المتعاملون على موعد مع مزيد من التقلبات بأسواق الأسهم في الأيام المقبلة. تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.6% في جلسة الأمس مقتفيا أثر الأداء السلبي لأسواق الأسهم في أوروبا. وفي تلك الأثناء تعافت الأسهم الأمريكية في جلسة أمس من الخسائر الحادة التي منيت بها خلال تعاملات يوم الإثنين، مسجلة أفضل مكاسب يومية منذ 2016، وفقا لما ذكرته بلومبرج. وبعد نحو 3 ساعات من بداية جلسة اليوم، تحولت الأسهم الآسيوية من أداء قوي في مستهل الجلسة إلى أداء متباين. وفي وقت إرسال النشرة، سجلت أسواق الأسهم في اليابان وتايوان وأستراليا عمليات صعود جماعية، فيما هبطت أسواق الأسهم في الصين وهونج كونج والهند ونيوزيلندا وباكستان.
وبعد أن أغلق منخفضا أمس، عاودت أسعار النفط الارتفاع مجددا هذا الصباح، إذ ارتفع سعر خام برنت بنسبة 0.78% ليصل إلى 67.38 دولار للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس بنسبة 0.9% إلى 63.97 دولار للبرميل.
هل هو قاع موجة الهبوط؟ سؤال يراود المتعاملون، ومفاده هل التذبذب العنيف الذي شهدته الأسواق على مدار اليومين الماضيين بداية لحركة هبوط أعمق أم أن الأمور ستعود إلى طبيعتها مرة أخرى وتعاود أسواق الأسهم اتجاهها الصاعد؟، وفقا لما ذكرته رويترز.
راقب مؤشر تقلب الأسواق VIX عن كثب: كسر مؤشر تقلب الأسواق أمس مستوى الخمسين نقطة قبل أن يتراجع قليلا، وهو أعلى مستوى للمؤشر منذ كارثة تخفيض الصين لعملتها في 2015، وفقا لما ذكرته بلومبرج وفايننشال تايمز ورويترز. وتناولت وول ستريت جورنال وفايننشال تايمز تقارير عن إغلاق بنوك نومورا وكريدي سويس لصناديق المؤشرات والتي تآكلت نحو 80% من قيمتها في خضم موجة التقلبات.
مقال يستحق القراءة على صفحات نيويورك تايمز، يقول فيه بيتر إس جودمان إن حقبة الأموال السهلة قد انتهت وعلى العالم أن يستعد للصدمات. ويطرح الكاتب أسوأ السيناريوهات المتوقع حدوثها والمتمثلة في انتشار المخاوف وما يتبعه من هبوط في أسعار أسهم الشركات العابرة للقوميات وهو ما سيترجم على الفور إلى عزوف عن التوسع سيؤثر بالسلب لا محالة على كافة اقتصاديات دول العالم.
هل يمكن وصف ما يحدث الآن بما حدث في ربيع وصيف العام 2007؟ الإجابة نعم بالنسبة إلى جون أوثيرز في صحيفة فايننشال تايمز، والتي كتب فيها أنه في الوقت الذي لا يريد أن يبدي به قلقا في غير محله، إلا أن إشارات الخطر تبدو واضحة، فاحتمال ارتفاع أسعار الفائدة قد أفزع المستثمرين. وتابع: "نحن لسنا بصدد أزمة مالية عالمية جديدة لأن الاقتصاد الحقيقي قويا بما فيه الكفاية، ولكن ارتفاع أسعار الفائدة دفع العديد من المستثمرين إلى توخي الحذر بشأن مراكزهم الاستثمارية. كما أسهمت معدلات الفائدة المرتفعة في افساد العديد من الأفكار الاستثمارية المالية والتي ازدهرت خلال ما يصطلح على تسميته بـالاعتدال العظيم وهي الفترة التي اتسمت بقلة التقلبات السابقة لاندلاع الأزمة".
أحد صناديق التحوط يتوقع استمرار ارتفاع الأسواق الناشئة. وترى "مؤسسة حيدر كابيتال مانجمنت"، والتي ارتفع صندوق "جوبيتر" التابع لها 40% في عام 2017 نتيجة تفضيل أدوات الدين بالأسواق الناشئة على السندات بالدول المتقدمة، أن الأسواق الناشئة سوف تتفوق على الأسواق المتقدمة خلال الثلاث إلى الأربع سنوات المقبلة بفضل التقييمات الأرخص والنمو السريع، والإصلاحات الحكومية الداعمة للسوق. وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة سعيد حيدر في مقابلة مع وكالةبلومبرج "أنا متأكد من أنه سيكون هناك تراجع، ولكن هل سننهي العام على ارتفاع؟ بالتأكيد". وأوضحت الوكالة أن تلك التوقعات قد لا تتحقق إذا ما شهدت أسعار الفائدة الأمريكية ارتفاعا حادا مفاجئا.
ولكن ما هي نصيحته تجاه أدوات الدين مرتفعة العائد بالأسواق الناشئة؟ يجب مراقبة السيولة بتلك الأسواق. وقال إن كثيرين يقبلون على أذون الخزانة المصرية، ولكن عليهم أن يراقبوا وضع السيولة هناك لأنه لو حدث شيء فلن يستطيعوا أن يخرجوا بأموالهم.
من غير المرجح أن تؤثر الأزمة التي تشهدها البورصات العالمية خلال الأيام الأخيرة على برنامج مصر لطرح سندات دولية في الأسواق العالمية بقيمة تتراوح ما بين 4 و5 مليارات دولار أو على معدلات العائد عليها، وفقا لتصريحات مصدر مسؤول بالبنك المركزي لوكالة أنباء الشرق الأوسط نقلتها جريدةاليوم السابع. وأوضح المصدر أن الهبوط الحاد الذى شهدته الأسواق العالمية والارتفاع الملحوظ في عائدات السندات الأمريكية لأعلى مستوى له منذ 30 عاما لن يؤديا إلى إرجاء عملية الطرح وفقا للجدول الزمنى المحدد له. وقال إن هناك ثقة كبيرة ومتزايدة لدى المستثمرين في الاقتصاد المصري في ظل برنامج الإصلاح الاقتصادي الجاد الذي تطبقه مصر. وأضاف أن مصر أثبتت التزامها الكامل بسداد الالتزامات المالية عليها في مواعيدها، لتسدد نحو 30 مليار دولار ديونا والتزامات عليها عام 2017. كان وزير المالية عمرو الجارحيقد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن يتم طرح السندات الدولية خلال أيام وأنه من المقرر أن تطرح السندات في بورصتي لندن ولوكسمبرج.
"الصحة": لا إصابات بالالتهاب السحائي بين تلاميذ مدرسة الشويفات. أكدت وزارة الصحة والسكان عدم اكتشاف أي إصابة أو اشتباه بمرض الالتهاب السحائي بين تلاميذ مدرسة الشويفات الدولية بالقاهرة الجديدة، وفقا لجريدةالمصري اليوم. وبالرغم من ذلك أصدر وزير التربية والتعليم طارق شوقيقرارا بإيقاف العمل بالمدرسة كإجراء احترازي حتى نهاية الأسبوع الجاري. وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة خالد مجاهد إن الوزارة أجرت مسح شامل للمدرسة أظهرت نتائجه عدم وجود أي إصابات بالمرض، مشيرا إلى أنها ستتخذ المزيد من الإجراءات الوقائية. كان وزير التعليم قرر أول من أمس إيقاف الدراسة بمدرسة الشويفات لمدة ثلاثة أيام بعد الاشتباه في إصابة تلاميذ بالالتهاب السحائي.
أعلنت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أمس أنه سيتم قطع المياه عن عدة مناطق بمدينة السادس من أكتوبر ومدينة الشيخ زايد ومنطقة أبو رواش، وذلك ابتداء من الساعة 8 مساء اليوم ولمدة 8 إلى 10 ساعات، وفقا لجريدةالشروق.


