نظرة على توسعات المناطق الصناعية في مصر: تستخدم المناطق الصناعية لخدمة أغراض التنمية الصناعية، وتختلف عن المناطق الحرة في الأنظمة التي تحكمها، مثل قوانين الضرائب والقواعد الجمركية.

المناطق الصناعية في مصر: تضم مصر العديد من المناطق الصناعية في محافظات مختلفة، منها أبو رواش بالجيزة والمحلة بالغربية وعتاقة بالسويس والداخلة والخارجة بالوادي الجديد والكوثر وطهطا بسوهاج والروبيكي بالقاهرة. كما تستضيف القليوبية والبحيرة وأسوان والمنوفية والإسماعيلية ومرسى مطروح والإسكندرية وكفر الشيخ وبورسعيد وشمال سيناء العديد من المناطق الصناعية، وفقا لموقع وزارة التجارة والصناعة.

إحدى المناطق الصناعية لديها منطقة حرة: في عام 2020، وافق مجلس الوزراء على إنشاء منطقة حرة خاصة بالمنطقة الصناعية في العاشر من رمضان. وتعد هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على خطط للتوسع، منها تطوير قطعة أرض بمساحة 500 فدان من أجل إنشاء منطقة حرة عامة في العاشر من رمضان، حسبما أخبرنا مصدر في الهيئة العامة للمناطق الحرة والاستثمار.

أهمية تعاون المناطق الحرة والصناعية: تضمن المناطق الحرة توافر القوى العاملة المدربة للعمل في الصناعات المختلفة وسهولة الوصول إلى المواد الخام وتسهيل العمليات في سوق التصدير بشكل عام. كما أن إجراءات تصدير البضائع خارج المناطق الحرة أبسط، ما يسمح للشركات بتصدير المزيد من البضائع للخارج، حسبما قال المدير العام السابق للشركة العالمية للإنتاج والتصنيع الزراعي محمد الجبالي (لينكد إن)، في تصريحات لإنتربرايز. بالنسبة للاعبين الذين يركزون على التصدير مثل الدولية للإنتاج والتصنيع الزراعي، تسمح المناطق الحرة بتسريع نقل البضائع إلى الخارج وضمان التسليم في الوقت المحدد، وهذا يؤدي إلى مزيد من الكفاءة في سلسلة التوريد للشركة، وفق الجبالي.

مصر لديها مناطق حرة عامة وخاصة: تستفيد الشركات من الانضمام إلى المناطق الحرة، سواء كانت الشركات حكومية أو خاصة، إذ تحصل على العديد من المزايا مثل الإعفاءات الضريبية المختلفة. كما أن اللوائح الخاصة بالمناطق الحرة العامة والخاصة تضمن نفس الامتيازات والحوافز.

هناك تعديلات مهمة لضمان نجاح المناطق الحرة الجديدة بالعاشر من رمضان، منها إنشاء مناطق تخزين حرة، حسبما قال عضو جمعية مستثمري العاشر من رمضان سيد البرهمتوشي لإنتربرايز. يضمن هذا الإجراء أن دخول البضائع مشمول، وأن المصنع سيسحب فقط الكميات التي يحتاجها ثم يدفع الرسوم عليها، ما يسهل من التعامل مع عبء تكاليف الاستيراد الذي يتفاقم نتيجة أزمة نقص العملات الأجنبية. وتحتاج الحكومة إلى التعامل مع التحديات الحالية المتعلقة بتخصيص الأراضي للمستثمرين الصناعيين، طبقا لما ذكره رئيس جمعية مستثمري العاشر سمير عارف لإنتربرايز.


أبرز أخبار الصناعة في أسبوع -

  • أكبر شركة صينية لتصنيع الألياف الضوئية توسع مصنعها في "اقتصادية قناة السويس": تعتزم شركة هينجتونج الصينية لتصنيع كابلات الألياف الضوئية استثمار 18 مليون دولار لتوسيع مصنعها في منطقة "تيدا- مصر" الصناعية.
  • سيدبك تتعاون مع شركة نيجيرية لإنشاء مصنع لاسطوانات البوتاجاز بمصر: وقعت شركة سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) اتفاقية مع شركة ران جاس النيجيرية المتخصصة في البنية التحتية للغاز، لإنشاء مصنع لإنتاج اسطوانات البوتاجاز.
  • شركة تشاينا جلاس تستثمر 500 مليون دولار لإنشاء مصنع للزجاج، بإجمالي إنتاج 243.2 ألف طن من الزجاج المصقول و235 ألف طن من الزجاج المدلفن سنويا، مع تصدير 80% من الإنتاج للخارج.
  • تعتزم شركة شين تشينج لأنابيب حديد الدكتايل إنشاء مصنع للأنابيب الحديد باستثمارات 145 مليون دولار، على أن تنتج المرحلة الأولى من المشروع 250 ألف طن من أنابيب حديد الدكتايل المخصصة للتصدير سنويا.
  • تستثمر شركة شاندونج تياني كيميكال 110 ملايين دولار في إنشاء مصنع جديد للبروم، مع تصدير إجمالي 140 ألف طن من البروم سنويا.