الأسواق تتنفس الصعداء.. لكن هل يكون ذلك ارتياحا مؤقتا؟

1

نتابع اليوم

البنك الدولي يثبّت توقعاته لنمو اقتصاد مصر

صباح الخير قراءنا الأعزاء. كانت الساعات الـ 24 الماضية حافلة بالأحداث منذ إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. وهذه الأنباء حفزت موجة صعود مدفوعة بالتفاؤل المشهود في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية؛ إذ قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، وارتفعت قيمة الجنيه أمام الدولار.

^^ نتناول في عدد اليوم تحليلا معمقا للمحركات الرئيسية وراء هذه المكاسب، وما قد تخبئه الأسابيع المقبلة لنا.

ومع ذلك، ثمة تساؤل يلوح في الأفق في ظل تطورات الأحداث: هل سيصمد وقف إطلاق النار؟ تسلط فقرة الخبر الأبرز عالميا الضوء على هذا السؤال، فلا يخفى على أحد أن إسرائيل لعبت دور "المُعطِّل" من خلال تصعيد هجماتها على لبنان؛ وهذا دفع البعض في طهران للتساؤل عما إذا كان ينبغي حقا إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام السفن المارة.

** تنويه: ستغيب عنكم نشرة إنتربرايز مصر الصباحية يومي الأحد والاثنين المقبلين بمناسبة عيد القيامة المجيد وشم النسيم، على أن تعود إلى بريدكم الإلكتروني في موعدها المعتاد صباح الثلاثاء المقبل بباقة من أبرز أخبار المال والأعمال.

تابع معنا

اقتصاد كلي — أبقى البنك الدولي على توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي 2025-2026 عند 4.3%، وفقا لأحدث تقرير صادر عنه حول المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (بي دي إف).

يأتي استقرار هذه التوقعات بعد سلسلة من المراجعات السلبية من مؤسسات دولية أخرى بسبب الصراعات الإقليمية. فخلال الأسابيع القليلة الماضية، خفضت وكالات ستاندرد آند بورز جلوبالو"بي إم آي" وأكسفورد إيكونوميكس توقعاتها لنمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي الحالي. ولا تزال "بي إم آي" الأكثر تفاؤلا، إذ تتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 4.9%.

لماذا ثبت البنك الدولي توقعاته؟ أوضح البنك أن تقديراته جاءت مدفوعة بـ "النمو القوي المحقق خلال النصف الأول من العام المالي، ومرونة الاستهلاك الخاص، وزيادة الاستثمارات الخاصة، لكن تباطؤ وتيرة تراجع التضخم بسبب الصراع هي ما أضعفت هذه المؤشرات الإيجابية".

أداء مصر يتفوق على متوسط المنطقة: أدت التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى خفض البنك الدولي لتوقعات نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.8% في عام 2026، مقارنة بتوقعاته في يناير الماضي التي بلغت 4.2%، وهو ما يمثل أيضا تراجعا كبيرا عن تقديرات النمو لعام 2025 البالغة 4%. ومع ذلك، تظل الآفاق الاقتصادية للمنطقة "محاطة بحالة من عدم اليقين"، مع إشارة البنك إلى تباين كبير في التوقعات بين مختلف المؤسسات البحثية.


طروحات — في دفعة قوية لجهود الحكومة لاستئناف برنامج الطروحات العامة، شهدت البورصة المصرية قيد ست شركات مملوكة للدولة قيدا مؤقتا أمس، ارتفاعا من القائمة المبدئية التي ضمت خمس شركات فحسب. فبالإضافة إلى شركات النهضة للصناعات، والمصرية للسبائك الحديدية، والنصر لصناعة الزجاج والبلور، والنصر للتعدين، والإسكندرية للحراريات، التي قال مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه يتوقع قيدها، شملت القائمة أيضا الشركة المصرية للمواسير والمنتجات الأسمنتية (سيجوارت)، وفق منشور على شاشات البورصة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

نعلم جميعا أن التضخم سجل ارتفاعا ملحوظا في مارس، لكن اليوم سنعرف مقدار هذا الارتفاع بالضبط، إذ يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم للشهر الماضي خلال ساعات، والتي ستمنحنا أول نظرة واقعية على الأثر التضخمي الذي خلفته التقلبات الإقليمية على الاقتصاد المصري، ومن المتوقع أن تعكس القراءة المرتقبة تسارعا واسع النطاق في ضغوط الأسعار، مدفوعا بزيادات أسعار الوقود، وتراجع قيمة الجنيه، وارتفاع تكاليف الطاقة والشحن عالميا.

وكانت بيانات شهر فبراير قد أظهرت بالفعل ارتفاعا في الأسعار قبل اندلاع الأزمة، إذ صعد معدل التضخم السنوي في المدن المصرية بمقدار 1.5 نقطة مئوية ليبلغ 13.4%، مدفوعا بزيادة أسعار الطعام والمشروبات وتكاليف التعليم. وباغتت هذه القراءة السوق، لتشير إلى أن الضغوط السعرية كانت تتصاعد حتى قبل حالة عدم اليقين واضطرابات سلاسل الإمداد التي بدأت في أواخر فبراير.



تنويهات

حالة الطقس - تواصل درجات الحرارة ارتفاعها في القاهرة اليوم الخميس، ليسود طقس مشمس ومائل للحرارة، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 28 درجة مئوية والصغرى إلى 15 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وكالمعتاد، يسود طقس ألطف نسبيا وغائم الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 22 درجة والصغرى 14 درجة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع وحتى يوم شم النسيم، من المتوقع أن تستقر درجات الحرارة في أواخر العشرينيات بالعاصمة، وفي أوائل العشرينيات بالمناطق الشمالية من البلاد.

الخبر الأبرز عالميا

شنت إسرائيل سلسلة من الغارات على بيروت، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، وهدد بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. كذلك دفعت هذه التطورات كبير مفاوضي طهران لوصف استمرار المحادثات في ظل هذه الظروف بـ "غير المنطقي". وفي حين تصر واشنطن وتل أبيب على أن الهدنة لا تشمل لبنان، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار الضربات.

وإثر ذلك، جاء رد طهران سريعا بوقف عبور ناقلتي نفط عبر مضيق هرمز. وصرح مسؤول إيراني لصحيفة فايننشال تايمز أن الجمهورية الإسلامية تسعى لفرض رسوم عبور على ناقلات النفط المارة عبر الممر المائي تُسدد بالعملات المشفرة. وأظهرت بيانات تتبع السفن من بلومبرج أن المضيق لا يزال مغلقا إغلاقا شبه كامل حتى أمس، مع بقاء أكثر من 800 سفينة عالقة في الخليج.

أسعار النفط تقفز مجددا: بعد هبوط أسعار الخام في وقت سابق نتيجة أنباء وقف إطلاق النار، أدت مخاوف تجدد التصعيد إلى رفع الأسعار في التداولات المبكرة من اليوم، إذ صعد خام برنت بنسبة 2.5% ليصل إلى 97.14 دولار للبرميل.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي: أطلقت شركة ميتا نموذجها الجديد الأول ميوز سبارك، بعد أن نفذ الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج حملة بمليارات الدولارات لاستقطاب مواهب جديدة في هذا المجال. ويجري الترويج للمنتج الجديد على أنه نسخة مطورة من المساعد الافتراضي "ميتا أيه أي"، إذ يقدم استجابات أكثر تخصيصا وتفاعلا بصريا، معتمدا على المحتوى المشترك عبر منصات فيسبوك وإنستجرام وثريدز.

أما على مستوى النزاع بين شركة أنثروبيك والبنتاجون، رفضت محكمة استئناف فيدرالية في واشنطن تعطيل قرار إدراج شركة الذكاء الاصطناعي على القائمة السوداء للأمن القومي. ومن شأن هذه الخطوة أن تؤدي إلى منع المقاولين المتعاملين مع البنتاجون من استخدام نماذج الشركة الناشئة. ويأتي هذا بعد أن أصدرت محكمة استئناف أخرى حكما مغايرا في أواخر مارس الماضي.

This Easter, nothing ends early. It simply unfolds.

From sunlit days to evenings that carry on, Somabay becomes a place where every moment finds its rhythm.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

هل ينعكس مسار الأسواق مع وقف إطلاق النار؟

بدأ أثر وقف إطلاق النار يظهر جليا في الأسواق، إذ قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 4.1% بختام جلسة الأمس، مسجلا أكبر صعود يومي له منذ 19 مايو 2024، ومتفوقا على نظرائه في المنطقة. كما ارتفع الجنيه بنحو 2.5% أمام الدولار بنهاية التعاملات، إذ سجل سعر الشراء في البنك الأهلي المصري وبنك مصر 53.27 جنيه والبيع 53.37 جنيه، فيما تداول الدولار بالبنك التجاري الدولي عند مستوى 53.33 جنيه للشراء و53.43 جنيه للبيع.

ويتوقع المحللون أن يحافظ الجنيه على زخم تعافيه مع استقرار التوترات الجيوسياسية الإقليمية إذا صمدت الهدنة، وتبلور اتفاق أوسع محتمل بين واشنطن وطهران لوقف إطلاق النار. ويُنظر إلى تجديد الودائع الخليجية كركيزة أساسية لدعم احتياطيات النقد الأجنبي واستقرار سعر الصرف على المدى الطويل.

كما أثارت حالة التفاؤل المبدئية في السوق "عودة قوية للاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين بالسوق الثانوية، إذ بلغت التدفقات الواردة نحو 800 مليون دولار اليوم الأربعاء فقط"، حسبما صرح مصدر مصرفي لإنتربرايز، متوقعا أن يمتد هذا الزخم إلى السوق الرئيسية خلال جلسة الخميس. ودفعت التدفقات الوافدة أمس تعاملات الإنتربنك لتجاوز حاجز المليار دولار، وفق ما كشفه مصدر مصرفي آخر لإنتربرايز.

لماذا يعد هذا مهما؟ يشير الاندفاع للعودة إلى سوق الدين الثانوية والانتعاشة القوية للبورصة — على الأقل حتى الآن — إلى أن الأضرار طويلة الأجل التي قد تلحقها هذه الحرب بالاقتصاد ربما تكون أقل وطأة وأقصر أجلا مما كان يُخشى في البداية.

وخلال فترة التقلبات الأخيرة، لعبت رؤوس الأموال الإقليمية دورا داعما للاستقرار، إذ أشار المصدر إلى أن "تدفقات الاستثمارات العربية عوضت الفجوة التي تركها خروج الأموال الساخنة من صناديق الاستثمار والمستثمرين الأجانب"، مما ساعد على استقرار سعر الصرف والحفاظ على السيولة الدولارية، وأبطأ في النهاية من وتيرة تراجع الجنيه.

أما في البورصة المصرية، فإن "الفورة التي شهدتها اليوم الأربعاء فقط تعادل ثلث ما كان ينبغي أن يكون عليه التصحيح الحقيقي"، وفق ما قاله رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز، مضيفا أن انخفاض أسعار الطاقة قد يدفع المؤشر مرة أخرى لتجاوز مستوى الـ 50 ألف نقطة ويعيد مستهدف الـ 60 ألف نقطة إلى صدارة المشهد.

سيحظى مجتمع الأعمال والمستهلكون والحكومة بحافز قوي حال استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح جنينة: "استوردنا نفطا خاما بقيمة 21 مليار دولار [...] وكانت هذه الفاتورة، في حال استمرار الحرب، ستقفز ربما إلى 35 مليار دولار"، كما حذر من أن هذه الزيادة كانت ستشكل ضغطا كبيرا على الموازنة وميزان المدفوعات والجنيه. وهذا الانفراج سينعكس الآن بشكل مباشر على سوق الأسهم إذا صمدت الهدنة.

كما أشار جنينة إلى التحول عن المراكز المالية للتحوط من الحرب نحو الرهان على التعافي، قائلا: "لسنا متفائلين بشأن قطاع السلع الأساسية". وأضاف أن "أفضل رهاناتنا ستكون على القطاعات الدورية المحلية، مثل المدفوعات الإلكترونية، والخدمات المالية غير المصرفية، والاتصالات".

ومن المستبعد أن يمثل ذلك تحولا هيكليا في المخاطر، حسبما يرى جنينة، قائلا إنه ليس مقتنعا بشدة "بفكرة نشوء أوضاع طبيعية جديدة"، ومشيرا إلى احتمالية عودة رؤوس الأموال بمجرد استعادة استقرار الاقتصاد الكلي.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

طروحات

الحكومة تصدر وثيقة السياسة المعدلة لملكية الدولة في مايو.. واتجاه لتوسيع دور القطاع الخاص

تصدر الحكومة الشهر المقبل وثيقة السياسة المحدثة لملكية الدولة، والتي تتبنى توجها أكثر دعما للقطاع الخاص، وفق ما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وتضع اللجنة المشرفة على مراجعة الوثيقة حاليا اللمسات الأخيرة على التعديلات لتعكس التطورات الراهنة وتتوافق مع الإصدار الثاني من "السردية الوطنية للتنمية الشاملة" الذي نشرته الحكومة مؤخرا، حسبما أضاف المصدر.

وسيكون وضع الدولة في قطاعات لم تكن مستهدفة من قبل تحت المجهر، إذ تهدف الوثيقة الجديدة إلى توسيع مشاركة القطاع الخاص في أنشطة اقتصادية معينة تمنح فيها النسخة الحالية من الوثيقة الدولة حصة سوقية أكبر من الكيانات التابعة للقطاع الخاص.

وترى اللجنة أيضا أن الحجم الأكبر يمنح الأصول قيمة أعلى عند البيع؛ لذا سيجري دمج الشركات المزمع التخارج منها مع شركات أخرى تعمل في القطاع ذاته لخلق قاعدة أصول ومركز مالي أكثر جاذبية للمستثمرين. كما أدى تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار إلى إعادة تقييم العوائد المستهدفة من كل شركة قبل نقل تبعيتها إلى صندوق مصر السيادي.

وقد يسهم الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به المنطقة في جذب المستثمرين وتدفقات رؤوس الأموال، وفق ما قالته مستشارة اللجنة رانيا يعقوب لإنتربرايز. وأوضحت يعقوب أن المستثمرين يميلون عادة نحو الأصول التي يجري تداولها بأقل من قيمتها الحقيقية، مؤكدة أن الدولة تمتلك حاليا عددا من الأصول التي لا تزال مقومة بأقل من قيمتها.

ونوهت يعقوب إلى أن التخارج عبر البورصة المصرية في الفترة الحالية قد يساعد أيضا في ضخ سيولة في السوق، مشيرة إلى تزايد شهية المستثمرين عقب التقارير التي أفادت بأن الطرح المرتقب لبنك القاهرة بات في مراحله النهائية، بانتظار أن يحدد بنك مصر الموعد الدقيق للطرح.

4

اقتصاد

المركزي يسعى لتجديد وديعة كويتية بملياري دولار

يتطلع البنك المركزي المصري إلى تجديد وديعة كويتية بقيمة ملياري دولار يحل أجل استحقاقها هذا الشهر، وفق ما صرح به مصدر مصرفي مطلع لإنتربرايز، مشيرا إلى "وجود توافق على تجديدها" بالفعل. وتوقع المصدر أن تجدد الوديعة المستحقة بنفس الشروط الحالية، على أن تبقى قائمة "لحين التوصل إلى اتفاق لتحويلها إلى حصص مباشرة في شركات أو قطاعات مختلفة".

حالت الأحداث الإقليمية الحالية "دون إتمام إجراءات تحويل ودائع كويتية بقيمة 4 مليارات دولار لدى البنك المركزي إلى استثمارات في قطاعات اقتصادية مختلفة"، حسبما أوضح المصدر المصرفي لإنتربرايز.

لماذا يعد هذا مهما؟ وسط حالة عدم اليقين بشأن التدفقات الأجنبية المتوقعة من قناة السويس وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، إضافة إلى فاتورة واردات الطاقة المتزايدة، فإن الوقت الحالي ليس مناسبا لأي سحب مفاجئ للودائع من جانب أشقائنا الخليجيين في حال حدوث مزيد من التصعيد الإقليمي. لذا، فإن الإبقاء على هذه الودائع، بالإضافة إلى التمويلات الميسرة والثنائية التي أمنتها البلاد، يوفر شبكة أمان مالي حيوية.

تذكر: في رسالة رسمية إلى صندوق النقد الدولي، أكد وزير المالية أحمد كجوك ومحافظ البنك المركزي حسن عبد الله حصولهما على "تأكيدات قوية" بأن دول الخليج لن تسحب ودائعها البالغة 18.2 مليار دولار طوال مدة سريان تسهيل الصندوق الممدد. وقد وفرت السعودية نصيب الأسد من هذه المبالغ، بودائع قيمتها 10.3 مليار دولار لدى البنك المركزي المصري، بينها 5.3 مليار دولار تستحق في أكتوبر، في حين تُصنف المبالغ المتبقية كودائع مستقرة قصيرة الأجل، حسبما قال المصدر لإنتربرايز.

5

طاقة

مصر تدفع ضريبة الموثوقية للإبقاء على طموحاتها في أن تصبح مركزا إقليميا للطاقة

تنفذ مصر حاليا استراتيجية طاقة قد تبدو متناقضة نظريا، إذ تستورد كميات قياسية من الغاز الطبيعي لإرساء الدعائم اللازمة لتصبح يوما ما مركزا إقليميا للتصدير، وفق ما قاله وزير البترول كريم بدوي في ندوة نظمتها غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة وحضرتها إنتربرايز. وفي حين تركز عناوين الأخبار على الهدف المباشر المتمثل في تجنب انقطاعات التيار الكهربائي وتوفير إمدادات كافية للقطاع الصناعي، تسعى البلاد أيضا إلى إثبات موثوقيتها كمركز للتصدير استعدادا لاستقبال تدفقات الغاز من قبرص وإسرائيل لإعادة تصديرها من جديد، وأملا في تعزيز الإنتاج المحلي.

تُستخدم واردات الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب المحلي والحفاظ على جاهزية البنية التحتية للتصدير، وإن كان ذلك عند مستوياتها المحدودة حاليا. وعلى النقيض من أزمات الطاقة التي شهدتها السنوات الماضية، حينما أدى نقص الإمدادات المحلية إلى الاستحواذ على الغاز المنتج محليا والمخصص للتصدير مع التوقف عن سداد المستحقات المتأخرة لشركات الطاقة العالمية، تتبنى الدولة حاليا نهجا مختلفا. إذ "كان من المهم للغاية بالنسبة لنا التأكد من تعظيم الاستفادة من وحدات التغويز العائمة عبر تصدير عدد من شحنات الغاز المحلي، مع ضمان تلبية احتياجاتنا في الوقت ذاته"، حسبما أوضح بدوي.

لماذا يعد هذا مهما؟ من خلال السماح بتصدير شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر محطة إدكو للإسالة، بالتزامن مع الاستيراد عبر وحدات التغويز العائمة الأربع البالغة طاقتها الإجمالية 2.8 مليار قدم مكعبة يوميا، تفي الحكومة بالعقود القائمة مع شركات الطاقة العالمية العاملة في البلاد، حتى وإن كبدها ذلك خسائر مالية. وتعد هذه استراتيجية طويلة الأجل لضمان وفاء شركات الطاقة بتعهداتها الاستثمارية لزيادة الإنتاج، من خلال منحها الثقة ليس فقط في عدم احتجاز مستحقاتها مجددا، ولكن أيضا في استمرار قدرتها على الاستفادة من سوق التصدير الأكثر ربحية حتى عندما تمر مصر بأوقات صعبة.

كان الحفاظ على استمرار الصادرات خلال الأزمة قرارا "مؤلما"، لكنه ضروري للحفاظ على سلامة الأصول ومكانة مصر في الأسواق العالمية، وفق ما قالته نائبة رئيس ورئيس مجلس إدارة شركة شل مصر داليا الجابري. وتعتمد هذه الاستراتيجية على إبقاء منشآت الإسالة مثل محطة إدكو قيد التشغيل حتى في ظل شح الإمدادات المحلية.

وأضافت الجابري أن "الاستيراد والتصدير معا هو الهدف النهائي لمصر، لتلعب دور المُجمّع والمحرك للإمدادات إلى السوق العالمية"، مشيرة إلى أن "هناك دراسات جدوى يجري إعدادها حاليا للنظر في خيار التغويز في الحقول البحرية".

ولزيادة الإنتاج، تتطلع البلاد أيضا إلى تقنيات مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي. وقال بدوي إن "الخيارات التي لم نكن ننظر فيها من قبل صار يمكننا دراستها الآن"، واصفا التكنولوجيا بأنها أداة لفتح الآفاق أمام موارد لم يكن من الممكن الوصول إليها في السابق.

كما تتبنى الحكومة شروطا مالية مرنة لتشجيع الاستثمار، بما فيها نماذج "معامل الاسترجاع" وغيرها من الترتيبات التي تتيح للشركات "استرداد استثماراتها في وقت مبكر" في مناطق الامتياز البكر التي تتسم بمحدودية البنية التحتية، حسبما أشار بدوي.

6

تنقلات

تعيين وليد سامي عضوا منتدبا لأكسا لتأمينات الحياة

عينت شركة أكسا لتأمينات الحياة - مصر وليد سامي (لينكد إن) عضوا منتدبا لها، بعد تلقيها موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية بهذا الشأن، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الشركة. ويعد سامي من القيادات المخضرمة في مجموعة أكسا مصر، إذ شغل سابقا منصب العضو المنتدب لشركة أكسا للخدمات، ورئيس قطاع المنتجات الفردية بالمجموعة.

العلامات:

7

على الرادار

مشروعان جديدان للأسمدة

مشروعات أسمدة جديدة بقيمة 740 مليون دولار في طريقها للتنفيذ

#1- تعتزم شركة إندوراما السنغافورية إنشاء مصنع للأسمدة الفوسفاتية في منطقة السخنة الصناعية بتكلفة استثمارية تبلغ 525 مليون دولار، وفقا لبيان رسمي. وسيشهد المشروع ضخ استثمارات إضافية خلال مراحله المستقبلية، فيما ستصل القدرة الإنتاجية للمرحلة الأولى إلى 600 ألف طن سنويا. ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 3 آلاف فرصة عمل خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، مع توجيه 80% من إنتاجه نحو الأسواق العالمية.

تذكر: تستهدف الشركة رفع استثماراتها في البلاد إلى مليار دولار، حسبما صرح خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للكيماويات والأسمدة لإنتربرايز في وقت سابق من هذا العام.

#2- بدأت شركة بولي سيرف المحلية للكيماويات في إنشاء مشروع للكيماويات والأسمدة بالمنطقة الصناعية بالسخنة بتكلفة 215 مليون دولار، وفق ما ورد في بيان. وستصل القدرة الإنتاجية للمنشأة الجديدة إلى 3.5 مليون طن سنويا، وستوفر 500 فرصة عمل مباشرة.

ترايمف جونهنج الصينية تستثمر 250 مليون دولار لتوطين صناعة الزجاج الطبي

تعتزم شركة ترايمفجونهنج الصينية استثمار 250 مليون دولار لتوطين إنتاج زجاج البوروسيليكات المستخدم في الصناعات الدوائية بمصر، من خلال إنشاء مشروع صناعي متكامل، وفقا لبيان صادر عن هيئة الدواء المصرية. سيُطوَّر المشروع بالتعاون مع صندوق التنمية الصيني الأفريقي، على أن يُخصص 60% من الإنتاج للسوق المحلية و40% للتصدير.

لماذا يعد هذا مهما؟ رغم التقدم الذي أحرزته مصر في توطين إنتاج العديد من الأدوية، فإنها لا تزال تعتمد على استيراد القوارير والأمبولات وغيرها من مواد التعبئة والتغليف المصنوعة من زجاج البوروسيليكات. ولكي ترسخ مصر مكانتها كمركز إقليمي رائد لإنتاج الأدوية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتعظم القيمة المضافة من هذا القطاع، فإنها بحاجة إلى توطين الصناعة بالكامل، بدءا من الخامات الدوائية وصولا إلى مواد التغليف والعبوات.

ميدلوج تسند أعمال إنشاء ميناء العاشر من رمضان الجاف لشركة إيديكس

وقعت شركة ميدلوج التابعة لمجموعة "إم إس سي" العالمية اتفاقا مع شركة إيديكس للمقاولات المحلية لتنفيذ مشروع الميناء الجاف بمدينة العاشر من رمضان، وفق بيان صادر عن إيديكس. سينفذ المشروع على مساحة تبلغ 189 ألف متر مربع بنظام التصميم والتنفيذ، بما يشمل أعمال الهندسة والتوريد والإنشاءات. وبمقتضى الاتفاق، ستتولى إيديكس أعمال تجهيزات الموقع، والرصف، وتخطيط الطرق، وتنفيذ المرافق الأساسية، إلى جانب تطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل الميناء.

8

الأسواق العالمية

بعيدا عن التضخم.. البنوك المركزية تواجه كابوسا جديدا

للمرة الأولى منذ سنوات، أصبح صناع السياسات النقدية في العالم أكثر قلقا بشأن الصواريخ والتوترات العسكرية وليس التضخم. إذ يرى نحو 70% من البنوك المركزية، التي تدير مجتمعة احتياطيات تتجاوز 9.5 تريليون دولار، أن التوترات الجيوسياسية تأتي الآن على رأس المخاطر العالمية، وفقا لمسح أجرته مؤسسة سنترال بانكينج بوبليكيشنز شمل نحو 100 مؤسسة مالية، ونقلته وكالة رويترز.

ويمثل هذا الرقم قفزة هائلة مقارنة بـ 35% فقط تبنوا هذه النظرة في عام 2024، ليزيح بذلك الحمائية التجارية الأمريكية من صدارة قائمة المخاوف العالمية. وفي حين لا يزال التضخم وأسعار الفائدة يمثلان مصدر قلق رئيسي لنحو نصف المؤسسات المشاركة في الاستطلاع على مدى الخمس سنوات المقبلة، إلا أن هذه النسبة تراجعت من 76% العام الماضي.

لماذا يعد هذا مهما؟

تؤدي التغيرات الجيوسياسية المتسارعة إلى زعزعة الثقة في الديون الأمريكية والدولار؛ فرغم أن 80% من المشاركين في المسح لا يزالون ينظرون إلى العملة الخضراء باعتبارها عملة الملاذ الآمن الأساسية في العالم، إلا أن هيمنتها المطلقة باتت محل تساؤل متزايد. وقد فقد مؤشر الدولار (DXY) أكثر من 12% من قيمته مقابل سلة من العملات الرئيسية بين يناير من العام الماضي وهذا العام.

كذلك تراجعت شهية البنوك المركزية تجاه الديون الأمريكية بشكل ملحوظ؛ إذ يتوقع ثلث المشاركين في المسح فقط أن تتفوق السندات الأمريكية على سندات دول مجموعة السبع الأخرى والصين، وهو تراجع حاد في الثقة مقارنة بعام 2024 حين كانت النسبة تتجاوز 70%. كما قفزت نسبة البنوك المركزية التي ترى أن دور الدولار سيؤثر بشكل مباشر على قرارات إدارة احتياطياتها خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 16%، مقارنة بـ 3% فقط العام الماضي.

ما الخطوة التالية؟

الذهب مهيأ لاقتناص الفرصة: يبدو أن المعدن النفيس هو الرابح الأكبر من هذه الحالة من القلق العالمي؛ إذ تمتلك نحو 75% من البنوك المركزية الذهب ضمن احتياطياتها حاليا، في حين تدرس نحو 40% منها جديا زيادة حيازاتها منه.

التداعيات الإقليمية ستكون غير متماثلة بشكل كبير. وكان مشهد المخاطر المتغير موضوعا رئيسيا في مؤتمر "البنك المركزيالأوروبيومراقبوه"، حيث أكد صناع السياسات تباين أثر هذه الصدمات من منطقة لأخرى.

فخ الطاقة في أوروبا: حذر محافظ بنك فنلندا، أولي رين، من أن أوروبا تواجه انكشافا "غير متكافئ" على الصراعات في الشرق الأوسط بسبب اعتمادها الهيكلي على الطاقة المستوردة. ودعا رين إلى ضرورة تبني إجراءات مالية موجهة وتوفير تمويل مشترك لتعزيز الدفاع والأسواق المالية داخل الاتحاد.

المصدات الصينية: تتمتع الصين بحماية نسبية من صدمات الطاقة المباشرة بفضل احتياطياتها النفطية الاستراتيجية الضخمة، وفق ما قالته تاو وانج كبيرة اقتصاديي الصين لدى بنك "يو بي إس". وحتى إذا قفزت أسعار النفط العالمية إلى 130 دولار للبرميل، فإن ذلك سينعكس جزئيا فقط على الأسعار المحلية، حسبما أضافت وانج، محذرة في الوقت ذاته من أن المخاطر الجيوسياسية العالمية باتت "يصعب التنبؤ بها إلى حد كبير".

اختبار مصداقية الفيدرالي: يواجه الاقتصاد العالمي عاما "حافلا بالصدمات القوية"، وفق ما قاله مينزي تشين، الأستاذ بجامعة ويسكونسن. وأوضح تشين أنه في حال تآكلت مصداقية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في هذه البيئة، فقد يتغير الوضع الدولي للدولار بشكل جذري، ومعه طريقة إدارة البنوك المركزية الأجنبية لاحتياطياتها مستقبلا.

الأسواق هذا الصباح

عقب ما حققته من مكاسب أمس، تراجع أداء مؤشرات الأسواق الآسيوية في مستهل تعاملات صباح اليوم الخميس، وسط مخاوف من تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. فقد هبط مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.5%، وهبط أيضا مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.3%. وفي غضون ذلك، استقرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية.

EGX30 (الأربعاء)

48,594

+4.1% (منذ بداية العام: +16.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 53.26 جنيه

بيع 53.40 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 53.27 جنيه

بيع 53.37 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,339

+2.3% (منذ بداية العام: +8.1%)

سوق أبو ظبي

9,869

+2.9% (منذ بداية العام: -1.2%)

سوق دبي

5,777

+6.9% (منذ بداية العام: -4.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,783

+2.5% (منذ بداية العام: -0.9%)

فوتسي 100

10,609

+2.5% (منذ بداية العام: +6.8%)

يورو ستوكس 50

5,913

+5.0% (منذ بداية العام: +2.1%)

خام برنت

96.70 دولار

-11.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.74 دولار

+0.4%

ذهب

4,713 دولار

-0.2%

بتكوين

70,996 دولار

-1.3% (منذ بداية العام: -19.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,028

+0.3% (منذ بداية العام: +3.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.24

-0.1% (منذ بداية العام: -1.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

21.04

-18.4% (منذ بداية العام: +40.7%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 4.1% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 11.8 مليار جنيه (77.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 16.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+8.7%)، وطلعت مصطفى القابضة (+8.1%)، وإيديتا (+7.7%).

في المنطقة الحمراء: فالمور القابضة - بالجنيه (-5.5%)، ومصر للألومنيوم (-5%)، والقلعة القابضة (-4.4%).

9

روتيني الصباحي

روتيني الصباحي: نانسي مدبولي، المؤسسة المشاركة والمديرة التقنية لشركة نانوفيت

نانسي مدبولي، المؤسسة المشاركة والمديرة التقنية لشركة نانوفيت: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. تتحدث إلينا هذا الأسبوع المؤسسة المشاركة والمديرة التقنية لشركة نانوفيت نانسي مدبولي (لينكد إن). وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

أنا حديثة عهد بالأمومة — وهي وظيفة بدوام كامل في حد ذاتها. قبل ذلك، أمضيت ثماني سنوات في العمل بمجالات تقنية مختلفة، من الجيل الثالث لشبكة الويب والبلوك تشين إلى الرموز غير القابلة للاستبدال والتمويل اللامركزي والواقع المعزز، ووصولا إلى الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن.

لطالما عملت في قطاع التكنولوجيا لأنه شغفي الحقيقي. بدأت في صناعة محتوى لتثقيف الناس حول تقنيات لم تكن شائعة في الشرق الأوسط. وعندما بدأت أتحدث عن العملات المشفرة لأول مرة، ظن غالبية الناس أنها عملية احتيال. حينها بدأت في شرح وجهة نظري للناس — بأنها ليست عملية احتيال في الواقع، وكيف يمكنهم استخدام هذه التقنيات الحديثة لصالحهم.

بدأت بعدها في التحول تدريجيا نحو الذكاء الاصطناعي، لأن الناس لم يكونوا يعرفون شيئا عنه في ذلك الوقت. كانوا يعرفون القليل جدا عن أنظمة البلوك تشين. وكان ذلك خلال موجة الرموز غير القابلة للاستبدال — وهو المجال الذي كنت أعمل فيه حينها.

أرى نفسي رائدة أعمال، ولطالما كنت كذلك. عملت على العديد من المشروعات، لكنني كنت أعرف أنني سأبني شيئا خاصا بي في النهاية. لم أشعر أن الوقت كان مناسبا حينها. وعندما قررت أخيرا خوض التجربة، عرضت الفكرة على زوجي، الذي كان داعما للغاية — وهو الآن الشريك المؤسس في نانوفيت — وبدأنا من وقتها.

في نانوفيت، أتولى دورين: الشريكة المؤسسة والمديرة التقنية. كما أقود الرؤية التكنولوجية للشركة. أنا أقود الرؤية التقنية للشركة؛ فكل ما يتعلق بالجانب التقني أقوم به وأخطط له مع فريقي من المطورين. نضع معا الأفكار لكل شيئ، وننفذها، ونبتكر تقنيات جديدة بناء على ما نراه مناسبا للسوق.

اسم نانوفيت جاء في الواقع من دمج اسمي "نانسي" وكلمة "ابتكار". كان الأمر مجرد مزحة في البداية، لكن الاسم أعجبنا حقا، فقررنا الاحتفاظ به. وتتمثل رؤيتنا دائما في تسير الأمور على الشركات بحيث لا يضطروا إلى كتابة الأكواد البرمجية بأنفسهم. وفي الوقت الحالي، لدينا منصة تتيح للمستخدمين إنشاء وكلاء صوتيين أو وكلاء دردشة خاصين بهم دون الحاجة إلى كتابة أكواد، وربطهم مع حسابات التواصل الاجتماعي أو أي رقم هاتف.

أكثر الاتجاهات إثارة للاهتمام في الصناعة حاليا هو "الوكلاء المتعددون" مثل نظام "أوبن كلو" أو أي نظام يتبع هذا الإطار — فهذا هو ما سيبني الجيل التالي من نماذج الذكاء الاصطناعي. المشكلة هي أنه عندما تنظر إلى السوق في مصر، تجد الكثير من الصخب والقليل من المطورين الحقيقيين. فمعظمهم يعتمدون على منصة "n8n" ولا يمتلكون التكنولوجيا الفعلية التي تقف وراء مشروعاتهم. وإذا أراد شخص ما الاستثمار في شركتهم وإجراء الفحص النافي للجهالة، فسيكتشف أنهم لا يمتلكون الكود البرمجي الخاص بهم.

أود أن أرى الشرق الأوسط في مكانة نبني فيها الأكواد البرمجية بأنفسنا، وألا نكتفي بكوننا مستهلكين ومستخدمين فحسب. لهذا السبب، نبني في نانوفيت كل شيء من الصفر برمجيا. إنها حقوق الملكية الفكرية الخاصة بنا — ولا يمكن لأحد سلبنا إياها. كذا لا يمكن لأحد إغلاق المنصة لأنها ملكنا.

روتيني الصباحي يختلف تماما حاليا عما كان عليه في السابق. قبل إنجاب طفلتي، كنت أبدأ يومي بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، ثم أحتسي القهوة، وأتوجه إلى المكتب بعدها. وتمكنت من الحفاظ على هذا الروتين خلال فترة الحمل وحتى الولادة — على الرغم من أنني لم أكن أستطيع شرب القهوة وكنت أشعر بالتعب طوال الوقت. بعد الولادة، بدأت في التوفيق بين كل شيء، فعادة ما أستيقظ بعد قسط ضئيل جدا من النوم، أطعم طفلتي، وأجهزها، وآخذها معي إلى المكتب. وعندما تنام، أحصل على بضع ساعات من العمل المركز، ثم نعود إلى المنزل لتناول الطعام. وإذا كان هناك فعاليات أو مهام تتطلب اهتماما، يتولى زوجي أو والدتي رعايتها. كأبوين جديدين، نحن نتعلم وندير الأمور يوما بيوم. كما أن لدينا كلبا، لذا فالأمر يتطلب مجهودا كبيرا.

لا أؤمن حقا بمفهوم التوازن بين العمل والحياة. يطلق عليه زوجي "التناغم بين العمل والحياة" بدلا من التوازن، وبدأت أتفق معه بصراحة، رغم أنني لم أكن أتفق معه في البداية. فالأمر يتعلق بدمج كل شيء معا بدلا من فصله، خاصة في هذه المرحلة من الحياة.

عندما أحصل على وقت للاسترخاء، أجلس عادة في السرير وأشاهد نتفليكس. أحب الأفلام الوثائقية عن القتلة المتسلسلين وأي شيئ علمي. كنت مهووسة مؤخرا بقصة الغواصة "أوشن جيت"، كما أنني مهتمة بالفيزياء، وهو ما يرتبط باهتمامي بالذكاء الاصطناعي.

نصيحة بعينها ظلت عالقة في ذهني، وهي: "كل شيء سيمر". مررت بتجربة شخصية صعبة للغاية قبل إنجاب ابنتي، إذ توفي ابني في سن صغيرة، وساعدتني هذه المقولة على تخطي هذه المحنة. إنها تذكرك بأن الأوقات الصعبة والجيدة كلاهما مؤقت — لذا عليك فقط أن تعيش الحاضر وتمضي قدما.


2026

أبريل

9 أبريل (الخميس): يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مارس.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد.

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00