المجلس التنفيذي لصندوق النقد يقر المراجعة الرابعة لبرنامج مصر

1

نتابع اليوم

الحكومة تتطلع لجذب استثمارات أجنبية بـ 12 مليار دولار بنهاية 2025/2024

صباح الخير قراءنا الأعزاء. أهلا بكم في عدد جديد حافل بأخبار الاقتصاد، وفي مقدمتها موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على المراجعة الرابعة لبرنامج قرض مصر البالغ 8 مليارات دولار، ما يمهد الطريق أمام البلاد للحصول على شريحة جديدة بقيمة 1.2 مليار دولار في غضون أيام. لدينا أيضا بيانات التضخم لشهر فبراير، والتي أظهرت تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية بأكثر من 10 نقاط مئوية إلى 12.8%، مسجلا أدنى مستوى له منذ مارس 2022.

متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 6:01 مساء، فيما يؤذن لصلاة الفجر في تمام الساعة 4:42 صباحا.

تنويهات -

حالة الطقس - تواصل درجات الحرارة الارتفاع في القاهرة، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 25 درجة مئوية والصغرى 16 درجة مئوية اليوم الثلاثاء، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون مماثلة في الإسكندرية، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 25 درجة والصغرى 14 درجة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تابع معنا -

#1- تحذير المتهربين من دفع الضرائب: دعا نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل كامل الوزير وزارة المالية إلى إعداد مجموعة توصيات شاملة لمواجهة التهرب الضريبي، بحسب بيان صادر عن وزارة الصناعة عقب اجتماع المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية أمس. لطالما كان التهرب الضريبي نصب أعين وزارة المالية، وصرح مسؤول حكومي رفيع المستوى في وقت سابقلإنتربرايز أن الوزارة تعمل على تعزيز حصيلتها الضريبية من خلال تحسين الامتثال الضريبي.

أيضا - دعا الوزير وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية إلى إعداد مذكرة بشأن ظاهرة التهريب وإغراق الأسواق المصرية ببعض أصناف الواردات، تمهيدا لعرضها على رئيس مجلس الوزراء.


#2- مدبولي يستمع لتوصيات أعضاء اللجنة الاستشارية لتنمية الصادرات: عقد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اجتماعا أمس مع أعضاء اللجنة الاستشارية لتنمية الصادرات المشكلة حديثا للاستماع إلى مقترحاتهم بشأن تحقيق مستهدف الحكومة للوصول بصادرات البلاد إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030. وطالبت اللجنة بأسعار فائدة تنافسية مرتبطة بالتضخم، وتخفيف الأعباء الإجرائية للضرائب والجمارك على المصدرين، وكذا تخفيض المدة الزمنية لرد مستحقات برنامج رد أعباء التصدير.

ما التالي؟ "اعتبارا من الأسبوع المقبل سيجري عقد لقاءات مع ممثلي كل قطاع تصديري لمناقشة مطالبهم بشكل أكثر تفصيلا… على أن يجري على الفور تنفيذ المطالب التي يمكن إنجازها في أسرع وقت"، وفق ما قاله مدبولي.

تحت قبة البرلمان -

وافق مجلس النواب في جلسته العامة أمس نهائيا على اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بينمصر والسعودية، والتي من المتوقع أن تسهل تدفق استثمارات سعودية بقيمة 10 مليارات دولار إلى مصر خلال الثلاث سنوات المقبلة. وكان مجلس الوزراء السعودي قد أقر الاتفاقية الأسبوع الماضي.

رقم اليوم -

#1- الحكومة تتطلع لجذب استثمارات أجنبية بقيمة 12 مليار دولار بنهاية العام المالي 2025/2024، بحسب ما قاله هيبة لسي إن بي سي عربية. وتعمل الهيئة العامة للاستثمار على إعداد وثيقة السياسات الاستثمارية بالتعاون مع البنك الدولي بهدف إصدارها في الربع الأخير من العام المالي الجاري.


2#- نمت الإيرادات الضريبية في مصر بنسبة 38% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2024، مسجلة أعلى معدل نمو لها منذ سنوات، وفق ما كشفه وزير المالية أحمد كجوك خلال سحور عمل الجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر. وعزا الوزير هذه القفزة في الحصيلة الضريبية إلى عودة الثقة بين مصلحة الضرائب المصرية والممولين.


3#- بلغت القيمة المالية لسوق الأدوية في مصر 308 مليارات جنيه، إذ تضم هذه السوق نحو 12 ألف منتج دوائي بمبيعات سنوية تصل إلى 3.6 مليار عبوة، بحسب ما قاله رئيس هيئة الدواء المصرية علي الغمراوي خلال مؤتمر صحفي.

الخبر الأبرز عالميا -

قصة واحدة تهيمن على العناوين الرئيسية للصحف العالمية هذا الصباح: أدت رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامبالجمركية إلى تراجعات حادة بالأسواق الأمريكية، إذ انخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 2.7% أمس، كما سجلت أسهم شركات التكنولوجيا أكبر خسائر يومية منذ عام 2022 — بقيادة سهم تسلا الذي انخفض بنسبة 15%، ليسجل أسوأ أداء له منذ خمس سنوات — فيما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 3.8%، ومؤشر داو جونز بنسبة 2.1%.

"تبدو عمليات البيع الواسعة هذه قبيحة، وسيئة"، حسبما قال درو بيتيت من سيتي جروب. وأضاف: "لقد كنا بصدد معنويات مرتفعة للغاية وتوقعات نمو مرتفعة للغاية. كل هذا مجرد إعادة تقييم للمخاطر الجديدة التي تواجهنا". (بلومبرج l سي إن بي سي l فايننشال تايمز l رويترز l أسوشيتد برس l سي إن إن l بي بي سي)

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نناقش كيف يمكن للشركات المصرية أن تساعد الدول الأفريقية على تحقيق مستهدفاتها الطموحة في مجال الطاقة المتجددة.

Somabay partners with Marriott International to launch an Autograph Collection Hotel, opening in 2027 with 194 sea-view rooms, world-class dining, and wellness facilities. This marks its second collaboration with Marriott after Sheraton Soma Bay (1999). Somabay is home to a collection of renowned hotels, including Kempinski, The Cascades, Robinson Club, and The Breakers, offering a diverse range of luxury, wellness, and lifestyle experiences along the Red Sea.

2

اقتصاد

بعد إقرار المراجعة الرابعة.. مصر تتلقى شريحة بـ 1.2 مليار دولار قرض صندوق النقد خلال أيام

وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على المراجعة الرابعة لبرنامج قرض مصر البالغة قيمته 8 مليارات دولار، مما يمهد الطريق أمام البلاد لتلقي شريحة جديدة بقيمة 1.2 مليار دولار — الشريحة الأكبر ضمن البرنامج حتى الآن — وفقا لما صرح به وزير المالية أحمد كجوك خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي تقيمه الوزارة سنويا. ولم يصدر صندوق النقد بيانا بهذا الشأن حتى وقت كتابة هذه السطور.

وكان صندوق النقد قد توصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع السلطات المصرية بشأن المراجعة الرابعة في ديسمبر الماضي. واتفق الجانبان حينها على "مسار ضبط الأوضاع المالية لخلق حيز مالي للبرامج الاجتماعية الضرورية الي تفيد الفئات الضعيفة والطبقة المتوسطة، مع ضمان القدرة على تحمل الدين".

ومن المتوقع أن يصرف الصندوق الشريحة الجديدة خلال أيام قليلة، وفقا لما قاله المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي ووزير المالية السابق محمد معيط لجريدة حابي.

هذا ليس كل شيء: وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد أيضا على منح مصر تمويل إضافي بقيمة 1.3 مليار دولار في إطار تسهيل الصلابة والاستدامة، بحسب معيط. وسيصرف هذا المبلغ على شرائح وليس دفعة واحدة بناء على استيفاء الشروط، حسبما ذكرت جولي كوزاك مديرة إدارة الاتصالات في صندوق النقد في وقت سابق من الشهر الحالي. وقال معيط إن "قيمة الشريحة الأولى من التمويل وتوقيت صرفه سيتحدد لاحقا".

ومن أبرز ما جاء في تصريحات كجوك أيضا -

تفاصيل جديدة حول موازنة العام المالي المقبل: قال وزير المالية إن الحكومة سترفع حزم المساندة الاقتصادية بمقدار ثلاثة أضعاف في موازنة العام المالي المقبل، بما في ذلك برنامج دعم الصادرات وبرنامج تنمية صناعة السيارات. وكنا ألقينا نظرة أولية على الموازنة الجديدة الشهر الماضي.

أيضا - تخطط الحكومة لإطلاق حزمة تيسيرات ضريبية ثانية العام المقبل، بحسب كجوك. وفي أكتوبر الماضي، أعلنت الحكومة عن الحزمة الأولى من التيسيرات، التي تتضمن نظام ضريبي مبسط للشركات الصغيرة والمتوسطة، وإطلاق منظومة مقاصة مركزية، وحوافز لدمج الاقتصاد غير الرسمي.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

التضخم يتراجع إلى أدنى مستوى له منذ نحو 3 سنوات في فبراير

انخفض معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 12.8% في فبراير، بتراجع قدره 11.2 نقطة مئوية عن الرقم المسجل في يناير والبالغ 24%، وفقا للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أمس. ويمثل هذا الرقم أدنى قراءة للتضخم في البلاد منذ مارس 2022 عندما سجل التضخم 10.49% وظل فوق خانة الآحاد منذ ذلك الحين. وعلى أساس شهري، انخفض التضخم بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 1.4%.

تراجع كبير في تضخم أسعار المواد الغذائية والمشروبات: انخفض تضخم أسعار المواد الغذائية والمشروبات — أكبر مكون في سلة السلع والخدمات المستخدمة لحساب التضخم الرئيسي — بمقدار 17.1 نقطة مئوية إلى 3.7% في فبراير على أساس سنوي — وهي أضعف وتيرة له منذ يونيو 2021، وفقا لما كتبه جيمس سوانستون الخبير الاقتصادي لدى كابيتال إيكونوميكس في مذكرة اطلعت عليها إنتربرايز. "وفي الوقت نفسه، انخفض مقياسنا لتضخم السلع غير الغذائية إلى أدنى مستوى له في عامين بنسبة 17.3% على أساس سنوي، مع تسجيل أكبر انخفاض في قطاعات الرعاية الصحية والترفيه والثقافة والمفروشات والمطاعم والفنادق"، حسبما ورد في مذكرة كابيتال إيكونوميكس. على أساس شهري، ارتفعت أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 0.2%، وهو الارتفاع الشهري الثاني على التوالي في الأسعار.

وانخفض معدل التضخم الأساسي السنوي — الذي يستبعد العناصر المتقلبة مثل الغذاء والوقود — بمقدار 12.6 نقطة مئوية من 22.6% في يناير إلى 10.0% في فبراير، بحسب البنك المركزي المصري. وعلى أساس شهري، انخفض التضخم الأساسي إلى 1.6% في فبراير، من 1.7% في يناير.

الجميع توقع انخفاض التضخم.. لكن التساؤل كان مقدار التباطؤ المرتقب: انقسمت آراء المحللين الذين استطلعت إنتربرايز آرائهم حول مدى الانخفاض المتوقع في القراءة السنوية للتضخم في مدن مصر لهذا الشهر، إذ توقع البعض أن الرقم قد يقل عن 10% على خلفية التأثير المواتي لسنة الأساس، بينما ذهب آخرون إلى توقعات أكثر تواضعا. وبلغت القيمة الوسطى لتوقعات المحللين العشرة المشاركين في استطلاع إنتربرايز الدوري الأسبوع الماضي 14.3%. وفي الوقت ذاته، بلغت القيمة الوسطى لاستطلاعمماثل أجرته رويترز 14.5%.

أسباب الانخفاض: "قبل كل شي، التأثير الكبير لسنة الأساس سيكون أحد العوامل الرئيسية في تراجع معدل التضخم دون الـ 20%، رغم الضغوط الموسمية المرتبطة بتضخم الغذاء، بما في ذلك أسعار الدواجن التي من المتوقع أن تشهد زيادة في الأسعار مع بداية شهر رمضان. هناك عوامل أخرى مثل التغير في سلة التعليم والرعاية الصحية ستؤثر أيضا في قراءة التضخم"، وفقا لما قالته الخبيرة الاقتصادية منى بدير لإنتربرايز الأسبوع الماضي.

لعب التأثير المواتي لسنة الأساس دورا حيويا: "تمتعت قراءة التضخم لشهر فبراير بتأثير قوي لسنة الأساس على نحو استثنائي، تزامنا مع فترة مماثلة كانت قاسية على نحو خاص فيما يتعلق بقراءة التضخم الشهرية. سجل فبراير 2024 أكثر من 11% على أساس شهري، وهي أعلى زيادة لشهر واحد في سجلاتنا"، وفق ما قالته محللة الاقتصاد الكلي لدى الأهلي فاروس إسراء أحمد لإنتربرايز.

رد فعل المحللين: "جاء معدل التضخم لشهر فبراير أقل من تقديراتنا التي بلغت 14.5% على أساس سنوي و2.9% على أساس شهري. ونعزو الانخفاض الكبير على أساس سنوي إلى التأثير الإيجابي لسنة الأساس وتوفر السلع بأسعار أقل في المنافذ الحكومية استعدادا لشهر رمضان"، حسبما قالت هبة منير محللة الاقتصاد الكلي بشركة إتش سي للأوراق المالية لإنتربرايز.

النظرة المستقبلية: "على مدار الأشهر المقبلة، نتوقع أن يستمر معدل التضخم الأساسي في التباطؤ وأن يتراجع إلى حدود النطاقالمستهدف للبنك المركزي المصري البالغ 7% (±2 نقطة مئوية) في الربع الثاني، إذ من المرجح أن يتحرك في هذا النطاق طوال العام الجاري"، وفقا لما قاله سوانستون.

ماذا يعني ذلك لأسعار الفائدة -

تباطؤ التضخم سيكون عاملا أساسيا في قرار لجنة السياسة النقدية: "البيان الأخير الصادر عن البنك المركزي المصري أشار إلى الرغبة في رؤية انخفاض أكثر حدة واستدامة في معدل التضخم الرئيسي، ومع خروج الانخفاضات السابقة في قيمة الجنيه الآن من المقارنة السنوية للأسعار، نشك في أن بيانات التضخم في فبراير ومارس ستوفر لصناع السياسات الدليل على تيسير السياسة النقدية"، وفق ما قاله سوانستون لإنتربرايز في وقت سابق.

ومع ذلك، فإن الخفض ليس مؤكدا: أشار بعض المحللين الذين تحدثوا إلى إنتربرايز إلى أن لجنة السياسة النقدية قد تتبنى نهجا أكثر حذرا وتبقي على أسعار الفائدة دون تغيير مؤقتا لمراقبة الأوضاع قبل البدء في الخفض التدريجي في وقت لاحق من العام. "نعتقد أن البنك المركزي المصري قد يفضل مسار تيسير تدريجي نسبيا، ربما يبدأ بخفض 200 نقطة أساس في اجتماعه المقبل، مع مراعاة بعض الضغوط التضخمية المتوقعة خلال بعض الأشهر، وبنفس القدر من الأهمية، العوامل العالمية المعاكسة بما في ذلك الشكوك الكبيرة المتعلقة بسياسات ترامب في ولايته الثانية وكذلك العوامل الجيوسياسية المحيطة"، بحسب إسراء أحمد.

وقررت لجنة السياسة النقدية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعها الأول لهذا العام في فبراير، رغم توقع بعض المحللين أن تشرع اللجنة في دورة التيسير النقدي التي طال انتظارها خلال الاجتماع. وارتأت اللجنة أن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير "مناسب في الوقت الحالي للحفاظ على السياسة النقدية التقييدية وضمان تحقيق انخفاض ملحوظ ومستدام في معدل التضخم"، مؤكدة أنها ستواصل "تقييم قراراتها بشأن بداية دورة التيسير النقدي على أساس كل اجتماع على حدة".

4

دمج واستحواذ

بنك مصر يسعى لجمع 1.2 مليار دولار من بيع 45% من بنك القاهرة

بنك مصر يتطلع لجمع مليار إلى 1.2 مليار دولار من البيع المباشر لحصة 45% من بنك القاهرة، وفق ما ذكره مصدر بارز بالقطاع المصرفي لإنتربرايز، وهو ما يضع القيمة الإجمالية للبنك عند 3 مليارات دولار، وفقا لحساباتنا. ومن المحتمل طرح حصة منفصلة في البورصة المصرية مع احتفاظ بنك مصر — المالك لبنك القاهرة بنسبة 100% — بحصة غير مسيطرة، بحسب مصدرنا الذي أضاف أن بنك القاهرة يبدي انفتاحا أيضا أمام العروض المنافسة من المستثمرين الاستراتيجيين.

بنك واحد يتقدم السباق: يجري بنك الإمارات دبي الوطني إجراءات الفحص النافي للجهالة على بنك القاهرة، إذ يتطلع البنك المدرج في سوق دبي المالي إلى اقتناص حصة — غير معلنة — في البنك المملوك للدولة، بحسب ما قاله المصدر. ويأتي ذلك بعد أن رفضت الحكومة عرضا منفصلا من مؤسسة كويتية لم يكشف عن هويتها، وفق ما ذكره موقع اقتصادالشرق نقلا عن مصدرين وصفهما بالمطلعين على المفاوضات. ورجح أحد المصدرين إتمام الصفقة في غضون شهر ونصف الشهر.

بعد طول انتظار: ظهرت خطط بيع حصة من بنك القاهرة — وتأجلت مرارا — منذ عام 2018. وضعت الحكومة بنك القاهرة هدفا رئيسيا للطرح أمام القطاع الخاص، وحدد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي البنك في ديسمبر ضمن عشر شركات مملوكة للدولة — من ضمنها بنك الإسكندرية — من المقرر بيع حصص منها في عام 2025.

كان آخر ما سمعناه حول صفقة بيع بنك القاهرة هو ما نقلته جريدة الشروق الشهر الماضي عن مصادر أن مؤسسات مالية إماراتية وكويتية بدأت الفحص النافي للجهالة للاستحواذ على حصة قدرها 60% على الأقل في البنك. وقالت المصادر إن الحكومة تتطلع للتخارج من البنك في الربع الثاني من العام الحالي، وكشفت أنه جرى تعيين بنك الاستثمار سي آي كابيتال مستشارا ماليا للصفقة المحتملة.

رؤيتنا: الطرح في البورصة قد لا يكون الخيار الأقرب. بنك القاهرة ليس أحد أكبر البنوك في البلاد فحسب، بل هو من بين جواهر التاج في القطاع المصرفي، وقد عمل البنك المركزي مع إدارة البنك منذ فترة طويلة في إعداده للبيع. وفي ظل مناخ نشاط الاكتتابات العامة الذي يكتنفه الغموض في عام 2025، فإن احتمالات حصول الدولة على أفضل تقييم ممكن (ناهيك عن إيجاد "شركة أم" جيدة للبنك) ستزداد من خلال بيع بنك القاهرة إلى مستثمر استراتيجي مؤهل — والذي غالبا ما سيكون بنكا إماراتيا.

عقبة على الطريق: ومن ضمن القضايا العالقة حاليا في مفاوضات البيع، أصول بنك القاهرة في سيناء وهي قيد البحث حاليا، فلا يجوز أن يمتلك مستثمرون أجانب هذه الأصول بموجب القانون المصري. الخيارات المطروحة تشمل بيع هذه الأصول لمستثمر محلي أو نقلها إلى بنك مملوك للدولة، وهي قيد المراجعة حاليا، بحسب اقتصاد الشرق.

جزء من برنامج طروحات أوسع نطاقا: تأتي صفقة بنك القاهرة ضمن برنامج حكومي أوسع نطاقا لتسريع طرح الأصول المملوكة للدولة أمام مستثمري القطاع الخاص وجذب رأس المال الخليجي، في إطار الجهود الرامية إلى دعم احتياطيات النقد الأجنبي واستقرار الموازنة العامة. تعكس الصفقة كذلك عمق التحالف الاستراتيجي بين مصر والإمارات، والذي تجلى في استثمارات ضخمة أبرزها مشروع رأسالحكمة وخطط التوسع الزراعي لشركة الظاهرة الإماراتية.

5

دمج واستحواذ

العرجاني تستحوذ على 26.25% من "عتاقة" مقابل 1.9 مليار جنيه

استحوذت شركة "أو دي آي" التابعة لمجموعة العرجاني على حصة قدرها 26.25% من شركة مصر الوطنية للصلب (عتاقة) التابعة لمجموعة الجارحي، في صفقة بقيمة 1.9 مليار جنيه، وفق بيان مشترك (بي دي إف). وتقدر صفقة الاستحواذ قيمة شركة "عتاقة" بالكامل عند 7.2 مليار جنيه، وتنتظر استكمال إجراءات الفحص النافي للجهالة والحصول على موافقة الجهات الرقابية.

الدوافع: تأتي صفقة الاستحواذ "في إطار استراتيجية مجموعة العرجاني لتوسيع أنشطتها بالتعاون مع الكيانات الصناعية الرائدة مثل مجموعة الجارحي، حيث يقوم الطرفان حاليا بدراسة عدة فرص للتعاون في قطاعي الصناعات الكيماوية ومواد البناء؛ تنفيذا لتوجهات الدولة نحو توطين الصناعة"، حسبما ورد في البيان.

وسعت مجموعة العرجاني محفظتها الاستثمارية، إذ استحوذت هذا الشهر على حصة قدرها 50% من شركة رولينج بلس للصناعات الكيماوية بهدف إعادة إحياء مشروع مصنع لإطارات السيارات باستثمارات مليار يورو بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالشراكة مع شركة كونكريت بلس. كما تعمل المجموعة على تنفيذ مشروعات بقطاع الإنشاءات والبنية التحتية في مصر وخارجها، بموجب شراكة استراتيجية بقيمة 5 مليارات دولار وقعتها مع الشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية (سي إس سي إي سي).

6

نتائج الأعمال

قفزة في إيرادات راميدا خلال 2024 بفضل زيادة الأسعار

ارتفع صافي أرباح شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية (راميدا) بنسبة 58.7% على أساس سنوي في عام 2024 ليصل إلى 401.8 مليون جنيه، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 44% على أساس سنوي لتصل إلى 2.8 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها.

وجاء النمو مدفوعا بزيادة مقدارها 55.7% في المبيعات الخاصة للصيدليات لتصل إلى 2.2 مليار جنيه، و35.7% في إيرادات قطاع التصنيع للغير لتصل إلى 181.9 مليون جنيه، و24.8% في إيرادات قطاع المناقصات لهيئة الشراء الموحد لتصل إلى 236.5 مليون جنيه. وفي المقابل، انخفضت إيرادات التصدير بنسبة 21.1% لتصل إلى 142.2 مليون جنيه.

الموافقة على رفع أسعار الأدوية لعبت دورا أيضا: "جاء النمو القوي في إيرادات المبيعات الخاصة بدعم من الموافقة على زيادة تتراوح بين 40% و50% في أسعار المنتجات التي تساهم بنسبة 90% من إجمالي إيرادات الشركة. بالإضافة إلى ذلك، نجحنا في إعادة تسعير مجموعة من المنتجات التي تمثل 20% من إجمالي الإيرادات، وتنفيذ زيادات كبيرة لمعالجة التشوهات السعرية السابقة"، وفقا للبيان.

في العام الماضي، طبقت هيئة الدواء المصرية عدة زيادات على الأسعار استجابة لطلبات من شركات الأدوية المحلية بأن تعكس الأسعار الارتفاع في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بعد التعويم في مارس من العام الماضي.

وفي الربع الأخير من العام الماضي، بلغ صافي أرباح الشركة 157.8 مليون جنيه بارتفاع قدره 180.6% على أساس سنوي، فيما زادت الإيرادات بنسبة 84.3% على أساس سنوي لتصل إلى 984.3 مليون جنيه.

قادت المبيعات الخاصة النمو مجددا، إذ قفزت إيرادات القطاع بنسبة 88.9% على أساس سنوي لتسجل 796.3 مليون جنيه خلال فترة الثلاثة أشهر. وجاء نمو الإيرادات والأرباح مدعوما أيضا بزيادة إيرادات قطاع المناقصات بنسبة 173.3% إلى 120.3 مليون جنيه، إلى جانب زيادة إيرادات قطاع التصنيع للغير بنسبة 125.3% إلى 64.7 مليون جنيه، مما ساهم في تقليل تكلفة الوحدة، حسبما ذكرت الشركة.

انضمت راميدا مؤخرا إلى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30، جنبا إلى جنب مع شركات أوراسكوم للتنمية مصر، ومصر للألومنيوم، وابن سينا فارما، والقلعة القابضة، وإيبيكو، في إطار المراجعة الدورية نصف السنوية الأخيرة لمؤشرات السوق.

ما قالوه: "نتطلع إلى المستقبل بتفاؤل، حيث نتوقع أن نجني ثمار التعديلات السعرية الأخيرة، مما سيسهم في تعزيز الربحية وزيادة حجم المبيعات. وسنواصل جهودنا في الاستحواذات الاستراتيجية وإطلاق منتجات ذات إمكانيات واعدة، مع التوسع إلى أسواق خارج مصر لتنويع مصادر الإيرادات وتعزيز نموذج أعمالنا"، وفقا لما قاله العضو المنتدب للشركة عمرو مرسي في البيان (بي دي إف).

أيضا - وافق مجلس إدارة شركة راميدا على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 10.7 قرش للسهم الواحد عن أرباحها لعام 2024، بإجمالي 160 مليون جنيه، وفق إفصاح (بي دي إف) تقلته البورصة المصرية. ووافق مجلس الإدارة كذلك على توزيع 122.3 مليون جنيه إضافية على المساهمين في صورة أسهم مجانية بواقع سهم مجاني واحد لكل ثلاثة أسهم.

7

على الرادار

مليار جنيه لإنشاء مصنع للأغذية الصحية بشراكة بريطانية

تصنيع -

يعتزم تحالف استثماري، يضم الرئيس التنفيذي لشركة موبيكا لصناعة الأثاث محمد فاروق وشركة بريطانية لم يكشف عن هويتها، إنشاء مصنع للأغذية الصحية بتكلفة استثمارية تبلغ مليار جنيه هذا العام، وفق ما قاله فاروق لموقع العربية. ويستهدف التحالف تأسيس شركة مساهمة برأسمال 20 مليون دولار لتنفيذ المشروع، والتي سيساهم فيه فاروق بحصة قدرها 60%.

التفاصيل: سيطور المشروع بنظام المناطق الحرة الخاصة على قطعة أرض مساحتها 28 ألف متر مربع في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر، ومن المقرر البدء فيه عقب توقيع اتفاقية الشراكة. من المتوقع أيضا أن يكتمل المشروع في غضون عام، على أن يخصص إنتاجه بالكامل للتصدير إلى المملكة المتحدة وفرنسا. ويتفاوض المستثمرون مع بنوك محلية ودولية للحصول على تمويل بقيمة 500 مليون جنيه، فيما سيجري تدبير باقي التمويلات من خلال الموارد الذاتية.

زراعة -

طلبت شركة القلعة القابضة من الحكومة تخصيص أراض بمساحة 15 ألف فدان للتوسع في مجالي الزراعة والتصنيع الزراعي، خاصة الأعشاب والنباتات العطرية، بحسب بيان صادر عن وزارة الصناعة. ومن المقرر أن تعاين الشركة الأراضي المتاحة في منطقتي سهل بركة وأبو زعبل.

تكنولوجيا مالية -

فيمبل التركية للتكنولوجيا المالية تطلق شركتها التابعة فيمبل إيجيبت للحلول الرقمية، وتفتتح مكتبا لها في "كايرو فيستيفال سيتي"، في إطار خطتها لتعزيز حضورها في سوق الخدمات المصرفية الرقمية والتكنولوجيا المالية المتنامية في مصر، بحسب بيان (بي دي إف). تهدف الشركة، التي تقدم حلول الخدمات المصرفية السحابية، إلى دعم المؤسسات المالية في منطقة الخليج وأفريقيا وأوروبا.

ديون -

الهيئة القومية للأنفاق تحصل على تمويل بقيمة 3 مليارات جنيه من بنك الإمارات دبي الوطني - مصر لدعم مشروعات النقل العام، بحسب بيان (بي دي إف) أصدره البنك. ويهدف التمويل طويل الأجل إلى دعم خطة الدولة لتعزيز وسائل النقل الحديثة.

8

الأسواق العالمية

الحرب التجارية الأمريكية قد تسفر عن تبني سياسات مالية ونقدية توسعية حول العالم

قد تدفع الحرب التجارية الأمريكية الحالية الاقتصادات حول العالم إلى تعديل سياساتها النقدية والمالية لتتمكن من مجابهة صدمات التعريفات الجمركية، بحسب تقرير لوحدة أبحاث "بي إم آي" التابعة لفيتشسولوشنز. إذ فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية بنسبة 25% على كندا والمكسيك، وضاعف التعريفات الجمركية على الواردات الصينية لتصل إلى 20%. وسبق أن أعلن تخطيطه لفرض تعريفات بنسبة 25% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، وفرض تعريفات أخرى بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم.

المسألة كلها تتعلق بمعدلات الفائدة والتضخم: بهدف مواجهة التباطؤ الاقتصادي المتوقع، قد تخفض البنوك المركزية أسعار الفائدة، لكن قدرتها على فعل ذلك تختلف من دولة إلى أخرى بناء على معدلات التضخم وقربها من الأهداف الموضوعة، وما إن كانت هناك إمكانية لتعديل أسعار الفائدة مقارنة بقيم ما قبل جائحة "كوفيد-19".

موقف اقتصادات الدول المتقدمة: قد يكون البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية في أستراليا وكندا في وضع أفضل يسمح لها بتخفيض أسعار الفائدة، نظرا لاقتراب معدلات التضخم من أهدافها. أما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة فهما في وضع وسيط، إذ لديهما إمكانية لتعديل أسعار الفائدة، لكن هذه التعديلات لن تكون جذرية نظرا لمخاوف التضخم. وبالنسبة لليابان فمعدل تضخمها يبلغ 4%، أي ضعف مستهدفها، كما أن هامش سعر الفائدة لديها عند حده الأدنى، لذا فإن قدرتها على تيسير السياسات النقدية ضعيفة. وفيما يتعلق بالصين، فمعدل الفائدة المقرر فيها أقل من متوسطه بين عامي 2015 و2019، مما سيجعلها عاجزة تقريبا عن خفض أسعار الفائدة.

وبالنسبة للاقتصادات الناشئة، فإن تيسير السياسات النقدية فيها مرتبط بالاستقرار الاقتصادي. فالدول التي تتمتع موازين حساباتها الجارية بوضع قوي يمكنها خفض أسعار الفائدة دون مخاوف بشأن انخفاض قيمة العملة أو تدفق رؤوس المال إلى الخارج، أما الدول مثل رومانيا وبولندا والبرازيل فتواجه تحديات بسبب ارتفاع معدلات التضخم عن أهدافها الموضوعة، فضلا عن ضعف أوضاعها الاقتصادية الخارجية.

وبالنسبة للحكومات التي تأمل في الاستجابة لهذه الأزمة من خلال إجراءات مالية مثل زيادة الإنفاق أو خفض الضرائب فإنها ستواجه تحديات كبيرة، بسبب استنزاف الموارد في جهود التعافي عقب الجائحة، وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. وفي هذا الصدد فإن دول كوريا الجنوبية وألمانيا وأستراليا لديها مساحة أكبر لاتخاذ إجراءات مالية لتحفيز الاقتصادات، نظرا لانخفاض ديونها نسبيا وعجوزاتها المالية المحدودة، في حين أن المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان تواجه مستويات مرتفعة من الديون الحكومية وعجوزات في الموازنة، مما يقيد قدرتها على المناورة.

الأسواق هذا الصباح -

امتدت موجات البيع في وول ستريت إلى الأسواق الآسيوية، إذ انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.7%، ومؤشر توبكس بنسبة 2%، ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.5%، كما طالت هذه الآثار أسواق الصين، إذ تراجع مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 0.2% ومؤشر هانج سينج (هونج كونج) بنسبة 0.9% في التداولات المبكرة.

وبالنسبة للعقود المستقبلية في وول ستريت، فيبدو أنها تتجه نحو الانخفاض في بداية التداول، نظرا للمخاوف من الركود المحتمل وتأثيرها المستمر على الأسهم.

EGX30 (الاثنين)

31,137

0% (منذ بداية العام: +4.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.54 جنيه

بيع 50.67 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.55 جنيه

بيع 50.65 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,746

-0.8% (منذ بداية العام: -2.4%)

سوق أبو ظبي

9,393

-0.6% (منذ بداية العام: -0.3%)

سوق دبي

5,136

-1.7% (منذ بداية العام: -0.4%)

ستاندرد أند بورز 500

5,615

-2.7% (منذ بداية العام: -4.5%)

فوتسي 100

8,600

-0.9% (منذ بداية العام: +5.2%)

يورو ستوكس 50

5,387

-1.5% (منذ بداية العام: +10.0%)

خام برنت

69.23 دولار

-1.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.46 دولار

-0.7%

ذهب

2,892 دولار

-0.2%

بتكوين

79,442 دولار

-1.1% (منذ بداية العام: -15.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 جلسة أمس الاثنين دون تغيير، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.5 مليار جنيه (0.5% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 4.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إعمار مصر (+3.5%)، وموبكو (+2.5%)، وطلعت مصطفى القابضة (+1.6%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-3.6%)، والمصرية للاتصالات (-3.3%)، وراميدا (-3.0%).

9

الاقتصاد الأخضر

أفريقيا تتطلع إلى الشركات المصرية لتحقيق طموحاتها في الطاقة الشمسية

تمتلك الدول الأفريقية أهدافا طموحة في مجال الطاقة المتجددة، وتتطلع بشكل متزايد إلى الحصول على مساعدة الشركات المصرية من أجل تحقيق هذه الأهداف، وفق ما قاله مطلعون في الصناعة لإنتربرايز. وفي ظل اتضاح آثار تغير المناخ، من المتوقع أن تلجأ الدول الأفريقية إلى الطاقة الشمسية على نحو متزايد لتلبية احتياجاتها من الطاقة.

تحتاج مشروعات الطاقة الشمسية الضخمة إلى استثمارات كبيرة، فقد تضاعفت استثمارات الطاقة النظيفة في أفريقيا خلال السنوات الخمس الماضية، وفقا لمقال مشترك صدر مؤخرا عن وكالة الطاقة الدولية ومبادرة "باور أفريكا". البيانات الحديثة تبرهن على وجود زيادة في الاستثمارات الموجهة إلى مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 12% على أساس سنوي، لتصل إلى 36.6 مليار دولار في عام 2023 بجميع أنحاء القارة.

ومن المتوقع أن يتزايد الاهتمام الأفريقي بمصادر الطاقة المتجددة، مع تقديرات بزيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة النظيفة في أفريقيا بنسبة 42% بحلول عام 2030، بحسب تقرير توقعات الطاقة العالمية لعام 2024 (بي دي إف) الصادر عن وكالة الطاقة الدولية. الوكالة أشارت إلى الحاجة إلى استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار سنويا حتى نهاية العقد الحالي، من أجل تحقيق أهداف القارة في مجال الطاقة المتجددة لعام 2030.

مصر من أهم دول القارة السمراء في مجال الطاقة الشمسية، حيث تحتل الآن المرتبة الثانية في إنتاج الطاقة الشمسية بقدرة مركبة تبلغ 707.6 ميجاوات، بحسب تقرير الطاقة الشمسية في أفريقيا لعام 2025 الصادر عن الرابطة الأفريقية لصناعة الطاقة الشمسية (AFSIA). ورغم أن حجم الإنتاج يعادل نحو نصف القدرة الإنتاجية لجنوب أفريقيا البالغة 1200 ميجاوات، إلا أن تبتعد مصر بفارق كبير للغاية عن الدول التي تليها في القائمة، حيث تأتي زامبيا في المركز الثالث بقدرة 74.8 ميجاوات.

الشركات المصرية تحظى بالتقدير لخبرتها في هذا المجال، وهو ما يجعل مصر في وضع جيد لتصبح مركزا للطاقة النظيفة والمتجددة داخل أفريقيا، حسبما يعتقد رئيس جمعية مصر الطاقة الخضراء أحمد حجازي.

الاهتمام الصيني المشهود مؤخرا بتصنيع ألواح الطاقة الشمسية وأجزائها في مصر سيدعم طموحاتنا الإقليمية في مجال الطاقة الشمسية، بحسب حجازي، الذي توقع أن تصبح مصر بوابة الصين إلى القارة الأفريقية. بدأت شركة إيليت سولار الصينية بناء مصنعها للخلايا الشمسية بتكلفة 150 مليون دولار في ديسمبر، كما وقعت الشركة الصينية لمعدات وتكنولوجيا الطاقة الكهربائية مذكرة تفاهم مع الحكومة يناير الماضي لدراسة بناء مشروع للطاقة الشمسية بقدرة 10جيجاوات في الصعيد، وتستعد شركة تشاينا إنرجي لإنشاء مصانع لتقنيات الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر.

من المتوقع أيضا أن تتولى الشركات المصرية مشروعات بأكثر من 5 مليارات دولار في القارة السمراء خلال السنوات الخمس المقبلة، إذ تخطط الشركات المحلية لتنفيذ مشروعات في دول مثل السودان ونيجيريا وأوغندا وكينيا وتشاد والمغرب، وفقا لما كشفته مصادر مطلعة لإنتربرايز. وسيؤدي دخول الشركات المصرية في هذه المشروعات إلى زيادة الطلب على مكونات الطاقة الشمسية، كما سيدفع أيضا الشركات المحلية إلى تطوير تقنيات جديدة لتناسب الظروف المناخية المختلفة.

كثيرون أيضا يتطلعون إلى السودان في مرحلة ما بعد الحرب الأهلية بوصفها سوقا واعدة، ومن بين هؤلاء رئيس مجلس إدارة شركة بنشتي سولار روماني حكيم، الذي قال لإنتربرايز إنه وقع للتو اتفاقية بقيمة 100 ألف دولار للمرحلة الأولى من مشروع للطاقة الشمسية مع مستثمرين سودانيين. وقد تصل القيمة الإجمالية لعقود بنشتي في السودان إلى 100 مليون دولار أو أكثر مع أمل انتهاء الحرب في يوم من الأيام، بحسب حكيم، الذي أشار إلى عمل شركة بنشتي سولار على افتتاح مقر رئيسي لها في السودان لتوريد قطع غيار الخلايا الشمسية وأنظمة التحكم وغيرها من معدات تركيب المحطات الشمسية.

اهتمام الشركات المصرية بالمنطقة يوجه صوب جيراننا في شمال أفريقيا: الشركات المحلية العاملة في مجال الطاقة المتجددة التي تعمل في شمال أفريقيا منذ سنوات — بما في ذلك في المغرب والجزائر وتونس — تتجه الآن إلى شمال ليبيا بوصفها هدفا للتوسع، بحسب ما قاله حكيم لإنتربرايز. التوجه المصري لتوليد الطاقة الشمسية في دول الجوار، يسير جنبا إلى جنب مع الجهود المكثفة التي تبذلها دول شمال أفريقيا للاستثمار في التحول الأخضر من أجل مواجهة التغير المناخي، وفق حكيم.

الطاقة الشمسية ليست النوع الوحيد من مشروعات الطاقة المتجددة التي نركز عليها في أفريقيا، إذ أن تولي شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك بناء سد ومحطة جوليوس نيريري للطاقة الكهرومائية في تنزانيا بقدرة 2.1 جيجاوات يضع خبرات مصر في مجال البنية التحتية والطاقة المتجددة على مرأى ومسمع من الجميع في الساحة الإقليمية. المشروع البالغة تكلفته 2.9 مليار دولار يهدف إلى مضاعفة قدرة تنزانيا على توليد الطاقة، وبدأ العمل فيه عام 2019. وقد بدأت شركة السويدي إليكتريك التشغيل التجاري لوحدات بقدرة 750 ميجاوات من محطة الطاقة الكهرومائية في يوليو الماضي.

ولكن من أجل أن تصبح الشركات المصرية لاعبا إقليميا في مجال الطاقة الشمسية، تحتاج إلى المزيد من الدعم الحكومي، وفقا لما قاله حجازي لإنتربرايز. الشركات المصرية تتطلع بالفعل إلى القارة السمراء للحصول على عقود الطاقة الشمسية، غير أن المشروعات الأكبر حجما والشركات المحلية التي ترسخ أقدامها بوصفها قوة بارزة في المنطقة قد تحتاج إلى دعم الدولة، حسبما أوضح حجازي.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • مصر تسعى لجذب استثمارات أكثر في تحويل المخلفات إلى طاقة: تعمل وزارتا البيئة والمالية على تعزيز الاستثمارات في مشروعات تحويل المخلفات إلى طاقة من خلال تعديل القوانين المنظمة للتعاقدات العامة وزيادة معدل تعريفة التغذية. وقد خصصت أراضي مشروعات تحويل المخلفات إلى طاقة في ثماني محافظات لاستكمالها خلال السنوات الثلاثة أو الأربعة المقبلة.
  • "الهندسية للصناعات" تبدأ إنتاج "تروسيكل كهربائي" هذا العام: تخطط شركة الهندسية للصناعات للبدء في إنتاج "تروسيكل كهربائي" خلال العام الحالي. تعتزم الشركة تصنيع ما لا يقل عن ألفي تروسيكل سنويا للسوق المحلية والتصدير بنسبة مكون محلي تتجاوز 65%.
  • منطقة صناعية خضراء برأس شقير: وافق مجلس الوزراء على إنشاء منطقة صناعية خضراء نظيفة لصناعة البتروكيماويات والهيدروجين الأخضر ومشتقاته في رأس شقير بخليج السويس.

مارس

موعد انتهاء مهلة عرض استحواذ شركة آرلا فودز على دومتي.

شركة الوعد الاستثمارية لتصنيع المشروبات الغازية تفتتح مصنعا جديدا للمشروبات، بحجم إنتاج سنوي 14.5 مليون عبوة.

الأهلي صبور تضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها لطرح حصة من الشركة في البورصة المصرية، تتراوح ما بين 20% و25%، على أن تعين الشركة مستشار الطرح مطلع 2025.

مارس - أبريل: بدء تحصيل الحكومة ضرائب الأرباح الرأسمالية من عمليات التداول على الأوراق المالية المدرجة بالبورصة المصرية.

أبريل

7 - 9 أبريل (الاثنين - الأربعاء): انطلاق النسخة التاسعة من "قمة صوت مصر"، سوما باي.

7 - 10 أبريل (الاثنين - الخميس): مؤتمر المجموعة المالية هيرميس ون أون ون، دبي، الإمارات.

17 أبريل (الخميس): الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 - 30 أبريل (الاثنين - الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

أبريل 2025: تنظيم منتدى مصري مغربي للأعمال والشراكة الاقتصادية B2B بقطاعات محددة، القاهرة.

شركة قناة السويس للحاويات تبدأ التشغيل التجريبي لتوسعاتها في شرق بورسعيد.

أبريل 2025: الحكومة تبدأ المحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن الشريحة الثانية من حزمة القروض الميسرة البالغة 5 مليارات يورو

أبريل 2025: زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

أبريل 2025: بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

أبريل: بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

10 مايو (السبت): من المتوقع أن يعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر أبريل.

1 مايو - 10 يوليو (الخميس - الثلاثاء): معسكر 500 جلوبال للشركات الناشئة في القاهرة.

18-20 مايو (الأحد - الثلاثاء): المعرض العربي الدولي الأول للتنمية المستدامة.

22 مايو (الخميس): الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مايو 2025: معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مايو: ألستوم الفرنسية تقدم عرضها الفني والمالي لتنفيذ الخط السادس لمترو الأنفاق.

مايو: النسخة الرابعة لقمة مصر الاقتصادية.

مايو: مصر تستضيف منتدى اقتصادي أمريكي لمناقشة الاستثمارات المحتملة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.

مايو: منتدى الأعمال المصري الروسي، يركز على القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، والمنطقة الصناعية الروسية قيد التشغيل، وتوسيع الصادرات.

مايو: بعثة تجارية فرنسية تزور مصر لبحث فرص الاستثمار بالسوق المحلية.

يونيو

10 يونيو (الثلاثاء): من المتوقع أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مايو.

يونيو: نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

يونيو: نهايةمباحثات الاندماج المحتملة لشركتي هوندا ونيسان، لتأسيس ثالث أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم من حيث المبيعات.

يونيو: اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

يوليو 2025: اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

يوليو: الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

يوليو: إسرائيل تبدأ زيادة صادرات الغاز لمصرمن حقل تمار التابع لشركة شيفرون.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أغسطس 2025: نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

سبتمبر 2025: منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

سبتمبر: بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر 2025: طاقة عربية وفولتاليا الفرنسية تنهيان الدراسات الفنية والبيئية لتطوير وتحديث محطة رياح الزعفرانة من خلال إنشاء محطة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات ومحطة شمسية بقدرة 2.1 جيجاوات.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2025: أيه دي كيوتبدأ العمل على مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة.

مطلع 2025: الإسماعيلية للاستثمار العقاري تبدأ تطوير فندقين جديدين وعدد من الشقق الفندقية في وسط القاهرة.

مطلع 2025: ستكشف وزارة الاتصالات عن النسخة الثانية من استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي.

مطلع 2025: هيئة قناة السويس تطرح حصة من شركتها التابعة القناة لرباط وأنوار السفن في البورصة المصرية.

مطلع 2025: أورنج مصر تطلق خدمات الجيل الخامس 5G، مع خطة لاستثمار 10 مليارات جنيه في تحديث الشبكة.

مطلع 2025: شركة بي بي ستبدأ أعمال الحفر في امتياز كينج مريوط البحري.

مطلع 2025: جينباي رويال إيجيبت تبدأ التجميع المحلي لـ 3 آلاف سيارة جينباي الصينية، بما في ذلك أول ميكروباص وسيارة فان كهربائية في البلاد.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنعإيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الأول من 2025: انطلاق منتدى الأعمال المصري الإيطالي بمشاركة وزير الاستثمار حسن الخطيب.

الربع الأول من 2025: وزارة المالية تطلق حوارا مجتمعيا حول وثيقة السياسة الضريبية، تمهيدا لإطلاقها خلال العام.

الربع الأول من 2025: مصر توقع اتفاقيات تجارية مع البحرين والإمارات لتقليص زمن التخليص الجمركي.

الربع الأول من 2025: الحكومة تطلق برنامجاللصناعةالخضراء بقيمة 271 مليون يورو للمساعدة في خفض الانبعاثات الكربونية.

الربع الأول من 2025: اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين مصر وأذربيجان لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

الربع الأول من 2025: ممثلون عن اتحاد مصنعي السيارات ومكوناتها التركي واتحاد المقاولين الأتراك في زيارة لمصر، تلبية لدعوة وزير الاستثمار.

الربع الأول من 2025: واحدة من بين أربع شركات، بما في ذلك أبو قير للأسمدة وموبكو والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات وشركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ستفوز بمشروع إعادة إحياء وتطوير شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية بتكلفة 450 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: "جي في أوتو" تبدأ تصنيع أرخص طراز من السيارات الكهربائية التي تنتجها فاو جروب الصينية.

الربع الأول من 2025: ألكان أوتو تطرح سيارات "ايه آر سي فوكس" الكهربائية، التابعة لشركة بايك الصينية، في السوق المحلية.

الربع الأول من 2025: داينامكس للتوزيع تطلق موديل جديد من سيارات فيات بأسعار تنافسية في مصر.

الربع الأول من 2025: البورسعيدية للأعمال الهندسية ستبدأ في إنشاء مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات أولية 80 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: مجموعة بيرل بولي يوريثان الإماراتية تبدأ الإنتاج من مصنعها الجديد للبولي يوريثان في المنطقة الصناعية بالسخنة باستثمارات 100 مليون جنيه.

الربع الأول من 2025: سوميتومو إليكتريك اليابانية تفتتح رسميامصنعها للضفائرالكهربائية للسيارات بالعاشر من رمضان بتكلفة 22 مليون يورو.

الربع الأول من 2025: وزارة البترول تنتهي من تنفيذ مشروع محطة لمعالجة الغاز الطبيعي بامتياز مليحة في الصحراء الغربية بتكلفة 600 مليون دولار، على أن يعقبها التشغيل التجريبي بحلول منتصف العام.

الربع الأول من 2025: مجموعة العربي وشارب اليابانية تضعان حجر الأساس لمصنعللثلاجاتوالديب فريزر في منطقة قويسنا باستثمارات 50 مليون دولار.

الربع الأول من 2025: شركة هينيواي الصينية لصناعة أمتعة السفر تبدأ الإنتاج في مصنعها الجديد باستثمارات 50 مليون دولار في منطقة القنطرة غرب الصناعية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: شركة حسن علام تنجز أعمال تطوير البنية التحتية لمحطة نواتوم التابعة لموانئ أبو ظبي في سفاجا.

الربع الثاني من 2025: إيجيبت سات أوتو تبدأ الإنتاج في مصنعها للسيارات الكهربائية بمدينة العاشر من رمضان.

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

النصف الأول من 2025: انطلاق منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

النصف الأول من 2025: جهاز تنمية التجارة الداخلية يفتتح أربع مناطق لوجستية باستثمارات تتراوح بين 18 و20 مليار جنيه.

النصف الأول من 2025: الشركة الوطنية للسيارات (ناتكو) تطلق طرازات "نيتا أوتو" الصينية من السيارات الكهربائية في السوق.

النصف الأول من 2025: أو سي آي جلوبال تتم بيع كامل أعمالها في مجال الميثانول لشركة ميثانكس الكندية مقابل 2.05 مليار دولار.

النصف الأول من 2025: مصر والإمارات تبدآن إنشاء منطقة لوجستية للخدمات البترولية في ميناء الحمراء بتكلفة 3 مليارات دولار.

النصف الأول من 2025: القابضة للأدوية تطرح حصصا تتراوح بين 25-30% من شركتيها التابعتين، "سيد للأدوية" و"مصر فارما" في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: قرة لمشروعات الطاقة تطرح نحو 20% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: شركة تنمية وإدارة القرى الذكية (القرية الذكية) تخطط لطرح حصة تتراوح بين 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الأول من 2025: هاليبرتون تعتزم ربط ثلاثة آبار غاز طبيعي جديدة على الإنتاج، كجزء من مشروع البرلس.

النصف الأول من 2025: شيفرون تبدأ إنتاج الغاز الطبيعي من حقل نرجس البحري، بإنتاج مبدئي قدره 600 مليون قدم مكعبة يوميا.

النصف الأول من 2025: النيل لإعادة التدوير تبدأ الإنتاج من مصنع جديد لإعادة تدوير البولي إيثيلين تيريفثاليت في المنطقة الصناعية بالعين السخنة باستثمارات مبدئية تبلغ 20 مليون دولار.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

منتصف عام 2025: "إس إن أوتوموتيف"، المشتركة بين مجموعة الصافي والنصر للسيارات، تطلق ثلاثة طرازات مجمعة محليا - واحد كهربائي واثنان يعملان بالبنزين.

منتصف عام 2025: وزارة البترول تنجز مشروع مجمع السويس لإنتاج الفحم والسولار بتكلفة 1.8 مليار دولار، الذي تطوره شركتا إنبي وبتروجيت.

منتصف عام 2025: طرح الشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافى) والشركة الوطنية للبترول في البورصة المصرية.

الربع الثالث من 2025: إيميا باور الإماراتية تبدأ تشغيل محطة "أمونت" لطاقة الرياح في رأس غارب، بقدرة أولية 250 ميجاوات.

الربع الرابع من 2025: أبو غالي موتورز تطرح سيارات سوباروسولتيرا في السوق.

الربع الرابع من 2025: افتتاح مشروعين جديدين لصناعة الأغذية والمنسوجات في المنطقة الصناعية بالقنطرة غرب في الإسماعيلية.

النصف الثاني من 2025: الشركة الوطنية للطباعة تطرح حصة من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة تبارك القابضة تطرح نحو 30% من أسهمها في البورصة المصرية.

النصف الثاني من 2025: شركة "دينم ريز" التركية تفتتح مصنعا للملابس الجاهزة بالقنطرة غرب الصناعية.

نهاية عام 2025: ستتوسع منصة مصر الصناعية الرقمية لتشمل خدمات إضافية للمصنعين، بما في ذلك إصدار التراخيص وتصاريح البناء والسجلات الصناعية.

نهاية عام 2025: شركة صينية والهيئة العربية للتصنيع تبدأ الإنتاج بمصنع للإطارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتكلفة 360 مليون دولار.

نهاية عام 2025: تحالف يضم شركة ريدكون العقارية وبنك البركة يطلق صندوق استثمار عقاري محلي باستثمارات مبدئية تتجاوز المليار جنيه.

أواخر عام 2025: مجموعة فنادق ومنتجعات البارون المحلية تفتتح فندقا جديدا في شرم الشيخ، وأول فنادقها الدولية في زنجبار مع 150 جناحا فاخرا.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2025: تعمل شركة "نافذة" على دمج الشحن الجوي في منصتها الجمركية الرقمية، مما يزيد من تبسيط الخدمات اللوجستية التجارية.

2025: "أفريقيا 50" تتمالاستحواذ على 42.9% من أسهم شركة راية لمراكز البيانات مقابل 15 مليون دولار لتمويل إنشاء مركز بيانات من المستوى الثالث بقيمة 35 مليون دولار.

2025: من المقرر أن تطلق مجموعة إم تي أي للصناعة والتجارة الدولية 16 طرازا جديدا من سيارات "تاتا" في السوق المحلية.

2025: الصين تُصدر سندات خزانة خاصة بقيمة 411 مليار دولار لدعم اقتصادها المتباطئ.

2025: العتال القابضة تخطط لطرح 30-35% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) تطرح حصة تتراوح بين 5-10% من أسهمها في البورصة المصرية.

2025: بساطة القابضة للمدفوعات المالية تطرح حصة قدرها نحو 25% من أسهمها في البورصة المصرية، ضمن خطة لمضاعفة رأسمالها إلى 1.4 مليار جنيه.

2025: من المقرر افتتاح فندق النيل هيلتون المعادي القاهرة في أوائل العام، إلى جانب إدخال علامتين تجاريتين جديدتين إلى السوق المصرية، وهما مجموعة فنادق تابستري باي هيلتون ومجموعة فنادق كوريو باي هيلتون.

2025: بالم هيلز وماريوت تطلقانمشروع ریتز کارلتونریزیدانسیزالقاھرة بالم ھیلز في غرب القاهرة، ويضم 150 وحدة سكنية تحمل علامة تجارية على مساحة 45 فدانا.

2025: مجموعة جاز للفنادق، التابعة لشركة ترافكو للسياحة، تنشئ فندقين جديدين في الساحل الشمالي واثنين في الغردقة واثنين في مرسى علم.

2025: تعتزم شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق إضافة 4 آلاف غرفة جديدة إلى محفظتها الفندقية.

2025: الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات تبدأ في إنتاج أول وقود طيران مستدام في مصر.

2025: بولاريس باركس باركس تبدأ تطوير مجمعها الصناعي الجديد على مساحة 1.4 مليون متر مربع في مدينة أكتوبر الجديدة.

2025: مصر للألومنيوم تدشن خطا جديدا لإنتاج الفويل بتكلفة 100 مليون دولار وبطاقة إنتاجية 50 ألف طن سنويا.

2025: شركة أونر الصينية تبدأ تشغيل مصنعها المقترح لتصنيع الهواتف الذكية في مصر، باستثمارات مبدئية قدرها 10 ملايين دولار.

2025: إندوراما السنغافورية وفوسفات مصر تبدأان تنفيذ مصنع الأسمدة الفوسفاتية في العين السخنة باستثمارات تصل إلى 500 مليون دولار.

العام المالي 2026/2025: مصر تصدر أول صكوك سيادية بالجنيه لتمويل الاستثمارات العامة خارج الموازنة.

العام المالي 2026/2025: ستبدأ الحكومة في التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي في بعض المناطق تجريبيا.

العام المالي 2026/2025: مصر تتلقى 4 مليارات يورو في شكل قروض ميسرة ضمن حزمة أوسع من الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليار يورو.

2026

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00