادة تنافسية القطاع مع دخول خبرات أجنبية ودولية كبيرة. وأضاف أن هناك طلبات مقدمة من بنوك دولية تسعى للعمل في السوق المصرية، معتبرا أن هذه الخطوة ستخلق قاعدة أكبر من المتعاملين مع القطاع المصرفي المصري، خاصة لما تتسم به البنوك الدولية من علاقات كبيرة مع كبريات الشركات والمؤسسات والمستثمرين الدوليين. ولم يخض المصدر في مزيد من التفاصيل حول هوية البنوك الأجنبية الراغبة في دخول السوق المصرية.
وأكد محافظ البنك المركزي طارق عامر في تصريح لموقع اتحاد بنوك مصر أمس أن مجلس إدارة البنك يبحث بالفعل السماح لفروع البنوك الدولية للعمل في مصر. وقال عامر في تصريح آخر لجريدة المال إن التوجه الجديد "يأتي بعد رؤية تبناها البنك المركزي خلال السنوات الماضية حول عدم حاجة السوق المحلية لرخص مصرفية جديدة".
لسنوات طويلة رفضت الدولة منح تراخيص لدخول بنوك جديدة إلى السوق المصرية. وكان على الأجانب والمصريين الراغبين في دخول السوق (ربما باستثناء نجيب ساويرس الذي قوبلت طلباته دائما بالرفض)، الاستحواذ على بنوك قائمة من ضمن البنوك المرخص لها العمل في مصر والبالغ عددها نحو 40 بنكا. وتعود تلك السياسة إلى أوائل الألفية، عندما بدأت الدولة بنجاح خطة إصلاح القطاع المصرفي، من خلال عمليات الهيكلة والدمج، بعد أزمات القروض المتعثرة.
كريم تفاوض 3 بنوك محلية للتوسع في نشاط تمويل السيارات للسائقين بفائدة ميسرة، وفق تصريحات وائل أبو العلا العضو المنتدب لشركة كريم مصر لجريدة المال أمس الثلاثاء، لافتا إلى أن الشركة بدأت في تطبيق نظام تمويل السيارات بالتقسيط مع شركة ثروة كابيتال بفائدة 5% وتمت الموافقة على طلبات 1000 شخص حتى الآن. وعلي صعيد آخر، أكد أبو العلا أن "كريم" مستمرة في التعاون مع الحكومة لتوسيع قاعدة وسائل النقل التشاركي في اللائحة التنفيذية الخاصة بقانون تنظيم النقل البري للركاب باستخدام التكنولوجيا، المتوقع صدورها قريبا، مضيفا أن من النقاط محل الدراسة مع الحكومة بشأن اللائحة، هو إمكانية السماح للسائقين بالعمل مع جميع الشركات، مبينا أن الشركة ترى أن تطبيق ذلك الأمر من شأنه زيادة المنافسة بين الشركات. وأشار إلى أنه يمكن إنشاء قاعدة بيانات متكاملة تقيس مستوى أداء السائقين ومشاركتها بين الشركات لضمان عدم الإخلال بمستوى جودة الخدمة المقدمة للعميل.
أوراسكوم للاستثمار تستكمل صفقة الاستحواذ على 30% من أسهم ثروة كابيتال: أعلنت أوراسكوم للاستثمار القابضة، في إفصاح للبورصة المصرية أمس الثلاثاء، إتمام تنفيذ عرض الشراء الاختياري المقدم منها على أسهم ثروة كابيتال القابضة للاستثمارات المالية بقيمة 1.58 مليار جنيه. وأوضح الإفصاح أنه تم تنفيذ العرض من خلال شراء 216.03 مليون سهم، بسعر 7.36 جنيه للسهم. وقالت أوراسكوم للاستثمار إن قبل تنفيذ الصفقة لم تكن تمتلك أي أسهم بشكل مباشر في ثروة كابيتال، ولكن كانت تمتلك بطريق غير مباشر 2.33 مليون سهم بنسبة 0.32% من خلال شركة بلتون المالية القابضة التابعة لها.
وأهمية الصفقة تتمثل في كون ثروة كابيتال شركة رائدة في قطاع تمويل الأفراد ومن أهم العاملين في إصدار سندات التوريق في مصر، ولديها قاعدة قوية تعمل على تنميتها لتقديم مزيد من الخدمات التمويلية. ومن ناحية أخرى، فإن طرح ثروة كابيتال في البورصة خلال أكتوبر الماضي، تبعه قرار الهيئة العامة للرقابة المالية بوقف نشاط مدير الطرح، شركة بلتون لترويج وتغطية الاكتتاب، (التابعة لبلتون المالية القابضة، المملوكة بدورها لأوراسكوم للاستثمار القابضة)، وذلك لمدة 6 أشهر، بدعوى وجود مخالفات في الطرح. وكان سهم ثروة كابيتال هبط بأكثر من 10% في أولى جلسات طرحه بالبورصة المصرية.
وباستحواذ أوراسكوم للاستثمار على حصة غير حاكمة من ثروة كابيتال أصبح الآن هناك ثلاثة لاعبين كبار يقدمون خدمات مالية غير مصرفية متكاملة، أولهم المجموعة المالية هيرميس والتي خلقت النموذج لبنوك الاستثمار بتنويع خدماتها المالية غير المصرفية من خلال إطلاق شركة المجموعة المالية هيرميس للتأجير التمويلي، والاستحواذ على شركة تنمية للتمويل متناهي الصغر، ومنذ ذلك الحين بدأت في إطلاق خدمات التمويل الاستهلاكي والتخصيم والتكنولوجيا المالية. وهناك أيضا سي آي كابيتال بعد أن باع البنك التجاري الدولي حصته الحاكمة بها وطرحها بالبورصة.
"المالية" توافق على تطبيق سعر الدولار الجمركي المخفض على واردات أجهزة الكمبيوتر بأنواعها: وافق وزير المالية محمد معيط على ضم واردات أجهزة الكمبيوتر والحاسب الآلي بأنواعها إلى قائمة السلع الخاضعة لسعر الدولار الجمركي المخفض البالغ 16 جنيها للدولار،وفق ما أعلنته الوزارة أمس. وتضمن القرار الذي يسري العمل به بدءا من يوم الاثنين الماضي، كذلك ضم بعض السلع من مستلزمات الإنتاج التي لا تعد من المنتجات النهائية مثل مكرونة الصابون المستخدمة في صناعة المنظفات، للقائمة ذاتها.

السيسي يشدد على أهمية التكنولوجيا والتحول الرقمي في تنمية القارة الأفريقية: قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته التي ألقاها أمس بالمنتدى الأوروبي الأفريقي، المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، إن التحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات من أهم محفزات النمو الاقتصادي في القارة وأحد دعائم التنمية المستدامة، وركيزة أساسية لبناء اقتصاديات تنافسية ومتنوعة، وإقامة مجتمعات حديثة داعمة للمعرفة والابتكار، وجاذبة للاستثمارات، من خلال توفير فرص عمل استنادا إلى عوائد الابتكار والتجديد. وأشار السيسي إلى أن القارة الأفريقية حققت على مدار العشر سنوات الماضية نموا، لكنه لم يحقق المرجو منه بعد، نظرا لتردي الأوضاع في عدد من الدول الأفريقية، واستمرار النزاعات والتدخلات الخارجية التي تؤثر على استقرار الدول. ونوه الرئيس إلى أن التحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات تمثل "البوابة الذهبية" لأفريقيا لمواكبة التطور السريع في سائر أنحاء العالم، مناشدا المجتمع الدولي بزيادة استثماراته في القارة السمراء لتحفيز نموها الاقتصادي. ويأتي تركيز السيسي على دفع عجلة النمو الاقتصادي في أفريقيا وتنمية بنيتها التحتية، في الوقت الذي تستعد فيه مصر لرئاسة الاتحاد الأفريقي بحلول فبراير المقبل.
وعلى هامش القمة الأفريقية الأوروبية، بحث الرئيس السيسي ملف الهجرة غير الشرعية مع رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، الذي أعرب عن تقدير بلاده لمصر وحرصها على التعاون الوثيق مع القاهرة في قضية الهجرة غير الشرعية، باعتبار مصر ومالطا دولتا معبر ومقصد للمهاجرين، وفقا لبيان رئاسة الجمهورية. وتم التوافق حول ضرورة معالجة هذه القضية من منظور شامل ومتكامل بهدف مواجهة جذور المشكلة التي تعاني منها دول المصدر، وعدم الاكتفاء بالحلول الأمنية. والتقى الرئيس أيضا الرئيسة التنفيذية للبنك الدولي كريستالينا جورجييفا، وتناول اللقاء الإصلاحات الاقتصادية في مصر والمشروعات العملاقة وسبل دفع التعاون مع البنك الدولي كشريك في عملية التنمية المستدامة في مصر، بحسب بيان رئاسي آخر. وكان البنك الدولي تعهد الشهر الماضي بتقديم تمويلات جديدة بقيمة مليار دولار لدعم برنامج الإصلاح وتطوير القطاع الخاص في مصر.
"الصوت والضوء" تعتزم إلغاء عقد بـ 10 ملايين دولار مع تحالف "أوراسكوم للاستثمار-بريزم إنترتنمنيت": تعتزم شركة الصوت والضوء التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق، إلغاءعقد إدارة وتطوير وتنمية عروض الصوت والضوء في منطقة الأهرامات وأبو الهول، البالغة قيمته 10 ملايين دولار، مع تحالف أوراسكوم للاستثمار القابضة المصرية وبريزم إنترتنمنيت الفرنسية، لعدم الالتزام ببنود العقد وتنفيذ المشروع، وفق ما نقلته جريدةالمال عن ميرفت حطبة رئيس مجلس إدارة القابضة للسياحة. وتنتهي غدا الخميس المهلة التي منحتها الشركة للتحالف لتنفيذ المشروع الذي تبلغ مدته 20 عاما، وتمتلك أوراسكوم حصة 70% فيه. وأرجع مصدران للجريدة فشل التعاقد إلى خلاف بين الشركتين حول بنود المشروع. وتخطط "الصوت والضوء" لإعادة طرح المشروع مرة أخرى على المستثمرين بعد فسخ التعاقد مع تحالف "أوراسكوم- بريزم"، لكن بشروط جديدة، وفق ما قاله سامح سعد رئيس مجلس إدارة الشركة. يأتي ذلك في الوقت الذي وقعت فيه أوراسكوم للاستثمار القابضةالخميس الماضي عقدا مع المجلس الأعلى للآثار لتقديم وتشغيل خدمات الزائرين بمنطقة أهرامات الجيزة. وفي هذا السياق، أوضح رئيس مجلس إدارة "الصوت والضوء" أن التعاقد الأخير ليست له علاقة بعروض الصوت والضوء.
نمو السياحة إلى مصر وسط تزايد الاهتمام من السياح الأمريكيين والأوروبيين، وفقا لتقرير نشره موقع "سكيفت" والذي يعد أكثر النشرات المتخصصة في صناعة السياحة والسفر العالمية تأثيرا. وأشار التقرير إلى أن الهدوء النسبي بعد فترة من الاضطرابات، والتطمينات الشفهية قد بددت المخاوف وشجعت على زيارة مصر، خاصة بين السياح المتقاعدين. ولاحظت شركات السياحة نموا مطردا في الطلب، فقد شهدت شركة "ألكساندرآند روبيرتس" زيادة في الرحلات المتجهة إلى مصر بمقدار 5 أضعاف، في حين قامت "أبركرومبي وكينت" بإضافة 34 رحلة جديدة إلى مصر لتلبية الطلب المتزايد خلال 2019. وعلاوة على ذلك، شهدت شركات السياحة الأوروبية زيادة بنسبة 40% في الطلب على مصر خلال الأشهر التسعة الأولى من 2018، كما قفزت الحجوزات في مصر بنسبة 264% خلال العام الماضي، وفقا لوكالة السفر فيرتوسو، لتأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد تركيا التي شهدت زيادة قدرها 310%. ومن المتوقع أن يستمر زخم الطلب على السفر إلى مصر، في حالة عدم حدوث أي صدمات خارجية.
مجموعة ليبيا أويل تخطط لاستثمار 500 مليون جنيه في مصر خلال السنوات الخمس المقبلة،وفق ما أعلنه الرئيس التنفيذي للمجموعة مازن بن رمضان خلال حفل أقيم أمس لإطلاق العلامة التجارية الجديدة للشركة "أولى إنرجي"، والتي سيتم وضعها على جميع منتجات ومحطات المجموعة في مصر. وتتضمن الاستراتيجية التوسعية للشركة في مصر، زيادة عدد المحطات التابع لها من 90 محطة حاليا، إلى 110 محطات بحلول عام 2021، إضافة إلى إنشاء أول مستودع تخزين للمجموعة بالإسكندرية، لتلبية خططها الطموحة بزيادة حصتها السوقية محليا، وفق ما قاله مصباح البشتي، مدیر عام "أولى إنرجي مصر".
مرتبط